Indexed OCR Text

Pages 361-380

٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّجُومِ وَالْحُرُوفِ
٨٥٤٢ - عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((يَا عَلَيُّ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ ، وَلاَ تُنْزِ
الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، وَلاَ تُجَالِسْ أَصْحَابَ النُّجُومِ)) .
قلت : روى أبو داود ، والنسائي منه إِنزاء الحمر على الخيل (مص: ١٨٦).
رواه عبد الله بن أحمد (١) ، وفيه هارون بن مسلم صاحب الحناء ، ليّنه
أبو حاتم ، ووثقه الحاكم وبقية رجاله ثقات .
٨٥٤٣ - وَعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ
« ويخالف)) ... وقال أحمد بن علي السليماني: ((فيه نظر)). وقال الذهبي: (( لا يدرى من
هو ، وأتى بخبر موضوع . والظاهر أنه : أبو لبيد السرخسي الراوي عن عبد الرحمن بن
أبي الزناد)) . نقول: لقد أبعد النجعة هذا الإمام ، ولكل جواد كبوة .
ويشهد له حديث معاوية بن الحكم السلمي عند أحمده / ٤٤٧ ، ومسلم في المساجد ( ٥٣٧ )
باب : تحريم الكلام في الصلاة ، وفي السلام (٥٣٧) (١٢١) باب: تحريم الكهانة وإتيان
الكهان . وعند أبي داود في الصلاة ( ٩٣٠ ) باب : تشميت العاطس في الصلاة ، وفي الطب
(٣٩٠٩) باب: الخط وزجر الطير، وعند البغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ٧٢٦).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٣٢/٤: ((صورة الخط ما قاله ابن الأعرابي ...
قال : يعقد الحازي - الكاهن - ويأمر غلاماً له بين يديه فيخط خطوطاً على رمل أو تراب ،
ويكون ذلك منه في خفة وعجلة كي لا يدركها العدّ والإِحصاء ، ثم يأمره فيمحوها خطين
خطين ... فإن كان آخر ما يبقى منه خطين ، فهو آية النجاح ، وإن بقي خط واحد فهو الخيبة
والحرمان .
وأما قوله : فمن وافق خطه فذاك ، فقد يحتمل أن يكون معناه الزجر عنه إذا كان من بعده
لا يوافق خطه ولا ينال خطه من الصواب ، لأن ذلك إنما كان آية لذلك النبي ، فليس لمن بعده
أن يتعاطاه طمعاً في نيله ، والله أعلم )) .
وانظر ((المفهم)) للقرطبي ١٤١/٢ _ ١٤٢.
(١) في زوائده على المسند ٧٨/١ وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٢٣٤).
ونضيف هنا : وأخرجه الخطيب في التاريخ ٤٣٤/٧ وإسناده أكثر ضعفاً من إسناد عبد الله .
٣٦١

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَ
هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ » .
٨٥٤٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): ((إِنَّ اللهَ قَدْ طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ إِنْ لَمْ تُضِلَّهُمُ
النُّجُومُ » .
رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه قيس بن الربيع ،
وثقه شعبة والثوري ، وضعفه الناس ، وبقية رجاله ثقات .
٨٥٤٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُوم .
١١٦/٥
رواه الطبراني(٣) في / الأوسط ، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم ، وهو
ضعيف ، وذكر عن أحمد أنه وثقه ، وأنكر أبو حاتم عليه هذا الحديث .
٨٥٤٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((رُبَّ مُعَلِّمٍ حُرُوفَ أَبِي جَادٍ ، دَارِسٍ فِي النُّجُومِ ، لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ.
خَلاَقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
(١) أخرجها أبو يعلى برقم (٦٧١٤) وفي إسنادها علتان : في حديث عمر عن قتادة ضعف،
والحسن البصري قد عنعن . وانظر التعليق التالي . والإِتحاف للبوصيري برقم ( ٣٥٤٧).
(٢) في المسند برقم ( ٦٧٠) وفي إسناده قيس بن الربيع ، وهو ضعيف ، وانظر التعليق
السابق ، والإِتحاف للبوصيري برقم (٣٥٤٨) .
(٣) في الأوسط برقم ( ٨١٧٨) من طريق موسى بن هارون ،
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٥١٩٨) من طريق أبي طاهر الفقيه ، حدثنا
الحسن بن محمد الزعفراني ،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٣/٧، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٨٠/٤١ من
طريق : عبد الله بن محمد البغوي ،
جميعاً : حدثنا أبو نصر التمار ، حدثنا عقبة الأصم ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ... وعقبة
الأصم ضعيف . وأبو نصر هو : عبد الملك بن عبد العزيز .
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلاَّ عقبة الأصم)).
٣٦٢

رواه الطبراني(١) ، وفيه خالد بن يزيد العمري ، وهو كذاب .
٥٦ - بَابٌ: فِي السِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالطَّيْرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
٨٥٤٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ ، وَلاَ مَنْ تُطُيِّرَ لَهُ ، وَمَنْ تَكَهَّنَ، وَلاَ مَنْ تُكُهِّنَ
لَهُ، وَلاَ مَنْ سَحَرَ ، وَلاَ مَنْ سُحِرَ لَهُ)) .
[رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط، وفيه زمعة بن صالح ، وهو ضعيف
( مص : ١٨٧ ).
٨٥٤٨ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ نُطُيُّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ
سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ](٣)، وَمَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، أَوْ قَالَ: عُقِدَ عُقْدَةً، وَمَنْ أَتَى كَاهِناً
فَصَدَّقَهُ بِمَا قَالَ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) .
رواه البزار(٤)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا إسحاق بن الربيع ، وهو ثقة .
(١) في الكبير ٤١/١١ برقم (١٠٩٨٠)، وابن الأعرابي في معجمه برقم (١٧٢٨ ) من
طريق خالد بن يزيد العمري ، حدثنا محمد بن مسلم ، حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، عن
طاووس ، عن ابن عباس ... وخالد بن يزيد كذبه أبو حاتم ، ويحيى بن معين ، وقال ابن
حبان في المجروحين ٢٨٤/١ - ٢٨٥: (( منكر الحديث جداً ... لا يشتغل بذكره لأنه يروي
الموضوعات عن الأثبات)). وقد تقدم برقم (٨٨٨) .
(٢) في كشف الأستار ٣٩٩/٣ برقم (٣٠٤٣)، وأبو يعلى الموصلي - ذكره ابن حجر في
(( المطالب العالية)) برقم (٢٧٣٩)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٤١٠) - والطبراني
في الأوسط برقم (٤٢٦٢)، والضياء في المختارة برقم ( ٤١٤٧) من طريق أبي عامر ،
حدثنا زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وزمعة بن
صالح ضعيف ، ويشهد له الحديث التالي .
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ).
(٤) في كشف الأستار ٣/ ٤٠٠ برقم (٣٠٤٤)، وقد تقدم برقم (٨٤٧١) .
٣٦٣

قلت : وتأتي أحاديث في الساحر في أواخر الحدود لما يستحقه الساحر من
القتل وغيره إِن شاء الله تعالى .
٥٧ - بَابُ نَفْعِ الدِّبِكِ الأَنْيَضِ لِدَفْعِ السِّخْرِ
٨٥٤٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّخِذُوا الدِّيكَ الأَبْيَضَ، فَإِنَّ دَاراً فِيهَا دِيكٌ أَبْيَضُ لاَ يَقْرَبُهَا
شَيْطَانٌ ، وَلَاَ سَاحِرٌ ، وَلاَ الذُّوَيْرَاتُ حَوْلَهَا )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه محمد بن محصن العكاشي، وهو كذاب.
٥٨ - بَابٌ : فِيمَنْ أَتَىْ كَاهِناً أَوْ عَزَّافاً
٨٥٥٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَتَّى كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِل عَلَىْ مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) .
رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح، خلا عقبة بن سنان، وهو ضعيف(٣).
(١) في الأوسط برقم (٦٨١)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٠) من طريق معلل بن
نفيل ، حدثنا محمد بن محصن ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أنس بن مالك ...
ومحمد بن محصن العكاشي كذبوه .
وانظر ((الموضوعات)) لابن الجوزي ٤/٣ - ٥، و((اللآلىء المصنوعة)) ٢٢٩/٢.
(٢) في (( كشف الأستار)) ٤٠٠/٣ برقم (٣٠٤٥) من طريق عقبة بن سنان بن عقبة
الهدادي ، حدثنا غسان بن مضر ، حدثنا سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن
عبد الله ... وهذا إسناد جيد .
عقبة بن سنان بن عقبة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١١/٦ وقال: (( سئل
أبي عنه فقال : صدوق )) .
وانظر اللباب أيضاً ٣/ ٣٨٢ . وانظر أحاديث ههذا الباب .
ثم وجدته في ((الترغيب والترهيب)) ٣٤/٤ وقال المنذري: ((رواه البزار بإسناد جيد)).
(٣) في (ظ، د): ((وهو ثقة)) وانظر التعليق السابق.
٣٦٤

٨٥٥١ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ أَتَىْ عَرَّافاً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)). ( مص : ١٨٨).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه مصعب بن إبراهيم بن حمزة
الدهري ، ولم / أعرفه(٢) ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١١٧/٥
٨٥٥٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَتَّى عَرَّافاً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَزْبَعِينَ لَيْلَةً )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، ورجاله ثقات.
٨٥٥٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَتَّى كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ بَرِىءَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَمَنْ أَنَاهُ غَيْرَ مُصَدِّقٍ لَهُ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )).
(١) في الأوسط برقم (٩١٦٨) من طريق مصعب بن إبراهيم بن حمزة ،
وأخرجه الضياء في المختارة برقم ( ١٢٣ ) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب ،
وأخرجه البخاري في (( التاريخ الأوسط)) برقم (٦٣٢) من طريق إبراهيم بن حمزة ،
وأخرجه الخرائطي في (( مساوىء الأخلاق)) برقم (٧٦٨) من طريق يعقوب بن محمد
الزهري ،
جميعاً : حدثني عبد العزيز بن محمد ، عن أبي بكر بن نافع ، عن أبيه ، عن صفية بنت
أبي عبيد قالت : سمعت عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد صحيح .
(٢) بل معروف وهو ثقة ، انظر ترجمته عند الحديث المتقدم برقم ( ١٣٦٣) .
(٣) في الأوسط برقم (١٤٢٤ ) من طريق عبد الله بن أحمد بن شبوية ، حدثنا أبي ، حدثنا
أبو غسان محمد بن يحيى الكناني ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبد الله بن
عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد جيد عبد الله بن أحمد بن شبوية - تحرف في
الأوسط إلى : عبد الله بن محمد بن سيبَوَيْه - قد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
( ١٨٣) .
ملحوظة : هذا الحديث ساقط من ( ظ ) .
٣٦٥

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه رشدين بن سعد ، وهو ضعيف ، وفيه
توثيق في أحاديث الرقاق ، وبقية رجاله ثقات .
٨٥٥٤ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: ((مَنْ أَتَىْ كَاهِناً فَسَأَلَهُ عَنَ شَيْءٍ ، حُجِبَتْ عَنْهُ الثَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ
صَدَّقَهُ بِمَا قَالَ، كَفَرَ ))(٢).
رواه الطبراني (٣).
وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ أَيْضاً(٤) ((فإِنْ آمَنَ بِمَا يَقُولُ)) مَكَانَ ((فَصَدَّقَهُ)) ، وفيه
سليمان بن أحمد الواسطي ، وهو متروك .
٨٥٥٥ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(١) في الأوسط برقم (٦٦٦٦)، وابن عدي في الكامل ١١٥/٣ من طرق : حدثنا محمد بن
أبي السري ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا
إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد .
وقال ابن عدي: (( وهذا الحديث بهذا الإِسناد لا يرويه عن جرير بن حازم غير رشدين ،
ولا أعلم رواه عن رشدين غير ابن أبي السري )) .
ملحوظة: تحرف ((محمد بن أبي السري)) في الأوسط إلى ((محمد بن السريّ)).
(٢) سقط من (ظ) قوله: ((فإن صدقه بما قال كفر)).
(٣) في الكبير ٦٩/٢٢ برقم (١٦٩) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي ، حدثنا يحيى بن
الحجاج ، عن عيسى بن سنان ، عن أبي بكر بن بكر بن بشير قال : سمعت واثلة ...
وسليمان بن أحمد الواسطي كذبه يحيى ، وضعفه النسائي ، وانظر لسان الميزان ٣/ ٧٢ . وقد
تقدم برقم (٣٤٤) .
ويحيى بن أبي الحجاج فيه لين ، وعيسى بن سنان ضعيف وقد فصلنا القول فيه عند الحديث
(٧١٢) في ((موارد الظمآن)).
وأبو بكر بن بشير ما عرفته .
(٤) أخرجها الطبراني برقم (٢٢٥) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا
محمد بن مصفى ، حدثنا بقية ، عن أبي محمد عيسى بن سنان ، عن واثلة ... وهذا إسناد
فيه شيخ الطبراني وليس بمعتمد في الحديث ، وعنعنة بقية بن الوليد ، وضعف عيسى بن
سنان ، والانقطاع بينه وبين واثلة .
٣٦٦

(( لَنْ يَنَالَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ مَنْ تَكَهَّنَ أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُراً)).
٨٥٥٦ - وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَوْ تَطَيَّرَ طِيَةً تَرُدُهُ عَنْ سَفَرٍ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَى الدَّرَجَاتِ
الْعُلَى)) .
رواه الطبراني(١) ، بإِسنادين ، ورجال أحدهما ثقات.
٨٥٥٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَنْ أَتَى
كَاهِناً ، أَوْ عَرَّافاً ، وَتَيَقَّنَ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((فَصَدَّقَهُ)).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين )) برقم
(٢١٠٤)، وتمام في فوائده برقم (١٤٤٤ ) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
يحيى بن داود الواسطي ، حدثنا إبراهيم بن يزيد بن مردانية ، عن رقبة بن مصقلة ، عن
عبد الملك بن عمير ، عن رجاء بن حيوة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد
حسن .
وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٥/٤ وقال: ((رواه الطبراني بإسنادين رواة
أحدهما ثقات)).
وقال الحافظ في الفتح ٢١٣/١٠: ((وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء - رفعه - ( لن ينال
الدرجات ... ورجاله ثقات إلاَّ أنني أظن فيه انقطاعاً . وله شاهد عن عمران بن حصين ،
أخرجه البزار فى أثناء حديث بسند جيد)) .
نقول : حديث عمران المشار إليه تقدم تخريجه برقم (٨٤٧١، ٨٥٤٨).
(٢) في الكبير ٩٣/١٠ برقم (١٠٠٥) من طريق عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، موقوفاً ، وإسناده صحيح .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١٤٧٦ ) من طريق أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري ،
حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن ابن
مسعود ، موقوفاً ، وأحمد بن عمرو بن عبيدة ذكره الخزرجي في (( تذهيب تهذيب الكمال))
برقم بعد ضبط ((القَلَوّري)) من حمل هذه النسبة فقال: ((هو أحمد بن عمرو
العصفري ... )) ثم قال: (( وقال علي بن المديني : اسمه محمد بن عمر بن العباس ،
وقيل : عمر ، وقيل : عمرو بن العباس ، وقيل : محمد بن عمرو بن عبيدة . وقال في »
٣٦٧

وكذلك رواية البزار ، ورجال الكبير والبزار ثقات .
((النبل)): وهو أصح. قلت: وكذا سماه أكثرهم، وقيل: عبدل. كان ينزل في (( دور
خزاعة ، روى عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي وجمع ، وعنه أبو داود وسماه في بعض
الروايات عنه محمداً ، وكناه ( أبا عبيدة) في بعضها ولم يسمه ... )) إلى آخر كلام ابن
الملقن .
وقد تفرد بحديث غريب. وانظر (( الكامل في ضعفاء الرجال)) ٢٤١/٤ . وباقي رجاله
ثقات ، وأبو الزعراء هو عبد الله بن هانىء الكوفي .
وأخرجه الطيالسي - أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم ( ٢٧٤٧ ) من طريق
شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده جيد .
وأخرجه البيهقي في القسامة ١٣٦/٨ باب: تكفير الساحر وقتله ... من طرق : حدثنا
سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً ، وهذا
إسناد جيد .
هبيرة فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢١١) في ((موارد الظمآن)).
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٣٠/٣، و٢٦٩٤/٧، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
١٠٤/٥ من طريق يحيى الحماني ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن عمرو بن قيس ، عن
أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن ابن مسعود ، مرفوعاً ، وهذا إسناد ضعيف : عمرو بن قيس
لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) برقم ( ٢٠٦٧) من طريق أبي خالد الأحمر ، عن
عمرو بن قيس ، بالإِسناد السابق ، موقوفاً .
وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٤٠٧ ) ثم ذكرنا ما يشهد له في الصحيح
فانظره إذا شئت .
وقال ابن عدي: (( رواه عن أبي إسحاق : الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وقيس وغيرهم عن
هبيرة ، عن عبد الله موقوفاً .
ومن حديث عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق . لا أعلم يرويه عن عمرو بن قيس غير
أبي خالد .
ومن روى عن أبي خالد منهم من أوقفه على عبد الله ، ومنهم من رفعه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ، ويحيى الحماني ممن رفع الحديث عن أبي خالد ، فلا أدري البلاء من يحيى أو من
أبي خالد ، فإن أبا خالد قد روى عنه موقوفاً ومرفوعاً ».
وقال أبو نعيم بعد أن روى الحديث مرفوعاً: (( رواه الثوري ، عن أبي إسحاق ، مثله .
ورواه علقمة ، وهمام بن الحارث ، عن عبد الله موقوفاً)).
٣٦٨

٨٥٥٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَنْ أَتَى عَزَّافاً، أَوْ سَاحِراً، أَوْ كَاهِناً ،
فَسَأْلَهُ ، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح، خلا هبيرة بن يريم، وهو ثقة (٢).
* نقول : وهو الأشبه ، والله أعلم . فإن إسناد المرفوع ضعيف .
وعند ابن عدي ١٦٦٥/٣ طريق أخرى ، وفي إسنادها متروك .
(١) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٤٤٣ برقم (٢٠٦٧) . وانظر التعليق السابق .
ملحوظة: في ( ظ، د) زيادة (( أبي يعلى)) بعد البزار .
(٢) على هامش الأصل ما نصه: (( بلغ مقابلة على نسخة الأصل بقراءة الحافظ شهاب الدين
أحمد بن حجر )) .
٣٦٩

E
كتابُ اللّه
٣٧١

٣٧٢

٢٢ - كِتَابُ اللَّبَاسِ
بِسِْاللهِ الرّمنِ الرَّيَّمِ
١ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أُسْتَجَدَّ ثَوْباً
٨٥٥٩ - عَنْ أَبِي مَطَرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ رَأَى عَلِيّاً أَتَى غُلاَماً حَدَثاً فَاشْتَرَى
مِنْهُ قَمِيصاً بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ /، وَلَبِسَهُ إِلَى مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ (١) إِلى الْكَعْبَيْنِ يَقُولُ وَقَدْ ١١٨/٥
لَبِسَهُ - : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأَوَارِي بِهِ
عَوْرَتِي .
فَقِيلَ : هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ أَوْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟
قَالَ: هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ
الْكُسْوَةِ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ أَلَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأَوَارِي
بِهِ عَوْرَتِي)) ( مص : ١٩٠).
رواه أحمد(٢)، وأبو يعلىُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ فَأَنْتَهَيْنَا إِلَى السُّوقِ
(١) الرُّصْغُ : لغة في الرسغ ، وهو مفصل ما بين الساعد والكف ، والساق والقدم.
والجمع : أرساغ ، وأرسُغٍ .
(٢) في المسند ١٥٨/١، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٥٧/١ ، والموصلي في
المسند برقم (٢٩٥) من طريق مختار التمار ، عن أبي مطر البصري قال : كنت مع علي ...
ومختار ضعيف ، وشيخه أبو مطر ذكره البخاري في التاريخ الكبير ، وقال : ((سمع علياً ،
وروى عنه المختار بن نافع » .
وقال أبو حاتم ، والذهبي : مجهول . هلكذا قالا ، وقد روى عنه جعفر الصادق ، ويحيى بن
يعلى التيمي ، والمختار بن نافع التيمي ، ومعمر بن زياد ، وهو من الذين تقادم بهم العهد
فقبل كثير من أساطين هذا العلم الشريف أحاديثهم .
٣٧٣

اُلْكَبِيرِ فَتَوَسَّمَ شَيْخاً مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا شَيْخُ أَحْسِنْ بَيْعَتِي فِي قَمِيصٍ بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ ،
قَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا عَرَفَهُ ، لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئاً ، وَأَتَى غُلاَماً حَدَثاً ،
وَأَلْبَاقِي بِنَحْوِهِ .
٨٥٦٠ - وَفِي رِوَايَةٍ (١)، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً .
وفيه مختار بن نافع ، وهو ضعيف .
٨٥٦١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَبِسَ حُذَيْفَةُ ثِياباً جُدُداً
فَقَالَ : أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي ، وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ .
ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثِيَاباً جُدُداً قَالَ مِثْلَ
ذَلِكَ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أبو داود الأعمى ، وهو متروك .
٨٥٦٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ، إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا
شُكْراً قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، وَمَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً فَنَدِمَ عَلَيْهِ ، إِلَّ كَتَبَ الهُ لَهُ مَغْفِرَتَهُ
قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ، وَمَا أُسْتَجَدَّ عَبْدٌ ثَوْباً بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ فَحَمِدَ اللهَ حِينَ
يَلْبَسُهُ، إِلَّ لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللهُلَهُ)) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه سليمان بن داود المنقري، وهو ضعيف.
(١) أخرجها الموصلي في المسند برقم (٣٢٧) وإسنادها ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجها
والحديث عنها .
(٢) في الأوسط برقم ( ١٠٧٧ ) من طريق محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن
زيد بن أبي أنيسة ، عن نفيع بن الحارث ، عن ابن عمر ... ونفيع بن الحارث متروك
الحديث وكذبه ابن معين ، وقد تقدم برقم ( ١٣) .
وأبو عبد الرحيم هو : خالد بن أبي يزيد .
(٣) في الأوسط برقم ( ٤٥٠٠)، والحاكم ٥١٤/١ من طريق سليمان بن داود المنقري ،
ومحمد بن جامع العطار ،
٣٧٤

٨٥٦٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي
مَنْ يَأْتِي أَلُوقَ فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ فَيَحْمَدُ اللهَ إِذَا لَبِسَهُ ، فَلاَ
يَبْلُغُ رُكْبَتَّهِ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ » .
رواه الطبراني(١)، وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك ( مص : ١٩١).
٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَمَائِمِ
٨٥٦٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَعْتَقُّوا تَزْدَادُوا حِلْماً)).
رواه البزار (٢) ، والطبراني ، وفيه عبيد الله بن أبي حميد ، وهو متروك .
« جميعاً : حدثنا السكن أبو عمرو البُرْجُمِيّ ، حدثنا الوليد بن أبي هشام ، عن القاسم بن
محمد ، عن عائشة ... وسليمان بن داود متروك ، ومحمد بن جامع العطار ضعفه
أبو حاتم ، وقال أبو زرعة: ليس بصدوق . وقد تقدم برقم (٤٣٤٨ ) .
والوليد بن أبي هشام - ويقال : ابن هشام ، ضعيف أيضاً .
وقال الحاكم: ((هذا حديث لا أعلم في إسناده أحداً ذكر بجرح ، ولم يخرجاه )).
وتعقبه الذهبي فقال: بلى ، قال ابن عدي: (( محمد بن جامع العطار لا يتابع على حديثه)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر برقم (٤٧) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب
الإِيمان )) برقم (٤٣٧٩) - من طريق الحسن بن الصباح البزار ، أنبأنا هشام بن زياد ، عن
أبي الزناد ، عن القاسم بن محمد ، بالإِسناد السابق .
وهشام بن زياد متروك الحديث، وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٣/ ٩٤.
(١) في الكبير ٢٩٤/٨ برقم (٧٩٦٥) من طريق إبراهيم بن طهمان ،
وأخرجه هناد في (( الزهد )) برقم ( ٧١٧) من طريق عيسى بن يونس ،
جميعاً : عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وجعفر بن الزبير متروك
الحديث مع صلاحه في نفسه .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤١٠٩١ ) إلى الطبراني في الكبير .
(٢) في كشف الأستار ٣٦٢/٣ برقم (٢٩٤٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٤/١١ -
ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٥/٣، السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة))
٢٥٩/٢ - من طريق عتاب بن حرب ، وسعيد بن سلام، جميعاً : حدثنا عبيد الله - تحرف ﴾
٣٧٥

وفي إسناد الطبراني عمران بن تمام ، وضعفه أبو حاتم بحديث غير هذا ، وبقية
رجاله ثقات .
٨٥٦٥ - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْماً)) .
رواه الطبراني(١) ، وفيه عبيد الله بن أَبِي حميد ، وهو متروك .
٨٥٦٦ - وَعَنْ / عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: عَمَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
١١٩/٥
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَرْخَى لَهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ، وَقَالَ: ((إِنِّي لَمَّا
صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاءِ ، رَأَيْتُ أَكْثَرَ الْمَلائِكَةِ مُعْتَمِّينَ)).
ــ عند الخطيب إلى : عبد الله - بن أبي حميد، عن أبي المليح ، عن ابن عباس ... وابن
أبي حميد متروك الحديث ، وسعيد بن سلام قال البخاري : يذكر بوضع الحديث . وقال
أحمد بن حنبل : كذاب .
وعتاب بن حرب ضعيف أيضاً ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٥٨).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢١/١٢ برقم (١٢٩٤٦) - ومن طريقه أخرجه السيوطي في
((اللآلىء المصنوعة)) ٢٥٩/٢ - من طريق محمد بن صالح بن الوليد النرسي، حدثنا
هلال بن بشر ، حدثنا عمران بن تمام ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني
تقدم عند الرقم (١١٦٧) ، وعمران بن تمام ضعيف .
وأبو جمرة هو : نصر بن عمران الضبعي .
(١) في الكبير ١٩٤/١ برقم (٥١٧)، وابن عدي في الكامل ٢٠٨٢/٦ ، والخطيب في
((تاريخ بغداد)) ٣٢٩/١٣ من طريق سعيد بن سلام، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم
(٦٢٦٠) من طريق أبي المنذر إسماعيل بن عمر ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق : حدثني ابن
عیسى ،
وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) برقم (١٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق))
١٧/ ٤١ من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا الخليل بن موسى ،
جميعاً : عن عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح ، عن أبيه قال :... وعبيد الله بن
أبي حميد متروك .
ومع كل هذا صححه الحاكم ١٩٣/٤ ولكن الذهبي تعقبه بقوله: (( تركه أحمد - يعني:
عبيد الله)) .
٣٧٦

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه مقدام بن داود ، وهو ضعيف .
٨٥٦٧ - وَعَنْ تَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَعْتَمَّ ، أَرْخَىْ عِمَامَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ .
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه الحجاج بن رشدين ، وهو ضعيف
( ظ : ٢٥٦) .
٨٥٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي
مَسْجِدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٍّ ،
وَأَبْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبْنُ جَبَلٍ، وَحُذَيْفَهُ، وَأَبْنُ عَوْفٍ، وَأَنَا، وأَبُو سَعيدٍ (مص: ١٩٢).
فَجَاءَ فَتَىَ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ
أَمَرَ أَبْنَ عَوْفٍ فَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُ عَلَيْهَا ، فَأَصْبَحَ وَقَدِ أَعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ ،
فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَقَضَهَا، فَعَمَّمَهُ، فَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ
(١) في الأوسط برقم (٨٨٩٦) من طريق مقدام بن داود ، حدثنا سعيد بن عفير ،
وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)» ٨١/٢٢ من طريق عمر بن مضر الدمشقي ، حدثنا
سلمة بن صالح العنسي ،
جميعاً : حدثنا سهل أبو جرير مولى المغيرة ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ...
وشيخ الطبراني ، وسهل أبو جرير ضعيفان .
وإسناد ابن عساكر فيه عمر بن مضر الدمشقي ، وسلمة بن صالح العنسي وهما مجهولان .
(٢) في الأوسط برقم (٣٤٤)، وفي (( مسند الشاميين )) برقم (٢٠٦٥) من طريق أحمد بن
رشدين، حدثنا الحسن بن سليمان قبيطة ، حدثنا الحجاج بن رشدين بن سعد ، حدثنا معاوية بن
صالح ، عن أبي عقبة ، عن ثوبان ... وشيخ الطبراني ، والحجاج بن رشدين ضعيفان .
وأبو عقبة أبو عتبة الكندي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٧٠/٥ وقال: (( يروي عن
أبي أمامة وعن ثوبان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، روى عنه معاوية بن صالح ومسلم بن
مالك ، وبكر بن زرعة الخولاني )) .
وذكره ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١٢/٩، والبخاري في (( التاريخ الكبير ))
٥٨/١ ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني : لا يروى عن ثوبان إلاَّ بهذا الإِسناد .
٣٧٧

أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا يَا بْنَ عَوْفٍ فَأَعْتَمَّ ؛ فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ )) .
ثُمَّ أَمَرَ بِلَاَلاَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ اللَّوَاءَ ، فَحَمِدَ اللهَ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ: ((خُذْيَا بْنَ عَوْفٍ فَأَغْزُوا جَمِيعاً فِي سَبيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ
بِاللهِ ، وَلاَ تَغْدُرُوا، وَلاَ ثُمَثِّلُوا، فَهَذَا عَهْدُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِّهِ فِيكُمْ )) .
قلت : روى ابن ماجه طرفاً منه(١) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإِسناده حسن .
٨٥٦٩ - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ ، قَالَ: قُلْتُ لِبْنِ عُمَرَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَمُ ؟
قَالَ: كَانَ يُدَوِّرُ(٣) كَوْرَ عِمَامَتِهِ عَلَى رَأْسِهِ وَيَغْرِزُهَا مِنْ وَرَائِهِ، وَيُرْسِلُهَا بَيْنَ
كَتِفَيْهِ .
رواه الطبراني (٤) ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا أبا عبد السلام ، وهو ثقة .
(١) في الفتن (٤٠١٩) باب: العقوبات. وأبو نعيم في الحلية ٣٣٣/٨ - ٣٣٤ وإسناده
ضعيف. وانظر ((مصباح الزجاجة ) ٢٤٥/٣ - ٢٤٦.
(٢) في الأوسط برقم (٤٦٦٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٥٥٨) والحاكم ٥٤٠/٤
من طريق الهيثم بن حميد ، أخبرني حفص بن غيلان ، عن عطاء بن أبي رباح قال : كنت عند
ابن عمر ، فقال :... وهذا إسناد جيد .
(٣) في (ظ، د): ((يدير)). وأدار العمامة حول رأسه، ودورها: لَفَّها.
(٤) في الكبير ٢٧٨/١٣ برقم (١٤٠٣٩) من طريق عبدان بن أحمد ،
وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١١٦، ١١٧) من طريق
زكريا بن يحيى الساجي ، ومحمد بن عبد الله بن رسته ،
وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٢٥٢) من طريق المعمر بن الحسن بن علي ،
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ( ١٥٣/٣) من طريق الحسن بن سفيان،
جميعاً : ثنا أبو كامل الجحدري ، حدثنا أبو معشر البراء ، حدثنا خالد الحذاء ، حدثني أبو
عبد السلام قال : قلت لابن عمر ... وهذا إسناد فيه أبو عبد السلام ترجمه البخاري في
الكبير ٩/ ٥٢ وعلق له هذا الحديث .
٣٧٨

٨٥٧٠ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ حِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَىْ ذَوَائِبَهُ مِنْ وَرَائِهِ .
رواه الطبراني(١)، وفيه عبيد الله بن تمام، وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره.
٨٥٧١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَا الْمَلاَئِكَةِ، وَأَرْخُوهَا خَلْفَ تُهُورِكُمْ)
( مص : ١٩٣ ) .
رواه الطبراني (٢) ، وفيه عيسى بن يونس ، قال الدارقطني : مجهول ، وذكر
« وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٦/٩: ((مجهول)).
وتبعه على ذلك الدار قطني في ((الضعفاء والمتروكين)) برقم (٦٢٠٦)، والذهبي في (( ميزان
الاعتدال)) ٥٤٨/٤، وابن حجر في (( لسان الميزان)) ٧/ ٧٧ .
ويشهد له ما أخرجه الترمذي في اللباس ( ١٧٣٦ ) باب : ما جاء في العمامة السوداء ، وفي
الشمائل برقم (١١٠) - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم
(٣١٠٩) - وابن سعد ١٥١/٢/١، وأبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلی الله عليه وسلم )) ص
(١١٧)- ومن طريق أبي الشيخ أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣١١٠) - والعقيلي
في ((الضعفاء)) ٢١/٣، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٢٥١)، من طريق
عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان
النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتم أسدل عمامته بين كتفيه . وهذا إسناد صحيح .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٣٧/٤، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٢٤/١٣ من طرق :
حدثنا عبيد الله بن تمام ، أخبرنا خالد الحذاء ، عن غنيم بن قيس ، عن أبي موسى ...
وعبيد الله بن تمام ضعفه الدارقطني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة . وقال البخاري : عنده عن
خالد الحذاء ، ويونس عجائب .
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤/٣: ((فمن ذلك ؛ عن خالد ، عن غنيم بن قيس ، عن
أبي موسى ... )) وذكر الحديث، ووافقه الحافظ في لسان الميزان ٤ / ٩٧ - ٩٨.
(٢) في الكبير ٣٨٣/١٢ برقم (١٣٤١٨) من طريق محمد بن الفرج الهاشمي ، حدثنا
عيسى بن يونس ، عن مالك بن مغول ، عن نافع ، عن ابن عمر ...
وقال الذهبي في الميزان ٤/٤ في ترجمة محمد بن الفرج: « أتى بخبر منكر ، أخبرناه إسحاق »
٣٧٩

الذهبي هذا الحديث في ترجمة يحيى بن عثمان بن صالح المصري شيخ
الطبراني ، ومع ذلك فقد وثقه .
٨٥٧٢ - وَعَنْ أَبِ أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُوَلِّي
وَالِياً حَتَّى يُعَمِّمَهُ وَيُرْخِي لَهَا مِنْ جَانِبِ الأَيْمَنِ نَحْوَ اَلأُذُنِ .
رواه الطبراني(١) ، وفيه / جميع بن ثوب ، وهو متروك .
١٢٠/٥
قلت : وقد تقدم حديث أَبِي الدَّرْدَاءِ (٢): ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) فِي الْجُمُعَةِ .
٣ - بَابٌ : فِي الْقَلَنْسُوَةِ
٨٥٧٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
« الآمدي ... )) وساق هذا الحديث بإسناد الطبراني.
وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٣٩/٥ .
وخالف محمداً هذا يعقوب بن كعب فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأحوص بن
حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة ... وللكن الأحوص هذا ضعيف حفظه ،
وعيسى بن يونس السبيعي وهو ثقة ، وانظر ترجمته في (( التهذيب)) ، ووهم الشيخ ناصر
رحمه الله فظنه الرملي ، والرملي متأخر عن هذا ، والله أعلم .
انظر الضعيفة برقم ( ٦٦٩) . وانظر أيضاً المقاصد الحسنة برقم (٧١٧)، والشذرة برقم
( ٦١٦ ) .
(١) في الكبير ٨/ ١٧٠ برقم (٧٦٤١ ) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا
يحيى بن صالح الوحاظي ، حدثنا جميع بن ثوب ، حدثنا أبو سفيان الرعيني ، عن
أبي أمامة ... وأحمد بن يحيى ضعيف ، وجميع بن ثوب قال البخاري ، والدار قطني: منكر
الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : رواياته تدل على ضعفه .
وأبو سفيان الحمصي هو : محمد بن زياد .
وأخرجه الدولابي في الكنى ١٩٩/١ من طريق عبد الصمد بن عبد الوهاب المعروف بصُمَيْدٍ،
حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، بالإِسناد السابق .
وعبد الصمد قال ابن حجر في التقريب : صدوق .
(٢) برقم (٣١٠٢).
٣٨٠