Indexed OCR Text
Pages 361-380
٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّجُومِ وَالْحُرُوفِ ٨٥٤٢ - عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا عَلَيُّ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ ، وَلاَ تُنْزِ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، وَلاَ تُجَالِسْ أَصْحَابَ النُّجُومِ)) . قلت : روى أبو داود ، والنسائي منه إِنزاء الحمر على الخيل (مص: ١٨٦). رواه عبد الله بن أحمد (١) ، وفيه هارون بن مسلم صاحب الحناء ، ليّنه أبو حاتم ، ووثقه الحاكم وبقية رجاله ثقات . ٨٥٤٣ - وَعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ « ويخالف)) ... وقال أحمد بن علي السليماني: ((فيه نظر)). وقال الذهبي: (( لا يدرى من هو ، وأتى بخبر موضوع . والظاهر أنه : أبو لبيد السرخسي الراوي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد)) . نقول: لقد أبعد النجعة هذا الإمام ، ولكل جواد كبوة . ويشهد له حديث معاوية بن الحكم السلمي عند أحمده / ٤٤٧ ، ومسلم في المساجد ( ٥٣٧ ) باب : تحريم الكلام في الصلاة ، وفي السلام (٥٣٧) (١٢١) باب: تحريم الكهانة وإتيان الكهان . وعند أبي داود في الصلاة ( ٩٣٠ ) باب : تشميت العاطس في الصلاة ، وفي الطب (٣٩٠٩) باب: الخط وزجر الطير، وعند البغوي في (( شرح السنة)) برقم ( ٧٢٦). وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٣٢/٤: ((صورة الخط ما قاله ابن الأعرابي ... قال : يعقد الحازي - الكاهن - ويأمر غلاماً له بين يديه فيخط خطوطاً على رمل أو تراب ، ويكون ذلك منه في خفة وعجلة كي لا يدركها العدّ والإِحصاء ، ثم يأمره فيمحوها خطين خطين ... فإن كان آخر ما يبقى منه خطين ، فهو آية النجاح ، وإن بقي خط واحد فهو الخيبة والحرمان . وأما قوله : فمن وافق خطه فذاك ، فقد يحتمل أن يكون معناه الزجر عنه إذا كان من بعده لا يوافق خطه ولا ينال خطه من الصواب ، لأن ذلك إنما كان آية لذلك النبي ، فليس لمن بعده أن يتعاطاه طمعاً في نيله ، والله أعلم )) . وانظر ((المفهم)) للقرطبي ١٤١/٢ _ ١٤٢. (١) في زوائده على المسند ٧٨/١ وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٢٣٤). ونضيف هنا : وأخرجه الخطيب في التاريخ ٤٣٤/٧ وإسناده أكثر ضعفاً من إسناد عبد الله . ٣٦١ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ » . ٨٥٤٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (١): ((إِنَّ اللهَ قَدْ طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ إِنْ لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ » . رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وضعفه الناس ، وبقية رجاله ثقات . ٨٥٤٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُوم . ١١٦/٥ رواه الطبراني(٣) في / الأوسط ، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم ، وهو ضعيف ، وذكر عن أحمد أنه وثقه ، وأنكر أبو حاتم عليه هذا الحديث . ٨٥٤٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((رُبَّ مُعَلِّمٍ حُرُوفَ أَبِي جَادٍ ، دَارِسٍ فِي النُّجُومِ ، لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ. خَلاَقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . (١) أخرجها أبو يعلى برقم (٦٧١٤) وفي إسنادها علتان : في حديث عمر عن قتادة ضعف، والحسن البصري قد عنعن . وانظر التعليق التالي . والإِتحاف للبوصيري برقم ( ٣٥٤٧). (٢) في المسند برقم ( ٦٧٠) وفي إسناده قيس بن الربيع ، وهو ضعيف ، وانظر التعليق السابق ، والإِتحاف للبوصيري برقم (٣٥٤٨) . (٣) في الأوسط برقم ( ٨١٧٨) من طريق موسى بن هارون ، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٥١٩٨) من طريق أبي طاهر الفقيه ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٣/٧، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٨٠/٤١ من طريق : عبد الله بن محمد البغوي ، جميعاً : حدثنا أبو نصر التمار ، حدثنا عقبة الأصم ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ... وعقبة الأصم ضعيف . وأبو نصر هو : عبد الملك بن عبد العزيز . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلاَّ عقبة الأصم)). ٣٦٢ رواه الطبراني(١) ، وفيه خالد بن يزيد العمري ، وهو كذاب . ٥٦ - بَابٌ: فِي السِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالطَّيْرَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٨٥٤٧ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ ، وَلاَ مَنْ تُطُيِّرَ لَهُ ، وَمَنْ تَكَهَّنَ، وَلاَ مَنْ تُكُهِّنَ لَهُ، وَلاَ مَنْ سَحَرَ ، وَلاَ مَنْ سُحِرَ لَهُ)) . [رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط، وفيه زمعة بن صالح ، وهو ضعيف ( مص : ١٨٧ ). ٨٥٤٨ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ نُطُيُّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ](٣)، وَمَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، أَوْ قَالَ: عُقِدَ عُقْدَةً، وَمَنْ أَتَى كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا قَالَ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . رواه البزار(٤)، ورجاله رجال الصحيح ، خلا إسحاق بن الربيع ، وهو ثقة . (١) في الكبير ٤١/١١ برقم (١٠٩٨٠)، وابن الأعرابي في معجمه برقم (١٧٢٨ ) من طريق خالد بن يزيد العمري ، حدثنا محمد بن مسلم ، حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وخالد بن يزيد كذبه أبو حاتم ، ويحيى بن معين ، وقال ابن حبان في المجروحين ٢٨٤/١ - ٢٨٥: (( منكر الحديث جداً ... لا يشتغل بذكره لأنه يروي الموضوعات عن الأثبات)). وقد تقدم برقم (٨٨٨) . (٢) في كشف الأستار ٣٩٩/٣ برقم (٣٠٤٣)، وأبو يعلى الموصلي - ذكره ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٢٧٣٩)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٥٤١٠) - والطبراني في الأوسط برقم (٤٢٦٢)، والضياء في المختارة برقم ( ٤١٤٧) من طريق أبي عامر ، حدثنا زمعة بن صالح ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وزمعة بن صالح ضعيف ، ويشهد له الحديث التالي . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ). (٤) في كشف الأستار ٣/ ٤٠٠ برقم (٣٠٤٤)، وقد تقدم برقم (٨٤٧١) . ٣٦٣ قلت : وتأتي أحاديث في الساحر في أواخر الحدود لما يستحقه الساحر من القتل وغيره إِن شاء الله تعالى . ٥٧ - بَابُ نَفْعِ الدِّبِكِ الأَنْيَضِ لِدَفْعِ السِّخْرِ ٨٥٤٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّخِذُوا الدِّيكَ الأَبْيَضَ، فَإِنَّ دَاراً فِيهَا دِيكٌ أَبْيَضُ لاَ يَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ ، وَلَاَ سَاحِرٌ ، وَلاَ الذُّوَيْرَاتُ حَوْلَهَا )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه محمد بن محصن العكاشي، وهو كذاب. ٥٨ - بَابٌ : فِيمَنْ أَتَىْ كَاهِناً أَوْ عَزَّافاً ٨٥٥٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَتَّى كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِل عَلَىْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح، خلا عقبة بن سنان، وهو ضعيف(٣). (١) في الأوسط برقم (٦٨١)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٠) من طريق معلل بن نفيل ، حدثنا محمد بن محصن ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أنس بن مالك ... ومحمد بن محصن العكاشي كذبوه . وانظر ((الموضوعات)) لابن الجوزي ٤/٣ - ٥، و((اللآلىء المصنوعة)) ٢٢٩/٢. (٢) في (( كشف الأستار)) ٤٠٠/٣ برقم (٣٠٤٥) من طريق عقبة بن سنان بن عقبة الهدادي ، حدثنا غسان بن مضر ، حدثنا سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد جيد . عقبة بن سنان بن عقبة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١١/٦ وقال: (( سئل أبي عنه فقال : صدوق )) . وانظر اللباب أيضاً ٣/ ٣٨٢ . وانظر أحاديث ههذا الباب . ثم وجدته في ((الترغيب والترهيب)) ٣٤/٤ وقال المنذري: ((رواه البزار بإسناد جيد)). (٣) في (ظ، د): ((وهو ثقة)) وانظر التعليق السابق. ٣٦٤ ٨٥٥١ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ أَتَىْ عَرَّافاً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)). ( مص : ١٨٨). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه مصعب بن إبراهيم بن حمزة الدهري ، ولم / أعرفه(٢) ، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١١٧/٥ ٨٥٥٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَتَّى عَرَّافاً لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَزْبَعِينَ لَيْلَةً )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، ورجاله ثقات. ٨٥٥٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَتَّى كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ بَرِىءَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَمَنْ أَنَاهُ غَيْرَ مُصَدِّقٍ لَهُ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )). (١) في الأوسط برقم (٩١٦٨) من طريق مصعب بن إبراهيم بن حمزة ، وأخرجه الضياء في المختارة برقم ( ١٢٣ ) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب ، وأخرجه البخاري في (( التاريخ الأوسط)) برقم (٦٣٢) من طريق إبراهيم بن حمزة ، وأخرجه الخرائطي في (( مساوىء الأخلاق)) برقم (٧٦٨) من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، جميعاً : حدثني عبد العزيز بن محمد ، عن أبي بكر بن نافع ، عن أبيه ، عن صفية بنت أبي عبيد قالت : سمعت عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد صحيح . (٢) بل معروف وهو ثقة ، انظر ترجمته عند الحديث المتقدم برقم ( ١٣٦٣) . (٣) في الأوسط برقم (١٤٢٤ ) من طريق عبد الله بن أحمد بن شبوية ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكناني ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد جيد عبد الله بن أحمد بن شبوية - تحرف في الأوسط إلى : عبد الله بن محمد بن سيبَوَيْه - قد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٨٣) . ملحوظة : هذا الحديث ساقط من ( ظ ) . ٣٦٥ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه رشدين بن سعد ، وهو ضعيف ، وفيه توثيق في أحاديث الرقاق ، وبقية رجاله ثقات . ٨٥٥٤ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ أَتَىْ كَاهِناً فَسَأَلَهُ عَنَ شَيْءٍ ، حُجِبَتْ عَنْهُ الثَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ صَدَّقَهُ بِمَا قَالَ، كَفَرَ ))(٢). رواه الطبراني (٣). وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ أَيْضاً(٤) ((فإِنْ آمَنَ بِمَا يَقُولُ)) مَكَانَ ((فَصَدَّقَهُ)) ، وفيه سليمان بن أحمد الواسطي ، وهو متروك . ٨٥٥٥ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (١) في الأوسط برقم (٦٦٦٦)، وابن عدي في الكامل ١١٥/٣ من طرق : حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين بن سعد . وقال ابن عدي: (( وهذا الحديث بهذا الإِسناد لا يرويه عن جرير بن حازم غير رشدين ، ولا أعلم رواه عن رشدين غير ابن أبي السري )) . ملحوظة: تحرف ((محمد بن أبي السري)) في الأوسط إلى ((محمد بن السريّ)). (٢) سقط من (ظ) قوله: ((فإن صدقه بما قال كفر)). (٣) في الكبير ٦٩/٢٢ برقم (١٦٩) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي ، حدثنا يحيى بن الحجاج ، عن عيسى بن سنان ، عن أبي بكر بن بكر بن بشير قال : سمعت واثلة ... وسليمان بن أحمد الواسطي كذبه يحيى ، وضعفه النسائي ، وانظر لسان الميزان ٣/ ٧٢ . وقد تقدم برقم (٣٤٤) . ويحيى بن أبي الحجاج فيه لين ، وعيسى بن سنان ضعيف وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٢) في ((موارد الظمآن)). وأبو بكر بن بشير ما عرفته . (٤) أخرجها الطبراني برقم (٢٢٥) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن مصفى ، حدثنا بقية ، عن أبي محمد عيسى بن سنان ، عن واثلة ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وليس بمعتمد في الحديث ، وعنعنة بقية بن الوليد ، وضعف عيسى بن سنان ، والانقطاع بينه وبين واثلة . ٣٦٦ (( لَنْ يَنَالَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ مَنْ تَكَهَّنَ أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُراً)). ٨٥٥٦ - وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَوْ تَطَيَّرَ طِيَةً تَرُدُهُ عَنْ سَفَرٍ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى)) . رواه الطبراني(١) ، بإِسنادين ، ورجال أحدهما ثقات. ٨٥٥٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِناً ، أَوْ عَرَّافاً ، وَتَيَقَّنَ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((فَصَدَّقَهُ)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين )) برقم (٢١٠٤)، وتمام في فوائده برقم (١٤٤٤ ) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا يحيى بن داود الواسطي ، حدثنا إبراهيم بن يزيد بن مردانية ، عن رقبة بن مصقلة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجاء بن حيوة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد حسن . وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٥/٤ وقال: ((رواه الطبراني بإسنادين رواة أحدهما ثقات)). وقال الحافظ في الفتح ٢١٣/١٠: ((وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء - رفعه - ( لن ينال الدرجات ... ورجاله ثقات إلاَّ أنني أظن فيه انقطاعاً . وله شاهد عن عمران بن حصين ، أخرجه البزار فى أثناء حديث بسند جيد)) . نقول : حديث عمران المشار إليه تقدم تخريجه برقم (٨٤٧١، ٨٥٤٨). (٢) في الكبير ٩٣/١٠ برقم (١٠٠٥) من طريق عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، موقوفاً ، وإسناده صحيح . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١٤٧٦ ) من طريق أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وأحمد بن عمرو بن عبيدة ذكره الخزرجي في (( تذهيب تهذيب الكمال)) برقم بعد ضبط ((القَلَوّري)) من حمل هذه النسبة فقال: ((هو أحمد بن عمرو العصفري ... )) ثم قال: (( وقال علي بن المديني : اسمه محمد بن عمر بن العباس ، وقيل : عمر ، وقيل : عمرو بن العباس ، وقيل : محمد بن عمرو بن عبيدة . وقال في » ٣٦٧ وكذلك رواية البزار ، ورجال الكبير والبزار ثقات . ((النبل)): وهو أصح. قلت: وكذا سماه أكثرهم، وقيل: عبدل. كان ينزل في (( دور خزاعة ، روى عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي وجمع ، وعنه أبو داود وسماه في بعض الروايات عنه محمداً ، وكناه ( أبا عبيدة) في بعضها ولم يسمه ... )) إلى آخر كلام ابن الملقن . وقد تفرد بحديث غريب. وانظر (( الكامل في ضعفاء الرجال)) ٢٤١/٤ . وباقي رجاله ثقات ، وأبو الزعراء هو عبد الله بن هانىء الكوفي . وأخرجه الطيالسي - أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم ( ٢٧٤٧ ) من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده جيد . وأخرجه البيهقي في القسامة ١٣٦/٨ باب: تكفير الساحر وقتله ... من طرق : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً ، وهذا إسناد جيد . هبيرة فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢١١) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ١١٣٠/٣، و٢٦٩٤/٧، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠٤/٥ من طريق يحيى الحماني ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة ، عن ابن مسعود ، مرفوعاً ، وهذا إسناد ضعيف : عمرو بن قيس لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) برقم ( ٢٠٦٧) من طريق أبي خالد الأحمر ، عن عمرو بن قيس ، بالإِسناد السابق ، موقوفاً . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٥٤٠٧ ) ثم ذكرنا ما يشهد له في الصحيح فانظره إذا شئت . وقال ابن عدي: (( رواه عن أبي إسحاق : الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وقيس وغيرهم عن هبيرة ، عن عبد الله موقوفاً . ومن حديث عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق . لا أعلم يرويه عن عمرو بن قيس غير أبي خالد . ومن روى عن أبي خالد منهم من أوقفه على عبد الله ، ومنهم من رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ويحيى الحماني ممن رفع الحديث عن أبي خالد ، فلا أدري البلاء من يحيى أو من أبي خالد ، فإن أبا خالد قد روى عنه موقوفاً ومرفوعاً ». وقال أبو نعيم بعد أن روى الحديث مرفوعاً: (( رواه الثوري ، عن أبي إسحاق ، مثله . ورواه علقمة ، وهمام بن الحارث ، عن عبد الله موقوفاً)). ٣٦٨ ٨٥٥٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مَنْ أَتَى عَزَّافاً، أَوْ سَاحِراً، أَوْ كَاهِناً ، فَسَأْلَهُ ، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح، خلا هبيرة بن يريم، وهو ثقة (٢). * نقول : وهو الأشبه ، والله أعلم . فإن إسناد المرفوع ضعيف . وعند ابن عدي ١٦٦٥/٣ طريق أخرى ، وفي إسنادها متروك . (١) في ((كشف الأستار)) ٢/ ٤٤٣ برقم (٢٠٦٧) . وانظر التعليق السابق . ملحوظة: في ( ظ، د) زيادة (( أبي يعلى)) بعد البزار . (٢) على هامش الأصل ما نصه: (( بلغ مقابلة على نسخة الأصل بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر )) . ٣٦٩ E كتابُ اللّه ٣٧١ ٣٧٢ ٢٢ - كِتَابُ اللَّبَاسِ بِسِْاللهِ الرّمنِ الرَّيَّمِ ١ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أُسْتَجَدَّ ثَوْباً ٨٥٥٩ - عَنْ أَبِي مَطَرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ رَأَى عَلِيّاً أَتَى غُلاَماً حَدَثاً فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصاً بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ /، وَلَبِسَهُ إِلَى مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ (١) إِلى الْكَعْبَيْنِ يَقُولُ وَقَدْ ١١٨/٥ لَبِسَهُ - : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأَوَارِي بِهِ عَوْرَتِي . فَقِيلَ : هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ أَوْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ الْكُسْوَةِ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ أَلَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأَوَارِي بِهِ عَوْرَتِي)) ( مص : ١٩٠). رواه أحمد(٢)، وأبو يعلىُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ فَأَنْتَهَيْنَا إِلَى السُّوقِ (١) الرُّصْغُ : لغة في الرسغ ، وهو مفصل ما بين الساعد والكف ، والساق والقدم. والجمع : أرساغ ، وأرسُغٍ . (٢) في المسند ١٥٨/١، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٥٧/١ ، والموصلي في المسند برقم (٢٩٥) من طريق مختار التمار ، عن أبي مطر البصري قال : كنت مع علي ... ومختار ضعيف ، وشيخه أبو مطر ذكره البخاري في التاريخ الكبير ، وقال : ((سمع علياً ، وروى عنه المختار بن نافع » . وقال أبو حاتم ، والذهبي : مجهول . هلكذا قالا ، وقد روى عنه جعفر الصادق ، ويحيى بن يعلى التيمي ، والمختار بن نافع التيمي ، ومعمر بن زياد ، وهو من الذين تقادم بهم العهد فقبل كثير من أساطين هذا العلم الشريف أحاديثهم . ٣٧٣ اُلْكَبِيرِ فَتَوَسَّمَ شَيْخاً مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا شَيْخُ أَحْسِنْ بَيْعَتِي فِي قَمِيصٍ بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا عَرَفَهُ ، لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئاً ، وَأَتَى غُلاَماً حَدَثاً ، وَأَلْبَاقِي بِنَحْوِهِ . ٨٥٦٠ - وَفِي رِوَايَةٍ (١)، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً . وفيه مختار بن نافع ، وهو ضعيف . ٨٥٦١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَبِسَ حُذَيْفَةُ ثِياباً جُدُداً فَقَالَ : أَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي ، وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ . ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثِيَاباً جُدُداً قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أبو داود الأعمى ، وهو متروك . ٨٥٦٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ، إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا شُكْراً قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، وَمَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً فَنَدِمَ عَلَيْهِ ، إِلَّ كَتَبَ الهُ لَهُ مَغْفِرَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ، وَمَا أُسْتَجَدَّ عَبْدٌ ثَوْباً بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ فَحَمِدَ اللهَ حِينَ يَلْبَسُهُ، إِلَّ لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللهُلَهُ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه سليمان بن داود المنقري، وهو ضعيف. (١) أخرجها الموصلي في المسند برقم (٣٢٧) وإسنادها ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجها والحديث عنها . (٢) في الأوسط برقم ( ١٠٧٧ ) من طريق محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن نفيع بن الحارث ، عن ابن عمر ... ونفيع بن الحارث متروك الحديث وكذبه ابن معين ، وقد تقدم برقم ( ١٣) . وأبو عبد الرحيم هو : خالد بن أبي يزيد . (٣) في الأوسط برقم ( ٤٥٠٠)، والحاكم ٥١٤/١ من طريق سليمان بن داود المنقري ، ومحمد بن جامع العطار ، ٣٧٤ ٨٥٦٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي أَلُوقَ فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ فَيَحْمَدُ اللهَ إِذَا لَبِسَهُ ، فَلاَ يَبْلُغُ رُكْبَتَّهِ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ » . رواه الطبراني(١)، وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك ( مص : ١٩١). ٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَمَائِمِ ٨٥٦٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَعْتَقُّوا تَزْدَادُوا حِلْماً)). رواه البزار (٢) ، والطبراني ، وفيه عبيد الله بن أبي حميد ، وهو متروك . « جميعاً : حدثنا السكن أبو عمرو البُرْجُمِيّ ، حدثنا الوليد بن أبي هشام ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وسليمان بن داود متروك ، ومحمد بن جامع العطار ضعفه أبو حاتم ، وقال أبو زرعة: ليس بصدوق . وقد تقدم برقم (٤٣٤٨ ) . والوليد بن أبي هشام - ويقال : ابن هشام ، ضعيف أيضاً . وقال الحاكم: ((هذا حديث لا أعلم في إسناده أحداً ذكر بجرح ، ولم يخرجاه )). وتعقبه الذهبي فقال: بلى ، قال ابن عدي: (( محمد بن جامع العطار لا يتابع على حديثه)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر برقم (٤٧) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان )) برقم (٤٣٧٩) - من طريق الحسن بن الصباح البزار ، أنبأنا هشام بن زياد ، عن أبي الزناد ، عن القاسم بن محمد ، بالإِسناد السابق . وهشام بن زياد متروك الحديث، وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٣/ ٩٤. (١) في الكبير ٢٩٤/٨ برقم (٧٩٦٥) من طريق إبراهيم بن طهمان ، وأخرجه هناد في (( الزهد )) برقم ( ٧١٧) من طريق عيسى بن يونس ، جميعاً : عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وجعفر بن الزبير متروك الحديث مع صلاحه في نفسه . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤١٠٩١ ) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في كشف الأستار ٣٦٢/٣ برقم (٢٩٤٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٩٤/١١ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٥/٣، السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٥٩/٢ - من طريق عتاب بن حرب ، وسعيد بن سلام، جميعاً : حدثنا عبيد الله - تحرف ﴾ ٣٧٥ وفي إسناد الطبراني عمران بن تمام ، وضعفه أبو حاتم بحديث غير هذا ، وبقية رجاله ثقات . ٨٥٦٥ - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْماً)) . رواه الطبراني(١) ، وفيه عبيد الله بن أَبِي حميد ، وهو متروك . ٨٥٦٦ - وَعَنْ / عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: عَمَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ١١٩/٥ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَرْخَى لَهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ، وَقَالَ: ((إِنِّي لَمَّا صَعِدْتُ إِلَى السَّمَاءِ ، رَأَيْتُ أَكْثَرَ الْمَلائِكَةِ مُعْتَمِّينَ)). ــ عند الخطيب إلى : عبد الله - بن أبي حميد، عن أبي المليح ، عن ابن عباس ... وابن أبي حميد متروك الحديث ، وسعيد بن سلام قال البخاري : يذكر بوضع الحديث . وقال أحمد بن حنبل : كذاب . وعتاب بن حرب ضعيف أيضاً ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٥٨). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢١/١٢ برقم (١٢٩٤٦) - ومن طريقه أخرجه السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٥٩/٢ - من طريق محمد بن صالح بن الوليد النرسي، حدثنا هلال بن بشر ، حدثنا عمران بن تمام ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني تقدم عند الرقم (١١٦٧) ، وعمران بن تمام ضعيف . وأبو جمرة هو : نصر بن عمران الضبعي . (١) في الكبير ١٩٤/١ برقم (٥١٧)، وابن عدي في الكامل ٢٠٨٢/٦ ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٢٩/١٣ من طريق سعيد بن سلام، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم (٦٢٦٠) من طريق أبي المنذر إسماعيل بن عمر ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق : حدثني ابن عیسى ، وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) برقم (١٧)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٧/ ٤١ من طريق سويد بن سعيد ، حدثنا الخليل بن موسى ، جميعاً : عن عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح ، عن أبيه قال :... وعبيد الله بن أبي حميد متروك . ومع كل هذا صححه الحاكم ١٩٣/٤ ولكن الذهبي تعقبه بقوله: (( تركه أحمد - يعني: عبيد الله)) . ٣٧٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن شيخه مقدام بن داود ، وهو ضعيف . ٨٥٦٧ - وَعَنْ تَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَعْتَمَّ ، أَرْخَىْ عِمَامَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه الحجاج بن رشدين ، وهو ضعيف ( ظ : ٢٥٦) . ٨٥٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٍّ ، وَأَبْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبْنُ جَبَلٍ، وَحُذَيْفَهُ، وَأَبْنُ عَوْفٍ، وَأَنَا، وأَبُو سَعيدٍ (مص: ١٩٢). فَجَاءَ فَتَىَ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ أَمَرَ أَبْنَ عَوْفٍ فَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ بَعَثَهُ عَلَيْهَا ، فَأَصْبَحَ وَقَدِ أَعْتَمَّ بِعِمَامَةٍ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَقَضَهَا، فَعَمَّمَهُ، فَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ (١) في الأوسط برقم (٨٨٩٦) من طريق مقدام بن داود ، حدثنا سعيد بن عفير ، وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)» ٨١/٢٢ من طريق عمر بن مضر الدمشقي ، حدثنا سلمة بن صالح العنسي ، جميعاً : حدثنا سهل أبو جرير مولى المغيرة ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ، وسهل أبو جرير ضعيفان . وإسناد ابن عساكر فيه عمر بن مضر الدمشقي ، وسلمة بن صالح العنسي وهما مجهولان . (٢) في الأوسط برقم (٣٤٤)، وفي (( مسند الشاميين )) برقم (٢٠٦٥) من طريق أحمد بن رشدين، حدثنا الحسن بن سليمان قبيطة ، حدثنا الحجاج بن رشدين بن سعد ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن أبي عقبة ، عن ثوبان ... وشيخ الطبراني ، والحجاج بن رشدين ضعيفان . وأبو عقبة أبو عتبة الكندي: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٧٠/٥ وقال: (( يروي عن أبي أمامة وعن ثوبان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، روى عنه معاوية بن صالح ومسلم بن مالك ، وبكر بن زرعة الخولاني )) . وذكره ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤١٢/٩، والبخاري في (( التاريخ الكبير )) ٥٨/١ ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني : لا يروى عن ثوبان إلاَّ بهذا الإِسناد . ٣٧٧ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَهَا، ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا يَا بْنَ عَوْفٍ فَأَعْتَمَّ ؛ فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ )) . ثُمَّ أَمَرَ بِلَاَلاَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ اللَّوَاءَ ، فَحَمِدَ اللهَ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ: ((خُذْيَا بْنَ عَوْفٍ فَأَغْزُوا جَمِيعاً فِي سَبيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، وَلاَ تَغْدُرُوا، وَلاَ ثُمَثِّلُوا، فَهَذَا عَهْدُ اللهِ وَسُنَّةُ نَبِّهِ فِيكُمْ )) . قلت : روى ابن ماجه طرفاً منه(١) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإِسناده حسن . ٨٥٦٩ - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ ، قَالَ: قُلْتُ لِبْنِ عُمَرَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَمُ ؟ قَالَ: كَانَ يُدَوِّرُ(٣) كَوْرَ عِمَامَتِهِ عَلَى رَأْسِهِ وَيَغْرِزُهَا مِنْ وَرَائِهِ، وَيُرْسِلُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ . رواه الطبراني (٤) ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا أبا عبد السلام ، وهو ثقة . (١) في الفتن (٤٠١٩) باب: العقوبات. وأبو نعيم في الحلية ٣٣٣/٨ - ٣٣٤ وإسناده ضعيف. وانظر ((مصباح الزجاجة ) ٢٤٥/٣ - ٢٤٦. (٢) في الأوسط برقم (٤٦٦٨)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٥٥٨) والحاكم ٥٤٠/٤ من طريق الهيثم بن حميد ، أخبرني حفص بن غيلان ، عن عطاء بن أبي رباح قال : كنت عند ابن عمر ، فقال :... وهذا إسناد جيد . (٣) في (ظ، د): ((يدير)). وأدار العمامة حول رأسه، ودورها: لَفَّها. (٤) في الكبير ٢٧٨/١٣ برقم (١٤٠٣٩) من طريق عبدان بن أحمد ، وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم)) ص (١١٦، ١١٧) من طريق زكريا بن يحيى الساجي ، ومحمد بن عبد الله بن رسته ، وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٢٥٢) من طريق المعمر بن الحسن بن علي ، وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ( ١٥٣/٣) من طريق الحسن بن سفيان، جميعاً : ثنا أبو كامل الجحدري ، حدثنا أبو معشر البراء ، حدثنا خالد الحذاء ، حدثني أبو عبد السلام قال : قلت لابن عمر ... وهذا إسناد فيه أبو عبد السلام ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٥٢ وعلق له هذا الحديث . ٣٧٨ ٨٥٧٠ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ حِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَىْ ذَوَائِبَهُ مِنْ وَرَائِهِ . رواه الطبراني(١)، وفيه عبيد الله بن تمام، وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره. ٨٥٧١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَا الْمَلاَئِكَةِ، وَأَرْخُوهَا خَلْفَ تُهُورِكُمْ) ( مص : ١٩٣ ) . رواه الطبراني (٢) ، وفيه عيسى بن يونس ، قال الدارقطني : مجهول ، وذكر « وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٠٦/٩: ((مجهول)). وتبعه على ذلك الدار قطني في ((الضعفاء والمتروكين)) برقم (٦٢٠٦)، والذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٥٤٨/٤، وابن حجر في (( لسان الميزان)) ٧/ ٧٧ . ويشهد له ما أخرجه الترمذي في اللباس ( ١٧٣٦ ) باب : ما جاء في العمامة السوداء ، وفي الشمائل برقم (١١٠) - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣١٠٩) - وابن سعد ١٥١/٢/١، وأبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلی الله عليه وسلم )) ص (١١٧)- ومن طريق أبي الشيخ أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣١١٠) - والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢١/٣، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٢٥١)، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتم أسدل عمامته بين كتفيه . وهذا إسناد صحيح . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٦٣٧/٤، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٢٤/١٣ من طرق : حدثنا عبيد الله بن تمام ، أخبرنا خالد الحذاء ، عن غنيم بن قيس ، عن أبي موسى ... وعبيد الله بن تمام ضعفه الدارقطني ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة . وقال البخاري : عنده عن خالد الحذاء ، ويونس عجائب . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤/٣: ((فمن ذلك ؛ عن خالد ، عن غنيم بن قيس ، عن أبي موسى ... )) وذكر الحديث، ووافقه الحافظ في لسان الميزان ٤ / ٩٧ - ٩٨. (٢) في الكبير ٣٨٣/١٢ برقم (١٣٤١٨) من طريق محمد بن الفرج الهاشمي ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن مالك بن مغول ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وقال الذهبي في الميزان ٤/٤ في ترجمة محمد بن الفرج: « أتى بخبر منكر ، أخبرناه إسحاق » ٣٧٩ الذهبي هذا الحديث في ترجمة يحيى بن عثمان بن صالح المصري شيخ الطبراني ، ومع ذلك فقد وثقه . ٨٥٧٢ - وَعَنْ أَبِ أُمَامَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُوَلِّي وَالِياً حَتَّى يُعَمِّمَهُ وَيُرْخِي لَهَا مِنْ جَانِبِ الأَيْمَنِ نَحْوَ اَلأُذُنِ . رواه الطبراني(١) ، وفيه / جميع بن ثوب ، وهو متروك . ١٢٠/٥ قلت : وقد تقدم حديث أَبِي الدَّرْدَاءِ (٢): ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) فِي الْجُمُعَةِ . ٣ - بَابٌ : فِي الْقَلَنْسُوَةِ ٨٥٧٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ « الآمدي ... )) وساق هذا الحديث بإسناد الطبراني. وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٣٩/٥ . وخالف محمداً هذا يعقوب بن كعب فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة ... وللكن الأحوص هذا ضعيف حفظه ، وعيسى بن يونس السبيعي وهو ثقة ، وانظر ترجمته في (( التهذيب)) ، ووهم الشيخ ناصر رحمه الله فظنه الرملي ، والرملي متأخر عن هذا ، والله أعلم . انظر الضعيفة برقم ( ٦٦٩) . وانظر أيضاً المقاصد الحسنة برقم (٧١٧)، والشذرة برقم ( ٦١٦ ) . (١) في الكبير ٨/ ١٧٠ برقم (٧٦٤١ ) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، حدثنا جميع بن ثوب ، حدثنا أبو سفيان الرعيني ، عن أبي أمامة ... وأحمد بن يحيى ضعيف ، وجميع بن ثوب قال البخاري ، والدار قطني: منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : رواياته تدل على ضعفه . وأبو سفيان الحمصي هو : محمد بن زياد . وأخرجه الدولابي في الكنى ١٩٩/١ من طريق عبد الصمد بن عبد الوهاب المعروف بصُمَيْدٍ، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، بالإِسناد السابق . وعبد الصمد قال ابن حجر في التقريب : صدوق . (٢) برقم (٣١٠٢). ٣٨٠