Indexed OCR Text

Pages 81-100

٤٤ - بَابٌ : فِي اَللَّحْمِ الْمُثِنِ
٨٠٥٩ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أُمِّرَ عَلَيْنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً(١)
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ ، فَنَحَرَ لَنَا سَبْعَ
جَزَائِرَ(٢) فَهَبَطْنَا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَإِذَا نَحْنُ بِأَعْظَمِ حُوتٍ ، فَأَقَمْنَا عَلَيْهِ ثَلاَثًاً ،
وَحَمَلْنَا مِنْهُ مَا شِئْنَا مِنْ وَدَكِ(٣) فِي الأَسْقِيَةِ وَالْغَرَائِرِ، وَسِرْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِذَلِكَ فَقَالَ (٤): ((لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ
قَبْلَ أَنْ يُرْوِحَ، أَحْبَيْنَا أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ)) .
قلت : حديث العنبر في الصحيح (٥) بغير هذا السياق .
« المصنوعة )) ٢٢٥/٢ - من طريق عباد بن كثير ، عن أبي عبد الله ، عن عطاء بن يسار ، عن أم
سلمة ... وعباد بن كثير متروك، وقال أحمد: ((روى أحاديث كذب لم يسمعها)).
وقد رد هذا الحديثَ ، والأحاديث الشاهدة له أيضاً حديث عمرو بن أمية الضمري عند
البخاري في الوضوء ( ٢٠٨) وفيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف
شاة ، فدعي إلى الصلاة ، فألقى السكين ، فصلى ، ولم يتوضأ)) . وانظر أيضاً أطرافه ،
وفتح الباري ٩/ ٥٤٧ .
وأما النهش فثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله ، والله أعلم .
وانظر ((الموضوعات)) ٣٠٣/٢، واللآلىء المصنوعة ٢٢٥/٢، ٢٢٦ وكامل ابن عدي
٢٥٠٨/٧، ٢٥١٨ .
(١) قال الحافظ في الفتح ٧٨/٨ - ٧٩: ((والمحفوظ ما اتفقت عليه روايات الصحيحين أنه
أبو عبيدة ، وكأن أحد رواته ظنَّ من صنيع قيس بن سعد في تلك الغزوة ما صنع من نحر الإِبل
التي اشتراها أنه كان أمير السرية ، وليس كذلك )) .
(٢) جزائر جمع ، واحده جزور ، وهو ما يجزر من الإِبل . كما يجمع على جزر أيضاً .
(٣) الوَدَكُ : دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه .
(٤) في ( مص، ظ): (( فقالوا)) وهو تحريف .
(٥) وهو متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم ( ١٧٨٦، ١٩٢٠،
١٩٥٤، ١٩٥٥، ١٩٥٦) .
٨١

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، قال
عبد الملك بن شعيب بن الليث : ثقة مأمون ، وضعفه أحمد ، وغيره ،
وأبو حمزة الخولاني لم أعرفه (٢) ، وبقية رجاله ثقات.
٤٥ - بَابٌ : فِي الْحَلْوَى
٨٠٦٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((إِذَا أُنِيَ أَحَدُكُمْ بِالطِّيبِ فَلْيُصِبْ مِنْهُ، وَإِذَا أُنِيَ بِأَلْحَلْوَىُ فَلْيُصِبْ
مِنْهَا )) .
رواه الطبراني (٣) في الأوسط ، وفيه فضالة بن حصين ، قال أبو حاتم :
(١) في الأوسط برقم (٨٧٠٦ ) من طريق عبد الله - تحرفت فيه إلى: عبيد الله - بن صالح ،
حدثني الليث ، حدثني جعفر بن ربيعة ، عن بكر - تحرفت فيه إلى : بكير - بن سوادة ، عن
أبي حمزة ، الخولاني أنه سمع جابر بن عبد الله ... وعبد الله بن صالح ضعيف ، وباقي
رجاله ثقات .
أبو حمزة الخولاني فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٥٠٨).
وانظر كنز العمال برقم ( ٣٧٤٧٧) ، وفتح الباري ٧٩/٨ - ٨١ .
ملحوظة: في (ظ): ((مجاعة)) بدل ((مخمصة)).
(٢) بل هو معروف ، انظر التعليق السابق .
(٣) في الأوسط برقم (٧١٢٥)، وفي ((مكارم الأخلاق)) برقم (١٨٤)، والبزار في
((كشف الأستار)) ٣٧٤/٣ برقم (٢٩٨٣)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم ( ٥٩٣٦) -
ومن طريقه أورده السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٣٨/٢ - والعقيلي في الضعفاء
٤٥٥/٣، وابن حبان في المجروحين ٢٠٦/٢ مختصراً، وابن عدي في الكامل ٢٠٤٦/٦
بلفظ آخر ؛ من طريق فضالة بن حصين العطار الصبي ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن
أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وفضالة بن حصين ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٩٥) في معجم شيوخ الموصلي ، وقد تقدم برقم ( ٦٣٣٢).
وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٤٨/٣ ولسان الميزان ٤٣٥/٤ وفيهما هذا الحديث .
وسيأتي أيضاً برقم (٨٨٣٤).
وقال البيهقي: ((تفرد به فضالة بن الحصين ، وكان متهماً بهذا الحديث)).
٨٢

مضطرب الحديث، وإبراهيم بن عرعرة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات (مص: ٥٨).
٨٠٦١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَاَم - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمِرْبَدِ فَرَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُودُ نَاقَةً
تَحْمِلُ دَقِيقاً وَسَمْناً وَعَسَلاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَخْ))
فَأَنَاخَ ، فَدَعَا بِيُرْمَةٍ(١) فَجَعَلَ فِيهَا مِنَ السَّمْنِ وَأَلْعَسَلِ وَالدَّقِيقِ.
ثُمَّ أَمَرَ فَأُوْقِدَ تَحْتَهَا حَتَّى نَضَجَ، ثُمَّ قَالَ: «كُلُوا)). فَأَكَلَ مِنْهُ / رَسُولُ اللهِ ٣٧/٥
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا شَيْءٌ يَدْعُوهُ أَهْلُ فَارِسٍ الْخَبِيصَ )).
رواه الطبراني (٢) في الثلاثة ، ورجال الصغير والأوسط ثقات.
٤٦ - بَابٌ : فِي أَلْهَرِيسَةِ
٨٠٦٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ
جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ يَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي لِقِيَامِ اللَّيْلِ » .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه محمد بن الحجاج اللخميّ، وهو الَّذِي
وَضَعَ هذا الحديثَ .
(١) البُرْمَةُ : القدر مطلقاً، والجمع بِرَام . وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف
بالحجاز واليمن .
(٢) في الصغير ٢٤/٢، وفي الأوسط برقم (٧٦٨٤)، وفي الكبير برقم (٢١١٥٣) - ومن
طريق الطبراني أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية برقم (١١٠٩) -، والحاكم ٤/ ١١٠،
والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم ( ٥٧٢٩ ) من طريق الوليد بن مسلم قال : حدثنا
محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن سلام ... وهذا إسناد
جيد .
حمزة بن يوسف بسطنا القول فيه عند الحديث (٧٤٩٦) في (( مسند الموصلي))
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي.
(٣) في الأوسط برقم ( ٦٥٩٢)، وابن حبان في المجروحين ٢٩٥/٢ ، والعقيلي في
الضعفاء ٤/ ٤٥، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٥٥، وابن الجوزي في الموضوعات ١٧/٣ ، »
٨٣

٤٧ - بَابٌ : فِي الذُّبَابٍ يَقَعُ فِي أَلِإِنَاءِ
٨٠٦٣ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءٍ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدٍ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي أَلَآخَرٍ
شِفَاءً)).
رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط(٢).
« والسيوطي في (( اللآلى المصنوعة)) ٢٣٥/٢ من طريق محمد بن الحجاج اللخمي ، حدثنا
عبد الملك بن عمير - تحرفت في الأوسط إلى : عمر - عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ...
ومحمد بن الحجاج قال ابن معين : كذاب ، وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا تحل الرواية عنه ،
ولا الاحتجاج به .
وقال ابن عدي : هذا حديث موضوع مما وضعه محمد بن الحجاج .
نقول : وللحديث طرق مدارها كلها على محمد بن الحجاج ، غير طريق ابن عباس التي فيها
نهشل وهو متهم بالكذب أيضاً .
وغير طريق أبي هريرة وفيها إبراهيم بن محمد بن يوسف الفرياني قال الأزدي : ساقط
الحديث ، وقال يحيي بن معين : كذاب خبيث كان يحدث : أطعمني جبريل الهريسة ...
وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات ... وانظر ((الموضوعات)) لابن
الجوزي ١٦/٣ - ١٨.
(١) في ((البحر الزخار)) برقم (٧٣٢٣) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٢٩/٣ برقم
(٢٨٦٦) - والطبراني في الأوسط برقم (٢٧٥٦)، والضياء في المختارة برقم ( ١٦٧١)
من طريق عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة - ساقط من الأوسط - عن أنس ... وهذا إسناد
حسن .
عبد الله بن المثنى بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٣٤٩٣) في مسند الموصلي . وقد تقدم
برقم ( ٦٨٦ ) .
(٢) في (ظ) زيادة: ((وفيه ابن إسحاق وهو ثقة وللكنه مدلس ، وبقية رجاله رجال
الصحيح)).
وليس في إسناد الطبراني محمد بن إسحاق . ولعلها خطفة عين مما بعده ، والله أعلم .
٨٤

٤٨ - بَابُ الْقِنَّاءِ وَاُلُّطَبِ
٨٠٦٤ - عَنْ أُلُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ أَلْفِئَّاءُ ( مص: ٥٩ ).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ، وللكنه مدلس ،
وبقية رجاله رجال الصحيح(٢).
٨٠٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِنَّةً ، وَفِي شِمَالِهِ رُطَبَاتٍ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةً ، وَمِنْ ذَا مَرَّةً .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط في حديث طويل وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك.
٤٩ - بَابُ(٤) الْبِطِّيخِ وَاُلُّطَبِ
٨٠٦٧ (٥) - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ، وَأَلْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ، فَيَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِِّخِ ،
(١) في الأوسط برقم (٦٥٧٤) من طريق محمد بن جعفر بن أعين ، حدثنا محمد بن
عبد الله ، حدثنا يونس ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر
قال : سمعت الربيع بنت معوذ تقول :... وهذا إسناد حسن حتى يثبت أن ابن إسحاق قد
دلّسه ، وباقي رجاله ثقات .
شيخ الطبراني وثقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢٩/٢، وانظر سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٦٦
وأبو عبيدة فصلنا القول فيه عند الحديث (٦١) في ((مسند الدارمي)).
وانظر ((المطالب العالية)) برقم (٤٨٤٤)، و((إتحاف الخيرة المهرة)) برقم (٤٩٠٠).
(٢) وهذا القول ليس بصحيح ، فإن أبا عبيدة ليس من رجال الصحيح .
(٣) في الأوسط برقم ( ٧٧٥٧) من طريق أصرم بن حوشب ، حدثنا إسحاق بن واصل ، عن
أبي جعفر محمد بن علي قال : قلت لعبد الله بن جعفر ... وأصرم بن حوشب ، وإسحاق بن
واصل متروكان .
(٤) في (ظ): ((باب: في ... )).
(٥) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم ، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة، وجلَّ من لايسهو . (الناشر) .
٨٥

وَكَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَيْهِ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يوسف بن عطية الصفار ، وهو متروك .
٥٠ - بَابٌ : فِي الْعِنَبِ
٨٠٦٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطَا(٢).
رواه الطبراني(٣) وفيه زياد بن المنذر وهو كذاب .
٨٠٦٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ
٣٨/٥ السَّلاَمُ / - إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَمَ،
وَأَرْسَلَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ(٤) لِتَأْكُلَهُ)) .
(١) في الأوسط برقم (٧٩٠٣)، والحاكم ١٢١/٤، والبيهقي في (( شعب الإيمان )) برقم
(٥٦٧٥)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ( ص: ١٨٦) من طريق يوسف بن عطية
الصفار ، حدثنا مطر الوراق ، عن قتادة ، عن أنس ... يوسف بن عطية الصفار متروك .
(٢) خرط العنقود خرطاً ، واخترطه ، إذا وضعه في فيه ، ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عارياً
منه .
(٣) في الكبير ١٤٩/١٢ برقم (١٢٧٢٧)، والعقيلي في الضعفاء ٣٤/٢ - ومن طريقه أورده
السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢١١/٢ - والبيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم ( ٥٩٦٧)
من طريق داود بن عبد الجبار - تحرفت في الكبير إلى : عبد الحميد - أبي سليمان الكوفي ،
حدثنا أبو الجارود ، عن حبيب بن يسار ، عن ابن عباس ...
وداود بن عبد الجبار قال البخاري منكر الحديث . وقال ابن معين مرة : يكذب . وقال
النسائي: متروك. وقد تقدم برقم (٦٧٤١) وانظر ((ميزان الاعتدال)) ١٠/٢، ولسان
الميزان ٤١٩/٢ وقد أوردا هذا الحديث .
وأبو الجارود زياد بن المنذر قال يحيى : كذاب عدو الله ليس يسوى فلساً . وقال أبو داود
كذاب ، وقال أحمد ، والنسائي : متروك ، وقال ابن حبان : كان رافضياً يضع الحديث .
وقد تقدم برقم ( ٣٦٠) .
(٤) القِطْفُ : العنقود . وهو اسم لكل ما يقطف : كالذبحي . وبجمع على: قطاف
وقطوف . وأكثر المحدثين يرونه بفتح القاف ، وإنما هو بالكسر .
٨٦

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حفص بن عمر بن أبي العطاف ، وهو
شديد الضعف .
٨٠٧٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
- إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٦٠) فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ
[وَأَزْسَلَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ لِتَأْكُلَهُ))](٢)، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه حفص بن عمر بن أبي العطاف ، وهو
شديد الضعف .
٥١ - بَابٌ : فِي الْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَرَةِ
٨٠٧١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالثَّمَرَةِ ، أَعْطَاهَا أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ الْوِلْدَانِ .
رواه الطبراني(٤) ورجاله رجال الصحيح .
٨٠٧٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَارِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَللَّهُمَّ كَمَا
أَطْعَمْتَنَا أَوَّلَهُ ، فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ))، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ لِلْمَوْلُودِ مِنْ أَهْلِهِ .
(١) في الأوسط برقم ( ٦٣٣٧)، وابن بشران في أماليه ( ص: ٣٨٤) من طريق حفص بن
عمر ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ...
وحفص بن عمر بن أبي العطاف رماه ابن معين بالكذب ، وقال البخاري : منكر الحديث .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٣) في الأوسط برقم (٦٣٣٦) وإسناده إسناد سابقه .
(٤) في الكبير ١٠/ ٣٨١ برقم (١٠٧٦١) وفي الصغير ١١/٢ - ومن طريقه أخرجه الضياء في
المختارة برقم ( ٤٠٠٣)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٦١٤/٤ - ومن طريق زيد بن
أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
٨٧

رواه الطبراني(١) في الكبيرِ والصغيرِ، وزاد (( كانَ إِذَا أُنِيَ بِالْبَاكُورَةِ(٢) مِنَ
الثَّمَرَةِ قَبَّلَهَا وَجَعَلَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ)) ، ورجال الصغير رجال الصحيح .
٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الُطَبِ
٨٠٧٣ - عَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِعَائِشَةَ: ((إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِ)).
رواه البزار(٣) وفيه حَسّان بن سياه ، وهو ضعيف .
٨٠٧٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي
خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ يُلْقَحُ غَيْرُهَا)) .
٨٠٧٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُلَّدَ
أُلُّطَبَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌّ فَالثَّمْرُ ( مص: ٦١) وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرَةِ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ
مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ».
(١) في الكبير ١١٦/١١ برقم (١١٢٢٢) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الحراني ، حدثنا
مسلمة بن علي ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ... ومسلمة بن علي متروك .
نقول : والذي عند الطبراني في الصغير ١١/٢ هو الحديث السابق وليس هذا.
(٢) الباكورة : أول ما يدرك من الثمر. وهي أيضاً: المعجل من كل شيء.
(٣) في ((البحر الزخار)) برقم ( ٦٩٥٣) - وهو في كشف الأستار ٣٣٥/٣ برقم (٢٨٨٠)،
وابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦٨/١، وابن عدي في الكامل ٢/ ٧٨٠ ، والسيوطي في
اللآلىء ٢٤٤/٢، وابن الأعرابي في معجمه برقم (١٩١٤) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان
٢٦٢/٢ من طريق حسان بن سياه ، عن ثابت ، عن أنس ... وحسان بن سياه ضعيف،
وانظر لسان الميزان ٢/ ١٨٧ .
وقال البزار: (( لا نعلم رواه إلا حسان ، وقد روى حسان ، عن ثابت ، عن أنس ، غير حديث
لم يتابع عليه )) .
٨٨

رواه أبو يعلى(١) وفيه مسرور بن سعيد ، وهو ضعيف .
٨٠٧٦ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنِّيَ بِطَبَقٍ
عَلَيْهِ بُسْرُ(٢) وَرُطَبٌ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيَتْرُكُ اَلْمُذَنِّبَ(٣).
رواه البزار(٤) عن شيخه معاذ بن سهل ولم / أعرفه ، وبقية رجاله رجال ٣٩/٥
الصحيح(٥) .
(٥)
(١) أخرجهما الموصلي في المسند برقم (٤٥٥) وإسنادهما ضعيف، وهناك استوفينا تخريجهما.
ونضيف هنا: أنهما فى ((المطالب العالية)) ٤١٥/٦ برقم (٢٦٥٦).
وأخرجه ابن كثير في البداية ٦٦/٢ ، وابن أبي حاتم في تفسيره - ذكره ابن كثير في التفسير
٢١٩/٥ - وابن حبان في المجروحين ٤٤/٣، والرامهرمزي في الأمثال برقم (٣٥)، من
طريق مسرور بن سعيد ، بإسناد الموصلي .
وقال الحافظ في (( فتح الباري)) ٥٦٦/٩: ((وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو يعلى من حديث
علي رفعه قال: أطعموا ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: ((وفي إسناده ضعيف)).
وانظر (( المقاصد الحسنة)) برقم (١٥٦)، والشذرة برقم (١٤٠)، والفوائد المجموعة ص
(١٨١)، وتنزيه الشريعة ٢٠٩/١ .
(٢) البُسْرُ : التمر قبل أن يصير رطباً.
(٣) المُذَنِّبُ - بكسر النون - وهو البسر الذي بدأ فيه الإِرطاب من قبل ذنبه ، ويقال له أيضاً:
التَّذْنُوب .
(٤) في كشف الأستار ٣٣٥/٣ برقم (٢٨٨١) من طريق معاذ بن سهل ، حدثنا عبد الله بن
رجاء ،
وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي)) ( ص : ١٧٦ ) من طريق علي بن سهل بن المغيرة ،
حدثنا أبو غسان ،
جميعاً : حدثنا إسرائيل ، عن مسلم ، عن أنس ... وشيخ البزار معاذ بن سهل بن معاذ بن
أنس الجهني ، قال ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ٥٤: (( يروي عن أبيه عن جده ، روى عنه
يزيد بن أبي حبيب ، قال ابن يونس في تاريخ مصر ، ومعاذ بن سعد عن جنادة بن أبي أمية ،
مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : روى عنه يزيد بن عطاء )) . وانظر ترجمته في
التهذيب وفروعه .
ومسلم هو : ابن كيسان الأعور وهو ضعيف .
(٥) هذا الكلام ليس بصحيح ، انظر التعليق السابق .
٨٩

٥٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّمْرِ
٨٠٧٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ )).
رواه الطبراني(١) في الكبير والأوسط، وفيه إبراهيم بن أَبِي حية، وهو متروك.
٨٠٧٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَسْوَدِ ، قَال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ سَدُوسٍ فَأَهْدَيْنَا لَهُ تَمْراً فَقَرَّبْنَاه إلَيْهِ عَلَىْ نَطْعِ (٢) ، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنَ
التَّمْرِ ، فَقَالَ: ((أَيْشٍ(٣) هَذَا أَوْ مَا هَذَا؟)).
فَجَعَلْنَا نُسَمِّي حَتَّى ذَكَرْنَا تَمْراً ، فَقُلْنَا: هَذَا الْجُذَامِيُّ(٤).
فَقَالَ: «بَارَكَ اللهُ فِي الْجُذَامِيِّ وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ هَذَا مِنْهَا، أَوْ جَنَّةٍ خَرَجَ هَذَا
مِنْهَا )).
(١) في الكبير ١٣٢/١٤ برقم (١٤٧٥٢)، وفي الأوسط برقم (١٦١)، والخطيب في
((تاريخ بغداد )) ١٦٦/٣ من طريق إبراهيم بن أبي حية ،
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٦٩/٤، والبخاري في الكبير ٤٤/٨ من طريق مجاعة بن
ثابت،
جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل حيي بن هانىء ، عن عبد الله بن عمرو ... وابن
لهيعة ضعيف .
وإبراهيم بن أبي حية قال البخاري : منكر الحديث ، وقال الدارقطني: متروك وانظر ((لسان
الميزان)) ٥٢/١-٥٣، و٣٤١/٥ .
والمتابع لإبراهيم مجاعة بن ثابت ، قال ابن عدي: (( وهذا الحديث أتي فيه من مجاعة لا من
ابن لهيعة)) .
وقال الذهبي في الديوان ٢٧٣/٢ وفي المغني ٥٤١/٢: (( مجاعة بن ثابت ، عن ابن لهيعة ،
ليس بثقة) .
(٢) النَّطْعُ ، والنَّطَعُ : بساط من الجلد .
(٣) أَيْشٍ: منحوت من : أي شيْءٍ ، وهو بمعناه وقد تكلمت به العرب .
(٤) الجذاميّ : تمر أحمر اللون .
٩٠

رواه البزار(١) والطبراني بنحوه، وفيه جماعة لم يعرفهم العلائي ولم أعرفهم.
٨٠٧٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا
عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا هُمْ عِنْدَهُ قُعُودٌ إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ :
((تَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَكَذَا، وَتَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا)) ( مص: ٦٢)، حَتَّى عَدَّ أَلْوَانَ
تَمْرَاتِهِمْ أَجْمَعَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا وَاَللهِ
لَوْ كُنْتَ وُلِدْتَ فِي جَوْفِ هَجَرٍ مَا كُنْتَ أَعْلَمَ مِنْكَ السَّاعَةَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَرْضَكُمْ رُفِعَتْ لِي مُنْذُ قَعَدْتُمْ إِلَيَّ
فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا مِنْ أَدْنَاهَا إِلَى أَقْصَاهَا، فَخَيْرُ تَمَرَاتِكُمْ أَلْيُرْنِيُّ، يُذْهِبُ الذَّاءَ وَلَ دَاءَ
فِیهِ )) .
-
(١) في كشف الأستار ٣٣٥/٣ برقم (٢٨٨٢) من طريق عبد الحميد بن عقبة ، عن محمد بن
عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، عن جد أبيه عبد الله بن الأسود ... وعبد الحميد بن عقبة ذكره
ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦/٦ وقال: ((روى عن طلق بن علي، روى عنه
ملازم بن عمر)) .
وذكره البخاري في (( التاريخ الكبير)) ٦/ ٤٧ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٢٠، وباقي رجاله ثقات. وانظر ((أسد الغابة)) ٣/ ١٧٥ .
وقال الحافظ في ((الإِصابة)) ٧/٦ - ٨ بعد أن ذكر أن لعبد الله بن الأسود حديثاً (( أخرجه
البزار، والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة ... )) وذكر هذا الحديث متناً
وسنداً .
وانظر الإِصابة وما جاء فيها ، والجرح والتعديل ٢/٥ .
نقول : والحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير .
وللكن أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٠٢٠ )، والضياء في المختارة برقم
(٢٩٠٤) من طريق الطبراني ، حدثنا الحسين بن إسحاق ،
وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) برقم (١٠٣٣)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد
والمثاني )) برقم (١٦٦٠ )،
جميعاً : حدثنا محمد بن مسكين اليمامي ، حدثنا محمد بن حُشيش ، حدثنا عبد الحميد بن
عقبة ، بالإسناد السابق .
٩١

رواه الطبراني(١) في الأوسط وفيه عبيد بن واقد القيسي ، وهو ضعيف .
٨٠٨٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ تَمَرَاتِكُمْ أَلْبُرْنِيُّ يُذْهِبُ الذَّاءَ وَلاَ دَاءَ فِيهِ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سعيد بن سويد ، وهو ضعيف .
(١) في الأوسط برقم ( ٦٠٨٨)، من طريق محمد بن عبد الرحمن ثعلب البصري ، حدثنا
أبو الخطاب : زياد بن يحيى ، حدثنا عبيد بن واقد القيسي ، عن عثمان بن عبد الله العتكي
العبدي ، عن حميد الطويل ، عن أنس .... وهذا إسناد فيه عثمان بن عبد الله العبدي ،
روى عن حميد الطويل، وروى عنه عُبَيْد بن واقد الليثي. وقال أبو الفتح الأزدي: ((مجهول)).
وفيه عُبَيْد بن واقد وهو ضعيف ، وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه .
وفيه زياد بن يحيى : أبو الخطاب ، وهو ثقة . انظر ترجمته في التهذيب .
وشيخ الطبراني محمد بن عبد الرحمن ثعلب ترجمه أبو نعيم في (( تاريخ أصبهان )) ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد روى عن زياد بن يحيى أبي الخطاب ، وعلي بن الحسن بن مطر
الدرهمي ، ومحمد بن عبد الله المقري ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، وروى عنه
الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وانظر الضعفاء للعقيلي ٢٠٦/٣ ، وضعفاء ابن
الجوزي ٢٤/٣، واللآلىء للسيوطي .
وقال البزار: ((تفرد به عبيد بن واقد)). وانظر الميزان ٤٤/٣، واللسان ١٤٧/٤.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: (( عثمان
لا يعرف ، والحديث منكر )) .
ويشهد له الحديث التالي فانظره مع التعليق .
(٢) في الأوسط برقم (٧٤٠٢)، والحاكم ٢٠٤/٤ من طريق سعيد بن سويد - انقلب في
الأوسط إلى : سويد بن سعيد - حدثنا خالد بن زياد صاحب السابري ، عن أبي الصديق
التاجي ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد جيد .
سعيد بن سويد ترجمه البخاري في الكبير ٤٧٧/٣. وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٢٩/٤ - ٣٠، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٢/٨ .
وأخرجه أيضاً ابن عدي في الكامل ١٥٠٧/٤ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في
الموضوعات ٢٣/٣ - ٢٤، والسيوطي في اللآلىء ٢/ ٢٤١ - من طريق عبد الله بن إبراهيم بن
أبي عمرو الغفاري ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن
أبي سعيد ، عن أبيه أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نزل علي »
٩٢

٨٠٨١ - وَعَنِ الْهِرْمَاس، قَالَ: أَهْدَىُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي تَمْراً، فَقَالَ: «أَيُّ تَمْرٍ (١) هَذَا)) ؟ فَقَالَ : الْجُذَامِيُّ .
فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْجُذَامِيِّ )» .
رواه الطبراني(٢)، وفيه عثمان بن فايد ، وهو ضعيف .
٥٤ - بَابُ أَكْلٍ الْخُبْزِ بِأَلَّمْرِ
٨٠٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَام - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ ، ثُمَّ أَخَذَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا عَلَيْهَا، ثُمَّ
قَالَ: ((هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ)) .
رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه يحيى بن العلاء ، وهو ضعيف.
جبريل بالبرني من الجنة)).
وعبد الله بن إبراهيم متروك الحديث . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف .
وللحديث شواهد أخرى. انظر ((الموضوعات)) ٢٢/٣ - ٢٥، وتاريخ البخاري الكبير
١١٢/٥، والكامل لابن عدي ١٨٨٥/٥، ١٩١٧.
(١) في (ظ، د): ((التمر)).
(٢) في الكبير ٢٢/ ٢٠٤ من طريق يونس بن جميل ،
وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٢٥٣ ) من طريق شرحبيل ،
جميعاً : حدثنا عثمان بن فايد القرشي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن الهرماس بن زياد
قال :... ويونس بن جميل ما وجدت له ترجمة ، وعثمان بن فايد ضعيف .
ونسبه الهندي في الكنز برقم ( ٣٥٣٢٢) إلى الطبراني في الكبير .
(٣) في المسند برقم (٧٤٩٤) وفيه يحيى بن العلاء الرازي متهم بالوضع.
وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور ( ٣٢٥٩) باب : الرجل يحلف أن لا يتأدم ، من طريق
يحيى بن العلاء، بإسناد أبي يعلى، وليس فيه (( عن أبيه)) وإنما جعله من حديث يوسف .
وأخرجه أبو داود ( ٣٢٦٠)، وفي الأطعمة (٣٨٣٠) باب : في التمر ، والترمذي في
الشمائل برقم (١٨٤)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٩/٣٢، والبيهقي في الأيمان
٦٣/١٠ باب: من حَلف لا يأكل خبزاً بإدام ... والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٨٨٦) »
٩٣

٤٠/٥
٨٠٨٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالثَّمْرِ وَيَقُولُ: ((هَذَا إِدَامُ هَذَا)).
رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه محمد بن كثير بن مروان ، وهو ضعيف
( مص : ٦٣ ) .
٨٠٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، هَذَا إِدَامُ هَذَا)) يَعْنِي: الثَّمْرَ وَالْخُبْزَ.
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه هارون بن محمد أبو الطيب ، وهو
كذاب .
٥٥ _ بَابُ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ
٨٠٨٥ - عَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
ــ من طريق عمر بن حفص بن غياث ، حدثني أبي ، عن محمد بن أبي يحيى ، عن يزيد
الأعور ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ
كسرة ... ويزيد الأعور هو يزيد بن أبي أمية ، ذكره ابن حبان وأشار إلى ضعفه ، وقال ابن
حجر في التقريب ٥٩٩/١: ((مجهول))
وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣١٩/٨ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكر هذا
الحديث .
وذكر ابن حبان هذا الحديث في ترجمة يوسف ٤٤٦/٣ وقال: (( إلاَّ أنني لست بالمعتمد على
إسناد خبر يوسف)) . وانظر الحديثين التاليين.
(١) في الصغير ٤٣/٢ من طريق محمد بن عبدة المصيصي ، حدثنا محمد بن كثير
الفلسطيني ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن
أبيه زيد ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم الكلام عنه برقم
( ٤٣٥٥)، وسيأتي برقم ( ١٢٨٨٣).
ومحمد بن كثير متروك ، وانظر سابقه ولاحقه .
(٢) في الأوسط برقم ( ٨٥٩٧) من طريق هارون بن محمد أبي الطيب ، حدثنا يعقوب بن
محمد بن طحلاء ، عن أبي الرجال ، عن عمرة ، عن عائشة ... وهارون قال يحيى بن
معين: (( كذاب)). وانظر ((لسان الميزان)) ١٨١/٦ - ١٨٢ .
٩٤

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً مَا بَيْنَ لاَبَيِ الْمَدِينَةِ(١) عَلَى أُلرِّيقِ ،
لاَ يَضُرُّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ )).
قَالَ فُلَيْحُ: وَأَظُنُّهُ قَالَ : (( وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ )).
قَالَ عُمَرُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - : أَنْظُرْ يَا عَامِرُ مَا تُحَدِّث بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : أَشْهَدُ مَا كَذَبْتُ عَلَىْ سَعْدٍ وَلاَ كَذَبَ سَعْدٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ .
قُلْتُ : فِي الصحيح (٢) بَعْضُهُ بِغَيْرِ سِيَاقِهِ، وَفِيهِ: ((لَمْ يَضُرَّهُ سُمِّ وَلاَ
◌ِحْرٌ))، وَفِي هَذَا ((لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ)).
رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
٨٠٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ ، وَلاَ سِحْرٌ
حَتَّى يُمْسِيَ)) .
(١) اللابتان : هما حرتا المدينة ، لأن المدينة المنورة تقع بين حَرَّتين عظيمتين.
والحرة : هي الأرض التي ألبستها حجارة سود .
والحرتان هما : واقم . والوبرة ، الأولى تقع شرق المدينة ، والثانية في غربها .
(٢) عند مسلم في الأشربة (٢٠٤٧) (١٥٥) باب: فضل تمر المدينة، وانظر (( شرح
السنة)) برقم (٢٨٩٠) .
(٣) في المسند ١٦٨/١، ١٧٧ من طريق فليح، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر
قال : حدث عامر بن سعد : عمر بن عبد العزيز وهو أمير للمدينة : أن سعداً قال :
..
وهذا إسناد جيد .
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٥٦/٢، وفي ((حلية الأولياء)) ٣٦٢/٥ من طريق
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، بالإِسناد السابق .
نقول: في رواية مسلم (٢٠٤٧): «لم يضره ذلك اليوم سمٌّ حتى يمسي)).
وانظر ((شرح السنة)) البغوي ٢٢٤/١١ - ٢٢٥ برقم (٢٨٨٨).
٩٥

قلت : لعائشة في الصحيح: ((عَجْوَةُ الْعَالِيَةِ، شِفَاءٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ)) (١).
رواه الطبراني(٢) في الصغير، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وقد ضعفه
الجمهور، ووثقه دحيم، وأبو حاتم، ومنبه بن عثمان اللخمي لم أعرفه (مص: ٦٤).
٥٦ - بَابُ(٣) التَّمْرِ وَاللَّبَنِ
٨٠٨٧ - عَنْ أَبِي خَالِدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ(٤)
لَبَناً بِتَمْرِ ، فَقَالَ: أَدْنُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمَا الأَطْيَبَيْنِ (٥) .
رواه أحمد (٦) ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا أبا خالد ، وهو ثقة.
(١) أخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٤٨) باب : فضل تمر المدينة .
وانظر ((شرح السنة)) برقم (٢٨٨٩).
(٢) في الصغير ١٩/١ من طريق أحمد بن يحيى اللخمي الدمشقي ، حدثنا منبه بن عثمان ،
حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن صفوان بن سليم ، عن
سليمان بن عطاء ، عن خبيب بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ضعيف ،
وصدقة بن عبد الله ضعيف ، وإسحاق بن عبد الله متروك .
وفي ((مجمع البحرين)) تحرف ((أحمد بن يحيى)) إلى ((أحمد بن بحر)). وتصحف
(خبيب)) إلى ((حبيب)).
وأخرجه البخاري في الكبير ٢٨/٤ من طريق عبد الله ، حدثنا الليث ، حدثنا إسحاق بن
رافع ، عن صفوان بن سليم ، بالإِسناد السابق .
وعبد الله هو : ابن صالح وهو سيىء الحفظ جداً ، والله أعلم . وانظر الحديث السابق .
(٣) في (ظ) زيادة: ((في)).
(٤) يتمجع ، تَمَجُّعاً : بأكل التمر باللبن ، وهو أن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها
تمرة .
(٥) في (ظ): ((الأطيبان)) والوجه ما أثبتنا .
(٦) في المسند ٤٧٤/٣ من طريق وكيع ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، حدثنا أبي - يعني أبا
خالد البجلي - قال : دخلت ... وهذا إسناد جيد .
أبو خالد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٤٢٢) في ((مسند الموصلي)).
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة برقم ( ٢٤٩٢١).
٩٦

٥٧ _ بَابُ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ
٨٠٨٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ تَمْراً بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ / يَقْرِنُ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٤١/٥
وَسَلَّمَ أَنْ يَقْرِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ أَصْحَابِهِ .
رواه البزار (١)، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٨٠٨٩ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ
الإِقْرَانِ .
هو في الطبراني(٢) ، وهو ساقط من السماع، وفيه عمر بن رديح ضعفه
(١) في (( كشف الأستار)) ٣٣٦/٣ برقم (٢٨٨٤) من طريق جرير بن عبد الحميد ، عن
عطاء بن السائب ، عن الشعبي ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، جرير سمع عطاء
بعد اختلاطه .
وللكن يشهد له حديث ابن عمر الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم
(٥٧٣٦، ٥٧٣٧) وعلقنا عليه تعليقاً يحسن الرجوع إليه . وانظر أحاديث الباب.
(٢) في الكبير ٩٩/٥ برقم (٤٧١٦) من طريق أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، حدثنا
محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، حدثنا عمر بن رديح ، عن عطاء بن أبي ميمونة ،
عن أنس بن مالك ، عن أبي طلحة ... وأحمد بن زيد بن الحريش . روى عن جماعة منهم :
زيد بن الحريش ، ومحمد بن عبد الملك ، وأحمد بن عبدة المصيصي .
روى عنه الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، ومحمد بن إسحاق الأهوازي .
وقد ذكره المزي في تلاميذ محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب .
وسيأتي برقم ( ٨٧٧٢) وباقي رجاله ثقات .
عمر بن رديح قال ابن أبي حاتم ((الجرح والتعديل)) ١٠٩/٦: (( سألت أبي عن عمر بن
رديح ، فقال : شيخ . قيل : له : قال يحيى بن معين : هو صالح الحديث ؟ فقال : بل هو
ضعيف الحديث )) .
وقال ابن معين : صالح الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٨٥ ، وذكره ابن شاهين
في ((تاريخ أسماء الثقات)) برقم (٧١٦) .
٩٧

أبو حاتم ، ووثقه ابن معين ، وبقية رجاله ثقات .
٨٠٩٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنِ الإِثْرَانِ فِي النَّمْرِ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَوْسَعَ عَلَيْكُمْ فَأَقْرِنُوا )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط والبزار ، وفي إسنادهما يزيد بن بزيع ، وهو
ضعيف .
٥٨ - بَابُ تَفْتِيشِ الثَّمْرِ
٨٠٩١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ يُفَتَّشَ التَّمْرُ عَمَّا فِيهِ .
« وقال أحمد بن محمد الصفار: ((حدثنا أبو حفص عمر بن رديح ، وكان يوثق به )).
وقال ابن عدي في الكامل ١٦٨٣/٥: ((كان بصرياً يخالفه الثقات في بعض ما يرويه)).
وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) برقم (١٢٢٨): (( بصري، ثقة)).
(١) في الأوسط برقم (٧٠٦٤)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم (٢٤٤٥) - ومن طريقه
أخرجه الحازمي في (( الاعتبار)) ٨٣٧/٢ من طريق محمد بن يحيى بن سهل العسكري ،
حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا محبوب العطار ، عن يزيد بن بزيع أبي خالد ، عن عطاء
الخراساني ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وشيخ الطبراني محمد بن يحيى بن سهل
العسكري روى عن جماعة منهم : سهل بن عثمان ، بشر بن هلال الصواف ، محمد بن
المثنى الغزي .
روى عنه : أحمد بن إسحاق الضبعي ، الطبراني ، ابن قانع البغدادي .
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم (٦٠٤٤ ).
ومحبوب العطار لين الحديث ، ويزيد بن بزيع ضعيف .
وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٢٨٨١) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٣٦/٣ برقم
(٢٨٨٤) - من طريق عبد الله بن أحمد المروزي ، حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا يزيد بن
بزيع - تحرف فيه إلى : زريع - بالإِسناد السابق .
وشيخ البزار عبد الله بن محمد المروزي ذكره ابن حبان في الثقات وقال : مستقيم الحديث .
وقال الخطيب: (( من أئمة الحديث )).
وقال عبد الرحمن بن محمد الإدريسي : كان من أفاضل الناس .
٩٨

رواه الطبراني(١) ( مص : ٦٥)، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة ،
والثوري ، وضعفه يحيى القطان ، وبقية رجاله ثقات .
٥٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّبَنِ
٨٠٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَنَا
عَلَى أَلْفِرَاشِ .
ثُمَّ أُتِيْنَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلْنَا، ثُمَّ أُتِنَا بِالشَّرَابِ، فَشَرِبَ مُعَاوِيَّةُ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبِي، ثُمَّ
قَالَ مُعَاوِيَةُ: كُنْتُ أَجْمَلَ شَبَابِ قُرَيْشٍ وَأَجْوَدَهُ ثَغْراً. وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَجِدُ لَهُ لَذَّةً
كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَاتٌّ غَيْرَ اَللَبَنِ وَإِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِي .
رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح، وفي كلام معاوية شيء تركته .
٨٠٩٣ - وَعنْ مُسْلِمٍ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبْنِ عُمَرَ عَلَى أَبْنِ مُطِيعٍ(٣)
فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ .
(١) في الكبير ١٢٤/١٣ برقم (١٣٧٨٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن
علي بن العباس النسائي ،
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، برقم (٥٤٩٢ ) من طريق محمد بن الحسين الأنماطي ،
كلاهما : ثنا محمد بن بكار ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن قيس بن الربيع ، عن جبلة بن
سحيم ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد فيه قيس بن الربيع ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
(٢) في المسند ٣٤٧/٥ من طريق زيد بن الحباب ، حدثني حسين ، حدثنا عبد الله بن
بريدة، قال: دخلت ... وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن زيادات حديثه وصفها الإِمام
أحمد بقوله: (( في أحاديثه زيادة ما أدري أي شيء هي، ونفض يده )) . وذلك مثل الزيادة
التي تركها الهيثمي - رحمه الله تعالى - وهي: (( ثم قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله
صلى الله عليه وسلم )) وهذه زيادة منكرة جداً .
(٣) في (ظ): (( أبي مطيع)) وهو خطأ ، وابن مطيع هو عبد الله بن مطيع العدوي والي
الكوفة لعبد الله بن الزبير .
وانظر الجرح والتعديل ١٥٣/٥، وتاريخ الطبري ٣٩٥/٥ و٧/٦، ٩، ١٢، ١٥، ١٨،
٢٠، ٣٠، ٧١، ٧٢، ١٠٥.
٩٩

فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَمَرْحَباً وَأَهْلاً وَسَهْلاً بِأَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، ضَعُوا لَهُ وِسَادَةً .
فَقَالَ أَبْنُ عُمَرَ : لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
(( ثَلاَثٌ لاَ تُرَدُ اللَّبَنُ وَالْوِسَادَةُ وَأَلُّهْنُ)) مَا جَلَسْتُ عَلَيْهَا .
رواه الطبراني(١).
٦٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجُبْنِ
٨٠٩٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في الكبير ٣٣٦/١٢ برقم (١٣٢٧٩) من طريق عبد الله بن مسلم بن جندب عن أبيه
مسلم بن جندب . قال :... وهذا إسناد صحيح ، عبد الله بن مسلم ترجمه البخاري في
الكبير ١٩١/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٥/٥: (( سئل أبو زرعة عن عبد الله بن
مسلم بن جندب فقال : مديني ، لا بأس به )) .
وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥١ . وقال العجلي في (( تاريخ الثقات)) برقم ( ٨٨٧):
((مديني ، ثقة)).
وقال الذهبي في الميزان ٥٠٣/٢: ((ما علمت لأحد فيه غمزاً)).
وقال أبو حاتم في ((علل الحديث)) برقم (٢٤٣٦) وقد سأله ابنه عن هذا الحديث: ((هذا
حدیث منکر )) .
فإن أراد التفرد فهو صحيح ، وإلاَّ فالكلام مردود بصحة الإِسناد ، والله أعلم .
وأخرجه ابن حبان في الثقات ٤/ ١١٠ في ترجمة جندب بن سلامة ، من طريق مسلم بن
جندب ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وهذا وهم صوابه: (( عبد الله بن مسلم ، عن
أبيه ... )) كما تقدم ، والله أعلم.
وأخرجه بدون القصة : الترمذي في الأدب (٢٧٩١ ) باب : ما جاء في كراهية رد الطيب ،
وفي الشمائل برقم (٢١٩) - ومن طريقه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣١٧٣) -
وأبو الشيخ في (( طبقات المحدثين)) برقم (٤٧٥) من طريق عبد الله بن مسلم . بالإِسناد
السابق .
وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (١١٤٨)، وكشف الخفاء برقم ( ١٠٤٣)، والشذرة برقم
(٩٨٠)، و ((أسنى المطالب)) برقم (١٤٣٤).
١٠٠