Indexed OCR Text
Pages 1-20
فَرْعُ التَّوائل وَمَنْبَعُ الْفَوَائِ لِلْإِمَامِ الحَافِظِ العَالِمِ أَِالحَّنْ عَلِ بْنِ أَِبَكْرِبُرْسُلَيْمَانَ الشَّافِعِيّ نُرِ الدّيْن الْهَيَّتَمِيّ رَحمَهُ الله تعَالى (٧٣٥ - ٨٠٧ هـ) حَقّقَهُ وفرَجَ أحَادينَه حسين سليم أسد الداراني المُجَلَّدُ الْحَادِيَّ عَشَر كتاب الأطعمة - والأشربة - والطب - واللباس ٧٩٣٣ - ٨٩٧٣ دَارُ المُنفَا الطّبْعَة الأولى ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥م جَيْع الحقوق مَحْفُوظَة للنَّاشِرْ دَارُ المُنْفَانِ لِلنَشرِوَالتََّفِى المملكة العربية السعودية - جدة حي الكندرة - شارع أبها تقاطع شارع ابن زيدون هاتف رئيسي 6326666 - الإدارة 6300655 المكتبة 6322471 - فاكس 6320392 ص. ب 22943 - جدة 21416 www.alminhaj.com E-mail: info@alminhaj.com ISBN: 978 - 9953 - 541 - 62 - 4 يُعَ القَّوَاثِ وَمَنْبَعُ الفَوَائِ ١١ V , عزت كتابُ الأطعمة ٥ ٦ ١٩ - كِتَابُ الأَطْعِمَةِ بِسِْللهِالرَّمِ الرَّةِ ١ - بَابُ إِطْعَامِ الطَّعَامِ ٧٩٣٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً(٢) يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِئُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا » . فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، لِمَنْ هِيَ يا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((لِمَنْ أَلاَنَ الْكَلاَمَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ للهِ قَائِماً وَالنَّاسُ نِيَامٌ )) . رواه أحمد(٣) وفيه ابن لهيعة ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٣٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي وَقَرَّتْ عَيْنِي ، فَأَنْبِشِْي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ . (١) البسملة ليست في ( ظ ، د). (٢) في (د): ((غرفاً)). وعند أحمد مثل الذي عندنا. (٣) في المسند ٢/ ١٧٣ من طريق حسن ، وأخرجه الطبراني في (( مكارم الأخلاق)) برقم ( ١٦٧) من طريق أبي الأسود : النضر بن عبد الجبار ، جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، حدثه عن عبد الله بن عمرو ... وابن لهيعة ضعيف ، وأما حيي بن عبد الله فقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٢٥٠) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم (٥١٤٤ ) . وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٨٠ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( البعث والنشور)) برقم (٢٥١) - من طريق: أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران ، حدثنا أبي ، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، حدثنا ابن وهب ، حدثني حيي ، به ، وهذا إسناد ضعيف . ٧ فَقَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ)) . قَالَ : قُلْتُ: أَنْشِي بِأَمْرٍ(١) إِذَا أَخَذْتُ بِهِ دَخَلْتُ أَلْجَنَّةَ . قَالَ: ((أَفْشِ السَّلاَمَ ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ ، وَصِلِ الأَزْحَامَ ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، ثُمَّ أَدْخُلِ أُلْجَنَّةَ بِسَلَام » . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح، خلا أبي ميمونة ، وهو ثقة . ٧٩٣٥ - وَعَنْ حَمْزَةَ بنِ صُهَيْبٍ: أَنَّ صُهَيْباً كَانَ يُكْنَى أَبَا يَحْيَى، وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِرَ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا صُهَيْبُ، مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى، وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ( مص: ٢٤) وتَقُولُ: إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ، وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ . فَقَالَ صُهَيْبٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ ، فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ . وَلَكِنِّي سُبِيتُ غُلاَماً(٣) صَغِيراً قَدْ عَقَلْتُ أَهْلِي وَقَوْمِي / . ١٦/٥ وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ: (( أَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَرُدَّ السَّلاَمَ)) ، فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُني عَلَى (٤) أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ . قلت : روى ابن ماجه طرفاً منه(٥) . (١) في (ظ، د): ((عن أمرٍ)). (٢) في المسند ٢٩٥/٢، والحديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٠٨)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٦٤٢). (٣) ساقطة من ( ظ ) . (٤) ساقطة من ( د) . (٥) في الأدب ( ٣٧٣٨) باب : الرجل يكنى قبل أن يولد له . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٨٠/٣: ((هلذا إسناد حسن ... )). ٨ رواه أحمد (١) ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٣٦ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِّمْنِي (٢) عَمَلاً يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: ((أَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلاَمَ، وَأَطِبِ الْكَلاَمَ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيامٌ ، تَدْخُلِ أَلْجَنَّةَ بِسَلامِ)) . رواه البزار(٣) ، وفيه حفص بن أسلم ، وهو ضعيف . (١) في المسند ١٦/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن صهيب ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل . وانظر التعليق السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٨/٨ برقم (٧٢٩٧) من طريق عبد الله بن مصعب الزبيري ، عن ربيعة بن عثمان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب حتى دخلنا على صهيب ... وذكر الحديث مطولاً . وهذا إسناد حسن. وعبد الله بن مصعب فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٧٨٩) في ((مسند الموصلي)). وأخرجه أحمد ٣٣٣/٤ من طريق بهز، حدثنا حماد ، أنبأنا زيد بن أسلم : أن عمر بن الخطاب قال لصهيب ... وهذا إسناد صحيح. وانظر ((إتحاف الخيرة)) برقم (٣٣٥١، ٣٣٥٢، ٣٣٥٣) بذيل المطالب العالية النسخة المسندة . ضبط وإخراج الأخوين : أيمن علي أبو يماني ، وأشرف صلاح علي . (٢) في (ظ): ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني علماً)) وهذا خطأ. (٣) في ( مص): (( الطبراني)) وهو خطأ. وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٦٩٩٦) - وهو في ((كشف الأستار)) ٣٤٦/١ برقم ( ٧١٩) من طريق حفص بن أسلم ، وأخرجه ابن المقرىء في معجمه برقم ( ١٢٦٥ ) من طريق جعفر بن أسلم الجزري ، جميعاً : عن ثابت ، عن أنس ... وحفص بن أسلم قال البخاري : صاحب عجائب. وقال ابن عدي : له عجائب ، وجرحه بشدة الحافظ ابن حبان ، وذكره العقيلي في الضعفاء . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٣٣٠/٢ - ٣٣١. ٩ ٧٩٣٧ - وَعَنْ حَبيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ (١) قَالَ: صَنَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ الْحُسَيْن طَعَاماً فِي بَعْضِ أَرْضِهِ(٢)، فَطَعِمَ، ثُمَّ رُفِعَ الطَّعَامُ، فَجَاءَ مَوْلِىَ لَهُ فَدَعَا بِالطَّعَامِ، فَقالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لاَ أُرِيدُهُ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : أَكَلْنَا قُبَيْلُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ . فَقَالَ أَلْحُسَيْنُ (٣): إنَّ أَبَاهُ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ، إنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَطِيبُوا أَلْكَلَمَ)) . رواه الطبراني(٤) ، في الكبير ، والأوسط ، وفيه عمرو بن ثابت البكري ، وهو متروك ( مص : ٢٥) . ٧٩٣٨ - وَعَنِ اُلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَطِيبُوا الْكَلاَمَ)). رواه الطبراني(٥) ، وفيه القاسم بن محمد الدلال ، وهو ضعيف . - (١) في (ظ): ((مالك)) وهو تحريف . (٢) في الأوسط، وفي (ظ، د): ((أرضيه)). (٣) في (ظ، د): (( الحسن)) وهو تحريف. (٤) في الكبير ١٣٦/٣ برقم (٢٩١١)، وفي الأوسط برقم ( ١٩٧٥) من طريق عمرو بن ثابت ، حدثني حبيب بن أبي ثابت ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن ثابت. وانظر ((تاريخ دمشق)» ٢٦/ ٤٧٤ . (٥) في الكبير ٩٤/٣ برقم (٢٧٦٣) من طريق القاسم بن محمد الدلال ، حدثنا مُخَوَّل بن إبراهيم ، حدثنا كامل أبو العلاء ، عن عبد الله بن سليمان ، عن الحسن بن علي ... وهذا إسناد ضعيف ، مخول بن إبراهيم ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٩/٨ فقال: (( مخول بن إبراهيم النهدي الحناط ، كوفي ، وهو ابن إبراهيم بن مخول بن راشد .... )) وسئل أبوه عنه فقال: (( هو صدوق)). وقال ابن عدي في كامله ٤٣٩/٦: (( قد يقبل بإسرائيل ، وأكثر رواياته عنه ، وقد روى عنه أحاديث لا يرويها غيره ، وهو في متشيعة الكوفة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠٣/٩ ، وانظر (( لسان الميزان)) ٦/ ١١ . ١٠ ٧٩٣٩ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَطِيبُوا الْكَلاَمَ))(١). وفيه عبد الله بن محمد العُبادِيُّ ولم أعرفه(٢) ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٩٤٠ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَلْحَارِثِ يَمُُّ بِنَا فَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَفْشُوا السَّلاَمَ ، تُورَثُوا الْجِنَانَ » . رواه الطبراني(٣) ورجاله رجال الصحيح. ــ وعبد الله بن سليمان روى عن الحسن بن علي ، وروى عنه : كامل بن العلاء وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ١٨٥ ) . وشيخ الطبراني بينا أنه حسن الحديث عند الحديث المتقدم برقم ( ٦٥٨) . (١) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١٥٤٧) من طريق عبد الله بن محمد العُبادي ، حدثنا عبد الله بن داود الخريبي - تحرفت فيه إلى : الحريمي - عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر . .. وعبد الله بن محمد العُبَادي قال ابن ماكولا في الإِكمال ٣٤٥/٦: (( عبد الله بن محمد العُبَادي ، حدث عن الحسن بن حبيب بن ندبة ، حدث عنه عبدان وغيره . قال الصوري : العُبَّادي - وشدد الباء - ثم قال: العبَّادي منسوب إلى بني عباد بن ربيعة، ولست أعرف من اسمه عُبَّاد، وإنما هو عُبَاد بالتخفيف)). وقال الذهبي في ((المشتبه)) ٤٣٠/٢: (( العُبَادي - بالضم والتخفيف: عبد الله بن محمد العُبَادي ، بصري ، حدث عنه عبدان وغيره )) . وانظر الأنساب للسمعاني ٣٣٨/٨، ٣٣٩، وتبصير المنتبه ٩٨٢/٣ . وقد تقدم برقم ( ٥٩٠٠ ) . ولكن الطبراني نسبه في الحديث (٥٣١٩) فقال: (( عبد الله بن محمد بن القاسم العبادي البصري)) . وهذا ضعيف ، والله أعلم . (٢) عرفناه بفضل الله ، وانظر التعليق السابق. (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. ١١ ٧٩٤١ - وَعَنْ مِقْدَامٍ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِيَ أُلْجَنَّة . قَالَ: ((يُوجِبُ الْجَنَّةَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلاَمِ )) . وَفِي رِوَايَةٍ: ((وَحُسْنُ أَلْكَلَام)). رواه الطبراني(١) بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات . * وقال الشيخ ناصر - رحمه الله تعالى، وغفر له - في الصحيحة برقم (١٤٦٦): ((رواه المقدسي في المختارة (١/١٣٥) عن الطبراني ، حدثنا محمد بن معاذ الحلبي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا الربيع بن مسلم ، عن محمد بن زياد قال :... مرفوعاً)). ثم قال: ((وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ، غير محمد بن معاذ الحلبي ، والظاهر أنه الدمشقي الذي ترجمه الحافظ ابن عساكر في ( تاريخ دمشق) ... برواية جمع من الثقات ، وأفاد أنه كان من أهل الفتوى في دمشق ، وأن أبا حاتم قال : لا أعرفه . مات سنة (٢١٥) هـ)) . نقول : لقد ولد الطبراني سنة (٢٦٠) هـ فكيف يروي عن رجل مات قبل ولادته بخمسة وأربعين عاماً ؟ ! ! إن محمداً هذا هو الإِمام المحدث ، المعمر ، الصدوق ، أبو بكر محمد بن معاذ بن سفيان العنزي ، البصري ، ثم الحلبي ، دُرَّان المتوفي سنة أربع وتسعين ومئتين . وانظر العبر ١٠٤/٢ - ١٠٥، وشذرات الذهب ٢١٦/٢، وسير أعلام النبلاء ٥٣٦/١٣ وفيه مصادر أخرى ترجمت هذا العلم . وبناءً على ما تقدم فالإِسناد صحيح ، والله أعلم . (١) في الكبير ١٨٠/٢٢ برقم (٤٦٧)، والبزار في (( كشف الأستار)) برقم (٢٨٨٩) من طريق عاصم بن علي ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن المقدام بن شريح بن هانىء بن يزيد ، عن أبيه ، عن جده ... وقيس بن الربيع ضعيف. وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٤٦٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، حدثنا قيس بن الربيع ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني برقم ( ٤٧٠ ) من طريق يزيد بن المقدام بن شريح ، عن أبيه المقدام بن شريح، بهذا الإِسناد، ولفظه: ((عليك بحسن الكلام وبذل الطعام)) . وإسناده صحيح . وانظر أيضاً عند الطبراني ( ٤٦٩) فإنه وجادة ، وإسناده صحيح . ١٢ ورواه البزار(١). ٧٩٤٢ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ، قَالَ: ذَهَبَ الْمُطْعِمُونَ ، وَبَقِيَ الْمُسْتَطْعِمُونَ، وَذَهَبَ الْمُذَكِّرُونَ، وَبَقِيَ الْمُنْسِئُونَ . قَالَ الْحَسَنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمَا وَاللهِ لَوْ كَانَ عِمْرَانُ(٢) حَيَّ أَلْيَوْمَ لَكَانَ أَقْوَلَ ( ظ : ٢٤٠) /. ١٧/٥ رواه الطبراني(٣) بإسنادين ورجال أحدهما ثقات . ٢ - بَابٌ: فِيمَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً ٧٩٤٣ - عَنْ أَبِ الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ)) (مص : ٢٦). رواه الطبراني(٤) والبزار ، وفيه زياد بن نمير (١) في (مص) بدل هذا: ((وقد تقدمت أحاديث من هذا الباب في الصلاة)) . وما وقفت على أحاديث من هذا الباب في الصلاة ، والله أعلم . ولكن هناك حديث جابر تقدم في الحج برقم ( ٥٣٢٨) . (٢) في (ظ): (( الحسن)) وهو خطأ . (٣) في الكبير ١٠٦/١٨ برقم (١٩٧) من طريق جعفر بن سليمان ، عن كثير بن يسار أبي الفضل ، حدثنا الحسن قال : قال عمران ... وسماع الحسن من عمران غير حاصل فصلنا ذلك عند الحديث ( ١٢٧٠) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٩٨) من طريق عبيد الله - تحرف فيه إلى عبد الله - بن عمر القواريري ، حدثني عمي يحيى بن ميسرة ، عن عون العقيلي ، عن مطرف ، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد حسن. (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم (٤١١٠) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٣٩/٣ برقم (٢٨٩٠) - وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٦٦، والعقيلي في الضعفاء ٢٩٦/٤ - ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١٧١/٢، والسيوطي في (( اللآلىء المصنوعة)) ٨٧/٢ - من طريق نصر بن نجيح ، حدثنا أبو عمر : حفص - وعند العقيلي ، » ١٣ النميري(١) وثقه ابن حبان ، وقَالَ: يُخْطِىءُ ، وضعفه غيره ، وفيه من لم أعرفه . ٣ - بَابٌ: فِيمَنْ يَشْتَهِي الشَّيْءَ وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْهُ ٧٩٤٤ - عَنْ عِصْمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَمُُّ بِهَذِهِ الأَسْوَاقِ ، فَنَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الْفَوَاكِهِ، فَنَشْتَهِيهَا وَلَيْسَ مَعَنَا نَاضرٌ(٢) نَشْتَرِي بِهِ ، فَهَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ ؟ فَقَالَ: ((وَهَلِ الأَجْرُ إِلَّ فِي ذَلِكَ؟)) . رواه الطبراني(٣)، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف. ٤ - بَابٌ: فِيمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ صِغَارٌ (٤) وَهُوَ يَأْكُلُ ٧٩٤٥ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي مُوسَى بْنِ « وابن الجوزي ، وأبي نعيم ، عمر أبو حفص - عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك ... وقال البزار : لا نعلمه يروى إلا بهذا الإِسناد ، ونصر وحفص بصريان ، ولم يكن حفص بالقوي ، ولم نحفظه إلاَّ من هذا الوجه ، فكتبناه وبينا علته )). وقال العقيلي : نصر وعمر مجهولان بالنقل ، والحديث غير محفوظ . وقال الحافظ الذهبي في الميزان ٢٥٤/٤: ((إسناده مظلم ... )). وانظر الموضوعات لابن الجوزي . (١) في (ظ، د): ((زياد النميري)). ونسبه ابن حبان، وابن أبي حاتم فقالا: ((زياد بن عبد الله النميري )) . وهو الصواب . (٢) الناضّ: ما كان من المال ذهباً أو فضة. يقال: نَضَّ المالُ، يَنِضُّ ، إذا تحول نقداً بعد أن كان متاعاً . (٣) في الكبير ١٨٣/١٧ برقم (٤٨٧) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٥٤٠٢ ) - من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك الخطمي ... وأحمد بن رشدين ، والفضل بن المختار ضعيفان . (٤) في ( د): ((ضيفان)). ١٤ طَلْحَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ فَقَالَ(١): إِذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الشَّيْخِ، فَقُل لَهُ: يَقُولُ لَكَ عَمِّي مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَغِلْمَةٌ مَعِي، فَوَجَدْنَاهُ يَأْكُلُ تَمْراً فِي قِنَاعَ(٢)، وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَبَضَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ قَبْضَةً قَبْضَةٌ(٣) ، وَمَسَحَ عَلَى رُؤُوسِنَا . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، والأوسط ، وإسحاق بن يحيى متروك ( مص : ٢٧ ) . ٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَرِيدِ ٧٩٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي الثَّرِيدِ وَالسُّحُورِ . رواه أحمد(٥) ، وأبو يعلى، وفيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيِّىء (١) في (ظ): ((فقال لي)). (٢) القناع : الطبق الذي يؤكل عليه . (٣) في (ظ ) لم تتكرر هذه اللفظة . (٤) في الكبير ١٦٦/٧ برقم (٦٦٩٥)، وفي الأوسط برقم (٩١٠٥ ) من طريق مسعدة بن سعد العطار المكي ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامي ، حدثنا محمد بن طلحة التيمي ، حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : كنت مع موسى ... وشيخ الطبراني تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم (٢١٣٦، ٥٦٤٢)، وإسحاق بن يحيى متروك كما قال الهيثمي . (٥) في المسند ٢/ ٢٨٣ وإسناده ضعيف. وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٦٣٦٧ ) . ونسبه ابن حجر في الفتح ٩/ ٥٥١ إلى أحمد وقال: (( وفي سنده ضعف)). نقول: للكنه يتقوى بشواهده، انظر الأحاديث (٤٩١٢ - ٤٩٢٤) في ((مجمع الزوائد» » ١٥ الحفظ ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٩٤٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الشُّحُورُ بَرَكَةٌ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ، وَالْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ)). رواه أبو يعلى(١) وفيه أبو ياسر عمار بن هارون ، وهو ضعيف . ٧٩٤٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ لِثَلاَثَةِ: السُّحُورِ ، وَالثَّرِيدِ ، وَالْكَيْلِ . رواه الطبراني(٢) في الصغير ، والأوسط ، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم . ٧٩٤٩ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ / وَسَلَّمَ : ((أَثْرُدُوا وَلَوْ بِأَلْمَاءِ )) . ١٨/٥ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم . « بتحقيقنا . وأحاديث هذا الباب . (١) في المسند برقم (٦٤٤٧)، وإسناده ضعيف . وانظر سابقه ولا حقه . (٢) في الأوسط برقم (٦٨٦٢)، وفي الصغير ٧٦/٢ من طريق محمد بن مسلم بن اليمان الجبلي ، حدثنا مزداد بن جميل ، حدثنا رفعين بن عيسى ، حدثنا أرطاة بن المنذر ، عن داود بن أبي هند ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني روى عن : مزداد بن جميل ، وحفص بن عمر الأزدي ، وأزداد بن جميل . روى عنه : الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومزداد بن جميل روى عن جماعة منهم : أسد بن عيسى ( رفعين ) ، ويحيى بن سعيد العطار ، والمعافى بن عمران الظهري . روى عنه جماعة منهم : محمد بن مسلم ، وعليك الرازي ، ومحمد بن تمام البهراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ورفعين هو : أسد بن عيسى ، ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٣٧، وذكر له هذا الحديث . وقال الطبراني : تفرد به مزداد . وانظر أحاديث هذا الباب ، والتعاليق عليها . وانظر ((مسند الموصلي )) برقم ( ٦٣٦٧). (٣) في الأوسط برقم ( ٧١٤٣) من طريق محمد بن عبد الرحيم الديباجي ، حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا سلمة بن بشر بن صيفي ، حدثنا عبَّاد بن كثير الرملي ، حدثنا أبو عقال قال : » ١٦ ٧٩٥٠ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَثْرُدُوا وَلَوْ بِأَلْمَاءِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عباد بن كثير الرملي ، وثقه ابن معين وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ٦ - بَابُ إِكْثَارِ الْمَرَقِ ٧٩٥١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ، فَأَكْثِرُوا الْمَرَقَ أَوِ الْمَاءَ ، فَإِنَّهُ أَوْسَعُ - أَوْ أَبْلَغُ - فِي أَلْجِيرَانِ )» . رواه أحمد(٢) والبزار، وَلَفْظُهُ عَنْ جَابِرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « سمعت أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني روى عنه جماعة منهم : داود بن رشيد وأحمد بن أبي موسى المصري ، وخليفة بن خياط العصفري . روى عنه الطبراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٢٠٥٣). وعباد بن كثير ضعيف ، وأبو عقال هو : هلال بن زيد وهو متروك . وانظر التعليق التالي . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (١١١٤)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٥٧٢٩ ) من طريق : أبي جعفر النفيلي ، حدثنا عباد بن كثير ، عن عاصم بن طلحة ، قال : سمعت أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف . (١) في الأوسط برقم (١١١٤ ) من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن عقال ، حدثنا أبو جعفر ، حدثنا عباد بن كثير ، عن عاصم بن طلحة قال : سمعت أنس بن مالك ... وشيخ الطبراني وعباد بن كثير ، وعاصم بن طلحة ضعفاء ، وانظر التعليق السابق . (٢) في المسند ٣/ ٣٧٧ من طريق يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا الأعمش قال : بلغني عن جابر ... وهذا إسناد منقطع. وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٣٨١ برقم (١٩٠١) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن في حديث عبد الرحمن ، عن الأعمش شيئاً ، والله أعلم . وقال البزار : لا يروى عن جابر إلاَّ من هذا الوجه . نقول : رواية أحمد ترد ما قال البزار ، والله أعلم . ١٧ ((إِذَا طَبَخْتَ قِدْراً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا أَوْ قَالَ: الْمَرَقَ، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ)) ( مص : ٢٨) . ورجال البزار فيهم عبد الرحمن بن مغراء ، وثقه أبو زرعة وجماعة ، وفيه كلام لا يضر ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، [وإسناد أحمد منقطع](١). ٧ - بَابُ الطَّعَامِ الْحَارِّ ٧٩٥٢ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ ، غَطَّتْهُ شَيْئاً حَتْىٌ يَذْهَبَ فَوْرُهُ، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ )) . رواه أحمد (٢) بإسنادين: أحدهما منقطع، وَفي الآخر ابن لهيعة ، وحديثه « وللكن يشهد له حديث أبي ذر عند مسلم في البر والصلة (٢٦٢٥) (١٤٢، ١٤٣) باب: الوصية بالجار والإِحسان إليه . وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥١٣)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٤٢)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (١٣٩). (١) ما بين حاصرتين زيادة من ( ظ، د). (٢) في المسند ٦ / ٣٥٠ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن أسماء بنت أبي بكر ... وهذا إسناد فيه علتان: الأولى: ضَعْفُ ابن لهيعة ، والثانية : الانقطاع ، الزهري لم يدرك أسماء . وأخرجه أحمد أيضاً بعد الحديث الذي تقدم من طريق ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن أسماء ... وابن لهيعة ضعيف . وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٤/٢٤ برقم (٢٢٦) من طريق ابن وهب ، عن قرة بن عبد الرحمن المعافري ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن أسماء ... وهذا إسناد حسن . قرة بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٩٧٤) في (( مسند الموصلي )) وأتممنا ذلك عند الحديث ( ٥٧٨) في (( موارد الظمآن))، وقد تقدم برقم (٦٧٥٢ ) . وقد استوفينا تخريجه في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٥٢٠٧)، وفي (( موارد الظمآن )) برقم (١٣٤٤)، وفي مسند الدارمي برقم (٢٠٩١). ١٨ حسن ، وفيه ضعف ، ورواه الطبراني وفيه قرة بن عبد الرحمن وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجالهما (١) رجال الصحيح. ٧٩٥٣ - وَعَنْ جُوَيْرِيَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ الطَّعَامَ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرَةُ دُخَانِهِ . رواه الطبراني(٢) وفيه راو لم يسم . وبقية إسناده حسن. ٧٩٥٤ - وَعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ - وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلْتُ لَهُ حَرِيرَةً فَقَدَّمْتُهَا إِلَيْهِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا ، فَوَجَدَ حَرَّهَا، فَقَبَضَهَا فَقَالَ: (( يَا خَوْلَةُ لاَ نَصْبِرُ عَلَى(٣) حَرٍّ وَلاَ عَلَىْ بَرْدٍ ، يَا خَوْلَةُ إِنَّ اللهَ أعْطَانِيَ أَلْكَوْثَرَ ، وَهُوَ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَا خُلِقَ أَحَبُّ إِليَّ مِمَّنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ)». فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . ٧٩٥٥ - وَفِي رِوَايَةٍ (٤) قَالَتْ: فَقَرَّبْتُ لَهُ عَصِيدَةً فِي تَوْرِ (٥) ، فَلَمَّا وَضَعَ يَدَهُ(٦) قَالَ: «أَخْتَرَقَتْ))، فَقَالَ /: «حَسِّ)). ١٩/٥ (١) في (د): ((ورجاله)). (٢) في الكبير ٦٦/٢٤ برقم (١٧٢) من طريق عمران بن هارون المقدسي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن مولى بكر بن سوادة ، عن مولى لجويرية ، عن جويرية ... وهذا إسناد فيه مجهولان ، وابن لهيعة وهو ضعيف . وانظر أحاديث الباب . (٣) ساقطة من (ظ ، د) . (٤) أخرجها الطبراني في الكبير ٢٣٢/٢٤ برقم (٥٨٩ ) من طريق حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن خولة بنت قيس ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي . (٥) العصيدة : دقيق يلت بالسمن ويطبخ . ويقال : عَصَدْتُ العصيدة ، وأعصدتها ، أي : اتخذتها . والتور : إناء من النحاس أو الحجارة كالإِجانة ، وقد يتوضأ منه . (٦) في (ظ، د) زيادة: ((فيها)). ١٩ ثُمَّ قَالَ: (( إِنَّ أَبْنَ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ حَرِّ قَالَ: حَسِّ (١)، وَإِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌّ، قَالَ حَسِّ)) (مص : ٢٩). رواه كله الطبراني(٢) بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح. ٧٩٥٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَحْفَةٍ تَفُورُ، فَأَسْرَعَ يَدَهُ فِيهَا، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُطْعِمْنَا نَاراً )) . رواه الطبراني(٣) في الصغير والأوسط وفيه عبد الله بن يزيد البكري . (١) حَسِّ - بكسر السين والتشديد -: كلمة يقولها الإِنسان إذا أصابه ما مَضَّهُ وأحرقه غفلة، كالجمرة ، والضربة ، ونحوها . (٢) في الكبير ٢٣١/٢٤ برقم (٥٨٨) والخطيب في ((الموضح)) ١٤٣/١، من طريق زيد بن الحباب ، حدثني عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خديج ، حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج ، عن خولة ... وهذا إسناد جيد . وانظر التعليق الأسبق . والحريرة : الحساء المطبوخ من الدقيق والدسم والماء . وأخرجه أحمد ، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٤٠٩/٦ - ٤١٠ من طريق عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن خولة - وللكنه قال : بنت حكيم - قالت : قلت : يا رسول الله إن لك حوضاً ؟ قال: ((نعم ، وأحب من ورده عليَّ قومك)). وهو عند الطبراني في الكبير ٢٣٣/٢٤، ٢٤٢ برقم (٥٩٠، ٦١٦) من طريق ابن أبي شيبة السابقة . وقال الطبراني: (( هلكذا رواه أبو خالد الأحمر : عن خولة بنت حكيم . وقال الناس : عن خولة بنت قيس )). وقال أيضاً: ((والصواب حديث حماد بن زيد)) أي حديث خولة بنت قيس)). فتكون رواية أبي خالد شاذة . (٣) في الصغير ٥٨/٢، وفي الأوسط برقم ( ٧٠٠٨) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٢١/١٠ - من طريق عبد الله بن يزيد البكري ، حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء ، حدثنا بلال بن أبي هريرة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ﴾ ٢٠