Indexed OCR Text
Pages 481-500
٧٩٠٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ الظُّهَارُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ے يُحَرِّمُ النِّسَاءَ ، فَكَانَ أَوَّلَ ظِهَارٍ فِي الإِسْلاَمِ أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ وَكَانَتِ امْرَأَنَهُ خُوَيْلَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَكَانَ الرَّجُلُ ضَعِيفاً ( مص: ٨)، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَلْدَةً . فَلَمَّا أَنْ تَكَلَّمَ بِالظُّهَارِ ، قَالَ: لاَ أَرَاكِ إلَّ قَدْ حَرُمْتِ عَلَيَّ . فَأَنْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَلَّكِ تَبْتَغِي شَيْئاً يَرُدُّكِ عَلَيَّ. فَأَنْطَلَقَتْ، وَجَلَسَ يَنْتَظِرُهَا عِنْدَ قَرْنَي الْبِثْرِ فَأَنَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاشِطَةٌ تَمْشُطُ رَأْسَهُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّ أَوْسَ بْنَ الصَّامِتِ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ فِي ضَعْفِ رَأْيِهِ ، وَعَجْزِ مَقْدِرَتِهِ، وَقَدْ ظَاهَرَ مِنِّ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَحَقُّ مَنْ عَطَفَ عَلَيْهِ بِخَيْرٍ إِنْ كَانَ أَنَا، أَوْ عَطَفَ عَلَيْهِ بِخَيْرِ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ هُوَ، فَقَدْ ظَاهَرَ مِنِّي ، يَا رَسُولَ اللهِ فَأَبْتَغِي شَيْئاً يَرُذُنِي إِلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . قَالَ: (( يَا خُوَيْلةُ، مَا أُمِزْنَا بِشَيءٍ مِنْ أَمْرِكِ، وَإِنْ تُؤْمَرْ فَسَأُخْبِرُكِ )). فَبَيْنَا مَاشِطَتُهُ قَدْ فَرَغَتْ مِنْ شِقِّ رَأْسِهِ، وَأَخَذَتِ الشِّقَّ الآخَرَ ، أَنْزَلَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وَكَانَ إِذَا / نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، يَرْبَدُ(١) لِذَلِكَ وَجْهُهُ، حَتَّى يَجِدَ بَرْدَهُ ، ٦/٥ فَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ ، عَادَ وَجْهُهُ أَبْيَضَ كَأَلْقَلْبِ . ثُمَّ تَكَلَّمَ بِمَا أُمِرَ بِهِ مِنَ أَلْوَحْي . فَقَالَتْ مَاشِطَتُهُ : يَا خُوَيْلَةُ، إِنِّي لِأَظُنُّهُ الآنَ فِي شَأْنِكِ . فَأَخَذَهَا أَفْكَلُ (٢) أَسْتَقْبَلَتْها رِعْدَةٌ . ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ (٣) أَن تُنْزِلَ بِي إِلَّ خَيْراً ، فإِنِّي لَمْ أَبْغِ مِنْ رَسُولِكَ إِلَّ خَيْراً . (١) يقال: اربدّ وجهه، إذا تغير لونه إلى الْغُبْرَةِ. وقيل الرُّبْدَةُ: لَوْن بين السواد والغُبْرَة. (٢) أخذ أَفْكَلٌ: ارتعد جسمه من برد أو جوف. والأَفْكَلُ : الرعدة . (٣) في ( د): ((اللهم إني أعوذ بك )). ٤٨١ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: ((يَا خُويَلَةُ، قَدْ أُنْزِلَ فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ، فَقَرَأَ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُحَدِلُكَ فِ زَوْجِهَا وَتَشْتَكِنَّ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَّكُمَا﴾ [المجادلة: ١] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَّبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآَسَا﴾ [المجادلة: ٣]. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الهِ، وَاَللهِ مَا لَهُ خَادِمٌ غَيْرِي وَلاَ لِي خَادِمٌ غَيْرُهُ. (مص: ٩). قَالَ: ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ﴾ [المجادلة: ٤]. فَقَالَتْ: وَاللهِ إِنَّهُ إِذَا لَمْ يَأْكُلْ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ يَسْدَهُ(١) بَصَرُهُ . قَالَ: ﴿فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ [المجادلة: ٤]. فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا لَنَا أَلْيَوْمَ وُفِيَّةٌ . قَالَ: ((فَمُرِيهِ فَلْطَلِقْ إِلَى فُلانٍ فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ شَطْرَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِهِ عَلىُ سِتِينَ مِسْكِيناً ، وَليُراجِعْكِ » . قَالَتْ: فَجِئْتُ ، فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ : مَا وَرَاءَكِ ؟ قُلْتُ : خَيْراً وَأَنْتَ ذَمِيمٌ ، أُمِرْتَ أَنْ تَأْتِيَ فُلاَناً فَتَأْخُذَ مِنْهُ شَطْرَ وَسْقِ (٢) فَتَصَدَّقَ بِهِ عَلَى سِتِينَ مِسْكِيناً ، وتُراجِعَنِي ، فَأَنْطَلَقَ يَسْعِىُ حَتَّى جَاءَ بِهِ . قَالَتْ: وَعَهْدِي بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُ أنْ يَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ خَمْسَةَ أَصُعٍ مِنَ الثَّمْرِ (٣) لِلضَّعْفِ . قُلْتُ : لِاِبْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ فِي الظُّهَارِ غَيْرُ هَذَا رَوَاهُ التِّزْمِذِيُّ . رواه الطبراني (٤) ، والبزار بنحوه ، باختصار ، وفيه أبو حمزة الثمالي ، وهو ضعيف . (١) سَدِرَ، يَسْدَرُ بصره : تحير من شدّة الحر. (٢) في (د): ((وسق تمر)). (٣) سقط من (ظ، د): ((من التمر)). (٤) في الكبير ٢٦٤/١١ - ٢٦٦ برقم (١١٦٨٩) من طريق عثمان بن خالد بن عمرو » ٤٨٢ ٢٣ - بَابُ الإِيلاءِ ٧٩٠١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: هَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ - قَالَ: شُعْبَةُ أَحْسَبُهُ قَالَ -: شَهْراً، فَأَتَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثْرَ الْحَصِيرُ بِظَهْرِهِ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كِسْرَى يَشْرَبُونَ فِي الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، وَأَنْتَ هَكَذَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُمْ عُجَّلَتْ لَهُمْ طَيَِّتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الذُّنْيَا )). ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الشَّهْرُ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ /، هَكَذا ٧/٥ وَهَكَذَا))، وَكَسَرَ فِي الثَّانِيَةِ الإِبْهَامَ . رواه أحمد (١) وفيه داود بن فراهيج ، وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين وغيره . السُّلفي - نسبة إلى سلف: بطن من كلاع - الحمصي ، حدثنا أبي ، عن عكرمة بن يزيد الألهاني ، حدثني الأبيض بن الأغر بن الصباح ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ترجمه السمعاني في الأنساب ١٠٥/٧ والأمير في الإِكمال ٤٦٨/٤، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه خالد ضعيف واتهمه الفريابي بالكذب . وعكرمة بن يزيد ضعيف . وانظر البزار (١٥١٢)، والحديث المتقدم برقم (٧٩٠٢). (١) في المسند ٢٩٨/٢ من طريق شعبة ، عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة ... وإسناده حسن . داود بن فراهيج بسطنا القول فيه عند الحديث (١٤٨٧) فى ((موارد الظمآن)). وقد تقدم برقم (٢٢٤٤ ) . ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري في المظالم (٢٤٦٨) باب : الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها . وأصل هذا الحديث عند البخاري برقم ( ٨٩ ) . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٦٥) . ٤٨٣ ٧٩٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس: أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِن تَظَهَرَا عَلَيْهِ﴾ [التحريم: ٤]، فَكُنْتُ أَهَابُهُ حَتَّى حَجَجْنَا مَعَهُ حِجَّةً ، فَقُلْتُ: لَئِنْ لَمْ أَسْأَلْهُ فِي هَذِهِ الْحَجَّةِ لاَ أَسأَلُهُ . فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا أَدْرَكْنَاهُ وَهُوَ بِبَطْنِ مَرِّ (١)، وَقَدْ تَخَلَّفَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِكَ يَا بْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : شَيْءٌ كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكُنْتُ أَهَابُكَ . فَقَالَ: سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ ، فإِنَّ لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ شَيْئاً حَتَّى تَعَلَّمْنَا . فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِن تَظَهَرَا عَلَيْهِ﴾ [التحريم: ٤] مَنْ هُمَا ؟ قَالَ : لاَ تَسْأَلُ أَحَداً أَعْلَمَ بِذَلِكَ مِنِّي، كُنَّا بِمَكَّةَ لاَ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا أَمْرَأَتَّهُ إِنَّمَا هِيَ (٢) خَادِمُ الْبَيْتِ ، فَإِذَا كَانَ لَهُ حَاجَةٌ سَفَعَ (٣) بِرِجْلَيْهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ تَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يُكَلِّمْنَنَا وَيُرَاجِعْنَنَا. وَإِنِّي أَمَرْتُ غِلْمَانَاً لِي بِبَعْضِ أَلْحَاجَةِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتِي : بَلِ أَصْنَعْ كَذَا وَكَذَا ، فَقُمْتُ إِلَيْها بِقَضِيبٍ فَضَرَبْتُهَا بِهِ ، فَقَالَتْ: يَا عَجَباً لَكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ، تُرِيدُ أَنْ لا أَتَكَلَّمَ؟ فإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُكَلِّمُهُ نِسَاؤُهُ . فَخَرَجْتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ: يَا بُنَّةُ أَنْظُرِي لاَ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللهِ (١) المَرُّ : قرية تقع في وادي الظهران ، الذي يمر شمال مكة على مسافة اثنين وعشرين كيلاً. وانظر ((معجم البلدان)) ١٠٤/٥، والمعالم الأثيرة ص (٢٥٠)، ومعجم ما استعجم للبكري ٢/ ١٢١٢ . (٢) في (ظ، د): ((هُنَّ)). (٣) سَفَعَ برجليها يَسْفَعُ، سفعاً: قبض عليهما وجذبهما بشدة. وفي التنزيل: ﴿لَنَشْفَمَا بِالنَّصِيَةِ﴾ وأما سَفِعَ، يَسْفَعُ، سَفَعاً وَسُفْعَةٌ ، كان لونه أسود مشرباً حمرة ، فهو أسفع ، وهي سفعاء . ٤٨٤ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلاَ تَسْأَلِيهِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عِنْدَهُ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ يُعطِيكُنَّ، فَمَا كَانَتْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ حَتَّىُّ دُهْنِ رَأْسِكِ فَسَلِينِي . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ، جَلَسَ في مُصَلَّهُ ، وجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ : أَمْرَأَةً أَمْرَأَةً (مص: ١١)، يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ، ويَدْعُو لَهُنَّ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ إِحْدَاهُنَّ، جَلَسَ عِنْدَهَا، وَإِنَّهَا أُهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ عُكَّةُ(١) عَسَلٍ مِنَ الطَّائِفِ، أَوْ مِنْ مَكَّةَ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ يُسَلِّمُ عَلَيْها، حَبَسَتْهُ حَتَّى تُلْعِقَهُ مِنْهَا، أَوْ تَسْقِيَهُ مِنْهَا(٢). وَإِنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتِ أَحْتِبَاسَهُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ لِجُوَيْرِيَةِ عِنْدَهَا حَبَشِيَّةٍ يُقَالَ لَهَا خَضْرَاءُ : إِذَا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ ، فَادْخُلِي عَلَيْهَا، فَأَنْظُرِي مَا يَصْنَعُ ، فَأَخْبَرَتْهَا الْجَارِيَةُ بِشَأْنِ الْعَسَلِ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَى صَوَاحِبَاتِهَا فَأَخْبَرَتْهُنَّ، وَقَالَتْ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكُنَّ ، فَقُلْنَ : إِنَّا نَجِدُ / مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ(٣) . ٨/٥ ثُمَّ إِنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَطَعِمْتَ شَيْئاً مُنْذُ اَلْيَوْمِ ؟ فَإِنِّي أَجِدُ(٤) مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ . وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ شَيْءٍ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحُ شَيْءٍ ، فَقَالَ: ((هُوَ عَسَلٌ وَاللهِ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَداً )) حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ حَفْصَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى أَبِي، إِنَّ نَفَقَةً لِي عِنْدَهُ فَأَئْذَنْ لِ أَنْ آتِيَهُ ، فَأَذِنَ لَهَا (١) العكة : زق صغير للسمن . والزق: وعاء من الجلد يجز شعره ولا ينتف يستخدم للشراب ولغيره . (٢) في (ظ): ((منه)) في المكانين . (٣) المغافير : صمغ حلو يسيل من شجر العرفط ، يؤكل ، أو يوضع في ثوب ثم ينضح بالماء فيشرب ، واحده : مِغْفَارٌ . (٤) في (ظ): (( كأني أجد)). ٤٨٥ ثُمَّ إِنَّهُ أَرْسَلَ إِلى جَارِيَتِهِ مَارِيَّةً فَأَدْخَلَهَا بَيْتَ حَفْصَةَ ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَأَتَتْ حَفْصَةُ فَوَجَدَتِ الْبَابَ مُغْلَقاً، فَجَلَسَتْ عِنْدَ الْبَابِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فَزِعٌ وَوَجْهُهُ يَقْطُرُ عَرَقاً وَحَفْصَةُ تَبْكِي، فَقَالَ: « مَا يُبْكِيكِ؟ )). فَقَالَتْ : إِنَّمَا أَذِنْتَ لِي مِنْ أَجْلِ هَذَا، أَدْخَلْتَ أَمَنَكَ بَيْتِي ثُمَّ وَقَعْتَ عَلَيْهَا عَلَىْ فِرَاشِي؟ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا بِأَمْرَأَةٍ مِنْهُنَّ، أَمَا وَالهِ مَا يَحِلُّ لَكَ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ: ((وَاللهِ مَا صَدَقْتِ، أَلَيْسَ هِيَ جَارِيَتِي قَدْ أَحَلَّهَا اللهُ لِي ( مص : ١٢)، أُشْهِدُكِ أَنَّهَا عَلَيَّ حَرَامٌ ، أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ رِضَاكِ . أَنْظُرِي لاَ تُخْبِرِي بِهَذَا أَمْرَأَةً مِنْهُنَّ، فَهِيَ عِنْدَكِ أَمَانَةٌ ». فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَرَعَتْ حَفْصَةُ الْجِدَارَ الَّذِي بَيْنَهَا وبَيْنَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: أَلاَ أَبْشِرِي، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَرَّمَ أَمَتَهُ ، فَقَدْ أَرَاحَنَا اللهُ مِنْهَا . فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا وَاللهِ إِنَّهُ كَانَ يُرْيِبُنِي أَنَّهُ كَانَ يَقِيلُ مِنْ أَجْلِهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿ يَأَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَلَّ اَللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١]، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَإِن تَظَهَرَا عَلَيْهِ﴾ [التحريم: ٤]، فَهِيَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، وَزَعَمُوا أَنَّهُمَا كَانَتَا لاَ تَكْتُمُ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَىُ شَيْئاً . وَكَانَ لِي أَخْ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا حَضَرْتُ وَغَابَ فِي بَعْضٍ ضَيْعَتِهِ(١)، حَدَّثْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا غِبْتُ فِي بَعْضٍ ضَيْعَتِي ، حَدَّثَنِي ، فَأَتَانِي يَوْماً وَقَدْ كُنَّا نَتَخَوَّفُ جَبَلَةَ بْنَ الأَنْهَمِ الْغَسَّانِيَّ، فَقَالَ: مَا دَرَيْتَ مَا كَانَ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ لَعَلَّهُ جَبَلَةُ بْنُ الأَنْهَمِ اُلْغَسَّانِيُّ يُذْكَرُ ؟ (١) الضيعة - في الأصل - : المرة من الضياع، وضيعة الرجل - من غير هذا - ما يكون منه معاشه : كالصنعة ، والتجارة ، والزراعة ، وغير ذلك . ٤٨٦ قَالَ : لاَ، وَلَكِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ، إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْحَ فَلَمْ يَجْلِسْ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ ، وَلَم يَدْخُلْ عَلَىْ أَزْوَاجِهِ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ ، وَقَدِ أَعْتَزَلَ فِي مِشْرُبَتِهِ (١)، وَقَدْ تَرَكَ(٢) النَّاسَ يَمُوجُونَ وَلاَ يَدْرُونَ مَا شَأْنُهُ، فَأَتَيْتُ وَالنَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ يَمُوْجُونَ وَلاَ يَدْرُونَ، فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كَمَا / أَنْتُمْ، ثُمَّ ٩/٥ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي مَشْرُبَتِهِ ، قَدْ جُعِلَتْ لَهُ عَجَلَةٌ فَرَقِيَ عَلَيْهَا. فَقَالَ لِغُلاَم لَهُ أَسْوَدَ، وَكَانَ يَحْجُبُهُ: أَسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ( مص: ١٣ )، فَأَسْتَأْذَنَ لِي فَدَخَلْتُ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مَشْرُبَتِهِ، فِيهَا حَصِيرٌ وَأُهُبُ (٣) مُعَلَّقَةٌ، وَقَدْ أَفْضَى بِجَنْبِهِ إِلى اَلْحَصِيرِ، فَأَثَّرَ اُلْحَصِيرُ فِي جَنْبِهِ، وتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَم، مَحْشُوَّةٌ لِيفاً، فَلَمَّا رَأيْتُهُ بَكَيْتُ ، فَقَالَ: (( مَا يُبْكِيكَ؟ )). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَارِسُ وَأَلُّومُ يَضْطَجِعُ أَحَدُهُمْ فِي الدِّيْبَاجِ وَأَلْحَرِيرِ ؟ فَقَالَ: ((إنَّهُمْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَالآخِرَةُ لَنَا)) . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ما شَأْنُكَ ، فَإِنِّي تَرَكْتُ النَّاسَ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَعَنْ خَبَرٍ أَتَاكَ ، فَقَالَ: أَعْتَزَلْتَهُنَّ ؟ فَقَالَ: «لاَ، وَلَكِنْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي شَيءٌ، فَأَحْبَبْتُ (٤) أَنْ لاَ أَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْراً » . ثُمَّ خَرَجْتُ عَلَى النَّاسِ فَقُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَرْجِعُوا، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ شَيْءٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَعْتَزِلَ . (١) المشربة - بفتح الراء وضمها - : الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح . (٢) في (ظ، د): ((تركت)). (٣) أُهُبُّ : جلود، والواحد : إهاب . وقيل: يقال للجلد إهاب قبل الدبغ ، فأما بعده ، فلا . (٤) في الأوسط ((فأقسمت)). ٤٨٧ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا بَيَّةُ ، أَنْكَلِّمِينَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُغِيظِينَهُ وَتَغَارِينَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَتْ: لاَ أُكَلِّمُهُ بَعْدُ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَكَانَتْ حَالَتِي، فَقُلْتُ لَهَا كَمَا قُلْتُ لِحَفْصَةَ ، فَقَالَتْ: عَجَباً لَكَ يا عُمَرُ بْنَ الْخَطَّبِ كُلُّ شَيْءٍ تَكَلَّمْتَ فِيهِ حَتَّى تُرِيدُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ، وَمَا يَمْنَعُنَا أَنْ نَغَارَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَزْوَاجُكُم يَغِرْنَ عَلَيْكُمْ ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَّأَيُهَا النَِّىُّ قُل لِّأَزْوَجِكَ إِن كُتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِحْكُنَّ سَرَاهَا جَمِيلًا ﴾ [الأحزاب: ٢٨]، حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا ( مص : ١٤ ) . قُلْتُ: لِعُمَرَ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ (١) ، بِأخْتِصَارٍ كَثِيرٍ . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، قال عبد الملك بن شعيب بن الليث : ثقة مأمون ، وضعفه أحمد وغيره . ٧٩٠٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ إِلاَءُ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ، ثُمَّ وَقَّتَ اللهُ اُلْإِيلاءَ، فَمَنْ كَانَ إِلَاؤُهُ دُونَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَلَيْسَ بِإِيلاءِ . (١) عند البخاري في المظالم (٢٤٦٨) باب : الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيره ، ومسلم في الطلاق ( ١٩٧٤ ) باب: الإِيلاء واعتزال النساء وتخييرهن ... وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (١٦٥). (٢) في الأوسط برقم ( ٨٧٥٩) من طريق مطلب بن شعيب ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن يزيد بن رومان ، عن ابن عباس أنه قال :... وهذا إسناد فيه علتان: ضعف عبد الله بن صالح، والانقطاع: يزيد ما أظن أنه سمع ابن عباس فيما أعلم ، والله أعلم . وقد ذكر فقاراً من هذه الرواية الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٩/ ٢٨٠ - ٢٩٣ أثناء شرحه الحديث المشار إليه في التعليق السابق ، وذلك في النكاح . ٤٨٨ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح . ٧٩٠٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ فِي الَّذِي يُؤْلِي مِنِ أَمْرَأَتِهِ: ((إنْ شَاءَ رَاجَعَهَا فِي الأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ هُوَ عَزَمَ الطَّلاَقَ فَعَلَيْهَا مَا عَلى الْمُطَلَّقَةِ مِنَ الْعِدَّةِ)). رواه الطبراني(٢) ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف . ٧٩٠٥ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ /: أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيَسِ آلَى مِن أَمْرَأَتِهِ ١٠/٥ فَمَضَت أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا، ثُمَّ جَامَعَهَا بَعْدَ الأَرْبَعَةِ أَشْهُرِ ، وَلاَ يَذْكُرُ يَمِينَهُ فَأَتَى عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَتَيَا أَبْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلاهُ فَقَالَ: قَدْ بَانَتْ مِنْكَ فَأَخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا . فَخَطَبَها إِلَى نَفْسِهَا(٣) وَأَصْدَقَهَا رَطْلاً مِنْ فِضَّةٍ . رواه الطبراني(٤) وإسناده رجاله رجال الصحيح إلاّ أنه منقطع: (١) في الكبير ١٥٨/١١ برقم (١١٣٥٦)، وسعيد بن منصور برقم (١٨٨٤)، والبيهقي في الإِيلاء ٧/ ٣٨١ باب : الرجل يحلف لا يطأ امرأته أقل من أربعة أشهر ، من طريق الحارث بن عبيد الإِياديّ ، عن عامر الأحول ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... والحارث بن عبيد ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٣٦٦) في (( مسند الموصلي )) . وقد تقدم برقم ( ٢٣٩) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . ولكن أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦١٧/٧ من طريق يوسف بن خالد السمتي ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب ، عن أبي موسى ... ويوسف بن خالد كذبه يحيى بن معين . وأما المطلب فقد قال أبو حاتم وابنه: (( روايته عن ابن عباس ، وابن عمر ، مرسلة)). وقالا: ((ولا ندري سمع منهما أم لا)) . (٣) سقط من (ظ) قوله: ((فخطبها إلى نفسها)). (٤) في الكبير ٣٨٣/٩ برقم (٩٦٤٠) من طريق عبد الرزاق ، عن الثوري ، وأخبرني من » ٤٨٩ إبراهيم لم يدرك ابن مسعود(١) . ٧٩٠٦ - وَعَنْ وَبَرَةَ، عَنْ رَجُلِ مِنْهُمْ آَلَى مِنِ أَمْرَأَتِهِ عَشَرَةَ أَيَّامِ فَسَأَلَ أَبْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ: إِنْ مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، فَهُوَ إِيِلاَءٌ . رواه الطبراني(٢) وفيه راو لم يسم. ٧٩٠٧ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ : أَنَّ أَبْنَ عَمِّ لَهُ ( مص: ١٥) آلَى مَنِ أَمْرَأَتِهِ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَدِمَ وَقَدْ مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَوَقَعَ بِأَهْلِهِ ، فَلَقِيَ رَجُلاً فَذَكَّرَهُ بِيَمِينِهِ فَأَتَى أَبْنَ مَسْعُودٍ فَأَحْلَفَهُ بِاللهِ، عَزَّ وَجَلَّ، مَا عَلِمْتُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلى أمْرَأَتِهِ ، فَأَحْلَفَهَا بِاللهِ ، عَزَّ وجَلَّ، مَا عَلِمْتُ ثُمَّ أَمَرَهُ فَخَطَبَهَا إِلَى نَفْسِهَا . رواه الطبراني(٣)، وعبد الرحمن لم يسمع من ابن مسعود ، وليث بن أبي سليم مدلس . ٧٩٠٨ - وَعَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، قَالَ: آَلَى النُّعْمَانُ مِنِ امْرَأَتِهِ ، وَكَانَ جَالِساً عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَضَرَبَ فَخِذَهُ وَقَالَ: إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ (٤) فَأَعْتَدَّ بِتَطْلِيقَةِ. * سمعه يحدث عن منصور ، ومغيرة ، والأعمش ، عن إبراهيم ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (١١٦٦٧ ) وفى إسناده جهالة . (١) إن قول إبراهيم: فأتى - أي عبد الله بن أنيس - علقمة بن قيس ، فذكر ذلك له، فأتوا ابن مسعود فسألوه)) ليدل دلالة واضحة على أن إبراهيم لم يروه عن ابن مسعود ، وإنما رواه عن علقمة ، عن ابن مسعود ، والله أعلم . (٢) في الكبير ٩/ ٣٨٢ برقم (٩٦٣٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن ليث ، عن وبرة ، عن رجل ، عن ابن مسعود ... وهو عند عبد الرزاق برقم (١١٦٢٨) وفي إسناده علتان : ضعف ليث بن أبي سليم ، وجهالة الرجل الراوي عن ابن مسعود . (٣) في الكبير ٩/ ٢٧٩ برقم (٩١٩٦) من طريق ليث ، عن وبرة بن عبد الرحمن : أن ابن عم له آلى ... فأتى ابن مسعود ، وإسناده ضعيف . انظر سابقه . (٤) في (ظ): ((الأشهر الأربعة)). ٤٩٠ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح إلاَّ أنَّ أبا قلابة لم يدرك ابن مسعود . ٧٩٠٩ - وَعَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ عَليّاً وَأَبْنَ عَبَّاسِ وَأَبْنَ مَسْعُودٍ قَالُوا: إذَا مَضَتِ الأَشْهُرُ الأَرْبَعَةُ ، فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ ، وَهِيَ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا . وَقَالَ عَلِيٍّ وَأَبْنُ مَسْعُودٍ : تَعْتَدُّ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ . رواه الطَّبَراني(٢)، وقتادة لم يدرك علياً، ولا ابن مسعود ، ولم يسمع من ابن عبّاس ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٤ - بَابُ اللِّعَانِ ٧٩١٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ [ظ: ٢٣٩]: ﴿ وَالَّذِينَ يَمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثَُ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَّةَ فَأَجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً وَلَا نَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَدَةً أَبَدًّا وَأُوْلَكَ هُمُ الْفَسِقُونَ﴾ [النور: ٤]، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ اُلأَنْصَارِ: أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلاَ تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟ )). ( مص : ١٦). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لاَ تَلُمْهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَاللهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلاَّ بِكْراً ، وَلاَ طَلَّقَ أَمْرَأَةَ قَطُّ فَأَجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ شِدَّةِ غَيْرَتِهِ . (١) في الكبير ٣٨٣/٩ برقم (٩٦٣٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : آلى النعمان ... وهو عند عبد الرزاق برقم (١١٦٣٩) وأبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود ، كما قال الهيثمي رحمه الله تعالى . (٢) في الكبير ٩/ ٣٨٣ برقم (٩٦٣٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة : أن علياً ... وهو عند عبد الرزاق برقم (١١٦٤٥) وإسناده منقطع كما قال الهيثمي . ٤٩١ فَقَالَ سَعْدٌ: وَاَللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا / حَقٌّ ، وَأَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ، ١١/٥ وَلَكِنْ قَدْ تَعَجَّبْتُ أَنْ لَوْ وَجَدْتُ لَكَاعاً قَدْ تَفَخَّذَهَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لِ أَنْ أَهِيجَهُ وَلاَ أَنْ أُحَرِّكَهُ حَقِّى آنِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَوَاللهِ لاَ آتِي بِهِمْ حَتى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ . قَالَ: فَمَا لَبِثُوا إِلَّ يَسِيراً حَتَّى جَاءَ هِلَاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ - وَهُوَ أَحَدُ الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِم - فَجَاءَ مِنْ أَرْضِهِ عِشَاءً، فَوَجَدَ عِنْدَ أَهْلِهِ رَجُلاً، فَرَأَى بِعَيْنَيْهِ وَسَمِعَ بأَذْنَيَّهِ ، فَلَمْ يَهِجْهُ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَغَدَا علىْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ أَهْلِي عِشَاءً، فَوَجَدْتُ عِنْدَهَا رَجُلاً، فَرَأَيْتُ بِعَيْنِي وَسَمِعْتُ بِأُذُنِي، فَكَرِهَ(١) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَاءَ بِهِ، وَأَشْتَدَّ عَلَيْهِ ، وَأَجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ وَقَالُوا : قَدِ أَبْتُلِيْنَا بِمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، أَلآنَ يَضْرِبُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَيُبْطِلُ شَهَادَتَهُ فِي الْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِي مِنْهَا مَخْرَجاً، فَقَالَ هِلاَلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَرَى مَا أَشْتَدَّ عَلَيْكَ بِمَا جِئْتُ بِهِ وَاللهِ إِنِّي لَصَادِقٌ ، فَوَ اللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرِيدُ أَنْ يَأْمُرَ بِضَرْبِهِ إِذْ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ عَرَفُوا ذَلِكَ فِي تَرَكُّدِ(٢) جلْدِهٍ(٣)، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ أُلْوَحْيُ ( مص: ١٧)، فَنَزَلَتْ: ﴿ وَالَّذِينَ يَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَ يَكُن لَّمْ شُهَدَآءُ إِلَّ أَنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦] ، الآية، فَذَكَرَ الحديث. قلت : حديث ابن عباس في الصحيح (٤) باختصار . (١) في (ظ): ((وكره)). (٢) تَرَبَّد وجهه، واربدً: أحمر حمرة فيها سواد عند الغضب. وفي (ظ): ((بريد)) وهو تحريف . (٣) في ( د): ((وجهه )). (٤) عند البخاري في التفسير (٤٧٤٧) باب: ﴿وَيَدْرَؤُّأْ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَدَاتِ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ اُلْكَذِبِينَ﴾، ومسلم في اللعان (١٤٩٩). وانظر الحديث (٢٤٢٤، ٢٥١٤، ٢٧٢٣) . ٤٩٢ وقد رواه أبو يعلى(١) والسياق له ، وأحمد باختصار عنه ، ومداره على عباد بن منصور وهو ضعيف . ٧٩١١ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلاً، مَا كُنْتَ صَانِعاً(٢) بهِ ))؟ قَالَ : كُنْتُ فَاعِلاَ بِهِ شَرّاً . ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُمَرُ أَرْأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ رَجُلاً، مَا كُنْتَ صَانِعاً؟))(٣) قَالَ: كُنْتُ وَاللهِ قَاتِلَهُ . قَالَ: ((فَأَنْتَ يَا سُهَيْلُ بْنَ بَيْضَاءَ؟)) [فَقَالَ]: لَعَنَ اللهُ الأَبْعَدَ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَلَعَنَ اللهُ الْبُعْدَىُ، فَهِيَ خَبِيئَةٌ ، وَلَعَنَ اَللّهُ أَوَّلَ الثَّلاَثَةِ، ذَكَرَهُ . فَقَالَ: ((يَا بْنَ بَيْضَاءَ تَأَوَّلْتَ أَلْقُرْآنَ: ﴿وَلَّذِينَ يَّمُونَ أَزْوَجَهُمْ﴾ [النور: ٦])) إِلى آخِرِ أَلَآيَةِ . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، عن شيخه موسى بن . (١) في المسند برقم ( ٢٧٤٠) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه ، وانظر التعليق السابق. ومسند الموصلي ١٢٤/٥ -١٢٨. وفتح الباري ٤٥٠/٨ - ٤٥١، والمطالب العالية ٤/ ٢٥٤، ٤٠١. (٢) في (ظ، د): ((فاعلاً)). (٣) في (ظ، د) زيادة (( به)). (٤) في الأوسط برقم ( ٨١٠٧ ) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا إسحاق ، وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (٢٩٤٠) - وهو في (( كشف الأستار)) برقم (٢٢٣٥) من طريق إسحاق بن الضيف ، وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم ( ٩٤٨) من طريق أحمد بن شَبَّوَيه ، جميعاً : حدثنا النضر بن شميل ، قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن زيد بن يُتَيْعِ - تحرفت في الأوسط إلى : نقيع - عن حذيفة ... وهذا إسناد صحيح. ٤٩٣ إسحاق(١)، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٩١٢ - وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ: ﴿ثُمَّلَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةٍ شُهَ﴾ [النور : ٤] . قُلْتُ(٢): يَا رَسُولَ اللهِ، حَتَّى يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ، قَدْ قَضَى الْخَبِيثُ حَاجَتَهُ / . ١٢/٥ قَالَ : فَمَا قَامَ حَتَّى جَاءَ ابْنُ عَمِّهِ أَخِي أَبِيهِ وَأَمْرَأَتُهُ مَعَهُ تَحْمِلُ صَبِيّاً ، وَهِيَ تَقُولُ: هُوَ مِنْكَ، وَهُوَ يَقُولُ: لَيْسَ هُوَ مِنْهُ(٣). فَأُنْزِلَتْ آيَةُ اللُّعَانِ . قَالَ : فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ ، وَأَوَّلُ مَنِ أَبْتُلِيَ بِهِ ( مص : ١٨ ) . قلت : لعاصم حديث رواه النسائي في اللعان (٤) غير هذا . رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٩١٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ « وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٨/٩ من طريق عبد الله بن محمد ، عن إسحاق بن إبراهيم ، بإسناد الطبراني في الأوسط . وقوله: ((فقال)) التى بين الحاصرتين ، زيادة من أوسط الطبراني. (١) أصلها ((موسى، عن إسحاق)) فالحديث رواه الطبراني في ترجمة موسى بن هارون ، وإسحاق هو : ابن راهويه ، فجل من لا يضل ولا ينسى . (٢) في (ظ، د): ((فقلت)). (٣) في الأوسط: (( ليس مني))، وكذلك هو في (ظ). (٤) في الكبرى برقم ( ٥٦٦٤، ٥٦٦٥). (٥) في الأوسط برقم ( ٨٥٩)، وفي الكبير ١٧/ ١٧٤ برقم (٤٦٠)، من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن عباد بن العوام ، عن حصين ، عن الشعبي ، عن عاصم بن عدي ... وهذا إسناد صحيح . وفي الكبير: ((خالد)) بدل: ((عباد))، وهو تحريف. ٤٩٤ أَمْرَأَةً مِنْ بَلْعَجْلاَنٍ(١) ، فَبَاتَ عِنْدَها لَيْلَةً، فَلَمَّا أَصْبَحَ لَمْ يَجِدْهَا عَذْراءَ ، فَرُفِعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَدَعا أَلْجَارِيَةَ، فَقَالَتْ: بَلَىْ كُنْتُ عَذْرَاءَ، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَتَلاَعَنَا، وَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ . رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات. ٧٩١٤ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ(٣) : خَوْلَةُ بِنْتُ عَاصِمِ (٤) الَّتِي فََّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَها وَبَيْنَ زَوْجِهَا . ٧٩١٥ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْج، قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ، وأَبْنُ مَسْعُودٍ : إنْ قَذَفَهَا زَوْجُهَا وَقَدْ طَلَّقَهَا وَلَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ ، تَلاَعَنَا، وَإِنْ قَذَفَهَا وَقَدْ طَلَّقَهَا وَبَتَّهَا لَمْ يُلاَعِنْهَا . رواه الطبراني(٥) وإسناده منقطع ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٩١٦ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لاَ يَجْتَمِعُ الْمُتَلاَعِنَانِ أَبَداً . رواه الطبراني(٦) ، وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبه ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . (١) أي : من بني عجلان. (٢) في ((البحر الزخار)) برقم (٥١٠٠) - وهو في (( كشف الأستار)) ١٩٧/٢ برقم (١٥٠٩) - من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق قال : وذكر طلحة ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ، وطلحة هو : ابن نافع. وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٢٧٢٣) . (٣) في الكبير ٢٤٩/٢٤ . (٤) عند الطبراني زيادة: ((وهي الملاعنة)). (٥) في الكبير ٩/ ٣٩٠ برقم (٩٦٦٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال :... وهو عند عبد الرزاق برقم ( ١٢٣٨٨)، وإسناده منقطع كما قال الهيثمي . (٦) في الكبير ٩/ ٣٩٠ برقم (٩٦٦١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن : قيس بن الربيع ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن شقيق بن سلمة : أبي وائل ، عن ابن مسعود » ٤٩٥ وقد تقدّم عَنْ عَلِيٍّ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ عَصَبَةَ أَبْنِ الْمُلاعِنَةِ عَصَبَةُ أُمِّهِ ، وَأَنَّها تَرِثُهُ وَيَرِثُهَا(١) . ٢٥ - بَابٌ: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ٧٩١٧ - عَنْ سَعْدِ بْنِ مَعْبَدٍ : أَنَّ يُحَنَّسَ وَصَفِيَّةَ كَانَا مِنَ الْخُمُسِ، فَوَلَدَتْ غُلاَماً، فَأَدَّعَاهُ الزَّانِي وَيُحَنَّسُ، فَأَخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَدَفَعَهُمَا إِلَى عِلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (مص: ١٩). فَقَالَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَقْضِي فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)) وَجَلَدَهُمَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ . رواه أحمد(٢)، والبزار ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس ، وبقية رجال أحمد ثقات . ٧٩١٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَىُ بِالْوَلَدِ لِلْفِراشِ . رواه البزار (٣) ، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو متروك . موقوفاً عليه . وهو عند عبد الرزاق برقم (١٢٤٣٤) وإسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع . (١) انظر ما تقدم برقم (٧٢٠٩، ٧٢٣٩). (٢) في المسند ١٠٤/١، والبزار ١٩٧/٢ برقم (١٥١٠) من طريق حماد بن سلمة ، أنبأنا حجاج بن أرطاة ، عن الحسن بن سعد ، عن أبيه سعد بن معبد ... والحجاج بن أرطاة ضعيف . وقال البزار: (( لا نعلمه عن علي إلاَّ بهذا الإسناد ، وأحسب الحجاج أخطأ فيه ، إنما رواه الحسن بن عبد الله بن أبي يعقوب في إسناد له : عن الحسن بن سعد ، عن رباح ، عن عثمان)) . وانظر سنن البيهقي ٧/ ٤٠٢ - ٤٠٣، ومصنف ابن أبي شيبة ٤١٥/٤. (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (١١٢١) - وهو في كشف الأستار ١٩٧/٢ برقم (١٥١١) - » ٤٩٦ ٧٩١٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ اَلْحَجَرُ)). رواه البزار (١)، وفيه سنان بن الحارث ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. ٧٩٢٠ - وَعَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَىُ : ((أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ وَبِفِيِّ الْعَاهِرِ الْحَجَرُ » . رواه أحمد(٢) ، مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح . ٧٩٢١ - وَعَنِ أَبْنِةِ(٣) زَمْعَةَ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ /، وَإِنَّا كُنَّا نَظُنُّهَا بِرَجُلٍ وَإِنَّهَا وَلَدَتْ فَخَرَجَ وَلَدُها ١٣/٥ يُشْبِهُ الرَّجُلَ الَّذِي ظَنَّاهَا بِهِ . قَالَ: فَقَالَ لَهَا: ((أَمَّا أَنْتِ فَأَحْتَجِي مِنْهُ ، فَلَيْسَ بِأَخِيكِ وَلَهُ الْمِيرَاثُ)). رواه أحمد (٤) ، وتابعيه لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . « من طريق يعقوب بن محمد ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، عن أبيه ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ... وعبد العزيز بن عمران متروك ، وأبوه عمران، قال البخاري في الكبير ٤٢٧/٦: (( منكر الحديث)). وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٠١/٦ - ٣٠٢، وقد سأل عنه ابنه: (( ليس هو عندي بالمتين ، يتكلم فيه ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث )) . وقال البزار: (( لا نعلمه عن سعد إلاَّ بهذا الإسناد)). وقد تقدم برقم (٥٨٦٨). (١) في كشف الأستار ١٩٨/٢ برقم (١٥١٢) من طريق سنان بن الحارث ، عن طلحة بن مصرف ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد جيد . وسنان بن الحارث فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٦٣ ). وقال البزار: (( لا نعلم أحداً يرويه عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإِسناد )). (٢) في المسند ٢/ ٤٩٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا عوف ، عن الحسن ... مرسل ورجاله ثقات . (٣) في (ظ): ((ابن))، وهو تحريف. (٤) في المسند ٤٢٩/٦ من طريق منصور ، عن مجاهد ، عن مولىّ لآل الزبير قال: إن بنت » ٤٩٧ ٧٩٢٢ - وَعَنْ زَيْنَبَ اْلأَسَدِيَّةِ: أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ جَارِيَةً، فَوَلَدَتْ غُلاماً، وإِنَّا كُنَّا نَتَّهِمُهَا، فَقَالَ: ((أُنْتُونِي بِهِ )) . فَلَمَّا أَنَوْهُ بِهِ، نَظَرَ إِلَيْهِ (مص: ٢٠) ثُمَّ قَالَ لَهَا: « إِنَّ أَلْمِيراثَ لَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَأَحْتَجِيِي مِنْهُ )) . رواه الطبراني(١) وفيه القاسم بن محمد بن أبي شيبة ، وهو ضعيف . ٧٩٢٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَدَّعَى نَصْرُ بْنُ أَلْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاَطٍ الشُّلَمِيُّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَبَاحِ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَن(٢) بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالَ: مَوْلَايَ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ مَوْلاَيَ (٣). وَقَالَ نَصْرٌ : أَخِي أَوْصَانِي بِمَنْزِلِهِ قَالَ : فَطَالَتْ خُصُومَتُهُمْ فَدَخَلُوا مَعَهُ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَفِهْرٌ تَحْتَ رَأْسِهِ ، فَأَدَّعَيَا، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)). قَالَ نَصْرٌ : فَأَيْنَ قَضَاؤُكَ هَذَا يَا مُعَاوِيَةُ فِي زِیَادٍ ؟ جـ زمعة قالت :.. وفي إسناده جهالة. (١) في الكبير ٢٨٨/٢٤ برقم (٧٣٤) من طريق القاسم بن محمد بن أبي شيبة ، حدثنا عامر بن إبراهيم الأصبهاني ، عن يعقوب بن عبد الله القمي ، عن عنبسة بن سعيد ، عن زكريا بن خالد ، عن أبي الزبير ، عن مجاهد ، عن زينب الأسدية ... وهذا إسناد ضعيف لضعف القاسم بن محمد بن أبي شيبة ، وباقي رجاله ثقات . زكريا بن خالد ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٢/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٩٧/٤، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٦/٦ . (٢) في أصولنا جميعها: ((خالد))، والتصويب من الموصلي، مصادر التخريج . وعبد الرحمن هذا ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٧/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢٩/٥، وقد روى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٧٩/٥ . (٣) في المطالب العالية: ((أبي)). ٤٩٨ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَضَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ مِنْ قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ ، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحِ لاَ يُجِيبُ نَصْراً إِلَى مَا يَدَّعِي ، فَقَال نَصْرٌ : وَخُذْنِي أَخاً عِنْدَ أَلْهَزَاهِ شَاهِداً أَبَا خَالِدٍ خُذْ مِثْلَ مَالِي وِرَاثَةً سَنِيٌّ وَأَعْرَاقٌ تَهُزُّكَ صَاعِداً أَبَا خَالِدٍ مَالِي ثَرَاءٌ وَمَنْصِبٌ إِمَاءَ لِمَخْزُومٍ وَكُنَّ مَوَاجِداً أَبَا خَالِدٍ لاَ تَجْعَلَنَّ بَنَاتِنَا ◌ِدٍ فَلَمْ يَكُنِ الْحَجَّاجُ يَرْهَبُ خَالِداً أَبَا خَالِدٍ إِنْ كُنْتَ تَخْشَى أَبْنَ خَا جِنَانٌ تُرَى فِيهَا أَلْعُيُونُ رَوَاكِدَا أَبَا خَالِدٍ لاَ نَحْنُ نَارٌ وَلاَ هُمُ رواه أبو يعلى(١) ، وإسناده منقطع، ورجاله ثقات .. ٧٩٢٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ )). رواه الطبراني(٢)، وفيه يحيى بن عباد السعدي وهو ضعيف ( مص: ٢١) وقال : داود بن شبيب ، وكان من خيار الناس ، وبقية رجاله ثقات . ٧٩٢٥ - وَعَنِ الْبَرَاءِ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالاَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمِّ وَنَحْنُ نَرْفَعُ غُصْنَ الشَّجَرَةِ عَنْ رَأْسِهِ ، فَقَالَ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لِي وَلَاَ لِأَهْلِ بَيْتِي ، لَعَنَ اللهُ مَنِ أَّعَى إِلىْ غَيْرِ أَبِهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، أَلْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ /، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ)). ١٤/٥ (١) في المسند برقم (٧٣٩٠) وإسناده منقطع . وانظر أيضاً المطالب العالية ٤/ ٤١٢ - ٤١٣ النسخة المسندة . (٢) في الكبير ١٨٣/١١ برقم (١١٤٣٤)، والبزار في (( كشف الأستار)) برقم (٩٠٧)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٤٤/١٤، من طريق يحيى بن عباد السعدي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... نقول : في هذا الإِسناد علَّتان : ضعف يحيى بن عباد، وعنعنة ابن جريج . ٤٩٩ رواه الطبراني(١) ، وفيه موس بن عثمان الحضرمي وهو ضعيف . ٧٩٢٦ - وَعَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ألْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط . وفيه ضرار بن صردٍ وهو ضعيف . ٧٩٢٦م - وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ جَعَلَ لِاِبْنِ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ أَلْمِيرَاثَ لِأَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ زَمْعَةً . قلت : رواه النسائي(٣) باختصار . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، ورجاله ثقات . ٧٩٢٧ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَال: إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ اَلْحَجَرَ )). رواه الطبراني(٥) وأحمد في حديث طويل وإسناده منقطع . (١) في الكبير ١٩١/٥ برقم (٥٠٥٧) من طريق موسى بن عثمان الحضرمي ، عن أبي إسحاق، عن البراء وزيد ... وموسى بن عثمان قال أبو حاتم: (( متروك)). وقد تقدم برقم ( ٦٣١) . (٢) في الأوسط برقم ( ٥٦١٣ ) من طريق ضرار بن صرد ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن هشام بن سعد ، عن محمد ، عن أبيه عبد الله بن عمرو بن عثمان : أنَّ الحسين بن علي قال :... وضرار بن صرد ضعيف. وقال الطبراني: ((تفرَّد به ضرار)). (٣) في الكبرى برقم (٥٦٧٩). وانظر أيضاً: سنن النسائي ٦/ ١٨٠ - ١٨١. (٤) في الأوسط برقم (٢٧٢٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٥/٣، من طريق منصور ، عن مجاهد ، عن يوسف قال : سمعت ابن الزبير ... وهذا إسناد جيد ، يوسف هو: ابن الزبير ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٨١٢) في ((مسند الموصلي)). (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه أحمد ٣٢٦/٥ من طريق الفضيل بن سليمان ، حدثنا موسى بن عقبة ، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة ، عن عبادة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . إسحاق روى عن عبادة ولم يدركه . ٥٠٠