Indexed OCR Text
Pages 261-280
رواه الطبراني(١) ، وفيه محمد بن سالم الهمداني ، وهو متروك . ٧٥٣٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ نِكَاحَ ثَيِّبٍ وَبِكْرٍ أَنْكَحَهُمَا أَبُوهُمَا كَارِهَتَيْنِ . رواه الطبراني (٢) ، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن جوتي ، ولم أعرفه ( مص : ٤٦٢) ، وبقية رجاله ثقات . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢١٦/٤ من طريق علي بن عاصم ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ... وفي هذا الإِسناد علتان : ضعف علي بن عاصم ، وسماع مطرف من أبي إسحاق السبيعي متأخر ، والله أعلم . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٣٤٣ ، من طريق أحمد بن يحيى بن زهير ، حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، عن محمد بن سالم ، عن أبي إسحاق ، به . وهذا إسناد فيه محمد بن سالم ، متروك الحديث . (٢) في الكبير ٣٥٥/١١ برقم (١٢٠٠١)، والدارقطني في سننه برقم (٣٥٢٣) من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جُوتي الصنعاني ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الملك الذماري ، حدثنا سفيان الثوري ، عن هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... ومحمد بن إسحاق . هو : (( ابن إبراهيم بن جوتي ، أبو عبد الله الصنعاني ، شيخ من شيوخ أبي الحسن القطان باليمن ، ثقة ، سمع جرير بن المسلم ، وابن أبي غسان )) . قاله الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٧١٤/٦. وأبوهُ: إسحاق بن إبراهيم من شيوخ الطبراني ، ترجمه الأمير في الإِكمال ٢/ ١٧٢، ٥٧٥، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر أيضاً : المشتبه ١٩٣/١ - ١٩٤، والتبصير ٢٧٧/١، ٤٧٢، والمؤتلف والمختلف ٧٨٠/٢. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى) ١١٦/٧، والطبراني في الصغير برقم (١١٧) ، وابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف برقم ( ١٩٥٥) ، والخطيب في تاريخ بغداد ٣٧٠/٦ من طريق ، عبد الملك الذماري ، عن سفيان بالإسناد السابق . وهذا إسناد ضعيف فيه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وانظر التهذيب وفروعه . وانظر صحيح ابن حبان برقم ( ٥١٢٠ )، ومسند الموصلي برقم (٢٥٢٦). ٢٦١ ٧٥٣٩ - وَعَنِ الْعُرْسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((آمِرُوا النِّسَاءَ ، تُعْرِبُ الثَِّّبُ عَنْ نَفْسِهَا ، وَإِذْنُ اَلْبِكْرِ صَمْتُهَا ». رواه الطبراني(١) وقال : زاد سفيان في الإِسناد العرس. ورواه الليث بن سعد عن ابن أبي حسين ، ولم يجاوز عدي بن عدي ، قلت : ورجاله ثقات . ٧٥٤٠ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ جَارِيَةً زَوَّجَهَا أَبُوهَا، وَأَرَادَتْ أَنْ تَزَوَّجَ رَجُلاً آخَرَ . فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ / ذَلِكَ لَهُ ، فَتَزَعَهَا مِنَ الَّذِي زَوَّجَهَا أَبُوهَا، وزوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ . ٢٧٩/٤ (١) في الكبير ١٣٨/١٧ برقم (٣٤٢)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٤٣٠)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) الترجمة (٨٥٠) من طريق صالح بن عبد الله الترمذي - انقلب عند الطبراني إلى : عبد الله بن صالح - حدثنا سفيان بن عامر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن عدي بن عدي ، عن العرس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وقيل : العرس لم يسمع من عمه . انظر جامع التحصيل . وخالفه يحيى بن أيوب - تحرف في تهذيب الكمال ٥٣٨/١٩ إلى: إسماعيل بن أيوب - عن عبد الله - سقط من إسناد البيهقي - بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن عدي بن عدي ، عن أبيه ، عن العرس ... وهذا إسناد منقطع، عدي بن عدي قال أبو حاتم في ((المراسيل)) ص (١٥٢): (( ولم يسمع من أبيه ، يدخل بينهما العرس بن عميرة)) . وخالفهما الليث فقال : عن عبد الله - سقط من إسناد ابن قانع - بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن عدي بن عدي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد منقطع أيضاً كما قدمنا . نقول : للكن الحديث صحيح بشواهده . وانظر الترجمة ( ٨٢٤) في معجم الصحابة ، وسنن البيهقي ١٢٣/٧ . وتهذيب الكمال ٥٣٩/١٩ . ٢٦٢ رواه الطبراني(١)، ورجاله رجال الصحيح. ٧٥٤١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّع أَثْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ(٢) قَالاَ: أَنْكَحَ خِذَامٌ أَبْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ رَجُلاً، وَهِيَ ثَيِّبٌ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ ، فَرَدَّ نِكَاحَهَا . رواه الطبراني(٣) ورجاله ثقات. ٤١ - بَابُ أَسْتِثْمَارِ الْيَتِيمَةِ ٧٥٤٢ - عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ ، وَإِذَا أَبَتْ لَمْ تُكْرَهْ)) . رواه أحمد(٤) ، وأبو يعلى، والبزار ، والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٧٥٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ (١) في الكبير ٢٥٧/٢٣ برقم (٥٣١) من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح . (٢) في (ظ): ((حارثة)) وهو تصحيف. (٣) في الكبير برقم ( ٤١٧٩) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا علي بن المنذر ، حدثنا محمد بن الفضيل ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الرحمن ، ومجمع ... وهذا إسناد صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الدارمي)) برقم (٢٢٣٧، ٢٢٣٨). وهو عند الدار قطني ٢٣١/٣. (٤) في المسند ٣٩٤/٤ ، وهو حديث صحيح استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٧٣٢٧)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢٢٣١)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٤٠٨٥)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٢٣٨). وانظر ((نيل الأوطار)) ٢٥٣/٦. ونضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٩٩/١٩ - ١٠٠. ٢٦٣ وَتَرَكَ أَبْنَةً لَهُ (مص : ٤٦٣ ) مِنْ خُوَيْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ بْنِ أُمَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الأَوْقَصِ . قَالَ: وَأَوْصَى إِلَى أَخِيهِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ . قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَهُمَا خَالاَي . قَالَ(١): فَخَطَبْتُ إِلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ أَبْنَةَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَزَوَّجَنِيهَا ، وَدَخَلَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ - يَعْنِي: إِلى أُمِّهَا - فَأَرْغَبَهَا بِالْمَالِ فَحَطَّتْ إِلَيْهِ، وَحَطَّتِ الْجَارِيَةُ إِلَى هَوَى أُمِّهَا، فَأَبَنَا حَتَّى أَرْتَفَعَ أَمْرُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخِي وَأَوْصَىْ بِهَا إِلَيَّ، فَزَوَّجْتُهَا أَبْنَ عَمِّهَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَلَمْ أُقَصِّرْ بِهَا فِي الصَّلاَحِ، وَلاَ فِي أَلْكَفَاءَةِ ، وَلكِنَّهَا أَمْرَأَةٌ، وَإِنَّمَا حَطَّتْ إِلَى هَوَى أُمُّهَا . قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هِيَ بَتِيمَةٌ، وَلاَ تُنْكَحُ إِلَّ بِذْنِهَا )) . قَالَ: فَأَنْتُزِعَتْ وَاللهِ مِنِّي بَعْدَ أَنْ مَلَكْتُهَا، فَزَوَّجُوهَا الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً . قلت : روى ابن ماجه طرفاً منه . رواه أحمد(٢)، ورجاله ثقات(٣). (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في المسند ١٣٠/٢، والدارقطني ٢٢٩/٣، ٢٣٠، والحاكم برقم (٢٧٠٣) - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في النكاح ١١٣/٧ باب : لا ولاية لوصي في نكاح - والبيهقي أيضاً ٧/ ١٢١ باب : في نكاح اليتيمة ، من طريق ابن إسحاق وابن أبي ذئب ، كلاهما : حدثنا عمر بن حسين بن عبد الله مولى آل حاطب ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وقال الحاكم: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي . وطريق ابن أبي ذئب كما قالا ، والله أعلم . وأما طريق ابن إسحاق فليس كذلك . وانظر ((نيل الأوطار)) ٢٥٣/٦ - ٢٥٦. (٣) على هامش (مص) ما نصه: (( بلغ العرض بقراءة أحمد بن علي بن حجر في أصل » ٢٦٤ ٤٢ - بَابُ الصَّدَاقِ ٧٥٤٤- عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَنْكِحُوا أَلاَ يَامَى عَلَى مَا تَرَاضَىُ بِهِ أَلأَهْلُونَ وَلَوْ قَبْضَةً مِنْ أَرَاكِ )). رواه الطبراني(١) وفيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، وهو ضعيف . ٧٥٤٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((عَوِّضُوهُنَّ وَلَوْ بِسَوْطٍ )) يَعْنِي : فِي التَّزْوِيجِ . رواه الطبراني(٢)، وفيه من لم أعرفه . ٧٥٤٦ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المصنف ، ولله الحمد)). (١) في الكبير ٢٣٩/١٢ برقم (١٢٩٩٠)، والدارقطني ٢٤٤/٣، والبيهقي في النكاح ٢٣٩/٧ باب: ما يجوز أن يكون مهراً، من طريق صالح بن عبد الجبار ، عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء ، وأورده الذهبي في الميزان ٢/ ٢٩٧، وابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣/ ١٧٢. وأخرجه أبو داود في المراسيل برقم ( ٢١٥)، وسعيد بن منصور في السنن برقم ( ٦١٩ )، والبيهقي ٢٣٩/٧ من طريق عبد الملك بن المغيرة الطائفي ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد مع إرساله فيه ابن البيلماني وهو ضعيف . وانظر ((نصب الراية)) ٣/ ٢٠٠، وتلخيص الحبير ١٩٠/٣. (٢) في الكبير ٦/ ١٨٢ برقم (٥٩٣١) من طريق محمد بن أحمد الرقام ، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس ، وأحمد بن روح الأهوازي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وشيخ الطبراني روى عن جماعة منهم : أحمد بن المقدام العجلي ، أحمد بن عبد الله السدوسي . روى عنه جماعة أيضاً منهم : الطبراني ، أحمد بن محمد النيسابوري ، أبو الشيخ الأصبهاني ، وما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٣٦٧٠) ، وباقي رجاله ثقات ، نعم أحمد بن روح الأهوازي ، روى عن عبد الرحمن بن مهدي ، وسفيان بن عيينة ، وروى عنه حفص بن عمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن أحمد التستري ، وأحمد بن محرز ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن تابعه عليه أبو حفص الفلاس وهو ثقة . ٢٦٥ رَجُلاً بِأَمْرَأَةٍ ، بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ فَصُّهُ فِضَّةٌ . رواه الطبراني(١) ، وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري ، وهو ضعيف . ٤/ ٢٨٠ ٧٥٤٧ - وَعَنْ / حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (١) في الكبير ١٥٦/٦ برقم (٥٨٣٧)، والحاكم في المستدرك ١٧٨/٢ من طريق إبراهيم بن خالد ، حدثنا عبد الله بن مصعب ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وهذا إسناد حسن ، إبراهيم بن خالد هو : الصنعاني ، وثقه ابن معين ، وأحمد ، وابن حبان ٥٩/٨، وانظر كتب الرجال . وعبد الله بن مصعب ترجمه البخاري في الكبير ٢١١/٥، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال أبو حاتم وقد سأله عنه ابنه في (( الجرح والتعديل)) ١٧٨/٥: ((هو شيخ بابة عبد الرحمن بن أبي الزناد )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٥٦/٧ . وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٧٦/١٠: ((ذكر محمد بن أبي الفوارس : أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألته - يعني : يحيى بن معين - عن أبي مصعب الزبيري : عبد الله بن مصعب بن ثابت فقال : كان ضعيف الحديث لم يكن عنده كتاب ، إنما كان يحفظ )). وهذا إسناد ضعيف، محمد بن حميد المخرمي ضعيف، وانظر (( لسان الميزان)) ١٤٩/٥ و١٠٨/٧، ومحمد بن أبي الفوارس السباك الأصبهاني ، روى عن محمد بن حميد المخرمي ، وأحمد بن أبي الفتح الخرقي ، وروى عنه ابن الليثي ، ومخلد بن جعفر بن مخلد وآخرون . وقال في (( تاريخ بغداد)) ١٢/ ٢٢٢: ((قرأت على أبي الحسن الدار قطني قال: ميسرة ... )) وسئل ابن أبي الفوارس عن الجلاجلي فقال: ثقة ((تاريخ بغداد)) ٤٩/١٣. وقال محمد بن أبي الفوارس : (( كان كعب بن عمرو البلخي المؤدب سيىء الحال في الحديث)). ((تاريخ بغداد)) ١٢ / ٤٩٢. وقال ابن أبي الفوارس في ((تاريخ بغداد)) ٢١/١٢: ((كان علي بن عمرو الحريري جبل الأمر ، ثقة ، مستوراً ، حسن المذهب . وسأل الخلال بن أبي الفوارس عن الجراحي : يحتج بحديثه ؟ فقال : غيره أحب إلي منه ، سألت البرقاني عن الجراحي فقال : يتهم في روايته عن حامد بن شعيب ، ولم أكتب عنه شيئاً)). وقد نعت بالحافظ في أكثر من مكان في (( تاريخ بغداد )) وتاريخ دمشق . وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٥٠٥/٣، ولسان الميزان ٣٦٢/٣، والمغني في الضعفاء ٣٥٨/١، وتعجيل المنفعة ١ / ٧٦٥ . ٢٦٦ جَدِّهِ(١): أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْكِحْنِي فُلاَنَةً، قَالَ: (( مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّهُ - أَوْ تُعْطِيهَا(٢) -؟)). قَالَ : مَا مَعِي شَيْءٌ . قَالَ : (( لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمُ؟ )). قَالَ : لِي. قَالَ: ((فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ))، وَأَنْكَحَهُ، وَأَنْكَحَ آخَرَ (٣) عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ . رواه الطبراني (٤) ، وحسين متروك . ٧٥٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقاً » . رواه الطبراني(٥) بإسنادين ، في أحدهما جابر الجعفي(٦) وهو ضعيف ، وقد وثقه شعبة والثوري . وفي الآخر رجاء بن الحارث ، ضعفه ابن معين وغيره ، وبقية رجالهما ثقات . (١) ساقطة من ( ظ ، د). (٢) ليست في ( مص ) . (٣) في (ظ): ((أخرى)). (٤) في الكبير ٣٦٨/٨ برقم ( ٨١٥٣) من طريق حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده: أن رجلاً ... والحسين كذبه مالك، وقال أحمد ، وأبو حاتم : متروك الحديث كذاب ، وأبوه وجده ما عرفتهما . ملحوظة : سقط من ( مص) قوله: ((رواه الطبراني)). (٥) في الكبير ٧٨/١١، ٧٩ برقم (١١١٠٠، ١١١٠١)، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٤٠٣٤)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٢٥٥) وقد أطلنا الكلام عليه في ((موارد الظمآن)) . وهو قوي بشواهده . انظر التعليق التالي. (٦) ليس في أي من الإِسنادين من اسمه هذا . ٢٦٧ ٧٥٤٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَخَفُ النِّسَاءِ صَدَاقاً أَعْظَمُهُنَّ بَرَكَةً )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث بن سهل ، وهو ضعيف ( مص : ٤٦٤ ) . ٧٥٥٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ مِنْ يُمْنِ أَلْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا)) . رواه أحمد(٢) ، والطبراني فِي الصغير والأوسط ، وقال فيهما : عن عروة ، فأقول : إِنَّ مِنْ أَوَّلِ شُؤْمِهَا أَنْ يَكْثُرَ صَدَاقُهَا . وفي إسناده أسامة بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجال أحمد ثقات . ٧٥٥١ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي لُبَيْبَةَ(٣) ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنِ اسْتَحَلَّ بِدِرْهَمٍ فِي النِّكَاحِ ، فَقَدِ أُسْتَحَلَّ )» . رواه أبو يعلى(٤) ، وفيه يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لُبَيْيَةَ ، وهو ضعيف. (١) في الأوسط برقم (٩٤٤٧) وإسناده ضعيف . وللكنه حديث جيد ، وقد استوفينا تخريجه فيما تقدم برقم ( ٧٣٩٩) . ملحوظة : هذا الحديث ساقط من ( مص ) . (٢) في المسند ٧٧/٦، وهو حديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٧٣٩٨) . (٣) في المكانين : هذا، والذي يليه (( كبشة)) وهو تحريف. (٤) في المسند ٢٤١/٢ - ٢٤٢ برقم (٩٤٣)، وابن أبي شيبة ١٨٦/٤ باب: ما قالوا في مهر النساء ، وبرقم (١٨٠١٦) من طريق وكيع ، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن جده قال :... وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى. وقال البيهقي في السنن ٢٣٨/٧: ((ورواه ابن أبي شيبة ... )) وذكر الحديث. وأخرجه البيهقي في النكاح ٢٣٨/٧ باب : ما يجوز أن يكون مهراً ، من طريق سعيد بن » ٢٦٨ ٧٥٥٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْسِمُ الْغَنَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ تَفَعُ الشَّاءُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : دَعْ لِي نَصِيبَكَ أَتَزَوَّجْ بِهِ . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه حرب بن ميمون العبدي ، وهو ضعيف ، ووثقه أبو حاتم(٢) ، وبقية رجاله ثقات. ٧٥٥٣ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ أَمْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ كَانَ قِيمَتُهَا ثَلاَثَةَ دَرَاهِمَ وثُلُثٍ . قلت : هو في الصحيح(٣) ، خلا قيمة النواة . رواه البزار (٤) ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس . حد عنبسة ، حدثنا وكيع ، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن أبيه ، عن جده ... وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٩٠/٣، والدر المنثور ١٢٠/٢ . (١) في المسند برقم (٦٠٤١) وهو حديث جيد. وهناك تم تخريجه . (٢) في ( مص): ((ابن أبي حاتم)) وهو خطأ، وأبو حاتم هو : ابن حبان ، وانظر الثقات ٨/ ٢١٣ . (٣) عند البخاري في البيوع (٢٠٤٩) باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَأَنتَشِرُواْ فِى الْأَرْضِ﴾، ومسلم في النكاح (١٤٢٧) باب : الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٣٢٠٥)، وفي (( صحيح ابن حبان)) برقم (٤٠٦٠)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (١٢٥٢)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (٢١٠٨) . (٤) في البحر الزخار برقم ( ٧٢٨٣) - وهو في كشف الأستار ١٦٢/٢ برقم (١٤٢٧) - من طريق محمد بن صالح العدوي ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الحجاج بن أرطاة ، عن قتادة ، عن أنس ... وشيخ البزار محمد بن صالح العدوي ، روى عن جماعة منهم : أبو معاوية الضرير ، الحسين بن علي الجعفي ، حماد بن أسامة القرشي . روى عنه : البزار ، ابن أبي الدنيا القرشي ، محمد بن أبي بكر النسائي . ٢٦٩ ٧٥٥٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ أَمْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ . قَالَ: ((فَهَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا؟ فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئاً » . قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((عَلَىْ كَمْ؟ )). قَالَ: عَلَىْ أَرْبَعِ أَوَاقٍ ( مص : ٤٦٥ ) . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَى أَزْبَعِ أَوَاقٍ ؟ كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضٍ هَذَا الْجَبَلِ ؟ »/ . ٢٨١/٤ قلت : في الصحيح طرف من أوله(١). رواه البزار(٢)، عن أحمد بن أبان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٧٥٥٥ - وَعَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ: أَنَّهُ أَنَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِينُهُ فِي مَهْرِ أَمْرَأَةٍ . قَالَ: (( كَمْ أَمْهَرْتَهَا؟ )) . قَالَ : مِنَّهُ دِرْهَمٍ . قَالَ : ((لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانَ مَا زِدْتُمْ )). رواه أحمد (٣)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح . « وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد تقدم برقم (٨٠٩). والحجاج بن أرطاة ضعيف ، وانظر التعليق السابق . (١) عند مسلم في النكاح (١٤٢٤) باب : ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها لمن يريد أن يتزوجها . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (٦١٨٦)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٤٠٤١)، وفي (( مسند الحميدي )) برقم (١٢٠٦) . (٢) في كشف الأستار ٢/ ١٦١ برقم (١٤٢٥) من طريق أحمد بن أبان ، حدثنا مروان بن معاوية ، حدثنا يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد، أحمد بن أبان هو : القرشي ، ذكره ابن حبان في الثقات ٣٢/٨ . (٣) في المسند ٤٤٨/٣، وعبد الرزاق برقم (١٠٤٠٩) - ومن طريق عبد الرزاق أخرجه » ٢٧٠ ٧٥٥٦ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أُمّ سَلَمَةَ عَلَىْ مَتَاعٍ بَيْتٍ (١) قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ (ظ: ٢٢٨) . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، والطبراني، وفيه الحكم بن عطية ، وهو ضعيف . ٧٥٥٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أُمّ سَلَمَةَ عَلَىْ مَتَاعٍ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ . * أحمد ٤٤٨/٣، والطبراني في الكبير ٣٥٢/٢٢ برقم (٨٨٢) - من طريق سفيان - ونسبه عبد الرزاق فقال : الثوري . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/٤ باب : ما قالوا في مهر النساء ، والطبراني في الكبير برقم (٨٨٣)، والبيهقي في الصداق ٢٣٥/٧ باب : ما يستحب من القصد في الصداق ، من طريق يزيد بن هارون ، وأخرجه ابن منصور برقم ( ٦٠٤ ) من طريق هشيم ، وأخرجه الحاكم ١٧٨/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢٣٥/٧ - من طريق ابن المبارك ، وأخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٢٥ من طريق إسماعيل بن عياش - تصحفت فيه إلى: عباس - ٠ جميعاً : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي حدرد ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وهو إسناد صحيح إذا كان محمد بن إبراهيم سمعه من أبي حدرد . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٨٨٤ )، وفي الأوسط برقم ( ٧٥٥٩) من طريق عبد الله بن شبيب ، حدثنا عمر بن سهل المازني ، حدثنا عمر بن صهبان ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي حدرد ... وعبد الله بن شبيب ذاهب الحديث واتهم بالسرقة ، وقد تقدم برقم ( ٣٧٨) . وعمر بن صهبان ضعيف . (١) ساقطة من (ظ، د). (٢) في المسند برقم (٣٣٨٥) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٧/٢٣ برقم (٤٩٨) من طريق أبي داود الطيالسي ، وهو إسناد ضعيف . ٢٧١ رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عَمْرو (٢) بن الأزهر ، وهو متروك. ٧٥٥٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَتَاعٍ يَسْوَىْ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عطية العوفي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٧٥٥٩ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ لَيْلَةِ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ صَحْفَةٌ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النِّسَاءَ ، وَيَقُولُ : ((لَكِ كَذَا وَكَذَا، وَجَفْنَةُ سَعْدٍ تَدُورُ مَعِي كُلَّمَا دُرْتُ)). رواه الطبراني(٤) ، وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، وهو ضعيف . ٧٥٦٠ - وعنْ أَنَسِ (٥) بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ ، وَأَصْدَقَ مِنْ مَالِهِ مِتَتَيْ دِينَارٍ . رواه الطبراني(٦) في الأوسط ، بإسنادين في أحدهما . (١) في الأوسط برقم (٤٦٧) وابن عدي في الكامل ١٧٨٥/٥ من طريق عمرو بن الأزهر ، حدثنا حميد الطويل ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وعمرو بن الأزهر متروك ، وقد رمي بالكذب . (٢) في (ظ): ((عمر)) وهو تحريف . (٣) في الأوسط برقم ( ٢٠٩٧) من طريق وكيع ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي - سقط من إسناده - عن عائشة ... وعطية العوفي ضعيف . (٤) في الكبير ١٢٢/٦ برقم (٥٧٠١ ) من طريق أحمد بن عمرو الخلال المكي ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل ، عن أبيه ، عن جده سهل بن سعد ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم ( ٧٠٣ ) (٤٤١٥، ٦٤٥٢، ٦٥٧٧)، وعبد المهيمن ضعيف. (٥) في ( ظ): ((سعد)) وهو خطأ، وقد صوب على هامشها. (٦) في الأوسط برقم ( ٤١١٨) من طريق علي بن سعيد ، حدثنا إسماعيل بن علي » ٢٧٢ إسماعيل(١) بن علي الأنصاري ، عن رواد بن الجراح ، ورواد فيه ضعف ، وقد وثقه جماعة ، وإسماعيل لم أعرفه ( مص : ٤٦٦) ، وبقية رجال هذا ثقات . والإِسناد الآخر ضعيف . ٧٥٦١ - وَعَنْ صَفِيَّةَ، قَالَتْ: أَعْتَقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ عِتْقِي صَدَاقِي . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، والكبير ، ورجاله ثقات. وقال في الأوسط : لا يروى عن صفية إلاَّ بهذا الإِسناد . ٧٥٦٢ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ مِلْكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهَا ، وَجَعَلَ عِثْقَهَا صَدَاقَهَا، وَعَنَقَ كُلَّ أَسِيرٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ . « الأنصاري ، حدثنا رواد بن الجراح ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ... ورواد ضعيف ، وإسماعيل بن علي ما وجدت له ترجمة . وأخرجه الطبراني أيضاً في الأوسط برقم (١٦٧١ ) من طريق أحمد بن النضر ، حدثنا يوسف بن عبد الرحمن المروزي ، حدثنا مروان بن محمد الطاطري ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن أنس ... ويوسف بن عبد الرحمن ، قال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٢٢٥/٩: ((لا أعرفه ، حدثني عنه عيسى بن إبراهيم بحديثين كذب لا أصل لهما )) . وقال ابن حجر في لسان الميزان ٣٢٥/٦: ((حدث عنه عيسى البركي بحديثين موضوعين)). وباقي رجاله ثقات . سعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث (١٤٤٢) في ((مجمع الزوائد)). (١) في الأصل عند الطبراني ((محمد بن إسماعيل)) وهو خطأ. (٢) في الأوسط برقم ( ٤٩٥٠) من طريق شاذ بن فياض ، حدثنا هاشم بن سعيد ، حدثني كنانة ، عن صفية ... وهاشم بن سعيد ضعيف . وكنانة مولى صفية فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١١٨) في ((مسند الموصلي)). وللكن أخرجه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل صداقها عتقها . وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (٣٠٥٠، ٣٣٥١، ٤١٦٢). ٢٧٣ ٢٨٢/٤ رواه الطبراني(١) مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح . ٧٥٦٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْتَتَهُ فَقُلْتُ : مَالِي مِنْ شَيْءٍ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ صِلَتَهُ ، وَعَائِدَتَهُ ، فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ / فَقَالَ : ((هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ )) . قُلْتُ: لاَ، قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ أَلْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ )). قَالَ : هِيَ عِنْدِي . قَالَ: ((فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ)). رواه أحمد(٢)، وفيه رجل لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٥٦٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلَى بَدَنٍ (٣) مِنْ حَدِيدٍ حُطَمِيَّةٍ، وَكَانَ سَلَّحَنِيهَا وَقَالَ: (( أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تُحَلِّلُهَا بِهَا » . فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهَا، وَاللهِ مَا ثَمَنُهَا كَذَا وَكَذَا، وَأَرْبَعُ مِئَّةِ دِرْهَمٍ . (١) في الكبير ٥٩/٢٤ برقم (١٥٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن زكريا ، عن الشعبي قال : كانت جويرية ... وهو عند عبد الرزاق برقم (١٣١١٨) وهو مرسل . (٢) في المسند ١ / ٨٠ من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن رجل سمع عليّاً يقول :... وهذا إسناد فيه جهالة . وأخرجه النسائي في النكاح ( ٣٣٧٥) باب : تحلة الخلوة ، من طريق حماد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن عليّاً قال: تزوجت فاطمة ... وهذا إسناد صحيح. ولكن يشهد له حديث ابن عباس الصحيح، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٢٤٣٩) . والحطمية - بضم الحاء ، وفتح الطاء المهملتين - : الدرع الثقيلة التي تحطم السيوف . وقيل : نسبة إلى حطم بن محارب ، وهم بطن من قيس . وقيل : دروع تنسب إلى رجل كان يعملها . (٣) البَدَنُ : الدرع من الزرد ، وقيل : هي القصيرة منها . ٢٧٤ رواه أبو يعلى(١) ، ومجاهد لم يسمع من علي ، ورجاله ثقات. ٧٥٦٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَبِيعُ فَرَسِي أَوْ دِرْعِي؟ قَالَ: ((بعْ دِرْعَكَ)) ( مص : ٤٦٧) . فَبِعْتُهَا بِأَثْنَيْ عَشْرَةَ أُوْقِيَّةً ، فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَ فَاطِمَةَ . رواه أبو يعلى(٢)، من رواية العباس بن جعفر بن زيد بن طلق ، عن أبيه ، عن جده ، ولم أعرفهم ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٥٦٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَوَّجَ عَلِيّاً فَاطِمَةَ ، قَالَ: ((يَا عَلِيُّ، لاَ تَدْخُلْ عَلَىْ أَهْلِكَ حَتَّى تُقَدِّمَ لَهُمْ شَيْئاً)) . فَقَالَ: مَا لِي شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: ((أَعْطِهَا دِرْعَكَ الْخُطَمِيَّةَ)). قَالَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ : فَقُوَّمَتِ الدِّرْعُ أَرْبَعَ مِئَّةٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَماً . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، باختصار ، وفيه سعيد بن زنبور ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . (١) في المسند ١/ ٣٨٨ برقم (٥٠٣) وإسناده ضعيف لانقطاعه ، وهناك استوفينا تخريجه . (٢) في المسند ١/ ٣٦٢ برقم (٤٧٠) وإسناده ضعيف ، فيه مجهولان : جعفر بن زيد بن طلق ، وزيد بن طلق وهناك استوفينا تخريجه . (٣) في الأوسط برقم ( ٧٩٧٧)، وفي الكبير ١١/ ٣٥٥ برقم (١٢٠٠٠) من طريق سعيد - هكذا سماه ابن حبان ، ـ وسماه آخرون سعداً - بن زنبور ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . وسعد هو ابن زنبور الفراء قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤/ ٨٣ وقد سئل عنه: ((مجهول)). وقال ابن حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٤/٤: ((روى عن الفضيل بن عياض)). وترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٩/ ١٢٧ وأورد أن أحمد شهد له بالحفظ ، وأنه لم يجد ما يستغرب في رواياته عن الفضيل بن عياض . كما أنه أورد ما قاله يحيى عندما سئل عنه : سعد بن زنبور ، ذاك المسكين ، ذاك الذي يعلم بالقرى ، وهو ثقة ، وما أراه يكذب ، وذكره ابن حبان في الثقات. وانظر ((لسان الميزان)) برقم ١٥/٣ . وانظر الحديث التالي أيضاً . ٢٧٥ ٧٥٦٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ ، أَنَّ عَلِيّاً تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدَنِ مِنْ حَدِيدٍ . رواه البزار(١) ، والطبراني ، ورجال الطبراني رجال الصحيح. ٧٥٦٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ عَلِيَّاً دَخَلَ بِفَاطِمَةَ قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيْئاً . رواه الطبراني(٢)، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ٧٥٦٩ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلِ ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ حُرَيْثٍ إِلى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فَقَالَ: لاَ أُزَّوَّجُكَ إِلاَّ عَلَى حُكْمِي . قَالَ : لَكَ حُكْمُكَ . قَالَ: لَسْتُ (٣) بِأَخْيَرَ مِنْ بَنَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَوَّجَهُ عَلَى اُلْفَرِيضَةِ . رواه الطبراني(٤) وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وضعفه غيرهما ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ٤٦٨ ) . ٧٥٧٠ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْبَرَ رَسُولِ اللهِ (١) في كشف الأستار ١٦٢/٢ برقم (١٤٢٨) من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٨/١١ برقم (١١٦٣٦) من طريق ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، بالإِسناد السابق ، وابن جريج قد عنعن ، ولكنه متابع كما تقدم . (٢) في الكبير ١٥٠/٥ برقم (٤٩٠٨) من طريق عمرو بن علي ، عن الحجاج بن أرطاة عن عكرمة ، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج بن أرطاة. (٣) في الكبير: ((ليست )) وهو الصواب . (٤) في الكبير ١٠٢/١٧ برقم (٢٤٤) من طريق قيس بن الربيع ، حدثنا سعيد بن مسروق ، عن المغيرة بن شبيل ، به . وقيس بن الربيع ضعيف ، والمغيرة هو : ابن شبل ويقال : شُبَيْل . ٢٧٦ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا إِكْثَارُكُمْ فِي صُدُقِ (١) النِّسَاءِ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ؟! وَإِنَّمَا الصَّدَقَاتُ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَرْبَعُ مِئَةِ دِرْهَمٍ فَمَا دُونَ ذَلِكَ ، فَلَوْ كَانَ الإِكْثَارُ فِي ذَلِكَ تَقْوَى عِنْدَ اللهِ ، أَوْ مَكْرُمَةً ، لَمْ تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا ، فَلاَ أَعْرِفَنَّ مَا زَادَ رَجُلٌ عَلَىْ أَرْبَعِ مِنَةِ دِرْهِمٍ . ٢٨٣/٤ قَالَ /: ثُمَّ نَزَلَ ، فَأَعْتَرَضَتْهُ أَمْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَزِيدُوا النِّسَاءَ فِي صَدُقَاتِهِمْ عَلَى أَرْبَع مِنَّةِ دِرْهَمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ مَا أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي أَلْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ: فَأَنَّى ذَلِكَ ؟ قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: ﴿وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَدهُنَّ قِنْطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُ ونَهُ بُهْتَنَّا وَإِثْمَّا مُّبِينًا﴾. فَقَالَ: اللَّهُمَّ غُفْراً، كُلُّ النَّاسِ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ فَرَكِبَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَزِيدُوا النِّسَاءَ فِي صَدُقَاتِهِنَّ عَلَى أَرْبَعِ مِنَّةِ دِرْهَمٍ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُعْطِيَ مِنْ مَالِهِ مَا أَحَبَّ . قَالَ أَبُو يَعْلَىَ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: فَمَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ فَلْيَفْعَلْ . رواه أبو يعلى(٢) في الكبير ، وفيه مجالد بن سعيد ، وفيه ضعف وقد وثق . (١) الصداق : المهر، والجمع صُدُقُ، وأصدقة . (٢) في الكبير - ذكره الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٧٥٧)، والبوصيري في الإتحاف برقم (٤٤٢١)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (١٦٧٤) - من طريق أبي خيثمة ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق : حدثني محمد بن عبد الرحمن ، عن المجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، قال :... ومجالد بن سعيد ضعيف. ذكر الحديث ابن كثير في التفسير ٢١٢/٢ - ٢١٣. ونسبه ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (١٥٠٤) إلى أبي يعلى . وأخرجه ابن منصور برقم ( ٥٩٨) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصداق ٢٣٣/٧ باب : لا وقت في الصداق كثر أو قل - من طريق هشيم ، حدثنا مجالد ، بالإِسناد السابق . ٢٧٧ ٧٥٧١ - وَعَنِ أَبْنِ سِيرِينَ، قَالَ: تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ أَمْرَأَةَ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِمِئَةِ جَارِيَةٍ ، مَعَ كُلِّ جَارِيَةٍ أَلْفُ دِرْهَمٍ . رواه الطبراني(١) ، ورجاله رجال الصحيح . ٧٥٧٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ وَمَكْحُولٍ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ الْمَزْأَةِ مِنْ مَهْرٍ أَوْ عِدَةٍ ، فَهُوَ لَهَا، وَمَا أُكْرِمَ بِهِ أَبُوهَا، أَوْ أَخُوهَا، أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عَقْدِ النِّكَاحِ، فَهُوَ لَهُ ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرَّجُلُ أَبْنَتُهُ أَوْ أُخْتُهُ )). رواه أحمد (٢)، وإسناده منقطع، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلس ( مص : ٤٦٩ ). ٤٣ - بَابٌ: فِيمَنْ نَوَى أَنْ لاَ يُؤَّدِّيَ صَدَاقَ أَمْرَأَتِهِ ٧٥٧٣ - عَنْ صُهَيْبٍ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَيُّمَا رَجُلِ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقاً وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَيْهَا فَغَرَّهَا بِاللهِ ، وَأَسْتَحَلَّ فَرْجَهَا بِالْبَاطِلِ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) وَهُوَ زَانٍ)). - وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣٣/٢: (( وأخرج سعيد بن منصور ، وأبو يعلى بسند جيد عن مسروق ... )) وذكر هذا الحديث. (١) في الكبير ٢٨/٣ برقم (٢٥٦٤) من طريق عبد الأعلى، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين قال :... وهذا إسناد صحيح . (٢) في المسند ٦/ ١٢٢، والبيهقي في الصداق ٧/ ٢٤٨ باب: الشرط في المهر ، من طريق الحجاج بن أرطاة ، عن عمرو بن شعيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ... وعند أحمد زيادة : وحدثنيه مكحول قال : قال رسول الله ... والحجاج بن أرطاة ضعيف ، وإسناد مكحول مرسل أيضاً . وهو الصواب ، وللكن الحديث حسن لغيره . (٣) في ( د): ((يلقاه)). ٢٧٨ رواه أحمد(١)، والطبراني ، وفي إسناد أحمد رجل لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم . ٧٥٧٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: عِنْدِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَانِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ، أَحَبَّهُ اللهُ )) . ٧٥٧٥ - وَأَلَآخَرُ : «مَنْ تَزَوَّجَ أمْرَأَةً عَلَىْ صَدَاقٍ وَهُوَ لاَ يُرِيدُ أَنْ يَقِيَ لَّهَا بِهِ ، فَهُوَ زَانٍ » . رواه البزار (٢) ، عن محمد بن الحصين الجزري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله(٣) ثقات . ٧٥٧٦ - وَعَنْ مَيْمُونِ الْكُرْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَيُّمَا رَجُلِ تَزَوَّجَ أَمْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ ، لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا خَدَعَهَا، فَمَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهَا حَقَّهَا (٤)، لَقِيَ / اللّهَ يَوْمَ ٢٨٤/٤ اَلْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ )) . رواه الطبراني(٥) في الصغير، والأوسط ، ورجاله ثقات . وقد تقدمت أحاديث في هذا في البيوع في الدين . (١) في المسند ٣٣٢/٤ من طريق الحسن بن محمد الأنصاري ، حدثني رجل من النمر بن قاسط قال : سمعت صهيباً ... وهذا إسناد فيه جهالة. وقد تقدم برقم ( ٦٧١٥ ) ، ويشهد له الحديثان التاليان . (٢) في كشف الأستار ٢/ ١٦٢ برقم (٦٧٤١) . وهو حديث جيد انظر الحديث المتقدم برقم ( ٦٧١٥ ). (٣) في (ظ، د): ((مشايخه)). (٤) قوله: ((خدعها فمات ولم يؤد إليها حقها )) ساقط من (ظ ). (٥) في الصغير ٤٣/١، وفي الأوسط برقم ( ١٨٧٢)، وقد تقدم برقم ( ٦٧١٦) وهو حديث حسن . ٢٧٩ ٤٤ - بَابُ نِكَاحِ السِّرِّ ٧٥٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ السِّرِّ . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، عن محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح ، ولم يتكلم فيه أحد ، وبقية رجاله ثقات . ٤٥ - بَابٌ : أَيُّ يَوْمِ يَكُونُ التَّزْوِيجُ ٧٥٧٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: يَوْمُ الأَحَدِ يَوْمُ غَرْسٍ وَبِنَاءٍ ، وَيَوْمُ آلِثْنَيْنِ يَوْمُ السَّفَرِ، وَيَوْمُ الثُّلاَثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ ، وَيَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ أَخْذٍ وَلاَ عَطَاءَ فِيهِ ، وَيَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمُ دُخُولٍ عَلَى السُّلْطَانِ ، وَيَوْمُ أَلْجُمُعَةِ يَوْمُ تَزْوِيجِ وَبَاءَةٍ . رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه يحيى بن العلاء، وهو متروك. ٧٥٧٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ صَلَّى اُلْجُمُعَةَ، وَصَامَ بَوْمَهُ، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جِنَازَةً، وَشَهِدَ نِكَاحاً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )» . (١) في الأوسط برقم ( ٦٨٧٠) من طريق محمد بن عبد الصمد بن أبي الجراح المصيصي ، حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة :... وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في تاريخه، وصاحب ((غاية النهاية)) ٢/ ١٧١ ، وقد روى عنه محمد بن الوزير ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، وكثير بن عبد الله المذحجي . وروى عنه الطبراني ، ومحمد بن الحسن الموصلي البغدادي صاحب التفسير . ولم يوردا فيه جرحاً، وقال صاحب ((غاية النهاية)): ((مقرىء متصدر)) وباقي رجاله ثقات. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٣/٦ وقال: ((غريب من حديث الزهري ، عن حميد ، تفرد به ضمرة عن رجاء )) . (٢) في المسند ٤٧٩/٤ برقم (٢٦١٢) وإسناده تالف وهو موقوف . وله شواهد وأسانيدها واهية. انظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (١٣٥٤)، والفوائد المجموعة برقم (١٢٥٠) . ٢٨٠