Indexed OCR Text
Pages 161-180
٧٣٧٢ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشِ شَبَابٍ ، فَقَالَ : ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الطَّوْلَ فَلْيُنْكِحْ - أَوْ فَلْيَتَزَوَّجْ - وَإِلَّ فَعَلَيْهِ بِلصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ » . رواه البزار(١) ، والطبراني في الأوسط ، ورجال الطبراني ثقات . ٧٣٧٣ - وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدٍ - يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (( مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي فَلْيَسْتَسِنَّ بِسُنَّتِّي ، وَمِنْ سُنَّتِيَ النِّكَاحُ)). رواه أبو يعلى(٢) ورجاله ثقات، إِن كان عبيد بن سعد صحابياً، وإلاَّ فهو مرسل. الرغبة في النكاح ، وفي (( شعب الإيمان)) ٣٨٢/٥ برقم (٥٤٨١، ٥٤٨٢)، من طريق ابن جريج : حدثني أبو المغلس - بعضهم سماه عميراً - عن أبي نجيح ... نقول : واختلف في اسم أبي نجيح ، فقال البعض : إنه عمرو بن عَبَسَة ، وقال آخرون : إنه العرباض بن سارية ، وجزم الحاكم والبغوي بأنه ليس سليماً ، وشككا في صحبته . وقال آخرون: هو يسار، وهو الصواب، وانظر الكنى ٩١/١، والإصابة ٥٢/١٢، والمراسيل لأبي داود برقم ( ١٧٧)، وفتح الباري ١١١/٩، والدر المنثور ٣١١/٢، والترغيب والترهيب ٤٣/٣ . (١) في البحر الزخار برقم (٦٩٣٢) - وهو في كشف الأستار ١٤٨/٢ برقم (١٣٩٨) - من طريق محمد بن الليث ، حدثنا علي بن عبد الحميد المعني ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيحٍ . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن ثابت إلاّ سليمان)). نقول : سليمان ثقة من رجال الستة وتفرده ليس بضار للحديث . وأخرجه البزار برقم (١٣٩٩)، والطبراني في الأوسط ٩/ ٩٤ برقم (٨١٩٩) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٤٨/٤ برقم (٢٢٣٤) من طريق بقية بن الوليد : حدثني هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف . وستأتي هذه الرواية برقم ( ٧٣٧٤). (٢) في المسند ١٣٣/٥ برقم (٢٧٤٨) وإسناده صحيح إلى عبيد بن سعد، وإن كان عبيد صحابياً يكن الحديث صحيحاً ، والله أعلم . وانظر الإِصابة ٣٦٠/٦، والدر المنثور ٣١١/٢. ومسند الموصلي لتمام التخريج. ونضيف إلى تخريجاتنا هناك أن ابن منصور أخرجه أيضاً برقم ( ٤٨٧ ). ١٦١ ٧٣٧٤ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ( مص: ٤١٨) مَنْ كَانَ مِنْكُمْ(١) ذَا طَوْلٍ ، فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَمَنْ لاَ ، فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ » . رواه البزار(٢)، والطبراني في الأوسط ، ورجال الطبراني ثقات . ٧٣٧٥ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِأَلْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التََّقُّلِ نَهْياً شَدِيداً، وَيَقُولُ: ((تَزَوَّجُوا أَلْوَدُودَ اُلْوَلُودَ ، إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». رواه أحمد (٣)، والطبراني في الأوسط ، من طريق حفص بن عمر ، عن (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في كشف الأستار ١٤٨/٢ برقم (١٣٩٩)، والطبراني في الأوسط ٩٤/٩ برقم (٨١٩٩) - من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا هشام بن حسان القردوسي ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف . ولكن انظر الحديث المتقدم ( ٧٣٧٢ ). وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن هشام ، عن الحسن ، عن أنس ، إلاَّ بقية . ورواه غير بقية ، عن هشام ، عن الحسن ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم )) . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٧٣٧٢ ). (٣) في المسند ١٥٨/٣، ٢٤٥، والطبراني في الأوسط ٤٦/٦ برقم (٥٠٩٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٤٩/٤ برقم (٢٢٣٥) - من طريق حسين ، وعفان بن مسلم قالا : حدثنا خلف بن خليفة ، حدثنا حفص بن عمر ، عن أنس ... وأخرجه سعيد بن منصور برقم ( ٤٩٠)، والبيهقي في النكاح ٧/ ٨١ - ٨٢ باب : استحباب التزوج بالودود الولود ، من طريق خلف بن خليفة ، بالإِسناد السابق . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٠٢٨)، وفي موارد الظمآن برقم (١٢٢٨) وهو حديث صحيح . ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «شعب الإيمان )) ٣٨٢/٥ برقم (٥٤٨٤). ١٦٢ أنس ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وروى عنه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٧٣٧٦ - وَعَنْ سَعيدٍ بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتْذَنْ لِ فِي أُلِخْتِصَاءِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنِفِيَّةَ السَّمْحَةَ، وَالتَّكْبِيرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ، فَإِنْ كُنْتَ مِنَّا ، فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ )» . رواه الطبراني(١) ، وفيه إبراهيم بن زكريا ، وهو ضعيف. ٧٣٧٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أُعْطِيَ نِصْفَ الْعِبَادَةِ ». [رواه أبو يعلى(٢)، وفيه عبد الرحيم بن زيد العميّ، وهو متروك . ٧٣٧٨ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الإِيمَانِ](٣)، فَلْيَتَّقِ اللهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي)). رواه الطبراني(٤) في الأوسط بإسنادين ، وفيهما يزيد الرقاشي ، وجابر (١) في الكبير ٦/ ٦٢ برقم (٥٥١٩) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا إبراهيم بن زكريا ، حدثنا أبو أمية الطائفي ، حدثني جدي ، عن جده سعيد بن العاص ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم الكلام عنه عند الحديث رقم (٤٥٢١)، وإبراهيم بن زكريا وهو ضعيف ، وهو مرسل أيضاً . وأبو أمية هو : عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص . (٢) في المسند ٧/ ٣١٠ برقم (٤٣٤٩)، وابن عدي في الكامل ١٩٢٠/٥ وفي إسناده متهم ، وضعيف . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج . وانظر أيضاً الحديث التالي . وتلخيص الحبير ١١٧/٣ . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٤) في الأوسط ٣١٥/٨ برقم (٧٦٤٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٥٠/٤ - ١٥١ برقم (٢٢٣٩) - من طريق محمد بن موسى، حدثنا محمد بن سهل بن مخلد الإصطخري، ١٦٣ حدثنا عصمة بن المتوكل ، حدثنا زافر بن سليمان ، عن إسرائيل بن يونس ، عن جابر الجعفي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل والضعفاء. وأخرجه أيضاً الطبراني في الأوسط ٩/ ٣٦٧ برقم (٨٧٨٩) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٥١/٤ برقم (٢٢٤٠) - من طريق مطلب بن شعيب ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الحسن بن الخليل بن مرة ، عن أبيه ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ... وعبد الله بن صالح ، والخليل بن مرة ، ويزيد بن أبان الرقاشي ضعفاء ، والحسن بن خليل بن مرة ذكره عبد الرحمن بن علي بن محمد في ((صفة الصفوة)) ٣٢١/٤ وقال: (( سمعت عبد الله بن وهب ، وذكر الحسن بن خليل بن مرة ، فقال : ذاك رجل صدق قد شغلته العبادة)). وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) ٦٧/٢ - ٦٨، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٣٨٣/٥ برقم (٥٤٨٦ )، من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، حدثنا الخليل بن مرة ، بالإِسناد السابق ، وهذه متابعة جيدة للحسن بن خليل . وأخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٦١٢/٢ برقم (١٠٠٥) من طريق أحمد بن محمد بن أبي عثمان ، حدثنا عبد الله بن محمد بن سوادة ، حدثنا مالك بن سليمان ، حدثنا هياج بن بسطام ، عن خالد الحذاء ، عن يزيد الرقاشي ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٥٢٢/١ برقم (٩٧٦) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٥٣/٤ - ١٥٤ برقم (٢٢٤٦) - والحاكم ١٦١/٢ - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) ٣٨٣/٥ برقم (٥٤٨٧) - من طريق عمرو بن أبي سلمة ، حدثنا زهير بن محمد ، أخبرني عبد الرحمن بن زيد، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه ، فليتق الله في الشطر الثاني )). وهذا إسناد فيه علتان : رواية الشاميين عن زهير بن محمد ضعيفة ، وعبد الرحمن هو : ابن زيد بن أسلم ، لم يسمع أنساً ، والله أعلم . نقول : نعم إن هذه الطرق ضعيفة ، ولكنها إذا انضمت إلى بعضها تتقوى ، ويصبح الحديث حسناً ، والله أعلم . قال الحافظ في (( فتح الباري)) ١١١/٩ بعد أن أورد معظم الأحاديث المتقدمة ومنها هذا الحديث أيضاً: (( وهذه الأحاديث وإن كان في الكثير منها ضعف ، فمجموعها يدل على أن لما يحصل به المقصود من الترغيب في التزويج أصلاً ... )). وانظر ((تلخيص الحبير)) ١١٦/٣ - ١١٧، والترغيب والترهيب ٤٢/٣، والدر المنثور ٣١١/٢، والمقاصد الحسنة برقم (١٠٩٨)، وكشف الخفاء برقم (٢٤٣٢)، والشذرة برقم ( ٩٣٨ ) . ١٦٤ الجعفي ، وكلاهما ضعيف وقد وثقا . ٧٣٧٩ - وَعَنْ أَبِي نَجِيحِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مِسْكِينٌ، مِسْكِينٌ، مِسْكِينٌ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ امْرَأَةٌ (مص: ٤١٩) وَإِنْ كَانَ كَثِيرَ الْمَالِ . مِسْكِينَةٌ ، مِسْكِينَةٌ، مِسْكِينَةٌ أُمْرَأَةٌ لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ ، وَإِنْ كَانَتْ كَثِيرَةَ أَلْمَالٍ». رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله ثقات، إلاَّ أن أبا نجيح لا صحبة له . ٧٣٨٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا شَبَابَ / قُرَيْشٍ، لاَ تَزْنُوا، أَحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، ألاَ مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ ». ٢٥٢/٤ ٧٣٨١ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢): ((أَلَا مَنْ حَفِظَ فَرْجَهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)). رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . (١) في الأوسط ٧/ ٣٠٥ - ٣٠٦ برقم (٦٥٨٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٥٠/٤ برقم (٢٢٣٨) - وسعيد بن منصور برقم (٤٨٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٣٨٢/٥ برقم (٥٤٨٣) من طريق محمد بن ثابت العبدي ، عن هارون بن رئاب ، عن أبي نجيح قال :... وهذا إسناد صحيح، وللكنه مرسل ، أبو نجيح هو : يسار ثقة من التابعين. وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٤١/٣، والدر المنثور ٣١١/٢. (٢) أخرجها البزار ١٤٩/٢ برقم (١٤٠١) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شداد بن سعيد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن شداد بن سعيد متأخر السماع من سعيد بن إياس الجريري . وانظر التعليق التالي . (٣) في كشف الأستار ١٤٩/٢ برقم (١٤٠١)، والطبراني في الكبير ١٦٥/١٢ برقم (١٢٧٧٦)، وفي الأوسط ٤٣٥/٧ برقم (٦٨٤٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) ١٤٩/٤ برقم (٢٢٣٧) - وابن أبي عاصم في السنة (١٥٣٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣/ ١٠١ من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شداد بن سعيد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، انظر التعليق السابق . والحديث الآتي برقم (٧٤٠٨). ١٦٥ ٧٣٨٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَّ(١) )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف . ٧٣٨٣ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ لاَ تَزْنُوا ، مَنْ سَلِمَ لَهُ شَبَابُهُ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ)). رواه أبو يعلى(٣) ، وإسناده منقطع، وفيه من لم أعرفه . ٧٣٨٤ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيُّمَا شَابِّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةٍ سِنِّهِ عَجَّ شَيْطَانُهُ: يَا وَيْلَهُ ، يَا وَيْلَهُ ، عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ )) . رواه أبو يعلى(٤)، والطبراني في الأوسط ، وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي وهو متروك . ٧٣٨٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّ نِسَاءَكُمْ )) . (١) في (ظ) زيادة (( يوم القيامة)). (٢) في الأوسط ٦/ ٣٤٧ برقم (٥٧٤٢)، وقد تقدم برقم (٤٠٤٤). (٣) في المسند ١٨/٣ - ١٩ برقم (١٤٢٧) وإسناده ضعيف جدّاً وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم ( ١٥٣٥) من الطريق التي أخرجه منها أبو يعلىُ . (٤) في المسند ٣٧/٤ برقم (٢٠٤١) وإسناده ضعيف جدّاً ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا : أخرجه ابن حبان في المجروحين ١٨١/١ - ١٨٢، وابن عدي في الكامل ٩١٣/٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٣/٨ - ومن طريق الخطيب هذه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٦١١/٢ برقم (١٠٠٤) - من طريق أبي يعلى الموصلي . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٢٣٩/٥ برقم (٤٤٧٢) - وهو في (( مجمع البحرين)) ٤/ ١٥١ برقم (٢٢٤١) - وفي إسناده خالد بن إسماعيل، وهو متروك، واتهمه بعضهم . ١٦٦ رواه الطبراني(١) ، وفيه زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقات . ٧٣٨٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: أَلْحَيَاءُ، وَأَلْحِلْمُ، وَأَلْحِجَامَةُ، وَالْتَّعَطُّرُ ، وَالنِّكَاحُ » . رواه الطبراني (٢)، وفيه إسماعيل بن شيبة ، قال الذهبي : وَاهٍ ، وذكر له هذا الحديث وغيره . (١) في الأوسط ٥٤٣/٢ برقم (١٩٣٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ٢٩٠/٨ برقم (٥١٢٨) - وفي الكبير ٣٥٢/١٢ برقم (١٣٣٢٠) من طريق أحمد بن صالح ، وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الزهد )) برقم (٢٣٠) من طريق دحيم ، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ( ص : ١٩٦) من طريق أحمد بن الوليد بن برد ، جميعاً : حدثنا ابن أبي فديك ، حدثنا زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، عن أبيه قال : سمعت ابن عمر ... وإبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، روى عن أبيه : عبد الله بن مطيع ، وروى عنه ابنه زكريا ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وابنه زكريا قال ابن حجر فى لسان الميزان ٢٧٨/٢: ((روى عن أبيه ، وعنه يحيى بن محمد الجاري ، قال المؤلف في ترجمة يحيى الجاري : ليس بالمشهور )). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٧/ ٢١٧: (( ليس بالمشهور)). وسيأتي أيضاً برقم ( ٧٤٠٤ ) . وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإِسناد )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٤٤٤١١) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الكبير ١٨٦/١١ برقم (١١٤٤٥) من طريق علي بن المبارك ، حدثنا زيد بن المبارك ، حدثنا قدامة بن محمد ، حدثنا إسماعيل بن شيبة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني هو: علي بن محمد بن المبارك روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة. وترجمه الذهبي في: ((تاريخ الإسلام)) ٦ / ٧٨٤ برقم (٣٧٢) فقال: ((علي بن المبارك)) ثم قال: ((وسماه الخليلي: علي بن محمد بن عبد الله بن المبارك ... )) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وإسماعيل بن إبراهيم بن شيبة ضعيف ، وفيه ابن جريج وقد عنعن ، وقد تقدم تخريجه مستوفىّ مع ما يشهد له برقم ( ٢٥٩٣) . ١٦٧ قلت : ويأتي حديث يزيد الخطمي في الحجامة ( مص : ٤٢٠ ). ٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِخْتِصَاءِ ٧٣٨٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : جَاءَ شَابٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ؛ أَتْذَنْ لِي فِي الْخِصَاءِ ، قَالَ: (( صُمْ وَأَسْأَلِ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ » . رواه أحمد(١)، عن رجل ، عن جابر، وبقية(٢) رجاله ثقات. ٧٣٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اِئْذَنْ لِي أَخْتَصِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خِصَاءُ أُمَّتِيَ الصِّيَامُ وَاَلْقِيَامُ)). رواه أحمد(٣) ، والطبراني ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم كلام . ٧٣٨٩ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ تَشُقُّ عَلَيَّ هَذِهِ الْعُزْبَةُ فِي الْمَغَازِي، فَتَأْذَنُ لِي فِي الْخِصَاءِ فَأَخْتَصِي ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلكِنْ عَلَيْكَ يَا بْنَ مَظْعُونٍ بِالصِّيَام فَإِنَّهُ مَجْفَرَةٌ(٤))) . (١) في المسند ٣٧٨/٣، ٣٨٣، والمروزي في زياداته على زهد ابن المبارك برقم (١١٠٧) من طريق يحيى بن أبي كثير ، حدثنا رجل ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه جهالة . وانظر أحاديث الباب . (٢) في (ظ): (( ولكن)). (٣) في المسند ١٧٣/٢، وابن عدي في الكامل ٨٥٥/٢ - ٨٥٦ - ومن طريق ابن عدي هذه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) ٦/٩ برقم (٢٢٣٨) - من طريق ابن لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ... وابن لهيعة ضعيف ، ولكن يشهد له ما بعده فيصح به ، عدا لفظة ((القيام)). وقول العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) هامش الإحياء ٤٢/٣: ((ولأحمد ، والطبراني بإسناد جيد من حديث عبد الله بن عمرو ... )) ليس بجيد . (٤) مجفرة : مقطعة للنكاح، ونقص للماء ، والمعنى : فإنه يذهب شهوة النكاح . يقال : » ١٦٨ رواه الطبراني(١)، وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي ، وثقه ابن معين وغيره / ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله ثقات . ٢٥٣/٤ ٧٣٨٩ م - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْعُزُوبَةَ فَقَالَ: أَلاَ أَخْتَصِي ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَىْ وَأَخْتَصَى، وَلَكِنْ صُمْ وَوَفِّرْ شَعْرَ جَسَدِكَ )) . رواه الطبراني(٢)، وفيه معلى بن هلال ، وهو متروك . ٧٣٩٠ - وَعَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى الرَّجُلَ « جفر الفحل ، يَجْفُرُ ، جفوراً ، إذا أكثر الضراب وعدل عنه وتركه وانقطع . (١) في الكبير ٢٦/٩ برقم (٨٣٢٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٤٩٤٢) - من طريق علي بن المبارك الصنعاني ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني عبد الملك بن قدامة الجمحي ، عن أبيه . وعن عمر بن حسين ، عن عائشة بنت قدامة بن مظعون ، عن أبيها ، عن أخيه عثمان بن مظعون ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير شيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد تقدم برقم ( ٧٣٨٦ ) . وأخرجه المروزي في زوائده على زهد ابن المبارك برقم (١١٠٦)، وهو عند ابن المبارك أيضاً برقم (٨٤٥) مطولاً - ومن طريق ابن المبارك أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٠/٢ برقم (٤٨٤) - من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن سعد بن مسعود قال : قال عثمان بن مظعون ... وهذا إسناد ضعيف ، ولكن الحديث يتقوى بمجموع هذه الطرق . ونسبه العراقي هامش الإِحياء ٤٢/٣ إلى الطبراني فقال: ((وللبغوي ، والطبراني في معجمي الصحابة بإسناد حسن ... )) وذكر هذا الحديث. ويشهد له أيضاً حديث عبد الله بن مسعود المتفق عليه ، والذي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٥١١٠، ٥١٩٢). (٢) في الكبير ١٤٤/١١ برقم (١١٣٠٤) من طريق عبد الرحمن بن سلم الرازي ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا معلى الجعفي ، عن ليث ، عن مجاهد وعطاء ، عن ابن عباس ... ومعلى هو: ابن هلال ، قال الحافظ ابن حجر: ((اتفق النقاد على تكذيبه)). وفيه ليث وهو : ابن أبي سليم أيضاً وهو ضعيف . ١٦٩ ( مص: ٤٢١) أَنْ يَتَبَثَّلَ ، وَأَنْ يُحَرِّمَ وُلُوجَ بُيُوتِ الْمُؤْمِنِينَ . رواه الطبراني(١)، وهكذا وجدته في النسخة التي نقلت(٢) منها، وإسناده حسن ، وقد تقدم حديث سعيد بن العاصي(٣) . ٣ - بَابُ نِيَّةِ الزَّوَاجِ ٧٣٩١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ تَزَوَّجَ أمْرَأَةً لِعِزْهَا، لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلَّ ذُلاً، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلاَّ فَقْراً، وَمَنْ تَزَوَّجَهَا لِحُسْنِهَا، لَمْ يَزِدْهُ اللهُ إلَّ دَنَاءَةٌ، وَمَنْ تَزَوَّجَ أمْرَأَةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلاَّ لِيَغُضَّ بَصَرَهُ، أَوْ لِيُحَصِّنَ فَرْجَهُ، أَوْ لِيَصِلَ رَحِمَهُ، بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيهَا، وَبَارَكَ لَهَا فِیهِ » . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٧/ ٢٥١ برقم (٧٠٢١، ٧٠٢٢) من طريق جعفر بن سعد ، عن خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف. انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢). نقول: في الرواية الأولى (( ... ينهى الرجل أن يتبتل، وحرم ولوج بيوت المؤمنين)). وفي الرواية الثانية(( ... كان ينهى الرجل أن يتبتل ويحرم ولوج بيوت المؤمنين)). (٢) في (ظ، د): ((كتبت)). وهذه الرواية خطأ، فقد زيد فيها (( أن)) بين الواو ، وبين ((يحرم)) . (٣) برقم ( ٧٣٧٦). (٤) في الأوسط ١٧٨/٣ برقم (٢٣٦٣) - وهو في مجمع البحرين ١٥٢/٤ برقم (٢٢٤٢) - وابن حبان في المجروحين ١٥١/٢ - ومن طريق ابن حبان هذه أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٨/٢، والسيوطي في اللآلى المصنوعة ١٦١/٢ - ١٦٢ - من طريق عمرو بن عثمان الحمصي ، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول :... وعبد السلام ضعفه أبو حاتم وغيره ، وقال ابن عدي في الكامل ١٩٦٧/٥: ((وعامة ما يرويه غير محفوظ، وقد روى عن الأعمش أحاديث مناكير)). ١٧٠ ٤ - بَابٌ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ ٧٣٩٢ - عَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: تَزَوَّجْتُ أَمْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((يَا جَابِرُ ، أَتَزَوَّجْتَ؟ )). قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ: ((أَبَكْراً أَوْ ثَيِّباً؟ )). قَالَ: قُلْتُ : ثَيِّباً . قَالَ: ((أَلَا بِكْراً ثُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ )). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنَّ لِي أَخَوَاتٌ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُنَّ . فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ لِدِينِهَا، وَمَالِهَا، وَجَمَالِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) ( مص : ٤٢٢). قلت: هو في الصحيح(١)، خلا من قوله: ((تُنْكَحُ اَلْمَرْأَةُ لِثَلاَثٍ)) إِلَى آخِرِهِ . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ب وقال العقيلي في الضعفاء ٦٧/٣: (( لا يتابع على شىء من حديثه)). وقال ابن حبان : (( يروي الأشياء الموضوعة ، لا يحل به الاحتجاج بحال)) . وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٦١٧/٢، ولسان الميزان ١٤/٤ - ١٥، والمقاصد الحسنة برقم (١٠٩٧)، وكشف الخفاء برقم (٢٢٣١)، والشذرة برقم (٩٣٧)، والفوائد المجموعة برقم (٣٣٥)، وتنزيه الشريعة ٢٠٦/٢ . وقد تقدم برقم ( ٥٧٨ ) . وقول الشوكاني في الفوائد: (( وعمرو بن عثمان، متروك)) ليس بصحيح لأن عمرو بن عثمان هذا هو الحمصي ، وليس الكلابي . (١) عند البخاري في النكاح (٥٠٧٩)، ومسلم في الرضاع (٧١٥) (٥٧)، وفي الإِمارة (٧١٥) (١٨١)، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٧٧/٣ - ٣٧٨ برقم (١٨٥١) وبرقم ( ١٨٩٣، ١٨٩٨، ٢١١٧، ٢١٢٤، ٢١٢٥) ، وفي مسند الحميدي برقم ( ١٢٦١ ). (٢) في المسند ٣٠٢/٣ ومسلم في الرضاع (٧١٥) (٥٤ ) باب : نكاح ذات الدين ، والترمذي في النكاح (١٠٨٦) باب : ما جاء أن المرأة تنكح على ثلاث خصال ، ومن طريق » ١٧١ ٧٣٩٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلى إِحْدَىْ خِصَالٍ: لِجَمَالِهَا ، وَمَالِهَا ، وَخُلُقِهَا ، وَدِينِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ وَالْخُلُقِ تَرِبَتْ يَمِينُكَ)) . رواه أحمد (١)، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجاله ثقات. ٧٣٩٤ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عُودُوا الْمَرِيضَ، وَأَتْبَعُوا الْجَنَازَةَ، وَلاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَأْتُوا اُلْعُرْسَ ، وَلاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَنْكِحُوا الْمَزْأَةَ مِنْ أَجْلِ حُسْنِهَا فَعَلَّ أَنْ لاَ تَأْتِيَ بِخَيْرٍ ، وَلاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَنْكِحُوا / أَلْمَرْأَةَ لِكَثْرَةِ مَالِهَا، وَعَلَّ مَالَهَا أَنْ لاَ يَأْتِيَ بِخَيْرٍ ، ٢٥٤/٤ وَلَكِنْ بِذَاتِ الدِّينٍ (٢) وَاْلأَمَانَةِ فَبْتَغُوهُنَّ )) . رواه البزار(٣)، وفيه يزيد بن عياض ، وهو متروك . ٥ - بَابٌ : أَمُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ ٧٣٩٥ - عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ ؟ » . فَسَكَتُوا ، فَلَمَّا رَجَعْتُ ، قُلْتُ لِفَاطِمَةَ: أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ ؟ : عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح . عبد الملك هو : ابن أبي سليمان ، وعطاء هو : ابن أبي رباح . وانظر التعليق السابق . (١) في المسند ٨٠/٣ وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٩٢/٢ برقم (١٠١٢)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (١٢٣١)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٠٣٧ ) . ويشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١١/ ٤٥١ برقم ( ٦٥٧٨ ) . (٢) في (ظ، د): ((ذوات الدين)). (٣) في البحر الزخار برقم (٢٧٣٦) - وهو في كشف الأستار ٢/ ١٥٠ برقم (١٤٠٤). وإسناده ضعيف ، وقد تقدم تخريجه برقم (٣٨٢٦) فانظره . ١٧٢ قَالَتْ: لاَ يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((إِنَّهَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي(١))) . رواه البزار(٢) وفيه من لم أعرفه، و[فيه] (٣) علي بن زيد أيضاً . ( مص : ٤٢٣ ) . ٦ - بَابٌ: فِي الْمَرْأَةِ تَشْرُطُ لِزَوْجِهَا أَنْ لاَ تَتَزَوَّجَ بَعْدَهُ ٧٣٩٦ - عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أَمْرَأَةَ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ فَقَالَتْ: إِنِّي شَرَطْتُ لِزَوْجِي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ بَعْدَهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ ذَلِكَ(٤) لاَ يَصْلُحُ)). رواه الطبراني(٥) في الكبير ، والصغير ، ورجاله رجال الصحيح. (١) البضعة - بفتح الباء وسكون الضاد - : القطعة من اللحم. (٢) في البحر الزخار برقم (٥٢٦) - وهو في كشف الأستار ٢/ ١٥٠ برقم (١٤٠٥) - من طريق محمد بن الحسين الكوفي ، حدثنا مالك بن إسماعيل ، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢/ ٤٢ من طريق إبراهيم بن أحمد بن أبي الحصين ، حدثنا جدي أبو الحصین ، جميعاً : حدثنا قيس ، عن عبد الله بن عمران ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي - رضي الله عنه - أنه ... وفي إسناده من لم أعرف . وقال البزار: (( لا نعلم له إسناداً عن علي إلاَّ هذا)) . وانظر كنز العمال برقم (٤٦٠١١) حيث نسبه إلى الدار قطني في الأفراد . وبرقم (٤٦٠١٢) حيث نسبه إلى البزار ، وإلى أبي نعيم في حلية الأولياء . (٣) ما بين حاصرتين زيادة لازمة لتوضيح المعنى ، أي : فيه من لم يعرفه ، وفيه علي بن زيد وهو ضعيف . (٤) في (ظ): ((هذا)). وكذلك هو في رواية الطبراني (١١٨٦). (٥) في الكبير ٢٩/٢ برقم (١١٨٦)، و١٠٢/٢٥ - ١٠٣ برقم (٢٦٧)، وفي الصغير ١٣٨/٢ من طريق يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ... وهذا إسناد رجاله ﴾ ١٧٣ ٧ - بَابٌ: تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ يَأْتِينَكُمْ بِالأَمْوَالِ ٧٣٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ يَأْتِينَكُمْ بِالأَمْوَالِ » . رواه البزار (١)، ورجاله رجال الصحيح، خلا سَلْمَ بْن جنادة ، وهو ثقة . ثقات ، غير أن نعيم بن حماد قد اضطرب في رواية هذا الحديث فقد قال في الصغير: ((عن أم مبشر الأنصارية : أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم مبشر بنت البراء بن معرور)). وقال في رواية الكبير ١٠٢/٢٥: ((عن أم مبشر: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب بنت البراء )) ولم ينسب أم مبشر الراوية للحديث كما في رواية الصغير ، ولم تكن ابنة البراء أيضاً . وجاءت روايته في الكبير ٢٩/٢، وفي العلل ٣٩٦/١ برقم (١١٨٧): ((عن أم مبشر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب امرأة البراء بن معرور)). وللكن ما جاء عند البخاري يفصل ويبين، قال رحمه الله في الكبير ٢٨٥/٨: ((قال لنا الجعفي : حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري ، عن أم مبشر الأنصارية : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وهي في بعض حالاتها - وكانت امرأة البراء بن معرور فتوفي عنها - : ( إن زيد بن حارثة قد مات أهله ولن آلو أن أختار له امرأة فقد اخترتك له ) . فقالت : يا رسول الله إني حَلَفْتُ للبراء ألّ أتزوج بعده رجلاً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أترغبين عنه؟ ) قالت : أفأرغب عنه وقد أنزله الله بالمنزلة منك ؟ إنما هي غيرة . قال : فزوجها من زيد ... )) وهذا إسناد جيد . محمد بن عبد الرحمن بن خلاد ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١٥٠ - ١٥١ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٣/٧، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٩/٥ . ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٥/٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ١٦٠ - ١٦١، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٩٤. وانظر الإِصابة ٢٨٥/١٣، ٢٨٦. وكنز العمال برقم (٤٤٧٦٦). والعلل ٣٩٦/١ . (١) في كشف الأستار ١٤٩/٢ برقم (١٤٠٢)، والحاكم ١٦١/٢، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٩/ ١٤٧، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٩/٥١ من طريق سلم بن جنادة ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ... ١٧٤ ٨ - بَابٌ: أَلْيُمْنُ فِي الْمَرْأَةِ ٧٣٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وَتَيْسِيرَ رَحِمِهَا)). رواه أحمد (١) ، وفيه أسامة بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات . « وقال البزار: ((رواه غير واحد مرسلاً ... )). وقال الحاكم : (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه لتفرد سلم - تحرفت فيه إلى سالم - بن جنادة بسنده ، وسلم ثقة مأمون)) . ووافقه الذهبي ، وليس كما قالا ، فإنه ليس بصحيح ، وليس سلم بن جنادة من رجال الشيخين . وقد أخرجه ابن أبي شيبة ١٢٧/٤ من طريق أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ... مرسلاً . وهو أيضاً في مراسيل أبي داود برقم ( ١٧٨ )، وإسناده صحيح . وانظر المقاصد الحسنة برقم ( ١٦٢)، والشذرة برقم (١٤٥)، وكشف الخفاء برقم (٥٢٨ ) . (١) في المسند ٧٧/٦ والبزار في كشف الأستار ١٥٨/٢ برقم (١٤١٧)، والطبراني في الأوسط ٣٧٥/٤ برقم (٣٦٣٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ٤/ ١٧٠ برقم (٢٢٧٥) - وفي الصغير ١٦٩/١، وأبو نعيم في الحلية ١٦٣/٣ و١٨٠/٨، والبيهقي في الصداق ٧/ ٢٣٥ باب : ما يستحب من القصد في الصداق . من طريق ابن المبارك . وأخرجه الحاكم ٢/ ١٨١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٧/ ٢٣٥ - وابن حبان برقم ( ١٢٥٦) موارد من طريق ابن وهب ، وأخرجه أحمد ٩١/٦ ، وابن عدي في الكامل ٣٨٦/١ ترجمة أسامة بن زيد الليثي ، من طريق ابن لهيعة ، جميعاً : حدثنا أسامة بن زيد ، عن صفوان بن سليم ، عن عروة ، عن عائشة ... ولفظ البزار هو لفظ الحديث التالي . وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وأسامة بن زيد الليثي فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧ ) في مسند الموصلي . وقد تقدم برقم ( ٢٢٨) . ١٧٥ ٧٣٩٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً، أَيْسَرُهُنَّ مُؤْنَةً)) . رواه أحمد(١) ، والبزار ، وفيه ابن سخبرة ، « وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن برقم ( ١٢٥٦ )، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٠٩٥ ). وانظر ((المقاصد الحسنة)) برقم (٤٥٣)، والشذرة ٢٧٩/١ برقم (٣٩٩)، وكشف الخفاء برقم ( ١٢٣٦ ) . (١) في المسند ٨٢/٦، ١٤٥، وابن أبي شيبة ١٨٩/٤ باب: ما قالوا في مهر النساء، والحاكم ١٧٨/٢، والبيهقي في الشعب ٢٥٤/٥ برقم (٦٥٦٦)، وفي الصداق ٢٣٥/٧ باب : ما يستحب من القصد في الصداق ، والخطيب في الموضح ١/ ٢٩٧ من طريق عفان ، ويزيد بن هارون ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ابن سخبرة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ... وهذا إسناد جيد . ابن سخبرة هو : عيسى بن ميمون ، قال ابن معين في تاريخه رواية الدوري ٢٠١/٤ برقم (٣٩٥٠): ((عيسى بن ميمون الذي يروي ( أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة) يقال له : ابن تليدان ، وهو من ولد أبي قحافة ، ويروي عنه حماد بن سلمة ويقول : ابن سخبرة ، وهو هذا . وابن سخبرة هذا يروي عنه وكيع ، وأبو نعيم ، وليس به بأس )) . وقال الخطيب في الموضح ٢٩٧/١ بعد أن أورد كلام يحيى السابق: (( وما يبعد عندي هذا القول لأن ابن سخبرة ، وعيسى بن ميمون ، وابن تليدان ، رووا جميعاً عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق حديثاً واحداً )) . وانظر (( الجامع في العلل ومعرفة الرجال )) ٢/ ٧٥ برقم (٦٠٦). وتاريخ ابن معين ٢٦١/١ بتحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ١٠٥/١ برقم (١٢٣)، والخطيب في الموضح ٢٩٧/١ من طريق محمد بن مصعب ، ويزيد بن هارون ، جميعاً : أخبرنا عيسى بن ميمون ، عن القاسم بن محمد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أبو داود الطيالسي ١/ ٣٠٧ برقم (١٥٦٣) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٨٦/٢ - من طريق موسى بن تليدان من آل أبي بكر الصديق قال : سمعت القاسم بن محمد يحدث ... بالإِسناد السابق . هكذا قال الطيالسي : موسى . ١٧٦ يقال : اسمه عيسى بن ميمون ، وهو متروك(١). ٩ - بَابُ الأَمْرِ بِالتَّزْوِيجِ وَالإِعَانَةِ عَلَيْهِ ٧٤٠٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي زَوَّجْتُ أَبْنَتِي وَإِنِّي (٢) أُحِبُّ أَنْ تُعِينِي بِشَيْءٍ . قَالَ: «مَا عِنْدِي شَيْءٌ، وَلَكِنْ إِذَا كَانَ الْغَدُ(٣) فَأَتِنِي / بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ أَلَّأْسِ ٢٥٥/٤ وَعُودٍ شَجَرَةٍ ... )). قَالَ : وذكر الحديث في النوادر . رواه أبو يعلى (٤) وفيه حلبس بن غالب وهو متروك . (١) على هامش ( مص) ما نصه: (( بلغ مقابلة على نسخة الأصل بخط المؤلف ، بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني)) . وجاء عند أحمد ٩/ ٨٢: ((ابن الطفيل بن سخبرة)). وعند أحمد ١٤٥/٦، وعند ابن أبي شيبة (( ابن سخبرة)) . وعند القضاعي، والخطيب: ((عيسى بن ميمون)). وعند الحاكم والبيهقي في السنن: ((عمرو بن الطفيل بن سخبرة)). وعند البيهقي في الشعب: (( الطفيل بن سخبرة )). وقد قلنا فيما تقدم : إن اختلاف الرواة في اسم الثقة لا يضعفه فيما نعلم ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الأوسط ٢٠٥/١٠ - ٢٠٦ برقم (٩٤٤٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ١٧١/٤ برقم (٢٢٧٦) - من طرق ضعيفة . وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٣١٧)، والحديث (١٢٥٥) في ((موارد الظمآن)). وانظر الحديث السابق ، والمقاصد الحسنة برقم ( ٤٥٣)، وكشف الخفاء برقم ( ١٢٣٦)، والشذرة برقم (٣٩٩) . (٢) فى (د): ((وأنا)). (٣) في (مص، ظ): ((غداً)). وفي (د): ((غد)). (٤) في المسند ١٨٥/١١ - ١٨٦ برقم (٦٢٩٥) هكذا، وللكنه رواه كاملاً في معجم شيوخه برقم ( ١١٨) وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا: وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد )) ٢٣/٦ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي » ١٧٧ ٧٤٠١ - وَعَنْ رَبِيعَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: ((يَا رَبِيعَةُ ، أَلاَ تَزَوَّجُ؟ ». قُلْتُ: لاَ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، وَمَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، (فَخَدَمْتُهُ مَا خَدَمْتُ](١) ، ثُمَّ قَالَ لِيَ الثَّانِيَةَ: ((يَا رَبِيعَةُ، أَلاَ تَزَوَّجُ؟ )) . فَقُلْتُ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ - مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي، فَقُلْتُ: وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ مِنِّي بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيًا وَالآخِرَةِ، وَاللهِ لَئِنْ قَالَ لِي أَتَزَوَّجُ ؟ لِأَقُولَنَّ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ . قَالَ : فَقَالَ لِي: (( يَا رَبِيعَةُ ، أَلاَ تَزَوَّجُ؟)). فَقُلْتُ : بَلَىْ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ . قَالَ: ((أَنْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلاَنٍ - حَيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ فِيهِمْ تَرَاخِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلاَتَةً )) لِمْرَأَةٍ مِنْهُمْ، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمْ (٢) فَقُلْتُ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَنَةٌ . فَقَالُوا: مَرْحَباً بِرَسُولِ اللهِ ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاَللهِ لاَ يَرْجِعُ رَسُولُ رَسُولٍ(٣) اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ بِحَاجَتِهِ ( مص : ٤٢٥) ، « في الموضوعات ٢٩٢/١، والسيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) ٢٧٤/١ - من طريق بشر بن سيحان ، بإسناد الموصلي . كما أورده السيوطي أيضاً من طريق ابن عدي ، حدثنا أبو يعلى ... (١) زيادة من مسند الإمام أحمد . (٢) ساقطة من ( ظ، د) ومن مسند أحمد أيضاً. (٣) ساقطة من ( مص ، ظ ). ١٧٨ فَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي (١)، وَمَا سَأَلُونِيَ الْبَيَِّةَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِيناً . فَقَالَ لِي: «مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ؟)). فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْتُ قَوْماً كِرَاماً فَزَوَّجُونِي ، وَأَلْطَفُونِي، وَمَا سَأَلُونِيَ اَلْبَِّةَ، وَلَيْسَ عِنْدِي صَدَاقٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ، أَجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ )» . قَالَ: فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لِي(٢) فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((أَذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمْ: هَذَا صَدَاتُهَا )). فَأَيْتُهُمْ ، فَقُلْتُ: هَذَا صَدَاقُهَا، فَقَبِلُوهُ وَرَضُوهُ وَقَالُوا: كَثِيرٌ طَيِّبٌ . قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِيناً، فَقَالَ: (( يَا رَبِيعَةُ ، مَا لَكَ حَزِينٌ ؟ )) . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْتُ قَوْماً أَكْرَمَ مِنْهُمْ رَضُوا بِمَا آتَيْتُهُمْ بِهِ ، وَأَحْسَنُوا وَقَالُوا: كَثِرٌ طَيِّبٌ وَلَيْسٍ عِنْدِي مَا أُولِمُ . فَقَالَ: ((يَا بُرَيْدَةُ، إِجْمَعُوا لَهُ شَاةً )) . قَالَ(٣): فَجَمَعُوا لِي كَبْشاً عَظِيماً سَمِيناً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْ لَهَا: فَلْتَبَّعَثْ بِالْمِكْتَلِ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ)) ( ظ : ٢٢٤) . (١) أي : أتحفوني وبروني . (٢) ساقطة من ( ظ ) . (٣) ساقطة من (ظ ) . ١٧٩ قَالَ(١): فَأَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ لَهَا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ٢٥٦/٤ فَقَالَتْ: هَذَا الْمِكْتَلُ / فِيهِ سَبْعُ آصُعِ شَعِيرٍ، لاَ وَاللهِ، لاَ وَاللهِ إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ ، خُذْهُ . قَالَ : فَأَخَذْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ عَائِشَةُ . قَالَ: ((أَذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمْ: لِيُصبِحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزاً، وَهَذَا طَبِيخاً )). فَقَالُوا: أَمَّا الْخُبْزُ، فَسَنَكْفِيكُمُوهُ، وَأَمَا أَلْكَبْشُ (مص: ٤٢٦) فَأَكْفُونَا أَنْتُمْ ، فَأَخَذْنَا الْكَبْشَ أَنَا وَأُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَذَبَحْنَاهُ وَسَلَخْنَاهُ وَطَبَخْنَاهُ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَوْلَمْتُ وَدَعَوْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي بَعْدَ ذَلِكَ أَرْضاً وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضاً ، وَجَاءَتِ الدُّنْيَا فَأَخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ ، فَقُلْتُ أَنَا: هِيَ فِي حَدِّي ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هِيَ فِي حَدِّي ، وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلاَمٌ ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا ، وَنَدِمَ . فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعَةُ، رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى يَكُونَ قِصَاصاً . قُلْتُ: لَاَ أَفْعَلُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَتَقُولَنَّ أَوْ لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ: مَا أَنَا بِفَاعِلِ. قَالَ: وَرَفَضَ الأَرْضَ، وَأَنْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْطَلَقْتُ أَثْلُوهُ، فَجَاءَ أُنَاسُ (٢) مِنْ أَسْلَمَ ، فَقَالُوا : رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي(٣) رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَكَ مَا قَالَ ؟ (١) ساقطة من (ظ ). (٢) في (ظ، د): (( ناس)). وكذلك هي في مسند أحمد . (٣) في (ظ، د): وفي مسند أحمد أيضاً ((يستعدي عليك)). ١٨٠