Indexed OCR Text
Pages 301-320
((هَهُنَا أَحُدٌّ مِنْ بَنِي فُلاَنٍ؟)). فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: ((هَهُنَا مِنْ بَتِي فُلاَنٍ أَحَدٌّ؟ )). فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، هَهُنَا فُلاَنٌ . فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَّكُمْ مُحْتَبَسٌ (١) بِبَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ )) . فَقَالَ رَجُلٌ : إِلَّ دَيْنُهُ يَا رَسُولَ اللهِ . رواه الطبراني(٢) (مص: ٢١٧) في الأوسط ، وفيه أسلم بن سهل (١) في (ظ): ((لمحتبس)). (٢) في الأوسط (١ ل ١٧٢) وفي المطبوع برقم (٣٠٤٦) - وهو في مجمع البحرين ٤٩/٤ برقم ( ٢٠٨٠) - من طريق أسلم بن سهل الواسطي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا وكيع ، عن العلاء بن عبد الكريم ، عن الشعبي ، عن سمرة ... وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح ، للكن ابن أبي حاتم أورد عن أبيه في ((المراسيل)) ص (١٦٠) قوله: (( لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا؟)) . وانظر جامع التحصيل ص ( ٢٤٨). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٥: ((ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وحديث شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي: سمعت سمرة، غلط، بينهما سمعان بن مشنج)). نقول: وأخرج رواية فراس هذه: أحمد ٢٠/٥، والطيالسي ٢٧٣/١ برقم (١٣٨١) والطبراني في الكبير ٧/ ١٧٨ - ١٧٩ برقم ( ٦٧٥٠، ٦٧٥١، ٦٧٥٢، ٦٧٥٣) ، والحاكم في المستدرك ٢٥/٢ من طريق أبي عوانة ، وشعبة ، ويزيد بن عبد الرحمن الدالاني ، وشيبان ، جميعاً عن فراس ، عن الشعبي ، عن سمرة ... وتابع فراساً عليه إسماعيل بن أبي خالد ، فقد أخرجه أحمد ١١/٥، ١٣، والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٦٧٥٤)، والحاكم ٥/٢، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٤٠١/٤ برقم ( ٥٥٤٥ ) ، من طريق شعبة ، ويحيى بن سعيد ، وإبراهيم بن محمد أبي إسحاق الفزاري ، وجعفر بن عون ، جميعاً عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن سمرة ... كما تابعه عليه أيضاً سعيد بن مسروق الثوري ، فقد أخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٦٧٥٦ ) من طريق عبيد بن غنام ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن الشعبي ، عن سمرة ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه عبد الرزاق ٢٩١/٨ برقم (١٥٢٦٣) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٢٠/٥، والنسائي في البيوع برقم (٦٢٨٢) في الكبرى ، والبيهقي في التفليس ٤٩/٦ باب : حلول الدين على الميت - والطبراني في الكبير برقم ( ٦٧٥٥ ) من طريق سفيان الثوري ، وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٣٤١) باب: في التشديد في الدين . والطبراني في الكبير » ٣٠١ الواسطي ، قال الذهبي : لَيَّنَهُ الدَّارقطني ، وهذه عبارة سهلة في التضعيف ، وبقية رجاله ثقات . ٦٧٠٣ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((صَاحِبُ الذَّيْنِ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ يَشْكُو إِلَى اللهِ الْوَحْدَةَ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مبارك بن فضالة، وثقه عفان(٢)، وابن حبان ، وضعفه جماعة . + برقم (٦٧٥٥) ، والحاكم في المستدرك ٢٦/٢ من طريق أبي الأحوص ، وأخرجه الحاكم أيضاً ٢٦/٢ من طريق وكيع بن الجراح ، عن أبيه ، جميعاً : عن سعيد بن مسروق الثوري ، عن الشعبي ، عن سمعان بن مُشَنَّج ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد صحيح أيضاً ، وهو من المزيد في متصل الأسانيد ، ولا تعل الطرق التي سبقت بالانقطاع بين الشعبي وسمرة لوجود الواسطة بينهما في هذه الرواية ، لأن الشعبي سمع من سمعان هذا الحديث أولاً ، ثم طلب العلو فسمعه من سمرة مباشرة ، ثم أدَّاه من الطريقين ، والله أعلم . وقال النسائي في الكبرى ٥٨/٤: ((وقد رواه غير واحد عن الشعبي، عن سمرة ... وقد روي أيضاً عن الشعبي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً . ولا نعلم أحداً قال في هذا الحديث: سمعان ، غير سعيد بن مسروق)) . وانظر تحفة الأشراف ٧٨/٤ برقم (٤٦٢٣)، والتاريخ الكبير ٢٠٤/٤ وقد أورد فيه هذا الحديث من طريق عبد الرزاق أيضاً ، والمعرفة والتاريخ ١٢٧/٣، والمؤتلف والمختلف للدار قطني ١٣٢٥/٣، و٢١٠٠/٤ _٢١٠١ . (١) في الأوسط ١/ ٤٩٠ برقم (٨٩٧) - وهو في مجمع البحرين ٤٩/٤ - ٥٠ برقم (٢٠٨١) - والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٣/٨ برقم (٢١٤٨) من طريق سعيد بن سليمان الضبي ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن كثير أبي محمد ، عن البراء بن عازب ... ومبارك يدلس تدليس التسوية ، وقد عنعن فالإِسناد ضعيف . وباقى رجاله ثقات . كثير أبو محمد ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٨/٧، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٩/٧، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٢/٥ . وقال الطبراني: (( لا يروى عن البراء إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به مبارك)). (٢) في (ظ، د): (( عثمان)) وهو تحريف . ٣٠٢ ٦٧٠٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ هَمَّ إِلَّ هَمُّ الذَّيْنِ، وَلَ وَجَعَ إِلَّ وَجَعُ الْعَيْنِ)) . رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وفيه سهل بن قرين ، وهو ضعيف . ١٠٥ - بَابٌ : فِيمَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَمْ يَحُجّ ٦٧٠٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيَّ حِجَّةُ الْإِسْلاَمِ، وَعَلَيَّ دَيْنٌ ، قَالَ: ((فَأَقْضِ دَيْنَكَ )) . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه عبد الله مولى بني أمية(٣)، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٠٦ - بَابُ مَنْعِ اُلْمَدْيُونِ مِنَ السَّفَرِ ٦٧٠٦ - عَنْ أَبْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ(٤) أَنَّهُ كَانَ لِيَهُودِيِّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ، (١) في الأوسط ( ٢ ل ٧٤) وفي المطبوع برقم (٦٠٦٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٦/٢ برقم (١١٧٠)، و ٤٩/٤ برقم (٢٠٧٩) - وقد تقدم برقم (٣٨٩٥) . (٢) في المسند ٥٤/١١ برقم (٦١٩١) وإسناده ضعيف ، وهناك خرجناه ، وانظر التعليق التالي . (٣) وهكذا جاء في أصلنا ( مص)، وفي إتحاف الخيرة ، وهو خطأ . وللكنه جاء في (ظ، د): ((أبو عبد الله مولى بني أمية)). وهو الصواب. وانظر ((تهذيب الكمال)) ٢٦٦/٢٩ الترجمة (٦٣٥٦). و((تهذيب التهذيب)) ٤٠٣/١٠ وفيه: ((ذكره أبو زرعة في نفر ثقات)). وقال في تقريبه: (( ثقّة)) فيصح إسناده ، ويصوب من هنا في مسند الموصلي . وسكت عنه البوصيري . (٤) في أصولنا، وعند الطبراني في الصغير والأوسط: ((عن أبي حدرد الأسلمي)). وقد عنون الإِمام أحمد في المسند ٤٢٣/٣ فقال: ((حديث أبي حدرد الأسلمي ... )). ولكن جاء في روايته الحديث: (( عن ابن أبي حدرد الأسلمي أنه كان ليهودي عليه ... )). كما جاء فيه أيضاً: ((فخرج به ابن أبي حدرد إلى السوق)). ٣٠٣ فَاسْتَعْدَىُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ لِي عَلَى هَذَا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ، وَقَدْ غَلَبَنِي عَلَيْهَا . قَالَ: ((أَعْطِهِ حَقَّهُ)) ( مص: ٢١٨) قَالَ: وَأَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا . قَالَ: ((أَعْطِهِ حَقَّهُ)). قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا. قَالَ: قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ تَبْعَثُنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَأَرْجُو أَنْ نَغْنَمَ شَيْئاً ، فَأَقْضِيَهُ حَقَّهُ . ١٢٩/٤ قَالَ: ((أَعْطِهِ حَقَّهُ )) / . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ ثَلاثاً ، لَمْ يُرَاجَعْ ، فَخَرَجَ بِهِ أَبْنُ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى السُّوقِ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ وَهُوَ مُتَزِرٌ بِبُرْدَةٍ، فَتَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ فَتَّزَرَ بِهَا، وَنَزَعَ الْبُرْدَةَ فَقَالَ: أَشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ اَلْبُرْدَةَ، فَبَاعَهَا مِنْهُ بِالدَّرَاهِمِ ، فَمَرَّتْ عَجُوزٌ فَقَالَتْ: مَا لَكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: هَا دُونَكَ هَذَا الْبُرْدَ، لِبُرْدٍ طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ . رواه أحمد(١)، والطبراني في الصغير ، والأوسط ورجاله ثقات ، إِلاَّ أن وقال ابن عساكر في ((ترتيب أسماء الصحابة ... )) ص ١١٥: (( والصواب : ابن أبي حدرد )) . وسماه ابن عساكر في روايته الحديث فقال: («عبد الله بن أبي حدرد ». انظر كنز العمال برقم ( ١٤٥٣٣). (١) في المسند ٤٢٣/٣ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢١١/٣ - والطبراني في الصغير ٢٣٤/١، وفي الأوسط (١ ل ٢٧٥) وفي المطبوع برقم (٤٥١٢) - وهو في مجمع البحرين ١٠٦/٤ - ١٠٧ برقم (٢١٧٣) - من طريق عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبيه ، عن ابن أبي حدرد ... وهذا إسناد منقطع ، محمد بن أبي يحيى لم يدرك عبد الله بن أبي حدرد ، والله أعلم . وقد وهم محقق مجمع البحرين فظن أن إسناد أحمد مثل إسناد الطبراني ، وحكم باتصال الإِسناد . وانظر الإصابة ٦/ ٥٢ - ٥٧، وأسد الغابة وقد تقدمت الإِشارة إليها . ٣٠٤ محمد بن أبي(١) يَحيى لم أجد له رواية عن الصحابة ، فيكون مرسلاً صحيحاً . ٦٧٠٧ - وَعَنْ مُوسَى بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: أَمَرَ أَلْحُسَيْنُ مُنَادِياً فَنَادَى أَلَ(٢) يُقْبِلُ مَعَنَا رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ أَمْرَأَتِي ضَمِنَتْ دَيْنِي ؟ فَقَالَ حُسَيْنٌ : وَمَا ضَمَانُ أَمْرَأَةٍ ؟ رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه (٤) موسى بن عمير ، قال الذهبي : لا يعرف . ١٠٧ - بَابٌ : فِيمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَعَجَّلَ أَخْذَ دَيْنِهِ ٦٧٠٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِخْرَاجٍ بَنِي النَّضِيرِ مِنَ الْمَدِينَةِ، أَنَاهُ أُنَاسٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا : إِنَّ لَنَا دُيُوناً لَمْ تَحِلَّ، فَقَالَ: ((ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا)) (مص: ٢١٩). رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه مسلم بن خالد الزنجي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . (١) سقط لفظ ((أبي)) من ( د). (٢) سقطت ((إلا)) من (ظ، د). (٣) في الكبير ١٢٣/٣ برقم (٢٨٧٢) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا سفيان ، عن أبي الجَخَّاف ، عن موسى بن عمير ، عن أبيه قال : أمر الحسين ... موقوفاً عليه، وإسناده ضعيف . وأبو الجحاف هو داود بن أبي عوف . (٤) سقطت (( وفيه)) من ( ظ ، د) . (٥) في الأوسط ١/ ٤٥٤ برقم (٨٢١) - وهو في مجمع البحرين ٤/ ٤٧ برقم (٢٠٧٤) - والدارقطني ٤٦/٣ برقم (١٩٠، ١٩١) من طريق مسلم بن خالد الزنجي قال : سمعت علي بن محمد يذكر عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وأخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً (٢ ل ١٢٣) وفي المطبوع برقم ( ٦٧٥٥) - وهو في مجمع البحرين ٤/ ٤٧ برقم (٢٠٧٥) من طريق مسلم بن خالد ، حدثنا علي بن يزيد بن ركانة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، بالإِسناد السابق . ٣٠٥ ٦٧٠٩ - وتَقَدَّمَ حَدِيثُ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَشْيَاءَ ، فَذَكَرَ مِنْهَا أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ آجِلٍ بِعَاجِلٍ . قَالَ: وَالْآَجِلُ بِالْعَاجِلِ أَنْ يَكُونَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَيَقُولَ رَجُلٌ : أُعَجِّلُ لَكَ خَمْسَ مِئَةٍ وَدَع الْبَقِيَّةَ ... فَذكره ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو في البزار(١). ٦٧١٠ - وَعَنْ أَبِي الْمَعَارِكِ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ غَافِقٍ كَانَ(٢) لَهُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ مُهْرَةَ مِئَةُ دِينَارٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ، فَغَنِمُوا غَنِيمَةً حَسَنَةً ، فَقَالَ الْمَهْرِيُّ: أُعَجِّلُ لَكَ سَبْعِينَ دِينَاراً عَلَى أَنْ تَمْحُوَ عَنِّي أَلْمِئَةَ، وَكَانَتِ الْمِئَةَ مُسْتَأْخَرَةً ، فَرَضِيَ الْغَافِقِيُّ بِذَلِكَ ، فَمَرَّ بِهِمَا الْمِقْدَادُ، فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَتِهِ لِيُشْهِدَهُ، فَلَمَّا قَصَّ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ ، قَالَ : كِلَاكُمَا قَدْ أَذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وأبو المعارك لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطني ٤٦/٣ برقم (١٩٣)، والحاكم ٥٢/٢ - ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في البيوع ٢٨/٦ باب : من عجل له أدنى من حقه قبل محله فقبله .. ومن طريق أخرى أيضاً - من طريق مسلم بن خالد ، عن محمد بن علي بن يزيد بن ركانة ، عن داود بن الحصين ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الدارقطني أيضاً ٤٦/٣ برقم (١٩٢) من طريق مسلم بن خالد ، عن داود بن الحصين ، بالإِسناد السابق . وقال الدارقطني: (( اضطرب في إسناده مسلم بن خالد ، وهو سيّء الحفظ ضعيف، مسلم بن خالد ثقة ، إلاّ أنه سيىء الحفظ ، وقد اضطرب في هذا الحديث)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي فقال: (( الزنجي ضعيف ، وعبد العزيز بن يحيى المديني ليس بثقة)). وقال ابن كثير في البداية ٧٥/٤: ((وفي صحته نظر ، والله أعلم)). (١) في البحر الزخار برقم (٦١٣٢) - وهو في كشف الأستار ٩١/٢ - ٩٢ برقم (١٢٨٠) - وقد تقدم برقم (٦٤١٩) . وانظر إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري، برقم (٣٨٢٥) . (٢) ساقطة من ( د) . (٣) في الكبير ٢٠/ ٢٥٢ برقم (٥٩٧)، وقد تقدم برقم ( ٦٦٣٣). ٣٠٦ ١٠٨ - بَابُ مَطْل الْغَنِيِّ ٦٧١١ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، فَإِذَا أُتْبَعِ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَبْبَعْ(١))) /. ٤/ ١٣٠ رواه البزار(٢) ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف . ٦٧١٢ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، وَقَالَ: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا ( مص: ٢٢٠) أُحِيلَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍ ، فَلْيَحْتَلْ)). رواه البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح، خلا الحسن بن عرفة ، وهو ثقة. ٦٧١٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ يُحِبُّ اللهُ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ، وَلاَ الشَّيْخَ الْجَهُولَ، وَلاَ اُلْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ)) .. (١) المطل : المد ، والمدافعة ، والمراد هنا تأخير ما استحق أداؤه . والمليء : الغني المقتدر ، وقد تترك الهمزة ، وتشدد الياء فيقال : مَلِيٌّ . (٢) في كشف الأستار ٩٩/٢ - ١٠٠ برقم (١٢٩٨) من طريق أزهر بن جميل ، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي ، وأخرجه الحارث في بغية الباحث برقم ( ٤٤٥ ) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم ( ٣٩٥٢) وابن حجر في المطالب العالية برقم ( ١٤٦٥ ) - ومن طريق محمد بن بكار ، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، جميعاً : حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الرحمن بن عثمان ، وإسماعيل بن مسلم المكي . غير أن الحديث صحيح ، يشهد له ولأحاديث الباب حديثُ أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٦٢٨٣) وعلقنا عليه ، وفي مسند الحميدي برقم (١٠٦٣)، وانظر تلخيص الحبير ٤٦/٣. (٣) في كشف الأستار ٢/ ١٠٠ برقم (١٢٩٩)، وقد تقدم برقم (٦٤٤٨) . ٣٠٧ رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ، وَالشَّيْخَ الْجَهُولَ، وَأَلْعَائِلَ الْمُخْتَالَ(٢))). وفيه الحارث الأعور ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٦٧١٤ - وَعَنْ خَوْلَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لاَ يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا الْحَقَّ مِنْ قَوِيِّهَا غَيْرَ مُتَعْتَعَ(٣) )). ثُمَّ قَالَ: «مَنِ أَنْصَرَفَ غَرِيمُهُ وَهُوَ رَاضٍ عَنْهُ، صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُ الأَرْضِ وَنُونُ (٤) أَلْمَاءِ . وَمَنِ أَنْصَرَفَ عَنْهُ غَرِيمُهُ وَهُوَ سَاخِطٌ ، كُتِبَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَجُمُعَةٍ وَشَهْرٍ ظُلْمٌ)) . (١) في البحر الزخار برقم (٨٦٠) - وهو في كشف الأستار ٢/ ١٠٠ برقم (١٣٠٠) - من طريق أحمد بن يحيى ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر الملائي ، حدثنا شعيب بياع الأنماط ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف. أبو إسحاق السبيعي مختلط ، وسماع شعيب منه متأخر ، وعبد الرحمن بن بشر الملائي ما عرفته ، والحارث بن عبد الله الأعور فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٤) وفي المطبوع برقم (٥٤٥٨) - وهو في مجمع البحرين ٤٨/٤ برقم (٢٠٧٨) - من طريق محمد بن عثمان ، حدثني أبي قال : وجدت في كتاب أبي : عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، عن أبي إسحاق ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن إسماعيل بن حماد متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي . وللكن الحديث صحيح ، وانظر تعليقنا على الحديث السابق . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٦١٠/٢: ((رواه البزار والطبراني في الأوسط ، من رواية الحارث الأعور ، عن علي ، والحارث وثق ، ولا بأس به في المتابعات)). (٢) المختال : المتمايل في مشيه ، المتكبر . (٣) غير متعتع، أي: من غير أن يصيبه أذىّ يقلقه ويزعجه. يقال: تعتعه فتتعتع و((غير)): حالٌ من الضعيف منصوبة . (٤) النون : الحوت ، والجمع : نينان ، وأصله : نِونان فقلبت الواو ياءً لكسرة النون. ٣٠٨ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه أبو سعد(٢) البقال ، وهو ضعيف. ١٠٩ - بَابٌ: فِيمَنْ نَوَى أَنْ لاَ يَقْضِيَ دَيْنَهُ ٦٧١٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لاَ يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهَا، فَهُوَ زَانٍ ، وَمَنِ أَذَانَ دَيْناً وَهُوَ يَنْوِي أَنْ لاَ يُؤَّدِّيَهُ إِلَى صَاحِبِهِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : سَارِقٌ(٣) -)). رواه البزار (٤) من طريقين إحداهما هذه ، وفيها محمد بن أبان الكوفي ، (١) في الكبير ٢٣٣/٢٤ برقم (٥٩١)، وبرقم (٦٣٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٦٤/٦ برقم (٣٢٧٤) من طريق موسى بن أيوب النصيبي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن ابن أبي الجون ، عن أبي سعد ، عن معاوية بن إسحاق ، عن خولة ... وهذا إسناد فيه عنعنة بقية ، وعنعنة أبي سَعْد : سعيد بن المرزبان البقال . وابن أبي الجون هو عبد الرحمن بن سليمان . وانظر رواية خولة المتقدمة برقم ( ٦٧٥٠ ) . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٦١٠/٢ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير)) ولم يزد على ذلك شيئاً . ويشهد له الحديث الآتي برقم ( ٦٧٥٠) ، وحديث أبي سعيد عند ابن ماجه (٢٤٢٦ ) باب : لصاحب الحق سلطان . وانظر مصباح الزجاجة ٢٤٨/٢ - ٢٤٩. كما يشهد للفقرة الأولى منه حديث أبي سعيد الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (١٠٩١). ونضيف هنا أنه في مصنف ابن أبي شيبة ٦/ ٥٩٢ برقم (٢١٤٧). (٢) في (ظ): ((أبو سعيد)) وهو تحريف. (٣) في (ظ، د): ((فهو سارق))، وكذلك في مصادر التخريج . (٤) في كشف الأستار ١٦٣/٢ برقم (١٤٣٠)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٦٢٤/٢ برقم (١٠٢٩)، والدولابي في الكنى والأسماء برقم (٥٤٠)، والسمرقندي في تنبيه الغافلين ص : (٢٩٥)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق برقم (٢٧٢) من طريق محمد بن أبان ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ... ومحمد بن أبان هو : ابن صالح الجعفي ، وهو ضعيف . وانظر المجروحين ٢٦٠/٢، وميزان الاعتدال ٤٥٣/٣، ولسان الميزان ٣١/٥، والتاريخ » ٣٠٩ وهو ضعيف ( مص : ٢٢١ )، والأخرى فيها منع الصداق خالياً عن الدين ، وفيها محمد بن الحصين الجزري شيخ البزار ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقات . ويأتي في النكاح إن شاء الله تعالى . ٦٧١٦ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَكِيلِ الزُّبَيْرِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَصْرِيِّ: أَنَّ بَنِي صُهَيْبٍ قَالُوا لِصُهَيْبٍ : يَا أَبَانَا، إِنَّ أَبْنَاءَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُونَ عَنْ آبَائِهِمْ . قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ(١)، فَلْيَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ » . وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَيُّمَا رَجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَوَى أَنْ لاَ يُعْطِيَهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئاً ، مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ . ء وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَيْعاً فَنَوَى أَنْ لاَ يُؤَدِّيَ إِلَيْهِ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئاً ، مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ خَائِنٌ ، وَأَلْخَائِنُ فِي النَّارِ )). قلت : روى له ابن ماجه(٢) حديثاً في الدَّيْنِ خاصة غير هذا . « الكبير ٣٤/١، والجرح والتعديل ٧/ ٢٠. وأخرجه البزار أيضاً برقم (١٤٢٩)، والبخاري في الكبير ٢٨٣/٤ ، والبيهقي في الصداق ٢٤١/٧ باب : ما جاء في حبس الصداق عن المرأة ، من طريق السكن بن إسماعيل ، حدثنا الحسن بن ذكوان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... والحسن بن ذكوان مدلس وقد عنعن ، فالإِسناد ضعيف أيضاً ، وللكنه يتقوى بأحاديث الباب . وسيأتي برقم ( ٧٥٧٥) . وانظر أيضاً ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي برقم (١٠٢٩). (١) في (ظ، د) زيادة ((متعمداً)). (٢) في الصدقات (٢٤١٠) باب : من أدان ديناً لم ينو قضاءه ، وابن عدي في الكامل ٢٦٢٦/٧، والبخاري في الكبير ٣٧٩/٨ - ٣٨٠، من طريق يوسف بن محمد بن صيفي بن صهيب الخير ، حدثنا عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب ، عن شعيب بن عمرو ، حدثنا صهيب الخير ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أيما رجل يدين ديناً وهو » ٣١٠ مجمع أَلَّ يوفيَّه إياه لقي الله سارقاً)) . وعند ابن عدي والعقيلي، والبيهقي زيادة الفقرة الثانية من حديثنا . وقال البخاري: (( وفيه نظر)). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٩٩/٢ : رواه ابن ماجه، والبيهقي ، وإسناده متصل لا بأس به، إلاّ أن يوسف بن محمد بن صيفي بن صهيب. قال البخاري: ((فيه نظر)). وقال ابن عدي وقد روى له ثلاثة أحاديث ، هذا منها : (( ويوسف بن محمد يروي عن أبيه ، عن جده هذه الأحاديث ، وهذه تحتمل)). وقد سقط من إسناد ابن عدي (( عن شعيب بن عمرو)). وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٤٤/٢: ((هذا إسناد حسن ، يوسف بن محمد مختلف فيه ... )) . نقول: يوسف بن محمد ترجمه البخاري في الكبير ٣٧٩/٨ - ٣٨٠ وذكر له هذا الحديث وقال: (( فيه نظر)) أي : في ثبوت هذا الحديث نظر ، وليس تضعيفاً للراوي لأن البخاري - رحمه الله - ذكر هذا الوصف بعد رواية الحديث ، ولم يذكره بعد ترجمة الراوي ، فهو وصف للحديث ، إذ لو كان هذا وصفاً للراوي لما ذهب الحافظ الرازي إلى توثيقه ، ولما وصفه ابن حجر بأنه مقبول ، والله أعلم . وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٨/٩ - ٢٢٩ ونقل عن أبيه أنه قال: (( شيخ ، وهو من ولد صهيب ، لا بأس به)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٨/٩ . وعبد الحميد بن زياد بن صيفي ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٥٢ - ٥٣ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣/٦: ((شيخ)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٢١ . وشعيب بن عمرو ترجمه البخاري في الكبير ٢١٩/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٥٠/٤، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٦/٤ . وأخرجه ابن ماجه أيضاً برقم ( ٢٤١٠ ) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا يوسف بن محمد بن صيفي ، عن عبد الحميد بن زياد بن صيفي ، عن أبيه ، عن جده صهيب الخير ... وهذا إسناد حسن أيضاً . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٥١/٤ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٦٢٤/٢ برقم (١٠٢٨) - من طريق إبراهيم بن المنذر ، حدثنا يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب ، عن عبد الحميد بن زياد بن صيفي ، عن أبيه ، عن جده ... وانظر أيضاً شعب الإِيمان برقم ( ٥٥٤١ ) . ٣١١ ١٣١/٤ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وعمرو بن دينار هذا متروك. ٦٧١٧ - وَعَنْ / مَيْمُونِ الْكُرْدِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَيُّمَا رَجُلِ تَزَوَّجَ أَمْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ (٢) أَوْ كَثُرَ ، لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا خَدَعَهَا ، فَمَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهَا حَقَّهَا ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ . وَأَيُّمَا رَجُلِ أَسْتَدَانَ دَيْناً لاَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلى صَاحِبِهِ حَتَّى أَخَذَ مَالَهُ ، فَمَاتَ ولَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهِ دَيْنَهُ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ سَارِقٌ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير ، ورجاله ثقات. (١) في الكبير ٤٠/٨ - ٤١ برقم (٧٣٠٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، حدثنا عمرو بن دينار وكيل الزبير بن شعيب البصري : أن بني صهيب قالوا لصهيب : يا أبانا ، إن أبناء أصحاب ... وعمرو بن دينار متروك . والحسن بن أبي جعفر ضعيف ، ولكن يشهد له الحديث التالي . وانظر أحاديث الباب . وأخرج الحديث الثاني رقم ( ٦٧٤٣ ) أحمد ٣٣٢/٤ وفي إسناده جهالة . وانظر أيضاً تاريخ البخاري الكبير ٣٧٩/٨ ، وكامل ابن عدي ٢٦٢٦/٧ ، والضعفاء للعقيلي ٤ / ٤٥١، والعلل المتناهية لابن الجوزي برقم (١٠٢٧، ١٠٢٨). وسيأتي أيضاً برقم ( ٧٥٧٤) . (٢) في (ظ): ((مهر )) بدون تعريف. (٣) في الأوسط ٥٠٦/٢ برقم (١٨٧٢) - وهو في مجمع البحرين ٤ / ٤٧ برقم (٢٠٧٦) - وفي الصغير ٤٣/١ من طريق أحمد بن القاسم البرقي ببغداد ، حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، عن أبي خلدة ، عن ميمون الكردي ، عن أبيه قال ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، أحمد بن القاسم البرقي الطائي ترجمه الخطيب في تاريخه ٤/ ٣٥٠ وقال: ((وكان ثقة))، وميمون الكردي بينا أنه ثقة عند الحديث (٣٣٤) في معجم شيوخ الموصلي . وباقي رجاله ثقات . أبو خلدة هو : خالد بن دينار . وأبو ميمون هو : جابان أبو ميمون روى عنه ابنه ميمون ... وذكر شيئاً من هذا الحديث ثم قال: ((كذا روى عن أبيه إن كان محفوظاً)). وانظر («أسد الغابة)) ٣١٠/١ وترجمة جابان في ((الإصابة)) ٣١٢ ٦٧١٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنِ أَذَانَ دَيْناً وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ، أَذَاهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقُّهِ ، وَمَنِ أُسْتَدَانَ دَيْناً وَهُوَ لاَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ، فَمَاتَ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظَنَنْتَ أَنِّي لاَ آخُذُ لِعَبْدِي بِحَقِّهِ ( مص: ٢٢٢) فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُجْعَلُ فِي حَسَنَاتِ أُلْآخَرٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَّهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيَّاتِ الْآخَرِ فَتُجْعَلُ عَلَيْهِ)) (ظ: ٢٠٥). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه جعفر بن الزبير ، وهو كذاب . ٦٧١٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الذَّيْنُ دَيْنَانِ ، فَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَنْوِي قَضَاءَهُ، فَأَنَا وَلِيُّهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلاَ يَنْوِي قَضَاءَهُ ، فَذَاكَ الَّذِي يُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَيْسَ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ)). رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وهو ضعيف . « وأخرجه الطبراني أيضاً في الأوسط - مجمع البحرين ٤٨/٤ برقم (٢٠٧٧) - من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا أحمد بن عمر العلاف الرازي ، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، بالإِسناد السابق . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٦٠٢/٢: ((رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورواته ثقات . وتقدم حدیث صهیب بنحوه )) . (١) في الكبير ٢٩٠/٨ برقم (٧٩٤٩) من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وجعفر بن الزبير متروك الحديث ، وقد اتهمه البعض . وانظر إتحاف الخيرة المهرة برقم ( ٣٩٣٥). (٢) في الكبير ٣٣٦/١٣ - ٣٣٧ برقم (١٤١٤٦) من طريق العباس بن الربيع بن ثعلب ، حدثنا أبي ، حدثنا المسيب بن شريك ، عن جعفر بن العباس ، عن ابن البيلماني ، عن أبيه ، عن ابن عمر ..... والعباس بن الربيع ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وابنه الربيع بن ثعلب قال يحيى بن معين: ((رجل صالح)). وقال صالح بن محمد جزرة: (( صدق ثقة ، من عباد الله الصالحين)). وقال الدارقطني: (( بغدادي ثقة)). وقال الخطيب: ((وكان - فيما ذكر لي - رجلاً صالحاً، صدوقاً ورعاً )). ٣١٣ ١١٠ - بَابٌ: فِيمَنْ نَوَىُ قَضْيَ دَيْنِهِ وَاهْتَمَّ بِهِ ٦٧٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْناً، ثُمَّ جَهِدَ فِي قَضَائِهِ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ ، فَأَنَا وَلِيُّهُ)). « وفيه المسيب بن شريك قال يحيى: ((ليس بشيء)). وقال أحمد: ((ترك الناس حديثه)). وقال مسلم وجماعة: ((متروك)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٨/٦ - ٣٩. وفيه جعفر بن العباس ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٨٥/٢ فقال: (( جعفر بن العباس الكوفي ، روى عن البيلماني . روى عنه المسيب بن شريك - وسمع أباه يقول : هو مجهول )) . ومحمد بن عبد الرحمن البيلماني اتهمه ابن عدي ، وابن حبان ، وانظر التهذيب . وأبوه عبد الرحمن البيلماني ضعيف ، وانظر التهذيب أيضاً . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٩٩/٢ ، والمتقي الهندي في الكنز برقم (١٥٤٧٧) إلى الطبراني في الكبير . وللكن أخرجه أحمد ٢/ ٧٠، والحاكم ٢٧/٢ من طريق زهير، حدثنا عمارة بن غزية ، عن يحيى بن راشد، عن ابن عمر، بلفظ: (( من مات وعليه دين فليس بالدينار ولا بالدرهم ، ولكنها الحسنات والسيئات)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وأخرجه أحمد أيضاً ٢/ ٨٢ من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، أخبرنا النعمان بن الزبير ، عن أيوب بن سلمان : رجل من أهل صنعاء ، عن عطاء الخراساني ، عن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد منقطع . وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢٤١٤) باب : التشديد في الدين . من طريق محمد بن ثعلبة بن سواء ، حدثنا عمي محمد بن سواء ، عن حسين المعلم ، عن مطر الوراق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من مات وعليه دينار أو درهم قضي من حسناته ، ليس ثَمَّ دينار ولا درهم)) . نقول : هذا إِسناد حسن ، مطر بن طهمان الوراق فصلنا القول فيه عند الحديث (٣١١١) في مسند الموصلي . ومحمد بن ثعلبة بن سواء ، ما رأيت فيه جرحاً ، وقول أبي حاتم : (( أدركته ولم أكتب عنه)) ليس بجرح صريح ، ولئن كان فهو غير مفسر ، وقد روى عنه أبو زرعة ، وهو ممن لا يروي إلاَّ عن الثقات، والله أعلم. وانظر مصباح الزجاجة ٢٤٥/٢ . ٣١٤ رواه أحمد(١) ، وأبو يعلى ، والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٦٧٢١ - وَعَنْهَا - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا كَانَتْ تَدَّانُ، فَقِيلَ لَهَا: مَالَكِ وَلِلذَّيْنِ، وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّ كَانَ لَهُ مِنَ الهِ عَوْنٌ)). فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ (٢). ٦٧٢٢ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣): ((إِلَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ وَحَافِظٌ)). ٦٧٢٣ - وَفِي رِوَايَةٍ(٤): ((مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ هَمُّهُ قَضَاؤُهُ - أَوْ هَمَّ (١) في المسند ١٥٤/٦، والموصلي برقم (٤٨٣٨) وعبد بن حميد برقم (١٥٢٢) ، وابن راهويه في مسنده برقم ( ١٠٦٣)، والبيهقي في الصدقات ٧/ ٢٢ باب : سهم الغارمين ، وفي الشعب برقم (٥٥٥١)، والطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٣٠٠) وفي المطبوع برقم (٩٣٣٨) - وهو في مجمع البحرين ٥٣/٤ برقم (٢٠٨٦) - وابن عساكر ٣٦/٤١ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا عقيل - وعند الموصلي زيادة : ويونس - عن الزهري عن أبي سلمة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح ، وصححه الحاكم ٢٢/٢ ووافقه الذهبي . ملاحظة : عند الطبراني: (( حدثنا عقيل ، ويونس ، وابن سمعان، عن الزهري)). وأخرجه أحمد أيضاً ٦/ ٧٤ من طريق سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا عقيل ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد فيه تقديم وتأخير ، وانظر سابقه ، والحديث التالي . (٢) أخرج هذه الرواية أحمد ٦/ ٧٢، ٩٩، ١٣١، ٢٣٤ - ٢٣٥ والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم ( ٢٤٨٨) من طريق القاسم بن الفضل ، حدثنا محمد بن علي ، عن عائشة ... وهذا إسناد منقطع، محمد بن علي هو ابن الحسين ، ولم يدرك عائشة رضي الله عنها . وانظر أحاديث الباب . (٣) أخرجها أحمد ٦/ ٢٥٠ من طريق عبد الصمد ، حدثنا القاسم بن الفضل ، حدثنا محمد بن عليّ ، عن عائشة ... وهو إسناد منقطع . وانظر الحديثين السابقين . (٤) أخرجها أحمد ٢٥٥/٦ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا طلحة ، حدثتني ورقاء قالت : سمعت عائشة ... وورقاء بنت هرام - وقيل: هداب ـ وقيل: هراب - وقيل : هرار - روت عن عائشة ، وروى عنها أبو سعيد مولى بني هاشم ، وما رأيت فيها جرحاً ﴾ ٣١٥ بِقَضَائِهِ - لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِسٌ)). رواه كله أحمد، والطبراني(١) في الأوسط، وقالت: ((فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لاَ يَزَالَ مَعِيَ مِنَ اللهِ حَارِسٌ))، وَفِيهِ قِصَّةٌ . ٦٧٢٤ - وَفِي رِوَايَةٍ (٢) عِنْدَهُ أَيْضاً: ((كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ وَسَبَّبَ اللهُ لَهُ رِزْقاً)) ( مص : ٢٢٣ ) . « ولا تعديلاً ، فهي ممن تقادم العهد بهم ، فمشاها كثير من أساطين هذا العلم الشريف . وانظر الأحاديث السابقة ، ومسند الموصلي حيث ذكرنا ما يشهد لههذا الحديث . (١) في الأوسط برقم (٣٧٧١) - وهو في ((مجمع البحرين)) ٥٢/٤ برقم (٢٠٨٥) - والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٤٢٨٩) - من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا طلحة بن شجاع - عند الطبراني - وابن سماج عند الطحاوي - الأزدي ، حدثتني ورقاء بنت هداب - عند الطبراني وهراب عند الطحاوي - قالت :... قالت عائشة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((من كان عليه دين .... )) . وهذا إسناد فيه طلحة - وقد اختلف في اسم أبيه فجاء في الأوسط شجاع ، ووقع عند البخاري في الكبير ٣٤٨/٤، وعند ابن أبي حاتم ٤٨٢/٤- ٤٨٣ وفي تعجيل المنفعة ٦٩١/١ الشجاج ، وفي ((مشكل الآثار)) (٤٢٨٦) سجاح، وعند ابن حبان ٦/ ٤٨٨ شحاج - ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٨/٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٨٢/٤ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو ممن تقادم بهم العهد أيضاً . وورقاء تقدم التعريف بها في الإسناد السابق ، فالإسناد قابل للتحسين والله أعلم . وأخرجه في الأوسط ( ٢ ل ١٨) وفي المطبوع برقم (٥٢٢٢) - وهو في مجمع البحرين ٥٢/٤ برقم (٢٠٨٤) من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ... ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر ضعيف ، وقد تركه بعضهم . وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق . (٢) في الأوسط (٢ ل ١٨٠) وفي المطبوع برقم (٧٦٠٨) - وهو في مجمع البحرين ٥٩/٤ برقم ( ٢٠٨٣) - من طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ، حدثنا أبي ، حدثنا سعد بن الصلت ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان تقدم برقم (٣٢٣٦) ، وباقي رجاله ثقات ، وانظر الأحاديث الأربع المتقدمة . ٣١٦ ورجال أحمد رجال الصحيح إلاَّ أن محمد بن علي بن الحسين لم يسمع من عائشة . وإسناد الطبراني متصل ، إلاَّ أن فيه سعيد بن الصلت(١)، عن هشام بن عروة ، ولم أجد / إِلاَّ واحداً يروي عن الصحابة ، فليس به والله أعلم . ١٣٢/٤ ٦٧٢٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يَدْعُو اللهُ بِصَاحِبِ الذَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُقَالُ: يَا بْنَ آدَمَ ، فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الذَّيْنَ؟ وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أَخَذْتُهُ فَلَمْ آكُلْ وَلَمْ أَشْرَبْ ، وَلَمْ أَلْبَسْ ، وَلَمْ أَصْنَعْ ، وَلَكِنْ أَنَى عَلَيَّ إِمَّا حَرْقٌ ، وَإِمَّا سَرْقَ، وَإِمَّا وَضِيعَةٌ (٢) . فَيَقُولُ اللهُ : صَدَقَ عَبْدِي ، أَنَا أَحَقُّ مَنْ قَضَى عَنْكَ أَلْيَوْمَ ، فَيَدْهُو اللهُ بِشَيْءٍ فَيَضَعُهُ فِي كِفَّةٍ مِيزَانِهِ فَتَرْجَحُ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ ، فَيَدْخُلُ أَلْجَنَّةَ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ ». رواه أحمد(٣)، والبزار، والطبراني في الكبير ، وفيه صدقة الدقيقي ، (١) بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٦٩٥) وقد تحرف في هذا المكان وفي الأوسط إلى سعيد . (٢) الوضيعة : الخسارة ، يقال: وُضِعَ في البيع، يُوضَعُ وضيعة ، يعني أن الخسارة من رأس المال . ويقال : سَرَقَ المَالَ ، يَسْرِقُهُ ، سَرَقاً : أخذ المال خفية . (٣) في المسند ١٩٧/١، ١٩٧ - ١٩٨، والطيالسي في مسنده برقم ( ٤٢٣) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٣٩٢٠) - والبزار في البحر الزخار برقم (٢٢٧٢) - وهو في كشف الأستار ١١٤/١ - ١١٥ برقم (١٣٣٢) - وابن قانع في معجم الصحابة برقم (١١٢٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١٤٢/٤ ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٨/٢٣ من طريق صدقة بن موسى ، حدثنا أبو عمران ، حدثني قيس بن زيد ، عن قاضي المصرين - شريح، والمصران هما : البصرة والكوفة - عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال : قال رسول الله ... وصدقة بن موسى ضعيف ، وباقي رجاله ثقات. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٦٠٢/٢: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني، » ٣١٧ وثقه مسلم بن إبراهيم ، وضعفه جماعة . ٦٧٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاَثُ مَنْ تَدَيَّنَ فِيهِنَّ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ(١) يَقْضِ، فَإِنَّ اللهَ يَقْضِي عَنْهُ: رَجُلٌ يَكُونُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَخْلَقُ ثَوْبُهُ ، فَيَخَافُ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَيَمُوتُ وَلَمْ يَقْضٍ . وَرَجُلٌ مَاتَ عِنْدَهُ رَجُلٌ (٢) مُسْلِمٌ، فَلَمْ يَجِدْ مَا يُكَفِّنُهُ ، وَلاَ مَا يُوَارِبِهِ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ . وَرَجُلٌ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعَنَتَ، فَتَعَفَّفَ بِنِكَاحِ أَمْرَأَةٍ فَمَاتَ وَلَمْ يَقْضِ ، فَإِنَّ اللهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَىُ، يَقْضِي عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». رواه البزار(٣)، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف، وقد وثق. * وأبو نعيم ، وأحد أسانيدهم حسن)) . وإسناد الطبراني في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وقد أخرجه من طريقه أبو نعيم في الحلية . وأخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله برقم ( ١١٧ ) من طريق بشر بن معاذ العقدي ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، حدثنا الوليد بن مروان ، عن أبي عمران ، بالإسناد السابق . والوليد بن مروان ، مجهول . (١) سقطت ((ولم)) من (د). (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في كشف الأستار ١١٨/٢ برقم (١٣٤٠) من طريق يوسف بن موسى ، وأخرجه عبد بن حميد في مسنده برقم ( ٣٤٩) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في إتحاف الخيره المهرة برقم ( ٣٩٢١) -، جميعاً : حدثنا جعفر بن عون ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عمران بن عبد - تحرف فيه إلى : عبد الله - المعافري ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: عبد الرحمن بن زياد ، وعمران بن عبد . وأخرجه يعقوب في المعرفة والتاريخ ٣٠٥/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣٩/٢٢ من طريق أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد العدوي ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، به . ٣١٨ وهو عند ابن ماجه(١) مع اختلاف في بعضه ( مص : ٢٢٤) . ١١١ - بَابٌ: فِيمَنْ فَرَجَ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ أَنْظَرَهُ(٢) أَوْ تَرَكَ الْغَارِمَ ٦٧٢٧ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ، وَأَنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ، فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ(٣)). رواه أحمد (٤)، وأبو يعلى إِلاَّ أَنَّهُ قال: ((مَنْ يَشَرَ عَلَىُ مُعْسِرٍ))، ورجال أحمد ثقات . ٦٧٢٨ - وَعَنْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((أَظَلَّ اللهُ عَبْداً فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ، أَنْظَرَ مُعْسِراً، أَوْ تَرَكَ لِغَارِمِ » . رواه عبد الله(٥) في المسند ، وفيه عباس بن الفضل الأنصاري ، ونسب إلى الكذب . (١) في الصدقات (٢٤٣٥) باب: ثلاث من ادَّان فيهن قضى الله عنه ، والاختلاف في ألفاظهما قليل جداً . وإسناده ضعيف ، وانظر مصباح الزجاجة ٢٥٥/٢ والترغيب والترهيب ٦٠٣/٢. (٢) في (ظ): ((وانظره)). (٣) في (ظ): ((مسلم معسر)). (٤) في المسند ٢/ ٢٣، وأبو يعلى في المسند برقم ( ٥٧١٣) وعبد بن حميد برقم (٨٢٦) من طريق يوسف بن صهيب ، عن زيد العمي ، عن ابن عمر ... وزيد العَمِّيِّ ضعيف ، ولم يدرك ابن عمر. وانظر (( الترغيب والترهيب)) ٤٦/٢ فقد أورده بصيغة التمريض ، ولكن انظر أحاديث الباب . (٥) ابن أحمد في زوائده على المسند ٧٣/١، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٨٠ من طريق الحسن بن بشر بن سَلْم - تحرفت عند العقيلي إلى : مسلم - الكوفي ، حدثنا العباس بن الفضل الأنصاري ، عن هشام بن زياد القرشي ، عن أبيه ، عن محجن مولى عثمان ، عن عثمان ... والعباس بن الفضل متروك الحديث ، وكذلك هشام بن زياد ، وزياد ليس بالمرضي ... وانظر ميزان الاعتدال ٩٦/٢ ولسان الميزان ٤٩٩/٢ - ٥٠٠ . ولكن يشهد له حديث أبي اليسر عند مسلم في الزهد ( ٣٠٠٦ ) باب : حديث جابر الطويل » ٣١٩ ٦٧٢٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا - وَأَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ - ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، وَقَاهُ أَلهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )) . رواه أحمد(١)، وفيه عبد الله أبو جَعُونَةَ(٢) السَّلَمِيّ / ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٣٣/٤ ٦٧٣٠ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً، أَوْ يَشَرَ عَلَيْهِ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ)). رواه الطبراني(٣) في الثلاثة ، وفيه عبيدة بن معتب ، وهو متروك . * وقصة أبي اليسر ، ولفظه: (( من أنظر معسراً . أو وضع عنه، أظله الله في ظله)). (١) في المسند ٣٢٧/١ من طريق عبد الله بن يزيد ، حدثنا نوح بن جعونة السلمي ، عن مقاتل بن حبان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... ونوح بن جعونة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٨٥ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكر الحافظ أن الحسيني قال: إن ابن حبان ذكره في الثقات ، ثم أورد الحافظ في (( لسان الميزان)) ٦/ ١٧٣ قول ابن حبان في الثقات ٥٤١/٧ ونفى أن يكون صواباً ورجح أن فيه تحريفاً ، ثم قال مؤيداً ما جوزه الذهبي في ميزانه: (( وهو نوح بن أبي مريم : بعينه ، فإن اسم أبي مريم : يزيد بن جعونة ، جزم بذلك ابن حبان ، وترجمته مستوفاة في التهذيب ، وقد أجمعوا على تكذيبه ... )) والحديث صحيح لغيره وانظر أحاديث الباب. (٢) هكذا جاء في أصولنا، وهكذا جاء في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢١٨)، ولكن الذي في المسند غير هذا ، انظر التعليق السابق . (٣) في الكبير ١٠٦/١٩ - ١٠٧ برقم (٢١٤)، والصغير ٢٠٩/١ - ٢١٠، والأوسط (١ ل ٢٥٦) وفي المطبوع برقم (٤٢٤١) - وهو في مجمع البحرين ٤٣/٤ برقم (٢٠٦٨) - من طريق الحسين بن حريث المروزي ، حدثنا الفضل بن موسى السيناني ، عن عبيدة بن معتب الضبي ، عن أبي مالك الأنصاري ، عن زيد بن وهب ، عن كعب بن عجرة ... وعبيدة بن معتب ضعيف . وأبو مالك ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤٣٥ وقال: (( سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه إلاَّ في هذا الحديث )) . ٣٢٠