Indexed OCR Text
Pages 281-300
٦٦٧٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ تَمْنَعُوا فَضْلَ أَلْمَاءِ، وَلاَ تَمْنَعُوا أَلْكَلاَ فَيَهْزِلَ أَلْمَالُ، وَتَجُوعَ الْعِيَالُ )) . قلت : هو في الصحيح(١) باختصار (مص : ٢٠٩). رواه أحمد(٢)، ورجاله ثقات. ٦٦٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ الْمَسْعُودِيُّ: لاَ أَرَاهُ إِلَّ قَدْ رَفَعَهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَمْنَعْ فَضْلَ مَاءٍ بَعْدَمَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ، وَلاَ فَضْلَ مَرْعیّ )) . قلت : أَخْرَجته لقوله : بَعْدَ مَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ . رواه أحمد(٣). ٦٦٧٤ - وَعَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوَلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: (( مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ ». (١) بل في الصحيحين، واتفقا على لفظ ((لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا فضل الكلأ)). وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٦٢٥٧، ٦٢٨٥)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٩٥٤ ) . (٢) في المسند ٤٢٠/٢ - ٤٢١ وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٦٢٥٧)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٤٩٥٦) ، وفي موارد الظمآن برقم ( ١١٤٢) . ونضيف هنا : وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٦/٦ برقم (٩٩٠)، وعبد الرزاق برقم (١٤٤٩٤)، وأحمد ٢٤٤/٢، ٢٧٣، ٣٠٩، ٥٠٠ . (٣) في المسند ٥٠٦/٢، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٣٨١٥) من طريق يزيد ، أنبأنا المسعودي ، عن عمران بن عمير قال : شكوت إلى عبيد الله بن عبد الله قوماً منعوني ماءً فقال : سمعت أبا هريرة - قال المسعودي : ولا أعلمه إلاَّ رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ... وهذا إسناد ضعيف . وانظر أحاديث الباب . ٢٨١ رواه أبو يعلى(١) ، وفيه من لم يسمَّ . ٦٦٧٥ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَصْلَتَانِ لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُمَا: آلْمَاءُ وَالنَّارُ)). رواه البزار (٢) ، والطبراني في الصغير ، وفيه الحسن بن أبي جعفر ، وهو ضعيف ، وفيه توثیق لین . ٦٦٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ١٢٤/٤ فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ، فَقُلْتُ: مَا الَّذِي لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ: ((الْمِلْحُ)). قُلْتُ: ثُمَّمَ؟(٣) قَالَ: ((أَلْمَاءُ وَالنَّارُ )). رواه الطبراني(٤) في الأوسط والكبير، وفيه يحيى بن سعيد العطار ، متروك. (١) في المسند برقم (٨٢٨) وإسناده ضعيف، وللكنه صحيح بشواهده، انظر أحاديث الباب . وقد خرجناه فى المسند المذكور وذكرنا له بعض شواهده . (٢) في البحر الزخار برقم (٧٣٧٠) - وهو في كشف الأستار ١١١/٢ برقم (١٣٢٤) - والطبراني في الصغير ٢٤٢/١ من طريق عبدة بن عبد الله ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن بديل بن ميسرة ، عن أنس بن مالك ... والحسن بن أبي جعفر ضعيف مع عبادته وفضله . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٧٨/١ برقم (١١٢٦): (( سألت أبي عن حديث رواه عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن الحسن ... قال أبي : هذا حديث منكر بهذا الإِسناد)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن بديل إلاَّ الحسن ، تفرد به عبد الصمد)). وانظر تلخيص الحبير ٦٥/٣ وأحاديث الباب ، فإنه يتقوى بها . (٣) في الأوسط ((ثم ماذا)). (٤) في الأوسط ١٤/٢ برقم (١٠٢٠) - وهو في مجمع البحرين ٤ / ٤٠ برقم (٢٠٦٣) - من طريق أحمد بن صالح المالكي ، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي ، حدثنا يحيى بن سعيد » ٢٨٢ ٦٦٧٧ - وَعَنْ وَائِلَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَمْنَعُوا عِبَادَ اللهِ فَضْلَ أَلْمَاءِ وَلاَ أَلْكَلأَ، وَلاَ النَّارَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَهَا مَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ، وَقُوَّةً لِلْمُسْتَضْعَفِينَ )). رواه الطبراني(١) في الكبير بسند قال فيه ابن حبان: إن ما رُوي به فهو موضوع . « العطار الحمصي ، عن المثنى بن بكر ، عن عاصم الأحول ، عن عبد الله بن سرجس ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني أحمد بن صالح المالكي ولعله أحمد بن داود المكي ، المتقدم برقم (١٢٣٩) وقد قدمنا هناك أن في (( النسخة (ك) من أصول المنتظم: (( ويقال : يعرف بالمالكي )) بتحريف ( صالح ) أو بخطأ ناسخ ، والله أعلم . ويحيى بن سعيد العطار ، والمثنى بن بكر ضعيفان . وللكنه يتقوى بأحاديث الباب ، وانظر أيضاً تلخيص الحبير ٦٥/٣. (١) في الكبير ٦١/٢٢ برقم (١٤٥)، وفي مسند الشاميين برقم (٣٣٩٤) من طريق الوليد بن حماد ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا بشر بن عون ، حدثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة ... وبشر بن عون قال ابن حبان في المجروحين ١٩٠/٢: (( يروي عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . روى عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة نسخة فيها ست مئة حديث كلها موضوعة ، لا يجوز الاحتجاج به بحال )) . وأخرجه تمام في فوائده برقم (١٢٢٧ ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢١/٣٣ من طريق علي بن يعقوب ، حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، حدثنا سليمان بن سلمة ، حدثنا عبد الله بن معاوية بن شملة القرشي ، وكان ثقة ، حدثنا أيوب بن مدرك الحنفي ، حدثنا مكحول ، عن واثلة ... وهذا إسناد فيه : سليمان بن سلمة ، متروك الحديث . وأيوب بن مدرك ، متهم بالوضع . نقول : ولكن صح قوله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة (( ثلاث لا يمنعن : الماء ، والكلأ، والنار)) أخرجه ابن ماجه في الرهون ( ٢٤٧٣) باب : المسلمون شركاء في ثلاث . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٦٦/٢: ((هذا إسناد صحيح)). وقال الحافظ في تلخيص الحبير ٦٥/٣: (( ولابن ماجه من حديث أبي هريرة بسند » ٢٨٣ ٦٦٧٨ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَقُولُ: ((لاَ يُقْطَعُ طَرِيقٌ، وَلاَ يُمْنَعُ فَضْلُ مَاءٍ ، وَلِإِبْنِ السَّبِيلِ عَارِيَّةُ الدَّلْوِ وَالرِّشَاءِ وَالْحَوْضِ (مص: ٢١٠) إِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ أَدَاةٌ تُعِينُهُ ، وَيُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرّكِيَّةِ(١) يَسْقِي . وَلاَ يُمْنَعُ الْمُحْفِرُ(٢) إِذَا نَزَلَ الْحَافِرُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ذِرَاعاً عَطَئاً(٣) لِمَاشِبَيِّهِ)). رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفي إسناده مساتير . ٦٦٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيُّمَا رَجُلِ أَتَاهُ أَبْنُ عَمِّهِ فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ فَمَنَعَهُ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . + صحيح ... )) وذكر هذا الحديث. وله شواهد أخرى: انظر ابن ماجه ( ٢٤٧٢، ٢٤٧٤)، ومصباح الزجاجة ٢٦٦/٢ - ٢٦٧، ونصب الراية ٢٩٤/٤، وتلخيص الحبير ٦٥/٣، وأحمد ٤٨٠/٣، ٤٨١، والدارمي ٢٧٠/٢ باب: في الذي لا يحل منعه. والدولابي في الكنى ١٩/١، والمصنف لابن أبي شيبة ٧/ ٣٠٤ برقم (٣٢٤٥)، والبيهقي ١٥٠/٦ ... والمقوون جمع، واحده : مقوٍ أي : ذو دابة قوية . يقال : أقوى الرجل ، يُقوي . فهو مقوٍ . (١) الرِّشَاءُ : حبل الدلو ونحوه . والرَّكيَّةُ: البئر وجمعها ركايا. (٢) المحفر : اسم فاعل من أحفر ، وهو مَن يعين الحافر على حفر بئره. (٣) العطن : مبرك الإِبل حول الماء ، والجمع أعطان . (٤) في الكبير ٧/ ٢٦٠ برقم (٧٠٦٠ ) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر السمري ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف ، وقد تقدمت دراستنا لههذا الإِسناد برقم (٢٢٢). وأخرجه ابن زنجويه في الأموال برقم ( ١٠٩٥ ) من طريق ابن أبي أويس ، حدثني عبد الله بن وهب ، عن مسلمة بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن محكول ، عن سمرة بن جندب .... وهذا إسناد فيه مسلمة بن علي الخشني ، متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات ، عدا ابن أبي أويس ، فلا بأس به . ٢٨٤ وَمَنْ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ أَلْكَلأِ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). رواه الطبراني(١) في الصغير ، والأوسط ، وروى أحمد منه النهي عن فضل الماء فقط(٢) ، ورجال أحمد ثقات ، وفي بعضهم كلام لا يضر. وفي إسناد الطبراني محمد بن الحسن القُرْدُوسيُّ ، ضعفه الأزدي بههذا الحديث ، وقال : ليس بمحفوظ . ١٠١ - بَابٌ مِنْهُ: فِي فَضْلِ الْمَاءِ وَحَرِيم الْبِثْرِ ٦٦٨٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((حَرِيمُ الْبِثْرِ (٣) أَزْبَعُونَ ذِرَاعاً مِنْ حَوَالَيْهَا، كُلُّهَا لِأَعْطَانِ الإِبِلِ ، وَالْغَنَمِ ، وَأَبْنُ الشَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ )) . رواه أحمد (٤) ، وفيه رجل لم يسم ، وبقية رجاله ثقات . (١) في الصغير ٣٧/١، وفي الأوسط ١١٢/٢ - ١١٣ برقم (١٢١٧) - وهو في مجمع البحرين ٤٠/٤ - ٤١ برقم (٢٠٦٤) - والعقيلي في الضعفاء ٥١/٤ من طريق عبيد الله بن جرير بن جبلة ، حدثنا محمد بن الحسن القردوسي ، حدثنا جرير بن حازم ، عن الأعمش ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : عبد الله بن عمرو ... وقال العقيلي: (( محمد بن الحسن القردوسي ، بصري ، حديثه غير محفوظ )) ثم ذكر له هذا الحديث وقال أيضاً: ((وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا)). وانظر ميزان الاعتدال ٥١٥/٣، ولسان الميزان ١٢٣/٥، والمغني ٥٦٨/٢، والديوان ٢٩٠/٢، وقد نبه الحافظ ابن حجر على سقوط ((عن عمرو بن شعيب)) من الإِسناد الوارد في ميزان الاعتدال وسيأتي أيضاً برقم ( ١٣٥٩٣). (٢) في المسند ٢/ ٢٤٤ و٤٦٣، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٦٦٧٠) مع التعليق عليه . (٣) حريم البئر : الموضع الذي يحيط بها - البئر - الذي يلقى فيه ترابها . أي: إن البئر التي يحفرها الرجل في موات فحريمها ليس لأحد أن ينزل فيه ولا ينازعه عليه . وسمِّي لأنه يحرم منع صاحبه منه ، أو لأنه يحرم على غيره التصرف فيه . (٤) في المسند ٤٩٤/٢، والبيهقي في إحياء الموات ٦/ ١٥٥ باب: ما جاء في حريم الآبار ، من طريق هشيم ، أخبرنا عوف الأعرابي ، عن رجل ، عن أبي هريرة ... » ٢٨٥ ١٠٢ - بَابُ الْبَيْعِ إِلَى أَجَلٍ ٦٦٨١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُلَيْقِ النَّصْرَانِيِّ ( مص: ٢١١) لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ أَثْوَاباً إِلَى الْمَيْسَرَةِ، [فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : بَعَثَنِي إِلَيْكَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى اُلْمَيْسَرَةِ . « وهذا إسناد فيه جهالة . وأخرجه البيهقي أيضاً ٦/ ١٥٥ من طريق أبي الحسن علي بن محمد بن علي الإِسفراييني ، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإِسفراييني ، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدثنا مسدد ، حدثنا هشيم ، أخبرنا عوف الأعرابي ، حدثنا محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... نقول : هذا إسناد صحيح . أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن السقا الإِسفراييني ، الإِمام ، الحافظ الناقد ، من أولاد أئمة الحديث، سمع الكبار وأملى وصنف، وانظر سير أعلام النبلاء ٣٠٥/١٧ - ٣٠٦ . والحسن بن محمد بن إسحاق الإِسفراييني ، الإِمام ، الحافظ ، المجود ، قال الحاكم : ((كان محدث عصره، ومن أجود الناس أصولاً)). وانظر سير أعلام النبلاء ٥٣٥/١٥ - ٥٣٦ . ويوسف بن يعقوب هو القاضى، الإِمام، الحافظ، الفقيه، الثقة، وقال الخطيب : ((كان ثقة صالحاً عفيفاً مهيباً، سديد الأحكام ... )). وانظر تاريخ بغداد ١٤/ ٣١٠ وسير أعلام النبلاء ١٤ / ٨٥ - ٨٦ وابن السبيل أحق بالشرب من غيره ، وليس لصاحب البئر أن يمنعه . ويشهد له حديث عبد الله بن مغفل عند ابن ماجه في الرهون ( ٢٤٨٦ ) باب : حريم البئر ، من طريقين : حدثنا إسماعيل المكي ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ... وهذا إسناد فيه علتان : ضعف إسماعيل ، والانقطاع بين الحسن وبين عبد الله بن المغفل . كما يشهد له مرسل الحسن ، والشعبي عند ابن أبي شيبة ٣٧٤/٦ برقم (١٣٩٨) وطريق الحسن صحيح . وانظر أيضاً سنن الدار قطني ٤/ ٢٢٠، وسنن البيهقي ١٥٥/٦ - ١٥٦، وذكر أخبار أصبهان ٢٠٩/١، والمستدرك ٩٧/٤، والمحلّى لابن حزم ٢٣٩/٨. ونصب الراية ٢٩١/٤ - ٢٩٣، وتلخيص الحبير ٦٣/٣، والدراية ٢٤٥/٢، وكنز العمال برقم (٤٢٠٥٨)، ومعرفة السنن والآثار ٩/ ٣١ - ٣٢ . ٢٨٦ فَقَالَ: وَمَا أَلْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ]؟ (١)، وَاللهِ مَا لِمُحَمَّدٍ ثَاغِيَةٌ، وَلاَ رَاغِيَةٌ، فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: (( كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَعَ ، لأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْباً مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ)). رواه أحمد(٢). ١٢٥/٤ ٦٦٨٢ - وَلِأَنَسٍ فِي الطبراني(٣) / فِي الأوسط، والبزار بنحو الطبراني إِلاَّ أَنَّهُ (١) ما بين حاصرتين زيادة من مسند أحمد . (٢) في المسند ٢٤٣/٣ - ٢٤٤ وأبو يعلى - ومن طريقه أخرجه البوصيري في («إتحاف الخيرة)) برقم (٣٨٢٨) - والخطيب في (( المتفق والمفترق)) ٦٢١/١ برقم (٣٤٩) وفي ((الأسماء المبهمة)) ص (٥٩)، وابن حجر في تهذيبه ٥٢/٢، وفي ((لسان الميزان)) ٨٨/٢، وفي ((تعجيل المنفعة)) ٣٧٥/١ من طريق محمد بن يزيد، حدثنا أبو سلمة صاحب الطعام قال : أخبرني جابر بن يزيد وليس بالجعفي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه جابر بن يزيد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٩٨/٢-٤٩٩ فقال: ((جابر بن يزيد أبو الجهم)) روى عن الربيع بن أنس البكري ، وسفيان الزّيات ، ومحمد الباقر . والحكم بن عمر الغفاري . وروى عنه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام ، وقتادة بن قدامة ، ومسعر بن كدام ، وسليمان بن سليم الكتاني، وقال ابن أبي حاتم: (( سئل أبو زرعة عنه فقال: لا أعرفه)). وفيه أبو سلمة عثمان صاحب الطعام ، روى عن جابر بن يزيد وليس بالجعفي ، وحدث عنه محمد بن يزيد الكلاعي الواسطي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه أحمد في الزهد برقم (١٣٨ ) من طريق جابر بن يزيد ، حدثنا سفيان الزيات ، عن الربيع بن أنس بن زياد البكري ، عن أنس ... وسفيان الزيات ، روى عن الربيع بن أنس البكري ، وروى عنه جابر بن يزيد أبو الجهم ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والربيع بن أنس بن زياد البكري ترجمه البخاري في الكبير ٢٧١/٣ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٥٤/٣. وانظر الجرح والتعديل ٤٩٨/٢ - ٤٩٩ وميزان الاعتدال ٣٧٩/١، ولسان الميزان ٨٨/٢ - ٨٩، وتعجيل المنفعة ص (٦٤ - ٦٥) و (٤٩١). والثغاء : صوت الشاة ، والرغاء صوت الناقة ، يعني : ما له شاة ولا ناقة . (٣) في الأوسط ٢٨٥/٢ برقم (١٤٩٩) - وهو في مجمع البحرين ٤١/٤ - ٤٢ برقم (٢٠٦٦) - والبزار ١٠٣/٢ برقم (١٣٠٥)، وابن عدي في الكامل ٨٧/٢ من طريق * ٢٨٧ قَالَ : هُوَ الَّذِي لاَ زَرْعَ لَهُ وَلاَ ضَرْعَ . قَالَ: بَعَثَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَهُودَ أَسْتَسْلِفُ إِلَى اُلْمَيْسَرَةِ ، فَقَالَ: أَيُّ مَيْسَرَةٍ لَهُ، هُوَ الَّذِي لاَ أَصْلَ لَهُ وَلاَ فَرْعَ . فَرَجَعْتُ إِلَى النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا، لِأَذَّيْنَا إِلَيْهِ » . فيه راو يقال له : جابر بن يزيد قال : وليس بالجعفي ، ولم أجد من ترجمه(١) وبقية رجاله ثقات . ٦٦٨٣ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: أَضَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَيْفاً فَلَمْ يَلْقَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٢٠٤) مَا يُصْلِحُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ : يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ : أَسْلِفْنِي دَقِيقاً إِلَى هِلاَلِ رَجَبَ . قَالَ: لا، إِلاَّ بِرَهْنِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : (( أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ ، أَمِينٌ فِي الأَرْضِ ، وَلَوْ أَسْلَفَنِي - أَوْ بَاعَنِي - لَذَيْتُ إِلَيْهِ » . فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ: ﴿ وَلَا تَمُدَّنَ عَيْنَيَّكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ- أَزْوَجًا مِنْهُمْ ... ﴾ إِلَى آخِرِ آَلَآيَةِ [طه: ١٣١] تَعْزِيَةً عَنِ الدُّنْيَا . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والبزار ، وفيه موسى بن عبيدة « أَسيد بن زيد ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم الأحول ، عن أنس ... وأسيد بن زيد الجمال ضعيف . (١) بل وجدنا من ترجمه ، وسبحان من لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء . (٢) في الكبير ٣٣١/١ برقم (٩٨٩)، والبزار في البحر الزخار برقم (٣٨٦٣) - وهو في كشف الأستار ١٠٢/٢ - ١٠٣ برقم (١٣٠٤) - والواحدي في أسباب النزول ص (٢٢٢)، والروياني في مسنده برقم (٥٩٦ )، وابن حجر في المطالب العالية برقم ( ٣٦٦٤)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٣٨٦٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٨٦٥) من طريق موسى بن عبيدة ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن أبي رافع ... » ٢٨٨ الربذي ، وهو ضعيف ( مص : ٢١٢). ١٠٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَرْضِ ٦٦٨٤ - عَنْ أَبِ أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَأْتِيَ أَخَاهُ فَيَسْأَلَهُ قَرْضاً وَهُوَ يَجِدُ فَيَمْنَعَهُ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه جعفر بن الزبير الحنفي ، وهو متروك . ٦٦٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ )). رواه الطبراني(٢) في الصغير، والأوسط، وفيه جعفر بن ميسرة ، وهو ضعيف. * وموسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف ، ويزيد بن عبد الله لم يدرك أبا رافع ، والله أعلم ، فالإِسناد منقطع . (١) في الكبير ٢٩٠/٨ - ٢٩١ برقم (٧٩٥١) من طريق أحمد بن بشر بن حبيب البيروتي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عتبة بن حميد ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير وهو متروك ، وإسماعيل بن عياش روايته عن غير الشاميين ضعيفة وهذه منها ، وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٨٧٦/٦ برقم (٨) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٢) في الصغير ١٤٣/١، وفي الأوسط (١ ل ٢٠٠) وفي المطبوع برقم (٣٤٩٨) - وهو في مجمع البحرين ٤٢/٤ - ٤٣ برقم (٢٠٦٧) - من طريق الحسين بن الكميت الموصلي ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٦٧ من طريق حمدان بن عمرو التمار الموصلي ، وأخرجه البيهقي في الشعب ٢٨٤/٣ برقم (٣٥٦٣)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١١٨/٢ والخطيب في تلخيص المتشابه ٢/ ٨٠٧ من طريق جعفر بن محمد الصائغ ، جميعاً : حدثنا غسان بن الربيع ، حدثنا جعفر بن ميسرة الأشجعي ، عن هلال أبي ضياء ، عن الربيع بن خثيم ، عن عبد الله بن مسعود ... وجعفر بن ميسرة ضعيف . وهلال أبو ضياء روى عن الربيع بن خثيم ، وروى عنه جعفر بن ميسرة الأشجعي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجال الطبراني ثقات . غسان بن الربيع فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٤٨ ) في موارد الظمآن . ٢٨٩ ٦٦٨٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَلَىْ بَابِهَا مَكْتُوباً: الصَّدقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عتبة بن حميد ، وثقه ابن حبان وغيره ، وفيه ضعف . « والحسين بن الكميت ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨٧/٨ - ٨٨. وابن الجوزي في المنتظم ٥١/١٣ وقالا: ((وكان ثقة)). ومع كل ما تقدم قال المنذري رحمه الله في الترغيب ٤٠/٢: ((رواه الطبراني بإسناد حسن، والبيهقي)) . وأما أنه حسن لغيره فنعم ، لأنه يتقوى بأحاديث الباب ، والله أعلم. (١) في الكبير ٢٩٧/٨ برقم (٧٩٧٦) من طريق الحسن بن علي بن خلف الدمشقي ، وأخرجه البيهقي في الشعب ٢٨٤/٣ برقم (٣٥٦٤) من طريق جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، جميعاً : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عتبة بن حميد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف ، رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفة ، وههذه الرواية منها . والحسن بن علي بن خلف الدمشقي تقدم برقم ( ٤٠٧٠). وأخرجه البيهقي أيضاً برقم ( ٣٥٦٥) من طريق جعفر بن الزبير الحنفي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وجعفر بن الزبير الحنفي متروك . وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٦٠١ برقم (٩٨٩) من طريق مسلمة بن علي الخشني ، عن يحيى الذماري ، عن القاسم ، به . ومسلمة بن علي متروك . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤٠/٢: ((رواه الطبراني والبيهقي كلاهما من رواية عتبة بن حميد)) . ويشهد له حديث أنس عند ابن عدي في الكامل ٨٨٣/٣ - ومن طريقه أورده البيهقي في (( شعب الإِيمان)) برقم (٣٥٦٦) - وابن حبان في المجروحين ٢٨٤/١ - ومن طريقه أورده ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ٦٠٢/٢ برقم (٩٩٠) - وأبو نعيم في الحلية ٣٣٣/٨ ، من طريق هشام بن خالد الأزرق ، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ... وخالد بن يزيد ضعيف ، ولكن هذا الحديث يتقوى بما قبله ، كما يتقوى به ما قبله . ٢٩٠ ١٠٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الذَّيْنِ ٦٦٨٧ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تُخِيفُوا أَنْفُسَكُم بَعْدَ أَمْنِهَا » . قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((أُلذَّيْنُ)). وَعَنْهُ أَيْضاً: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: ((لاَ تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ - أَوْ قَالَ: الأَنْفُسَ - ))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَبِمَ (١) نُخِيفُ أَنْفُسَنَا؟ قَالَ: ((الذَّيْنُ(٢))) /. ١٢٦/٤ رواه أحمد(٣) ( مص : ٢١٣) بإسنادين ، رجال أحدهما ثقات. ورواه الطبراني في الكبير ، وأبو يعلى . (١) في (ظ، د)، وفي مسند أحمد ((وما)). (٢) أخرج هذه الرواية الإِمام أحمد في المسند ١٥٤/٤ والطبراني في الكبير ٣٢٨/١٧ برقم (٩٠٦)، وأبو يعلى في المسند برقم (١٧٣٩)، والبيهقي ٣٥٥/٥ من طريق أبي عبد الرحمن ، حدثنا حيوة : أخبرني بكر بن عمرو : أن شعيب بن زرعة أخبره قال : حدثني عقبة ... وهذا إسناد جيد، وانظر التعليق التالي ، ومسند الموصلي لتمام التخريج. (٣) في المسند ١٤٦/٤ من طريق يحيى بن غيلان ، حدثنا رشدين ، حدثنا بكر بن عمرو المعافري ، حدثنا شعيب بن زرعة المعافري قال : سمعت عقبة بن نافع ... ورشدين ضعيف . وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٣٢٨/١٧ برقم (٩٠٦)، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٥٠٩/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في البيوع ٣٥٥/٥ باب: ما جاء في التشديد في الدين - من طريق سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، حدثني بكر بن عمرو ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد جيد ، وانظر التعليق السابق ، وأحاديث الباب . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٤٢٨١)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) برقم ( ٥٥٥٢) من طريق ابن وهب : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو ، بالإِسناد السابق ، وفي إسناده تحريف . ٢٩١ ٦٦٨٨ - وَعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَتَّطْنَاهُ ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا: تُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَخَطَا خُطْوَةً ثُمَّ قَالَ: ((أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟)) . قُلْتُ : دِينَارَانِ. فَأَنْصَرَفَ، فَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ، فَأَنَيْنَاهُ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : أَلْدِّيْنَارَانِ عَلَيَّ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَدْ أَوْفَى اللهُ حَقَّ الْغَرِيمِ ، وَبَرِىءَ مِنْهَا أَلْمَيِّتُ)). قَالَ: نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمِ: ((مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟ )). قُلْتُ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ. قَالَ: فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدَتُهُ)). قلت : رواه أبو داود(١) باختصار . رواه أحمد (٢) ، والبزار ، وإسناده حسن . ٦٦٨٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ فَقَامَ يُصَلِّي عَلَيْهَا ، فَقَالُوا : عَلَيْهِ دَيْنٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عَلَيْهِ )) . فَقَالَ رَجُلٌ: عَلَيَّ دَيْنُهُ، فَصَلِّ عَلَيْهِ ، فَقَامَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ . (١) في البيوع (٣٣٤٣) باب: في التشديد في الدين ، وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن برقم (١١٦٢)، وفي صحيح ابن حبان برقم (٣٠٦٤). وعند الطحاوي ( ٤٢٨٢، ٤٢٨٣)، طريقان آخران . (٢) في المسند ٣٣٠/٣، والبزار ١١٥/٢ - ١١٦ برقم (١٣٣٤) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن كما قال الهيثمي رحمه الله . وقد تقدم هذا الحديث برقم ( ٤٢٥٧) . ٢٩٢ رواه البزار(١)، ورجاله رجال الصحيح ، وقد تقدمت أحاديث في الجنائز(٢). ٦٦٩٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِي وَمَالِي فَقُتِلْتُ صَابِراً مُحْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبِرٍ، أَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟. قَالَ: ((نَعَمْ)) . فَأَعَادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَئاً، قَالَ: ((نَعَمْ، إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ دَيْنٌ ( مص: ٢١٤) لَيْسَ عِنْدَكَ وَفَاؤُهُ)). رواه أحمد (٣) ، والبزار ، وإسناد أحمد حسن . ٦٦٩١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [عَبْدِ اللهِ بْنِ](٤) جَحْشٍ، [عَنْ أَبِهِ] (٥) قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا لِي إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ؟ قَالَ: ((أَلْجَنَّةُ )). قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِلَّ الذَّيْنَ سَارَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهِ آَنِفاً » . (١) في كشف الأستار ٢/ ١١٥ برقم (١٣٣٣)، وقد تقدم برقم (٤٢٦٠). (٢) باب : الصلاة على من عليه دين، من الحديث (٤٢٥٧) حتى الحديث (٤٢٦٥). وقد تحرفت ((الجنائز)) في (ظ، د) إلى ((الجنازة)). (٣) في المسند ٣٢٥/٣، ٣٥٢، ٣٧٣، والبزار ١١٧/٢ برقم (١٣٣٧) والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم ( ٣٩٣٥)، والهيثمي في بغية الباحث برقم (٤٤٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٥٥/٣٢ من طريق شريك ، وعبيد الله ، وزهير بن محمد . جميعاً : عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن . وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) فى موارد الظمآن . وانظر مسند الموصلي برقم ( ١٨٥٧) . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم في الإمارة (١٨٨٦) باب : من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين . (٤) زيادة من مسند الإمام أحمد . (٥) زيادة من مسند الإمام أحمد . ٢٩٣ رواه أحمد(١)، وفيه أبو كثير ، وهو مستور (٢)، وبقية رجاله موثقون. ٦٦٩٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ [مَاذَا لِي](٣) ، إِن قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: ((أَلْجَنَّةُ)). فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: ((إِلَّ الدَّيْنَ، سَازَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - آنِفاً)). قلت : له حديث رواه النسائي (٤) غير هذا. رواه أحمد(٥) ، وفيه أبو كثير ، وهو مستور ، وبقية رجاله ثقات . (١) في المسند ١٣٩/٤ - ١٤٠، ٣٥٠ من طريق خلف بن الوليد ، حدثنا عباد بن عباد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٢/٣ - ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٩٣٠) - والطبراني في الكبير ٢٤٨/١٩ برقم (٥٥٧) من طريق محمد بن بشر . جميعاً : حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي كثير مولى الهذليين ، عن محمد بن عبد الله بن جحش ، عن أبيه قال : جاء رجل إلى رسول الله ... وهذا إسناد حسن . وعباد بن عباد هو الأزدي المهلبي . وخلف بن الوليد بينا أنه ثقة عند الحديث (٤٦٦) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم (٩٣١ ) والطبراني في الكبير أيضاً برقم (٥٥٨) من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي كثير ، به . وانظر الحديث التالي . (٢) بل هو ثقة ، وانظر تهذيب التهذيب وغيره . (٣) زيادة لازمة من مسند أحمد . (٤) في البيوع (٦٢٨١) باب: التغليظ في الدين، وأحمد ٢٨٩/٥، والطبراني في الكبير ٢٤٧/١٩، ٢٤٨ برقم (٥٥٦، ٥٥٩، ٥٦٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ١٨٤/٢ برقم (٩٢٨) والحاكم ٢٥/٢، والبيهقي في البيوع ٣٥٥/٥ باب: ما جاء من التشديد في الدين ، وفي شعب الإِيمان برقم (٥٥٣٦)، والبغوي في (( شرح السنة)) ٢٠١/٨ برقم (٢١٤٥) من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبي كثير ، عن محمد بن جحش ... وإسناده صحيح . وسيأتي مختصراً برقم ( ٦٦٩٣) وهو الحديث التالي . (٥) في المسند ٤/ ٣٥٠، وابن أبي شيبة في الجنائز ٣٧٢/٣ باب: في الرجل يموت وعليه » ٢٩٤ ٦٦٩٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُثِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ أُخْيِيَ ، ثُمَّقُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَمْ يَدْخُلِ / الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ . ١٢٧/٤ لَيْسَ ثَمَّ ذَهَبٌ وَلاَ فِضَّةٌ، أَيْ: هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيَّاتُ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه روح بن صلاح ، وثقه ابن حبان والحاكم وضعفه ابن عدي . ٦٦٩٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ فَذَكَرَ الإِيمَانَ بِاللهِ ، وَأَلْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ ؟ . الدين - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٢٤٧ برقم (٥٥٧)، وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) ٢ / ١٨٥ برقم (٩٣٠) - من طريق محمد بن بشر ، حدثنا محمد بن عمرو ، حدثنا أبو كثير مولى الليثيين ، عن محمد بن عبد الله بن جحش ... وهذا إسناد حسن . وقد سقط هذا الحديث من ( د ) . وأخرجه أحمد ١٣٩/٤ من طريق محمد بن بشر، بالإسناد السابق ، وللكنه قال : ((محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه ... )). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٥٥٨ ) من طريقين : حدثنا أنس بن عياض ، حدثني محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبي كثير مولى الأسلميين قال : سمعت محمد بن عبد الله بن جحش - وكانت له صحبة - يقول ... وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق . (١) في الأوسط ١٩٤/١ برقم (٢٧٢) - وهو في مجمع البحرين ٤/ ٥٠ - ٥١ برقم (٢٠٨٢) - وفي الكبير ٢٤٧/١٩ برقم (٥٥٦) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا روح بن صلاح ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن صفوان بن سليم ، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش ، عن محمد بن عبد الله بن جحش ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وباقي رجال الإِسناد ثقات : روح بن صلاح فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٧٥ ) . نقول : غير أن الحديث صحيح ، وقد أخرجه مطولاً : أحمد ، والطبراني ، والحاكم ، وابن أبي عاصم ، والبيهقي ، وانظر تعليقنا على الحديثين السابقين . ٢٩٥ قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبيلِ اللهِ مُقْبِلاً غَيْرَ مُذْبِرٍ ، كَفَّرَ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ: ((نَعَمْ(١)، إِلَّ الذَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ سَارَنِي بِذَلِكَ)) (مص: ٢١٥). رواه أحمد (٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٦٦٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاَةَ اُلْغَدَاةِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ هُذَيْلِ ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ ، مَحْبُوسٌ عَلَى بَابِ اُلْجَنَّةِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - بِدَيْنِهِ)). رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير ، أطول منه ، وفيه حبان بن علي ، وقد وثقه قوم ، وضعفه قوم . (١) عند أحمد زيادة: ((قال: فكيف قلت ؟ قال : فردّ عليه القول كما قال. قال : نعم. قال : فكيف قلت ؟ قال : فرد عليه القول أيضاً قال : يا رسول الله ، أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر ، كفَّر الله عني خطاياي؟ قال نعم ... )). (٢) في المسند ٣٠٨/٢، ٣٣٠ من طريق محمد بن بكر ، وعثمان بن عمر ، قالا : حدثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، أخبرني عياض بن عبد الله بن أبي سرح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم . وأخرجه النسائي في الجهاد ( ٣١٥٥) باب : من قاتل في سبيل الله تعالى وعليه دين من طريق أبي عاصم ، حدثنا محمد بن عجلان ، وأخرجه أبو يعلى في مسنده برقم ( ٦٦٠٢) من طريق خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق المديني ، جميعاً : حدثنا سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . (٣) في كشف الأستار ١١٧/٢ برقم (١٣٣٨)، والطبراني في الكبير ١٠/١٢ برقم (١٢٣١٦) - ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢٤١/١ - من طريق حبان بن علي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن . حبان بن علي فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٠٧٨) في (( موارد الظمآن)). ملاحظة : سقط هذا الحديث من ( د ) . ٢٩٦ ٦٦٩٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مُحْتَسِباً حَتَّى يُقْتَلَ ، أَفِي الْجَنَّةِ هُوَ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )) . فَلَمَّا قَفَّى(١) دَعَاهُ قَالَ: ((أَثَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَقَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَیْنٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٦٦٩٧ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا يُهْرَاقُ دَمُ الشَّهِيدِ، يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ إِلَّ الدَّيْنَ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . (١) قَفَّى : ذهب مولياً، وكأنه من القفا. أي : أعطاه قفاه وظهره. (٢) في الكبير ١٠٨/١١ برقم (١١١٩٧) من طريق الحسن بن عباس الرازي ، حدثنا علي بن هاشم بن مرزوق ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن ليث ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس ... وليث بن أبي سليم ضعيف ، وأبو جعفر الرازي فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٣١) في مسند الموصلي . وانظر أحاديث الباب فإنها تتقوى ببعضها. (٣) في الكبير ٧٣/٦ برقم (٥٥٥٢، ٥٥٥٣)، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٠٦٢) - والحاكم في المستدرك ١١٩/٢ من طريق ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح ، وعبد الرحمن بن سعد المدني - عند البخاري ، وابن حبان : المزني ، وعند الحاكم : المازني ، وعند ابن أبي حاتم : المديني - عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، عن جده سهل :... وطريق عبد الرحمن بن شريح صحيح على شرط مسلم . وعبد الرحمن بن سعد ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٧/٥ - ٢٨٨ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل» ٢٣٨/٥ بإسناد إلى ابن معين أنه سئل عنه فقال: ((لا أعرفه)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٧١ . ٢٩٧ ٦٦٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْغَفْلَةُ فِي ثَلاَثٍ (١): عَنْ ذِكْرِ اللهِ ، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَىْ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَغَفْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَرْكَبَهُ الدَّيْنُ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه حديج بن صومي ، وهو مستور ، وبقية رجاله ثقات . جـ ونسبه الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم ( ١٨٧٣) إلى أبي يعلى. ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد ٢/ ٢٢٠، وعند مسلم في الإمارة ( ١٨٨٦) باب : من قتل في سبيل الله كفِّرت خطاياه إلاَّ الدين . وعند الحاكم وليس على شرطه ١١٩/٢ . (١) سقطت من (ظ). (٢) في الكبير ٩٠/١٤ برقم (١٤٧٠٥)، وابن حميد في مسنده برقم (٣٥١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٢٦/٢ - ٥٢٧ - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) ٤١٣/١ برقم (٥٧١) - من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي قال : حدثني حُدَيْج بن صَوْمِيّ الحميري - من أهل مصر - عن عبد الله بن عمرو قال :... وعبد الرحمن بن زياد ضعيف لكثرة روايته المنكرات وهو أمر يعتري الصالحين . قاله ابن حجر . وباقي رجاله ثقات . حُدَيج بن صَوْمِيّ ترجمه البخاري في الكبير ١١٤/٣ - ١١٥، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٠/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورده الفسوي في ثقات التابعين من أهل مصر - المعرفة والتاريخ ٥٢٦/٢ - وذكره ابن حبان في الثقات ١٨٨/٤. وشيخ الطبراني هاشم بن ملول بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (١٢٠٨) . وانظر ((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني ٢/ ٦١٥. وأخرجه البيهقي أيضاً في الشعب ٤/ ١٨٠- ١٨١ برقم ( ٤٧٣٣)، وفي الآداب برقم ( ٩٧٩ ) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وأخرجه الطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٤٢٨٥) من طريق عبد الله بن وهب ، جميعاً : عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ، بالإِسناد السابق . ونسبه الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٣٢٦) والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٢٩٣١) إلى أحمد بن منيع . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم ( ١٧٩٤) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى البيهقي في * ٢٩٨ ٦٦٩٩ - وَعَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةً، ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَقَالَ: ((هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟)) ( مص: ٢١٦) ، فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌ، فَقَالَ : (( هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ ؟)) . ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّالِثَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ؟)). قَالَ : فَرِقْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَكُونَ حَدَثٌ . قَالَ: ((لاَ ، إِنَّ صَاحِبَكُمْ فُلاَناً قَدْ حُبِسَ بِبَابِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ دَيْنِهِ )). قَالَ(١) الرَّجُلُ: عَلَيَّ دَيْنُهُ يَا رَسُولَ الهِ . رواه البزار (٢)، وفيه عبد الرحمن بن مغراء ، وثقه أبو خالد الأحمر ، وابن حبان ، وضعفه آخرون . ٦٧٠٠ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ الأَطْوَلِ: أَنَّ أَبَاهُ مَاتَ وَتَرَكَ ثَلاَثَ مِئَةِ دِرْهَمٍ وَعِيَالاً / وَدَيْناً ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى عِيَالِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَبَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ ، فَأَقْضِ عَنْهُ)) . ١٢٨/٤ قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ قَضَيْتُ مَا خَلاَ أَمْرَأَةً أَذَّعَتْ دِينَارَيْنِ وَلَيْسَ لَهَا بَيَّةٌ . قَالَ: ((أَعْطِهَا فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ )) . فَأَعْطَيْتُهَا . « الشعب، وقد تحرف اسم الصحابي عنده إلى (( ابن عمر)). (١) في (ظ)، وعند البزار: ((فقال)). (٢) في كشف الأستار ١١٧/٢ برقم (١٣٣٩) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء ، حدثنا مجالد ، عن عامر ، عن جابر قال :... ومجالد هو : ابن سعيد وهو ضعيف . وقال البزار: (( هكذا رواه مجالد، ورواه إسماعيل ( بن أبي خالد ) ، عن الشعبي ، عن سمرة . ورواه سعيد بن مسروق ، عن الشعبي)) . وسيأتي حديث سمرة برقم ( ٦٧٠٢ ) . ٢٩٩ قلت : روى ابن ماجه (١) القصة في أخيه ، وهنا في أبيه . ٦٧٠١ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بِمِثْلِهِ . رَوَاهُ كُلَّهُ وَأَلَّذِي قَبْلَهُ أَبُو يعلى(٢) ، وفيه عبد الملك: أبو جعفر، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. [ولم أجد من ترجمه] (٣). ٦٧٠٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ: ((هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟ ))، فَلَمْ يُحِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ : (١) في الصدقات (٢٤٣٣) باب: أداء الدين عن الميت. من طريق أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرني عبد الملك أبو جعفر ، عن أبي نضرة ، عن سعد بن الأطول ... وقد روى القصة في أخيه أيضاً : أحمد ١٣٦/٤، والبخاري في الكبير ٤٥/٤، والدولابي في الكنى ١/ ١٣٥ من طريق سليمان بن حرب ، وأخرجها أحمد أيضاً ٧/٥، وابن سعد ٣٩/١/٧، والبيهقي في آداب القاضي ١٤٢/١٠ باب : من قال : للقاضي أن يقضي بعلمه ، من طريق عفان ، وأخرجها البيهقي أيضاً ١٠/ ١٤٢ من طريق عبد الواحد بن غياث ، وأخرجها أيضاً أبو يعلى في المسند برقم ( ١٥١٠ ) - ومن طريق أبي يعلى أخرجها ابن حبان في الثقات ١٥٢/٣ - والبخاري في الكبير ٤٥/٤ من طريق عبد الأعلى بن حماد ، وأخرجها عبد بن حميد برقم (٣٠٥) من طريق الحسن بن موسى ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عبد الملك أبي - تحرفت عند أحمد في الرواية الأولى إلى : بن - جعفر، عن أبي نضرة ، عن سعد بن الأطول : أن أخاه ... وهذا إسناد جيد ، عبد الملك أبو جعفر ترجمه البخاري في الكبير ٤٠٩/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٦/٥، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٠٠، وقال الذهبي في كاشفه : وثق ، وقال ابن حجر في تقريبه : مقبول . وانظر مصباح الزجاجة ٢/ ٢٥٤ . (٢) في المسند ٨٢/٣ برقم (١٥١٢، ١٥١٣)، والبيهقي في الكبرى ١٤٢/١٠ كذلك، وللكن القصة في أخيه عند البيهقي كما تقدم . وانظر التعليق السابق . ملاحظة: في (ظ، د): ((رواه والذي قبله أحمد، وأبو يعلى)). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). ٣٠٠