Indexed OCR Text
Pages 181-200
قلت : ذكر هذا في حديث طويل في (١) مناقب إبراهيم. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٥٩ - بَابُ بَيْعِ مَا لَمْ يُقْبَضْ ٦٥٢٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ : كُنْتُ أَبْتَاعُ الثَّمْرَ مِنْ بَطْنِ مِنَ أَلْيَّهُودِ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو قَيْنُقَاعَ ، وَأَبْتَعْتُهُ بِرِبْحِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( يَا عُثْمَانُ، إِذَا أُشْتَرَيْتَ، فَأَكْتَلْ، وَإِذَا بِعْتَ، فَكِلْ)). قلت : رواه ابن ماجه(٣) باختصار . (١) في المناقب ، باب : مناقب إبراهيم . (٢) في الكبير ٣٠٦/٢٤ برقم (٧٧٥)، وابن سعد في الطبقات ٩٢/١/١، و١٥٥/٨ - ١٥٦ من طريق محمد بن عمر الواقدي ، حدثني أسامة بن زيد ، عن المنذر بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن حسان ، عن أمه سيرين ... وهذا إسناد فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٧٧٦ ) من طريق الزبير بن بكار ، حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة الخزومي ، عن محمد بن طلحة التيمي ، عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، بالإِسناد السابق ، ومحمد بن الحسن بن زبالة كذبوه . وانظر الحديثين السابقين ، والمقاصد الحسنة ص (١٢٢ - ١٢٣)، وكشف الخفاء ٢٤٥/١ - ٢٤٦ برقم (٧٤٧)، والشذرة ١/ ١٦٢ برقم (٢١٦). (٣) في التجارات (٢٢٣٠) باب : بيع المجازفة ، من طريق علي بن ميمون الرقيّ ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، عن ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان بن عفان ... وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٨٤/٢: (( هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة)). وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: (( إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الله بن يزيد المقرىء)). ١٨١ رواه أحمد(١) ، وإسناده حسن. (١) في المسند ١/ ٦٢، ٧٥ من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، ويحيى بن إسحاق ، وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٥٢ ) من طريق يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا ابن المبارك ، وأخرجه البيهقي في البيوع ٣١٥/٥ باب: الرجل يبتاع طعاماً كيلاً فلا يبيعه حتى يكتاله لنفسه ، من طريق سعيد بن أبي مريم ، وأخرجه البزار في (( البحر الزخار )) برقم (٣٧٩) من طريق الحسن بن موسى ، جميعهم : حدثنا ابن لهيعة ، حدثني موسى بن وردان أن سمع سعيد بن المسيب يحدث : أنه سمع عثمان بن عفان ... وقال الهيثمي : (( رواه ابن المبارك ، والوليد بن مسلم ، وجماعة من الكبار : عن عبد الله بن لهيعة)) . وهذا مصير منه إلى تقوية الحديث. وأخرجه الدارقطني ٨/٣ برقم (٢٣) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في البيوع ٣١٥/٥ - من طريق أبي صالح . حدثني يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن المغيرة ، عن منقذ مولى سراقة ، عن عثمان بن عفان ... وأبو صالح عبد الله بن صالح ضعيف . وأخرجه البخاري في الكبير ١٨/٨ من طريق عبد الله ، عن يحيى بن أيوب ، بالإِسناد السابق ، وهذا إسناد حسن ، منقذ ترجمه البخاري في الكبير ١٨/٨ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٦٧٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه أكثر من اثنين ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٤٧ . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ١٩٧ برقم (٢٨٧٤، ٢٨٧٥) مرسلاً . وقال البيهقي في سننه ٣١٥/٥: ((قال الشافعي : وهكذا رواه الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... وقد روى ذلك موصولاً من أوجه إذا ضم بعضها إلى بعض قوي مع ما سبق من الحديث الثابت ، عن ابن عمر ، وابن عباس في هذا الباب وغيرهما)). وانظر ذلك في السنن ٣١٤/٥ باب: قبض ما ابتاعه كيلاً بالاكتيال. وعلقه البخاري في البيوع قبل الحديث (٢١٢٦) باب : الكيل على البائع والمعطي بقوله : (( ويُذْكَرُ عن عثمان - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ( إذا بعت فَكِلْ، وإذا ابتعت فاكْتَلْ ) .. )). وقال الحافظ في الفتح ٣٤٤/٤: (( وصله الدار قطني من طريق عبيد الله بن المغيرة المصري ، عن منقذ مولى ابن سراقة ، عن عثمان بهذا . ومنقذ مجهول الحال - كذا قال رحمه الله)). للكن له طرق أخرى أخرجها أحمد ، وابن ماجه ، والبزار من طريق موسى بن وردان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان ، به . وفيه ابن لهيعة ، وللكنه من قديم حديثه ، لأن ابن عبد الحكم أورده في ( فتوح مصر ) من » ١٨٢ ٦٥٢٨ - وَعَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنِ أَشْتَرَى طَعَاماً ، فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ)). رواه أبو يعلى(١)، والطبراني(٢) في الكبير، والبزار(٣)، وفيه عبد الله بن · طريق الليث ، عنه )). وانظر ((العلل ... ))١٦٧/١٣ برقم (٣٠٥٢) حيث سئل عن هذا الحديث فقال: (( يرويه الثوري )) واختلف عنه : فرواه زيد بن الحباب ، عن الثوري ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر . ورواه غيره عن الثوري ، عن عبد الله بن دينار ، وهو الصحيح. وانظر (( نيل الأوطار)) ٢٦٠/٥، وأحاديث الباب ، وحديث أبي هريرة عند مسلم في البيوع (١٥٢٨) باب : بطلان بيع المبيع قبل القبض . (١) في المسند الكبير جمعنا الله به، ولكن أورده البوصيري في الإتحاف برقم (٣٧١٥) من طريق زهير ، حدثنا يونس بن محمد ، عن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ... وهذا إسناد منكر ، والصواب أنه حديث ابن عمر كما يأتي ، وعبد الله بن عمر العمري فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) في (( موارد الظمآن)) ويشهد له حديث ابن عمر ، استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٧٣/١٠ برقم (٥٧٩٨) وهو حديث متفق عليه . وانظر تمام تخريجه في مسند الموصلي . وانظر أيضاً معجم الطبراني الكبير ٢٧٥/١٢ برقم (١٣٠٩٧، ١٣٠٩٨) حيث أورده من طريقين ضعيفين . وأخرجه الطحاوي في (( مشكل الآثار)) ٢١٧/٤ - ٢٢٢ من طرق وبروايات . (٢) سقط من ( مص) قوله: ((الطبراني في)). (٣) في البحر الزخار برقم (١٦٢) - وهو في كشف الأستار ٨٥/٢ برقم (١٢٦٤) - من طريق إبراهيم بن زياد الصائغ ، وأخرجه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم ( ٣٧١٥) ، والهيثمي في المقصد العلي برقم ( ٦٥٨) من طريق : زهير ، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ( ٣٦٧٩) من طريق علي بن معبد ، جميعاً : حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ... وهذا إسناد حسن ، وشيخ الطبراني ثقة. انظر تاريخ بغداد ٧٩/٦ . وقال البزار : ((إنما يرويه الثقات الحفاظ عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ١٨٣ والطبراني في الأوسط ، ورجال الطبراني(١) رجال الصحيح. ٦٥٣٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: ((بَلِ أَدْعُوا اللهَ)) . ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: «بَل اللهُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَيْسَتْ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلِمَةٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. - عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وهو من الذين سمعوا قديماً من الجريري . وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة . ومن طريق الطبراني السابقة أورده الزيلعي في نصب الراية ٤/ ٢٦٣ . وانظر : تلخيص الحبير ١٤/٣، والفوائد المجموعة ص (١٤١ - ١٤٢) برقم (٤٠٨)، ونيل الأوطار ٣٣٥/٥ . وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢٢٠١ ) باب : من كره أن يسعر ، من طريق محمد بن زياد ، حدثنا عبد الأعلى . حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، بالإِسناد السابق . وليس في المرفوع قوله: ((إن الله هو المسعر)). وإسناده صحيح، عبد الأعلى سمع سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط . وانظر مصباح الزجاجة ١٧٤/٢ - ١٧٥ ، وأحاديث الباب . وأخرجه ابن حبان عن أبي سعيد مطولاً . وقد استوفينا تخريجه في صحيحه برقم ( ٤٩٦٧) ، وفي موارد الظمآن برقم (١١٠٦). وانظر نيل الأوطار ٣٣٤/٥ - ٣٣٥ . ويشهد له أيضاً حديث أنس الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي برقم ( ٢٧٧٤ ) . (١) في ( مص ): ((أحمد)) وهو خطأ، والصواب ما جاء في (ظ ، د) لأن شيخ أحمد علي بن عاصم ليس من رجال الشيخين ، وهو ضعيف . (٢) في الأوسط (١ ل ٢٦) وفي المطبوع برقم (٤٢٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٦٥/٣ برقم (١٩٦٩) - من طريق عبد الله بن عبد الله بن أويس. وأخرجه أحمد ٣٣٧/٢، ٣٧٢، وأبو داود في البيوع ( ٣٤٥٠) باب : في التسعير ، والبيهقي في البيوع ٢٩/٦ باب: التسعير، وفي ((معرفة السنن والآثار)) ٢٠٥/٨ برقم ( ١١٦٥٤) من طريق سليمان بن بلال . جميعاً : حدثني العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ﴾ ١٨٦ عمر العمري ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٦٥٢٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ وُ ٩٨/٤ نَهَى / عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ ، فَيَكُونَ لِصَاحِبِهِ الزِّيَادَةُ وَعَلَيْهِ النُّقْصَانُ (مص : ١٦٤ ). قلت : لأبي هريرة في الصحيح : النَّهْيُ عن بَيْعِ الطَّعَامِ حتَّى يكِتَالَهُ(١). رواه البزار(٢)، وفيه مسلم بن أبي مسلم الجرمي، ولم أجد من ترجمه(٣)، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٠ - بَابُ نَقْلِ الطَّعَامِ ٦٥٣٠ - عَنْ سِيمَوَيْه، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَمِعْتُ مِنْ فِيهِ إِلَىْ أُذُنِي، وَحَمَلْنَا قَمْحاً مِنَ الْبَلْقَاءِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَبَعْنَا، وَأَرَدْنَا أَنْ نَشْتَرِيَ تَمْراً مِنَ الْمَدِينَةِ فَمَنَعُونَا ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَبَّرْنَاهُ . ــ ولا نعلم أحداً قال: عن عمر، إلاَّ عبد الله العمري، ولم يتابع عليه )). نقول : انظر التعليق الأسبق . (١) أخرجه مسلم في البيوع (١٥٢٨) باب: بطلان المبيع قبل القبض. بلفظ ((مَنِ اشْتَرَى طَعَاماً ، فلا يَبعْه حتى يَكْتَالَهُ )). (٢) في كشف الأستار ٨٦/٢ برقم (١٢٦٥)، والبيهقي في البيوع ٣١٦/٥ باب: الرجل يبتاع طعاماً كيلاً فلا يبيعه حتى يكتاله ، من طريق مسلم الجرمي ، حدثنا مخلد بن الحسين ، حدثنا هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد ، ومسلم هو : ابن أبي مسلم الجرمي ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٢٠٣٨) في موارد الظمآن . ويشهد له حديث جابر عند ابن ماجه في التجارات ( ٢٢٢٨) باب : النهي عن بيع الطعام قَبْلَ ما لم يقبض ، وعبد بن حميد برقم (١٠٥٩)، والدارقطني في سننه ٨/٣ - ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في البيوع ٣١٦/٥ - من طريق ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... ومحمد بن أبي ليلى سيىء الحفظ جدّاً. وانظر مصباح الزجاجة ٢/ ١٨٢، ونيل الأوطار للشوكاني ٢٥٦/٥ - ٢٦٠. (٣) بل هو معروف ، وانظر التعليق السابق . ١٨٤ ٦٥٣٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: غَلاَ السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ هُوَ الْمُسَعِّرُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي عِرْضٍ وَلاَ مَالٍ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير، وفيه عيسى(٢) بن يونس ، وهو ضعيف. ٦٥٣٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوِّمْ لَنَا السِّعْرَ . قَالَ: ((غَلَاءُ السِّعْرِ وَرُخْصُهُ بِيَدِ اللهِ ، أُرِيدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ » . رواه البزار(٣)، وفيه الأصبغ / بن نباتة ، وثقه العجلي ، وضعفه الأئمة، ٩٩/٤ وقال بعضهم : متروك . « صحيح . وانظر سابقه ولاحقه ، وتلخيص الحبير ١٤/٣، ونيل الأوطار ٣٣٤/٥. والدر المنثور ٣١٣/١ . (١) في الصغير ٢/ ٧ ، وفي الأوسط - محمد بن يزيد بن عبد الوارث، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن كريب ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني روى عن: يحيى بن صالح الوحاظي . وروى عنه : الطبراني ، وعبد الرحمن بن داود الفارسي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأعمش إلاَّ عيسى، تفرد به يحيى)). وأورده الزيلعي في (( نصب الراية)) ٢٦٣/٤ من طريق الطبراني السابقة . وانظر تلخيص الحبير ١٤/٣، والمقاصد الحسنة برقم (١٢٩١)، وكشف الخفاء برقم (٣٠١٥)، والشذرة برقم (١١١٤). وأحاديث الباب. ونيل الأوطار ٣٣٥/٥. (٢) في أصولنا ((علي)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه ، والدليل على ذلك مصادر تخريج الحديث أولاً ، وتعليق الطبراني في نهاية روايته لهذا الحديث ثانياً . (٣) في البحر الزخار برقم (١٢٦٠) - وهو في كشف الأستار ٨٥/٢ بقم (١٢٦٣) - من طريق محمد بن معمر ، حدثنا حميد بن حماد أبو الجهم ، حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن » ١٨٧ ٦٥٣٥ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، سَعِّرْ لَنَا، قَالَ: «إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ تَعَالَىْ وَلَيْسَ أَحَدٌ(١) مِنْكُمْ يَطْلُبُِّي بِمَظْلِمَةٍ فِي عِرْضٍ وَلاَ مَالٍ )). رواه الطبرني(٢) في الكبير ، [وفيه غسان بن الربيع وهو ضعيف . ٦٥٣٦ - وَعَنِ أَبْنِ نُضَيْلَةَ(٣) قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأصبغ بن نباتة ، عن علي ... والأصبغ بن نباتة متروك ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية ضعيف ، وحميد بن حماد فيه لين . وانظر المقاصد الحسنة برقم (١٢٩١)، وكشف الخفاء برقم (٣٠١٥)، والشذرة برقم (١١١٤)، وتلخيص الحبير ١٤/٣، وأحاديث الباب، ونيل الأوطار ٣٣٥/٥. (١) في (ظ): ((لأحد)). (٢) في الكبير ١٢٥/٢٢ برقم (٣٢٢) من طريق عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي ، حدثنا غسان بن الربيع ، حدثنا أبو إسرائيل ، عن الحكم ، عن أبي جحيفة ... وأبو إسرائيل هو إسماعيل بن خليفة ، وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، غسان بن الربيع فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٤٨ ) في موارد الظمآن . وانظر الحديث السابق مع المصادر التي أحلنا إليها . (٣) وهكذا قال أبو المغيرة ، ومحمد بن كثير ، وابن قانع ، والمعافى بن عمران ، وقال الحافظ في الإصابة ٢٣٨/٥ عن هذا الحديث: (( وأخرجه الطبراني من طريق المفضل بن يونس ، عن الأوزاعي ، فقال في روايته : عن ابن - تحرفت فيه إلى: أبي - نُضَيْلَةَ ، وكانت له صحبة ، ولم يسمه )) . وترجمه ابن حبان في الثقات ٣/ ٣١٥ يقال: ((إن له صحبة)). ثم ترجمه في أتباع التابعين ٧/ ٢٩٠ فقال: ((علقمة بن نضلة بن عبد الرحمن بن علقمة الكتاني ... )). ولكن ترجم له الطبراني فقال : عبيد بن نضيلة . وترجم له ابن قانع فقال: علقمة بن نَضْلَةَ. وانظر: ((معجم الصحابة)) الترجمة ( ٨١٩). وترجم له ابن منده فقال : عمرو بن نُضَيْلَةَ . وأما ابن السكن فقد أورد هذا الحديث من طريق أيوب بن خالد ، عن الأوزاعي ، وسمَّى صحابيه : طلحة بن نُضَيْلَةَ . وقال الحافظ في الإصابة ٢٣٨/٥: ((وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه : طلحة ، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة . هذا هو المعتمد، وما عداه وهم)). ١٨٨ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِينَ مَنَعُونَا: ((أَمَا يَكْفِيكُمْ رُخْصُ هَذَا الطَّعَامِ بِغَلاَءِ هَذَا النَّهْرِ الَّذِي تَحْمِلُونَهُ؟ ذَرُوهُمْ يَحْمِلُونَهُ » . وكان سِيمَوَيْه مِنَ الْبَلْقَاءِ نَصْرَانِياً شَمَّاساً فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، وَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَّةً . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم . ٦١ - بَابُ التَّشْعِيرِ ٦٥٣١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: غَلاَ السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لَهُ: لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا سِعْرَنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُقَوِّمُ أَوِ الْمُسَعِّرُ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي مَالٍ وَلاَ نَفْسٍ)) . رواه أحمد(٢). (١) في الكبير ١٦٩/٧ برقم (٦٧٢٥) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٣٧٠٦) - وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٣/ ١١٠ من طريق محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، حدثنا صالح بن قطن البخاري ، حدثنا محمد بن مسكين الأزدي ، حدثنا منصور بن صبيح أخو الربيع بن صبيح ، حدثني سِيمَوَيْه قال :... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل . وانظر أسد الغابة ٤٩٨/٢، والإصابة ٣٠٩/٤ - ٣١٠. (٢) في المسند ٣/ ٨٥ من طريق علي بن عاصم ، وأخرجه الطبراني في الأوسط ( ٢ ل ٦٥) وفي المطبوع برقم ( ٥٩٥٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٦٤/٣ برقم (١٩٦٨) - من طريق محمد بن محمد التمار ، حدثنا أبو معن : زید بن يزيد الرقاشي ، حدثنا عبد الأعلى ، وأخرجه الخطيب في تاريخه ٤٥١/٩ من طريق عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي ، حدثنا عبد الأعلى ، جميعاً : حدثنا سعيد بن إياس الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن محمد التمار ، وعلي بن عاصم نعم ضعيف ، ولكن تابعه » ١٨٥ عَامَ سَنَةٍ : سَعِّرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ١٦٦): ((لاَ يَسْأَلُنِي اللهُ عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا عَلَيْكُمْ لَمْ يَأُمُزْنِي بِهَا ، ولَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ». رواه الطبراني(١) في الكبير](٢)، وفيه بكر بن سهل الدمياطي ، ضعفه النسائي ، ووثقه غيره ، وبقية رجاله ثقات . ٦٢ - بَابُ الْخِيَارِ فِي الْبَيْعِ ٦٥٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ، فِي بَيْعِهِمَا (٣) مَا لَمْ يَتَفَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا فِي خِیَارٍ )) . قلت : لِأبي هريرة عند أبي داود(٤)، والترمذي (( لاَ يَفْتَرِقَنَّ أَثْنَانِ إِلَّ عَنْ تَرَاضٍ )) . « وانظر ((أسد الغابة)) ٩٢/٣، ٥٤٨. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وانظر التعليق السابق ، وكنز العمال برقم ( ٩٧٤٨ ) . وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة برقم (١٤٣٦ ) من طريق عمرو بن هاشم، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٤٨٠٧ ) من طريق الوليد بن مسلم ، وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ١٣٩/٥ من طريق المعافى بن عمران ، جميعاً : حدثنا الأوازعي ، عن سليمان بن موسى ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن علقمة بن نضلة ... وهذا إسناد منقطع. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٣) سقط من (ظ) قوله: ((في بيعهما)). (٤) في البيوع (٣٤٥٨) باب : في خيار المتبابعين - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في البيوع ٢٧١/٥ باب: المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا - والترمذي في البيوع (١٢٤٨) باب: ما جاء في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا، وأحمد ٥٣٦/٢، من طريق يحيى بن أيوب البجلي ، سمعت أبا زرعة بن جرير يحدث عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي . ١٨٩ رواه أحمد (١)، وفيه أيوب بن عتبة(٢)، ضعفه الجمهور ، وقد وثق . ٦٥٣٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٢٠٠) بَايَعَ رَجُلاً ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((أَخْتَرْ)). ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا أَلْبَيْعُ)). رواه البزار(٣) ، ورجاله رجال الصحيح. ٦٥٣٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الأَسْلَمِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ سَهْمَيْنِ بِخَيْبَرَ بِعَبْدٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْبَيْعِ: (( أَعْلَمْ أَنَّ الَّذِي أَخَذْنَا مِنْكَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي أَعْطَيْنَاكَ ، وَأَنَّ الَّذِي تُعْطِنِي خَيْرٌ مِنَ الَّذِي تَأْخُذُ مِنِّي ، فَإِنْ شِئْتَ ، فَخُذْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَتَّرُْ )). رواه الطبراني (٤) في الكبير عن أبي معاوية ، عن عبد الله بن قيس الأسلمي ، (١) في المسند ٣١١/٢، والطيالسي ٢٦٧/١ برقم (١٣٤١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣/٤، وفي شرح مشكل الآثار برقم (٥٢٦٥) والطبراني في الأوسط ١/ ٤٩٧ برقم (٩١٣) من طريق أيوب بن عتبة، حدثنا أبو كثير السحيمي الغبري ، عن أبي هريرة ... وأيوب بن عتبة ضعيف ، غير أن الحديث صحيح . انظر أحاديث الباب ، والتعليق السابق أيضاً . وفتح الباري ٢٨٩/٤. ونيل الأوطار ٢٨٩/٥ - ٢٩٥، والكامل لابن عدي ٣٠٩/١، ٣١٠ -٣١١. (٢) في (ظ): (( عيينة)) وهو تحريف. (٣) في كشف الأستار ٢/ ٩٣ برقم (١٢٨٣)، والبيهقي في البيوع ٢٧٠/٥ باب: المتبايعان بالخيار ، والطحاوي في مشكل الآثار برقم (٥٢٩٣)، والطبري في جامع البيان ٦/ ٦٣٥ من طريق أبي داود ، حدثنا سليمان بن معاذ ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وسليمان بن قرم بن معاذ ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥١٠٥ ) في مسند الموصلي . وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ٥ / ٥١١ - ٥١٢، ٥٦٩. وهذا الحديث أخرجه الطيالسي ٢٦٧/١ برقم (١٣٤٣). ملاحظة: جاء في ( مص) ((أحمد)) مكان ((البزار)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة برقم ( ٩٠٠ ) من طريق فضيل بن حسين ، ١٩٠ وأبو معاوية لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ( مص : ١٦٧ ) . ٦٣ - بَابُ الإِحْتِكَارِ ٦٥٤٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنِ أُخْتَكَرَ طعَاماً أَزْبَعِينَ يَوْماً، فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - وَبَرِىءَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ مِنْهُ . وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ أُمْرُؤٌ جَائِعٌ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -)). رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، وفيه ﴿ وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٤٤٦٨ ) من طريق نصر بن موسى ، جميعاً : حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا محمد بن أبي يحيى ، عن أبي معاوية ، عن عبد الله بن قيس .... وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي معاوية الأسلمي . وقال الحافظ في الإِصابة ٦/ ١٩٧ ترجمة عبد الله بن قيس: (( قال البخاري : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكره البغوي ، وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة ، وأخرجوا له من طريق محمد بن يحيى الأسلمي ، عن أبي معاوية الأسلمي ، عن عبد الله بن قيس الأسلمي ... )) وذكر هذا الحديث، ثم قال: (( قال البغوي : لا أعلم له غيره . وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وهو مجهول، ولا أعلم له صحبة)). وانظر الجرح والتعديل ١٣٨/٥. وانظر أيضاً أسد الغابة ٣٦٦/٣، ٣٦٧، وكنز العمال برقم ( ٩٩٥٨). (١) في المسند ٣٣/٢ ، وقد استوفينا تخريجه ، وبينا ضعفه في مسند الموصلي برقم ( ٥٧٤٦ ) . ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٤/٦ برقم ( ٤٣٧) باب : في احتكار الطعام ، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣٢) وفي المطبوع برقم (٨٤٢٦) - وهو في مجمع البحرين ١٨/٤ برقم (٢٠٢٣) - وابن حزم في المحلَّى ٩/ ٦٤، من طريق يزيد بن هارون ، بإسناد أحمد . ٠ وذكره الحافظ في الفتح ٣٤٨/٤ وقال: (( أخرجه أحمد، والحاكم، وفي إسناده مقال)). ١٩١ أبو بشر الأُمْلوكي(١) ، ضعفه ابن معين . ٦٥٤١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٤/ ١٠٠ وَسَلَّمَ: ((مَنِ اخْتَكَرَ حُكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ /، فَهُوَ خَاطِىءٌ)) . رواه أحمد (٢) ، وفيه أبو معشر ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٦٥٤٢ - وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَقُلَ (٣) [مَرَضُ] مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ فَأَتَّاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ يَعُودُهُ ، فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمُ يَا مَعْقِلُ أَنِّي سَفَكْتُ دَماً حَرَاماً ؟ قَالَ: لاَ ، مَا عَلِمْتُ(٤). قَالَ : هَلْ عَلِمْتَ أَنِّي دَخَلْتُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : مَا عَلِمْتُ . قَالَ: أَجْلِسُونِ، ثُمَّ قَالَ: أَسْمَعْ يَا عُبَيْدَ اللهِ حَتَّى أُحَدِّثَكَ شَيْئاً لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّةً ، وَلاَ مَرَّتَيْنِ . سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ ــ وانظر أيضاً نصب الراية ٢٦٢/٤، والترغيب والترهيب ٥٨٢/٢، ونيل الأوطار ٣٣٦/٥. واللآلىء المصنوعة ١٤٧/٢. والقول المسدد ص (٢٢). (١) الأملوكي - بضم الهمزة ، وسكون الميم - نسبة إلى أملوك ، وهو بطن من ردمان، وردمان بطن من رعين، وهو ردمان بن وائل بن رعين ... وانظر الأنساب ٣٤٩/١، واللباب ٨٤/١ -٠٨٥ (٢) في المسند ٢/ ٣٥١ من طريق سريج ، حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وأبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن ، وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم ١٢/٢ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في البيوع ٦/ ٣٠ باب: ما جاء في الاحتكار - من طريق إبراهيم بن إسحاق الغسيلي ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، بالإِسناد السابق . وقال الذهبي: ((الغسيلي كان يسرق الحديث)). وانظر لسان الميزان ٣٠/١ - ٣١ . والحكرة : حبس غذاء الناس وقوام حياتهم عن البيع . (٣) في (د): (( ثقل مرض)). (٤) سقط من (ظ) قوله: ((ما علمت)). ١٩٢ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ، كَانَ حَقّاً عَلى الهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ (١) مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ( مص : ١٦٨) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: نَعَمْ (٢) غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَ مَرَّتَيْنِ . رواه أحمد (٣)، والطبراني في الكبير، والأوسط، إلاَّ أَنَّه قال: ((كَانَ حَقّاً (١) عظم - بضم العين المهملة، وسكون الظاء المعجمة - من النار : مكان عظيم من النار أشد لهباً وإحراقاً . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في المسند ٢٧/٥، والطبراني في الكبير ٢١٠/٢٠ برقم (٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨١) وفي الأوسط (٢ ل ٢٤٨) وفي المطبوع برقم (٨٦٥١) - وهو في مجمع البحرين ١٨/٤ - ١٩/ برقم (٢٠٢٤) - والطيالسي ٢٦٨/١ برقم (١٣٥٠)، والدولابي في الكنى ١٢٤/٢، والحاكم في المستدرك ١٢/٢ - ١٣ والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٥٢٥/٧ برقم (١١٢١٤)، وفي البيوع ٦/ ٣٠ باب: ما جاء في الاحتكار من طريق أبي المعلى زيد بن مرة بن أبي ليلى ، عن الحسن قال : ثَقُلَ معقل بن يسار ... وهذا إسناد صحيح ، أبو المعلى زيد بن مرة - تحرف عند أحمد إلى: يزيد - ترجمه البخاري في الكبير ٤٠٥/٣ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٧٣/٣ عن يحيى بن معين قال: ((زيد بن أبي ليلى أبو المعلَّى ثقة)). وقال أيضاً: (( سمعت أبي يقول زيد أبو المعلى العدوي صالح الحديث)). كما نقل عن الطيالسي أنه وثقه أيضاً ، وذكره ابن حبان في الثقات . وأما سماع الحسن من معقل فقد ثبت أنه سمع منه ، فأخرج البخاري في الأحكام ( ٧١٥٠ ، ٧١٥١) باب: من استرعي رعية فلم ينصح، ومسلم في الإِيمان (١٤٢) باب : استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار ، من رواية الحسن عنه. وانظر أيضاً ((جامع التحصيل)) للعلائي ، ص ( ١٩٧ ). وأما قول أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٤٢): ((لم يصح للحسن سماع من معقل)) فغير صحيح ، والله أعلم . وانظر اللآلىء المصنوعة ٢/ ١٤٧ - ١٤٨. تنبيه: أولاً: تحرف ((زيد)) عند أحمد إلى ((يزيد)) ولم يرد عند الحسيني في الأسماء ولا في الكنى ، وفات أبا زرعة العراقي ، والحافظ ابن حجر استدراكه عليه . ثانياً: تحرفت كلمة ((العدوي)) في نسب زيد عند الدولابي إلى ((السعدي)). ١٩٣ عَلَى اللهِ أَنْ يَقْذِفَهُ فِي مُعْظَمٍ مِنَ النَّارِ » . وفيه زيد بن مرة أبو المعلَّى ، ولم أجد من ترجمه(١) ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٦٥٤٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَحْتِكَارُ الطَّعَام بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن المؤمل ، وثقه ابن ثالثاً: جاء عند الطيالسي ، وفي الأوسط ، وفي الكبير (٤٨٠)، وعند الحاكم (( يقذفه في معظم من النار)) . (١) بل هو معروف ترجمه غير واحد . وانظر التعليق السابق . (٢) في الأوسط ٢٨٩/١ - ٢٩٠ برقم (١٥٠٨) - وهو في مجمع البحرين ١٩/٤ برقم ( ٢٠٢٥ )۔۔ من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا عبد الله ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا عبد الله بن المؤمل ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن محيصن ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن المؤمل ضعيف . وهذا إسناد فيه عبد الله بن عبد الرحمن بن محيصن، قال المزي في (( تهذيب الكمال)) ٤٣٠/٢١: ((قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، وقد اختلف في اسم ابن محيصن ... )) . وقال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٤٧٤/٧: ((قال البخاري: ومنهم من قال : محمد بن عبد الرحمن)) وما وجدت ذلك في تواريخ البخاري الثلاثة . نقول : ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ١٧٣ وابن حبان في الثقات ٧/ ١٧٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢١/٦، وابن معين في ((تاريخه)) ٤٣٤/٢ برقم ٤١٦، والمزي : وابن حجر جميعهم قالوا: ((عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ... )) وترجمه الذهبي في ٠ ٠ ((معرفة القراء الكبار)) ٩٨/١ فقال: ((محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي. ومنهم من يسميه عمر ومن القراء من سماه عبد الرحمن بن محمد بن محيصن ، ومنهم من سماه : محمد بن عبد الله بن محيصن ... وقال مصعب الزبيري : هو : عبد الرحمن بن محيصن بن أبي وداعة ... وهو في الحديث ثقة، احتج به مسلم)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٤٦٣٧) إلى الطبراني في الأوسط ، وسبقه إلى هذه النسبة المنذري في الترغيب والترهيب ٥٨٥/٢ . نقول : وللكن أخرجه أبو داود في المناسك (٢٠٢٠) باب : تحريم حرم مكة ، والبخاري » ١٩٤ حبان(١) وغيره ، وضعفه جماعة . ٦٥٤٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الإِحْتِكَارِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : ((إِذَا سَمِعَ بِرُخْصٍ، سَاءَهُ، وَإِذَا سَمِعَ بِغَلاَءٍ، فَرِحَ بِهِ، بِئْسَ اُلْعَبْدُ الْمُحْتَكِرُ، إِنْ أَرْخَصَ اللهُ الأَسْعَارَ، حَزِنَ ، وَإِنْ أَغْلَهَا، فَرِحَ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك. « في الكبير ٧/ ٢٥٥ من طريق أبي عاصم ، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان ، أخبرني عمارة بن ثوبان ، حدثني موسى بن باذان قال : أتيتُ يعلى بن أمية فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه )). وموسى بن باذان مجهول ، وباقي رجاله ثقات ، وجعفر ، وعمارة فصلنا القول فيهما عند الحديث (٣٩٧) في موارد الظمآن. وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٤٢٠. (١) في الثقات ٢٨/٧. (٢) في الكبير ٩٥/٢٠ برقم (١٧٦) وفي مسند الشاميين برقم (٤١٢)، من طريق أحمد بن النضر العسكري ، حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم (١١٢١٥ ) من طريق أبي أحمد بن عدي ، حدثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني ، حدثنا عطية بن بقية ، جميعاً : حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ... وسليمان بن سلمة تركه أبو حاتم ، واتهمه ابن الجنيد بالكذب. وقال أبو حاتم في المراسيل ص (٥٢): (( خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل ، مرسل ، لم يسمع منه ، وربما كان بينهما اثنان )). وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين أيضاً برقم (٤١٢) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرق ، حدثنا عمرو بن عثمان ، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٣٠ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإِيمان)) ٧/ ٥٢٥ برقم (١١٢١٥) - من طريق علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني بحلب ، حدثنا عطية بن بقية ، جميعاً : حدثنا بقية بن الوليد ، بالإِسناد السابق . وهذه متابعة لا بأس بها ، وتبقى علة الانقطاع . ١٩٥ ٦٤ - بَابُ بَيْعِ الْمَغَانِمِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ ٦٥٤٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَنْ بَيْعِ الْخُمُسِ حَتَّى تُقْسَمَ (١) . وفيه عصمة بن المتوكل ، وهو ضعيف . ٦٥٤٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَىُ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح (مص: ١٦٩). ٦٥٤٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حَيَّنَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ حَتَّى يُقْسَمَ، وَأَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ، وَعَنِ الثَّمَرَةِ أَنْ تُبَاعَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا، وَيُؤْمَنَ عَلَيْهَا الْعَاهَةُ . زَاد دحيم في حديثه: (( وَأَحَلَّ لَهُمْ ثَلاَثَةَ أَشْيَاءَ كَانَ نَهَاهُمْ(٣) عَنْهَا: أَحَلَّ لَهُمْ لُحُومَ الأَضَاحِي ، وَزِيَارَةَ الْقُبُورِ ، وَالأَوْعِيَّةَ)). رواه الطبراني(٤) في الكبير ، (١) في الكبير ٩١/١١ برقم (١١١٤٥) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، حدثني عبد الرحمن بن الحارث ، عن ابن أبي نجيج ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن . وعبد الرحمن هو : ابن الحارث بن عياش، وصححه الحاكم ٢/ ١٣٧ ووافقه الذهبي . وأخرجه ضمن حديث طويل أيضاً في الكبير برقم (١١٠٦٧، ١١١٤٧)، والحاكم ٢/ ١٣٧ وقال : ((هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بههذه السياقة)) . ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . (٢) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((سنن الدارمي)) برقم (٢٥١٩). (٣) ساقطة من ( مص ). (٤) في الكبير ٣٥/٤ برقم (٣٥٧٣) والبخاري في الكبير ٣٥٣/٢ - ٣٥٤ مختصراً، وابن » ١٩٦ ٤/ ١٠١ وعمران لم يروه(١) عنه غير حميد / . ٦٥٤٨ - وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ: أَنَّ عَلِيًّا(٢) وَأَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يُجِيزَانِ بَيْعَ الصَّدَقَةِ ، وَلَمْ تُقْبَضْ . وَكَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَشُرَيْحٌ لاَ يُجِيزَانِهَا حَتَّى تُقْبَضَ ، وَقَوْلُ مُعَاذٍ ، وَشُرَيْحٍ أَحَبُّ إِلَى سُفْيَانَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والقاسم لم يدرك معاذاً، وفيه جابر الجعفي « أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢١٩/٤ برقم (٢٢٠٤) - ومن طريق ابن أبي عاصم أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٧٨/٢ - من طريق مروان بن معاوية ، أخبرنا حميد بن علي الرقاشي ، عن عمران بن حيان الأنصاري ، عن أبيه ... وحميد بن علي الرقاشي ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٣/٢ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٠/٦ . وعمران بن حيان الأنصاري ترجمه البخاري في الكبير ٤١٨/٣ . وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٩٦/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٤١ . وقال الحافظ في الإصابة ٣٠٦/٢: (( وروى الحسن بن سفيان ، والبغوي ، والطبراني من طريق حميد بن علي ... )) وذكر هذا الحديث . نقول: وفيه (( يوم خيبر)). وهكذا جاءت عند ابن أبي عاصم ، وعند ابن أبي عمر ، وأبي نعيم أيضاً . وهذا مشكل ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن وطء الحبالى يوم حنين ، لأنه لم يكن سبي في يوم خيير ، وإنما وقع سبي النساء يوم حنين . وجاء في ((أسد الغابة)) ٧٨/٢: ((يوم فتح مكة)) مع أن ابن الأثير أورده من طريق ابن أبي عاصم المتقدمة . فانظره . (١) في (ظ): ((لم يرو)). (٢) في (ظ): ((عمر))، وهو تحريف. (٣) ما وقعت عليه في الكبير ، ولكن أخرجه عبد الرزاق ٩/ ١٢٢ برقم (١٦٥٩٥) - ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حزم في المحلَّى ١٢٥/٩ - من طريق سفيان الثوري ، عن جابر ، عن القاسم بن عبد الرحمن : أن علياً ... وجابر هو ابن يزيد الجعفي ، وهو ضعيف . والقاسم قال البخاري: ((سمع علياً، وابن مسعود، وأبا أمامة)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٣/٧: ((روى عن علي مرسلاً، وابن مسعود » ١٩٧ وثقه شعبة وغيره ، وضعفه جمهور الأئمة . ٦٥ - بَابُ بَيْعِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٦٥٤٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعِمَ(١) وَلاَ صُوفٌ عَلَىْ ظَهْرٍ ، وَلاَ لَبَنَّ فِي ضَرْعِ . قلت : النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ فِي الصحيح (٢) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، ورجاله ثقات (مص: ١٧٠ ). « مرسلاً، وعائشة مرسلاً ... )). وقال بعضهم : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة . وروى يحيى بن الحارث عنه أنه قال: ((لقيت مئة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم )) . وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني: (( لقي القاسم أربعين رجلاً من المهاجرين والأنصار ، والله أعلم)) . وقال البيهقي في السنن ٦/ ١٧٠: (( وروينا عن عثمان ، وابن عمر ، وابن عباس - رضي الله عنهم - أنهم قالوا : لا تجوز صدقة حتى تقبض . وعن معاذ بن جبل ، وشريح أنهما كانا لا يجوزانها حتى تقبض)) . وانظر مصنف ابن أبي شيبة ٦/ ٤٠ - ٤٤ باب : لا تجوز الصدقة حتى تقبض . ومصنف عبد الرزاق ١٢١/٩ - ١٢٣ باب: لا تجوز الصدقة إلاَّ بالقبض، والمحلى ١٢٣/٩ - ١٢٧ المسألة رقم (١٦٢٩). وسنن البيهقي ١٦٩/٦ - ١٧٠ باب: شرط القبض في الهبة. (١) يقال : أطعمت الشجرة إذا أثمرت، وأطعمت الثمرة إذا أدركت ، أي : صارت ذات طعم ، وشيئاً يؤكل منها . وروي : حتى تُطْعَمَ، أي : حتى تؤكل ، ولا تؤكل إلاَّ إذا أدركت . (٢) أخرجه البخاري في السلم (٢٢٤٦) باب : السلم إلى من ليس عنده أصل - وطرفيه - ومسلم في البيوع ( ١٥٢٧) باب : النهي عن بيع الثمار قبل بدوّ صلاحها بغير شرط القطع . (٣) في الأوسط (١ ل ٢١٦) وفي المطبوع برقم (٣٧٠٨) - وهو في مجمع البحرين ٣٨١/٣ - ٣٨٢ برقم (٢٠٠٠) - ومن طريق الطبراني أورده الذهبي في ميزانه ٢١٨/٣ - وابن عدي في الكامل ١٧٢٠/٥ والدارقطني في سننه ١٤/٣ برقم (٤٠، ٤١، ٤٢)، والبيهقي في البيوع ٣٤٠/٥ باب ما جاء في النهي عن بيع الصوف ... ، والضياء في المختارة برقم » ١٩٨ ٦٦ - بَابُ بَيْعِ الثَّمَرَةِ قَبْلَ بُدُوِّ صَلاَحِهَا ٦٥٥٠ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَبِيعُوا ثِمَارَكُمْ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا، وَتَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ )). رواه أحمد (١) ، ورجاله ثقات . جـ ( ٤٠٤٧ ) من طريق عمر بن فروخ ، عن حبيب بن الزبير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد رجاله ثقات . وقال الدارقطني: (( أرسله وكيع ، عن عمرو بن فروخ)) . وتبعه على ذلك البيهقي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٥٣٤ برقم ( ١٩٥٩ ) من طريق وكيع ، حدثنا عمر بن فروخ ، حدثنا حبيب بن الزبير ، عن عكرمة قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم ... وقال البيهقي: (( تفرد برفعه عمر بن فروخ ، وليس بالقوي )). نقول : عمر بن فروخ وثقه ابن معين ، وأبو حاتم ، وابن حبان ، وابن شاهين ، وأبو داود ، وسكت ابن عدي عن جرحه ، وما رأيت سلفاً للبيهقي في تضعيفه ، فيما أعلم ، والله أعلم . وأخرجه الدار قطني ١٥/٣ برقم (٤٣) من طريق علي بن عبد الله بن المبشر ، حدثنا عمار بن خالد ، حدثنا إسحاق الأزرق ، عن سفيان ، وأخرجه أبو داود في مراسيله - ذكره الزيلعي في نصب الراية ١٢/٤ - من طريق أحمد بن أبي شعيب الحراني ، عن زهير بن معاوية ، كلاهما : عن أبي إسحاق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، موقوفاً . ومن طريق الدار قطني أخرجه البيهقي ٣٤٠/٥ وقال: (( وكذلك رواه زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق . وكذلك روى عن سليمان بن يسار ، عن ابن عباس موقوفاً )) وهو الأشبه . وانظر نصب الراية ١١/٤ - ٢١٢، والأم ٤٧/٣، ومسند الشافعي ص ( ١٤٣)، وسنن البيهقي ٣٠٢/٥، ومعرفة السنن والآثار ٧٥/٨ برقم (١١١٦٨)، والدراية ١٤٩/٢ - ١٥٠ برقم (٧٧٠)، والمراسيل لأبي داود ص (١٤٢) برقم (١٦٠)، ونيل الأوطار ٢٤٥/٥ - ٢٤٦، والجوهر النقي ٣٤٠/٥، والتعليق المغني ١٤/٣ -١٦. (١) في المسند ٦/ ٧٠، والحارث بن أبي أسامة - ذكره الهيثمي في (( بغية الباحث)) برقم (٤٣٠) - والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣/٤، وابن عدي في الكامل ١٥٩٥/٤ من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال ، عن أبيه ، عن عمرة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح ، وأبو الرجال هو : محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري . ١٩٩ ٦٥٥١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا )) . قِيلَ: وَمَا صَلاَحُهَا؟ قَالَ: ((تَذْهَبُ عَاهَتُهَا، وَيَخْلُصُ صَلاَحُهَا)). رواه البزار(١)، والطبراني في الأوسط، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: ((لاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ )) . وفي إسناد البزار عطية ، وهو ضعيف ، وقد وثق ، وفي إسناد الطبراني جابر الجعفي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . ٦٥٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ﴿ وأخرجه مالك في البيوع (١٢) باب: النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها ، - ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في المسند ص ( ١٤٣) نشر دار الكتب العلمية ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار برقم (١١١٦٦) - ومن طريق أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة ، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ... مرسلاً . وقال الزرقاني في « شرح موطأ الإمام مالك)) ٢٠١/٣: (( وصله ابن عبد البر من طريق خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت ، عن أبي الرجال ، عن عمرة ، عن عائشة : أن رسول الله ... )). وانظر ((التمهيد)) ١٩١/٢. (١) في كشف الأستار ٢/ ٩٧ برقم (١٢٩١) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وعطية ، ومحمد بن أبي ليلى ضعيفان لسوء حفظهما . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٥١١ برقم (١٨٦٦) من طريق علي بن هاشم ، عن ابن أبي ليلى ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٨) وفي المطبوع برقم (٦٤١٦) - وهو في مجمع البحرين ١٥/٤ - ١٦ برقم (٢٠١٩) - من طريق محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا أبي ، عن موسى بن أعين ، عن يحيى بن أبي أنيسة ، عن جابر الجعفي ، عن نافع ، عن أبي سعيد ... ويحيى، وجابر ضعيفان واتهمهما البعض. وقال الطبراني: ((لم يروه عن جابر إلاَّ يحيى ، تفرد به موسى)). ٢٠٠