Indexed OCR Text

Pages 601-620

رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح خلا إبراهيم بن صالح
الشيرازي شيخ الطبراني ، فلم أعرفه / . ( مص : ٧٩)
٤٨/٤
٣٣ - بَابٌ: ألْوَلَائِمُ وَالْعَقِيقَةُ وَغَيْرُ ذَلِكَ
٦١٩٤ - عَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا خَطَبَ عَلَيٌّ فَاطِمَةَ ، قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُ لاَ بُدَّلِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ)).
قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ: عَلَيَّ كَبْشٌ ، وَقَالَ فُلاَنٌ: عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ ذُرَةٍ .
رواه أحمد(٢) وفي إسناده عبد الكريم بن سليط ، ولم يجرحه أحد ، وهو
مستور ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٦١٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((طَعَامٌ فِي الْعُرْسِ، يَوْمٌ: سُنَّةٌ، وَطَعَامٌ يَوْمَيْنِ: فَضْلٌ، وَطَعَامُ
ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ : رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ » .
(١) في الكبير ١٥٥/١٤ برقم (١٤٧٨٠) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم
(٣٠٤٦) - من طريق إبراهيم بن صالح الشيرازي ،
وأخرجه البزار في البحر الزخار برقم ( ٢٢٣٧) من طريق محمد بن المثنى ،
جميعاً : حدثنا حنظلة بن أبي سفيان ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الله بن جعفر ...
وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن الهيثم .
وشيخ الطبراني إبراهيم بن صالح الشيرازي ترجمه الذهبي في (( تاريخ دمشق )) ٧٠٩/٦ برقم
(١١٥) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه البزار أيضاً برقم (٢٣٣٩) من طريق أزهر بن جميل ، حدثنا أبو عاصم ، عن
حنظلة ، به ، وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري .
(٢) في المسند ٣٥٩/٥، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١١٤/٤ - ١١٥، وابن سعد في
الطبقات، ١٢/٨ - ١٣ من طريق عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي ، حدثنا عبد الكريم بن
سليط ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد جيد ، عبد الكريم بن سليط ، فصلنا
القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٧٢٨ ) ، وابن بريدة هو عبد الله . وانظر فتح الباري
٢٣٠/٩ .
٦٠١

رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو
ضعيف .
٦١٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْم حَقٌّ ، وَالثَّانِيَةُ
فَضْلٌ، وَالثَّالِثَةُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ، وَمَنْ يُسَمِّعْ سَمَّعَ (٢) اللهُبِهِ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط .
(١) في الكبير ١٥١/١١ برقم (١١٣٣١) من طريق محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي ،
حدثنا عبد الله بن يونس بن بكير قال : حدثني أبي ، حدثني محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن
عطاء ، عن ابن عباس ... ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك .
وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٩/ ٢٤٣: ((أخرجه الطبراني بسند ضعيف)).
وسيأتي برقم ( ٦٢٣٨).
(٢) في (د): ((يسمع)).
(٣) في الكبير ٢٠٢/١٠ برقم (١٠٣٣٢)، والترمذي في النكاح (١٠٩٧ ) باب : ما جاء
في الوليمة، وابن عدي في الكامل ١٠٤٩/٣ - ١٠٥ ، والبيهقي في الصداق ٧/ ٢٦٠ باب:
أيام الوليمة ، من طريق زياد بن عبد الله البكائي ، عن عطاء بن السائب ، عن
أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله ...
وقال الترمذي : (( حديث ابن مسعود لا نعرفه مرفوعاً إلاَّ من حديث زياد بن عبد الله ،
وزياد بن عبد الله كثير الغرائب والمناكير .
وسمعت محمد بن إسماعيل يذكر عن محمد بن عقبة قال : قال وكيع : زياد بن عبد الله ، مع
شرفه، يكذب في الحديث)). والذي عند البخاري ٣/ ٣٦٠: ((عن وكيع: هو أشرف من
أن یکذب )) .
نقول : إسناده ضعيف ، زياد بن عبد الله متأخر السماع من أبي إسحاق .
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٩/ ٢٢٢ برقم ( ٨٩٦٧) من طريق علي بن عبد العزيز ،
حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن عطاء بن السائب ، بالإِسناد السابق ،
موقوفاً على ابن مسعود . وعبد السلام بن حرب متأخر السماع أيضاً من أبي إسحاق ، وانظر
فتح الباري ٩/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وتلخيص الحبير ١٩٥/٣.
ويشهد له حديث زهير بن عثمان عند أحمد ٢٨/٥، وأبي داود في الأطعمة (٣٧٤٥) باب
في كم تستحب الوليمة؟ - ومن طريق ابن أبي داود هذه أخرجه البيهقي في ٧/ ٢١٠ باب : ﴾
٦٠٢

- أيام الوليمة، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ٢٥٤ - والنسائي في الكبرى ١٣٧/٤ برقم
(٦٥٩٦)، والدارمي في الأطعمة ١٠٤/٢ - ١٠٥ باب: في الوليمة ، والبخاري في الكبير
٤٢٥/٣، والطبراني في الكبير ٢٧٢/٥ برقم (٥٣٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) ٢٣٤/٣ برقم (١٥٩٤) من طريق همام ، حدثنا قتادة ، عن الحسن ، عن
عبد الله بن عثمان الثقفي ، عن رجل - قال قتادة : إن لم يكن زهير بن عثمان فلا أدري
ما اسمه - عن النبي صلى الله عليه وسلم ...
وقال البخاري: ((ولم يصح إسناده ، ولا تعرف له صحبة)).
وتعقبه الحافظ ابن حجر في تهذيبه ٣٤٧/٣ فقال: (( وقد أثبت صحبته ابن أبي خيثمة .
وأبو حاتم الرازي ، وأبو حاتم بن حبان ، والترمذي ، والأزدي)). ونضيف نحن :
وخليفة بن خياط ، وابن قانع أيضاً .
وقال في الإِصابة ٢٢/٤: ((له حديث في الوليمة عند أبي داود ، النسائي بسند لا بأس به)).
وانظر فتح الباري ٩/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وتلخيص الحبير ١٩٥/٣.
نقول : عبد الله بن عثمان الثقفي ، ما رأيت فيه جرحاً ولا توثيقاً ، وهو من رجال التهذيب ،
قيل : لم يرو عنه غير الحسن ، فهو على شرط ابن حبان .
ورواية الحسن عن التابعين ، وإن كانت معنعنة فهي مقبولة ، والله أعلم .
ويشهد له أيضاً حديث أبي هريرة ، عند ابن ماجه في النكاح ( ١٩١٥ ) باب : إجابة الداعي ،
من طريق عبد الملك بن حسين أبي مالك النخعي ، عن منصور ، عن أبي حازم ، عن
أبي هريرة ... وأبو مالك، متروك الحديث، وانظر ((مصباح الزجاجة)) ٢/ ٩٤ ، وتلخيص
الحبير ١٩٥/٣ .
كما يشهد له حديث أنس ، أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٨٤/٦ من طريق محمد بن
محمد بن سليمان ، حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن عوف ، عن
الحسن ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه أكثر من علة .
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٩٨/١ برقم (١١٩٣): ((سألت أبي عن حديث
رواه مروان بن معاوية ، وذكر هذا الحديث - فسمعت أبي يقول : إنما هو الحسن ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم مرسل)) .
وانظر مصنف ابن أبي شيبة ١٤/ ١١١، ١٣٠، وعبد الرزاق ٤٤٧/١٠ برقم (١٩٦٦٠)،
والنسائي في الكبرى برقم ( ٦٥٩٧ ) .
وأخرجه البيهقي في الصداق ٧/ ٢٦٠ باب : أيام الوليمة ، من طريق بكر بن خنيس ، عن
الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس ...
٦٠٣

٦١٩٧ - وعنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وَجَعَلَ الْوَلِيمَةَ ثَلاَثَةَ أَيَّامِ ، وَبَسَطَ نِطْعاً جَاءَتْ
بِهِ أُ سُلَيْمٍ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَقِطأَ وَتَمْراً ، وأَطْعَمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ .
قلت : هو في الصحيح(١) باختصار الأيام .
رواه أبو يعلى(٢)، ورجاله رجال الصحيح، خلا عيسى بن أبي عيسى
ماهان ، وهو ثقة ، وفيه كلام لا يضر .
٦١٩٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - (مص: ٨٠) أَنَّ رَسُولَ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُولِمْ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ إِلَّ عَلَى صَفِيَّةً .
رواه البزار(٣)، [ورجاله رجال الصحيح، خلا عمر بن الخطاب شيخ
جـ وبكر خنيس ضعيف .
نقول : وبمجموع الطرق المتقدمة يصبح الحديث حسناً ، والله أعلم .
وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٩٥/٣ -١٩٦، وفتح الباري ٢٤٣/٩، وانظر التعليقين التاليين.
(١) عند البخاري في النكاح (٥٠٨٦ ) باب : من جعل عتق الأمة صداقها ، وعند مسلم في
النكاح ( ١٣٦٥) باب : فضيلة إعتاقه أَمَتَهُ ثم يتزوجها .
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٨٨/٥ برقم (٣٠٥٠).
(٢) في المسند ٤٤٦/٦ برقم (٣٨٣٤) وإسناده حسن ، وقد استوفينا تخريجه هناك . وانظر
التعليقين السابقين .
(٣) في البحر الزخار برقم (٦٥٣٨) - وهو في كشف الأستار ٧٥/٢ - ٧٦ برقم (١٢٤١) -
من طريق عمر بن الخطاب السجستاني ، حدثنا سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا سليمان بن
بلال ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ...
وهذا خطأ ، فقد أخرج البخاري في النكاح ( ٥١٦٨ ، ٥١٧١ ) باب : الوليمة ولو بشاة ،
وباب: من أولم على بعض نسائه أكثر من بعض، ومسلم في النكاح ( ١٤٢٨): ( ٩٠،
٩١) ، باب : زواج زينب بنت جحش ، عن أنس قال: ما أولم النبي صلى الله عليه وسلم
على شيء من نسائه ما أولم على زينب ، أولم بشاة . وهذا لفظ الرواية الأولى للبخاري ،
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٦/ ٩٢ برقم (٣٣٤٩)، وبرقم (٣٤٦٤).
وأخرج البخاري في النكاح ( ٥١٧٢ ) باب : من أولم بأقل من شاة ، عن صفية بنت شيبة »
٦٠٤

البزار](١) وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد .
٣٤ - بَابُ ما يَجْرِي فِي الْوَلِيمَةِ
٦١٩٩ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى
صَفِيَّةَ ، فَقُلْتُ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ فِي وَلِيمَتِهِ ؟
قَالَ : مَا كَانَ إِلَّ الثَّمْرُ وَالسَّرِيقُ .
رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه عبد الحميد بن سليمان ، وهو ضعيف ،
وقد وثق .
٦٢٠٠ - وَعَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا أُدْخِلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ عَلَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُسْطَاطَهُ حَضَرَهُ نَاسٌ وَحَضَرْتُ مَعَهُمْ لِيَكُونَ لِي فِيهِمْ
قَسْمٌ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رِدَائِهِ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ وَنِصْفٍ مِنْ تَمْرٍ
عَجْوَةٍ ، قَالَ: (( كُلُوا مِنْ وَلِيمَةِ أُمَّكُمْ )) .
رواه أبو يعلى(٣)، ورجاله رجال الصحيح.
٦٢٠١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ
عَلَى بَعْضٍ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ .
« قالت : أولم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٢) في الكبير ١٦٠/٦ برقم (٥٨٥١) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن
سليمان ، عن عبد الحميد بن سليمان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ...
وعبد الحميد بن سليمان ضعيف .
ولكن يشهد له حديث أنس الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
(٤٠٦١، ٤٠٦٤)، وفي موارد الظمآن برقم (١٠٦٢)، وفي مسند الموصلي ٢٥٩/٦
برقم (٣٥٥٩)، وبرقم (٣٥٨٠)، وعند الحميدي برقم (١٢١٨).
(٣) في المسند ١٧٣/٤ برقم (٢٢٥١) ، وإسناده حسن ، وهناك استوفينا تخريجه .
٦٠٥

٤٩/٤
رواه [أبو يعلى(١) / ورجاله رجال الصحيح.
٦٢٠٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(ظ: ١٩٢) أَوْلَمَ عَلَى بَعْضٍ نِسَائِهِ بِقِدْرٍ مِنْ هَرِيسٍ](٢) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه جرول ، قال الذهبي : صدوق .
قَالَ ابن المديني : روى مناكير ( مص : ٨١) .
٦٢٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ .
قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ(٤) الْوَلِيمَةُ عَلَى صَفِيَّةَ وَهَذَا عَلَىْ أُمِّ سَلَمَةَ .
رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، ورجاله ثقات .
(١) في المسند ٨/ ١٤١ برقم (٤٦٨٦) وإسناده صحيح ، وهناك استوفينا تخريجه .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د).
(٣) في الأوسط برقم (٢٩٤٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٣/٣ برقم (١٨٩٤) - من
طريق إبراهيم بن الحسين بن أبي العلاء الهمداني ، حدثنا مَرَّار بن حمويه ، حدثنا النضر بن
عربي ، حدثنا جرول بن جيفل الحراني ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ...
نقول: شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد ٥٧/٦ - ٥٨ ، وأورد عن صالح أنه
قال (( ولم يكن يعرف عندنا بالتحديث ، وهو شيخ ليس بالمشهور )) .
وباقي رجاله ثقات .
تنبيه: في الأوسط (( خنفل)) وهو تصحيف .
وتحرف ( النصر) فيه إلى ((أبو النضر)).
(٤) عند البخاري في النكاح (٥٠٨٦)، وعند مسلم في النكاح (١٣٦٥)، باب : فضيلة
إعتاقه أمته ثم يتزوجها ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٨٨/٥ برقم (٣٠٥٠) .
(٥) في الأوسط (٢ ل ٥٢) وفي المطبوع برقم ( ٥٧٤٣) - وهو في مجمع البحرين
٣٢٣/٣ - ٣٢٤ برقم (١٨٩٥) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (١٨٤٥) -
من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا جندل بن والق بن هجرس التغلبي ، حدثنا
شريك ، عن حميد ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن .
شريك فصلنا القول فيه عندالحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن .
٦٠٦

٦٢٠٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: حَضَرْنَا عُرْسَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْنَا عُرْساً
كَانَ أَحْسَنَ مِنْهُ حَيْساً، هَيََّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَبِيباً وَتَمْراً فَأَكَلْنَا ،
وَكَانَ فِرَاشُهَا لَيْلَةَ عُرْسِهَا إِهَابَ كَبْشٍ .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مسلم بن خالد الزنجي ، وهو ضعيف ،
وقد وثق .
٦٢٠٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أَمْرَأَةً ، فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُرْسِهِ ، فَكَانَتِ امْرَأَنَّهُ
تَقُومُ عَلَيْنَا وَهِيَ الْعَرُوسُ، فَسَقَتْنَا نَبِيذَ الثَّمْرِ قَدِ أَنْتَبَدَتْهُ مِنَ اللَّيْلِ وَصَفَّتْهُ(٢).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات .
(١) في الأوسط (٢ ل ١٠٠) وفي المطبوع برقم (٦٤٤١) - وهو في مجمع البحرين
٣٢٥/٣ برقم (١٨٩٧) - من طريق محمد بن عبد الله بن عرس ، حدثنا ميمون بن كليب ،
حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ...
ومحمد بن عبد الله بن عرس ذكره ابن ماكولا في الإكمال ١٨٤/٦ وقال: (( حدث عن
محمد بن ميمون المكي ، حدث عنه الطبراني)). وقد وثقه ابن يونس في ((تاريخ مصر)).
وقد تقدم برقم ( ٥٤ ) .
وميمون بن كليب روى عن : إبراهيم بن المهاجر ، مسلم بن خالد بن سعيد الزنجي ،
موسى بن عبيدة الربذي .
روى عنه : محمد بن عبد الله المصري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ١٥٣ برقم (١٤٠٨) من طريق زياد بن يحيى ، حدثنا
عبد الله بن ميمون المكي ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال : حضرنا ....
وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن ميمون. وقال البزار: (( لا نعلم رواه هذا إلا
محمد ... )) وليس في إسناده عمر ولا عمرو. وسيأتي هذا الحديث برقم (١٥٢١٠).
(٢) في (ظ): ((وضيفته)) وعند البخاري ومسلم ((أماثته)) أي: أذابته . وقال النووي :
معناه : عركته واستخرجت قوته وأذابته ، واستعمل ثلاثياً : ماث ، ورباعياً : أماث ،
والثلاثي واوي ويائي ، أي : ماث ، يميث ، وماث ، يموث .
(٣) في الأوسط برقم (١٢١٦) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٥/٣ - ٣٢٦ برقم (١٨٩٨) - +
٦٠٧

٦٢٠٦ - وَعَنْ أَسْمَاءَ - يَعْنِي: بِنْتَ عُمَيْسٍ - قَالَتْ: أُهْدِيَتْ جَدَّتُكَ فَاطِمَةُ إِلَى
جَدِّكَ عَلِيٍّ، فَمَا كَانَ حَشْوَ فِرَاشِهَا وَوِسَادَتِهَا (١) إِلَّ لِيفٌ، وَلَقَدْ أَوْلَمَ عَلِيُّ
بِفَاطِمَةَ، فَمَا كَانَتْ وَلِيمَةٌ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَفْضَلَ مِنْ وَلِيمَتِهِ ، رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ
يَهُودِيِّ بِشَطْرٍ شَعِيرٍ(٢) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عون بن محمد بن الحنفية(٤) ، ولم أجد
من ترجمه .
ــ من طريق أحمد بن عبيد الله بن جرير ، حدثنا أبو هريرة : محمد بن فراس الصيرفي ، حدثنا
أبو قتيبة : سلم بن قتيبة ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبي حازم ، عن
سهل بن سعد ... وإسناده صحيح .
وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٧٦ ) باب : حق إجابة الوليمة والدعوة - وأطرافه :
(٥١٨٢، ٥١٨٣، ٥٥٩١، ٥٥٩٧، ٦٦٨٥) - ومسلم في الأشربة (٢٠٠٦) باب:
إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكراً ، والطبراني في الكبير ٦ / ١٤٦ برقم (٥٧٩٤)،
وبرقم (٥٩٢٥ ) أيضاً .
(١) في (ظ، د): ((فراشهما ووسادتهما)).
(٢) قيل: أراد نصف مكوك، وقيل: أراد نصف وَسْق. ويقال: شَطْر وَشَطِير مثل :
نصف ، ونصيف .
(٣) في الكبير ١٤٥/٢٤ - ١٤٦ برقم (٣٨٣) من طريق إبراهيم بن دحيم ، الدمشقي ، حدثنا
أبي ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثني محمد بن موسى الفطري ، عن عون بن محمد ، عن أمه
أم جعفر ، عن جدتها أسماء بنت عميس ... وهذا إسناد صحيح ، شيخ الطبراني هو :
إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم - دحيم، ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)» ١٩/٧
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه أفاد بأن أبا زرعة أحد الرواة عنه وهو لا يروي إلا عن
الثقات .
وترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩٤٤/٦ برقم (١٠٢) وقال: ((وكان ثقة)).
وعون بن محمد هو : ابن علي بن أبي طالب ، ابن الحنفية ، فصلنا القول فيه عند الحديث
المتقدم برقم ( ٥٥٢٠ ) .
وأم جعفر هي : أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب .
(٤) بل ترجمه البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وانظر التعليق السابق .
٦٠٨

٦٢٠٧ - وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ: أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ إِحْدَى نِسَاءِ
بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْماً ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ طَعَاماً ( مص: ٨٢) ، فَقَالَ :
لاَ أَشْتَهِيهِ ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَيَّنْتُ (١) عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جِثْتُهُ
فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهَا، فَأُتِيَ بِعُسِّ (٢) لَبَنِ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهَا،
فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا وَأَسْتَحْيَتْ قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَأَنْتَهَرْتُهَا وَقُلْتُ(٣) لَهَا: خُذِي مِنْ يَدِ(٤)
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَتْ: فَأَخَذَتْ فَشَرِبَتْ شَيْئاً، ثُمَّ قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((أَعْطِي تِرْبَكِ )) .
قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلْ خُذْهُ فَأَشْرَبْ مِنْهُ ثُمَّ نَاوِلْنِيهِ مِنْ
يَدِكَ ، فَأَخَذَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ .
قَالَتْ: فَجَلَسْتُ ثُمَّ وَضَعْتُهُ عَلَى رُكْبَتَيَّ ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأُتْبِعُهُ شَفَتَيَّ
لِأُصِيبَ / مِنْهُ مَشْرَبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
٥٠/٤
ثُمَّ قَالَ لِنِسْوَةِ عِنْدِي : ((نَاوِلِيهِنَّ)).
فَقُلْنَ(٥) : لَاَ نَشْتَهِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَجْمَعْنَ جَوعاً
وَكَذِباً)) .
فَهَلْ أَنْتَ مُنْتَهِ (٦) أَنْ تَقُولَ : لاَ أَشْتَهِيهِ ؟
قُلْتُ : أَيْ أُمَّهْ لاَ أَعُودُ أَبَداً .
(١) قَيَّنَتِ الماشطةُ العروسَ : زينتها . والتقيين : التزيين.
(٢) العسُّ : القدح الكبير .
(٣) في (د): (( وقالت)).
(٤) سقطت من ( ظ ).
(٥) في ( د): (( فقلت )) وهو تحريف .
(٦) في (ظ، د، ي) وفي (مص) أيضاً ((منتهياً))،. وعند أحمد ((منتهية أن تقولي)).
٦٠٩

قلت : روى ابن ماجه (١) بعضه .
رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير بنحوه ، وزاد: وأَبْصَرَ عَلَىْ إِحْدَاهُنَّ
سِوَاراً مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: (( يَا هَذِهِ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ مَكَانَهُ سِوَاراً مِنْ نَارٍ ؟
فَنَزَعْنَاهُ ، فَرَمَيْنَا بِهِ ، فَمَا نَذْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى السَّاعَةَ )) .
قَالَ ((إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ جُمَاناً مِنْ فِضَّةٍ، وَرُبَّمَا قَالَ : سِوَاراً مِنْ
فِضَّةٍ ، ثُمَّ تَأْخُذَ شَيْئاً مِنْ زَعْفَرَانٍ فَتُدِيفَهُ ، ثُمَّ تَلْطَخَهُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ ذَهَبٌ )) .
وَقَدْ رَوَىْ قِصَّةَ السِّوَارِ أَبُو داود(٣) باختصار كثير .
وشهر فيه كلام ، وحديثه حسن .
٦٢٠٨ - وعنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، قَالَتْ: كُنْتُ صَاحِبَةَ (مص: ٨٣ ) عَائِشَةَ
الَّتِي هَيَأْتُهَا وَأَدْخَلْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي نِسْوَةٌ .
قَالَتْ: فَوَ اَللهِ مَا وَجَدْنَا عِنْدَهُ قِرىّ إِلَّ قَدَحاً مِنْ لَبَنِ ، فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ
عَائِشَةَ، فَاسْتَحْيَتِ الْجَارِيَةُ، فَقُلْنَا: لاَ تَرُدِّي يَدَ رَسُولِ اللهِ. خُذِي مِنْهُ، فَأَخَذَتْهُ
عَلَى حَيَاءٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، ثُم قَالَ: ((نَاوِلِي صَوَاحِبَكِ)). فَقُلْنَا: لاَ نَشْتَهِيهِ،
(١) في الأطعمة (٣٢٩٨) : باب : عرض الطعام ، وإسناده حسن .
(٢) في المسند ٦ / ٤٥٨ من طريق أبي اليمان ، حدثنا شعيب ،
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧١/٢٤ - ١٧٢ برقم (٤٣٤)، والحميدي برقم (٣٧١) من
طريق سفيان بن عيينة ،
جميعاً : حدثنا عبد الله بن أبي حسين قال : حدثني شهر بن حوشب : أن أسماء بنت
يزيد ... وهذا إسناد حسن، وقد استوفينا تخريجه في مسند الحميدي برقم (٣٧١).
(٣) في الخاتم (٤٢٣٨) باب: ما جاء في الذهب للنساء ، وأخرجه أحمد أيضاً ٦/ ٤٥٥،
٤٦٠، والنسائي في الزينة ١٥٧/٨ - ١٥٨ باب : الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب ،
من طريق يحيى بن أبي كثير : حدثني محمود بن عمرو الأنصاري : حدثتني أسماء بنت
يزيد ... وهذا إسناد حسن .
محمود فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٧٣) .
٦١٠

فَقَالَ: ((لاَ تَجْمَعْنَ جُوعاً وَكَذِباً )).
قَالَتْ: فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ قَالَتْ إِحْدَانَا لِشَيْءٍ تَشْتَهِيهِ : لاَ أَشْتَهِيهِ ،
يُعَدُّ ذَلِكَ كَذِباً ؟
قَالَ: ((إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً، حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً)).
رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه أبو شداد ، عن مجاهد ، روى
عنه ابن جريج ، ويونس بن يزيد ، وبقية رجاله رجال الصحيح إلاَّ أن أسماء بنت
عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عائشة ، والصواب حديث أسماء بنت يزيد والله أعلم .
ورواه الطبراني في الصغير ، وإسناده ضعيف .
٦٢٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ )) .
رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن المؤمل ، وثقه ابن حبان
(١) في المسند ٤٣٨/٦ - ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) برقم (٥٢٤) -
والطبراني في الكبير ١٥٥/٢٤ - ١٥٦ برقم (٤٠٠)، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق))
برقم (١٤٩)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٤٨٢١) من طريق عثمان بن عمر بن
فارس ، حدثنا يونس بن يزيد ، عن أبي شداد ، عن مجاهد قال : قالت أسماء ... وهذا
إسناد فيه أبو شداد، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٨٩/٩ ولم يورد فيه
جرحاً ، وقد روى عنه أكثر من واحد .
فهو على شرط ابن حبان .
وانظر ذيل الكاشف ص (٣٢٩)، وتعجيل المنفعة ص (٤٩٣)، وانظر ((الأسماء والكنى))
٨/٢، وهو حديث منكر .
وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٥٢/١ بإسناد فيه من لم أعرف.
(٢) في الأوسط برقم ( ٨٥٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٢١/٣ برقم (١٨٩١) - من طريق
أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن عبد الله بن المؤمل ، عن
عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف.
٦١١

وقال : يخطىء ، وابن معين في روايتين ، وضعفه الأئمة ، وبقية رجاله ثقات .
٦٢١٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ خَضَبَ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا
هَذَا الْخِضَابُ ؟ أَعْرَسْتَ ؟ )).
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((أَوْلَمْتَ ؟ )). قَالَ: لاَ.
فَرَمَى إِلَيْهِ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: ((أَوْلِمْ
وَلَوْ بِشَاةٍ » .
٥١/٤
رواه الطبراني(١) في الأوسط ( مص: ٨٤ ) وفيه عبد الرحمن بن أبي بكر بن
أبي مليكة ، وهو ضعيف .
٦٢١١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ((مَهْيَمْ (٢)؟)). وَكَانَتْ كَلِمَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءٍ، فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ، تَزَوَّجْتُ، قَالَ: ((عَلَى كَمْ؟ )).
ــ وما عرفنا لعبد الرحمن بن أبي ذباب رواية عن أبي هريرة ، وإنما الذي يروي عن أبي هريرة
هو ابنه عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث .
وانظر (( الجرح والتعديل)) ٩٤/٥.
وقوله: (( أولم ولو بشاة )) صحيح .
انظر مسند الموصلى برقم (٣٢٠٥، ٣٣٤٨، ٣٤٦٣)، والحديث التالى ، والذي يليه .
(١) في الأوسط (٢ ل ٥٤) وفي المطبوع برقم (٥٧٧٦) - وهو في مجمع البحرين
٣٢١/٣ -٣٢٢ برقم (١٨٩٢) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أبو كريب ،
حدثنا فردوس بن الأشعري ، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي بكر بن أبي مليكة ، عن الزهري ،
عن عروة بن الزبير ، عن أبي هريرة : أن ... وعبد الرحمن بن أبي بكر ضعيف .
وفردوس فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٣٤٤).
وانظر فتح الباري ٩/ ٢٣٤ .
(٢) قال ابن الأثير: (( أي: ما أمركم؟ وما شأنكم؟ وهي كلمة يمانية)).
٦١٢

قَالَ: عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ: (( أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)).
قَالَ أَنَسٌّ : حَرَّرْنَاهَا رُبْعَ دِینَارٍ .
قُلْتُ : هو في الصحيح خلا قيمة النواة(١).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه القاسم بن معن(٣)، ولم أجد من
ترجمه .
٣٥ - بَابٌ: الدَّعْوَةُ فِي الْوَلِيمَةِ وَالإِجَابَةُ
٦٢١٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلاَ تَرُذُوا الْهَدِيَّةَ، وَلاَ تَضْرِبُوا
اُلْمُسْلِمِينَ )).
رواه أحمد (٤) ، والبزار .
(١) عند البخاري في النكاح (٥١٥٥) باب: كيف يدعى للمتزوج ، وعند مسلم في النكاح
(١٤٢٧) باب : الصداق ، وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد ...
(٢) في الأوسط (٢ ل ١٥١) وفي المطبوع برقم (٧١٨٨) - وهو في مجمع البحرين
٣٢٢/٣ برقم (١٨٩٣) - من طريق محمد بن محمويه الجوهري ، حدثنا معمر بن سهل ،
حدثنا موسى بن داود ، عن القاسم بن معن ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ...
وشيخ الطبراني ثقة وقد تقدم برقم ( ٥١٧ ) ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وانظر التعليقين
السابقين .
(٣) في (ظ): ((معين)). وهو القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
الكوفي ، القاضي ، الثقة .
(٤) في المسند ٤٠٤/١ - ٤٠٥ وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند
الموصلي ٢٨٤/٩ برقم (٥٤١٢)، ثم في صحيح ابن حبان برقم ( ٥٦٠٣ )، وفي موارد
الظمآن برقم (١٠٦٤). وانظر ((العلل ... )) الدار قطني ١٠٥/٥، وعلل الحديث برقم
( ٢٤٦٤ ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الحارث في بغية الباحث برقم ( ٤٠٧ ) بتحقيق مسعد عبد الحميد
السعدني ، وابن أبي شيبة ٦/ ٥٥٥ برقم (٢٠٢٧)، والهيثم بن كليب في مسنده برقم »
٦١٣

وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الْبَزَّارِ(١) ((أَجِيبُوا أَلذَّاعِيَ إِذَا دُعِيتُمْ)).
وَالطبراني في الكبير ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٦٢١٣ - وَعَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ وَسُنَّةٌ فَمَنْ دُعِيَ
فَلَمْ يُجِبْ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَلْخُرْسُ وَالإِعْذَارُ ، وَالتَّوْكِيرُ، أَنْتَ فِيهِ
بِالْخِيَارِ .
قَالَ : قُلْتُ: إِنِّي وَاللهِ لاَ أَدْرِي مَا أَلْخُرْسُ وَالإِعْذَارُ وَالتَّوْكِيرُ ؟
قَالَ: أَلْخُرْسُ: أَلْوِلاَدَةُ، وَالإِعْذَارُ: أَلْخِتَانُ، وَالتَّوْكِيرُ: الرَّجُلُ يَبْنِي
الدَّارَ وَيَنْزِلُ فِي الْقَوْمِ فَيَجْعَلُ الطَّعَامَ فَيَدْعُوهُمْ، فَهُمْ بِأَلْخِيَارِ ، إِنْ شَاؤُوا جَاؤُوا ،
وَإِنْ شَاؤُوا قَعَدُوا .
قُلْتُ : في ( مص : ٨٥) الصحيح (٢) طرف منه .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفیہ یحیی بن
ــ (٥٧٩، ٥٩٠، ٥٩١)، وابن عبد البر في التمهيد ٢٧٣/٢، وأبو الشيخ الأنصاري في
((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٢/ ١٦٠ - ١٦١ برقم (١٧٧).
(١) برقم (١٢٤٢) وإسنادها صحيح . وعنده طرق أخرى
وقال البزار: (( لا نعلمه عن عبد الله مرفوعاً إلاَّ بهذا الإِسناد ، وقد رواه بعضهم عن
عبد الله بن شداد مرسلاً ، ووصله يحيى بن كثير)).
نقول : بل رفعه أكثر من ثقة غير يحيى ، ويحيى بن كثير هو ابن درهم ثقة ، روى له الستة .
(٢) عند البخاري في النكاح (٥١٧٧ ) باب : من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله ، وعند
مسلم في النكاح ( ١٤٣٢) باب: الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة .
وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥٣٠٤ ، ٥٣٠٥ )، وفي مسند الموصلي
١٠/ ٢٩٥ برقم (٥٨٩١) فانظره مع التعليق عليه، وفي مسند الحميدي برقم (١٢٠٤).
(٣) في الأوسط (١ ل ٢٣٥) وفي المطبوع برقم (٣٩٤٨) - وهو في مجمع البحرين
٣٢٦/٣ برقم (١٨٩٩) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا الصلت بن مسعود
الجحدري ، حدثنا يحيى بن عثمان التيمي . حدثنا إسماعيل بن أمية ، حدثني مجاهد ، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه يحيى بن عثمان التيمي ، وهو ضعيف.
٦١٤

عثمان(١) التيمي وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان وضعفه البخاري وغيره وبقية
رجاله رجال الصحيح .
٦٢١٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((مَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ )) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو
ضعيف .
٦٢١٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ، فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِراً ،
فَلْيَأْكُلْ، وَإِنْ كَانَ صَائِماً ، فَلَيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ )) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات.
« وانظر فتح الباري ٢٣٠/٩، والتعليق السابق. وفيه ((أجابوا)) بدل ((جاؤوا)).
وقد ذكر النووي - تبعاً لعياض - أن الولائم ثمانية : الإِعذار : طعام الختان ، والخرس :
طعام الولادة ، والعقيقة : تختص باليوم السابع وكل مولود رهن بعقيقته ، والنقيعة : الطعام
عند قدوم المسافر ، والوكيرة : طعام للسكن الجديد ، والوضيمة : لما يتخذ عند المصيبة ،
والمأدبة : طعام يتخذ بلا سبب .
(١) انقلب في (د) فأصبح: ((عثمان بن يحيى)).
(٢) في الكبير ٢٧٥/٨ برقم (٧٩٠٤) من طريق محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي ،
حدثنا عبد الله بن يونس بن بكير ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن
علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك ،
وعلي بن يزيد ضعيف .
وللكن يشهد له حديث ابن عمر الصحيح . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
( ٣٣٧٥، ٣٤٠٨، ٣٤٠٩)، وفي موارد الظمآن برقم (٢٠٧١).
ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩٧/١٢ برقم (١٣٤٦٥)، وبرقم (١٣٤٨٠،
١٣٥٣٠)، والسهمي في (( تاريخ جرجان)) ص (١٨٠) برقم (٢٣٥) . وانظر أيضاً
الحديث التالي .
(٣) في الكبير ٢٨٥/١٠ برقم (١٠٥٦٣) من طريق عبدان بن أحمد .
٦١٥

٤ / ٥٢
٦٢١٦ - وَعَنْ يَعْلَى بْن مُرَّةَ: أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى مَأْدُبَةٍ فَقَعَدَ صَائِماً، فَجَعَلَ النَّاسُ
يَأْكُلُونَ ، ولاَ يَطْعَمُ ، قِيلَ لَهُ: وَاللهِ / لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ صَائِمٌ مَا عَتَبْنَاكَ(١).
قَالَ : لاَ تَقُولُوا ذَاكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
(( أَجِبْ أَخَاكَ فَإِنَّكَ مِنْهُ عَلَى أَثْنَيَّنِ ، إِمَّا خَيْرٌ، فَأَحَقُّ مَا شَهِدْتَهُ ، وَإِمَّا غَيْرُهُ فَتَنْهَاهُ
عَنْهُ وَتَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ )) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى، وهو
ضعيف(٣).
٦٢١٧ - وَعَنْ أَبِي سَعَيدِ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ صَنَعَ لِرَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ طَعَاماً فَدَعَاهُمْ، فَلَمَّا دَخَلُوا وَضَعَ الطَّعَامَ، فَقَالَ
« وأخرجه النسائي في السنن الكبرى برقم ( ١٠٠٥٩)، وذكره المزي في تهذيب الكمال
١٩٩/٣٣ .
جميعاً : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، حدثنا يحيى بن كثير ، حدثنا شعبة ، عن
أبي جعفر الفراء ، عن عبد الله بن شداد ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم ( ٤٩٠ ) من طريق علي بن نصر ، حدثنا
يحيى بن أبي كثير ، حدثنا شعبة ، به .
ويشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
(٥٣٠٦ ).
(١) أي: ما وطئنا لك عَتَبَةً. وفي (د): ((ما دعوناك)).
(٢) في الكبير ٢٧١/٢٢ - ٢٧٢ برقم (٦٩٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا
أبو خيثمة : زهير بن حرب ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن عمر بن عبد الله بن يعلى ،
عن عياض أبي أشرس السلمي قال : رأيت يعلى بن مرة ، دعوته إلى مأدبة ... وعمر بن
عبد الله بن يعلى بن مرة ضعيف ، وعياض أبو أشرس روى عن يعلى بن مرة ، وروى عنه
عمر بن عبد الله بن يعلى ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه أبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٤٨٢٠)، وابن حجر في
((المطالب العالية)) برقم (١٧٩٠) - من طريق زهير بن حرب ، بالإسناد السابق.
(٣) سقط من (ظ) قوله: ((وهو ضعيف)).
٦١٦

رَجُلٌ مِنَ أَلْقَوْمِ إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( دَعَاكُمْ
أَخُوكُمْ وَتَكَلَّفَ لَكُمْ وَتَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ؟ أَفْطِرْ وَصُمْ يَوْماً مَكَانَهُ إِنْ شِئْتَ )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه حماد بن
(١) في الأوسط (١ ل ١٨٤) وفي المطبوع برقم (٣٢٤٠) - وهو في مجمع البحرين
٣٢٧/٣ -٣٢٨ برقم ( ١٩٠٢ ) ۔ من طریق بکر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن یوسف ، حدثنا
عطاف بن خالد المخزومي ، حدثنا حماد بن أبي حميد ، حدثني محمد بن المنكدر ، عن
أبي سعيد : أنه صنع طعاماً ...
وهذا إسناد فيه ثلاث علل : الأولى والثانية : بكر بن سهل ، وحماد بن أبي حميد ضعيفان ،
والثالثة الانقطاع ، فإن ابن المنكدر لم يلق أبا سعيد ، لأننا ما عرفنا له عنه رواية فيما نعلم ،
والله أعلم .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي سعيد إلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرد به حماد ، وهو محمد بن
أبي حميد - وأهل المدينة يقولون: حماد)).
نقول : وهذا قول مردود بما أخرجه البيهقي في الصيام ٢٧٩/٤ باب : في القضاء إن كان
صومه تطوعاً ، من طريق عمر بن عبد العزيز بن قتادة الأنصاري ، أنبأنا أبو حاتم بن
أبي الفضل الهروي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السامي ، أنبأنا إسماعيل بن أبي أويس ،
حدثنا أبو أويس ، عن محمد بن المنكدر ، بالإِسناد السابق . وفيه أيضاً من لم أعرفه .
وذكره الحافظ في الفتح ٢٠٩/٤ - ٢١٠ وقال: ((وإسناده حسن)).
غير أنه قال في ((تلخيص الحبير)) ١٩٨/٣: ((للكن له طريق أخرى عند ابن عدي ، من طريق
إسماعيل بن أبي أويس ، عن أبيه ، عن ابن المنكدر ، عن أبي سعيد ، وفيه لين ، وابن
المنكدر لا يعرف له سماع من أبي سعيد » .
وأخرجه الطيالسي - ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الصداق ٧/ ٢٦٣ - ٢٦٤ باب :
من استحب الفطر إن كان صومه غير واجب - والزيلعي في ((نصب الراية)) ٢ / ٤٦٥ من طريق
محمد بن أبي حميد ، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي ، عن أبي سعيد ...
ونسبه الحافظ في الفتح ٢٤٨/٩ إلى الطبراني في الأوسط، وإلى الطيالسي، وقال: ((في
إسناده راو ضعيف ، للكنه توبع ، والله أعلم )) .
وأخرجه الدارقطني ١٧٧/٢ برقم (٢٤) من طريق حماد بن خالد ، عن محمد بن
أبي حميد ، عن إبراهيم بن عبيد قال : صنع أبو سعيد طعاماً ... وهذا مرسل .
وذكره الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٩٨/٣ وقال: ((ومع إرساله فهو ضعيف، لأن
محمد بن أبي حميد متروك .
٦١٧

أبي(١) حميد، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات ( مص: ٨٦).
٦٢١٨ - وَعَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، [عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ](٢)، قَالَ: إِذَا عُرِضَ
عَلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
٦٢١٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ
الْعَوَالِي لَيَدْعُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ اللَّيْلِ عَلَىْ خُبْزِ الشَّعِيرِ فَيُجِيبُهُ .
رواه الطبراني (٤) في الصغير ، والأوسط ، وفيه أبو مسلم قائد الأعمش ،
« ورواه أبو داود الطيالسي من هذا الوجه ، فقال : عن إبراهيم ، عن أبي سعيد ، وصححه ابن
السكن ، وهو متعقب بضعف ابن أبي حميد)).
ومع كل ما تقدم ، فقد حسنه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في إرواء الغليل ٧/ ١١ برقم
( ١٩٥٢) وجل من لا يسهو .
وفي الباب عن جابر عند الدار قطني ١٧٨/٣ برقم (٢٦)، وقد ذكره الحافظ في ((تلخيص
الحبير)) ١٩٨/٣ وقال: ((رواه ابن عدي، وابن حبان في الضعفاء، والدارقطني ،
والبيهقي ، من حديث جابر، وفيه عمرو بن خلف، وهو وضاع)). وانظر (( نصب الراية ))
٤٦٥/٢ .
(١) سقطت من ( د) .
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا ، واستدركناه من مصادر التخريج .
(٣) في الكبير ٣٦٦/٩ برقم (٩٥٧٨) من طريق عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن
أبي إسحاق ، عن قيس بن أبي حازم ، عن ابن مسعود ، موقوفاً .
وهو في مصنف عبد الرزاق ٤/ ٢٠٠ برقم (٧٤٨٣)، وإسناده صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٤/٣ باب: من كان يقول : إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب ، من
طريق أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، بالإِسناد السابق .
(٤) في الصغير ٢٢/١، والأوسط برقم (٢٥٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٦/٣ - ٣٢٧
برقم (١٩٠٠) - وفي الكبير ١/ ٦٥ برقم (١١٠٥٩) من طريق يحيى بن سليمان الجعفي ،
حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن
عباس قال ... وأبو مسلم هو عبيد الله بن سعيد الجعفي ، وهو ضعيف .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأعمش إلاَّ أبو مسلم ، ولا عنه إلاَّ عمرو بن عثمان ، تفرد به »
٦١٨

وثقه ابن حبان ، وقال : يخطىء ، وضعفه جماعة .
٦٢٢٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ دُعِيتُ إِلَّىْ كُرَاعٍ (١) لِأَجَبْتُ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن المؤمل ، وثقه ابن سعد ،
وابن حبان ، وقال : يخطىء ، وابن حبان في روايتين ، وضعفه جماعة .
٣٦ - بَابٌ: فِيمَنْ يَدْعُو الشَّبْعَانَ وَيَتْرُكُ أَلْجِيعَانَ
٦٢٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((شَرُ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ اَلْفَقِيرُ )).
رواه البزار (٣) ، والطبراني في الأوسط الكبير ولفظه :
- يحيى بن سليمان)).
وسيأتي هذا الحديث برقم (١٤٢٣٤) .
تنبيه: تحرف في الأوسط ((عمرو)) إلى ((عمر)).
(١) الكراع - من الإِنسان -: ما دون الركبة إلى الكعب - ومن البقر والغنم - : مستدق الساق
العاري من اللحم . ويذكر ويؤنث .
(٢) في الأوسط (٢ ل ٢٠٥) وفي المطبوع برقم (٧٩٨٩) - وهو في مجمع البحرين
٣٢٧/٣ برقم (١٩٠١) - وفي الكبير ١٢٠/١١ برقم (١١٢٣٦) من طريق موسى بن
هارون ، حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا بشر بن السريّ ، حدثنا عبد الله بن المؤمل ، عن
ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ...
وعبد الله بن المؤمل ضعيف ، والله أعلم وسيأتي ثانية برقم ( ١٤٢٤٢).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن أبي مليكة إلَّ ابن المؤمل، تفرد به بشر)).
نقول : وللكن يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في العتق (٢٥٦٨) باب : القليل من
الهبة - وطرفه ( ٥١٧٨ ) .
(٣) في البحر الزخار برقم (٥٣٣٩) - وهو في كشف الأستار ٧٥/٢ برقم (١٢٤٠) -
والطبراني في الكبير ١٥٩/١٢ برقم (١٢٧٥٤)، وفي الأوسط (٢ ل ٨٣) وفي المطبوع
برقم (٦١٩٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٢٨/٣ برقم (١٩٠٣) - من طريق
عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير الْحَبْحَابِيّ ، حدثنا سعيد بن سويد المعولي ، حدثنا »
٦١٩

٦٢٢٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((بِثْسَ الطَّعَامُ
طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدعَى إِلَيْهِ الشَّبْعَانُ، وَيُحْبَسُ عَنْهُ الْجِيعَانُ(١))).
وفيه سَعيدُ بْنُ سُوَيْدِ الْمِعْوَلِيُّ ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ .
وفيه عمران القطان ، وثقه أحمد وجماعة ، وضعفه النسائي وغيره .
٤/ ٥٣
٦٢٢٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا ( مص: ٨٧ ) فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، أَلاَ
أُنَّكُمْ مَثَلَ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَثَلُ مَلِكٍ بَنَى قَصْراً عَلَى قَارِعَةِ
الطَّرِيقِ ، وَأَتَّخَذَ بِهِ / طَعَاماً، وَوَكَّلَ بِهِ رِجَالاً، فَقَالَ: لاَ يَمُرُّ أَحَدٌ إِلاَّ أَصَابَ مِنْ
طَعَامِي هَذَا، وَكَانَ إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ فِي شَارَةٍ(٢) وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ ، ذَهَبُوا إِلَيْهِ ، فَتَعَلَّقُوا
بِهِ ، وَجَاؤُوا بِهِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ، وَإِذَا جَاءَ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ وَثِيَابٍ رَثَّةٍ ،
مَنَعُوهُ ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ بَعَثَ اللهُ مَلَكاً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِي شَارَةٍ سَيَِّةٍ وَثِيَابٍ رَثَّةٍ فَمَزَّ
« عمران القطان ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس ... وسعيد بن سويد المعولي
روى عن خالد بن زياد الأزدي صاحب السابري ، وعمران بن داود القطان ، وروى عنه
عبد القدوس بن محمد المعولي الحبحابي وقد ذكره بهذه النسبة الحافظ المزي في (( تهذيب
الكمال )) ٨/ ٦٥ في شيوخ خالد بن زياد صاحب السابري ، كما ذكره هكذا فيمن روى عنهم
عبد القدوس بن محمد المعولي الحبحابي ( ((تهذيب الكمال)) ١٨ / ٢٤٠)، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه ممن تقادم بهم العهد ، وهذا التحقيق الشاق جعلني أضرب عما
قيل فيه على أنه الكلابي ، وقد جمع ذلك كله الحافظ ابن حجر في (( تعجيل المنفعة))
٥٨٣/١، وانظر أيضاً الكبير للبخاري ٤٧٦/٣، والجرح والتعديل ٢٩/٤، و((ذيل
الكاشف )) ص (١١٩)، وكامل ابن عدي ١٢٤٣/٣. وثقات ابن حبان ٣٦١/٦، وانظر
ترجمة سعيد بن سويد الكلبي الحمصي في (( تاريخ ابن عساكر)) ٩٩/٢١ - ١٠١، وباقي
رجاله ثقات .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلاَّ عمران، ولا عنه إلاَّ سعيد، تفرد به عبد القدوس)).
(١) هذه الرواية رواها الطبراني في الأوسط ، وليست في الكبير .
(٢) الشارة : الهيئة ، ألفها مقلوبة عن الواو ، والشارة أيضاً : الجمال الرائع ، واللباس
الحسن .
٦٢٠