Indexed OCR Text
Pages 481-500
رواه الطبراني(١) في الكبير، وعبد الغفار بن القاسم ، وهو متروك . ٦٠٠٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٢): ((لا يَجُوزُ مِنَ الْبُدْنِ الْعَوْرَاءُ، وَلاَ الْعَجْفَاءُ، وَلاَ أَلْجَرْبَاءُ، وَلاَ الْمُصْطَلَمَةُ أَطْبَاؤُهَا ». رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والأطباء - بالمهملة - : الضُّروعُ، أي : المقطوعة ضُرُوعُهَا . وفيه علي بن عاصم بن صهيب ، وفيه ضعف ، وقد وثق . ٧ - بَابُ تَفْرِقَةِ الضَّحَابَا ٦٠٠٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَنْحَرِ (١) في الكبير ٢٤٣/١٧ برقم (٦٧٦) من طريق عبد الرحمن بن سلم الرازي ، حدثنا محمود بن غيلان المروزي ، حدثنا محمود بن آدم ، حدثنا عبد الغفار بن القاسم ، عن سمرة بن عطية ، عن خالد بن سعد ، عن أبي مسعود ... وعبد الغفار بن القاسم متروك ، واتهم ، وسمرة بن عطية روى عن خالد بن سعد ، وروى عنه عبد الغفار بن القاسم ، وعيسى بن أبي إسحاق السبيعي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وهو ممن تقادم العهد به . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٣) في الأوسط (١ ل ٢٠٦) وفي المطبوع برقم ( ٣٥٧٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٩٠/٣ برقم (١٨٣٥) - من طريق دُلَيْلُ بْنُ إبراهيم بن دُلَيْلِ الأصبهاني ، حدثنا زياد بن أیوب دلويه ، وأخرجه ابن الأعرابي في (( المعجم )) برقم (٦٢٠ ) ، من طريق محمد بن يزيد بن طيفور ، وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ١٠٩٢٨ ) من طريق أحمد بن منيع ، وأخرجه الحاكم ٢٢٦/٤ من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني ، جميعاً : حدثنا علي بن عاصم ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، علي بن عاصم الواسطي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣). وَدُلَيْل بن إبراهيم بن دليل ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٣١٢/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٤٨١ هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَايَا ، فَلَمْ يُصِبْهُ وَلاَ صَاحِبَهُ شَيْءٌ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ وَأَعْطَاهُ، فَقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجَالٍ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ مِنْ شَعْرِهِ، فَإِنَّهُ عِنْدَنَا لَمَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ (١) . ٦٠٠٩ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢): أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَنْحَرِ وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ يَقْسِمُ أَضَاحِيَ، فَلَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ وَلاَ صَاحِبَهُ ، فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبٍ ، فَأَعْطَاهُ فَقَسَمَ عَلَى رِجَالٍ ... )) فذكر نحوه . رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٨ - بَابُ مَا يُجْزِىءُ فِي الأُضْحِيَّةِ ٦٠١٠ - عَنْ أُمِّ بِلاَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ضَخُوا بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَإِنَّهُ جَائِزٌ » . رواه أحمد (٤) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات. (١) الكتم : نبات كالآس ، ثمرته تشبه الفلفل ، بها بزرة واحدة ، كان يستعمل في الخضاب وصنع المداد . (٢) أخرجها أحمد ٤/ ٤٢ من طريق أبي الوليد الطيالسي ، وأخرجه ابن خزيمة برقم ( ٢٩٣١) ، والحاكم ١ / ٤٧٥ من طريق موسى بن إسماعيل ، وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٩٣١) من طريق بشر بن السري ، جميعاً : حدثنا أبان العطار ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه عبد الله بن زيد ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي . (٣) في المسند ٤٢/٤، وابن حزم برقم (٢٩٣٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي ، حدثنا أبان ( بن يزيد ) العطار ، بالإِسناد السابق ، وهو إسناد صحيح . (٤) في المسند ٣٦٨/٦ - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٠٦/٧ -، » ٤٨٢ ٦٠١١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِغَنَمِ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ (مص: ٣٠) يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، وَكَانُوا يَتَمَتَّعُونَ ، فَبَقِيَ مِنْهَا تَيْسٌ ، فَضَخَّى بَهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي تَمَثُّعِهِ . ١٩/٤ رواه الطبراني(١) في الكبير / ، ورجاله رجال الصحيح . « والطبراني في الكبير ١٦٤/٢٥ برقم (٣٩٧)، والبيهقي في الضحايا ٢٧١/٩ باب : لا تجزىء الجذع إلاّ من الضأن ... من طريق يحيى بن سعيد ، عن محمد بن أبي يحيى مولى الأسلميين ، حدثتني أمي ، عن أم بلال ... وهذا إسناد فيه جهالة . وأخرجه أحمد ٣٨٦/٦، وابن ماجه في الأضاحي (٣١٣٩) باب : ما تجزىء من الأضاحي ، والطبراني في الكبير برقم ( ٣٩٧) ، والبيهقي في الضحايا ٢٧١/٩ باب : لا يجزىء الجذع إلاَّ من الضأن ... من طريق أنس بن عياض ، حدثني محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أمه قال : أخبرتني أم بلال ابنة هلال ، عن أبيها : أنه قال: (( يجزىء الجذع من الضأن ضحية )) . وانظر أسد الغابة ٣٠٦/٧، والإصابة ١٨٣/١٣، وتلخيص الحبير ١٣٩/٤. ويشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في الأضاحي ( ١٤٩٩) باب : ما جاء في الجذع من الضأن . وحديث عقبة بن عامر وقد خرجناه في مسند الموصلي ٢٩٥/٣ برقم (١٧٥٨)، وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٥٨٩٨، ٥٩٠٤)، وفي موارد الظمآن برقم (١٠٤٨). كما يشهد له حديث زيد بن خالد ، وقد خرجناه في صحيح ابن حبان برقم (٥٨٩٩ ) ، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٤٩). وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٣٩/٤ - ١٤٠، ونيل الأوطار ٢٠٢/٥ - ٢٠٤. (١) في الكبير ٢٢٣/١١ - ٢٢٤ برقم (١١٥٦١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه علتان: الأولى ضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، والثانية ، قال علي بن المديني: (( ما روى داود بن الحصين عن عكرمة فمنكر )) . وقال أبو داود أيضاً: (( أحاديثه عن عكرمة مناكير)). وأخرجه أحمد ٣٠٧/١ من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : أخبرني عكرمة مولى ابن عباس زعم أن ابن عباس أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنماً يوم النحر في » ٤٨٣ ٦٠١٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ جَذَعاً مِنَ الْمَعْزِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُضَحِّيَ بِهِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف ، وللكنه حسن الحديث مع ذلك . ٦٠١٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ قَالَ: أُضَحِّي بِجَذَع أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَخِّيَ بِهَرِمٍ ، اللهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْكَرَمِ (٢) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ٦٠١٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوساً ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَدَخَلَ بِجَذَعٍ مِنَ الْمَعْزِ سَمِينٍ سَيِّدٍ ، وَجَذَعٍ مِنَ « أصحابه وقال: ((اذبحوها لعمرتكم ، فإنها تجزىء عنكم)) . فأصاب سعد بن أبي وقاص تَيْسٌ . وإسناده صحيح . (١) في الكبير ٢٠٥/١١ برقم (١١٥٠٤)، وفي الأوسط (٢ ل ٢٧٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٨٩/٣ برقم (١٨٣٤) - من طريق المقدام بن داود ، حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي الأسود إلاَّ ابن لهيعة)). ونسبه الحافظ في الفتح ١٤/١٠ إلى الطبراني في الأوسط . نقول : يشهد له حديث عقبة بن عامر عند البخاري في الوكالة (٢٣٠٠) باب : وكالة الشريكِ الشريكَ في القسمة وغيرها - وأطرافه - وعند مسلم في الأضاحي : باب سن الأضحية برقم ( ١٩٦٥)، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥٨٩٨ ) . وانظر فتح الباري ١٠/ ١٣ - ١٨ . (٢) الفتاء - بالفتح والمد -: المصدر من الفتي السن . يقال: فتيُّ بَيِّنُ الفتاء : أي : طري السن، والكَرَمُ : الحُسْنُ. وفي المجمع ((بالفتى))، وعند الطبراني في الكبير ((بالغنى)). (٣) في الكبير ١٠٥/١٨ برقم (١٩٤) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين : أن عمران بن حصين قال :... وهو موقوف عليه، وإسناده صحيح. ٤٨٤ الضَّأْنِ مَهْزُولٍ خَسِيسٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا جَذَعٌ مِنَ الضَّأْنِ مَهْزُولٌ خَسِيسٌ، وَهَذَا جَذَعٌ مِنَ الْمَعْزِ سَمِينٌ سَيِّدٌ، وَهُوَ خَيْرُهُمَا، أَفَأَضَحِّي بِهِ؟ [قَالَ: ((ضَحِّ بِهِ](١) فَإِنَّ للهِ الْخَيْرَ )) . رواه أبو يعلى(٢) من رواية حنش العبدي، ولم أجد من ترجمه(٣) ٩ - بَابٌ : فِي الْبَقَرَةِ وَالْبَدَنَةِ ٦٠١٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((ألْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، وَأَلْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ فِي الأَضَاحِي )» . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٢) في المسند ٩٢/١١ - ٩٣ برقم (٦٢٢٣)، والحاكم في المستدرك ٢٢٧/٤ من طريق قرعة بن سويد ، حدثني الحجاج بن الحجاج ، عن سلمة بن جنادة ، عن حنش ( العبدي ) صاحب أبي هريرة قال : حدثني أبو هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه قزعة بن سويد ، وباقي رجاله ثقات . حنش العبدي - وعند الحاكم: ابن الحارث وهو خطأ - ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ١٠٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٩١/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٨٤/٥ . وانظر مسند الموصلي ، وأحاديث الباب . وقال الحافظ في الفتح ١٥/١٠: ((ولأبي يعلى والحاكم من حديث أبي هريرة : أن رجلاً قال :... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: ((وفي إسناده ضعف ... )). وقال ما ينبغي الرجوع إليه . وقد ذهب الجمهور إلى أن أفضل الأنواع للمنفرد البدنة ، ثم البقرة ، ثم الضأن ، ثم المعز ، قاله الشوكاني في نيل الأوطار ٢٠٣/٥، ثم قال فيه ٢٠٤/٥: ((وإلى المنع من التضحية بالجذع من المعز ذهب الجمهور . وعن عطاء ، والأوزاعي : تجوز مطلقاً ، وهو وجه لبعض الشافعية حكاه الرافعي . وقال النووي : هو شاذ ، أو غلط ، وأغرب عياض فحكى بالإجماع على عدم الجواز . وأحاديث الباب تدل على أنها تجوز التضحية بالجذع من الضأن كما ذهب إليه الجمهور ... )) . (٣) بل ترجمه البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، انظر التعليق السابق . ٤٨٥ رواه الطبراني (١) في الثلاثة ( مص: ٣١) وفيه حفص بن جميع ، وهو ضعيف . ٦٠١٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَشْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بَيْنَ أَصْحَابِهِ](٢) يَوْمَ الْحُدَنِيَّةِ سَبْعَةً فِي بَقَرَةٍ . رواه البزار (٣)، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٦٠١٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَّفَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي بَقَرَةٍ فِي الأَضْحَى . (١) في الكبير ١٠٢/١٠ برقم (١٠٠٢٦)، وفي الصغير ٣٦/٢، وفي الأوسط (٢ ل ٧٩) - وهو في مجمع البحرين برقم ( ١٧١٣، ١٨٣٣) - من طريق عمر بن يحيى الأيلي، حدثنا حفص بن جميع ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وعمر بن يحيى يسرق الحديث . وحفص بن جميع ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن مغيرة إلاَّ حفص)). وللكن يشهد له حديث جابر عند مسلم في الحج (١٣١٨) باب: الاشتراك بالهدي ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٠٠٦) . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٣) في كشف الأستار ٦٣/٢ برقم (١٢١٠) من طريق عقبة بن مكرم الأسدي ، حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن ليث ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وليث بن أبي سليم ضعيف . وقال البزار : (( لا نعلمه بهذا اللفظ من ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه ، وقد روي عن جابر وغيره بألفاظ)) . وانظر الحديث السابق. وعند أحمد ٢٧٥/١، والترمذي في الحج (٩٠٥) باب : ما جاء في الاشتراك في البدنة والبقرة ، والنسائي ٢٢٢/٧ باب : ما تجزىء عنه البدنة في الضحايا ، عن ابن عباس قال : (( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فحضر النحر ، فذبحنا البقرة عن سبعة ، والبعير عن عشرة )) . وهو حديث صحيح . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٤٠٠٧ )، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٥٠ ). ٤٨٦ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، وحديثه حسن . ٦٠١٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْجَزُورُ فِي الأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط . ١٠ - بَابُ مَا يَنْبَغِي مِنَ اللُّْسِ وَغَيْرِهِ فِي الْعِيدِ ٦٠١٩ - عَنِ الْحَسَنِ(٣) بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدِ مَا نَجِدُ ، وَأَنْ تُضَحِّيَ بِأَسْمَنِ (٤) مَا نَجِدُ، الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، وَأَلْجَزُورُ عَنْ عَشَرَةٍ، وَأَنْ نَظْهَرَ وَعَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَأَلْوَقَارُ . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه عبد الله / بن صالح ، قال عبد الملك بن ٢٠/٤ (١) في الكبير ٢٠٧/١١ برقم (١١٥١١) من طريق محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثني أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ١٢٩٨ ، ٥٤٣٧ ) ، وابن لهيعة ضعيف . (٢) في الكبير ٢٠٢/١٠ برقم (١٠٣٣٠)، وابن عدي في الكامل ٣٤٩/١، والدار قطني في سننه ٢٤٣/٤ برقم (٣٣) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثنا أيوب أبو الجمل ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف . وقال ابن عدي: ((هذا الحديث لا يرويه عن عطاء بن السائب غير أبي الجمل هذا)). وقال الدارقطني: (( أيوب أبو الجمل ضعيف، ولم يروه عن عطاء غيره)). نقول : وأبو الجمل متأخر السماع من عطاء ، والله أعلم . وانظر تعليقنا على أحاديث الباب . (٣) فى (ظ): ((الحسين)) وهو تحريف. (٤) في (ظ): ((بأجود)). (٥) في الكبير ٩٠/٣ - ٩١ برقم (٢٧٥٦) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا عبد الله بن صالح قاله : حدثني الليث ، حدثني إسحاق بن بزرج ، عن الحسن بن علي ... » ٤٨٧ شعيب بن الليث : ثقة مأمون، وضعفه أحمد وجماعة . ( مص : ٣٢) ١١ - بَابٌ: الإِشْتِرَاكُ فِي الأُضْحِيَّةِ ٦٠٢٠ - عَنْ أَبِي الأَشَدِّ (١) السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ : كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَأَمَرَنَا فَجَمَعَ لِكُلِّ مِنْا (٢) دِرْهَماً، فَأَشْتَرَيْنَا أُضْحِيَّةً بِسَبْعَةِ(٣) الدَّرَاهِمِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَغْلَيْنَا بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَاَهَا وَأَسْمَنُهَا)) . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ رَجُلٌ بِرِجْلٍ وَرَجُلٌ بِرِجْلٍ ، وَرَجُلٌ بِيَّدٍ ، وَرَجُلٌ بِيَدٍ، وَرَجُلٌ بِقَرْنٍ، وَرَجُلٌ بِقَرْنٍ ، وَذَبَحَ السَّابِعُ، وَكَبَّرْنَا عَلَيْهَا جَمِيعاً . « وعبد الله بن صالح - تحرف عند الطبراني إلى: صلاح - ضعيف. والليث هو : ابن سعد ، وإسحاق بن بَزُرْج - بفتح الباء المعجمة بواحدة ، وضم الزاي ، وسكون الراء المهملة - ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٢/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢١٣/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكر البخاري حديثه هذا ، ووثقه ابن حبان ٢٤/٤. وضعفه الأزدي . ولكن لا قيمة لتضعيفه فهو ضعيف . وانظر الإِكمال لابن ماكولا ٢٥٦/١، وتبصير المنتبه ٧٩/١. وميزان الاعتدال ١٨٤/١. وأخرجه الحاكم ٢٣٠/٤ من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن أسعد ، عن إسحاق بن بزرج ، عن زيد بن الحسن بن علي وقال: (( لولا جهالة إسحاق لحكمت للحديث بالصحة)) . ووافقه الذهبي . (١) قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال )) ٣٧٣/١٩ - ٣٧٤ وهو يذكر شيوخ عثمان بن زفر الجهني : (( وعن أبي الأشد السلمي ، وقيل : عن أبي الأسد ، وقيل : عن أبي الأسود)). وقال ابن ماكولا في الإكمال ٨٤/١ - ٨٥ بعد أن عرض الخلاف فيه: (( والصحيح بالشين المعجمة)) . ونقل الحسيني ذلك عنه في إكماله (١٠٥/ أ)، وانظر ذيل الكاشف ص (٣١٤)، وتعجيل المنفعة ص (٤٦٤ ) . (٢) في (ظ): ((لكل رجل منا)). (٣) في (ظ) (( بسبع)) وهو خطأ . ٤٨٨ رواه أحمد(١) ، وأبو الأشد لم أجد من وثقه ولا جرحه ، وكذلك أبوه وقيل : إن جده عمرو بن عبسة . قلت : وتأتي أحاديث في جواز ذلك في أضحيّة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن شاء الله . ٦٠٢١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَام - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ أُمَّهُ أَنَتْ بِهِ النَّبيَّ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ ، وَكَانَ يُضَّخِّي بِالشَّاةِ اُلْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ . قلت : هو في الصحيح وغيره ، خلا ذكر الأضحية(٢). (١) في المسند ٤٢٤/٣، وابن سعد في الطبقات ١٤٠/٢/٧، والدولابي في الكنى ١/ ١٧، والحاكم ١٣١/٤، والبيهقي في الضحايا ٢٦٨/٩ باب: الرجل يضحي عن نفسه وعن أهل بيته ، من طريق بقية بن الوليد قال : حدثني عثمان بن زفر الجهني ، حدثني أبو الأشد - هكذا عند أحمد - عن أبيه ، عن جده قال : كنت سابع سبعة ... وهذا إسناد فيه عثمان بن زفر الجهني الدمشقي ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٢/٦ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٥٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٩/٨، وقد تحرف فيه ((زفر)) إلى ((زيد)). وقال الذهبي في الخلاصة ٢٣١/٤: ((عثمان ثقة)). وأبو الأشد قال ابن ماكولا في إكماله (١٠٥/ أ): ((السلمي ، عن أبيه ، عن جده أنه كان سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث)). وعنه عثمان بن زفر الجهني ، وقد قيل فيه : أبو الأسود . قال ابن ماكولا: (( والصحيح أبو الأشد بالمعجمة ، وتشديد الدال . وذكر بعضهم أن جده عمرو بن عبسة )) . وما رأيت فيه جرحاً ، فهو على شرط الحافظ ابن حبان ، وأبوه وجده ما عرفتهما . تنبيه : عند الدولابي، وابن سعد، والحاكم: ((أبو الأسود)). وعند البيهقي ((أبو الأسد)). (٢) أخرجه البخاري في الشركة (٢٥٠١) باب: الشركة في الطعام وغيره - وطرفه - وانظر فتح الباري ١٣٦/٥ - ١٣٧. ٤٨٩ رواه الطبراني في الكبير (١) ، ورجاله رجال الصحيح. ١٢ - بَابٌ: فِيمَنْ يَشْتَرِي الأُضْحِيَّةَ ثُمَّ يَسْتَبْدِلُ بِهَا ٢٠٢٢ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي أَلْبَدَنَةَ أَوِ الأُضْحِيَّةَ فَيَبيعُهَا وَيَشْتَرِي(٢) أَسْمَنَ مِنْهَا فَذَكَرَ رُخْصَةً. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات. (١) ولكن أخرجه البخاري في الشركة (٢٥٠١ و٧٢١٠) من طريق عبد الله بن وهب ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، عن زهرة بن معبد ، عن جده عبد الله بن هشام - وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - وذهبت به زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله بايعه. فقال: ((هو صغير)) فمسح رأسه ودعا له . وأخرجه البخاري في الشركة ( ٢٥٠٢) باب : الشركة في الطعام وغيره ، وفي الدعوات (٦٣٥٣) باب الدعاء للصبيان بالبركة، بإسناد الحديث السابق ولفظه: ((وعن زهرة بن معبد أنه كان يخرج به جده : عبد الله بن هشام إلى السوق ، فيشتري الطعام ، فيلقاه ابن عمر ، وابن الزبير - رضي الله عنهما - فيقولان له : أشركنا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة. فيشركهم ..... وانظر ترجمة عبد الله بن هشام في (( أسد الغابة)) ٤١٠/٣، وفي الإصابة برقم (٥٧٣٤) نشر بيت الأفكار الدولية . وقال الحافظ في الفتح ١٣٧/٥: ((ووقع في رواية الإسماعيلي: ((وكان - يعني عبد الله بن هشام - يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله)). وقال: (( فعزا بعض المتأخرين هذه الزيادة للبخاري ، فأخطأ)). وقال في الإِصابة ٦/ ٢٣٤: ((وأخرجه الإسماعيلي بتمامه - يعني ما أخرجه البخاري - فزاد فيه : وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله )) . وأورده ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٤١٠ من طريق البخاري حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا أبو عقيل زهرة بن معبد ، عن جده عبد الله بن هشام ... بمثل رواية الإِسماعيلي . (٢) في (ظ): ((ويشتري بها)). (٣) في الأوسط برقم (١٩٨٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٩١/٣ برقم (١٨٣٧) - من طريق أحمد بن عمرو القطراني ، حدثنا محمد بن الطفيل ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه: شريك سمع أبا إسحاق قديماً، قال » ٤٩٠ ١٣ - بَابٌ: النَّحْرُ يَوْمَ يَنْحَرُونَ ، وَأَلْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُونَ ٦٠٢٣ - عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((النَّحْرُ يَوْمَ يَنْحَرُونَ، وَأَلْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُونَ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يزيد بن عياض ، وهو متروك. صالح بن أحمد: (( عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير، وإسرائيل ، وزكريا))، وقد فصلنا القول في شريك عند الحديث ( ١٧٠١ ) في (( موارد الظمآن)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي إسحاق إلاَّ شريك)). (١) في الأوسط (١ ل ١٨٩) وفي المطبوع برقم (٣٣١٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٩٢/٣ برقم (١٨٣٨) - وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٢٠ من طريق علي بن الجعد ، حدثنا يزيد بن عياض بن جعدية ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة ، عن عائشة ... ويزيد بن عياض كذبه مالك وغيره . وأخرجه الترمذي في الصوم ( ٨٠٢ ) باب : ما جاء في الفطر والأضحى متى يكون ، ومن طريقه أخرجه البغوي في شرح السنة برقم ( ١٧٢٥)، والدار قطني ٢/ ٢٢٥ برقم (٣٧). من طريق يحيى بن اليمان ، عن معمر ، عن محمد بن المنكدر ، عن عائشة - قال أبو هشام : أظنه رفعه - قال: ((الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحي الناس)). وقال الترمذي: (( سألت محمداً قلت له : محمد بن المنكدر سمع من عائشة ؟ قال : نعم ، يقول في حديثه: سمعت عائشة)). وقال أيضاً : ((هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه)). نقول : إن أبا هريرة صلَّى على عائشة في رمضان سنة ثماني وخمسين . وقد توفي محمد بن المنكدر سنة إحدى وثلاثين بعد المئة عن عمر بلغ السادسة والسبعين ، وعليه فإن مولده يكون سنة ( ٥٥ ) خمس وخمسين ، أي قبل موت عائشة بثلاث أو أربع سنوات . فإذا صح هذا فإن الإِسناد منقطع ، والله أعلم . وللكن يشهد له حديث أبي هريرة عند الترمذي في الصوم ( ٦٩٧ ) باب : الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون ، والدار قطني ٢/ ١٦٤ برقم (٢٥) من طريق عبد الله بن جعفر الزهري ، عن عثمان بن محمد ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ... وفيه زيادة (( الصوم يوم تصومون )) . ٤٩١ ١٤ - بَابُ أُضْحِيّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٣٣) ٦٠٢٤ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: ضَخَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ خَصِيَّيْنِ ، فَقَالَ: أَحَدُهُما عَمَّنْ شَهِدَ بِالتَّوْحِيدِ وَلَهُ بِالْبَلاغ، وَأَلَآخَرُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَفَانَا الْمُؤونَةَ . رواه أحمد(١) ، وإسناده حسن ، ولفظه عنده . ٦٠٢٥ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢١/٤ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ضَخَّى أَشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ فِي مُصَلَّهُ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَِّي جَمِيعاً مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاَغِ)) . ثُمَّ يُؤْتَى بِالآخَرٍ فَيَذْبَحُهُ ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ)). * وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن غريب . وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إنما معنى هذا : أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس )). نقول : هذا إسناد حسن من أجل عثمان بن محمد الأخنسي ، ولكن تابعه عليه داود بن خالد ، وثابت بن قيس ، ومحمد بن مسلم ، عند الدار قطني ، فيصح الإِسناد ، والله أعلم . وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٣٢٤)، والدارقطني ٢٢٤/٢ برقم (٣٥) من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد منقطع . (١) في المسند ٨/٦ من طريق حسين ، حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن حسين ، عن أبي رافع ... وهذا لفظه . وإسناده ضعيف لانقطاعه، وشريح قد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وانظر التعليق التالي . والأملح : الذي يكون بياضه أكثر من سواده . وقيل : هو النقيّ البياض . ويقال : وجأ الفحل ، يَجَؤُه، وجأَ ووجاء ، إذا دَق عروق خصيتيه بين حجرين ولم يخرجهما ، أَو رَضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا، فَيكون شَبيهاً بالخصاء ، واسم المفعول منه : موجوء ، وَوَجِىءٌ أيضاً . ٤٩٢ فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعاً الْمَسَاكِينَ، وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا . قَالَ: فَلَبِثْنَا سِنِينَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي ، قَدْ كَفَانَا اللهُ بِرَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُرْمَ وَالْمَؤُونَةَ . رواه البزار(١)، وأحمد بنحوه ، ورواه الطبراني في الكبير . ٦٠٢٦ - وَلِأَبِي رَافِعِ(٢) فِي الأَوْسَطِ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبْشاً، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي)). رواه في الكبير بنحوه ، وإسناد أحمد والبزار حسن . ٦٠٢٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ (١) في كشف الأستار ٦٢/٢ برقم (١٢٠٨)، وأحمد ٣٩١/٦ -٣٩٢، والحاكم ٣٩١/٢ - ومن طريق الحاكم هذه أخرجه البيهقي في الصيد والذبائح ٢٥٩/٩ باب : قال الله جل ثناؤه: ﴿ فَصَلّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾ - من طريق أبي عامر ، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن علي بن الحسين ، عن أبي رافع ... وهذا إسناد منقطع . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١٢/١ برقم (٩٢٣) من طريق أبي حذيفة ، حدثنا زهير بن محمد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٣١١ برقم (٩٢٠) من طريق سعيد بن أبي الربيع ، حدثنا سعيد بن سلمة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد منقطع أيضاً سعيد بن أبي الربيع السمان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٢٩٦). وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٧٧/٤ والطبراني في الكبير برقم (٩٢٢) ، من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي وقيس بن الربيع ، عن عبد الله بن محمد ، بالإِسناد السابق ، ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر سنن البيهقي ٩/ ٢٦٠، ونصب الراية ١٥٢/٣ - ١٥٣ . (٢) في الأوسط برقم (٢٤٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٩٣/٣ - ٢٩٤ برقم (١٨٤١) - وفي الكبير ٣٢١/١ برقم (٩٥٧) من طريق سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، حدثني المعتمر بن أبي رافع ، عن أبيه أبي رافع ... وهذا إسناد جيد ، المعتمر - وقيل : المغيرة - بن أبي رافع ترجمة البخاري في الكبير ٣١٧/٧ - ٢١٨ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٨/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٠٧/٥، وصححه الحاكم ٢٢٩/٤، وسكت عنه الذهبي . ٤٩٣ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ [عَظِيمَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ، فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا وَقَالَ: ((بِأَسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَتِهِ مَنْ شَهِدَ لَّكَ بِالتَّوْحِيدِ ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاَغِ » . رواه أبو يعلى(١) وإسناده حسن . وَلِجَابِرٍ حديثٌ رَوَاهُ أَبُو داوُدَ(٢) باختصار . ٦٠٢٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنِيَ] (٣) يَوْمَ النَّخْرِ بِكَبْشَيْنِ أَفْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ [فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: «هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيِّتِهِ )) ، وَذَبَحَ الآخَرَ وَقَالَ: ((هَذَا عَنْ مَنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي )) . قُلْتُ : لَهُ فِي السُّنَنِ(٤) أَنَّهُ ضَخَِّى بِكَبْشٍ فَحِيلٍ ، فقط . رواه البزار(٥) وهذا لفظه ، وأحمد باختصار ، ورجاله ثقات . (١) في المسند ٣/ ٣٢٧ برقم (١٧٩٢) وإسناده حسن ، وهناك استوفينا تخريجه . ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في (( شرح معنى الآثار)) ١٧٧/٤ والحاكم ٢٢٩/٤ من طرق عن جابر . (٢) في الضحايا (٢٧٩٥)، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٢٧/٣ - ٣٢٨، وانظر نصب الراية ٣/ ١٥٢. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٤) عند أبي داود في الضحايا (٢٧٩٦) باب : ما يستحب من الضحايا ، والترمذي في الأضاحي (١٤٩٦) ما جاء فيما يستحب من الأضاحي ، والنسائي في الضحايا ٧/ ٢٢١ باب : الكبش ، وابن ماجه في الأضاحي ( ٣١٢٨) باب : ما يستحب من الأضاحي ، وصححه الحاكم ٢٢٨/٤ ، ووافقه الذهبي ، وهو حديث صحيح . والفحيل : المنجب في ضرابه . وقيل : الذي يشبه الفحولة في عظم خَلْقِهِ . (٥) في كشف الأستار ٦٢/٢ برقم (١٢٠٩)، وأحمد ٨/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ١٧٨ باب: الشاة عن كم تجزىء أن يضحى بها؟ والحاكم ٢٢٨/٤ من طريق الدراوردي ، حدثنا رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن جده أبي سعيد ... وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي نقول : بل هو حسن ، من أجل ربيح بن عبد الرحمان ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث » ٤٩٤ ٦٠٢٩ - وَعَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ، قَالَ: ضَخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ . رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير، وقال: إنَّهُمَا أُهْدِيَا إِلَيْهِ ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو ثقة وللكنه مدلس . ٦٠٣٠ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: ضَخَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ] فَقَرَّبَ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: (( بِأَسْمِ اللهِ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ )) . وَقَرَّبَ الآخَرَ وَقَالَ: (( بِأَسْمِ اللهِ ، اَللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مَنْ وَخَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي )) . رواه أبو يعلى(٢)، والطبراني في الأوسط ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، + المتقدم برقم ( ١٧٨٩ ) . وانظر تلخيص الحبير ١٣٨/٤. (١) في المسند ١٩٦/٥ وأخرجه ابن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع - ذكرهما الحافظ البوصيري في (( إتحاف الخيرة)) برقم ( ٦٤٩٧) و(٦٤٩٨) - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى برقم ( ٦٥٠٠) - عن الحجاج ، عن يعلى بن نعمان ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبيه أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف فيه حجاج بن أرطاة ، وهو ضعيف . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير ، والله أعلم . وأخرجه ابن أبي شيبة ، والبيهقي في الضحايا ٩/ ٢٧٢ وابن قانع في معجم الصحابة الترجمة رقم (٧٦٥) - وقد تحرف فيه ( عباد) إلى (عبادة ) - من طريق علي بن مسهر ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن عباد بن أبي الدرداء ، عن أبيه قال :..... وابن أبي ليلى ضعيف ، وعباد روى عن أبيه ، وعن عويمر بن مالك . وروى عنه : الحكم بن عتيبة ، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال البوصيري بعد أن نسبه إلى أحمد، والحاكم، والبيهقي: (( مدار الأسانيد إما على الحجاج بن أرطاة ، أو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهما ضعيفان )). (٢) في المسند ٤٢٧/٥ برقم (٣١١٨)، والطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٧) وفي المطبوع » ٤٩٥ وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٦٠٣١ - وَعَنْ أَبِي طَلْحَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَقَالَ عِنْدَ ذَبْح اُلأَوَّلِ: ((عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ )). وَقَالَ عِنْدَ ذَبْحِ الثَّانِي: ((عَنْ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي مِنْ أُمَّتِي)) . رواه أبو يعلى(١)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، من رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن جده ، ولم يدركه ، ورجاله رجال الصحيح . ٦٠٣٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: ضَحَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَلْآخَرُ عَنْهُ وَعَنْ مَنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِهِ . قلت : رواه ابن ماجه(٢) على الشك عن أبي هريرة أو عن عائشة - رواه برقم (٣٢٧٨) - وهو في مجمع البحرين ٢٩٥/٣ - ٢٩٦ برقم (١٨٤٥) - من طريق أبي معاوية ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن قتادة ، عن أنس ... والحجاج ضعيف . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الحجاج إلاَّ أبو معاوية)). ولأنس حديث في الصحيح غير هذا ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٢٨٠٦، ٢٨٠٧، ٢٨٥٩، ٢٨٧٧، ٢٩٧٤، ٣٠٧٦، ٣١٣٦). (١) في المسند ١١/٣ - ١٢ برقم (١٤١٧)، والطبراني في الكبير ١٠٦/٥ برقم (٤٧٣٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدثنا حميد ، عن ثابت ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أبي طلحة ... وإسحاق لم يسمع من جده أبي طلحة ، فالإِسناد منقطع . وما وجدت هذا الحديث في المعجم الأوسط للطبراني ، وانظر نصب الراية ١٥٣/٣. (٢) في الأضاحي (٣١٢٢) باب : أضاحي رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، وعن أبي هريرة .... هكذا بدون شك. وهو في مصنف عبد الرزاق ٣٧٩/٤ برقم (٨١٣٠) وقد رجح الشيخ حبيب الرحمن - رحمه الله - العطف أيضاً . ولكن أخرجه أحمد٦ / ٢٢٥، والبوصيري في (( مصباح الزجاجة ))٥٠/٢ من طريق * ٤٩٦ الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي فروة، وهو ضعيف. « عبد الرزاق هذه فقالا: ((عن عائشة، أو عن أبي هريرة)). وأخرجه أحمد ١٣٦/٦ - ومن طريقه أخرجه الحاكم ٢٢٧/٤ - ٢٢٨ - من طريق وكيع ، عن سفيان، بالإسناد السابق، وعند أحمد ((عن عائشة أو أبي هريرة)). وعند الحاكم المطبوع ، وفي نسخة المغاربة ، ونسخة ابن الوزير: (( عن عائشة وأبي هريرة)). وأخرجه البيهقي في الضحايا ٩/ ٢٦٧ باب : الرجل يضحي عن نفسه وعن أهل بيته ، من طريق أبي حذيفة ، حدثنا سفيان، به ، وفيه (( عن عائشة أو عن أبي هريرة )). وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٧٧/٤ باب : الشاة عن كم تجزىء أن يضحى بها؟ من طريق ابن وهب ، حدثنا سفيان الثوري، به . وفيه أيضاً: (( عن أبي هريرة ، أو عن عائشة)) . وقال الزيلعي في (( نصب الراية ))١٥١/٣: ((رواه ابن ماجه في سننه من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا سفيان الثوري ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، أو عن أبي هريرة )). ونسبه الحافظ في ((تلخيص الحبير))٤/ ١٤٠ إلى: ((أحمد ، وابن ماجه ، والبيهقي من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، أو أبي هريرة )) وقال : ((هذه رواية الثوري)) . وأخرجه أحمد ٦/ ٢٢٠ من طريق إسحاق بن يوسف قال : أخبرنا سفيان ، عن عبد الله بن عقيل ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة : أن عائشة قالت : .... نقول : وإن ورود الحديث عن أبي هريرة ، وعن عائشة - رضي الله عنهما - يجعلنا نرجح جانب العطف ، والله أعلم. وانظر نيل الأوطار٥/ ٢٠٩. (١) في الأوسط برقم (١٩١٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٩٤/٣ - ٣٩٥ برقم (١٨٤٣) وبرقم (١٨٤٤) - والدار قطني ٢٧٨/٤ من طريق عبد الله بن وهب ، حدثني عبد الله بن عياش بن عباس القتباني ، عن عيسى بن عبد الرحمن قال : أخبرني ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... نقول : شيخ الطبراني في هذين الحديثين الأول أحمد بن طاهر بن حرملة ، وهو متهم ، والثاني : وهو محمد بن عبد الله بن عرس وهو ثقة . وتابعها عليه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب الملقب ببحشل وهو من رجال مسلم . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٨/٨ من طريق ابن المبارك ، عن يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي ، سمع أبا هريرة يقول ضحى رسول الله ... ويحيى بن عبيد الله بن عبد الله ابن موهب متروك. وأما أبوه فقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤١٠) في موارد الظمآن . ٤٩٧ ٦٠٣٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: ضَخَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ أَعْيَنَ فَحْلٍ ، رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير وهذا لفظه، وإسناده حسن . ٤ /٢٢ ٦٠٣٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي / بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ يَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا (٢) إِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْبَحَ وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّمِنْكَ وَلَّكَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عبد الله (٤) بن خراش ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة . - وعيسى بن عبد الرحمن هو ابن أبي فروة ، وهو متروك . وعبد الله بن عياش بن عباس فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٦٦٣ ) في مسند الموصلي . وقد وهم الشيخ الأستاذ محمد ناصر الدين الألباني ، فحسن هذا الإِسناد في ((إرواء الغليل)) ٤/ ٣٥٣، برقم ( ١١٣٨). وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلاَّ عيسى، ولا عنه إلاَّ عبد الله بن عياش ، تفرد به ابن وهب . وهو عند ابن ماجه على الشك : عن عائشة أو عن أبي هريرة)). (١) في الأوسط برقم (٢٧٦) - وهو في مجمع البحرين ٢٩٤/٣ برقم (١٨٤٢) - وفي الكبير ٢٢٩/١١ برقم (١١٥٧٧) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا روح بن صلاح ، حدثنا سعيد بن أيوب ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وروح بن صلاح بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٥٧٥ ) . والأعين: واسع العين، مؤنثه عيناء. وفي الأوسط، ومجمع البحرين (( فحيل))، بدل ((فحل)). (٢) الصفاح جمع ، واحده : صفح ، وهو الجانب . (٣) في الكبير ١٥٠/١١ برقم (١١٣٢٩) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا زيد بن الحريش ، حدثنا عبد الله بن خراش ، عن العوام بن حوشب ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وعبد الله بن خراش ضعيف ، واتهمه ابن عمار بالكذب . (٤) في (ظ): ((عبد الرحمن)) وهو خطأ. ٤٩٨ ٦٠٣٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ وَهُوَ أَبْنُ أَسِيدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَرِّبُ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا، فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ))، وَقَرَّبَ الآخَرَ وَقَالَ (مص: ٣٥): ((أَللَّهُمَّ هَذَا عَنْ ◌ُمَّتِي لِمَنْ شَهِدَ لَكَ بِلنَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاَغِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يحيى(٢) بن نصر بن حاجب ، وثقه ابن عدي ، وضعفه جماعة . (١) في الكبير ١٨٢/٣ برقم (٣٠٥٩)، والحاكم ٥٩٤/٣ من طريق يحيى بن نصر بن حاجب ، عن عبد الله بن شبرمة ، عن الشعبي ، عن حذيفة ... ويحيى بن نصر ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٩٣/٩ وقال: « سألت أبا زرعة عن يحيى بن نصر بن حاجب فقال: ((ليس بشيء. سَلْ أباك عنه فإنه كتب عنه بالري وببغداد )) . وقال: (( سئل أبي عنه فقال : تكلم الناس فيه )) . وقال أحمد بن حنبل: (( كان جهمياً يقول قول جهم)). وقال العقيلي في الضعفاء ٤٣٣/٤: ((منكر الحديث)). وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ١٧٠٢ بعد أن أورد له عدداً من الأحاديث: (( له غير ما ذكرت من الأحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به )) . وقال الذهبي في الميزان ٤١٢/٤: ((وأما ابن عدي فروى له أحاديث حسنة ، وقال : ... )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٥٤ . نقول: إن أحمد ضعفه من أجل رأيه، وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٤١/٣: (( ما كل أحد فيه بدعة ، أو له هفوة أو ذنوب يقدح فيه ما يوهن حديثه ، ولا من شرط الثقة أن يكون معصوماً من الخطايا والخطأ ... )) . وأما قول أبي زرعة فإنه يدل على أن معرفة أبي حاتم له أوثق من معرفته هو به ، وأبو حاتم يعلل جرحه له بقوله: (( وعندي بليته قدم رجاله )) . والذي أخلص إليه أن الإِنصاف أن يقال : إنه حسن الحديث والله أعلم . وانظر نصب الراية ١٥٣/٣ حيث نسبه إلى الحاكم وقال: (( وسكت عنه)). (٢) في (ظ) زيادة (( بن محمد)). ٤٩٩ ٦٠٣٦ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ: أَنَّهُ أَشْتَرَى كَبْشاً أَقْرَنَ أَعْيَنَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ فَقَالَ: ((كَأَنَّ(١) هَذَا الْكَبْشِرُ الَّذِي ذَبَحَ إِبْرَاهِيمُ)) ، فَعَمَدَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَاشْتَرَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الصِّفَةِ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَخَّى بِهِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات . ١٥ - بَابٌ : فِيمَنْ أَوْصَى بِأَنْ يُضَخَّى عَنْهُ ٦٠٣٧ - عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَخِّيَ عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ [فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَفْعَلَهُ ، وَقَالَ الْمُحَارِبِيُّ فِي حَدِيثِهِ (ضَخَّى عَنْهُ بِكَبْشَيْنٍ](٣) وَاحِدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالآخَرِ عَنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ . فَقَالَ إِنَّهُ أَمَرَنِي فَلاَ أَدَعُهُ أَبَداً ». (١) سقطت ((كأن)) من (ظ ). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ( ٦٤٢٠ ) من طريق الطبراني ، حدثنا محمد بن يحيى بن سهل العسكري ، حدثنا محمد بن سليمان لوين ، حدثنا أبو إسماعيل القناد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن النعمان بن أبي فاطمة .... ولكن أورده الحافظ في الإصابة ١٦٧/٩ فقال: (( والطبراني من طريق أبي إسماعيل القناد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن النعمان بن أبي فاطمة ... )) وذكر هذا الحديث ، وهذا إسناد حسن ، إبراهيم بن عبد الملك أبو إسماعيل القناد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٩٦٠ ) في موارد الظمآن . وأخرجه عبد الرزاق ٣٧٩/٤ - ٣٨٠ برقم (٨١٣١) من طريق معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال : مَرَّ النعمان بن أبي فطيمة - هكذا - على النبي صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن ، أعين ... وقد سمى الرجل الأنصاري فقال : معاذ بن عفراء ، وهذا إسناد رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع. وانظر أخبار مكة ٢٢٣/١ - ٢٢٤، و ٢ / ١٧٥ . وانظر أسد الغابة ٣٣٨/٥، والإصابة ٩/ ١٦٧ - ١٦٨. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). ٥٠٠