Indexed OCR Text
Pages 361-380
لاَ تَعْصِي ، وَلاَ تَغُلِّي، وَلاَ تَكَبَّرِي، فَإِنْ فَعَلْتِ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ ، تَرَكْتُكِ كَالْجَزُورِ لاَ يُمْنَعُ مَنْ أَكَلَهُ » . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه سعيد(٢) بن سنان الشامي ، وهو ضعيف. ١٤٨ - بَابٌ: تَطْهِيرُهَا مِنَ الشِّرْكِ ٥٨٤٢ - عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ » . [وَفِي رِوَايَةٍ(٣): ((إِنَّ اللهَ قَدْ طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ مِنَ الشِّرْكِ](٤) إِن لَمْ تُضِلُّهُمُ النُّجُومُ » . رواه أبو يعلى(٥) ، والبزار بنحوه ، والطبراني في الأوسط ، وفيه قيس بن (١) في الكبير ٢٣٧/٤ برقم (٤٢٣٤) من طريق يحيى بن عبد الباقي المصيصي ، حدثنا محمد بن عوف المصري، حدثنا هاشم بن عمرو الحمصي، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن ذي مخبر ، عن النبي ... وسعيد بن سنان متروك . وهاشم بن عمرو الحمصي ، ويعرف بشقران ترجمه الذهبي في (( ذات النقاب في الألقاب )) برقم (٢٩٧)، وابن الجوزي في (( كشف النقاب)) برقم (٩١٠)، وابن حجر في (( نزهة الألباب)) برقم (١٦٨٥) وقد روى عن إسماعيل بن عياش ، وعيسى بن يونس السبيعي ، وروى عنه : محمد بن عوف الطائي ، وعمران بن بكار الكلاعي ، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٤٢ . وذكره المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٤٩٠١) ونسبه إلى الطبراني في الكبير . (٢) في (ظ): ((محمد)) وهو خطأ . (٣) أخرجها الموصلي ١٢ / ٧٧ برقم (٦٧١٤). وانظر التعليق التالي. (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٥) في المسند ٦٩/١٢ ٧٠ برقم (٦٧٠٩)، والطبراني في الأوسط ١/ ٣٤٢ برقم (٥٨٠) وهو في مجمع البحرين ٢٧٦/٣ ٢٧٧ برقم (١٨١٤) والبزار ٣٢١/٣ ٣٢٢ برقم (٣٨٤٨) من طريق قيس بن الربيع ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن » ٣٦١ الربيع ، وثقه شعبة ، والثوري ، وضعفه الناس ، وبقية رجال أبي يعلى ثقات . وله طريق في الأدب . ٥٨٤٣ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الشَّيَاطِينَ قَدْ يَتِسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبَلَدِي هَذَا - يَعْنِي: أَلْمَدِينَةَ - وَبِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنِ التَّحْرِيشُ بَيْنَهُمْ )) . رواه البزار(١)، وفيه السَّكن بن هارون الباهلي، ولم أجد من ترجمه. (مص: ٤٩٠). « العباس بن عبد المطلب ... وهذا إسناد ضعيف . وقد علقنا عليه في مسند الموصلي تعليقاً تحسن العودة إليه . وأخرجه أيضاً الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٨٠ ) وهو في مجمع البحرين برقم (١٨١٤ ) من طريق أحمد بن القاسم بن مساور ، حدثنا أبو بلال الأشعري ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن يونس بن عُبَيْد ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد ، عن العباس بن عبد المطلب ... وقال الطبراني: ((لم يروه بهذا السند إلاَّ قيس بن الربيع . وقد رواه موسى بن داود الضبي ، والحسن بن عطية ، عن قيس ، عن يونس ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس ... مثله)). وانظر أيضاً مسند البزار حيث أشرنا . (١) في البحر الزخار برقم (١١٧٨) - وهو في كشف الأستار ٢/ ٥٠ برقم (١١٨١) - من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع ، حدثنا السكن بن هارون الباهلي ، حدثنا الحسن بن جعفر بن الحسن بن علي ، حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد فيه مجهولان : السكن بن هارون الباهلي ، روى عن الحسن بن جعفر بن الحسن بن علّ ، وروى عنه يحيى بن عبد الله المصيصي ، ومحمد بن عبد الله بن بزيع ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . والحسن بن جعفر بن الحسن بن علي ، روى عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، وهارون بن سعد العجلي ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي . وروى عنه السكن بن هارون الباهلي ، وحماد بن أعين الصايغ ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال البزار: ((لا نعلمه عن علي مرفوعاً إلاَّ بهذا الإِسناد )). ويشهد له حديث جابر في صحيح مسلم في صفات المنافقين (٢٨١٢) باب: تحريش الشيطان. والتحريش : الإِغراء . يقال : حرشه إذا أغراه وهيجه ، وحرش بين المحبين : أفسد ما بينهما من ود . ٣٦٢ ١٤٩ - بَابٌ: إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ ٥٨٤٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ(١) إِلَى أَلْمَدِينَةِ ، كَمَا تَأْرِزِ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا)) . رواه البزار (٢)، وقال: هكذا رواه يحيى [بن سليم الطائفي ، ورواه غيره عن عبيد الله بن عمر عن حبيب ، عن حفص](٣)، عن أبي هريرة(٤) وهو الصواب. قلت : یحیی بن سليم من رجال الصحیحین ، وقد یکون روى عن ابن عمر ، وأبي هريرة ، فلا مانع ، فإن رجاله ثقات / . ٢٩٩/٣ ١٥٠ - بَابٌ : فِي أَسْمِهَا ٥٨٤٥ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ سَمَّى الْمَدِينَ يَثْرِبَ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهِيَ طَابَةٌ، هِيَ طَابَةٌ)). رواه أحمد(٥) ، وأبو يعلى ، ورجاله ثقات . (١) يأرِزُ إِلى المدينة: يلجأ إليها. وأَرَزَ، يَأْرِزُ، أَرزاً، وأروزاً: تقبض واجتمع. (٢) في كشف الأستار ٢/ ٥٠ برقم (١١٨٢ )، وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ٣٧٢٧) ، وفي موارد الظمآن برقم ( ١٠٣٣). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د) . (٤) حديث أبي هريرة متفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٣٧٢٨)، وانظر موارد الظمآن ٣٦٢/٣ . (٥) في المسند ٢٨٥/٤، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٤٧/٣ - ٢٤٨ برقم (١٦٨٨) . وإسناده ضعيف . ونضيف هنا : وأخرجه ابن عدي في كامله ٧/ ٢٧٣٠ من طريق أبي يعلى الموصلي . وانظر أيضاً الموضوعات لابن الجوزي ٢/ ٢٢٠ باب: النهي أن يقال: يثرب . واللآلىء المصنوعة ٢/ ١٣١ . وقال الحافظ في ((القول المسدد)) ص (٥٠ - ٥١) تحقيق المدراسي الهندي: (( أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ... وأعلَّه بيزيد بن أبي زياد ، فلم يصب ، فإن يزيد وإن ضعفه » ٣٦٣ ٥٨٤٦ - وَعَنْ بُدَيْح، قَالَ: وَفَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكَ بْنِ مَرْوَانَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ (١) الْحَكَمِ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : كَيْفَ تَرَكْتَ خِبْثَةَ - يَعْنِي : الْمَدِينَةَ؟ - فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ، سَمَّاها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((طَيْبَةَ، وَتُسَمِّيهَا خِبْئَةً؟ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، * بعضهم من قبل حفظه ، وبكونه كان يلقن فيتلقن في آخر عمره ، فلا يلزم من شيء من ذلك أن یکون كل ما يحدث به موضوعاً ... وشاهده ما أخرجه مالك ، والبخاري ، ومسلم ، والنسائي من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب ، وهي المدينة)). (١) ساقطة من ( ظ، د). (٢) في الكبير ١٦٦/١٤ برقم (١٤٧٩٧) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة ، برقم (٣٠١٥) - من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثنا بكر بن خلف ، حدثنا أبو عاصم ، عن جويرية بن أسماء ، عن عيسى بن عمر ، عن بديح ... وهذا إسناد جيد . بديح ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١٤٦/٢ وقال: (( بديح مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، عن عبد الله بن جعفر : أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى المدينة: طيبة)). وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٨٢ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٨٣ . وأخرجه ابن شبة مختصراً في تاريخ المدينة ، برقم ( ٤٨٥ ) من طريق أبي عاصم ، بالإسناد السابق . وأخرجه الضياء في المختارة من طريق أخرى للطبراني ، برقم (٣٠١٥) من طريق العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني ، ثنا عبدة بن عبد الله الصفار ، ثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، ثنا جويرية بن أسماء ، عن عيسى بن عمر ، عن بديح ... وهذا إسناد جيد كسابقه . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٤٦/٢، والبزار في البحر الزخار برقم (٢٢٦٠)، وابن الأعرابي في معجمه برقم ( ٢٨٩ ) ، من طريق عمر بن عبد الوهاب ، عن جويرية ، به . وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه ، برقم ( ١٣٠٢) من طريق الزبير بن بكار ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن موسى ، عن سلمة مولىّ منبوذ ، عن عبد الله بن جعفر ، قال : (( سمى رسول الله المدينة: طابة)). وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه ، برقم ( ١٣٠٧ ) من طريق الزبير بن بكار ، قال : حدثني » ٣٦٤ وَبُدَيْح لم أجد من ترجمه(١). ( مص : ٤٩١) ١٥١ - بَابٌ : التَّرْغِيبُ فِي سُكْنَاهَا ٥٨٤٧ - عَنْ جَابِرٍ (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَىُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَنْطَلِقُ النَّاسُ مِنْهَا إِلَى الأَزْيَافِ يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ فَيَجِدُونَ رَخَاءً ، ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ إِلَى الرَّخَاءِ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )). رواه أحمد(٣)، والبزار ، ورجال البزار رجال الصحيح. ٥٨٤٨ - وَعَنْ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ مَرَّ بِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، « محمد بن الحسن ، قال : حدثني محمد بن موسى ، عن سلمة مولىّ منبوذ ، عن عبد الله بن جعفر: (( سمى رسول الله المدينة: الدار والإيمان)). وهذان إسنادان فيهما محمد بن الحسن المخزومي ، وهو كذاب . (١) بل ترجمه البخاري في الكبير ١٤٦/٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٣٧/٢، والأمير في الإِكمال ٢١٦/١، والذهبي في توضيح المشتبه ١/ ٤٧٥ ، وابن حبان في الثقات ٨٣/٤، والبرديجي في (( طبقات الأسماء المفردة))، برقم (١٠٩ ) بتحقيق الأستاذ عبده كوشك . والْخِبْثَةُ : نوع من أنواع الخبيث . والخبثة : الحرام ، ويقال : هو ابن خبثة ، أي : هو ابن زنية . (٢) سقطت من ( ظ ) . (٣) في المسند ٣٤١/٣ - ٣٤٢ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ، أخبرني جابر ... وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه البزار ٥٢/٢ برقم (١١٨٦) من طريق عبد الوهاب ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الوهاب الثقفي سمع الجريري قبل اختلاطه . وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة . وقال البزار: ((لا نعلمه عن جابر إلاَّ بهذا الإِسناد)). وإسناد الإِمام أحمد المتقدم يرد قول البزار هذا ، والله أعلم . ويشهد له حديث سفيان بن أبي زهير المتفق عليه : أخرجه البخاري في فضائل المدينة (١٨٧٥) باب : من رغب عن المدينة ، ومسلم في الحج (١٣٨٨) باب : الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار وقد استوفينا تخريجه من مسند الحميدي برقم (٨٨٩) . ٣٦٥ وَأَبِي أَيُّوبَ وَهُمَا قَاعِدَانِ عِنْدَ مَسْجِدِ الْجَنَائِزِ(١)، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَذْكُرُ حَدِيثاً حَدَّثَنَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، عَنِ الْمَدِينَةِ ، سَمِعْتُهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُفْتَحُ فِيهِ فَتَحَاتُ الأَرْضِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا رِجَالٌ يُصِيبُونَ رَخَاءً وَعَيْشاً، وَطَعَاماً ، فَيَمُرُونَ عَلَى إِخْوَانٍ لَهُمْ حُجَّاجاً أَوْ (٢) عُمَّاراً فَيَقُولُونَ: مَا يُقيمُكُمْ فِي لأُوَاءِ الْعَيْشِ وَشِدَّةِ الْجُوعِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَذَاهِبٌ وَقَاعِدٌ - حَتَّى قَالَهَا مِرَاراً - وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ ، لَا يَثْبُتُ فِيهَا أَحَدٌ فَيَثْبُتُ عَلَى لِأُوَائِهَا (٣) وَشِدَّتِهَا حَتَّى يَمُوتَ ، إِلَّ كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيداً أَوْ شَفِيعاً (٤))). رواه الطبراني(٥) في الكبير ، ورجاله ثقات. ( مص : ٤٩٢). (١) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك الهالك، شهده فصلَّى عليه حيث يُدْفن، فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدَّن نقل إليه المؤمنون موتاهم يصلي عليهم ، فصلَّى على الجنائز عند بيته في موضع الجنائز . وكان في موضع الجنائز نخلتان ، إذا أتي بالموتى وضعوا عندهما فصُلِّيَ عَليهم ، فأراد ابن عبد العزيز حين بني المسجد قطعهما . فاقتتلت فيهما بنو النجار ، فابتاعهما عمر بن عبد العزيز فقطعهما . انظر ((تاريخ المدينة)) لابن شَبَّةَ ١ / ٤-٥ . (٢) في (د): ((وعماراً)). (٣) اللأواء : الشدة وضيق العيش . (٤) في (ظ): ((وشفيعاً)). (٥) في الكبير ١٥٣/٤ - ١٥٤ برقم (٣٩٨٥) من طريق الفضل بن الحباب ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا عاصم بن عبد العزيز الأشجعي ، حدثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري ... وهذا إسناد فيه عاصم بن عبد العزيز ، وقد بينا أنه ضعيف عند الحديث المتقدم برقم (٨٣١) . وباقي رجاله ثقات . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٢٣/٢: ((رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد، ورواته ثقات)). ٣٦٦ ٥٨٤٩ - وَعَنْ أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَجَعَلُوا يَجُرُونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ، فَتُكْشَفُ قَدَمَاهُ، وَيَجُرُونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ ، فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ، وَأَجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ )). قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، فَإِذَا أَصْحَابُهُ يَبْكُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُونَ إِلَى اْلأَزْيَافِ، فَيُصِيبُونَ مِنْهَا مَطْعَماً /، وَمَلْبَساً وَمَرْكَباً، - أَوْ قَالَ: مَرَاكِبَ - فَيَكْتُبُونَ إِلَىْ أَهْلِيهِمْ ، هَلُمَّ إِلَيْنَا، فَإِنَّكُمْ بِأَرْضٍ حِجَازٍ جَدُوبَةٍ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ » . ٣٠٠/٣ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن . ١٥٢ - بَابٌ : النَّهْيُ عَنْ هَدْمِ بُنْيَانِهَا ٥٨٥٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ آَطَامٍ (٢) الْمَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ . (١) في الكبير ١٤٤/٣ - ١٤٥ برقم (٢٩٤٠)، وفيه ١٩/ ٢٦٥ برقم (٥٨٧)، وابن سعد ٨/١/٣ والبخاري في الكبير ٣٣٥/٨، من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، حدثنا محمد بن صالح التمار ، عن يزيد بن زيد ، عن أبي أسيد الساعدي ... وهذا إسناد جيد ، يزيد بن زيد ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٣٣٥ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٢٦١ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٤٠/٥، وحسَّن حديثه المنذري ، والهيثمي . وأورد المنذري هذا الحديث في ((الترغيب والترهيب)) ٢٢١/٢ - ٢٢٢ ثم قال: ((رواه الطبراني في الكبير ، وإسناده حسن )) . وانظر كنز العمال برقم ( ٣٤٩٠٥). وسيأتي برقم ( ١٠١٦٣ ). (٢) الآطام ، والأطوم : الحصون ، والبيوت المرتفعة، واحده: أُمْ. يقال: أَطَّمَ الأُطُمَ ، إِذا عَلَّهُ ورفع بناءه . ٣٦٧ رواه البزار (١)، عن الحسن بن يحيى، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ( مص : ٤٩٣ ) ١٥٣ - بَابُ أَتَّخَاذِ أُصُولٍ(٢) بِهَا ٥٨٥١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ، فَلْيَمَتَكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَضْلٌ [فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَضْلاً ، فَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بِهَا أَصْلٌ](٣) كَالْخَارِجِ مِنْهَا الْمُجْتَازِ إِلَى غَيْرِهِا)). (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٥٩٥١) - وهو في كشف الأستار ٢/ ٥٤ برقم (١١٨٩). من طريق الحسن بن يحيى ، حدثنا محمد بن سنان ، وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ١٨٧ - ومن طريقه أخرجه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٣٠٧/٦، وفي ((تذكرة الحفاظ)) ١٠٩٨/٣ - والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ( ٤١٧٩ ) من طريق وهب بن جرير ، جميعاً : عن عبد الله بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات عبد الله بن عمر العمري ، قد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٦٤١) وفي (( موارد الظمآن)) . والحسن بن يحيى بن هشام الرزي ، ومحمد بن سنان هو : أبو بكر العوفي - انظر الأنساب ٩/ ٩١ - الباهلي . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٢٥/٢ -٣٢٦ برقم (٢٤٩٦): (( سئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو ثابت محمد بن عبيد الله ، عن عبد العزيز الدراوردي ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم أَن تهدم الآجام ، قال : إنما هي زينة الدنيا . قال أبو زرعة : هكذا قال أبو ثابت ، وإنما هو عبد الله بن نافع - يعني : عن نافع ، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم)). وانظر التمهيد ٦/ ٣١٠. نقول: قال النسائي: ((حديث الدراوردي، عن عبيد الله العمري منكر)). وعبد الله بن نافع ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧٣٣) في مسند الموصلي . (٢) في (ظ، د): ((الأصول)). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). ٣٦٨ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ذكرهم ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيهم جرحاً . ١٥٤ - بَابٌ: فِيمَنْ صَامَ رَمَضَانَ بِالْمَدِينَةِ وَشَهِدَ(٢) بِهَا جُمُعَةً ٥٨٥٢ - عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( رَمَضَانُ بِالْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ [وَجُمُعَةٌ بِأَلْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ](٣))). رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه عبد الله بن كثير وهو ضعيف . (١) في الكبير ٢٠٨/٦ برقم (٦٠٢٧) من طريق أحمد بن عمرو الخلال المكي. وأخرجه بن أبي خيثمة في (( تاريخه)) برقم (١٧٦٧) - ومن طريقه أخرجه الخطابي في ((غريب الحديث)) ٣٤٥/١ . جميعاً : حدثنا يعقوب بن حميد ، حدثنا كثير بن جعفر بن أبي كثير ، عن زيادة ، وعلاقة ابني زيد ، عن سهل بن سعد : أن رسول الله ... وأخرجه البخاري في الكبير ٧/ ٩١ من طريق محمد بن عبيد الله ( بن محمد أبي ثابت ) ، عن كثير بن جعفر ، بالإِسناد السابق . وهذا إسناد حسن : كثير بن جعفر بن أبي كثير ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢١٧ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ١٥٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥٤/٧ . وزيادة بن عبد الله بن زيد بن مِرْبَع ، ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٤٤٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦١٩/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤ /٢٧٠ . وعلاقة بن عبد الله بن زيد بن مربع أخو زيادة ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٩١ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ٤١ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٨٦/٥ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز برقم (٣٤٩٢٤) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في (د): ((أو شهد)). (٣) ما بين حصرتين ساقط من ( ظ ). (٤) في الكبير ١/ ٣٧١ برقم (١١٤٤) وقد تقدم برقم (٤٨٦٢). ٣٦٩ ١٥٥ - بَابٌ : فِي حُرْمَتِهَا ٥٨٥٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ وَحَرَمِيَ الْمَدِينَةُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُهَا بِحُرَمِكَ أَنْ لاَ تَأْوِيَ بِهَا (١) مُحْدِثاً، وَلاَ يُخْتَلَى خَلَاَهَا، وَلا يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلاَ تُؤْخَذُ لُقَطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدِهَا )). رواه أحمد(٢) ، وإسناده حسن . ٥٨٥٤ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَدَعَا بِسَيْفِهِ فَأَخْرَجَ مِنْ بَطْنِ السَّيْفِ أَدِيماً عَرَبِيّاً ، فَقَالَ: مَا تَرَكَ رَسُولُ ( مص: ٤٩٤) اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئاً غَيْرَ كِتَابِ اللهِ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَّ وَقَدْ بَلَّغْتُهُ غَيْرَ هَذَا، فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نِيِّ حَرَماً، وَحَرَمِيَ الْمَدِينَةُ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله موثقون ، وفي بعضهم كلام. ٥٨٥٥ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَثَلُ (١) في (ظ): ((فيها)). وفي (د): ((يأوي إليها)). (٢) في المسند ٣١٨/١، وابن عدي في الكامل ١٣٥٧/٤، و١٩٥٧/٥، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٣٤٣ وابن عساكر ٢١٨/٢٣ من طريق عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، قال : حدثنا ابن عباس ... وهذا إسناد حسن . شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي . وانظر أيضاً مسند الموصلي ٤/ ٤٠٢ برقم (٢٥٢٤) لتمام التخريج . (٣) في الأوسط (٢ ل ١١٣) وفي المطبوع برقم (٦٦٠٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٧٣/٣ برقم (١٨٠٧) - من طريق محمد بن جعفر بن الإِمام ، حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر ، حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، حدثنا سَعَّادُ بن سليمان ، حدثني عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه أبي جحيفة ... وهذا إسناد حسن . وقال الطبراني: ((لم يروه عن سعَّاد إلاَّ سهل)). وسهل وثقه أحمد ، والعجلي ، وابن حبان وغيرهم . ٣٧٠ ٣٠١/٣ الْمَدِينَةِ مَثَلُ الْكِيرِ، وَحَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مَكَّةَ، وَأَنَا أُحَرِّمُ / الْمَدِينَةَ ، وَهِيَ كَمَكَّةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا، وَحِمَاهَا كُلُّهَا: لاَ يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ ، إِلاَّ أَنْ يُعْلَفَ(١) مِنْهَا وَلاَ يَقْرَبُهَا - إنْ شَاءَ اللهُ - الطَّاعُونُ، وَلاَ الدَّجَّالُ، وَالْمَلائِكَةُ يَحْرُسُونَهَا عَلَىْ أَنْقَابِهَا وَأَبْوَابِهَا )) . قَالَ: وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( وَلاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا سِلاَحاً لِقِتَالٍ(٢) )) . قُلْتُ : لجابر حديث في حرم المدينة غير هذا . قُلت : في الصحيح(٣) طرف من أوله . رواه أحمد(٤) ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وفيه كلام . ٥٨٥٦ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْمَدِينَةُ حَرَامٌ ... )). قَالَ: فذكر الحديث ، وزاد فيه حميد: [وَلاَ يُحْمَلُ فِيهَا سِلاَحٌ لِقِتَالٍ (٥) . (١) عند أحمد: ((يَعْلِفَ رَجُلٌ)). (٢) أخرج هذه الرواية أحمد في المسند ٣/ ٣٤٧ من طريق موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير : أن جابراً أخبره أنه قال: سمعت ... وهذا إسناد ضعيف وللكنه يتقوى بشواهده . وانظر التعليق التالي . (٣) عند البخاري ، ومسلم، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٠/٤ برقم (٢٠٢٣)، وعند مسلم في الحج (١٣٦٢) باب: فضل المدينة ، طرف آخر ولفظه : ((عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن إبراهيم حرم مكة ، وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها ، لا يقطع عِضَاهُها ، ولا يصاد صيدها)). (٤) في المسند ٣٩٣/٣ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة، أنبأنا أبو الزبير قال: وأخبرني جابر ... وهذا إسناد ضعيف ، فأما الحديث فيتقوى بشواهده ، انظر أحاديث الباب ، وانظر التعليقين السابقين . (٥) ساقطة من (ظ ). ٣٧١ قلت : حديث أنس في الصحيح(١) ، خلا حمل السلاح . رواه أحمد(٢) وفيه] (٣) مؤمل بن إسماعيل، وهو مُؤَثَّقٌ ، وفيه كلام . ٥٨٥٧ - وَعَنْ أَبِي أَلْيَسَرِ(٤): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَي اُلْمَدِينَةِ . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه راو لم يسم ( مص : ٤٩٥). ٥٨٥٨ - وَعَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ قُلْتُ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْمَدِينَةِ شَيْئاً ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ، إِنَّها حَرَامٌ آمِنٌ)). رواه الطبراني(٦) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . (١) عند البخاري في فضائل المدينة ( ١٨٦٧ ) باب : حرم المدينة - وطرفه (٧٣٠٦) - وعند مسلم في الحج ( ١٣٦٦ ) باب : فضل المدينة . (٢) في المسند ٣/ ٢٤٢ من طريق مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن حميد ، وعاصم الأحول، عن أنس ... قال حماد: ((وزاد حميد: لا يحمل فيها سلاح لقتال)). وإسناده ضعيف ، غير أن الحديث صحيح وانظر التعليق السابق . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٤) أبو اليَسَر : هو كعب بن عمرو بن عباد، شهد بدراً والعقبة ، وكان عظيم الفَنَاء يوم بدر وغيره ، وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب. وانظر أسد الغابة ٦/ ٣٣٢ . (٥) في الكبير ١٧١/١٩ برقم (٣٨٤) من طريق مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، حدثني أبي ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن رجل ، عن أبي اليسر ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وللكن فيه رجل مجهول . (٦) في الكبير ٦/ ٩٢ برقم (٥٦١٠، ٥٦١١، ٥٦١٢) من طريق علي بن مسهر ، وجرير ، وعبد الواحد بن زياد . جميعاً : حدثنا أبو إسحاق الشيباني ، عن يسير بن عمرو ... وهذا إسناد صحيح ، وأبو إسحاق هو : سليمان بن أبي سليمان . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٢٩٧١) - ومن طريقه أخرجه مسلم برقم ( ١٣٧٧) ، والبيهقي في سننه الكبرى ١٩٨/٥ - وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٢٣٩٨) من » ٣٧٢ ١٥٦ - بَابُ أَعْلَامِ حُدُودِهَا ٥٨٥٩ - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّجَرَةَ(١) بِالْمَدِينَةِ بَرِيداً فِي بَرِيدٍ ، وَأَرْسَلَنِي فَأَعْلَمْتُ عَلَى الْحَرَمِ عَلَى شَرَفِ ذَاتٍ اُلْجَيْشِ (٢) وَعَلَى شُرَيْبٍ(٣)، وَعَلَى أشراف مَخِيضٍ (٤)، وَعَلَى ثَيْبٍ(٥) . رواه الطبراني(٦) في الأوسط. طريق علي بن مسهر ، به . وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه برقم ( ٣٥٩٩) من طريق جرير ، به . وأخرجه البيهقي في الكبرى ١٩٧/٥، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) برقم (٥٤٨)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق))، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) برقم (٤١٦٦)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه)) برقم (٤٥٢٨) من طريق عبد الواحد بن زياد ، به . وأخرجه أحمد ٤٨٦/٣ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا العوام قال : حدثني أبو إسحاق الشيباني ، به . وهذا إسناد صحيح . (١) الشجرة: سَمُرَةٌ كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزلها من المدينة ويحرم منها ، بني مكانها مسجد ذي الحليفة ميقات أهل المدينة . (٢) الشَّرَفُ: الموضع العالي. وذات الجيش: موضع بالقرب من المدينة ، وهو أحد منازل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وهناك نزلت آية التيمم . (٣) قال ياقوت : ٣٤٠/٣: (( شُرِيبٌ: بلد بين مكة والبحرين ، له ذكر في شعرهم)) وقال الأسود بن يعفر النهشلي : وخَمَّاٍ وتَنْتَحِيَ الشِّمَالاَ فَإِمَّا أَنْ تَمُرَّ عَلَى شُرَيْبِ وَتَنْتَعِلَ الشَّقَائِقَ وَالرِّمَالاَ وَإِمَّا أَنْ تَزَاوَرَ نَحْوَ رَهْبَىْ وانظر معجم ما استعجم ١/ ٦٧٩ . (٤) أشراف مَخِيضٍ : جبال مذكورة في حدود الحرم . (٥) تَيْب : تيب ، تيت ، تيأب ، تيم جميعها أسماء لمسمىّ واحد اختلف المؤرخون في لفظه ، وهو لفظ يذكر في حدود المدينة من ناحية الشرق . (٦) في الأوسط (٢ ل ٢٨٥) وفي المطبوع برقم (٩١٤٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٧١/٣ - ٢٧٢ برقم (١٨٠٥) - من طريق مسعدة بن سعد ، حدثنا إبراهيم بن المنذر، » ٣٧٣ وله (١) في الكبير: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعَلِّمُ عَلَى حُدُودٍ أَلْحَرَم فَقَطْ ، وفي طريقه عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت ، وهو ضعيف . ٥٨٦٠ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اٌلْمَدِينَةِ بَرِيداً مِنْ نَوَاحِيهَا كُلِّهَا . رواه البزار (٢)، وفيه الفضل بن مُبَشِّر ، وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ( مص : ٤٩٦ ) . ٥٨٦١ - وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَكِيثِ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: لَنَا غُنَيْمٌ وَغِلْمَانُ، وَنَحْنُ وَهُمْ بِتُرَيْرَ(٣)، وَهُمْ * حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت ، حدثني أبو بكر بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده كعب بن مالك ... وشيخ الطبراني مسعدة بن سعد العطار المكي تقدم برقم (٢١٣٦) ، وعبد العزيز هو : ابن عمران متروك الحديث . وأبو بكر بن النعمان روى عن عبد الله بن كعب ، وأبي النعمان بن عبد الله ، وروى عنه : عبد العزيز بن عمران ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبوه روى عن عبد الله بن كعب ، وروى عنه : أبو بكر بن النعمان ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، أيوب بن النعمان الأنصاري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لا يروى عن كعب إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به إبراهيم)). (١) أي : للطبراني في الكبير ٩٨/١٩ برقم (١٩٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو أمية الواسطي ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا عبد العزيز بن عمران ، عن الحارث بن النعمان ، عن عبد الله بن كعب ، عن أبيه ... ويعقوب بن محمد ضعيف ، وعبد العزيز بن عمران بن أبى ثابت متروك . (٢) في كشف الأستار ٥٤/٢ برقم (١١٩٠) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا أبو بكر - يعني الفضل - عن جابر ... والفضل هو : ابن مبشر ، لين الحديث. وباقي رجاله ثقات . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى إلاَّ من هذا الوجه ، والفضل بن مبشر روى عنه يعلى ، ومروان بن معاوية ، وزياد بن عبد الله، وهو صالح الحديث )). وانظر ((مسند الموصلي)) برقم (٢١٥١) لتمام تخريجه . (٣) تُرَيْر : موضع عند أنصاب الحرم بمكة مما يلي المستوفرة . ٣٧٤ يَخْبِطُونَ(١) عَلَى غَنَمِهِمْ هَذِهِ الثَّمَرَةَ - يَعْنِي: الْحُبْلَةَ(٢) -. قَالَ خَارِجَةُ : وَهِي ثَمَرُ السَّمَرِ . فَقَالَ جَابِرٌ: لاَ يُخْبَطُ وَلاَ يُعْضَدُ حِمَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلكِنْ هُتُوا هَشّا(٣). ثُمَّ قَالَ جَابِرٌ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَمْنَعُ أَنْ يُقْطَعَ الْمَسَدُ (٤). قَالَ خَارِجَةُ : وَأَلْمَسَدُ مِرْوَدُ الْبَكَرَةِ . قلت : رواه أبو داود(٥) باختصار . رواه الطبراني(٦) في / الأوسط ، وإسناده حسن . ٣٠٢/٣ « وقيل : صقع من أصقاع الحجاز كان فيه مال لابن الزبير . وانظر معجم البلدان ٢/ ٧٨ . (١) خَبَطَ، يَخْبطُ الشجر : ضربه ليتساقط ورقه من أجل الماشية . (٢) الحبلة - بضم الحاء المهملة ، وسكون الباء الموحدة من تحت، وفتح اللام - : ثمر السمر ، وهو يشبه اللوبياء ، وقيل : هو ثمر العضاة . (٣) يقال : هش الشجرة ليسقط ورقها - وذلك إذا ضربها برفق. (٤) المسد : الحبل الممسود ، أي : المفتول من نبات أو لحاء شجر ، وقيل : هو مرود البكرة الذي تدور عليه . (٥) في المناسك (٢٠٣٩ ) باب : في تحريم المدينة ، من طريق محمد بن حفص أبي عبد الرحمن القطان ، حدثنا محمد بن خالد ، أخبرني خارجة بن الحارث الجهني ، أخبرني أبي ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن . ومما لم أقع له على أصل ما نقله الذهبي في الميزان ، وفي المغني القول في محمد بن حفص القطان: (( بغدادي ، كذاب )) . وما وجدت له ترجمة في تاريخ بغداد ، والله أعلم . (٦) في الأوسط (١ ل ٢٢١) وفي المطبوع برقم ( ٣٧٧٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٧٢/٣ برقم (١٨٠٦) - من طريق علي بن المبارك الصنعاني ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( ٣٧٥٤) من طريق محمد بن إسماعيل البخاري ، جميعاً : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث » ٣٧٥ قلت : وتأتي أحاديث تتضمنُ حرمتَها وغير ذلك إن شاء الله تعالى . ١٥٧ - بَابُ حُرْمَةِ صَيْدِهَا ٥٨٦٢ - عَنْ شُرَحْبِيلَ - يَعْنِي: أَبْنَ سَعْدٍ - قَالَ: أَخَذْتُ نُهَساً(١) يَعْنِي: طَائِراً(٢) بِالأَسْوَافِ(٣) فَأَخَذَهُ مِنِّي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَأَرْسَلَهُ وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَيْهَا ؟ ٥٨٦٣ - وَفِي رِوَايَةٍ (٤): أَتَانَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَنَحْنُ فِي حَائِطِ لَنَا ( مص: ٤٩٧) وَمَعَنَا فِخَاخٌ نَنْصِبُ بِهَا فَصَاحَ وَطَرَدَنَا وَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ صَيْدَهَا ؟ رواه أحمد(٥) ، والطبراني في الكبير ، وشرحبيل وثقه ابن حبان ، وضعفه الناس . « الجهني ، عن أبيه الحارث : أنه سأل جابر بن عبد الله ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٤٣٢٥) وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولكن تابعه البخاري ، ونعم المتابع ، فالإسناد حسن إن شاء الله تعالى . وقال الطبراني: (( لا يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإِسناد )). وأخرجه البيهقي في الحج ٢٠١/٥ من طريق الحسن بن علي بن زياد السري ، حدثنا ابن أبي أويس ، بالإِسناد السابق . (١) النُّهَسُ : طائر يشبه الصرد يديم تحريك رأسه وذنبه ، يصطاد العصافير، ويأوي إلى المقابر . (٢) في (ظ، د): ((أي: طائراً)). (٣) في (ظ، د): (( الأسواق)) وهو تحريف. والأسواف : موقع من حرم المدينة . شمالي البقيع ، وفيه مسجد الأسواف الذي يسمى الآن (( مسجد أبي ذر )) . (٤) أخرجها أحمد ٥/ ١٩٠، والحميدي برقم (٤٠٤) بتحقيقنا ، وهناك استوفينا تخريجه . (٥) في المسند ١٨١/٥، ١٩٠، ١٩٢، وقد استوفينا تخريجه في مسند الحميدي برقم (٤٠٤)، وإسناده ضعيف. وانظر مصنف ابن أبي شيبة ١٩٩/١٤ - ٢٠٠ برقم (١٨٠٧٤) والطبراني في الكبير (٤٩١٠ - ٤٩١١) وسنن البيهقي ١٩٩/٥ باب: ما جاء في حرم المدينة . ٣٧٦ ٥٨٦٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَاناً قَدْ أَلْجَؤُوا ثَعْلَباً إِلَى زَاوِيَةٍ ، فَطَرَدَهُمْ عَنْهُ . قَالَ مَالِكٌ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ (ظ: ١٨٢) فِي حَرَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْعَلُ هَذَا ؟ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٥٨٦٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّادِ الزُّرَقِيِّ : أَنَّهُ كَانَ يَصِيدُ اَلْعَصَافِيرَ فِي بِثْرِ إِهَابٍ ، وَكَانَتْ لَهُمْ ، قَالَ فَرَآنِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتٍ وَقَدْ أَخَذْتُ الْعُصْفُورَ فَيَنْتَزِعُهُ مِنِّي، فَيُرْسِلُهُ وَيَقُولُ: أَيْ بُنَيَّ، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا ، كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ . رواه أحمد (٢)، والبزار ، والطبراني في الكبير ، وفيه عبد الله بن عباد (١) في الكبير ١٢٦/٥ - ١٢٧ برقم (٤٨٣٠) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن يونس بن يوسف ، عن عطاء بن يسار ، عن زيد بن ثابت الأنصاري ... وهذا إسناد صحيح . (٢) في المسند ٣١٧/٥ - ٣١٨، ٣٢٩، والبزار ٥٥/٢ برقم (١١٩١)، والطبراني في الكبير ٦٧/٦ -٦٨ برقم (٥٥٣٣) والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣١٧/١ وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني برقم ( ١٩٧٩) وابن قانع في معجم الصحابة ١٩٣/٢ الترجمة ٦٩١ والبخاري في الكبير ٩٣/٦ من طريق أنس بن عياض ، حدثني عبد الرحمن بن حرملة ، عن يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز : أن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره أنه ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن عبادة - وفي الجرح والتعديل (( عباد)) وهو الصواب - الزرقي ترجمه البخاري في الكبير ١٤٠/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٦/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وترجمه الحسينى فى إكماله (٥٠/ أ) وقال: ((مجهول)). وقال العراقي في (( ذيل الكاشف)) ص (١٥٨): (( لا أعرف حاله)). فهو على شرط ابن حبان ، وانظر تعجيل المنفعة ص ( ٢٢٥) . ويعلى بن عبد الرحمن بن هرمز ترجمه البخاري في الكبير ٤١٦/٨، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩/ ٣٠٢، وذكره ابن حبان في الثقات . وانظر تعجيل المنفعة ص ( ٤٥٧). ٣٧٧ الزرقي ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٥٨٦٦ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي حَسَنِ، قَالَ: دَخَلْتُ الأَسْوَافَ(١) فَأَثَرْتُ - قَالَ الْقَوَارِيرِي مَرَّةً: فَأَخَذْتُ - دُبْسِيَيْنِ(٢). قَالَ: وَأُمُّهُمَا تُرَشْرِسُ عَلَيْهِمَا(٣) ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آخُذَهُمَا. قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيَّ أَبُو حَسَنٍ فَأَخَذَ مِتِّيخَةً (٤) فَضَرَبَتِي بِهَا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا : مَرْيَمُ : لَقَدْ تَعِسْتَ(٥) مِنْ عَصُدِهِ وَمِنْ تَكْسِيرِ الْمِتِّخَةِ قَالَ : وَقَالَ لِي أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَيِ الْمَدِينَةِ . ( مص : ٤٩٨ ) رواه عبد الله بن أحمد(٦) ، والطبراني في الكبير ، ورجال المسند رجال الصحيح . ــ وعبد الرحمن بن حرملة بينا أنه حسن الحديث عند الحديث ( ٦٨٥٩) في مسند الموصلي . (١) في (ظ، د)، وعند أحمد: (( الأسواق)) وهو تحريف. (٢) التُّبْسِيُّ: طائر صغير. قيل: هو ذكر اليمام . وقيل: إنه منسوب إلى دُبْس، والدُّبْسِيُّ : لون بين السواد والحمرة . وقيل : إلى دبس الرطب . وضم داله في النسب مثل دُهْري ، وسُهُليّ . قاله الجوهري . (٣) أي تطوف بهما لحمايتهما خوفاً مني عليهما . (٤) المتيخة - اختلف في ضبطها . انظر النهاية - : قال الأزهري : اسم الجرائد النخل وأصل العرجون . وقيل : كل ما ضرب به من جريد أو عصا أو دِرَّة . وقيل : هي اسم للعصا . وقيل : القضيب الدقيق اللين . (٥) تَعَسْتَ - بفتح العين إذا كان الدعاء على المخاطب . وتكسر إن دعا على غائب . (٦) في زوائده على المسند ٧٧/٤، والطبراني في الكبير ٣٩٥/٢٢ برقم (٩٨١) من طريق عمرو بن يحيى ، عن يحيى بن عمارة ، عن جده أبي حسن ... وهذا إسناد صحيح . وقد جعل الطبراني هذا الحديث حديث عمارة بن أبي الحسن ، وقد عنون لحديثين هذا أحدهما بعنوان : ( أبو حسن الأنصاري ، ثم المازني ، بدري عقبي ) . وقال الحافظ في الإِصابة ٦٨/٧ ترجمة عمارة بن أبي حسن: (( وقد وقع عند البغوي : عن » ٣٧٨ ٥٨٦٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَاَم، قَالَ: مَا بَيْنَ كَذَا وَأُحُدٍ (١) حَرَامٌ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كُنَّتُ لِأَقْطَعَ بِهِ شَجَرَةً وَلاَ أَقْتُلَ بِهِ طَائِراً . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أنه قال: مَا بَيْنَ عَيْرٍ وأُحُدٍ حَرَامٌ . ورجاله ثقات . ٥٨٦٨ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: أَصْطَدْتُ طَيْراً بِالْقُنْلَةِ - مَوْضِعِ بِالْمَدِينَةِ / - فَلَحِقَنِي أَبِي: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ : أَيْ بُنَّ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهُ ؟ ٣٠٣/٣ · أبيه ، عن جده أبي حسن . فعلى هذا ، فالضمير في قوله : عن جده يعود على يحيى . لا على عمرو ، فيكون الحديث لأبي حسن لا لعمارة)). وانظر مسند أحمد ٣٨٢/٣٧، والإصابة أيضاً ١١/ ٨٤. ويشهد له حديث علي عند البخاري في فضائل المدينة ( ١٨٧٠ ) باب : حرم المدينة ، وعند مسلم في الحج ( ١٣٧٠ ) باب فضل المدينة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٢٦٣ ) . (١) عند أحمد ((ما بين كداء وأحد)) وهو تحريف. (٢) في المسند ٤٥٠/٥ - ٤٥١ - ومن طريقه أخرجه الضياء في (( المختارة)) برقم (٣٢٥٩)، وابن الجوزي في ((التحقيق ... )) برقم ( ١٤٩٣) - من طريق حسين بن محمد ، حدثنا الفضيل بن سليمان ، حدثنا محمد بن أبي يحيى ، عن عبيد الله بن خُنَيْس الغفاري ، عن عبد الله بن سلام ... وهذا إسناد حسن . وعبيد الله بن خنيس ترجمه البخاري في الكبير ٣٧٨/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٣١٣/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٦٧ . وانظر تعجيل المنفعة ص (٢٦٩ - ٢٧٠) وذيل الكاشف ص ( ١٨٦). وأخرجه الطبراني في الكبير برقم ( ٢١١٩٢) - ومن طريقه أخرجه الضياء في المختارة برقم (٣٢٧٠) - من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا شباب العصفري ، حدثنا فضيل بن سليمان ، به . وأخرجه خليفة بن خياط في مسنده برقم ( ٤٥ ) من طريق الفضيل بن سليمان ، به . ٣٧٩ قُلْتُ(١): مِنَ الْقُنْلَةِ - مَوْضِعِ بِالْمَدِينَةِ - فَعَرَكَ أُذُنِي، ثُمَّ أَخَذَهُ فَأَرْسَلَهُ ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لاَبَيْهَا(٢) . رواه البزار (٣)، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو متروك . ٥٨٦٩ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَيِ الْمَدِينَةِ أَن يُصَادَ وَحْشُهَا . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك ، (١) في (د)، وعند البزار ((فقلت)). (٢) في (د) زيادة: ((كما حرم إبراهيم مكة)). (٣) في البحر الزخار برقم (١٠٠٨) - وهو في كشف الأستار ٢/ ٥٥ برقم (١١٩٢) - من طريق أحمد بن الوليد البغدادي ، حدثنا محمد بن الحسن المدني ، حدثنا عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد فيه محمد بن الحسن بن زبالة ، وقد كذبوه ، وعمران بن عبد العزيز قال البخاري في الكبير ٤٢٧/٦٧: (( منكر الحديث )) . وقال يحيى كذلك . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠١/٦ - ٣٠٢: « سألت أبي عنه فقال : ليس هو عندي بالمتين ، يتكلم فيه ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٣٩/٣، ولسان الميزان ٣٤٧/٤. والكامل لابن عدي ١٧٤٨/٥ - ١٧٤٩. وباقي رجاله ثقات ، أحمد بن الوليد هو ابن أبان الكرابيسي - نسبة إلى بيع الثياب . انظرِ الأنساب ٣٧١/١ - قال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٨٦/٥: ((ما علمت من حاله إلاَّ خيراً )). قال البزار: ((لا نعلمه عن عبد الرحمن إلاَّ بهذا الإسناد)). وأخرجه البيهقي في الحج ١٩٨/٥ باب : ما جاء في حرم المدينة ، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ( ٤١٦٤ ) ، من طريق أحمد بن أبي بكر أبي مصعب الزهري ، حدثنا أبو ثابت عمران ، بالإِسناد السابق . تنبيه: تحرف ((عمران)) عند البزار إلى ((عبدان)). وانظر المصادر التي ذكرنا. (٤) في الأوسط ١/ ١٩٠ - ١٩١ برقم (٢٦٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٧١/٣ برقم » ٣٨٠