Indexed OCR Text
Pages 101-120
وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع(١) ، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة. ٥٤٦٠ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً حَافِياً(٢) قَالَ: ((أَرْكَبْهَا)). [قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا بَدَنَةٌ! قَالَ: ((أَرْكَبْهَا] (٣) )) فَرَكِبَهَا. قُلْتُ : هو في الصحيح (٤) ، خلا قولِهِ حَافِياً . رواه أبو يعلى(٥) ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . ٤٢ - بَابٌ: فِيمَنْ بَعَثَ هَذْياً وَهُوَ مُقِيمٌ ٥٤٦١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّ قَمِيصَهُ مِنْ جَيْبِهِ حَتَّى أَخْرَجَهُ مِنْ رِجْلَيْهِ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنِّي أَمَرْتُ بِيُذْنِيَ الَّتِي بَعَنْتُ بِهَا أَنْ نُقَلَّدَ أَلْيَوْمَ وَنُشْعَرَ عَلَىْ مَاءِ كَذَا وَكَذَا ، فَلَبِسْتُ قَمِيصاً وَنَسِيتُ، فَلَمْ أَكُنْ أُخْرِجُ قَمِيصِي مِنْ رَأْسِي )) . وَكَانَ بَعَثَ بِيُدْنِهِ وَأَقَامَ . « يسير)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦٩/٥. وانظر ((تهذيب الكمال)) ١٢٠/١٩ - ١٢٣ وفروعه . وكتاب (( من روى عن أبيه عن جده )) ص(٧٤ - ٧٥). وعمه هو: عبيد الله بن أبي رافع كاتب الإمام رضي الله عنه. وثقه أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٠٧/٥، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٤/١٠، وابن حبان في الثقات ٦٨/٥. وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال )) ٣٤/١٩ -٣٥ وفروعه . وأما الحديث فهو صحيح لغيره. (١) هذا خطأ، صوابه : محمد بن عبيد الله بن علي بن أبي رافع . وانظر التعليق السابق . (٢) سقطت من (ظ ، د) . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). (٤) عند البخاري في الحج ( ١٦٩٠ ) باب : ركوب البدن . وانظر مسند الموصلي ١٥٢/٥ لتمام تخريجه . (٥) في المسند ١٥٢/٥ برقم ( ٢٧٦٣) وإسناده ضعيف ، وانظر التعليق السابق ومسند الموصلي . ١٠١ رواه أحمد (١)، والبزار باختصار، ورجال أحمد(٢) ثقات. ٥٤٦٢ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ ، عَنْ نَفَرِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ قَالُوا : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِساً، فَشَقَّ ثَوْبَهُ، فَقَالَ: ((إِنِّي وَاعَدْتُ هَذْياً يُشْعَرُ أَلْيَوْمَ )). ٢٢٧/٣ رواه أحمد(٣)، ورجاله رجال الصحيح. (مص: ٣٥٩)/. ٤٣ - بَابٌ: فِيمَا يَعْطَبُ مِنَ الْهَدْيِ وَالأَكْلِ مِنْهُ ٥٤٦٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ الثُّمَالِي (٤) قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في المسند ٤٠٠/٣، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٣٨/٢ و٢٦٤ من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن عطاء بن أمية ، عن عبد الملك بن جابر ، عن جابر . واختلف على عطاء فيه، أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٤، والبزار في (( كشف الأستار)) ٢/ ٢٠ برقم (١١٠٧) من طريق داود بن قيس ، عن عبد الرحمن بن عطاء : أنه سمع ابني جابر يحدثان عن أبيهما جابر ... وأخرجه أحمد ٤٢٦/٥ من طريق زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن عطاء ، عن نفر من بني سلمة قالوا : كان النَّبي صلى الله عليه وسلّم جالساً ... وهو الحديث التالي . ثم هو مخالف لحديث عائشة المتفق عليه ولفظها (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يهدي من المدينة ، فأفتل قلائد هديه ، ثم لا يجتنب شيئاً مما يجتنبه المحرم)) . وقد اتفقا على هذا اللفظ . وقد استوفينا تخريج هذا الحديث - حديث عائشة - في (( مسند الموصلي)) برقم (٤٣٩٤) وأطلنا في تخريجه . وهو الدليل القوي على شذوذ حديث جابر هذا ، والله أعلم . (٢) ساقطة من ( ظ ). (٣) في المسند ٤٢٦/٥ من طريق وكيع ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن عطاء ، [عن عطاء بن يسار] عن نَفَرٍ من بني سلمة قالوا :... سقط من إسناد أحمد قوله: ((عن عطاء بن يسار)). وهذا الحديث ضعيف لشذوذه ، وانظر التعليق السابق . (٤) وهكذا جاءت عند أحمد ، وأما عند الطبراني فقد جاءت : اليماني . ١٠٢ وَسَلَّمَ مَعِيَ هَدْياً قَالَ(١): ((إِذَا عَطِبَ (٢) شَيْءٌ مِنْهَا، فَأَنْحَرْهُ ، ثُمَّ أَضْرِبْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ ، ثُمَّ أضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهُ ، وَلاَ تَأْكُلُهُ أَنْتَ وَلاَ أَهْلُ رُّنْقَتِكَ )) . رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الكبير ، بنحوه ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٥٤٦٤ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ - وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَحُجَّ فَرَجَّلَ (٤) أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ ، فَإِذَا هَدْيُهُ قَدْ قُلِّدَ ، فَأَهَلَّ وَحَلَّ الشِّقَّ الْآخَرَ . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٥٤٦٥ - وَعَنِ الأَنْصَارِيِّ - صَاحِبٍ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ، قَالَ: رَجَعْتُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَأْمُرُنِي بِمَا عَطِبَ مِنْهَا ؟ (١) في (ظ): ((فقال)). (٢) عَطَبُ الهدي : هلاكه . ويُعَبَّرُ بالعطب أيضاً عن آفة تعتري الهدي فتمنعه من السير . (٣) في المسند ١٨٧/٤، ٢٣٨، والطبراني في الكبير ٤٢/١٧ برقم (٨٨) من طرق عن شريك ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب ، عن عمرو الثمالي - وعند الطبراني اليماني غير منسوب - قال :... وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن ، وشهر بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث ( ٦٣٧٠ ). ولكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . (٤) رَجَّل يُرَجِّل، ترجيلاً، وَتَرَجَّلَ، يَتَرَجَّلُ، تَرَجُلاً: سرح شعره ونظفه وحسنه. والمِرْجَلُ ، وَالمِسْرَحُ: المُشْطُ . (٥) في الكبير ١٨/ ٣٤٧ برقم (٨٨١)، والبخاري في الجهاد ( ٢٩٧٤) باب : ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلّم ، من طريق ابن شهاب الزهري ، قال : أخبرني ثعلبة بن أبي مالك القرظي : أن قيس بن سعد الأنصاري - وكان صاحب لواء رسول الله - أنه أراد ... وهذا ليس على شرط الهيثمي رحمه الله . وانظر ما قاله الحافظ في الفتح ٦/ ١٢٧ فإنه مفيد . ١٠٣ قَالَ: ((أَنْحَرْهَا، ثُمَّ أَصْبَغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ ضَعْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا ، أَوْ عَلَى جَنْبِهَا، وَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رِفْقَتِكَ )). رواه أحمد (١) ، وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٥٤٦٦ - وعنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بَعَثَ بِبَدَنَتَيْنِ مَعَ رَجُلٍ ، قَالَ : ((إِنْ عَرَضَ لَهُمَا، فَأَنْحَرْهُمَا وَأَغْمِسِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا ، ثُمَّ أَضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَيْهِمَا حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُمَا بَدَنَتَانِ - قَالَ: صَفْحَتَيْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا - وَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُمَا أَنْتَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ، وَدَعْهُمَا لِمَنْ بَعْدَكُمْ )) . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير، وفيه عبد الكريم بن (١) في المسند ٦٤/٤ و٣٧٧/٥ من طريق أبي النضر ، حدثنا أبو معاوية شيبان ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب قال : حدثني الأنصاري ... أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما بعثه قال :... وإسناده ضعيف. وانظر الحديث ( ٥٤٦٣ ) في أول ههذا الباب. (٢) في المسند ٦/٥ - ٧، والطبراني في الكبير ٤٧/٧ - ٤٨ برقم (٦٣٤٥)، والبخاري في الكبير ٢٦٣/٣، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٣٣/١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٠٧٣ ) من طريق ابن جريج : أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن معاذ بن سَعْوَة الرقاشي الراسبي ، عن سنان بن سلمة الهذلي ، عن أبيه ... وعبد الكريم ضعيف . وقد تحرفت ((سعوة)) عند أحمد إلى ((معاوية)). وفي تعجيل المنفعة ص (٤٠٦) إلى (( مسعود)) . ومعاذ بن سعوة ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٦٤، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٨/٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٨١ ، وانظر الإكمال ٧١/٥ - ٧٢ وقد قال: ((معاذ بن عبد الرحمن بن سعوة)). والتبصير ٧٨٦/٢. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/١٤ برقم (١٨١٨٥)، وابن قانع في (( معجم الصحابة )) ٣١٩/١ الترجمة (٣٩٠) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح - ساقط من إسناد ابن قانع - عن عبد الكريم ، عن معاذ بن سعوة ، عن سنان بن » ١٠٤ أبي المخارق ، وهو ضعيف. ( مص : ٣٦٠). ٥٤٦٧ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الْهَدْيُ تَطَوُّعاً ، فَيَعْطَبُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ ؟ . قَالَ: ((يَنْحَرُهَا، ثُمَّ يُلَطِّحُ نَعْلَهَا بِدَمِهَا، ثُمَّ يَضْرِبُ بِهِ جَنْبُهَا، فَإِنْ أَكَلَ مِنْهَا ، وَجَبَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط مرفوعاً، وموقوفاً باختصار عن المرفوع ، وفي إسناد الجميع محمد بن أبي ليلى ، وهو سَيِّىء الحفظ . ٥٤٦٨ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْي فَقَالَ: كُلْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ثُلُناً ، وَتَصَدَّقْ بِثُلُثِ ، وَأَبْعَثْ إِلَى أَخِي عُتْبَهَ بِثُلُثٍ . قُلْتُ لِسُفْيَانَ : تَطَوُّعٌ؟ قَالَ : نَعَمْ . - سلمة : أن النَّبِي صلى الله عليه وسلّم ... مرسلاً. وإسناده ضعيف ، ابن أبي ليلى سيِّىء الحفظ جداً . نقول: يشهد له حديث ناجية الخزاعي وقد استوفينا تخريجه فى (( موارد الظمآن)) ٢٩٣/٣ برقم (٩٧٦) وهناك علقنا عليه ، وذكرنا له شاهدين من الصحيح ، فانظره إذا رغبت . وانظر الحديث التالي . (١) في الأوسط (١ ل ٢٤٣، ٣٠٢) وفي المطبوع برقم ( ٤٠٦٣) - وهو في مجمع البحرين ٢١٨/٣ - ٢١٩ برقم (١٧٠٩، ١٧١٠) وابن حجر في المطالب العالية برقم (١٣٤٧)، وابن خزيمة في صحيحه ١٥٥/٤ برقم (٢٥٨٠) ، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة برقم (٦٤٠٠) من طريق محمد بن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي الخليل ، عن أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده ضعيف. وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦١) وفي المطبوع برقم (٤٨٨٨) - وهو في مجمع البحرين ٢١٨/٣ برقم (١٧٠٨) أيضاً - من طريق إبراهيم بن هاشم ، حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي الخليل ، عن أبي قتادة : أن رسول الله ... موقوفاً ، وفي إسناده سليمان الشاذكوني وهو متروك ، ومحمد بن أبي ليلى ، وهو ضعيف . ١٠٥ رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح . وقد تقدم حديث ابن عباس في الأكل من الهدي (٢) في الباب الأول من الهدي(٣). ٤٤ - بَابٌ : فِيمَا يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ ٥٤٦٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُخْرِمُ، وَيُقْتَلْنَ / فِي الْحَرَمِ: الْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَأَلْحَيَّةُ ، وَأَلْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْغُرَابُ)). ٢٢٨/٣ رواه أحمد (٤)، وأبو يعلى، وجعل بدل الحيَّةِ الحِدَأَة، والبزار ، والطبراني (١) في الكبير ٣٩٩/٩ - ٤٠٠ برقم (٩٧٠٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن إبراهيم ، عن علقمة : أن ابن مسعود بعث معه بهدي ... موقوفاً ، وإسناده صحيح . (٢) برقم ( ٥٤٤٨) فانظره . (٣) سقط من (د) قوله: ((من الهدي)). (٤) في المسند ٢٥٧/١، والطبراني في الكبير ٣٥/١١، برقم (١٠٩٥٩)، والبزار في البحر الزخار برقم ( ٤٨٨١) - وهو في كشف الأستار ١٦/٢ برقم (١٠٩٧) - والطبراني في الكبير ٣٥/١١ برقم (١٠٩٥٩)، والبغدادي في تاريخه ٧/ ٥٩٠ من طريق ليث بن أبي سليم ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٠/١١ برقم (١١٥٨٢) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، به ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠١) وفي المطبوع برقم (٨٩٢٠) - وهو في ((مجمع البحرين)) ٢٢١/٣ - ٢٢٢ برقم (١٧١٥) - وابن عدي في ((الكامل)) ٧٣/٣ برقم (١٨٠٢) من طريق عاصم بن عمر بن حفص ، عن حميد بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ... وعاصم بن عمر بن حفص ضعيف . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٨١/٤٥ من طريق عمر بن صالح ، عن أبي جمرة : نصر بن عمران ، عن ابن عباس ..... وعمر بن صالح متروك. ١٠٦ في الكبير ، والأوسط ببعضه ، وفيه ( مص : ٣٦١) ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٥٤٧٠ - وَعَنْ وَبَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الذُّئْبِ . رواه أحمد (١) في حديث هو في الصحيح ، والطبراني في الكبير موقوفاً ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٥٤٧١ - وَعَنْ أَبِي رَافِعِ ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاَتِهِ إِذْ ضَرَبَ شَيْئاً فِي صَلاَتِهِ ، فَإِذَا هِيَ عَقْرَبٌ ضَرَبَهَا فَقَتَلَهَا ، وَأَمَرَ بِقَتْلِ الْعَقْرَبِ ، وَأَلْحَيَّةِ، وَالْفَأْرَةِ، وَاُلْحِدَأَةِ لِلْمُحْرِمِ . رواه البزار (٢) ، وفيه يوسف بن نافع ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه ، ولم « ولتمام تخريجه ، ومعرفة شواهده انظر مسند الموصلي برقم ( ٢٤٢٧) ، ونيل الأوطار للشوكاني ٩٥/٥ - ٩٨ باب: ما يقتل من الدواب في الحرم والإِحرام . وتلخيص الحبير ٢٧٣/٢ _ ٢٧٥ . ويشهد له أيضاً حديث ابن عمر المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣١١/٩ برقم (٤٥٢٨) وهناك ذكرنا ما يشهد له أيضاً - حديث الخدري، وحديث عائشة. (١) في المسند ٢٢/٢، ٣٠، والدار قطني ٢٣٢/٢ برقم (٦٦، ٦٧)، والبيهقي في الحج ٢١٠/٥ باب: ما للمحرم قتله ... من طرق حدثنا الحجاج بن أرطاة ، عن وبرة - ونافع - عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه من مراسيل سعيد بن المسيب : ابن أبي شيبة ٤ / ٥٥ باب : في قتل الذئب للمحرم ، وعبد الرزاق ٤٤٤/٤، وأبو داود في المراسيل ص (١٣٧) برقم (١٢٢)، والبيهقي في الحج ٢١٠/٥ . وانظر تلخيص الحبير ٢٧٥/٢ . (٢) في البحر الزخار برقم ( ١٠٩٣) - وهو في كشف الأستار ١٥/٢ - ١٦ برقم (١٠٩٦). من طريق غسان بن عبد الله ، حدثنا يوسف بن نافع ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ... وشيخ البزار غسان بن عبد الله صوابه : غسان بن عبيد الأزدي الموصلي الرقي ، روى عن يوسف بن نافع ، وسفيان الثوري ، وأبي عمران الجوني فيما يزيد على ستة عشر شيخاً . ١٠٧ يوثقه . وذكره ابن حبان في الثقات . ٥٤٧٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَقْتُلُوا أَلْوَزَغَ(١) وَلَوْ فِي جَوْفِ اَلْكَعْبَةِ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عمر بن قيس المكي ، وهو ضعيف . ٤٥ - بَابٌ : فِي ◌َحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُخْرِمِ ٥٤٧٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : كَانَ أَبِي الْحَارِثُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ مَكَّةَ(٣) ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأَسْتَقْبَلْتُ عُثْمَانَ بِالنُّوُلِ بِقُدَيْدِ(٤) ، فَاصْطَادَ أَهْلُ ــ وروى عنه البزار ، وأيوب بن محمد الوزان ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، فيما يزيد على عشرة شيوخ . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ٥١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وضعفه أحمد ، وقال الدار قطني : صالح . وقال ابن عدي في الكامل ٢٠٣٦/٦: ولغسان بن عبيد غير ما ذكرت من الحديث ، والضعف على حديثه بين))، وذكره ابن حبان في الثقات ١/٩ . وانظر ضعفاء العقيلي ٣/ ٤٤٠ ، ولسان الميزان ٤١٨/٤-٤١٩، وتاريخ بغداد ٣٢٧/١٢-٣٢٨ . ويوسف بن نافع ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٨١ . (١) سام أبرص ، والجمع : أوزاغ ، ووزغان . (٢) في الكبير ١١/ ٢٠٢ برقم (١١٤٩٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، ومحمد بن علي الصائغ ، المكي قالا : حدثنا القعنبي ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وعمر بن قيس هو المكي ، وهو متروك الحديث . ویشهد له حديث عائشة عند أبي يعلى ٧/ ٣١٧ - ٣١٩ برقم (٤٣٥٧) وهناك ذكرنا له شواهد أحدها متفق عليه ، فانظره . (٣) عند أحمد زيادة ((في زمن عثمان، فأقبل عثمان - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إلى مكة)). (٤) النُّزُلُ : قال القاضي في المشارق ٩/٢: (( قوله في أهل الجنة : ما نُزْلَهُمْ؟ - بضم الزاي والنون - ونُؤْلاً لأهل الجنة : أي طعامهم الذي ينزلون عليه لأول ورودهم ، يقال : أعددت لفلان نزلاً)» . فهو قرى الضيف ، وهو المنزل أيضاً . وقُدَيْد - بضم القاف ، وفتح الدال ـ : قرية جامعة ، وبين قديد ، والكديد ستة عشر ميلاً. ) ١٠٨ أَلْمَاءِ حَجَلاً، فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ، فَجَعَلْنَاهُ عِرَاقً(١) لِلثَرِيدِ ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ ، فَأَمْسَكُوا . فَقَالَ عُثْمَانُ: صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ، أصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَاهُ ، فَمَا بَأْسٌ . فَقَال عُثْمَانُ : مَنْ يَقُولُ فِي هَذَا؟ قَالُوا : عَليٌّ . فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ، فَجَاءَهُ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيِّ ، حينَ جَاءَ وَهُوَ يَحُثُّ الْخَبَطَ(٢) عَنْ كَفَّيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ ، أَصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ فَأَطْعَمُونَهُ فَمَا بَأْسٌ ؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلِيٍّ وَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَ أَتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّا قَوْمٌ محُرُمٌ ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ أَلْحِلِّ » . قَالَ: فَشَهِدَ أَثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ عَلِيٍّ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنِيَ بِبَيْضٍ نَعَامٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ (مص: ٣٦٢) أَهْلَ الْحِلِّ » . * الكديد أقرب إلى مكة . وسميت قديداً لتقدد - تفرق - السيول بها ، وهي لخزاعة . قاله القاضي في المشارق ، وانظر معجم ما استعجم ١٠٥٤/٢ - ١٠٥٥ ، ومعجم البلدان ٣١٣/٤ - ٣١٤، والمعالم الأثيرة ص (٢٢٢). (١) العِرَاقُ: جمع، واحده : عَرْقٌ، وهو العظم أخذ عنه معظم اللحم ، وبقي عليه لحوم رقيقة طيبة . (٢) الخَبَطُ : ورق الشجر يضرب بالعصا فيتناثر ليكون علفاً للدواب . وهو فَعَلَ بمعنى مفعول. يقال: خَبَطَ - بابه : ضرب - الورق من الشجر: أسقطه ، فإذا هو خَبَطَ . وعند أبي يعلى (( يمسح الخبط)) وعند أبي داود ((ينفض الخبط)). وفي رواية لأبي يعلى: (( وذراعاه متلطختان من الخبط)). ١٠٩ قَالَ : فَشَهِدَ دُونَهُمْ فِي الْعِدَّةِ مِنَ الاثْنَي عَشَرَ قَالَ: فَثَنَى عُثْمَانُ وَرْكَهُ عَنِ الطَّعَامِ ، فَدَخَلَ رَحْلَهُ ، وَأَكَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَهْلُ الْمَاءِ . قلت : روى أبو داود(١) منه قصة قائمة الحمار من غير ذكر عدة من شهد . رواه أحمد(٢) ، وأبو يعلى بنحوه ، والبزار ، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام کثیر وقد وثق . ٥٤٧٤ - وَفِي رِوَايَةٍ(٣) : أُنِيَ بِخَمْسٍ بَيْضَاتِ نَعَامٍ . ٥٤٧٥ - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ(٤) أَيْضاً: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَزَلَ قُدَيْداً فَأَتِيَ ٢٢٩/٣ بِالْحَجَلِ فِي الْجِفَانِ شَائِلَةً بأَرْجُلِهَا(٥) / فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيِّ وَهُوَ يَضْفُؤُ(٦) بَعِيراً لَهُ (ظ: ١٦٩)، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ يَتَحَاثُ مِن يَدَيْهِ فَأَمْسَكَ عليٍّ فَأَمْسَكَ النَّاسُ، فَقَالَ: مَنْ هَهُنَا مِنْ أَشْجَعَ؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ وَبِتَتْمِيرِ(٧) وَحْشِ، فَقَالَ: ((أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ، فَإِنَّا خُرُمٌ )). (١) في المناسك (١٨٤٩) باب: لحم الصيد للمحرم ، وإسناده صحيح . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الحج ٥/ ١٩٤ باب : المحرم لا يقبل ما يهدئ له من الصيد حياً . وانظر التعليق التالي . (٢) في المسند ١/ ١٠٠، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٩٤/١ برقم (٣٥٦) وبرقم ( ٤٣٢) وإسناده ضعيف غير أن الحديث صحيح . وانظر التعليق السابق، والتعليق اللاحق. ونصب الراية ١٣٩/٣ - ١٤٠، وشرح معاني الآثار ١٦٨/٢ . (٣) عند أحمد أيضاً ١/ ١٠٠ وإسنادها ضعيف فيه علي بن زيد. وفيها: (( وهو ملطخ يديه بالخبط)) . (٤) أي عند أحمد ١/ ١٤٠ وإسنادها ضعيف أيضاً . (٥) شائلة بأرجلها : رافعة أرجلها . (٦) يقال: ضَفَزَ - بابه: كتب - الحيوان: عَلَفَهُ: أي يدفع الضفيز في فمه فيلقمه إياه . والضفيز : شعير يجش - يجرش ثم يبل لتعلقه الدابة . (٧) يقال : تَمَّرَ اللحم يُتَمِّرُه ، تتميراً، والتتمير : تقطيع اللحم صغاراً كالتمر وتجفيفه وتنشيفه . ١١٠ قَالُوا: بَلَىْ، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَلَى سَرِيرِهِ وَنَزَلَ وَقَالَ: خَبَّبَ (١) عَلَيْنَا . رواه أحمد (٢) ، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام وقد وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٥٤٧٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشِيقَةُ ظَبْي وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَرَدَّهَا . رواه أحمد(٣) ، وأبو يعلى، وزاد: قَالَ سُفْيَانُ: أَلْوَشِيقَةُ: لَحْمٌ يُطْبَخُ ثُمَّ يُبَسُ . ورجال أحمد رجال الصحيح . ٥٤٧٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : أَنَّ النَّبيَّ (مص: ٣٦٣) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرَانِ(٤) فَأُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ فَرَدَّهُ عَلَى الرَّسُولِ وَقَالَ: ((أَقْرَأُ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ : لَوْلاَ أَنَّا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ )). رواه الطبراني(٥) في الصغير، والأوسط ، وفيه حماد بن شعيب ، وهو ضعيف. (١) خَبَّبَ علينا : أفسد علينا ما كنا جاهزين للاستمتاع به. (٢) تقدم تخريجه في الصفحة السابقة عند أحمد ١/ ١٤٠ . (٣) في المسند ٦/ ٤٠ وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٨٣/٨، ٨٤ برقم (٤٦١٦، ٤٦١٧)، وبرقم ( ٤٨٢٧ ) أيضاً . وانظر أيضاً ((المقصد العلي)) برقم (٥٦٤ و ٥٦٥، ٥٦٦)، و((إتحاف الخيرة المهرة )) برقم (٣٤٩٦)، و (( شرح معاني الآثار)) للطحاوي ١٦٨/٢. (٤) مَرّ: قرية، قال كثير عزة: سميت مَراً لمرارتها . بينها وبين البيت ستة عشر ميلاً . والظهران: واد قرب مكة تضاف إليه ((مر )) القرية الواقعة بقربه فيقال : مر الظهران وانظر معجم ما استعجم للبكري ١٢١٢/٢، ومعجم البلدان ٦٣/٤ ، والمعالم الأثيرة ص (١٨٤ ) . (٥) في الصغير ٥٠/١، والأوسط (١ ل ١٢٣) وفي المطبوع برقم (٢٢٣٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٢٢/٣ - ٢٢٣ برقم (١٧١٦) - ومن طريقه أخرجه البغدادي في (( تاريخ بغداد)) ١٣٩/٥، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٦٧/٧١ - من طريق أحمد بن الحسن بن هارون بن سليمان بن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي ببغداد ، حدثنا » ١١١ ٤٦ - بَابُ جَوَازٍ أَكْلِ اللَّحْمِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَصِدْهُ أَوْ يُصَدْلَهُ ٥٤٧٨ - عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضُّمْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِالْعَرْجِ(١) فَإِذَا هُوَ بِحِمَارٍ عَقِيرٍ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا رِمْيَتِي فَشَأْنُكُمْ بِهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ . ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى عَقَّبَةَ الأَنَايَةِ(٢) فَإِذَا هُوَ بِظَبِي فِيهِ سَهْمٌ، وَهُوَ حَاقِفٌ(٣) فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((قِفْ « إبراهيم بن راشد الآدمي ، حدثنا داود بن مهران الدباغ ، حدثنا حماد بن شعيب الحماني ، عن أبي الزبير ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، عن البراء ... وحماد بن شعيب ضعيف. وباقي رجاله ثقات ، وشيخ الطبراني ترجمه البغدادي في (( تاريخ بغداد)) ٤/ ٨٧ وقال : ((وكان ثقة)) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي الزبير إلاَّ حماد بن شعيب ، تفرد به داود )). نقول : إن التضادّ الظاهر بين أحاديث المنع التي تقدمت في هذا الباب ، وأحاديث الجواز التي تأتي في الباب التالي يؤدي إلى إطراح بعض الأحاديث الصحيحة بلا موجب لذلك . والحق في هذا أن يجمع بين هذه الأحاديث لإِعْمَالِهَا جميعاً فيقال : أحاديث الجواز محمولة على ما يصيده الحلال لنفسه ثم يهدي منه المحرم . وأحاديث المنع محمولة على ما صاده الحلال لأجل المحرم . وانظر لتفصيل ذلك فتح الباري ٣٣/٤ - ٣٤. وشرح معاني الآثار للطحاوي ١٦٨/٢ - ١٧٦ ، وموارد الظمآن ٢٩٦/٣ - ٣٠٥، وتلخيص الحبير ٢٧٦/٢ . وأحاديث الباب التالي. وإحكام الأحكام ٩٥/٣ - ٩٧، ونيل الأوطار ٨٦/٥ -٩٣. وسنن البيهقي ١٨٩/٥ - ١٩٥، ونصب الراية ١٣٧/٣ - ١٤٢، وصحيح ابن خزيمة ١٧٦/٤ - ١٨١. (١) العَرْجُ: فيها أقوال. وقال القاضي في ((مشارق الأنوار)) ١٠٨/٢: ((قرية جامعة من عمل الفرع وعمل المدينة ، بينها وبينها نحو من ثمانين ميلاً)) . وانظر موارد الظمآن ٣٠٣/٣، والمعالم الأثيرة ص (١٨٨). (٢) الأثاية - بفتح الأول وضمه وكسره - : علم ذكر في طريق الرسول إلى مكة حيث قصدها محرماً ... وقد فصلنا القول فيها في ((موارد الظمآن)) ٣٠١/٣ . (٣) الظبي الحاقف : هو الذي انحنى وتثنى في نومه . ١١٢ هَهُنَا حَتَّى يَمُرَّ الرِّفَاقُ لاَ يَرْمِيهِ أَحَدٌ بِشَيْءٍ)) (١). قلت : ذكر الإمام أحمد لعمير ترجمة ، وذكر هذا الحديث من حديثه نفسه فلذلك ذكرته ، وقد رواه النسائي عن عمير ، عن رجل من بهز ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٥٤٧٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ عَلَى الصَّدَقَةِ وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مُحْرِمِينَ حَتَّى نَزَلُوا عُسْفَانَ ، فَإِذَا هُمْ بِحِمَارٍ وَحْشٍ . وَجَاءَ أَبُو قَتَادَةَ وَهُوَ حِلٌّ، وَنَكَسُوا رُؤُوسَهُمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُبِدُوا أَبْصَارَهُمْ(٢) فَيَعْلَمَ ، فَرَآهُ أَبُو قَتَادَةَ ، فَرَكِبَ فَرَسَهُ ، وَأَخَذَ الرُّمْحَ ، فَسَقَطَ مِنْهُ أُلُّمْحُ ، فَقَالَ : نَاوِلُونِيهِ، فَقَالُوا : نَحْنُ مَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَعَقَرَهُ ، فَجَعَلُوا يَشْؤُونَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالُوا: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَكَانَ تَقَدَّمَهُمْ / ( مص : ٣٦٤) فَلَحِقُوهُ ، فَسَأَلُوهُ ، فَلَمْ يَرَبِهِ بَأْساً . ٢٣٠/٣ قَالَ: فَأَحْسَبُهُ قَالَ: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟)) . شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ . رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات. ٥٤٨٠ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ . (١) استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٣٠١/٣ -٣٠٢ برقم (٩٨٢، ٩٨٣)، وانظر نيل الأوطار ٨٩/٥ -٩٠. وتلخيص الحبير ٢٧٦/٢ -٢٧٩. (٢) يُيدُّوا أبصارهم: يعطوها حظها من النظر إليه. وفي الموارد (( يحدوا أبصارهم)). (٣) في كشف الأستار ١٨/١ - ١٩ برقم (١١٠١). وانظر ما تقدم برقم (٥٤٨٤)، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٣٠٤/٣ _٣٠٥ وإسناده جيد . وانظر التعليق السابق . ١١٣ رواه البزار(١) ، وفيه عبد الكريم بن أبي المُخَارِقِ، وَهُوَ ضَعِيف . ٥٤٨١ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَحْمُ الصَّيْدِ لَكُمْ حَلَاَلٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ، وَأَنْتُمْ حُرُمٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف. ٤٧ - بَابُ جَزَاءِ الصَّيْدِ ٥٤٨٢ - عَنْ مُصْعَبِ الْمَكِّيِّ، قَالَ: أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَأَلْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، فَسَمِعْتُهُمْ يُحَدِّثُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَمَرَ اللهُ شَجَرَةً لَيْلَةَ الْغَارِ فَنبَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَتَرَتْهُ، وَأَمَرَ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَتَتْهُ ، وَأَمَرَ اللهُ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَتَيْنِ فَوَقَعتَا بِفَم الْغَارِ )) ، فَأَقْبَلَ فِتْيَانُ قُرَيْشٍ مِنْ كُلِّ بَطْنِ بِعِصِيِّهِمْ وَهَرَاوِيهِمْ وَسُيُوفِهِمْ، حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْرَ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً ، فَعَجِلَ بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ فِي الْغَارِ ، فَرَأَىُ (٣) حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ ، (١) في البحر الزخار برقم (١٠٩٩) - وهو في كشف الأستار ١٩/٢ برقم (١١٠٣) - من طريق محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس ، عن علي ... وشيخ البزار تقدم برقم (٤٤ ) ، ومحمد بن أبي ليلى ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ضعيفان . وقال البزار: ((لا نعلم رواه هكذا إلاَّ عبد الكريم)). وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١٦٨/٢ من طريق محمد بن عمران ، حدثني أبي ، قال : حدثنا ابن أبي ليلى ، بالإسناد السابق . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير - ولكن أورده الزيلعي في نصب الراية ١٣٨/٣ - ١٣٩ من طريق ابن حبان ، وأخرجه ابن عدي أيضاً في كامله ٧/ ٢٦١٧ من طريق يوسف بن خالد السمتي ، حدثنا عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبي موسى ... ويوسف بن خالد ضعيف ، وكذبه ابن معين . والمطلب لم يسمع من أبي موسى فالإسناد منقطع ، والله أعلم . (٣) في ( ظ): ((فنظر)). ١١٤ فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا: مَا لَكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ ، فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ . فَعَرَفَ أَنَّ اللهَ قَدْ دَرَأَ عَنْهُ بِهِمَا ، فَدَعَا لَهُنَّ وَسَمَّتَ(١) عَلَيْهِنَّ وَفَرَضَ جَزَاءَ هُنَّ وَأُقْرِزْنَ فِي الْحَرَمِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ومصعب المكي ، والذي روى عنه وهو عوين بن عمرو القيسي لم أجد من ترجمهما ، وبقية رجاله ثقات . ٥٤٨٣ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (مص: ٣٦٥) قَالَ : - فَلاَ أَرَاهُ إِلَّ قَدْ رَفَعَهُ - حَكَمَ فِي الضَّبُعِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ بِشَاةٍ، وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقٌ(٣) ، وَفِي أَلْيَرْبُوع جَفْرَةٌ(٤) ، وَفِي أَلظٍَِّ كَبْشٌ . رواه أبو يعلى(٥) ، وفيه الأجلح الكندي ، وفيه كلام ، وقد وثق . (١) يقال: سَمَّتَ، يُسَمِّتُ، تَسْميتاً، والتسميت، قال النضر بن شميل: الدعاء بالبركة ، يقول : بارك الله فيه . وتسميت العاطس : الدعاء له بالهدى وقصد السمت المستقيم . (٢) في الكبير ٤٤٣/٢٠ برقم (١٠٨٢)، وابن سعد في الطبقات ١٥٤/١/١، والبزار ٢٩٩/٢ - ٣٠٠ برقم (١٧٤١)، والعقيلي في الضعفاء ٤٢٢/٣ - ٤٢٣، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) ٤١٩/٢ برقم (٢٢٩)، والبيهقي في الدلائل أيضاً ٤٨١/٢ - ٤٨٢، وابن كثير في السيرة ٢٤٠/٢ - ٢٤١ من طريق عون بن عمرو أبي عمرو القيسي الملقب بـ ( عُوَيْن ) ، حدثني أبو مصعب المكي قال : أدركت زيد بن أرقم وأنس بن مالك ... وعون بن عمرو - عوين - قال البخاري: (( منكر الحديث، مجهول)). وقال يحيى بن معين : لا شيء ، وقال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٤٢٣ وقد أورد له حديثين هذا أحدهما: (( لا يتابع عليهما)). وأبو مصعب قال العقيلي في الضعفاء ٤٢٣/٣: ((رجل مجهول)). وانظر ميزان الاعتدال ٣٠٦/٣ -٣٠٧. ولسان الميزان ٣٨٨/٤ . وقال ابن كثير في السيرة ٢/ ٢٤١: ((وهذا حديث غريب جداً من هذا الوجه ... )). (٣) العَنَاقُ: الأنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول . (٤) الجَفْرُ من ولد الشاة ما جفر جنباه : أي اتسع. وقال ابن الأنباري : الجفرة: الأنثى من ولد الضأن . والذكر جفر . والجمع : جفار . وقيل : الجفر من ولد المعز ما بلغ أربعة أشهر ، والأنثى : جفرة . (٥) في المسند ١٧٩/١ - ١٨٠ برقم (٢٠٣) . ويشهد له حديث جابر ، وقد استوفينا » ١١٥ ٥٤٨٤ - وَعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ: كُنْتُ مُحْرِماً، فَرَأَيْتُ ظَبْياً فَرَمَيْتُهُ ، فَأَصَبْتُ خُشَشَاءَهُ(١) يَعْنِي: أَصْلَ قَرْنِهِ، فَرَكِبَ رَدْعَهُ(٢) فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ ٢٣١/٣ شَيْءٌ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ أَلْخَطَّابِ أَسْأَلُهُ فَوَجَدْتُ إِلَى جَنْبِهِ رَجُلاً أَنْيَضَ رَقِيقَ أَلْوَجْهِ ، فَإِذَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَقَالَ: تَرَى شَاةً تَكْفِيهِ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَمَرَنِي أَنْ أَذْبَحَ شَاةً، فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ صَاحِبٌ لِي : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُحْسِنْ يُفْتِيكَ حَتَّى سَأَلَ الرَّجُلَ، فَسَمِعَ عُمَرُ بَعْضَ كَلَام ، فَعَلَاَهُ بِالدِّرَّةِ ضَرْباً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ لِيَضْرِبَنِي . فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ أَلْمُؤْمِنِينَ، لَمْ أَقُلْ شَيْئاً ، إِنَّمَا هُوَ قَالَهُ ، فَتَرَكَنِي، وَقَالَ : إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَقْتُلَ الْحَرَامَ وَتَتَعَذَّى الْفُنْيَا . ثُمَّ قَالَ: إِنَّ فِي الإِنسانِ عَشَرَةَ أَخْلاَقٍ ، تِسْعَةٌ حَسَنَةٌ، وَوَاحِدٌ سَيِّىءٌ ، يُفْسِدُهَا ذَلِكَ السَّيِّىُ ، ثُمَّ قَالَ: إِيَّاكَ وَعِشْرَةَ الشَّبَابِ . ٥٤٨٥ - وَفِي رِوَايَةٍ: فَاجْتَنَحَ إِلَى رَجُلٍ وَاللهِ لَكَأَنَّ وَجْهَهُ قُلْبٌ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات. (مص: ٣٦٦). + تخريجه في موارد الظمآن ٢٩٦/٣ -٢٩٧ برقم (٩٧٩). وانظر نيل الأوطار ٨٤/٥ - ٨٥. (١) خششاؤه : العظم الناتىء خلف الأذن. وهمزته منقلبة عن ألف التأنيث، ووزنها فُعَلَاء. وهو وزن قليل في العربية . (٢) الرَّدع - بفتح الراء ، وسكون الدال المهملتين - : العنق . والمعنى: سقط على عنقه فاندقت عنقه . وقيل : رکب فلان ردعه ، إذا رُدعَ فلم يرتدع . وقيل : ركب ردعه أي : خَرَّ صريعاً لوجهه فكلما هم بالنهوض ركب مقاديمه . وقد أطال ابن الأثير في النقل لمعناها . فعد إلى النهاية ٢١٤/٢ _ ٢١٥ . (٣) في الكبير ١٢٧/١ برقم (٢٥٨) والبيهقي في الحج ١٨١/٥ باب : جزاء الصيد بمثله من النعم ، من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر الأسدي ... فأتيت عمر بن الخطاب ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٤٠٦/٤ برقم (٨٢٣٩) وإسناده صحيح ، عبد الملك بن عمير » ١١٦ ٤٨ - بَابٌ : فِي الْمُحْرِمِ يَحْتَجِمُ وَيَسْتَاكُ ٥٤٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ . [رواه البزار(١)، وإسناده حسن . ٥٤٨٧ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرٌِ](٢) مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، وَتَسَوَّكَ وَهُوَ مُخْرِمٌ . قلت : له حديث(٣) في الصحيح في الحجامة للمحرم. « فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٩٩٨) في موارد الظمآن . وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم ( ٨٢٤٠ ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، بالإسناد السابق . وأخرجه البيهقي ٥/ ١٨١ من طريق ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، بالإسناد السابق. وأخرج الطبراني الرواية الثانية ( ٥٤٩٠) في الكبير أيضاً ١٢٧/١ - ١٢٨ برقم (٢٥٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر قال: قدمنا على عمر ... فذكر نحوه، فاجتنح ... وهي ذاتها رواية ابن عيينة التي سبق ذكرها . واجتنح : مال واتكأ على الرجل الذي يسير إلى جانبه . والقُلْب - بضم القاف، وسكون اللام ، في آخره موحدة من تحت - : السوار من الفضة. (١) في كشف الأستار ١٦/٢ برقم (١٠٩٨) من طريق أحمد بن عمرو بن عبيدة ، حدثنا أبو عاصم ، عن عثمان بن الأسود ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ... وشيخ البزار هو : أبو العباس الْقِلَّوْرِيّ العصفري البصري، قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٠/٣٤: (( اسمه محمد بن عمرو بن العباس ، وقيل : عمرو بن العباس ، وقيل : أحمد بن عمرو بن عبيدة ، وقيل: عَبْدَك)). وقال ابن حجر فى تقريبه: (( ثقة)). والقلوري ، قال السمعاني في ((الأنساب)) ٢١٩/١٠: ((نسبة لجد)). وباقي رجاله ثقات. وقال البزار: (( أسنده غير واحد ، ورواه بعضهم عن أبي عاصم، عن ابن أبي مليكة مرسلاً )) . ويشهد له ما بعده ، وانظر التعليق التالي . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( د). (٣) متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٤٧/٤ - ٢٤٨ برقم (٢٣٦٠) فانظره وانظر أيضاً (٢٣٩٠). ١١٧ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٤٩ - بَابٌ: فِي الْمُحْرِم يَرْبُطُ اَلْهِمْيَانَ، وَيَدْخُلُ الْبُسْتَانَ، وَيَشُمُّ الرَّيْحَانَ ٥٤٨٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرِىُ بِالْهِمْيَانِ(٢) لِلْمُحْرِم بَأْساً. روى ذلك أبْنُ عَبَّاسٍ عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف . ٥٤٨٩ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ فِي الْمُحْرِمِ يَدْخُلُ الْبُسْتَانَ وَيَشُمُ الرَّيْحَانَ. رواه الطبراني(٤) في الصغير ، وفيه الوليد بن الزنتان [وَلم أجد من ذكره ، (١) في الكبير ٢٠٣/١١ برقم (١١٥٠٠) من طريق محمد بن علي الصائغ المكي ، حدثنا الحكم بن موسى ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا النعمان بن المنذر ، عن عطاء ، ومجاهد ، وطاووس ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح. وصححه ابن خزيمة ١٨٦/٤ برقم (٢٦٥٥) . وانظر الجزء الأول من المجلد الرابع من مصنف ابن أبي شيبة ص (٩١ - ٩٢ ) باب : في المحرم يستاك . (٢) الهميان - بكسر الهاء وسكون الميم - : المنطقة، والتكة ، أي : ما يشد به السراويل. وهي أيضاً : كيس للنقود يشد في الوسط . والجمع : هَمَاين ، وهمايين . (٣) في الكبير ٣٩٧/١٠ - ٣٩٨ برقم (١٠٨٠٦) من طريق محمد بن علي النسائي ، البغدادي ، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يوسف بن خالد السمتي ، حدثنا زياد بن سعد ، عن صالح مولى التوأمة ، عن ابن عباس ... ويوسف بن خالد اتهمه ابن معين وأغلظ فيه القول . وقال الحافظ في الفتح ٣٩٧/٣: (( وأخرجه الطبراني ، وابن عدي في الكامل من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعاً، وإسناده ضعيف )). وهو يعني هذا الوجه . (٤) ما وقعت عليه فيه، ولكن أخرجه أبو الفيض الفاداني المكي في (( العجالة في الأحاديث المسلسلة)) ص (٨٢) من طريق الطبراني ، حدثنا محمد بن جعفر بن سليمان ، عن الوليد بن الزينان ، عن المعافى بن عمران ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن حمران بن أبان ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان بن عفان ، ومحمد بن جعفر بن سليمان ، والوليد بن الزينان ما وجدت من ترجم لهما . ولعل الأول منهما هو محمد بن جعفر بن سام ، والله أعلم . » ١١٨ وذكر ابن حبان في الثقات أبا الوليد بن الزنتبان](١) وهو في طبقته ، والظاهر أنه هو ، والله أعلم ، وبقية رجاله ثقات . ٥٠ - بَابُ التَّظْلِيلِ عَلَى الْمُخْرِمِ ٥٤٩٠ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحَ إِلَى مِنِىَّ يَوْمَ الثَّرْوِيَةِ ، وَإِلَى جَانِهِ بِلاَلٌ بِيَدِهِ عُودٌ ، عَلَيْهِ ثَوْبٌ يُظِلُّ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمد(٢) هكذا . ٥٤٩١ - وقال الطبراني(٣) في الكبير: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِنِىَ يَوْمَ الْتَّرْوِيَةِ يَقْدُمُ مَوْكِبَهُ ( مص: ٣٦٧) / وَإِلَى جَانِبِهِ بِلَالٌ مَعَهُ ثَوْبٌ مَعْصُوبٌ عَلَى عُودٍ يَسْتُرُهُ مِنَ الشَّمْسِ . ٢٣٢/٣ وفي الإسنادين جميعاً علي بن يزيد ، وفيه كلام ، وقد وثق . « وعند ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٤٨/١٥ - ٢٥٠ أكثر من طريق في كل طريق أكثر من تحريف أو تصحيف. وانظر (( سنن البيهقي)) في الحج ٦٢/٥ باب: المحرم ينكسر ظفره. و (( شعب الإيمان)) ٢١٨/٥ برقم (٦٤٢٥). (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ)، وأبو الوليد هذا ما وجدته في ثقات ابن حبان والله أعلم . (٢) في المسند ٢٦٨/٥ من طريق يزيد بن عبد ربه ، حدثنا الوليد أبو مسلم ، عن عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وعلي بن يزيد ضعيف ، ورواية عثمان بن أبي العاتكة عنه ضعيفة. وباقي رجاله ثقات ، وانظر الحديث التالي . (٣) في الكبير ٢٦٧/٨ برقم (٧٨٨٨) من طريق يحيى بن عبد الباقي المصيصي ، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة : أن رسول الله ... وإسناده ضعيف . انظر سابقه . ١١٩ ٥١ - بَابُ فَسْخِ الْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ ٥٤٩٢ - عَنْ كُرَيْبِ مَوْلَى أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسِ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ: مَا حَجَّ رَجُلٌ لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ مَعَهُ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ إِلَّ حَلَّ بِعُمْرَةٍ . وَمَا طَافَ بِهَا حَاجٌ قَطُّ سَاقَ مَعَهْ أَلْهَدْيَ، إِلَّ أَجْتَمَعَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ ؟ وَالنَّاسُ لاَ يَقُولُونَ هَذَا ؟ قَالَ: وَيْحَكَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ لاَ يَذْكُرُونَ إِلاَّ الْحَجَّ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ أَنْ يَطُوفَ بِأَلْبَيْتِ وَيُحِلَّ بِعُمْرَةٍ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ اُلْحَجُّ ؟ فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِالْحَجِّ وَلَكِنَّهَا عُمْرَةٌ)). قلت : هو في الصحيح(١) باختصار . رواه أحمد(٢) ورجاله ثقات . ٥٤٩٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مُلَبِّينَ - قَالَ عَفَّانُ: مُهِلِينَ بِالْحَجِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ أَلْهَدْيُ)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيَرُوحُ أَحَدُنَا إِلَى مِنِىَ وَذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيّاً ؟ (١) عند البخاري في الحج (١٥٦٤) باب: التمتع والقران والإِفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هديٌّ، ومسلم في الحج ( ١٢٤٠) باب : جواز العمرة في أشهر الحج . وأخرجه أيضاً أحمد ١/ ٢٥٢، وأبو داود في الحج ( ١٩٨٧) باب: العمرة ، والنسائي في الحج ١٨٠/٥، ١٨١ باب : الوقت الذي وافى فيه النبي صلى الله عليه وسلّم مكة . (٢) في المسند ١/ ٢٦٠ - ٢٦١، والطبراني في الكبير ٤٠٨/١١ برقم (١٢١٥٧) مختصراً من طريق ابن إسحاق ، حدثني الزهري ، حدثني كريب ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . ١٢٠