Indexed OCR Text
Pages 21-40
یکتب حديثه ، ولا يحتج به . ٤٣٩٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ظَهَرَتْ لَهُمُ الصَّلاَةُ فَقَبِلُوهَا، وَخَفِيَتْ لَهُمُ (١) الزَّكَاةُ فَأَكَلُوهَا ، أُولَئِكَ هُمُ الْمُنَافِقُونَ )) . رواه البزار(٢)، وفيه عبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ الغفاريُّ ، وهو ضعيف . وأخرجه البخاري في الكبير ١/ ١٨٠ وابن عدي في الكامل ٢٢١٤/٦ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الزكاة ١٥٩/٤ باب : الهدية للوالي بسبب الولاية - من طريق محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية ، حدثنا هشام بن عروة ، بالإسناد السابق . ومحمد بن عثمان بن صفوان ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١٨٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤/٨ وقد سأله ابنه عنه: (( منكر الحديث ، ضعيف الحديث)) . وقال الدار قطني: (( ليس بقوي)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٢٤، وأورد الذهبي في الميزان ٣/ ٦٤١ الجزء الأول مما قال أبو حاتم ثم قال: (( قلت : حديثه عن هشام ، عن أبيه ... رواه عنه سريج بن يونس ، والوليد بن مسرح ، وأحمد بن يعقوب بن كاسب)) . وهذا ميل منه إلى تحسين الحديث . وقال ابن عدي في كامله ٢٢١٤/٦: ((ومحمد بن عثمان بن صفوان يعرف بههذا الحديث ، ولا أعلم أنه رواه عن هشام بن عروة غيره )) . ومتابعة محمد هذه لعثمان بن عبد الرحمن حَسَّنت الحديث ، والله أعلم . نقول : لقد رواه عن هشام أيضاً عثمان بن عبد الرحمن كما تقدم . وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٥٤٣/١ بصيغة التمريض ، ونسبه إلى البزار ، والبيهقي، كما نسبه المتقي في الكنز ٣٠٦/٦ برقم (١٥٨١٠) إلى ابن عدي ، وإلى البيهقي. (١) خفيت لهم الزكاة، خِفْوَةً: استترت، وقد تحرفت في (ظ) إلى ((حقت)). (٢) في كشف الأستار ٤١٩/١ برقم (٨٨٣) من طريق قتيبة ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وعبد الله بن إبراهيم هو ابن أبي عمرو الغفاري ، وهو متروك . وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، ضعيف . وقال البزار: ((لم يتابع عليه عبد الله بن إبراهيم)). وأورده المنذري فى ((الترغيب والترهيب)) ٥٤٣/١ بصيغة التمريض، وقال: ((رواه البزار)). ٢١ ٤٣٩٣ - وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا مِنْ صَاحِبٍ إِبِلٍ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا(١) إِلَّ جِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُبْطَعَ لَهَا بِقَاعِ قَرْقَرٍ (٢) تَطَؤُهُ بِأَخْفَفِهَا، كُلَّمَا نَفَدَتْ أُولاَهَا ، أُعِيدَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا حَتَّى / يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ وَيَرَى سَبِيلَهُ)) . ٦٤/٣ رواه البزار (٣)، ورجاله ثقات . ٤٣٩٤ - وَعَنِ أَبْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - (مص: ١٢٠ ) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا مِنْ صَاحِبٍ إِلِ إِلَّ يُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا - فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعِ تَطَوُّهُ بِأَخْفَافِهَا ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبٍ الْبَقَرِ - إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا - فَتَمْشِي عَلَيْهِ تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلاَ مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ، وَيُؤْنَى بِصَاحِبٍ أَلْغَنَمِ - إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا - فَتَمْشِي عَلَيْهِ بِقَاعٍ ، فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَّفِهَا. لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ وَلاَ مَكْسُورَةُ أَلْقَرْنِ ، وَيُؤْتَى * وإليه أيضاً نسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠٦/٦ برقم (١٥٨٠٨). (١) قوله: ((في رِسْلِهَا ونجدتها)). قال ابن الأثير في النهاية ٢٢٣/٢ بعد أن عرض قول الجوهري ، والأزهري في المعنى: (( قال: والأحسن - والله أعلم - أن يكون المراد بالنجدة : الشدة والجدب ، وبالرسل : الرخاء والخصب ، لأن الرسل : اللبن ، وإنما يكثر في حال الرخاء والخصب ، يكون المعنى أنه يخرج حق الله في حال الضيق والسعة ، والجدب والخصب ... )). وانظر بقية كلامه هناك. (٢) القاع : المكان المستوي الواسع في وطأة من الأرض ، والجمع : قيعة ، وقيعان. والقَرْقَرُ من الأراضي : المنخفضة اللينة ، والقرقر من القيعان : الأملس الذي لا شجر فيه ولا حجارة . (٣) في ((البحر الزخار)) برقم (٢١٩٩) - وهو في (( كشف الأستار)) ١/ ٤١٧ برقم (٨٧٩) - والطبراني في الكبير ٢٣٣/١٤ برقم (١٤٨٦١) من طريق موسى بن مسعود ، حدثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن الزبير . . . وهذا إسناد حسن ، موسى بن مسعود النهدي فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٨٩) في موارد الظمآن . ومحمد بن مسلم هو الطائفي . وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن الزبير إلاَّ بهذا الإسناد)). ٢٢ ◌ِصَاحِبٍ اُلْكَنْزِ فَيُمَثَّلُ لهُ شُجَاعاً أَقْرَعَ ، فَلاَ يَجِدُ شَيْئاً ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي فِيهِ )). رواه الطبرانيُ(١) بطوله ، وروى البزارُ طرفاً منه ، ورجاله موثقون . ٤٣٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، فَلْيُؤَدِّ زَكَاةَ مَالِهِ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، فَلْيَقُلْ حَقّاً أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ)). رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي ، وهو ضعيف. ٤٣٩٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((خَمْسٌ بِخَمْسٍ )) . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا خَمْسٌ بِخَمْسٍ ؟ قَالَ: (( مَا نَقَضَ قَوْمٌ أَلْعَهْدَ إِلاَّ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُهُمْ، وَمَا حَكَمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلاَّ فَشَا [فِيهِمُ الْفَقْرُ، وَلاَ ظَهَرَتْ فِيهِمُ الْفَاحِشَةُ إِلَّ ظَهَرَ](٣) فِيهِمُ الْمَوْتُ، وَلاَ مَنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّ حُبِسَ عَنْهُمُ الْقَطْرُ ، وَلاَ طَفَّقُوا الْمِكْبَالَ إِلَّ حُبِسَ (١) في الكبير ٢٣٣/١٤ برقم (١٤٨٦١) - بإسناد الحديث السابق فانظره . وانظر كنز العمال ٣٠٩/٦ برقم (١٥٨١٩). ويشهد له حديث أبي هريرة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١١/ ٢٠٦ برقم ( ٦٣١٩) . وانظر كتاب الأموال لابن سلام ص (٣٢٥) برقم ( ٩٢٣، ٩٢٤ ). (٢) في الكبير ٤٢٣/١٢ - ٤٢٤ برقم (١٣٥٦١) من طريق أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي ، حدثنا أيوب بن نهيك الحلبي قال : سمعت مجاهداً يقول : سمعت ابن عمر ... ويحيى بن عبد الله ضعيف. وأيوب بن نهيك، قال أبو زرعة: (( لا أحدث عن أيوب بن نهيك ... هو منكر الحديث)) انظر الجرح والتعديل ٢٥٩/٢ . وقال الذهبي في الديوان ١٠٦/١: ((أيوب بن نهيك، عن مجاهد، تركوه)). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من أصولنا ، واستدركناه من معجم الطبراني الكبير ، والكنز . ٢٣ عَنْهُمُ النَّبَاتُ، وَأُخِذُوا بِالسِّنِينَ)) (مص: ١٢١) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيسان المروزي ، (١) في الكبير ٤٥/١١ برقم (١٠٩٩٢) من طريق محمد بن علي المروزي ، حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن كيسان ، حدثني أبي ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن مجاهد وطاووس ، عن عبد الله بن عباس ... وفي رواية إسحاق عن أبيه ضعف شديد . وإسحاق فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٩٠). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٤٤/١: ((رواه الطبراني في الكبير، وسنده قريب من الحسن ، وله شواهد )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٩/١٦ برقم (٤٤٠٠٦) إلى الطبراني في الكبير . وأخرجه البيهقي في الاستسقاء ٣٤٦/٣ - ٣٤٧ باب: الخروج من المظالم والتقرب إلى الله بالصدقة ... من طريق معاذ بن أسد المروزي ، حدثنا الفضل بن موسى السيناني ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن ابن عباس ، موقوفاً ، وإسناده صحيح ، وهو بحكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي ، والله أعلم . وانظر حديث بريدة الآتي برقم (٤٤٠٠ ). وللكن يشهد له حديث ابن عمر عند البزار ٢٦٨/٢ برقم (١٦٧٦) باب : الوصية عند السفر ، والحاكم ٤/ ٥٤٠ - ٥٤١ من طريق محمد بن عثمان الدمشقي أبي الجماهر ، حدثنا الهيثم بن حميد ، حدثني حفص بن غيلان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر ... وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) . ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٤٠١٩) باب: العقوبات، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٣٣٣/٨ - ٣٣٤ من طريق سليمان بن عبد الرحمن أبي أيوب ، عن ابن أبي مالك خالد بن يزيد ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله بن عمر ... وخالد بن يزيد هو : ابن عبد الرحمن بن أبي مالك وهو ضعيف . وانظر ((مصباح الزجاجة )) ٢٤٥/٣ - ٢٤٦. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٢٤٧، وابن حبان فى ((المجروحين)) ٢/ ٦٧، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٣٥١/٧ - ٣٥٢ برقم (١٠٥٥٠) من طريق عبيد الله - تحرفت في الكامل إلى : عبد الله - بن سعيد - تحرف عند البيهقي إلى : سعد - بن كثير بن عفير قال : حدثني أبي قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن عمه أبي سهيل نافع بن مالك ، عن عطاء بن أبي رباح ، بالإسناد السابق . ٢٤ لينه الحاكم ، وبقية رجاله موثقون ، وفيهم كلام . ٤٣٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيَأْنِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الْعَجَمِ )) . قُلْتُ : وَمَا قُلُوبُ اَلْعَجَمِ ؟ قَالَ: ((سُنَّهُمْ سُنَّةُ الأَعْرَابِ ، مَا أَنَاهُمْ مِنْ رِزْقٍ جَعَلُوهُ فِي الْحَيَوَانِ ، بَرَوْنَ الْجِهَادَ ضَرَراً، وَالزَّكَاةَ مَغْرَماً )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه بقية بن الوليد ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجاله موثقون . ﴿ وقال ابن عدي: ((وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلاَّ ابن عفير عنه، ولا عن ابن عفير إلاَّ ابنه)). وعبيد الله بن سعيد بن كثير قال ابن حبان: (( يروي عن أبيه ، عن الثقات الأشياء المقلوبات ، لا يشبه حديثه حديث الثقات ... لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد)). وانظر لسان الميزان ١٠٤/٤ . وقوله: ((طففوا المكيال ... )) يعني: ما بخسوه وأنقصوه إلاَّ أذهب الله بركة المحصولات ، وعمهم القحط والجدب .. (١) في الكبير ٦٨/١٤ برقم (١٤٦٦٦) من طريق هشام بن عمار، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثنا خالد بن حميد المهري ، حدثنا حميد بن هانىءالخولاني ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد فيه بقية بن الوليد وهو مدلس للكنه صرح هنا بالسماع ، فانتفت شبهة تدليسه ، وبقية رجاله ثقات . وأخرجه أبو يعلى في الكبير - ذكره ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٥٠٥٤) - من طريق محمد بن عبد الله بن عمار ، حدثنا المعافري ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا حميد بن هانىء، عن شفي، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر (( إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري برقم ( ٢٨٩٠) . وأخرجه الحارث - برقم (٢٨٩) بغية الباحث - والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند عمر بن الخطاب ، برقم (٢٠١) من طريق سعيد بن أبي أيوب ، حدثني حميد بن هانىء ، بالإسناد السابق ، موقوفاً ، وإسناده صحيح . حميد فصلنا فيه القول عند الحديث (٥٧٦) في (( مسند الموصلي )) وانظر أيضاً إتحاف الخيرة برقم (٢٨٨٩ ) . ٢٥ ٤٣٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنْ كَسَبَ طَيِّباً خَبَّثَهُ مَنْعُ الزَّكَاةِ ، وَمَنْ كَسَبَ خَبِيْئاً ، لَمْ تُطَيِيْهُ الزَّكَاةُ . رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير ، وإسناده منقطع . ٤٣٩٩ - وَعَنْهُ، قَالَ: لاَ يُكْوَى رَجُلٌ يَكْنِزُ، فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَماً، وَلاَ دِينَارٌ دِينَاراً يُوَسَّعُ جِلْدُهُ حَتَّى يُوضَعَ كُلُّ دِينَارٍ وَدِرْهَمٍ عَلَى حِدَتِهِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٤٤٠٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : وَسَلَّمَ : (( مَا مَنَعَ / قَوْمٌ الزَّكَاةَ، إِلاَّ أَبْتَلَاهُمُ اللهُ بِالسِّنِينَ)). ٦٥/٣ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله ثقات. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٣٨/٣ برقم (٦٣٢٢) إلى الطبراني في الكبير ، ولكن الصحابي فيه : عبد الله بن عمر . (١) في الكبير ٩/ ٣٧١ برقم (٩٥٩٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبي سلمة ، عن رجلين بينه وبين ابن مسعود ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وإسناده معضل . والحديث في مصنف عبد الرزاق ١٠٨/٤ برقم (٧١٤٨). (٢) في الكبير ٩/ ١٦٤ برقم (٨٧٥٤) من طريق محمد بن النضر ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله ... موقوفاً ، وإسناده صحيح . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٤٥/١: ((رواه الطبراني موقوفاً بإسناد صحيح)). (٣) في الأوسط (١ ل ٢٨٠) وفي المطبوع برقم (٤٥٧٧) - وهو في مجمع البحرين ١٢/٣ برقم ( ١٣٤٣) - من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي ، وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ٩٤٠ ) من طريق محمد بن عوف . جميعاً : حدثنا مروان بن محمد الطاطري ، حدثنا سليمان بن موسى أبو داود الكوفي ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عبد الله بن بريدة ، عن بريدة ... وهذا إسناد جيد. سليمان بن موسى فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٧٩٥) . وأخرجه الحاكم ١٢٦/٢، والبيهقي في الاستسقاء ٣٤٦/٣ باب: الخروج من المظالم » ٢٦ ٤٤٠١ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَمَرَّ عَلَى بِثْرِ يُسْقَى عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ اَلْبِتْرِ يَحْمِلُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( مص: ١٢٢) إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا )) . وَأَتَى عَلَى غَنَمٍ فَقَالَ : ((إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الْغَنَمِ يُفْعَلُ بِهِ كَذَا وَكَذَا إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا )) . وَأَتَى عَلَى إِبِلِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ: ((لَيْسَ فِي الْمَالِ خَيْرٌ )). قُلْتُ : فَمَا يُعَيِّشُنَا؟ قَالَ: ((أَلْخَادِمُ يَخْدُمُكَ، فَإِذَا صَلَّىْ، فَهُوَ أَخُوكَ ، أَوْ فَرَسُكَ تُجَاهِدُ عَلَيْهِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عدي بن الفضل ، وهو متروك . « والتقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير ، وفي الجزية ٢٣١/٩ باب: الوفاء بالعهد إذا كان العقد مباحاً، من طريق عبيد الله - عند البيهقي في الرواية الثانية عبد الله - بن موسى ، أنبأنا بشير بن مهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وفيه ((إلاَّ حبس عنهم القطر )) مع زيادة . وقال الحاكم: ((هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )). ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وبشير بن المهاجر بينا أنه حسن الرواية عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٨٣ ) . وقال البيهقي: (( كذا رواه بشير بن المهاجر )) ثم أورده من طريق أبي حاتم ، حدثنا معاذ بن أسد المروزي ، أنبأنا الفضل بن موسى السيناني ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن ابن عباس ، موقوفاً ، وقد تقدم برقم ( ٤٣٩٦) . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢١٧/١ برقم (٦٣٠): ((سألت أبي عن حديث رواه عبيد الله بن موسى ، عن بشير بن المهاجر ... قال أبي : رواه حسين بن واقد ، عن ابن بريدة ، عن ابن عباس موقوفاً ، وهو أشبه)) . نقول : تقدم قولنا عند الحديث (٤٣٩٦): إنه بحكم المرفوع ، لأن مثله لا يقال بالرأي ، والله أعلم . وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم بالرقم المذكور . وكنز العمال ٣٠٦/٦ برقم (١٥٨١١). (١) في الأوسط (٢ ل ٢٦٤) وفي المطبوع برقم ( ٨٨٦٣) - وهو في مجمع البحرين ١٤/٣ » ٢٧ ٤٤٠٢ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِجَمْعِ الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِقَدْرِ مَالِهِ وَبِصَدَقَتِهِ فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ: (( يَا أَبَا ذَرِّ، مَا تَبْكِي ؟ )) . قُلْتُ: ذَهَبَ الْمُكْثِرِونَ بِالأَجْرِ، قَالَ: ((كَيْفَ؟)). قُلْتُ : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَجِدُونَ مَا يَتَصَدَّقُونَ ، وَلاَ نَجِدُ . فَقَالَ: ((بَلِ الْمُكْثِرُونَ هُمُ الأَسْفَلُونَ إِلاَّ مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ )) . قُلْتُ : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ مَا مِنْ صَاحِبٍ إِبِلِ لاَ يُؤَدِّي زَكَاتَهَا فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا إِلاَّ أَتَتْ يَوْمَ أَلْقِيَامَةِ بِقَاعِ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ أَخْفَفُهَا، كُلَّمَا نَفَدَ أُولاَهَا، عَادَ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ أَلنَّاسِ )) . قُلْتُ: فَالْخَيْلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أُلْخَيْلُ لِثَلاَثَةِ رَهْطٍ: مَنِ أَتَّخَذَهَا نَجْدَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ لَهُ عُسْرُهَا، وَيُسْرُهَا، وَأَيْمُ اللهِ لَوْ قَطَعَتْ رِحَاباً فَأَسْنَدَتْ شَرَفاً أَوْ شَرَفَيْنِ هَبَطَتْ عَلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، وَمَنِ أَتَّخَذَهَا أَشَراً ، كَانَتْ عَلَيْهِ وَبَالاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . قَالُوا : فَالْحُمُرُ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ برقم (١٣٤٦) - من طريق مقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عدي بن الفضل ، عن سعيد الجريري ، عن غياث الجريري ، عن ابن مسعود قال :... وعدي بن الفضل متروك، وغياث الجريري ذكره الحافظ في ((لسان الميزان)) ٤/ ٤٢٣ وذكر له هذا الحديث ثم قال: (( ذكره الخطيب في المؤتلف فقال : ما أراه أدرك ابن مسعود ، وما رأيت أحداً ذكر غياثاً هذا ... )) . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الجريري إلاَّ عدي، تفرد به أسد )). ٢٨ قَالَ: « مَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهَا شَيْئاً (مص: ١٢٣) إِلَّ آيَةَ الْفَاذَّةِ(١) ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًايَرَهُ ﴿ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّيَرَهُ﴾)). قلت : رواه ابن ماجه(٢) باختصار . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه جماعة لم أعرفهم . ٤٤٠٣ - وَعَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَدْ مَاتَ . فَقَالَ : رَحِمَهُ اللهُ . فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، إِنَّهُ قَدْ تَرَكَ مِئَةَ أَلْفِ ؟ فَقَالَ : لَكِنَّهَا لَمْ تَتْرُكْهُ . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، (١) الفادَّة : المنفردة في معناها ، والفذ: الواحد. ويقال: فذَّ الرجل عن أصحابه إذا شَذَّ عنهم وبقي فرداً . (٢) في الزكاة (١٧٨٥) باب: ما جاء في منع الزكاة، وإسناده صحيح . وانظر التعليق التالي. (٣) في الأوسط (١ ل ٢٤١) وفي المطبوع برقم (٤٠٣٧) - وهو في مجمع البحرين ١٤/٣ - ١٥ برقم (١٣٤٧ ) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري ، حدثنا أبي جيفر بن الحكم العبدي ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن مالك بن ضمرة - عند ابن أبي حاتم : صبرة - عن أبي ذر ... وهذا إسناد ضعيف. ولكن أصله في الصحيحين ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٣١/٣ - ١٣٢ برقم (٨٣٥ ) . وانظر أيضاً ((كتاب الأموال)) ص (٣٢٤ - ٣٢٥) للقاسم بن سلام ، ومصنف ابن أبي شيبة ٢٤٤/١٣ برقم ( ١٦٢٣٣). (٤) في الكبير ٢٢٤/٥ برقم (٥١٤٩) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب، وأخرجه هناد في الزهد، برقم (٦١٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٣٠٦ - جميعاً : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه ، قال : قیل لعبد الله بن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، رجال الصحيح ، غير أن عبد الرحمن بن محمد المحاربي مدلس وقد عنعن . ٢٥ ورجاله رجال الصحيح(١). ٢ - بَابُ زَكَاةِ الْحُلِيِّ ٤٤٠٤ - عَنْ عُمَرَ (٢) بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَّى ٦٦/٢ النّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ / ذَهَبٍ عَظِيمٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَتّزَكِّي هَذَا؟ )) . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا زَكَاةُ هَذَا ؟ قَالَ: (( جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ عَلَيْهِ » . رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أنَّ لَفْظَهُ: عَنْ يَعْلَى قَالَ: أَتَيْتُ * وقد ورد في متن الحديث عند الطبراني : ( إن زيد بن جارية قد مات .. ) . وانظر الإصابة ١/ ٥٤٤ حيث ذكر ابن حجر هذا الحديث في ترجمته . وورد عند هناد وأبي نعيم : ( توفي زيد بن حارثة الأنصاري ... ). (١) على هامش (مص) ما نصه: (( بلغ مقابلة وسماعاً على مؤلفه بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر من نسخة الأصل بخط المصنف ، في السابع والعشرين )) . (٢) في أصولنا جميعها عدا (ظ )، وعند أحمد ، والخطيب ، والبخاري في الكبير ((عمرو بن يعلى))، وفي (ظ): ((عمران)) وهو تحريف، وانظر التاريخ الكبير ٢٣٥/٥، والجرح والتعديل ٢٠٤/٥، والضعفاء للعقيلي ٣١٨/٢ -٣١٩، وميزان الاعتدال ٥٢٨/٢، ولسان الميزان ٣٧٩/٣، وذيل الكاشف ص (١٦٨)، وتعجيل المنفعة ص (٢٤٣)، وفيه تحريفات، والآحاد والمثاني ٢١١/٣، وأسد الغابة ٥٢٦/٥، والإصابة ٣٧٣/١٠، والتعليق التالي (٣) في المسند ١٧١/٤ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٦/ ١٩١ - ١٩٢ - والبيهقي في الزكاة ١٤٥/٤ باب: تحريم تحلي الرجال بالذهب ، من طريق إبراهيم بن أبي الليث ، حدثنا عبيد الله الأشجعي ، حدثنا سفيان بن سعيد ، عن عمر بن يعلى - وعند أحمد والخطيب : عمرو - بن مرة الثقفي ، عن أبيه ، عن جده :... وإسناده فيه ثلاثة ضعفاء : إبراهيم بن نصر ، وعمر بن عبد الله بن يعلى ، وأبو عبد الله بن يعلى . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٣/٢٢ برقم (٦٧٧)، والبخاري في الكبير ٣٥٧/٦ ، والبيهقي ٤/ ١٤٥ من طريق الوليد بن مسلم . ٣٠ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وفيه عثمانُ بنُ يَعْلىُ ، ولم يروِ عنه غيرُ ابنه . ٤٤٠٥ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالَتِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَنَا: (( أَتَّعْطِيَانِ زَكَاتَهُ؟ )). قَالَتْ: فَقُلْنَا: لاَ، قَالَ: ((أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللهُ أَسْوِرَةً مِنْ نَارٍ ؟ أَدِّيَا زَكَانَهُ)). قُلْتُ: لِأَسْمَاءَ حديثٌ رواه أبو داود في الخاتمِ (١) من غيرِ ذكرِ زكاةٍ . رواه أحمد (٢) ، وإسناده حسن. ٤٤٠٦ - وَعَنْ عِمْرَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وأخرجه ابن الجارود برقم ( ٣٥٣) من طريق حفص بن عبد الرحمن . جميعاً : حدثنا سفيان الثوري بالإسناد السابق . وعند البخاري (( عمرو )). وقال الطبراني: ((ابن يعلى)) ولم يسمه. وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ٢٦٤/٢٢ برقم (٦٧٨) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا ضرار بن صرد ، حدثنا يحيى بن يمان ، حدثنا سفيان ، عن عمران الثقفي ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء، وقد تحرف فيه ((عثمان)) إلى ((عمران))، وسيأتي أيضاً برقم ( ٤٤٠٦) . (١) برقم (٤٢٣٨) باب: ما جاء في الذهب للنساء ، وهو عند النسائي في الزينة ٨/ ١٥٧ باب : الكراهة للنساء في إظهار الحلي والذهب ، من طريق يحيى بن أبي كثير ، حدثنا محمود بن عمرو : أن أسماء بنت يزيد حدثته ... وهذا إسناد حسن . محمود بن عمرو هو : ابن يزيد بن السكن الأنصاري قد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٩٧٣ ) . (٢) في المسند ٦/ ٤٦١، والطبراني في الكبير ١٧٠/٢٤ برقم (٤٣١) من طريق علي بن عاصم ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ... وعلي بن عاصم ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣). ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٥٦/١ فقال: ((رواه أحمد بإسناد حسن)). ٣١ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَيْهِ خَاتَماً مِنْ ذَهَبِ (مص: ١٢٤) فَقَالَ: (( أَنْزَكِّيهِ؟ )) فَقَالَ: وَمَا زَكَاتُهُ ؟ قَالَ: ((جَمْرَةٌ عَظِيمَةٌ)). رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، (ظ: ١٤١) وفيه ضرار بن صرد ، وهو ضعيف. ٤٤٠٧ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ حِلْيَةِ السُّيُوفِ : أَمِنَ الْكُنُوزِ هِيَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، هِيَ مِنَ الْكُنُوزِ . فَقَالَ رَجُلٌ : هَذَا شَيْخُ أَحْمَقُ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ، فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: أَمَا إِنِّي مَا أُحَدِّثُكُمْ إِلاَّ مَا سَمِعْتُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه بقية ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس . ٤٤٠٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ ، وَسَأَلَتْهُ أَمْرَأَةٌ عَنْ حُلِيٍّ لَهَا : أَفِيهِ زَكَاةٌ ؟ قَالَ : إِذَا بَلَغَ مِنْنَيْ دِرْهَمٍ فَزَكِّيهِ . قَالَتْ: إِنَّ فِي حِجْرِي أَيْتَاماً أَفَأَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات، وللكنَّ إبراهيم لم يسمع من ابنِ مسعود . (١) في الكبير ٢٢/ ٢٦٤ برقم (٦٧٨) وقد تقدم برقم (٤٤٠٥) فانظره . (٢) في الكبير ١٣٧/٨ برقم (٧٥٣٨) إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن مصفى ، حدثنا بقية ، عن محمد بن زياد، قال : سمعت أبا أمامة ... شيخ الطبراني غير معتمد ، وبقية مدلس وقد عنعن ، فالإسناد ضعيف . (٣) في الكبير ٩/ ٣٧٠، ٣٧١ برقم (٩٥٩٤، ٩٥٩٥) من طريق حماد ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود، موقوفاً عليه ، وإسناده منقطع، وفي الرواية الثانية: ((أن امرأة ابن مسعود )) هي السائلة . والرواية الأولى من طريق عبد الرزاق . والحديث في مصنف عبد الرزاق ٤/ ٨٣ برقم (٧٠٥٥) . وأخرج عبد الرزاق أيضاً الرواية الثانية برقم ( ٧٠٥٦) من طريق الثوري ، عن حماد ، عن » ٣٢ . ٣ - بَابُ زَكَاةٍ أَمْوَالِ الأَيْتَامِ ٤٤٠٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّجِرُوا فِي أَمْوَالِ اَلْيَتَامَى لاَ تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، وأخبرني سيدي(٢) وشيخي أن إسناده صحيح. ٤٤١٠ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - سُئِلَ عَنْ أَمْوَالِ الْيَامَى - فَقَالَ: إِذَا بَلَغُوا ، فَأَعْلِمُوهُمْ مَا حَلَّ فِيهَا مِنْ زَكَاةٍ ، فَإِنْ شَاؤُوا زَكَّوْا، وَإِنْ لَمْ يَشَاؤُوا لَمْ يُزَكُّوا . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ومجاهد لم يسمع من ابن مسعود . - إبراهيم ، عن علقمة قال : قالت امرأة عبد الله : إن لي حلياً فأزكيه ؟ ... وإسناده صحيح إلى ابن مسعود ، وحماد هو ابن أبي سليمان . (١) في الأوسط (١ ل ٢٥٠) وفي المطبوع برقم (٤١٥٢) - وهو في مجمع البحرين ١٦/٣ برقم ( ١٣٤٨) - من طريق علي بن سعيد ، حدثنا الفرات بن محمد القيرواني ، حدثنا شجرة بن عيسى المعافري ، عن عبد الملك بن أبي كريمة ، عن عمارة بن غزية ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس بن مالك ... والفرات بن محمد قال ابن حارث: (( كان يغلب عليه الرواية والجمع ومعرفة الأخبار ، وكان ضعيفاً متهماً بالكذب ، أو معروفاً به )) . وشجرة بن عيسى ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٨/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . فهو على شرط ابن حبان . وانظر تلخيص الحبير ١٥٨/٢، وسنن الدارقطني ١٠٩/٢ - ١١١ باب: وجوب الزكاة في مال الصبي واليتيم . وليس فيه أثر يصح ، والله أعلم . (٢) وكان الهيثمي لا ينادي شيخه وعمه الحافظ العراقي إلاَّ بـ ( يا سيدي ) وانظر المقدمة ٢٣/١ . (٣) في الكبير ٩/ ٣٧٠ برقم (٩٥٩١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن مسعود ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٦٩/٤ - ٧٠ برقم (٦٩٩٧) وإسناده منقطع ، وليث هو : ابن أبي سليم وهو ضعيف، وقد سقط ((ليث)) من إسناد الطبراني . ٣٣ ٤٤١١ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: وَلِيُّ أَلْيَتِيمِ يُحْصِي السِّنِينَ، فَإِذَا أَحْتَلَمَ ، قَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً (١) . ومجاهد لم يدركِ ابنَ مسعودٍ / . ٦٧/٣ ٤ - بَابُ أَخْذِ الزَّكَاةِ مِنَ الْعَطَاءِ ٤٤١٢ - عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ( مص: ١٢٥)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ يُعْطِينَا الْعَطَاءَ ثُمَّ يَأْخُذُ زَكَاتَهُ . رواه الطبراني(٢)، ورجاله رجال الصحيح، خلا هبيرة وهو ثقة. ٥ - بَابٌ : فِيمَنْ أَذَى الزَّكَاةَ وَقَرَى الضَّيْفَ ٤٤١٣ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الشُّحِّ: مَنْ أَذَىْ زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، وَقَرَى الضَّيْفَ، وَأَعْطَى فِي ◌ٌلَّوَائِبِ )) . رواه الطبراني(٣) في الصغير، وفيه زكريا بنُ يحيى الوقارُ ، وهو ضعيف . (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٣٧٠ برقم (٩٥٩٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن مسعود ، وإسناده ضعيف كسابقه . (٢) في الكبير ٣٧٩/٩ برقم ( ٩٥٩٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن ابن مسعود ، موقوفاً . وهو في مصنف عبد الرزاق ٧٨/٤ برقم (٧٠٣٦) وإسناده جيد . وأبو إسحاق هو : السبيعي. وهبيرة بن يريم فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢١١) في ((موارد الظمآن)). (٣) في الصغير ٤٩/١ وفي الأوسط - مجمع البحرين ١٦/٣ - ١٧ برقم (١٣٤٩) - وما وجدته في ترجمة أحمد بن أبي يحيى في الأوسط - من طريق أحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري ، حدثنا زكريا بن يحيى الوقار ، حدثنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبد الله ... وشيخ الطبراني قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٦٣/١: ((لينه أبو سعيد بن يونس)). » ٣٤ ٤٤١٤ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وُقِيَ شُخَّ نَفْسِهِ : مَنْ أَذَى الزَّكَاةَ ، وَقَرَى الضَّيْفَ ، وَأَعْطَىُ فِي النَّائِبَةِ ». ٤٤١٥ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: ((بَرِىءَ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أَذَى الزَّكَاةَ، وَقَرَى الضَّيْفَ، وَأَعْطَىْ فِي النَّائِبَةِ )) . رواهما الطبراني(١) في الكبير، وفيه إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مجمع ، وهو ضعيف . « وتابعه على هذا الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣٢٢/١. وزكريا بن يحيى الوقار ، قال ابن عدي في الكامل ١٠٧١/٣: ((يضع الحديث ، ويوصلها . وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه قال : حدثنا أبو يحيى الوقار ، وكان من الكذابين الكبار)). وانظر ميزان الاعتدال ٧٧/٢ ، ولسان الميزان ٢/ ٤٨٥ . (١) في الكبير ١٨٨/٤ الأولى برقم (٤٠٩٧) من طريق أحمد بن عمرو الخلال المكي ، وأخرجه ابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢١٦١) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة )) برقم (٢٤٦١) - وأخرجه هناد في (( الزهد )) برقم (١٠٦٠ ) من طريق يعلى ، جميعاً : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا فضالة بن يعقوب ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، عن مجمع بن يحيى ، عن عمه خالد بن زيد بن جارية : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٧٠٣ ) والآتي برقم ( ١٠٦٢٢ ). وفضالة بن يعقوب بن معن روى عن إبراهيم بن إسماعيل ، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الأسدي ، ويزيد بن رومان . وروى عنه جماعة منهم : يعقوب بن حميد بن كاسب ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وهو صدوق ، وانظر (( التهذيب)) وفروعه . وإبراهيم بن إسماعيل ضعيف ، وهو مرسل . وأخرجه ابن حبان في الثقات ٢٠٢/٤، والطبراني في الكبير ١٨٨/٤ برقم (٤٠٩٦) من طريق مجمع بن يحيى ، قال : حدثني عمي خالد بن زيد الأنصاري قال : قال رسول الله ... ورجاله ثقات ، وهو مرسل ، وهذه هي الرواية الثانية . ٣٥ ٦ - بَابٌ : فِيمَنْ يَتَصَدَّقُ بِثُلُثِ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَرْعِهِ ٤٤١٦ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَجُلاً بَيْنَا هُوَ يَسْقِي زَرْعاً إِذْ رَأَى غَيَايَةً بَرْهَاءَ(١) ، فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتاً : أَنِ أَسْقِ أَرْضَ فُلاَنٍ ، فَأَتَّبَعَ الصَّوْتَ حَتَّى أَنْتَهَى إِلَى الأَرْضِ أَلَّتِي سُمَِّتْ، فَسَأَلَ صَاحِبَهَا : مَا عَمَلُكَ فِيهَا؟ قَالَ : إِنِّي أُعِيدُ فِيهَا ثُلُثاً، وَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثٍ ، وَأَحْبِسُ لِأَهْلِي ثُلُناً . ٤٤١٧ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَبْعَثُ إِلَى أَرْضِهِ أَنْ يُفْعَلَ فِيهَا ذَلِكَ . رواهما الطبراني(٢) في الكبير، ورجالُهما رجال الصحيح (مص: ١٢٦). ٧ - بَابٌ: أَفْضَلُ دَرَجَاتِ الإِسْلاَم بَعْدَ الصَّلاَةِ الزَّكَاةُ ٤٤١٨ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ عِنْدَهُ غُلاَمٌ يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ حِصْرِمَةُ ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَانِ ، أَيُّ دَرَجَاتِ اُلْإِسْلاَمِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلاَةُ . « وقال الحافظ في الإصابة ٥٨/٣ ترجمة خالد بن زيد بن حارثة: ((روى أبو يعلى، والطبراني من طريق مجمع بن يحيى بن يزيد بن حارثة : سمعت عمي خالد بن زيد ... وإسناده حسن ، لكن ذكره البخاري ، وابن حبان في التابعين . (١) الغياية: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة ، وغيرها كالقترة ، والمراد هنا السحابة . وبرهاء ، يقال : بَرِهَ الرَّجُلُ، يَبْرَهُ، بَرَهاً: امتلأ جسمه وتروى عظمه ، فهو أبره ، وهي برهاء ، والمراد : سحابة امتلأت بالمطر تسير لتروي به حيث أراد الله تعالى . والله أعلم . (٢) في الكبير ٣٣٦/٩ الأولى برقم (٤٩٦٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد جيد . والثانية أخرجها الطبراني برقم (٤٩٦٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن النخعي ، عن مسروق : أن ابن مسعود ... وإسناده حسن ، إسماعيل بن مهاجر فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٥١٩) في مسند الموصلي . ٣٦ قَالَ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : الزَّكَاةُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٨ - بَابُ مَا لاَ زَكَاةَ فِيهِ ٤٤١٩ - عَنْ طَلْحَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَيْسَ فِي / الْخَضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ)). ٦٨/٣ رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والبزار ، وفيه الحارث بن نبهان ، وهو متروك ، وقد وثقه ابن عدي . (١) في الكبير ١٠/ ٣٠ برقم (٩٨٢٤) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش : أن ابن مسعود ... موقوفاً عليه ، وإسناده حسن . (٢) في الأوسط (٢ ل ٦٣) وفي المطبوع برقم (٥٩٢١) - وهو في مجمع البحرين ٣/ ١٧ برقم (١٣٥٠) - والبزار في البحر الزخار برقم (٩٤٠) - وهو في ((كشف الأستار)) ٤١٩/١ برقم (٨٨٥) - وابن عدي في الكامل ٢/ ٦١٠، وتمام في فوائده برقم (٥٦٥ ) من طريق أبي كامل الجحدري ، حدثنا الحارث بن نبهان ، حدثنا عطاء بن السائب ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة ... والحارث بن نبهان متروك الحديث. وقال البزار: (( لا نعلم أحداً أسنده فوصله إلاَّ الحارث ، ولا روى عطاء عن موسى إلاَّ هذا، ورواه جماعة عن موسى مرسلاً )) . وانظر نصب الراية ٣٨٧/٢. وتلخيص الحبير ١٦٥/٢، ونيل الأوطار ٢٠٣/٤ - ٢٠٥، والمغني لابن قدامة ٢/ ٥٥١ . وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) ٣٨٦/٢: ((روي من حديث معاذ، ومن حديث طلحة ، ومن حديث علي ، ومن حديث محمد بن عبد الله بن جحش ، ومن حديث أنس ، ومن حديث عائشة رضي الله عنهم)) ثم بدأ بالتفصيل ، وأظهر ما فيها من ضعف . وقال الترمذي في الزكاة بعد الحديث (٦٣٨) باب: ما جاء في زكاة الخضروات: (( وليس يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلّم شيء ، إنما يروى عن موسى بن طلحة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم مرسلاً )). وقال الدار قطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ٢٠٣/٤ - ٢٠٥ برقم (٥١٠): ((اختلف » ٣٧ ٩ - بَابُ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٤٤٢٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((فِي الْخَيْلِ السَّائِمَةِ ، فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه اللَّيثُ بن حماد، وغورك، وكلاهما ضعيف . « فيه على موسى بن طلحة ، فروي عن عطاء بن السائب ، فقال : الحارث بن نبهان ، عن عطاء ، عن موسى بن طلحة . وقال خالد الواسطي : عن عطاء ، عن موسى بن طلحة - مرسلاً - أن النبي صلى الله عليه وسلّم . وروي عن الأعمش ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه . ورواه الحكم بن عتيبة ، وعبد الملك بن عمير ، وعمرو بن عثمان بن موهب ، عن موسى بن طلحة ، عن معاذ بن جبل . وقيل : عن موسى بن طلحة ، عن عمر . وقيل : عن موسى بن طلحة ، عن أنس . وقيل : عن موسى بن طلحة ، مرسل . وأصحها كلها المرسل)) . وانظر سنن الدار قطني ٩٤/٢ - ٩٨ باب: ليس في الخضراوات صدقة حيث أورد ما تقدم بأسانيده ، ومصنف ابن أبي شيبة ٣/ ١٤٠ - ١٤١ باب: في الخضر ، من قال : ليس فيها زكاة . (١) في الأوسط (٢ ل ١٨٥) وفي المطبوع برقم (٧٦٦٥) - وهو في مجمع البحرين ٢٧/٣ برقم (١٣٦٦) - والدارقطني في سننه ١٢٥/٢ - ١٢٦، والبيهقي في الزكاة ١١٩/٤ باب: من رأى في الخيل صدقة، وفي ((معرفة السنن والآثار)) برقم ( ٢٣٠٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٠٣/٨ من طريق إسماعيل بن يحيى الكرماني الكندي ، حدثنا الليث بن حماد ، حدثنا أبو يوسف - ليس في إسناد الطبراني - عن غورك أبي عبد الله الحضرمي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر ... وقال الدار قطني: ((تفرد به غورك، عن جعفر، وهو ضعيف جداً، ومن دونه ضعفاء)). وأورد البيهقي في سننه ما قاله الدار قطني . وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ٣٣٧، ولسان الميزان ٤٢١/٤ . وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٥٠/٢: ((وإسناده ضعيف جداً)). والسائمة : الدابة المرسلة في المرعى . ٣٨ ٤٤٢١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالزَّقِيقِ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمِئَتَيَّنِ زَكَاةٌ » . رواه الطبراني(١) في الصغير، والأوسط ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وفيه كلام . ٤٤٢٢ - وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: جَاءَ نَاسٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ أَصَبْنَا أَمْوَالاً وَخَيْلاً وَرَقِيقاً نُحِبُّ أَنْ تَكُونَ لَنَا ( مص: ١٢٧) فِيهَا زَكَاةٌ وَطَهُورٌ . فَقَالَ: مَا فَعَلَهُ صَاحِبَايَ [قَبْلِي](٢) فَأَفْعَلَهُ، وَأَسْتَشَارَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ عَلِيٍّ، فَقَالَ عَلِيٍّ: هُوَ حَسَنٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ جِزْيَةً رَاتِبَةً يُؤْخَذُونَ بِهَا مِنْ بَعْدِكَ . رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى في الكبير ، ورجاله ثقات. (١) في الصغير ٢/ ١٣٠، والأوسط برقم (٩٤٦٠) - وهو في مجمع البحرين ٢٧/٣ - ٢٨ برقم (١٣٦٧ ) من طريق يعقوب بن إسحاق بن إبي إسرائيل ، حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري ، حدثنا معن بن عيسى القزاز ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وقيس بن الربيع ، ومحمد بن أبي ليلى ضعيفان . وشيخ الطبراني قال الدارقطني وسأله الحاكم عنه ص (١٦٠) برقم (٢٤٤) -: (( لا بأس به)). ونقل ذلك عنه الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ /٢٩١. وداود بن علي بن عبد الله قال ابن عدي في الكامل ٩٥٩/٣: (( وعندي أنه لا بأس بروايته عن أبيه ، عن جده ، فإن عامة ما يرويه عن أبيه ، عن جده)) . ومن طريق الطبراني السابقة أورده الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٢٩١ . ويشهد له حديث علي ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٢٣/١ - ٤٢٤ برقم (٥٦١) وفي سنن الدارمي برقم (١٦٦٩)، وإسناده جيد. وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٤٩/٢، والمحلى لابن حزم ٢٢٩/٥. (٢) زيادة من مسند أحمد . (٣) في المسند ١٤/١، وابن خزيمة برقم (٢٢٩٠)، والحاكم ١١٨/١، والدارقطني » ٣٩ ٤٤٢٣ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةً . رواه أحمد(١) ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو ضعيف لاختلاطه . ٤٤٢٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ صَدَقَةَ فِي الْكُسْعَةِ (٢) وَالْجَبْهَةِ(٣) وَالنُّخَّةِ(٤))). « ١٢٦/٢ برقم (٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب ... وإسناده صحيح . وصححه ابن خزيمة ٤/ ٣٠ برقم (٢٢٩٠) . وأخرجه أحمد ٣٢/١ - وابن حزم في المحلَّى ٣٢٩/٥ من طريق أحمد - قال: قرأت على يحيى بن سعيد : زهير قال: حدثنا أبو إسحاق ، بالإسناد السابق . وهو إسناد صحيح . وانظر الحديث التالي ، ومصنف عبد الرزاق ٣٥/٤ برقم (٦٨٨٧). وأخرجه الدار قطني ١٢٦/٢ باب: زكاة مال التجارة من طريق محمد بن عبد الله المخرمي ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، بالإسناد السابق . وهذا الحديث في مسند الموصلي الكبير، أورده الهيثمي في (( المقصد العلي)) برقم (٤٨١)، من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، به . (١) في المسند ١٨/١ من طريق أبي اليمان ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ، عن عمر بن الخطاب ... وراشد بن سعد لم يدرك عمر فالإسناد منقطع ، وأبو بكر بن عبد الله ضعيف . وانظر سنن البيهقى ١١٨/٤ باب : لا صدقة فى الخيل . نقول : غير أن الحديث صحيح يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري ( ١٤٦٣) باب : ليس على المسلم في فرسه صدقة ، وعند مسلم ( ٩٨٢) باب : لا زكاة على المسلم في عبده وفرسه . وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم (٦٥٦٣). (٢) الكُسْعَة - بضم الكاف ، سكون السين ، وفتح العين المهملتين - : الحمير ، وقيل : الرقيق ، من الكسع : وهو ضرب الدبر . (٣) الجبهة - بفتح الجيم ، وسكون الباء الموحدة من تحت - : الخيل . وقول أبي سعيد الضرير فيه بعد وتعسف فانظر في (( تاج العروس)) مادة : جبه . (٤) النُّخَّةُ : الرقيق ، وقيل : الحمير ، وقيل : البقر العوامل ، وتفتح نونها وتضم ، وقيل : » ٤٠