Indexed OCR Text
Pages 181-200
ولم أجدْ مَنْ ذَكَرَهُ ، وبقية رجاله ثقات . ٣٨٣٣ - وَعَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا سَمِعْنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ شَيْئاً نَّكْرَهُهُ، سَكَنْنَا حَتَّى يُفَسِّرَهُ لَنَا . فَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللهِ ذَاتَ يَوْمِ: إِنَّ السَّقَمَ لاَ يُكْتَبُ لِصَاحِبِهِ أَجْرٌ، فَسَاءَنَا ذَلِكَ وَكَبُرَ عَلَيْنَا . قَالَ: وَلَكِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُكَفِّرُ بِهِ الْخَطَايَا. رواه الطبراني(١) في الكبير، وإسناده حسنٌ . ٣٨٣٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لاَ يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلاَ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ مُسْلِمٌ ، وَلاَ مُسْلِمَةٌ إِلَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً )) . وَفِي رِوَايَةٍ: « حَطَّ اللهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ)) . رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، والبزارُ، ورجال أحمدَ رجال الصحيح . (١) في الكبير ٩/ ٩٤ برقم (٨٥٠٦) من طريق عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا المسعودي ، عن جامع بن شداد ، عن تميم بن سلمة ، عن أبي معمر قال :... موقوفاً على ابن مسعود ، وإسناده ضعيف لضعف المسعودي. وأبو معمر هو عبد الله بن شجرة . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٦٦/٣، من طريق إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة ، عن جامع بن شداد ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٩/ ٢١٠ - ٢١١ برقم (٨٩٢٢) من طريق أبي خليفة ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله قال : إن الوجع لا يكتب به الأجر ، إنما الأجر في العمل ، وللكن يكفر الله به الخطايا ، وهذا إسناد رجاله ثقات . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣/ ٦٧، من طريق إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا إسحاق بن يعقوب الحضرمي ، حدثني سفيان ، بالإسناد السابق . (٢) في المسند ٣٤٦/٣، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٠٠/٤ برقم (٢٣٠٥) » ١٨١ ٣٨٣٥ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ خَلَدٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةُ تُصِيبُهُ، إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً )) . رواه أحمد(١) ، وفيه رشدين ، وفيه كلام . ٣٨٣٦ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ، إِلَّ كُفِّرَ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ)). رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه قصة ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ــ وإسناده صحيح، ثم استدركنا على أنفسنا بعض مصادر تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢/ ٤٤٣ - ٤٤٤ برقم (٦٩٦). وهو حديث صحيح . (١) في المسند ٥٦/٤، من طريق يحيى بن غيلان قال : حدثنا رشدين قال : حدثني يزيد بن عبد الله يعني : ابن أبي الهاد ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن عطاء بن يسار ، عن السائب بن خلاد ... وهذا إسناد ضعيف . وللكن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر الحديث التالي . (٢) في المسند ٩٨/٤، وابن أبي شيبة ٢٣٠/٣ - ٢٣١ باب: ما قالوا في ثواب الحمى والمرض، وعبد بن حميد برقم (٤١٥)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٨٧٤ ) ، والحاكم ٣٤٧/١، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات برقم (٣٥) من طريق يعلى بن عبيد، حدثنا طلحة بن يحيى ، عن أبي بردة ، عن معاوية قال : سمعت رسول الله ... بمثله. وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٦/ ٤٥ من طريق سعيد بن يحيى الأموي ، حدثنا أبي حدثنا طلحة بن يحيى ، به . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ، ووافقه الذهبي . نقول : ليس هو على شرط الشيخين ، وإنما هو على شرط مسلم ، طلحة بن يحيى بن طلحة القرشي التيمي ليس من رجال البخاري ، وإنما هو من رجال مسلم ، وقد روى له الأربعة ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٥٩/١٩ برقم (٨٤٢)، وفي الأوسط (٢ ل ٥٨) وفي المطبوع برقم (٥٨٤٧) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٠/٢ -٣٤١ برقم (١١٦١) - من طريق » ١٨٢ ٣٨٣٧ - وَعَنْ أَسَدِ بْنِ كُرْزٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((الْمَرِيضُ تَحَاتُ خَطَايَاهُ، كَمَا يُحَاثُّ وَرَقُ الشَّجَرِ )). رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير، وإسنادُه حسنٌ . « محمد بن الحسين - تحرفت في الكبير إلى : الحسن - الوادعي أبي حصين ، حدثنا عبيد بن يعيش ، حدثنا يونس بن بكير ، عن طلحة بن يحيى ، بالإسناد السابق ، ومعه قصة ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (٨٤١) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا فروة بن أبي الْمَغْرَاء ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، حدثنا عاصم بن كليب ، عن أبي بردة بن أبي موسى قال : دخلت على معاوية ... وهذا إسناد حسن . والقاسم بن مالك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٨٨٦) في مسند الموصلي . وقال الطبراني في الأوسط: (( لم يروه عن معاوية إلا أبو بردة، ولا رواه عن طلحة إلا يونس)). نقول : ما تقدم فيه الرد على ادعاء الطبراني ، والله أعلم . (١) هذا سبق قلم من الهيثمي رحمه الله ، وإنما الذي أخرجه هو عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٠/٤، والطبراني في الكبير ٣٣٥/١ برقم (١٠٠٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤/٥، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠٢/٦٥، والضياء في المختارة برقم (١٣١٧)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) برقم (٢١٣) من طريق عقبة بن مكرم ، حدثنا سلم بن قتيبة ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن إسماعيل بن أوسط ، عن خالد بن عبد الله القسري ، عن جده أَسَد بن گُرْز ... وقال الحافظ في الإصابة ٤٩/١: (( وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، وأبو يعلى ، والبغوي ، من طريق إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن خالد القسري ... الحديث فيه انقطاع بين خالد ، وأسد )) . ومع ما تقدم فقد قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٩٣/٤: ((رواه عبد الله بن أحمد في زوائده ، وابن أبي الدنيا بإسناد حسن)). نقول : أما رجاله فثقات ، نعم ، إسماعيل بن أوسط البجلي ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٦/١، ولم يورد فيه جرحاً، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٦٠/٢: (( وسئل أبي عنه فقال: يُروى عنه، فكرر عليه ، فلم يزد على قوله: يروى عنه))، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٠ وقال: (( لا أحفظ له رواية صحيحة بالسماع عن صحابي)) . وقال الدارمي في تاريخه ص (٧٢) برقم (١٥١): (( وسألته - يعني سأل يحيى بن معين - عن » ١٨٣ ٣٨٣٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إسماعيل بن أوسط ، كيف حديثه ؟ فقال: ثقة)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٢٢/١: ((أمير الكوفة، وكان من أعوان الحجاج ، وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل ، لا ينبغي أن يروى عنه))، نقل ذلك عن الأزدي ، والأزدي مجروح، وقال الساجي: كان ضعيفاً. وانظر ((لسان الميزان)) ٣٩٥/١ . وخالد بن عبد الله القسري ترجمه البخاري في الكبير ١٥٨/٣ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٦/٦، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٤٠/٣ عن يحيى الحماني قال: (( قيل لسيار : تروي عن مثل خالد؟ قال: إنه كان أشرف من أن يكذب)). وقال العقيلي في الضعفاء ١٥/٢: ((لا يتابع على حديثه)). وقال ابن عدي في الكامل ٨٨٧/٣: (( وأحاديثه كلها لا يتابع عليها لا إسناداً ولا متناً ، ولم أر للمتقدمين الذين يتكلمون في الرجال لهم فيه قول ، ولعلهم غفلوا عنه ، وقد رأيتهم تكلموا في من هو خير من خالد هذا ، فلم أجد بداً من أن أذكره ، وأن أبين صورته عندي ، وهو عندي ضعيف ، إلا أن أحاديثه إفرادات ، ومع ضعفه كان يكتب حديثه ))، وكذا قال رحمه الله . وقال الذهبي في كاشفه: ((وكان جواداً ممدحاً، ناصبياً))، وقال في المغني ٢٠٣/١: ((صدوق، للكنه ناصبي جلد)) وقال في ((ميزان الاعتدال)) ٦٣٣/١: ((صدوق، للكنه ناصبي بغيض ظلوم ، قال ابن معين : كان رجل سوء ، وكان يقع في علي بن أبي طالب )) ، ومع كل ما تقدم فقد صحح الحاكم حديثه في المستدرك ١٦٨/٤ ووافقه الذهبي . وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ١٠/ ٢١ بعد أن أورد أقوالاً ليست لائقة بمثله ، نسبها بعضهم إليه : (( والذي يظهر أن هذا لا يصح عنه ، فإنه كان قائماً في إطفاء الضلال والبدع كما قدمنا : من قتله للجعد بن درهم وغيره من أهل الإلحاد . وقد نسب إليه صاحب العقد أشياء لا تصح ، لأن صاحب العقد كان فيه تشيع شنيع ومغالاة في أهل البيت ، وربما لا يفهم أحد من كلامه ما فيه من التشيع ، وقد اغتر به شيخنا الذهبي فمدحه بالحفظ وغيره )) . وانظر أيضاً (( سير أعلام النبلاء)) ٤٢٥/٥ - ٤٣٢. وأخرجه أيضاً الطبراني في الكبير برقم ( ١٠٠٢ )، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٢٧٤ برقم ( ٨٩٣) من طريق عمرو بن علي ، ومحمد بن صوران ، وأبي الربيع الزهراني ، وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (٦٦) من طريق حليفة بن خياط ، جميعاً : قالوا : حدثنا سلم بن قتيبة ، بالإسناد السابق ، وهو حديث يصح بشواهده . ١٨٤ شَجَرَةً فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَاقَطَ مِنْ وَرَقِهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتَسَاقَطَ، ثُمَّ قَالَ: ((الْمُصِيبَاتُ وَاُلأَّوْجَاعُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبٍ بَنِي آدَمَ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ ». رواه أبو يعلى(١)، وفيه جابرٌ الجعفيُّ، وهو ضعيف (٢) (مص: ٤٩٨). ٣٨٣٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ(٣) لاَ تَزَالُ بِأَلْمُؤْمِنِ، وَإِنَّ ذَنْبَهُ مِثْلُ أُحُدٍ ، فَمَا تَدَعُهُ وَعَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ )) . رواه أحمد(٤)، والطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه ابنُ لهيعةَ، وفيه كلام . (١) في المسند ٧/ ٢٧٧ برقم (٤٢٩٩) وإسناده ضعيف ، ولكن ذكرنا ما يشهد له ويقويه هناك فعد إليه إذا أردت . (٢) في (م): (( وفيه كلام)). (٣) المليلة - بفتح الميم واللام المكسورة بعدها مثناة من تحت ثم لام مفتوحة - : حرارة الحمى ووهجها ، وقيل : هي الحمى التي تكون في العظام . (٤) في المسند ١٩٨/٥، وأحمد بن منيع - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (٥٢٠٦) - من طريق الحسن بن موسى ، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم (٢٤٥) بغية الباحث - وهو في الإتحاف برقم ( ٥٢٠٧ ) من طريق يحيى بن إسحاق ، جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن معاذ بن سهل بن أنس الجهني ، عن أبيه ، عن جده أنه دخل على أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف جداً ، فيه ابن لهيعة ، وفيه أيضاً معاذ بن سهل بن أنس ، ترجمه الحسيني في الإكمال ( ٩٠/آ) فقال : معاذ بن سهل بن أنس ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الدرداء ، وعنه يزيد بن أبي حبيب ، كذا وقع في بعض النسخ ، وفي بعضها سهل بن معاذ بن أنس الجهني وهو الصواب ، وله ترجمة في التهذيب)). وانظر ذيل الكاشف ص ( ٢٧١)، وتعجيل المنفعة ص (٤٠٦)، ولسان الميزان ٦/ ٥٤ . وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٨) وفي المطبوع برقم ( ٦٣٤) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٩/٢ برقم (١١٥٨) - وفي مسند الشاميين برقم (٣٥١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٣٨٦/٩ من طريقين : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن معاذ بن أنس ، بالإسناد السابق . ١٨٥ ٣٨٤٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَزَالُ الْمَلِيلَةُ وَالصُّدَاعُ بِالْعَبْدِ وَالأَمَةِ ، وَإِنَّ عَلَيْهِمَا مِنَ الْخَطَايَا مِثْلَ أُحُدٍ ، فَمَا يَدَعُهُمَا وَعَلَيْهِمَا مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ )) . رواه أبو يعلى(١)، ورجاله ثقات. ٣٨٤١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٣٠١/٢ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا، مَا لَنَا بِهَا؟ قَالَ: ((كَفَّارَاتٌ)). قَالَ أُبَيِّ: وَإِنْ قَلَّتْ؟ قَالَ: ((وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا )). قَالَ: فَدَعَا أُبَيِّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لاَ يُفَارِقَهُ أَلْوَعْكُ(٢) حَتَّى يَمُوتَ فِي أَنْ لاَ يَشْغَلَهُ عَنْ حَجِّ وَلاَ عُمْرَةٍ ، وَلَاَ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلاَ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ ، فَمَا مَسَّهُ إِنْسَانٌ إِلاَّ وَجَدَ حَرَّهَا حَتَّى مَاتَ . قلت : هو في الصحيح (٣) بغيرِ هَذَا السياقِ . * نقول: والصواب في هذا الإسناد ما أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٧٥/٧ برقم (٩٩٠١، ٩٩٠٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٩/ ٣٨٧ وابن أبي الدنيا في (( المرض والكفارات)) برقم (٢٢٣) من طريق الوليد بن مسلم ، ويحيى بن حسان قالا : ابن لهيعة ، حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء ... وأخرجه أحمد ١٩٩/٥، والطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٨) وفي المطبوع برقم (٣١١٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٩/٢ برقم (١١٥٩) - من طريق ابن لهيعة ، حدثنا زبان بن فايد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - وهذا إسناد فيه ضعيفان ، وسهل بن معاذ فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٠٠٢ ) فى موارد الظمآن . والحديث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٢٤/٣ برقم (٦٧٥٥، ٦٧٥٦) إلى ابن عساكر ، وإلى أحمد ، والطبراني في الكبير . وانظر الحديث التالي . (١) في المسند ١١/ ١١ برقم (٦١٥٠) وإسناده ضعيف . وانظر الحديث السابق. (٢) الوَعْكُ: الحمى، وقيل ألمها، ويقال : - باب: ضرب - المرض وعكاً، وَوُعِكَ فهو موعوك ، إذا آذاه وأوجعه . (٣) وهو متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٣٣/٢ برقم (١٢٣٧) فانظره. ١٨٦ رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، ورجالُهُ ثقاتٌ، ويأتي حديثُ أَبَيِّ بنِ كعبٍ في الحُمَّى (٢). ٣٨٤٢ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْن مُطْعِم (ظ: ١٢٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالسَّقَمِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ)) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبدُ الرحمنِ بنُ معاوية بن الحويرث ، ضعفه ابن معين ، ووثقه ابن حبان . ٣٨٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو(٤): أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْتَسَبَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ )) . (١) في المسند ٢٣/٣ وقد خرجناه في مسند الموصلي ٢٨١/٢ برقم (٩٩٧)، واستكملنا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٤٣٩/٢ - ٤٤٠ برقم (٦٩٢) . (٢) برقم ( ٣٨٦٣) . (٣) في الكبير ١٢٩/٢ برقم (١٥٤٨)، وفي الأوسط (٢ ل ٢٥٥)، وفي المطبوع برقم (٨٧٤٥) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٠/٢ برقم (١١٦٠) - من طريق مطلب بن شعيب، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الرحمن بن الحويرث ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال :... وهذا إسناد ضعيف عبد الله بن صالح أبو صالح سيىء الحفظ جداً ، وباقي رجاله ثقات ، عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث فصلنا الكلام فيه عند الحديث ( ٧٤١٣) في مسند الموصلي ، ونضيف هنا أن الحاكم صحح حديثه ٢٢٢/١ ، ووافقه الذهبي . ويشهد له حديث أبي هريرة عند الحاكم ٣٤٧/١ - ٣٤٨، وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ، ووافقه الذهبي ، وليس كما قالا ، بل هو على شرط مسلم ، عبد الرحمن بن سلمان الحجري لم يخرج له البخاري في صحيحه . (٤) في أصولنا جميعها، وعند أبي شيبة (( عبد الله بن عمر))، ولكن أشار محققه إلى أنه جاء في نسخة رمز لها ب (س): (( عبد الله بن عمرو)) وهو الصواب . وانظر التعليق التالي . ١٨٧ رواه الطبراني(١) في الكبير، وإسنادُه حسنٌ (مص٤٩٩). ٣٨٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَزْهَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ أَلْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّىُ، كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تُدْخَلُ النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبَتُهَا وَيَبْقَى طِيبُهَا)). ٠ رواه البزار(٢) ، (١) في الكبير ٤٥/١٤ برقم (١٤٦٣٧)، وابن أبي شيبة ٣٢٩/٥ في الجهاد ، وعبد بن حميد في المنتخب ص (١٣٤) برقم (٣٢٩)، والبزار في البحر الزخار برقم ( ٢٤٣٧) - وهو في (( كشف الأستار)) ٣٦٥/١ برقم (٧٦٧) - وابن حميد برقم (٣٢٩)، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر ، وأحمد بن منيع - ذكر ذلك البوصيري في الإتحاف برقم ( ٥٨٥٥ ، ٥٨٥٧، ٥٨٥٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٧٤/٧ - ١٧٥ برقم (٩٨٤٩)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢/ ١٠٠، من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ... وعبد الرحمن بن زياد قال الحافظ ابن حجر: (( والحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات وهو أمر يعتري الصالحين)) . ونسبه الحافظ في المطالب العالية ١٤٤/٢ برقم (١٨٨١) لأبي بكر ، وابن أبي عمر ، وأحمد بن منيع ، وعبد بن حميد . وقال البوصيري: ((مدار أسانيدهم على عبد الرحمن الأفريقي، وهو ضعيف)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٨٠/٤ برقم (١٠٤٩٠) إلى الطبراني في الكبير ، والصحابي عبد الله بن عمرو . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٩٧/٤: ((رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن))، والصحابي عنده (( عبد الله بن عمر)). وعلى هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: (( وهذا الحديث عند البزار من حديث عبد الله بن عمرو ، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ، وهو ضعيف)). (٢) في كشف الأستار ٣٦٢/١ برقم (٧٥٦، ٧٥٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٥٩/٧ برقم (٩٨٣٨) من طريق سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، عن نافع بن يزيد ، حدثني جعفر بن ربيعة ، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب : أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر ، عن أبيه عبد الرحمن بن أزهر ... وهذا إسناد حسن . عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٤٤ ، وابن أبي حاتم في » ١٨٨ والطبراني في الكبير ، وفيه من لا يُعْرَفُ(١). ٣٨٤٥ ـ وَعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ الشَّدِيدِ الَّذِي أَصَابَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي لِأَرْئِي لَكَ مِمَّا أَرَى . قَالَ: يَا بْنَ أَخِي لاَ تَفْعَلْ، فَوَ اللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَقَدْ قَالَ: ﴿وَمَآ أَصَبَكُمْ مِّن مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]، فَهَذَا مَا كَسَبَتْ يَدَايَ، ثُمَّ يَأْتِيْنِي عَفْوُ رَبِّي بَعْدُ فِيمَا بَقِيَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وإسناده حسن . ٣٨٤٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : - ((الجرح والتعديل)) ١٦/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٢٧/٥ . وعبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٩٠ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٥، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٤٨/٧ . (١) لقد عرفناهم بفضل الله وعونه . وانظر التعليق السابق. (٢) في الكبير ١٠٧/١٨ - ١٠٨ برقم (٢٠٥)، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٩٦/٧ برقم ( ٩٩٧٣ ) من طريق مبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن قال : دخلنا على عمران بن حصين ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، لم يثبت سماع الحسن من عمران بن حصين ، والله أعلم ، وعند الطبراني تحريفات وأخطاء . وأخرج الحاكم ٤٤٥/٢ - ٤٤٦، من طرق: حدثنا هشيم، أنبأنا منصور بن زاذان ، عن الحسن، عن عمران ... وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) ، ووافقه الذهبي . وقال علي بن المديني ، وأبو حاتم: (( لم يسمع الحسن من عمران بن حصين ، وليس يصح ذلك من وجه يثبت))، المراسيل ص (٣٨). وقال السيوطي في (( الدر المنثور)) ٩/٦: (( وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا في الكفارات ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في شعب الإيمان ... ))، وذكر هذا الحديث . ١٨٩ (( مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ(١) مِنْ مَرَضٍ إِلَّ بَعَثَهُ اللهُ مِنْهُ طَاهِراً )). رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله ثقات(٣). ٣٨٤٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يُخَلِّصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ )) . . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، (١) عند الطبراني، والبيهقي، والمنذري ((يصرع صرعة)). (٢) في الكبير ١١٥/٨ - ١١٦ برقم (٧٤٨٥)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٧/ ١٨٠ برقم (٩٩٢٢) من طرق أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، حدثنا خالد بن يزيد بن صبيح ، حدثني سالم بن عبد الله المحاربي ، عن سليمان بن حبيب المحاربي ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد جيد ، سالم بن عبد الله المحاربي هو قاضي دمشق ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٨٥/٤ وقال: (( سئل أبي عن سالم بن عبد الله المحاربي فقال : صالح الحديث )) ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٠٧ - ٤٠٨. وخالد بن يزيد هو ابن صالح بن صبيح ، ترجمه البخاري في الكبير ١٨١/٣ - ١٨٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥٩/٣: ((وهو ثقة صدوق)) ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٦/٦ . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢٩٨/٤: ((رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الكبير ، ورواته ثقات)). (٣) في (م): بدل ((ورجاله ثقات)) قوله: (( وفيه سالم بن عبد الله المحاربي الشامي ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقات)). (٤) في الأوسط (٢ ل ٢٧) وفي المطبوع برقم (٥٣٥١) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٣٣٧ برقم ( ١١٥٥) - من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا مسلم بن عمرو الحذاء المديني ، حدثنا عبد الله بن نافع ، عن ابن أبي ذئب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال :... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن نافع المخزومي الصائغ ، فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٤٦٧ ) في مسند الموصلي . وهو حديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢/ ٤٤٢ برقم (٦٩٥)، وعلقنا عليه بما يفيد إن شاء الله . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٤١٣٦)، والبخاري في (( الأدب المفرد)) برقم (٤٩٧)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) برقم (٢٣٩) من طريق محمد بن » ١٩٠ ورجالُهُ ثقاتٌ، إلاَّ أَنِّي لم أعرفْ شيخَ الطبرانيِّ(١). ٣٨٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٣٠٢/٢ ((مَنْ صُدِّعَ رَأْسُهُ فِي / سَبِيلِ اللهِ فَأَحْتَسَبَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ )). رواه البزار(٢)، وإسنادُهُ حسنٌ (مص : ٥٠٠). ٣٨٤٩ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنِ أَمْرِىءٍ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ ، إِلَّ جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَىُ مِنْ ذُنُوبِهِ )) . رواه البزار(٣)، وفيه يوسفُ بنُ خالدِ السمتيُّ، وهو ضعيفٌ. ٣٨٥٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ(٤) وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ ، كَمَثَلِ الْبَرَدَةِ(٥) تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا)). « عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، به . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠٥/٣ برقم (٦٦٦٢) إلى البخاري في الأدب المفرد ، وإلى الطبراني في الأوسط . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢٨٧/٤: ((رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني واللفظ له ، وابن حبان في صحيحه )) . (١) بل هو معروف ، وقد عرفه الهيثمي في أماكن أخرى من كتابه . وانظر تاريخ بغداد ٣٠٣/١-٣٠٤ . (٢) تقدم برقم (٣٨٤٣)، ولم ينسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠٨/٣ برقم (٦٦٧٨) إلا إلى البزار . (٣) في كشف الأستار ١/ ٣٦٥ برقم (٧٦٨) من طريق خالد بن يوسف بن خالد ، حدثني أبي ، حدثنا موسى بن عقبة ، حدثني ابن سليمان الأغر ، عن أبيه : أن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ... ويوسف بن خالد السمتي متروك ، وقد كذبه ابن معين وغيره . وخالد بن يوسف ضعيف . (٤) بَرَأْ من المرض، يَبْرَأ من بابي: نفع، وتعب ، وَبَرُأ، بُرْأَ - من باب: قَرُبَ لغة - : شفي وتخلص مما به . (٥) البَرَدة : واحدة البرد : وهو الماء الجامد ينزل من السحاب قطعاً صغاراً ، ويسمى: حَبَّ » ١٩١ رواه البزار(١) ، والطبراني في الأوسط، وفيه الوليدُ بنُ محمدٍ الموقريُّ، وهو ضعيفٌ . ١٦ - بَابُ مَا يَجْرِي عَلَى الْمَرِيضِ ٣٨٥١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ يَوْمٍ إِلَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ ، قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ: يَا رَبَّنَا عَبْدُكَ فُلاَنُ قَّدْ حَبَسْتَهُ، فَيَقُولُ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَخْتِمُوا(٢) لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ )) . رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلام . « الغمام ، وحبَّ العزيز . (١) في كشف الأستار ٣٦٣/١ برقم (٧٦٢)، والطبراني في الأوسط (٢ ل ١٤) وفي المطبوع برقم (٥١٦٢) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٦/٢ برقم (١١٥٤) - وابن عدي في الكامل ٢٥٣٤/٧، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٦٢/٢ - ٦٣، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ٧/ ١٦٠ برقم (٩٨٤١)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٠٠/٣ - ٢٠١، من طريق الوليد بن محمد الموقري ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ... والوليد بن محمد متروك الحديث ، وكذبه ابن معين . وانظر اللآلىء المصنوعة ٣٩٩/٢، وتنزيه الشريعة المرفوعة ٣٥٢/٢، والمجروحين لابن حبان ١/ ٣٥٨، والكامل لابن عدي ١٢٤٣/٣، وشعب الإيمان ٧/ ١٦٠ برقم (٩٨٤٢). (٢) تحرفت في (م)، وعند الطبراني في الكبير إلى ((اجتمعوا)). (٣) في المسند ١٤٦/٤، من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبد الله ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني يزيد أن أبا الخير حدثه عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد حسن ، قال عبد الغني بن سعيد الأزدي : (( إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرىء ، وذكره الساجي وغيره مثله )). وقال ابن سعد : (( كان ضعيفاً ، وعنده حديث كثير ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأخرة . وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ، ولم يزل أول أمره وآخره واحداً)). وقال خالد بن خداش: ((رآني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة ، فقال : إني لست كغيري ، فاكتبها )). ١٩٢ ٠٠٠ ﴿ وقال الفلاس: (( من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك والمقرىء ، فسماعه صحيح )). وقال ابن حبان : ((كان أصحابنا يقولون : سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبد الله بن وهب ، وابن المبارك ، وعبد الله بن يزيد المقرىء ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، فسماعهم صحيح ، وكان ابن لهيعة من الكاتبين للحديث ، والجماعين للعلم ، والرحالين فيه)) . وقال ابن مهدي: (( ما اعتد بشيء سمعته من ابن لهيعة إلاَّ سماع ابن المبارك ونحوه)). وقال عمرو بن علي: (( عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك ، وعبد الله بن يزيد المقرىء ، أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب ، وهو ضعيف الحديث )) . وقال ابن معين في رواية: (( هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها)). وقوله: ((أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت ... )) أي أقل ضعفاً فيما يبدو ، والكل ضعيف . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٤٧/٥: (( قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب ، يحتج به ؟ قال: لا)) . وقال علي بن المديني : (( سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : يُحْمل عن ابن لهيعة ؟ قال : لا ، لا يحمل عنه قليل ولا كثير)). وقال الحسين بن إبراهيم الجوزقاني في كتابه (( الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير)) ٣٥٥/١ بعد أن ذكر حديثاً من رواية عبد الله بن يزيد المقرىء عنه: ((هذا حديث باطل لمكان عبد الله بن لهيعة به ، فإن يحيى بن معين قال : هو ضعيف الحديث ، وقال أحمد بن حنبل : هو متروك الحديث)) . وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) برقم (٢٧٤): (( لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به ، ولا يغتر بروايته)). وسئل أبو زرعة عن ابن لهيعة : سماع القدماء منه ؟ فقال : آخره وأوله سواء ، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه ، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ ، وكان ابن لهيعة لا يضبط ، وليس ممن يحتج بحديثه))، وقال أبو زرعة في ((الضعفاء)) ٣٤٦/٢: ((لم تحترق كتبه وللكن كان رديء الحفظ)). وانظر أيضاً الضعفاء لابن حبان ٢/ ١١ - ١٤ . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٤/١٧ برقم (٧٨٢)، وفي الأوسط (١ ل ١٨٤) - وهو في ﴾ ١٩٣ ٣٨٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَابُ بِبَلَاَءٍ فِي جَسَدِهِ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ ، فَقَالَ : أَكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنْ خَيْرِ مَا كَانَ(١) فِي وَثَاقِي))(٢). رواه أحمدُ(٣)، والبزارُ، والطبرانيُّ في الكبير، ورجالُ أحمدَ رجالُ الصحيح. « مجمع البحرين ٣٤١/٢ برقم (١١٦٢) - والبغوي في (( شرح السنة)) ٢٤٠/٥ برقم (١٤٢٨) من طريق ابن لهيعة ، بالإسناد السابق . وقال الطبراني في الأوسط: ((لم يروه عن يزيد إلا ابن لهيعة)). وأخرجه الحاكم ٣٠٨/٤ - ٣٠٩ ، من طريق عبدان، حدثنا عبد الله ، أخبرني رشدين ، عن عروة بن الحارث ، أخبرني يزيد بن أبي حبيب : أن أبا الخير حدثه : أنه سمع عقبة بن عامر ... ورشدين ضعيف . ومع ذلك فقد قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، وتعقبه الذهبي بقوله : ( رشدین واهٍ )) . ولكن أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٦٠/٤، من طريق عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ... وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ))، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ، وأبو الخير هو مرثد اليزني . وانظر كنز العمال ٣١٧/٣ برقم (٦٧٢٦) . (١) ( ما) هنا مصدرية ظرفية، يعني: مدة كونه في أسري. (٢) الوثاق - بفتح الواو - : هو في الأصل حبل أو قيد يشد به الأسير والدابة . (٣) في المسند ١٥٩/٢، ١٩٤، ١٩٨، وابن أبي شيبة ٢٣٠/٣ باب: ما قالوا في ثواب الحمى والمرض ، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٩٢٩ )، من طريق سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن عبد الله بن عمرو قال :... وهذا إسناد صحيح إذا كان القاسم سمعه من عبد الله بن عمرو ، فقد قال الدوري في تاريخ ابن معين ٤٣٠/٣ برقم (٢١١١): (( سمعت يحيى يقول: القاسم بن مخيمرة كوفي ذهب إلى الشام ، ولم أسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم)) ، وصححه الحاكم ٣٤٨/١ ، ووافقه الذهبي . وأخرجه البزار أيضاً برقم في (٧٥٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٩٤/٧، و ٣٠٩/٨، من طريقين : عن أبي حصين ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن عبد الله بن عمرو ... ١٩٤ ٣٨٥٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَىْ طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ، ثُمَّ مَرِضَ ، قِيلَ لِلْمَلَكِ اُلْمُوَكَّلِ بِهِ : أَكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلِيقاً حَتَّى أُطْلِقَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ(١) إِلَيَّ)). رواه أحمدُ(٢) وإسنادُهُ حسنٌ. (مص : ٥٠١). ٣٨٥٤ - عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ: أَنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدٍ دِمَشْقَ وَهَجَّرَ(٣) الرَّوَاحَ فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ، وَالصَّنَابِحِيُّ مَعَهُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدَانِ يَرْحَمُكُمَا اللهُ؟ فَقَالاَ: نُرِيدُ هَهُنَا إِلَى أَخْ لَنَا مَرِيضٍ (٤) مِنْ مِصْرَ نَعُودُهُ . فَأَنْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلاَ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالاَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ فَقَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةِ . فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيَّاتِ، وَحَطِّ الْخَطَايَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ يَقُولُ: إِذَا أَبْتَلَيْتُ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِي مُؤْمِناً فَحَمِدَنِي عَلَى مَا أَبْتَلَيْتُهُ، فَأَجْرُوا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ)). ﴿ وأبو حصين هو عثمان بن عاصم . وانظر الحديث التالي لتمام تخريجه . ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٣٠٧/٣ برقم (٦٦٧٠) إلى أبي نعيم في الحلية . (١) أَكْفِتُهُ: أَضُمُّهُ إلى الْقَبْرِ، يقال: كَفَتَ - يَكْفِتُ ( بابه: ضرب ) كفتاً - اللهُ فُلاناً: قبضه . (٢) في المسند ٢/ ٢٠٣، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن عاصم بن بهدلة ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد حسن . وهو في مصنف عبد الرزاق ١٩٦/١١ برقم (٢٠٣٠٨) ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أيضاً البزار ١/ ٣٦٣ برقم (٧٦٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٤٢٩). وانظر الحديث السابق لتمام التخريج . (٣) هَجَّر، يهجر ، تهجيراً، فهو مهجر: بَكَّرَ إلى الشيء وبادر إليه . (٤) سقطت من ( م ) . ١٩٥ ٣٠٣/٢ رواه أحمدُ(١)، والطبرانيُّ في الكبير، والأوسط، كُلُّهُم / مِنْ رِوَايةِ إسماعيل بن عياش ، عن راشدٍ الصنعانيِّ ، وهو (٢) ضعيف في غير الشاميين. ٣٨٥٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَبْتَلَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ بِيَلاَءٍ فِي جَسَدِهِ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلْمَلَكِ: أَكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ ، فَإِنْ شَفَاهُ، غَسَلَهُ وَطَهَّرَهُ ، وَإِنْ قَبَضَهُ ، غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ )) . رواه أبو يعلى(٣) ، وأحمدُ ورجالُهُ ثقاتٌ . (١) في المسند ١٢٣/٤، والطبراني في الكبير ٢٧٩/٧ - ٢٨٠ برقم (٧١٣٦)، وفي الأوسط (١ ل ٢٨٩) وفي المطبوع برقم (٤٧٠٩) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٢/٢ - ٣٤٣ برقم (١١٦٤) - وفي مسند الشاميين ١٥٤/٢ - ١٥٥ برقم (١٠٩٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١١٩/٣٥ وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٩/٩ - ٣١٠، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن راشد بن داود الصنعاني ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن شداد بن أوس ... وهذا إسناد حسن، إسماعيل بن عياش قال أحمد، والبخاري وغيرهما: (( ما روى عن الشاميين صحيح)) ، وروايته هنا عن الشاميين ، راشد بن داود الصنعاني منسوب إلى صنعاء دمشق ، وأبو الأشعث هو شراحيل بن آده ، ويرقى إلى مرتبة الصحيح بشواهده . وقال الطبراني في الأوسط: (( لا يروى عن شداد إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل)). وانظر الترغيب والترهيب ٢٩١/٤، حيث قال: ((رواه أحمد من طريق إسماعيل بن عياش ، عن راشد الصنعاني ، والطبراني في الكبير والأوسط ، وله شواهد كثيرة)). (٢) الضمير ((هو)) يعود على إسماعيل بن عياش. وانظر ترجمته في التهذيب وفروعه . (٣) في المسند ٢٣٢/٧، ٢٣٣ برقم (٤٢٣٣، ٤٢٣٥) وإسناده حسن ، سنان بن ربيعة فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٢٣٢) في مسند الموصلي . فانظره لتمام التخريج . ونضيف هنا : أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/٣ باب: ما قالوا في ثواب الحمى والمرض ، من طريق عفان ، وأخرجه أحمد ١٤٨/٣، ٣٨ من طريق الحسن وعفان ، جميعاً : حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا أبو ربيعة سنان بن ربيعة ، قال : سمعت أنس بن مالك . . . وقال المنذري فى ((الترغيب والترهيب)) ٢٩٠/٤: ((رواه أحمد ورواته ثقات)). وانظر كنز العمال ٣١١/٣ برقم (٦٦٩٥) ، حيث نسبه إلى أحمد أيضاً . ١٩٦ ٣٨٥٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضاً ، إِلاَّ أَمَرَ اللهُ حَافِظَهُ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيَِّةٍ ، فَلاَ يَكْتُبُهَا، وَمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ أَنْ يَكْتُبُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ، كَمَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ ، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ » . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه عبد الأعلى بن أبي المساور ، وهو ضعيف. ٣٨٥٧ - وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَجَبٌّ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ ، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السَّقَمِ ، أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيماً الذَّهْرَ )). ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ، مِمَّ رَفَعْتَ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكْتَ؟ (مص: ٥٠٢). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَجِبْتُ مِنْ مَلَكَيْنٍ كَانَا يَلْتَمِسَانِ عَبْداً فِي مُصَلَّى كَانَ فِيهِ ، وَلَمْ يَجِدَاهُ ، فَرَجَعَا، فَقَالاَ: يَا رَبَّنَا، عَبْدُكَ فَلَآَنٌ كُنَّا نَكْتُبُ لَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِي حِبَالِكَ ؟ قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: أَكْتُبُوا لِعَبْدِي عَمَلَهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، وَلاَ تَنْقُصُوا مِنْهُ شَيْئاً، وَعَلَيَّ أَجْرُهُ مَا حَبَسْتُهُ ، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، والبزار باختصار، (١) في المسند ٥١٤/١١ برقم (٦٦٣٨) وعبد الأعلى بن أبي المساور متروك الحديث ، وكذبه ابن معين . وقد تقدم برقم ( ٣٨١٧). ومن طريق أبي يعلى أورده البوصيري في الإتحاف برقم (٥٢٣٢)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (١٦٠٨)، والموصلي في ((المطالب العالية)) برقم ( ٢٧٠٣). ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤/ ٢٩٠ إلى ابن أبي الدنيا ، وإلى أبي يعلى . ونسبه الحافظ في (( المطالب العالية)) ٣٤٠/٢ - ٣٤١ برقم (٢٤٢٤) إلى أبي يعلى. (٢) في الأوسط ١٦٧/١ - ١٦٨ برقم (٢٣٣٨) - وهو في مجمع البحرين ٣٤٢/٢ برقم (١١٦٤) - من طريق إبراهيم بن محمد بن بَرَّة الصنعاني، حدثني محمد بن عبد الرحيم بن » ١٩٧ وفيه محمدُ بنُ أبي حميد ، وهو ضعيف جداً . ١٧ - بَابُ جَزِيلٍ ثَوَابٍ اُلْمَرَضِ ٣٨٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ ، إِلَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَكَفَّرَ عَنْهُ عَشْرَ سَيََّاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ )) . قلت : هو في الصحيح(١) باختصار . « شروس ، حدثنا يحيى بن أبي الحجاج البصري ، عن محمد بن أبي حميد ، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن أبيه ، عن جده ... ويحيى بن أبي الحجاج لين الحديث ، ومحمد بن أبي حميد ضعيف ، وأزعم أن الحديث حديث عبد الله بن مسعود وليس حديث عتبة بن مسعود ، فقد أخرجه الطيالسي مطولاً في الصبر والترغيب فيه ٢ /٤٥ برقم (٢٠٩٦) من طريق محمد بن أبي حميد ، عن عون بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف . ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤/ ٢٦٧ . وأخرجه الطيالسي مختصراً أيضاً ٢/ ٤٥ برقم (٢٠٩٥) من طريق محمد بن أبي حميد - تحرفت فيه إلى حبيب - عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود . ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٦/٤ - ٢٦٧ وقال: (( تفرد به محمد ، عن - تحرفت فيه إلى : بن - عون . ورواه الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعد بن أبي هلال ، عن محمد بن أبي حميد ، عن عون - ولم يقل: عن أبيه))، ثم أورده من هذه الطريق. وأخرجه البزار مختصراً ١/ ٣٦٤ - ٣٦٥ برقم (٧٦٦) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ... وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه)). وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٢٩٠/٤ - ٢٩١ من حديث عبد الله بن مسعود ، ثم قال : ((رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الأوسط، والبزار باختصار)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠٩/٣ برقم (٦٦٨٧) إلى الطيالسي ، وإلى الطبراني في الأوسط ، وصحابيه عبد الله بن مسعود . (١) عند البخاري في المرضى (٥٦٤٠) باب: ما جاء في كفارة المرض ، ومسلم في البر » ١٩٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط، والصغير ، وفيه روحُ بنُ مسافرٍ وهو ضعيفٌ . ٣٨٥٩ - وَعَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا ضَرَبَ عَلَى مُؤْمِنِ عِرْقٌ قَطُ ، إِلَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ حَسَنَةً ، وَرَفَعَ لَهُ دَرَجَةً )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وإسنادُهُ حسنٌ . * والصلة (٢٥٧٢)، ولتمام تخريجه. انظر ((موارد الظمآن)) ٤٤٠/٢ - ٤٤٢ برقم ( ٦٩٤ ) . (١) في الأوسط - وهو في مجمع البحرين ٣٣٧/٢ - ٣٣٨ برقم (١١٥٦)، وفي الصغير ٢٤٩/١ وزعم محققه أنه لم يجده في الأوسط - من طريق عبد الغفار بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو الفوارس الحمصي بأصبهان ، حدثنا بكار بن الحسن بن عثمان العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا روح بن مسافر ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ... وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٣٢/٢، وأبو الشيخ الأنصاري في طبقات المحدثين بأصبهان ٥٤٦/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وبكار بن الحسن بن عثمان ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان ٢٣٧/١ ، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ١٣١/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وروح بن مسافر متروك الحديث ، واتهمه بعضهم . وانظر الباعث الحثيث ص ( ١١٧ - ١١٨) . وما وجدته بهذا اللفظ في الأوسط ، وانظر الحديث التالي . وقال الطبراني: (( لم يروه عن حماد إلا روح)). (٢) في الأوسط (١ ل ١٣٨) وفي المطبوع برقم (٢٤٦٠) - وهو في مجمع البحرين ٣٣٨/٢ برقم (١١٥٧) - والدولابي في الكنى والأسماء ١٦٧/٢، والحاكم ٣٤٧/١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٨٦٠) - من طريق عمران بن يزيد الملاني الثعلبي ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن سالم ، عن عائشة ... وقال الطبراني: (( لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمران)). وقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ، عمران بن زيد - ويقال: يزيد - شيخ من أهل الكوفة )) ، ووافقه الذهبي . نقول : إسناده حسن ، وعمران فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٧٣ ) . وأخرجه ابن أبي الدنيا في (( المرض والكفارات)) برقم (٢١٠) من طريق أبي نعيم الفضل بن » ١٩٩ ٣٨٦٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢/ ٣٠٤ قَالَ /: ((يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيْصَبُ لِلْحِسَابِ [ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمُتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ}(١)، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلاَءِ فَلاَ يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ ، وَلاَ يُنْصَبُ(٢) لَهُمْ دِيوَانٌ ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الأَجْرُ صَبّاً، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْعَافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ فِي الْمَوْقِفِ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ مِنْ حُسْنِ ثَوَابِ اللهِلَهُمْ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه مُجَّاعةُ بْنُ الزبيرِ ، وثَّقه أحمدُ ، وضعفه الدار قطني . * دكين ، عن عمران بن زيد ، به . وهذا إسناد صحيح . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٨٨/٤: ((رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الأوسط بإسناد حسن ، واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح الإسناد)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠٨/٣ برقم (٦٦٧٥) إلى الحاكم في المستدرك . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ١٠٩٠٦) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عائشة ... وليس فيه (( وكتب له حسنة )) وإسناده صحيح . وأخرج أيضاً ابن أبي شيبة برقم (١٠٩٢١)، وأحمد ٤٢/٦، ٤٣، ٧٥، ٨٨، ١٢٠، ١٧٣، ٢٥٧، والبخاري (٥٦٤٠)، ومسلم (٢٥٧١) (٤٥ حتى ٥١)، والترمذي ( ٩٦٥) من طرق عن عائشة. ولفظ الرواية الأخيرة عند مسلم: ((ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة)) . وانظر أيضاً المعجم الأوسط للطبراني ( ٢٢٦١، ٥٧٦٩ ). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( م). (٢) في (د)، وعند الطبراني، وفي الكنز أيضاً ((ينشر)). (٣) في الكبير ١٨٢/١٢ - ١٨٣ برقم (١٢٨٢٩) من طريق السري بن سهل الجنديسابوري ، حدثنا عبد الله بن رشيد ، حدثنا مجاعة بن الزبير ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وشيخ الطبراني ضعيف . وانظر لسان الميزان ٣/ ١٢ . ومجاعة بن الزبير ترجمه البخاري في الكبير ٤٤/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه شعبة ، والنضر بن شميل، وعبد الصمد ، وكان شعبة يقول: (( هو خير ، كثير الصوم والصلاة))، وقال الأثرم: ((قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : مجاعة لم يكن » ٢٠٠