Indexed OCR Text
Pages 261-280
رواه الطبراني(١) في الصغير، وفيه يعقوبُ بنُ عمرٍو ، صاحبُ الهرويِّ ، ولم أعرفْه . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ٢/ ١٨٥ برقم (٩٢٧) وفي المطبوع برقم (٩٢٧) - وفي الكبير ١١٨/١١ برقم (١١٢٢٩) وفي الصغير ٣١/١، من طريق أحمد بن عبد الكريم الزعفراني العسكري ، حدثنا عبد الله بن عمر بن يزيد الأصفهاني رستَه ، حدثنا يعقوب بن عمرو صاحب الهروي ، حدثنا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ... وإسناده ضعيف : شيخ الطبراني، أحمد بن عبد الكريم ، روى عن عبد الله بن عمر بن يزيد الأصبهاني رسته ، والجراح بن مخلد ، وخالد بن خَلِيّ الكلاعي ، وروى عنه الطبراني ، وأحمد بن محمد السقطي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعدیلاً . ويعقوب بن عمرو صاحب الهروي ، روى عن صالح بن رستم : أبي عامر الخزاز ، وروى عنه عبد الله بن عمر بن يزيد الأصبهاني ، وعبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات : عبد الله بن عمر بن يزيد الزهري ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١١/٥، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٤٧/٢: ((له المصنفات الكثيرة ... )). وقال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢٤٣/١٢: ((الإمام، المحدث ... )). وانظر طبقات المحدثين بأصبهان ٣٨٩/٢ - ٣٩٣ . وأخرج الطبراني في الأوسط برقم ( ٩٦٥٨ ) من طريق محمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حُرَّة ، عن محمد بن سيرين ، عن ابن عباس .... وهذا إسناد حسن ، شيخ الطبراني بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم ( ١١٨٨) وأنه حسن الحديث ، وباقي رجاله ثقات . ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٤٨ . وقال فيه (« يعقوب أبو عمر صاحب الهروي)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي عامر إلا يعقوب البصري ، تفرد به عبد الله بن عمر)). وانظر ((معجم شيوخ أبي يعلى)) برقم (٢٠) بتحقيقنا لتمام التخريج . ولمزيد الاطلاع على صلاة السفر انظر مصنف ابن شيبة ٢/ ٤٤٢ - ٤٥١، ومصنف عبد الرزاق ٥١١/٢ - ٥٤٣، وشرح معاني الآثار ١/ ٤١٥، ٤٢٨، والمحلى لابن حزم ٤ /٢٦٤ - ٤٧٢. ونيل الأوطار ٢٤٤/٣ -٢٧١، وفتح الباري ٥٦١/٢ - ٥٨٣ . ٢٦١ ٢١٧ - بَابٌ: فِيمَنْ سَافَرَ فَتَأَهَّلَ فِي بَلَدِ ٢٩٧٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي ذُبَابٍ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ(١) صَلَّى بِمِنِىٌّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَأَنْكَرَهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: يَا (٢) أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَأَهَّلْتُ بِمَكَّةَ مُنْذُ قَدِمْتُ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ تَأَهَلَ بِبَلَدٍ ، فَلْيُصَلِّ صَلاَةَ الْمُقِيمِ )). رواه أحمد(٣). (١) سقطت من (ش) قوله: ((بن عفان)). (٢) سقطت ( يا ) أداة النداء من ( ش، ح ) . (٣) في المسند ٦٢/١، والحميدي برقم (٣٦) بتحقيقنا، من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عكرمة بن إبراهيم الباهلي ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن أبيه ، أن عثمان بن عفان ... وهذا إسناد ضعيف ، عكرمة بن إبراهيم الباهلي ، نسبه الحسيني في الإكمال (٦٤/أ) هكذا وقال: ((ليس بمشهور)). وتبعه على هذا النسب أبو زرعة العراقي في ذيل الكاشف ص (١٩٨) وقال: (( لا أعرف حاله)). غير أن الحافظ المزي قال في (( تهذيب الكمال)) ٧٩٨/٢ وهو يذكر شيوخ أبي سعيد مولى بني هاشم: ((وعكرمة بن إبراهيم الأزدي ، قاضي الري)). وقد اتفق على أنه أزدي: البخاري في الكبير ٧/ ٥٠ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١/٧، وابن معين في تاريخه ٨٨/٤ برقم (٣٢٨٣) رواية الدوري، وبرقم (٥٠٩ ) رواية الدارمي، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٦١/٣، والمجروحين لابن حبان ١٨٨/٢، والخطيب في تاريخ بغداد ٢٦٢/١٢ - ٢٦٣، والذهبي في ميزان الاعتدال ٨٩/٣، والحافظ في لسان الميزان ١٨١/٤ - ١٨٢، وابن عدي في كامله ( ١٩١٥)، والعقيلي في الضعفاء ٣٧٧/٣ - ٣٧٨. وانظر (( تعجيل المنفعة)) للحافظ ص (٢٩٠) فقد جمع فأوعى ، وزاد المعاد لابن القيم ٤٧٠/١ - ٤٧١. ونيل الأوطار للشوكاني ٢٥٩/٣. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٥٧٠/٢: ((وأخرج أحمد ، والبيهقي من حديث عثمان ... فهذا لا يصح لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به ... )). وما وقعت عليه عند البيهقي في السنن . تنبيه: لقد سقط من (ظ) قوله: ((رواه أحمد)). وقال البيهقي في ((المعرفة)) ٢٦٣/٤ برقم (٦٠٩٩): ((وأما الذي رواه عكرمة بن إبراهيم الأزدي ... )). وذكر هذا الحديث ثم قال: ((فهذا منقطع، وعكرمة بن إبراهيم ضعيف)). » ٢٦٢ ٢٩٧٥ - وَلَهُ عِنْدَ أَبِي يَعْلَىْ: إِنِّي (١) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا (٢) تَأَّلَ الْمُسَافِرُ فِي بَلَدٍ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا يُصَلِّي صَلاَةَ الْمُقِيمِ أَرْبَعاً » . وَإِنِّي تَأَهَّلْتُ بِهَا مُنْذُ قَدِمْتُهَا، فَلِذَلِكَ صَلَيْتُ بِكُمْ أَرْبَعا(٣). وفيه عكرمةُ بنُ إبراهيمَ ، وهو ضعيف . ٢١٨ - بَابٌ: فِيمَنْ أَتَمَّ الصَّلاَةَ فِي السَّفَرِ ٢٩٧٦ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ حَاجّاً ، قَدِمْنَا مَكَّةَ ، قَالَ : فَصَلَّى بِنَا اُلُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَنْصَرَفَ إِلَىْ دَارِ النَّدْوَةِ . قَالَ: وَكَانَ عُثْمَانُ حِينَ أَتَمَّ الصَّلاَةَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى بِهَا الْظُّهْرَ وَاَلْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعاً أَرْبَعاً، فَإِذَا خَرَجَ إِلَى / مِنِىٌ وَعَرَفَاتٍ ، قَصَرَ الصَّلاَةَ، فَإِذَا ١٥٦/٢ فَرَغَ مِنَ الْحَجِّ وَأَقَامَ بِمِنِىّ، أَتَمَّ الصَّلاَةَ حَتَّى يَخْرُجَ . فَلَمَّا صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، نَهَضَ إِلَيْهِ (مص: ٢٤٨ ) مَرْوَانُ بْنُ أَلْحَكَمٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ فَقَالاَ لَهُ : مَا عَابَ أَحَدٌ أَبْنَ عَمِّكَ بِأَقْبَحَ مَا عِبْتَهُ بِهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا: وَيُحَكُمَا! وَهَلْ كَانَ غَيْرُ مَا صَنَعْتُ؟! قَدْ صَلَّيْتُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ . * وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٧١/٣: ((رواه ابن أبي شيبة في مسنده : حدثنا المعلى بن منصور ، عن عكرمة بن إبراهيم الأزدي ... )) . وذكر الحديث . ولعل في ما تقدم كفاية لتوهيم من وهم الحافظ ابن حجر ، والله أعلم . (١) سقطت ((إني)) من ( ش ، ظ ) . (٢) سقطت من ( م ) . (٣) هو في المسند الكبير لأبي يعلى ، وهو مفقود نسأل الله أن يجمعنا به. وقد أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٣٥٣) من طريق عكرمة بن إبراهيم بإسناد الحديث السابق ، فانظره . ٢٦٣ فَقَالاَ: فَإِنَّ(١) أَبْنَ عَمِّكَ قَدْ كَانَ أَتَمَّهَا، وَإِنَّ خِلاَفَكَ إِيَّهُ عَيْبٌ لَهُ . قَالَ: فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْعَصْرِ فَصَلَّهَا بِنَا أَرْبَعاً . رواه أحمد(٢) ، وروى الطبرانيُّ بعضَهُ في الكبير، ورجالُ أحمدَ موثَّقون . ٢٩٧٧ - وَعَنْ رَجُلٍ ، قَالَ: كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا لِأَبِي ذَرِّ شَيْئاً نُرِيدُ أَنْ نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ فَأَنَيْنَا الرَّبَذَةَ [فَسَأَلْنَا (٣) عَنْهُ فَلَمْ نَجِدْهُ . قِيلَ: أَسْتَأْذَنَ فِي الْحَجِّ فَأُذِنَ لَهُ، فَأَيْنَاهُ](٤) بِالْبَدِ وَهِيَ مِنِىٌ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ قِيلَ لَهُ : إِنَّ عُثْمَانَ صَلَّى أَرْبَعاً ، فَأَشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَبِي ذَرِّ وَقَالَ قَوْلاَ شَدِيداً . وَقَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ فَصَلَّى أَرْبَعاً . فَقِيلَ لَهُ: عِبْتَ عَلَى أَمِيرٍ اُلْمُؤْمِنِينَ شَيْئاً ثُمَّ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ : الْخِلاَفُ أَشَدُّ ... فَذَكَرَ الحَدِيثَ ، ويَأْتِي بِتَمَامِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ إِمَّا فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ ، أو في الخلافةِ(٥) . رواه أحمد(٦) ، وفيه رجل لم يسمَّ . (١) في (ش، ح): ((إن)). (٢) في المسند ٩٤/٤، والطبراني في الكبير ٣٣٣/١٩ برقم (٧٦٥) مختصراً، من طريق يعقوب ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عباد قال : لما قدم علينا ... وهذا إسناد صحيح إن كان عباد سمعه من معاوية، وإلاَّ فهو منقطع . وقد حسن الحافظ إسناده في فتح الباري ٢/ ٥٧١ . (٣) في ( ما): ((فسألناه)). (٤) ما بين حاصرتين ساقط من (ش، ح ) . (٥) بل في الخلافة ، باب : لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم . (٦) في المسند ١٦٥/٥، من طريقين : حدثنا العوام ، حدثني القاسم بن عوف الشيباني ، عن رجل قال : كنا ... وفي إسناده جهالة . ٢٦٤ ٢ ٢٩٧٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَافِرُ فَيُرِّمُّ الصَّلاَةَ وَيَقْصُرُ . رواه البزار(١)، وفيه المغيرةُ بنُ زياد، واختُلِفَ في الاحتجاجِ بِهِ . ٢٩٧٩ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ أُمَّتِي أَلَّذِينَ إِذَا أَسَاؤُوا(٢) ، أَسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا أَحْسَنُوا، أُسْتَبْشَرُوا ( مص: ٢٤٩)، وَإِذَا سَافَرُوا، قَصَرُوا وَأَفْطَرُوا )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه ابنُ لهيعةَ وفيهِ كلامٌ . (١) في كشف الأستار ٣٢٩/١ برقم (٦٨٢) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا إسحاق بن سليمان ، حدثنا المغيرة بن زياد ، عن عطاء ، عن عائشة ... وقال البزار: (( لا نعلم رواه إلا عائشة، ولا له إلا هذا الطريق)). وقال ابن حبان في المجروحين ٧/٣ مترجماً المغيرة بن زياد: ((كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد به من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما وافق الثقات في الروايات)). وعد ابن تيمية حديث عائشة خطأ عليها وقال: (( فإن المسلمين قد نقلوا بالتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلّم لم يصل في السفر إلا ركعتين ، ولم ينقل عنه أحد أنه صلى أربعاً قط)). وقال ابن القيم في ((زاد المعاد)) ١/ ٤٦٤: ((ولم يثبت عنه أنه أتم الرباعية في سفره البتة . وأما حديث عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يقصر في السفر ، ويتم ... فلا يصح ، وقد سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : هو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم )). وانظر الفتاوى الكبرى ٧/٢٤ وما بعدها، وتلخيص الحبير ٤٤/٢، ونيل الأوطار ٢٤٨/٣ - ٢٥٠، وبداية المجتهد ٢٠٤/١ - ٢٠٨. (٢) في (ش): ((سافروا)) وهو خطأ . (٣) في الأوسط برقم (٦٥٥٨) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٩) وفي المطبوع برقم (٩٢١) - وفي الدعاء برقم (١٧٩٠) من طريق محمد بن أبي غسان ، حدثنا عبد الله بن يحيى بن معبد المرادي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وشيخ الطبراني هو محمد بن أحمد بن عياض ، ( أبي غسان ) ترجمه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٩٦/٥١ - ٩٨، ونقل عن ابن يونس » ٢٦٥ « قوله : ((وكان في لسانه فضل ، فتكلم بشيء في بعض عمال البلد ، فاسترعي عليه شهادة جماعة ممن كان يشنؤه ، فشهدوا عليه بزور عند السلطان ، فضرب وسجن فمات من ذلك الضرب بعد أيام )) . وقال الذهبي معقباً على قول الحاكم في حديث الطير: ((هذا على شرط البخاري ومسلم)). قلت - القائل الذهبي: ((الكل ثقات إلا هذا - يعني محمداً - وأنا أتهمه به ، ثم ظهر لي أنه صدوق)). وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)). وقال: (( قال أبو عمر الكندي : كان مازحاً هو وابنه وأبوه)). وصواب هذا: ((كان فارضاً هو وابنه وأبوه )) . ولم يتنبه لذلك محقق المغني فعلق قائلاً: ((ومن عرف بذلك ، لا يقبل حديثه لاستهتاره)) !! وانظر ميزان الاعتدال ٤٦٥/٣ وسير أعلام النبلاء ٥٥٤/١٣، والمغني ٥٤٨/٢، ولسان الميزان ٥٧/٥-٥٨ .. وعبد الله بن يحيى بن معبد المرادي صاحب ابن لهيعة ، روى عنه ، وحدث عن عبد الله بن يحيى هذا : محمد بن أحمد بن عياض ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ميزان الاعتدال ٣/ ٤٦٥، ولسان الميزان ٥/ ٥٧ - ٥٨. وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي الزبير إلا ابن لهيعة، تفرد به المرادي)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٥٥/١ برقم (٧٥٥): ((سألت أبي عن حديث رواه سهل بن عثمان العسكري ، قال : حدثنا غالب بن فايد ، عن إسرائيل ، عن خالد العبد - تحرفت فيه إلى جابر - عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (( خياركم من قصر الصلاة في السفر وأفطر ». قال أبي: ((حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم قال : أنبأنا إسرائيل ، عن خالد العبدي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم)) . قال أبي: ((وغالب بن فايد مغربي لا بأس به )) . ومن طريق أبي حاتم أخرجه البخاري في الكبير ١٦٥/٣. وخالد العبد منكر الحديث ضعيف . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٨٩٥/٣ ، من طريق محمد بن منير ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، حدثنا عبد الله بن صالح العجلي ، بالإسناد السابق . وقال ابن عدي: (( وخالد العبد ليس له من الحديث إلا مقدار عشرة وأقل ، عن ابن المنكدر ، والحسن البصري ، وأحاديثه بمقدار ما يرويه مناكير)). وانظر الضعفاء للعقيلي ١٢/٢ - ١٣، ولسان الميزان ٣٩٣/٢، وتلخيص الحبير ٢/ ٥١ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٧٨/١ برقم (٢٠٨٦) إلى الطبراني في الأوسط . ٢٦٦ ٢١٩ - بَابٌ: فِيمَا تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلاَةُ وَمُدَّةِ الْقَصْرِ ٢٩٨٠ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا أَهْلَ مَكَّةَ لاَ تَقْصُرُوا الصَّلاَةَ فِي أَذْنَى مِنْ أَزْبَعَةِ بُدٍ: مِنْ مَكَّةَ إِلَىْ عُسْفَانَ ))(١) .. رواه الطبراني(٢) في الكبير من رواية ابن مجاهد ، عن أبيه ، وعطاء ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . (١) عسفان - بضم العين وسكون السين المهملتين -: بلد على مسافة ثمانين كيلاً من مكة شمالاً على طريق المدينة . وانظر معجم البلدان ٤/ ١٢١ - ١٢٢. (٢) في الكبير ٩٦/١١ - ٩٧ برقم (١١١٦٢)، والدار قطني ١/ ٣٨٧ باب: قدر المسافة التي تقصر في مثلها صلاة ، وقدر المدة - ومن طريق الدار قطني أخرجه البيهقي في الصلاة ١/ ١٣٧ باب : السفر الذي لا تقصر في مثله الصلاة - كما أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار ٢٤٩/١ برقم (٦٠٤٠) من طريق إسماعيل بن عياش ، حدثنا ابن مجاهد - سماه الدار قطني فقال : عبد الوهاب - عن أبيه ، وعطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ... وقال البيهقي: ((وهذا حديث ضعيف ، إسماعيل بن عياش لا يحتج به ، وعبد الوهاب بن مجاهد ضعيف بمرة ، والصحيح أن ذلك من قول ابن عباس كما سبق )) . وكان البيهقي قد أخرج في أول الباب من طريق الشافعي ، أنبأنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس أنه سئل : أتقصر الصلاة إلى عرفة ؟ فقال : لا ، ولكن إلى عُسْفان، وإلى جدة ، وإلى الطائف . وإسناده صحيح . وقال الحافظ في تلخيص الحبير ٤٦/٢: (( وإسناده ضعيف ، فيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو متروك ... )). وانظر بقية كلامه . وقال البيهقي : (( قال أحمد : وقد روي حديث ابن عباس مرفوعاً وليس بشيء )) . وعلقه البخاري في تقصير الصلاة ، باب : في كم تقصر الصلاة بقوله : (( وكان ابن عمر ، وابن عباس - رضي الله عنهما - يَقْصُران الصلاة ويفطران في أربعة برد ، وهي ستة عشرة فرسخاً )) . وقال الحافظ في الفتح ٥٦٦/٢: (( وصله ابن المنذر من رواية يزيد بن أبي حبيب ، عن عطاء بن أبي رباح أن ابن عمر ، وابن عباس ... وروى السراج من طريق عمرو بن دينار ، عن ابن عمر، نحوه ... )) . وانظر بقية كلامه هناك. ٢٦٧ ٢٩٨١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ بِاَلْعَقِيقِ . رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه عبد الله بن حمزة الزبيري ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٢٩٨٢ - وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: لاَ تُقْصَرُ الصَّلاَهُ إِلاَّ فِي حَجِ أَوْ جِهَادٍ . ١٥٧/٢ رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، والقاسمُ لم يَسْمَعْ / من ابن مسعودٍ . (١) في الصغير ٢٧/٢ ، من طريق محمد بن إسحاق بن راهويه ، حدثنا عبد الله بن حمزة الزبيري ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن نافع بن أبي نعيم ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن حمزة أخو إبراهيم بن حمزة الزبيري ، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩/٥، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . وباقي رجاله ثقات : عبد الله بن نافع الصائغ فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٤٦٧ ) في مسند الموصلي . ونافع بن أبي نعيم هو ابن عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ٨٧/٨ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال: أحمد: ((تؤخذ عنه القراءة وليس في الحديث بشيء)). وقال الدوري في تاريخ ابن معين ١٧٢/٣ برقم (٧٦١): (( سمعت يحيى يقول : نافع بن أبي نعيم القارىء ثقة)). وذكر هذا ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٥٧. وقال ابن أبي حاتم أيضاً: (( سألت أبي عن نافع بن أبي نعيم القارىء فقال : صدوق ، صالح الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٣٢ - ٥٣٣. وقال الطبراني: ((لم يروه عن نافع بن أبي نعيم إلا عبد الله بن نافع ، تفرد به عبد الله بن حمزة الزبيري )) . (٢) في الكبير ٩/ ٣٣٣ برقم (٩٤٥٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابن مسعود ... وإسناده منقطع . وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٥٢١ برقم (٤٢٨٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٤٦ باب: من قال : لا تقصر الصلاة إلا في السفر البعيد ، من طريقين ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبد الله ... وهذا إسناد صحيح . ٢٦٨ ٢٩٨٣ - وَعَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لاَ تَنْتَقِصُنَّ مِنْ صَلاَئِكُمْ، فِي مَبَادِيكُمْ وَلاَ أَجْشَارِكُمْ (١) ، وَلاَ تَسِيرُوا فِي قُرَى السَّوَادِ فَتَقُولُوا: إِنَّا سَفْرٌ، إِنَّمَا الْمُسَافِرُ مِنَ الأُفُقِ إِلَى الأُفُقِ. رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، وزياد لم يدركِ ابنَ مسعودٍ . ٢٩٨٤ - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ(٣): لاَ تَغْتَرُوا بِتِجَارَاتِكُمْ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . ٢٩٨٥ - وعنْ تُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى أَبْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - فَقُلْتُ : مَا صَلاَةُ الْمُسَافِرِ ؟ قَالَ : رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ ثَلاَثًاً . (١) أجشاركم واحدها جشر، قال ابن الأثير في النهاية ٢٧٣/١: (( الجشر: هم قوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى ويبيتون مكانهم ولا يأوون إلى البيوت ، فربما رأوه سفراً فقصروا الصلاة ، فنهاهم عن ذلك ، لأن المقام في المرعى وإن طال ، فليس بسفر )) . وانظر غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٢٠ . (٢) في الكبير ٩/ ٣٣٤ برقم (٩٤٥٥) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، حدثنا خصيف الجزري ، حدثنا زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن مسعود أنه قال :... موقوفاً، وإسناده ضعيف لانقطاعه . وأما خصيف بن عبد الرحمان الجزري فقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٧٨٥) فى مسند الموصلي . (٣) أي عن ابن مسعود ، أخرجها عبد الرزاق ٢/ ٥٢٢ برقم (٤٢٨٧) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٩٤٥٦) - من طريق الثوري ، عن خصيف ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود أنه قال :... وإسناده منقطع أيضاً أبو عبيدة لم يدرك أباه . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٤٤٧ باب : من قال لا تقصر الصلاة إلا في السفر البعيد ، من طريق عبد السلام بن حرب ، عن ابن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه : أن معاذاً وعقبة بن عامر ، وابن مسعود قالوا : لا تغرنكم مواشيكم ، يطأ أحدكم بماشيته أحداب الجبال ، أو بطون الأودية ، وتزعمون بأنكم سفر ، لا ، ولا كرامة ، إنما التقصير في السفر البات من الأفق إلى الأفق ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك الحديث . والإسناد منقطع أيضاً ، والله أعلم . ٢٦٩ قُلْتُ(١): أَرَأَيْتَ إِنْ كُنَّا بِذِي الْمَجَازِ؟ (مص: ٢٥٠) قَالَ: وَمَا ذُو الْمَجَازِ؟ قُلْتُ: مَكَانٌ نَجْتَمِعُ فِيهِ وَنَبِيعُ فِيهِ وَنَمْكُثُ فِيهِ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ خَمْسَ عَشَرَةَ لَيْلَةً فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٢) ، كُنْتُ بِأَذَرْبِيجَانَ لاَ أَدْرِي قَالَ - أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ أَوْ شَهْرَيْنِ - فَرَأَيْتُهُمْ يُصَلُّونَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا(٣) رَكْعَتَيْنِ بَصَرَ عَيْنِي(٤) ثُمَّ نَزَعَ بِهَذِهِ آلآيَةِ ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. قلت : لابنِ عمرَ أحاديثُ في الصحيحِ(٥) وغيرِهِ ، وبغيرِ هَذا السياقِ . رواه أحمد (٦) ورجاله ثقات . ٢٩٨٦ - وَعَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ أَقَامَ مَعَ أَنَسٍ بِنَيْسَابُورَ سَنَيْنِ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ . رواه الطبراني(٧) في الكبير، ورجالُهُ موثَّقون . (١) في (ش): ((فقلت)). (٢) عند أحمد ((يا أيها الرجل)). (٣) في (ظ): ((يصلي)). (٤) عند أحمد: (( ورأيت نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نصب عيني يصليهما ركعتين ركعتين)) . (٥) خرجناه في مسند الموصلي ٣٢٦/٩ برقم (٥٤٣٨) فانظر مصادر التخريج والروايات التي جاءت فيها . (٦) في المسند ٨٣/٢، ١٥٤، من طريق محمد بن بكر ، حدثنا يحيى بن قيس المأربي ، حدثنا ثمامة بن شراحيل قال :... وإسناده جيد ، ثمامة بن شراحيل فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٤٠) في موارد الظمآن. وقد تحرف ((المأربي)) عند أحمد إلى ((المازني)). وقد صحح الحافظ إسناده في (( تلخيص الحبير)) ٢/ ٤٧ ، وانظر كلامه فيه . (٧) في الكبير ٢٤٣/١ برقم (٦٨٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا عارم ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أنس بن سيرين ، عن الحسن : أنه أقام مع أنس ... وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، سماع الحسن من أنس ثابت ، وقد أخرج له مسلم بالعنعنة في الإمارة (١٨٥٤) باب : وجوب الإنكار على العلماء . ٢٧٠ ٢٩٨٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُّوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ . رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسط ، وفيه عمرُو بنُ عثمانَ الكلابيُّ، وهو متروك ( ظ : ٩٧ ). ٢٢٠ - بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ٢٩٨٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ يَوْمَ غَا بَنِي الْمُصْطَّلِقِ(٢). ٢٩٨٩ - وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ(٣). (١) في الأوسط برقم (٣٩٢٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٨٠) وفي المطبوع برقم (٩٢٨) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا محمد بن العباس الدينوري ، وأخرجه تمام في فوائده برقم ( ١٥٩) من طريق محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، جميعاً : حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أنس بن مالك ، وهذا إسناد منقطع . وفيه : عمرو بن عثمان وقد تركه بعضهم ، ومحمد بن العباس الدينوري ما وجدت له ترجمة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأوزاعي إلا عيسى، ولا عنه إلا عمرو ، تفرد به محمد)). وسئل الدار قطني في ((العلل .... ))٢٢٥/١٢ برقم (٢٦٥١) عن حديث يحيى بن أبي كثير، عن أنس : أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين ليلة يصلي صلاة المسافر . فقال: (( يرويه الأوزاعي ، واختلف عنه : فرواه عثمان بن عمرو الكلابي ، عن عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي مرفوعاً ، والصحيح : عن يحيى أن أنساً كان يفعل ذلك ، غير مرفوع . وانظر الفتاوى الكبرى ١٣/٢٤ -١٨، وبداية المجتهد ٢٠٥/١ -٢١١، والمحلَّى لابن حزم ٢/٥ - ٢٢، ومصنف ابن أبي شيبة ٤٤٢/٢ - ٤٤٧، ومصنف عبد الرزاق ٥٢٤/٢ - ٥٣٢ . (٢) أخرج أحمد هذه الرواية في المسند ١٧٩/٢ - ١٨٠ - ٢٠٤، وابن أبي شيبة ٤٥٨/٢ باب : من قال : يجمع المسافر بين صلاتين ، من طريقين حدثنا حجاج بن أرطاة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ... وإسناده ضعيف لضعف حجاج کما قال الهيثمي رحمه الله . (٣) أخرجها أحمد ١٨١/٢، من طريق يزيد، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب ، عن ﴾ ٢٧١ ٠ رواهما أحمد ، وفيهما الحجاجُ بنُ أرطاةَ ، وفيهِ كلامٌ . ٢٩٩٠ - وَعَنْهُ أَيْضاً: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ(١) بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ . رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه عبدُ الكريمِ بنُ أبي(٣) المخارقِ، وهو ضعيف . ٢٩٩١ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : هَلْ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، عَامَ غَزَوْنَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ . قلتُ : لِجابرٍ حديثٌ في الجمع : بِسَرِف (٤) ، رواه أبو داود(٥) وغيره. ــ أبيه ، عن جده ... والحجاج هو ابن أرطاة وهو ضعيف. ولكن الحديث صحيح بشواهده . (١) في (م): ((جمع)) بدل ((كان يجمع)) . (٢) في الأوسط برقم (٨٥٧٩) - وهو في مجمع البحرين ص (٨١) وفي المطبوع برقم (٩٣٦) - من طريق معاذ، حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي ... وهذا إسناد ضعيف. عبد الكريم أبو أمية هو ابن أبي المخارق وهو ضعيف . وقال الطبراني (( لم يروه عن عبد الكريم إلا سفيان، تفرد به أبو مسلم)). نقول : وللكن يشهد له حديث ابن عمر عند ابن أبي شيبة ٤٥٦/٢، وعند أحمد ٤/٢، ٥٤ ، ٨٠، ١٠٢، ١٠٦ وهو حديث صحيح . (٣) سقطت (( أبي)) من (ظ ) . (٤) سرف - بفتح السين وكسر الراء المهملتين - : مكان شمال مكة حوالي اثني عشر كيلاً ، وفيه أعرس رسول الله صلى الله عليه وسلّم بميمونة أم المؤمنين مرجعه من مكة بعد قضاء نسكه. وانظر ((معجم البلدان)) ٢١٢/٣ . (٥) في الصلاة (١٢١٥) باب : الجمع بين الصلاتين ، والنسائي في المواقيت (٥٩٤) باب : الوقت الذي يجمع فيه المغرب والعشاء وإسناده جيد . ٢٧٢ ١٥٨/٢ رواه أحمدُ (١) ، وفيه ابنُ / لهيعةً ، وفيه كلامٌ . ٢٩٩٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ(٢) يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ، وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ، وَيُعَجِّلُ الْعِشَاءَ فِي السَّفَرِ . رواه أحمد(٣) ، وفيه مغيرةُ بنُ زيادٍ ، وثَّقه ابنُ معينٍ ، وابنُ عديٍّ ، وأبو زرعة ، وضعفه البخاري وغيره . (١) في المسند ٣٤٨/٣، من طريق موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير أنه قال : سألت جابراً ... وإسناده ضعيف فيه ابن لهيعة كما قال الهيثمي . (٢) سقطت (( كان)) من (ش ) . (٣) في المسند ٦/ ١٣٥ وابن أبي شيبة ٢/ ٤٥٧ باب : من قال : يجمع المسافر بين الصلاتين ، من طريق وكيع ، حدثنا مغيرة بن زياد ، عن عطاء ، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن ، المغيرة بن زياد قال البخاري في الضعفاء الصغير ص (١٠٧) برقم (٣٤٨): (( قال وكيع : وكان ثقة . وقال غيره: في حديثه اضطراب)). ومثله في الكبير ٣٢٦/٧ وقال : ((عمرو)) بدل ((غيره)). وقال النسائي في الضعفاء والمتروكين ص (٩٧) برقم (٥٦٢): ((ليس بالقوي)). وقال أحمد: ((مضطرب الحديث، منكر الحديث ... وأحاديثه أحاديث مناكير)). وقال أبو زرعة: (( في حديثه اضطراب )). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٨: (( سألت أبي وأبا زرعة عن مغيرة بن زياد ، فقالا : شيخ . قلت : يحتج بحديثه ؟ قالا : لا . وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي. بابة مجالد)). وقال: (( يحول من كتاب الضعفاء)). وقال الحاكم : ((ليس بالمتين)). وقال الدار قطني في سننه ١٨٩/٢: ((ليس بالقوي)). وقال مرة: ((روى عنه وكيع ، يعتبر به )). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٧/٣: ((وكان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فوجب مجانبة ما انفرد من الروايات ، وترك الاحتجاج بما خالف الأثبات ، والاعتبار بما وافق الثقات في الروايات )) . وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - ٤١٢/٤ برقم (٥٠٢٩): ((المغيرة بن زياد الموصلي ، ثقة )) . وأورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٨ بإسناده إلى ابن معين قال: (( ليس به بأس، له حديث واحد منكر)). وأورد هذا العقيلي في الضعفاء ١٧٥/٤ مع ما قاله أحمد مفصلاً. » ٢٧٣ ٢٩٩٣ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ . رواه أبو يعلى(١) ، والبزارُ، والطبرانيُّ في الكبير ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . * وقال ابن عبد البر: ((هذا الحديث - في تعليم القرآن - معدود في مناكيره ، فقد قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة )). وقال النسائي مرة: (( ليس به بأس )). وقال يعقوب الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٥٢/٢: ((ثقة)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٣٦): ((المغيرة بن زياد الموصلي ، ثقة)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٢١٩): (( مغيرة بن زياد ليس به بأس . قاله يحيى . وقال مرة أخرى: ثقة)). وقال الذهبي في المغني ٦٧٢/٢: ((صالح الحديث، مشهور، وهَّاه ابن حبان)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٣٥٤/٦: ((وعامة ما يرويه مغيرة بن زياد سقيم ، إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي)) . وقال الحافظ في تقريبه: (( صدوق له أوهام )) . وبعد كل ما قدمنا لا بد من القول إنه أقل ما يقال فيه أنه حسن الحديث إلا فيما أخطأ فيه ، وجل من لا يضل ولا ينسى . وتدبر ما قاله ابن حبان في المجروحين . وانظر الإتحاف للبوصيري ٢/ ٤٧٤ برقم (٢١١٩) . (١) في المسند ٢٨٤/٩ برقم (٥٤١٣) من طريق ابن أبي شيبة، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي قيس الأودي ، عن ابن مسعود ... وإسناده ضعيف ، وقد سقطت منه (( هزيل بن شرحبيل الأودي )) قبل ابن مسعود . وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٢ /٤٥٨ باب: من قال يجمع المسافر بين صلاتين ، وفيه (( عن أبي قيس ، عن هزيل - تحرفت إلى: هذيل - بن شرحبيل، عن عبد الله)). وأخرجه البزار ١/ ٣٣٠ برقم (٦٨٥) من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم ، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، بالإسناد السابق وفيه (( هزيل بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٧/١٠ برقم (٩٨٨١) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، بالإسناد السابق . وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً ٢/ ٤٥٧ ، من طريق وكيع ، حدثنا سفيان ، عن أبي قيس ، عن هزيل بن شرحبيل الأودي قال : جمع رسول الله ... مرسلاً، وإسناده صحيح . ولتمام » ٢٧٤ ٢٩٩٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ . رواه البزار (١) ، وفيه محمدُ بنُ أبانَ الجعفيُّ ، وهو ضعيفٌ . ٢٩٩٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُؤَخِّرُ هَذِهِ فِي آخِرٍ وَقْتِهَا، وَيُعَجِّلُ هَذِهِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا. قلت : له حديثٌ في الصحيحِ (٢) بغيرِ هَهذا السياقِ. رواه الطبرانيُ(٣) في الكبير ، وفيه أبو مالك النخعيُّ ، وهو ضعيف . ٢٩٩٦ - وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلْمَغْرِبَ وَأَلْعِشَاءَ ثَلاَثاً وَأَثْتَيْنِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ . رواه الطبرانيُ (٤) في الكبير، والأوسط ( مص : ٢٥٢)، وقال : روى هذا التخريج انظر مسند الموصلي . وقول الهيثمي رحمه الله: (( ورجاله رجال الصحيح)) ليس بصحيح ، والله أعلم ، بكر بن عبد الرحمن لم يخرج له أي من الشيخين . (١) في كشف الأستار ٣٣١/١ برقم (٦٨٧) من طريقين : حدثنا محمد بن أبان ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ومحمد بن أبان الجعفي ضعيف . وانظر المجروحين لابن حبان ٢/ ٢٦٠، وميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٣، ولسان الميزان ٣١/٥. (٢) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ١٠٧ - ١٠٨ برقم (٥١٧٦) وانظر أيضاً رقم ( ٥٢٦٤ ، ٥٣٦٧ ) . (٣) في الكبير ٤٧/١٠ برقم (٩٨٨٠) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي مؤاتية الكلبي ، حدثنا معاوية بن هشام ، عن أبي مالك النخعي واسمه عبد الملك بن الحسين ، عن حجاج ، عن عبد الرحمن بن ثروان ، عن هزيل بن شرحبيل ، عن عبد الله قال : كان رسول الله ... وعبد الملك بن الحسين متروك، وحجاج هو ابن أرطاة ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، محمد بن جعفر ترجمه الخطيب ١١٨/٢ وقال: (( روى عنه البخاري في صحيحه)). كذا قال رحمه الله . وما وجدت ذلك عند غيره ، والله أعلم . (٤) في الأوسط برقم (٨٤٠٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٨٠ - ٨١) وفي المطبوع برقم » ٢٧٥ الحديثَ يحيى بنُ سعيدِ الأنصاريُّ، وشعبةُ، وزهيرٌ وغيرُهُم ، عن عديٍّ بنِ جـ ( ٩٣٥) - وفي الكبير ٨٣/٤ برقم (٣٧١٤) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا داود بن منصور ، حدثنا قيس ، عن غيلان بن جامع - ليس في إسناد الكبير - وابن أبي ليلى ، وجابر بن يزيد ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد ، عن خزيمة بن ثابت قال ... وأخرجه الطبراني في الكبير ( ٣٧١٥ ) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا سعدان بن يزيد ، حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن غيلان بن جامع ، عن عدي بن ثابت ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢١٣/٢ من طريق قيس بن الربيع ، بالإسناد السابق . وقال الطبراني في الأوسط: (( لم يروه عن غيلان إلا قيس ، تفرد به داود ، وخالفه الناس : لأن الثوري رواه عن جابر ، ورواه غير واحد عن ابن أبي ليلى ، ورواه مالك بن أنس وجماعة عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، كلهم عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد ، عن أبي أيوب الأنصاري )) . نقول : إسناده ضعيف : قيس بن الربيع ضعيف ، وابن أبي ليلى ، وجابر ضعيفان ، ولكن تابعهما غيلان بن جامع وهو ثقة . وأما حديث أبي أيوب فقد أخرجه مالك في الحج ( ٢٠٧ ) باب : صلاة المزدلفة وأحمد ٤٢٠/٥، ٤٢١، والبخاري في الحج (١٦٧٤ ) باب: من جمع بينهما ولم يتطوع ، وفي المغازي ( ٤٤١٤) باب: حجة الوداع ، ومسلم في الحج (١٢٨٧ ) باب : الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ، والنسائي في المواقيت ٢٩١/١ باب : الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة ، وفي الكبير في ٤٢٧/٢ برقم (٤٠٢٤)، وابن ماجه في المناسك (٣٠٢٠) باب : الجمع بين الصلاتين بجمع ، والحميدي ١٨٩/١ برقم (٣٨٣)، والبيهقي في الحج ١٢٠/٥ باب: الجمع بين الصلاتين في المزدلفة، والبغوي في (( شرح السنة)) ١٦٦/٧ برقم (١٩٣٦)، والطبراني في الكبير ١٢٢/٤ - ١٢٣ برقم (٣٨٦٣، ٣٨٦٤، ٣٨٦٥، ٣٨٦٧، ٣٨٦٨) من طريق يحيى بن سعيد ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد الخطمي ، عن أبي أيوب الأنصاري . وأخرجه أحمد ٥/ ٤٢٠، والنسائي في الكبرى ٤٢٧/٢ برقم (٤٠٢٣)، والدارمي في الحج ٥٨/٢ باب: الجمع بين الصلاتين بجمع، والطيالسي ٢٢٢/١ برقم (١٠٦٨)، والطبراني في الكبير برقم (٣٨٦٩) من طريق شعبة ، عن عدي ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٣٨٦٦) من طريق أبي الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، به . ٢٧٦ ثابتٍ ، عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ ، عن خزيمةَ ، عن أبي أيوب . وخالفهم غيلانُ ، وجابرٌ الجعفيُّ، فقالا : عن خزيمةَ بنِ ثابتٍ ، والصواب حديثُ أبي أيوبَ . ورواه الثوريُّ ، عن جابرٍ ، عن عديٍّ ، عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ ، عن أبي أيوبَ(١). ٢٩٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعِ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير ، وفيه قيسُ بنُ الربيع ، وثقه شعبةُ ، والثوريُّ ، وضعفه الناسُ . وأخرجه أحمد ٤٢٠/٥، والطبراني في الكبير برقم (٣٨٧٠) من طريق سفيان ، عن جابر ، عن عدي بن ثابت ، به . وأخرجه الطبراني - أيضاً - برقم (٣٨٧١) من طرق : حدثنا مسعر ، عن ابن أبي ليلى ، عن عدي بن ثابت ، به . (١) أخرجنا هذه الطريق في التعليق السابق. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٨٣/٤ برقم (٣٧١٤)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٦/ ٨٥ من طريق الهيثم بن جميل ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن غيلان بن جامع ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد، عن خزيمة بن ثابت قال: ((صليت مع رسول الله ... )) وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع . وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٣/٤ برقم (٣٧١٥) من طريق قيس بن الربيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن جابر بن يزيد ، عن عدي بن ثابت ، به . وهذا إسناد أشد ضعفاً ، وانظر ما قاله الطبرانى بعد إخراجه هذا الحديث . وأخرجه الطحاوي في مناسك الحج ٢١٣/٢ باب: الجمع بين الصلاتين بجمع ، من طريق محمد بن خزيمة ، حدثنا محمد بن عمر الرومي ، حدثنا قيس بن الربيع ، حدثنا غيلان ، عن عدي بن ثابت الأنصاري ، عن عبد الله بن يزيد ، عن أبي أيوب ... وإسناده ضعيف ، فيه محمد بن عمر ، وقيس بن الربيع وهما ضعيفان وانظر التعليق السابق . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢١٢/٥ برقم (١٢٦٣٦) إلى أبي نعيم ، وابن عساكر . ٢٧٧ ٢٩٩٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - يَعْنِي: الْخُدْرِيَّ - قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، أَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ اُلْعِشَاءَ فَصَلَّهُمَا جَمْعاً . رواه الطبرانيُ(١) في الأوسط، وقال: تفرد به محمدُ بنُ عبدِ الوهابِ (٢) الحارثيُّ . ورواه البزارُ(٣) مختصراً: كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ، وَقَالَ : لا نعلمُهُ عن أبي سعيدٍ إلاَّ من هذا الوجهِ ، ومحمدُ بنُ عبدِ الوهابِ (٤) ثقةٌ مشهورٌ بالعبادةِ ، قلت وبقيةُ رجالِهِ ثقاتٌ . (١) في الأوسط برقم (٧٩٩٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٨٠ ) وفي المطبوع برقم (٩٣٤ ) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي ، حدثنا أبو شهاب الحناط ، عن عوف ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد صحيح ، محمد بن عبد الوهاب الحارثي ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٣٩٠/٢ - ٣٩٢، ونقل عن صالح جزرة أنه قال: (( محمد بن عبد الوهاب، ثقة)). وقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٨٣ . وقال البزار: ((ومحمد ثقة ، مشهور بالعبادة)). وأبو شهاب هو موسى بن نافع، وعوف هو الأعرابي، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٢/ ٣٩٠، من طريق الطبراني ، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثي ، بالإسناد السابق . وقال إبراهيم بن أرمة الأصبهاني - وذكر هذا الحديث -: (( ما بالعراق حديث أغرب أو أحسن منه )) . وتفرد الحارثي ليس بضار للحديث لأنه ثقة ، ولأنه لم يخالف من هو أوثق منه . والله أعلم . (٢) في (ش، م، ح): (( الواهب)) وهو تحريف . (٣) في كشف الأستار ١/ ٣٣٠ - ٣٣١ برقم (٦٨٦) من طريق إبراهيم بن هانىء ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، حدثنا أبو شهاب الحناط ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح ، وانظر التعليق السابق . (٤) في (م، ظ، ش): ((الواهب)). وهو تحريف، وانظر التعليق على الحديث السابق. ٢٧٨ ٢٩٩٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَجَدَّ بِهِ السَّيْرُ فَرَكِبَ قَبْلَ / أَنْ يَفِيءَ الْفَيْءُ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ أَلْوَقْتُ ١٥٩/٢ الأَوَّلُ مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ فَيَنْزِلَ فَيُصَلَِّهُمَا جَمِيعاً (مص: ٢٥٣) ثُمَّ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ [حَتَّى يَبْدُوَ غُيُوبُ الشَّفَقِ(١) ثُمَّ يَنْزِلَ فَيُصَلَِّهُمَا جَمِيعاً: الْمَغْرِبَ] (٢) وَالْعِشَاءَ. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه أبو معشر نجيح ، فيه كلام كثير وقد وثقه بعضُهُم . ٣٠٠٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ ، صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعً(٤)، وَإِنِ أَرْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي أَوَّلِ وَقْتِ الْعَصْرِ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. قلت : رواه أبو داود باختصار(٥). (١) الشفق، قال ابن الأثير: ((يقع على الحمرة التي ترى في المغرب بعد مغيب الشمس ، وبه أخذ الشافعي ، وعلى البياض الباقي في الأفق الغربي بعد الحمرة المذكورة ، وبه أخذ أبو حنيفة )). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ). (٣) في الأوسط ٤٩٤/١-٤٩٥ برقم (٩٠٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٨٠) وفي المطبوع برقم ( ٩٣٢) - من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن أبي معشر نجيح ، عن محمد بن قيس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وسعيد بن سليمان ، هو : ابن كنانة الواسطي ، أبو عثمان الضبي ، سعدويه ، الحافظ ، ثقة مشهور ، صاحب حديث ، روى عنه أحمد بن يحيى الحلواني ، والبخاري وأبو داود ، وسمع حماد بن سلمة وطبقته . انظر: ((ميزان الاعتدال)) ١٤١/٢، ولسان الميزان. وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٨٢. وأبو معشر نجيح ضعيف كما قال الهيثمي. وانظر ((تلخيص الحبير)) ١/ ٤٨-٥٠ . (٤) في (ش، م): ((جمعاً)). (٥) في الصلاة (١٢٠٤، ١٢٠٥) باب: المسافر يصلي وهو يشك في الوقت . ٢٧٩ رواه الطبرانيُ(١) في الأوسط ، ورجاله موثقون . ٣٠٠١ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرٍ وَقْتِهَا وَصَلَّهَا، وَصَلَّى الْعَصْرَ فِي أَوَلِ وَقْتِهَا ، وَيُصَلِّي أَلْمَغْرِبَ فِي آخِرٍ وَقْتِهَا، وَيُصَلِّي أَلْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا، وَيَقُولُ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ. رواه البزار (٢)، وفيه ابنُ إسحاقَ، وهو ثقةٌ ، وللكنه مدلس . ٣٠٠٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ بَيْنَ اُلُّهْرِ وَالْعَصْرِ يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا، وَيُصَلِّي اَلْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا، ثُمَّ يَسِيرُ وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ ، وَيُصَلِّي أَلْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ، ثُمَّ قَالَ حِينَ (١) في الأوسط برقم ( ٧٥٥٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٨٠) وفي المطبوع برقم (٩٣٣) - من طريق محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الأصبهاني ، حدثنا هارون بن عبد الله الحمال ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا محمد بن سعد ، حدثنا ابن عجلان ، عن عبد الله بن الفضل ، عن أنس ... ويعقوب بن محمد الزهري ضعيف . وأما شيخ الطبراني فقد ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢١٧/٢ - ٢١٨ وقال: ((شيخ، ثقة)) . وباقي رجاله ثقات. محمد بن سعد هو أبو سعد الأنصاري ، وابن عجلان هو محمد . وانظر ((تلخيص الحبير)) ٤٩/١ - ٥٠. والحديث التالي. (٢) في كشف الأستار ٣٣١/١ - ٣٣٢ برقم (٦٨٨) من طريق طليق بن محمد الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا محمد بن إسحاق ، عن حفص قال : كان أنس ... وفيه عنعنة ابن إسحاق . وانظر تلخيص الحبير ٤٩/١ - ٥٠ ، والحديث السابق. وقد روى الزهري عن أنس عكسه ، وذلك عند البخاري في تقصير الصلاة ( ١١١١، ١١١٢ ) باب : يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس ، وباب : إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس ، صلى الظهر ثم ركب . كما أخرجه غيره . ٢٨٠