Indexed OCR Text
Pages 121-140
٢٧٣٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّنْحِ ( يَس ) . ٢٧٣٩ - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِالْوَاقِعَةِ ، وَنَحْوِهَا مِنَ الشُّوَرِ . رواهما الطبراني(١) في الأوسط، ورجال ( يَس) رجال الصحيح. ورجال ( الواقعة ) فيهم يعقوب بن حميد بن كاسب ، وضعفه جماعة ، قال بعضهم : لأنه كان محدوداً . وذكره ابن حبان في الثقات ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٧٤٠ - وَعَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَّأَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ بِسُورَةِ الزُّومِ (٢). رواه البزار (٣)، وفيه مؤمل بن إسماعيل، وهو ثقة، وقيل فيه: إنه كثير الخطأ. حـ من أهل المدينة: أنه صلَّى خلف النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده حسن. وانظر حديث قطبة بن مالك عند مسلم في الصلاة ( ٤٥٧) باب : القراءة في الصبح . (١) في الأوسط برقم (٣٩١٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٧١ - ٧٢) وفي المطبوع برقم (٨٢٤) - الأولى من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة وأيوب بن جابر ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ... وهذا إسناد جيد ، نعم أيوب بن جابر ضعيف ، ولكن تابعه عليه شعبة . وقال الطبراني: (( لم يروه عن سماك إلا شعبة وأيوب ، ولا عنهما إلا أبو داود ، تفرد به عبد الله )) . وأخرج الرواية الثانية في الأوسط برقم (٤٠٤٨) - وهو في مجمع البحرين برقم (٨٢٥) - من طريق علي بن سعيد ، حدثنا يعقوب بن كاسب ، حدثنا سلمة بن رجاء ، عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ... وهذا إسناد جيد أيضاً، يعقوب بن حميد بن كاسب فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٦٦) فى موارد الظمآن . وقال: (( لم يروه عن سماك إلا إسرائيل، ولا عنه إلا سلمة، تفرد به يعقوب)). (٢) تقدم برقم (٢٦٩٨) وهناك فصلنا القول فيه . (٣) في ((كشف الأستار)) ٢٣٤/١ برقم (٤٧٧) وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) ٤٠٢/٢- » ١٢١ ٢٧٤١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُ النَّاسَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِسُورَةٍ(١) مَرْيَمَ، وَفِي الثَّانِيَةِ (مص: ١٨٧) ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، أَحْسَبُهُ قَالَ : فِي صَلاَةِ أُلْفَجْرِ . رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٢٧٤٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، وَ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾. رواه الطبرانيُ(٣) في الكبير، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلامٌ . ٤٠٣ برقم (١٠٤٨) من طريق مؤمل بن إسماعيل ... ومؤمل ضعيف. ولتمام التخريج انظر ما تقدم برقم ( ٢٦٩٨). (١) في (ظ): ((سورة)) بدون الباء . (٢) في كشف الأستار ٢٣٤/١ برقم (٤٧٨) من طريق أحمد بن عبدة ، أنبأنا سفيان ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن عراك بن مالك ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح. (٣) في الكبير ١٣٤/١١ برقم (١١٢٧٦) من طريق مسعود بن محمد الرملي أبي الجارود ، حدثنا عمران بن هارون الرملي ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني بكر بن عمرو ، عن رباح أبي سعيد المكي ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه انقطاع. رباح أبو سعيد وقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٨٩/٣ فقال: (( رباح: أبو سعيد المكي ، روى عن عبد الله بن بديل ، عن ابن عباس ، روى عنه بكر بن عمرو المعافري . حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه ، ولا أعرف عبد الله بن بديل)) ، وهذا يعني أن الإسناد منقطع ، والله أعلم . وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف . ومسعود بن محمد أبو الجارود الرملي ، روى عن محمد بن المتوكل القرشي ، وعمران بن هارون المقدسي ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، وأحمد بن محمد اليماني ، وعبد الله بن هانىء النيسابوري ، وروى عنه الطبراني ، وعلي بن السراج المصري ، ومحمد بن هارون الدمشقي ، وسعيد بن محمد القزويني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . قال الهيثمي في الأطعمة ، باب : قلة الأكل في حديث ابن عمرو - تجشأ رجل عند النبي - : ((رواه الطبراني عن شيخه مسعود بن محمد ، وهو ضعيف)). ١٢٢ ٢٧٤٣ - وَعَنْ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَقْرَأْ فِي الصُّبْحِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ ، وَلاَ تَقْرَأُ فِي أَلْعِشَاءِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، واختلف في الاحتجاج به . ٢٧٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ صَلَّى فِي بَعْضِ مَسَاجِدِ بَنِي أَسَدٍ (٢) الْفَجْرَ ، فَصَلَّى بِهِمْ إِمَامُهُمْ بِأَطْوَلِ سُورَتَيْنِ عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ ، قَالَ: أَلاَ أَرَاكَ شَابّاً؟! تَقْرَأُ بِهَاتَيْنِ اُلُّورَتَيْنِ فِي هَذِهِ الصَّلاَةِ ، وَأَنْتَ / شَابٌّ . ١١٩/٢ رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه عطاءُ بنُ السَّائِبِ ، وهو ثقة ، ولكنه اختلط في آخر عمره . ٢٧٤٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْفَجْرِ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، ثُمَّ قَالَ : قَرَأْتُ بِكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَرُبُعَهُ . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه جعفرُ بنُ أبي جعفرٍ ، وقد أجمعوا على ضعفه . (١) في الكبير ٤٣/٥ برقم (٤٥٣٨) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن خلاد بن السائب ، عن رفاعة بن رافع الزروقي الأنصاري ... وشيخ الطبراني وابن لهيعة ، ضعيفان . (٢) ساقطة من ( ش ) . (٣) في الكبير ٢٧٨/٩ برقم (٩١٩٠) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : صلَّى عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن عبد السلام بن حرب متأخر السماع من عطاء بن السائب . وأبو نعيم هو الفضل بن دكين . (٤) في الكبير ٢٢٧/١٣ - ٢٢٨ برقم (١٣٩٥٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٥٩/٧ - » ١٢٣ ١٩٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ٢٧٤٦ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص : ١٨٨): ((أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً أَلَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ)). قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ ؟ قَالَ: ((لاَ يُتِّمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا . أَوْ لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَلاَ فِي السُّجُودِ )). رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ــ ٢٦٠، وعبد بن حميد برقم (٨٥٤ ) من طريق مالك بن إسماعيل : أبو غسان ، حدثنا مندل بن علي . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٦٧ ، من طريق حمدان بن عمرو التمار الموصلي ، حدثنا غسان بن الربيع ، جميعاً : حدثنا جعفر بن ميسرة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وجعفر بن أبي جعفر قال البخاري في الكبير ١٨٩/٢: (( وهو ضعيف منكر الحديث)). وقال أبو حاتم منكر الحديث جداً. وانظر ميزان الاعتدال ٤١٨/١، والميزان ١٢٨/٢. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٨٢/١٠ - ٨٣ برقم (٥٧٢٠)، وفي موارد الظمآن ٣٤٤/٢ برقم (٦٠٩). ونضيف هنا: أخرجه أحمد ٢٤/٢، ٣٥، ٥٨، والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٨٢، ٣٧٧ ، ٤١٤، ٤١٥، ٤٢٤ برقم (١٣١٢٣، ١٣٣٩٥، ١٣٥٢٧، ١٣٥٢٨، ١٣٥٦٤) فى الكبير ١٣ برقم (١٣٨٩١ و١٣٨٩٥ و١٣٩٣٧ و١٣٩٥٧ و١٤١١٥) وفي الكبير ١٠٩/١٤ برقم (١٤٧٢٨) من طرق ، وهو حديث صحيح . وقد ورد من طرق ترد قول الترمذي رحمه الله : (( ولا نعرفه من حديث الثوري ، عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد)). يعني: الزبيري. وانظر نيل الأوطار ٢٥٩/٢ . (١) في المسند ٣١٠/٥، والطبراني في الكبير ٢٤٢/٣ برقم (٣٢٨٣)، وفي الأوسط برقم ( ٨١٧٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥٦) - والدارمي في الصلاة ١/ ٣٠٤ _ ٣٠٥ باب: في الذي لا يتم الركوع والسجود ، والبيهقي في الصلاة ٣٨٥/٢ - ٣٨٦ باب: ما روي فيمن يسرق من صلاته فلا يتمها، والحاكم ٢٢٩/١، من طريق » ١٢٤ ٢٧٤٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةٌ الَّذِي يَشْرِقُ صَلاَتَهُ)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَسْرِقُهَا ؟ قَالَ : ((لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا )) . رواه أحمد (١) ، والبزار، وأبو يعلى، وفيه عليُّ بنُ زيدٍ ، وهو مختلف في الاحتجاج به ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٧٤٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً أُلَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ )) . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ ؟ - الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف ، الوليد بن مسلم قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . ومع هذا فقد صححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، كما صححه ابن خزيمة ٣٣١/١ -٣٣٢ برقم (٦٦٣). وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد، ولا عنه إلا الحكم ... )). وقال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ١٤١/٦ برقم (١٠٣٣): (( تفرد به الحكم بن موسى ، عن الوليد ... وخالفه هشام بن عمار فرواه عن ابن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... ويشبه أن يكون حديث أبي هريرة أثبت ، والله أعلم )) وهو الحديث التالي . وقد استوفينا تخريجه وأطلنا الحديث عنه في (( معجم شيوخ أبي يعلى )) ص (١٩٦) برقم (١٥٠) . فانظره لتمام التخريج . وانظر أيضاً نيل الأوطار ، وأحاديث الباب ، وبخاصة حديث أبي هريرة بعد الآتي . والترغيب والترهيب ٣٣٥/١ . (١) في المسند ٥٦/٣، وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢/ ٤٨١ - ٤٨٢ برقم (١٣١١). غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب . ١٢٥ قَالَ: ((لاَ يُتِمُّرُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبدُ الحميدِ بنِ حبيبٍ بنِ أبي العشرين ، وثقه أحمدُ ، وأبو حاتم ، وابنُ حبان ، وضعَّفَه دحيمٌ . وقال النسائيُّ : ليس بالقويِّ ، وبقية رجاله ثقات . ٢٧٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْرَقُ النَّاسِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلاَتَهُ)) . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَسْرِقُ صَلاَتَهُ ؟ قَالَ: ((لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِأَلسَّلام)). رواه ( مص : ١٨٩) الطبراني(٢) في الثلاثة ، ورجاله ثقات . (١) في الأوسط برقم (٤٦٦٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥٥) - من طريق عبد الرحمن بن عمرو أبي زرعة ، حدثنا محمد بن عثمان أبو الجماهر . وأخرجه ابن حبان - موارد الظمآن ٢١٩/٢ - برقم (٥٠٣) والحاكم ٢٢٩/١، من طريق هشام بن عمار . كلاهما حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد صحيح. ولتمام تخريجه انظر موارد الظمآن ، والحديث المتقدم برقم ( ٢٧٤٧ ) ، والترغيب والترهيب ٣٣٨/١ . (٢) في الأوسط برقم (٣٤١٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥٠) - وفي الصغير ١٢١/١، من طريق جعفر بن محمد - في الصغير : ابن معدان - الأهوازي ، وأخرجه العسكري في (( تصحيفات المحدثين)) ص (٩٠٢ - ٩٠٣ ) من طريق عبدان ، جميعاً : حدثنا زيد بن الحريش ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ... وهذا إسناد ضعيف ، لضعف عثمان بن الهيثم ، وشيخ الطبراني جعفر بن معدان الأهوازي ، روى عن زيد بن الحريش الأهوازي ، و الحسن بن جمهور ، وروى عنه الطبراني ومحمد بن مروان الآمدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ١٢٦ ٢٧٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلاَةِ رَجُلٍ لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ)) . رواه أحمد (١) ، من رواية عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الحنفيِّ، عن أبي هريرةَ ولم أجد من ترجمه . ٢٧٥١ - وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَنْظُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى صَلَةٍ عَبْدٍ لاَ يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ فِيمَا بَيْنَ رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا )) . رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات. + وعوف هو الأعرابي ، والحسن قد سمع من عبد الله بن المغفل فلا تضر عنعنته ما دام بين سماعه ، وقد أخرج له البخاري معنعناً عمَّن بين سماعه منه ، والله أعلم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عوف إلا عثمان بن الهيثم ، تفرد به زيد بن الحريش ، ولا يروى عن عبد الله بن مغفل إلا بهذا الإسناد)). وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وانظر الأثر الذي سيأتي برقم ( ١٧١٤٩ ) . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٣٥/١ و٤٣٠/٣ أيضاً: ((رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة بإسناد جيد)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٤٥٠ - ٤٥١ برقم (١٩٧٣٤) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في المسند ٢/ ٥٢٥ ، من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا عامر بن يساف ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن بدر الحنفي ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ... وهذا إسناد منقطع ، عبد الله بن بدر الحنفي لم يدرك أبا هريرة . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٣٨/١: ((رواه أحمد بإسناد جيد)). وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٢٢): ((عبد الله بن زيد الحنفي ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، وعنه يحيى ابن أبي كثير ، هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، والذي في الأصل من مسند أبي هريرة حديث من طريق عامر بن يساف ... )). ذكر ما نقلناه عن مسند أحمد ، ثم قال: (( وعبد الله بن بدر من رجال التهذيب ، للكنه لا يروي عن أبي هريرة إلا بواسطة ، فلعل شيخه سقط من النسخة )) . وانظر الحديث التالي . (٢) في المسند ٢٢/٤ ، من طريق وكيع قال: حدثنا عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن زيد أو ﴾ ١٢٧ ٢٧٥٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ ١٢٠/٢ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَىْ رَجُلاً فِي الْمَسْجِدِ لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهُ ، وَلاَ سُجُودَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ رَجُلٍ لاَ يُتِمُ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، والصغير ، وفيه إبراهيمُ بنُ عبادٍ الكرماني ، ولم أجد من ذكره . ــ بدر - أنا أشك - عن طلق بن علي الحنفي قال: قال رسول الله ... وقال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٢٢): ((عبد الله بن زيد - أو بدر - هكذا بالشك ، عن طلق بن علي ، وعنه عكرمة بن عمار . قلت : الذي رأيته في أصل المسند : حدثنا وكيع ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن بدر ، عن طلق بن علي حديث ( لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه ... ) الحديث . وليس في مسند علي بن طلق من مسند أحمد لعكرمة ابن عمار ذكر إلا في هذا الحديث ، ولم أر فيه: ابن زيد، بالشك، وعبد الله بن بدر هو الصواب)) . وقال أبو زرعة العراقي في ذيل الكاشف ص (١٥٦): ((والصواب: ابن بدر)). وعلى هذا فالإسناد حسن ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٠٥/٨ - ٤٠٦ برقم (٨٢٦١) من طريق بكر بن مقبل البصري ، حدثنا محمد بن عبيد بن عقيل المقرىء ، حدثنا جدي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن بدر ، حدثني عبد الرحمن بن علي ، عن طلق بن علي ... وهذا إسناد فيه من لم أعرفه . ويشهد له حديث علي بن شيبان الحنفي، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢١٦/٢ برقم (٥٠٠). وانظر - أيضاً - طبقات ابن سعد ٤٠١/٥، ٤٠٢، والترغيب والترهيب ٣٣٦/١، والتاريخ الكبير للبخاري ٢٦٠/٦، ٢٦١. كما يشهد له حديث أبي مسعود ، وقد خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٢/ ١٧ برقم (٥٠١). (١) في الأوسط برقم ( ٤٨٦٠) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥١) - وفي الصغير ٢٥٢/١ - ٢٥٣، من طريق عبد الكبير بن عمر أبي سعيد الخطابي البصري ، حدثنا إبراهيم بن عباد الكرماني ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف . الربيع بن أنس هو البكري ، قال ابن حبان في الثقات ٢٢٨/٤: « والناس یتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه ، لأن فيها اضطراباً كثيراً)). ١٢٨ ٢٧٥٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ صَلَةً لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ شبيبٍ ، وهو ضعيف جداً . ١٩٨ - بَابٌ: فِيمَنْ لاَ يُتِمُّ صَلاَتَهُ وَنَسِيَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا ٢٧٥٤ - عَنْ هَانِىءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ زَمَانَ عُثْمَانَ بْنِ « وشيخ الطبراني عبد الكبير بن عمر الخطابي ، روى عن إبراهيم بن عباد ، وأحمد بن الفرات الضبي ، وأزهر بن جميل ، وروى عنه الطبراني ، وابن حبان ، وعبد الله بن عدي الجرجاني ، ورواية ابن حبان عنه توثيق له . وإبراهيم بن عباد الكرماني ، روى عن يحيى بن أبي بكير ، وروى عنه عبد الكبير بن عمر الخطابي ، وعبد الله بن أبي داود الأزدي ، ومحمد بن موسى الإصطخري ، وما رأيت فيه جرحاً . وأخرجه الطبراني أيضاً في (( الأوسط)) برقم (٧٦٤١) من طريق محمد بن موسى الإصطخري ، حدثنا إبراهيم بن عباد الكرماني به . وانظر الحديث ( ١٩٢٨) في المختارة . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد . تفرد به يحيى بن أبي بكير . والربيع بن أنس هذا الذي روى عنه أبو جعفر ، قد روى عنه سفيان الثوري ، وابن المبارك ، هذا خراساني ... )). انظر حديث أنس في مسند الموصلي ٣٤١/٥ برقم (٢٩٧١) الصحيح ، مع التعليق عليه . (١) في الأوسط برقم (٥٥٤٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥٣) - من طريق محمد بن أحمد بن أبي بكر المقدمي القاضي بمكة ، حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، عن جده سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه طلحة بن محمد قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٧٦/٤: ((لا أعرف طلحة بن محمد ... )). وعبد الله بن شبيب ضعيف ، واتهمه بعضهم . وقال الطبراني: (( لا يروى عن محمد بن سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن شبيب)). وانظر حديث أبي هريرة الصحيح في مسند الموصلي ٤٤٩/١١ برقم (٦٥٧٧) مع التعليق عليه . ونيل الأوطار ٢٧٦/٢ - ٣١١ . ١٢٩ عَقَّانَ ، فَجَلَسْتُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](١) فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فِي هَذَا اُلْعَمُودِ، فَعَجِلَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ صَلاَتَهُ (مص: ١٩٠)، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ لَمَاتَ وَلَيْسَ مِنَ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ صَلاَتَهُ وَيُتِمُّهَا » ، قَالَ : فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ؟ فَقِيلَ لِي : عُثْمَانُ بْنُ حُنَيَفٍ . رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، وفيه البراء بن عثمان ، ولم يعرف . ٢٧٥٥ - وَعَنْ أَبِي عِبْدِ اللهِ الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلاً لاَ يُتِمُ(٣) رُكُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ وَهُوَ يُصَلِّي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى حَالِهِ هَذِهِ ، مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَثَلُ الَّذِي لاَ يُتُمُّ رُكُوعَهُ ، وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ ، مَثَلُ الْجَائِعِ يَأْكُلُ التَّمْرَةَ وَالثَّمْرَتَيْنِ لاَ تُغْنِيَانٍ عَنْهُ شَيْئاً » . قَال أبو صالح: قلتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش، ح ). (٢) في المسند ١٣٨/٤، ١٣٩، والطبراني في الكبير ١٦/٩ - ١٧ برقم (٨٣١٠)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٧٣/١، من طريق ابن لهيعة ، حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي ، عن البراء بن عثمان الأنصاري ، عن هانىء بن معاوية الصدفي ... وهذا إسناد ضعيف . وانظر تعجيل المنفعة ص (٤٩، ٤٢٨ - ٤٢٩)، ولسان الميزان ٥/٢ ، وذيل الكاشف ص (٥٠، ٢٩١) . وانظر الحديث التالي . والصدفيّ : نسبة إلى الصَّدِف بن سهل ، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر . وانظر الأنساب ٤٣/٨، واللباب ٢٣٦/٢ . (٣) في (ظ، ش): ((لم يتم)). ١٣٠ قَالَ: أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني في الكبير ، وأبو يعلى وإسناده حسن(١). ٢٧٥٦ - وَعَنْ بِلاَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلاً لاَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَلاَ السُّجُودَ، فَقَالَ: لَوْ مَاتَ هَذَا، لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، غير أنَّه قال في الكبير: لمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةٍ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ . ورجاله ثقات . ٢٧٥٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ ( مص: ١٩١) اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ، وَأَنَا حَاضِرٌ: (( لَوْ كَانَ لِأَحَدِكُمْ هَذِهِ السَّارِيَةُ ، لَكَرِهَ أَنْ / يُخْدَعَ ، كَيْفَ يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فَيَخْدَعَ صَلاَتَهُ أَلَّتِي هِيَ للهِ؟ فَأَتِمُّوا (٣) صَلاَتَكُمْ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ تَامّاً)). ١٢١/٢ رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وإسناده حسن . (١) بل إسناده جيد، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٣٩/١٣ - ١٤٠ برقم (٧١٨٤) . وانظر أيضاً رقم (٧٣٥٠) فيه . وانظر كنز العمال ٧/ ٥١٠ برقم (٢٠٠٠٨). والترغيب والترهيب ٣٣٦/١ حيث حسن إسناده ونسبه إلى أبي يعلى ، والطبراني ، وابن خزيمة . (٢) في الأوسط برقم (٢٧١٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥٤) - وفي الكبير ٣٥٦/١ برقم (١٠٨٥) من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا مفضل بن مهلهل ، عن بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن بلال ... وإسناده صحيح ، وهو موقوف على بلال . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٣٧/١: ((رواه الطبراني، ورواته ثقات)). (٣) في (ظ، ح): ((فأقيموا)). (٤) في الأوسط (٦٢٩٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وهو في المطبوع برقم (٨٥٧) - من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا خالد بن يزيد العمري ، حدثنا عبد الملك بن يحيى بن الزبير ، عن بلال بن يحيى بن طلحة ، عن أبيه ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه خالد بن يزيد العمري نقل ابن أبي حاتم في الجرح » ١٣١ ٢٧٥٨ - وَعَنْ عَلِيِّ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا(١) رَاكِعٌ ، وَقَالَ : ((يَا عَلِيُّ ، مَثَلُ الَّذِي لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي صَلاَتِهِ ، كَمَثَلِ حُبْلَى حَمَلَتْ ، فَلَمَّا دَنَا نِفَاسُهَا، أَسْقَطَتْ، فَلاَ هِيَ ذَتُ حَمْلٍ ، وَلاَ هِيَ ذَاتُ وَلَدٍ )) . رواه أبو يعلى(٢). قلت : وَفِي الصَّحِيحِ مِنْهُ النَّهْيُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ(٣) - وفيه موسى بنُ عبيدةَ الرَّبذيُّ ، وهو ضعيف . ٢٧٥٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ أَلْعَبْدَ إِذَا صَلَّىُ فَلَمْ يُتِمَّ صَلاَتَهُ: خُشُوعَهَا وَلاَ رُكُوعَهَا، وَأَكْثَرَ اُلِلْتِفَاتَ ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ . « والتعديل ٣٦٠/٣ بإسناده إلى ابن معين قال: ((خالد بن يزيد العمري، كذاب))، وكذلك قال أبو حاتم أيضاً . وباقي رجاله ثقات . عبد الملك بن يحيى ترجمه البخاري في الكبير ٤٣٨/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٥/٥ ، ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٩٥ . وبلال بن يحيى ترجمه البخاري في الكبير ١٠٩/٢ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ٩٠، وهو من رجال التهذيب. وقد حسن الترمذي حديثه في الدعوات تعليقاً على الحديث ( ٣٤٤٧) باب : ما يقول عند رؤية الهلال ، كما حسنه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٣٧/١. ومع ما تقدم فقد حسن الهيثمي ، والمنذري ١/ ٣٣٧ إسناده . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥١١ برقم (٢٠٠١٠) إلى الطبراني في الأوسط . وقال الطبراني: ((لم يروه عن بلال إلا عبد الملك، تفرد به خالد )). (١) في (ش، ح): ((أن أقرأ قرآناً راكعاً)). (٢) في المسند ٢٦٧/١ - ٢٦٨ برقم (٣١٥)، وإسناده ضعيف. وأورده المنذري بصيغة التمريض في ((الترغيب والترهيب)) ٣٣٨/١، ونسبه إلى أبي يعلى، وإلى الأصبهاني مع زيادة طويلة .... (٣) عند مسلم في الصلاة ( ٤٨٠) باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ، وقد استوفينا تخريجه أيضاً في مسند الموصلي ٢٣٨/١ برقم (٢٧٦) . ١٣٢ وَمَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى اللهِ كَرِيماً )» . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عبيدُ اللهِ بنُ زحر ، وهو ضعيف جداً . ٢٧٦٠ - وَعَنْ قَتَادَةَ - أَوْ غَيْرِهِ - أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ رَأَى رَجُلَيْنِ يُصَلِّيَانِ: أَحَدُهُمَا مُسْبِلٌ إِزَارَهُ ، وَأَلَآخَرُ لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ، فَضَحِكَ ، فَقَالُوا : مَا يُضْحِكُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ: عَجِبْتُ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ: أَمَّا الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ ، فَلاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ، وَأَمَّا اُلْآخَرُ ، فَلاَ يَتَقَبَّلُ اللهُ صَلاَتَهُ . رواه الطبراني (٢) ، وإسناده منقطع بين ابنٍ مسعودٍ وقتادةَ ، ورجاله ثقات. ٢٧٦١ - وَعَنْ عُبَادَةَ (مص: ١٩٢) بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَلْعَبْدُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا، قَالَتْ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَلَهَا ضَوْءٌ(٣) وَنُورٌ، وَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَإِذَا لَمْ يُحْسِنِ (١) في الكبير ١٠/ ١٢ برقم (٩٧٧٨) من طريق يحيى بن أيوب العلاف ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن ابن مسعود ... وعلي بن يزيد هو الألهاني ، وعبيد الله بن زحر ضعيفان . بل علي متروك الحديث . (٢) في الكبير ٣١٤/٩ - ٣١٥ برقم (٩٣٦٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة - أو غيره - أن ابن مسعود ... وإسناده منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله . وهو موقوف على ابن مسعود . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩٣٦٧) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد ، أخبرنا حماد ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد منقطع أيضاً. وأخرجه الطبراني أيضاً مختصراً، برقم (٣٩٦٨) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج ، حدثنا حماد ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد صحيح إلى عبد الله . وحجاج هو ابن المنهال ، وحماد هو ابن سلمة . (٣) في (ش): ((وضوء)) وهو خطأ. ١٣٣ اُلْعَبْدُ الْوُضُوءَ، وَلَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالشُّجُودَ(١) وَاَلْقِرَاءَةَ، قَالَتْ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَعْتَنِي، ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا ظُلْمَةٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا )). رواه الطبراني في الكبير(٢)، والبزار(٣) بنحوه، وفيه الأحوصُ بنُ حكيم، وثقه ابن المديني ، والعجلي . وضعفه جماعة ، وبقية رجاله موثقون . ٢٧٦٢ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّ أَبْنَ عُمَرَ رَأَى فَتَىَ وَهُوَ يُصَلِّي، قَدْ أَطَالَ صَلاَتَهُ وَأَطْنَبَ فِيهَا، فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ : لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ، لأَمَرْتُهُ أَنْ يُطِيلَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (٤): ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أُتِي بِذُنُوبِهِ ، فَجُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْهِ /، كُلَّمَا رَكَعَ وَسَجَدَ، تَسَاقَطَتْ)) . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ صالح كاتبُ اللَّيْثِ ، قال ١٢٢/٢ (١) في (ظ): ((ولا السجود)) بزيادة ( لا) النافية . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه البزار ١/ ١٧٧ برقم (٣٥٠) من طريق هاشم بن القاسم الحراني ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ... والأحوص بن حكيم ضعيف . والإسناد منقطع أيضاً ، خالد بن معدان لم يسمع من عبادة ، وانظر المراسيل ص ( ٥٢). والخلق - بفتح الخاء الموحدة من فوق ، واللام - : البالي . يقال : أخلق الثوبُ، وأخلقه صاحبه ، لازماً ومتعدياً . (٣) سقطت من ( م ) . (٤) سقطت من ( م ) أيضاً . (٥) في الكبير ٣١٦/١٣ برقم (١٤١٠٨)، وفي مسند الشاميين، برقم (١٩٨١ ) من طريق بکر بن سهل ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، برقم (٣١٤٦) من طريق محمد بن إسحاق ، وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة ، برقم (٢٩٤) من طريق محمد بن يحيى ، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ، برقم (١٧٤٢ ) من طريق فهد ، ١٣٤ عبدُ الملكِ بنُ شعيبٍ بنِ اللَّيْثِ : ثقة مأمون ، وضعفه الجماعة : أحمد وغيره . وفي هذا النوع أحاديث في فضل الصلاة ، والله أعلم . ٢٧٦٣ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ يُصَلِّي فَرَكَعَ ، وَأَفْتَتَحْتُ سُورَةَ الأَعْرَافِ فَفَرَغْتُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يحيى بنُ العلاءِ ، وهو كذاب . ـ جميعاً : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن زيد بن أرطاة ، عن جبير بن نفير ، أن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الله بن صالح كاتب الليث نعم صدوق ، للكنه كثير الخطأ وكانت فيه غفلة . وانظر صحيح ابن حبان ، برقم ( ١٧٣٤) . ولعل زيد بن جبير ، الراوي عن ابن عمر عند الهيثمي ، محرف عن : جبير بن نفير كما في مصادر التخريج والله تعالى أجل وأعلم . وأخرجه أبو نعيم في ( حلية الأولياء) ٩٩/٦-١٠٠، من طريق إبراهيم عن عبد الله بن محمد بن شيرويه ، حدثنا إسحاق بن راهويه ، أنبأنا عيسى بن يونس ، حدثنا ثور ، عن أبي المنيب قال : رأى ابن عمر رجلاً ... وهذا إسناد جيد . وهو في مسند إسحاق بن راهويه الذي سمعه منه ابن شيرويه ، وعبد الله بن شيرويه حافظ فقيه مصنف ثقة . وأخرجه المروزي في مختصر قيام الليل ، ص ( ١٣٠ )، وفي تعظيم قدر الصلاة ، برقم (٢٩٣) من طريق إسحاق ، بالسناد السابق. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ، برقم ( ٤٨٦) من طريق الحسين بن إسحاق ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عيسى بن يونس ، بالإسناد السابق . وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ١٦٦-١٦٧. وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث أبي المنيب ، وثور ، لم نكتبه إلا من حديث عيسى بن يونس)). (١) في الكبير ٩/ ٣٠٥ برقم (٩٣٢٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن يحيى بن العلاء ، عن عمه شعيب (بن خالد ) ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة ... وهو في مصنف عبد الرزاق ١٥٩/٢ برقم (٢٨٩٥) وفي إسناده أكثر من تحريف . ويحيى بن العلاء متهم بالوضع . ١٣٥ ١٩٩ - بَابُ صِفَةِ الرُكُوعِ ٢٧٦٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ أَسْتَوَى ، فَلَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ الْمَاءُ لاَسْتَقَرَّ . رواه الطبراني في الكبير(١) ، وأبو يعلى ، ورجاله موثقون. ٢٧٦٥ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لاَسْتَقَرَّ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله ثقات . ٢٧٦٦ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ ، لَوْ وُضِعَ قَدَحُ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، لَمْ يُهْرَاقْ. (١) في الكبير ١٦٤/١٢ برقم (١٢٧٨١)، وأبو يعلى في المسند ٣٣٥/٤ برقم (٢٤٤٧) من طريق أبي الربيع الزهراني ، حدثنا سلام بن سليم الطويل ، عن زيد العمي ، عن أبي نضرة ، عن ابن عباس ... وفيه سلام بن سليم متروك الحديث ، وزيد العمي ضعيف . وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة . وانظر نصب الراية ١/ ٣٧٥ . وعند أبي يعلى ((إذا سجد استوى)) بدل ((إذا ركع)). وسجد قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٣٣/٣: (( السين والجيم والدال أصل واحد مطّرد يدل على تطامن وذل. يقال : سجد إذا تطامن ، وكل ما ذل فقد سجد ... )). وقوله : (( كان كسرى يسجد للطالع)) أي : يتطامن وينحني ، وقال الأزهري : معناه أنه كان يخفض رأسه إذا شخص سهمه وارتفع عن الرمية ليقوم السهم فيصيب الدارة ، لأن الطالع هو اسهم الذي يجاوز الهدف من أعلاه . ويقال : أسجد الرجل : طأطأ رأسه وانحنى . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٦٧٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٢) وفي المطبوع برقم ( ٨٣٠) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا صالح بن زياد السّوسي ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان ، عن أبي برزة الأسلمي ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، سعيد بن جمهان لم يدرك أبا برزة ، والله أعلم . وانظر نصب الراية ١/ ٣٧٥ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن حماد إلا يحيى القطان، عن سعيد الحمصي ، تفرد به صالح)). ١٣٦ رواه عبدُ اللهِ بن أحمد (١) ، قال: وجدته في كتاب أبي . وفيه رجل لم يسمَّ ، وسنانُ بنُ هارونَ اختُلِفَ فيه . ٢٧٦٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَكَعَ ، لَوْ جُعِلَ عَلَيْهِ قَدَحُ مَاءٍ ، لَاَسْتَقَرَّ . رواه الطبراني(٢) في الصغير، وفيه محمدُ بنُّ ثابتٍ ، وهو ضعيف . ٢٠٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ٢٧٦٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ » .. قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ ( مص: ١٩٤) مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ، وَأَهْلَ اُلْكِبْرِيَاءِ وَالْمَجْدِ ، لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، من طرقٍ ، ومنها طريق رجالُها رجالٌ (١) في المسند ١٢٣/١، وجادة من طريق أبيه قال : أخبرت عن سنان بن هارون ، حدثنا بيان ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد فيه جهالة ، وأما سنان بن هارون ، فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١١٢٢) . (٢) في الصغير ٢١/١، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٧٢) وهو في المطبوع برقم (٨٢٩) - من طريق أحمد بن إسحاق الصدفي المصري ، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ... ومحمد بن ثابت ضعيف ، وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٦٦٩/٦ برقم (١١). ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن ثابت إلا يحيى بن أيوب، تفرد به عمرو بن الربيع)). (٣) في الكبير ٢٠٧/١٠ - ٢٠٨ برقم (١٠٣٤٨) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن أشعث بن سوار ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أشعث بن سوار ، وشيخ الطبراني . ١٣٧ الصحيح، إلاَّ أنَّ فيها أشعثَ بنَ سوارٍ ، واختُلِفَ في الاحتجاجِ بهِ ، وفي بقيةِ الطرقِ محمدُ بنُ أبي ليلى ، وفيه كلام . ٢٧٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِذَا قَالَ أَلإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون . . وأخرجه الطبراني ٢٧٩/١٠ - ٢٨٠ برقم (١٠٥٥١) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف . وأخرجه أيضاً برقم ( ١٠٥٥٢ ) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبد الله بن باباه ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً . ويشهد له حديث ابن عباس في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤ / ٤١٤ برقم ( ٢٥٣٨) . وحديث أبي جحيفة وقد خرجناه في مسند الموصلي أيضاً ١٨٥/٢ برقم (٨٨٢) فانظره مع التعليق عليه ، وحديث الخدري الصحيح أيضاً ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٧٤/١ برقم (١١٣٧). وانظر شرح معاني الآثار ٢٣٨/١ - ٢٤١، ومصنف عبد الرزاق ٢/ ١٦٤ - ١٦٨ . وقوله : ((أَهْلَ)) منصوب على النداء ، أو على الاختصاص ، ويجوز رفعه على أنه خبر لمبتدأ محذوف . والجد: قال النووي: ((الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور أنه بالفتح ، وهو : الحظ في الدنيا بالمال أو الولد أو العظمة أو السلطان )) . والمعنى : لا ينجيه حظه منك ، وإنما ينجيه فضلك ورحمتك . وفي الحديث : استحباب هذا الذكر عقب الصلوات لما اشتمل عليه من ألفاظ التوحيد ونسبة الأفعال إلى الله تعالى كما نسب إليه المنع والإعطاء وتمام القدرة ، وفيه أيضاً المبادرة إلى امتثال السنن وإشاعتها بين الناس . (١) في الكبير ٣٠٥/٩ - ٣٠٦ برقم (٩٣٢٣، ٩٣٢٤) من طريق الثوري ، وشعيب ، وكلاهما عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح . وهو في مصنف عبد الرزاق ١٦٦/٢ - ١٦٧ برقم (٢٩١٥). ١٣٨ ٢٧٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ (ظ: ٨٩) قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ١٢٣/٢ وَسَلَّمَ يَوْماً صَلَةً، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ / مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ . فَلَمَّا أَنْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتِ: ((مَنِ الْمُتَكَلَّمُ آنِفاً؟ )). قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاثِينَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا(١) أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلاً )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه اليسع بن طلحة ، وهو منكر الحديث . ٢٧٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) يقال : ابتدر القوم الأمر : تسارعوا إليه . (٢) في الكبير ٤٣٨/١٢ برقم (١٣٦٠٠)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٤٤ ، من طريقين : حدثنا اليسع بن طلحة قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث عن ابن عمر ... واليسع بن طلحة قال البخاري، وأبو زرعة وابن حبان في المجروحين ١٤٥/٣: ((منكر الحديث )) . ويشهد له حديث رفاعة بن رافع الزرقي عند البخاري في الأذان (٧٩٩) . وأخرج حديث رفاعة هذا أحمد ٣٤٠/٤، وأبو داود في الصلاة ( ٧٧٠) باب : ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ، والنسائي في التطبيق ١٩٦/٢، وصححه ابن خزيمة برقم (٦١٤)، والحاكم ٢٢٥/١ والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٦٣٢)، وكنت قد جمعت طرقه في صحيح ابن حبان برقم (١٩٠١) مع التعليق عليه . وانظر مقدمة موارد الظمآن بتحقيقنا ، وانظر ما قبله وما بعده . والبِضْعُ في العدد - بالكسر وقد يفتح - : ما بين الثلاث إلى التسع . وقيَلَ ما بين الواحد إلى العشرة . وقال الجوهري : بضع سنين ، وبضعة عشر رجلاً ، فإذا جاوزت لفظ العشر ، لا تقول بضع وعشرون . نقول : وما في هذا الحديث يرد قول الجوهري رحمه الله. وانظر فتح الباري ٢٨٦/٢. ١٣٩ وَسَلَّمَ صَلاَةٌ ، فَلَمَّا قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ أَلْحَمْدُ كَثِيراً طَيِّياً مُبَارَكاً فِهِ . فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ؟)). قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ نَفَراً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ أَكْتَنَفُوهَا (١) فَعَرَجُوا (٢) بِهَا حَتَّى تَغَيِّبَتْ ( مص : ١٩٥) عَنِّي)). رواه البزار(٣)، وفيه من لم أعرفه . ٢٧٧٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ، فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ، فَأَرْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : الْحَمْدُ للهِ)) . رواه الطبراني(٤) في الأوسط، وهو في (١) في (م): ((يكتنفوها)) وهذا خطأ. واكتنفوها: أحاطوا بها . (٢) في (م، ش): ((يعرجوا بها)). هكذا بدون ناصب أو جازم !! . (٣) في (( البحر الزخار)) برقم (٢٤٤٦)، وهو في كشف الأستار ٢٦٤/١ - ٢٦٥ برقم (٥٤٥ ) من طريق عبدة بن عبد الله القَسْمَليّ ، أنبأنا يزيد ، عن أبي سَعْد بن المرزبان ، عن ميمون ، عن عبد الله بن عمرو ... نقول : عبادة - تحرف فيها إلى : عبدة - بن عبد الله القسملي ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . يزيد هو ابن هارون ، وأبو سعد هو سعيد بن المرزبان ، وميمون هو ابن أستاذ . ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٩/٧ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٣٣/٨ فقد أورد بإسناد إلى ابن معين أنه قال: ((ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٨/٥، والحديث السابق . وقال البزار: ((لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد)). وانظر نيل الأوطار ٢/ ٢٧٠ - ٢٨٠، وفتح الباري ٢٨٤/٢ - ٢٨٧ . ملحوظة: على هامش (م) ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته بقراءة .... في التاسع عشر، إبراهيم)). (٤) في الأوسط برقم (٨٥٩٩) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٢) وفي المطبوع برقم » ١٤٠