Indexed OCR Text
Pages 61-80
والموقوف صحيح ، والمرفوع في رجاله مَنْ لَمْ أجدْ مَنْ تَرْجَمَهُ . قلت : ويأتي شيءٌ من نوعِ هذهِ الأحاديثِ في الصيام إن شاءَ اللهُ . ٢٦٣٩ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَابِرِ أَلْبَيَاضِيَّ - صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ فِي الصَّلاَةِ . رواه الطبراني(١) في الكبير، وإسناده حسن . ١٨٦ - بَابُ مَا يُسْتَفْتَحُ بِهِ الصَّلاَةُ ٢٦٤٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلاً قَالَ ذَاتَ يَوْم وَدَخَلَ فِي الصَّلاَةِ : اُلْحَمْدُ للهِ مِلْءَ السَّمَاءِ، وَسَبَّحَ وَدَعَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَائِلُهُنَّ؟))، فَقَالَ: أَنَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ يَلْقَى بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٥٤/٤ برقم (٢٢٥٦) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٩٢/٣ - من طريق هشام بن عمار ، حدثنا عبد الله بن سفيان - من أهل المدينة ، قال هشام : وهو من تقاتهم - قال : سمعت جدي عقبة بن أبي عائشة يقول : رأيت ... وهذا إسناد حسن . وعقبة بن أبي عائشة ترجمه البخاري في الكبير ٤٣٦/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣١٥/٦، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٨/٥ . وعبد الله بن سفيان بن عقبة بن أبي عائشة ترجمه البخاري في الكبير ١٠١/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٧/٥: (( سألت أبي عن عبد الله بن سفيان بن عقبة فقال: ليس به بأس)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٣٨/٨ . وأخرجه ابن حبان في الثقات ٢٢٨/٥ ، من طريق أبي خليفة ، حدثنا علي بن المدني قال : حدثنا عبد الله بن سفيان بن عقبة ، بالإسناد السابق . وانظر نيل الأوطار ٢/ ٢٠٠ - ٢٠٤. ٦١ رواه أحمد(١) ، والبزار، وفيه عطاءُ بنُ السائبِ ، وهو ثقة اختلط . وللكنه من رواية حمادِ بنِ سلمةَ ، عن عطاءٍ ، وحمادٌ سمعَ منه قبلَ الاختلاطِ - قاله ( مص : ١٦٤ ) أبو داودَ فيما رواه أبو عبيدِ الآجريُّ عنه . ٢٦٤١ - ورواه الطبرانيُ(٢) في الكبير من روايةٍ حمادِ بنِ سلمةَ ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد اللهِ بنِ عمرَ ، وإسنادُهُ جيدٌ ، ويعلى بن عطاء العامري وأبوه ثقتان . ٢٦٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً ، ١٠٥/٢ وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً / وَأَصِيلاً . قَالَ : فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُؤُوسَهُمْ وَأَسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ، وَقَالُوا: مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((مَنْ هَذَا أَلْعَالِي الصَّوْتَ؟ )). فَقِيلَ : هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللهِ . (١) في المسند ١٧٥/٢، والبزار ٢٥٤/١ برقم (٥٢٤) من طريق عبد الصمد ، وعفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ... وإسناده صحيح . (٢) في الكبير ٤٩٦/١٣ برقم (١٤٣٧٠) من طريق الفضل بن الحباب ، حدثنا داود بن شبيب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد جيد كما قال الهيثمي . وأخرجه الطبراني في الدعاء ، برقم ( ٥١٣)، والبزار في البحر الزخار ، برقم ( ٢٤٨٠) - وهو في كشف الأستار ، برقم (٥٢٤ ) - من طريق عفان بن مسلم ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ... وهذا إسناد صحيح . وقول الهيثمي: ((عن عبد الله بن عمر)) لعله تصحيف أو خطأ من النساخ . ٦٢ فَقَالَ: ((وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ كَلاَمَكَ بَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ )) . رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات . ٢٦٤٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْن جُنْدُبِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لَنَا: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَصُدَّ عَنِّي وَجْهَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ نَقُّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، اللَّهُمَّ أَحْيِي مُسْلِماً وَأَمِنْنِي مُسْلِماً)). رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وإسناده ضعيف. ٢٦٤٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (١) في المسند ٣٥٥/٤، ٣٥٦ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار ٨/ ١٣٣ برقم (١٠٧٤٢) - من طريق هشام بن عبد الملك، وعفان ، حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط ، حدثنا إياد ، عن عبد الله بن سعيد ، عن عبد الله بن أبي أوفى ... وإسناده جيد . عبد الله بن سعيد ترجمه البخاري في الكبير ١٠٣/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧٠/٥، ولم يوردا فيه جرحاً ، ووثقه ابن حبان ٢٧/٥ . وعبيد الله بن إياد بينا أنه ثقة عند الحديث (١٥٢٢) في موارد الظمآن . وانظر تعجيل المنفعة ص (٢٢٢ - ٢٢٣) . ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٧/ ٤٣٣ برقم (١٩٦٤٧) إلى أحمد . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . (٢) في كشف الأستار ٢٥٣/١ برقم (٥٢٣)، والطبراني في الكبير ٢٥٢/٧ برقم (٧٠٤٨) من طريقين : حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد حسن . وانظر دراستنا له عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٢). وقد أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٨٩/٤، وابن حجر في لسان الميزان ٦/ ١٥ - ١٦. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٤٣٢ برقم (١٩٦٤٣) إلى الطبراني في الكبير . وانظر ما بعده . ويشهد له حديث عائشة المتفق عليه ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٧/ ٤٤٧ - ٤٤٨ برقم ( ٤٤٧٤ ) . ٦٣ ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ ذَنْبِي(١) كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ ( مص : ١٦٥) وَاُلْمَغْرِبِ ، وَنَقِّنِي مِنْ خَطِيئَتِي كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَنْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وإسناده حسن(٣). ٢٦٤٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا إِذَا أُسْتَفْتَحْنَا الصَّلاَةَ أَنْ نَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ وَتَعَالَىْ جَدُّكَ ، ولاَ إِلَهَ غَيْرُكَ )). وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعَلِّمُنَا وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وأبو عبيدة لم يسمع من ابن مسعود . (١) بدايته عند الطبراني: ((اللهم باعدني من ذنبي)). وجاءت في (ظ): ((خطاياي)). (٢) في الكبير ٢٢٨/٧ برقم (٦٩٥٠) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي ، حدثنا محمد بن يزيد ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب ... وإسناده منقطع ، الحسن لم يثبت له سماع من سمرة . وانظر تعليقنا على الحديث (٢٠٢) في معجم شيوخ أبي يعلى ، وإسماعيل بن مسلم هو المكي ، وهو ضعيف . وانظر الحديث السابق . (٣) على هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: ((قوله حسن مردود ، فإن إسماعيل ضعيف ، والحسن عن سمرة منقطع )) . (٤) في الكبير ١٨٤/١٠ برقم (١٠٢٨٠)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٦٩) - من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا ثوبان بن سعيد بن عروبة ، حدثنا علي بن عابس ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد منقطع ، وعلي بن عابس ضعيف ، وقد روى عن أبي إسحاق بعد الاختلاط . وشيخ الطبراني بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (١٢٣٩ ) ، وباقي رجاله ثقات . ثوبان بن سعيد بن عروبة نقل الذهبي في ميزان الاعتدال ٣٧٣/١ عن الأزدي أنه قال : (( يتكلمون فيه )) . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٧٠ وقال: (( سألت أبا زرعة عن ثوبان بن سعيد فقال: لا بأس به)). وانظر لسان الميزان ٢/ ٨٥. وانظر الحديث التالي . ٦٤ ورواه(١) في الكبير باختصار ، وفيه مسعود بن سليمان ، قال أبو حاتم : مجهول . ٢٦٤٦ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْج، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ (٢) - أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أُسْتَفْتَحُوا ، قَالُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ، قَبْلَ الْقِرَاءَةِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه من لم يسمَّ . - ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند الموصلي ٣٥٨/٢ برقم (١١٠٨) وهناك استوفينا تخريجه . وحديث أنس عند أبي يعلى ٣٨٩/٦ برقم (٣٧٣٥). ويشهد له أيضاً حديث عائشة عند أبي داود في الصلاة ( ٧٧٦) باب : من رأى الاستفتاح بسبحانك ، والترمذي في الصلاة ( ٢٤٣) باب : ما يقول عند افتتاح الصلاة ، وابن ماجه في إقامة الصلاة (٨٠٦) باب: افتتاح الصلاة، وابن خزيمة ٢٣٩/١ برقم (٤٧٠)، والدار قطني ٢٩٨/١ - ٣٠١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٨/١، والبيهقي ٣٤/٢، وأبي نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٤٦/٢. ويشهد له أيضاً حديث عمر عند ابن أبي شيبة ١/ ٢٣٠، وعبد الرزاق ٢/ ٧٥ برقم (٢٥٥٥) وبرقم (٢٥٥٦، ٢٥٥٧) وابن خزيمة ١٣٩/١ برقم (٤٧١)، والطحاوي ١٩٨/١ . (١) في الكبير ١٣٣/١٠ برقم (١٠١١٧) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا فردوس الأشعري ، حدثنا مسعود بن سليمان قال : سمعت الحكم يحدث عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ... وإسناده ضعيف . مسعود بن سليمان قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٤/٨: (( سألت أبي عنه فقال: مجهول)). وانظر لسان الميزان ٢٦/٦. وفردوس الأشعري قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٣/٧: ((شيخ)). وانظر الحديث السابق ، ونصب الراية ٣٢٢/١ -٣٢٣. (٢) في (ظ، ش): زيادة ((أجمعين)). (٣) في الكبير ٩/ ٣٠١ برقم (٩٣٠١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : حدثني من أصدق ، عن أبي بكر - عند الطبراني : بكرة - وعن عمر ... وإسناده فيه جهالة . ٦٥ ٢٦٤٧ - وَعَنْ وَاثِلَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ، قَالَ: « سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ، وَتَعَالَىْ جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ )). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه عمرو بن الحصين ، وهو ضعيف . ٢٦٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ، قَالَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِفاً مُسْلِماً، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ (مص: ١٦٦) وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَىْ جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ ١٠٦/٢ أُلْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) /. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف . « وهو في مصنف عبد الرزاق ٧٦/٢ برقم (٢٥٥٨). وانظر كنز العمال ٩٧/٨ برقم (٢٢٠٧٢) . (١) في الكبير ٦٤/٢٢ برقم (١٥٥) من طريق الحجاج بن عمران ، حدثنا عمرو بن الحصين ، حدثنا عبد الله بن عبد الملك . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٨٣٤٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وفي المطبوع برقم ( ٧٩٩ ) - من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا عبد الملك بن عبد الملك . كلاهما : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر - وعنده في الأوسط زيادة : وسعيد بن عبد الملك - عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ... وهذا إسناد مظلم. عمرو بن الحصين متروك الحديث ، وفيه من لم أعرف ، وفيه انقطاع ، مكحول دخل على واثلة ولم يسمع منه . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٧ برقم (١٧٨٨٧) إلى الطبراني في الكبير . وانظر (( نصب الراية)) ١/ ٣٢٣ . (٢) في الكبير ٣٥٣/١٢ - ٣٥٤ برقم (١٣٣٢٤) - ومن طريقه أورده الزيلعي في نصب الراية ٣١٩/١ - من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عبد الوهاب بن فليح المكي ، » ٦٦ ٢٦٤٩ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وَقَعَ إِلَيَّ كِتَابٌ فِيهِ أَسْتِفْتَاحُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَبَّرَ قَالَ: ((إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَأَغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، لاَ مَنْجَىْ وَلاَ مَلْجَأَ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ))، ثُمَّ يَقْرَأُ . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه محمدُ بنُ إسحاقَ، وهو ثقةٌ، ولكنَّه مدلِّس ، وقد عنعنه ، وبقية رجاله موثقون . ٢٦٥٠ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ وَتَعَالَىْ جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله موثقون . حدثنا المعافى بن عمران ، عن عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن محمد بن المنكدر ، عن عبد الله بن عمر قال :... وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله . ويشهد له حديث علي وقد خرجناه في مسند الموصلي ٢٤٥/١ برقم (٢٨٥)، واستوفينا تخريجه أيضاً في ((موارد الظمآن)) ٢/ ١٥١ برقم (٤٤٥). ويشهد لتوجه الأحناف حديث الخدري . وانظر أحاديث الباب . (١) في الكبير ٣١٤/١ برقم (٩٢٨) من طريقين: حدثنا محمد بن سلمة [الباهلي الحراني] ، عن محمد بن إسحاق ، عن شيبة بن نصاح مولى أم سلمة ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي رافع قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات وليس فيه غير عنعنة ابن إسحاق . (٢) في الأوسط برقم ( ٣٠٦٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وفي المطبوع أيضاً برقم (٧٩٨) - من طريق أنس بن سلم الخولاني ، حدثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى * ٦٧ . ٠٠ ٠٠ « الحراني ، حدثنا مخلد بن يزيد ، عن عائذ بن شريح ، عن أنس ... وإسناده ضعيف ، عائذ بن شريح ضعيف . وانظر ((الجرح والتعديل)) ١٦/٧ ولسان الميزان ٢٢٦/٣. وشيخ الطبراني ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣١٢/٩ - ٣١٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر أيضاً ((تاريخ الإسلام)) ص (١٢٩ - ١٣٠) حوادث (٢٨١ هـ - ٢٩٠ هـ). وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٨٩/٦ برقم (٣٧٣٥)، والدار قطني ٣٠٠/١ باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير - ومن طريق الدار قطني أورده الزيلعي في نصب الراية ٣٢٠/١ - من طريق الحسين بن علي بن الأسود ، حدثني محمد بن الصلت ، حدثني أبو خالد الأحمر ، عن حميد ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن . الحسين بن علي بن الأسود قال ابن عدي في كامله ٧٧٨/٢: (( يسرق الحديث)). وقال : (( وللحسين بن علي بن الأسود أحاديث غير هذا مما سرقه من الثقات ، وأحاديثه لا يتابع عليها)). كذا قال رحمه الله. وقال الأزدي: ((ضعيف جداً)). وقال أحمد في (( العلل ومعرفة الرجال)) رواية المروذي ص (١٦٥) برقم (٢٩٢): ((سألته عن حسين الأسود، فقال: لا أعرفه)) وذكر الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦٨/٨ - ٦٩ جميع ما تقدم . وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٦/٣ وقال: (( وسئل أبي عنه فقال : صدوق )) . وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٩٠ وقال: ((ربما أخطأ)). ونقل الزيلعي في ((نصب الراية)) ١/ ٣٢٠ عن الدار قطني أنه قال بعد أن خرج هذا الحديث : ((إسناده كلهم ثقات)) . وليست هذه العبارة في المطبوع من سنن الدار قطني. وأما عنعنة حميد ، فإن البخاري قد أخرج له بالعنعنة الحديث (٢١٢٠ ) باب : ما ذكر في الأسواق. وانظر (( هدي الساري)) ص (٣٩٩)، وقد ضعفنا هذا الإسناد عند أبي يعلى ، وللكن ذكرنا للحديث ما يشهد له . ثم قرأت قول ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٣٥/١ برقم (٣٧٤): ((سمعت أبي وذكر حديثاً رواه محمد بن الصلت ، عن أبي خالد الأحمر ... فقال : هذا حديث كذب لا أصل له ، ومحمد بن الصلت لا بأس به ، كتبت عنه)). فقلت : هذا جرح غير معلل ، ولم يذكر من وضعه ومن هو الكذاب في هذا الإسناد ، مع العلم أن للحديث أكثر من طريق ، فقد أخرجه إضافة إلى ما تقدم - الطبراني في الدعاء - ذكره » ٦٨ ٢٦٥١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَفْتَتَحَ الصَّلاَةَ، قَالَ: ((أَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ أَلْعَالَمِينَ)). ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْهَةً. ( مص : ١٦٧ ) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله موثقون . ٢٦٥٢ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَتَوَضَّأَ وَقَامَ يُصَلِّي، فَأَنَيْتُهُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ(٢) ذِي أَلْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُونِ(٣) وَاَلْكِبْرِبَاءِ وَالْعَظَمَةِ)). الزيلعي في (( نصب الراية)) ٣٢١/١ - من طريق محمود بن محمد الواسطي ، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه ، حدثنا الفضل بن موسى الشيباني ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد صحيح، وانظر سنن الدار قطني ٢٩٦/١ - ٣٠٢ باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير . (١) في الأوسط برقم (٧٢٩٨) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩ - ٧٠) وفي المطبوع برقم (٨٠٠) من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا عمرو بن حصين العقيلي ، حدثنا عبد الملك بن عبد الملك القرشي ، حدثنا سعيد بن عبد الملك ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، به عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان إذا افتتح الصلاة قال : الحمد لله رب العالمين ، ثم سكت هنيهة . وقد تقدم هذا الإسناد برقم ( ٢٦٤٧) وأشرنا إلى اختلاف الروايتين الواردتين هناك بهذا الإسناد المظلم . والذي نرجحه أن اسم واثلة في هذا الإسناد ، بل مع الإسناد ، محرف ، والله أعلم . وقد جاء في حديث أبي هريرة المتفق عليه ، والذي استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في (( مسند الموصلي)) ٤٦٦/١٠ برقم (٦٠٨١): (وعن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا كبر في الصلاة ، كبر هُنِيَّةً قبل أن يقرأ القرآن ، فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول : قال : أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي ... ) . وانظر مصادر تخريج الحديث المتقدم عن واثلة ، برقم ( ٢٦٤٧) . (٢) لفظ الجلالة غير موجود في ( ش ). (٣) سقطت من ( م ) . ٦٩ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله موثقون. ٢٦٥٣ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّ إِذْ سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو: الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ(٢) كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَم وَجْهِ رَبِّنَا - عَزَّ وَجَلَّ -. فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنِ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ أَثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا » . ثُمَّ شَخَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَصَرِهِ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . قَالَ : ((هِيَ لَكَ بِخَاتَمِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِثْلُهَا » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه محمدُ بنُ يزيدَ بنِ سنانَ (١) في الأوسط برقم (٥٦٨٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٠) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا يحيى بن بشر الحريري ، حدثنا جعفر بن زياد الأحمر ، عن العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة ، عن طلحة بن يزيد ، عن حذيفة بن اليمان ... وهذا إسناد رجاله ثقات وللكن أخشى أن يكون منقطعاً : فقد أخرجه أبو داود في الصلاة ( ٨٧٤ ) باب: ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ، والنسائي في الكبرى ٢٤٤/١، ٤٣٤ برقم (٧٣١، ١٣٧٩ ) من طرق : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي حمزة ، عن رجل من بني عَبْسٍ ، عن حذيفة ... مطولاً . وقال النسائي بعد الرواية الثانية: (( أبو حمزة عندنا، - والله أعلم - : طلحة بن يزيد ، وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة بن زفر)). (٢) سقطت من ( ش ). (٣) في الأوسط برقم (٦٩٦١) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٠) - من طريق محمد بن عبد الله المروزي ، حدثنا أبو فروة : يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن الأوزاعي : أن حماد بن سليمان حدثني : أن الحسن البصري حدثه قال : حدثني ابن لأبي ثعلبة الخشني ، عن أبيه قال : بينا رسول الله ... وهذا إسناد فيه أكثر من ضعيف ، وفيه جهالة أيضاً . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأوزاعي إلا يزيد ، تفرد به ولده عنه )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٢٥/٨ برقم (٢٢٢١٠) إلى الطبراني في الأوسط . ٧٠ الرهاويُّ(١) ، ضعَّفه ابنُ معين، والبخاريُّ، والنسائيُّ، ووثَّقه ابنُ حبان / . ١٠٧/٢ ١٨٧ - بَابٌ : فِي بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ٢٦٥٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَهْرِ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فَقَالَ: كُنَّا نَقُولُ: هِيَ قِرَاءَةُ الأَعْرَابِ . رواه البزار(٢)، وفيه أبو سعد البقال ، وهو ثقة مدلس ، وقد عنعنه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٦٥٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَساً: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ أَوِ: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾؟ قَالَ : إِنَّكَ ( مص: ١٦٨ ) لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ . (١) في (ظ): (( الراوي)) وهو تحريف. وقال ابن رشد في بداية المجتهد ١٤٨/١: (( ذهب قوم إلى أن التوجه في الصلاة واجب ... )). وانظر بقية كلامه هناك، وللاستفتاح أدعية كثيرة وقد وردت من طرق صحيحة ، والاختلاف فيها اختلاف تنوع لا اختلاف تَضَادّ ، والله أعلم . وانظر أيضاً مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٣٠ - ٢٣٣، ونيل الأوطار ٢٠٦/٢ - ٢١٢، ونصب الراية ٣١٨/١ - ٣٢٣، والمحلَّى ٩٥/٢ -٩٨. (٢) في كشف الأستار ٨٩/١ برقم (٥٢٥) من طريق أبي كريب ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، حدثنا أبو سعد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سعد : سعيد بن المرزبان البقال . وباقي رجاله ثقات . وقد صرح عبد الرحمن بالتحديث فانتفت شبهة التدليس . وأخرجه عبد الرزاق ٨٩/٢ برقم (٢٦٠٥)، وابن أبي شيبة ١/ ٤١١ باب: من كان لا يجهر بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ من طريق سفيان - ونسبه عبد الرزاق فقال: الثوري - عن عبد الملك بن أبي بشير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ، عبد الملك بن أبي بشير ثقة ، وهو متابع جيد لأبي سعد البقال في الرواية السابقة . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١١٩/٨ برقم (٢٢١٨١) إلى عبد الرزاق. ٧١ رواه أحمد (١)، ورجاله ثقات . ٢٦٥٦ - وَعَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ نَافِعٌ: أُرَاهَا حَفْصَةَ - أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: إِنَّكُمْ لاَ تَسْتَطِيعُونَهَا . قَالَ : فَقِيلَ أَخْبِرِينَا بِهَا ، قَالَ: فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا . قَالَ: فَحَكَىْ لَنَا أَبْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ (٢) ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ ثُمَّ قَطَعَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ثُمَّ قَطَعَ ﴿مِثْلِكِ يَوْمِ الدّيْنِ﴾. رواه أحمد(٣) ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٦٥٧ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ، قَالَ: سَأَلْتُ مَطَراً الْوَرَّاقَ، فَقُلْتُ : أَتَقْرَأُ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وتَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَفِي كُلِّ سُورَةٍ تَفْتَتِحُهَا ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: ((هُمَا السَّكْتَتَانِ )). (١) في المسند ٣/ ١٩٠، من طريق إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن يزيد أخبرنا قال: قلت لأنس بن مالك ... وهذا إسناد صحيح . سعيد بن يزيد هو أبو مسلمة الطاحي . وأخرجه أحمد ١٦٦/٣، والدارقطني ٣١٦/١ برقم (١٠) - ومن طريق الدار قطني هذه أخرجه الحازمي في الاعتبار ص (١٦٦) - من طريق غسّان بن مضر ، حدثنا سعيد بن يزيد ، به . (٢) في (ظ): ((مثله)) وهو تحريف. (٣) في المسند ٦/ ٢٨٨ ، من طريق وكيع ، عن نافع بن عمر ، وأبو عامر ، حدثنا نافع ، عن ابن أبي مليكة ، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم قال أبو عامر : قال نافع : أراها حفصة ... وإسناده صحيح . ٧٢ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ إِذَا أَفْتَتَحَ الصَّلاَةَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ريحان أبو غسان ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . ٢٦٥٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، هَزَأَ مِنْهُ الْمُشْرِكُونَ، وَقَالُوا : مُحَمَّدٌ يَذْكُرُ إِلَهَ الْيَمَامَةِ - وَكَانَ مُسَيْلِمَةُ يَتَسَمَّى: الرَّحْمَانَ - فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ آلْآيَةُ، أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لاَ يَجْهَرَ بِهَا . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والأوسط ، ورجاله موثقون . (١) في الكبير ٢٤٤/٧ - ٢٤٥ برقم (٦٩٩٤) من طريق بكر بن مقبل البصري ، حدثنا روح - تحرف فيه إلى ريحان - أبو غسان ، حدثنا الصلت بن محمد أبو همام الخاركي ، حدثنا عون بن معمر الْعَوْذي - نسبة إلى بني عوذ - أنساب ٨٦/٩ - عن إبراهيم الصائغ قال: سألت مطراً ... فقال : أخبرني قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن عمران بن حصين ، وسمرة بن جندب ... وهذا إسناد ضعيف عندي: شيخ الطبراني ترجمة الذهبي في ((العبر)) ١٢٤/٢ فقال: (( بكر بن أحمد بن مقبل البصري، الحافظ ... )). كما ترجمه ابن العماد في ((شذرات الذهب)) ٢٣٤/٢ فقال: ((بكر بن أحمد بن مقبل ، البصري ، الحافظ ، الثبت ، المجود ... )). وقال السهمي في سؤالاته للدارقطني برقم (٢١٩): ((وسألته عن بكر بن أحمد بن مقبل ، فقال : ثقة)) ، وروح بن حاتم أبو غسان روى عنه أكثر من واحد ، وقال ابن حبان في الثقات ٢٤٤/٨: ((مستقيم الحديث)). وعون بن معمر وثقة ابن معين، وأبو زرعة ، وقال أحمد، وأبو حاتم: ((صالح الحديث)). وانظر ((الجرح والتعديل)) ٣٨٧/٦. ومطر الوراق فصلنا القول فيه عند الحديث (٣١١١) في مسندالموصلي. وقد أخرجنا حديث سمرة وعمران في (( موارد الظمآن)) ١٥٨/٢ برقم (٤٤٨) وإسناده منقطع . ونضيف هنا : أنه أخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٦/١ باب : في الوقوف والسكوت إذا كبر ، والدار قطني ١/ ٣٠٩ باب: وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة . (٢) في الكبير ٤٣٩/١١ - ٤٤٠ برقم (١٢٢٤٥)، والأوسط - مجمع البحرين ص ( ٧٠) - والدار قطني ١/ ٣٠٣ برقم (٦) من طريق عباد بن العوام ، عن شريك ، عن سالم الأفطس ، » ٧٣ ٢٦٥٩ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ (مص: ١٦٩) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسِرُّ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون . * عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) فى موارد الظمآن . وقال الطبراني: (( لم يروه عن سالم إلا شريك ، تفرد به عبَّاد)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ١١ إلى الطبراني في الكبير. وقال أبو داود في ((المراسيل)) ص (١٢٣) برقم (٣٣): ((عن سعيد بن جبير قال: كان رسول الله ... )) وذكر هذا الحديث . وانظر مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٤١٢ باب : من كان يجهر بها . (١) في الكبير ١/ ٢٥٥ برقم (٧٣٩) من طريق عبد الله بن وهيب الغزي ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أنس ... وشيخ الطبراني ذكره السمعاني في ((الأنساب)) ١٤٦/٩، والأمير في ((الإكمال)) ١٤٣/٧ فقالا: ((عبد الله بن وهيب - وعند السمعاني: وهب - وأما المزي فقد قال في (( تهذيب الكمال)) ٢٦/ ٣٥٧ في ترجمة محمد بن المتوكل بن أبي السري: ((أبو العباس : عبد الله بن محمد بن وهيب الجذامي الغزي)) ، فالسمعاني والأمير نسباه إلى جده ، ولم يذكر أحد منهم توثيقاً ولا جرحاً ، وباقي رجاله ثقات ، والحسن سمع من أنس ، وقد روى له البخاري معنعناً كما قدمنا أكثر من مرة . ومحمد بن المتوكل بن أبي السري بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٠٩) في موارد الظمآن . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٨٢٧٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٠) - من طريق موسى بن جمهور ، حدثنا أبو تقي : هشام بن عبد الملك ( اليزني الحمصي ) ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن عمران ( بن مسلم ) القصير ، عن الحسن ، عن أنس ... وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم (٩٥٠). وسويد بن عبد العزيز ضعيف . وحديث أنس في الإخفات بالبسملة هو الأصح والأشهر ، وقد استوفينا تخريجه برواياته في مسند الموصلي برقم ( ٢٨٨١، ٢٩٨٠، ٢٩٨١، ٢٩٨٢، ٣٠٣١، ٣٠٩٣، ٣١٣١، ٣٢٤٥). وانظر تعليقنا على هذا الحديث في المسند المذكور ٢٦١/٥ - ٢٦٣، وسنن الدار قطني ٣٠٢/١ - ٣١٦ أيضاً، ومصنف ابن أبي شيبة ٤١٠/١ - ٤١١. والتمهيد لابن عبد البر ٢٢٨/٢، ٢٢٩، ٢٣٠. والمحلَّى لابن حزم ٢٥١/٣ - ٢٥٤ وتاريخ بغداد * ٧٤ ٢٦٦٠ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ عَلِيٍّ وَعَبْدُ اُللهِ لا يَجْهَرَانِ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وَلاَ بِالتَّعْوِيذِ وَلاَ بِالتَّأْمِينِ . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه أبو سعد(٢) البقال ، وهو ثقة مدلس. ٢٦٦١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا / -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٠٨/٢ كَانَ يَجْهَرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي الصَّلاَةِ. قلت : رواه أبو داود(٣) ، وغيرُه ، خَلا الجهرِ بِهَا. رواه البزار(٤) ورجاله موثقون . ١٦٥/٣٠، وحلية الأولياء ١٧٩/٦، وكنز العمال ١١١/٨ برقم (٢٢١٧١). (١) في الكبير ٩/ ٣٠١ - ٣٠٢ برقم (٩٣٠٤) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي سعد البقال ، عن أبي وائل قال : كان علي وابن مسعود ... وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال ضعيف مدلس كما قال الحافظ في التقريب . (٢) في (م، ظ): ((سعيد)) وهو تحريف . (٣) في الصلاة (٧٨٦، ٧٨٧، ٧٨٨) باب : من جهر بها . (٤) في كشف الأستار ١/ ٢٥٥ برقم (٥٢٦)، والترمذي في الصلاة (٢٤٥) باب : من رأى الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، من طريق أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا المعتمر بن سليمان ، حدثنا إسماعيل بن حماد ، عن أبي خالد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد ، أبو خالد الوالبي بينا أنه ثقة عند الحديث (٦٥٧) في ((موارد الظمآن)). وإسماعيل بن حماد هو ابن أبي سليمان ترجمه البخاري في الكبير ٣٥١/١ ، وفرق أبو حاتم وأبو زرعة بين إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، وبين إسماعيل ابن حماد الذي يروي عن أبي خالد ، عن ابن عباس ، وللكنه عاد فقال في ترجمة أبي خالد الوالبي ٩/ ٣٦٥ : (( أبو خالد روى عن ابن عباس ، روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ... )). وهكذا جمع بعد أن فرق . وأورد ابن أبي حاتم بإسناده في ((الجرح والتعديل)) ١٦٤/٢ إلى ابن معين أنه قال : ((إسماعيل بن حماد ثقة)). وقال أبو حاتم : (( شيخ ، يكتب حديثه )). وقال الذهبي في كاشفه: ((صدوق))، وقال كذلك ابن حجر في التقريب . ٧٥ * وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٨٠/١: ((حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٠ . وقال الترمذي : ((هذا حديث ليس إسناده بذاك ، وقد قال بهذا جماعة من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم : أبو هريرة ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، ومن بعدهم من التابعين رأوا الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وبه يقول الشافعي ... )). ولفظ الترمذي: (( كان النبي صلى الله عليه وسلّم يفتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم)). وقال البزار: ((تفرد به إسماعيل ، وليس بالقوي في الحديث)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣٠٥/١، والعقيلي في الضعفاء ٨٠/١ - ٨١ والدار قطني ١/ ٣٠٤، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٤٧، من طريق يحيى بن حبيب بن عربي ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ، وأحمد بن المقدام ، ويحيى بن معين ، وإسحاق بن إبراهيم ، جميعاً : حدثنا معتمر بن سليمان ، بالإسناد السابق . ثم أخرجه ابن عدي ٣٠٥/١ ، من طريق موسى بن هارون التوزي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا معتمر قال : سمعت إسماعيل بن حماد يحدث عن عمران بن خالد ، عن ابن عباس ... وقال ابن عدي: (( وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر ، وهو غير محفوظ سواء قال : عن أبي خالد، أو: عن عمران بن خالد، جميعاً مجهولين)). كذا قال. وانظر ميزان الاعتدال ٢٢٥/١. ونصب الراية ١/ ٣٢٤. وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٩/١١ - ٤٤٠ برقم (١٢٢٤٥)، وفي الأوسط برقم ( ٤٧٥٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٠) وفي المطبوع برقم (٨٠٥) - والدار قطني في سننه ٣٠٣/١ برقم (٦) من طريق عباد بن العوام ، عن شريك ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وأخرجه الطبراني في الكبير - ٣٣٧/١٠ - ٣٣٨ برقم (١٠٦٥١)، وفي الأوسط برقم (٣٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٠) وفي المطبوع برقم (٨٠٥) - وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٤٤/٢، والدار قطني ٣٠٣/١ باب: وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم ، من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا أبي ، عن أبيه قال : صلى بنا المهدي المغربَ فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقلت له في ذلك ، فقال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس ، وإسناده ضعيف . وانظر تلخيص الحبير ٢٣٤/١، وسنن الدار قطني ٣٠٢/١ -٣١٦، وسنن البيهقي ٤٦/٢ - » ٧٦ ٢٦٦٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَعْرِفُ خَاتِمَةَ الشُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فَإِذَا نَزَلَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، عَرَفَ أَنَّ الشُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ، وَأَسْتُقْبِلَتْ - أَوِ أَبْتُدِئَتْ - سُورَةٌ أُخْرَى . قلت : اقتصر أبو داود(١) منه على قوله: لا يَعْرِفُ خَاتِمَةَ الشُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. رواه البزار(٢) بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح. « ٥٢، ونيل الأوطار ٢١٥/٢ - ٢٢٩. وأخرجه أيضاً الطبراني في الكبير ١٨٥/١١ برقم (١١٤٤٢) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا إسحاق بن محمد العرزمي ، حدثنا سعيد بن خثيم ، عن الأوقص ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف . (١) في الصلاة (٧٨٨) باب: من جهر بها ، وإسناده صحيح ، ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٢/٢ باب: الدليل على أن ما جمعته مصاحف الصحابة - رضي الله عنهم - كله قرآن ... (٢) في كشف الأستار ٤٠/٣ برقم (٢١٨٧)، والحاكم ٢٣١/١، من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وأخرجه الحاكم ٢٣١/١ - ٢٣٢، والبيهقي ٤٣/٢، من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا ابن جريج ، حدثنا عمرو بن دينار ، بالإسناد السابق . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وقال الذهبي: ((أما هذا فثابت)). وأخرجه الحاكم أيضاً ١/ ٢٣١، من طريق معتمر بن سليمان ، عن مثنى بن الصباح ، عن عمرو بن دينار ، بالإسناد السابق . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: (( مثنى ، قال النسائي : متروك)). وأخرجه البزار أيضاً برقم ( ٢١٨٧ ) من طريق أحمد بن عبدة ، أنبأنا سفيان ، عن عمرو ، عن سعيد - أشك في حديث ابن عبدة أقال : عن ابن عباس ، أو قال : عن سعيد ولم يقل : عن ابن عباس ؟ - قال : كان النبي صلى الله عليه وسلّم ... ٧٧ ٢٦٦٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : ((أَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سَبْعُ آيَاتٍ (١): إِحْدَاهُنَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهِيَ سَبْعُ الْمَثَانِ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، وَهِيَ أُمُ الْقُرْآنِ ، وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ)) . رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسط ، ورجاله ثقات . « وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢/ ١٥٣، من طريق محمد بن سنان الباهلي ، حدثنا عيسى بن سليمان ، حدثنا مبشر بن عبد الله ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٥٦/٢ ، من طريق أحمد بن عبدة ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله ... وقد أرسله بعضهم ، وهو الأشبه . وانظر فتح الباري ٩/ ٤٢ - ٤٣. ونسبه السيوطي، في ((الدر المنثور)) ١ / ٧ إلى أبي داود، والطبراني ، والبزار ، والحاكم وصححه ، والبيهقي . وأخرجه الحميدي ١/ ٤٥٨ برقم (٥٣٨) من طريق سفيان قال : حدثنا عمرو ، عن سعيد بن جبير - ولم يذكر فيه : عن ابن عباس - قال : كان النبي صلى الله عليه وسلّم ... وانظر المراسيل لأبي داود ص (١٢٣) برقم (٣٥) وفيه: (( قال أبو داود : قد أسند هذا الحديث ، وهذا أصح )). (١) سقط من (ظ) قوله: ((سبع آيات)). (٢) في الأوسط برقم (٥٠٩٨) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٨٩) وفي المطبوع أيضاً برقم (٣٢٨٧) - والبيهقي في الصلاة ٤٥/٢ باب: الدليل على أن (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) آية تامة من الفاتحة ، من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، حدثنا علي بن ثابت الجزري ، عن عبد الحميد بن جعفر ، حدثني نوح بن أبي بلال ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، نوح بن أبي بلال روى عن أبي سعيد المقبري ، وما عرفنا له رواية عن سعيد ، والله أعلم . وحسَّن الحافظ إسناده في الفتح ٨/ ٣٨٢ . وأخرجه البيهقي أيضاً ٢/ ٤٥، من طريق أبي بكر الحنفي ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، أخبرني نوح بن أبي بلال ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ... ٧٨ ٢٦٦٤ - وَعَنْ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْهَرُ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة (مص: ١٧٠)، - قال أبو بكر الحنفي: (( ثم لقيت نوحاً فحدثني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، مثله ، ولم يرفعه )). وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧٠٤) باب: ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ) ، وأبو داود في الصلاة ( ١٤٥٧) باب : فاتحة الكتاب ، والترمذي في التفسير (٣١٢٣) باب: ومن سورة الحجر، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٧٨/٢، من طريق ابن أبي ذئب ، حدثنا سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وليس فيه ((إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم )) . وانظر سنن الدار قطني ٣٠٦/١، ٣٠٧ . وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٠ برقم (٢٦٠٩)، والحاكم ٥٥٠/١، ٥٥١، ٥٥٢ ، و ٢/ ٢٥٧، من طرق عن ابن جريج أخبرني أبي أن سعيد بن جبير أخبره قال: ﴿وَلَقَدْءَانَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ أم القرآن، وقرأتها على سعيد كما قرأتها عليك. ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابقة . قال ابن عباس : قد أخرجها الله لكم ، فما أخرجها لأحد قبلكم ... وهذا لفظ عبد الرزاق. وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) . ووافقه الذهبي. نقول : عبد العزيز بن جريج المكي ليس من رجال أحد من الشيخين ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٧٥) في ((موارد الظمآن)) وبينا أنه حسن الرواية . وقول البخاري في الكبير ٢٣/٦: (( لا يتابع في حديثه)) . يعني حديث عائشة في الوتر وليس تضعيفاً عاماً له . وذكره الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٢٣٥/١ وقال: ((وإسناده صحيح)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه الدار قطني ٣٠٢/١ باب: وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ، من طريق عبد الله بن أحمد بن ثابت البزار ، حدثنا القاسم بن حسن الزبيدي ، حدثنا أسيد بن زيد ، حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن علي وعمار ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء . وأبو الطفيل هو عامر بن واثلة . وأخرجه الدار قطني أيضاً ٣٠٣/١ برقم (٥) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٢٣٢٢)، وابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (٤٨٩) من طريق إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، حدثنا » ٧٩ والثوري ، وزهير بن معاوية ، وهو مدلس ، وضعفه الناس . ٢٦٦٥ - وَعَنْ نَافِعٍ: أَنَّ أَبْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَفْتَتَحَ الصَّلاَةَ يَبْدَأُ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَفِي (١) السُّورَةِ الَّتِي تَلِيهَا، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عِمرَ العمريُّ ، وهو ضعيف جداً . ٢٦٦٦ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً مِنْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَىْ أَحَدٍ قَبْلِي غَيْرِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -)). فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ أُسْكُفَّةَ(٣) أَلْبَابِ، قَالَ: ((بَأَبِيِّ شَيْءٍ تَسْتَفْتِحُ صَلاَتَكَ وَقِرَاءَتَكَ؟)) قُلْتُ: بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فَقَالَ(٤): « محمد بن حسان العبدي ، عن جابر ، بالإسناد السابق . وجابر الجعفي ضعيف ، وإبراهيم بن الحكم بن ظهير كذبه أبو حاتم . وأخرجه الحاكم ٢٩٩/١ ، من طريق علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ، حدثنا إبراهيم بن أبي العنبس القاضي ، حدثنا سعيد بن عثمان الخراز ، حدثنا عبد الرحمن بن سَعْدٍ - تحرفت فيه إلى : سعيد - المؤذن ، حدثنا فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل ، به . وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولا أعلم في رواته منسوباً إلى الجرح)) . وتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت : بل خبر واهٍ كأنه موضوع ، لأن عبد الرحمن صاحب مناكير ، وسعيد إن كان الكريزي فهو ضعيف ، وإلا فهو مجهول )) . (١) في ( ظ) : (( في )) بدون واو . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٧٠) - والدار قطني ٣٠٥/١ برقم (١١) من طريق عتيق بن يعقوب الزبيري ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، وعمه عبيد الله ابن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وفيه عبد الرحمن متروك الحديث ، والله أعلم . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبيد الله إلا ابن أخيه ، تفرد به عتيق)). (٣) الأسكفة : عتبة الباب . ويقال : سَكِفَ الباب، يَسْكَفُ، سَكفاً ، إذا اتخذ له أسكفة . (٤) في (ش): ((قال)). ٨٠