Indexed OCR Text

Pages 21-40

صَلاَةٍ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ )).
٩٧/٢
رواه البزار (١) / والطبراني في الكبير ، وأبو يعلى بنحوه .
وزاد في آخره : وَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا زَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَذْكُرُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ .
« والمراد : الحض على استعمال السواك لتنظيف الأسنان .
(١) في كشف الأستار ١/ ٢٤٣ برقم (٤٩٨) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا سليمان بن
كران - بصري مشهور ليس به بأس - حدثنا عمر بن عبد الرحمن الآبار ، حدثنا منصور ، عن
أبي عليّ الصيقل ، عن جعفر بن تمام ، عن أبيه ، عن جده ...
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧١/١٢ برقم (٦٧١٠). وقد تقدم برقم (١١٣٩).
وانظر تلخيص الحبير ٩٦/١، وسنن البيهقي ٣٦/١، والترغيب والترهيب ١٦٥/١، وكنز
العمال ٣١٥/٩، ٣١٨، برقم (٢٦١٩٣، ٢٦٢١٠، ٢٦٢١١). والدر المنثور ١١٤/١.
ونضيف هنا: أخرجه أحمد ١٢٠/١، و٥٠٩/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٤٣/١ باب : الوضوء هل يجب لكل صلاة أم لا ؟
والبيهقي في الطهارة ١/ ٣٦ باب: الدليل على أن السواك سنة ليس بواجب ، من طريق : ابن
إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عطاء مولى أم صُبَيَّةَ ، عن أبي هريرة ... مع
زيادة عما سبق، وقد أقحم ((عن علي)) في إسناد أحمد ١/ ١٢٠ بعد ((أبي هريرة)).
كما تحرف ((ابن إسحاق)) عند الطحاوي إلى ((أبي إسحاق)). وإسناده جيد، عطاء مولى أم
صُبَيَّةَ فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٥٧٦ ) في مسند الموصلي ، وقد صرح ابن إسحاق
بالتحديث عند أحمد فانتفت شبهة التدليس .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١ - ١٦٩، ٣٣١ باب: ما ذكر في السواك، وباب : في العشاء
الآخرة تعجل أو تؤخر ، - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة (٢٨٧ ) باب : السواك -
وعبد الرزاق ١/ ٥٥٥ برقم (٢١٠٦)، وابن المبارك في الزهد ص (٤٣٧) برقم
(١٢٣١)، وابن حبان برقم (١٥٣١) بتحقيقنا - وانظر مقدمة موارد الظمآن - من طريق
عبيد الله - تحرف عند عبد الرزاق إلى : عبد الله - بن عمر ، عن سعيد المقبري ، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح .
وانظر الكامل لابن عدي ٤٢١/١، والدر المنثور ١١٣/١ - ١١٤، والمنذري في الترغيب
والترهيب ١٦٤/١ - ١٦٥، وكنز العمال ٣٩٨/٧، و٣١٥/٩، والطحاوي ٤٣/١،
وتلخيص الحبير ٦٠/١، ونيل الأوطار ١٢٨/١ -١٢٩.
٢١

وفيه أبو علي(١) الصيقل قال ابن السكن وغيره : مجهول .
٢٥٧٩ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَىْ أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ )).
رواه ( مص : ١٥١) الطبراني (٢) في الكبير، والأوسط ، وفيه سعيد بن
راشد ، وهو ضعيف .
٢٥٨٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً، لأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ )) .
(١) في (م): ((يعلى)) وهو تحريف.
(٢) في الكبير ٤٣٥/١٢، ٤٣٦ برقم (١٣٥٩٢، ١٣٥٩٣)، وفي الأوسط برقم (٨٤٤٣)
- وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) - وابن عدي في الكامل ١٢١٨/٣، من طريق سعيد بن
راشد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر ...
وسعيد بن راشد قال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال يحيى: ((ليس بشيء)). وقال
النسائي: ((متروك)). وانظر ميزان الاعتدال ١٣٥/٢، ولسان الميزان ٢٧/٣ -٢٨، وكامل
ابن عدي ٣/ ١٢١٧ - ١٢١٩ .
وعطاء أبي رباح قال أحمد: (( قد رأى ابن عمر ، ولم يسمع منه)). انظر المراسيل ص
(١٥٤)، وجامع التحصيل ص (٢٩٠).
وأخرجه أبو يعلى ٣٣/١٠ برقم (٥٦٦١)، والطبراني في الكبير ٤٣٨/١٢ برقم (١٣٥٩٨)
من طريق حسام بن مصك ، عن عطاء بن أبي رباح ، بالإسناد السابق . وحسام ضعيف
أيضاً .
وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٣٧٥/١٢ برقم (١٣٣٨٩) من طريق علي بن سعيد
الرازي ، حدثنا محمد بن صالح النطاح ، حدثنا أرطاة أبو حاتم ، حدثنا عبيد الله بن عمر ،
عن نافع ، عن ابن عمر ... وأرطاة هو : ابن الحسين : أبو حاتم البناني ، ترجمه البخاري
في الكبير ٢/ ٥٧ -٥٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٧/٢ ولم يوردا فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٣٧ . فهذا إسناد حسن .
وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٣١/١٠ برقم (٥٧٤٩) بإسناد صحيح ، وهناك استوفينا
تخرجه وذكرنا ما يشهد له .
٢٢

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أرطاة أبو حاتم ، ولم أجد من ذكره ،
وبقية رجاله ثقات .
٢٥٨١ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كُنَّا نَضَعُ سِوَاكَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ(٢) طَهُورِهِ .
قَالَتْ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَدَعُ السِّوَاكَ ؟
قَالَ : ((أَجَلْ ، لَوْ أَنِّي أَقْدِرُ عَلَىْ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنِّي عِنْدَ كُلِّ شَفْعٍ مِنْ صَلاَتِي ،
لَفَعَلْتُ )).
رواه أبو يعلى(٣)، وفيه السري بن إسماعيل ، وهو متروك .
٢٥٨٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ
(١) في الأوسط برقم (٩٤٣١) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) - من طريق هيثم بن
خلف ، حدثنا محمد بن صالح بن النطاح ، حدثنا أرطاة أبو حاتم ، عن ابن جريج ، عن
نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ثقة ، انظر سير أعلام النبلاء
٢٦١/١٤، ولسان الميزان ٢٠٦/٦، وقد تحرف هيثم إلى هشيم في مجمع البحرين .
وأما أرطاة أبو حاتم ، تقدم التعريف به في الإسناد السابق . وفيه عنعنة ابن جريج .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ابن جريج إلا أرطاة، تفرد به محمد بن صالح)) .
وأخرجه الدولابي في الكنى ١٤٣/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٨/٥، والطبراني في
الكبير ٣٧٥/١٢ برقم (١٣٣٨٩) من طريق محمد بن صالح بن النطاح ، حدثنا أرطاة -
أبو حاتم - قال : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف
عندي ، أرطاة أبو حاتم تقدم برقم ( ٢٥٧٩) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣١٧/٩ برقم (٢٦٢٠٦) إلى الطبراني في الأوسط ،
والنسائي ، والخطيب .
وقال الخطيب: ((قال لنا أبو نعيم: إن هذا مما تفرد به أرطاة، عن عبيد الله)).
(٢) في (ش): ((من)).
(٣) في المسند ٣٠٧/٨ برقم (٤٩٠٤)، وفي معجم شيوخه أيضاً برقم ( ٤٧). وإسناده
فيه ضعيف ومتروك .
٢٣

النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( فَضْلُ الصَّلاَةِ بِسِوَاكِ عَلَى الصَّلاَةِ بِغَيْرِ سِوَاكِ
سَبْعِينَ صَلاَةً )) .
رواه أحمد(١) ، والبزار ، وأبو يعلى ، وقد صححه الحاكم .
٢٥٨٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( رَكْعَتَانِ(٢) بِسِوَاكِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكِ)) .
رواه البزار (٣)، ورجاله موثقون .
٢٥٨٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيَّ بِهِ قُرْآنٌ أَوْ وَحْيٌ )).
(١) في المسند ٦/ ٢٧٢ - ومن طريق أحمد أخرجه الحاكم ١٤٦/١ -. وقد استوفينا تخريجه
في مسند الموصلي ١٨٢/٨ - ١٨٣ برقم (٤٧٣٨).
وقد فصلنا طرقه في مسند الموصلي .
ونضيف هنا: أخرجه الخطيب في (( الفقيه والمتفقه)) ٦٧/١ .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه أحمد، والبزار ، وأبو يعلى،
وابن خزيمة وقال : في القلب من هذا الخبر شيء ، فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق
لم يسمعه من ابن شهاب .
ورواه الحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم . كذا قال ، ومحمد بن إسحاق إنما أخرج له
مسلم في المتابعات )) .
وانظر تعليقنا على هذا الحديث في المسند لأبي يعلى الموصلي . وانظر أيضاً الدر المنثور
١١٣/١، وكنز العمال ٣١٤/٩ برقم (٢٦١٨٤)، والفوائد المجموعة للشوكاني ص
(١١) برقم (٢٢). والعلل المتناهية لابن الجوزي ٣٣٦/١ برقم (٥٥٠).
(٢) في (ش، ظ، م): ((ركعتين)) والوجه ما أثبتناه.
(٣) في كشف الأستار ٢٤٤/١ - ٢٤٥ برقم (٥٠٢ ) من طريق إدريس بن يحيى ، حدثنا
محمد بن الحسن الواسطي ، حدثنا معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن عروة ، عن
عائشة ... وهذا إسناد ضعيف .
وقد أخرجه أبو يعلى أيضاً ٨/ ١٨٢ - ١٨٣ برقم (٤٧٣٨) فانظره إذا شئت .
وانظر سنن البيهقي ٣٨/١، والدرّ المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ٣١٧/٩ برقم
( ٢٦٢٠١ ) .
٢٤

رواه أبو يعلى(١).
٢٥٨٥ - وَلِاِبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عِنْدَ أَحْمَدَ(٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ فِيهِ )) . ورجاله
ثقات .
ورواه الطبراني(٣) في الأوسط بلفظ (مص: ١٥٢): ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى
خِفْتُ عَلَىْ أَسْنَانِي)) . وفيه عطاء بن السائب.
(١) في المسند ٢١٨/٤ برقم (٢٣٣٠). وقد بينا أنه ورد بإسناد صحيح ، فعد إليه إذا
أردت .
وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٦/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، وأحمد،
ورواته ثقات)) .
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١١٣/١، ١١٤ إلى أبي يعلى بإسناد جيد.
(٢) في المسند ٣٠٧/١، ٣١٥، من طريق أسود بن عامر، ويحيى بن آدم ، حدثني
شريك ، عن أبي إسحاق ، عن التميمي ، عن ابن عباس ... وشريك قد قدمنا أكثر من مرة
قول أحمد : (( سمع شريك من أبي إسحاق قديماً ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ،
وإسرائيل ، وزكريا )).
ومع ذلك فقد تابعه عليه شعبة وهو قديم السماع من أبي إسحاق والله أعلم . والرواية الأولى
مثل الرواية السابقة .
(٣) في الكبير ١١/ ٤٥٣ - ٤٥٤ برقم (٢٢٨٦)، وفي الأوسط برقم (٦٩٥٦) - وهو في
مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع برقم (٧٧٩ ) - من طريق محمد بن علي المروزي ،
حدثنا الحسين بن سعيد بن علي بن واقد ، حدثني جدي علي بن الحسين ، حدثني أبي ،
حدثني عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف.
الحسين بن سعيد بن علي بن الحسين بن واقد ، ذكره المزي بين تلاميذ جده علي بن
الحسين بن واقد ، وقد روى عن علي بن الحسين بن واقد ، حدثني أبي ، حدثني عطاء بن
السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .... وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً
ما وجدت له ترجمة ، والحسين بن واقد متأخر السماع من عطاء بن السائب .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطاء إلا الحسين)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣١١/٩ برقم (٢٦١٦٧) إلى الطبراني في الكبير .
٢٥

ورواه في الكبير أيضاً ، وفيه عطاء بن السائب .
٢٥٨٦ - وَعَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْفَع - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّىُ خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ)) .
رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة
مدلس . وقد عنعنه(٢).
٢٥٨٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ لاَ يَنَامُ إِلَّ وَالسِّوَاكُ عِنْدَهُ، فَإِذَا أُسْتَيْقَظَ ، بَدَأَ بِالسِّوَاكِ.
رواه أحمد (٣)، وأبو يعلى، وقال في بعض طرقه (٤): كَانَ رَسُولُ اللهِ
(١) في المسند ٤٩٠/٣، والطبراني في الكبير ٧٦/٢٢ برقم (١٩٠) من طرق حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم ، حدثني الليث ، عن أبي بردة ، عن أبي المليح بن أسامة الهذلي ، عن
واثلة ... وعلته الليث بن أبي سليم كما قال الهيثمي .
وأخرجه أيضاً الطبراني برقم (١٨٩ ) من طريق مسدد ، وروح بن عبد المؤمن المقرىء ،
ومحمد بن عيسى الطباع .
جميعاً : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، وجرير، بالإسناد السابق . وليس فيه: (( عن
أبي بردة)) .
(٢) على هامش (م) ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته بقراءة تقي الدين
الشريف ... إبراهيم بن العرياني في الثامن عشر)).
(٣) في المسند ٢/ ١١٧ وإسناد صحيح ، وقد استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له في مسند
الموصلي ١٢١/١٠ برقم (٥٧٤٩) .
وانظر الدر المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ١١٥/٧ برقم (١٨٢٤٧)، والتاريخ الكبير
٢٤/١، والكامل لابن عدي ٦/ ٢٢٤٧ . وانظر الحديث التالي.
(٤) أخرج أبو يعلى هذه الرواية في المسند ٣٣/١٠ برقم (٥٦٦١)، كما أخرجها الطبراني
في الكبير ١٢/ ٤٣٨ برقم (١٣٥٩٨).
وفي إسنادها حسام وهو ضعيف .
وعطاء بن أبي رباح لم يسمع من ابن عمر ، فالإسناد منقطع .
وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٧٩) وما بعده أيضاً .
٢٦

٩٨/٢
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَتَعَارَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلاَّ أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى / فِيهِ .
وكذلك الطبراني في الكبير ، وإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَفِي بَعْضِ طُرِقِهِ مَنْ لَمْ
يُسَمَّ(١)، وَفِي بَعْضِهَا حُسَامُ بْنُ مِصَكٌّ، وَغَيْرُ ذَلِكَ .
٢٥٨٨ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَدْرَدَ ))(٢).
رواه البزار(٣)، وفيه عمران بن خالد ، وهو ضعيف.
٢٥٨٩ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّىَ ظَنَنْتُ أَنْ سَأَدْرَدُ)).
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، والأوسط ، وفيه عبيد بن واقد ، وهو ضعيف .
(١) أخرج هذه الرواية الطبراني في الكبير ٣٧٥/١٢ برقم (١٣٣٨٩).
وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٧٩ ) أيضاً .
(٢) دَرِدَ - بابه: طَرِبَ - يَدْرَدُ: سقطت أسنانه. فهو أدْرَدُ ، وهي دَرْدَاءُ .
والخشية هنا : الظن .
(٣) في كشف الأستار ٢٤٢/١ - ٢٤٣ برقم (٤٩٧) من طريق بشر بن معاذ العقدي ، حدثنا
عمران بن خالد الخياط ، عن ثابت، عن أنس ... وفيه عمران بن خالد قال أحمد: (( متروك
الحديث)). وقد عرفنا به في ((مسند الموصلي)) برقم (٦٠٧١). وانظر لسان الميزان
٤ /٣٤٥ .
(٤) في الكبير ٦ / ٢٠٥ برقم (٦٠١٨) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا محمد بن مرزوق ،
والجراح بن مخلد .
وأخرجه الطبراني في (( الأوسط)) برقم ( ٦١٠٨) من طريق أحمد بن زهير ، حدثنا نصر بن
علي .
جميعاً قالوا : حدثنا عبيد بن واقد أبو عباس القيسي ، حدثنا أبو عبد الله الغفاري قال :
سمعت سهل بن سعد ... وعبيد بن واقد ضعيف ، وأبو عبد الله الغفاري روى عن سهل بن
سعد ، وروى عنه عبيد بن واقد ، وما رأيت فيه جرحاً ، وقد مشاه كثير من الأفاضل لقدمه .
وقد تحرفت (( أدرد )) إلى ((أزدرد)).
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٦٠١٨) من طريق الجراح بن مخلد وحده ، به .
٢٧

٢٥٩٠ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّواكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَضْرَاسِي )».
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون ، وفي بعضهم خلاف .
٢٥٩١ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
( مص: ١٥٣) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَلْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَامَ
الْمَلَكُ خَلْفَهُ فَيَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَىُ فِيهِ ،
فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّ صَارَ فِي جَوْفِ أَلْمَلَكِ، فَطَهِّرُوا أَنْوَاهَكُمْ
لِلْقُرْآنِ » .
رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات.
(١) في الكبير ٢٥١/٢٣ برقم (٥١٠) من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثنا محمد بن حميد ،
حدثنا أبو تميلة ، حدثنا عبد المؤمن بن خالد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن أم سلمة ...
ومحمد بن حميد بن حيان حافظ ، ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأي فيه . وباقي رجاله
ثقات . وأبو تميلة هو يحيى بن واضح .
وأخرجه البيهقي في النكاح ٤٩/٧ باب : ما روي عنه من قوله : أمرت بالسواك ، من طريق
عبد العزيز بن حاتم ، حدثنا أحمد بن عمر القاضي ، حدثنا أبو تميلة ، بالإسناد السابق ،
وأحمد بن عمر القاضي ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٧/٤ ، وابن الجوزي في
((المنتظم)) ١٨٢/١٣ - ١٨٣ برقم (٢١٤٣)، والذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٤ / ٢٠١ -
٢٠٤ وفيهما عدد كبير من مصادر ترجمة هذا القاضي ، وكذلك عبد العزيز بن حاتم ترجمه
ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٦٨/٣٦ ويكفيه توثيقاً أن عمر بن عبد العزيز ولاه الجزيرة ،
وأذربيجان ، وغزا الترك بعد أن غزا أذربيجان فقتل من الترك مقتلة عظيمة ولم يفلت منهم إلا
الشريد ، وانظر تاريخ الطبري ٦١٥/٦، والمنتظم ٧/ ٦١ .
وقال البيهقي: ((وكذلك رواه عن أبي تميلة يحيى بن واضح . قال البخاري رحمه الله: هذا
حديث حسن )) .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه الطبراني بإسناد لين)).
وانظر تلخيص الحبير ٦٦/١ - ٧٢. والدر المنثور ١١٣/١.
(٢) في كشف الأستار ٢٤٢/١ برقم (٤٩٦)، وابن المبارك في الزهد ص (٤٣٥ - ٤٣٦)
برقم ( ١٢٢٥) من طريق محمد بن زياد بن الربيع ، أخبرنا الفضيل بن سليمان النميري ، عن »
٢٨

قلت(١) : روى ابنُ ماجه بعضَه(٢)، إلاَّ أنَّه موقوف وهذا مرفوع .
٢٥٩٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ بِالسِّوَاكِ، وَقَالَ: ((نِعْمَ الشَّيْءُ هُوَ )) .
رواه البزار(٣)، وفيه السري بن إسماعيل ، وهو ضعيف.
« الحسن بن عبيد الله ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي : قال
النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن.
وقال البزار: (( لا نعلمه عن علي بأحسن من هذا الإسناد ، وقد رواه بعضهم عن
أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي: موقوفاً)).
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به،
وروى ابن ماجه بعضه موقوفاً ولعله أشبه )). وانظر الكنز ٩/ ٤٦٢ برقم (٦٩٨٣).
(١) سقطت ((قلت)) من ( ش ).
(٢) في الطهارة (٢٩١) باب : السواك، من طريق محمد بن عبد العزيز ، حدثنا مسلم بن
إبراهيم ، حدثنا بحر بن كنيز ، عن عثمان بن ساج ، عن سعيد بن جبير ، عن علي بن
أبي طالب، موقوفاً عليه، بلفظ: ((إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك)).
وإسناده فيه بحر بن كُنَيْزِ وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
( ١٠٤٢ )،
وسعيد بن جبير لم يسمع علياً ، فهو منقطع .
وعثمان هو ابن عمرو بن ساج وفيه ضَعْف .
وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)) ١٢٧/١: ((هذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين سعيد
وعلي ، ولضعف بحر راويه . رواه البزار بسند جيد لا بأس به مرفوعاً ، ولعل من وقفه
أشبه )) .
وأخرجه أيضاً ابن المبارك ص (٤٣٥) برقم (١٢٢٤)، والبيهقي في الطهارة ٣٨/١ باب:
تأكيد السواك عند القيام إلى الصلاة ، من طريق ابن عيينة ، وخالد بن عبد الله قالا : حدثنا
الحسن بن عبيد الله - تحرفت عند البيهقي إلى : عبد الله - عن سعد بن عبيدة ، عن
أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عليّ ، موقوفاً عليه .
والذي يبدو لي - والله أعلم - أنه بحكم المرفوع لأن مثله لا يقال بالرأي . وانظر كنز العمال
٩/ ٤٦٣ برقم (٢٦٩٨٣).
(٣) في كشف الأستار ١/ ٢٤٣ برقم (٤٩٩) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا يزيد بن »
٢٩

٢٥٩٣ - وَعَنْ مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : أَلْحَيَاءُ،
وَأَلْحِلْمُ(١)، وَالْحِجَامَةُ، وَالسِّوَاكُ، وَالتَّعَطُّرُ)).
رواه البزار (٢)، ومليح وأبوه وجده ، لم أجد من ترجمهم .
* هارون ، أنبأنا السري بن إسماعيل عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : ...
والسري بن إسماعيل متروك الحديث .
وانظر تلخيص الحبير ٦٥/١ - ٧٢ .
(١) في (ظ): ((الحكم)).
(٢) في كشف الأستار ٢٤٤/١ برقم (٥٠٠)، والطبراني في الكبير ٢٩٣/٢٢ - ٢٩٤ برقم
(٧٤٩)، والعقيلي في الضعفاء ٨٣/١، والدولابي في الكنى ٤٤/١، والبخاري في
التاريخ الكبير ١٠/٨، والبيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٣٧/٦ برقم (١٧٧١٧) من طريق
ابن أبي فديك ، حدثني عمر بن محمد الأسلمي ، عن مليح بن عبد الله ، عن أبيه ، عن
جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده ضعيف.
فيه عمر بن محمد الأسلمي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٢/٦ وأورد عن
أبيه أنه قال: (( مجهول )).
وفيه المليح بن عبد الله، ترجمه البخاري في الكبير ١٠/٨ وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٨/ ٣٦٧ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكر ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٢٦ .
وأبوه : عبد الله الخطمي روى عن أبيه ، وروى عنه ابن مليح . ومثله مشاه لقدمه بعض
المتضلعين بهذا العلم الشريف .
وجد المليح هو : أبو عبد الله الخطمي ، حجازي من الأنصار - أسد الغابة ٦/ ١٩٣ وأورد له
هذا الحديث - ، وهو صحابي اختلف في اسمه كثير - انظر أسد الغابة ١/ ٢٠١ - أبو موسى:
عن عبدان بن محمد ، بإسناده إلى مليح بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، وهو حُصَيْنٌ ،
مثله - أي: مثل حديثنا - قال: لا أعلم أنه سمي حصيناً إلا في هذه الرواية)). وانظر (( أسد
الغابة)) ٢٢٦/٢، و((كتاب من روى عن أبيه، عن جده)) ص (٥٤٤) لابن قطلوبغا.
وانظر ميزان الاعتدال ٢٢٢/٣، ولسان الميزان ٣٢٨/٤، وأسد الغابة ١/ ٢٠١، و٢٦/٢،
و ١٩٣/٦ وقد أورد له هذا الحديث ( يعني لأبي عبد الله الخطمي ).
وأورد الدكتور باسم فيصل الجوابرة مستدركاً على كتاب (( من روى عن أبيه ، عن جده )»
ص (٥٤٤) برقم ( ١٣٧ ) هذا الحديث من طريق مليح بن عبد الله الخطمي ، بالإسناد »
٣٠

٢٥٩٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُدْرِدَنِي )) .
« السابق . وسيأتي برقم ( ٨٣٩١).
وانظر الدر المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ٦٥٥/٦ برقم (١٧٢٣٧).
ويشهد له حديث ابن عباس عن الطبراني في الكبير ١٨٦/١١ برقم (١١٤٤٥)، والعقيلي في
الضعفاء ٨٣/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٣٧/٦ برقم (٧٧١٨) من طريق قدامة بن
محمد ، حدثنا إسماعيل بن شيبة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ...
وإسناده فيه إسماعيل بن شيبة ، وهو ضعيف ، وعنعنة ابن جريج وهو مدلس .
وسيأتي أيضاً برقم ( ٧٣٨٦).
وانظر ميزان الاعتدال ٢٢٣/١ - ٢٢٤، ولسان الميزان ١/ ٤١٠ -٤١١، والكامل لابن عدي
٣٠٧/١ -٣٠٨، والضعفاء للعقيلي ٨٣/١.
وقال البيهقي: (( تفرد به قدامة بن محمد الحضرمي ، عن إسماعيل وليسا بالقويين .
وأصح ما روي فيه ... حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن حجاج ، عن
أبي الشمال ، عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : ( أربع من
سنن المرسلين : التعطر ، والنكاح ، والسواك ، والحياء ) . وكذلك رواه حفص بن غياث ،
عن حجاج بن أرطاة )) .
نقول : حجاج بن أرطاة ضعيف ، وأبو الشمال هو : ابن ضباب ، قال ابن أبي حاتم في
الجرح والتعديل ٣٩٠/٩ بعد إيراده حديث أبي أيوب: ((سئل أبو زرعة عن أبي الشمال
فقال : لا أعرفه إلا في هذا الحديث ، ولا أعرف اسمه)) . وانظر التهذيب وفروعه .
وأخرجه الترمذي في النكاح ( ١٠٨٠ ) باب : ما جاء في فضل التزويج والحث عليه ،
وما بعده أيضاً، من طريق حفص بن غياث ، وعباد بن العوام ، عن حجاج ، بالإسناد
السابق .
وقال الترمذي : (( وفي الباب عن عثمان ، وثوبان ، وابن مسعود ، وعائشة ، وعبد الله بن
عمرو ، وأبي نجيح ، وجابر ، وعَكَّاف .
وقال أبو عيسى : حديث أبي أيوب حسن غريب)) . وانظر بقية كلامه هناك.
وقال البزار: ((لا نعلم روى الخطيمي إلا هذا، ولا نعلم له إلا هذا الإسناد)).
وقال الحافظ ابن حجر متعقباً هذا على هامش (م): (( وقوله: لا نعلم له إلا هذا الإسناد
عجيب ، فقد رواه هو من حديث أبي أيوب ، وهو عند الترمذي وغيره )).
٣١

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح.
٢٥٩٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لاَ يَنَامُ لَيْلَةً وَلاَ يَنْتَبِهُ إِلَّ أَسْتَنَّ .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أجد من ذكره .
وقد رواه أحمد(٣) من فعل أبي هريرة ، وفيه محمد بن عمرو ،
(١) في الأوسط برقم (٦٥٢٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع برقم
(٧٨١) - من طريق محمد بن زريق ، حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا يحيى بن
عبد الله بن سالم ، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، عن عائشة ... وهذا إسناد
صحيح إن كان عمرو سمعه من عائشة ، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي ، فقد قال
الهيثمي في حاشية له على هامش (م): (( للكنه من رواية عمرو بن أبي عمرو ، عن عائشة
ولم يسمع منها )).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٧/١: ((رواه الطبراني في الأوسط ورواته رواة
الصحيح )) .
(٢) في الأوسط برقم (٧٩٧٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع أيضاً برقم
(٧٨٢) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ، حدثنا
إبراهيم بن محمد بن ثابت بن عبد الدار ، حدثني عكرمة بن مصعب بن عبد الدار ، عن
محرر بن أبي هريرة ، عن أبيه ... وهذا إسناد فيه عكرمة بن مصعب بن عبد الدار ، ترجمه
ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠/٧ وقال: (( سألت أبي عنه فقال: مجهول)).
وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٩٣/٣، ولسان الميزان ١٨٢/٤. وباقي رجاله ثقات.
إبراهيم بن محمد بن ثابت هو ابن شرحبيل الحجبي من بني عبد الدار ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ١٢٥/٢ وسأل أباه عنه فقال: ((صدوق)). وانظر الأنساب ٦٥/٤ .
ومحرر بن أبي هريرة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٩٤ ).
وقال الطبراني: (( لم يروه عن محرر إلا عكرمة ، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به سعيد)).
وانظر الدر المنثور ١١٣/١، وكنز العمال ١١٦/٧ برقم (١٨٢٤٩)، و٩/ ٤٦٣ برقم
( ٢٦٩٧٩ ) .
(٣) في المسند ٢/ ٤٠٠، من طريق الحسن بن سوار قال: حدثنا الليث ، عن خالد بن
يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : لقد كنت
أستن قبل أن أنام ، وبعدما أستيقظ ، وقبل ما آكل ، وبعدما آكل حين سمعت رسول الله »
٣٢

وهو(١) مختلف فيه .
٢٥٩٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ ( مص : ١٥٤) حَتَّى
يَسْتَاكَ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون .
٢٥٩٧ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ مِنَ اللَّيْلِ مِرَاراً .
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه واصل بن السائب ، وهو ضعيف.
صلى الله عليه وسلّم يقول ما قال : ( يعني : في السواك ) . وإسناده صحيح ، سعيد بن
أبي هلال فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٥٠ ) في موارد الظمآن .
وقوله: ((استَنَّ)) يعني : استعمل السواك.
(١) في (ش) زيادة: ((ضعيف)) وهو خطأ.
(٢) في الكبير ٢٥٤/٥ برقم (٥٢٦١) من طريق عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني ،
حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، حدثني أبو أيوب ، عن صالح ،
عن زید بن خالد ...
وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٦٢ وأبو الشيخ الأنصاري في
((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٣/ ٣٧٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات .
أبو أيوب هو عبد الله بن علي الأفريقي وقد بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٥٨٤٣ ) في مسند
الموصلي . وصالح هو مولى التوأمة .
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٦/١: ((رواه الطبراني بإسناد لا بأس به)).
وانظر الدر المنثور ١/ ١١٣، وتلخيص الحبير ٦٥/١ -٧٢، وأحاديث الباب.
(٣) في الكبير ١٧٨/٤ برقم (٤٠٦٦) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن
أبي أيوب ... وهذا إسناد فيه أبو سورة ، وواصل بن السائب ، وهما ضعيفان .
وأخرجه أحمد ٤١٧/٥، من طريق محمد بن عبيد، بالإسناد السابق مطولاً، وفيه: (( أن
رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يستاك من الليل مرتين أو ثلاثاً . وكان إذا قام
يصلي ... )).
٣٣

٢٥٩٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رُبَّمَا أَسْتَاكَ رَسُولُ اللهِ
٩٩/٢ صَلَّى اللهُ/ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ أَرْبَعَ مَرَّاتِ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه موسى بن مطير ، وهو ضعيف جداً .
٢٥٩٩ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ - وَكَانَ يَتِيماً فِي حِجْرِهَا - فَذَكَرَ أَنَّ
سِوَاكاً كَانَ لاَ يَزَالُ فِي إِنَاءٍ، فَإِنْ شَغَلَهَا عَمَلٌ أَوْ صَلاَةٌ ، وَإِلاَّ أَخَذَتِ السِّوَاكَ ،
فَأَسْتَاكَتْ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله موثقون.
قلت : وقد تقدمت أحاديث كثيرة في السواك : في الطهارة ، ويأتي
« وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠ باب: ما ذكر في السواك، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن
واصل ، بالإسناد السابق مرسلاً .
ونسبه الحافظ في ((المطالب العالية)) ١/ ٢٢ برقم (٦٤) إلى ابن أبي شيبة .
(١) في الكبير ٢٢٨/١٣ برقم (١٣٩٥٨) من طريق عبد الله بن محمد بن عُزَيْزِ الموصلي ،
حدثنا غسان بن الربيعِ ، حدثنا موسى بن مُطَيْرٍ ، عن أبيه ، عن ابن عمر .... وهذا إسناد
تالف . موسى بن مُطَيْرٍ واهٍ ، كذبه ابن معين ، وقال أبو حاتم والنسائي ، وجماعة :
((متروك)). وقال الدار قطني: ((ضعيف)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٤٢/٢:
((صاحب عجائب ومناكير، لا يشك سامعها أنها موضوعة ... )). وانظر (( ميزان الاعتدال))
٢٢٣/٤، والجرح والتعديل ١٦٢/٨، والكامل ٢٣٣٨/٦.
وأبوه مُطَيْرٌ هو مطير بن أبي خالد مولى طلحة بن عبيد الله. قال البخاري: (( لا يصح
حديثه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٤/٨: (( سألت أبا زرعة عنه فقال:
ضعيف الحديث ... قال: سألت أبي عنه فقال: متروك الحديث)).
وغسان بن الربيع بينا أنه حسن الرواية عند الحديث (١٧٤٨) في ((موارد الظمآن)).
وعبد الله بن محمد بن عُزَيْزِ الموصلي بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٨٠ ) .
(٢) في الكبير ٢٠/٢٤ برقم (٤٣) من طريق محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ، حدثنا
علي بن ميمون ، حدثنا خالد بن حيان ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأَصَمِّ ، عن
ميمونة ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وانظر (( تاريخ الرقة )) ص
(١٨٤) الترجمة رقم (٤١٨)، وباقي رجاله ثقات .
٣٤

غيرها في الزينة ، إن شاء الله تعالى .
١٧٧ - بَابٌ : كَيْفَ يَسْتَاكُ
٢٦٠٠ - عَنْ بَهْزِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضاً -
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي الأَشْرِبَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ثبيت بن كثير ، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ٤٧/٢ - ٤٨ برقم (١٢٤٢)، وابن قانع في معجم الصحابة ١٠٥/١ الترجمة
(١١٠)، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٨/١، وابن عدي في كامله ٢٦٣٩/٧،
والبيهقي في الطهارة ١/ ٤٠ باب : ما جاء في الاستياك عرضاً ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة
١٨٠/٣ برقم (١٢٥١)، وابن عبد البر في التمهيد ٣٩٤/١ - ٣٩٥ من طريق يحيى بن عثمان
الحمصي ، حدثنا اليمان بن عدي ، حدثنا ثُبَيْتُ بن كثير البصري الضبي ، عن يحيى بن
سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن بهز ... ويمان بن عدي ضعيف ، قال البخاري في الكبير
٤٢٥/٨: ((في حديثه نظر)).
وثبيت بن كثير الضبي قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٨/١: (( منكر الحديث على
قلته ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد )).
وللكن ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٧٠/٢، والبخاري في الكبير
١٨٢/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال ابن عدي في الكامل ٢٦٣٩/٧: (( وثبيت غير معروف)) ضمن ترجمة اليمان بن عدي.
وذكره ابن حبان في الثقات ١٢٩/٦ .
وقد أورد الذهبي هذا الحديث من طريق يحيى بن عثمان في ميزان الاعتدال ١/ ٣٧٠ ، وتابعه
عليه ابن حجر في لسان الميزان ٢ / ٨١ .
وإسناده منقطع أيضاً بين سعيد وبهز .
وقال البيهقي: ((في الاستياك عرضاً حديث لا أحتج بمثله))، وذكر هذا الحديث .
وانظر بقية كلامه في سننه ٤٠/١، وتلخيص الحبير ٦٥/١، وكشف الخفاء ١٢١/١ - ١٢٢
برقم (٣٣٨)، و((الفوائد المجموعة)) ص (١١) برقم (٢٤)، و((المقاصد الحسنة )) ص
(٥٣ - ٥٤). وغفر الله لي ولمحققي التمهيد، فقد وهما وهماً، وَخَطَأ وهما المخطئان .
وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٢٩/٣، وابن عبد البر في التمهيد ٣٩٥/١، من طريق
جعفر بن محمد الزعفراني ، حدثنا عمر بن علي بن أبي بكر الأشعري ، حدثنا علي بن ربيعة
القرشي المدني ، عن يحيى بن سعيد ، عن ربيعة بن أكثم قال : كان رسول الله ...
٣٥

١٧٨ - بَابٌ : السِّوَاكُ لِمَنْ لَيْسَتْ لَهُ أَسْنَانٌ
٢٦٠١ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَذْهَبُ فُوهُ
يَسْتَاكُ؟ قَالَ: (( نَعَمْ )).
قُلْتُ: كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: (( يُدْخِلُ أُصْبُعَهُ فِي فِيهِ فَيَدْلُكُهُ)) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عيسى ( مص : ١٥٥) بن عبد الله
الأنصاري ، وهو ضعيف .
ــ وعلي بن ربيعة قال العقيلي: ((حديثه غير محفوظ ولا يتابعه إلا من هو دونه)) . ثم قال بعد
إخراج الحديث: ((ولا يصح)). والإسناد منقطع، وانظر سنن البيهقي ١/ ٤٠ .
(١) في الأوسط برقم (٦٦٧٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٩) وفي المطبوع أيضاً برقم
(٧٨٦) - وابن عدي في الكامل ١٨٩٣/٥، من طريق محمد بن أبي السري ، حدثنا
الوليد بن مسلم ، حدثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
عائشة .... وهذا إسناد ضعيف.
وأخرج ابن عدي في كامله ١٨٩٢/٥ - ١٨٩٣ - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ
دمشق)) ٣٢٣/٤٧، والبيهقي في ((كتاب الجمعة)) ٣/ ٢٠٥ باب: الإمام يسلم على الناس
إذا صعد المنبر قبل أن يجلس - من طريق الوليد بن مسلم ، عن عيسى بن عبد الله الأنصاري -
وقال الوليد : حدثني عيسى بن أبي عون القرشي - عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم - إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من
الجلوس .... )).
وقال ابن عدي: ((هذه الأحاديث يرويها الوليد بن مسلم عن عيسى الأنصاري .... )).
وإذا أضفنا إلى ما تقدم قول الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤٠٣/٤: (( عيسى بن
أبي عون هو عيسى بن عبد الله الأنصاري ، كنى الوليد بن مسلم أباه ، ذكر ذلك ابن عدي )).
إذا فعلنا ذلك نخلص إلى أن عيسى بن أبي عون ، وعيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن
بشير أبو موسى الأنصاري ، وعيسى بن عبد الله الأنصاري شخص واحد والله أعلم .
وقال ابن عدي: (( ولعيسىُ هذا غير ما ذكرت الشيء اليسير، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢١/٢: (( عيسى بن عبد الله الأنصاري شيخ يروي عن
نافع ما لا يتابع عليه ، لا ينبغي أن يحتج بما انفرد به لمخالفته الأثبات في الروايات)).
وانظر ميزان الاعتدال ٣١٦/٣، ولسان الميزان ٤٠٠/٤، وكامل ابن عدي ١٨٩٢/٥ -
١٨٩٣، والمجروحين لابن حبان ١٢١/٢. والبدر المنير ٤ /٦٢٦.
٣٦

١٧٩ - بَابٌ : بِأَيِّ شَيْءٍ يَسْتَاكُ
٢٦٠٢ - عَنْ أَبِي خَيْرَةَ (ظ: ٨٤) الصُّبَاحِيِّ (١)، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ
الَّذِينَ(٢) أَنَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَوَدَنَا الأَرَاكَ نَسْتَاكُ بِهِ ، فَقُلْنَا:
يَا رَسُولَ اللهِ، عِنْدَنَا الْجَرِيدُ، وَلَكِنَّا نَقْبَلُ كَرَامَتَكَ وَعَطِيََّكَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعَبْدِ(٣) الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا
طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ، إِذْ(٤) قَعَدَ قَوْمٌ لَمْ يُسْلِمُوا إِلَّ خَزَايَا مَوْتُورِينَ )).
رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وإسناده حسن .
(١) الصُّباحي - بضم الصاد المهملة - : هذه النسبة إلى صُبَاح بن لُكَيْز بن أفْصَى بن
عبد القيس . وانظر الأنساب ٣٠/٨، واللباب ٢٣٣/٢، وطبقات خليفة بن خياط ص
(٦٠ ) .
(٢) في (ظ): ((الذي)).
(٣) في (ظ): ((لعبدك)) وهو خطأ .
(٤) في (ظ): ((إن)) وهو تحريف .
(٥) في الكبير ٣٦٨/٢٢ - ٣٦٩ برقم (٩٢٤)، والبخاري في الكبير ٢٨/٩ ، وابن
أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني )) ٢٥٨/٣ برقم (١٦٢٥) من طريق خليفة بن خياط ، حدثنا
عون بن كهمس بن الحسن ، عن داود بن المساور ، حدثنا مقاتل بن همام ، عن أبي خَيْرَة
الصُّبَاحِيّ - تحرفت عند ابن أبي عاصم والبخاري ، والطبراني إلى: الصنابحي - قال :...
وهذا إسناد فيه مقاتل بن همام ترجمه البخاري في الكبير ١٤/٨ ، وابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٣٥٣/٨ فهو على شرط ابن حبان فالإسناد حسن إن شاء الله كما قال
الهيثمي رحمه الله .
وداود بن المساور ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٧/٣ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٤٢٥/٣، ولم يوردا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٤/٨.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٨/٢٢ برقم (٩٢٣)، والدارقطني في (( المؤتلف
والمختلف)) ١٩٧/١، من طريق عمرو بن محمد بن عرعرة، حدثنا محمد بن حُمْرَان بن
عبد العزيز القيسي ، حدثنا داود بن المساور ، عن مقاتل بن همام ، عن أبي خيرة
الصباحي ... وعمرو بن محمد بن عرعرة ترجمه الدارقطني في (( الخامس من علل
الدار قطني)) برقم (٢٠٩) فقال: ((عمرو بن محمد بن عرعرة أخو إبراهيم ، له حديثان أو »
٣٧

٢٦٠٣ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: ((نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَيَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَهُوَ
◌ِوَاكِي وَسِوَاكُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط ،
· ثلاثة ، وهو لا بأس به )).
وقد سمع السلميُّ الدارقطني يقول: (( عمرو بن عرعرة، هو : أخو إبراهيم بن محمد بن
عرعرة ، وله ثلاثة أحاديث أو أربعة ، وما هو بمشهور ، وهو بصري)) . سؤالات السلمي
للدار قطني رقم (٢٤٦).
وقد جاء عند ابن سعد، وعند الدولابي ، وفي أصول معجم الطبراني الكبير ((معقل بن
همام )) .
وقال الحافظ في الإصابة ١٠٥/١١: (( أخرج البخاري في التاريخ مختصراً، وخليفة ،
والدولابي ، والطبراني ، وأبو أحمد الحاكم ، من طريق داود بن المساور ... )) وذكر هذا
الحديث .
قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٢٢١/١ هامش الإصابة، وابن الأثير في (( أسد الغابة))
٩٤/٦: ((روى داود بن المساور ... )) وذكرا هذا الحديث.
وقال ابن سعد في طبقاته ١٤١/٢/٧: ((وروي عنه حديث من حديث محمد بن
حمران ... )) وذكر هذا الحديث .
وانظر كنز العمال ٦٤/١٢، ومسند أحمد ٢٠٦/٤، وتلخيص الحبير ٦٥/١، ٧١ - ٧٢ .
(١) في الأوسط ٣٩٠/١ برقم (٦٨٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨) وفي المطبوع
برقم (٧٨٤) - من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا معلل بن نُفَيْلٍ قال : حدثنا محمد بن
محصن ، عن إبراهيم بن أبي عيلة ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، عن معاذ بن
جبل ، قال :... ومحمد بن محصن كذبوه ، وباقي رجاله ثقات .
معلل بن نفيل - تحرف في مجمع البحرين إلى : معلل بن محمد بن محصن ـ ذكره ابن حبان
في الثقات ٢٠١/٩ ، ووثقه الهيثمي في التفسير : تفسير سورة الأنعام ، وهذا منه خروج
على ما هو متداول من أن ابن حبان يوثق المجاهيل .
وانظر مقدمتنا ((موارد الظمآن)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن إبراهيم إلا محمد )).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٢١/٩ برقم (٢٦٢٢٨) إلى الطبراني في الأوسط .
٣٨

وفيه معلل بن محمد(١) ، ولم أجد من ذكره .
١٨٠ - بَابُ مَا يَفْعَلُ عِنْدَ عَدَم السِّوَاكِ
٢٦٠٤ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ
جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الأَصَابِعُ تَجْرِي مَجْرَى
السِّوَاكِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ سِوَاٌ )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط /، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه. ١٠٠/٢
١٨١ - بَابٌ: النِّيَّةُ وَالنَّهْيُ عَنِ الْخُرُوجِ مِنَ الصَّلاَةِ
٢٦٠٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ ،
وَحَافِظُوا عَلَىْ نِيَّاتِكُمْ فِي الصَّلاَةِ .
« وانظر كشف الخفا ١/ ٤٤٢ برقم (١٤٣٩). و٣١٩/٢ برقم (٢٨١٤). وتلخيص الحبير
٧٢/١ .
(١) هكذا جاء في جميع أصولنا، وهو خطأ، صوابه: ((معلل بن نفيل)) وانظر التعليق
السابق .
(٢) في الأوسط برقم ( ٦٤٣٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٨ - ٧٩) وهو في المطبوع
برقم ( ٧٨٥) - من طريق محمد بن عبد الله بن عرس ، حدثنا هارون بن موسى الفروي ،
حدثنا أبو غزية محمد بن موسى ، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المدني ، عن
أبيه ، عن جده ...
وأبو غزية: محمد قال البخاري في الكبير ٢٣٨/١: ((عنده مناكير)).
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٣/٨: ((ضعيف)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٨٩/٢: ((كان ممن يسرق الحديث ويحدث به)).
وانظر كامل ابن عدي ٢٢٦٨/٦، وضعفاء العقيلي ١٣٨/٤.
وكثير بن عبد الله ضعيف أيضاً وقد فصلنا القول فيه في (( موارد الظمآن)) عند الحديث
(١١٩٩). وانظر ((تلخيص الحبير)) ٧٠/١، و((كنز العمال)) ٣١١/٩ برقم (٢٦١٦٨)
وقد نسبه إلى أبي نعيم في السواك .
نقول : وفي الباب عن أنس عند البيهقي في الطهارة ١/ ٤٠ - ٤١ بأسانيد كلها ضعيفة .
وانظر (( نصب الراية )) ١/ ٩ - ١٠.
٣٩

رواه الطبراني(١) ( مص : ١٥٦) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
٢٦٠٦ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِذَا فَرَضْتَ الصَّلاَةَ ، فَلاَ تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى
غَيْرِهِا .
رواه الطبراني(٢)، ورجاله ثقات، إلاَّ أن زياداً لم يسمع من ابن مسعود .
٢٦٠٧ - وَعَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَنْ هَاجَرَ يَبْتَغِي شَيْئاً فَهُوَ لَهُ .
قَالَ: وَهَاجَر رَجُلٌ لِيَتَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالَ لَهَا: أُمُ قَيْسٍ، فَكَانَ يُسَمَّى مُهَاجِرَ أُمّ
قَيْسٍ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح .
(١) في الكبير ٩/ ١٦٤ برقم (٨٧٥٥) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن
عمرو ، حدثنا زائدة ، عن الأعمش عن عمارة بن عمير ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن
مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح .
وأخرج الفقرة الأولى منه عبد الرزاق ٤٩/٣ برقم (٤٧٤٢) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في
الكبير ٩/ ٢٧٠ برقم (٩١٥٦) - من طريق: الثوري، عن الأعمش ، بالإسناد السابق .
ويشهد لههذه الفقرة حديث معاوية المرفوع، وقد خرجناه في ((موارد الظمآن)) ١٧٩/١ برقم
(٨٢) فانظره مع التعليق عليه .
وأخرجه الطبراني ٩/ ٢٧٠ برقم (٩١٥٥) من طريق : علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ،
حدثنا المسعودي ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : حافظوا على
أبنائكم في الصلاة ، وعودوهم الخير ، فإن الخير عادة . من قوله ، وإسناده ضعيف لضعف
عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي .
وأبو نعيم هو الفضل بن دكين .
(٢) في الكبير ٢٩٥/٩ - ٢٩٦ برقم (٩٢٧٥) من طريق : إسحاق بن إبراهيم ، عن
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن ابن
مسعود ، موقوفاً عليه . وإسناده منقطع ، زياد لم يدرك ابن مسعود .
(٣) في الكبير ١٠٦/٩ برقم (٨٥٤٠) من طريق : محمد بن علي الصائغ ، حدثنا سعيد بن
منصور ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق قال : قال عبد الله ، موقوفاً عليه .
وإسناده صحيح .
٤٠