Indexed OCR Text

Pages 601-620

رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مسلم بن خالد الزنجي ، وهو ضعيف ،
وقد وثقه ابن حبان .
٢٥٣١ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي الصَّفِّ، غُفِرَ لَهُ)).
رواه البزار (٢)، وإسناده حسن .
(١) في الأوسط برقم ( ٥٧٩٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٦) وفي المطبوع برقم
( ٧٥٩) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أحمد بن محمد بن عون القواس
النبال ، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن عروة ،
عن عائشة قالت : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه مسلم بن خالد الزنجي فصلنا القول فيه
عند الحديث ( ٤٥٣٧ ) في مسند الموصلي ، وبينا أنه حسن الحديث فيما لم يخالف فيه .
ولكن أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٨٠ باب: في سد الفرج في الصف ، من طريق وكيع ، عن
ابن أبي ذئب ، بالإسناد السابق ، مرسلاً ، وإسناده صحيح .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٢٢/١: ((رواه الطبراني في الأوسط من رواية
مسلم بن خالد الزنجي .
وتقدم عند ابن ماجه في أول الباب دون قوله : وبنى له بيتاً في الجنة )).
وحديث ابن ماجه خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٨٩/٢، ٩٠ برقم (٣٩٣، ٣٩٤) وفصلنا
القول فيه هناك. وانظر الدر المنثور ٢٩٤/٥، وكنز العمال ٦٣٢/٧ - ٦٣٣ برقم
(٢٠٦٢٨)، وسنن البيهقي ١٠١/٣، ١٠٣، وعلل الحديث ١٤٨/١ - ١٤٩ برقم
(٤١٥)، ومصباح الزجاجة ٣٣٤/١، ونيل الأوطار ٢٢٩/٣ -٢٣٣.
(٢) في كشف الأستار ٢٤٨/١ برقم (٥١١) من طريق عبد الرحمن بن الأسود بن مأمون -
تحرفت فيه إلى : مأمول - الوراق ، حدثنا يحيى بن السكن ، حدثنا أبو العوام - وأظنه
صدقة بن أبي سهل - عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه أبي جحيفة : أن النبي صلى الله عليه
وسلّم ، قال :... وهذا إسناد فيه أبو العوام ، وليس هو صدقة ابن أبي سهل كما ظن
البزار، لأن صدقة هذا ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٧/٤، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٤٣٤/٤ - ٤٣٥، ولم يكنه أحد منهما بأبي العوام .
ولعله أحد أربعة هم : أبو العوام عمران بن داور القطان ، وأبو العوام شيبان بن زهيربن
شقيق بن ثور ، وأبو العوام عبد العزيز بن ربيع الباهلي ، وأبو العوام فايد بن كيسان الجزار ،
ولئن صح ما ذهبنا إليه يكن الإسناد حسناً .
٦٠١

٢٥٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ )).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف.
٢٥٣٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِيَّاكُمْ وَالْفُرَجَ)) يَعْنِي : فِي الصَّلاَةِ .
رواه الطبراني(٢) (ظ: ٨٢) في الكبير، ورجاله ثقات .
* ويحيى بن السكن ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٢٨٠، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال
ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٩: (( سألت أبي عنه فقال: ليس بالقوي ، بَابَةُ
محمد بن مصعب القرقساني )) .
وقال الذهبي في الميزان ٣٨٠/٤: (( ليس بالقوي، وضعفه صالح جزرة)).
وقال في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)) ٤٤٧/٢: ((صويلح، ضعفه صالح جزرة)).
وقال في ((المغني في الضعفاء)) ٧٣٥/٢: (( ضعفه صالح جزرة، وقبله غيره)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٥٣ .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٢٢/١: ((رواه البزار بإسناد حسن)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٣٤ برقم (٢٠٦٣٥) إلى البزار .
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٠٦٣ )، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في
الإتحاف برقم (١٧٤٧) - من طريق محمد بن الزبرقان - تحرف في الإتحاف إلى : البرقان -
أبي همام الأهوازي ، حدثنا موسى بن عبيدة ، أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ،
عن عباد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة ،
وباقي رجاله ثقات .
ولكن يشهد له حديث عائشة عند ابن حبان - في موارد الظمآن - برقم (٣٩٤) فيتقوى .
(٢) في الكبير ١٨٨/١١ برقم (١١٤٥٢) من طريق محمد بن العباس المؤدب ، حدثنا
محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا حفص بن غياث ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة ابن جريج .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١١٤٥٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
ابن جريج ، بالإسناد السابق .
٦٠٢

٢٥٣٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَؤُوا صُفُوفَكُمْ ،
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُهَا كَالْحَذَفِ - أَوْ كَأَوْلاَدِ الْحَذَفِ.
رواه الطبراني في الكبير(١) ، ورجاله موثقون .
٢٥٣٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( تَرَاضُّوا الصُّفُوفَ فَإِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ(٢) تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلاَهُ
الْحَذَفِ » .
رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه رجل لم يسمَّ .
٢٥٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَلاَ يَصِلُ عَبْدٌ صَفّاً
إلَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ(٤) دَرَجَةً، وَذَرَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ مِنَ أَلْبِرِّ )».
رواه الطبراني(6) ( مص : ١٤١) في الأوسط ، وفيه غانم بن أحوص ،
. ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٧/ ٦٣٢ برقم (٢٠٦٢٥) إلى الطبراني في الكبير .
وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٥٧ برقم (٢٤٧٤)، وابن أبي شيبة ٣٨٠/١: في سد الفرج في
الصف ، من طريق ابن جريج ، عن عطاء - عند ابن أبي شيبة قال : قال رسول الله - قال :
بلغنا أن رسول الله ... ولكن الحديث يصح بشواهده .
وانظر الكنز ٧/ ٦٣٢ برقم (٢٠٦٢٤، ٢٠٦٢٥).
(١) تقدم برقم (٢٥٢٨) فعد إليه إذا أردت .
(٢) في (ظ، ش): ((الشيطان)).
(٣) في المسند ٤٧٤/٤ برقم (٢٦٠٧) ومن طريقه أورده البوصيري في الإتحاف برقم
١٧٦٠، كما أورده من طريق ابن أبي شيبة برقم ( ١٧٦٠). وإسناده ضعيف ، وهناك ذكرنا
أماكن تخريجه وشواهده ، ومنها حديث أنس الذي أعدنا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢/ ٨٤
- ٨٥ برقم (٣٨٧)، وإسناده صحيح .
وحديث البراء عند الحاكم ٢١٧/١، والبيهقي ١٠١/٣.
(٤) سقطت (( به )) من (ظ ) .
(٥) في الأوسط برقم (٣٧٨٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٦) - من طريق علي بن »
٦٠٣

قال الدار قطني : ليس بالقوي .
١٦٣ - بَابٌ: فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ
٢٥٣٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ)).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَعَلَى الثَّانِي ؟
قَالَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ)).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَعَلَى الثَّانِي؟ قَالَ: (( وَعَلَى الثَّانِي)).
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَؤُوا صُفُوفَكُمْ، وَحَاذُوا بَيْنَ
مَنَاكِبِكُمْ، وَلِينُوا فِي أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَسُدُوا الْخَلَلَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فِيمَا
بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْحَذَفِ )) يَعْنِي: أَوْلاَدَ الضَّأْنِ الصِّغَارَ .
« المبارك الصنعاني ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن
سعيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن جده ، عن غانم بن الأحوص أنه سمع أبا صالح السمان
يقول : سمعت أبا هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم (٢٥٣٦) وسيأتي برقم (٩٣٨٧).
وغانم بن الأحوص ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ص (١٣٩) برقم (٤٣٠).
وانظر ميزان الاعتدال ٣٣٣/٣ ، ولسان الميزان ٤١٧/٤. وباقي رجاله ثقات.
إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٣٦٥ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٨٠: (( سئل
أبي عنه فقال: لا أعلم روى عنه إلا ابن أبي أويس، وأرى في حديثه ضَعْفاً وهو مجهول)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٨ / ٩٠ .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٢٢/١: ((أخرجه الطبراني في الأوسط ، ولا بأس
بإسناده)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٣٣ برقم (٢٠٦٣١) إلى الطبراني في الكبير .
وانظر حديث عائشة في ((موارد الظمآن)) ٢ / ٩٠ .
٦٠٤

رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد موثقون .
٢٥٣٨ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ - أَوِ
الصُّفُوفِ الأُوَلِ ».
رواه أحمد(٢) ، والبزار ، ورجاله ثقات .
٢٥٣٩ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ / وَتَعَالى - وَمَلَائِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ )).
٩١/٢
رواه البزار(٣) ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفيه كلام ، وقد وثقه
جماعة .
(١) في المسند ٢٦٢/٥ والطبراني في الكبير ٢٠٥/٨ برقم (٧٧٢٧) وفي ((مسند الشاميين))
برقم ( ١٥٨٧) وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٧٦٤) من طريق
فرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف فرج بن
فضالة . ولكن الحديث صحيح ، وتأمل ما يلي .
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣١٦/١ -٣١٧ وقال: (( رواه أحمد بإسناد لا بأس به،
والطبراني وغيره)).
ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند أحمد ٢/ ٩٧ - ٩٨ ، وأبي داود في الصلاة ( ٦٦٦)
باب : تسوية الصفوف ، وإسناده صحيح .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦١٩/٧ - ٦٢٠ برقم (٢٠٥٥٣) إلى أحمد ، والطبراني .
(٢) في المسند ٢٦٨/٤ - ٢٦٩، والبزار ١/ ٢٤٧ برقم (٥٠٨) من طريق حسين بن واقد ،
عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير ... وهذا إسناد جيد .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣١٨/١: ((رواه أحمد بإسناد جيد)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٥ برقم (٢٠٥٨٧) إلى الطبراني في الكبير .
(٣) في كشف الأستار ٢٤٦/١ - ٢٤٧ برقم (٥٠٧) من طريق العباس بن عبد العظيم
العنبري ، حدثنا عبد الرازق ، حدثنا معمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ...
وهذا إسناد حسن .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٥ برقم (٢٠٥٨٧) إلى البزار .
٦٠٥

٢٥٤٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاَثاً، وَلِلثَّانِي مَرَّتَيْنِ ، وَلِلثَّالِثِ مَرَّةً .
رواه البزار(١) ، وفيه أيوب بن عتبة ، وَضُعِّفَ من قبل حفظه .
١٦٤ - بَابٌ مِنْهُ: فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ وَمَيْمَنَةِ الإِمَام
٢٥٤١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الأَوَّلِ، وَعَلَّيْكُمْ بِالْمَيْمَنَةِ مِنْهُ
( مص : ١٤٢) وَإِيَّاكُمْ وَالصَّفَّ بَيْنَ السَّوَارِي .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط والكبير ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو
ضعيف .
(١) في كشف الأستار ٢٤٧/١ برقم (٥٠٩ ) من طريق محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا
خلف بن الوليد ، حدثنا أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن
أبي هريرة ... وإسناده ضعيف لضعف أيوب بن عتبة .
وقال البزار: (( رواه هشام ، عن يحيى، عن خالد بن معدان ، عن العرباض.
ورواه شيبان ، عن يحيى ، عن خالد ، عن جبير بن نفير ، عن العرباض ، فرفعه ، وحديث
العرباض أصح )).
نقول : حديث العرباض خرجناه في موارد الظمآن ٢/ ٩١ برقم (٣٩٥). وانظر سنن البيهقي
١٠٢/٣ مع الجوهر النقي في التعليق على البيهقي بهامشها.
(٢) في الكبير ١١/ ٣٥٧ برقم (١٢٠٠٤)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٦٦ - ٦٧ )
من طريق جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ،
عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي يزيد المدني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد
فيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
وأبو يزيد المدنيّ بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٦١٣٥) في مسند الموصلي.
وابن المبارك هو عبد الله . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٣٨) مع التعليق عليه .
وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (١٢٠٠٤ ) من طريق أحمد بن عنبر المصري ، حدثنا
أبو الربيع الزهراني . عن ابن المبارك بالإسناد السابق ، وأحمد هو : ابن إبراهيم بن عنبر
البصري نسبه الطبراني إلى جده . انظر الحديث الآتي برقم (١٠٠٣٤).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٢، ٦٣٥ برقم (٢٠٥٦٦، ٢٠٦٤٢) إلى الطبراني في
الكبير ، وإلى ابن أبي شيبة .
٦٠٦

٢٥٤٢ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةً(١) الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ خَلْفَ الإِمَامِ ، وإِلاَّ فَعَنْ يَمِينِهِ)) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أجد له ذكراً .
٢٥٤٣ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(( لِلصَّفِّ الأَوَّلِ فَضْلٌ عَلَى الصُّفُوفِ » .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف .
(١) في (ظ، مص، م، ش) وفي مجمع البحرين أيضاً: ((بردة)) وهو تحريف ،
والصواب ما جاء في ( د ، ي ) وهوما أثبتناه .
(٢) في الأوسط برقم (٦٠٧٥) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٦٧) - من طريق محمد بن
عثمان بن أبي سويد الذارع - انظر الأنساب ٧/٦ - ٨ - حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي ،
حدثنا عمران بن خالد ، حدثنا مولىّ لنا يقال له العلاء بن علي ، عن أبيه ، عن أبي برزة
الأسلمي ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف. وانظر كامل ابن عدي ٦/ ٢٣٠٥ -
٢٣٠٦، ولسان الميزان ٢٧٩/٥ ، وفيه العلاء بن علي ، روى عن أبيه ، وروى عنه
عمران بن خالد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأبو العلاء علي يروي عن أبي برزة الأسلمي ، وروى عنه ابنه العلاء وما رأيت فيه جرحاً
ولا تعديلاً. وعمران بن خالد الخزاعي قال أحمد: (( متروك الحديث)).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٤/٣ باب: ما جاء في فضل ميمنة الصف . من طريق
أبي قلابة ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي ، بالإسناد السابق .
وذكره المتقي الهندي في الكنز ٦١٣/٧ - ٦١٤ برقم (٢٠٥١٨) ونسبه إلى الطبراني في
الأوسط ، وإلى البيهقي .
ويشهد للوقوف يمين الإمام حديث البراء عند مسلم في صلاة المسافرين ( ٧٠٩ ) باب :
استحباب يمين الإمام ، وأبي داود في الصلاة ( ٦١٥) باب : الإمام ينحرف بعد التسليم ،
والنسائي في الإمامة ( ٨٢٣) باب : المكان الذي يستحب من الصف ، وابن ماجه في إقامة
الصلاة (١٠٠٦) باب : فضل ميمنة الصف .
كما يشهد له حديث عائشة الذي خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٨٩/٢ برقم (٣٩٣). وانظر
فتح الباري ٢/ ٢١٣ باب : ميمنة المسجد والإمام .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وجدته في غيره مسنداً لأحكم عليه . وللكن »
٦٠٧

٢٥٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْع ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ مَسْعُودِ الْقُرَشِيُّ -
وَزَاحَمَنِي بِمَكَّةَ أَيَّامَ أَبْنِ الزُّبَيْرِ عِنْدَ أَلْمَقَامِ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ - قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَكَانَ
يُقَالُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ خَيْرٌ ؟
قَالَ: أَجَلْ، وَاَللهِ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ
مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ، مَا صَقُّوا (١) فِيهِ إِلَّ بِقُرْعَةٍ أَوْ سُهْمَةٍ))(٢) .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات، إلاَّ أن عامر بن مسعود اختلف
في صحبته .
٢٥٤٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ
يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلاَتِهِمْ، يَعْنِي: الصَّفَّ الأَوَّلَ(٤) الْمُقَدَّمَ .
- يشهد له حديث العرباض بن سارية، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢/ ٩١ برقم
(٣٩٥) .
(١) في (ش): ((ما صلوا)).
(٢) السهمة - بضم السين المهملة ، وسكون الهاء ، وفتح الميم - : الحظ والنصيب.
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٨٣٢)، والْفَسَوِيّ
في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٨/٣، من طريق حسين بن علي ، وأحمد بن يونس ،
جميعاً : حدثنا زائدة .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٢٦٩/٣ من طريق حسين بن أبي معشر ، حدثنا
عبد الرحمن بن عمرو ، حدثنا زهير .
كلاهما : عن عبد العزيز بن رفيع ، عن عامر بن مسعود قال : قال رسول الله ... وإسناد ابن
أبي شيبة صحيح .
وللكن عامر بن مسعود مشكوك في صحبته ، غير أن الحافظ ترجمه في القسم الأول من حرف
العين ٣٠٢/٥ - ٣٠٣ مصيراً منه إلى ترجيح صحبته ، والله أعلم .
وانظر أيضاً أسد الغابة ١٤٣/٣ - ١٤٤.
وانظر علل الحديث ١/ ١٦١ برقم (٤٥٧)، والدر المنثور ٧٩/٤، وكنز العمال ٦٣٥/٦
برقم ( ٢٠٦٤٣) حيث نسبه إلى ابن أبي شيبة ، والطبراني في الكبير ، وإلى سعيد بن
منصور .
(٤) سقطت (( الأول)) من ( م، ش ).
٦٠٨

رواه الطبراني(١) في الكبير موقوفاً، وفيه رجل لم يسمّ .
١٦٥ - بَابٌ مِنْهُ: فِي تَعْدِيلِ الصُّفُوفِ وَصُفُوفِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ(٢)
٢٥٤٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( أَلَا أَدُلُّكُمْ ( مص : ١٤٣ ) عَلَىْ مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ بِهِ فِي
الْحَسَنَاتِ؟ )).
قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ
الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ .
مَا مِنْكُمْ / مِنْ رَجُلِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ ٩٢/٢
يَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ الأُخْرَىُ، إِلاَّ الْمَلائِكَةُ تَقُولُ : اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُ ،
اللَّهُمَّ أَرْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، وَأَقِيمُوهَا (٣) ، وَسُدُّوا
الْخَلَلَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللّهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللهُ
أَكْبَرُ ، وَإِذَا رَكَعَ فَرْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا
لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ، وَشَرَّهَا الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرَ صُفُوفٍ
النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ، وَشَرَّهَا الْمُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَأَغْضُضْنَ
أَبْصَارَكُنَّ ، لاَ تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ )) .
(١) في الكبير ٢٩٩/٩ برقم (٩٢٩٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
عكرمة بن عمار - أو عمر بن راشد - عن يحيى بن أبي كثير ، عن رجل ، عن عبد الله بن
شداد ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف .
وهو في مصنف عبد الرزاق ٥٢/٢ برقم (٢٤٥٤).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠٠/٨ برقم (٢٣٠١٢) إلى عبد الرزاق.
(٢) جاء هذا الباب مؤخراً على الباب الذي يليه في ( ش ).
(٣) في (ش)، وكذلك في مسند الموصلي ((وأقيموا)).
٦٠٩

قلت : روى ابن ماجه(١) منه طرفاً. من أوله إلى قوله: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ
رَجُلٍ )) .
رواه أحمد بطوله(٢)، وأبو يعلى أيضاً، إلاَّ أنه قال: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ
يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً فَيُصِّلِي مَعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ الْجَامِعَةَ ».
وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفي الاحتجاج به خلاف ، وقد وثقه غير
واحد .
٢٥٤٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - يَعْنِي (٣): أَلْخُدْرِيَّ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ (مص: ١٤٤) الْمُقَدَّمُ، وَشَرُّهَا
اُلْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النَّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ)) .
رواه أحمد(٤) من رواية شريك ، عن ابن عقيل ، ورواه أبو يعلى ،
(١) في الطهارة (٤٢٧) باب: ما جاء في إسباغ الوضوء ، وفي المساجد ( ٧٧٦) باب :
المشي إلى الصلاة .
وأخرجه أيضاً مختصراً: أحمد ١٦/٣، والدارمي ١٧٧/١ باب: ما جاء في إسباغ
الوضوء . وابن حبان - في الموارد ٢٧٨/١ - برقم (١٦٢) بتحقيقنا .
(٢) في المسند ٣/ ٣، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٤٠٢) ثم في مسند
الموصلي ٥٠٧/٢ برقم (١٣٥٥)، وانظر أيضاً موارد الظمآن ١٢٢/٢ - ١٢٣ برقم
(٤١٧) . وهو حديث صحيح . وانظر الحديث التالي.
(٣) ساقطة من ( ش ).
(٤) في المسند ١٦/٣، من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا شريك ، عن عبد الله بن محمد بن
عقيل ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد حسن ، شريك
فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)).
وأخرجه أحمد ٣/٣، وأبو يعلى ١/ ٥٠٧ برقم (١٣٥٥) والبزار ٢٥٨/١ - ٢٥٩ برقم
(٥٣١) من طريق زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، بالإسناد السابق
مطولاً .
وقال البزار: (( إنما يعرف من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل ، ورواه سفيان ، عن
غيره)). ثم أورده من طرق عن جماعة قالوا: ((حدثنا أبو عاصم ، حدثنا سفيان، عن »
٦١٠

ورجاله ثقات ليس فيهم ابن عقيل .
٢٥٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَشَرُ صُفُوفِ النَّسَاءِ
أَوَّلُهَا، وَخَيْرُهَا آخِرُهَا )).
رواه البزار(١) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون.
حـ عبد الله بن أبي بكر ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم
قال : بمثله)).
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن الثوري إلا أبو عاصم ، وأظن عبد الله بن أبي بكر هو
عبد الله بن عقيل)).
وأخرجه ابن خزيمة ٩٠/١، ١٨٥ برقم (١٧٧، ٣٥٧) - ومن طريقه أخرجه تلميذه ابن
حبان - موارد الظمآن ٢٧٨/١ برقم (١٦٢) و١٢٢/٢ برقم (٤١٧) - من طريق محمد بن
عبد الرحيم ، حدثنا أبو عاصم ... )) بالإسناد السابق.
وقال ابن خزيمة : (( هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم ، فإن كان أبو عاصم قد
حفظه ، فهذا إسناد غريب)).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢/ ٣٥٤ برقم (١١٠٢) مختصراً من طريق عمرو بن الضحاك ،
عن أبيه ، بالإسناد السابق .
وقال الحافظ ابن حجر في حاشية له على هامش (م): (( رواية أبي يعلى عن ابن
أبي عاصم ، عن أبيه ، عن الثوري ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سعيد بن المسيب ، عن
أبي سعيد .
والذي قبله فهو من رواية زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد ، عن
أبي سعيد .
فأنا أخشى أن يكون الثوري دلس ابن عقيل فسماه وكنى أباه ، فالله أعلم .
وقد وجدت ابن خزيمة قد حدث هذا الحديث لما أخرجه في صحيحه ، ثم وجدت البزار قد
ظن هذا أيضاً لما أخرجه من طريقه )) .
ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي ، فصحيح ابن حبان ، فموارد الظمآن ، وكنز العمال
٧/ ٦٣٥ برقم (٢٠٦٤٥) .
(١) في كشف الأستار ٢٤٩/١ برقم (٥١٣)، والطبراني في الكبير ٢٠٣/١١ برقم
(١١٤٩٧)، وفي الأوسط برقم (٢٤٢٥) - مجمع البحرين ص (٦٧) - من طريق »
٦١١

٢٥٤٩ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا،
وَشَرُهَا أَوَّلُهَا )).
رواه البزار(١)، ورجاله ثقات.
٢٥٥٠ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ
صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُهَا أَوَّلُهَا )) .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، ضعفه
ــ أبي عاصم ، حدثنا جعفر بن يحيى ، عن عمه عمارة بن ثوبان ، عن عطاء ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد جيد، جعفر بن يحيى وعمه عمارة بسطنا القول فيهما عند الحديث
(٣٩٧) في موارد الظمآن وحديثهما حسن .
وذكره المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٤ برقم (٢٠٥٧٨) ونسبه إلى الطبراني في الكبير .
ويشهد له حديث الخدري ، انظر الحديثين السابقين .
وحديث جابر في المحلَّى ١٣١/٣، و١٩٩/٤، وأحمد ٢٩٣/٣ .
(١) في كشف الأستار ٢٤٩/١ برقم (٥١٤) من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثنا
الضحاك بن مخلد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد رجاله ثقات،
يعقوب بن إسحاق هو ابن زياد البصري أبو يوسف القلوسيّ ، ترجمه الخطيب في (( تاريخ
بغداد)) ١٤ / ٢٨٥ وقال: ((كان حافظاً، ثقة، ضابطاً)). وأورد هذا الكلام ابن الجوزي في
((المنتظم)) ١٢/ ٢٨٤، والسمعاني في الأنساب ٢١٩/١٠ - ٢٢٠. غير أن الضحاك لم يذكر
فيمن سمعوا سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط .
وقال البزار: (( لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه، تفرد به أبو عاصم ، عن سعيد)).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣/ ١٠٢ باب: إتمام الصفوف المقدمة ، من طريق عبد الملك بن
محمد ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، بالإسناد السابق .
وأخرجه عبد الرزاق ١٤٨/٣ برقم (٥١١٠) من طريق معمر ، عن أبان قال : سأل رجل
أنس بن مالك ... وإسناده ضعيف .
ويشهد له حديث الخدري الذي خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٢/ ٨١ برقم (٣٨٥).
(٢) في الأوسط برقم ( ٤٩٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٧) وفي المطبوع برقم »
٦١٢

الجمهور ، ووثقه ابن معين في روايةٍ ، وضعَّفه في أخرى .
٢٥٥١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: (( خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ
آخِرُهَا ، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا )).
٢/ ٩٣
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف / .
١٦٦ - بَابٌ: فِيمَنْ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَكُونَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ
٢٥٥٢ - عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ ( مص : ١٤٥): ((لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)) .
جـ (٧٦٩) - من طريق أحمد بن زيد بن هارون المكي ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ،
حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن نافع مولى عمر ، عن
أبيه ، عن ابن عمر قال : قال عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن نافع ،
ويزيد بن عبد الملك ، وهما ضعيفان .
وشيخ الطبراني روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، والحسين بن الحسن السلمي ،
وضمرة بن ربيعة الفلسطيني . وروى عنه جماعة منهم الطبراني ، ويحيى بن عثمان السهمي ،
وأحمد بن أبي الموت ، والحسين بن علي النيسابوري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
ويحيى بن يزيد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٤٩٥).
وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عمر بن الخطاب إلا بهذا الإسناد ، تفرد به
إبراهيم بن المنذر )) .
ويشهد حديث أبي هريرة عن مسلم في الصلاة ( ٤٤٠) باب : تسوية الصفوف وإقامتها وفضل
الأول فالأول منها .
(١) في الكبير ١٩٤/٨ برقم (٧٦٩٢) من طريق أحمد بن يزيد الحوطي ، حدثنا أبو اليمان
الحكم بن نافع ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد
فيه عفير بن معدان ضعيف ، وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وانظر نيل الأوطار ٢٢٩/٣ -٢٣٣، وفتح الباري ٢٠٦/٢ - ٢١١.
٦١٣

رواه البزار (١) ، وفيه عاصم بن عبيد الله العمري ، والأكثر على تضعيفه ،
واختلف في الاحتجاج به .
٢٥٥٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَأْمُرُ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا، وَأَنْ يَكُونُوا فِي مُقَدَّم الصُّفُوفِ وَيَقُولُ: (( هُمْ
أَعْلَمُ بِالصَّلاَةِ مِنَ السُّفَهَاءِ وَالأَعْرَابِ ، وَلَ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الأَعْرَابُ أَمَامَهُمْ، وَلاَ
يَدْرُونَ كَيْفَ الصَّلاَةُ )).
رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وإسناده ضعيف.
٢٥٥٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(١) في كشف الأستار ٢٤٦/١ برقم (٥٠٥) من طريق محمد بن عيسى التميمي ، والحسن بن
الصباح قالا : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عاصم العمري ، عن عبد الله بن عامر بن
ربيعة ، عن أبيه عامر بن ربيعة ... وإسناده ضعيف فيه إسحاق بن إبراهيم ، وعاصم وهما
ضعيفان .
وللكن يشهد له حديث ابن مسعود عند مسلم في الصلاة ( ٤٣٢) باب : من يستحب أن يلي
الإمام ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٤٨ برقم (٥١١١) . وفي صحيح ابن
حبان برقم (٢١٧٢، ٢١٧٨)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (٤٦١).
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: قال الحافظ ابن حجر: (( والحنيني أضعف من
عاصم)). يعني: إسحاق بن إبراهيم.
(٢) في كشف الأستار ٢٤٦/١ برقم (٥٠٦ ) من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي :
يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان ،
عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف جداً، يوسف بن خالد متروك وكذبه ابن معين .
وقال البزار: ((لا نعلمه مرفوعاً إلا بهذا الإسناد)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٦/٧ برقم (٧٠٨٥) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا
مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سمرة ، حدثنا جعفر بن سعد بن
سمرة ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد حسن .
محمد بن خبيب بن سمرة ، وجعفر بن سعد بن سمرة ، وخبيب بن سليمان ، وأبوه سليمان
فصلنا القول فيهم عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٢) .
وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق .
٦١٤

قَالَ: ((لِيَقُم الأَعْرَابُ خَلْفَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، لِيَقْتَدُوا بِهِمْ فِي الصَّلاَةِ » .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه سعيد بن بشير ، وقد اختلف في الاحتجاج
به .
١٦٧ - بَابٌ: فِي مَقَامِ آلِثْتَيَّنِ خَلْفَ الإِمَامِ
٢٥٥٥ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُومَ
الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ رَجُلاَنٍ وَخَلْفَهُمَا آمْرَأَةٌ .
رواه البزار(٢)، وفيه الحارث ، وهو ضعيف .
(١) في الكبير ٢١٣/٧ برقم (٦٨٨٧) من طريق محمد بن هارون بن محمد بن بكار ،
حدثني أبي ، عن جدي ، عن سعيد بن بشير .
وحدثني الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا خالد بن مالك ، حدثنا محمد بن سليمان بن
أبي داود الحراني ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا
إسناد ضعيف، الحسن لم يسمع من سمرة ، وقد فصلنا ذلك في (( معجم شيوخ أبي يعلى
الموصلي )) عند الحديث ( ٢٠٢).
ورجال الطريق الأولى ثقات ، سعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
( ١٤٤٢ ) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٢٦/٧ برقم (٢٥٩١) إلى أحمد ، والطبراني ، وما وجدته
عند أحمد .
(٢) في كشف الأستار ٢٤٩/١ برقم (٥١٥) من طريق محمد بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن
رجاء ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا
إسناد حسن .
والحارث بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في موارد الظمآن .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٦٤/٨ برقم (٢٢٨٣٩) إلى البزار .
ويشهد له حديث أنس المتفق عليه ، وهو عند البخاري في الصلاة (٣٨٠) باب : الصلاة على
الحصير ( وأطرافه ٧٢٧ ، ٨٦٠، ٨٧١، ٨٧٤، ١١٦٤)، ومسلم في المساجد (٦٦٠)
باب : جواز الجماعة في النافلة . وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي برقم
(٤٢٠٦). وانظر نيل الأوطار ٢١٨/٣ - ٢٢١، ٢٢٤ -٢٢٦.
٦١٥

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الرابع من كتاب
((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))
ويليه الجزء الخامس
وأوله
تتمة كتاب الصلاة
٦١٧

محمستوى الكتاب
٤ - كتاب الصَّلاة
٥
١ - باب فرض الصلاة
٧
٢ - باب: في أمر الصبي بالصلاة
٣٠
٣ - باب: فى تارك الصلاة
٣٥
٤ - باب فضل الصلاة وحقنها للدم
٤٠
٥ - باب: في المحافظة على الصلاة لوقتها
٦٩
٦ - باب: الصلاة في أول الوقت
٧٤
٧- باب بیان الوقت
٨- باب وقت الظهر
٩٦
٨٥
١٠ - باب: في الصلاة الوسطى
١٠٩
١١ - باب وقت المغرب
١١٩
١٢ - باب وقت العشاء الآخرة
١٢٩
١٣ - باب: في اسم العشاء
١٣٠
١٤ - باب: فى النوم قبلها والحديث بعدها
١٣٦
١٥ - باب منه
١٣٧
١٦ - باب وقت صلاة الصبح
١٤٥
١٧ - باب منه: فى وقت صلاة الصبح
١٨ - باب منه: في وقت صلاة الصبح
١٤٨
١٩ - باب: في النوم بعد الصبح
١٥٣
٢٠- باب: فیمن نام عن صلاة أو نسيها
١٥٣
٢١ - باب: فيمن صلى صلاة وعليه غيرها
١٧٢
٦١٨
٧٥
٩ - باب وقت صلاة العصر
١٠٣

٢٢ - باب: فيمن يؤخر الصلاة عن الوقت
١٧٣
٢٣ - باب فضل الأذان
١٧٩
٢٤ - باب بدء الأذان
١٩٤
٢٥ - باب: كيف الأذان
١٩٧
٢٦ - باب مشروعية الأذان
٢٠٥
٢٧ - باب إجابة المؤذن وما يقول عند الأذان والإقامة
٢٠٦
٢١٩
٢٨ - باب: الدعاء بين الأذان والإقامة
٢٢٠
٢٩ - باب: في المؤذن يجعل أصبعيه في أذنيه
٣٠ - باب: الأذان في السفر
٢٢٢
٣١- باب: الأذان لأمر یحدث
٢٣٠
٣٢ - باب: فيمن يؤذن .
٢٣١
٣٣ - باب: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن
٢٣٧
٣٤ - باب أذان الأعمى
٢٤٣
٣٥ - باب أجر المؤذن
٢٤٤
٣٦ - باب: في المؤذن المحتسب
٢٤٥
٣٧-باب: من أذن فھو یقیم
٢٤٧
٣٨ - باب: فيمن صلى بغير أذان ولا إقامة
٢٤٨
٣٩- باب: التأذين للفوائت وترتيبها .
٢٤٩
٤٠ - باب مقدار ما بين الأذان والإقامة
٢٥١
٢٥٢
٤١ - باب: في الإقامة وما يقول عندها
٤٢- باب ما يفعل إذا أقيمت الصلاة
٢٥٢
٤٣- باب: فيمن يؤذن قبل دخول الوقت
٢٥٣
٤٤- باب: فيمن خرج من المسجد بعد الأذان
٢٥٤
٤٥- باب: إذا أقيمت الصلاة فلا یصلى غيرها
٢٥٦
٤٦- باب فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود
٢٥٧
٦١٩

٤٧- باب بناء المساجد
٢٦٣
٤٨- باب تنظيف المساجد
٢٧٦
٤٩- باب تطهير المساجد
٢٧٧
٥٠- باب إجمار المسجد
٢٧٨
٢٧٩
٥٢- باب اتخاذ المساجد في الدور والبساتين
٢٨٣
٥٣- باب: أين تتخذ المساجد
٢٨٥
٥٤ - باب ما جاء في القبلة
٢٩٥
٥٥- باب علامة القبلة
٥٦ - باب: الاجتهاد في القبلة
٢٩٥
٥٧ - باب: الصلاة في المحراب وما جاء فيه
٢٩٧
٥٨- باب: الصلاة في مقدم المسجد في السحر
٢٩٧
٥٩- باب: الصلاة في بقاع المسجد .
٢٩٨
٢٩٨
٦٠ - باب فضل الدار القريبة من المسجد
٢٩٩
٦١ - باب: في المساجد المشرفة والمزينة
٣٠٠
٦٢ - باب: فيمن أكل ثوماً أو نحوه ثم أتى المسجد
٣٠٧
٦٣ - باب: البصاق في المسجد
٣١٣
٦٤ - باب: البصاق في غير المسجد
٣١٣
٦٥ - باب: فيمن وجد قملة وهو في المسجد
٣١٥
٦٦ - باب: الحجامة في المسجد
٣١٦
٦٧ - باب: الوضوء في المسجد
٣١٦
٦٨ - باب: الأكل والشرب في المسجد
٦٩ - باب: النوم في المسجد
٣١٧
٧٠ - باب لزوم المساجد
٣١٨
٧١ - باب اجتماع النساء في المسجد
٣٢٤
٦٢٠
٥١ - باب توسعة المسجد
٢٨١