Indexed OCR Text

Pages 301-320

أبو الرَّبَابِ وهو مجهول .
٢٠١٧ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَوَاتِ: الثُّمَ ، وَأَلْبَصَلَ، وَأُلْكُرَّاثَ، وَأَلْفِجْلَ، فَلاَ
يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى، مِمَّا يَتَأَذَّىَ مِنْهُ بَنُو آدَمَ )).
قلت : هو في الصحيح(١)، خلا قولِهِ: ((وَأَلْفِجْلَ)).
رواه الطبرانيُ(٢) في الصغيرِ، والأوسطِ، وفيه يحيى بنُ راشدٍ البراء البصري ،
أبو الرباب مولى معقل ابن يسار، عن معقل بن يسار قال :... وهذا إسناد ضعيف،
الحكم فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٣٣٨٥) في مسند الموصلي .
وأبو الرباب : مطرف بن مالك القشيري ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٣٠ ، وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٣١٢/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحسيني في
الإكمال (١٠٨/ أ): ((مجهول))، أما أبو زرعة فقد قال في ((ذيل الكاشف)) ص (٢٤):
((لا يعرف))، ولم يورده الحافظ ابن حجر في (( تعجيل المنفعة)) وهو من شرطه ، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) ٤٣٠/٥.
وقال الطبراني في الصغير: (( لا يروى عن معقل بن يسار إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به أبو عزة
الدباغ ، وكانت هذه القصة يوم خيبر)) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٦٩/١٥ برقم (٤٠٩٢٣) إلى أحمد، وإلى الطبراني في
الكبير . وانظر الموضح ١/ ٢٠٤ - ٢٠٨ ففيه فوائد وأما الحديث فهو صحيح لغيره .
(١) عند البخاري في الأذان (٨٥٤، ٨٥٥) باب: ما جاء في الثوم والبصل والكراث ، وفي
الأطعمة ( ٥٤٥٢)، وفي الاعتصام (٧٣٥٩) باب : الأحكام التي تعرف بالدلائل ، وعند
مسلم في المساجد ( ٥٦٤ ) باب : من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً .
وهو عند أحمد ٣٨٠/٣، ٤٠٠، وعبد الرزاق برقم (١٧٣٦.)، وابن أبي شيبة ٥١٠/٢،
وأبي داود في الأطعمة (٣٨٢٢)، والترمذي في الأطعمة (١٨٠٦)، والنسائي في
المساجد ٤٣/٢، والبيهقي في سننه ٧٦/٣، والبغوي في ((شرح السنَّة)) برقم (٤٩٦)،
وابن خزيمة برقم (١٦٦٤).
وانظر مسند الموصلي ٣/ ٤٠٧ برقم (١٨٨٩)، و(٢٢٢٦)، و (٢٣٢٢).
(٢) في الأوسط ١٥٤/١ برقم (١٩٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٤) -، وفي
الصغير ٢١/٢ - ٢٢ من طريق أحمد بن حماد زُغْبَة أبي جعفر المصري ، حدثنا سعيد بن
عفير ، حدثنا يحيى بن راشد البراء ، حدثنا هشام بن حسان القردوسي ، عن أبي الزبير ، عن »
٣٠١

وهو ضعيف ، ووثقه ابنُ حبان ، وقال : يخطىء ويخالف ، وبقيةُ رجالِهِ ثقاتٌ .
٢٠١٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: اُلُومَ وَالْبَصَلِ ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مُصَلَّنَا
وَلْيَأْتِي أَمْسَحْ وَجْهَهُ وَأُعَوِّذْهُ)) .
رواه أبو يعلى(١)، وفيه سلام بن أبي خُبْزَةَ ، وهو ضعيف جداً .
٢٠١٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْمُنْكَرَةِ - يَعْنِي: الثُّومَ - فَلْيَجْلِسْ فِي بَيْتِهِ)).
رواه البزارُ(٢) وفيه مجاهيلٌ .
* جابر ... وهذا إسناد ضعيف، فيه يحيى بن راشد، قال الدوري، عن ابن معين: (( ليس
بشيء)). وقال أبو زرعة: ((شيخ لين الحديث)). وقال أبو حاتم: (( في حديثه إنكار ،
وأرجو أن لا يكون ممن يكذب)). وانظر ((الجرح والتعديل)) ٩/ ١٤٢ - ١٤٣، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) ٢٥٣/٩ وقال: ((يخطىء ويخالف)). وقال النسائي: ((ضعيف)).
وقال الدارقطني: ((صويلح يعتبر به)). وقال صالح بن محمد: ((لا شيء)) . وباقي رجاله
ثقات ، وسعيد بن عفير منسوب إلى جده ، وهو سعيد بن كثير بن عفير .
وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤/ ٢٤٠، من طريق يونس ، حدثنا ابن وهب ،
قال : حدثنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن ابن
جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وانظر التعليق السابق ، وأحاديث الباب ، وكامل
ابن عدي ٤ / ١٥٦٦.
وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام القردوسي إلاَّ يحيى بن راشد ، تفرّد به سعيد بن عفير ،
والقراديس : فخذ من الأزد)).
(١) في المسند ٧/ ٢٧١ برقم (٤٢٩١)، وإسناده ضعيف ، وهناك خرجناه وعلقنا عليه،
فعد إليه إن شئت .
(٢) في كشف الأستار ١/ ٢٠٧ برقم (٤١٠) من طريق صفوان بن المغلس ، حدثنا بكر بن
خداش ، حدثنا حرب بن خالد بن جابر بن سمرة ، عن أبيه ، عن جده جابر بن سمرة ...
وهذا إسناد ضعيف عندي ، شيخ البزار روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً. وقال محمد علي الشوكاني: (( ما عرفته))، وبكر بن خداش ترجمه ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٥/٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان »
٣٠٢

٢٠٢٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا أَنْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، وَقَعَ النَّاسُ فِي الْثُّومِ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَّةِ الْخَبِيثَةِ ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)).
رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسطِ من روايةِ أبي القاسمِ مولى أبي بكرٍ ولم أجد من
ذكره ، وبقيةُ رجالِه موثقون .
« في الثقات ١٤٨/٨، وقال: ((ربما خالف))، وكأن ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٥٠/٢
مال إلى الميل إلى الاحتجاج به .
وحرب بن خالد بن جابر بن سمرة ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٦١ ، وابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات
٢٣٠/٦.
وخالد بن جابر بن سمرة ترجمه البخاري في الكبير ١٤٣/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٢٣/٣، ولم يوردا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠١/٤.
(١) في الأوسط ٣٦١/١ - ٣٦٢ برقم (٦١٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٤) وفي
المطبوع برقم ( ٥٩٣) - من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا أحمد بن بحر العسكري ،
قال : حدثنا عبثر بن القاسم ، عن مطرف بن طريف ، عن أبي الجهم ، عن القاسم مولى
أبي بكر الصديق ، عن أبي بكر الصديق ... وهذا إسناد ضعيف.
القاسم مولى أبي بكر ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات .
أحمد بن بحر العسكري ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٢/٢، وقال :
((سألت أبي عنه ، وعرضت عليه حديثه فقال: حديث صحيح ، وهو لا يعرفه))، وقال
الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٨٤/١: ((ما علمت بالرجل بأساً)). وانظر أيضاً لسان الميزان
١٣٩/١ .
وشيخ الطبراني تقدم برقم (٢٦٦) وهو ثقة وأبو الجهم هو الأزرق بن علي ، ترجمه ابن
أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان
في الثقات ١٣٦/٨، وقال: ((يغرب))، وروى عنه أبو زرعة، وأبو زرعة لا يروي إلاَّ عن
ثقة، وصحح الحاكم حديثه في مستدركه، وقد سقطت من ((الأوسط)) كلمة ((الخبيثة))
وهي في مجمع البحرين .
وقال الطبراني: (( لم يروِ هذا الحديث عن مطرف إلاَّ عبثر، تفرَّد به أحمد بن بحر ،
ولا يروى عن أبي بكر إلاَّ بهذا الإسناد)).
٣٠٣

٢٠٢١ - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِيَّاكُمْ
وَهَاتَيْنِ الْبَقْلَتَيَّنِ ( مص: ٢٦) الْمُنَِْتَيْنِ أَنْ تَأْكُلُوهُمَا وَتَدْخُلُوا(١) مَسَاجِدَنَا، فَإِنْ
كُنْتُمْ لاَ بُدَّ آكِلُوهُمَا، فَأَقْتُلُوهُمَا بِالنَّارِ قَتْلاً )) .
رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسط ، ورجالُه موثقون .
٢٠٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)) يَعْنِي : الثُّومَ
وَأَلْبَصَلَ .
رواه الطبرانيُّ (٣) في الأوسطِ ، والكبيرِ ، ورجالُ الكبيرِ رجالُ الصحيحِ .
٢٠٢٣ - وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ / ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)).
١٧/٢
(١) في (مص، م، ظ، ش، د، ي): ((وتدخلون))، والوجه ما جاء في الأوسط ،
وهو ما أثبتناه .
(٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٤ ) - من طريق سليمان بن داود بن يحيى الطبيب
البصري ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا سلام بن مسكين ، عن ثابت ، عن أنس ...
وهذا إسناد فيه سليمان بن داود بن يحيى البصري روى عن شيبان بن فروخ ، وأحمد بن
عبد الأعلى الشيباني ، وروى عنه الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، ومحمد بن أحمد
الترمذي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن سلام إلاَّ شيبان )).
(٣) في الأوسط برقم (٨٥٤٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٤) وهو في المطبوع
برقم (٥٩٦) - من طريق معاذ ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا معن بن عيسى القزاز ،
حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عباد بن تميم ، عن عمه عبد الله بن زيد ... وهذا
إسناد صحيح .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٢٧٠ برقم (٤٠٩٢٧) إلى الطبراني في الأوسط .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلَّ إبراهيم، تفرَّد به معن)) وهو ثقة ثبت وتفرده
لا يضر الحديث لأنه ثقة ثبت ولم يخالف .
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير .
٣٠٤

رواه الطبرانيُ (١) في الكبيرِ ، من روايةِ إسماعيلَ بنِ عياشٍ ، عن الشاميين ،
ورجاله موثقون .
٢٠٢٤ - وَعَنْ بَشِيرِ الأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ
هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِثَةِ ، فَلَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)) يَعْنِي : الثُّومَ .
رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، وإسنادُه حسنٌ .
٢٠٢٥ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ غَزَىُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في الكبير ٩١/٤ برقم (٣٧٤٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ٢٣٧ باب:
أكل الثوم والبصل والكراث ، من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبي زيد
أحمد بن يزيد الحوطي ، قالا : حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، حدثنا إسماعيل بن
عياش ، عن عبد العزيز بن عبيد الله ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن ، عن أبي غطفان بن طريف ، عن خزيمة بن ثابت ... وهذا إسناد ضعيف فيه
عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات .
وأحمد بن عبد الوهاب تقدم برقم (١٦٨٨)، وأحمد بن يزيد الحوطي هو : أحمد بن
عبد الرحيم بن يزيد المحدث أبو عبد الله الحوطي ، وهو نسيب أحمد بن عبد الوهاب
الحوطي ، ترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٥٣/١٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقد فاتنا أن نعرف به عندما جاء سابقاً برقم ( ٧٧ ) .
وقد نسبه الأستاذ حمدي السلفي إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم ( ١٣٥٠) ، كما نسبه
المتقي الهندي في الكنز ٢٧١/١٥ برقم (٤٠٩٣٦) إلى الطبراني في الكبير .
(٢) في الكبير ٢/ ٤١ برقم (١٢٢٥)، وابن سعد في الطبقات ٤٨/٢/٤ - ٤٩، والطحاوي
في (( شرح معاني الآثار)) ٢٣٧/٤ باب: أكل الثوم والبصل والكراث ، من طرق : حدثنا قيس
ابن الربيع ، عن بشر بن بشير الأسلمي، عن أبيه وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :... وهذا إسناد فيه قيس بن الربيع ضعيف.
وأما بشر بن بشير فقد ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٧٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل )) ٢/ ٣٥٢، وما رأيت فيه جرحاً، وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان
في الثقات ٤ / ٧٠ .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٢٧١ برقم (٤٠٩٣٨) إلى ابن سعد .
٣٠٥

وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَوَجَدُوا فِي جِنَانِهَا(١) بَصَلاَ وَثُوماً، فَأَكَلُوا مِنْهُ وَهُمْ جِياعٌ . فَلَمَّا رَاحَ
النَّاسُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِذَا رِيعُ الْمَسْجِدِ بَصَلٌ وَثُومٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ ، فَلاَ يَقْرَبِنَّا)).
قلت : فذكره في حديثٍ طويلٍ .
رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ وإسنادُه حسنٌ .
٢٠٢٦ - وَعَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - لاَ أَحْسَبُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ - قَالَ : الثُّومُ
وَأَلْبَصَلُ وَأَلْكُرَّاثُ مِنْ سُكِّ(٣) إِبِلِيسَ.
رواه الطبرانيُّ(٤) في ( مص : ٢٧ ) الكبيرِ ، وفيه رجلٌ يقال له أبو سعيد ،
(١) الجنان جمع ، واحده : جَنَّةٌ - بفتح الجيم - وهي الحديقة ذات الشجر ، وقيل: ذات
النخل ، وتجمع على جنات أيضاً .
(٢) في الكبير ٢١٥/٢٢ برقم (٥٧٤ ) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ،
حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عقيل بن مدرك ، عن لقمان بن عامر ، عن
جبير بن نفير : أن أبا ثعلبة حدثهم أنه غزا مع رسول الله ... وهذا إسناد حسن .
إسماعيل بن عياش روايته عن الشاميين صحيحة ، وهذا منها ، وعقيل بن مدرك الخولاني
الشامي ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٥٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٩/٦،
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٤/٧ ، وقال الذهبي في
كاشفه : (( وثق )).
وأخرجه أحمد ١٩٤/٤، والطبراني في الكبير أيضاً ٢١٦/٢٢ برقم (٥٧٧) من طريق بقية بن
الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير - وعند الطبراني : عن
عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه - عن أبي ثعلبة الخشني ... وهذا إسناد فيه بقية بن
الوليد وهو مدلس وقد عنعن .
وأخرج الزيادة المتعلقة بتحريم الحمر الأهلية : النسائي في الصيد والذبائح ٧/ ٢٠٤ ، من
طريق عمرو بن عثمان ، حدثنا بقية بن الوليد ، بالإسناد السابق .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٢٧١ برقم (٤٠٩٣٥) إلى الطبراني في الكبير .
(٣) السُّك - بضم السين المهملة - : طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب أي : يمزج
المسك مع الرَّامَك . والمراد به هنا : أنه طيبُه الذي يحبُّ ريحه .
(٤) في الكبير ٣٣٨/٨ - ٣٣٩ برقم ( ٨٠٨٣) من طريق زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا »
٣٠٦

روى عن أبي غالب ، وروى عنه عبد العزيزِ بنُ عبد الصمدِ ، ولم أجد من
ترجمه .
٦٣ - بَابُ : أَلْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ
٢٠٢٧ - عَنْ أَبِ أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيَِّةٌ ، وَدَفْتُهُ حَسَنَةٌ ».
رواه أحمدُ (١)، والطبرانيُّ في الكبيرِ، إلاَّ أنه قال: ((خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا
دَفْتُهَا )).
ورجال أحمدَ موثقون .
« محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا أبو عبد الصمد العمي ، حدثنا صاحب لنا يقال له
أبو سعيد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي سعيد .
وأبو عبد الصمد هو : عبد العزيز بن عبد الصمد .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٦٧/١٥ برقم (٤٠٩٠٩) إلى الطبراني في الكبير .
(١) في المسند ٢٦٠/٥، وابن أبي شيبة ٣٦٥/٢ باب: من قال: البصاق في المسجد خطيئة
- ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى الموصلي - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم
(١٤٧٠)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٢٤) - والطبراني في الكبير ٣٤١/٨
برقم (٨٠٩١) - من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا الحسين بن واقد ، حدثنا أبو غالب أنه
سمع أبا أمامة ... وهذا إسناد حسن .
وأخرجه أبو يعلى - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ١٤٧٣) - من طريق معاوية بن
معروف ، عن الحسين بن واقد ، بالإسناد السابق .
وأخرجه أبو يعلى - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ١٤٧٢) - والطبراني أيضاً برقم
(٨٠٩٢، ٨٠٩٣، ٨٠٩٤) من طريق علي بن الحسن بن شقيق ، حدثنا الحسين بن واقد ،
بالإسناد السابق .
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٠٢/١ وقال: ((رواه أحمد بإسناد لا بأس به)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٦٤ برقم (٢٠٨٠٥) إلى أحمد وإلى الطبراني في الكبير .
ويشهد له حديث أنس عند أحمد ١٨٣/٣، ٢٨٩، وعند ابن أبي شيبة ٣٦٥/٢ أيضاً ،
وإسناده صحيح .
٣٠٧

٢٠٢٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ أَنْ
تُصِيبَ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ )) .
رواه أحمدُ، وأبو يعلى(١) ، ورجالُه موثقون .
٢٠٢٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: ((مَنْ تَنَجَّعَ فِي أَلْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ، وَإِنْ دَفَنَهُ، فَحَسَنَةٌ » .
رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ ، ورجالُه موثقون .
٢٠٣٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْتُهُ)).
رواه الطبرانيُّ (٣) في الأوسطِ ، وفيه محمدُ بنُ أبي ليلى ، وفيه كلامٌ .
(١) الموصلي في المسند ١٣١/٢ برقم (٨٠٨)، وإسناده صحيح .
ونضيف هنا إلى تخريجاته :
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٧ باب: من قال : احفر لبزقتك ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي
في مسند سعد بن أبي وقاص ص (٦٩) برقم (٢٩)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧ /٥١٦ -
٥١٧ برقم (١١١٧٩)، وابن خزيمة في صحيحه ٢٧٧/٢ - ٢٧٨ برقم (١٣١١)،
وصححه الضياء في المختارة .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٦٤ برقم (٢٠٨٠٨) إلى أحمد ، وأبي يعلى ، وابن
خزيمة ، والبيهقي في شعب الإيمان ، والضياء في المختارة .
(٢) في الكبير ٣٤١/٨ برقم (٨٠٩٢) من طريق محمد بن قضاء الجوهري البصري ، حدثنا
محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : سمعت أبي ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن
أبي غالب ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد حسن . محمد بن قضاء الجوهري شيخ الطبراني
ذكره ابن حجر في تهذيبه ، وتقريبه تمييزاً ، وهو صدوق .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٦٦/٧ برقم (٢٠٨١٤) إلى أبي يعلى ، والطبراني في
الكبير ، وإلى ابن النجار .
(٣) في الأوسط برقم (٧٥٠٩) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٤ ) وهو في المطبوع
برقم (٦٠٠) - من طريق محمد بن عبد الله بن رسته الشاذكوني ، حدثنا النضر بن إسماعيل ، »
٣٠٨

٢٠٣١ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((إِذَا بَصَقَ / أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلاَ يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ
يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ )) .
١٨/٢
رواه البزارُ(١) ورجاله رجال الصحيح.
٢٠٣٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُهُمْ إِذَا كَانَوا فِي الصَّلاَةِ أَنْ لاَ يَسْتَوْفِزُوا عَلَى أَطْرَافِ الأَقْدَامِ ،
وَيَقُولُ: ((إِذَا نَفَثَ أَحَدُكُمْ فِي الْصَّلاةِ، فَلاَ يَنْفُثْ قُذَّامَ وَجْهِهِ ، وَلاَ ( مص: ٢٨)
عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ تَحْتَ قَدَمِهِ، ثُمَّ يَدْلُكُهَا بِالأَرْضِ » .
رواه البزارُ(٢)، والطبرانيُّ في الكبيرِ باختصارِ أولهِ - وليس فيه يوسفُ بنُ
« عن ابن أبي ليلى ، عن داود ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى سيِّىء الحفظ جداً ، والنضر بن إسماعيل ليس بالقوي .
وأما محمد بن عبد الله بن رسته فقد تقدم برقم (١٨٨٤).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٦٦/٧ برقم (٢٠٨١٦) إلى الطبراني في الأوسط .
(١) في كشف الأستار ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨ برقم (٤١١) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا
جرير بن عبد الحميد ، عن الشيباني ، عن عدي بن ثابت ، عن زر ، عن حذيفة ...
وهذا إسناد صحيح ، والشيباني هو سليمان بن أبي سليمان .
ولتمام التخريج. انظر ((موارد الظمآن)) ٢٧/٢ برقم (٣٣٢).
(٢) في كشف الأستار ٢٠٨/١ برقم (٤١٢) من طريق خالد بن يوسف ، حدثنا أبي :
يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه
سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد ضعيف يوسف بن خالد كذبه ابن
معين ، ورواية ابنه عنه ضعيفة . وانظر إسناد الحديث المتقدم برقم (٢٢٢، ٣٨٥).
وأخرجه الطبراني باختصار أوله في الكبير ٧/ ٢٥٥ برقم (٧٠٣٨) من طريق موسى بن
هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ،
عن خبيب بن سليمان ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد لا تقوم به حجة . مروان بن جعفر هو
ابن سعد بن سمرة ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٦/٨، وقال: ((سألت
أبي عنه فقال: ((صدوق، صالح الحديث)). وانظر ميزان الاعتدال ٨٩/٤، ولسان الميزان »
٣٠٩

خالد - ، وفيه يوسفُ بنُ خالد السمتيُّ ، وهو ضعيف .
٢٠٣٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( تُبْعَثُ النُّخَامَةُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا )) .
رواه البزارُ(١) ، وفيه عاصمُ بنُ عمرَ ضعَّفه البخاريُّ ، وجماعةٌ ، وذكره ابنُ
حبان في الثقات .
٢٠٣٤ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ فِي الصَّلاَةِ فَيَفْتِلُهُ بِأُصْبُعَيْهِ .
رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسطِ ، ورجاله رجال الصحيحِ .
٢٠٣٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( مَنْ بَزَقَ فِي قِبْلَةٍ وَلَمْ يُوَارِهَا، جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْمَى مَا تَكُونُ حَتَّى تَقَعَ بَيْنَ
عَيْنَيْهِ )) .
جـ ١٥/٦، والحديثين المتقدمين (٢٢٢، ٣٨٥).
ومحمد بن إبراهيم هو ابن خبيب بن سليمان .
(١) في كشف الأستار ٢٠٨/١ برقم (٤١٣)، وقد تحرف فيه ((عاصم بن محمد)) إلى
((عاصم بن عمر))، وإسناده صحيح .
وقد استوفينا تخريجه فى ((موارد الظمآن)) ٢٨/٢ برقم (٣٣٣). وانظر ((العلل المتناهية))
١/ ٤١٤ برقم (٧٠١)، وكنز العمال ٤٩٦/٧ برقم (١٩٩٤٦)، والدرر المنثور ٥١/٥.
(٢) في الأوسط ٣٧٩/١ برقم (٦٥٧) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٤ _ ٥٥ ) وهو
في المطبوع برقم (٦٠١) - من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا علي بن حكيم الأودي ،
حدثنا شريك ، عن حميد ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند
الحديث (١٧٠١) في موارد الظمآن، وقد تحرَّف في الأوسط ((الأودي)) إلى ((الأزدي)).
وأحمد بن علي بن مسلم الأبار تقدم برقم (٢٦٦) وهو حافظ ، ثقة ، متقن .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن شريك إلاَّ علي بن حكيم ومنجاب)).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٥٥/١ باب : بصاق الإنسان ومخاطه ، من طريق قبيصة ،
والفريابي قالا : حدثنا سفيان ، عن حميد ، عن أنس قال : بزق رسول الله صلى الله عليه
وسلّم في ثوبه ، يعني : وهو في الصلاة . وهذا لفظ الفريابي ، وإسناده صحيح .
٣١٠

رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، وفيه جعفرُ بنُ الزبيرِ وهو ضعيف جداً .
٢٠٣٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ ، فَرَأَىْ نُخَاعَةً فِي الْقِبْلَةِ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ مَشَىْ
إِلَيْهَا فَحَكَّهَا فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ
فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ ، فَإِنَّهُ فِي
مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ عَظِيمٍ، يَسْأَلُ أَمْراً عَظِيماً : الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ.
وَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَّةِ ، فَإِنَّهُ يَقُومُ بَيْنَ يَدَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ
وَمَلَكُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَرِينُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلاَ يَتْفُلَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ ( مص : ٢٩) يَدَيْهِ ،
وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ ، ثُمَّ لِيَعْرُدْ فَلْيُشَدِّدْ عَرْكَهُ ، فَإِنَّمَا
يَعْرُكُ أُذُنَ الشَّيْطَانِ .
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ تُكْشَفُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ الْحُجُبُ أَوْ يُؤْذَنُ لِلْمَسْجِدِ فِي
اُلْكَلاَمِ ، لَشَكَا مَا يَلْقَىُ مِنْ ذَلِكَ )).
رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، من رواية عبيد اللهِ بنِ زحر ، عن علي بن يزيد ،
كلاهما ضعيف .
(١) في الكبير ٢٩٣/٨ برقم (٧٩٦٠) من طريق علان بن عبد الصمد ما غَمَّه ، حدثنا عمر بن
محمد بن الحسن ، حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن جعفر بن الزبير ، عن
القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير وهو متروك .
وشيخ الطبراني تقدم برقم (٦٩٧) وانظر ((الدر المنثور)) ٥١/٥، والترغيب والترهيب
٢٠١/١، وكنز العمال ٦٦٥/٧ برقم (٣٠٨١٣).
(٢) في الكبير ٢٣٤/٨ - ٢٣٥ برقم (٧٨٠٨) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا
سهل بن عثمان ، حدثنا المحاربي ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن
يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قام رسول الله ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء:
مطرح بن يزيد ، وعبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد الألهاني ضعفاء ، والمحاربي هو :
عبد الرحمن بن محمد ، وهو مدلس وقد عنعن .
وأما الحسين بن إسحاق التستري فقد تقدم برقم ( ٥٩٩ ) وهو ثقة .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٠٠ برقم (١٩٩٦٤) إلى الطبراني في الكبير .
٣١١

٢٠٣٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
(( إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ، فُتِحَتْ لَهُ الْجِنَانُ ، وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
١٩/٢ رَبِِّ، وَأَسْتَقْبَلَتْهُ الْحُورُ الْعِينُ، مَا لَمْ يَمْتَخِطْ أَوْ يَتَتَخَّعْ)) /.
رواه الطبرانيُّ (١) في الكبيرِ من طريقِ طريفِ بنِ الصلتِ ، عن الحجاجِ بنِ
عبد اللهِ بنِ هَرِمٍ ، ولم أجد من ترجمهما .
٢٠٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ الظُّهْرَ ، فَتَفَلَ فِي الْقِبْلَةِ وَهُوَ يُصَلِّي
بِالنَّاسِ، فَلَمَّا كَانَتْ صَلاَةُ الْعَصْرِ، أَرْسَلَ إِلَى آخَرَ، فَأَشْفَقَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ ، فَجَاءَ
إِلَى الشَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَزَلَ فِيَّ ؟
قَالَ: ((لاَ ، وَلَكِنَّكَ تَفَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ تَؤُمُ النَّاسَ، فَاذَيْتَ اللهَ وَالْمَلاَئِكَةَ)).
رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ، ورجاله ثقات .
(١) في الكبير ٢٩٩/٨ برقم (٧٩٨٠) من طريق محمد بن محمد الجذوعي القاضي ، حدثنا
أبو كامل الجحدري ، حدثنا طريف بن الصلت أبو غالب ، حدثنا حجاج بن عبد الله بن
هرم ، عن إسماعيل الشامي ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد
فيه أبو غالب وقد انقلب اسمه من ((الصلت بن طريف)) إلى ((طريف بن الصلت)) روى عن
حجاج بن عبد الله بن هرم - عند الطبراني : هارون - وروى عنه جعفر بن سليمان ، وسلم بن
قتيبة ، ومسعر بن كدام ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وشيخه حجاج بن عبد الله روى عن إسماعيل الشامي ، وروى عنه الصلت بن طريف ،
وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأما إسماعيل الشامي فقد روى عن أبي أمامة ، وروى عنه حجاج بن عبد الله ، وما رأيت فيه
جرحاً ولا تعديلاً .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٩٨/٧ برقم (١٨٩٦٧) إلى الطبراني في الكبير .
(٢) في الكبير ١٤ / ٨٠ برقم (١٤٦٨٨) من طريق إسماعيل بن الحسن ، حدثنا أحمد بن صالح ،
حدثنا ابن وهب ، حدثني حُيَيٍّ ، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو قال : ... وهذا
إسناد فيه حُيَيُّ بن عبد الله المعافري المصري ، روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، وعنه ابن
وهب ، قال ابن معين : ليس به بأس ، وقال البخاري : فيه نظر ، وباقي رجاله ثقات .
٣١٢

٦٤ - بَابٌ: أَلْبُصَاقُ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ
٢٠٣٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْم - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِقُ(١) عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ .
رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف .
٢٠٤٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَرَادَ
أَنْ يَبْصُقَ وَمَا عَنْ يَمِينِهِ فَارِعٌ ، فَكَرِةَ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَيْسَ فِي صَلاَةٍ .
رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ ، ورجاله ثقاتٌ .
٦٥ - بَابٌ: فِيمَنْ وَجَدَ قَمْلَةً وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ
٢٠٤١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَدْفِنْهَا)).
رواه البزارُ(٤)، والطبرانيُّ في الأوسطِ، وزاد ((وَلْيُمِطْهَا عَنْهُ))، وفيه
« وأخرجه بقي بن مخلد فيما ذكر ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٢٤٧٠) عن هارون بن
سعيد الأيلي ، عن ابن وهب ، بالإسناد السابق .
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢٠٢/١ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد)).
(١) في (ظ): ((يبصق)).
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته مسنداً في غيره لأحكم على إسناده .
(٣) في الكبير ٩/ ٢٩٤ برقم (٩٢٦٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كنا مع عبد الله بن مسعود ...
والأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٣٥ برقم (١٦٩٩)، وإسناده صحيح.
(٤) في كشف الأستار ٢٠٩/١ برقم (٤١٤)، والطبراني في الأوسط ١١٣/٢ - ١١٤ برقم
(١٢١٩) - من طريق خالد بن يوسف السمتي ، حدثنا أبي يوسف بن خالد قال : حدثني
زياد بن سعد ، عن عتبة الكوفي - وعند البزار : وهو عندي عتبة بن يقظان - عن عكرمة ، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه يوسف بن خالد متروك ، واتهمه بعضهم ، ورواية خالد ، عن
أبيه ضعيفة ، وعتبة بن يقظان ترجمه البخاري في الكبير ٥٢٦/٦ ، ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٤/٦: (( سمعت علي بن الجنيد »
٣١٣

يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف .
٢٠٤٢ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ قَالَ: رَأَيْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقْتُلُ الْقَمْلَ
وَالْبَرَاغِيثَ فِي الْمَسْجِدِ .
رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ ، ورجالُه موثقون.
٢٠٤٣ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي ثَوْبِهِ ، فَلْيَصُرَّهَا وَلاَ يُلْقِهَا فِي الْمَسْجِدِ )) .
رواه أحمد (٢) ، ورجاله موثقون.
« يقول: لا يساوي شيئاً))، وقال النسائي: ((غير ثقة))، ولم يدخله في الضعفاء.
وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٧١، وقال الذهبي في كاشفه: (( وثقه بعضهم ، وقال
النسائي: غير ثقة)). وقال في ((ميزان الاعتدال)) ٣٠/٣: ((قواه بعضهم)). ثم ذكر قول
ابن الجنيد وقول النسائي. وقال البزار: ((مشهور، حدَّث عنه جماعة)). وقال الطبراني :
((لم يروه عن زياد إلاَّ يوسف ، تفرَّد به ابنه عنه )).
وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ من رواية أبي هريرة بههذا
الإسناد، وعتبة ... )).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٧٣ برقم (٢٠٨٥١) إلى الطبراني في الأوسط .
(١) في الكبير ٣٥/٢٠ برقم (٥١) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ،
عن ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد ، عن مالك بن يخامر ...
وهو في مصنف عبد الرزاق ٤٤٨/١ -٤٤٩ برقم (١٧٥٢)، وإسناده صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨ باب : الرجل يأخذ القملة في الصلاة ، من طريق وكيع
قال: ((حدثنا ثور، بالإسناد السابق)).
وقال البيهقي في الصلاة ٢/ ٢٩٤ باب: من وجد في صلاته قملة فصرها ... (( وروينا عن مالك
ابن يخامر ... )) وذكر هذا الحديث، وعنده، وعند ابن أبي شيبة ((الصلاة)) بدل ((المسجد)).
(٢) في المسند ٤١٠/٥، من طريق إسماعيل، حدثني حجاج الصواف ، عن يحيى بن
أبي كثير ، عن الحضرمي بن لاحق ، عن رجل من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم
قال :... ورجاله ثقات .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٨/٢ باب: الرجل يجد القملة في المسجد ، والبيهقي في الصلاة
٢٩٤/٢ باب : من وجد في صلاته قملة فصرها ، من طريق وكيع قال : حدثنا علي بن »
٣١٤

٢٠٤٤ - وعنْ شَيْخ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشِ قَالَ: وَجَدَ رَجُلٌ فِي ثَوْبِهِ قَمْلَةً ،
فَأَخَذَهَا لِيَطْرَحَهَا فِي أَلْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ
تَفْعَلْ رُدَّهَا فِي ثَوْبِكَ حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ )).
رواه أحمدُ(١)، ورجاله ثقاتٌ، إلاَّ أن محمدَ بنَ إسحاقَ عنعنه ، وهو مدلس.
٦٦ - بَابٌ : الْحِجَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ
٢٠٤٥ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ .
قُلْتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ(٢) /: فِي مَسْجِدٍ بَيْتِهِ ؟
٢٠/٢
قَالَ : لاَ ، فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه أحمدُ(٣) (مص: ٣١)، وفيه ابنُ لهيعة ، وفيه كلام ، وذكر مسلم في
((كتاب التمييز)) أَن ابن لهيعة أخطأ حيث قال: أَحْتَجَمَ ، بالميم وإنما هو :
- المبارك ، وأخرجه أبو داود في المراسيل برقم (١٦)، والبيهقي ٢٩٤/٢ من طريق هشام
الدستوائي، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٧٨٠) - ومن طريقه
أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة )) ٦/ ٣٨٠ - من طريق أبي إسماعيل القناد .
جميعاً : عن يحيى بن أبي كثير ، بالإسناد السابق .
وقال البيهقي: ((وهذا مرسل حسن في مثل هذا)) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٧٣ برقم (٢٠٨٥٥) إلى أحمد .
(١) في المسند ٤١٩/٥، من طريق محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن
طلحة بن عبيد الله - يعني : ابن كريز - عن شيخ من أهل مكة من قريش قال :... وهذا إسناد
فيه محمد بن إسحاق ، وقد عنعن وهو مدلس .
وانظر كنز العمال ٧/ ٦٧٤ . والحديث السابق .
(٢) في ( مص، ظ، م، ش، د، ي): (( عيينة)) وهو تحريف .
(٣) في المسند ١٨٥/٥، من طريق إسحاق بن عيسى، حدثنا ابن لهيعة قال: كتب إليَّ
موسى بن عقبة يخبرني عن بسر بن سعيد ، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد ضعيف لضعف
ابن لهيعة .
٣١٥

أَحْتَجَرَ(١) ؛ أي : اتخذ حجرة ، والله أعلم .
٦٧ - بَابٌ: أَلْوُضُوءُ فِي الْمَسْجِدِ
٢٠٤٦ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ .
رواه أحمدُ(٢) ، وإسناده حسنٌ .
٦٨ - بَابٌ: الأَكْلُ وَالشُّرْبُ فِي الْمَسْجِدِ
٢٠٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً شِوَاءَ ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَلَمْ نَزِدْ
عَلَى أَنْ مَسَحْنَا بِأَلْحَصَى .
رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ ، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلامٌ .
٢٠٤٨ - وَعَنْ بِلاَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُؤْذِنُهُ فِي الصَّلاَةِ ، فَوَجَدَهُ يَتَسَخَّرُ فِي مَسْجِدٍ بَيْتِهِ .
(١) وهذه الرواية أخرجها أحمد ١٨٧/٥ مطولة، وإسنادها صحيح .
(٢) في المسند ٣٦٤/٥، من طريق وكيع ، عن أبي خلدة ، - تحرف فيه إلى : خالد - عن
أبي العالية ، عن رجل من أصحاب النبي ... وهذا إسناد صحيح .
وأبو خلدة هو خالد بن دينار .
وأخرجه مسدد - ذكره البوصيري في ((إتحاف المهرة )) برقم (١٤٩٩) - من طريق عبد الله بن داود .
وأخرجه الموصلي - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٥٠٠) - من طريق صالح بن عمر .
جميعاً : عن أبي خلدة ، بالإسناد السابق .
(٣) في الكبير ١٤/ ٢٥٥ برقم (١٤٨٨٩)، من طريق أبي جعفر محمد بن عبد الله بن بكر السراج
العسكري، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن لهيعة ، عن
سليمان بن زياد ، عن عبد الله بن الزبير ، قال ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف .
ولكن يشهد له حديث عبد الله بن الحارث بن جزء، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند
الموصلي)) برقم (١٥٤١)، وفي ((موارد الظمآن)) ٣٥٨/١ برقم (٢٢٣). وانظر في
الموارد باب : فيما مسَّته النار مع التعليق على ما جاء فيه من أحاديث .
٣١٦

رواه أحمدُ(١)، رجاله ثقات، إِلَّ أن أبا داود قال: لم يسمع شدادُ مولى
عياض من بلال ، والله أعلم .
٢٠٤٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَعْنِي : أُتِيَ بِفَضِيخٍ فِي مَسْجِدِ الْغَضِيخِ ، فَشَرِبَهُ . فَلِذَلِكَ سُمِّيَ .
رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، وَلَفْظُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أْتِيَ بِجَرِّ
فَضِيخِ بُسْرٍ(٣) وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْفَضِيخِ ، فَشَرِبَهُ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ ،
وفيه عبدُ اللهِ بنُ نافع ، ضعَّفه البخاريُّ ، وأبو حاتم ، والنسائيُّ ، وقال ابنُ
معين : يكتب حديثُهُ ( مص : ٣٢).
٦٩ - بَابٌ: النَّوْمُ فِي الْمَسْجِدِ
٢٠٥٠ - عَنْ أَسْمَاءَ - يَعْنِي: بِنْتَ يَزِيدَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ أَبَا ذَرِّ الْغِفَارِيَّ
كَانَ يَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ خِدْمَتِهِ أَوَى إِلَى الْمَسْجِدِ
وَكَانَ هُوَ بَيْتَهُ يَضْطَجِعُ فِيهِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَوَجَدَ ،
أَبَا ذَرِّ مُنْجَدِلاً (٤) فِي الْمَسْجِدِ فَنَكَتَهُ(٥) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِجْلِهِ حَتَّى
أَسْتَوَى جَالِساً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أَرَاكَ نَائِماً؟)).
٢١/٢
(١) في المسند ١٣/٦، من طريق وكيع ، حدثنا جعفر بن برقان ، عن شداد مولى عياض بن
عامر ، عن بلال ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع.
(٢) في المسند ١٠٦/٢، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠١/١٠ برقم (٥٧٣٣)
وإسناده ضعيف. وهو في ((المقصد العلي)) برقم ( ٢٢٧).
والْبُشْرُ : ثمر النخل قبل أن يصبح رُطَباً . والفضيخ : شراب يتخذ من البسر وحده من غير أن
تمسه النار . ومسجد الفضيخ يبعد عن قباء حوالي ثلاث كيلو مترات نحو الشرق .
وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج واستيفاء الشرح .
(٣) في (ظ، م، ش): (( ينش)).
(٤) منجدلاً: ملقىّ على الجديلة وهي الأرض . وانجدل : انصرع .
(٥) نكته رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أي: نَبَّهَهُ حتى استيقظ.
٣١٧

قَالَ أَبُو ذَرِّ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيْنَ أَنَامُ ، وَهَلْ لِي بَيْتُ غَيْرُهُ؟!
قلت : فذكر الحديثَ . ويأتي بتمامه في الخلافةِ إن شاء الله .
رواه أحمدُ(١) ، والطبرانيُّ روى بعضه في الكبيرِ ، وفيه شهرُ بنُ حوشب ،
وفيه كلام ، وقد وثق .
٢٠٥١ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ خِدْمَتِهِ أَتَى اُلْمَسْجِدَ فَاضْطَجَعَ فِيهِ .
رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسطِ ، وفيه شهرٌ ، وفيه كلام وقد وثق .
٧٠ - بَابُ لُزُومِ الْمَسَاجِدِ
٢٠٥٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَاداً: الْمَلائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ، إِنْ غَابُوا، يَفْتَقِدُونَهُمْ، وَإِنْ
مَرِضُوا ، عَادُوهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ ، أَعَانُوهُمْ )) .
ثُمَّ قَالَ: ((جَلِيسُ الْمَسْجِدِ عَلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ: أَخٌ مُسْتَفَادٌ، أَوْ كَلِمَةٌ
مُحْكَمَةٌ، أَوْ رَحْمَةٌ مُنْتَظَرَةٌ )).
(١) في المسند مطولاً ٦/ ٤٥٧، والطبراني - مختصراً - في الكبير ١٤٨/٢ برقم (١٦٢٣)،
وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١/ ٣٥٢ من طريقين : حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن
شهر بن حوشب قال : حدثتني أسماء بنت يزيد أن أبا ذر ... وهذا إسناد حسن ، شهر بن
حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي . وانظر الحديث التالي .
(٢) في الكبير ١٤٨/٢ برقم (١٦٢٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا
منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب قال : حدَّثتني
أسماء بنت يزيد ... وهذا إسناد حسن . وانظر سابقه .
وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٥ ) - من طريق موسى بن عيسى،
حدثني أبي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن
شهر بن حوشب ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد ضعيف ، رواه إسماعيل عن المكيين
وروايته عنهم ضعيفة .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي ذر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرّد به إسماعيل)).
٣١٨

رواه أحمدُ(١) ، وفيه ابنُ لهيعةً وفيه كلام .
٢٠٥٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٣٣) يَقُولُ: ((الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ. وَتَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ كَانَ
الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ بِالرُّوحِ وَالرَّحْمَةِ وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى رِضْوَانِ اللهِ إِلَى الْجَنَّةِ )).
رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير ، والأوسط ، والبزارِ وقال : إسناده حسن .
(١) في المسند ٤١٨/٢، من طريق قتيبة قال : حدثني ابن لهيعة، عن دراج، عن ابن
حجيرة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد مقبول، رواية قتيبة عن ابن لهيعة مقبولة .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٨٠ برقم (٢٠٣٥٠) إلى ابن النجار .
وانظر شعب الإيمان ٨٤/٣ - ٨٥، ومصنف عبد الرزاق ٢٩٧/١١ برقم (٢٠٥٨٥) .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير.
وأخرجه البزار ٢١٧/١ - ٢١٨ برقم (٤٣٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٨٣/٣ برقم
(٢٩٤٩) من طريقين : حدثنا إسرائيل ، عن عبد الله بن المختار ، عن محمد بن واسع ،
عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، محمد بن
واسع لم يدرك أم الدرداء .
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٧٧ برقم (٧٢) من طريق مطعم بن المقدام وغيره ،
عن محمد بن واسع ، بالإسناد السابق .
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧١٤٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٨ ) وهو
في المطبوع برقم (٦٨١) - من طريق محمد بن عبد الرحيم الديباجي ، حدثنا الحسن بن
جامع السكري ، حدثنا عمرو بن جرير ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن
أبي حازم : سمعت أبا الدرداء ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم
الديباجي التستري روى عن جماعة ، روى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وقد سهوت عن تسجيل هذا التعريف عندما جاء برقم (٩٦٥).
والحسن بن جامع السكري روى عن عمرو بن جرير البجلي ، وعبد الوهاب بن عطاء البجلي
البصري ، وروى عنه الحسين بن إسحاق السكوني الحمصي ، ومحمد بن عبد الرحيم
الديباجي التستري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمرو بن جرير قال ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٢٢٤/٦: ((وسألته عنه - يعني: سأل أباه - فقال: كان يكذب)).
وانظر لسان الميزان ٣٥٨/٤ .
وقيس بن أبي حازم قال علي بن المديني: ((ولم يسمع قيس بن أبي حازم من أبي الدرداء))، »
٣١٩

قلت : ورجالُ البزارِ كلُّهم رجالُ الصحيحِ .
٢٠٥٤ - وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَتَبَ سَلَّمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: يَا أَخِي لِيَكُنِ
اُلْمَسْجِدُ (ظ: ٦٨) بَيْتَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ. وَقَدْ ضَمِنَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ
الرُّوحَ ، وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ ».
رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، وفيه صالحٌ المريُّ ، وهو ضعيف .
٢٠٥٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ بُيُوتَ اللهِ فِي الأَرْضِ أَلْمَسَاجِدُ، وَإِنَّ حَقّاً
عَلَى اللهِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ )) .
رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ ، وفيه عبدُ اللهِ بن يعقوبَ الكرمانيُّ ، وهو ضعيف .
« فالإسناد منقطع. وانظر (( المراسيل)) ص (١٦٨). وانظر الحديث التالي، والمطالب
العالية ١/ ١٠٣ برقم (٣٧١).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسماعيل إلاَّ عمرو)).
(١) في الكبير ٢٥٤/٦ - ٢٥٥ برقم (٦١٤٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٨٣/٣ برقم
(٢٩٥٠)، والقضاعي في مسند الشهاب ٧٨/١ برقم (٨٣)، وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء )) ١٧٦/٦، من طريق صالح المري ، عن سعيد الجريري ، عن أبي عثمان النهدي ،
قال : كتب سلمان إلى أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن بشير المري ،
وهو متأخر السماع من سعيد بن إياس الجريري .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢١٤ ، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن صاحب له
أن أبا الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف .
وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث صالح ، لم نكتبه إلاَّ من هذا الوجه )).
(٢) في الكبير ١٩٩/١٠ برقم (١٠٣٢٤) من طريق العباس بن حمدان الأصبهاني ، حدثنا
عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا المسعودي ، عن
أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد
ضعيف ، المسعودي ضعيف ، وهو متأخر السماع من أبي إسحاق .
وعبد الله بن أبي يعقوب الكرماني ذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٨/٨ . وانظر ميزان الاعتدال ﴾
٣٢٠