Indexed OCR Text
Pages 181-200
رواه الطبراني(١) في ( مص : ٥٥٣) الكبير ، وفيه جعفر بن الزبير ، وهو ضعيف . ١٨٥٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَدُ الرَّحْمَانِ فَوْقَ رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ، وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ )) (ظ : ٦٢). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عمر بن حفص العبدي ، وقد أجمعوا على ضعفه . ١٨٥٧ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (١) في الكبير ٢٨٢٨/٨ برقم (٧٩٤٢) من طريق إبراهيم بن صالح الشيرازي ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير ، وهو متروك الحديث وإن كان صالحاً في نفسه، وعثمان بن الهيثم بينا أنه ضعيف في ((موارد الظمآن)) عند الحديث ( ٤٥٢). وشيخ الطبراني إبراهيم ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦/ ٧٠٣ برقم (١١٥) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد روى عن جمع ، وروى عنه جمع أيضاً ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٧٦/١، والمتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٨١ برقم (٢٠٨٨٨) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٩) -، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٣/١١، وابن عدي في الكامل ١٧٠٦/٥ والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٨٩/٣، والحافظ في لسان الميزان ٢٩٩/٤ من طريق عمر بن حفص العبدي أبي حفص ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم .... وهذا إسناد فيه عمر بن حفص قال أحمد ، والنسائي: ((متروك الحديث)). وانظر تاريخ بغداد ، وميزان الاعتدال ، وكامل ابن عدي. وأورده ابن حبان في (( المجروحين)) ١٥٢/٢ ترجمة عبد السلام بن صالح أبي الصلت الهروي ، ثم قال: (( وهذا أنكر شيء حدث به ، ما رواه حماد قط ، ولا ثابت حدث به ، ولا أنس يعرف هذا من حديثه ... )). وانظر تنزيه الشريعة ١١٧/٢، وتذكرة الموضوعات ص (٣٥ -٣٦). ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٧٦/١ إلى الطبراني في الأوسط . ١٨١ ((أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُلمُؤَذِّنُونَ )). رواه أحمد (١) ، ورجاله رجال الصحيح، إلاَّ أنَّ الأعمشَ قالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَنَسٍ . ١٨٥٨ - وَعَنْ بِلاَلٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النَّاسَ يَتَّجِرُونَ وَيَبِيعُونَ مَعَايِشَهُمْ ، وَلاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ ؟! فَقَالَ: ((أَلَا تَرْضَىْ أَنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟! )). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والبزار بنحوه ، ورجاله موثقون . (١) في المسند ١٦٩/٣، ٢٦٤ من طريق عبد الصمد، ومعاوية بن عمرو، كلاهما : حدثنا زائدة ، حدثنا الأعمش قال : حدثْتُ عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه جهالة . وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ١/ ١٨٠ برقم (٣٥٤) من طريق عثام بن علي ، عن الأعمش ، عن أنس - أحسبه رفعه - قال :... والأعمش لم يسمع من أنس. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٨٢ برقم (٢٠٨٩٤) إلى أحمد . وللكن يشهد له حديث معاوية في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٧٧/١٣ برقم (٧٣٨٤) مكرر، انظر ((مشكل الآثار)) للطحاوي ١/ ٨١ - ٨٢. وأطول الناس أعناقاً: قال ابن الأثير في النهاية ٣/ ٣١٠: ((أي: أكثر أعمالاً، يقال : لفلان عنق من الخير : أي قطعة . وقيل : أراد طول الأعناق ، أي الرقاب ، لأن الناس يومئذ في الكرب وهم في الرَّوْح متطلعون لأن يؤذن لهم في دخول الجنة . وقيل : أراد أنهم يكونون يومئذ رؤساء وسادة ، والعرب تصف السادة بطول الأعناق . وروي ( أطول إعناقاً) - بكسر الهمزة - أي: أكثر إسراعاً وأعجل إلى الجنة . يقال : أعنق ، إعناقاً ، فهو معنق، والاسم العَنَقُ - بالتحريك)). وقال أبو داود السجستاني: (( إن الناس يعطشون يوم القيامة ، فإذا عطش الإنسان انطوت عنقه ، والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة)). (٢) في الكبير ٣٥٥/١ برقم (١٠٨٠)، والبزار ١٧٩/١ برقم (٣٥٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ١١٧/٣ برقم (٣٠٥٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٠٧/٥٣ من طريقين : حدثنا عمرو بن الحارث ، أخبرني عبد الله بن سالم الأشعري ، حدثني محمد بن * ١٨٢ ١٨٥٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((نِعْمَ أَلْمَرْءُ بِلَاَلٌ، وَلاَ يَتْبُعُهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط، وفيه حسام بن مصك، وهو ضعيف. « الوليد بن عامر الزبيدي ، حدثنا أبو عمر : أن محمد بن أبي سفيان الثقفي حدثهم : أن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي حدثه عن بلال ... وإسناد البزار فيه سقط وتحريف . وتحرف ((أبو عمر: أن محمد بن أبي سفيان)) عند الطبراني ، والبزار ، والبيهقي إلى ((أبو عمران محمد ... )). وقال البخاري في الكبير ١٠٣/١: ((وقال ابن سالم : عن الزبيدي ، حدثنا أبو عمر ، سمع محمد بن أبي سفيان ، سمع قبيصة بن ذؤيب ، عن بلال عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ))، وإسناده فيه أبو عمر الأنصاري ، وما وجدت له ترجمة . وقال البزار: ((لا نعلم روى قبيصة عن بلال إلاَّ هذا، ولا له إلاَّ هذا الإسناد)). وقوله: ((يبيعون)) جاء مثله عند البيهقي، وعند الطبراني: ((يتبعون)) . وعند ابن عساكر: ((يبتغون)). وانظر كنز العمال ٦٨٧/٧ برقم (٢٠٩٢٢) حيث قال: (( وصحح)). (١) في الكبير ٢٠٩/٥ برقم (٥١١٨)، وفي الأوسط ٤٠٦/٣ برقم (٢٨٧٢) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٠/ ٤٦٠ - وهو في مجمع البحرين ص (٥٩) - باب : فضل الأذان - من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني ، حدثنا سهل بن حسام بن مصك ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن القاسم بن عوف - تحرف في الأوسط إلى: عون - الشيباني ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد فيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك ، وقد كذبه ابن معين ، وسهل ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٤/ ١٩٧ وقد روى عنه أكثر من واحد ، فهو على شرط ابن حبان ، وحسام بن مصك ضعيف يكاد أن يترك . وباقي رجاله ثقات . القاسم بن عوف بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث ( ٧٢١٨ ). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلاَّ حسام بن مصك)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٩/٥ برقم (٥١١٩)، والبزار ٢٤٥/٣ برقم ( ٢٦٩٣)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٨٤٠، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ١٤٧، والحاكم في المستدرك ٢٨٥/٣ وابن عساكر ٤٦١/١٠ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا حسام بن » ١٨٣ ١٨٦٠ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمُؤَذُِّونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف. ١٨٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( ( مص: ٥٥٤ ) الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... )). فذكر الحديث . * مصك ، عن قتادة ، عن القاسم بن ربيعة ( بن جوشن) ، عن زيد بن أرقم ... والقاسم بن ربيعة - تحرف عندالبزار إلى : الحسن بن ربيعة - لم يدرك زيد بن أرقم ، والله أعلم . وقال الحاكم : (( تفرد به حسام )) . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٢٣٥٧ ) باب : فضل الأذان وثوابه ، من طريق يزيد بن هارون قال : حدثنا شيخ من أهل البصرة قال : حدثنا القاسم بن عوف الشيباني ، عن زيد بن أرقم ... وفيه جهالة . وقد بين هذه الجهالة عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني حيث أخرج في (( أخبار قزوين )) ١٣٨/١ من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا أبو أمية البصري ، عن القاسم بن عوف ، عن زيد - تحرفت فيه إلى : يزيد - بن أرقم ... . ولكن هذا البيان لم يفدنا شيئا لأن أبا أمية البصري شيخ يزيد بن هارون مجهول ما وقفت له على ترجمة .. وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٥٦١٨). وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن زيد بن أرقم إلاَّ من هذا الوجه ، لم يروه عن قتادة إلاَّ حسام)) . ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ٣٦٤/٥ إلى ابن أبي شيبة، وإلى الديلمي. بينما نسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٥٤/١١ برقم (٣٣١٦٥) إلى ابن عدي ، والطبراني في الكبير ، والحاكم، وابن عساكر، وأبي نعيم في الحلية، وقال: (( وفيه حسام بن مصك متروك)). وانظر الفردوس ٤/ ٢٥٢ برقم (٦٧٤٥). (١) في الكبير ٢٨٢/١٧ برقم (٧٧٧) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثني أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . ١٨٤ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه أبو الصلت البصري ، قال المزي : روى عنه علي بن زيد لم يذكر غيره ، وقد روى عنه ابنه خالد بن أبي الصلت في الطبراني في هذا الحديث ، وبقية رجاله موثقون . ١٨٦٢ - وَعَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَدِمْتُ أَنْ لاَ أَكُونَ طَلَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَجْعَلَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ مُؤَذِّنَيَّنِ. رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف. ١٨٦٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانَا النِّدَاءَ . قُلْتُ: لِمَ ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ أَطْوَلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ . (١) في الأوسط برقم (٦٨٤٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٩) وفي المطبوع برقم (٦٢٣) - من طريق محمد بن معاذ الحلبي ، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، حدثنا خالد ابن أبي الصلت ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في العبر ١٠٤/٣ - ١٠٥ فقال: ((محمد بن معاذ، دُرَّان الحلبي، محدث تلك الناحية ، أصله من البصرة ، روى عن القعنبي ، وعبد الله بن رجاء ، وطبقتهما ، ورحل إليه المحدثون )) - وعنه صاحب شذرات الذهب ٢١٦/٢ - ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأبو الصلت روى عنه اثنان وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، غير أن المتن صحيح وقد تقدمت شواهده . وأخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٨٣ برقم (١٨٦١) من طريق معمر ، عن قتادة ، عن رجل ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه جهالة . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٦٠) - من طريق محمد بن إبراهيم بن عامر الأصبهاني ، حدثنا أبي إبراهيم بن عامر ، عن جدي : عامر بن إبراهيم : سمعت نَهْشَل بن سعيد يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، عن الحارث الأعور ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد فيه نهشل بن سعيد متروك الحديث ، وقد اتهمه أناس ، وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٢٥٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٥٤/٨ برقم (٢٣٢٣٦) إلى الطبراني في الأوسط . وقال الطبراني: (( لا يروى عن علي إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به عامر بن إبراهيم)). ١٨٥ رواه الطبراني(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، وهو متروك الحديث . ١٨٦٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ، لَرُعَاةُ الشَّمْسِ وَأَلْقَمَرِ - يَعْنِي: الْمُؤَذِّنِينَ - وَإِنَّهُمْ يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِطُولٍ أَعْنَاقِهِمْ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه جنادة بن مروان ، قال الذهبي : اتهمه / أبو حاتم . ٠ ٣٢٦/١ (١) في الكبير ٢١٢/١٣ برقم (١٤٨٣٨)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٩) وهو في المطبوع برقم (٦٢٢) - من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥: (( سألت أبي عنه فقال : متروك الحديث ، ضعيف الحديث جداً )) . وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ١٨٩). وانظر المجروحين ٢/ ١٠، وميزان الاعتدال ٤٨٦/٢، ولسان الميزان ٣٣١/٣ . وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن الزبير إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به إبراهيم)). (٢) في الأوسط برقم (٤٨٠٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٩) وفي المطبوع برقم (٦٢٠) -، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩٩/٣ من طريقين: حدثنا جنادة بن مروان الأزدي الحمصي ، حدثنا الحارث بن النعمان : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه الحارث بن النعمان بن سالم ضعيف ، وجنادة بن مروان قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥١٦/٢: (( ليس بقوي ، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر ... )) . وتعقب هذا ابن حجر بقوله في (( لسان الميزان)) ٢/ ١٤٠: (( أراد أبو حاتم بقول : كذب، أخطأ . وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وأخرج له هو والحاكم في الصحيح)) . وهذا ميل منه إلى تحسين حديثه . وانظر ((فيض القدير)) ٣١٣/٥ - ٣١٤، والترغيب والترهيب ١٧٨/١، وكنز العمال ٦٨٣/٧ برقم (٢٠٩٠١) ... ويشهد له حديث ابن أبي أوفى الآتي برقم ( ١٨٨٦). ١٨٦ ١٨٦٥ - وَعَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ - فِيمَا أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ - قَالَ: ((أَلْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . رواه البزار(١) ، والأعمش لم يسمع من أنس . ١٨٦٦ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ وَالنُّجُومَ لِذِكْرِ اللهِ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، والبزار (مص : ٥٥٥ ) ورجاله موثقون. ١٨٦٧ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (١) في كشف الأستار ١/ ١٨٠ برقم (٣٥٤) من طريق إسماعيل بن مسعود فيما أعلم ، حدثنا عثام بن علي ، عن الأعمش ، عن أنس - أحسبه رفعه - قال :... وإسناده منقطع ، لم يثبت للأعمش سماع من أنس، فقد كان يقول: (( كان أنس بن مالك يمر بي طرفي النهار ، فأقول: لا أسمع منك حديثاً ... ))، وانظر سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٤٠. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، لكن أخرجه الطبراني في الدعاء ١٥٤٧/٣ برقم (١٨٧٦) من طريق زكريا الساجي ، حدثنا عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا سفيان ، عن مسعر ، عن إبراهيم السكسكي ، عن عبد الله بن أبي أوفى ... وهذا إسناد رجاله ثقات خلا إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي فهو صدوق ضعيف الحفظ . وأخرجه البزار في البحر الزخار ، برقم (٣٣٥٠) - وهو في كشف الأستار ، برقم (٣٦٦) - من طريقين : أخبرنا سفيان بن عيينة ، بالإسناد السابق . وقال البزار : ( وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن مسعرٍ بهذا الإسناد إلا سفيان بن عيينة ، ومحمد بن الوليد الذي حدثنا بهذا الحديث لا نعلم أحداً تابعه على روايته عن يحيى بن أبي بكيرٍ ، عن ابن عيينة ، والحديث إنما يعرف لعبد الجبار ، والصحيح الذي روى عن مسعرٍ ، عن إبراهيم ، عن رجلٍ ، عن أبي الدرداء موقوفاً) . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٢٨ من طريق عبد الله بن محمد بن جعفرٍ ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا سفيان بن عيينة عن مسعرٍ ، عن إبراهيم السكسكي ، عن عبد الله بن أبي أوفى . وقال أبو نعيم : ( تفرد سفيان، عن مسعرٍ برفعه، ورواه خلاَّدٌ ، وغيره ، عن مسعرٍ موقوفاً) . وقد استوفينا تخريجه في (( مستدرك الحاكم )) برقم (١٦٤)، وإسناده صحيح . وانظر حديث أنس المتقدم برقم (١٨٦٤ ) . ١٨٧ ((إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ وَالْمُلَبِّينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ، يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ وَيُلَبِّي الْمُلَبِّي)). رواه الطبراني(١) في الأوسط [وفيه مجاهيل لم أجد من ذكرهم. ١٨٦٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: عَلِّمْنِ - أَوْ دُلَّنِي - عَلَى عَمَلِ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. قَالَ : (( كُنْ مُؤَذِّناً)) . قَالَ : لاَ أَسْتَطِيعُ . قَالَ: ((كُنْ إِمَاماً)). قَالَ: لاَ أَسْتَطِيعُ. قَالَ: ((فَقُمْ بِإِزَاءِ أَلِإِمَامِ )) . رواه الطبراني(٢) في (١) في الأوسط برقم (٣٥٨٢) - وهو في (( مجمع البحرين))، ص (٥٩) - باب : فضل الأذان ، من طريق خلف بن عبد الله الضبي ، حدثنا عمرو بن الوضيء بن نصر بن الوضيء البصري ، حدثنا عبد الله بن عبد الملك الذماري ، حدثنا أبو الوليد الضبي ، عن أبي بكر الهذلي ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد فيه خلف بن عبد الله الضبي ، وعمرو بن الوضيء البصري ، وعبد الله بن عبد الملك الذماري ما وجدت لأحد منهم ترجمة . وفيه أبو الوليد الضبي وهو: عباد بن بكار متهم بالوضع ، انظر ((لسان الميزان)) ٢٣٧/٣ . وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو أخباري متروك الحديث كما قال الحافظ في التقريب . وقال الطبراني: (( لا يروى عن جابر إلاَّ بهذا الإسناد)). ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٧٨/١، والمتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٧٩ برقم (٢٠٨٨١) إلى الطبراني في الأوسط . وأخرجه ابن شاهين - ذكره السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢/ ١٢ - من طريق عبد الله بن سليمان بن عيسى الوراق ، حدثنا الفضل بن موسى ، حدثنا الحكم بن مروان السلمي ، حدثنا سلام الطويل ، عن عباد بن كثير، عن أبي الزبير ، بالإسناد السابق . وقال : ((موضوع ، عباد روى أكاذيب، وسلام يروي عن الثقات الموضوعات)). وانظر ((تنزيه الشريعة)) ٧٧/٢ - ٧٨ وقال ابن عراق: ((وفيه سلام الطويل ، وعباد بن كثير ، فأحدهما وضعه)). بل انظر ((الموضوعات لابن الجوزي)) ٨٨/٢ -٨٩ . (٢) في الأوسط برقم (٧٧٣٣) - وهو في ((مجمع البحرين))، ص (٦٠) وفي المطبوع برقم (٦٢٦) -، والبخاري في الكبير ٣٧/١، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٣٢، ٢١٣٣، والعقيلي في الضعفاء ٢٢/٤، من طريق أبي الحسن علي بن حميد الدَّهَكِيِّ - نسبة إلى دهيك إحدى قرى الري - حدثنا محمد بن إسماعيل ختن أبي المعلى العطار ، عن أبي المعلى واسمه » ١٨٨ الأوسط ](١) وفيه محمد بن إسماعيل الضبي ، وهو منكر الحديث . ١٨٦٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ شَيْخاً هَرِماً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْكُمْ وَسَلَّمَ - عَلِّمْنِي عَمَلاً أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ: ((عَلَيْكَ بِأَلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ )) . قَالَ: لاَ أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ كَبِرْتُ عَنْ ذَلِكَ وَضَعُفْتُ. قَالَ: ((فَكُنْ مُؤَذِّناً ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه قريب والد الأصمعي ، وهو منكر الحديث . « يحيى بن ميمون ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، قال البخاري عن محمد بن إسماعيل الضبي: (( منكر الحديث ، لا يتابع على هذا)). وعلي بن حميد ضعيف، انظر ((الجرح والتعديل)) ١٨٣/٦، وميزان الاعتدال ١٢٦/٣، والأنساب ٥٢٤/٥ . وانظر الضعفاء للعقيلي ، والكامل لابن عدي ، وميزان الاعتدال ٣/ ٤٨١، ولسان الميزان ٧٧/٥ فقد أوردوا هذا الحديث. والترغيب والترهيب للمنذري ١/ ١٨١، وكنز العمال ٦١٣/٧ برقم (٢٠٥١٦) حيث نسباه إلى الطبراني في الأوسط والحديث التالي . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٢) في الأوسط برقم (٣٦٨٣) - وهو في ((مجمع البحرين))، ص (٦٠) وفي المطبوع برقم - من طريق صالح بن شعيب أبو شعيب البصري بمصر ، حدثنا داود بن شبيب ، حدثنا مبارك بن راشد الدارمي ، حدثنا عبد العزيز بن قريب ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف عندي : شيخ الطبراني ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ٧٥٨/٦ برقم (٢٨٢) ولم يورد فيه شيئاً ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومبارك بن راشد الدارمي روى عن عبد العزيز بن قريب ، وروى عنه داود بن شبيب ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقريب بن عبد الملك الأصمعي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٤٩/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٨٩/٣ عن الأزدي أنه قال: ((منكر الحديث)). وانظر لسان الميزان ٤٧٣/٤، ولم نعلم أنه روى عن ابن عمر ، والله أعلم . وقال ابن حبان في الثقات ٣٨٩/٨ ضمن ترجمة عبد الملك بن قريب الأصمعي: (( وقد روى عنه مالك ، ويقول : حدثني عبد العزيز بن قرير - لم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه - حدثنا محمد بن أحمد الرقام بتستر ... )) . وقال الطبراني: (( لا يروى عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به داود » . ١٨٩ ١٨٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَخِّطِ (١) فِ دَمِهِ، يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ مَا يَشْتَهِي بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ». رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن رستم ، ضعفه ابن عدي ، وقال أبو حاتم : ليس بذاك ، ومحله الصدق ، ووثقه ابن معين . قلت : ويأتي حديث عبد الله بن عمرو في باب : في المؤذن المحتسب(٣). ١٨٧١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ مَرَّةً، وَمَرَّةَ، وَمَرَّةً، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، لَمَا حَدَّثْتُ بِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: («ثَلاَثٌ عَلَىُ كُثْبَانِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ ، وَلاَ يَفْزَعُونَ حِينَ يَفْزَعُ النَّاسُ: ( مص: ٥٥٦) رَجُلٌ عَلَّمَ الْقُرآنَ فَقَامَ بِهِ بَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللهِ وَمَا عِنْدَهُ . وَرَجُلٌ نَادَى فِي (٤) كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ يَطْلُبُ وَجْهَ اللهِ وَمَا عِنْدَهُ . وَمَمْلُوٌ لَمْ يَمْنَعْهُ رِقُّ الدُّنْيَا مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِ )) . (١) الْمُتَشَخِّطُ: اسم فاعل من تَشَخَطَ ، وهو المتخبط في دمه الذي يضطرب ويتمرغ فيه . (٢) في الأوسط ١٢٨/٢ برقم (١٢٤٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٩ - ٦٠) وفي المطبوع برقم (٦٢٥) - من طريق أحمد بن محمد بن الجهم السَّمَّري قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان ، قال : حدثنا إبراهيم بن رستم ، عن قيس بن الربيع ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس بن الربيع . وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٠٣/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الطبراني: ((لم يروه عن سالم إلاَّ قيس، تفرد به إبراهيم)). (٣) برقم (١٩٣٦) فعد إليه لتمام التخريج . (٤) في (ش): ((إلى)). ١٩٠ قلت : رواه الترمذي(١) بغير سياقه . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، (١) في البر والصلة (١٩٨٦) باب: ما جاء في فضل المملوك الصالح ، وفي أبواب الجنة (٢٥٦٦) باب: ثلاثة يحبهم الله، وأحمد ٢٦/٢ من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((ثلاثة على كثبان المسك - أراه قال: يوم القيامة - : عبد أدَّى حق الله وحق مواليه ، ورجل أم قوماً وهم به راضون ، ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة )) . وهذا لفظ الرواية الأولى للترمذي ، وهي رواية أحمد . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلاَّ من حديث سفيان الثوري ، عن أبي اليقظان إلاَّ من حديث وكيع ، وأبو اليقظان اسمه عثمان بن قيس ، ويقال : ابن عمير وهو أشهر )) . نقول : إسناده ضعيف لضعف أبي اليقظان عثمان بن عمير . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٢٠/٣ برقم (٣٠٦١) من طريق أبي قرة ، حدثنا سفيان ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٩٢٧٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٩) وفي المطبوع برقم (٦١٨) - وفي الصغير ١٢٤/٢ من طريق الوليد بن أبان الأصبهاني ، حدثنا محمد بن عمار الرازي حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز المقرىء ، حدثنا عمرو بن أبي قيس ، عن بشير بن عاصم عن عثمان أبي اليقظان - تحرفت في الصغير إلى : ابن اليقظان - بالإسناد السابق ، ويمثل رواية الترمذي الثانية . وقال الطبراني: ((لم يروه عن بشير بن عاصم إلاَّ عمرو بن أبي قيس)). وأخرجه البخاري في الكبير ١٠٥/٥ من طريق عبد الصمد بن عبد العزيز المقرىء، بالإسناد السابق. وقال: (( ولا يصح أبو اليقظان )). وبشير بن عاصم هو الكوفي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٣٧٧ ووثقه ابن حبان ٨/ ١٥٠، وعبد الصمد بن عبد العزيز ترجمه البخاري في الكبير ١٠٥/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٤١٥، وهذا هو الحديث اللاحق . (٢) في الكبير ٤٣٣/١٢ برقم (١٣٥٨٤) من طريق جعفر بن محمد النيسابوري ، حدثنا عبد الله بن محمد الفراء النيسابوري ، حدثنا الحارث بن مسلم ، حدثنا بحر بن كَنِيز ، عن الحجاج بن فرافصة ، عن الأعمش ، عن عطاء ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف بحر بن كَنِيز . وعبد الله بن محمد الفراء ما عرفته . ١٩١ وفيه بحر بن كَنِيز (١) السقاء ، وهو ضعيف . ١٨٧٢ - وَعَنْهُ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاَثَةُ لاَ يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ ، وَلاَ يَنَالُهُمُ الْحِسَابُ ، هُمْ عَلَى كَثِبٍ مِنْ مِسْكِ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْ حِسَابٍ الْخَلاَئِقِ: رَجُلٌ قَرَأَ أَلْقُرْآنَ أَبْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ، وَأَمَّ بِهِ قَوْماً وَهُمْ ١/ ٣٢٧ رَاضُونَ بِهِ، وَدَاعِ يَدْهُو إِلَى الصَّلَوَاتِ أَبْتِغَاءَ / وَجْهِ اللهِ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيِّنَ رَبِّهِ، وَفِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوَالِيهِ )) . رواه الترمذي(٢) باختصار، وقد رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير، وفيه عبد الصمد بن عبد العزيز المقرىءُ ، ذكره ابن حبان في الثقات . ١٨٧٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أُذِّنَ فِي قَرْيَةٍ أَمَّنَهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِهِ ذَلِكَ أَلْيَوْمَ )) . رواه الطبراني(٤) في الثلاثة ، وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ، ضعفه ابن معين . ﴿ والحارث بن مسلم هو الرازي المقرىء ، وشيخ الطبراني تقدم برقم (٧٥٥) . وانظر الجرح والتعديل ٨٨/٣. وانظر التعليق السابق، والترغيب والترهيب للمنذري ١/ ١٨٠. (١) كَنِيز - بفتح الكاف وكسر النون وآخره زاي - هكذا ضبطه ابن ماكولا في إكماله ٧/ ١٦٢. وقال الدوري في (( تاريخ ابن معين)) ٣١٥/٤ برقم (٤٥٦٢): ((سمعت يحيى يقول : بحر السَّقاء هو بحر بن كَنِيز ... )). وقال ابن حجر في ((تبصير المنتبه)) ١١٨٨/٣ شارحاً أحوال كَنِيزِ: (( وبنون وزاي وأوله مفتوح: بحر بن كنيز السقاء ، مشهور، واهٍ ... )). وانظر المغني في ضبط أسماء الرجال ص (٣٣). والمؤتلف والمختلف للدار قطني ١٩٥٣/٤. (٢) تقدم تخريجنا له ضمن تعليقنا على الحديث السابق. (٣) تقدم تخريجه ضمن تخريج الحديث السابق فانظره . وانظر أيضاً الترغيب والترهيب ١٧٩/١ - ١٨٠ . (٤) في الكبير ١/ ٢٥٧، والأوسط برقم (٣٦٨٤) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٩) وفي المطبوع برقم (٦١٦) -، وفي الصغير ١٧٩/١ من طريق صالح بن شعيب أبو شعيب الزاهد البصري بمصر ، حدثنا بكر بن محمد القرشي ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد - تحرف » ١٩٢ ١٨٧٤ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَيُّمَا قَوْمِ نُودِيَ فِيهِمْ بِالأَذَانِ صَبَاحاً ، إِلاَّ كَانُوا فِي أَمَانِ اللهِ حَتَّى يُمْسُوا، وَأَيُّمَا قَوْمِ نُودِيَ فِيهِمْ بِلأَذَانِ مَسَاءً ، إِلاَّ كَانُوا فِي أَمَانِ اللهِ حَتَّى يُصْبِخُوا)) . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه [أغلب بن تميم وهو ضعيف . ١٨٧٥ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ( مص : ٥٥٧ ) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَأْذَنُ اللهُ لِشَيْءٍ أَذَنَهُ لِلِأَذَانِ وَالصَّوْتِ الْحَسَنِ بأَلْقُرْآنِ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، « في الصغير والأوسط إلى : سعيد - بن عمار بن سعد المؤذن ، عن صفوان بن سليم ، عن أنس قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن سعد المؤذن ضعيف . وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد تقدم برقم ( ١٨٦٩). ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٨١/١ -١٨٢ إلى الطبراني في معاجمه الثلاثة. وانظر تلخيص الحبير ٢٠٧/١ - ٢٠٨، وكنز العمال ٩/ ٦٨١ برقم (٢٠٨٩٣). (١) في الكبير ٢١٥/٢٠ برقم (٤٩٨) من طريق عبدان بن أحمد ، وأبي عبيدة : عبد الوارث ابن إبراهيم قالا : حدثنا داود بن بكر التستري ، حدثنا حبان بن أغلب بن تميم ، عن أبيه ، عن المعلى بن زياد ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه عبد الوارث، ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦/ ٧٧٥ برقم (٣٤٢) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وقد روى عن حوالي ستة وعشرين شيخاً ، وروى عنه أكثر من عشرة تلاميذ ، توفي سنة (٢٨٩هـ)، ولكن تابعه عليه عبدان ، وفيه داود بن بكر ما وجدت له ترجمة أيضاً . وحبان بن أغلب ، وأبوه ضعيفان . ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٨٢/١، والمتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٨٢ برقم (٢٠٨٩٩) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الكبير ٢١٦/٢٠ برقم (٥٠١) من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا سلام الطويل ، عن زيد العمي ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله :... وهذا إسناد فيه زيد بن الحواري العمي ضعيف ، وسلام الطويل متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات . وسعيد بن سليمان هو الواسطي . وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٧١) . ١٩٣ وفيه] (١) سلام الطويل ، وهو متروك. ١٨٧٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِخَمْسِ: لِقِرَاءَةِ أَلْقُرْآنِ ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَلِلَذَاِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير ، وفيه حفص بن سليمان الأسدي ، ضعفه البخاري ، ومسلم ، وابن معين ، والنسائي ، وابن المديني . ووثقه أحمد ، وابن حبان إلاَّ أنه قال : الأزدي مكان : الأسدي . ٢٤ - بَابُ بَدْءِ الأَذَانِ ١٨٧٧ - عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَنْ يُعَلِّمَ رَسُولَهُ الأَذَانَ، أَتَاهُ حِبْرِيلُ بِدَابَةٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ، فَذَهَبَ يَرْكَبُهَا ، فَأُسْتَصْعَبَتْ، فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ: أَسْكُنِي(٣) فَوَ اَللهِ مَا رَكِبَكِ عَبْدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ: فَرَكِبَهَا حَتَّى أَنْتَهَى إِلَى الْحِجَابِ الَّذِي يَلِي الرَّحْمَنَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -. ـ وَأَذِنَ لَهُ ، يَأْذَنُ، أَذَناً : استمع . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ) . (٢) في الأوسط برقم (٣٦٤٦) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٩) وفي المطبوع برقم (٦١٧) -، وفي الصغير ١٦٩/١ من طريق سعيد بن سيار الواسطي ، حدثنا عمرو بن عون الواسطي - تحرف في الصغير إلى : عوف - حدثنا حفص بن سليمان ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٧٥٣/٦ برقم (٢٦٤) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وحفص بن سليمان الأسدي متروك الحديث مع إمامته في القراءة . وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد العزيز بن رفيع إلاَّ حفص ، تفرد به عمرو بن عون)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠١/٢ برقم (٣٣٣٣) إلى الطبراني في الأوسط . (٣) في (م): ((اسكتي)). ١٩٤ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ مَلَكٌ مِنَ الْحِجَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟)). قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِأَلْحَقِّ إِنِّي لِأَقْرَبُ الْخَلْقِ مَكَاناً، وَإِنَّ هَذَا الْمَلَكَ مَا رَأَيْتُهُ قَطُ مُنْذُ خُلِقْتُ قَبْلَ سَاعَتِي هَذِهِ ، فَقَالَ الْمَلَكُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ . قَالَ: فَقِيلَ لَهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ /: صَدَقَ عَبْدِي (مص: ٥٥٨) أَنَا أَكْبَرُ أَنَا ٣٢٨/١ أَكْبَرُ . ثُمَّ قَالَ الْمَلَكُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، قَالَ : فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ : صَدَقَ عَبْدِي ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا . قَالَ: [فَقَالَ أَلْمَلَكُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ . قَالَ : فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ اُلْحِجَابِ : صَدَقَ عَبْدِي، أَنَا أَرْسَلْتُ مُحَمَّداً . قَالَ الْمَلَكُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ : صَدَقَ عَبْدِي . ثُمَّ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، قَالَ : فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ أَلْحِجَابِ : صَدَقَ عَبْدِي ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا . قَالَ:](١) ثُمَّ أَخَذَ الْمَلَكُ بِيَدِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدَّمَهُ فَأَمَّ أَهْلَ السَّمَاءِ ، فِيهِمْ : آدَمُ وَنُوحٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: فَيَوْمَئِذٍ أَكْمَلَ اللهُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّرَفَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ . رواه البزار(٢)، وفيه زياد بن المنذر ، وهو مجمع على ضعفه . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ش ). (٢) في كشف الأستار ١٧٨/١ برقم (٣٥٢) من طريق محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي ، حدثنا أبي ، عن زياد بن المنذر ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي قال :... وهذا إسناد فيه زياد بن المنذر كذبه ابن معين. وباقي رجاله ثقات ، محمد بن عثمان بن مخلد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل ٨ ٢٥/٨ وقال: (( وهو صدوق)). » ١٩٥ ١٨٧٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ، أَوْحَى الله(١) إِلَيْهِ بِالأَذَانِ ، فَنَزَلَ بِهِ ، فَعَلَّمَهُ حِبْرِيلَ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه طلحة بن زيد ، ونسب إلى الوضع . ١٨٧٩ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ مَنَّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَزِينٌ، وَكَانَ الرَّجُلُ ذَا طَعَامٍ يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ، وَدَخَلَ مَسْجِدَهُ يُصَلِّ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ نَعَسَ فَأَتَاهُ آتٍ فِي النَّوْمِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ مَا حَزِنْتَ لَهُ . قَالَ: فَذَكَرَ قِصَّةَ الأَذَانِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَخْبِرْنَا بِمِثْلِ مَا أُخْبِرْتَ بِهِ ، [قَدْ أَخْبَرَنَا بِمْثِلٍ ذَلِكَ](٣) أَبُو بَكْرٍ ، فَمُرُوا بِلاَلاً أَنْ يُؤَذِّنَ بِذَلِكَ )» . رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه من تكلم فيه ، وهو جـ وقال أيضاً: ((سئل أبي عنه فقال: هو شيخ)). وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٢٠. وعثمان بن مخلد التمار ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٧٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ووثقه ابن حبان ٤٥٣/٨ . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن علي إلاَّ بهذا الإسناد ... )). (١) سقط لفظ الجلالة من (م، ش ، ظ ). (٢) في الأوسط برقم ( ٩٢٤٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٠) وهو في المطبوع برقم (٦٢٩) - من طريق النعمان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان ، حدثني أبي ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ابن عمر : أن النبي ... وهذا إسناد فيه طلحة بن زيداتهم بالوضع. ومحمد بن ماهان وابنه أحمد ما عرفتهما . وانظر ميزان الاعتدال ٣٣٨/٢ -٣٣٩ . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الزهري إلاَّ يونس، ولا عنه إلاَّ طلحة، تفرد به محمد بن ماهان)) . (٣) ما بين حاصرتين مستدرك من الأوسط . (٤) في الأوسط ٢٧/٣ برقم (٢٠٤١) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٠) - من طريق أحمد بن رسته بن عمر الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن المغيرة قال : حدثنا الحكم بن أيوب ، عن زفر بن الهذيل ، عن أبي حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن » ١٩٦ ثقة(١). ( مص : ٥٥٩). ٢٥ - بَابٌ: كَيْفَ الأَذَانُ ١٨٨٠ - عَنْ سَعْدٍ - يَعْنِي: الْقَرَظَ (٢) - أَنَّ أَوَّلَ مَا بَدَأَ الأَذَانُ أَنَّهُ أُرِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاً أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَنْصَارِيُّ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ عَادَ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ ، لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ. رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد ، ضعفه ابن معين . « أبيه: أن رجلاً ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٠٥/١ -١٠٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . والحكم بن أيوب هو : ابن سليمان أبي الحر الفقيه ، ترجمه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٢٩٧ -٢٩٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات . وابن بريدة هو سليمان والله أعلمٍ . وهو في مسند أبي حنيفة مطولاً ص (٤٩) برقم (٨٩ ) من طريق علقمة بن مرثد ، وإسناده جيد . وقال الطبراني: ((لم يروه عن علقمة إلاَّ أبو حنيفة)). وأبو حنيفة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٧٢). (١) سقطت (( وهو ثقة)) من (ظ ، ش ). (٢) القَرَظُ - بفتح القاف والراء المهملة - : حيث يخرج في غُلُفٍ كالعدس من شجر العضاه ، يدفع به ، وقد اتجر به سعد فسمي به . وانظر المصباح المنير . (٣) في الكبير ٦/ ٤٠ برقم (٥٤٥٠) من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا يعقوب بن حميد ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، عن عبد الله بن محمد بن سعد . وعن عمار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد ، عن آبائهم ، عن أجدادهم ، عن سعد : أن ﴾ ١٩٧ ١٨٨١ - وَعَنْ سَعْدِ الْقَرَظِ: أَنَّ بِلاَلاً كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى، وَيَتَشَهَّدُ مُصْعِقاً(١) يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ - مَرَّتَيْنِ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ - مَرََّيْنِ - ثُمَّ يُرَجِّعُ(٢) فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَإِلَهَ إِلَّ اللهُ - مَرَّتَيْنِ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ- مَرَّتَيْنِ - مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ - مَرَتَيْنِ - ثُمَّ يَنْحَرُّفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ - مَرَّتَيْنِ - ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: اللهُأَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ [وَإِقَامَتُهُ مُنْفَرِدَةٌ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ - مَرَّةً وَاحِدَةً](٣) . رواه الطبراني في الصغير (٤) ، وفيه أيضاً عبد الرحمن بن عمار بن سعد ، ضعفه ابن معين . أول ما بدأ به الأذان ... وهذا إسناد ضعيف ، بل هو مسلسل بالضعفاء . وأخرجه الفسوي: يعقوب بن سفيان في (( المعرفة والتاريخ)) ٢٨٠/١ - ٢٨١ - ومن طريق الفسوي هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ١/ ٣٩٤ باب: الترجيع في الأذان - من طريق أبي بكر الحميدي ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عائذ القرظ قال : حدثني عبد الله بن محمد بن عمار ، وعمار ، وعمر ابنا حفص بن عمر بن سعد ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه سعد القرظ أنه سمعه يقول : ... وأخرجه الدار قطني في سننه ٢٣٦/١ باب: ذكر سعد القرظ من طريقين : حدثنا الحميدي ، بالإسناد السابق . (١) في (ظ، م، ش): ((مضعفاً)). والمراد هنا أنه يرفع صوته . (٢) الترجيع : ترديد القراءة، ومنه ترجيع الأذان ، وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت . انظر النهاية ٢/ ٢٠٢ . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش). (٤) في (ش): ((الكبير)) وهو تحريف. فقد أخرجه الطبراني في الصغير ١٤٢/٢، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٦٠) - من طريق يحيى بن محمد بن أبي صغير الحلبي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن أبيه سعد ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء . وانظر سابقه ولاحقه . وانظر نصب الراية ٢٦٤/١، والحاكم ٦٠٧/٣، وكنز العمال ٣٤٤/٨ - ٣٥٤ برقم (٢٣١٨٧ ، ٢٣٢٣٣) وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ١٠٦٦/٦ برقم (٥٥٨). ١٩٨ [قلت: روى له ابن ماجه(١): كَانَ / بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ مُفْرَدَةً ٣٢٩/١ فَقَطْ ( مص : ٥٦٠). ١٨٨٢ - وَعَنْ بِلاَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ فَيَسْتَقْبِلُ خَلْفَ الْقِبْلَةِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى أَلْفَلاَحِ ، حَيَّ عَلَى اُلْفَلاَحِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ. وَكَانَ يُقِيمُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُفْرِدُ الإِقَامَةَ فَيَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلى الصَّلاَةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ. رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد ، ضعفه ابن معين](٣). ١٨٨٣ - وَعَنْ بِلاَلٍ أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلصُّبْحِ فَيَقُولُ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ . فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَّ مَكَانَهَا: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم، وَيَتْرُكَ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ اَلْعَمَلِ . (١) في الأذان ( ٧٣١) باب : إفراد الإقامة ، وإسناده ضعيف . وللکن یشهد له حديث أنس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٧٩/٥ برقم (٢٧٩٢). (٢) في الكبير ٣٥٣/١ برقم (١٠٧٣) من طريق محمد بن علي الصائغ المكي ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، عن عبد الله بن محمد ، وعمر ، وعمار ابني حفص ، عن آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلال :... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء . وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٨٩) . وانظر ما بعده . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من (ش ). ١٩٩ رواه الطبراني(١) في الكبير وفيه عبد الرحمن المتقدم ، وقد ضعفه ابن معين . ١٨٨٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ بِلاَلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ بِصَلاَةِ الصُّبْحِ فَقَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) [فَعَادَ إِلَيْهِ فَرَأَى مِنْهُ ثَقْلَةً (٢) فَقَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرِ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ))](٣). فَذَهَبَ فَأَذَّنَ، فَزَادَ فِي أَذَانِهِ : الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا هَذَا الَّذِي زِدْتَ فِي أَذَانِكَ؟ )) . قَالَ: رَأَيْتُ مِنْكَ ثَقْلَةً فَأَحْبَيْتُ أَنْ تَنْشَطَ (٤). فَقَالَ : (( ( مص: ٥٦١) أَذْهَبْ فَزِدْهُ فِي أَذَانِكَ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِأَلنَّاسِ)). رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن قسيط ، لم أجد من ذكره . (١) في الكبير ٣٥٢/١ برقم (١٠٧١)، والبيهقي في الصلاة ٤٢٥/١ باب: ما روي في حيَّ على خير العمل ، من طريقين : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، بالإسناد السابق . ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٣٤٥/٨ برقم (٢٣١٨٨) إلى أبي الشيخ . (٢) الثَّقْلَةُ - بفتح المثلثة وسكون القاف وفتح اللام - : الفتور في الجسم. (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( مص ) . (٤) يقال: نَشِطَ إليه وله، يَنْشَط، إذا خَفَّ له وجد فيه. وَنَشِطَ في العمل : طابت نفسه له . وقد جاءت في (ظ، ش): ((تستيقظ)). وفي (مص): ((تنبسط)). (٥) في الأوسط برقم (٧٥٢٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٦٠) وفي المطبوع برقم (٦٣٢) - من طريق محمد بن عبد الله بن رسته ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثني معمر بن عبد الرحمن ، عن ابن قسيطٍ ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وابن قسيط هو : يزيد بن عبد الله بن قسيط ، روى عن أبي هريرة ، وعنه مولاه معمر بن عبد الرحمن ، وهو ثقة . وانظر التهذيب ، وفروعه ، والكاشف . ومحمد بن عبد الله بن رسته ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٢٢٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وترجمه الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ١٦٣/١٤ فقال: (( الحافظ، المحدث ، الصدوق .... من كبراء أصبهان)). وقد فاتني أن أسجل هذا التعريف عندما ورد محمد هذا برقم ( ٦٧٥) فليعمم هذا التعريف عليه أينما ذكر . وعبد الله بن نافع هو : الصائغ ، ومعمر هو : ابن عبد الرحمن مولى ابن قسيط ترجمه البخاري في الكبير ٣٧٨/٧ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٥٥/٨ ولم يوردا فيه » ٢٠٠