Indexed OCR Text

Pages 161-180

ورجاله رجال الصحيح(١) .
١٨٢٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَعَزَّسَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ يَسْتَيْفِظْ إِلاَّ بِالشَّمْسِ .
قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاً فَأَذَّنَ فَصَلَّىْ رَكْعَتَيْنِ .
قَالَ : فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ: مَا يَسُرُّنِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، يَعْنِي: لِلرُّخْصَةِ .
رواه أحمد (٢)، وأبو يعلى، وقال: (( مَا يَسُرُّنِي بِهِ الدُّنْيَا)). والبزار ،
والطبراني في الأوسط .
« من طريق معمر ، عن قتادة ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة ...
والعالّ : اسم فاعل من عَلَّ، يقال : عَلَّ، يَعِلُّ ، إذا شرب ثانية .
وأخرجه مسلم ، انظر التعليق السابق ، ولكن سياق مسلم يختلف عن هذا السياق زيادة
ونقصاً، وتقديماً، وتأخيراً، ... وانظر نصب الراية ٢/ ١٥٩، وفتح الباري ٢/ ٦٧ .
(١) على هامش (مص) ما نصه: ((بلغ السماع والمقابلة بقراءة إبراهيم في الثالث عشر،
وسمع والدي ابن العرياني » .
(٢) في المسند ٢٥٩/١ من طريق عبيدة بن حميد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن رجل ، عن
ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي زياد ، وهو ضعيف ، وفيه جهالة أيضاً .
وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٤٩٢٣) في القوم ينسون الصلاة أو ينامون عنها - ومن طريقه
أخرجه أبو يعلى في المسند ٢٦٣/٤ برقم (٢٣٧٥)، والطبراني في الأوسط برقم (٥٥٥٢)
- وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٢) وفي المطبوع برقم (٥٧٥)، وفي الكبير ٤٣٢/١١
برقم ( ١٢٢٢٥) - من طريق عبيدة - تحرفت في المصنف إلى: عبدة بن حمید - عن يزيد بن
أبي زياد ، عن تميم بن سلمة ، عن مسروق ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً برقم ( ٤٩٢٣ ) من طريق محمد بن فضيل ، عن يزيد بن
أبي زياد ، بالإسناد السابق مرسلاً .
ولتمام التخريج ، والاطلاع على الشواهد انظر مسند الموصلي ، ونصب الراية ١٦٠/٢ .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن مسروق إلاَّ تميم ، ولا عنه إلاَّ يزيد ، تفرد به عبيدة )).
وقال الحافظ ابن حجر: (( الاضطراب فيه من يزيد بن أبي زياد ، وفي إسناد الجميع عُبيدة بن
حميد، وقد أشار البزار إلى أنه تفرد به ، وأن غيره رواه مرسلاً، ويزيد يزيد)). وهذا لفظ
حاشيته على هامش ( م) . وانظر الحديث السابق .
١٦١

فرواه أحمد عن يزيد بن أبي زياد ، عن رجل ، عن ابن عباس .
ورواه أبو يعلى ، والبزار ، والطبراني عن يزيد بن أبي زياد ( مص : ٥٤٤ )
عن تميم بن سلمة ، عن مسروق ، عن ابن عباس ، ورجال أبي يعلى ثقات .
١٨٢٣ - وَعَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - قَالَ: أَحْسَبُهُ مَرْفُوعاً -
قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلاَةً، فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ)).
رواه أحمد(١) ، وبشرُ بنُ حرب ضعَّفه ابنُ المديني وجماعةٌ ، ووَّقه ابنُ عدي
وقال : لم أر له حديثاً منكراً .
١٨٢٤ - وَرَوَى أَحْمَدُ(٢) بِإِسْنَادِهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ أَيْضاً، قَالَ: سَمِعْتُ
سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ... قَالَ:
فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
١٨٢٥ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَأْمُنَا إِذَا نَامَ أَحَدُنَا عَنِ الصَّلاَةِ ، أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى يَذْهَبَ حِينُهَا الَّذِي تُصَلَّى فِيهِ ، أَنْ
يُصَلَِّهَا مَعَ الَّتِي تَلِيهَا مِنَ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ .
(١) في المسند ٥/ ٢٢ من طريق عفان، حدثنا همام ، أخبرنا بشر بن حرب ، عن سمرة بن
جندب قال :... وهذا إسناد فيه بشر بن حرب وقد ضعفه علي بن المديني ، وسليمان بن
حرب ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين ، والنسائي ، وابن سعد ، وأحمد ،
والجوزجاني ، وابن حبان ، وقال ابن خراش : متروك ، وقال ابن عدي : لا بأس به . وانظر
التاريخ الكبير ٧١/٢، والصغير ٢٦٧/١، ٢٩٢، ٣١٢، والجرح والتعديل ٣٥٣/٢ -
٣٥٤، وأحوال الرجال للجوزجياني ص (١٠١) برقم (١٥١)، والضعفاء الكبير
١٣٨/١، والعلل ومعرفة الحديث ٢٥٠/١ برقم (٣٤٢)، و٤٩٧/٢ برقم (٣٢٨١).
وميزان الاعتدال ٣١٤/١ _ ٣١٥، والكامل لابن عدي ٤٤١/٢ - ٤٤٢، والمعرفة والتاريخ
١٧٤/٢، وانظر الحديثين السابقين، والحديث التالي، والحديث الآتي برقم ( ١٨٢٦)
لتمام التخريج .
(٢) في المسند ٢٢/٥ من طريق يونس وسريج قالا : حدثنا حماد، عن بشر قال : سمعت
سمرة قال : قال رسول الله ... وإسناده ضعيف ، انظر سابقه ، ولاحقه .
١٦٢

رواه البزار (١)، والطبراني في الكبير، وفيه يوسف / بن خالد السمتي(٢)، ٣٢١/١
وهو كذاب .
١٨٢٦ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((مَنْ نَسِيَ صَلاَةً، فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا مِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ )).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح.
١٨٢٧ - وعنْ أَبِي سَعِيدٍ(٤) ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ يَنْسَى
الصَّلاَةَ، قَالَ: «يُصَلِّيْهَا إِذَا ذَكَرَهَا)).
رواه أبو يعلى(٥) ، والطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
(١) في كشف الأستار ١/ ٢٠٠ - ٢٠١ برقم (٣٩٧)، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٤٥ برقم
(٧٠٣٤)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١ / ٤٦٥ باب: الرجل ينام عن الصلاة أو
ينساها كيف يقضيها ؟ من طريق يوسف بن خالد السمتي ، ومحمد بن إبراهيم بن خُبَيب بن
سليمان بن سمرة : كلاهما حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خُبَيب بن سليمان بن سمرة ،
عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب : أن رسول الله ... وهذا إسناد لا ينهض
بحكم ، وإن كان مقبولاً عند البعض في غير الأحكام . وانظر سابقه ولاحقه .
(٢) قال ابن حجر - حاشية على هامش (م) -: ((قلت: ليس هو في إسناد الطبراني)).
(٣) في الكبير ٢٣٥/٧ برقم (٦٩٧٨)، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٦٥
باب : الرجل ينام عن الصلاة أو ينساها ، كيف يقضيها ؟ من طريقين : حدثنا أبو الوليد
الطيالسي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي مجلز ، عن سمرة بن
جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وقال علي بن
المديني: (( لاحق بن حميد لم يلق سمرة)) .
(٤) في ( ظ) زيادة ((الخدري)).
(٥) في المسند ٢/ ٤٠٧ برقم (١١٩٠)، والطبراني في الأوسط برقم (٨١٩٥) - وهو في
((مجمع البحرين)) ص (٥٢) وفي المطبوع برقم (٥٧١ ) - من طريقين : حدثنا معاذ بن
هشام ، حدثني أبي ، عن عامر - قال أبو خيثمة : الأحول - عن الحسن ، عن أبي سعيد ...
وهذا إسناد منقطع ، الحسن البصري قال علي بن المديني وقد سئل : هل سمع الحسن من
أبي سعيد الخدري؟: قال: ((لا، لم يسمع منه شيئاً ... )). انظر المراسيل ص (٤٠ -
٤١). وقال الحافظ - حاشية على هامش (م): ((هو من رواية الحسن البصري ، عن »
١٦٣

وَهُوَ فِي السُنَنِ بِلَفْظِ ((مَنْ نَامَ عَنِ الْوِثْرِ أَوْ نَسِيَهُ))(١).
١٨٢٨ - وَعَنْ (مص: ٥٤٥ ) أَبِي جُحَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرِهِ الَّذِي نَامُوا فِيهِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ،
فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَزْوَاحَكُمْ ، فَمَنْ نَامَ عَنْ صَلاَةٍ ، فَلْيُصَلِّهَا
إِذَا أَسْتَيَقَظَ، وَمَنْ نَسِيَ صَلَاةً، فَلْيُصَلِّ(٢) إِذَا ذَكَرَ )).
رواه أبو يعلى(٣)، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات.
١٨٢٩ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (( مَنْ نَسِيَ صَلاَةً أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا )).
رواه البزار (٤) ، ورجاله موثقون.
« أبي سعيد، ولم يسمع منه شيئاً)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن عامر إلاَّ هشام ، تفرد به
معاذ)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٤٢ برقم (٢٠١٦٨) إلى الطبراني في الأوسط .
ولتمام تخريجه والاطلاع على ما يشهد له ، انظر مسند الموصلي. وانظر المحلى ٣/ ٢٠٠ -
٢٠٩، و ٧٣/٥، وإحكام الأحكام ٥٦/٢ - ٥٨، والمغني ١ /٦٤١ - ٦٤٧، والفتاوى
الكبرى ٢٧/٢٢ -١٠٨، ونيل الأوطار ٢/٢ -٩.
(١) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٦١/٢ برقم (١١١٤).
(٢) في (ظ، ش): ((فليصلها)).
(٣) في المسند ٢/ ١٩٢ برقم (٨٩٥)، وابن أبي شيبة برقم ( ٤٧٧٣) باب : الرجل ينسى
الصلاة أو ينام عنها و ١٦١/١٤ - ١٦٢، كتاب الرد على أبي حنيفة، والطبراني في الكبير
١٠٧/٢٢ برقم (٢٦٨) من طريق الفضل بن دكين ، حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني ،
عن عوف بن أبي جحيفة ، عن أبيه أبي جحيفة قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد جيد.
وانظر الدر المنثور ٢٩٤/٤، و٣٢٩/٥، وكنز العمال ٥٤٠/٧ برقم (٢٠١٦٠) و٢٣٠/٨
برقم (٢٢٦٨٤) .
(٤) في كشف الأستار ١٩٩/١ برقم (٣٩٤) من طريق أحمد بن المقدام ، حدثنا
إسماعيل بن علية ، عن عيينة ، عن أبيه ، عن أبي بكرة قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد
صحيح .
وقال البزار: (( لا نعلمه عن أبي بكرة إلاَّ من هذا الوجه ، ولم يحدث به عن ابن علية إلاَّ ﴾
١٦٤

١٨٣٠ - وَعَنْ بِلاَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُمْ نَامُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي سَفَرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلاَلاً
حِينَ قَامُوا(١) فَأَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَقَامَ بِلَاَلْ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةً بَعْدَ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ .
رواه البزارُ(٢)، والطبرانيُّ في الكبير باختصار ، ورجاله موثقون.
١٨٣١ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي سَفَرٍ فَقَالَ: «مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ؟ )).
فَقُلْتُ : أَنَا. فَنَامَ ، وَنَامَ النَّاسُ، وَنِمْتُ فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ إِلَّ بِحَرِّ الشَّمْسِ .
فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذِهِ الأَزْوَاحَ عَارِيَةٌ فِي أَجْسَادِ الْعِبَادِ ، يَقْبِضُهَا
وَيُرْسِلُهَا إِذَا(٣) شَاءَ، فَأَقْضُوا حَوَائِجَكُمْ عَلَىُ رِسْلِكُمْ)) . فَقَضَيْنَا حَوَائِجَنَا عَلَى
رِسْلِنَا، وَتَوَضَّأْنَا وَتَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ
* أحمد بن المقدام )) .
نقول : تفرد أحمد به ليس بضار لأن أحمد ثقة وللحديث أكثر من شاهد .
(١) في ( مص، ظ، م، ش، د، ي)، وعند البزار أيضاً ((ناموا)) وهو خطأ ، والصواب
ما أثبتناه إن شاء الله ، وانظر رواية الطبراني ، والدارقطني .
(٢) في كشف الأستار ١٩٩/١ برقم (٣٩٥)، والطبراني في الكبير ٣٥٤/١ برقم (١٠٧٩)
والدار قطني ٣٨١/١ باب: قضاء الصلاة بعد وقتها ، من طريق محمد بن عبد الرحيم
أبي يحيى ، والفضل بن سهل قالا : حدثنا عبد الصمد بن النعمان ، حدثنا أبو جعفر
الرازي ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن بلال ... وهذا إسناد منقطع ،
سعيد بن المسيب لم يدرك بلالاً ، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة ٩٩/٢ برقم (٩٩٨)،
وأبو جعفر الرازي فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٣١) في مسند الموصلي ، وانظر نصب
الراية ١٥٩/٢ .
وقال البزار: ((رواه بعضهم عن يحيى بن سعيد مرسلاً)). وقد تحرفت عنده ((عن سعيد))
إلى (( بن سعيد )).
(٣) في (ظ، ش): ((متى)).
١٦٥

( مص : ٥٤٦ ) صَلَّى بِنَا .
رواه البزارُ(١)، وفيه عتبةُ أبو عمرو ، روى عن الشعبيِّ، وروى عنه
محمد بن الحسن الأسدي ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٨٣٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((مَنْ نَسِيَ صَلاَةً ، فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا ».
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه حفص بن عمر بن أبي العطاف ، وهو
ضعيف جداً .
(١) في كشف الأستار ١/ ٢٠٠ برقم (٣٩٦) من طريق عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا
أبي ، عن عتبة أبي عمرو ، عن الشعبي ، عن أنس قال :.... وهذا إسناد فيه عتبة بن
أبي عمرو ترجمه البخاري في الكبير : ٥٢٣/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، كما ترجمه
ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٢/٦ ، وسأل عباس الدوري ابن معين عنه فقال :
((شيخ لعبد الله بن إدريس)). وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: (( لا أعرفه)). وقد نص
الدارقطني في (( الأفراد )) على أنه: عتبة بن عمرو: أبو عمرو المكتب)) وذكره ابن حبان في
((الثقات) ٢٦٩/٧، وقد أقحمت ((بن)) في إسناد البزار فجاء الاسم: ((عمرو بن
أبي عمرو)) وتعليق الطبراني على هذا الحديث هو الدليل على ما ذهبنا إليه ، يؤيد ذلك أيضاً
مجيئه على الوجه الصحيح في (( نصب الراية)) ١٥٩/٢ .
وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن الشعبي ، عن أنس إلاَّ عتبة ، ولا حدث عنه إلاَّ محمد بن
الحسن الأسدي )) . وانظر نصب الراية ١٥٩/٢ .
(٢) في الأوسط برقم (٨٨٣٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٢) وفي المطبوع برقم
(٥٧٢) - والدار قطني ٤٢٣/١ باب: وقت الصلاة المنسية، والبيهقي في الصلاة ٢١٩/٢
باب : لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها ، من طريق حفص بن عمر بن أبي العطاف ،
عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه حفص بن عمر بن
أبي العطاف منكر الحديث ، وقد رماه ابن معين بالكذب وشيخ الطبراني في هذا الحديث :
مقدام بن داود ، وهو ضعيف ، وقد تقدم برقم ( ٤٤٥ ).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي الزناد إلاَّ حفص)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٤١ برقم (٢٠١٦٣) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى
البيهقي . وانظر تلخيص الحبير ١٥٥/١، والدراية ٢٠٥/١ -٢٠٦.
١٦٦

١٨٣٣ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً، فَعَرَّسَ بِنَا تَعْرِيسَةً فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، فَأَسْتَيْقَظْنَا وَقَدْ
طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((الرَّحَيلَ الرَّحِيلَ )) . فَأَرْتَحَلْنَا حَتَّى كَانَتِ الشِّمْسُ فِي
كَبدِ السَّمَاءِ ، نَزَلَ فَأَمَرَ بِلاَلاَ فَأَذَّنَ وَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْعِيدُهَا مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا ؟
فَقَالَ: «نَهَانَا اللهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا؟ )).
قلت : رواه أبو داود باختصار(١) عن هذا .
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه كثير بن يحيى ، وهو ضعيف .
(١) في الصلاة (٤٤٣) باب : في من نام عن الصلاة أو نسيها ، وأخرجه مطولاً جداً البخاري
في التيمم (٣٤٤) باب: الصعيد الطيب وضوء المسلم ... وأطرافه (٣٤٨، ٣٥٧١)،
ومسلم في المساجد ( ٦٨٢) باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها . وانظر
فتح الباري ١ / ٤٤٧ - ٤٥٤ .
(٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٢) - من طريق محمد بن حَيَّان المازني ، حدثنا
كثير بن يحيى ، حدثنا سعيد بن راشد ، حدثنا الحسن بن أبي الحسن ، عن عمران بن حصين
قال : سرنا ... وهذا إسناد فيه سعيد بن راشد قال البخاري في الكبير ٣/ ٤٧١، وأبو حاتم
في ((الجرح والتعديل)) ٢٠/٤: ((منكر الحديث)). وزاد أبو حاتم: ((ضعيف الحديث))
وباقي رجاله ثقات .
کثیر بن يحيى ترجمه البخاري في الكبير ٢١٩/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٥٨/٧: (( سألت أبي عن كثير بن يحيى بن كثير فقال : محله
الصدق، وكان يتشيع)). وقال أيضاً: ((سئل أبو زرعة عن كثير بن يحيى فقال: صدوق)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٢٦/٩ . ولكن الإسناد منقطع أيضاً ، الحسن لم يسمع من عمران
فصلنا ذلك في ((موارد الظمآن)) عند الحديث ( ١٢٧٠).
وأما شيخ الطبراني فقد ترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٥٦٩/١٣ فقال: ((الشيخ ،
الصدوق ، المحدث ، أبو العباس: محمد بن حيَّان المازني ... ))، وقد فاتني أن أعرف به
عندما جاء أول مرة برقم ( ١٨٨) و(٣٤٥) وغيرهما ، فهو صدوق ، حسن الحديث ،
وهذا الحكم يشمل كل ما تقدم ، وكل ما يأتي .
وأخرجه عبد الرزاق ٥٨٩/١ برقم (٢٢٤١)، وأحمد ٤٤١/٤، والطحاوي في ((شرح »
١٦٧

١٨٣٤ - وَعَنْ عِمْرَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((مَنْ نَسِيَ صَلاَةً ، فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)).
٣٢٢/١
رواه / الطبرانيُ(١) في الكبيرِ ، وفيه محمدُ بنُ موسى بنِ أبي نعيمٍ ، ضعفه
ابنُ معين ، ووثقه أبو حاتم ، وابنُ حبان ، وقال أحمدُ بنُ سنان : ابن أبي نعيم
ثقةٌ صدوقٌ .
١٨٣٥ - وَعَنْ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ٥٤٧ ) سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ غَفَلَ عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَوْ طَلَعَتْ ،
مَا كفَّارَتُهَا ؟
« معاني الآثار)) ١/ ٤٠٠ باب: الرجل يدخل في صلاة الغداة فيصلي منها ركعة ، وابن خزيمة
٩٧/٢ - ٩٨ برقم (٩٩٤)، وابن حبان برقم (١٤٥٩، ٢٦٤١)، والدار قطني في سننه
٣٨٥/١، ٣٨٧ برقم (١١، ١٦) باب: قضاء الصلاة بعد وقتها ... والبيهقي في الصلاة
٢١٧/٢ باب : لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها ، من طرق عن هشام بن حسان ، عن
الحسن ، به . وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع . وانظر ما تقدم .
وأخرجه ـ مختصراً - أبو داود في الصلاة ( ٤٤٣) باب : من نام عن الصلاة أو نسيها ،
والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤٠٠/١، والدار قطني ٣٨٣/١ برقم (٧، ٨)،
والحاكم ٢٧٤/١ من طريق يونس بن عبيد ، عن الحسن ، بالإسناد السابق .
وقال الحاكم : (( هذا حديث صحيح على ما قدمنا ذكره من صحة سماع الحسن ، عن
عمران ... ولم يخرجاه)). وانظر ((نصب الراية)) ٢/ ١٥٨ - ١٥٩.
(١) في الكبير ١٧٩/١٨ - ١٨٠ برقم (٤١٥) من طريق أسلم بن سهل الواسطي ، حدثنا
محمد بن موسى القطان ، حدثنا محمد بن موسى بن أبي نعيم ، حدثنا هشيم ، عن منصور ،
عن الحسن ، عن عمران بن الحصين قال :... وهذا إسناد منقطع ، وفيه هشيم ، وقد
عنعن وهو موصوف بالتدليس . وانظر التعليق السابق .
وأما شيخ الطبراني قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٥٥٣/١٣: ((الحافظ الصدوق
المحدث ، مؤرخ مدينة واسط ، أبو الحسن : أسلم بن سهل بن سلم بن زياد ... الواسطي
يعرف بِيَحْشَل)) . قال السلفي : سألت عنه محدث واسط خميس بن علي الواسطي الحوزي
فقال: ((هو منسوب إلى محلة الرَّزَّازين، ومسجده هناك ، وهو ثقة ، ثبت ، إمام ، يصلح
للتصحيح)). وانظر ((سير أعلام النبلاء)) وميزان الاعتدال ٢١١/١ ولسان الميزان ٣٨٨/١،
وفي السير مصادر أخرى لترجمة هذا الإمام .
١٦٨

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي
فَيُحْسِنُ صَلاَتَهُ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَلاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّ ذَلِكَ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -
يَقُولُ: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ لِذِكْرِى﴾ [طه: ١٤])).
رواه الطبراني في الكبير (١) ، وفيه إسحاقُ بنُ يحيى، ولم يسمع من عبادةَ ،
ولم يروِ عنه غيرُ موسى بنِ عقبةً .
١٨٣٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ نَسِيَ صَلاَةَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ يَوْمَ الأَحْزَابِ(٢) فَذَكَرَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ حَتَّى ذَهَبَ النَّهَارُ - أَدْخَلَ اللهُ قُبُورَهُمْ
نَاراً)). فَصَلَأَهُمَا(٣) بَعْدَ الْمَغْرِبِ .
رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف .
(١) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم ، وما وقعت عليه في غيره مسنداً . وقال السيوطي
في ((الدر المنثور)) ٢٩٤/٤: ((وأخرج الطبري، وابن مردويه عن عبادة بن الصامت ... ))
وذكر هذا الحديث .
نقول : ولههذا الحديث شواهد يتقوى بها .
(٢) عند الطبراني: ((الخندق)) . وقد اختلف في تعيين هذا السفر ، ففي حديث ابن عمرو
الآتي: كان في (( غزوة تبوك)) وفي حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم (١٨١٧) قال :
((لما انصرفنا من غزوة الحديبية)) . وفي حديث أبي هريرة أن هذا وقع عند رجوعهم من
((خيبر))، وجاء في كثير من الأحاديث مبهماً غير معين كما تقدم في أحاديث الباب . وانظر
أيضاً فتح الباري ١ / ٤٤٨ - ٤٥٤.
(٣) في (ظ، ش): ((فصلاها)).
(٤) في الكبير ٣٦٠/١٠ برقم (١٠٧١٧) من طريق أبي الزنباع : روح بن الفرج المصري ،
حدثنا سعيد بن عفير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة ، وباقي رجاله ثقات.
وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٤٤٧) وقد ذكره الحافظ في تهذيبه وفي تقريبه تمييزاً .
وسعيد هو : ابن كثير بن عفير .
وأبو الأسود هو : محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة . غير أن الحديث صحيح لغيره .
١٦٩

١٨٣٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ، أَدْلَجَ(١) بِهِمْ حَتَّى إِذَا كَانَ مَعَ السَّحَرِ ثُمَّ نَزَلَ بِهِمْ
سَحَراً فَقَالَ: ((يَا بِلاَلُ أَحْرُسْ لَنَا الصَّلاَةَ)) . قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . فَغَلَبَ
بِلاَلاَ النَّومُ فَرَقَدَ فَنَامُوا حَتَّى أَوْجَعَتْهُمُ الشَّمْسُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَتَيَمَّمَ(٢)، فَقَالَ لِبِلاَلٍ: ((أَذِّنْ، وَأَقِمْ)). فَقَالَ بِلاَلٌ: آلآنَ ؟
فَقَالَ: ((نَعَمْ)). فَصَلَّوا بَعْدَ مَا أَضْحَوْا(٣).
رواه الطبرانيُّ(٤) في الكبيرِ ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا شيخِ الطبرانيِّ.
١٨٣٨ - وَعَنْ جُنْدَبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَراً فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، سَهَوْنَا عَنِ (مص : ٥٤٨)
الصَّلاَةِ ، فَلَمْ نُصَلِّ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
((تَوَضَّؤُوا وَصَلُّوا)). ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ، إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ ،
فَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ ، فَلْيَقُلْ: بِأَسْمِ اللهِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )) .
رواه الطبراني(6) في الكبير ، وفيه سهلُ بن فلان الفزاري ، عن أبيه ، وهو مجهول .
(١) أَدْلَجَ - بالتخفيف - : سار في أول الليل . واَّلَجَ - بالتشديد: سار من آخر الليل .
(٢) سقطت من ( ش ) .
(٣) أضحوا : دخلوا في الضحى .
(٤) في الكبير ٧٩/١٤ برقم (١٤٦٨٦) من طريق إسماعيل ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثني
عبد الله بن وهب ، حدثني حُيَيٍّ ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو قال :...
وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني إسماعيل بن الحسن الخفَّاف المصري لم أجد له ترجمة ،
ورجاله ثقات خلا حُيَيٍّ بن عبد الله المعافري المصري ، فهو صدوق ، وقال ابن معين : ليس به
بأس . وقال البخاري : فيه نظر . وهو ليس من رجال الصحيح كما ذكر الهيثمي ، والله أعلم .
انظر الكاشف ، والتهذيب وفروعه . ولكن له شواهد كثيرة يتقوى بها .
(٥) في الكبير ١٧٦/٢ برقم (١٧٢٢) من طريق أحمد بن موسى بن يزيد السامي ، حدثنا
أحمد بن عبيد الله الغداني ، حدثنا النضر بن منصور ، عن سهل الفزاري ، عن أبيه ، عن
جندب ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ترجمه ابن ماكولا في الإكمال ٥٥٩/٣ ، وابن
حجر في تبصير المنتبه ٨٠٢/٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً .
١٧٠

١٨٣٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى آذَاهُ حَرُّ
الشَّمْسِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَلَمَّا أَسْتَيْقَظَ، مَكَنُوا، فَأَقَامَ الصَّلاةَ فَتَقَدَّمَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ ،
فَلَمَّا صَلَّى بِهِمْ، قَالَ: ((إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَهُ ، فَلْيَفْعَلْ هَكَذَا، فَإِنَّ اللهَ
تَعَالَىْ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهِا ، وَأَلَِّي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ».
رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، وفيه جعفرُ بنُ الزبير ، وهو ضعيف .
١٨٤٠ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ،
أَفْتِنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَنْ رَجُلِ نَسِيَ الصَّلاَةَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ ،
مَا كَفَّارَتُهَا ؟
قَالَ: ((إِذَا ذَكَرَهَا، فَلْيُصَلِّهَا / وَلْيُحْسِنْ صَلاَتَهُ، وَلْيَتَوَضَّأُ فَلْيُحْسِنْ ٣٢٣/١
وُضُوءَهُ ، فَذَلِكَ كَفَّارَتُهَا)).
رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفي إسناده مجاهيل .
﴿ والنضر بن منصور وهو ضعيف، وسهل الفزاري قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ))
٢٠٦/٤: (( سألت أبي عنه فقال : هو مجهول ، وأبوه مجهول ، والحديثان اللذان يرويهما
عن أبيه ، عن جندب منكران)) . وانظر التعليق المفيد على هامشه .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٢٩/٨ برقم (٢٢٦٨١) إلى الطبراني في الكبير .
(١) في الكبير ٢٩٦/٨ برقم (٧٩٧٣) من طريق محمد بن يونس ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم،
حدثنا عبد القادر بن شعيب ، حدثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا
إسناد فيه جعفر بن الزبير متروك الحديث . وباقي رجاله ثقات ، محمد بن يونس العصفري
البصري تقدم برقم ( ١٠٨٨) ولكن شواهد هذا الحديث كثيرة يتقوى بها .
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢٩/٥ إلى الطبراني في الكبير .
(٢) في الكبير ٣٥/٢٥ برقم (٥٩) من طريق أحمد بن النضر العسكري ، حدثنا إسحاق بن
زريق الرسعني - وانظر الأنساب ١١٩/٦، والمؤتلف والمختلف ١٠٢٠/٢ -، حدثنا عثمان
ابن عبد الرحمن الطرائفي ، حدثنا عبد الحميد بن يزيد ، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز ،
عن ميمونة بنت سعد أنها قالت :... وهذا إسناد ضعيف آمنة بنت عمر بن عبد العزيز
ما وجدت لها ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ١٠٥٠ ).
١٧١

١٨٤١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ .
رواه الطبراني(١) (مص : ٥٤٩) في الكبيرِ ، والأوسطِ ، ورجاله ثقات .
٢١ - بَابٌ: فِيمَنْ صَلَّىْ صَلاَةً وَعَلَيْهِ غَيْرُهَا
١٨٤٢ - عَنْ أَبِي جُمْعَةَ: حَبِيبٍ بْنِ سِبَاع - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَنَسِيَ الْعَصْرَ فَقَالَ
لأَصْحَابِهِ: ((هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ؟ )). قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَمَرَ
رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَنَقَضَ
الأُولَى ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ .
رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف.
« ومع هذا فإن للحديث شواهد بها يتقوى، وانظر أحاديث الباب، وجامع الأصول ١٨٩/٥ -٢٠٣ .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٤٠ برقم (٢٠١٥٧) إلى الطبراني في الكبير .
(١) في الكبير ٢٧٩/١٠ برقم (١٠٥٥٠)، وفي الأوسط برقم (٧٨٢٨) - وهو في (( مجمع
البحرين)) ص (٥٢) وفي المطبوع برقم (٥٧٤ ) - من طريقين : عن حسن بن ثابت ، عن
عبد الله بن الوليد ، عن جامع بن شداد ، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي ، عن
عبد الله بن مسعود قال :... وهذا أثر إسناده صحيح .
عبد الله بن الوليد هو : المزني الكوفي .
(٢) في المسند ١٠٦/٤، والطبراني في الكبير ٢٣/٤ - ٢٤ برقم (٣٥٤٢)، وابن أبي عاصم
في ((الآحاد والمثاني)) ١٥٣/٤ برقم (٢١٣٧)، والدولابي في ((الكنى)) ٢٤/١، والبيهقي
في الصلاة ٢/ ٢٢٠، باب : من قال بترك الترتيب في قضائهن ، من طريق : ابن لهيعة ، عن
يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن يزيد ، عن عبد الله بن عوف ، عن أبي جمعة : حبيب بن
سباع ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة ضعيف . ومحمد بن يزيد مجهول ، وباقي رجاله ثقات.
وعبد الله بن عوف القاري ترجمه البخاري في الكبير ١٥٦/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ،
وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٢٥/٥، وذكره ابن حبان في الثقات
٤٢/٥. وانظر ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٣١). ونصب الراية ١٦٣/٢ - ١٦٤. فإن فيه
ما يستدعي العود إليه .
١٧٢

قلت : وتأتي أحاديث في الأذان للفوائت إن شاء الله .
١٨٤٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَذَكَرَهَا وَهُوَ مَعَ الإِمَامِ ، فَلْيُيِمَّ صَلاَتَهُ ، وَلْيَقْضِ الَّتِي
نَسِيَ(١)، ثُمَّ لِيُعِدِ الَّتِي صَلَّى مَعَ أَلإِمَامِ)).
رواه الطبراني(٢) في الأوسط، ورجاله ثقات ، إلاّ أن شيخ الطبراني محمد بن
هشام المستملي لم أجد من ذكره .
٢٢ - بَابٌ: فِيمَنْ يُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ عَنِ الْوَقْتِ(٣)
١٨٤٥ (٤) - عَنْ عَاصِمُ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ(٥) ، قَالَ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُصَلُّونَ
(١) في (ظ): ((نسيها)).
(٢) في الأوسط برقم (٥١٢٨) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٨) وهو في المطبوع
أيضاً برقم ( ٧٧٥) -، وأبو يعلى الموصلي في (( معجم شيوخه)) برقم (١١٠) - ومن طريق
أبي يعلى هذه أخرجه ابن عدي في الكامل ١٢٣٦/٣ -، والبيهقي في الصلاة ٢٢١/٢ باب:
من ذكر صلاة وهو في أخرى، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦٧/٩، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار )) ١ / ٤٦٧ باب : الرجل ينام عن الصلاة أو ينساها ، كيف يقضيها ؟ من طريق
أبي إبراهيم الترجماني : إسماعيل بن إبراهيم بن بسام ، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن
الجمحي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه
وسلّم ... وهذا إسناد صحيح ، أبو إبراهيم الترجماني ، وسعيد بن عبد الرحمن بينا أنهما
ثقتان في مسند الموصلي برقم (٤٥٩١، ٧٥٢٠).
وقال البيهقي: ((تفرد أبو إبراهيم الترجماني برواية هذا الحديث مرفوعاً، والصحيح أنه من
قول ابن عمر موقوفاً. وهكذا رواه غير أبي إبراهيم عن سعيد)) .
وانظر ((معجم شيوخ أبي يعلى)) حيث أطلنا الحديث عنه وبينا أن الموقوف هو الصحيح .
وانظر شرح الموطأ للزرقاني ٢/ ٨٢، وكنز العمال ٧/ ٥٤١ برقم (٢٠٦٤)، وعلل الحديث
١٠٨/١ برقم (٢٩٣)، وشرح معاني الآثار ١/ ٤٦٧، والأم ٧٨/١، ونصب الراية ٢/ ١٦٢ .
(٣) في (ظ): ((وقتها)).
(٤) هنا سبقُ نظرٍ بالترقيم، ولم نصلحه لأجل الإحالات والفهرسة وجلَّ من لا يسهو. (الناشر).
(٥) في (ظ، م، ش) زيادة: ((أن النبي صلى الله عليه وسلّم)).
١٧٣

الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا وَيُؤَخِّرُونَهَا ( مص: ٥٥٠) عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوا مَعَهُمْ فَإِنْ صَلُّوا لِوَقْتِهَا
وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ ، فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَإِنْ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ ، فَلَكُمْ
وَعَلَيْهِمْ.
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ مَاتَ نَاكِئاً لِلْعَهْدِ ، جَاءَ يَوْمَ
اَلْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ)).
فَقُلْتُ : مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا الْخَبَرَ ؟
فَقَالَ: أَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، يُخْبِرُهُ
عَامِرٌ عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير بنحوه ، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو
ضعيف إلاَّ أن مالكاً روى عنه .
١٨٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ
عُقْبَةَ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْماً ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَتَوَّبَ(٢) بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ، أَجَاءَكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَمْرٌ
فَنِعِمَّا فَعَلْتَ ، أَمِ أَبْتَدَعْتَ ؟
فَقَالَ: لَمْ يَأْتِي مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَمْرٌ ، وَلَمْ أَبْتَدِعْ، وَلَكِنْ أَبَى اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - عَلَيْنَا وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْتَظِرَكَ بِصَلاَتِنَا وَأَنْتَ فِي حَاجَتِكَ .
(١) في المسند ٣/ ٤٤٥، ٤٤٦، وإسناده ضعيف ، وقد استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له
في مسند الموصلي ١٥٩/١٣، ١٦٠ برقم (٧٢٠١، ٧٢٠٣).
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير .
وانظر كنز العمال ٥٩/٦ برقم (١٤٨٣٥).
(٢) في (م): ((صوت)). والتثويب هنا: إقامة الصلاة . والأصل في التثويب أن يجيء
الرجل مستصرخاً فيلوح بثوبه ليرى ويشتهر ، فسمي الدعاء تثويباً لذلك .
وقيل : إنما سمي تثويباً من ثاب ، يثوب ، إذا رجع ، فهو رجوع إلى الأمر بمبادرة الصلاة .
١٧٤

رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات .
١٨٤٧ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
((سَيَّكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا / ،
وَأَجْعَلُوا صَلاَتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً )) .
١/ ٣٢٤
رواه أحمد(٢)، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، وفيه راشد بن داود ،
(١) في المسند ١/ ٤٥٠، والبيهقي في الصلاة ١٢٤/٣ باب: الإمام يؤخر الصلاة والقوم
لا يخشونه ، من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن القاسم بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ... وإسناده رجاله ثقات ، ، غير أن عبد الرحمن أصغر سناً من
أن يكون شهد ذلك ، والله أعلم ، وانظر أحمد أيضاً ٣٩٩/١.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٨٤/٣ برقم (٣٧٩٠) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد
٤٠٩/١، والطبراني في الكبير ٣٤٦/٩ - ٣٤٧ برقم (٩٥٠٠) - من طريق معمر ، عن
عبد الرحمن بن عبد الله ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : أخر الوليد ... وهذا إسناد
ضعيف ، غير أن للحديث شواهد كثيرة يتقوى بها .
ملحوظة : لقد وجدت على هامش (م) ما نصه: (( حاشية ابن حجر : لقد اختلف في سماع
عبد الرحمان من أبيه ، ومع ذلك فإنه لم يدرك الوقت المذكور تمييزاً )).
(٢) في المسند ١٢٤/٤، والبزار ١٩٨/١ -١٩٩ برقم (٣٩٣)، والطبراني في الأوسط برقم
(٤٩٠٤) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥١) وفي المطبوع برقم (٥٥٩) - وفي الكبير
٢٨٧/٧ برقم (٧١٥٦)، وفي ((مسند الشاميين)) برقم ( ١٠٩٣، ١٠٩٤) من طريق
إسماعيل بن عياش ، حدثنا راشد بن داود الصنعاني ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن شداد بن
أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن . وراشد بن داود الصنعاني
ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٧/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٨٦/٣ ولم
يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٥/٢: ((وثقه دحيم،
وابن معين)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال الدارقطني: ((ضعيف لا يعتبر به)).
نقول : أما قول البخاري ، ما وقفت عليه في تواريخه الثلاثة ، ولم يدخله في الضعفاء ،
وبحثت عن قول الدارقطني في سننه ، وفي سؤالات الحاكم له ، وفي سؤالات السهمي له
أيضاً فما وجدت قوله فيه ، ولم يدخله في (( الضعفاء والمتروكين))، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) ٣٠٢/٦ ، وحسن المنذري حديثه.
ولكن الحديث صحيح بشواهده وانظر حديث أبي ذر عند مسلم برقم ( ٦٤٨) .
١٧٥

ضعفه الدار قطني ، ووثقه ابن معين ، ودحيم ، وابن حبان .
١٨٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ أَمْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ( مص : ٥٥١)
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((إِنَّهَا سَتَجِيءُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشَيَاءُ حَتَّى
لاَ يُصَلُّوا الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا )).
قُلْنَا : فَمَا تَرَى يَا رَسُولَ اللهِ ؟
قَالَ: ((صَلُوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَذْرَ كْتُمُوهَا مَعَهُمْ ، فَأَجْعَلُوا صَلاَتَكُمْ مَعَهُمْ
سُبْحَةً )).
هذا لفظ الطبراني(١) في الكبير، ورواهُ أحمد(٢) وترجم له فقال: حديث
أبي أَبَّيّ ، وذكر له هذا الحديث(٣)، وقد رواه أبو داود(٤) وغيره عنه عن
عبادة بن الصامت ولأبي أبي صحبة ، فالله أعلم ، ورجاله رجال الصحيح .
١٨٤٩ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
« وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن شداد إلاَّ من هذا الوجه)).
وقال الطبراني: (( لا يروى عن شداد إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل)).
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
(٢) في المسند ٣١٤/٥، و٧/٦ من طريق محمد بن جعفر ، وحجاج ، كلاهما حدثنا
شعبة ، عن منصور، عن هلال بن يساف ، عن أبي المثنى ، عن ابن امرأة عبادة بن
الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد صحيح ، أبو المثنى ضمضم
الأملوكي بينا أنه ثقة عند الحديث (١٦١٤) في موارد الظمآن . وربيب عبادة - ابن امرأته -
هو : أبو أبي بن أم حرام ، مختلف في اسمه ، قديم الإسلام ، كان ممن صلى إلى القبلتين .
وأمه أم حرام بنت ملحان ، فهو ابن خالة أنس - رَضِيَ الله عَنْهُم - جميعاً .
وانظر التعليق التالي .
(٣) وذلك في المسند ٦ / ٧، وانظر التعليق السابق، والتعليق اللاحق.
(٤) في الصلاة (٤٣٣) باب: إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت . وهو عند عبد الرزاق
٣٨٠/٢ - ٣٨١ برقم (٣٧٨٢)، وأحمد ٣١٥/٥، وابن ماجه في الإقامة (١٢٥٧) باب :
ما جاء فيما إذا أخر الصلاة عن وقتها ، وإسناده صحيح ، وانظر التعليقين السابقين .
١٧٦

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَتِهِمْ سَاهُونَ﴾
[الماعون: ٥] قَالَ: « هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا ».
رواه البزار (١)، وأبو يعلى مرفوعاً بنحو هذا، وموقوفاً . وفيه عكرمة بن
إبراهيم ضعفه ابن حبان وغيره ، وقال البزار : رواه الحفاظ موقوفاً ولم يرفعه
غيره .
(١) في كشف الأستار ١٩٨/١ برقم (٣٩٢)، وأبو يعلى في المسند ٢/ ١٤٠ برقم
(٨٢٢)، والطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٣٠٤) - والطبري في التفسير
٣١٣/٣٠، والعقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٧٧، والدولابي في الكنى ٥٨/٢ ، وابن أبي حاتم في
((علل الحديث)) برقم (٥٣٦)، والبيهقي في الصلاة ٢١٤/٢، ٢١٥ باب: الترغيب في
حفظ وقت الصلاة ، من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، قال : حدثنا عبد الملك بن
عمير ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا
إسناد فيه عكرمة بن إبراهيم ضعيف . وقال يحيى : عكرمة بن إبراهيم ليس بشيء .
وقال أبو زرعة عن المرفوع: ((هذا خطأ، والصحيح موقوف)).
وسيأتي مرفوعاً أيضاً برقم ( ١١٦٧٢ ) .
وقال البيهقي: (( هذا الحديث إنما يصح موقوفاً ، وعكرمة بن إبراهيم قد ضعفه يحيى بن
معين وغيره من أئمة الحديث )) .
وقال ابن كثير في التفسير ٧/ ٣٨١ بعد أن أورد هذا الحديث من طريق الطبري: (( وكذا رواه
الحافظ أبو يعلى ... ثم رواه عن أبي الربيع ، عن حماد - تحرفت فيه إلى جابر - عن عاصم ،
عن مصعب ، عن أبيه موقوفاً : سهواً عنها حتى ضاع الوقت .. وهذا أصح إسناداً ، وقد
ضعف البيهقي رفعه وصحح وقفه ، وكذلك الحاكم )) .
وقال العقيلي في الضعفاء ٣٧٧/٣: ((وقال الثوري ، وحماد بن زيد، وأبو عوانة ،
وقيس بن الربيع : عن عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، موقوفاً .
وروى الأعمش ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، موقوفاً أيضاً .
ورواه حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك بن حرب ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه موقوفاً
أيضاً ، والموقوف أولى .
ورواه ابن عيينة ، عن موسى الجهني ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، موقوفاً أيضاً)).
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٠٠/٦: (( وأخرج أبو يعلى ، وابن جرير ، وابن
المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه ، عن
سعد بن أبي وقاص ... )) وذكر هذا الحديث مرفوعاً، وانظر التعليقين التاليين.
١٧٧

١٨٥٠ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتَاهُ أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ ﴿الَّذِينَ
هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ أَيْنَا لاَ يَسْهُو؟ أَيْنَا لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ؟
قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ ، إِنَّمَا هُوَ إِضَاعَةُ الْوَقْتِ ، يَلْهُو حَتَّى يَضِيعَ الْوَقْتُ .
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى (١) قَالَ سَعْدٌ: أَوَلَيْسَ كُلُّنَا نَفْعَلُ ذَلِكَ ؟ رواه أبو يعلى(٢)،
وإسناده حسن .
١٨٥١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا )).
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ (مص : ٥٥٢ ) مَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَهُمْ ؟
قَالَ: ((صَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِذَا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلاَةَ ، فَصَلُّوا )).
رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والكبير ، وفيه سالم بن عبد الله الخياط ،
(١) أخرجها أبو يعلى في المسند ٢/ ٦٣ - ٦٤ برقم (٧٠٤) موقوفاً، وإسنادها حسن.
وهناك استوفينا تخريجه .
(٢) في المسند ٢/ ٦٤ - ٦٥ برقم (٧٠٥)، وإسناده حسن أيضاً .
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٠٠/٦: ((وأخرج الفريابي ، وسعيد بن منصور ،
وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه ، عن مصعب بن
سعد ... )) عن سعد موقوفاً .
(٣) في الأوسط ٥١٧/١ -٥١٨ برقم (٩٦٢) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٠) وفي
المطبوع برقم ( ٥٥٨ ) - من طريق أحمد بن مسعود المقدسي الخياط قال : حدثنا عمرو بن
أبي سلمة قال : حدثنا زهير بن محمد ، عن سالم الخياط : حدثني محمد بن سيرين ، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص قال :... وهذا إسناد فيه سالم بن عبد الله الخياط وهو صدوق
سيِّىء الحفظ ، وزهير بن محمد قال البخاري: (( ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير ... ))
وهذا من رواية الشاميين عنه .
وأخرجه في الكبير ٦١٧/١٣ برقم (١٤٥٣٨) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا محمد بن
مصفّىَ ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا سالم الخياط ، حدثني محمد بن سيرين ، عن عبد الله بن
عمرو ... وهذا إسناد فيه سالم الخياط صدوق سيىء الحفظ ، ومحمد بن مصفّىّ ، صدوق له
أوهام، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٠٠، وقال: كان يخطىء. وباقي رجاله ثقات .
١٧٨

ضعفه ابنُ معين ، والنسائيُ ، ووثَّقه أحمدُ ، وابن حبان ، وأبو أحمدَ بن عدي .
١٨٥٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا ، فَإِذَا فَعَلُوا
ذَلِكَ، فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَأَجْعَلُوا صَلاَتَكُمْ مَعَهُمْ نَافِلَةً )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفي إسناده من لا يعرف(٢).
٢٣ - بَابُ فَضْلِ الأَذَانِ
١٨٥٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي التَّذِينِ، لَتَضَارَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ )).
رواه أحمد(٣) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف .
(١) في الأوسط برقم (٨٨٤٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٠) وفي المطبوع برقم
(٥٥٧) - والبخاري في الكبير ٢٣٥/٣ من طريق عمر بن حفص بن ذكوان -نسبه البخاري إلى
جده - ، عن داود بن بكر ( بن أبي الفرات ) ، عن زياد بن أبي زياد ( الجصاص ) ، عن
أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه زياد بن أبي زياد ضعيف . وباقي رجاله ثقات .
عمر ترجمه البخاري في الكبير ١٥٣/٦ فقال: ((عمر بن ذكوان ... )) وذكر له هذا الحديث
بهذا الإسناد . ووثقه ابن حبان ٤٣٩/٨ .
وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٢/٦ فقال: (( عمر بن حفص بن
ذكوان ... )) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر أيضاً الكبير للبخاري ٤٨٦/٣ .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن زياد إلاَّ داود، تفرد به عمر)).
ويشهد لأحاديث الباب حديث ابن مسعود ، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢/ ٧١
- ٧٢ برقم (٣٧٦) وانظر مسند الموصلي ١٢١/٩ برقم (٥١٩١)، وبرقم (٥٩٩٦) في
المسند ٨ /٤١٤ - ٤١٥ .
(٢) بل عرفوا بفضل الله تعالى . وانظر التعليق السابق .
(٣) في المسند ٢٩/٣ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم ،
عن أبي سعيد : أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال :... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة وهو
ضعيف ، وقال أحمد: ((أحاديث دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد فيها ضعف )).
وأخرجه ابن حميد برقم (٩٣٤) من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، بالإسناد السابق . *
١٧٩

١٨٥٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
١/ ٣٢٥ ((يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مُنْتَهَى أَذَانِهِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ / وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ)) .
رواه أحمدُ (١)، والطبرانيُّ في الكبيرِ، والبزارُ، إِلَّ أنه قال: (( وَيُجِيبُهُ كُلُّ
رَطْبٍ وَيَابِسٍ )) . ورجاله رجال الصحيح .
١٨٥٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ)).
* وعند البخاري في الأذان ( ٦١٥) باب: الاستهام في الأذان ، ومسلم في الصلاة ( ٤٣٧)
باب: تسوية الصفوف ... عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ((لو
يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلاَّ أن يستهموا عليه ،
لاستهموا ... )). وانظر فتح الباري ٩٦/٢ - ٩٧ .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٧٤/١ وقد ذكر هذا الحديث: (( رواه أحمد ،
وفي إسناده ابن لهيعة )).
(١) في المسند ١٣٦/٢، والبزار ١/ ١٨٠ برقم (٣٥٥)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار
أصبهان)) ٢/ ٣٠١ ، من طريق أبي الجواب أحوص بن جواب ، حدثنا عمار بن رزيق ، عن
الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١/ ٤٣١ باب: فضل التأذين على الإمامة ، من طريق عمار بن
رزيق ، بالإسناد السابق .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩٨/١٢ برقم (١٣٤٦٩)، وابن عدي في الكامل ١٥٥٩/٤ من
طريق عبد الله بن بشر، عن الأعمش، به. وفيه: ((يشهد له)) بدل ((يستغفر له)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٧٥/١: ((رواه أحمد بإسناد صحيح، والطبراني
في الكبير، والبزار ... )) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٨٧ برقم (٢٠٩٢٦) إلى أحمد. وقال البزار: (( لا نعلمه
عن ابن عمر إلاَّ من هذا الوجه ، تفرد به عن الأعمش عمار ، وعن عمار أبو الجواب ».
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١/ ٤٣١ باب : فضل التأذين على الإمامة ، من طرق : حدثنا
حفص بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن الأعمش ، بالإسناد السابق موقوفاً .
وعند البيهقي زيادة (( وسمعته يقول: الإمام ضامن ... )).
وقال البيهقي: ((هكذا رواه إبراهيم بن طهمان، وقد رواهُ عمار بن رزيق ... )) وذكر حديثين
ثم قال : ((هذا القدر مرفوعاً دون الحديث الآخر)).
١٨٠