Indexed OCR Text
Pages 381-400
رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ، والأوسطِ ، وفيه إسماعيلُ بنُ عبدِ الرحمنِ الأوديُّ ، وهو ضعيف . ١٥٥١ - وَعَنْ رَافِعٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَىْ مَوْضِعٍ فَقَالَ: ((نِغَمَ مَوْضِعُ الْحَمَّامِ هَذَا » . فَيُِّيَ فِيهِ حَمَّامٌ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، وفيه يحيى بنُ يعلى وهو ضعيف . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولم ينسبه السيوطي في الجامع الصغير إلاَّ إلى الطبراني في الكبير ، وكذلك فعل المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٣٩١ برقم ( ٢٦٦٣٣). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٤٦٤) وفي الأوائل ص (٣٧) برقم (١٢)، وابن عدي في الكامل ١/ ٢٨٣ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٦٢/١ - ومن طريقه أخرجه العقيلي في الضعفاء ٦٨/١، ٨٤ - والبيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٧٧٧٨) من طريق إبراهيم بن مهدي المصيصي ، حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار ، عن إسماعيل بن عبد الرحمان - تحرفت في الأوائل إلى : عبد الله - الأودي ، حدثنا أبو بردة ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٢/١ وذكر له هذا الحديث ثم قال: (( فيه نظر ، لا يتابع فيه حديثه في الكوفيين )). وقال ابن عدي في الكامل ٢٣٨/١ بعد أن أورد من قول البخاري: (( لا يتابع عليه )) قال: (( يعرف بحديث الحمامات ، وله حديث آخر ، ولا أعرف له غيرهما)). وقال العقيلي في الضعفاء ٨٤/١: (( لا يتابع عليه، ولا يعرف إلاَّ به)) ثم أورد له هذا الحديث . وما قاله البخاري أيضاً. وقال الأزدي: ((منكر الحديث)). وأورد الذهبي في ميزان الاعتدال ٢٣٧/١ قول الأزدي، و (( لا يتابع عليه)) من قول البخاري . بينما لم يورد إلاَّ ما قاله الأزدي في المغني ، وأما في ديوان الضعفاء فلم يقل إلاَّ: ((تكلم فيه)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦١/٦. وانظر تاريخ ابن معين ٣٤٨/٣ برقم (١٦٧٧) ، وضعفه الهيثمي . (٢) في الكبير ٣٢٠/١ برقم (٩٥٣) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن يعلى ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ( أبي رافع ) قال : مَرَّ رسول الله ... وهذا إسناد فيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٢٢٥) في موارد الظمآن . ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع ضعيف أيضاً . وعباد بن يعقوب هو الرواجني . ٣٨١ ١٥٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ(١) بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ )) . رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسط ، وفيه حبيبُ كاتبُ مالكٍ وهو ضعيف . ١٥٥٣ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ فَيُنَوِّرُهُ صَاحِبُ الْحَمَّامِ ، فَإِذَا بَلَغَ حَقْوَهُ ، قَالَ لِصَاحِبِ الْحَمَّامِ : أُخْرُجْ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . « ويشهد له حديث أبي هريرة أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ١/ ٢٣٠، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٣١٩/٢ برقم (٢٦٤) من طريق أحمد بن يزيد الحراني الورتنيسي ، حدثنا فليح بن سليمان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي قال : روى أحمد بن يزيد الحراني الورتنيسي ..... قال أبي : هذا حديث باطل ، وليس له أصل ، والورتنيسي أدركته وكان ضعيف الحديث)). وفليح بن سليمان صدوق ، كثير الخطأ قالَهُ الحافظ في تقريبه . (١) في (م، ش): ((مؤمناً)). (٢) في الأوسط برقم ( ٦٦٦٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٩٩) - من طريق محمد بن الحسن ، حدثنا محمد بن خلف ، حدثنا حبيب ، حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ... وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك متروك الحديث . وشيخ الطبراني : محمد بن الحسن هو : ابن قتيبة العسقلاني قال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٢٩٢/١٤ - ٢٩٣: (( الإمام الثقة، المحدث الكبير ... مسند أهل فلسطين، ذو معرفة وصدق ... )) وقال السهمي في سؤالاته برقم (١٢): ((سألت الدارقطني عن أبي العباس محمد بن الحسن بن قتيبة ... فقال: ثقة)). وفي السير مصادر أخرى لترجمة هذا الإمام. تنبيه : كل إسناد تقدم هذا وفيه محمد بن الحسن بن قتيبة ، يأخذ الحكم من هذه اللمحة الدرسية وقال الطبراني: ((لم يروه عن مالك إلاَّ حبيب)). (٣) في الكبير ٢٦٦/١٢ برقم (١٣٠٦٨) من طريق معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا » ٣٨٢ ١٥٥٤ - وَعَنْ سُكَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ(١) بْنِ عُمَرَ ، وَجَارِيَةٌ تَحْلِقُ عَنْهُ الشَّعْرَ، فَقَالَ: إِنَّ النُّورَةَ تُرِقُّ الْجِلْدَ. رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله موثقون(٣). ٩٧ - بَابٌ: فِيمَا يُكْثَفُ فِي الْحَمَّامِ ١٥٥٥ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ : أَلْفَخِذُ فِي اَلْمَسْجِدِ عَوْرَةٌ ، وَفِي الْحَمَّامِ ( مص: ٤٦٦ ) لَيْسَتْ(٤) بِعَوْرَةٍ . رواه الطبراني(٥) في الكبير . « عبد الله بن داود ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان ... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الله بن داود الواسطي التمار ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٥٥٦٠ ) في مسند الموصلي ، وانظر الأثر التالي . (١) في (ظ، ش): (( عبد العزيز)) وهو خطأ. (٢) في الكبير ٢٦٦/١٢ - ٢٦٧ برقم (١٣٠٦٩) من طريق محمد بن علي بن شعيب السمسار ، حدثنا خالد بن خداش ، حدثنا سكين بن عبد العزيز ، عن أبيه قال : دخلت على عبد الله بن عمر ... موقوفاً عليه ، وهذا إسناد رجاله ثقات غير شيخ الطبراني فقد ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٦٦/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وسكين بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٣٦٤٥) في مسند الموصلي ، وأبوه عبد العزيز بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث ( ٦٧٥٨ ) في المسند المذكور . (٣) على هامش ( مص) ما نصه: (( بلغ مقابلة وسماعاً على مؤلفه من نسخة الأصل بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر في الحادي عشر)) . (٤) في (ظ، ش): ((ليس)). والفخذ - من الأعضاء مؤنثة، وأما الفخذ الذي دون القبيلة فهو مذكر لأنه بمعنى النفر . والجمع فيهما : أفخاذ . (٥) في الكبير ٢/ ٢٧٣ برقم (٢١٥٠) من طريق أحمد بن المعلى الدمشقي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : سمعت الأوزاعي يقول :... من قوله ، وإسناده حسن . وقال الحافظ في (( الدراية)) ٢٢٧/٢ بعد أن تكلم على أحاديث جرهد ، وعلي ، وابن عباس ، ومحمد بن عبد الله بن جحش التي تنص على أن الفخذ عورة: (( ويعارض هذه » ٣٨٣ قلت : وقد تقدم في باب: الحمام ، قبل هذا ، حديثُ ابن عباس: (( شَرُ * الأحاديث حديثُ أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلّم غزا خيبر ، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس ، فركب النبي صلى الله عليه وسلّم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة ، فأجرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في زقاق خيبر ، ثم حسر الإزار عن فخذه ، حتى إني لأنظر إلى بياض فخذه ... الحديث . أخرجه البخاري هكذا . والحديث عند مسلم بلفظ ( فانحسر ) ومال الإسماعيلي إلى ترجيحها . قلت : للكن لا فرق في نظري بين الروايتين من جهة أنه صلى الله عليه وسلّم لا يُقر على ذلك لو كان حراماً، فاستوى الحال بين أن يكون حسرهُ باختياره ، أو انحسر بغير اختياره » . والله أعلم . وقال ابن رشد في (( بداية المجتهد)) ١٣٨/١: ((وأما المسألة الثانية ، وهو حد العورة من الرجل ، فذهب مالك ، والشافعي ، إلى أن حَدَّ العورة منه ما بين السرة إلى الركبة ، وكذلك قال أبو حنيفة . وقال قوم : العورة هما السوأتان فقط من الرجل . وسبب الخلاف ذلك أثران متعارضان كلاهما ثابت : أحدهما حديث جَرهَد أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( الفخذ عورة ) . والثاني حديث أنس ( أن النبي صلى الله عليه وسلّم حسر عن فخذه وهو جالس مع أصحابه ) . قال البخاري : وحديث أنس أسند ، وحديث جرهد أحوط )) . وقال الحافظ في فتح الباري ٤٧٩/١ شارحاً قوله: ( حديث أنس أسند): ((أي أصح إسناداً)) ، كأنه يقول : حديث جرهد ولو قلنا بصحته فهو مرجوح بالنسبة إلى حديث أنس . وقوله : ( وحديث جرهد) أي : وما معه ( أحوط ) أي : للدين ، وهو يحتمل أن يريد بالاحتياط الوجوب أو الورع، وهو أظهر لقوله : ( حتى يُخْرجَ من اختلافهم ) ويخرج في روايتنا مضبوطة بفتح النون وضم الراء ، وفي غيرها بضم الياء وفتح الراء ... )). وقال ابن القيم: (( وطريق الجمع بين هذه الأحاديث ما ذكره غير واحد من أصحاب أحمد وغيرهم : أن العورة عورتان : مخففة ومغلظة ، فالمغلظة السوأتان ، والمخففة الفخذان . ولا تَنَافِي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة ، وبين كشفهما لكونهما عورة مخففة والله أعلم )) . وانظر ((مشكل الآثار)) ٢٨٤/٢، وموارد الظمآن ٤٥/٢ - ٤٨ تعليقاً على الحديث (٣٥٣) وهو حديث جرهد مع ما أشرنا إليه من مصادر ، وحديث أبي ليلى برقم ( ٩٢٩ )، وحديث ابن عباس برقم ( ٢٥٤٧) وهما في مسند الموصلي . ٣٨٤ اُلْبَيْتِ الْحَمَّامُ، تُكْشَفُ فِيهِ الْعَوْرَاتُ))(١). وَقَوْلُ أَبْنِ عُمَرَ (٢) لِلَّذِي يُنَوِّرُهُ إِذَا بَلَغَ حَقْوَيْهِ: ((أُخْرُجْ)) . والله أعلم. ورواته عن الأوزاعي ثقات . ٩٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَنِيِّ ١٥٥٦ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ قَالَ: ((إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُخَاطِ أَوِ الْبُزَاقِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرٍ ))(٣). رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي ، وهو مجمع على ضعفه . ١٥٥٧ - وَعَنْ أُمّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ (١) تقدم برقم (١٥٤٨) . (٢) المتقدم برقم ( ١٥٥٣) . (٣) الإِذْخِرُ - بكسر الهمزة وسكون الذال المعجمة وكسر الخاء المعجمة - : حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب . وهمزتها زائدة . (٤) في الكبير ١٤٨/١١ برقم (١١٣٢١)، والدارقطني ١٢٤/١ برقم (١) باب: ما ورد في طهارة المني ، والبيهقي في الصلاة ١/ ٤١٨ باب : المني يصيب الثوب ، من طريق إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : سئل رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف ، ابن أبي ليلى صدوق غير أنه سيِّىء الحفظ جداً . وقال البيهقي : (( وقد روي مرفوعاً ولا يصح رفعه )) . وأخرجه الدار قطني ١٢٥/١ برقم (٢)، والبيهقي ٤١٨/١ من طرق عن عطاء ، عن ابن عباس ... موقوفاً عليه . وقال البيهقي: ((هذا صحيح عن ابن عباس من قوله)). وقال أيضاً : (( ورواه وكيع ، عن ابن أبي ليلى موقوفاً على ابن عباس - هذه طريق الدار قطني - وهو الصحيح )) . ٣٨٥ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ٢٧٩/١ رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ، / وفيه أبو بكرِ الهذليُّ، وهو ضعيف . ١٥٥٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: لَقَدْ كُنَّا نَسْلَتُهُ بِالإِذْخِرِ وَالصُّوفَةِ - يَعْنِي : أُلْمَنِيَّ -. رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير، ورجاله ثقاتٌ. ٩٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَلْخَيْضِ وَالْمُسْتَحَاضَةِ ١٥٥٩ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَقَلُّ الْخَيْضِ ثَلاَثٌ (مص: ٤٦٧)، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ))(٣). (١) في الكبير ٣٦٦/٢٣ - ٣٦٧ برقم (٨٦٧) من طريق أحمد بن سهل الأهوازي ، حدثنا سليمان بن داود المنقري - تحرفت فيه إلى المقرىء - ، حدثنا سَلْم بن قتيبة ، عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد فيه أبو بكر الهذلي وهو أخباري متروك الحديث ، والمنقري هو سليمان بن داود الشاذكوني وهو ضعيف ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٧١٩ ) في مسند الموصلي ، وقد تقدم برقم (٩٥٤ ) . وشيخ الطبراني أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ضعيف أيضاً . وسالم بن قتيبة ما وجدت له ترجمة . (٢) في الكبير ٥١/١١ برقم (١١٠١٣) من طريق إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... موقوفاً عليه. وهذا إسناد فيه إبراهيم بن نائلة ، وقد تقدم عند الحديث ( ٦٦ ، ٩٥٦) وقلنا ما وجدنا له ترجمة ، وقد وجدناها الآن بحمد الله ، وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن نائلة ، ترجمه الأصبهاني في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١٨٨/١ -١٨٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد روى عنه جمع ، فهو على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . نقول : يشهد لحديث أم سلمة ، حديثُ عائشة الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٨/ ٢٦٥ برقم (٤٨٥٤) وهو في الصحيح أيضاً. وانظر نيل الأوطار ١/ ٦٤ - ٦٧ . (٣) في (ش): (( ثلاثة، وعشرة)). ٣٨٦ رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ، والأوسطِ ، وفيه عبدُ الملكِ الكوفيُّ ، عن العلاء بنِ كثيرٍ ، لَا يُدْرَىُ مَنْ هو . ١٥٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْحَائِضُ تَنْظُرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشْرِ، فَإِنْ رَأَتِ اُلُّهْرَ ، فَهِي طَاهِرٌ ، وَإِنْ جَاوَزَتِ الْعَشْرَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ ، تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ ، أَحْتَشَتْ وَاسْتَنْفَرَتْ (٢) وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ . وَتَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الأَرْبَعِينَ ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلُ، فَهِيَ طَاهِرٌ ، وَإِنْ جَاوَزَتِ الأَرْبَعِينَ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ، تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ، أَحْتَشَتْ وَأَسْتَثْفَرَتْ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه عمرو بن الحصين ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ١٥٢/٨ برقم (٧٥٨٦)، وفي الأوسط برقم ( ٦٠٣) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم (٥٠٢ ) - من طريق محرز بن عون ، والفضل بن غانم ، حدثنا حسان بن إبراهيم ، عن عبد الملك ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه الفضل بن غانم وهو ضعيف ، ولكن تابعه عليه محرز بن عون كما تقدم وهو ثقة . وفيه عبد الملك شيخ حسان بن إبراهيم وهو مجهول . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مكحول إلاَّ العلاء)). (٢) في (ش): (( احتشيت واستقرت)) وهو تحريف . والاستثمار: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطناً ، وتوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم . وهو مأخوذ من ثَفَر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها . ويقال : استثفر ثوبه به ، لَمَّ أطرافه وأخذها من بين فخذيه فربطها في وسطه وذلك حين الاستعداد للمصارعة وغيرها . (٣) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٤٦ - ٤٧) - من طريق موسى بن زكريا ، حدثنا عمرو بن الحصين ( العقيلي ) ، عن محمد بن علائة ، حدثنا عبدة بن أبي لبابة ، عن عبد الله بن باباه ، عن عبد الله بن عمرو ... وشيخ الطبراني متروك، وقد تقدم برقم (٧٩٨) وكذلك عمرو بن الحصين العقيلي . وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٦٣ ) في معجم شيوخ أبي يعلى، وقد تقدم ( ٧٩٨) . وابن علاثة هو : محمد بن عبد الله بن علاثة . ٣٨٧ ١٥٦١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لِتَنْظِرِ الْخَائِضُ خَمْساً، سَبْعاً ، ثَمَانِياً، تِسْعاً ، عَشْراً، فَإِذَا مَضَتِ الْعَشْرُ، فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه الجلد بن أيوب ، وهو ضعيف . ١٥٦٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ لِلْخَائِضِ دَفْعَاتٍ، وَلِدَم الْخَيْضِ رِيحٌ يُعْرَفُ بِهِ، فَإِذَا ذَهَبَ قُرْءٌ(٢) اُلْحَيْضِ، فَلْتَغْتَسِلْ إِحْدَاكُنَّ ثُمَّ لِتَغْسِلْ عَنْهَا الدَّمَ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه حسين بن عَبد الله بن عُبيد الله بن عباس ، وهو ضعيف ، وقال ابن عدي : وهو مِمَّنْ یکتب حديثه . ١٥٦٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشِ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي أُسْتَحَاضُ ؟ فَقَالَ: (( دَعِي الصَّلاَةَ أَيَّامَ خَيْضَتِكِ، ثُمَّ أَغْتَسِلِي وَتَوَضَِّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ( مص: ٤٦٨)، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ )». قلت : هو في الصحيح (٤)، خلا قوله: (( وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْخَصِيرِ )). * وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبدة إلاَّ ابن علاثة، تفرد به عمرو)). (١) في المسند ٧/ ١٧٣ برقم (٤١٥٠) موقوفاً على أنس ، وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . (٢) القرء : حرف من الأضداد ، يقال : القرء للطهر وهو مذهب أهل الحجاز ، والقرء للحيض وهو مذهب أهل العراق ، وجمعه : أقراء وقروء . ويقال : القرء هو الوقت الذي يجوز أن يكون فيه حيض ، ويجوز أن يكون فيه طهر . وانظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨٠، والنهاية ٣٢/٤ . (٣) في الكبير ٢٠٨/١١ برقم (١١٥١٤) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا أصبغ بن الفرج ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن شريك ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وهو ضعيف جداً . وأما شريك فقد فصلنا فيه القول عند الحديث ( ١٧٠١) في موارد الظمآن . (٤) عند البخاري في الوضوء ( ٢٢٨) باب: غسل الدم، وأطرافه (٣٠٦، ٣٢٠، ٣٢٥ ، ٣٨٨ ٠ - رواه أحمد(١) من طريق عروة ولم ينسبه فقيل : هو عروة المزني ، وهو مجهول . وقيل : عروة بن الزبير ، ولم يسمع حبيب منه ، وحبيب مدلس وقد عنعنه . ١٥٦٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ، قَالَ: ((تِلْكَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتٍ(٢) الشَّيْطَانِ فِي رَحِمِهَا)). رواه البزار(٣) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون . « ٣٣١)، وعند مسلم في الحيض أيضاً (٣٣٣، ٣٣٤) باب: المستحاضة وغسلها وصلاتها . وأخرجه أيضاً أبو داود في الطهارة ( ٢٨٢، ٢٩٨) باب: من روى أن الحيضة إذا أدبرت لا تدع الصلاة ، وباب : من قال تغتسل من ظهر إلى ظهر ، والترمذي في الطهارة ( ١٢٥) باب: ما جاء في المستحاضة ، والنسائي في الحيض ١٨٣/١ - ١٨٥ باب: ذكر الأَقراء ، وباب : الفرق بين دم الحيض والاستحاضة . (١) في المسند ٢٤٢/٦، ٢٦٢ من طريق علي بن هاشم بن البريد ، عن الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، حبيب بن أبي ثابت قال أحمد وأبو حاتم: (( لم يسمع من عروة شيئاً)). انظر المراسيل ص (٢٨). وعروة المزني عرف بأحاديث ليس هذا منها ، ولذا تميل النفس إلى أنه عروة بن الزبير والله أعلم . وانظر التعليق السابق . (٢) الركضات واحدتها ركضة . وأصل الركض : الضرب بالرجل والإصابة بها كما تُركَضُ الدابة وتصاب بالرجل ، أراد الإضرار بها والأذى . والمعنى : أن الشيطان قد وجد بذلك طريقاً إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها حتى أنساها ذلك عادتها ، وصار في التقدير كأنه ركضة بآلة من ركضاته . (٣) في كشف الأستار ١٦٧/١ برقم (٣٣٢)، والطبراني في الكبير ٢٢٢/١١ برقم (١١٥٥٧)، وفي الأوسط برقم (٧١١٩) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٥١١) - من طريق إسماعيل بن صبيح الكوفي ، حدثنا أبو أويس ، عن ثور بن زيد ، وموسى بن ميسرة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن من أجل أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس ، وهو من رجال مسلم . ٣٨٩ ١٥٦٥ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ: ((تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ عَنْدَ كُلِّ طُهْرٍ ، ثُمَّ تَخْتَفِي وَتُصَلِّي )). رواه الطبراني(١) في الصغير / . ٢٨٠/١ ١٥٦٦ - وَلِجَابِرٍ فِي الأَوْسَطِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ اُلْمُسْتَحَاضَةَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاَةٍ(٢) . ﴿ وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلّم بإسناد متصل إلاَّ بهذا الإسناد)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن ثور، وموسى إلاَّ أبو أويس ، تفرد به إسماعيل)). (١) في الأوسط برقم (٢٩٨٤) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥٠٦) - وفي الصغير ٨٦/١ من طريق إبراهيم بن أيوب الواسطي المعدل ، حدثنا وهب بن بقية ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف . إبراهيم بن أيوب الواسطي ذكره المزي في (( تهذيب الكمال)) ١١٦/٣١ في الرواة عن وهب بن بقية ، وقد روى عن وهب بن بقية ، وعن عبد الحميد بن بيان الواسطي . وروى عنه : الطبراني ، والحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ، ووصف بأنه المعدل ، المزكى . فهو صدوق ، حسن الحديث ، وابن جريج قد عنعن وهو مدلس . وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن جريج إلاَّ جعفر بن سليمان)). وانظر ((المطالب العالية )) ١/ ٦٠ برقم (٢١٥). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط ٣٥٧/٢ -٣٥٨ برقم (١٦٢٠) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٥٠٧ )، والبيهقي في الحيض ٣٤٧/١ - ٣٤٨ باب: المستحاضة تغسل عنها أثر الدم وتغتسل وتستثفر بثوب وتصلي ، ثم تتوضأ لكل صلاة ، من طريقين : حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، حدثنا أبو يوسف القاضي ، عن عبد الله بن علي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، عن رسول الله ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل ، وبشر بن الوليد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٦٩/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الآجري : سألت أبا داود : بشربن الوليد ثقة ؟ قال : لا . وقال البرقاني : ليس هو من شرط الصحيح. وقال صالح جزرة : صدوق ، لكنه لا يعقل)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٣٤، وقال مسلمة : ثقة ، وكان أحمد يثني عليه ، وقال الدار قطني : ثقة . وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٦٧٣/١٠، ٦٧٤: (( الإمام، المحدث، * ٣٩٠ ٠ « الصادق ... وكان حسن المذهب، وله هفوة لا تزيل صدقه وخيره إن شاء الله)). وقال الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨٣/٧: (( تكلم بالوقف ، فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه)). ثم أورد عن عبد المؤمن ابن خلف النسفي قال: ((سألت أبا علي صالح بن محمد عن بشر بن الوليد ، فقال: صدوق ، إلاَّ أنه من أصحاب الرأي)). وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٧/٨ وقال : ((تركوه)). وقال ابن معين في التاريخ رواية الدوري ٤٧٤/٤: (( كان أبو يوسف القاضي يميل إلى أصحاب الحديث ، وكتبت عنه )). وأورد الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٤/ ٢٥٩ عن ابن معين قال: (( لم يكن يعرف الحديث ، وهو ثقة))، وأنه قال: ((ثقة إذا حدث عن الثقات)). وأنه قال: (( أبو يوسف أنبل من أن يكذب )) . وأورد أيضاً عن أحمد قال: (( أبو يوسف صدوق ، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء))، وقال: ((وكان منصفاً في الحديث)). وقال عمرو بن علي: ((أبو يوسف صدوق، كثير الغلط)). وقال الدارقطني: ((هو أقوى من محمد بن الحسن))، وقال: ((هو أعور بين عميان)). وقال ابن كامل - تاريخ بغداد ٢٤٣/١٤ -: ((هو قاضي موسى الهادي ، وهارون الرشيد ببغداد ، ولم يختلف يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني في ثقته في النقل )). وقال عمرو الناقد: ((كان صاحب سنة)). وقال المزني: ((هو أتبع القوم للحديث)). وقال النسائي: ((أبو يوسف - رحمه الله - ثقة))، وقال محمد بن الصباح: (( كان أبو يوسف رجلاً صالحاً ، وكان يسرد الصوم)). وقال ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٤: (( وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثاً منه إلاّ أنه يروي عن الضعفاء الكثير ... وهو كثيراً ما يخالف أصحابه ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبراً مسنداً ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة، فلا بأس به وبرواياته)). وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٢٠١ - ٢٠٢ بعد أن ذكر ما قاله ابن معين ، وأحمد: (( سألت أبي عن أبي يوسف يعقوب القاضي ، قال : يكتب حديثه وهو أحب إلي من الحسن اللؤلؤي )» . وقال ابن المديني: (( ما آخذ على أبي يوسف إلاَّ حديثه في الحجْرِ، وكان صدوقاً)). وقال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء)) ٤٧٠/٨: ((هو الإمام المجتهد ، العلامة، المحدث ... )) . ٣٩١ ورجالُ الأولِ رجالُ الصحيح ، ورجالُ الأوسطِ فيهم عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عقيل ، وهو مختلفٌ في الاحتجاجِ بهِ . ١٥٦٧ - وَعَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا أَلَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ فِيهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلاً وَاحِداً ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ )) . رواه الطبرانيُ(١) في الأوسطِ، وفيه جعفرُ، عن سَوْدَةَ ، ولم أعرفْه . « وذكره ابن حبان في الثقات ٦٤٥/٧ - ٦٤٦ فقال: (( وكان شيخاً متقناً ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلاَّ في الفروع)). وأبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي بن الأزرق بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٥٨٤٣ ) في مسند الموصلي . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي أيوب الأفريقي - وهو: عبد الله بن علي - إلاَّ أبو يوسف)). (١) في الأوسط برقم (٩١٨٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥٠٨)، ومن طريقه أورده الزيلعي في نصب الراية ٢٠٢/١ - من طريق مورع بن عبد الله ، حدثنا الحسن بن عيسى ، حدثنا حفص بن غياث ، عن العلاء بن المسيب ، عن الحكم بن عتيبة ، عن جعفر - وفي نصب الراية : أبي جعفر - : عن سودة ... وقال الطبراني: ((لم يروه عن الحكم إلاَّ العلاء، ولا عنه إلاَّ حفص، تفرد به الحسن)). ونسبه الحافظ في الدراية ٨٩/١ إلى الطبراني في الأوسط. وانظر نيل الأوطار ٣٣٨/١ - ٣٤١، والبيهقي في الحيض و٣٤٣/١ - ٣٥٦. وقال أبو داود بعد تخريج الحديث (٢٨١) في الطهارة: ((وروى العلاء بن المسيب ، عن الحكم ، عن أبي جعفر ، أن سودة .. وذكر هذا الحديث . نقول : جعفر - أو أبو جعفر - الراوي عن سودة ، والذي روى عنه الحكم مجهول وشيخ الطبراني مورع بن عبد الله هو : أبو ذهل المصيصي روى عن الحسن بن عيسى الحربي ، وداود بن معاذ العتكي ، وعمر بن يزيد السياري ، وروى عنه أبو القاسم الطبراني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . القرء - بفتح القاف ، وسكون الراء المهملة - : يقع على الطهر كما قال الشافعي وأهل الحجاز ، وعلى الحيض وإليه ذهب أبو حنيفة وأهل العراق . والأصل في : القرء : الوقت المعلوم ولذلك وقع على الضدين ، ويقال : أقرأت المرأة إذا طهرت ، وإذا حاضت . وانظر الأضداد ص ٢٧ - ٣٢ . ٣٩٢ ١٥٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قَرْءٍ إِلَى قَرْءٍ)). رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسطِ ، والصغيرِ، وفيه بقيةُ بنُ الوليدِ ، وهو مدلس(٢). ( مص : ٤٦٩). ١٠٠ - بَابٌ : فِي النُّفَسَاءِ ١٥٦٩ - عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وَقَّتَ [رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](٣) لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْماً . رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه أشعث بن سوار ، (١) في الأوسط برقم (٦٦٣٩) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥٠٩) - وفي الصغير ٧٦/٢ من طريق محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ، حدثنا عبيد بن جناد الحلبي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن سلمة بن كلثوم ، عن الأوزاعي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ( عبد الله بن عمرو) ... وهذا إسناد ضعيف عندي ، شيخ الطبراني : محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ترجمه محمد بن سعيد القشيري الحراني في (( تاريخ الرقة )) برقم (١١٧) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وبقية بن الوليد قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأوزاعي إلاَّ سلمة بن كلثوم، تفرد به بقية)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٤٣١ من طريق أحمد بن محمد بن عنبسة ، حدثنا كثير بن عبيد ، حدثنا بقية ، عن مقاتل ، عن عمرو بن شعيب ، به . ومقاتل بن سليمان كذبوه . وانظر أحاديث الباب . (٢) في (م) زيادة ((والله أعلم)). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش). (٤) في الأوسط ١/ ٢٨٦ برقم (٤٦٥) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم (٥٠٥ ) - ومن طريق الطبراني هذه أورده الزيلعي في نصب الراية ١/ ٢٠٦ ، والحافظ في الدراية ١/ ٩٠ - من طريق أحمد بن خليد ، حدثنا عبيد بن جناد الحلبي ، حدثنا سليمان بن شعبان أبو خالد الأحمر ، عن الأشعث بن سوار ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث بن سوار . وأما عنعنة أبي الزبير فهي غير مؤثرة ، وانظر تعليقنا على الحديث الآتي برقم ( ١٥٨٨١)، » ٣٩٣ وثقه ابن معين ، واختلف في الاحتجاج به . ١٥٧٠ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي أَلْعَاصِ قَالَ: وَقْتُ (١) النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ يَوْماً. رواه الطبرانيُ (٢) في الكبيرِ، وفيه إسماعيلُ بنُ مسلمٍ المكيُّ ، وهو ضعيف . ١٥٧١ - وَعَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو - وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ - قَالَ : نُفِسَتِ أَمْرَ أَتْهُ(٣) فَرَأَتِ الطُّهْرَ يَوْمَاً، فَأَغْتَسَلَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ لِتَدْخُلَ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ فَوَجَدَ مَسَّهَا ، فَقَالَ مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَتْ : فُلاَنَةٌ . قَالَ : مَا بَالُكِ ؟ قَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ الطُّهْرَ فَأَغْتَسَلْتُ. فَضَرَبَهَا بِرِجْلِهِ فَأَقَامَهَا عَنْ فِرَاشِهِ وَقَالَ : « وشيخ الطبراني تقدم برقم (٩٤٢ ) . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أشعث إلاَّ أبو خالد)). وانظر ((نصب الراية)) ٢٠٥/١ - ٢٠٦ وفيها أكثر من شاهد، وسنن البيهقي ٣٤١/١ - ٣٤٣، ونيل الأوطار ٣٥٧/١ -٣٥٩. (١) في (م): ((وقت للنفساء أربعين يوماً)). (٢) في الكبير ٤٩/٩ برقم (٨٣٨٣) من طريق محمد بن يحيى بن منده الأصفهاني ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا إسحاق بن سليمان ، عن عنبسة ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص ... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف ، والحسن لم يسمع من عثمان فهو منقطع . وباقي رجاله ثقات . . عنبسة هو : ابن سعيد الرازي ، وإسحاق بن سليمان هو الرازي أيضاً وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٣٨٤) من طريق عبد الله بن أحمد ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حبان بن علي ، عن أشعث بن سوار ، عن الحسن ، بالإسناد السابق ، وهو إسناد ضعيف . وأخرجه الحاكم ١٧٦/١ من طريق أبي بلال الأشعري ، حدثنا أبو شهاب ، عن هشام بن حسان ، عن عثمان ... وهذا إسناد ضعيف. وقال الحاكم: (( هذه سنة عزيزة ، فإن سلم الإسناد من أبي بلال ، فإنه مرسل صحيح ، فإن الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص )) . ووافقه الذهبي . وانظر نصب الراية ١/ ٢٠٥ فقد ذكر هذا الحديث ونسبه إلى الحاكم . (٣) في (ش): ((امرأة)) وهو خطأ . ٣٩٤ لاَ تُغْرِينِي (١) عَنْ دِينِي حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعُونَ يَوْماً . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ، وفيه صالحُ بنُ بشيرِ المريُّ ، وهو ضعيف ، ولم يوثقه أحد إلاَّ ما رواه عباس عن يحيى(٣) بن معين أنه لا بأس به . وروى غيره عن ابن معين وغيره أنه ضعيف متروك . ١٠١ - بَابُ مُبَاشَرَةٍ الْخَائِضِ وَمُضَاجَعَتُهَا ١٥٧٢ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ أمْرَأَتِهِ وَهِيَ خَائِضٌ؟ قَالَ: ((مَا فَوْقَ الإِزَارِ )) . رواه أبو يعلى(٤)، ورجاله رجال الصحيح . (١) أغراه بالشيء: حرضه عليه ، يقال: أغرى تلميذه بالفضيلة ، وأغرى العداوة بينهم: ألقاها . وأغرى بين القوم : أفسد بينهم . (٢) في الكبير ١٦/١٨ برقم (٢٣) من طريق روح بن الفرج أبي الزنباع ، حدثنا عبد الله بن عباد العباداني ، حدثنا صالح المري ، حدثنا خالد بن أيوب ، عن معاوية بن قرة . عن عائذ بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف ، صالح بن بشير ضعيف . وعبد الله بن عباد العباداني روى عن جماعة ، وروى عنه روح بن الفرج أبو الزنباع القطان ، وأحمد بن يحيى الرقي . وقال البيهقي : لا أعرفه . وروح بن الفرج قال المزي: ((كان من الثقات)) . وقال الكندي في الموالي : كان من أوثق الناس)). وقال ابن قديد: ((ذاك رجل رفعه الله بالعلم والصدق)). وقال الخطيب: ((وكان ثقة)). وانظر التهذيب وفروعه . وقد سهونا عن التعريف به عندما ورد أول مرة برقم ( ٤٤٧) . (٣) سقطت من ( م، ظ ) . (٤) في المسند الكبير وهو مفقود، ولكن أورده الهيثمي في ((المقصد العلي)) ص (٢٥٢) برقم (١٧٢ ) بتحقيق الدكتور نايف الدعيّس ، من طريق أبي خيثمة (زهير بن حرب ) ، حدثنا عبد الله ( بن نمير ) ، عن مالك بن مغول ، عن عاصم بن عمرو - تحرف فيه إلى عمر - : أن عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد منقطع ، عاصم بن عمرو هو البجلي أرسل عن عمر. وانظر (( المراسيل)) ص (١٥٣)، وقول الهيثمي: (( ورجاله رجال الصحيح)) ليس بصحيح ، عاصم بن عمرو لم يخرج له سوى ابن ماجه ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ﴾ ٣٩٥ ١٥٧٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي مِنِ أَمْرَأَتِي وَهِيَ خَائِضٌ ( مص : ٤٧٠)؟ قَالَ: «تَشُدُّ إِزَارَهَا، ثُمَّ شَأُكَ بِهَا » . رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ، وفيه أبو نعيمٍ : ضرارُ بنُ صُرَد ، وهو ضعيف . « المتقدم برقم (١٤٩١)، وقد تحرف ((البجلي)) في المحلى ١٧٨/٢ إلى ((العجلي)). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٣/٣، وابن حزم في ((المحلَّى)) ٢/ ١٨٠ من طريقين : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن عمرو ، عن عمير مولىّ لعمر ، عن عمر ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، عمير مولى عمر بينا أنه حسن الحديث عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٩١ ). غير أن زيد بن أبي أنيسة لم يذكر فيمن رووا عن أبي إسحاق قبل الاختلاط ، وانظر (( شرح معاني الآثار)) ٣٧/١، والمحلَّى ١٧٨/٢ - ١٨٠. ونسبه السيوطي في (( الدر المنثور)) ١ / ٢٦٠ إلى أبي يعلى، وإلى ابن أبي شيبة. ويشهد له حديث عائشة عند البخاري في الحيض (٣٠٢) باب : مباشرة الحائض ، ومسلم في الحيض ( ٢٩٣) باب : مباشرة الحائض فوق الإزار ، وأبي داود في الطهارة ( ٢٦٨، ٢٧٣) باب : في الرجل يصيب منها ما دون الجماع، والترمذي في الطهارة ( ١٣٢ ) باب: ما جاء في مباشرة الحائض ، والنسائي في الحيض ١/ ١٨٩ باب : مباشرة الحائض . وقد استوفيت تخريجه وجمعت طرقه في مسند الموصلي ٨/ ٢٣٧ برقم (٤٨١٠) . كما يشهد له حديث ميمونة المتفق عليه أيضاً ، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي ٥١٣/١٢ برقم ( ٧٠٨٢ ) . (١) في الكبير ٣٨٢/١٠ برقم (١٠٧٦٥) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أبو نعيم : ضرار بن صرد ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن صفوان بن سليم ، وزيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ضرار بن صرد كما قال الهيثمي . وشيخ الطبراني ثقة ، وقد تقدم برقم ( ٩١). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٢٦٠: ((وأخرج الطبراني، عن ابن عباس ... )) وذكر هذا الحديث . وذكره المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٦٢٧ برقم (٢٧٧٣٠) وقد سقط صحابي الحديث ، ولم يعزه إلى أحد . ٣٩٦ ١٥٧٤ - وَعَنْ عُبَادَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ أمْرَأَتِهِ وَهِيَ خَائِضٌ ؟ قَالَ: (( مَا فَوْقَ الإِزَارِ، وَمَا تَحْتَ الإِزَارِ مِنْهَا حَرَامٌ )) . رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ ، وفيه إسحاقُ بنُ يحيى ، لم يَرْوِهِ عنه غير موسى بن عقبة ، وأيضاً فلم يدرك عبادة / . ٢٨١/١ ١٥٧٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَبْتُ أَمْرَأَتِي وَهِيَ خَائِضٌ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْتِقَ نَسَمَةً. وَقِيمَةُ النَّسَمَةِ يَوْمَئِذٍ : دِينَارٌ . قلت : رواه الترمذي(٢) وغيره خلا عتق النسمة -. (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقعت عليه مسنداً في غيره لأحكم على إسناده . وسيأتي برقم ( ٧٦٦٧) . وذكره المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٤١٦ برقم (٢٦٧٥٦) ونسبه إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الطهارة (١٣٦) باب، ما جاء في الكفارة في ذلك، والطبراني في الكبير برقم (١١٦٩٨، ١٢٠٢٥) من طريق شريك ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وأخرجه الترمذي أيضاً (١٣٧)، وأبو يعلى في المسند ٤/ ٣٢٠ برقم (٢٤٣٢)، والطبراني في الكبير برقم (١٢١٣٤ ، ١٢١٣٥) من طرق عن عبد الكريم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... وقد استوفينا طرقه عند الموصلي فانظره ففيه فائدة . ونضيف هنا أيضاً : وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١٢١٣٣) من طريق ليث بن أبي سليم ، حدثني عبد الكريم أبو أمية ، والحكم بن عتيبة ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني برقم (١٢١٢٩، ١٢١٣٠، ١٢١٣١، ١٢١٣٢) من طرق عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ... وأخرجه الطبراني برقم ( ١٢٠٦٥ ، ١٢٠٦٦) من طريق الحكم ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن مقسم ، بالإسناد السابق . وقد أطلنا القول في تخريجه عند أبي يعلى ، وخلصنا إلى أنه حديث صحيح ، والله أعلم . وانظر التعليق التالي، وشرح السنَّة ٢ /١٢٨ ، والمجموع ٣٥٩/٢ - ٣٦١، وإحكام الأحكام ١٢٩/١ - ١٣٠، والمحلى لابن حزم ١٨٧/٢ » ٣٩٧ رواه الطبراني (١) في الكبير ، وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وهو ضعيف . ١٥٧٦ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: بَيْنَا أُمُ سَلَمَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مُضَاجِعَةٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَامَتْ كَأَنَّهَا مُسْتَخْفِيَةٌ. فَقَالَ: ((مَا لَكِ نَفِسْتٍ؟ » (٢). قَالَتْ: نَعَمْ. فَقَالَ(٣): ((لاَ بَأْسَ، خُذِي عَلَيْكِ وَضُوءَكِ، ثُمَّ ارْجِعِي إِلَیْ مَکَانِكِ » . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه الحسين بن عيسى الحنفي ، جـ - ١٩٠، وتلخيص الحبير ١٦٤/١ - ١٦٦. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٢٦٠: ((وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد ، وأبو داود، والترمذي ، والنسائي، وابن ماجه ، والحاكم وصححه ، والبيهقي عن ابن عباس ... )). وذكر هذا الحديث . (١) في الكبير ٤٤٣/١١ برقم (١٢٢٥٦)، وابن حبان في (( المجروحين)) ٢/ ٥٥ - ٥٦ من طريقين : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، عن علي بن نديمة قال : سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وباقي رجاله ثقات . وسيأتي برقم ( ٧٦٩١) . وانظر التعليق السابق . وسنن البيهقي ٣١٤/١ - ٣١٩ مع الجوهر النقي على هامشها. وتلخيص الحبير ١/ ١٧٢، ونيل الأوطار ٣٥١/١ - ٣٥٣. (٢) نَفِسَت المرأة - من باب: تعب - : حاضت. (٣) فى (ظ): ((فقالت)) وهو خطأ. (٤) في الكبير ٢٣٧/١١ برقم (١١٦٠٢) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا الحسين بن عيسى الحنفي ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسين بن عيسى ، وباقي رجاله ثقات. وشيخ الطبراني برقم ( ٥٩٩) . وأخرجه عبد الرزاق ٣٢٢/١ برقم (١٢٣٦) من طريق ابن جريج ، عن عكرمة : أن أم سلمة ... بنحوه . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٦٩/٩ برقم (٢٧٤٦١) إلى عبد الرزاق ، وانظر سنن البيهقي ٣١١/١ . ٣٩٨ ضعفه البخاري وغيره ، ووثقه ابن حبان . ١٥٧٧ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَّتْقِي سَوْرَةَ أَلَدَّمِ ثَلاَثاً ، ثُمَّ يُبَاشِرُ بَعْدَ ذلِكَ . قلت : لها حديث عند ابن ماجه ( مص : ٤٧١) ، وغيره (١) ، خلا قولها: يتقي سورة الدم ثلاثاً . [رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه سعيد بن بشير، وثقه شعبة](٣) واختلف في الاحتجاج به . ١٠٢ - بَابٌ: فِي دَمِ الْخَائِضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ١٥٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ يَسَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيْسَ لِي إِلَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ وَأَنَا أَحِيضُ فِیهِ ؟ قَالَ: ((فَإِذَا طَهُرْتِ ، فَأَغْسِلِي مَوْضِعَ الذَّمِ ثُمَّ صَلِّي فِيهِ » . (١) في الطهارة ( ٦٣٧) باب ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضاً . ولتمام تخريجه : انظر مسند الموصلي ٤٢٤/١٢ برقم (٦٩٩١) فقد استوفينا تخريج الحديث الذي نظن أنه هو ، والله أعلم . (٢) في الأوسط برقم ( ٤٦٧٩) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم (٥٠٤ ) - من طريق أبي زرعة ، حدثنا محمد بن بكار بن بلال ، حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد حسن ، سعيد بن بشير البصري فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٤٤٢ ) . وأما الحسن فقد أخرج له مسلم بالعنعنة في الإمارة ( ١٨٥٤ ) باب : وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ماصلوا ، ونحو ذلك . وأبو زرعة هو : عبد الرحمن بن عمرو . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( م). ٣٩٩ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ لَمْ يَخْرُجْ أَثَرُهُ ؟ قَالَ: ((يَكْفِيكِ الْمَاءُ وَلاَ يَضُرُّكِ أَثَرُهُ)). رواه أحمد(١) وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . ١٥٧٩ - وَعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَحِيضُ وَلَيْسَ لِي إِلَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ؟ قَالَ: ((اِغْسِلِيهِ وَصَلِّي فِيهِ )). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَبْقَى فِيهِ أَثَرُ الدَّم ؟ قَالَ: ((لاَ يَضُرُكِ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه الوازع بن نافع ، وهو ضعيف . ١٥٨٠ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوبِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ (١) في المسند ٢/ ٣٦٤ من طريق موسى بن داود الضبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن أبي جعفر ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه أحمد ٢/ ٣٨٠، وأبو داود في الطهارة (٣٦٥): باب: المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها ، والبيهقي في الصلاة ٤٠٨/٢ باب: ذكر البيان أن الدم إذا بقي أثره في الثوب بعد الغسل لم يضر من طرق : حدثنا ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن عيسى بن طلحة ، بالإسناد السابق ، وهو إسناد ضعيف . وانظر نيل الأوطار ١/ ٤٩ - ٥٠ ، وتلخيص الحبير ٣٦/١، والاستيعاب ٣٠٧/١٢ -٣٠٨، وأسد الغابة ٩٨/٧، والإصابة ٢٣٨/١٢ -٢٣٩. ويشهد له حديث أسماء بنت أبي بكر المتفق عليه : وهو عند البخاري في الوضوء ( ٢٢٧) باب : غسل الدم - وطرفه في الحيض (٣٠٧) باب : غسل دم المحيض ، وعند مسلم في الطهارة (٢٩١) باب : نجاسة الدم وكيفية غسله . كما يشهد له حديث عائشة عند البخاري في الحيض ( ٣٠٨) باب : غسل دم الحيض . (٢) في الكبير ٢٤١/٢٤ برقم (٦١٥)، والبيهقي في الصلاة ٤٠٨/٢ - ٤٠٩ باب: ذكر البيان أن الدم إذا بقي أثره في الثوب بعد الغسل لم يضر ، من طريقين : حدثنا علي بن ثابت الجزري ، عن الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن خولة بنت حكيم ... وهذا إسناد فيه الوازع بن نافع قال أحمد ويحيى: ((ليس بثقة)). وقال النسائي : (متروك)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وانظر الحديث السابق ، وتلخيص الحبير ٣٦/١ . ٤٠٠