Indexed OCR Text

Pages 401-414

رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه عثمان بن أيمن، ولم أرَ من ذكره ،
وكذلك إسماعيل بن صالح .
١٠٠٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْعُلَمَاءَ فِي الأَرْضِ ، كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتٍ
(١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم
(١٦٩٩) - ومن طريقه أخرجه القزويني في ((أخبار قزوين)) ٣/ ٤٦١ - ٤٦٢ - وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) ٣١٩/٣٨ والقزويني في ((أخبار قزوين)) ٢٦٢/١ -٢٦٣، وابن عبد البر
في (( جامع بيان العلم)) برقم ( ١٥٥) من طرق : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا خالد بن
يزيد بن أبي مالك ، عن عثمان بن أيمن ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف جداً ،
خالد بن يزيد قال أحمد، وابن معين: (( ليس بشيء)). وقال النسائي: (( ليس بثقة)) وقال
أبو داود، والدارقطني: ((ضعيف)). وقال أبو داود مرة: ((كان بدمشق رجل يقال له :
خالد بن يزيد، متروك الحديث)). وقال أبو زرعة، وأحمد بن صالح المصري: (( ثقة)).
ووثقه العجلي أيضاً .
وقال ابن حبان: (( كان صدوقاً في الرواية وللكنه كان يخطىء كثيراً، وفي حديثه
مناكير ... )) .
وقال ابن عدي: ((لم أر من حديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية ، أو يرويه ضعيف
عنه فيكون البلاء من الضعيف لا منه)) .
وأخرجه ابن عساكر ٣١٨/٣٨ من طريق أبي يعلى ، حدثنا أبو همام ، حدثنا الوليد بن مسلم،
عن رجل ، سماه أبو همام فانقطع في كتابي - عن عثمان بن أيمن ، عن أبي الدرداء ... ثم
قال: (( الرجل الذي سقط اسمه من كتاب أبي يعلى هو: خالد بن يزيد )) .
بينته الرواية السابقة .
وأورد البوصيري حديث أبي يعلى في ((إتحاف الخيرة )) برقم (٤٤٦)، وليس هو في المسند
الذي حققناه ، ولعله في الكبير نسأل الله أن يجمعنا به .
وقال المنذري: (( وقد اختلف في هذا الحديث اختلافاً كثيراً ذكرت بعضه في (( مختصر
السنن)) وبسطته في غيره )).
وانظر ((جامع بيان العلم)) باب : حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناه ص ٤٢-
٤٧ وانظر أيضاً ((المقاصد الحسنة)) برقم (٧٩)، والشذرة برقم (٧٤) . وكنز العمال برقم
( ٢٨٨٢٣) .
وهو في ((الفردوس بمأثور الخطاب)) ١٤٨/٤ برقم (٦٤٥٨) بدون إسناد أيضاً .
٤٠١

الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، فَإِذَا أَنْطَمَسَتِ النُّجُومُ، أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ ».
رواه أحمد (١) ، وقد تقدم الكلام عليه في : فضل العالم والمتعلم .
١٠٠٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((تَكْثُرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، وَيُرْفَعُ الْعِلْمُ)) . فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَقُولُ: يُرْفَعُ الْعِلْمُ، قَالَ عُمَرُ: أَمَّا إِنَّهُ لَيْسَ يُنْزَعُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ ، وَلَكِنْ
تَذْهَبُ الْعُلَمَاءُ .
رواه أحمد (٢)، والبزار - وهو في الصحيح خلا قول عمر(٣) - ورجاله رجال
الصحيح .
(١) في المسند ١٥٧/٣، والرامهرمزي في الأمثال برقم (٥١)، والخطيب في (( الفقيه
والمتفقه)) برقم ( ٧٦٣ ) من طريق هيثم بن خارجة ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن عبد الله بن
الوليد ، عن أبي حفص حدثه أنه سمع أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف ، وقد تقدم
برقم ( ٤٩٦ ) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠/ ١٥١ برقم (٢٨٧٦٩) إلى أحمد .
(٢) في المسند ٢/ ٤٨١ من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد ٢٣٩/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٩٩/٤، والحارث بن أبي أسامة -
في بغية الباحث برقم ( ٦٣) ، ومن طريق الحارث هذه أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤ / ٩٩ -
من طريق كثير بن هشام ،
وأخرجه البزار في (( كشف الأستار)) ١٢٥/١ برقم (٢٣٦)، والطحاوي في (( شرح مشكل
الآثار)) برقم (٣١٨) من طريق أبي نعيم ،
جميعاً : حدثنا جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد
صحيح . وانظر صحيح مسلم في العلم ( ١٥٧) (١١) باب: رفع العلم وقبضه .
وقال الهيثمي في ((كشف الأستار)) ١٢٥/١: ((قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح،
وإنما أخرجته لحديث عمر)).
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٤٨/١١ برقم (٣١٤٠٦) إلى ابن أبي شيبة . وانظر التعليق
التالي .
(٣) وقد خرجناه واستوفينا طرقه في مسند الموصلي ٢٠٩/١٠ - ٢١٠ برقم (٦٣٢٣).
وانظر أيضاً ((فتح الباري)) ١٣/ ٨٢ -٨٨، والتعليق السابق.
٤٠٢

١٠٠٤ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ
تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ(١) مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلاَثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ مِنْهُمْ ،
وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ الْحِنْثِ (٢) ، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ الصَّفَّارُونَ(٣))).
قِيلَ: وَمَا (٤) الصَّقَّارُونَ - أَوِ الصَّفَّارُونَ(٥) - يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: ((نَشْءٌ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمُ الَّلاَعُنُ » .
رواه أحمد(٦) ، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وزبان وكلاهما
« والحديث ( ٨٥) في صحيح البخاري وأطرافه ، باب : من أجاب الفتيا بإشارة اليد
والرأس .
(١) الشريعة: قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٦٠/٢: ((الشرع والشريعة :... وهو
ما شرع الله لعباده من الدين : أي سَنَّهُ لهم وافترضه عليهم . يقال : شَرَعَ لهم ، يَشْرَعُ شرعاً ،
فهو شارع ، وقد شرع الله الدين شرعاً إذا أظهره وَبَيَّنَهُ . والشارع : الطريق . والشريعة : مورد
الإبل على الماء الجاري)) . وانظر مقاييس اللغة ٢٦٢/٣ .
(٢) الحِنْثُ : ميل من حق إلى باطل ، والحنث : الإِثم والمعصية ، والحنث : الشرك.
والمراد هنا - والله أعلم - أنهم أولاد الزنى .
(٣) الصقَّار، والسقَّار: اللعَّان لمن لا يستحق اللعن، سُمِّ بذلك لأنه يضرب الناس
بلسانه . من الصقر ، وهو ضربك الصخرة بالصاقور ، وهو المعول ، قاله ابن الأثير في النهاية
٣٧٧/٢ . ويقال: صَقَرَ فلاناً: سبه بغير حق. وفي رواية (( الخبيث)).
(٤) في هامش ( مص) ما نصه: ((في زوائد الكبير بخطه ، قيل: ومن ، وهو الصواب)).
(٥) في (ظ): ((الصبارون)) وهو خطأ.
(٦) في المسند ٤٣٩/٣، من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٥/٢٠ برقم (٤٣٩) من طريق عبد الله بن وهيب الغزي ،
حدثنا محمد بن السري ، حدثنا رشدين بن سعد .
وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٤٤، من طريق ابن وهب ، أخبرني يحيى بن أيوب .
جميعهم عن زبان بن فايد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبي معاذ بن أنس ...
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي
بقوله : (( قلت : منكر ، وزبان لم يخرجا له )) .
نقول : مدار الحديث على زبان بن فايد ، وزبان ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته . ونسبه ﴾
٤٠٣

ضعيف ، وقد(١) وثقا .
١٠٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ( مص: ٣٢٦) أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: تَدْرُونَ(٢)
كَيْفَ يَنْقُصُ الإِسْلاَمُ ؟
قَالُوا : كَمَا يَنْقُصُ صِبْغُ الثَّوْبِ، وَكَمَا يَنْقُصُ سِمَنُ الذَّابَةِ ، وَكَمَا يَنْقُصُ
الدِّرْهَمُ (٣) مِنْ (٤) طُولِ الْخِبَاءِ .
قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْهُ، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ مَوْتُ(٥) - أَوْ ذَهَابُ - أَلْعُلَمَاءِ.
رواه الطبراني في الكبير(٦) ، ورجاله موثقون .
« المتقي الهندي في الكنز ٢٤٣/١٤ برقم (٣٨٥٦٨) إلى أحمد ، والطبراني في الكبير ،
والحاكم .
(١) سقطت ((وقد)) من (ش ).
(٢) في (ظ): ((أتدرون)).
(٣) على هامش ( مص) ما نصه: ((في زوائد بخطه - يعني بخط الهيثمي - : وكما يقسو
الدرهم . قال في الصحاح : قست الدراهم ، تقسو . ودرهم قَسيّ ، وهو ضرب من
الزيوف ، أي : فضته صلبة رديئة ليست بلينة . وجمع قَسِيِّ قِسْيَان ، مثل صبي وصبيان .
ودراهم قَسِيَّة، وَقَسِيَّات)). وقد أورد ابن منظور في لسان العرب ١٨١/١٥ بلفظ (( كما تقسو
الدراهم)) .
(٤) سقطت (( من )) من (ش ) .
(٥) في (ش): ((يفوت )) وهو تحريف .
(٦) في الكبير ٢٢٩/٩ برقم (٨٩٩١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا عارم
أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، عن أبي وائل قال : قال عبد الله ... موقوفاً
عليه ، وإسناده حسن .
وقد اختلف فيه على عاصم بن بهدلة ، فأخرجه الدارمي في المقدمة ١/ ٧٨ باب : في ذهاب
العلم ، من طريق محمد بن أسعد ، حدثنا أبو بكر ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن
حذيفة ... وهذا إسناد فيه محمد بن أسعد أبو سعيد التغلبي ، ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٢٠٨/٧ وقال: ((سئل أبو زرعة عنه فقال: منكر الحديث)). وقال
العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٣٠/٤: ((منكر الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات.
وهذا إسناد فيه لين ، ولا يضعف به مثل الإسناد السابق ، وأبو بكر هو ابن عياش .
٤٠٤

١٠٠٦ - وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَلَمَّا دُفِنَ
فِي قَبْرِهِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : يَا هَؤُلاءِ ، مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ ذَهَابُ الْعِلْمِ فَهَكَذَا
ذَهَابُ الْعِلْمِ، وَأَيْمِ اللهِ ، لَقَدْ ذَهَبَ أَلْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ .
قَالَ سَعِيدٌ: وَالْقَائِلُ (١): لَقَدْ ذَهَبَ أَلْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ - يَعْنِي: ابْنَ عَبَّاسٍ -.
رواه الطبراني في الكبير(٢)، وفيه علي بن زيد بن جدعان، وفيه ضعف(٣).
١٠٠٧ - وَعَنْهُ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا ذَهَابُ الْعِلْمِ؟ هُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ مِنَ
اُلأَرْضِ .
رواه أحمد(٤) في حديث يأتي في سورة (سَأَلَ) وَفِيهِ قابوسُ ، واخْتُلِفَ في
الاحتجاج(٥) بهِ ، ويأتي حديثُ ابنِ مسعودٍ في الفرائضٍ /.
٢٠٢/١
(١) في (ظ): ((والقائد)) وهو خطأ. وفي (م): ((فالقائل)).
(٢) في الكبير ١٠٩/٥ برقم (٤٧٥١)، والحاكم ٤٢٢/٣، من طريق أبي عامر الخزاز ،
عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب قال : شهدت ... وإسناده ضعيف لضعف علي بن
زيد بن جدعان .
(٣) في (ش): ((وهو ضعيف)).
(٤) في المسند ٢٢٣/١، من طريق جرير، وأخرجه الدارمي في المقدمة ٧٨/١ باب: في
ذهاب العلم ، من طريق محمد بن الصلت ، حدثنا أبو كدينة .
كلاهما عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
قابوس بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٧٠٧٤) في مسند الموصلي ، وأبوه مخارق بن سليم
الشيباني مختلف في صحبته ، ووثقه ابن حبان في ثقات التابعين .
(٥) في (ظ، ش) زيادة: ((رواه الترمذي عن قتيبة بن سعيد ، عن عبد السلام بن حرب ،
عن الأعمش ، عن أنس ، وقال : الأعمش لم يسمع من أنس .
وعلقه أبو داود في رواية اللؤلؤي، ووصله في رواية ... )). مكان النقط كلمة لم نتمكن من
قراءتها . وهذا كلام يتعلق بحديث مضروب عليه في أول كتاب الطهارة . وليس له صلة
بحديثنا هذا .
٤٠٥

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الثاني من كتاب
((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))
ويليه الجزء الثالث
وأوله
كتاب الطهارة
٤٠٧

٤٠٨

محتوى الكتاب
٢ - كتاب العلم
٥
١ - باب: في طلب العلم
٧
٢ - باب: في فضل العلم
١١
٣- باب منه
١٧
٤ - باب: في فضل العالم والمتعلم
٢٠
٥- باب منه .
٣٢
٦- باب: الخیر کثیر ومن يعمل به قلیل
٣٦
٧- باب حث الشباب على طلب العلم
٣٦
٨ - باب: في فضل العلماء ومجالستهم
٣٨
٩ - باب .
٤٤
١٠ - باب: في معرفة حق العالم
١١ - باب: فيمن سمع شيئاً فحدث بشره
٥٠
١٢ - باب: العلم بالتعلم
١٣ - باب: المجالس ثلاثة
٥١
١٤ - باب: في أدب العالم
٥٤
٥٢
١٦ - باب وصية أهل العلم
٥٦
١٧ - باب: في قوله: علِّمُوا ويسِّروا
٥٩
١٨ - باب: في طالب العلم وإظهار البشر له
٥٩
١٩ - باب: البكور في طلب العلم
٦٢
٤٠٩
٤٧
٤٩
١۵-باب أدب الطالب

٢٠ - باب: الجلوس عند العالم
٦٣
٢١ - باب: فيمن يخرج في طلب العلم والخير
٦٣
٢٢ - باب: المشي في الطاعة .
٦٧
٢٣ - باب: الرحلة في طلب العلم
٦٨
٢٤ - باب أخذ كل علم من أهله .
٧٤
٢٥ - باب معرفة معنى الحديث بلغة قریش
٧٦
٢٦ - باب: منهومان لا یشبعان: طالب علم وطالب دنيا
٧٧
٢٧- باب: الزيادة من العلم والعمل به
٧٩
٢٨ - باب: فيمن مرَّ عليه يوم لا يزداد فيه من العلم
٨٠
٢٩- باب: فیمن کتب بقلمه خيراً أو غيره
٨٢
٣٠ - باب كتابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والصلاة عليه لمن
ذكره أو ذکر عنده
٨٣
٣١ - باب: في سماع الحديث وتبليغـ
٨٦
٣٢ - باب أخذ الحديث من الثقات
١٠١
٣٣ - باب: النصح في العلم
١٠٧
٣٤ - باب: الاحتراز في رواية الحديث
١٠٩
٣٥-باب: في ذم الكذب
١١٠
٣٦ - باب: فيمن كذب على رسول الله
١١٥
٣٧ - باب: فيمن كذَّب بما صح من الحديث
١٤٨
٣٨ - باب: في الكلام في الرواة
١٤٩
٣٩ - باب: الإمساك عن بعض الحديث
١٥٣
٤٠ - باب معرفة أهل الحديث بصحيحه وضعيفه
١٥٤
٤١- باب طلب الإسناد ممن أرسل
١٥٦
٤١٠

٤٢- باب کتابة العلم
١٥٧
٤٣-باب عرض الكتاب بعد إملائه
١٦٧
٤٤۔ باب عرض الکتاب علی من أمر به
١٦٨
٤٥- باب: في كتاب الوحي .
١٦٩
٤٦- باب: في الخبر والمعاينة
١٧٠
١٧١
٤٧ - باب: في الأمر يشهده أربعون
١٧٢
٤٨- باب: لا تضر الجهالة بالصحابة لأنهم عدول
٤٩- باب: فیمن حدث حدیثاً کذَّب فیه غیرہ
١٧٣
٥٠- باب روایة الحدیث بالمعنى
١٧٤
١٧٥
٥٢-باب: الأدب مع الحدیث
١٨٢
١٧٧
٥٣- باب: في المعضلات والمشكلات
٥٤- باب: السؤال عما یشک فیہ
١٨٣
٥٥- باب ما جاء في المراء
٥٦ - باب: في الاختلاف
١٨٨
٥٧۔باب: الأمور ثلاثة
١٨٩
١٨٩
٥٨- باب: في كثرة السؤال
٥٩۔ باب سبب النهي عن كثرة السؤال
١٩٣
٦٠-باب: السؤال للانتفاع وإن کثر
١٩٦
٦١ - باب: في حسن السؤال والتودد
٢٠١
٦٢ - باب فعل العالم إذا اهتم
٢٠٣
٦٣ - باب: في خلوة العالم
٢٠٤
٦٤ - باب قول العالم: سلوني
٢٠٥
٤١١
٥١ - باب: في الناسخ والمنسوخ
١٨٠

٦٥ - باب: في مدارسة العلم ومذاكرته
٢٠٦
٦٦- باب تفصیل المسائل
٢٠٧
٦٧ - باب سؤال العالم عما لا يعلم
٢٠٧
٦٨ - باب: أي الناس أعلم
٢٠٩
٦٩ - باب: فيمن كتم علماً
٢١٠
٧٠ - باب: في تعليم من لا يعلم
٢١٦
٧١ - باب: من علم فليعمل
٢١٩
٧٢ - باب: فيما ينبغي للعالم والجاهل
٢٢٠
٢٢٠
٧٣ - باب: فيمن ترك الصلاة لطلب العلم
٧٤ - باب: السؤال عن الفقه .
٢٢١
٧٥ - باب: فيمن يربط الشيء يستذكر به .
٢٢٤
٧٦ - باب: فيمن نشر علماً أو دل على خير أو علم القرآن
٢٢٥
٢٣٤
٧٧- باب: فيمن سن خيراً أو غيره أو دعا إلى هدى
٧٨ - باب حفظ العلم .
٢٤١
٧٩- باب: الطيب عند التحدیث
٢٤٢
٨٠ - باب: في العمل بالكتاب والسنة
٢٤٢
٨١ - باب ثانٍ منه: في اتباع الكتاب والسنة ومعرفة الحلال من الحرام
٢٥٥
٨٢ - باب: ليس لأحد قول مع رسول الله صلی الله عليه وسلم
٢٦٢
٨٣ - باب: اتباعه في كل شيء
٢٦٨
٨٤ - باب: في البر والإثم
٢٧٠
٨٥ - باب: فيمن يستحل الحرام أو يحرم الحلال أو يترك السنة
٢٧٥
٨٦ - باب: فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
٢٨١
٨٧ - باب: في الإجماع
٢٨٢
٤١٢

٨٨ - باب الاجتهاد .
٢٨٥
٨٩ - باب: في القياس والتقليد
٢٨٩
٩٠-باب
٢٩٧
٩١ - باب: الاقتداء بالسلف
٢٩٨
٩٢ - باب: التثبت والإمساك عن بعض الحديث وبعض الفتيا
٣٠٢
٩٣- باب: فیمن لم یطلب العلم
٩٤-باب: فیمن لا يتبع أهل العلم
٣٠٤
٩٥ - باب علو السفيه على العليم .
٣٠٥
٩٦ - باب: فيمن لم يكن فيهم من يهاب في الله عز وجل
٣٠٦
٩٧ - باب: فيمن طلب العلم لغير الله
٣١١
٩٨ - باب: في علمٍ لا ينفع
٣١٢
٩٩ - باب: فيمن لم ينتفع بعلمه
١٠٠ - باب كراهية الدعوى
٣١٩
١٠١ - باب ما يخاف على الأئمة من زلة العالم وجدال المنافق وغير ذلك .. ٣٢٤
٣٣٠
١٠٢ -باب
٣٣١
١٠٣ - باب: في البدع والأهواء
٣٣٨
٣٣٧
١٠٤ - باب منه
١٠٥ - باب: في القصص
٣٥٣
١٠٧ - باب: النهي عن سؤال أهل الكتاب
٣٥١
١٠٨-باب
١٠٩ - باب: في علم الخط
٣٥٥
١١٠ - باب: في علم النسب
٣٥٧
٤١٣
٣٠٣
٣٠٦
١٠٦ - باب: الحديث عن بني إسرائيل
٣٥٤

٣٧٠
١١١ - باب: في ابن الأخت والحليف والمولى
١١٢ - باب التاريخ
٣٧٣
١١٣ - باب نسيان العلم
٣٩٠
١١٤- باب ذهاب العلم
٣٩١
محتوی الکتاب
٤٠٩
٤١٤