Indexed OCR Text
Pages 181-200
٨ - وَعَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، دَخَلَ أَلْجَنَّةَ)) قَالَ : ( مص : ١٢) قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَىُ ، وَإِنْ سَرَقَ )) قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ: ((وإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ )) قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ ؟(١) قَالَ: (( وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَقَ ، عَلَىْ رُغْمٍ أَنْفِ أَبِي ◌ٌلَّرْدَاءِ ». قَالَ : فَخَرَجْتُ لِأُنَادِيَ بِهَا فِي النَّاسِ ، فَلَقِيَنِي عُمَرُ فَقَالَ: إِرْجِعْ فَإِنَّ النَّاسَ إِنْ عَلِمُوا بِهَذِهِ(٢) أَتَّكَلُوا عَلَيْهَا. قَالَ: فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «صَدَقَ عُمَرُ)). رواه أَحْمَدُ(٣)، والبزّار ، والطبراني في الكبير ، والأوسط وَإِسناد أحمد « وهذا إسناد صحيح . والحديث هذا في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير ، وقد نسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٤٧/١-٤٨ برقم (١٣١) إلى أحمد، والطبراني في الكبير. (١) رواية ابن خزيمة هنا نهايتها، وليس فيها ((وحده لا شريك له)). (٢) في (م): ((بهذا)). (٣) في المسند ٦ / ٤٤٢ من طريق الحسن قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن واهب بن عبد الله : أن أبا الدرداء قال : ... وذكره الحافظ في الفتح ٢٦٨/١١ ونسبه إلى أحمد بهذا اللفظ . وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٤) - وابن خزيمة في التوحيد ٢/ ٨١٤ برقم (٥٣٦ ) تحقيق الدكتور عبد العزيز الشهوان ، من طريقين عن محمد بن الزبير الحنظلي ، عن رجاء بن حيوة ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن الزبير الحنظلي متروك الحديث. وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير. وقال الطبراني: ((لم يروه عن رجاء إلاَّ محمد بن الزبير، ولا عنه إلاَّ عبد الله )) ، يعني : ابن عَرَادة الشيباني ، وهو ضعيف . وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٢٤)، والبزار ١/ ١١ برقم (٥) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد ، حدثنا الحسن بن عبيد الله ، عن زيد بن وهب قال : سمعت أبا الدرداء يقول : قال رَسُولُ الله : ... ١٨١ أصح ، وفيه ابن لهيعة ، وقد احتج به غير واحد . * وقال البزار: ((وهذا قد روي عن أبي ذر ، وأبي الدرداء ، وهذا أحسن أسانيد أبي الدرداء ، لأن الحسن كوفيّ مشهور ، وزيد ثقة)) . نقول : إنه إسناد صحيح. وأخرجه أحمد - من طريق ابن نمير - ٦ / ٤٤٧. وأخرجه البخاري في الاستئذان ( ٦٢٢٨) باب : من أجاب بلبيك وسعديك - من طريق عمر بن حفص ، حدثني أبي - . وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٢٦) - من طريق أحمد بن حرب قال : حدثنا أبو معاوية - . وأخرجه ابن حبان موارد برقم ( ١٠ ) بتحقيقنا - من طريق الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثني عيسى بن يونس . جميعهم عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي الدرداء ... وعند أحمد (( عن أبي الدرداء مثل حديث زيد بن وهب ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم )) . وقال البخاري بعد رواية أبي ذر (٦٢٢٨) عن الأعمش قال: (( قلت لزيد : إنه بلغني أنه أبو الدرداء؟)) فقال: ((أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة)). ((قال الأعمش : وحدثني أبو صالح ، عن أبي الدرداء ، نحوه)). وقال الحافظ في فتح الباري ٢٦٧/١١: (( وزاد حفص بن غياث في روايته عن الأعمش: قال الأعمش : قلت لزيد بن وهب : إنه بلغني أنه أبو الدرداء ؟ ... وأخرجه أحمد ، عن ابن نمير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي الدرداء )). وقال البخاري بعد الرواية ( ٦٤٤٣) لحديث أبي ذر: (( قال النضر : أخبرنا شعبة ، وحدثنا حبيب بن أبي ثابت ، والأعمش ، وعبد العزيز بن رفيع ، حدثنا زيد بن وهب ، بهذا)) . (( قال أبو عبد الله : حديث أبي صالح ، عن أبي الدرداء مرسل لا يصح ، إنما أوردناه للمعرفة ، والصحیح حديث أبي ذر . قيل لأبي عبد الله : حديث عطاء بن يسار ، عن أبي الدرداء ؟ قال : مرسل أيضاً لا يصح ، والصحيح حديث أبي ذر . وقال : اضربوا على حديث أبي الدرداء هذا: إذا مات قال: لا إله إلاَّ الله عند الموت)). وقال الحافظ في الفتح ٢٦٧/١١ بعد أن ذكر ما سبق: (( قلت : فلهذا هو ساقط من معظم النسخ)). وقال الحافظ في الفتح ٢٦٣/١١: ((وذكره الدارقطني في ( العلل) فقال: يشبه أن يكون القولان صحيحين . قلت - القائل ابن حجر - : وفي حديث كل منهما في بعض الطرق ما ليس في الآخر )) . ١٨٢ ٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ أَنَّهُ إِذْ حُضِرَ قَالَ: أَدْخِلُوا عَلَيَّ النَّاسَ . فَأُدْخِلُوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ لَقِيَ اللهَ [وَهُوَ] (١) لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ)). وَمَا كُنْتُ أُحَدِّتُكُمُوهُ إِلَّ عِنْدَ اَلْمَوْتِ، وَالشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ عُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَنْطَلَقُوا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، وَمَا كَانَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلاَّ عِنْدَ مَوْتِهِ . ﴿ وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٢٥) من طريق عمرو بن هشام قال : حدثني محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن زيد بن وهب الجهني ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد جيد عيسى بن عبد الله بن مالك بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٩٦) في موارد الظمآن . وأخرجه النسائي أيضاً برقم ( ١١٢٧ ) من طريق هارون بن محمد بن بكار ، حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا زيد بن واقد ، حدثنا بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء ، بنحوه . وهذا إسناد حسن أيضاً ، محمد بن عيسى بن القاسم بينا أنه حسن الحديث في (( موارد الظمآن)) عند الحديث ( ١٩٦١). ويشهد له حديث أبي ذر عند البخاري في الجنائز ( ١٢٣٧ ) باب : ومن كان آخر كلامه : لا إله إلاَّ الله، وأطرافه ، ومسلم في الإيمان (٩٤ ) باب: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ، ومن مات مشركاً دخل النار . وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( ١٦٩، ١٧٠ ). وحديث سلمة بن نعيم الآتي برقم (٢١). ونقل الحافظ في فتح الباري ١١١/١ عن الزين بن المنير قوله: ((حديث أبي ذر من أحاديث الرجاء التي أفضى الاتكال عليها ببعض الجهلة إلى الإِقدام على الموبقات . وليس هو على ظاهره ، فإن القواعد استقرت على أن حقوق الآدميين لا تسقط بمجرد الموت على الإيمان ، وللكن لا يلزم من عدم سقوطها أيضاً أن لا يتكفل الله بها عمن يريد أن يدخله الجنة)). وانظر أيضاً فتح الباري ٢٦٢/١١ - ٢٦٣، ٢٦٧ - ٢٦٨، وتحفة الأشراف ٢٢٢/٨ برقم (١٠٩٣٤)، و١٦١/٩ -١٦٢، و((حلية الأولياء)) ٢٢٦/١، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي ذر ص (٥٩٨) في ((عمل اليوم والليلة)). ومسند الموصلي ٢٢/٩ - ٢٤ برقم (٥٠٩٠) مع التعليق عليه . (١) ليست في ( مص ) وهي في (م، ظ ). ١٨٣ رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح إلاَّ أن أبا صالح لم يسمع من معاذ بن جبل . ١٠ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ لِيٍ (٢) رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَفَاتِحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ)). رَوَاهُ أَحْمَدُ(٣) ، والبزار، وفيه انقطاع بين شهر، ومعاذ. وإسماعيل بن (١) في المسند ٦/ ٤٥٠ من طريق عفان ، حدثنا همام قال : حدثنا عاصم بن بهدلة ، عن أبي صالح ، عن معاذ ... وهذا إسناد ضعيف ، لانقطاعه . أبو صالح هو : ذكوان ، لم يسمع معاذاً ولا أبا الدرداء . وأخرجه الحاكم ٢٤٧/٣ بإسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف ، وقد سكت عنه الحاكم ، والذهبي . وأخرجه أحمد ٢٢٩/٥، ٢٣٠، ٢٣٦، ٢٤١، ٢٤٢ من طرق وبروايات ، وهو حديث صحيح . وانظر الحديث التالي . وانظر كنز العمال ١/ ٨٠ برقم (٣٢٥) وما بعده . وتاريخ البخاري الكبير ٢٥٢/٨ . (٢) سقطت ((لي)) من ( م ) . (٣) في المسند ٢٤٢/٥، والبزار ٩/١ برقم (٢)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (١٨٩)، وابن عدي في الكامل ١٣٥٦/٤ من طرق عن إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن معاذ بن جبل ... وقال البزار: (( شهر لم يسمع من معاذ حديثاً)). نقول: هذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عياش، قال أحمد: (( ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح)) . وكذلك قال البخاري وغيره ، وهذا الحديث من روايته عن الحجازيين ، وقد تقدَّم أيضاً قول البزار أن شهراً لم يسمع من معاذ . وكذلك قال الحافظ ضياء الدين نقله عنه العلائي في ((جامع التحصيل)) ص (٢٤٨). وقد بسطنا القول في شهر عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي . وأخرجه أحمد ٢٢٩/٥ من طريق شعبة، عن قتادة ، عن أنس ، عن معاذ ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٢٢٩/٥ من ثلاثة طرق عن حميد بن هلال ، عن هِصَّان بن الكاهل ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، عن معاذ ... وهذا إسناد صحيح . هصان بسطنا القول فيه عند الحديث (٥) في ((موارد الظمآن)). وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤١٦/٢ ثم قال: ((رواه أحمد، والبزار)). ١٨٤ عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة وهذا منها . ١١ - وَعَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ أَنَّهُ « مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ مُخْلِصاً ، دَخَلَ أَلْجَنَّةَ)). فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِذاً / يَتَكِلُوا. فَقَالَ: ((دَعْهُمْ)). ١٦/١ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى(١)، وَالْبَزَّارُ إِلَّ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِذاً يَتَّكِلُوا ! قَالَ : (( دَعْهُمْ يَتَّكِلُوا )). وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل [وهو ضعيف لسوء حفظه](٢). ١٢ - وَعَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (مص : ١٣) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَادِ يَا عُمَرُ فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللهَ مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ وَحُرِّمَ عَلَى النَّارِ )) . (١) في المسند الكبير يسر الله لنا الوصول إليه. وأخرجه البزار ١٣/١ برقم (١١) من طريق إبراهيم بن سعيد ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن عمر ... وقال البزار: (( وهذا قد رواه جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عاصم ، عن أبيه ، عن عمر)) . نقول : إسناده ضعيف عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٠٥١) في مسند الموصلي . وأبوه عبيد الله بن عاصم بن عمر ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٢/٥ ولم يورد جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٠/٥، وذكره ابن حبان في ثقاته ٧/ ١٤٢، وقال الحسيني في إكماله (١/٦٠): (( لا يعرف حاله)). وللكنه لم يسمع من جده عمر ، فالإسناد منقطع أيضاً . وأخرجه ابن خزيمة في (( التوحيد)) ٨٠٣/٢ - ٨٠٤ برقم (٥٢٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم الصواف قال : حدثنا بدل بن المحبر قال : حدثنا زائدة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : سمعت ابن عمر ، عن عمر ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن محمد بن عقيل فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧١٠٣) في مسند الموصلي . (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ، م ، ش ). ١٨٥ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: ((لا(١)، لاَ يَتَكِلُوا » . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى(٢). ١٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، نَفَعَتْهُ يَوْماً مِنْ دَهْرِهِ يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ))(٣). (١) لفظة ((لا)) ساقطة من ( م). (٢) أخرجه أبو يعلى ٣/ ٣٥٢ برقم (١٨٢٠)، وعبد بن حميد برقم (١٠٣٨) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا علي بن حسين ، عن زائدة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن ، حسين بن علي هو الجعفي ، وزائدة هو ابن قدامه ، وعبد الله بن محمد بن عقيل فصلنا فيه القول عند الحديث ( ٧١٠٣) في مسند الموصلي . وانظر كنز العمال ٨٤/١ برقم (٣٥١) . (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٣) - وفي الصغير ١/ ١٤٠ من طريق الحسين بن محمد بن حاتم العجلي ، حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ، حدثنا أبي ، حدثنا حفص ( ابن سليمان ) الغاضري ، عن موسى الصغير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، حفص بن سليمان الغاضري متروك الحديث . وعلي بن يزيد الصدائي. قال أحمد في (( العلل ومعرفة الرجال)) ٢/ ٢٠١ برقم (١٨٧١)، وقد سأله ابنه عن علي بن يزيد هذا: (( ما كان به بأس )). وأورد ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٠٩/٦، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٦٢/٨، وقال ابن أبي حاتم: (( سألت أبي عن علي بن يزيد الصدائي فقال: ليس بقوي ، منكر الحديث عن الثقات)). وقال ابن عدي في كامله ١٨٥٤/٥، ١٨٥٥: (( أحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات، إما أن يأتي بإسناد لا يتابع عليه، أو بمتن عن الثقات منكر، ويروي عن مجهول)). ثم ذكر له ثلاثة أحاديث، ثم قال: (( ولعلي بن يزيد غير ما ذكرت أحاديث غرائب ، وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه )) . وقال الحافظ في التقريب: ((فيه لين)). وانظر ميزان الاعتدال ٣/ ١٦٢ فقد أورد الذهبي فيه كلام أبي حاتم ، وكلام ابن عدي ، بينما اكتفى في المغني ٢/ ٤٥٧ بإيراد قول ابن عدي . ١٨٦ « وباقي رجاله ثقات ، شيخ البزار الحسين بن محمد بن حاتم ، قال الخطيب في تاريخه ٤/ ٩٤، وابن الجوزي في المنتظم ٦١/٦: ((وكان ثقة حافظاً متقناً)). وقال ابن المنادي: (( كان من المتقدمين في حفظ المسند خاصةً)). وانظر سير أعلام النبلاء ٩٠/١٤ . وموسى الصغير هو ابن مسلم الحزامي وثقه ابن معين ، وأحمد ، وابن حبان . وقال الطبراني: ((لم يروه عن موسى الصغير إلاَّ حفص الغاضري ، تفرد به الحسين بن علي الصدائي ، عن أبيه )). وأخرجه البزار ١٠/١ برقم (٣) - ومن طريق البزار هذه أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) ١٠٩/١ برقم (٩٧) - وابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (٩٠٨) من طريق أبي كامل قال : حدثنا أبو عوانة ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن الأغر - وقد سقط من إسناد البزار - عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وقال البزار: (( وهذا لا نعلمه يروى عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم إلاَّ بهذا الإسناد ، ورواه عيسى بن يونس ، عن الثوري ، عن منصور أيضاً . وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) برقم (٩٨ ، ٩٩) من طريق عيسى بن يونس ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، به . وفي الرواية الأولى: ((أنجته)) بدل ((نفعته)). وأخرجه ابن حبان برقم (٣٠٠٤) من طريق محمد بن إسماعيل الفارسي ، حدثنا الثوري ، به مرفوعاً أيضاً . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٠٤٥) من طريق سفيان ، عن حصين ومنصور - أو أحدهما - عن هلال بن يساف ، عن أبي هريرة ، قوله . وقد أخرجه الدارقطني من عدد من الطرق في («العلل ... )) ٢٨٨/١١ - ٢٩٠ برقم (٢٢٦٠) وانتهى إلى أن الصحيح هو الموقوف. وقد روي عن أبي هريرة موقوفاً ، ورفعه أصح )) . وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه برقم (٩٠٦) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٦/٥ و((البيهقي)) في شعب الإيمان برقم (٩٨) والخطيب في ((الموضح)) ٤٣٥/٢ من طريق عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن سفيان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن الأغر ، عن أبي هريرة ... وهذا إسنادٍ رجاله ثقات. وأخرجه ابن الأعرابي أيضاً برقم ( ٩٠٧ ) من طريق داوود بن مهران ، حدثنا عيسى ، به . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ٦٠٤٥ ) من طريق سفيان الثوري ، عن حصين ومنصور - أو أحدهما - عن هلال بن يساف عن أبي هريرة ، موقوفاً . وسئل الدار قطني عن هذا الحديث في ((العلل)) برقم (٢٢٦٠) فقال: « يرويه هلال بن ﴾ ١٨٧ رَوَاهُ البزار ، والطبراني(١) في الأوسط ، والصغير ، ورجاله رجال الصحيح. ١٤ - وَعَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ يَقُولُهَا أَحَدٌ مِنْ حَقِيقَةِ قَلْبِهِ ، إِلاَّ وَقَّاهُ حَرَّ النَّارِ )) . رواه البزار(٢)، وفي إسناده يساف ، عن الأغر حدث به منصور بن المعتمر ، وحصين بن عبد الرحمن واختلف عنهما : جـ فأما منصور فرواه الثوري ، عن منصور واختلف عنه : فرواه عيسى بن يونس ومحمد بن إسماعيل الفارسي ، عن الثوري ، عن منصور مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهما أبو نعيم فوقفه على أبي هريرة وزاد أبو إسماعيل الفارسي - وهو : محمد بن إسماعيل - في الحديث كلمة لم يقلها غيره وهي قوله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله . ورواه أبو عوانة ، واختلف عنه : فرواه حَبَّان بن هلال عن أبي عوانة ، عن منصور ، مرفوعاً . وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفاً . وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان وجرير بن عبد الحميد ، وأبو حفص الأبَّار عن منصور . وأما حصين بن عبد الرحمن : فرواه عمر بن عثمان الكلابي ، عن زهير بن معاوية ، عن حصين ، عن هلال ، عن الأغر ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وخالفه شعبة وهشيم ، وعبثر بن القاسم رووه عن حصين ، عن هلال ، موقوفاً . ورواه علي بن عابس ، عن حصين ، عن الأغر ، عن أبي هريرة ، موقوفاً . أسقط منه هلال بن يساف ، والصحيح عن حصين ومنصور : الموقوف )). وقال أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٦/٥: ((غريب من حديث الثوري ومنصور لم نكتبه إلا من هذا الوجه)). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤١٤/٢: ((رواه البزار، والطبراني. ورواته رواة الصحيح)). وليس الأمر كما قال. وانظر كنز العمال ٤١٨/١ برقم (١٧٧٨). (١) ساقطة من ( م ، ش ). (٢) في كشف الأستار ١٣/١ برقم (١١) من طريق إبراهيم بن سعيد ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن أبي بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن عمر قال : قال رَسُولُ الله ... وقال البزار: (( وهذا قد رواه جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عاصم ، عن أبيه ، عن عمر )) . ١٨٨ عاصم [بن عبيد الله](١) وهو ضعيف . ١٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَوْماً مِنَ الأَيَّامِ: (( مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). فَاسْتَأْذَنَهُ مُعَاذٌ لِيَخْرُجَ (٢) بِهَا إِلَى النَّاسِ فَيُبَشِّرَهُمْ، فَأَذِنَ لَهُ فَخَرَجَ فَرِحاً مُسْتَعْجِلاً، فَلَفِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: كَمَا أَنْتَ ، لاَ تَعْجَلْ. ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَنْتَ أَفْضَلُ رَأْياً، إِنَّ النَّاسَ إِذَا سَمِعُوا بِهَذَا(٣) أَتَّكَلُوا عَلَيْهَا، فَلَمْ يَعْمَلُوا! قَالَ : ((فَرُدَّهُ )) ، فَرَدَّهُ . رواه البزار(٤) وفي إسناده محمد بن أبي(٥) ليلى ، وقد ضعف . ١٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَيْضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصاً ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)). « نقول : إسناده ضعيف ، عاصم بن عبيد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٥٠١ ) في مسند الموصلي . ويزيد ضعيف أيضاً . وأخرجه أبو يعلى ١/ ١٩٩ - ٢٠٠ برقم (٢٣٠ ) ضمن حديث طويل ، من طريق أبي هشام ، حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ابن أبي زياد ، بالإسناد السابق . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ، م، ش ). (٢) في (م): ((فيخرج)). (٣) في (م، ش): ((بها)). (٤) في كشف الأستار ١/ ١٢ برقم (٨) من طريق محمود بن بكر بن ( عبد الرحمن )، حدثني أبي ، عن عيسى بن المختار ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وقال البزار: (( وهذا لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلاَّ من هذا الوجه)). نقول : إسناده فيه ضعيفان : عطية العوفي ، والراوي عنه . وانظر الحديث التالي . (٥) (( أبي)) ساقطة من (ظ ، م ، ش ). ١٨٩ رواه البزارُ(١)، ورجالُهُ ثقاتٌ، إلاَّ أَن من روى عنهما البزار لم أقف لهما على ترجمة (٢). ١٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ)). ١٧/١ رواه أحمد(٣)، والبزار، ورجاله رجال / الصحيح ( مص : ١٤) (٤). ١٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ مُخْلِصاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ)) . قِيلَ: وَمَا إِخْلاَصُهَا(٥) ؟ قَالَ: ((أَنْ تَحْجُزَهُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ))(٦). (١) في كشف الأستار ١١/١ - ١٢ برقم (٧) من طريق محمد بن إسماعيل بن سمرة ، وعلي بن شعيب قالا : حدثنا الوليد بن القاسم ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال ... وقال البزار: ((ولا نعلم رواه عن إسماعيل إلاَّ الوليد)). نقول : إسناده ضعيف لضعف عطية . (٢) ملحوظة - ويقال: ملاحظة ، وتعني ما تؤخذ على الرأي أو الكتاب من هنات ، وهي مولدة - : على هامش ( مص ) رواية البزار بإسنادها ثم قال الحافظ ابن حجر: (( فأما شيخا البزار فهما ثقتان ، أما محمد بن إسماعيل بن سمرة فأخرج له الترمذي والنسائي ، وابن ماجه ، ووثقه أبو حاتم ، والنسائي وغيرهما . وأما علي بن شعيب ، فروى عنه النسائي أيضاً . وعلة الحديث إنما هي من عطية ، فقد ضعفه جماعة)) . (٣) في المسند ٧٩/٣، والبزار ١/ ١١ برقم (٦) والموصلي في المسند ( ١٠٢٦)، وعبد بن حميد برقم ( ٨٩٠ ) من طرق : حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي ، ولكن الحديث صحيح . انظر أحاديث الباب . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن عطية أثبت من زكريا)). (٤) على هامش ( مص): ((فائدة : في إسناده عطية بن سعيد وهو ضعيف جداً ولم يخرج له واحد من الشيخين))، وفي (ش) زيادة ((وضرب عليه بغير خطه)). (٥) في (م): ((اختلاصها)). (٦) أخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٣) - من طريق أبي العباس أحمد بن » ١٩٠ رواه الطبراني في الأوسط ، والكبير ، إلاَّ أنه قال في الكبير : قال رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِخْلاَصُهُ أَنْ تَحْجُزَهُ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ)) . وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ، وهو وضَّاع . ١٩ - وَعَنْ بِلاَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا بِلاَلُ، نَادٍ فِي النَّاسِ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ شَهْرٍ أَوْ جُمُعَةٍ ، أَوْ يَوْمٍ(١) أَوْ سَاعَةٍ)). قَالَ: إِذاً يَثَّكِلُوا. قَالَ: (( وَإِنِ أَتَّكَلُوا )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير(٣)، وفيه المنهال بن خليفة، وهو منكر الحديث. · محمد الجوهري ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن عبد الرحمن بن غزوان قال الدارقطني: ((كان يضع الحديث)) وانظر: (( الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث)) ص (٢٣٨)، وتنزيه الشريعة ١٠٨/١، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٠٧. وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي إسحاق إلاَّ شريك، تفرَّد به محمد )). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٧/٥ برقم (٥٠٧٤)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٤/٩ من طريقين : حدثنا الهيثم بن جماز . حدثنا أبو داود الدارمي ، عن زيد بن أرقم ... وهذا إسناد ضعيف : الهيثم بن جماز ضعفه ابن معين وقال أحمد ، والنسائي : متروك الحديث . وأبو داود هو نفيع بن الحارث كذبه ابن معين ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧٤٤٠ ) في مسند أبي يعلى الموصلي . وانظر ((نوادر الأصول)) ص (١٣)، وكنز العمال ٦١/١ برقم (٢٠٥)، والترغيب والترهيب ٤١٤/٢ . (١) ((يوم)) ساقطة من (ظ). والمعطوفات جميعها فيها جاءت منصوبة. (٢) في ( مص): ((البزار )) وهو خطأ . (٣) ٣٦٦/١ برقم (١١٢٣) من طريق علي بن عبد العزيز . حدثنا محمد بن عمار الموصلي ، حدثنا يحيى بن اليمان ، حدثنا المنهال بن خليفة ، عن أبي عبيد الله الشامي ، عن أبي مليكة الذماري ، عن نمران اليحصبي ، عن بلال قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف ، المنهال بن خليفة بيّنا أنه ضعيف عند الحديث ( ٧١٦٦ ) في مسند الموصلي. ومن ضعفه أنه قدم وأخر في هذا الإسناد. انظر (( الجرح والتعديل)) » ١٩١ ٢٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَشِّرُ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ(١) يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ (٢). + ٤٩٧/٨، والتاريخ الكبير ١٢٠/٨، وثقات ابن حبان ٥٤٤/٨، وتعجيل المنفعة ص (٤٢٥)، ومسند أحمد ٢٣٤/٤، ومعجم الطبراني الكبير ٢٢٧/١ الحديث (٦١٩)، وأسد الغابة ١/ ١٧٢ و٥١١/٢، والإصابة ١٣٦/١، و٥٩/٥. وانظر أيضاً كنز العمال ٦٤/١ برقم (٢٣١). (١) في (ظ): ((بأنه من شهد)). وفي (م، ش): ((أنه ... )). (٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١١١٠، ١١١١)، والطبراني في الكبير ٢٥٤/٥ برقم (٥٢٦٢)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٤) - من طرق عن قدامة الأشجعي ، حدثني مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن أبيه ، عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني قال : أشهد على أبي زيد بن خالد الجهني أنه قال : .... وهذا إسناد حسن ، قدامة بن محمد ترجمه البخاري في الكبير ١٧٩/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن معين وسأله عثمان الدارمي عنه: (( لا أعرفه)) ولم يزد على ذلك، تاريخ عثمان ص (١٩٤) برقم (٧١٠). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٩/٧: (( سألت أبي عن قدامة بن محمد المديني فقال : ليس به بأس )) . وقال أيضاً : سئل أبو زرعة عن قدامة بن محمد المديني فقال: (( لا بأس به)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢١٩/٢: ((يروي ... المقلوبات التي لا يشارك فيها ... لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)). وقال الذهبي في الميزان ٣٨٦/٣ - وفي المغني ٥٢٣/٢ مثله -: (( تكلم فيه ابن حبان ومشاه غيره)). وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق، يخطىء)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٠٧٥/٦: (( ولقدامة ، عن إسماعيل ، عن ابن جريج غير ما ذكرت من الحديث . وكل هذه الأحاديث في هذا الإسناد غير محفوظة)) . نقول : ابن عدي يضعف طريقاً واحدة وربما كانت العلة فيها من راو آخر والله أعلم . فمثل هذا أقل ما يقال فيه : إنه حسن الحديث . وأما أبو حرب بن زيد فقد ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٢٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٥٨/٩، ووثقه ابن حبان ٥٧٦/٥ ، وانظر الكنى لمسلم ص(١٠٥ ) . ١٩٢ رواهُ الطَّبَرَانِي فِي الْكَبيرِ ورجاله موثقون . ٢١ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ الأَشْجَعِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَىْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ)) . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ : ( وَإِنْ زَنَىْ، وَإِنْ سَرَقَ))(١) . رواه أحمد ورجاله ثقات ، والطبراني في الكبير ، وفيه عبد الله بن الحسين المصيصي وهو متروك لا يحتج به . ٢٢ - وَعَنْ أَبِي شَيْئَةَ الْخُدْرِيِّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ (مص: ١٥)، دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٢). (١) أخرجه أحمد ٢٦٠/٤- ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ٤٣٤، و ٢٨٥/٥- وعبد بن حميد برقم (٣٨٩)، وابن أبي عاصم في السنَّة برقم (٩٧١)، والبخاري في الكبير ٧١/٤ ، والطبراني في الكبير ٧/ ٤٨ برقم (٦٣٤٧، ٦٣٤٨)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٤) - والطحاوي في (( مشكل الآثار)) برقم (٣٩٩٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء )) ٤٦/٥ من طرق عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن سلمة بن نعيم الأشجعي ... وهذا إسناد صحيح . وليس في واحد من أسانيد الطبراني من اسمه ((عبد الله بن الحسين المصيصي)). وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) الترجمة (٣٢١)، والطبراني أيضاً برقم (٦٣٤٧)، وأبو نعيم في الحلية ٤٦/٥ من طريق ورقاء، وإبراهيم بن طهمان ، جميعاً : حدثنا منصور ، به . وانظر ((الإصابة)) ٢٣٥/٤، وأسد الغابة ٤٣٤/٢، وكنز العمال ١/ ٨١ برقم (٣٣٢) .. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣١٣/٢٢ برقم (٧٩٠). وفي الأوسط برقم (٢٤٤٧) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٣) - من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا أبو عاصم ، عن يونس بن الحارث ، حدثني أبو مسرح - أو مشرح - قال: سمعت أبا شيبة الخدري .... وقال الطبراني: ((لا يروى عن أبي شيبة إلَّ بهذا الإسناد ، تفرد به أبو عاصم)). وأخرجه البخاري في الكبير ٦٥/٨، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٣٨/١، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٦٩/٦ من طريق أبي عاصم ، أخبرنا يونس بن الحارث ، حدثنا مِشْرَسٍ، عن أبيه قال: سمعت أبا شيبة الخدري ... وقال الحافظ في ((الإصابة)) » ١٩٣ رَوَاهُ الطبرانيُّ في الأوسطِ ، والكبيرِ ، وفيه أبو مشرح - أو مشرس - لم أقف له على ترجمة . ٢٣ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي شَدَّادٌ - وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاضِرٌ يُصَدِّقُهُ - قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ ؟)) ١٨/١ يَعْنِي: أَهْلَ أَلْكِتَابِ. قُلْنَا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ / وَقَالَ: ((إِرْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ)). فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً ثُمَّ وَضَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَلْحَمْدُ للهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ، وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)). ثُمَّ قَالَ: ((أَلَاَ أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ)) (١). جـ ١٩٧/١١: ((أخرج حديثه - يعني أبا شيبة - ابن السكن، والطبراني، والبغوي، والدولابي ، وابن منده ، من طريق يونس بن الحارث ... )) وذكر الحديث مع قصة ثم قال : (( ولم يذكر الطبراني القصة، ولا قال في السند: عن أبيه ... )). وانظر الاستيعاب ٣٢٤/١١ _٣٢٥ . نقول : أبو مِشْرَسِ ما وجدنا له ترجمة ، وابنه مِشْرَسٌ ترجمه البخاري في الكبير ٦٥/٨ ولم يورد فيه جرحاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨/ ٤٤١ وما رأيت فيه جرحاً فهو على شرط ابن حبان . وقال الذهبي في الميزان ١١٧/٤: (( مشرس ، عن أبيه ، عن أبي شيبة الخدري ، مجهول كأبيه )). وتابعه على هذا ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ٤١. (١) أخرجه أحمد ١٢٤/٤، والبزار ١٣/١ برقم (١٠)، والدولابي في الكنى ٩٣/١، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٠١ من طريق إسماعيل بن عياش ، عن راشد بن داود ، عن يعلى بن شداد بن أوس ، عن أبيه شداد ... وهذا إسناد ضعيف. وقال البزار: (( وهذا لا نعلمه يروى إلاَّ بهذا الإسناد)). وقال الحاكم عن إسماعيل بن عياش: (( فإنه أحد أئمة الشام ، وقد نسب إلى سوء الحفظ ، وأنا على شرطي في أمثاله )). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٩/٧ - ٢٩٠ برقم (٧١٦٣) وفي (( مسند الشاميين )) برقم (١١٠٤) من طريقين عن هشام بن عمار ، حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، حدثنا راشد بن داود الصنعاني ، بالإسناد السابق . ١٩٤ رواه أحمد والطبراني ، والبزار ، ورجاله موثقون . ٢٤ - وَعَنْ رَجُلِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: ( مص : ١٨) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيئَةٌ ، كَمَا لَوْ لَقِيَهُ وَهُوَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ، وَلَمْ تَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ)) (١). رواه أحمد ، والطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ما خلا التابعي فإنه لم يسم ، ورواه الطبراني فجعله من رواية مسروق ، عن عبد الله بن عمرو (٢). * وعبد الملك بينا أنه ضعيف عند الحديث (٦٢٧٧) في مسند الموصلي . وسيأتي الحديث في الأذكار ، باب : ما جاء في فضل لا إله إلاّ الله. وهناك أعله الهيثمي براشد بن داود . وانظر كنز العمال ٤٩/١ برقم (١٣٧). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٤١٥/٢ بعد ذكره هذا الحديث: ((رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني، وغيرهما)). (١) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير. وأخرجه أحمد ٢/ ١٧٠ من طريق أبي أحمد وأبي نعيم قالا : حدثنا سفيان ، عن إبراهيم بن المنتشر ، عن أبيه - هذا في حديث أبي أحمد الزبيري - قال : نزل رجل على مسروق فقال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : ... قال أبو نعيم في حديثه: (( جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة ، فنزل على مسروق فقال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : ... قال عبد الله: والصواب ما قاله أبو نعيم)). والذي توحي به هذه العبارات - والله أعلم - أن محمد بن المنتشر روى هذا الحديث عن رجل ، عن عبد الله بن عمرو ، ورواه أيضاً عن عمه مسروق ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص . وكلا الطريقين ضعيف ، أما الأول فتابعيه مجهول، وأما الثاني فقد قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٢٧٥/٣ وهو يذكر الذين روى عنهم محمد بن المنتشر: ((وعمه مسروق على خلاف فيه )» . وتابعه على ذلك ابن حجر . وذكره المتقي الهندي في ((كنز العمال)) ١/ ٨١ برقم (٣٢٨) ونسبه إلى أحمد ، والطبراني في الكبير وقال: (( وصحح )) . (٢) على هامش ( مص) ما نصه: ((بلغ مقابلة بسماع مؤلفه)). ١٩٥ ٢٥ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ رَبُّهُ، وَأَنِّي نَبِيُّهُ صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ(١) إِلَى جِلْدَةِ صَدْرِهِ - حَزَّمَ اللهُ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ)) (٢). رواه الطبراني في الكبير ، وفي إسناده عمر بن محمد بن عمر بن معدان(٣) وهو واهي الحديث . ٢٦ - وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ مَغْفِرَتُهُ))(٤). رواه الطبراني في الكبير ، وإسناده لا بأس به . ٢٧ - وَعَنْ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ (١) ساقطة من ( م ، ش ) . (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٤/١٨ برقم (٢٥٣)، والبزار ١/ ١٥ برقم (١٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٨٢٢/٢ برقم (٥٤٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/ ١٨٢، والبغدادي في تاريخ بغداد ٣٠٨/١١ من طريق عمر بن محمد بن عمر بن معدان ، عن عمران القصير ، عن عبد الله بن أبي القلوص - عند الطبراني : ابن القلوص - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عمران بن حصين ... وقال البزار : هذا لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا عمران، ولا له إلاَّ هذا الطريق ... )). نقول : إسناده حسن ، عمر بن محمد بن عمر بن معدان ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ١٩٠ ولم يورد فيه جرحاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٣٢/٦، ووثقه ابن حبان ٤٤٣/٨، وقال البزار: (( عمر بن محمد بصري لا بأس به )). وعبد الله بن أبي القلوص ترجمه البخاري في الكبير ١٧٦/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٤٢/٥، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٨، وعمران القصير هو: ابن مسلم ، وسيأتي أيضاً برقم (٣٦). (٣) في ( مص): (( صفوان)) وهو خطأ . (٤) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٨٣/١ برقم (٣٤٣) إلى الطبراني في الكبير وقال: ((وحسن)) . ١٩٦ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ باللهِ شَيْئً(١) ، وَلَمْ يَتَّ بِدَمٍ حَرَامِ(٢) ، أُدْخِلَ مِنْ أَبِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءً))(٣) (مص : ١٦). رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله موثقون . ٢٨ - وَعَنْ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلّم فِي غَزَاةٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ (٤)، فَأَسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ بَعْضٍ ظَهْرِهِمْ(٥) وَقَالُوا: يُبَلِّغُنَا اللهُ بِهِ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (١) ليس في (م): (( شيئاً)). (٢) تندّى المكان : أصابه الندى ، وتندى الظمآن : تروى . والمراد هنا : أنه لم يصب من الدم الحرام شيئاً . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٩/٢ برقم (٢٢٨٥)، والحاكم ٣٥٢/٤ من طريقين عن الوليد بن القاسم - وعند الحاكم : القاسم بن الوليد الهمداني - حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله ... ولكن خالف الوليدَ بْنَ القاسم وكيعُ بن الجراح عند الحاكم ٣٥١/٤-٣٥٢ وعند الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ٢/ ٧٥٥ فقال : عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم بمثله . وقال الذهبي: (( وهكذا رواه عن إسماعيل : محمد بن عبيد ، وأخوه يعلى بن عبيد ، وعبد الله بن المبارك ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن فضيل بن غزوان . وقال يحيى بن سعيد القطان ، وسعيد بن يحيى اللخمي ، وعلي بن مسهر : عن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، عن رجل ، عن عقبة بن عامر)) . ثم أورد حديث يعلى بن عبيد وأحاديث من وافقه ، وأورد أيضاً أحاديث يحيى بن سعيد القطان ومن وافقه . ولولا خشية الإطالة لنقلتها جميعها ، وقد درستها دراسة متأنية قادتني إلى القول : إن الحديث حديث عقبة ، وإن سماع عبد الرحمن بن عائذ منه محتمل ، بل هو الراجح عندي ، والله أعلم . وانظر كنز العمال ١/ ٨٣ برقم (٣٤١). (٤) المخمصة : المجاعة . فالجائع ضامر البطن ، لأن الخاء والميم والصاد أصل يدل على الضمر والتطامن . انظر مقاييس اللغة لابن فارس ٢١٩/٢ . (٥) الظهر : الإبل التي يحمل عليها وتركب . ١٩٧ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ(١) فِي نَحْرِ بَعْضٍ ظَهْرِهِمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْقَوْمَ غَداً جِيَاعاً ، ١٩/١ رِجَالاً؟ / وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَتَجْمَعَهُ ، ثُمَّ تَدْعُوَ اللهَفِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، فَإِنَّ اللهَ سَيُبَارِكُ (٢) لَنَا فِي دَعْوَتِكَ - أَوْ سَيُبَلِّغُنَا بِدَعْوَتِكَ - فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالْحَثْيَةِ(٣) مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ، وَكَانَ أَعْلَهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ . فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَنُوا(٤) ، فَمَا بَقِيَ فِي أَلْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّ مَلَؤُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ(٥) ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ : (( أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، لاَ يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ يُؤْمِنُ بِهَا ، إِلاَّ حَجَبَتْهُ عَنِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))(٦). (١) في (م): ((بإذنهم)). وهو تحريف. (٢) في (ظ): ((تبارك)). (٣) الحثية والحثوة : الغرفة باليد من التراب والطعام وغيرهما . (٤) في (ظ): ((يحثو)). وفي (م): (( يجتثوا)) وهو تصحيف. (٥) في ( م، ش): ((منه)). (٦) أخرجه أحمد ٤١٧/٣ -٤١٨ - ومن طريقه هذه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٣١/٦، وابن كثير في ((الشمائل)) ص (٢١٦ - ٢١٧)- والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٤٠)، وابن حبان برقم (٢٢١) بتحقيقنا، والطبراني في الكبير ٢١١/١ -٢١٢ برقم (٥٧٥)، وفي الأوسط برقم (٦٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٣) - والحاكم ٦١٨/٢ - ٦١٩، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٦/ ١٢١ من طرق عن الأوزاعي قال: حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبيه أبي عمرة ... وهذا إسناد صحيح ، فقد صرح المطلب بالتحديث عند أحمد وغيره . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٥٧٥ )، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٣) - من طريق أحمد بن إبراهيم القرشي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، حدثني أبي عبد الله بن العلاء ، عن الزهري قال : حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب ، بالإسناد السابق . ١٩٨ رواه أحمد ، والطبراني في الكبيرِ، وَالأَوسطِ ، وزاد فيه ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ ( مص : ١٧)(١) فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصُبَّ فِيهَا ، ثُمَّ مَجَّ فِيهِ وَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ. ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فَأُقْسِمُ بِاللهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ أَصَابِعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَتَفَجَّرُ يَنَبِيعَ مِنَ أَلْمَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا ، وَمَلَؤُوا قِرَبَهُمْ وَأَدَاوِيَهُمْ (٢) وَقَالَ: ((لاَ يَلْقَى اللهَ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلاَّ أُدْخِلَ (٣) الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ )) . ورجاله ثقات . ٢٩ - وَعَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكُدَيْدِ - أَوْ قَالَ: بِقُدَيْدٍ(٤) - فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ [رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)(٥) إِلَى أَهْلِهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: (( مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ؟)) . فَلَمْ يُرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّ بَاكِياً . فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيهُ (٦)، فَحَمِدَ اللهَ وَقَالَ خَيْراً ، * وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلاَّ عبد الله بن العلاء، تفرد به ابنه)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٣٦/٦ برقم (١٢٠٧٣)، وكنز العمال ٤٩/١ برقم (١٣٨)، ومسند الموصلي ١٩٩/١ برقم (٢٣٠)، و٤١١/٢-٤١٢ برقم (١١٩٩). (١) الركوة : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء ، والدلو الصغير ، والجمع ركاء ويجوز ركوات . (٢) في (م): ((وأداتهم))، والإِداوة : إناء صغير يحمل فيه الماء . (٣) في ( ظ، م، ش): ((دخل)). (٤) قديد - بضم أوله على لفظ التصغير - : قرية جامعة ، كثيرة المياه والبساتين كانت قرب مكة . وانظر (( معجم ما استعجم)) للبكري ٩٥٦/٢، ١٠٥٤، ومعجم البلدان ٣١٣/٤ - ٣١٤ . (٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ، م ، ش) . (٦) في (م، ش): ((السفيه)). ١٩٩ وَقَالَ: ((أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ لاَ يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ صِدْقاً مِنْ قَلْبِهِ، ثُمَّ يُسَدِّدُ، إِلاَّ سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ)). قَالَ: ((وَقَدْ وَعَدَنِي رَبِِّ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي (١) سَبْعِينَ أَلْفاً لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلاَ عَذَابَ. وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ لاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّءُوا(٢) أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيَكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ))(٣). رواه أحمد، وعند ( مص : ١٨) ابن ماجه بعضه (٤) /، ورجاله موثّقون. ٣٠ - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (( هُمَا الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، دَخَلَ النَّارَ))(٥). ٢٠/١ (١) في (ظ، م، ش): ((من أمتي الجنة)). (٢) في (م، ش): ((تبقوا)). (٣) أخرجه الطيالسي ٢٧/١ برقم (٣٩) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٨٦/٦ -، وأحمد ١٦/٤، والبزار ٢٠٦/٤ برقم (٣٥٤٣)، والنسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٧٥)، وابن ماجه - مختصراً أيضاً - في الزهد (٤٢٨٥) باب: صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلّم - والطبراني في الكبير ٤٩/٥ - ٥١ برقم (٤٥٥٦، ٤٥٥٧، ٤٥٥٨)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٣١٢/١ _٣١٥ برقم (٣٧)، وابن حبان في صحيحه برقم (٢١٢) بتحقيقنا من طرق عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، قال : حدثني عطاء بن يسار ، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال :... وهذا إسناد صحيح. وسيأتي في كتاب أهل الجنة ، باب : فيمن يدخل الجنة بغير حساب . وقد فصلنا طرقه في (( موارد الظمآن)) برقم (٩)، وانظر كنز العمال ٤٧٧/١٠ برقم (٣٠١٤٧)، و ((شعب الإيمان)) ٣٦٤/١ برقم (٤٠٤). وقال البزار: ((لا نعلم أسند رفاعة إلاَّ هذا. وقد رواه غير واحد عن هشام، عن يحيى)). وقال أبو نعيم: ((رواه الأوزاعي ، وأبان، وحرب في آخرين عن يحيى)). نقول: وعند أحمد زيادة أخرجها الطيالسي ٢٥٤/١ - ٢٥٥ برقم (١٢٦١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٧٥)، وابن ماجه في إقامة الصلاة ( ١٣٦٧) باب: ما جاء في أي ساعات الليل أفضل . (٤) في الزهد (٤٢٨٥) باب : صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلّم . انطر التعليق السابق . (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٤) - من طريق محمد بن عبد الله » ٢٠٠