Indexed OCR Text
Pages 881-900
٨٨١ ٣٠ - كتاب علامات النبوة آخِرَهُم مَوْتاً في النارِ))(١). قلت : سقط سمرةُ في قِدْرٍ مُسَخَّن بالنار فمات فيها. قلت : وقد تقدّمت قصته مع أبي سفيان في باب انتصاره بالله تعالى. ١٣ - ( باب في حسن خلقه وتواضعه ) ٩٤٩ - حدثنا عبد الوهاب، ثنا أبو الورقاء(٢)، عن عبد الله بن أبي أوفى قال كان بالمدينة مُفْعَد فقال لأهله: ضعوني على طريق رسول الله وَّه إلى المسجد، فوضعوه فجعل كلما اختلف إلى المسجد سلّم على المُقْعَد، وأراد أهلُ المقعد أَنْ يردُّوه إلى أهله، فقال المُقْعَدُ: لا والله لا أبرَحُ هذا المكان ما عاشَ رسولُ الله وَيّهَ، ابنوا لي خُصّاً(٣) فبنوا له خُصّاً، فكان المُقْعَدُ في الْخُصّ كلّما مَرَّ رسول الله وَّه إلى المسجد دخل الخُصَّ وسَلّم على المُفْعَدِ ولاطَفَهُ في المسألةِ، وكان رسول الله وَّل إذا أصاب طرفة (٤) من الطعام بعث بها إلى / المُقْعَد فبينا نحن عند رسول الله وَلهَ إِذْ أَتَاهُ آتٍ فنعى له المُفْعَدَ فاسْتَرْجَعَ [١١٥-أ] (١) الحديث: في إسناده أبو أمين قال الحسيني: مجهول، وقال ابن معين: لم يُسمع به إلا في هذا الحديث. والحديث رواه الطبراني، عن أوس بن خالد، وذكر بدل عبد الله بن عمرو أبي محذورة. وقال الهيثمي : وأوس بن خالد لم يرو عنه غیر علي بن زيد وفيهما كلام. ورواه أيضاً الطبراني في ((الأوسط)) عن أبي يونس قال: كنت تاجراً بالمدينة فإذا قدمت المدينة سألني أبو هريرة عن سمرة بن جندب وإذا قدمت البصرة سألني سمرة عن أبي هريرة. فقال أبوهريرة: كنا سبعة في بيت فدخل علينا رسول الله وَله فقال: ((آخركم موتاً في النار)) فلم يبق إلّ أنا وسمرة. وقال الهيثمي: ((وفيه علي بن زيد بن جدعان، وقد وثّق، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح)) مجمع الزوائد (٢٩٠/٩). قلت : مات سمرة في البصرة في النار كان مريضاً، فسقط في قِدْرٍ فمات؛ ذكره الحافظ في ((الإِصابة)) وابن عبد البرّ؛ الإصابة (٧٩/٢). (٢) فائد بن عبد الرحمن تقدّم صٍ ٨٥٢. (٣) الخُصُّ: البيتُ من قَصَبٍ أُوْ شَجَرٍ؛ كذا في مختار الصحاح ص ١٧٧ . (٤) الجديد المستحسن؛ مختار الصحاحَ ص ٣٩٠. ٨٨٢ بغية الباحث رسول الله وَل﴿ عند ذلكَ ونَهَضَ ونَهَضْنا معه، فلما دنا مِنَ الخُصِّ قال لأصحابه ((لا يَقْرَبَنَّ الْخُصَّ أَحَدٌ مِنْكُم)) فدخل النبي ◌ََّ الْخُصَّ فإذا جبريلُ عليه السلام فقال له جبريلُ: أما أنَّك لو لم تأتِنا كَفَيْنَاكَ أَمْرَهُ، فَأَمَا إذ جِئْتَ فأنتَ أُوْلَى به، فقام رسول الله ◌َّ فَغَسَّلَهُ بَيَدِه وَكَفَّنَه وحبه(١) وصلَّى عليه وأَدْخَلَهُ القَبْرَ(٢). ٩٥٠ - حدثنا عبد الرحيم بن واقد، ثنا عدي(٣) بن الفضل، عن يونس (٤) بن عبيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﴿ ﴿ من أشدّ الناس لطفاً بالناس(٥)، رضوان(٦) الله عليه، والله ما كان يُمْتَنِعُ فِي غَداةٍ بارِدَةٍ من عَبْدٍ ولا أَمَّةٍ ولا صَبِيٍّ أَنْ يأتيَه بالمَاءِ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وذِرَاعَيْهِ، وما سألَ سائل قَطّ إذْنه إلا أَصْغَى إليه، ولا ينصرفُ عنه حتى يكونَ هو الذي يَنْصَرِفُ، وما تناولَ أَحَدٌ بِيَدِه قَطّ إلا آتاه إياها (٧) فلم ينزعها منه حتى يكون هو الذي ينزعها منه(٨). ٩٥١ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثناليث بن سعد، عن الوليد(٩) بن أبي (١) غير موجودة في المطالب ولا في المنتخب من مسند عبد بن حميد (١ /٤٧٣). (٢) الحديث : في إسناده فائد بن عبد الرحمن أبو الورقاء متروك. ذكره الحافظ في المطالب (١٠١/٤) وعزاه لعبد بن حميد، وقال: فيه ضعف. وانظر المنتخب من مسند عبد بن حميد (٤٧٣/١). (٤) ابن دينار العبدي، تقدّم ص ٦٧٥ . (٣) التيمي، تقدّم ص ٨٠٥. (٥) في الأصل: ((بالعباس)) وصحّح من ((المطالب))، و((الحلية)). (٦) كذا في الأصل. (٧) كذا في الأصل و((المطالب))، وفي الحلية: ((إلا ناولها إياه)). (٨) الحديث: في إسناده عبد الرحيم بن واقد. ذكره الحافظ في المطالب (٢٤/٤) وعزاه للحارث. رواه أبونعيم في الحلية (٢٦/٣) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به. وقال أبونعيم: (غریب من حدیث ثابت ویونس، تفرّد به عبد الرحيم بن واقد عن عدي)). روى بعضه أبو داود والترمذي عن أنس؛ انظر جمع الفوائد (٤٤٧/٢). وانظر مجمع الزوائد (١٥/٩ - ١٦) فإنه ذكر له شواهد. (٩) الوليد بن أبي الوليد عثمان، وقيل : ابن الوليد، مولى عثمان أو ابن عمر، المدني، أبو عثمان لين الحديث، من الرابعة. /عخ م ٤. تقريب (٣٣٧/٢)، والتهذيب (١١ /١٥٧). ٨٨٣ ٣٠ - كتاب علامات النبوة الوليد، أن سليمان(١) بن خارجة، أخبره عن خارجة بن زيد أن نفراً دخلوا على أبيه زيد بن ثابت فقالوا: حَدِّثْنا عن بعض أخلاقِ رسولِ اللهِ وَّ فقال: كنتُ جارَه فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إليّ فأَكتُبُ الوحيَ، فكنّا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، فكل هذا أُحَدِّثكم عنه(٢). ٩٥٢ - حدثنا خلف(٣) بن الوليد، ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن علي بن حسين قال: قال رسول الله وَّر: ((لَا تَرْفَعُوانِي فَوْقَ حَقّي، إنَّ الله الخَّخَذَنِي عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيّا))(٤). ٩٥٢/ أ - قال سفيان: وبلغني أن رسول الله وَ ل قال: ((لا تُطْرُوني كما أَْرَتْ النَّصَارَى عِيسَى بِنَ مَرْيَمَ، ولكِنْ قُولُوا: / عَبْدُ اللهِ وَرَسُوله))(٥). [١١٥ -ب] (١) سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، المدني، مقبول، من السادسة. / تم. تقريب (٣٢٣/١)، والتهذيب (١٨٢/٤). (٢) الحديث : في إسناده الوليد بن أبي الوليد، لين الحديث، وبقيّة رجاله ثقات. رواه ابن سعد في الطبقات (٣٦٥/١) عن عبد الله بن يزيد المقرىء به، فذكره مثله، وذكره الهيثمي في المجمع (١٧/٩) وقال: ((رواه الطبراني وإسناده حسن)). (٣) رجال السند تقدّموا جميعاً. (٤) الحديث : رجال الإِسناد كلّهم ثقات، وهو مرسَل، وقد وصله الحاكم والطبراني؛ فرواه الحاكم في المستدرك (١٧٩/٣) من طريق علي بن قادم، عن عبدالسلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد قال: كنا عند علي بن الحسين ... فذكر الحديث عن أبيه. وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد ولم يخرجاه) وأقرّه الذهبي. ورواه الطبراني في الكبير (١٣٨/٣) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي، عن علي بن قادم، عن عبدالسلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن علي بن الحسين، عن أبيه قال: أَحِبُّونا بحب الإِسلام فإن رسول الله وَالر قال ... فذكر الحديث. وذكره الهيثمي في المجمع (٢١/٩) وقال: ((رواه الطبراني وإسناده حسن)). وذكره في الجامع الأزهر (٩٥/٣) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) وقال: ((إسناده حسن)). (٥) أما الحديث الثاني عن سفيان أنه بلغه أن النبي وسلم قال: ((لا تطروني ... الحديث)) فوصله الطيالسي كما في منحة المعبود (١١٩/٢) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، = ٨٨٤ بغية الباحث ١٤ _ ( باب في حياته ووفاته ) ٩٥٣ - حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا جسر (١) بن فرقد، عن بكربن عبد الله المزني قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((حَياتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحَدِّثُونَ وَيُحَدَّثُ لَكُم، ووَفَانِي خَيْرٌ لَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُم، فما كانَ مِّنْ حَسَنٍ حَمِدْتُ الله عَلَيْهِ، وما كانَ مِنْ سيّءٍ اسْتَغْفَرْتُ الله لَكُمْ))(٢). ٩٥٤ - حدثنا عفان(٣) بن مسلم البصري، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ ثابت، عن أنس بن مالك : أنّ أم أيمن بكت حين مات النبي وَلّ فقيل لها : أتبكينَ؟ فقالت : إني والله قد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ وَ سيموتُ، ولكنّ إنّما أبكي (٤) على الوَحْي الذي انْقَطَّعَ عَنّا مِنَ السَماءِ(٥). = عن عبيدالله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر فذكره. (١) جسر بن فرقد القصاب أبو جعفر، بصري، قال البخاري ليس بذاك عندهم، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن حبان: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك، وقال الساجي: صدوق ضعيف الحديث، وقال أبوحاتم: كان رجلاً صالحاً وليس بالقوي. انظر: الميزان (٣٩٨/١)، واللسان (١٠٤/٢). (٢) الحديث : في إسناده الحسن بن قتيبة، متروك، وجسر ضعيف، والحديث مرسل أيضا. وقال البوصيري في (المجردة ٣٤/٣ - أ): ((رواه الحارث مرسلاً بسند فيه جسر بن فرقد وهو ضعيف)). ورواه ابن سعد في الطبقات (٢ /١٩٤) عن يونس بن محمد المؤدب، عن حماد بن زيد، عن غالب، عن بكر بن عبدالله فذكره مثله. ذكره الحافظ في المطالب (٢٢/٤) وعزاه للحارث. وذكره السيوطي في ((الجامع)) وعزاه لابن سعد عنْ بكر بن عبدالله المزني مرسلاً، ورمز له بالحسن. قال المناوي: ((وظاهر صنيع المؤلف - يعني السيوطي - أنه لم يره موصولاً فقد رواه البزار من حديث ابن مسعود قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح)). وذكره السيوطي أيضاً عن أنس، وعزاه للحارث، ورمز له بالضعف؛ انظر فيض القدير (٤٠٠/٣ - ٤٠١). (٣) الصفّار، تقدّم ص ١٦٢ وبقيّة رجال الإِسناد. (٤) في الأصل ((ما)) والتصويب من ((المسند)). (٥) الأثر: رجال الإِسناد كلّهم ثقات. وأخرجه أحمد في المسند ٢١٢/٣ و٢٤٨ . ٨٨٥ ٣٠ - كتاب علامات النبوة ٩٥٥ - حدثنا عبد العزيز (١) بن أبان، ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، حدثني أبي، عن عبيد بن عمير، عن أبي بكر الصديق قال: لما قُبِضَ رسولُ اللهِ وَّ اختلف أصحابه، فقال بعضهم : ادْفِنُوهُ في البقيع، وقال بعضهم : ادفِنُوهُ في مقابر أُصْحابه، فقال أبو بكر الصديق: أُخّروا فإنّه لا يَنْبَغِي رفْعُ الصوتِ على رسول اللهَ وَِّ حَيّاً أو ميتاً، فقال علي : أبو بكر مُؤَمَّنٌ على ما جاء به، فقال أبو بكر : عَهدَ إليّ رسول الله وَلِّ: ((إنّه لَيْسَ مِن نَبِيِّ يمَوتُ إلَّ دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَض))(٢). . (١) رجال السند تقدّموا جميعاً. (٢) الحديث: في إسناده عبد العزيز بن أبان، وهو متروك. رواه أحمد في مسنده (١ /٧) عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن أبيه فذكره. ورواه الترمذي (تحفة الأحوذي: ٩٨/٤) عن أبي كريب، عن أبي معاوية، عن عبدالرحمن بن أبي بكر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن أبيها فذكره. وقال الترمذي: ((حديث غريب، وعبدالرحمن بن أبي بكر المليكي يضعف من قبل حفظه. وقد روي هذا الحديث من غير وجه؛ رواه ابن عباس عن أبي الصديق، عن النبي (وَل98)). وقال المباركفوري: ((قال المناوي: ضعيف لضعف ابن أبي مليكة، قلت: قد وهم المناوي، فإن ابن مليكة ليس بضعيف بل هو ثقة، وضعف هذا الحديث إنما هو لضعف عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مليكة، قال الحافظ في ((التقريب)): . ضعيف، وقال الترمذي: يضعّف من قبل حفظه)) اهـ. وذكره في كنز العمال (٤٧٥/١١) وعزاه للترمذي، وأحمد، والبيهقي . ۔۔ ٣١ - كتاب المناقب ١ - ( باب فضل أبي بكر(١) الصديق رضي الله عنه ) ٩٥٦ - حدثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو الحارث(٢) الوراق، عن بكر بن خنيس، عن محمد(٣) بن سعيد، عن عبادة (٤) بن نُسيّ، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله عَزَّ وجلَّ يَكْرَهُ في السَّماءِ أَنْ يُخَطَّأُ أبو بكر (٥) الصّديق عليه السلام في الأرْضِ))(٦). (١) عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التميمي أبوبكر الصديق بن أبي قحافة من السابقين إلى الإِسلام، واستمرمع رسول الله طول إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة، وفي الغار، وفي المشاهد كلّها، وحج في الناس في حياة رسول الله، واسْتُخْلِف على الناس بعد وفاة النبي ◌َّر، فضائله كثيرة رضي الله عنه؛ انظر الإصابة (٣٤١/٢). (٢) نصر بن حماد الوراق أبو الحارث، قال النسائي وغيره: ليس بثقة، قال البخاري: يتكلمون فيه، وقال مسلم: ذاهب الحديث، وكذّبه ابن معين اهـ. انظر الميزان (٤/ ٢٥٠). (٣) محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي الشامي، المصلوب، قيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى، كذّبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، قتله المنصور على الزندقة وصلبه. / ت ق. انظر التهذيب (١٨٤/٩)، والتقريب (١٦٤/٢). (٤) عبادة بن نُسيّ - بضم النون وفتح المهملة الخفيفة - الكندي، أبو عمر الشامي، ثقة فاضل من الثالثة. /٤. تقريب (٣٩٥/١)، والتهذيب (١١٣/٥). (٥) في الأصل والإِتحاف: ((أبا بكر)). (٦) الحديث : في إسناده محمد بن سعيد المصلوب ونصر بن حمّاد، كذّبوهما. وذكره = ٨٨٧ ٣١ - كتاب المناقب ٩٥٧ - حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا حصين(١) بن عمر، ثنا محارق(٢)، عن طارق بن شهاب، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : لما نزلت على النبي ◌َّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ﴾(٣) قال أبو بكر : أقسمت أن لا أكلمَ النبيَّ وََّ إلّ كأخي السِرَارِ(٤) (٥). = البوصيري في (المجردة ٨٦/٢) وسكت عليه وذكره الحافظ في المطالب (٣٣/٤) وعزاه للحارث. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للحارث، والطبراني، وابن شاهين، ورمز له بالضعف؛ انظر فيض القدير (٣١٥/٢). رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣١٩/١) من طريق أحمد بن يونس وقال: ((هذا حديث موضوع على رسول الله وَطاهر، لا يرويه عن بكر بن خنيس إلا أبو الحارث، واسمه نصر بن حماد. قال يحيى: هو كذّاب، وقال مسلم بن الحجاج: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة)). وذكره السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٣٠٠/١) وعزاه للحارث، وابن شاهين في ((السنة))، والطبراني، وعنه أبونعيم في فضائل القرآن. وذكره الهيثمي في المجمع (٤٦/٩) عن معاذ وقال: ((رواه الطبراني، وأبوالعطوف لم أعرفه، وبقيّة رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف)). وذكره أيضاً من حديث سهل بن سعد وقال: ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله ثقات)). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٧٣/١) عن معاذ وعزاه للحارث وقال: ((قلت: فيه - أي رواية ابن شاهين - مسرف - والصواب مصرف - ابن عمرو قال ابن القطان: لا يعرف وفيه أيضاً أبوالعطوف الجراح بن منهال، فلا يصلح شاهداً، والله أعلم)). وذكره في كنز العمال (٥٤٨/١١) رقم (٣٢٥٧٣) وعزاه للطبراني عن أبي أمامة، ورقم (٣٢٦٣١) وعزاه للحارث وقال: أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وعزاه للطبراني، وابن شاهين عن معاذ. قلت : رواية سهل بن سعد شاهد قوي ورجال إسناده ثقات كما قال الهيثمي وكذا حديث أبي أمامة عند الطبراني. وانظر العلل المتناهية لابن الجوزي (١٨٦/١). (١) الأحمسي. (٢) مخارق بن خليفة، وقيل: ابن عبد الله، الأحمسي، أبو سعيد الكوفي، ثقة. من الثالثة. /خ قد ت س. تقريب (٢٣٣/٣)، والتهذيب (٦٧/١٠). (٣) سورة الحجرات آية (٣). (٤) الذي يخفي الكلام. (٥) الحديث : ذكره البوصيري في المجردة (٨٦/١) وقال: ((رواه الحارث بسند ضعيف = ٨٨٨ بغية الباحث [١١٦ -أ] ٩٥٨ - حدثنا خلف(١) / بن تميم، ثنا نافع(٢) أبو هرمز الجمال، عن عطاء، عن ابن عباس قال : جاء رجل من الغزو وبينه وبين رسول الله صل﴿ قرابة من قبل النساء، وهو في بيت عائشة فدخل فسلم، فقال: ((مَرْحَباً بِرَجُلٍ سَلِمَ وَغَنِمَ - قال - هاتِ حَاجَتَكَ)) فقال : أيّ الناس أحبّ إليك؟ قال: ((هذِهِ خَلْفِي))، وهي عائشة، قال : لم أَعْنِكَ من النِساءِ، أَعْنِكَ من الرِّجَالِ، قالَ: رسولُ اللهِوَّةُ: ((أَبُوهَا))(٣). ٢ - ( باب فيما اشترك فيه أبو بكر وغيره من الفضل ) ٩٥٩ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا عمر بن عبيد الخزاز(٤)، عن = لضعف حصين بن عمر)). قلت : الحديث في إسناده حصين بن عمر الأحمسي، قال الحافظ في التقريب: ((متروك)). ذكره الحافظ في المطالب (٣٣/٤) وعزاه للحارث. ورواه الحاكم في المستدرك (٧٤/٣) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن منجاب بن الحارث، عن حصين بن عمر به فذكره. وقال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه)) وتعقّبه الذهبي وقال: ((حصین واه)) . (١) خلف بن تميم بن أبي عقاب، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عابد، من التاسعة مات سنة ست ومائتين. / س ق. تقريب (٢٢٥/١)، والتهذيب (١٤٨/٣). (٢) نافع بن هرمز أبو هرمز وسمّاه العقيلي : نافع بن عبد الواحد. عن الحسن وعن أنس وهو بصري. ضعّفه أحمد وجماعة، وكذّبه ابن معين مرّة، وقال أبوحاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة؛ انظر ميزان الاعتدال (٢٤٣/٤). (٣) الحديث: ذكره البوصيري في (المجردة ١ /٨٦) وقال: ((رواه الحارث وفي سنده نافع أبو هرمز الجمّال، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث أم سلمة)). وذكره الحافظ في المطالب (٣٤/٤) وعزاه للحارث. قلت : الحديث في ((الصحيحين)) وغيرهما عن عمرو بن العاص قال: بعثني النبي رَّ على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت له: أي الناس أحب إليك ... فذكر الحديث. انظر: فتح الباري (١٨/٧)، وصحيح مسلم (٤ /١٨٥٦)، وطبقات ابن سعد (١٧٦/٣)، ومسند أحمد (٢٠٣/٤)، وتحفة الأحوذي (٣٨٢/١٠)، والمستدرك (١٢/٤)، وابن ماجه (٣٨/١). (٤) في الأصل: ((القزاز)) وهو عمربن عبيد أبو حفص الخزاز السابري بيّاعِ الخُمُرِ، بصري = ٨٨٩ ٣١ - كتاب المناقب سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال : كنا معشر أصحاب رسول الله چآله ونحن متوافرون نقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيّها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت(١). ٩٦٠ - حدثنا أبو النضر(٢)، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي خبيب، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: كنا نفاضل بين أصحاب رسول الله وَليل على عهد رسول الله وال﴿ فنقول: إذا ذهب أبوبكر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع ذلك النبيِ وَ ﴿ ﴿ فلا ينكره علينا(٣). ٩٦١ - حدثنا الحكم بن موسى، ثنا عبد الرزاق (٤) بن عمر، أنبأ عبد الله بن محمد بن عقيل، أن جابربن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله وَ له إلى بيت امرأة = نزل مكة، روى عن سهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة وغيره، وعنه أبوعبد الرحمن المقرىء والحميدي وغيرهم. قال أبوحاتم: شيخ ضعيف الحديث. انظر الجرح والتعديل (١٢٣/٦)، وميزان الإعتدال (٢١٢/٣). (١) الحديث: في إسناده عمر بن عبيد، ضعيف الحديث. ذكره البوصيري في (المجردة ٨٩/١) وعزاه للحارث وسكت عليه. والحافظ في المطالب (٨٤/٤) وعزاه للحارث. وسيأتي له شاهد في الحدیث بعده. (٢) هاشم بن القاسم ص ١٥٧، ورجال السند تقدّموا جميعاً. (٣) الأثر : رجال الإِسناد كلهم ثقات. رواه أبوبكر بن خلاد في (فوائده ق ٢١ ب) عن الحارث بن أبي أسامة، عن يعلى بن عباد، عن الحسن بن دينار، عن محمد بن سيرين قال: قال عبدالله بن عمر فذكر نحوه. وذكره البوصيري في (المجردة ٨٨/١) وعزاه للحارث وسكت عليه. والحديث في ((صحيح البخاري)) ولفظه: ((كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبي ◌َّ فنخيّر أبابكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم)) فتح الباري (١٦/٧). ورواه الترمذي (تحفة الأحوذي ٢٠١/١٠) ورواه أبوداود؛ انظر جمع الفوائد (٤٩٦/٢)، ومجمع الزوائد (١٢٠/٩). (٤) عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبوبكر الثقفي، متروك الحديث عن الزهري، لينّ في غيره. من الثامنة. / تمييز. تقريب (٥٠٥/١)، والتهذيب (٣٠٩/٦). يروي عنه الحكم بن موسى . ٨٩٠ بغية الباحث سعد بن الربيع بالعوالي، فلما انتهى إليها رسول الله وآله ونحن معه قالت : مرحباً بك يارسول الله، جعلت فداك، ونصبت تحت صور لها، قال : والصور النخل الذي قد ارتفع شيئاً ولم يبلغ، فقال رسول الله وَهُ: ((يَطْلُعُ الآنَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنّةِ)) قال: فمكثنا شيئاً فطلع علينا أبو بكر الصديق، ثم قال رسول الله وَّه: ((يَطْلُعُ الآنَ [١١٦ - ب] عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ)) قال: فمكثنا شيئاً، ثم طلع علينا عمر / بن الخطاب، ثم قال رسول اللّه وَّهِ: ((يَطْلُعُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ الَّلهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيّا)) قال: فمكثنا شيئاً فطلع علي بن أبي طالب، فسرّ وجهُ رسول الله وَّ بياضاً وحمرةً وكان إذا بُشِّرَ لَقِيَ ذلكَ، وهنّأنا رسول الله وَِّ على ذلك(١). ٩٦٢ - حدثنا إسحاق(٢) بن بشر، ثنا أبو بكر(٣) بن عياش، عن (١) الحديث : في إسناده عبد الرزاق بن عمر، لينّ الحديث. وقد روي من غير طريقه، ذكره البوصيري في (المجردة ١ /٨٧) وسكت عليه. وقد خرّجه بعد أن ذكر رواية الطيالسي، وابن أبي شيبة، والحارث قال: ((رواه مسدّد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وأحمد بن حنبل، وأبويعلى وابن حبان في ((صحيحه)) والحاكم والبيهقي وغيرهم)). ورواه الطيالسي كما في (منحة المعبود: ١٣٨/٢) عن زائدة، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر فذكره. ورواه أحمد في مسنده (٣٥٦/٣) عن إبراهيم بن أبي العباس، عن أبي المليح، عن عبدالله بن محمد به . والحاكم في المستدرك (١٣٦/٣) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عبدالله بن محمد به. وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)) وأقرّه الذهبي. وذكره الهيثمي في المجمع (٥٧/٩) وقال: ((رواه الطبراني في «الأوسط)) ورجاله وُثّقوا، وفي بعضهم خلاف)). وقال: ((رواه أحمد، والبزار باختصار، ورجال أحد أسانيد أحمد رجال موثقون)). وقال في ص ١١٦ أيضاً: ((رواه أحمد، وإسناده حسن)). قلت : الحديث له شاهد عند الترمذي عن ابن مسعود بدون ذكر علي رضي الله عنه؛ انظر تحفة الأحوذي (١٨٣/١٠). (٢) الكاهلي . (٣) أبوبكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي المقرىء، الحنّاط، مشهور بكنيته، والأصح أنها اسمه، وقيل في اسمه عشرة أقوال، ثقة عابد إلا أنّه لما كَبِرِ ساء حفظه، وكتابه صحيح = ٨٩١ ٣١ - كتاب المناقب أبي(١) المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي (٢) بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله وَهِ: ((إنّي أُدْخِلْتُ الجَنَّةِ - قال - فَخَرَجْتُ من بَابِ أَحَدِ [أَبْوَابٍ](٣) الجِنَّةِ الثَّانِيَة - قال - فَأْتِيتُ المِيزَانَ فَوُضِعْتُ فِيهَا، وَجِيءَ بِأُمَّتِي فَوُضِعَتْ في الكَفَّةِ الْأُخْرَى فَرَجَحْتُ بِأُمَّتِي وَرُفِعْتُ، وجِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ في [كَفّة] (٤) المِيزَانِ فَرَجَحَ بِأَمَّتِي، ثم رُفِعَ أَبُو بَكْرٍ، وَجِيءَ بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَوُضِعَ في كَفَّةِ المِيزانِ فَرَجَحَ بِأَمَّتِي [ثُمَّ رُفِعَ(٥) الميزانُ إلَى السماء وأنا أنظر]))(٦). قلت : وبَقِيَتْ من الحديث بقيّة ذهبت بحذف المجلد، والحديث رواه الإِمام أحمد مطولاً(٧). ٩٦٣ - حدثنا يزيد، أنبأ سفيان(٨) بن حسين، عن = من السابعة. /مق ٤. تقريب (٣٩٩/٢)، والتهذيب (٣٤/١٢). (١) مُطَرِح - بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحاً وكسر ثالثه ثم مهملة - ابن يزيد، أبوالمهلب، نزل الشام، يقال هو الأسدي، ومنهم من غایر بینهما، تقدّم ص٨٤٣. (٢) الألهاني. (٣) ما بين المعقوفتين من المجردة (٤٥/٣ - ب). (٤) في الأصل : (الكفة) وما أثبتناه من المجردة وليس فيها (الميزان). (٥) ما بين القوسين زدته من المجردة، وهو المحذوف الذي أشار إليه الهيثمي. (٦) الحديث: ذكره البوصيري في (المجردة ٨٩/١) وعزاه لأحمد بن منيع والحارث وقال: ((في سنده علي بن يزيد بن جدعان، وهو ضعيف)). رواه أحمد في مسنده (٢٥٩/٥) عن الهذيل بن ميمون، عن مطرح بن يزيد، عن عبيدالله بن زحر به، فذکره بأطول مما هنا. وذكره الهيثمي في المجمع (٥٩/٩) وقال: ((رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار، وفيهما مُطَّرِح بن زياد وعلي بن يزيد الألهاني، وكلاهما مجمع على ضعفه)). وذكره في كنز العمال (٥٦٧/١١) وعزاه لأبي نعيم في ((فضائل الصحابة)). قلت : الحديث له شواهد عن ابن عمر كما في المسند (٧١/٣) وانظر مجمع الزوائد (٥٨/٩ و ٥٩). (٧) القائل الهيثمي . (٨) سفيان بن حسين بن حسن، أبو محمد، أو أبو الحسن الواسطي، ثقة في غير الزهري من السابعة. /خت م ٤. تقريب (١ /٣١٠)، والتهذيب (٤ /١٠٧). ٠ ٠ م٢٢ جـ٢ - بغية الباحث ٨٩٢ بغية الباحث يعلى(١) بن مسلم، عن مجاهد قال: قرأ عمر رضي الله عنه على المنبر ﴿جَنَّكُ عَدْنٍ﴾(٢) قال : هل تدرون ما جنّات عدن؟ قصر في الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألفاً من الحور العين لا يدخله إلّ نبي، هنيئاً لك ياصاحب القبر، وأشار إلى قبر رسول الله ﴿ ﴿، أو صِدّيق، هنيئاً لأبي بكر، أو شهيد وأَنَّى لِعُمَرَ بالشهادَةِ!، وإنّ الذي أخرجني من منزلي بالحثمة(٣) قادر على أن يسوقها إليّ(٤). ٩٦٤ - حدثنا محمد(٥) بن عبد الله بن كناسة، ثنا الأعمش، عن حبيب، عن أبي البختري قال : ذكرنا عنده أبا بكر وعُمَرَ وعلياً فقال: نعم المرءان، وإن لأجد لعليّ في قلبي من الليط(٦) ما لا أجد لهما(٧). ٩٦٥ - حدثنا عبد الرحيم بن واقد، ثنا بشير(٨) بن زاذان القرشي، ثنا عمر(٩) بن صبح، عن بعض(١٠) أصحابه، قال عبد الرحيم : قال لي رجل من أهل (١) يعلى بن مسلم بن هرمز المكي، ثقة، من السادسة. /خ م د ت س. تقريب (٣٧٨/٢)، (٢) سورة البينة، الآية (٨). والتهذيب (٤٠٥/١١). (٣) كذا في الأصل وفي المطالب: ((الحنتمه)) والحثمة : اسم مكان بعالية المدينة. (٤) الحديث : مرسل؛ لأن مجاهداً لم يسمع من عمر رضي الله عنه. ذكره البوصيري في (المجردة ٨٩/١) وقال: ((رواه الحارث موقوفاً ورواته ثقات)) وذكره الحافظ في المطالب (٨٤/٤) وعزاه الحارث. ذكره الهيثمي في المجمع (٥٤/٩) عن قيس بن أبي حازم قال: خطب عمر فذكره. وقال الهيثمي : ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله رجال الصحيح، غير شريك النخعي، وهو ثقة وفيه خلاف)) . (٥) تقدّموا جميعاً. (٦) في المطالب: ((الليطة)) أي التصق حبّه بقلبي والليطة: قشرة القصب؛ كذا في مختار الصحاح ص ٦١١ . (٧) الأثر : ذكره البوصيري في (المجردة ٨٩/١) وعزاه للحارث وسكت عليه. والحافظ في المطالب (٤/ ٨٥) وعزاه للحارث. (٨) بشير بن زاذان، ضعّفه الدارقطني وغيره، واتهمه ابن الجوزي، وقال ابن معين ليس بشيء. انظر: الميزان (٣٢٨/١)، ولسان الميزان (٣٧/٢). (٩) عمر بن صبح بن عمر التميمي، أو العدوي، أبو نعيم الخراساني، متروك، كذّبه ابن راهويه، من السابعة. /ق. تقريب (٥٨/٢)، والتهذيب (٤٦٣/٧). (١٠) في لسان الميزان: ((عن ركن)). ٨٩٣ ٣١ - كتاب المناقب العلم سمعته من بشير بن زاذان، عن ركين، عن مكحول، عن شداد : أن النبي صلى الله / عليه وسلم قال: ((أَبُو بَكْرٍ أَرَقُ(١) أَمُّتِي وَأَرْحُها، وعُمَرُ بنُ الخطاب أُخْيَرُ أَمَّتِي [١١٧- أ] وَأَعْدَهَا، وعُثْمَانُ بنُ عفانَ أَخَييَ أُمَّتِي وَأَكْرَمُها، وعلِيُّ بنُ أبي طالِب أَلَبُّ أُمَّتَ وأَشْجَعُها، وعَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ أَبُرُّ أُمَّتِي وَأَيْمَنُها، وأَبُو ذَرٍّ أَزْهَدُ أُمَّتِي وَأَصْدَقُها، وأَبُو الدَرْدَاءَ أَعْدَلُ أُمَّتِي وَأَتْقاها، ومُعاوِيَةُ بَنُ أبي سُفْيان أَحْلَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُها))(٢). ٩٦٦ - حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا عبد العزيز(٣) بن عبد الله، عن عبد الواحد (٤) بن أبي عون، عن القاسم(٥) قال: قالت عائشة: توفي رسولُ اللهِ وَلَهُ، فواللهِ لو نزل بالجبالِ الراسِياتِ ما نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَها؛ اشرأبَّ النفاقُ بالَدينَةِ، وارتَدَّتْ العَرَبُ، فوالله ما اختلفوا في نقطة إلّ طارَ أبي بِحَظها(٦) وغنائها في الإِسلام، قال: وكانت تقول مع هذا الحديث : ومن رأى ابنَ الخَطَّابِ عَلِمَ أنَّهُ خُلِقَ غِناً للإِسْلامِ، (١) في المطالب: ((أرأف)) .. (٢) في إسناده بشير بن زاذان، متّهم، وعمر بن صبح، متروك، وكذّبه ابن راهويه والحديث ذكره البوصيري في (المجردة ٨٩/١) وقال: ((رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة بعض رواته)). والحافظ في المطالب (٨٥/٤) وعزاه للحارث. وأشار إليه الحافظ في لسان الميزان (٣٧/٢). قلت : الحديث له شاهد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، رواه أحمد في مسنده (١٨٤/٣) والطيالسي، كما في منحة المعبود (١٤٠/٢) والترمذي (تحفة الأحوذي ٢٩٣/١٠)، وابن ماجه (٥٥/١) وابن حبان كما في (الموارد ص٥٤٨) ورواياتهم مختلفة، وهي تدلّ على أن الحديث قد رُوي بغير هذا اللفظ. (٣) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون - بكسر الجيم بعدها معجمة مضمومة - المدني، نزيل بغداد مولى آل الهدير، ثقة فقيه، مصنف، من السابعة. /ع. تقريب (٥١٠/١)، والتهذيب (٣٤٣/٦). (٤) عبد الواحد بن أبي عون المدني، صدوق يخطىء، من السابعة. /خت ق. تقريب (٥٢٦/١)، والتهذيب (٤٣٨/٦). (٥) ابن محمد. (٦) عند أبي بكر الشافعي (يخطها). ٨٩٤ بغية الباحث وكان أَحْوِذِيّاً(١) نَسِيجَ وحْدِهِ، قد أَعَدَّ للأمورِ أَقْرَانَها (٢). ٩٦٧ - حدثنا يزيد قال، أنبأ عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الواحد، فذكر نحوه. ٩٦٨ - حدثنا إسحاق بن بشر، ثنا عبد العزيز، فذكر نحوه. ٣ - ( مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) ٩٦٩ - حدثنا كثيربن هشام، ثنا جعفر(٣)، ثنا ثابت(٤) بن الحجاج، عن رجل: أن أبا سفيان جاء فجلس إلى النبي وَله فقال: أَلْ تَرَ إلى خَتَنْتَكِ(٥) خطبها عمر بن الخطاب فأبته؟ فقال : ((ما مَنَعَها مِنْ عُمَرَ! ما بِالمَدِينَةِ رَجُلٌ إلا أنْ يكونَ نَبِّ أَفْضَلُ مِنْ عُمَرَ)) قال : فقلت : للذي حدثني أكان بالمدينة يومئذ أبو بكر؟ قال : لا أدري(٦). (١) في الأصل: (أحوزيا) والصواب ما أثبتناه. والأحوذي - بالذال ــ الذي حَذِقَ الأشياء وأتقنها؛ المصباح المنير (١٨٨/١). (٢) الحديث : رجال الإِسناد كلّهم ثقات غير عبد الواحد، وقال الحافظ فيه: صدوق يخطىء. وذكره الحافظ في المطالب (٤ /٣٩ - ٤٠) وعزاه لابن أبي عمر، والحارث. وذكره الهيثمي في المجمع (٥٠/٩) وقال: ((رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) من طرق، ورجال أحدها ثقات)). ورواه أبوبكر الشافعي في (الغيلانيات: ١١٢/٨) عن الحارث بن أبي أسامة، عن يحيى بن أبي بكير وعاصم بن علي، عن عبدالعزيز به . ورواه البيهقي في سننه (٢٠٠/٨) عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن الحارث، عن يزيد بن هارون، عن عبدالعزيز به . (٣) ابن برقان. (٤) الكلابي تقدّموا جميعاً. (٥) الخَتَنُ - بفتحتين - كل من كان من قِبَل المرأة كالأب والأخ؛ كذا في المصباح المنير (١ /١٩٧). (٦) الحديث : في إسناده رجل مجهول. ذكره البوصيري في (المجردة ٩١/١) وقال : = ٨٩٥ ٣١ - كتاب المناقب ٩٧٠ - حدثنا عبد الله (١) بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْراً مِنْ ذَهَبِ فَقُلْتُ: لِمَنْ هذا القَصْر؟ فَقالُوا: لِشابٍ مِنْ قُرَيشٍ، فَظَنْتُ أَنّ أنا هُوَ، قلتُ: مَنْ هُوَ؟ قالُوا: عُمَرُ بنُ الخَطّاب))(٢) (٣). ٩٧١ - حدثنا أشهل(٤)، ثنا ابن عون، عن محمد / قال: سأل عمر رجلاً عن [١١٧ -ب] = ((رواه الحارث بسند ضعيف)). والحافظ في المطالب (٤ /٤٠) وعزاه للحارث. (١) رجال السند، تقدّموا. (٢) زاد أحمد: ((فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته)) وعند أبي نعيم: ((فذكرت غيرتك)) فقال عمر: يارسول اللّه أعليك أغارُ؟ وفي إتحاف الخيرة (المجردة): ((ياأبا حفص لولا ما أعلم من غيرتك لدخلته)» فقال يارسول الله من كنت أغار عليه فإني لم أغر عليك. (٣) الحديث : إسناده صحيح؛ وهو من الثلاثيات. رواه أبوبكر بن خلاد في (عوالي مسند الحارث ق ٢١٢) عن الحارث بن أبي أسامة به. ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) في ترجمة عمر، عن ابن خلاد، عن الحارث به. ذكره البوصيري في (المجردة ٩١/١) وقال: ((رواه الحارث، وأبو يعلى، وعنه ابن حبان في «صحيحه» وأصله في «الصحیحین)) من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة. رواه أحمد بن حنبل، وأبوبكر بن أبي شيبة، وابن خزيمة، وابن حبان في ((صحيحيهما)) والترمذي وصحّحه، والحاكم وصحّحه، كلهم من حديث بريدة بن الحُصَيْب)). . رواه أحمد في مسنده (١٠٧/٣ و١٧٩ و١٩١) عن ابن أبي عديّ، وعن يحيى وأبي عمران الجوني، كلّهم عن حميد، عن أنس فذكره. ورواه الترمذي (تحفة الأحوذي ١٧٤/١٠) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، عن حمید به فذكره. وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)). وابن حبان كما في (الموارد ص ٥٣٦) من طريق إسماعيل بن جعفر عن حميد به. وذكره الهيثمي في المجمع (٧٤/٩) وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في ((الأوسط)) ورجال أحمد رجال الصحيح)). قلت : هو في صحيح البخاري من حديث جابر؛ انظر الفتح (٤٠/٧) ومنحة المعبود (١٧١/٢)، وابن ماجه (٤٠/١). (٤) ابن حاتم، تقدّم ص ٢٣٢ وبقيّة رجال السند، وفي الأصل: (سهل) والصواب ما أثبتناه. ٨٩٦ بغية الباحث إبله فذكر عجفاً وذبراً(١) فقال عمر: إني لأحسبها ضخاماً سماناً، قال : فأتى عليه عمر وهو في إبله يحدوها وهو يقول : ما أن بها من نقب(٢) ولا دبر(٣) أقسم بالله أبو حفص عمر فاغفر له اللهم إن كان فجر قال : فقال له عمر : ما هذا؟ قال : أمير المؤمنين سألني عن إبلي فأخبرته عنها، فزعم أنه يحسبها ضخاماً سماناً وهي كما ترى، قال فإني أنا أمير المؤمنين عمر، ائتني في مكانٍ كذا وكذا، فأتاه فأمر بها فقبضت، وأعطاه مكانها من إبل الصدقة (٤). ٤ - ( باب فضل عثمان رضي الله عنه ) ٩٧٢ - حدثنا روح، قال ثنا ابن جريج، قال أخبرني أبو خالد(٥)، عن عبد الله (٦) بن أبي سعيد قال : حدثتني حفصة بنت عمر بن الخطاب قالت : كان رسول الله وَ ل﴿ ذات يوم قد وضع ثوباً بين فخذيه، فجاء أبو بكر فاستأذن، فأذِنَ له النبيُّ ◌َّي على هيئته، ثم عمر بمثل هذه القصة، ثم عليّ عليه السلام، ثم ناس من أصحابه والنبي ول# على هيئته، ثم جاء عثمان فاستأذن، فأذن له فأخذ رسول الله ﴿ل﴾ مســ (١) هو الشيء الذي لا يتكلم لضعفه؛ النهاية (١٥٤/٢). (٢) في الإِتحاف : (نق). (٣) الدبر : الجرح الذي يكون في ظهر البعير؛ كذا في النهاية (٢ /٩٧). (٤) الأثر: رجال الإِسناد ثقات. ذكره البوصيري في المجردة (٩١/١) وعزاه للحارث. (٥) أبو خالد، شيخ لابن جريج، يحتمل أن يكون الدالاتي، وإلّ فمجهول من السادسة. /د. تقريب (٤١٦/٢)، والتهذيب (١٢ /٨٤). (٦) في الأصل: ((عبد الله بن أبي صغير)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من ((المسند))، و(تهذيب الكمال))، و(المعرفة)) وهو: عبدالله بن أبي سعيد المدني أبوزيد روى عن حفصة، وعنه أبو يعفور وغيره وروى عنه أيضاً أبوخالد. قال الحافظ بعد سياق الترجمة: وتلخّص من هذا أن لعبد الله راويين ولم يجرح ولم يأت بمتن منكر فهو على قاعدة ((ثقات ابن حبان)) اهـ. تعجيل المنفعة ص ٢٢٣. . ٠ ٨٩٧ ٣١ - كتاب المناقب ثوبه فتجلَّلَه، فتحدَّثوا ثم خرجوا، فقلت : يارسول الله : أبو بكر وعمر وعلي وسائر أصحابك فلما جاء عثمان تجللت ثوبك! فقال: ((أَلَا أُسْتَحِي بِمَّنْ يَسْتَحِي(١) مِنْهُ المَلائِكَةُ))(٢). ٩٧٣ - حدثنا داود(٣) بن المحبر، ثنا أبو المقدام هشام بن زياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة : أن عثمان استأذن على النبي ◌َّ ر فأذن له، فدخل وإزاره محلولة، فقال : ((ادْنُ مِنِّ ياعُثْمانُ)) فدنا منه، ثم قال : ((ادْنُ مِنِّ یاُثْمانُ)) فدنا منه حتى أصابت ركبته ركبة رسول الله وَ لّ فزرّر عليه رسول الله وَّل بيده ثم قال: ((ياعثمانُ! إنّكَ تَأْتي يومَ القِيامَةِ وَأَوْدْاجُكَ تَشْخَبُ دَماً. فأقولُ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هُذا؟ فَتُسَمِّي وَتَشْتَكِي بَيْنَ آمِرٍ وماكِرٍ وخَاذِلٍ ، فَبَيْنَما أنتَ كذلكَ، إذْ تَسْمَعُ هاتِفاً يَهْتِفُ مِنَ السَماءِ : أَلَا إِنَّ عُثمانَ بنَ عَفّانَ قد حُكِّمَ في أَعْدائِهِ أَو وُلِّيَ، فكيفَ أنتَ عِنْدَ ذلِكَ؟)) فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله - ثلاثاً(٤). (١) في المجردة : (ممن تستحي). (٢) الحديث : في إسناده أبو خالد، وقد تابعه على روايته أبو يعفور عبدالرحمن بن عبيد، وهو ـقة . والحديث ذكره البوصيري في (المجردة ٥/١) وقال: ((رواه أبوبكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والحارث، وأبويعلى وسكت عليه)) وذكره الحافظ في المطالب (٤ /٥٢) وعزاه للحارث. رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) في ترجمة حفصة رضي الله عنها، عن أبي بن خلاد، عن الحارث به . ورواه أحمد في مسنده (٢٨٨/٦) عن روح، عن ابن جريج، عن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي سعید به فذكره. ورواه أبو يعلى؛ كما في المقصد العلي (٢ / ١٢٠) عن يحيى بن أيوب، عن سعيد بن حرب، عن سنان أبي معاوية، عن أبي يعفور العبدي، عن عبد الله بن أبي سعيد به، فذكره مختصراً. وذكره الهيثمي في المجمع (٨١/٩) وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وأبويعلى باختصار كثير، وإسناده حسن))، وله شاهد عند مسلم (٢ /٣٥٧) من حديث عائشة رضي الله عنها. (٣) تقدّموا جميعاً. (٤) الحديث: داود متروك وقد ذكره البوصيري في (المجردة ٩٧/١) وقال: ((رواه الحارث، عن داود بن المحبّر، وهو ضعيف)). ٨٩٨ بغية الباحث ٩٧٤ - حدثنا الحسن(١) بن قتيبة، ثنا حسين المعلّم، عن نافع قال : لبس ابن . عمر الدرع يوم دار عثمان مرّتين، فدخل عليه فقال : صحبتُ رسول الله صلى الله عليه [١١٨-أ] / وسلم فكنتُ أعرِفُ لهُ حَقِّ النُّبُوَّةِ وحَقَّ الولاية، ثم صحبتُ أَبا بكر فكنتُ أَعْرفُ له حَقَّ الولايةِ، ثم صَحبتُ عُمَرَ بن الخَطّابِ فكنت أعرفُ له حَقِّ الوالِدِ وحَقَّ الوَلايَةِ، فأنا أعْرَفُ لَكَ مِثْلَ ذلكَ، فقال: جزاكُم الله [خَيْراً](٢) آل عمر، اقعد في بَيْتِك حَتّى يَأْتِيَّكَ أَمْري(٣). ٩٧٥ - حدثنا الحكم بن موسى البزاز، ثنا هِقْل (٤)، حدثني الأوزاعي، حدثني محمد(٥) بن عبد الملك : أن المغيرة بن شعبة دخل على عثمان وهو محصور، فقال : قد نزل بك ما ترى، وأنا مخيّرك بين خصال ثلاث: إن شئت خرقنا لك باباً من الدار سوى الباب الذي هم علیه فتقعد علی رواحلك فتلحق بمگّة فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، أو تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، أو تخرج معك عدداً وقوّة وأنت على حقّ وهم على باطل، فقال له عثمان : أما قولك أن تخرق لي باباً من الدار سوى الباب الذي هم عليه، فأقعد على رواحلي، فألحق بمكّة فإنهم لن يستحلوني وأنا بها، فإني سمعت رسول الله وَّ﴿ يقول: ((يَلْحِقُ رَجُلٌ بمكة عَلَيْهِ نِصْفُ عَذابِ العَالَم)) فلن أكون إياه، وأما قولك : أن ألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية فلن أفارق دار (١) رجال الإِسناد تقدّموا جميعاً. (٢) الزيادة من المجردة. (٣) الأثر: ذكره في المجردة (٩٧/١) وقال: ((رواه الحارث، عن الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف)). رواه أبوبكر بن خلاد في فوائده (ق ١٦ ب) عن الحارث بن أبي أسامة، عن الحسن بن قتيبة به. (٤) هقل - بكسر أوله وسكون القاف ثم لام ــ ابن زياد السكسكي - بمهملتين مفتوحتين بينهما كاف ساكنة - الدمشقي، قيل: هو لقب واسمه محمد أو عبدالله، وكان كاتب الأوزاعي، ثقة، من التاسعة. /م ٤. تقريب (٣٢١/٢)، والتهذيب (٦٤/١١). (٥) محمد بن عبد الملك بن مروان الأموي، روى عن معاوية ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وعنه الأوزاعي وحرملة بن عمران، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، قال الحافظ: ما أظن روايته عن المغيرة إلا مرسلة؛ انظر تعجيل المنفعة (ص ٣٧٠). ٨٩٩ ٣١ - كتاب المناقب هجرتي ومجاورة رسول الله وسلّ فيها، وأما قولك: أن أخرج بمن معي، فإن معي عدداً وقوة وأنا على الحق وهم على الباطل، فلن أكون أول من خلف رسول الله وقليل يملأ محجمة من دم مسلم بغير حق(١). ٩٧٦ - حدثنا يعقوب بن القاسم أبو يوسف الطلحي، ثنا الوليد(٢)، ثنا الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك، عن المغيرة بن شعبة أنه قال لعثمان ... قلت : فذكر نحوه، إلا أنه قال : ((يُلْحِدُ بِمَكَّةَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذابِ العَالَمِ))(٣). ٩٧٧ - حدثنا خالد(٤) بن القاسم، ثنا أبو معشر قال : سمعت أبا سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة قال : كنت محصوراً في الدار مع عثمان فرموا رجلاً منا فقتلوه، فقلت : يا أمير المؤمنين، طاب(٥) الضراب قتلوا منّا رجلاً، فقال عَزَمْتُ عليكَ يا أبا هُرَيْرة لما رميتَ سيفكَ، فإنّما يُرادُ نَفْسِي وسَأَقِي المؤمنينَ بِنَفْسِي، قال أبو هريرة: فرميتُ سَيْفِي، فما أَدْرِي أينَ هُوَ حَتّى السَّاعَةِ(٦). (١) الحديث : رجال الإِسناد ثقات ويأتي تخريجه في الحديث بعده. (٢) ابن مسلم. (٣) الحديث : في إسناده محمد بن عبد الملك، روايته عن شعبة مرسلة، وبقية رجال السند ثقات. والحديث رواه عمر بن شبّة في تاريخ المدينة (١٢١٢/٤) عن الحكم بن موسى، عن هقل به . ورواه أيضاً عن هارون بن عمر، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به فذكره. ورواه أحمد في مسنده (١ /٦٧) عن علي بن عياش، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به فذكره . ورواه الخطيب البغدادي في التاريخ (١٤ /٢٧٢) من طريق أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة به . (٤) رجال الإِسناد تقدّموا جميعاً. (٥) عند ابن شبة وابن سعد: ((طاب أم ضراب)). (٦) الأثر: في إسناده أبو معشر السندي، قال الحافظ في التقريب: ((ضعيف)) وخالد بن القاسم، أجمعوا على تركه. ذكره البوصيري في (المجردة ١/ ٩٧) وقال رواه الحارث وسكت = ٩٠٠ بغية الباحث ٩٧٨ - حدثنا خالد(١) بن القاسم، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد / حدثني موسى(٢) بن عقبة، عن جده(٣)، أنه سمع أبا هريرة يقول: ذكر رسول الله وَلل فتنة فحذَّر منها، قال: يارسول الله! فما تأمر مَن أدركها منا؟ قال: ((عَلَيْكُم بالأُمِينِ (٤) وأَصْحَابِهِ)) يعني عثمان بن عفان(٥). = عليه. وذكره الحافظ في المطالب (٤ /٢٩٠) وعزاه للحارث. والأثر رواه ابن شبّة في تاريخ المدينة (٤ /١٢٠٧) عن حيان بن بشر، عن يحيى بن آدم، عن ابن إدريس، عن أبي معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة فذكر نحوه. قلت : قد رُوي الأثر من طريق أخرى ليس فيها أبو معشر السندي، فرواه ابن شبّة أيضاً ص ١٢٠٦ عن عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر نحوه، ورواه أيضاً من عدة طرق. ورواه ابن سعد في الطبقات (٧٠/٣) عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكر نحوه . (١) أبو النضر، تقدّم ص ٣٣٧ . (٢) موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين ليّنه. /ع. تقريب (٢٨٦/٢)، والتهذيب (١٠ /٣٦٠). (٣) أبو حبيبة، عن مولاه الزبير وأبي هريرة، وعنه موسى بن عقبة، وأبو الأسود محمد بن عبدالرحمن. قال العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه في أهل المدينة؛ انظر تعجيل المنفعة ص ٤٧٤ . (٤) في المستدرك: ((بالأمير)) . (٥) الحديث : في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد قال الحافظ: صدوق تغيّر حفظه لما قدم بغداد، وبقية رجال السند ثقات، وقد رواه ابن شبة في تاريخ المدينة (١١٠٥/٣) عن عفان، عن وهيب قال حدثني موسى بن عقبة، عن جدّه أنه سمع أبا هريرة فذكره. ورواه الحاكم في المستدرك (٩٩/٣) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن وهيب بن خالد، عن موسى ومحمد وإبراهيم بنو عقبة، عن أبي أمهم أبوحبيبة، عن أبي هريرة فذكره. وقال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه)) ووافقه الذهبي. ورواه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)) في ترجمة عثمان، عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة به. وذكره في كنز العمال (٥٩٦/١١) رقم (٣٢٨٦٢) وعزاه للحاكم. [١١٨ -ب]