Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
٤ - كتاب الصلاة
٣٦ - ( باب السترة للمصلي )
١٦٥ - حدثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن أبي هارون(١)، عن أبي سعيد
الخدري، أن رسول الله وَّ﴿ل قال: ((يَقْطَعُ الصَّلاةَ: المَرْأَةُ والكَلْبُ))، فقلت : فما
يسترني؟ قال: ((السَهْمُ والرَّحْلُ(٢) والحَجَرُ))(٣).
١٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا إبراهيم(٤)، عن عبد الملك(٥) بن
الربيع بن سبرة، عن أبيه(٦) / عن جده (٧) قال: قال رسول الله وَّ: ((إِذَا صَلّى [١/١٩]
أُحَدُكُمْ فَلْيَسْتَِرْ وَلَوْ بِسَهْمٍ)(٨).
= على أصل الإِباحة، وهو مبني على أنهما متعارضان، ومع إمكان الجمع المذكور لا تعارض.
وقال أحمد : يقطع الصلاة الكلب الأسود، وفي النفس من الحمار والمرأة شيء)) اهـ. ومن أراد
التفصيل فليرجع إليه في الفتح.
(١) عمارة بن الجوين تقدم ص ١٧٠ .
(٢) ((الرحل)) كل شىء يُعَدّ للرحيل من وعاء للمتاع، ومركب للبعير وغيره. وجمعه أرحل
ورحال. (انظر: المصباح المنير ٢٦٤/١).
(٣) الحديث : في إسناده داود بن المحبر وأبو هارون العبدي، وداود متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣٤٩/٢) وقال: ((هذا إسناد ضعيف لضعف أبي هارون)).
وذكره الحافظ في المطالب (١ /٩٠) وعزاه للحارث.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٢٧/٢) عن معمر، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد،
ورواه عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي ◌َّر.
(٤) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني، نزيل
بغداد، ثقة حجة، تُكُلّم فيه بلا قادح، من الثامنة. /ع تقريب (٣٥/١) والتهذيب (١٢١/١).
(٥) عبد الملك بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني، وثّقه العجلي. من السابعة. /م د ت ق.
تقریب (٥١٩/١).
(٦) الربيع بن سبرة بن معبد الجهني ثقة من الثالثة. /م ٤ تقريب (٢٤٥/١).
(٧) سبرة بن معبد له صحبة، وأول مشاهده الخندق.
(٨) الحديث : ذكره البوصيري في الإتحاف (١ /٣٤٩) وسكت عليه.
قلت : رجال الإِسناد كلهم ثقات، ورواه أحمد في مسنده (٤٠٤/٣) من طريق عبد الملك بن
الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه، عن جده فذكره. ورواه ابن خزيمة في صحيحه: (١٣/٢).
قال الهيثمي في المجمع (٥٨/٢): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في ((الكبير)) ورجال أحمد =

٢٨٢
بغية الباحث
١٦٧ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه،
عن جده(١)، عن النبي ◌َِّ قال: ((يُجْزِئُ السَهْمُ مِنَ السِْرَةِ».
قال أبو عبد الله : يعني في الصلاة(٢).
١٦٨ - حدثنا العباس بن الفضل الأزرق، ثنا عبد الوارث(٣)، عن
إسحاق (٤) بن سويد، أن عمر بن الخطاب أبصر رجلاً(٥) يصلي بعيداً من القبلة .
فقال: تقدم لا تفسد عليك صلاتك، وما قلت لك إلا ما سمعتُ رسول الله واليةلـ
يقوله(٦) .
= رجال الصحيح.
ورواه البخاري في تاريخه الكبير (جـ ٢ ق ٢ ص ١٨٧) في ترجمة سبرة بن معبد الجهني، عن
الحميدي. ورواه أبو يعلى كما في زوائد مسنده (٢٧/١) باب سترة المصلي، عن زهير عن يعقوب بن
إبراهيم، عن عبد الملك فذكره، ورواه الحاكم في المستدرك (٢٥٢/١) من طريق حرملة بن عبد
العزيز بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، فذكره. وقال: على شرط مسلم، وأقرّه الذهبي،
ورواه عن إبراهيم بن سعد، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن الربيع، عن أبيه، عن جده، ورواه
البيهقي في سننه (٢ / ٢٧٠).
(١) رجال السند تقدموا.
(٢) الحديث : ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣٤٩/٢) وسكت عليه.
قلت : في إسناده الواقدي وهو متروك وقد سبق الكلام في الحديث قبله.
ورواه أبو نعيم في : معرفة الصحابة ق ٣٠٦ عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة
به .
وقال أبو نعيم : رواه إبراهيم بن سعد عن عبد الملك مثله.
(٣) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري، تقدم ص ٢٣١ .
(٤) إسحاق بن سويد بن هبيرة العدوي البصري، صدوق تكلم فيه للنصب. من
الثالثة. /خ دس م تقريب (٥٨/١) والتهذيب (٢٣٦/١).
(٥) هو قرة بن إياس المزني كما عند ابن أبي شيبة، كذا في الفتح (٥٧٧/١).
(٦) الحديث : في إسناده عباس بن الفضل الأزرق، وهو ضعيف. وذكره البوصيري في
الإِتحاف (٣٤٨/٢) وقال: ((في سند الحارث انقطاع، لأن رواية إسحاق بن سويد عن عمر مرسلاً)).
أخرج الطبراني نحوه كما في المجمع (٥٩/٢) عن سهل بن الحنظلية وقال الهيثمي : ((رواه
الطبراني في ((الكبير)) وفيه بشر بن نمير، وهو كذاب)).
وذكره في المطالب (١ / ٩٠) ورواه عبد الرزاق في مصنّفه (١٦/٢) عن ابن جريج نحوه، وهو
مرسل.

٢٨٣
٤ - كتاب الصلاة
٣٧ - ( باب في تحريم الصلاة وتحليلها )
١٦٩ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا يعقوب(١) بن محمد بن أبي صعصعة، عن
أيوب(٢) بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عبَّاد بن تميم(٣)، عن عمه عبد الله بن
زيد، عن النبي وَلِ﴾ قال: ((افْتِتاحُ الصَّلاةِ الطَهورُ، وتَحْرِيمُها التَّكْبِيرُ، وتَحْليلُها
·التَسْلِيمُ))(٤).
= وذكره البخاري تعليقاً (فتح الباري: ٥٧٧/١) وقال الحافظ: (هذا التعليق وصله ابن أبي
شيبة، والحميدي من طريق همدان وكان بريد عمر إلى أهل اليمن عن عمر به وقال : رواه ابن أبي
شيبة من طريق معاوية بن قرة بن إياس المزني، عن أبيه وله صحبة قال: ((رآني عمر وأنا أصلي ... ))
فذكره فعرف بذلك تسمية الرجل المبهم)» .
وذكره السيوطي في جمع الجوامع (١ /١٠٨٦) وعزاه للحارث وقال: ((فيه انقطاع)).
(١) لم أعرفه.
(٢) أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، وقيل: أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي
صعصعة. صدوق من السادسة. /د ت ق. تقريب (٩٠/١)، والتهذيب (٤٠٨/١).
(٣) عباد بن تميم بن غزية الأنصاري، المازني، المدني، ثقة من الثالثة. /ع تقريب (٣٩١/١)
والتهذيب (٩٠/٥).
(٤) الحديث: في سنده الواقدي وهو متروك. وذكره البوصيري في الإتحاف (٢ / ٣٨٠) وقال:
«محمد بن عمر الواقدي ضعيف، وله شاهد من حديث عائشة، رواه مسلم وغيره، ومن حديث أبي
سعيد، رواه الترمذي، وقد تقدم في كتاب الطهارة، في باب الوضوء وإسباغه)) من طريق محمد بن
موسی بن مسکین.
والحديث رواه الدارقطني في سننه (٣٦١/١) ورواه ابن حبان في ((كتاب الضعفاء)) وأعلّه به
(٢٨٣/٢).
قلت : حديث أبي سعيد تقدم الكلام عليه، رواه الترمذي (تحفة الأحوذي ٣٨/٢) باب ما
جاء في تحريم الصلاة وتحليلها.
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٤/٢): ((فيه الواقدي وهو ضعيف)»
قال الترمذي بعد حديث أبي سعيد الخدري : وفي الباب عن علي، وعائشة، وحديث علي أجود
إسناداً وأصح من حديث أبي سعيد، وقد كتبناه أول في كتاب الوضوء، والعمل عليه عند أهل العلم
من أصحاب النبي ومن بعدهم)).
والحديث روي عن ابن عباس، وابن مسعود انظر المجمع (١٠٤/٢) والتلخيص =
م١٩ جـ١ - بغية الباحث

٢٨٤
بغية الباحث
٣٨ - ( باب ما يفتتح به الصلاة )
١٧٠ - حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عمر(١) بن راشد اليمامي، ثنا إياس بن
سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: كان رسول الله وَل و لا يفتتح الصلاة بدعاء إلّ قال:
((سُبحانَ رَبَِّ العَلِيِّ الْأَعْلَى الوَهَّابِ))(٢).
١٧١ - حدثنا عاصم بن علي، ثنا عبيد(٣) الله بن إياد، ثنا إياد(٤)، عن
= الحبير (٢١٦/١) وحديث علي رواه البيهقي في سننه (١٧٣/٢) من طريق" محمد بن كثير، عن
الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي فذكره.
(١) عمر بن راشد بن شجرة اليمامي ضعيف، من السابعة. /ت ق. تقريب (٥٥/٢)
والتهذيب (٤٤٦/٧).
(٢) الحديث : في إسناده عبد العزيز بن أبان، وعمر بن راشد، وهما ضعيفان؛ بل عبد العزيز
متروك. ورواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة ص ٢٩٠) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي
أسامة به فذكره.
ورواه أحمد في مسنده (٥٤/٤) عن عبد الصمد، عن عمر بن راشد اليمامي، عن إياس بن
سلمة، عن أبيه قال: ((ما سمعت رسول الله ولم يستفتح دعاء إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى
العلي الوهاب)).
ورواه الحاكم في المستدرك (٤٩٨/١) وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وأقرّه الذهبي.
قلت: في إسناد الحاكم عمر بن راشد قال الحافظ فيه: ((ضعيف)). ذكره الذهبي في الميزان
(١٩٤/٣) في ترجمة عمر بن راشد قال : «روی عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا
عمر عن إیاس فذكره.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠ /١٥٦) كتاب الدعاء : ((رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه عمر بن
راشد اليمامي، وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير) ورمز له بالصحة. وقال المناوي: بعد أن ساق قول الحاكم
((صحيح)): بأن الذهبي ردّه لأن عمر ضعيف))؛ كذا في فيض القدير (٢١٩/٥).
قلت : في النسخة التي عندي من المستدرك أقر الذهبي الحاكم على تصحيحه للحديث.
(٣) عبيد الله بن إياد بن لقيط السدوسي، أبو السليل الكوفي، صدوق، ليّنه البزار وحده من
السابعة . /بخ م د ت س تقریب (١/ ٥٣١).
(٤) إياد بن لقيط السدوسي، ثقة من الرابعة. /بخ م د ت س. تقريب (٨٦/١).

٢٨٥
٤ - كتاب الصلاة .
عبدالله (١) بن سعيد، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : جاء رجل ونحن نصلي مع
رسول الله والفر فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً،
فرفع المسلمون روءسهم، واستنكروا الرجل. وقالوا: من هذا [الذي](٢) يرفع صوته
فوق صوت النبي ﴿؟ فلما انصرف النبي ◌َّ قال: ((مَنْ هذا العَالِي الصَّوت؟))
قيل: هو هذا قال: ((وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ كلامَكَ يَصْعَدُ إلى السَّماءِ حتّى فُتِحَّ له بابٌ منها
فَدَخَلَ فیهِ))(٣).
٣٩ - ( باب التأمين )
١٧٢ - حدثنا عبد العزيزبن أبان، ثنا زربي مولى خالد، ثنا أنس بن مالك
قال: قال رسول الله وَله: ((أَعْطِيتُ ثلاثَ خِصالٍ: صلاةً في الصُّفوفِ، وأُعْطِيتُ
السلامَ، وهو تَحِيَّة أَهْلِ الجَنَّةِ، وأَعْطِيتُ آمينَ، ولم يُعْطَها أَحَدٌ بِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُم، إلّ
أن يكونَ الله أَعطاها هارونَ /، فإِنَّ موسَى كانَ يَدْعُو ويُؤْمِّنُ هَارونُ))(٤).
[١٩/ ب]
(١) عبد الله بن سعيد عن عبد الله بن أبي أوفى، وعنه إياد بن لقيط، ذكره ابن حبان في
((الثقات))، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً اهـ. (تعجيل المنفعة ص ٢٢٢).
(٢) الزيادة من ((المسند)) و((المجمع)).
(٣) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (٤٥/٢) باب ما يستفتح به الصلاة وقال: ((له
شاهد من حديث سلمة بن الأكوع)).
قلت : الحديث رواه أحمد في مسنده (٣٥٥/٤) عن هشام بن عبد الملك، ثنا عبيدالله بن
إياد بن لقيط، ثنا إياد، عن عبدالله بن سعيد، عن عبدالله بن أبي أوفى فذكره.
وذكره في جمع الفوائد (١٩٦/١) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) وقال الهيثمي في المجمع
(١٠٦/٢): ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات)).
(٤) الحديث : في سنده عبد العزيز بن أبان وهو متروك. وذكره في الإِتحاف، كتاب الصلاة،
وقال البوصيري : ((هذا الإسناد ضعيف لضعف زربي بن عبد الله، قال البخاري فيه نظر، وقال
الترمذي : له أحاديث مناكير عن أنس وغيره. وقال ابن حبان : منكر يحدّث عن قتيبة، ویروي عن
أنس ما لا أصل له فلا يحتج به، لكن الحديث رواه ابن خزيمة في ((صحيحه)) من طريق زربي مولى
آل المهلب وتردد في ثبوته)». وتردُّدُ ابن خزيمة لا يعطي الحديث الحكم بالصحة.
=

٢٨٦
بغية الباحث
٤٠ - ( باب القراءة في الصلاة )
١٧٣ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الله (١) بن أبي يحيى الأسلمي، عن
بكير بن عبد الله بن الأشج، عن حميد(٢) بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي أيوب، أن
رسول الله وََّ قرأ في الصبح: ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِالْمُلْكُ﴾(٣).
١٧٤ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا داود (٤) بن خالد بن دينار، عن يزيد(٥) بن
قسيط، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: أمرني رسول الله ﴿ ﴿ أن أقرأ في
الصبح بـ ﴿ وَالَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾، ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾(٦).
= وذكره الحافظ في المطالب (١٢٣/١) وقال في المخطوطة ص ٨٣: ((لم يثبت لضعف زربي)).
قلت : الحديث تقدم الكلام عليه ((باب الصفوف)) ص ٢٧١ رقم ١٥٢ .
(١) في الأصل ((علي بن عبد الله)) والصواب ((عبد الله بن أبي يحيى)) كما في المطالب (ق/ ٧٧)
ومعرفة الصحابة (٢/ق ٢٠٦) وهو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، ثقة، من
السابعة. /ق د.تقريب (٤٤٨/١)، والتهذيب (٢٠/٦).
(٢) حمید بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو عثمان، روی عن عثمان، وسمع من أبيه وأبي
هريرة وغيرهم. روى عنه الزهري، وصفوان بن سليم وغيرهم، قال أبو زرعة ثقة، كذا في الجرح
والتعديل (٢٢٥/٢/١) وذكره البخاري في التاريخ (٣٤٥/٢/١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٣) الحديث : ذكره البوصيري في الإِتحاف ((باب فضل صلاة الصبح وما يقرأ فيها)) وقال :
((هذا الإِسناد ضعيف لضعف الواقدي)) قلت : بل هو متروك.
وذكره الحافظ في ((المطالب)) المخطوطة ص ٧٧ وقال: ((فيه الواقدي وهو متروك)) ورواه أبو نعيم
في المعرفة (٢/ق ٢٠٦) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن عمر
الواقدي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي به، فذكر الحديث.
(٤) داود بن خالد بن دينار المدني، صدوق، من السابعة. /دق. تقريب (٢٣١/١) والتهذيب
(١٨٢/٣).
(٥) في الأصل ((يزيد بن نشيط)) والصواب ما أثبتناه كما في ((المطالب)) و((الإِتحاف)). وهويزيد بن
عبدالله بن قسيط بن أسامة الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة، من الرابعة. /ع. تقريب (٢٦٧/٢).
(٦) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٣٩٨/٤) وقال: ((فيه الواقدي متروك، ونسبه بعضهم لوضع
الحديث)) ورواه الطبراني في ((الكبير)) كما المجمع (١١٩/٢) وقال الهيثمي: ((وفيه ابن لهيعة، وفيه
كلام)). وذكره الحافظ في المطالب ((المخطوطة)) ص ٧٧ وقال: ((فيه الواقدي وهو متروك)).
٠
٠

٢٨٧
٤ - كتاب الصلاة
١٧٥ - حدثنا العباس بن الفضل، ثنا عبد الوارث(١)، ثنا حنظلة(٢) قال:
قلت لعكرمة: [إني](٣) ربما قرأت في صلاة المغرب بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾
و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فيعيبون (٤) ذلك، فقال: سبحان الله ! فما بأس بذلك اقرأ
بهما فإنهما من القرآن(٥)، وقال عن ابن عباس: أن النبي ◌َّيه خرج فصلى ركعتين لم يقرأ
فيهما إلا بفاتحة الكتاب لم يزد على ذلك شيء(٦).
(١) ابن سعيد تقدم ص ٢٣١ .
(٢) حنظلة السدوسي، أبو عبد الرحيم، ضعيف، من السابعة، واختلف في اسم ابيه فقيل :
عبد الله أو عبد الرحمن. / ت ق. تقريب (٢٠٦/١) والتهذيب: (٦٢/٣).
(٣) الزيادة من المطالب.
(٤) في المطالب ((وإن ناساً يعيبون عليّ)).
(٥) الحديث ذكره في المطالب (١٢١/١) إلى قوله : (فإنهما من القرآن) بدون عزو.
(٦) والحديث في إسناده حنظلة السدوسي والعباس بن الفضل وهما ضعيفان.
وقد رواه أحمد في مسنده (٢٨٢/١) عن عفان، عن عبد الوارث به.
وأبو يعلى كما في المقصد العلي (٢٤/١) حدثنا زهير، ثنا القاسم بن مالك المزني، عن حنظلة بن
عبد الله السدوسي، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس: أن رسول الله وَ لقوله صلى ركعتين فقرأ فيهما
بأم الكتاب لم يزد عليها شيئاً.
ورواه البزار (كشف الأستار: ٢٣٩/١) عن محمد بن المثنى، عن أبي بحر البكراوي
عبدالرحمن بن عثمان، عن حنظلة، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس فذكره.
وقال البزار: ((لا نعلم أحداً رفعه غير ابن عباس، ولا عنه إلّ شهر بن حوشب، ولا عنه إلّ
حنظلة، وشهر تكلم فيه جماعة من أهل العلم، ولا نعلم أحداً ترك حديثه)).
وقال الهيثمي في المجمع (١١٥/٢) رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في ((الكبير)) والبزار، وفيه حنظلة
السدوسي، ضعّفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان)).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣٨٧/٤) وقال : أصله في الصحيحين وغيرهما من حديث
عبادة بن الصامت: ((لا صلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِفِاتِحَةِ الكِتابِ)).
وأخرجه البيهقي في سننه (٦١/٢) من طريق عبد الوارث عن حنظلة.
وفي إسناد الحديث حنظلة السدوسي وشهر به حوشب، الأول سيّء الحفظ، والثاني له أوهام.
والحديث لا يقوى للاحتجاج به، ووهم البوصيري في قوله ((وأصله في الصحيحين من حديث
عبادة بن الصامت)) لأنه ليس في حديثه ما يدل على جواز الاقتصار على قراءة أم الكتاب في
الصلاة. اهـ. انظر المقصد العلي ص ٣٢٨ تحقيق الدعيس.

٢٨٨
بغية الباحث
٤١ - ( باب التكبير في الصلاة )
١٧٦ - حدثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية - يعني شيبان - عن ليث(١)، عن
عبدالرحمن(٢) العبدي، عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله وَله يكبر كلما سجد
وكلما رفع، ورأيت أبا بكر يكبّر كلما سجد وكلما رفع، ورأيت عمر وعثمان يفعلان
: ذلك(٣).
قلت : وقد تقدم في باب الصفوف أحاديث فيها التكبير.
١
(١) الليث بن أبي سليم بن زُنَيم - بالزاي والنون - مصغراً، واسم أبيه أيمن، وقيل غير ذلك.
صدوق، اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك. من السادسة. اخت م ٤ تقريب (١٣٨/٢)
والتهذيب (٤٦٥/٨).
(٢) عبد الرحمن بن الأصم، واسمه عبد الله، ويقال : عمرو، أبوبكر العبدي المدائني مؤذِّنُ
الحجاج، صدوق، من الثالثة. /م س. تقريب (٤٧٣/١) والتهذيب (١٤١/٦).
(٣) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٤ /٤٠٢) وقال: ((رواه أبوبكر بن أبي شيبة، وابن
خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، وابن ماجه كلهم من طريق عبد الرحمن عن أنس به مختصراً،
والدارقطني من هذا الوجه وقال: لم يروه عن أنس مرفوعاً غير عبد الرحمن، والصواب من فعل
أُنس».
رواه أحمد في مسنده (الفتح الرباني: ٢٤٥/٣) عن وكيع، عن يحيى، عن سفيان، عن
عبدالرحمن، عن أنس فذكر نحوه.
ورواه أبو يعلى في مسنده ص ١٩٧ عن أبي حثمة، عن وكيع، عن سفيان، عن عبدالرحمن
الأصم، عن أنس قال: ((كان رسول الله ﴿﴿ وأبوبكر وعمر لا ينقصون التكبير)). وفي رواية («كانوا
یتمّون التکبیر إذا رفعوا وإذا وضعوا)).
ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٦٤/٢) عن الثوري، عن عبد الرحمن به.
وابن أبي شيبة في مصنّفه (٢٣٥/١) والدارقطني في سننه (٢٩٠/١).
ورواه المزي في تهذيب الكمال (٣٨٨/٤) من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الأصم
قال : سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة ؟ قال: يكبر إذا ركع وإذا سجد، وإذا رفع رأسه
من السجود، وإذا قام من الركعتين، فقال له حكيم: عمّن تحفظ هذا؟ قال: عن النبي وَ ل# وأبي
بكر وعمر، ثم سكت، قال حكيم : وعثمان؟ قال وعثمان «وقال : رواه النسائي عن قتيبة فوافقناه فيه
بعلو)». وذكره في المجمع (١٠١/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه محمد بن عبيد الله
العزرمي، وهو ضعيف.
قلت : الحديث معناه في الصحيحين من حديث أبي هريرة. ورواه الطحاوي في شرح =

٢٨٩
٤ - كتاب الصلاة
٤٢ - ( باب رفع اليدين بعد الرفع من الركوع )
١٧٧ - حدثنا أبو النضر، ثنا سليمان(١)، عن حميد(٢) قال: حدثني من سمع
الأعرابي قال : رأيت النبي ێ يصلي قال : فرفع رأسه من الركوع ورفع کفیه حتى
حاذتا - أو بلغتا - فروع(٣) أذنيه كأنهما مروحتان (٤).
٤٣ - (باب القنوت )
١٧٨ - حدثنا السكن بن نافع، ثنا عمران بن حدير قال: ذكر لأبي مجلز(٥)
= معاني الآثار (١ / ٢٢١) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان، ومن طريق أبي عاصم وأبي حذيفة،
عن سفيان به. وقال الساعاتي بعد أن ساق حديث الإِمام أحمد : ((سنده جيد)).
وأخرجه البيهقي في سننه (٦٨/٢) من طريق أبي عوانة، عن عبد الرحمن الأصم قال : سألت
أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة؟ قال يكبّر فذكر نحوه. ورواه من طريق الفضل بن دكين عن
سفيان.
قلت : في إسناد الحارث : الليث بن أبي سليم، اختلط ولم يتميّز، لكنه قد روي من غير
طريقه.
(١) ابن المغيرة القيسي تقدم ٢٦٣.
(٢) ابن هلال العدوي تقدم ص ١٩٦ .
(٣) أي أعالي أذنيه وهو غاية للرفع .
(٤) الحديث: قال البوصيري في الإتحاف (٤٠٦/٤): ((هذا الإسناد ضعيف لجهالة التابعي))
والحديث رواه أحمد في مسنده (٦/٥) عن هاشم وبهز، ثنا سليمان بن المغيرة به فذكره.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠١/٢) وقال: ((رواه أحمد وفيه رجل لم يسمّ)).
وذكره الحافظ في التلخيص (٢٢٠/١) وقال: ((رواه أبو نعيم في الصلاة)). والحديث له شاهد
عند مسلم في صحيحه (١ /١٦٦) عن مالك بن الحویرث أنه رأى رسول الله گۉ یرفع یدیه حین یکبر
حتى يحاذي بهما فروع أذنيه.
وله شاهد أيضاً من حديث ابن عمر عند الشيخين قال: ((رأيت رسول الله إذا افتتح الصلاة
يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع)» وزاد ابن عمر في حديثه ((وكان لا
يرفع بين السجدتين)).
(٥) رجال الإِسناد تقدموا.

٢٩٠
بغية الباحث
القنوت في صلاة الغداة، فقال: إن رسول الله وَ لل بعث رجلاً إلى بني فلان فقال :
((انظُرْ فإنْ كانوا أَسْلَموا فجاوِزْهُمْ إِلَى بَنِي فُلان)) فلما أتاهم فسألهم قال : فدخل رجل
فلبس لأمته (يعني سلاحه) ثم خرج إلى رسول رسول الله والر فطعنه فصرعه، فقال
رسول رسول الله وَله: اللهم إني رسول رسولك فكن أنت رسولي إلى رسولك، اقرأ
[٢٠/أ] عليه مني / السلام، قال: فقال رسول اللهِ وَلَهُ: ((وَعَلَيْكَ السَلامُ)) فقال القوم:
يارسول الله ما رأينا من أحد. فقال: ((إنَّ فُلاناً قُتِلَ، فَأَرْسَلَ هذا السَلامَ)) قال : فقام
بهم شهراً في آخر صلاة الفجر يقول: ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِبَنِي عُصَيَّةَ عَصَوْا رَبَّهُم، وَعَلَيْكَ
بِبَنِي ذَكْوانَ)) قال: ثم تركه لم يكن غيره(١).
١٧٩ - حدثنا يحيى بن هاشم، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة
قالت : كان رسول الله وَّرِ يقنت في صلاة الفجر قبل الركعة وقال: ((إنَّما أَقْنُتُ بِكُمْ
لِتَدْعُوا رَبَّكُم وَتَسْأَلُوهُ حاجَتَكُمْ))(٢).
١٨٠ - حدثنا العباس بن الفضل، ثنا عبد الوارث، عن حنظلة، عن أنس(٣)
قال: صلى بنا رسول الله وَّر صلاَةً قنت بعد الركوع، فكان من دعائه: ((اللّهُمَّ عَذِّبْ
كَفَرَةَ أَهْلِ الكِتَابِ الذينَ يُحادُّونَ رُسُلَكَ وَيَصُدُوُنَ عَنْ سَبِيلِكَ وألْقِ بَيْنَهُمِ العَداوَةَ
والبَغْضَاءَ)) (٤).
(١) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٤٠٧/٤) وقال: ((رواه الحارث مرسلاً)) وذكره
الحافظ في المطالب ص ٨٥ وقال: ((مرسل)). لم أعثر على من أخرجه.
(٢) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٤١٧/٤) وقال: ((هذا إسناد ضعيف لضعف
یحیی بن هاشم)).
وذكره الحافظ في ((المطالب)) المخطوطة ص ٨٣ وقال: ((يحيى ضعيف جداً)).
وقال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٢) رواه الطبراني في ((الأوسط)» وإسناده حسن.
(٣) رجال الإِسناد تقدموا.
(٤) الحديث : في إسناده عباس بن الفضل الأزرق وهو ضعيف، وقد توبع، ذكره البوصيري
في الإتحاف (٤ /٤٠٧) وعزاه لأبي یعلی وسکت عليه.
والحديث رواه أبو يعلى في مسنده (ص ١٩٧) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد بن =

٢٩١
٤ - كتاب الصلاة
٤٤ - ( باب الانصراف من الصلاة )
١٨١ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن سليمان(١)، عن محمد(٢) بن
يحيى بن حَبّان، عن أبي(٣) سعاد الجهني، عن عقبة بن عامر قال : رأيت
رسول الله وَل﴿ يسلّم عن يمينه وعن يساره: ((السَّلَامُ عَلَيْكُم ورَحْمَةُ اللهِ، السَّلامُ
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ)(٤).
١٨٢ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا سعيد(٥) بن مسلم بن بانك، عن أبي
مالك(٦) الحميري، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله وهلل سلّم عن يمينه تسليمة
واحدة(٧).
= زيد، عن حنظلة، عن أنس فذكره وفيه ((واجعل قلوبهم كقلوب نساء كوافر».
ورواه البزار (كشف الأستار: ٢٧٠/١) عن محمد بن موسى الحرشي، ثنا حماد بن زيد، عن
حنظلة، عن أنس أن النبي ول﴿ قنت في صلاة الصبح فحفظت من دعائه ((واجعل قلوبهم كقلوب
نساء كوافر)) قال البزار ((لا نعلمه بهذا اللفظ عن أنس إلا من حديث حنظلة)).
وقال الهيثمي في المجمع (١٣٩/٢): ((رواه أبو يعلى والبزار وفيه حنظلة بن عبيد الله السدوسي،
ضعّفه أحمد وابن المديني وجماعة، ووثّقه ابن حبان».
والحديث رواه عبد الرزاق في مصنفه (١١٠/٣) عن عثمان بن مطر، عن حنظلة، أنه سمع أنساً
يقول: قنت رسول اللّه ◌َله في الفجر بعد الركوع.
(١) لم أجد له ترجمة فيما وقفت عليه من المصادر.
(٢) محمد بن يحيى بن حَبّان - بفتح المهملة وتشديد الموحدة - ابن منقذ الأنصاري المدني، ثقة،
فقيه، من الرابعة. /ع تقريب (٢١٦/٢)، والتهذيب (٥٠٧/٩).
(٣) في المطالب (١٣٠/١) (ابن معاذ) وفي الإِتحاف كما ذكر الهيثمي. وأبو سعاد الجهني اسمه
جابر بن أسامة الجهني يكنى أبا سعاد نزل مصر ومات بها؛ ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة
(٢١١/١).
(٤) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣٣/٤ ب) وقال: (فيه الواقدي وهو ضعيف.
قلت : بل الواقدي متروك. وذكره الحافظ في المطالب (١/ ١٣٠) وعزاه للحارث.
(٥) سعيد بن مسلم بن بأنّك - بموحدة ونون مفتوحة- المدني أبو مصعب ثقة، من
السادسة. /س ق تقريب (٣٠٥/١) والتهذيب (٨٢/٤).
(٦) وفي المطالب: (أبو مالك الجزري) ولم أعرفه .
(٧) الحديث : ذكره البوصيري في الإِتحاف (٤٢١/٤) وقال: (فيه الواقدي وهو =

٢٩٢
بغية الباحث
١٨٣ - حدثنا محمد(١) بن عمر، ثنا داود(٢) بن خالد، وابن أبي(٣) سبرة،
وسليمان(٤) بن بلال، وعلي(٥) بن عمر بن عطاء جميعاً، عن عمر (٦) بن عطاء، عن
عكرمة، عن ابن عباس أنه سلم واحدة تجاه القبلة(٧)
١٨٤ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا سعيد(٨) بن عطاء بن أبي مروان الأسلمي،
عن أبيه(٩)، عن جده(١٠) قال: صليت خلف عمر وخلف علي وخلف أبي ذر، فكلّهم
رأيته يسلم عن يمينه وعن يساره(١١).
= ضعيف) وذكره في المطالب (١٢٩/١) وعزاه للحارث. قلت: هو مرسل ضعيف جداً؛ لأن
الواقدي متروك.
(١) تقدم ص ١٨٧ .
(٢) تقدم ص ٢٨٦ .
(٣) تقدم ص ١٨٧ .
(٤) سليمان بن بلال التيمي، مولاهم، أبو محمد المدني، ثقة، من الثامنة. /ع تقريب
(٣٢٢/١) والتهذيب (١٧٥/٤).
(٥) علي بن عمر بن عطاء لم أعرفه .
(٦) عمر بن عطاء بن وَرَاز - بفتح الواو والراء الخفيفة آخره زاي ـ حجازي ضعيف، من
السادسة. / دق تقريب (٦١/٢) والتهذيب (٤٨٣/٧).
(٧) الأثر: في سنده الواقدي وهو متروك. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٤٢٢/٤) وقال:
(ضعيف لضعف الواقدي، وله وللحدیثین بعده شاهد من حديث عائشة، رواه الترمذي في ((الجامع))
وضعّفه قال : وقد قال به بعض أهل العلم في التسليم في الصلاة، وأصح الروايات عن النبي
تسليمتين، وعليه أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ◌َ﴿ ومن بعدهم).
وذكره الحافظ في المطالب (١٢٩/١).
(٨) في تهذيب الكمال ذکر في ترجمة عطاء بن أبي مروان أن اسم أبيه سعید وذکر من روی عن
عطاء فقال : روى عنه .. وابنه سعيد، ولم أعرفه.
(٩) عطاء بن أبي مروان الأسلمي، روى عن أبيه، وعنه ابنه سعيد وصالح بن كيسان وغيرهم.
نزيل الكوفة، واسم أبيه سعيد وقيل: عبد الرحمن، ثقة، من السادسة. /س. تقريب (٢٢/٢)
والتهذيب (٢١١/٧).
(١٠) أبو مروان الأسلمي، اسمه مغيث وقيل غير ذلك، له صحبة، إلا أن الإسناد إليه بذاك
واه. /ق. تقريب (٤٧١/٢) والتهذيب (٢٣٠/١٢) والإصابة (٤٤٣/٣).
(١١) الأثر: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٤٢٢/٤) وقال: (ضعيف لضعف الواقدي).
قلت : بل هو متروك.

٢٩٣
٤ - كتاب الصلاة
١٨٥ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الرحمن(١) بن عبد العزيز، سمع الزهري
يقول : رأيت قبيصة(٢) بن ذُؤَيْب إذا سلّم سلّم واحدة تجاه القبلة. قال الزهري :
فذكرت ذلك لعبد الله(٣) بن موهب قال: سألت قبيصة عن ذلك فقال: رأيت
زيد بن ثابت يسلم واحدة تجاه القبلة(٤).
٤٥ - ( باب السهو في الصلاة )
١٨٦ - حدثنا عبد الله(٥) بن بكر السهمي، ثنا هشام(٦) بن حسان، عن
عِسْل (٧) بن سفيان، عن عطاء قال، صلى بنا ابن الزبير المغرب فسلّم في الركعتين ثم
قام إلى الحجر ليستلمه فسبّحنا فالتفت إلينا فقال : أتممنا الصلاة؟ فقلنا : برءوسنا
= وذكر الأثر الحافظ في المطالب (١ / ١٣٠) وعزاه للحارث والمخطوطة ص ٩٠.
(١) عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف، الأنصاري، الأوسي، أبو محمد
المدني الأمامي - بالضم - صدوق يخطىء. من الثامنة. /م تقريب (٤٨٩/١) والتهذيب
(٢٢٠/٦).
(٢) قبيصة بن ذُؤَيْب - بالمعجمة مصغّراً - ابن حَلْحَلَة - بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة -
الخزاعي، أبو سعيد، أو أبو إسحاق المدني، نزيل دمشق، من أولاد الصحابة وله رؤية. مات سنة
بضع وثمانین. /ع تقریب (١٢٢/٢).
(٣) عبد الله بن موهب الشامي، أبو خالد، قاضي فلسطين لعمر بن عبد العزيز، ثقة، لكن لم
يسمع من تميم الداري. من الثالثة. / ٤ تقريب (٤٥٥/١).
(٤) الأثر: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٤٢٢/٤) وقال: ((ضعيف لضعف الواقدي)).
قلت : بل هو متروك.
وذكر الحديثَ الحافظُ في المطالب (١ / ١٣٠) وعزاه للحارث.
(٥) عبد الله بن بكر السهمي الباهلي، أبو وهب البصري، ثقة حافظ من التاسعة. /ع تقريب
(٤٠٤/١) والتهذيب (١٦٢/٥).
(٦) هشام بن حسان الأزدي القُرْدُوسي - بالقاف وضمّ الدال - البصري، ثقة من أثبت الناس
في ابن سيرين. /ع تقريب (٣١٨/٢) والتهذيب (٣٤/١١).
(٧) عِسْل - بكسر أوّله وسكون المهملة وقيل بفتحتين - بن سفيان التميمي، أبو قرة. ضعيف
من السادسة. /دت تقريب (٢٠/٢) والتهذيب (١٩٣/٧).

٢٩٤
بغية الباحث
[٢٠/ ب] سبحان الله (أي لا) فرجع فصلى الركعة، ثم سلّم، ثم سجد سجدتين وهو جالس / .
قال عطاء : فلم أدر ما ذاك، فخرجت من فوري فدخلت على ابن عباس فأخبرته
بصنيعه فقال: ما أماط(١) عن سنّة نبيه وَليٍ(٢).
١٨٧ - حدثنا يونس(٣) بن محمد المؤدب، ثنا الليث(٤)، عن يزيد(٥) بن أبي
حبيب، أن عبد الرحمن(٦) بن شِماسة حدّثه أن عقبة بن عامر قام في صلاته وعليه
(١) يقال : أماط عن كذا : ابتعد وتنحى.
(٢) الأثر: رواه أحمد في مسنده (١ /٣٥١) ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد، عن مطر، عن عطاء
أن ابن الزبير ... فذكر نحوه. ورواه البزار (كشف الأستار: ٢٧٨/١) عن عبد الله بن سعيد أبو
سعيد، عن حفص بن غياث، عن أشعث بن سوار، عن عطاء، وعن الحسين بن أيوب، عن
عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن عسل بن سفيان، عن عطاء فذكره وقال
البزار : (وقد رواه عن عطاء جماعة).
قال الهيثمي في المجمع (٢ / ١٥٠): (رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجال
أحمد رجال الصحيح).
والحديث رواه ابن سعد في ((الطبقات)) في ترجمة ابن الزبير فقال : أخبرنا عارم بن الفضل، ثنا
حماد بن زيد، ثنا عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره، كذا في نصب الراية للزيلعي
(١٦٩/٢).
ورواه البيهقي في سننه (٣٦٠/٢) عن حماد بن زيد، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(٤٤١/١). ورواه عبد الرزاق في مصنفه (٣١٢/٢) عن ابن جريج، عن عطاء فذكره.
وأخرجه البيهقي في سننه (٣٤٣/٢) من طريق عسل بن سفيان، وعامر بن عطاء.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٤ /٤٤٦) وقال: (مدار هذا الإِسناد على عسل بن سفيان، وهوْ
ضعيف، ضعّفه أحمد ويحيى بن معين، وأبو حاتم والبخاري والنسائي وغيرهم).
قلت : قد رواه جمع غير عسل بن سفيان كما تقدم، وإسناد الحارث فيه عسل بن سفيان وقد
روي مِن غیر طريقه .
(٣) تقدم ص ١٥٦ .
(٤) هو ابن سعد تقدم ص ١٥٦ .
(٥) تقدم ص ١٥٦ .
(٦) عبد الرحمن بن شِماسة - بكسر المعجمة وتخفيف الميم بعدها مهملة - المهري، المصري،
ثقة من الثالثة. /م ٤ تقريب (٤٨٤/١) والتهذيب (١٩٥/٦).

٢٩٥
٤ - كتاب الصلاة
جلوس(١) فقال الناس: سبحان الله، سبحان الله، فعرف الذي يريدون، فلما أتم
صلاته سجد سجدتين وهو جالس، وقال : إني سمعت قولكم وهذه السنة(٢).
١٨٨ - حدثنا عاصم بن علي، ثنا عكرمة(٣) بن عمار، عن ضمضم(٤) بن
جَوْس قال : دخلت على أبي هريرة وعبد الله بن حنظلة وهما قاعدان في المسجد حين
زالت الشمس، فقال عبد الله بن حنظلة : صلى بنا عمر بن الخطاب رحمه الله صلاة
المغرب، فلم يقرأ في الركعة الأولى شيئاً فسها، فلما قام في الركعة الثانية قرأ بأم القرآن
وسورة، ثم عاد فقرأ بأم القرآن وسورة(٥)، ثم مضى فصلّى(٦) حتى قضى صلاته، ثم
(١) يعني : التشهد الأول.
(٢) الأثر : ذكره في الإتحاف (٤ /٤٤٨) وسکت عليه.
رواه الحاكم في المستدرك (٣٢٥/١) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن منقذ
الخولاني، ثنا إدريس بن يحيى، ثنا بكر بن مضر، عن يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبدالرحمن بن
شماسة المهري يقول ... فذكره. وقال الحاكم : ((حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)).
وأقره الذهبي .
قلت : هو على شرط مسلم.
ورواه ابن أبي شيبة، عن شبابة، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، أن
عبدالرحمن بن شماسة حدثه فذكره.
قال ابن التركماني في الجوهر النقي على سنن البيهقي (٣٣٥/١) حاشية السنن قال بعد ذكر رواية
ابن أبي شيبة: (وهذا سند صحيح على شرط الشيخين خلا ابن شماسة فإن مسلماً انفرد به عن
البخاري، وظاهر هذا أن عقبة سجد بعد السلام بخلاف ما ذكره البيهقي).
وقال الهيثمي في المجمع (١٥٣/٢): (رواه الطبراني في ((الكبير)) من رواية الزهري عن عقبة ولم
يسمع منه، وفيه عبد الله بن صالح، وهو مختلف بالاحتجاج به).
(٣) عكرمة بن عمار العجلي : أبو عمار اليماني، صدوق یغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير
اضطراب، من الخامسة. /خت م ٤ تقريب (٣٠/٢)، والتهذيب (٢٦١/٧).
(٤) ضمضم بن جَوْس - بفتح الجيم وسکون الواو ثم مهملة ۔ ویقال ابن الحارث بن جوس
اليمامي ثقة، من الثالثة. /٤ تقريب (٣٧٥/١).
(٥) عند الطحاوي: (قرأ بفاتحة القرآن وسورة مرتين).
(٦) وفي المجردة : (ثم مضى حتى قضا صلاته) (٨٦/١ - أ).
.

٢٩٦
بغية الباحث
سجد سجْدَتَيْ السهو(١).
٤٦ _ ( باب فيمن صلّى صلاةً لا يذكر فيها أمر الدنيا )
١٨٩ - حدثنا عفان(٢)، ثنا حماد - يعني بن سلمة - أنبأ ثابت(٣)، عن
صلة (٤): أن رسول الله وَل﴾ قال: ((مَنْ صَلَّى صَلاَةً لا يَذْكُرُ فِيهَا شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُنْيَا لَمْ
(١) الأثر : رجال الإسناد كلهم ثقات.
رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١ /٤٤١) من طريق شعبة، عن عكرمة بن عمار اليمامي،
عن ضمضم بن حَوْس الحنفي، عن عبد الرحمن بن حنظلة ابن الراهب، أن عمر بن الخطاب فذكر
نحوه .
ورواه البيهقي في سننه (٢ /٣٨٢) من طريق عاصم بن علي، عن عكرمة بن عمار، ومن طريق
شعبة، عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جَوْس، عن عبد الله بن حنظلة ابن الراهب فذكره
وفيه : ((فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين بعدما سلم)) قال البيهقي : (هذا لفظ حديث شعبة وفي
رواية عاصم بن علي: «ثم مضی فصلی صلاته ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم)) وهذه الرواية على
هذا الوجه تفرد بها عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جَوْس، وسائر الروايات أكثر وأشهر وإن كان
بعضها مرسلاً).
يريد بالروايات ما روي عن عمر: ((أنه أعاد الصلاة))، وبعضها: ((أنه لما انصرف قيل له : ما
قرأت، قال: فكيف الركوع والسجود؟ قالوا: حسناً، قال فلا بأس إذاً)). وهذه رواية أبي سلمة بن
عبدالرحمن، قال ابن التركماني في تعليقه على البيهقي: (ذكر صاحب ((الاستذكار)) حديث أبي سلمة
ثم قال : حديث منكر ليس عند يحيى وطائفة معه؛ لأنه رماه مالك من كتابه بأُخَرَة وقال : ليس عليه
العمل؛ لأن النبي ◌َ﴿ قال: ((كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بِأُمَّ القُرآنِ فَهِيَ خِداجٌ)) والصحيح عن عمر أنه
أعاد الصلاة - إلى أن قال :- والإِعادة عنه صحيحة رواها عنه جماعة). وساق في ذلك كلاماً يطول
ذكره.
(٢) هو ابن مسلم الصفار، تقدم ص ١٦٢ .
(٣) هو : البناني، يأتي ص ٨٥٧ .
(٤) صلة بن أشيم العدوي أبو الصهباء، وهو زوج معاذة العدوية، روى عنه الحسن وثابت
ومعاذة العدوية، كذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤٤٦/٤). وقال الحافظ في الإِصابة
(٢/ ٢٠٠) تابعيّ مشهور، أرسل حديثاً، فذكره ابن شاهين وسعيد بن يعقوب في الصحابة. قتل في
أول ولاية الحجاج سنة ٧٥ .

٢٩٧
٤ - كتاب الصلاة
يَسْأَلْ الله عزّ وجَلّ فِيهَا شَيْئاً إلّ أَعْطَاهُ إِيّاهُ))(١).
٤٧ - ( باب ما يقولُ في دبر الصلاة )
١٩٠ - حدثنا أبو النضر(٢)، ثنا سفيان، أو الأشجعي، عن سفيان، عن أبي
هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري: أنّ النبي ◌َّ# كان إذا فرغ من صلاته قال
- ما أدري أقبل التسليم أم بعد التسليم -: ﴿سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَمُ
عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ (٣).
١٩١ - حدثنا أبو النضر (٤)، ثنا أبو معاوية(٥)، ثنا [عوسجة](٦) عن
عبد الله (٧) بن أبي الهذيل قال: كان رسول الله وَ ﴿ إذا سلّم قال: ((اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ
(١) الحديث : رجال الإِسناد كلهم ثقات، وهو مرسل.
ذكره الحافظ في الإصابة (٢٠٠/٢) وقال: رواه ابن شاهين، عن حماد، عن ثابت، عنه فذكر
الحديث.
(٢) هاشم بن القاسم وبقية رجال الإِسناد تقدّموا.
(٣) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٤ /٤٢٤) وقال: (رواه أبو يعلى، وعبد بن حميد، وأبوبكر بن
أبي شيبة، ومدار الحديث على أبي هارون العبدي وهو ضعيف).
والحديث رواه أبو يعلى كما في زوائد المسند (٢٦/١) عن إسحاق، عن حماد، عن أبي هارون
فذكره لكنه قال : (بعد التسليم).
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (١ /٣٠٢) عن هشيم، عن أبي هارون، فذكر نحوه.
وذكره الحافظ في المطالب (المخطوطة : ق ٩١).
وذكره الهيثمي في المجمع (٢ /١٤٧) وقال: (رواه أبو يعلى ورجاله ثقات).
قلت : أبو هارون العبدي، قال الحافظ فيه : متروك شيعي.
(٤) هاشم بن القاسم تقدم ص ١٥٧ .
(٥) شيبان تقدم ص ١٥٩، وفي الأصل (أبو حجبة) والصواب ما أثبتناه كما في (الإتحاف)
و(تهذيب الكمال».
(٦) الزيادة من ((الإِتحاف)) وعوسجة - بفتح أوله وسكون الواو وفتح المهملة والجيم - ابن الرماح -
بتشديد الميم - كوفي، مقبول من السادسة. /سي. تقريب (٨٩/٢) وتهذيب الكمال (٥٣٣/٦).
(٧) عبد الله بن أبي الهذيل، الكتوفي أبو المغيرة، ثقة، من الثانية. /ت س زم =

٢٩٨
بغية الباحث
وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلالِ والإِكْرامِ))(١).
قلت : ويأتي في الأذكار من الذكر والدعاء شيء من ذلك إن شاء الله تعالى.
٤٨ - ( باب صلاة المسافر وصيامه )
١٩٢ - حدثنا أبو نعيم(٢)، ثنا طلحة(٣)، عن عطاء(٤)، عن عائشة قالت :
كلُّ قد فعل رسول الله وََّ، قَدْ صامَ وأَفْطِر، وأَتَمَّ وقَصَرَ في السَّفَرِ(٥).
= تقريب (٤٥٨/١)، والتهذيب (٦٢/٦).
(١) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٤٢٣/٤) وقال: (رواه الحارث، عن أبي النضر، عن أبي
معاوية، عن عوسجة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبدالله بن مسعود فذكره. وقال : وله شاهد
من حديث عائشة، رواه أصحاب السنن الأربعة).
قلت : الحديث رواه المزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عبد الله بن أبي الهذيل من طريق عاصم
الأحول، عن عوسجة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن مسعود فذكره.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٢/٩) وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)).
قلت : له شاهد في صحيح مسلم (٢٣٨/١) من حديث عائشة وثوبان.
(٢) الفضل بن دكين.
(٣) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي، متروك، من السابعة. /ق تقريب (٣٧٩/١)
والتهذيب (٢٣/٥).
(٤) ابن أبي رباح.
(٥) الحديث : في إسناده طلحة بن عمرو متروك. وقد روي من غير طريقه؛ ذكره الحافظ في
المطالب (١٧٨/١) ولفظه ((كان رسول الله وَ ل﴿ يتمّ الصلاة ويقصر)) وعزاه للحارث ومسدد.
ورواه الدارقطني في سننه (١ /١٥٠) عن عمروبن سعيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن
عائشة : أن النبي ◌ّ كان يقصر في السفر ويتم، ويفطر ويصوم.
· وقال الدارقطني : ((إسناده صحيح)).
ورواه البزار، كما في كشف الأستار: (٣٢٩/١).
وقال الهيثمي في المجمع (١٥٧/٢): ((رواه البزار وفيه المغيرة بن زياد واختلف في الاحتجاج
به)). ورواه البيهقي في سننه (١٤١/٣) عن طلحة بن عمرو، ودلهم بن صالح، والمغيرة بن زياد،
عن عطاء، عن عائشة وقال : والثلاثة كلهم ضعفاء، والصحيح عن عائشة موقوف ورواه =

٢٩٩
٤ - كتاب الصلاة
١٩٣ - حدثنا أبو النضر، ثنا شعبة، أخبرني عدي بن ثابت قال : سمعت
عبد الله(١) بن يزيد الأنصاري يحدّث عن أبي أيوب، أن رسول الله وَّ / جَمَعَ [٢١/أ]
الصلاَتَيْنْ بِجَمْعٍ (٢): المغْرِبَ والعِشاءَ(٣).
٤٩ - ( باب ما جاء في فضل يوم الجمعة )
١٩٤ - حدثنا الحكم بن موسى، ثنا فرج (٤) بن فضالة، عن
= الطحاوي في شرح معاني الآثار (٨٥/١) عن المغيرة بن زياد، عن عطاء به.
وقال الحافظ في التلخيص (٢ / ٤٤) بعد أن ساق الحديث وتصحیح الدارقطني له: ((وقد استنكره
أحمد، وصحّته بعيدة، فإن عائشة كانت تتم، وذكر عروة أنها تأوّلت كما تأول عثمان، كما في
الصحيح، فلو كان عندها عن النبي رواية لم يقل عروة أنها تأولت، وقد ثبت في الصحيحين خلاف
ذلك))اهـ .
وفي نيل الأوطار (٢٤٩/٣) قال: قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد ذكر هذا الحديث: ((هو
كذب على رسول الله وَ له)) وذكر الشوكاني كلاماً طويلاً في هذا)) .
(١) رجال الإِسناد تقدموا. وعبد الله بن يزيد بن زيد الأنصاري: صحابي صغير، ولي الكوفة
لا بن الزبير.
(٢) قيل: سميت جمعاً لأن آدم اجتمع فيها مع حواء، وهي : المزدلفة. وقيل : لأنه يجمع فيها
بين الصلاتين، وقيل غير ذلك والله أعلم .
(٣) الحديث : صحيح رواه البخاري في صحيحه (فتح الباري: ٥٢٣/٣) في ((كتاب الحج))
عن خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا يحي بن سعيد قال : أخبرني عدي بن ثابت،
عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب: ((أن رسول الله جَمَعَ في حجّةِ الوَداعِ الْمَغْرِبَ والعِشاءَ بالمُزْدَلِفَة)»
ورواه مسلم في صحيحه (١ /٥٢٩) من طريق يحيى بن سعيد.
ورواه أحمد في مسنده (٤١٨/٥) عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، وحدثني عدي بن ثابت،
ومحمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب: ((أن
رسول الله (﴿ جمع بين الصلاتين بجمع)).
وقال الهيثمي في المجمع (١٥٩/٢): ((رواه الطبراني عن خزيمة بن ثابت. وقال الطبراني:
((رَوَى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وشعبة، وزهیروغيرهم، عنعدي بنثابت، عن
عبدالله بن يزيد، عن أبي أيوب. وخالفهم غيلان وجابر الجعفي فقالا : عن خزيمة بن ثابت،
والصواب حديث أبي أيوب. ورواه الثوري عن جابر، عن عدي، عن عبدالله بن يزيد، عن أبي
أيوب)).
(٤) فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي، ضعيف، من الثامنة. /د ت ق . =
م٢٠ جـ ١ - بغية الباحث

٣٠٠
بغية الباحث
علي(١) بن أبي طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ م قال: قيل(٢) يانبيَّ اللهِ لم سُمّي
يوم الجمعة؟ قال : ((لَأَنَّ فِيهَا ◌ُمعَتْ(٣) طِينَةُ أَبِيكَ آدَمَ عليهِ السَّلامُ، وفيهَا الصَعْقَةُ،
والبَعْثَةُ(٤)، وفي آخِرِ ثَلاثِ سَاعاتٍ فيها (٥) سَاعَةٌ مَنْ دَعَا اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا بِدَعْوَةٍ
اسْتُجِيبَ لَهُ))(٦).
١٩٥ - حدثنا داود بن المحبّر، ثنا محمد(٧) بن سعيد، عن أبان(٨)، عن أنس
قال: قال رسول الله وَله: ((الصَلَواتُ الخَمْسُ والجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفّاراتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
ما اجْتُنِبَتْ الكَبَائِرُ)). فقال رجل : يارسول الله وإنّ الجمعة لتكفِّر إلى الجمعة؟ قال :
(نَعَمْ وَتَزِيدُ ثَلاثَةً أَيَّامٍ)) قال: وقال رسول الله وَّةِ: ((إِنَّ في الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوافِقُها
= تقريب (١٠٨/٢).
(١) علي بن أبي طلحة سالم، مولى بني العباس، سكن حمص، أرسل عن ابن عباس ولم يره.
من السادسة، صدوق يخطىء. /م دس ق. تقريب (٣٩/٢) والتهذيب (٣٣٩/٧).
(٢) في المسند (قيل للنبي لأي شيء سمي).
(٣) في المسند (طبعت).
(٤) زاد في المسند (والبطشة).
(٥) في المسند (منها).
(٦) الحديث : في إسناده الفرج بن فضالة، ضعيف.
ورواه أحمد في مسنده (٣١١/٢) عن هاشم، عن الفرج بن فضالة به.
وقال الحافظ في الفتح (٤١٨/٢): ((في إسناده الفرج بن فضالة وهو ضعيف، وعلي لم يسمع
من أبي هريرة)).
قلت : حديث في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه ثابت
في الصحيحين وغيرهما. أما تعيين وقتها فقد ذكر الحافظ فيها اثنين وأربعين قولاً واستقصى الكلام في
ذلك مما يطول ذكره. وقال : وأما قوله (في آخر ثلاث ساعات) يحتمل أمرين:
أحدهما : أن يكون المراد الساعة الأخيرة من الثلاث الأول.
ثانيهما : أن يكون المراد أن المراد أن في آخر كل ساعة من الثلاث ساعة إجابة، فيكون فيه تجوز
لإطلاق الساعة على بعض الساعة اهـ. فتح الباري (٤١٨/٢).
(٧) لم أعرف من هو .
(٨) ابن أبي عياش.