Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ الدراسة وهذا يدل على أنه قد أكثر الرواية عنه في ((المسند)). الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني : أحد الرواة المتروكين(١) الذين أكثر الرواية عنهم الحارث في ((مسنده))، فروى عنه في ((الزوائد)) في (٢١) موضعاً. أما غير الزوائد فوجدت له (١١) نصاً، فيما وقفت عليه من الكتب التي نقلت عن الحارث. منها (٤) في ((حلية الأولياء))(٢)، و(٤) في ((فوائد ابن خلاد))(٣)، و(٢) عند البيهقي (٤)، وآخر عند الحاكم(٥). وهذا يدل على أن الحارث قد أكثر النقل عنه في ((المسند)). الخليل بن زكريا الشيباني : أحد الرواة الضعفاء المتروكين(٦)، وأحد الذين روى عنهم الحارث مباشرة، روى عنه في ((الزوائد)) في (٢٥) موضعاً. أما ((المسند)) فقد أكثر النقل عنه فيه، يدل عليه بعض النصوص التي عثرت عليها في الكتب التي نقلت عن الحارث. روى عنه أبو نعيم في ((الحلية)) في (٤) مواضع(٧)، وفي ((معرفة الصحابة)) موضع واحد(٨)، وابن خلاد في ((فوائده)) في ثلاثة مواضع(٩). ب - اهتمام المحدثين بمسند الحارث لقد كان مسند الحارث موضع عناية المحدثين، فمنهم من اهتم بسماعه، وهم کثیر، ومنهم من انتخب زوائده مثل : (١) تاريخ بغداد (٤٠٤/٧) وميزان الاعتدال (٥١٨/١)، ولسان الميزان (٢٤٦/٢). (٢) انظر (ج ٦٦/٥ و٢٤١/٧، ٢٣٤ و٢٠١/٨). (٣) ق : ١٤، ١٦ . (٤) السنن : (١٠٩/٧). (٥) المستدرك : (١٧١/٢). (٦) تهذيب التهذيب (١٦٦/٣). (٧) انظر: (٤٣/٣ و٢٨٥/٦، ٢٨٦). (٨) ص ٣٠٦. (٩) فوائد ابن خلاد : ق ١٠ . ١٠٢ بغية الباحث علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح المصري، أبو الحسن الهيثمي (ت٨٠٧هـ)(١). وأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم الكناني، شهاب الدين البوصيري (ت٨٤٠هـ)(٢). وشيخ الإِسلام أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد العسقلاني المعروف بابن حجر (ت٨٥٢هـ)(٣). أما الهيثمي فسماه ((بغية الباحث في زوائد مسند الحارث)) وهو الذي قمت بتحقيقه. وأما البوصيري فانتخب منه زوائده ضمن زوائد عشرة مسانيد وسماه («إتحاف السادة المهرة الخيرة بزوائد المسانيد العشرة)) على الكتب الستة. ثم فعل ذلك أيضاً الحافظ ابن حجر ضمن زوائد مسانيد ثمانية في كتابه ((المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية)). وقد طبع بعد أن حققه حبيب الرحمن الأعظمي بدون الأسانيد، ووصلت إلينا النسخة المسندة منه ولا تزال خطية، وهي في مكتبة الجامعة الإِسلامية. كما اهتم به شهاب الدين البوصيرى في كتابه «زوائد المسانيد العشرة)» ضمن عشرة مسانيد أخرى وهي : مسند أبي داود الطيالسي، ومسند الحميدي، ومسند مسدّد بن مسرهد، ومسند محمد بن یحیی بن أبي عمر العدني، ومسند إسحاق بن راهويه، ومسند أبي بكر بن أبي شيبة، ومسند أحمد بن منيع، ومسند عبد بن حميد، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند أبي يعلى الموصلي)» (٤). اهتمامهم بعواليه : اهتم العلماء بعوالي مسند الحارث، فاستخرج أبوبكر أحمد بن يوسف بن خلاد جزءاً جمع فيه عوالي مسند الحارث، ورواه عن ابن خلاد : أبو نعيم الأصبهاني، وعنه : أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، وعن الحداد : أبو سعيد الخليل بن أبي الرجاء، وعنه : أبو عبد الله ((محمد بن عمر بن أبي بكر المقدسي، ومجموع أحاديث هذا الجزء (٥٣) حديثاً(٥). (١) ذيل تذكرة الحفاظ ص ٢٣٩ وص٣٧٢. (٢) المصدر السابق ص٢٧٩ . (٣) المصدر السابق ص٣٢٦، ٣٨٠. (٤) الرسالة المستطرفة ص ١٢٥ . (٥) مخطوط بمكتبة الجامعة مجموع رقم ٥٤٤ حديث من (ق٨-٢٢). ١٠٣ الدراسة كما اهتم أبوبكر محمد بن عبد الله الشافعي (ت٣٥٤هـ) بعواليه في ((الفوائد المنتخبة العوالي عن الشيوخ))(١) الذي رواه عنه أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان (ت٤٤٠ هـ) والذي اشتهر فيما بعد ((بالغيلانيات)). واهتم به أيضاً في استخراج عواليه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت٦٤٣هـ) في ((عوالي حديث تخريجه من الموافقات في مشايخ الإِمام أحمد))(٢). أما رباعياته فقد اهتم بها أيضاً في ((الأسانيد الرباعيات من حديث أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي)) تخريج أبي الحسن الدارقطني(٣). وهذه الأحاديث الرباعية بالنسبة للحارث تعدّ من الأحاديث الثلاثية. وكذلك الأحاديث العوالي التي استخرجها ابن خلاد، جميعها ثلاثية بالنسبة للحارث. هل الحارث من المدلسين ؟ کل من ترجم للحارث لم یذکر أنه کان مدلّساً، ومن خلال دراستي لزوائد مسنده وما وقفت عليه من نصوص لم يتبين لي أنه دلّس في شيء منها إلا في حديث واحد رواه وهو: ((إِنَّ الله عَزّ وجَلَّ يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِه وَأَمَتِهِ يَشِيبانِ فِي الإِسْلامِ ثُمّ يُعَذِّبُهُم))(٤) رواه الحارث فقال: حدثنا أبوبكر الأموي، حدثني سويد بن سعيد، ثنا أيوب بن سويد الدمشقي، ثنا نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن البصري، عن أنس، عن النبي ◌َطير ... قال الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكربن عمر المديني(٥): ((هكذا نقله الحارث عن أبي بكر الأموي وهو ابن أبي الدنيا، وإنما کنی عنه لكي لا يفطن له، وقال مرة في روايته عن ابن أبي الدنيا : حدثنا عبد الله بن عبيد، وقال مرة: حدثنا أبوبكر بن سفيان))(٦). (١) مخطوط بمكتبة الجامعة تحت رقم (٢٦٨٤، ٢٧٧٥). (٢) مخطوط بمكتبة الجامعة الإسلامية ضمن مجموع رقم ٥٣٥ حديث من (ق ٦٨-٨٤). (٣) مخطوط بمكتبة الجامعة الإسلامية ضمن مجموع رقم ٢٠٠ من ق ١٥٨-١٩٠ ومجموع رقم ٢٤٥ يوجد منها الجزء الأول والثاني. وعدد الأحاديث الموجودة بها (١١) حديثاً. (٤) انظر حديث رقم ١٠٨٤ . (٥) محمد بن أبي بكر بن عمر بن أحمد الأصبهاني أبو موسى، قال الذهبي: الحافظ شيخ الإِسلام، وصاحب التصانيف النافعة الكثيرة، والمعرفة التامة والرواية الواسعة، وقال السمعاني: ثقة صدوق (ت٥٨١هـ) انظر تذكرة الحفاظ (١٣٣٤/٤). (٦) انظر: ((جزء فيه ذكر ابن أبي الدنيا عبد الله بن محمد وحاله وما وقع عالياً من حديثه)) مخطوط ضمن مجموع رقم ٢٤٦٠ من (ق ٥٢ -٦١) بمكتبة الجامعة الإسلامية. وانظر فتح المغيث (١٧٩/١). ١٠٤ بغية الباحث قلت : ومثل هذا التدليس لا عيب فيه، فقد أكثر منه الخطيب، وفيه تمرين لطلبة العلم، وتفنّن في الرواية، وليس في ابن أبي الدنيا ما يعيبه ليكتم اسمه. ولكنها من تقاليد المحدّثين تفنّناً وتنكيتاً. وقد يكون فعل ذلك من أجل أن لا ينزل في الأخذ عنه وهو أكبر منه ببضع وعشرين سنة، والمحدّثون يرغبون دائماً في العلوّ ويحثّون عليه. هل للحارث شرط في مسنده ؟ الناس في مصنفاتهم يختلفون، فمنهم من لا يروي إلا عن الثقات غالباً، مثل مالك، وشعبة، ويحيى بن سعيد وغيرهم، فإن هؤلاء لا يروون عن شخص ليس بثقة عندهم، ولا يروون حديثاً يعلمون أنه عن كذّاب. ومنهم من يتساهل في ذلك، فيروي عن الثقات والضعفاء والكذابين وهذا التساهل لا یعني تساهلهم بأن یروون عمّن يعتقدون أنه وضّاع مجاهر بالوضع، وإنما فيمن اختلف فيه، والحارث بن أبي أسامة ليس له شرط في مسنده بل يروي عن الثقات والضعفاء، بل وعن الكذابين مثل داود بن المحبّ فإنه اعتمد عليه في (باب ما جاء في العقل) ویضم اثنين وثلاثين حديثاً، رغم أنّ حال داود بن المحبّر معروفة آنذاك عند النقاد، ويبعد أن يكون الحارث لا يعرف حاله، ولعلّه لم يجد في الباب سوى أحاديثه فحرص على إيرادها. وهذا يكشف لنا عن ضعف شخصية الحارث النقدية وأنه كان راوية للأخبار - كما قالوا - ولم يكن ناقداً. ومسند الحارث غالب أحاديثه جياد، وفيه من الضعاف جملة، وفيه من الأحاديث الموضوعة ككتاب ((العقل)) الذي وضعه داود بن المحبّر، وقد اعتمد على كثير من الضعفاء مثل الخليل بن زكريا الشيباني، والواقدي وغيرهما. هل للحارث قول في الجرح والتعديل ؟ بعد محاولة الاستقصاء التي قمت بها للاطلاع على ترجمة الحارث لم أجد له عبارات في الجرح والتعديل، ولم أعثر له على أقوال في نقد الرجال إلّ في موضع واحد، ينقله عنه الخطيب البغدادي في ترجمة علي بن محمد المدائني قال : ((قال محمد بن جرير الطبري : أخبرني الحارث بنسبه - يعني المدائني - وولائه، وأنه سرد الصوم قبل موته بثلاث سنين، وأنه قد قارب مائة سنة - إلى أن قال - وكان عالماً بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم، عالماً بالفتوح والمغازي ١٠٥ الدراسة ورواية الشعر صدوقاً في ذلك(١)، ويحتمل أن یکون من كلام ابن جرير الطبري . فقوله: ((صدوقا)) هي الكلمة الوحيدة التي عثرت عليها فقط في هذا الميدان، ولم يذكروا له شيئاً في علم الجرح والتعديل. المسند وما وصل إلينا منه ومنهج الحارث فيه من خلال ذلك : المسند لا يوجد منه في الوقت الحاضر إلّ الجزء الثاني من ((مسند المشايخ))(٢) ومع هذا يمكن القول بأنه مسند كبير، ومما يدلّ على كبر حجمه ((زوائده)) حيث تزيد على (١١٥٠) حديثاً. والمسند وقف عليه الحافظ ابن حجر، ورواه وقال في وصفه : ((مسند الحارث بن أبي أسامة وهو غير مرتب))(٣). وبالرجوع إلى الجزء الموجود بعنوان ((مسند المشايخ)) وجدت كلام الحافظ صحيحاً، فالحارث لم يسلك فيه الترتيب على الصحابة، بل يأتي إلى بعض شيوخه، کیزید بن هارون مثلاً، فيذكر له عدة أحاديث عن عدد من الصحابة، ثم يتبعه بشيخ آخر وهكذا، ويبدو من ذلك أن هذه طريقته في المسند، وهذا نوع من المسانيد التي ترتب الأحاديث على المشايخ. والحارث رحمه الله لم يتعرّض في مسنده للحكم على الأحاديث، ولم يتعقب أسانيدها بالحكم على رجالها بالتوثيق أو التجريح كما فعل البزار، وقد أدخل في مسنده الأحاديث المرسلة والموقوفة . وجزى الله الحافظ الهيثمي خيراً حيث جمع زوائده، فحفظ لنا المسند، فكان فيما جمعه (١) تاريخ بغداد (٥٥/١٢). (٢) وصل إلينا وهو أربع عشرة ورقة فقط بهذا الإسناد الذي كتب في آخر الجزء: ((سمع هذا الجزء الثاني من مسند الحارث بن أبي أسامة من الشيخ الصالح أبي بكر أحمد بن علي (كلمة غير مقروءة) بحق سماعه من أبي عبد الله بن شجاع الموصلي، بقراءة أبي نصر محمود بن الفضل الأصفهاني، سمع صاحبه الفقيه أبي الخير، والشيوخ: الأجل أبو الفضل عبد الملك بن علي بن عبد الملك، وأبو الحسين علي بن أحمد بن علي، وعمر بن ظفر المعار وغيرهم))، وكتب عليه أيضاً: (أخبرتني زينب بنت أحمد ابن الكمال عبد الرحيم، عن يوسف بن خليل إجازة، قال أنبأ خليل بن أبي الرجاء أنبأ أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أنبأ أبو بكر بن خلاد ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن المحتسب). وهناك أسانيد غير مقروءة وأسماء غير واضحة تركتها. يوجد الجزء الثاني منه بمكتبة الجامعة الإِسلامية برقم (٥٤٥) حديث، مصوّر عن الظاهرية. (٣) المعجم المفهرس (٣٩٤/١). ١٠٦ بغية الباحث عوض عنه، وربما يكشف المستقبل عن الأصل المفقود كاملاً، وما ذلك على الله بعزيز، والنقص قليل جداً لا يتجاوز عشرة أوراق كما أشار إلى ذلك الهيثمي رحمه الله . جـ - رواة المسند عنه وصل إلينا مسند الحارث بن أبي أسامة من رواية أبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد، وقاسم بن أصبغ البياني القرطبي؛ کما ذکر ذلك محمد بن خیر الإِشبيلي حيث قال : ((مسند الحارث بن أبي أسامة حدثني به الشيخ أبو محمد ابن عتاب إجازة قال : نا به أبو عمرو عثمان بن أبي بكر السفاقسي، عن أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ الأصبهاني، وعبد الله بن نصر قالا : نا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، عن الحارث بن أبي أسامة . قال أبو محمد بن عتاب : وحدثني به أيضاً أبو حفص عمر بن عبيد الله الزهراوي، وكتب الإِسناد بخطه قال : نا أبو الفضل أحمد بن قاسم عن قاسم بن أصبغ عن الحارث بن أبي أسامة))(١). كما رواه أبو سعيد النقاش كما ذكر ذلك ابن نقطة(٢). ومن طريق ابن خلاد وغيره اقتبست معظم المصادر التي بين أيدينا روايات كثيرة من (((مسند الحارث)) وفيما يلي تعريف بأهم رواة مسند الحارث. أولاً: ابن خلّاد أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد أبو بكر العطار، وأصله من نصيبين، كان أحد الشيوخ المعدّلين عند الحكام، قال الخطيب : كان لا يعرف من العلم شيئاً، غير أن سماعه كان صحيحاً. وقال أبو نعيم : ثقة. وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة، مضى أمره على جميل، ولم يكن يعرف الحديث))(٣). وقال ابن العماد: ((كان عريّاً من العلم)) توفي سنة (٣٥٩هـ) (٤). رواة المسند عن ابن خلاد : روى مسند الحارث عن أحمد بن يوسف بن خلاد عدة أشخاص وهم : (١) فهرسة الدواوين لمحمد بن خير الإشبيلي ص ١٤١. (٢) سيأتي في ص ١١٣ تفصيل ذلك. (٣) تاريخ بغداد (٢٢٠/٥). (٤) شذرات الذهب (٢٨/٣) والتقييد لابن نقطة ٢١٦/١. ١٠٧ الدراسة أ - أبو نعيم الأصبهاني : أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإِمام الجليل الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، الصوفي الجامع بين الفقه والتصوف، والنهاية في الحفظ والضبط ولد سنة (٣٣٠هـ). قال الذهبي : ((الحافظ الكبير محدّث العصر. قال الخطيب لم أر أحداً أطلق عليه اسم الحفظ غير أبي نعيم. وقال ابن مردويه : كان أبو نعيم في وقته مرحولاً إليه، لم یکن في أفق من الآفاق أحد أحفظ منه، ولا أسند منه»(١). وقال السبكي : ((أحد الأعلام الذين جمع الله لهم بين العلو في الرواية، والنهاية في الدراية))(٢). وقال ابن العماد: ((الحافظ الصوفي الأحول الشافعي، تفرّد في الدنيا بعلوّ الإِسناد، مع الحفظ والاستبحار من الحديث وفنونه، صنف التصانيف الكبار المشهورة، ولا يلتفت إلى قول من تكلّم فيه، لأنه صدوق عمدة، قال ابن النجار : هو تاج المحدّثين، وأحد أعلام الدین))(٣). وقال الذهبي أيضاً : ((أحد الأعلام، صدوق تُكلّم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن منده بھوی»(٤). قال ابن نقطة(٥): ((سمع الحسن بن أحمد أبو علي الحداد مسند الحارث من أبي نعيم، عن أحمد بن يوسف، عن الحارث، ولم يكن عند أبي نعيم من هذا الكتاب الجزء الثالث عشر، والجزء السادس والعشرون))(٦). وقال يحيى بن منده : سمعت أبا الحسين القاضي يقول : سمعت عبد العزيز النخشبي يقول : لم يسمع أبو نعيم مسند الحارث بن أبي أسامة بتمامه من ابن خلّاد، فحدّث به كله. (١) تذكرة الحفاظ (١٠٩٢/٣-١٠٩٧). (٢) طبقات الشافعية الكبرى (١٨/٤-٢٥). (٣) شذرات الذهب (٣٤٥/٣). (٤) ميزان الاعتدال (١/ ١١١). (٥) هو: الحافظ الإِمام المتقن أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع البغدادي الحنبلي المعروف بابن نقطة، حافظ ديّن ثقة (ت ٦٢٩هـ) انظر تذكرة الحفاظ (١٤١٢/٤). (٦) التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لابن نقطة ٢٨٥/١ في ترجمة الحسن بن أحمد أبي علي الحداد . م٨ جـ١ - بغية الباحث ١٠٨ بغية الباحث قال ابن النجار : وهم عبد العزيز في هذا، فأنا رأيت نسخة من الكتاب عتيقة وعليها خط أبي نعيم يقول : سمع مني فلان إلى آخر سماعي من هذا المسند من ابن خلّد، فلعله روى الباقي بالإِجازة(١). وقال الخطيب : رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الإِجازة : أخبرنا، ولا یبینّ. قال الذهبي : ((هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس، وكلام ابن منده في أبي نعيم فظيع لا أحبّ حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان))(٢). وقال الذهبي: ((ربما فعله نادراً)) وذكر ما يردّ قول الخطيب. قال الحافظ : كلام الأقران بعضهم في بعض لا يُعْبَأ به، لاسيّما إذا لاح لك أنه لعداوة، أو لمذهب، أو لحسد لا ينجو منه إلا من عصم الله))(٣). ولأبي نعيم رحمه الله تصانيف مشهورة. توفي سنة (٤٣٠ هـ). ب - عبد الله بن نصر : لم أعرف من هو ؟ رواة مسند الحارث بن أبي أسامة عن أبي نعيم : ١ - غانم بن أبي نصر محمد بن عبد الله بن أيوب الخرقي البرجي (ت٥١١هـ) ذكر ابن نقطة أنه سمع مسند الحارث بن أبي أسامة عن أبي نعيم، عن ابن خلاد. ورواه عن غانم الحافظ أبو موسى محمد بن عمر الأصبهاني (٤). ٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه أبوبكر الأصبهاني. ذكر الحافظ أبو طاهر السلفي أنه سمع منه مسند الحارث بن أبي أسامة بسماعه من أبي نعيم(٥). قال ابن العماد عن أحمد بن محمد: كان ثقة نبيلاً، حدّث قديماً توفي سنة (٤٩٨ هـ)(٦). (١) تذكرة الحفاظ للذهبي (١٠٩٦/٣) وطبقات الشافعية للسبكي (١٨/٤). (٢) الميزان (١/ ١١١) انظر المصدر السابق. (٣) لسان الميزان (٢٠١/١). (٤) التقييد لابن نقطة ٢١٦/٢. (٥) المصدر السابق ١٩٨/١ . (٦) شذرات الذهب ٤٠٨/٣. ١٠٩ الدراسة ٣ - أبو عمرو عثمان بن أبي بكر حمود السفاقسي المعروف بابن الضابط. الإِمام المحدث الحافظ الواسع الرواية. كان حافظاً للحديث، متفنّناً في علومه متقناً لها، عارفاً باللغة والإِعراب والحديث والغريب والأدب، مشهوراً بالفضل والدراية له كتب كثيرة. توفي سنة (٤٤٤ هـ)(١). ٤ - الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهرة أبو علي الحداد الأصبهاني المقرىء. سمع الحسن من أبي نعيم مسند الحارث بن أبي أسامة، عن أحمد بن يوسف بن خلاد، عن الحارث. ولم يكن عند أبي نعيم من هذا الكتاب الجزء الثالث عشر والجزء السادس والعشرون . قال أبو سعد السمعاني : كان شيخاً عالماً ثقة صدوقاً، من أهل القرآن والعلم والدين. رحل إليه الناس، رأى من العزّ ما لم ير أحد في عصره، وكان خيِراً ديّناً صالحاً. ولد سنة (٤١٩ هـ)، وتوفي سنة (٥١٥هـ)(٢). قال ابن العماد : مسند الوقت، کان مع علو إسناده أوسع أهل وقته روایة، حمل عن أبي . نعيم، وكان خيّراً صالحاً ثقة (٣). وقال ابن الجوزي : انتهى إليه الإِقراء والحديث بأصبهان (٤). ورواه عن أبي علي الحداد : ١ - حبيب بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب الصوفي الأصبهاني. ذكر ذلك ابن نقطة(٥). ٢ - الخليل بن أبي الرجاء بدر بن ثابت بن روح الرّاراني - براءين مهملتين - نسبة إلى راران قرية بأصبهان، ذكره ابن نقطة وقال: سماعه صحيح(٦). سمع من أبي علي الحسن بن أحمد الحداد ومحمد بن إسماعيل الصيرفي ومحمد بن عبد الواحد الدقاق وغيرهم. توفي سنة (٥٩٦هـ)(٧). (١) انظر الديباج المذهب لابن فرحون (٢ /٨٥) وشجرة النور الزكية في طبقات المالكية ص ١٠٩. (٢) التقييد لابن نقطة ٢٨٥/١. (٣) شذرات الذهب (٤ /٤٧). (٤) المنتظم (٢٢٨/٩). (٥) التقييد ٣٠٩/١. (٦) التقیید ٣٢٠/١. (٧) التكملة لوفيات النقلة (٢١٥/٢) وشذرات الذهب (٣٢٣/٤). ١١٠ بغية الباحث ثانياً : قاسم بن أصبغ الإِمام الحافظ قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البيّاني(١) أبو محمد القرطبي المالكي. ولد سنة (٢٤٧ هـ). سمع بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، والحارث بن أبي أسامة وغيرهم. وعنه حفيده قاسم بن محمد، وعبد الله بن محمد الباجي الحافظ، وعبد الوارث بن سفيان وغيرهم(٢). قال ابن العماد: ((ثقة، انتهى إليه التقدم في الحديث معرفةً وحفظاً وعلو إسناد، رحل سنة (٢٧٤ هـ) فسمع بمكّة وبغداد والكوفة. عاش (٦٣) سنة وتغيّر ذهنه قبل موته بثلاثة أعوام))(٣). وقال الشيخ أبو إسحاق في ((طبقات المالكية)): ((الإِمام الفقيه، المحدّث، المشاور، الثبت الأمين، العمدة. له مصنفات حسنة»(٤). وقال الذهبي: ((الحافظ العلامة محدّث الأندلس. صنّف سنناً على وضع ((سنن أبي داود))، وصحيحاً على هيئة ((صحيح مسلم))، وكتاب ((برّ الوالدين)) وكتاب ((مسند مالك))، وكتاب ((المنتقى في الآثار)) وكتاب ((الأنساب)) بديع الحسن))(٥). وقال الداودي : ((كانت الرحلة إليه بالأندلس، وكان ثبتاً صادقا، حليماً مأموناً، بصيراً بالحديث والرجال، نبيلاً في النحو والغريب، وصنّف في الحديث مصنفات حسنة))(٦). قال ابن فرحون : ((كان ثبتاً صادقاً بصيراً في الحديث والرجال، وشوور في الأحكام، وغلبت عليه الرواية والسماع))(٧). وقال التلمساني : ((كان بصيراً بالحديث والرجال، نبيلاً في النحو والعربية والغريب والشعر. قدم بغداد سنة (٢٧٦ هـ) ورحل إلى مصر والحجاز والعراق)»(٨). (١) بموحّدة ومفتوحة بعدها تحتانية ثقيلة وبعد الألف نون، نسبة إلى بيانة کجبانة، قرية بالأندلس بينها وبين الأندلس ثلاثون ميلاً. اهـ. ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة ص ٢٠. (٢) تذكرة الحفاظ للذهبي (٨٥٤/٣). (٣) شذرات الذهب (٣٥٧/٢). (٤) طبقات المالكية (٨٨/١). (٥) سير أعلام النبلاء (٤٧٢/١٥). (٦) طبقات المفسرين ٣٠/٢-٣٢. (٧) الديباج المذهب (١٤٥/٢). (٨) نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب (٤٧/٢). ١١١ الدراسة وذكر له في ((طبقات المالكية)) عدة مصنفات وهي : ((المخرج على سنن أبي داود)) واختصاره المسمى ((بالمجتنى)) ومنها ((سند حديثه))، ((وغريب حديث مالك)) و((مسند حديث مالك))، وكتاب ((أحكام القرآن)) وكتاب ((الناسخ والمنسوخ))(١). توفي رحمه الله في جمادى الأولى سنة (٣٤٠هـ). قال الذهبي : قطع الرواية عندما تغيّر، صوناً لعلمه. أثنى عليه غير واحد ومات بقرطبة(٢). ورواه عن قاسم بن أصبغ : ١ - أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن محمد التميمي التاهرني البزار أبو الفضل. ولد بتاهرت، وأتى مع أبيه صغيراً إلى الأندلس. روى عن القاسم بن أصبغ مسند الحارث بن أبي أسامة(٣). روى عن أحمد أبو عمران الفاسي موسى بن عيسى فقيه القيروان، وابن عبد البرّ. قال ابن عبد البر: كان ثقة فاضلاً وقد لقيته وسمعت منه الكثير. ولد سنة (٣٠٩) وتوفي بقرطبة سنة (٣٩٦ هـ)(٤). ٢ - عبد الوارث بن سفيان بن جبرون. روی عن قاسم بن أصبغ فأكثر. وعنه ابن عبد البَرّ وغيره، وأثنى عليه ابن عبد البرّ وقال : كان من ألزم الناس لأبي محمد القاسم بن أصبغ، ومن أشهر أهل قرطبة بصحبته، حتى يقال : إنه ما فاته شيء مما قرىء عليه. وقال ابن عبد البر: ((رأيت كثيراً من أصول قاسم بن أصبغ فرأيت سماعه في جميعها))(٥). قال ابن بشكوال : كان شيخاً صالحاً عفيفاً، يتعيّش من ضيعة ورثها عن أبيه. ولد سنة (٣١٧) وتوفي سنة (٣٩٥هـ)(٦). (١) طبقات المالكية (٨٨/٢)، وانظر: قائمة المسانيد. (٢) طبقات الحفاظ (٨٥٤/٣)، وبغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس ص ٤٤٧ . (٣) فهرسة الدواوين للإِشبيلي ص ١٤١. (٤) بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس ض ٢٠١، وجذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس ص ١٣٢. (٥) المصدر السابق ص ٣٩٩ وجذوة المقتبس للحميدي ص ٢٧٦ . (٦) كتاب الصلة لابن بشكوال (٣٦٤/١). ١١٢ بغية الباحث ومما تقدم من كلام ابن عبد البر يحتمل أن عبد الوارث روى ((مسند الحارث)) عن قاسم بينما نجد ابن عبد البرّ حينما يروي عن الحارث كثيراً ما يقول : حدثنا أحمد بن قاسم، وعبد الوارث بن سفيان، عن قاسم بن أصبغ، عن الحارث. وأحياناً يقول : حدثنا عبد الوارث، عن قاسم، عن الحارث، وهذا يوجد لدينا احتمالاً قوياً بأن عبد الوارث من رواة المسند. وقد أكثر ابن عبد البر النقل من مسند الحارث بواسطة أحمد بن قاسم، وعبد الوارث، عن قاسم، عن الحارث بن أبي أسامة . ورواه عن أحمد بن القاسم : عمر بن عبيد الله بن يوسف بن عبد الله بن يحيى بن حامد الذهلي، من أهل قرطبة. یکنی أبا حفص ويعرف بالزهراوي . روى عن القاضي أبي المطرف بن فطيس، وعبد الوارث بن سفيان وغيرهما. كان معتنياً بنقل الحديث وروايته وسماعه من الشيوخ، جامعاً للكتب مكثراً في الرواية . حدّث عنه من المشاهير: أبو عبد الله بن عتّاب وغيره، كان رجلًا خيّراً متصاوناً، ثقة فيما رواه ضابطاً له، قديم الطلب. جمع كتباً ورواها. توفي سنة (٤٥٤هـ)(١). ذكر ابن فرحون أنه روى ((مسند الحارث)) عن أحمد بن قاسم(٢). ورواه عن أبي حفص الزهراوي : أبو محمد بن عتاب عبد الرحمن بن محمد بن عتاب بن محسن أبو محمد القرطبي . قال ابن بشكوال : آخر الشيوخ الجلّة الأكابر بالأندلس في علوّ الإِسناد وسعة الرواية، أجاز له جماعة من الكبار منهم : أبو عمرو السفاقسي، وأبو حفص الزهراوي، وابن عبد البرّ وغيرهم. وقال ابن فرحون : كان عالماً بالقراءات السبع، وكثيراً من التفسير، وغريبه، ومعانيه، مع حظّ وافر من اللغة، وتفقّه عند أبيه، وشُووِرَ في الأحكام بقيّة عمره. له تأليف حسنة مفيدة، وكثر انتفاع الناس به . وقال ابن بشكوال : كانت الرحلة إليه في وقته، ومدار أصحاب الحديث عليه لثقته، (١) انظر: كتاب الصلة لابن بشكوال (٣٧٩/١) وبغية الملتمس للضبي ص ٤٠٨. (٢) فهرسة الدواوين ص ١٤١ . ١١٣ الدراسة وجلالته، وعلو إسناده، وصحّة كتبه. توفي سنة (٥٢٠هـ)(١). ورواه عن أبي محمد بن عتاب : محمد بن خير الإِشبيلي(٢) هو: محمد بن خيربن عمر بن خليفة اللمتوني الإِشبيلي الإِمام الحافظ أبوبكر. قال الذهبي: ((قال الأبّار: كان مكثراً إلى الغاية، بحيث إنه سمع من رفاقه وشیوخه أكثر من مائة نفس، لا نعلم أحداً من طبقته مثله، وتصدّر باشبیلة للإِقراء والإِسماع، وحمل الناس عنه كثيراً، وكان مجوّداً ومحدثاً متقناً، أديباً نحوياً لغوياً، واسع المعرفة رضيّاً مأموناً، بِيعَتْ كتبه لما مات بأغلى الأثمان لصحّتها))(٣). وقال السيوطي : ((قال ابن الزبير: أحد المقرئين، المحدّثين، المشهورين بحسن الضبط وإتقان التقييد، مع معرفته بالعربية واللغة والأدب والغريب، أغنى الناس بإكثار الرواية. ولد سنة (٥٠٢) وتوفي سنة (٥٧٥هـ)(٤). ثالثاً : أبو سعيد النقاش وتمن روى ((مسند الحارث)) أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهاني الحنبلي النقاش. قال الذهبي : الحافظ الإِمام، جمع وصنف وأملى، وروى الكثير مع الصدق والديانة والجلالة. توفي سنة (٤١٤ هـ)(٥). ذكر ابن نقطة أن أبا طاهر السلفي ذكر ذلك في أسانيد الكتب التي رواها(٦). ورواه عن أبي سعيد النقاش : : أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي بن أشته، أبو العباس الحافظ الأصبهاني، حدّث به سوی جزء واحد(٧). (١) انظر: كتاب الصلة لابن بشكوال (٣٣٢/١) والديباج المذهب لابن فرحون (٤٧٩/١) ومعجم المؤلفين (١٨٤/٥) وطبقات المفسرين (٢٨٥/١) وتذكرة الحفاظ (٢٧١/٤). (٢) فهرسة الدواوين ص ١٤١ . (٣) تذكرة الحفاظ (١٣٦٦/٤). (٤) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي (١٠٢/١). (٥) تذكرة الحفاظ (١٠٥٩/٣). (٦) التقييد لابن نقطة ١/ ١٦١ . (٧) المصدر السابق. ١١٤ بغية الباحث وأحمد بن عبد الغفار قال ابن منده فيه : كثير السماع واسع الرواية توفي سنة (٤٩٢ هـ)(١). تملك الحافظ ابن حجر حق رواية الكتاب وقد وقف الحافظ ابن حجر على أجزاء من مسند الحارث بن أبي أسامة يدل على ذلك أنه ذكره في ((المعجم المفهرس))(٢) الذي سجل فيه الكتب التي يمتلك حق روايتها، وكذلك نقل منه أحاديث في كتاب ((الإِصابة)) وأشار إلى الوجه الذي وردت منه في ((مسند الحارث)). قال الحافظ : ((مسند الحارث بن أبي أسامة))، وهو غير مرتّب، قرأتُ منه من أول الجزء السادس، وأوّله : حدثنا يزيد بن هارون، أنا معان أبو عبد الله، حدثني رجل عن الحسن قال : كنا جلوساً مع رجل ... فذكر الحديث، إلى حديث أبي هريرة : «لو كان عندي أُحُد ذهباً) وهو في الجزء السابع . ومن حديث أنس: أن النبي وَّم قال: ((من كانت نيّته طلب الآخرة ... )) وهو في الجزء السابع أيضاً، إلى آخر الجزء الثاني عشر وهو في حديث أنس أنّ النبي ◌َّ سقط عن فرس ... الحديث. قرأته على الشيخ(٣) أبي المعالى عبد الله بن عمر الحلاوي بسماعه لهذا القدر على أبي العباس(٤) أحمد بن كشتغدى، أنا به النجيب عبد اللطيف(٥) بن عبد المنعم الحراني، أنا أبو سعيد خليل بن بدر إجازةً مكاتبة من أصبهان، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر (١) انظر: تذكرة الحفاظ (١٢٢٨/٤)، وشذرات الذهب (٣٩٦/٣). (٢) انظر المعجم المفهرس ق : ٥٥/ب . (٣) عبد الله بن عمر بن علي بن مبارك بن مبارك الهندي السعودي الأزهري المعروف بالحلاوي - بمهملة ولام خفيفة - ولد سنة (٧٢٨) قال ابن حجر: كان ساكتاً خيّراً، صبوراً على الإسماع، قرأت عليه ((مسند أحمد)) في مدة يسيرة في مجالس طوال، لم يكن في شيوخ الرواية من شيوخنا أحسن أداء منه، ولا أصغى للحديث (ت ٨٠٧) اهـ. شذرات الذهب (٦٧/٧) والضوء اللامع (٣٨/٥). (٤) أحمد بن كشتغدى بن عبد الله المعزي الصيرفي المصري ولد (٦٦٣ هـ) وسمع من أحمد بن عبد الله النحاس، والنجيب، وغيرهم، وأجاز له الكرماني، وابن عبد الدائم، كان سماعه صحيحاً وأكثر عنه الطلبة. حَسَن الهيئة، مليح الصورة، طويل الروح في الإسماع، من أهل الخير والعفاف (ت ٧٤٤ هـ) الدرر الكامنة لابن حجر (٢٥٣/١). (٥) عبد اللطيف بن عبد المنعم بن الصقيل الحزاني الحنبلي التاجر، مسند الديار المصرية. ولد بحرّان سنة:(٥٨٧هـ) وليَ مشيخة دار الحديث ((الكاملية)) (ت ٦٧٢ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ (١٤٩١/٤)، وشذرات الذهب (٣٣٦/٥)، وهدية العارفين لإسماعيل البغدادي (٦١٦/١)، ومعجم المؤلفين (١٢/٦). ١١٥ الدراسة أحمد بن يوسف بن خلاد، أنا الحارث بن أبي أسامة التميمي به. وقال الحافظ : وقرأت منه جزءاً أوله : ((لما استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إلى المدینة يلتمس کتاب رسول الله - * إلى عمروبن حزم في الصدقات))، وآخره حديث ابن عباس: ((إن الشيطان. لا يستطيع أن يتشبّه بي». قرأته على أبي بكر إبراهيم(١) بن محمد بن العز بن أبي عمر، بسماعه له على أبي بكر بن محمد(٢) بن الرضي عبد الجبار المقدسي، وزينب(٣) بنت الكمال، بإجازتهما من أبي القاسم (٤) عبد الرحمن بن مكّي الطرابلسي، أنا جدّي لأمّي الحافظ أبو طاهر(٥) السلفي، أنا أبو طاهر خالد(٦) بن عبد الواحد التاجر، أنا أبو الحسين محمد(٧) بن عبد الواحد بن رزمة، أنا أبو بکر بن خلّاد به . وقرأت منه نحو الربع الأول من الجزء الثاني عشر على أبي محمد عبد الله (٨) بن محمد بن (١) انظر ترجمته في: شذرات الذهب (٢٧/٧) وذكر أنه توفي سنة (٨٠٣ هـ) وإنباء الغمر (١٥٨/٢) والضوء اللامع (٣١/١١). (٢) أبو بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبّارِ المقدسي ثم الصالحي القطان. قال الحافظ: تفرّد بأجزاء وعوالي، وروى الكثير وتزاحموا عليه، وكان شيخاً مباركاً خيراً، كثير التلاوة، حسن الصحبة، حميد الطريقة، وكان يرتزق من صناعته، وفيه مروءة وفتوّة (ت ٧٣٨ هـ) الدرر الكامنة (٤٩١/١). ٠ (٣) أم عبد الله زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسيّة، المرأة الصالحة. روت كتباً كباراً (ت ٧٤٠هـ). انظر شذرات الذهب (١٢٦/٦). قال الحافظ: قال الذهبي كانت ديّنة خيّرة، روت الكثير، وَتَزَاحَمَ عليها الطلبة، وقرأوا عليها الكتب الكبار، لطيفة الأخلاق قانعة متعفّفة. اهـ. الدرر الكامنة (٢٠٩/٢). (٤) عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن الطرابلسي المغربي ثم الإسكندراني أبو القاسم، انتهى إليه علوّ الإِسناد بالديار المصرية، وكان عريّاً من العلم (ت سنة ٦٥١) اهـ. شذرات الذهب (٢٥٣/٥-٢٥٤). (٥) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أبو طاهر السلفي، كان جيّد الضبط، أوْحَدَ زمانه في علم الحديث، وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث، ثقة ورع متقن ثبت، ترجم له الذهبي وغيره. انظر: تذكرة الحفاظ (١٢٩٨/٤-١٣٠٤). (٦) خالد بن عبد الواحد التاجر (ت ٤٩٥ هـ). (٧) محمد بن عبد الواحد بن رزمة أبو الحسين البزاز. حدّث عن ابن خلاد والختلي وغيرهم قال الخطيب: كتبت عنه وكان كثير السماع صدوق (ت ٤٣٥ هـ) انظر: تاريخ بغداد (٣٦١/٢) وشذرات الذهب (٢٥٥/٣). (٨) عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة أبو محمد المقدسي قال ابن حجر: سمع منه الفضلاء، وقرأت عليه الكثير بالصالحية (ت ٨٠٣) انظر: شذرات الذهب (٢٨/٧) = ١١٦ بغية الباحث أحمد بن عبيد الله المقدسي، بإجازته من أبي العباس(١) الصالحي، بإجازته من أحمد(٢) بن يعقوب المارستاني، أنا ابن(٣) البطي أنا أبو الفضل أحمد (٤) بن أحمد الحدّاد، أنا أبو نعيم به. وأخبرنا بالجزء الرابع عشر محمد(٥) بن عبد الله الحاكم مشافهة، قرأته على الكمال(٦) محمد بن عمر بن حبيب، أنا سنقر(٧) القضائي، أنا يوسف(٨) بن خليل الحافظ بسنده. وقال : وأخبرنا بالجزء الخامس منه(٩). وقال الحافظ: وقرأتُ جزءاً منه منتخباً على شيخنا أبي(١٠) المعالي المذكور أولاً، بسماعه له على أحمد بن كشتغدى، وأحمد(١١) بن علي بن أيوب المشتولي وأبي نعيم أحمد(١٢) بن عبيد = والضوء اللامع (٤٥/٥). (١) أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الولي بن جبارة المقدسي المرداوي ثم الصالحي أبو العباس. كان إماماً مقرئاً بارعاً فقيهاً نحوياً، انتهت اليه مشيخة بيت المقدس، يعدّ في الصالحين الأخيار (ت ٧٥٨) انظر: شذرات الذهب (٨٧/٦) والدرر الكامنة (١٨١/١). (٢) أحمد بن يعقوب بن عبد الله المارستاني البغدادي أبو العباس الصوفي (ت ٦٣٩ هـ) كذا في شذرات الذهب (٢٠٣/٥). (٣) محمد بن عبد الباقي بن أحمد المعروف بابن البطي كان ديّناً عفيفاً للرواية صحيح الأصول (ت ٥٦٤ هـ) انظر: مشيخة ابن الجوزي ص ١٦٦، والمنتظم (٢٢٩/١٠) وشذرات الذهب (٢١٣/٤). (٤) لم أجد له ترجمة . (٥) لم أجد له ترجمة . (٦) محمد بن عمر بن الحسن بن حبيب، أُحْضِرَ على سنقر الزيني، وسمع بيبرس المعديمي وجماعة. حدّث بالكثير بمكّة وببلده، كان خيراً، وكان عنده من سنقر عدة كتب منها: ((السنن)) لابن الصباح، (ت ٧٧٧ هـ) شذرات الذهب (٢٥٥/٦). (٧) سنقر بن عبد الله بن الزيني علاء الدين الأرمني القضائي الحلبي، اشتراه قاضي حلب زين الدين ابن الأستاذ، سمع من يوسف بن خليل وغيره. حدّث بالكثير، وتفرّد بأشياء، قال الذهبي: كان طويل الروح، فيه سكون وحياء ومروءة وكانوا يثنون عليه (ت ٧٠٦ هـ) انظر: الدرر الكامنة (١٧١/٢) وشذرات الذهب (١٤/٦). (٨) يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ المفيد الإِمام الرحال مسند الشام ثقة عالم بما يقرأ، لا يكاد يفوته اسم رجل (ت ٦٤٨ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ (٤ /١٤١٠) وشذرات الذهب (٢٤٣/٥) والأعلام للزركلي (٣٠٤/٩). (٩) هكذا قال الحافظ ولم يسق له إسناداً، فلعله عطفه على ما سبق. (١٠) عبد الله بن عمر الحلاوي تقدم ص ١١٤ . (١١) أحمد بن علي بن أيوب العلامي المشتولي سمع من النجيب الكثير. قال الحافظ: حدّث عنه جماعة من شيوخنا، محدّث حسن سمته وطال عمره، وحدّث وأفاد وقصده الطلبة من البلاد (ت ٧٤٤ هـ) انظر: الدرر الكامنة (٢١٩/١). (١٢) أحمد بن عبيد بن محمد بن عباس الأسعردي أبو نعيم، أسمعه أبوه من النجيب، = ١١٧ الدراسة الأسعردي، قالوا : أنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ح. وقرأته على المسندة أم يوسف فاطمة(١) بنت محمد بن عبد الهادي، بإجازتها من إبراهيم(٢) بن صالح ابن العجمي الحلبي، بسماعها من يوسف بن خليل الحافظ، بسماعه وإجازة أبي الفرج من أبي سعيد خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الراراني، بسماعه من أبي علي الحدّاد به . د - الكتب التي اقتبست من الحارث . اقتباس المؤلفين من الحارث : اهتم الحارث بالإِسناد، ومع ذلك فلم يحظ باهتمام أصحاب الكتب الستة، ربما لأنه عاصرهم وهم يطلبون الإِسناد العالي، وقد أكثر الاقتباس منه غيرهم. ١ - أبو نعيم : أكثرهم اقتباساً منه أبو نعيم الأصبهاني في عدد من مؤلفاته وهي : ١ - معرفة الصحابة(٣). ٢ - حلية الأولياء . ٣ - دلائل النبوة، وقد طبع منه أجزاء . ٤ - الطب النبوي (٤). ٥ - جزء منتخب من كتاب الشعر، وقد طبع. ٦ - المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم(٥). = وابن علاق، وغيرهم، وحدّث بالكثير. روى عنه جمْعٌ من مشايخ الحافظ ابن حجر (ت ٧٤٥ هـ) انظر: الدرر الكامنة (٢١٠/١). (١) فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد المقدسية ثم الصالحية الحنبلية أم يوسف، قال الحافظ: أُسْمِعت الكثير على الحجّار وغيره، وقرأت عليها الكثير من الكتب والأجزاء بالصالحية، ونعم الشيخة (ت ٨٠٣ هـ) انظر: شذرات الذهب (٣٣/٧) وأعلام النساء لكحالة (١٣٣/٤). (٢) عز الدين إبراهيم بن صالح بن العجمي خاتمة أصحاب ابن خليل (ت ٧٣١ هـ) كذا في شذرات الذهب (٩٥/٦). (٣) وهو ثلاثة مجلدات مخطوطة وقد طبع منه إلى آخر حرف الثاء وقام بتحقيقه زميلنا محمد راضي، ونشرته مكتبة الدار بالمدينة المنورة ومكتبة الحرمين بالرياض عام ١٤٠٨ هـ. (٤) لازال مخطوطاً مصوراً بمكتبة الجامعة الاسلامية. (٥) اقتبس فيه من الحارث (٤٧) حديثاً عن ابن خلاد عن الحارث في القسم الموجود منه. وهو = ٠ ١١٨ بغية الباحث. لكن أوسع المقتطفات عنه وردت في كتاب ((معرفة الصحابة))، فقد بلغت (٣١٥) حديثاً، وجميعها یروبها عن أحمد بن يوسف بن خلاد(١) عن الحارث، ماعدا (١٥) حديثاً فهي عن محمد بن أحمد بن علي بن مخلد عن الحارث. وروى عنه في ((الحلية)) (٢٤٤) حديثاً كلها عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث، ماعدا (٢٠) حديثاً فهي عن محمد بن أحمد بن علي بن مخلد عن الحارث. أما في ((كتاب الطب)) فقد بلغت (٢٥) حديثاً، و((الدلائل)) (٨) أحاديث، وكلّها عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث. وفي ((الجزء المنتخب من كتاب الشعر)) حديثاً واحداً (٢). ٢ - ابن خلّاد : أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلّاد أبو بكر العطّار (ت٣٥٩ هـ). نقل عن الحارث في ((فوائده))(٣) التي انتقاها الدارقطني (١١٠) حديثاً - وهو راوي ((المسند)) - مكتفياً بذكر اسم الحارث دون التصريح باسم كتابه، وهو تقليد يتّبعه المحدثون الذين صنّفوا في القرون الخمسة الأولى للهجرة. وذكر الحافظ ابن حجر أنه قرأ ((جزءاً فيه عوالي مسند الحارث بن أبي أسامة)) (٤). يعقوب بن إسحاق الإِسفرائيني (ت ٣١٦) اقتبس عن الحارث مباشرة (١٤) حديثاً في ٣ - أبو عوانة : = مخطوط مصور عن الظاهرية بمكتبة الجامعة الاسلامية رقم (٤٦٧) حديث مجلدان فيهما أربعة أجزاء. (١) راوي المسند عن الحارث. جدول : أبو نعيم أحمد بن يوسف بن خلاد الحارث محمد بن أحمد بن علي بن مخلد. (٢) مخطوط مصور بمكتبة الجامعة ضمن مجموع رقم ١٤٨٨ حديث من ق ٢٥ - ق ٣١. (٣) يوجد الجزء الأول مخطوط بمكتبة الجامعة الإِسلامیة ضمن مجموع رقم ٥٤٤ حدیث ((فوائد أبي بكر ابن خلاد بانتقاء الدارقطني)). (٤) ذكره في المعجم المفهرس (١٨٢/٢) قال الحافظ: قرأته على أبي المعالي عبد الله بن عمر بن علي الأزهري، بسماعه على أبي العباس أحمد بن علي المشتولي وأحمد بن كشتغدى، وأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأسعردي، بسماعهم على عبد اللطيف الحراني، عن خليل بن بدر إجازة، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر بن خلاد .. . ويوجد بمكتبة الجامعة الإسلامية ضمن مجموع. ١١٩ الدراسة مسنده - القسم المطبوع - ومن المحتمل أن يكون أبو عوانة روی («المسند» عن الحارث لأنه من تلاميذ الحارث. ٤ - الحاكم : محمد بن عبد الله بن محمد أبو عبد الله الحافظ النيسابوري(١) (ت ٤٠٥هـ) اقتبس من الحارث في كتابه ((المستدرك)) (٩٣) حديثاً. منها : (٦٨) حديثاً عن شيخه عبد الله بن الحسين (٢) القاضي، عن الحارث. و(١٢) حديثاً عن علي بن حمشاذ العدل(٣)، عن الحارث. و(١٢) حديثاً عن شيوخ آخرين(٤). ٥ - البيهقي : الإِمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت ٤٥٨هـ). اقتبس من الحارث في سننه (٥٩) حديثاً، منها (١٢) حديثاً عن الحاكم، عن عبد الله بن الحسين، عن الحارث. و(١٩) حديثا عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن الحارث. و(٧) أحاديث عن الحاكم، وبكر بن محمد الصيرفي، ومحمد بن عبد الله الصفار، وعليّ بن حمشاذ العدل، كلّهم عن الحارث. و(٥) أحاديث عن أبي طاهر الفقيه، عن عليّ بن حمشاذ، عن الحارث. وبقية النصوص (١) صاحب التصانيف في علوم الحديث، كان إماماً جليلاً حافظاً اتفق على إمامته وجلالته، وعظم قدره، انظر طبقات الشافعية (١٥٥/٤). (٢) عبد الله بن الحسين بن أحمد بن النضر النضري المروزي، محدث مروسمع الحارثَ بن أبي أسامة وأبا إسماعيل الترمذي وغيرهم. انتهى إليه علو الإِسناد في خراسان (ت ٣٥٧)هـ. انظر شذرات الذهب (٢٤/٣). (٣) علي بن حمشاذ العدل الحافظ الكبير أبو الحسن النيسابوري صاحب التصانيف (ت ٣٣٨ هـ) انظر تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٥٥). (٤) : جدول : الحاكم عبد الله بن الحسين - الحارث - علي بن حمشاذ - الحارث - شيوخ آخرين ١٢٠ بغية الباحث من طرق مختلفة(١). واقتبس منه حديثين في كتابه ((البعث والنشور))(٢). وذكر له حديثاً واحداً في كتابه (الدعوات الكبير)). ٦ - ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر أبو عمر (ت ٤٦٣ هـ) اقتبس من الحارث في الكتب الآتية : ١ - التمهيد . ٢ - جامع بيان العلم وفضله. ٣ - الاستيعاب. ٤ - الاستذكار . ٥ - الدرر في اختصار المغازي والسير. روى في ((التمهيد)) - في القسم المطبوع منه - (٣٠) حديثاً، منها (٢٥) عن أحمد بن قاسم، عن قاسم بن أصبغ، عن الحارث. وأربعة أحاديث عن أحمد بن قاسم، وعبد الوارث بن سفيان، عن قاسم بن أصبغ، عن الحارث. وحديثاً واحداً عن عبد الوارث، عن قاسم، عن الحارث. أما كتابه «جامع بيان العلم وفضله)) فقد روى عن الحارث فيه (٦) أحاديث، كلها من طريق أحمد بن قاسم، عن قاسم بن أصبغ، عن الحارث. وروى عنه في ((الاستيعاب)) (٩) أحاديث منها (٧) أحاديث عن أحمد بن قاسم، عن قاسم بن أصبغ، عن الحارث. وحديث اشترك فيه عبد الوارث بن سفيان وأحمد بن قاسم عن قاسم عن الحارث، وآخر (١) جدول : البيهقي الحاكم - عبد الله بن الحسين - الحارث - علي بن أحمد بن عبدان - أحمد بن عبيد الصفار - الحارث - الحاكم - بكر بن محمد الصيرفي، وعلي بن حمشاذ، ومحمد بن عبد الله الصفار، والعباس بن الحسن القاضي، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر بن محمد الخلدي كلهم عن الحارث. - طرق أخر. (٢) مخطوط بمكتبة الدراسات العليا تحت رقم ٣٢ عقائد قام بتحقيق النصف الأول منه د.عبد العزيز الصاعدي والنصف الثاني عائش عباس الجهني لنيل الدكتوراه.