Indexed OCR Text
Pages 401-420
[١/٦٠٩١] وقال أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أبوموسى محمد بن المثنى، ثنا عبدالوهاب، ثنا عبيد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة-رضي الله عنه- ((أن رسول الله وَ لّ فقد رجلا من أصحابه ثم إنه لقيه فقال: مالي لم أرك؟! قال: ما بت البارحة ؛ لدغتني عقرب. فقال: أما إنك لو قلت [حين أمسيت] (٢): أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك)). قال عبيد الله: ولا أعلمه إلا قال في الحديث يرفعه: ((فمن قالها حين يمسي وحين يصبح لم يضره))(٣). رواه مالك(٤) ومسلم(٥) وأصحاب السنن الأربعة(٦) والطبراني في كتاب الدعاء (٧) دون قوله: ((وحین یصبح)). [٢/٦٠٩١] ورواه ابن حبان في صحيحه(٨): أبنا أحمد بن محمد بن (الحسن) (٩) ثنا شيبان ابن أبي شيبة، ثنا جرير بن حازم، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَّه قال: ((من قال حين يمسي: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، ثلاث مرات لم يضره (حمة)(١٠) إلى الصباح قال: وكان إذا لدغ إنسان من أهله قال: أما قال الكلمات؟!)). الحُمة: بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم هو السم، وقيل: لدغة كل ذي سم، وقيل غير ذلك. [٦٠٩٢] [٥/ ١٤٣٥ -ب] قال أبو يعلى الموصلي (١١): وثنا أبو الربيع، ثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس-رضي الله عنه -: ((أن رسول الله وي ليو كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح (١) (٤٤/١٢ رقم ٦٦٨٨). (٢) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند أبي يعلى. (٣) قال في المختصر (٥٠٥/٨ رقم ٦٨٢٢): رواه أبويعلى، ورواته ثقات. (٤) (٩٥١/٢ رقم ١١). (٥) (٢٠٨١/٤ رقم ٢٧٠٩). (٦) أبو داود (١٣/٤-١٤ رقم ٣٨٩٩) والترمذي (٧٨٠/٥ رقم ٣٦٧٥) والنسائي في الكبرى (١٥١/٦-١٥٣ رقم ١٠٤٢١-١٠٤٢٩) وابن ماجه (١١٦٢/٢ رقم ٣٥١٨). (٧) (٩٥٥/٢ - ٩٥٨ رقم ٣٤٦-٣٥٢). (٨) (٢٩٩/٣-٣٠٠ رقم ١٠٢٢). (٩) كذا في ((الأصل)) وموارد الظمآن (١٠٦٣/٢ رقم ٢٣٦٠) وفي صحيح ابن حبان: الحسين. وأحمد ابن محمد بن الحسن هو حافظ خراسان الإمام أبو حامد بن الشرقي، وأحمد بن محمد بن الحسين هو الإمام أبوالعباس الماسرجسي، وكلاهما من شيوخ ابن حبان، فالله أعلم. (١٠) في صحيح ابن حبان: حية. (١١) (١٠٦/٦ رقم ٣٣٧١). ٤٠١ وإذا أمسى: اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر ؛ فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى))(١). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف يوسف بن عطية. [١/٦٠٩٣] قال أبو يعلى الموصلي: وثنا محمد بن المثنى أبوموسى، ثنا مكي، ثنا عبدالله بن سعيد، عن سمي مولى أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن أبي صالح، أنه سمع أباهريرة-رضي الله عنه-يقول: قال رسول الله وَلاير: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات حين يصبح، كتب له بها مائة حسنة، ومحي عنه بها مائة سيئة، و کانت کعدل رقبة، وحفظ بها يومئذ حتى يمسي، ومن قال مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك))(٢). [٢/٦١٠٧] رواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا مكي بن إبراهيم ... فذكره. ٢١ - باب ما يقال عند النوم وعند الحاجة فيه حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، وسيأتي بطرقه في كتاب الدعاء في باب ما يقوله حین ینام . [١/٦٠٩٤] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان: ((أن الوليد بن الوليد شكا إلى النبي وهو حديث نفس وجده، فقال: إذا أتيت فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فوالذي نفسي بيده لا يضرك شيء حتى تصبح، وبالحري أن لا يقربك)). [٢/٦٠٩٤] رواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، ثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الوليد بن الوليد أنه قال: ((يا رسول الله ، إني أجد وحشة. قال: إذا أويت إلى فراشك ... ))(٥) فذكره. هذا حديث رجاله ثقات. (١) قال الهيثمي في المجمع (١١٥/١٠): رواه أبويعلى، وفيه يوسف بن عطية، وهو متروك. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١١٣/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٣) مسند أحمد (٣٦٠/٢). (٤) مسند أحمد (٤/ ٥٧). (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٢٣/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح إلا محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد. ٤٠٢ [١/٦٠٩٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا جعفر بن عون، عن الأفريقي، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما -: ((أن النبي وَّ قال لرجل من الأنصار: كيف تقول حين تريد أن تنام؟ قال: أقول: باسمك [ربي](٢) وضعت جنبي فاغفر لي ذنبي. قال: قد غفر لك)» [٢/٦٠٩٥] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن، ثنا ابن لهيعة، حدث حيي أن [أبا](٣) عبد الرحمن الحبلي حدثه، عن عبدالله بن عمرو [٥/ ق١٤٤- أ] أن رسول الله وَ لاو ((كان إذا اضطجع للنوم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي))(٤). [٣/٦٠٩٥] ورواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي ... فذكره. ورواه الطبراني في كتاب الدعاء(٦) من طريق ابن وهب! أخبرني ابن عبدالله حيي بن عبدالله ... فذكره. ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر وعبد بن حميد، وسيأتي في كتاب الدعاء، في باب ما يقول حين ينام. ورواه النسائي في اليوم والليلة(٧) من طريق عبدالله بن يزيد به. [٦٠٩٦] قال أبوبكر بن أبي شيبة (٨): وثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه قال: ((كنت عند عمار فأتاه رجل فقال: ألا أعلمك كلمات كأنه يرفعهن إلى النبي وَلّ فقال -: إذا أخذت مضجعك من الليل فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك، آمنت بكتابك المنزل ونبيك المرسل، اللهم نفسي خلقتها لك محياها ولك مماتها إن قبضتها فارحمها وإن أخرتها فاحفظها بحفظ الإيمان)). هذا إسناد حسن. (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٤٩/١٠ رقم ٩٣٥٤). (٢) من المصنف. (٣) سقطت من ((الأصل)) وسيأتي في الذي بعده على الصواب. (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٢٣/١٠): رواه أحمد، وإسناده حسن. (٥) مسند أحمد (١٧٣/٢-١٧٤). (٦) (٩١١/٢ رقم ٢٥٨). (٧) السنن الكبرى (١٩٢/٦ رقم ١٠٦٠٦) من طريق عبدالله بن وهب كما قال المزي في التحفة (٣٥٤/٦ رقم ٨٨٦٧). (٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩/ ٧١-٧٢ رقم ٦٥٧٣، ١٠/ ٢٤٧-٢٤٨ رقم ٩٣٤٩). ٤٠٣ وأصله في الصحيحين(١) والسنن الأربعة (٢) من حديث البراء بن عازب، ورواه الترمذي(٣) وحسنه من حديث رافع بن خديج. [٦٠٩٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): وثنا الفضل بن دكين، ثنا سلمة، سمعت أنسًا قال: ((أتت امرأة إلى النبي وَله تشكو إليه الحاجة، فقال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ تهللين الله ثلاثًا وثلاثين عند [منامنك] (٥) وتسبحینه ثلاثًا وثلاثين، وتحمدینه أربعًا وثلاثين. قال: تلك مائة خير من الدنيا وما فيها)). هذا إسناد رواته ثقات [١/٦٠٩٨] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا العباس بن الفضل، ثنا عبدالعزيز ابن مسلم، ثنا أبو إسحاق، عن أبي فروة قال: ((قدمت المدينة فأتيت النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: اقرأ ((قل يا أيها (٧) الكافرون)) فإنها براءة من الشرك)). [٢/٦٠٩٨] رواه ابن حبان في صحيحه(٨): أبنا الصوفي، ثنا علي بن الجعد، ثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل عن أبيه: أن رسول الله وَ لاه قال: ((هل لك في ربيبة لنا [تكفلها] (٩) (زينبت)(١٠) قال: فجاء فسأله النبي وَلّ فقال: تركتها عند أمها. قال: فمجئ ما جاء بك؟! قال: جئت لتعلمني شيئًا أقوله عند منامي. قال: اقرأ: ((قل يا أيها الكافرون)) ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك)). [٣/٦٠٩٨] قال(١١): وأبنا أبو عروبة بحران، ثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، ثنا محمد بن (١) البخاري (٤٢٦/١ رقم ٢٤٧ وأطرافه في: ٦٣١١، ٦٣١٣، ٦٣١٥، ٧٤٨٨)، ومسلم (٤ / ٢٠٨٢ رقم ٢٧١٠). (٢) أبو داود (٣١١/٤ رقم ٥٠٤٦، ٥٠٤٨) والترمذي (٤٣٧/٥ رقم ٣٣٩٤) والنسائي في الكبرى (١٩٢/٦ - ١٩٥ أرقام ١٠٦٠٩ - ١٠٦١٧) وابن ماجه (١٢٧٥/٢ - ١٢٧٦ رقم ٣٨٧٦). (٣) (٤٣٨/٥ رقم ٣٣٩٥). (٤) المطالب العالية (١٨/٤ رقم ٣٣٧٧). (٥) في ((الأصل)): ما منك. وهو تحريف، والمثبت من المطالب. (٦) البغية (٣١٦ رقم ١٠٥٩). (٧) زاد بعدها في ((الأصل)): الذين. وهي زيادة مقحمة نتجت عن سبق القلم. (٨) (٧٠/٣ رقم ٧٩٠). (٩) في ((الأصل)): قه كفلها. وهو تحريف والمثبت من موارد الظمآن (١٠٦٥/٢ رقم ٢٣٦٣) وفي مسند علي بن الجعد (٩٢٣/٢ - ٩٢٤ رقم ٢٦٥٤): فتكفلها. (١٠) في مسند ابن الجعد: قال زهير: أراها زينب. (١١) صحيح ابن حبان (٦٩/٣ -٧٠ رقم ٧٨٩). ٤٠٤ سلمة، عن أبي عبدالرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق ... فذكره. قلت: رواه أبوداود(١) والترمذي(٢) والنسائي(٣) باختصار، ورواه الحاكم(٤) وقال: صحيح الإسناد. وله شاهد من حديث ابن عباس وتقدم في سورة الكافرون. [١/٦٠٩٩] وقال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا إبراهيم، ثنا حماد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر- رضي الله عنه- [٥/ ق١٤٤ -ب] أن رسول الله وَ له قال: ((إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه، فإن استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا - إلى آخر الآية - الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة))(٦). [٢/٦٠٩٩] رواه الطبراني في كتاب الدعاء (٧): ثنا معاذ بن المثنى، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. [٣/٦٠٩٩] ثم رواه(٨) من طريق أبي عامر الخزاز، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﴾ ((إذا أوى الإنسان إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك: اختم بخير ويقول الشيطان: اختم بشر فإن ذكر الله حتى تغلبه عينه طرد الملكُ الشيطانَ وبات يكلؤه)) . [٤/٦٠٩٩] ورواه ابن حبان في صحيحه(٩): ثنا أبويعلى الموصلي، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. [٥/٦٠٩٩] ورواه الحاكم أبوعبدالله الحافظ(١٠) وزاد في آخره: ((الحمد لله الذي يحيي الموتى (١) (٣١٣/٤ رقم ٥٠٥٥). (٢) (٢٤٢/٥ رقم ٣٤٠٣). (٣) السنن الكبرى (٢٠٠/٦ رقم ١٠٦٣٧-١٠٦٤٠). (٤) المستدرك (٥٦٥/١)، (٥٣٨/٢). (٥) (٣٢٦/٣-٣٢٧ رقم ١٧٩١). (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٢٠-١٢١): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج الشامي، وهو ثقة. قلت: كذا وقع في المجمع المطبوع: الشامي -بالشين المعجمة- وهو تصحيف، والصواب السامي - بالسين المهملة - كما ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٥٧٥/٤) وغيره. (٧) (٨٨٩/٢ رقم ٢٢٠). (٨) كتاب الدعاء (٨٩٠/٢ رقم ٢٢١). (٩) (٣٤٣/١٢ رقم ٥٥٣٣). (١٠) المستدرك (٥٤٨/١). ٤٠٥ وهو على كل شيء قدير)). وقال: صحيح على شرط مسلم انتهى. يكلؤه أي: يحرسه ويحفظه. [٦١٠٠] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا عقبة، ثنا يونس، ثنا السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: ((كان رسول الله وَله يأمر بفراشه فیفرش له فیستقبل القبلة، فإذا أوی إلیه توسد کفه الیمنی ثم همس لا ندري ما يقول، فإذا كان في آخر ذلك رفع صوته، فقال: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم، إله - أو رب - كل شيء ، منزل التوراة والإنجيل والفرقان فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر))(٢). قلت: له شاهد من حديث أبي هريرة رواه مسلم(٣) وأصحاب السنن(٤). ٢٢ - باب ما يقوله إذا استيقظ فيه حديث جابر المذكور في الباب قبله. [٦١٠١] وقال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب ، أبنا رجل، عن معاذ بن جبل-رضي الله عنه-أن رسول الله وَ لقر قال: ((من نام طاهرًا فتعار من الليل لم يسأل الله شيئًا من أمر الآخرة والدنيا إلا أعطاه إياه. قال ثابت: فقدم علينا الرجل الذي حدثنا شهر عنه فحدثنا بهذا الحديث)) . هذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة بعض رواته، وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت رواه (١) (٢١٠/٨-٢١١ رقم ٤٧٧٤). (٢) قال الهيثمي في المجمع: (١٢١/١٠) رواه الطبراني في الأوسط - وفي نسخة: رواه أبويعلى. وهو الصواب - وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك. (٣) (٢٠٨٤/٤ رقم ٢٧١٣). (٤) أبو داود (٣١٢/٤ رقم ٥٠٥١) والترمذي (٣٣٩٧) والنسائي في الكبرى (١٩٧/٦ رقم ١٠٦٢٦) وابن ماجه (١٢٧٤/٢-١٢٧٥ رقم ٣٨٧٣). (٥) (٧٧ رقم ٥٦٣). ٤٠٦ : البخاري(١) وأصحاب السنن الأربعة (٢). تعارَّ - بتشديد الراء -: استيقظ. [٦١٠٢] [٥/ق١٤٥ - أ] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا خالد بن القاسم، ثنا ليث بن سعد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن موسى بن وردان، عن نابل صاحب العباء، عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي وَلّو قال: ((من قال حين يستيقظ وقد رد الله عليه روحه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ؛ غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)). ٢٣ - باب فضل لا إله إلا الله فيه حديث عمر بن الخطاب، وتقدم في غزوة تبوك. [١/٦١٠٣] وقال مسدد(٤): ثنا الحارث بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَل: ((يا فلان، فعلت كذا وكذا؟ قال: لا والذي لا إله إلا [هو](٥) ما فعلت. ورسول الله وَّليل يعلم أنه قد فعله، وكرر عليه مرارًا، كل ذلك يقول: لا والذي لا إله إلا هو ما فعلته. ورسول الله پیټ يعلم أنه قد فعله، فقال له رسول الله وَله: كفر عنك ذنبك بتصديقك بلا إله إلا الله))(٦). [٢/٦١٠٣] رواه عبد بن حميد (٧): ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عبيد، ثنا ثابت البناني ... فذكره. [٣/٦١٠٣] ورواه أبويعلى الموصلي(٨): ثنا أبو الربيع، ثنا الحارث ... فذكره. [٤/٦١٠٣] ورواه البزار (٩): ثنا عبدالله بن الصباح، ثنا روح بن عبادة، ثنا الحارث بن عبيد ... فذكره. (١) (٤٧/٣-٤٨ رقم ١١٥٤). (٢) أبو داود (٣١٤/٤ رقم ٥٠٦٠) والترمذي (٣٤١٤) والنسائي في الكبرى (٢١٥/٦ رقم ١٠٦٩٧) وابن ماجه (١٢٧١/٢ رقم ٣٨٧٨). (٣) البغية (٣١٦ رقم ١٠٦٠). (٤) المطالب العالية (٢٣٨/٢ رقم ١/١٧٨٩). (٥) في ((الأصل)): الله. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٨٣/١٠): رواه البزار وأبو يعلى بنحوه، ورجالهما رجال الصحيح. (٧) المنتخب (٤٠٥ رقم ١٣٧٦). (٨) (١٠٤/٦ - ١٠٥ رقم ٣٣٦٨). (٩) مختصر زوائد البزار (٣٩٦/٢ رقم ٢٠٨٦). ٤٠٧ قال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا الحارث بن عبيد ورواه الحاكم وعنه البيهقي في سننه(١) وتقدم في باب الأيمان. [٦١٠٤] وقال إسحاق بن راهو يه: أبنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال: ((حدثت أن أبابكر لقي طلحة فقال: ما لي أراك أصبحت واجمًا (٢) قال: كلمة سمعتها من رسول الله وي ليه يزعم أنها موجبة، فلم أسأله عنها. قال أبوبكر: أنا أعلم ما هي. قال: ما هي؟ قال: لا إله إلا الله)). رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٣) والنسائي في اليوم والليلة (٤) من حديث مجالد، عن الشعبي، عن طلحة. وقيل: عن الشعبي، عن جابر، عن طلحة. وقيل: عن الشعبي، عن ابن طلحة، عن طلحة - وذكروا أن القصة جرت لطلحة مع عمر بن الخطاب، وهذا الإسناد أصح من ذلك إلا أن فيه من لم يسم . هذا حديث رجاله ثقات، لكن قال العلائي في المراسيل(٥): سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل ((أن أبابكر لقي طلحة ... )) الحديث فقال: حديث مرسل. وعدَّ الحاكم أباوائل ممن أدرك العشرة وسمع منهم. انتهى، وقد تقدم هذا الحديث بطرقه في أول کتاب الإيمان. [١/٦١٠٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه-رضي الله عنه -: ((أنه أتى النبي ◌ّ في نفر من قومه فقال: أبشروا وبشروا من وراءكم أنه من قال: لا إله إلا الله صادقًا بها دخل الجنة)). هذا إسناد صحيح. [٢/٦١٠٥] رواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا مؤمل وبهز قالا: ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو [٥/ق١٤٥ -ب] عمران الجوني ... فذكره، وزاد: ((فخرجنا من عند النبي ◌ُّ نبشر الناس فاستقبلنا عمر بن الخطاب فرجع بنا إلى رسول الله وَل﴿ فقال: يا رسول الله، إذًا يتكل (١) السنن الكبرى (٣٧/١٠). (٢) كتب المؤلف حاشية نصها : الواجم -بالواو والجيم - الفاتر همًّا وكآبة، قاله صاحب الغريب. (٣) مسند أحمد (٣٧،٢٨/١). (٤) السنن الكبرى (٢٦٩/٦-٢٧١ رقم ١٠٩٣٧-١٠٩٤١). (٥) جامع التحصيل: (١٩٧ رقم ٢٩٠). (٦) مسند أحمد (٤٠٢/٤، ٤١١). ٤٠٨ الناس. فسكت رسول الله وَ لَ)(١). [١/٦١٠٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن آدم، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: ((قال رسول الله وَّه [لرجل] (٢) فعلت كذا؟ وكذا فقال: لا والذي لا إله إلا هو. قال: فأتاه جبريل فقال: بل فعله، ولكن غفر الله له بقوله: لا إله إلا الله)). [٢/٦١٠٦] رواه عبد بن حميد (٣): حدثني أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٦١٠٦] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا عفان، ثنا حماد، ثنا ثابت ... فذكره، وزاد قال: قال حماد: لم يسمع ثابت هذا من ابن عمر، بينهما رجل. وقد تقدم هذا بطرقه وغيره في كتاب الأيمان [١/٦١٠٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا الفضل بن دكين، ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخ من التيم، عن أبي ذر-رضي الله عنه-قال: ((قلت: يا رسول الله، علمني علمًا يقربني من الجنة ويباعدني من النار. قال: إذا عملت سيئة فاعمل حسنة ؛ فإنه بعشر أمثالها. قال: قلت: يا رسول (الله)(٤) لا إله إلا الله من الحسنات هي؟ قال: هي أحسن الحسنات)). [٢/٦١٠٧] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا عقبة بن مكرم الهلالي، ثنا يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر قال: ((قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار. قال: إذا عملت سيئة فاعمل على إثرها حسنة ... )) فذكره. وله شاهد من حديث أبي الدرداء رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٥). [١/٦١٠٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا ابن نمير، ثنا مالك بن مغول، عن طلحة، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَله: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات فهو كعتق نسمة، وإن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول، وإن كان ليأتي ناحية الصف فيمسح على صدورنا - أو على مناكبنا - ويقول: لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وزينوا القرآن بأصواتكم)». (١) قال الهيثمي في المجمع (٨٣/١٠): رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات. (٢) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المنتخب. (٣) المنتخب (٢٧٠ رقم ٨٥٧). (٤) تكرر لفظ الجلالة في (الأصل)). (٥) مسند أحمد (٤٤٢/٦). ٤٠٩ [٢/٦١٠٨] [٥/ق١٤٦-١] رواه أحمد بن منيع: ثنا أبو معاوية، ثنا قنان بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَل﴾ ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان كمن أعتق رقبة)). [٣/٦١٠٨] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا أبوعمرو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، ثنا محمد بن طلحة بن مصرف الأيامي، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب أن النبي وَّه قال: ((ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، عشر مرات فهو عدل نسمة». [٤/٦١٠٨] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا شيبان بن فروخ، ثنا جرير، سمعت زبيد الإيادي يحدث، عن طلحة بن مصرف، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء أن النبي وَلّ قال: ((من منح منحة - أو قال من منح ورقًا أو سقى لبنًا أو أهدى زقاقًا كان له عتق رقبة - أو نسمة - ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كان له عدل رقبة أو نسمة. قال: وكان رسول الله وله يأتينا فيمسح على عواتقنا وصدورنا ويقول: لا تختلف صفوفكم تختلف قلوبكم، إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول)». [٥/٦١٠٨] ورواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا عفان، ثنا شعبة قال: طلحة أخبرني، سمعت عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، عن النبي وَلّر ... فذكر حديثًا، وقال فيه: «ومن قال: لا إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كان له عدل رقبة - أو قال: نسمة)) . [٦/٦١٠٨] قال(٣): وثنا يحيى ومحمد بن جعفر قالا: ثنا شعبة ... فذكر معناه في حديث طویل . [٧/٦١٠٨] قال(٤): وثنا أبو معاوية، ثنا قنان بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء قال: قال رسول الله وَلقوله: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرٌ ، أو منح منيحة أو هدى زقاقًا كان كمن أعتق رقبة)). (١) البغية (٣١٣ رقم ١٠٥١). (٢) مسند أحمد (٢٨٥/٤). (٣) مسند أحمد (٣٠٤/٤). (٤) مسند أحمد (٢٨٦/٤-٢٨٧). ٤١٠ ورواه الطبراني في كتاب الدعاء(١) من طرق كثيرة، منها عن عبدالرحمن بن زبيد، عن طلحة بن مصرف ... فذكره. [٨/٦١٠٨] ورواه ابن حبان في صحيحه(٢): أبنا أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا شيبان بن فروخ ... فذكر قصة الصلاة حسب. قلت: رواه أبوداود(٣) والترمذي(٤) وابن ماجه(٥) باختصار، والنسائي في اليوم والليلة(٦) كلهم من طريق عبدالرحمن بن عوسجة به. ورواه الحاكم(٧) أبو عبدالله الحافظ من طريق طلحة بن مصرف مختصرً، ورواه البيهقي في سننه عن الحاكم به، وتقدم بعضه في باب تسوية الصفوف. [٦١٠٩] [٥/ ق١٤٦ - ب] وقال أحمد بن منيع: ثنا عبدالملك، أبنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: ((أن رسول الله وَ ل عاد رجلا من الأنصار فقال: يا خال، قل: لا إله إلا الله. فقال: أخال أم عم؟ قال: لا ؛ بل خال. قال: فخير لي أن أقول لا إله إلا الله. قال: نعم)) . [١/٦١١٠] قال: وثنا أبوالنضر، ثنا حماد، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَل: ((من قال: لا إله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة في يوم لم يسبقه أحد كان قبله ولا یدرکه أحد بعده إلا من جاء بأفضل من عمله))(٨). [٢/٦١١٠] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبوهمام قال: ثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى، ثنا داود ... فذكره. [٣/٦١١٠] قال: وثنا زهير، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت بن البناني، وعمرو ابن شعيب ... فذكره. (١) (١٥٧٧/٣-١٥٧٨ رقم ١٧٢٠). (٢) (١٣٠/٣ رقم ٨٥٠). (٣) (١٧٨/١ رقم ٦٦٤، ٧٤/٢ رقم ١٤٦٨). (٤) (٣٠٠/٤ رقم ١٩٥٧). (٥) (٣٠٠/١ رقم ١٣٤٢). (٦) السنن الكبرى (٣٦/٦ رقم ٩٩٥٣). (٧) المستدرك (١/ ٥٠١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبة الذهبي فقال: الحسن ضعفه الأزدي. (٨) قال في المختصر (٥١٤/٨ رقم ٦٨٥٢): رواه أحمد بن منيع وأبو يعلى الموصلي وأحمد بن حنبل والنسائي في اليوم والليلة والحاكم، ورواة بعضهم ثقات. ٤١١ [٤/٦١١٠] ورواه أحمد بن حنبل(١): ثنا حسن، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. [٥/٦١١٠] قال(٢): وثنا عفان ... فذكره. قلت: رواه الطبراني في كتاب الدعاء(٣) من طرق منها عن داود بن أبي هند به ... فذكره، وعن(٤) محمد بن جحادة، عن عمرو بن شعيب ... فذكره إلا أنه قال: ((ألف مرة، وجاء يوم القيامة فوق كل عمل إلا نبي أو رجل زاد في التهليل)). ورواه النسائي في اليوم والليلة(٥)، والحاكم في المستدرك(٦) من طريق حماد، عن ثابت وداود كلاهما، عن عمرو بن شعيب ... فذكره. [١/٦١١١] قال أحمد بن منيع(٧): وثنا أبو النضر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي الورقاء، عن ابن أبي أوفى، عن النبي وَ لّه قال: ((من قال أحد عشر: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحدًا صمدًا لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كتب الله له ألفي ألف حسنة))(٨). [٢/٦١١١] رواه عبد بن حميد (٩): ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. [٣/٦١١١] ورواه أبو يعلى الموصلي(١٠): ثنا أبو نصر التمار، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. ورواه الطبراني، قلت: مدار هذه الطرق على أبي ورقاء، واسمه فائد العطار، وهو ضعيف، ضعفه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي والساجي والعقيلي والدارقطني وغيرهم، وقال الحاكم أبو عبدالله الحافظ: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة. [١/٦١١٢] وقال عبد بن حميد(١١): ثنا يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن الحارث، عن سهيل بن البيضاء قال: ((نادى رسول الله وَلّ ذات ليلة وأنا رديفه فقال: يا سهيل بن البيضاء - رافعًا صوته. فقلت: يا لبيك. (١) مسند أحمد (١٨٥/٢). (٢) مسند أحمد (٢١٤/٢). (٣) (٩٤٩/٢ رقم ٣٣٤). (٤) الدعاء للطبراني (٩٤٩/٢ رقم ٣٣٥). (٥) (١٤٨/٦-١٤٩ رقم ١٠٤١٢). (٦) المستدرك (٥٠٠/١). (٧) المطالب العالية (٢٤٤/٣-٢٤٥ رقم ١/٢٨٨٩). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٨٥/١٠): رواه الطبراني، وفيه فائد أبوالورقاء، وهو متروك. (٩) المنتخب (١٨٧ رقم ٥٢٩). (١٠) المطالب العالية (٢٤٥/٣ رقم ٣/٨٨٩). (١١) المنتخب (١٧٢ رقم ٤٧٢). ٤١٢ رافعًا بها صوتي حتى سمع ذلك من خلفنا ومن أمامنا، فاجتمعوا وعلموا أنه يريد [أن] (١) يتكلم بشيء فقال: [٥/ق١٤٧-أ] من قال: لا إله إلا الله، أوجب الله له بها الجنة وأعتقه من النار)). [٢/٦١١٢] رواه ابن حبان في صحيحه(٢): ثنا ابن قتيبة، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني حيوة، ثنا ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن بيضاء قال: ((بينا نحن في سفر مع رسول الله صل﴿ فحبس من كان بين يديه ولحقه من كان خلفه حتى إذا اجتمعوا ... )) فذكره، وقد تقدم بطرقه في كتاب الإيمان. [١/٦١١٣] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا عبدالوهاب بن عطاء، أبنا [سعيد] (٤) عن قتادة، عن مسلم بن يسار (عن حمران بن أبان)(6) عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقًّا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار: لا إله إلا الله)). هذا إسناد صحيح على شرط مسلم [٢/٦١١٣] ورواه ابن حبان في صحيحه(٦): أبنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن يحيى الأزدي، ثنا عبدالوهاب بن عطاء ... فذكره. [١/٦١١٤] وقال أبويعلى الموصلي (٧): ثنا عمرو بن الضحاك، ثنا أبي، ثنا مستورد أبو همام، ثنا ثابت، عن أنس-رضي الله عنه-قال: (جاء رجل إلى النبي وَ ل فقال: يا رسول الله، ما تركت حاجة ولا داجة إلا أتيت. قال: أليس تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟ ثلاث مرات. قال: نعم. قال: ذاك يأتي على ذاك))(٨) (١) من المنتخب. (٢) (٤٢٨/١ رقم ١٩٩). (٣) البغية (١٩ رقم ١). (٤) في ((الأصل)) والبغية: شعبة. وهو تحريف، وقد روى الحديث أبونعيم في الحلية (٢٩٦/٢) من طريق الحارث، وفيه سعيد بن أبي عروبة على الصواب، وروى الحديث أيضًا أحمد في مسنده (٦٣/١) وابن حبان - كما سيأتي- والحاكم في المستدرك (٧٢/١) وغيرهم من طريق سعيد به. (٥) سقطت من البغية، وهي ثابتة في الحلية. (٦) (٤٣٤/١ رقم ٢٠٤). (٧) (١٥٥/٦ -١٥٦ رقم ٣٤٣٣). (٨) قال في المختصر (٥١٥/٨ رقم ٨٦٥٥): رواه أبويعلى والبزار، ورواته ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨٣): رواه أبويعلى، والبزار بنحوه، والطبراني في الصغير والأوسط، ورجالهم ثقات. ٤١٣ [٢/٦١١٤] رواه البزار(١): ثنا بشر بن آدم وزيد بن أخزم قالا [ثنا] (٢) الضحاك بن مخلد، ثنا [مستور](٣) بن عباد ... فذكره، إلا أنه قال: «أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال: بلى. قال: فإن هذا يأتي على ذلك)). قال البزار: لا نعلم روى [مستور] (٤) عن ثابت إلا هذا. وله شاهد من حديث عمرو بن عبسة، وتقدم في كتاب الإيمان. [١/٦١١٥] قال أبويعلى الموصلي(٥): وثنا زهير، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا درَّاج أبو السمح أن أباالهيثم حدثه ، عن أبي سعيد، عن رسول الله وَّل قال: ((قال موسى: يا رب، علمني شيئًا أذكرك، وأدعوك به. قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله. قال: كل عبادك يقول هذا. قال: قل: لا إله إلا الله. قال: لا إله إلا أنت، إنما أريد شيئًا تخصني به. قال: يا موسى ، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله))(٦) [٢/٦١١٥] رواه ابن حبان في صحيحه(٧): أبنا ابن سلم، ثنا حرملة بن يحيى قال: ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث أن درَّاجًا حدثه ... فذكره. قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة (٨) والحاكم(٩) من طريق دراج وقال الحاكم: صحيح الإسناد. [٦١١٦] قال أبويعلى(١٠): وثنا هذيل بن إبراهيم الجماني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن الزهري - من ولد سعد بن أبي وقاص - عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله وَل: ((ما من عبد قال: لا إله إلا الله، في ساعة من ليل أو نهار إلا طمست ما في الصحيفة من السيئات (١) مختصر زوائد البزار (٣٩٦/٢-٣٩٧ رقم ٢٠٨٧). (٢) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مختصر زوائد البزار. (٣) في ((الأصل)): مستورد. وهو تحريف، والمثبت من مختصر زوائد البزار، وهو الصواب، ومستور هو ابن عباد الهنائي أبوهمام المصري، من رجال التهذيب. (٤) في ((الأصل)): مستورد. وهو تحريف، والمثبت من مختصر زوائد البزار، وهو الصواب، ومستور هو ابن عباد الهنائي أبوهمام المصري، من رجال التهذيب. (٥) (٥٢٨/٢ رقم ١٣٩٣). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٨٢/١٠): رواه أبويعلى، ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف. (٧) (١٠٢/١٤ رقم ٦٢١٨). (٨) السنن الكبرى (٢٠٨/٦-٢٠٩ رقم ١٠٦٧٠، ٢٨٠/٦ رقم ١٠٩٨٠). (٩) المستدرك (٥٢٨/١). (١٠) (٢٩٤/٦ رقم ٣٦١١). ٤١٤ حتى يسكن إلى مثلها من الحسنات))(١). [٦١١٧] قال(٢): وثنا سويد بن سعيد، ثنا ضمام، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبینھا)»(٣). وقد تقدم بطرقه في آخر باب الاستسقاء. [١/٦١١٨] [٥/ ق١٤٧ - ب] قال أبويعلى(٤): وثنا يحيى بن عبدالحميد، ثنا عبدالرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي وَ له قال: ((ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم، وكأني بأهل لا إله إلا الله ينفضون التراب عن رءوسهم ويقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن))(٥). [٢/٦١١٨] رواه الطبراني(٦) والبيهقي (٧): من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، ولفظهما: ((ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم، وكأني بلا إله إلا الله ... )) فذكره . [٣/٦١١٨] وفي رواية(٨): ((ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة عند الموت ولا عند القبر)). [٦١١٩] قال(٩): وثنا حسين بن الأسود، ثنا أبوأسامة، حدثني عمر بن حمزة، حدثني نافع بن مالك، عن أنس-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله وَيقول: ((لا إله إلا الله تمنع العبد من سخط الله ما لم يؤثروا [سفقة](١٠) دنياهم على دينهم ؛ فإذا فعلوا ذلك ثم قالوا: لا إله إلا الله، قال الله - عز وجل -: كذبتم)) (١١). (١) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٨٢): رواه أبو يعلى، وفيه عثمان بن عبدالرحمن الزهري، وهو متروك. (٢) مسند أبي يعلى (٨/١١ رقم ٦١٤٧). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٨٢/١٠): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير ضمام بن إسماعيل وهو ثقة . (٤) المطالب العالية (٢٤٣/٣ رقم ٢٨٨٤). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٨٣/١٠): رواه الطبراني في الأوسط - وذكر الرواية التالية - ثم قال: وفي الرواية الأولى يحيى الحماني، وفي الأخرى مجاشع بن عمرو، وكلاهما ضعيف. (٦) المعجم الأوسط (١٨١/٩ رقم ٩٤٧٨). (٧) شعب الإيمان (١٠٠) والبعث والنشور (٨٢). (٨) المعجم الأوسط (١٧١/٩ رقم ٩٤٤٥). (٩) (٩٥/٧ رقم ٤٠٣٤). (١٠) في ((الأصل)): شفقه. وهو تصحيف، والمثبت من مسند أبي يعلى. (١١) قال في المختصر (٥١٧/٨ رقم ٦٨٦١): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لضعف عمر بن حمزة. ٤١٥ [٦١٢٠] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا عمرو بن الحصين، ثنا عبدالله بن عبدالملك، ثنا الأوزاعي، عن أبي رافع، عن أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله عنها - عن رسول الله وَ لو أنه قال: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد(٢) وهو على كل شيء قدير، مائة مرة لم يتبعه يومئذ ذنب ولم يسبقه عمل)). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف عمرو بن الحصين. [١/٦١٢١] قال أبویعلی: وثنا أبو خيثمة، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف بن عبدالله: ((أن نوفًا وعبد الله بن عمرو ذكرا كلمة سقط فقال نوف: أجد في التوراة : لو أن السموات والأرض وما فيهن وضعن في كفة الميزان ولا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن، ولو أن السموات والأرضين السبع وما فيهن وضعن في طبق من حديد وقال العبد: لا إله إلا الله، كن فيهن حتى تصير إلى الله. فقال عبدالله بن عمرو: أنا أحدثك عن النبي ◌ّ صلينا معه ذات ليلة المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب، فجاء قبل أن يثوب الناس لصلاة العشاء الآخرة، وقد حفزه النفس وقد عقد تسعًا وعشرين وأشار بأصبعه السبابة إلى [السماء] (٣) وهو يقول: أبشروا يا معشر المسلمين، هذا ربكم فتح بابًا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي هؤلاء قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى)) (٤). [٢/٦١٢١] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا عفان، ثنا حماد - يعني: ابن سلمة - عن ثابت، عن أبي أيوب ((أن نوفًا وعبد الله بن عمرو بن العاص اجتمعا، فقال نوف: لو أن السموات والأرض ... )) فذكره. [٣/٦١٢١] قال(٦): وثنا حسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره. [٥/ ق١٤٨- أ] قلت: روى ابن ماجه في سننه(٧) قصة الصلاة حسب بسند صحيح كما بينته في زوائد ابن ماجه. (١) المطالب العالية (٢٤٣/٣ رقم ٢٨٨٦). (٢) زاد بعدها في الأصل : لله. وهي زيادة مقحمة. (٣) في ((الأصل)): أسماء. والمثبت من المختصر ومسند أحمد. (٤) قال في المختصر (٨/ ٥١٧ رقم ٦٨٦٣): رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل، ومدار إسناديهما على علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. (٥) مسند أحمد (١٨٦/٢-١٨٧). (٦) مسند أحمد (١٨٧/٢، ٢٠٨). (٧) (٢٦٢/١ رقم ٨٠١). ٤١٦ [٦١٢٢] قال أبو يعلى(١): وثنا أحمد بن محمد بن [سلامة](٢) ثنا محمد بن (معُزيز)(٣) الأيلي، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: قال أنس بن مالك الأنصاري: (بينا نحن مع رسول الله وَلو [إذ] (٤) هبط ثنية ورسول الله وَ ل﴾ يسير وحده، فلما استهلت به الطریق ضحك وکبر، و کبرنا لتکبیرہ، ثم سار (نزوة)(٥) ثم ضحك وکبر فکبرنا لتكبيره، ثم سار (نزوة)(٥) ثم ضحك وكبر، فكبرنا لتكبيره، ثم [أدركناه](٦) فقال القوم: کبرنا لتكبيرك ولا ندري مما ضحكت ! فقال: [أتاني] (٧) جبريل - عليه السلام - [فلما استهليت](٨) التفت إلي جبريل فقال: أبشر وبشر أمتك أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة وقد حرم على النار. فضحكت وكبرت ربي وفرحت بذلك لأمتي)). ٢٤ - باب في فضل لا إله إلا الله وحده لا شريك له وسبحان الله وبحمده [١/٦١٢٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٩): ثنا أبو خالد الأحمر، عن موسى بن عبيدة، عن زيد ابن أسلم، عن جابر- رضي الله عنه-قال: قال رسول الله وَلقوله: ((ألا أعلمكم ما علم نوح ابنه؟ قالوا: بلى. قال: يا بني، إني آمرك بأمرين، وأنهاك عن أمرين: أنهاك أن تشرك بالله شيئًا ؛ فإنه من يشرك بالله شيئًا فقد حرم الله عليه الجنة، وأنهاك عن الكبر ؛ فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة خردل من كبر، وآمرك بقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ؛ فإن السموات لو كانت حلقة قصمتها، وآمرك بسبحان الله وبحمده [فإنها](١٠) صلاة الخلق وتسبيح الخلق وبها يرزق الخلق. فقال (١) المطالب العالية (٢٤٣/٣-٢٤٤ رقم ٢٨٨٧) مختصرًا. (٢) في ((الأصل)): أبي سلم. وفي المطالب: أبي سلمة. والمثبت هو الصواب، وأحمد بن محمد بن سلامة هو الإمام أبوجعفر الطحاوي، ذكره أبويعلى في معجم شيوخه (١٢١ رقم ٨٣) ويروي عن محمد بن عزيز، كما في ترجمة محمد بن عزيز من التهذيب. (٣) في المطالب: غرير. بالغين المعجمة والراء المهملة، وهو تصحيف، فقد ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٥/٧) بالعين المهملة والزاي المكررة. (٤) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المطالب. (٥) كذا في ((الأصل)) وفي المطالب: ثروة. (٦) في ((الأصل)): أذكرناه. وهو تحريف والمثبت من المطالب. (٧) في ((الأصل)): ماذا لنا به. وهو تحريف، والمثبت من المطالب. (٨) في ((الأصل)): فيما استهلت. والمثبت من المطالب. (٩) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٩٢/١٠ رقم ٩٤٧٤) مختصرًا. (١٠) في ((الأصل)): فإنه. والمثبت من المنتخب، وهو الصواب. ٤١٧ رجل: يا رسول الله، أمن الكبر أن يكون للرجل الدابة يركبها أو الثوب يلبسه أو الطعام يدعو عليه أصحابه؟ قال: لا، ولكن الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس، وسأنبئكم بخمس من كن فيه فليس بمتكبر: اعتقال الشاة، ولبس الصوف، وركوب الحمار، ومجالس فقراء المؤمنين، وأن يأكل الرجل مع عياله)). [٢/٦١٢٣] رواه عبد بن حميد (١): أبنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة ... فذكره . قلت: مدار إسناد حديث جابر هذا على موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف، لكن أصله في صحيح مسلم (٢) والسنن الأربعة(٣) من حديث عبدالله بن مسعود، ورواه الحاكم(٤) فقال: ((ولكن [الكبر من] (٥) بطر الحق وازدرى الناس)). وله شاهد من حديث ابن عباس، وقد تقدم في كتاب الأدب في باب النهي عن العجب والكبر والافتخار. وآخر من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص وتقدم في الباب قبله. [٥/ ق١٤٨ - ب) قوله: ((بطر الحق)) بفتح الباء الموحدة والطاء المهملة جميعًا: هو دفعه ورده ((وغمط الناس)) بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وبالطاء المهملة: هو احتقارهم وازدراؤهم، وكذلك ((غمصهم)) بالصاد المهملة. [١/٦١٢٤] وقال أبويعلى الموصلي (٦): ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، ثنا حماد، عن [الصقعب] (٧) بن زهير، عن زيد بن أسلم، يرده إلى عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: ((جاء رجل من الأعراب إلى النبي وَ لّر وعليه جبة من سيحان [مزررة] (٨) بالذهب، قال: فقام على رأس النبي ◌ّ﴾ فقال: إن صاحبكم هذا یرفع كل راع ابن راع، ويضع كل (١) المنتخب (٣٤٨ رقم ١١٥١). (٢) (٩٣/١ رقم ٩١). (٣) أبو داود (٥٩/٤ رقم ٤٠٩١) والترمذي (٣١٧/٥-٣١٨ رقم ١٩٩٨، ١٩٩٩) وابن ماجه (١/ ٢٢ - ٢٣ رقم ٥٩، ١٣٩٧/٢ رقم ٤١٧٣) ولم أجده في سنن النسائي، وانظر تحفة الأشراف (٧/ ١٠٠ رقم ٩٤٢١). (٤) المستدرك (٢٦/١). (٥) قطع بالأصل، واستدركتها من مستدرك الحاكم. (٦) المطالب العالية (١٧٣/٣ رقم ٢٦٩٤ / ١، ٢١٠/٤ رقم ١/٣٨٤١). (٧) في ((الأصل)): الصعق. وهو تحريف، والمثبت من المطالب وهو الصواب، والصقعب من رجال التهذيب . (٨) في ((الأصل)): مزرة. وهو تحريف، والمثبت من المطالب. ٤١٨ فارس ابن فارس. قال: فأخذ رسول الله وَله بمجامع جبته، وقال: اجلس، فإني أرى عليك ثياب من لا عقل له، ما بعث الله نبيًّا قبلي إلا وقد رعى. قال: قيل: وأنت يا رسول الله؟ قال: نعم، على القراريط وأنصاف القراريط. ثم قال النبي ◌َّر: إن النبي نوح ◌َلآ لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني موصيك بوصية وقاصها عليك آمرك باثنين وأنهاك عن اثنين: آمرك بشهادة أن لا إله إلا الله ؛ فإن السموات لو وضعت في كفه ووضعت لا إله إلا الله في كفة أخرى لرجحت بهن، وإن السموات والأرض لو كن حلقة مبهمة لقصمتهن سبحان الله وبحمده ؛ فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء، وأنهاك عن الشرك والكبر. قال: فقيل: يا رسول الله، هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ هو أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان يلبسهما؟ قال: لا. أو حلة حسنة يلبسها؟ قال: لا. أو دابة فارهة يركبها؟ قال: لا. أو يكون للرجل أصحاب فيجمعهم إليه، وذكر الطعام؟ قال: لا. قيل: فما الكبر؟! قال: سفه الحق وغمص الناس)). [٢/٦١٢٤] رواه البزار(١): ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو معاوية الضرير، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله وَالر: ((ألا أخبركم بوصية نوح ابنه؟ قالوا: بلى. قال: أوصى نوح ابنه فقال لابنه: يا بني، إني أوصيك باثنين، وأنهاك عن اثنتين: أوصيك بقول: لا إله إلا الله ؛ فإنها لو وضعت في كفة ووضعت السموات والأرض في كفة لرجحت بهن، ولو كانت حلقة لقصمتهن حتى تخلص إلى الله، وتقول: سبحان الله العظيم وبحمده ؛ فإنها عبادة الخلق وبها تقطع أرزاقهم، وأنهاك عن اثنتين: الشرك والكبر ؛ فإنهما يحجبان عن الله قيل: يا رسول الله، أمن الكبر أن يتخذ الرجل الطعام فيكون عليه الجماعة أو يلبس القميص النظيفة؟ قال: ليس ذلك، إنما الكبر أن تسفه الحق وتغمض الناس))(٢). قال البزار: لا نعلم [أحدًا] (٣) رواه عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر إلا ابن إسحاق، ولا نعلم حدث به عن أبي معاوية إلا إبراهيم بن سعيد. [٣/٦١٢٤] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ في كتاب المستدرك(٤): من طريق وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعت [الصقعب] (٥) بن زهير، يحدث عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن (١) مختصر زوائد البزار (٣٩٧/٢-٣٩٨ رقم ٢٠٨٨) وقال الحافظ ابن حجر: وإسناده حسن. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٨٤/١٠): رواه البزار، وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) في ((الأصل)): أحد. والمثبت من مختصر زوائد البزار. (٤) المستدرك (٤٨/١-٤٩). (٥) في ((الأصل)): الصعقب. وهو تحريف، والمثبت من المستدرك. ٤١٩ يسار، عن عبدالله بن [عمر] (١) قال: ((أتى النبي ◌َّ أعرابي عليه جبة من طيالسة مكفوفة بالديباج - أو مزررة بالديباج - فقال: إن صاحبكم هذا ... )) فذكره بطوله. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم [يخرجا] (٢) للصقعب بن زهير فإنه ثقة قليل الحديث، قال: قال أبوزرعة: ثقة، وهو أخو العلاء بن زهير. ٢٥ - باب فيمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله وغير ذلك مما یذکر [١/٦١٢٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن عثمان البتي، عن نعيم بن أبي هند، عن حذيفة-رضي الله عنه-قال: ((كنت مسنداً النبي وَّ إلى صدري، قال: فقال: من قال: لا إله إلا الله، ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة))(٤). هذا إسناد صحيح. [٢/٦١٢٥] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا حسن وعفان، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عثمان البتي، عن نعيم - قال عفان في حديثه: ابن أبي هند - عن حذيفة مرفوعًا ... فذكره. ورواه الحارث مطولا بسند ضعيف، [و تقدم] (٦) في كتاب الجنائز في باب من ختم له بعمل صالح قبل موته. [١/٦١٢٦] [٥/ ق١٤٩-١] وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو عبدالله المقدمي، ثنا يحيى، عن نعيم ابن حكيم، عن أبي مريم، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه ، أظنه مرفوعًا - قال: ((من مات يشهد أن لا إله إلا الله - أو قال: لا يشرك بالله شيئًا - دخل الجنة، قال: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء)». [٢/٦١٢٦] قال: وثنا المقدمي، ثنا عبدالله بن عرادة، ثنا محمد بن الزبير، عن رجاء بن حيوة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: ((من قال: لا إله إلا الله (١) في المستدرك: عمرو. (٢) في ((الأصل)): يخرجاه. والمثبت من المستدرك. (٣) المطالب العالية (١/ ٣٨٢ رقم ٩٩٤)، (٣٩١/١ رقم ١٠٢٠) مختصرين. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٢٤/٢): رواه أحمد، وروى البزار طرفًا منه، ورجاله موثقون. (٥) مسند أحمد (٣٩١/٥). (٦) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المختصر (٥١٩/٨). ٤٢٠