Indexed OCR Text
Pages 281-300
[٣/٥٨٤٧] ورواه أبويعلى الموصلي(١): ثنا أبو خيثمة، ثنا يونس بن محمد، ثنا صدقة بن هرمز، عن الجريري، عن محمد بن سعد قال: ((كنت عند أبي الدرداء قال: فقرأ علينا هذه الآية: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾(٢) وإن زنى وإن سرق، قلت: إن الناس لا يقرءونها هكذا. فأعادها ثلاث مرار، قال: هكذا قرأ رسول الله وَ لل فقلت له: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟! فقرأها ثلاثًا: وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف [٥/ ق١٠٢ -ب) أبي الدرداء، فلا أزال أقرؤها حتى ألقى الله - عز وجل - ورسوله ويسير)). قلت: رواه النسائي في التفسير(٣) من طريق الجريري به. [٥٨٤٨] وقال مسدد(٤): ثنا يحيى، ثنا شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله - رضي الله عنه - قال: ((﴿حور مقصورات في الخيام﴾(٥) قال: الدر المجوف)) (٦). ٤٦- سورة الواقعة وفضلها [١/٥٨٤٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٧): ثنا العباس بن الفضل، ثنا السري بن يحيى، ثنا شجاع، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا. فكان ابن مسعود يأمر بناته بقراءتها كل ليلة))(٨). [٢/٥٨٤٩] رواه أبويعلى الموصلي(٩): ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا محمد بن منيب العبدي، حدثني السري بن يحيى (١٠) عن أبي طيبة، عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله وَلد ... فذكره. (١) المطالب العالية (١٦٦/٤-١٦٧ رقم ٣/٣٧٤٩) إلى قوله: هكذا قرأ رسول الله، وَ له . (٢) الرحمن: ٤٦. (٣) السنن الكبرى (٤٧٨/٦-٤٧٩ رقم ١١٥٦١). (٤) المطالب العالية (١٦٧/٤ رقم ٣٧٥٠). (٥) الرحمن: ٧٢. (٦) قال في المختصر (٤٢٨/٨ رقم ٦٥٥٥): رواه مسدد موقوفًا، ورواته ثقات. (٧) البغية (٢٢٦ رقم ٧٢٠). (٨) قال في المختصر (٨/ ٤٢٨ رقم ٦٥٥٦): رواه الحارث، عن العباس بن الفضل وهو ضعيف، ورواه أبویعلی بسند رواته ثقات. (٩) المطالب العالية (١٦٧/٤ رقم ٢/٣٧٥١). (١٠) كذا الإسناد بالأصل: وأورده الزيلعي في ((تخريج الكشاف)) (٤١٢/٣) من مسند أبي يعلى فذكر (شجاعًا)) في هذا الموضع وأخرجه ابن السني (رقم / ٦٨٠) من طريق أبي يعلى وليس فيه ((شجاع)) فهل سقط من مسند أبي يعلى والصواب ما في تخريج الكشاف؟ ٢٨١ ذكره رزين في جامعه، وأبو القاسم الأصبهاني في كتابه بغير إسناد. [٥٨٥٠] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا عبدان، ثنا نوح، عن أخيه [خالد بن](٢) قيس، عن قتادة ((في قول الله - عز وجل - ﴿و طلح منضود﴾(٣) قال: الموز)). [٥٨٥١] وقال أبوداود الطيالسي(٤): ثنا شيبان، عن جابر، عن يزيد بن مرة، عن سلمة ابن يزيد الجعفي - رضي الله عنه- سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: ((في قول الله - عز وجل: ﴿إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارًا عربًا أترابًا﴾(٥) قال: من الثيب وغير الثيب)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جابر الجعفي. [١/٥٨٥٢] قال يونس: ثنا الطيالسي(٦)، وثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة -رضي الله عنه- ((في قوله عز وجل: ﴿ثلة من الأولين وقليل من الآخرين﴾ (٧) قال: كلتاهما من هذه الأمة))(٨). وروى هذا الحديث الحجاج، عن حماد بن سلمة ورفعه إلى النبي وَّل. [٢/٥٨٥٢] رواه مسدد(٩): مرفوعًا وموقوفًا فقال: ثنا خاقان بن عبدالله بن الأهتم، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي ◌َّ ((في قوله تعالى: ﴿ثلة من الأولين﴾(١٠) ... )) فذكره. [٣/٥٨٥٢] [٥/ ق١٠٣- أ] قال مسدد: وثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، سمعت عقبة بن صهبان يحدث عن أبي بكرة ... فذكره موقوفًا. (١) المطالب العالية (١٦٧/٤ رقم ٣/٣٧٥٢). (٢) أصابها تحريف بالأصل، والتصويب من المطالب وتهذيب الكمال - وقال: أخو نوح بن قيس الأكبر (١٥٣/٨). (٣) الواقعة: ٢٩. (٤) (١٨٥ رقم ١٣٠٧). (٥) الواقعة: ٣٥-٣٧. (٦) (١٢٠ رقم ٨٨٦). (٧) الواقعة: ١٣-١٤. (٨) جاء بحاشية ((الأصل)) بخط مغاير ما يلي: روي أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه- عرض على عبدالله بن مسعود -رضى الله عنه- شيئًا من المال فكره أن يأخذه، فقال له: أنفقه على بناتك. فقال له ابن مسعود: أتخشى عليهن الفقر، وقد أمرتهن بقراءة سورة الواقعة. كتاب الفوائد. (٩) المطالب العالية (١٦٨/٤ رقم ٢/٣٧٥٤). (١٠) الواقعة: ١٣، ٣٩. ٢٨٢ قلت: مدار هذه الأسانيد على علي بن زید وهو ضعيف، لکن له شاهد من حديث أبي هريرة، رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١). وقد تقدم في سورة ((هود)) من حديث أبي بكر الصديق ((أنه سأل النبي وَلَى: ما شيبك؟ قال: شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت)). ٤٧- سورة المجادلة [١/٥٨٥٣] وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما -: ((أن اليهود أتت النبيِ وَّر فقالت: [السام] (٢) عليك. وقالوا في أنفسهم: لولا يعذبنا الله بما نقول. فأنزل الله - عز وجل -: ﴿وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ... ﴾ فقرأ إلى قوله: ﴿فبئس المصير﴾ (٣)) (٤). [٢/٥٨٥٣] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا عبدالصمد، ثنا حماد ... فذكره. [٣/٥٨٥٣] قال(٦): وثنا عفان، ثنا حماد، أبنا عطاء ... فذكره. [١/٥٨٥٤] وقال إسحاق بن راهويه(٧): أبنا جرير، عن ليث، عن مجاهد قال: قال علي -رضي الله عنه -: ((إن في كتاب الله - عز وجل- لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي آية النجوى ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ... ﴾(٨) إلى آخر الآية. قال: كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فناجيت النبي پڑ فکنت [٥/ق١٠٣ -ب] کلما ناجيته قدمت بین یدي نجواي درهمًا، ثم نسخت، فلم (١) لعله يقصد ما رواه (٣٩١/٢). (٢) بالأصل: السلام. وهو تصحيف. (٣) المجادلة: ٨. (٤) قال في المختصر (٨/ ٤٣٠ رقم ٦٥٦١): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات . وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٢٢): رواه أحمد والبزار والطبراني، وإسناده جيد؛ لأن حمادًا سمع من عطاء بن السائب في حالة الصحة. (٥) مسند أحمد (١٧٠/٢). (٦) مسند أحمد (٢٢١/٢). (٧) المطالب العالية (١٦٩/٤ رقم ١/٣٧٥٦). (٨) المجادلة: ١٢. ٢٨٣ يعمل بها أحد فنزلت: ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ... ﴾(١) إلى آخر الآية)) . [٢/٥٨٥٤] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢): عن عبدالله بن إدريس، عن ليث ... فذكره. [٥٨٥٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع: ثنا الحسن بن موسى، ثنا زهير بن معاوية، ثنا سماك بن حرب، حدثني سعيد بن جبير، أن ابن عباس -رضي الله عنهما- حدثه قال: ((كان رسول الله وَلير في ظل حجرة من حجره وعنده نفر من المسلمين قد كاد يقلص عنهم الظل فقال: إنه سيأتيكم [إنسان](٣) ينظر إليكم بعين شيطان فلا تكلموه. قال: فجاء رجل أزرق فدعاه النبي ◌َّ فقال: علام تشتمني أنت وفلان وفلان؟ ثم عاد عليهم بأسمائهم، قال: فذهب الرجل فدعاهم فحلفوا بالله واعتذروا إليه، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿يحلفون له كما يحلفون لكم ... ﴾(٤) هذا إسناد صحيح . ٤٨- سورة الحشر [٥٨٥٦] قال أبويعلى الموصلي(٥): ثنا سفيان بن وكيع، ثنا حفص، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه- قال: ((رخص [لهم](٦) في قطع النخل، ثم شدد عليهم فأتوا النبي وّ فقالوا: يا رسول الله، علينا إثم فيما قطعنا أو [علينا](٦) فيما تركنا؟ فأنزل الله - عز وجل -: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾ (٧))(٨). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف سفيان بن وكيع. [٥٨٥٧] [٥/ ق١٠٤- أ] وقال إسحاق بن راهويه(٩): أبنا عبدالرزاق، أبنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن حميد بن عبدالله السلولي، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: ((كان (١) المجادلة: ١٣. (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٢ / ٨١ رقم ١٢١٧٤) بنحوه. (٣) جاء بالأصل: إنسن. وعلق عليه بالحاشية، كذا في مسند ابن أبي شيبة ((إنسن)) ولعله إنسان. (٤) المجادلة: ١٨. (٥) (١٣٥/٤ رقم ٢١٨٩). (٦) زيادة من مسند أبي يعلى. (٧) الحشر: ٥. (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٢٢/٧): رواه أبويعلى عن شيخه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. (٩) المطالب العالية (١٦٩/٤-١٧٠ رقم ٣٧٥٧). ٢٨٤ راهب يتعبد في صومعته، وأن امرأة كان لها إخوة فعرض لها شيء، فأتوه بها، فزينت له نفسها فوقع عليها فحملت، فجاءه الشيطان فقال: اقتلها؛ فإنهم إن ظهروا عليك افتضحت. فقتلها ودفنها فجاءوه وأخذوه، فذهبوا به، فبينما هم يمشون به إذ جاءه الشيطان فقال: أنا الذي زينت لك فاسجد لي سجدة أنجيك. فسجد له فذلك قوله تعالى: ﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك﴾(١))). هذا إسناد فيه مقال، حميد بن عبدالله السلولي لم أقف له [على](٢) ترجمة، وباقي رواة الإسناد ثقات. ٤٩- سورة الممتحنة [١/٥٨٥٨] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر الأسدي قال: ((سئل ابن عباس -رضي الله عنهما -: كيف كان رسول الله وَ له يمتحن النساء؟ قال: كان إذا أتته المرأة لتسلم حلفها بالله: ما خرجت بغض زوجك، وبالله ما خرجت التماس دنيا، وبالله ما خرجت رغبة في أرض إلى أرض، وبالله ما خرجت إلا حبًّا لله ورسوله)) (٤). هذا إسناد ضعيف، أبونصر لم يسمع ابن عباس، وقيس ضعيف. [٢/٥٨٥٨] رواه البزار(٥): [حدثنا عمر بن الخطاب](٦) ثنا محمد بن يوسف، ثنا قيس ... (١) الحشر: ١٦. (٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المختصر. (٣) البغية (٢٢٦ رقم ٧٢١). (٤) رواه الترمذي (٣٨٤/٥ رقم ٣٣٠٨) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن قيس بن الربيع به، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وهذا الحديث ساقط من نسخة الترمذي المطبوعة مع تحفة الأحوذي (٢٠٦/٩) ولم يذكره المزي في تحفة الأشراف، ولم يذكر في تهذيب الكمال (٣٤/ ٣٤٣) لأبي نصر رواية عن ابن عباس في الترمذي، والله أعلم. وقال الهيثمي في المجمع (١٢٣/٧): رواه البزار، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه غيرهما، وبقية رجاله ثقات. (٥) مختصر زوائد البزار (١١٢/٢ رقم ١٥١٧) وقال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ولا روى عن أبي نصر إلا خليفة. قال الحافظ ابن حجر: قلت: أعله الشيخ بقيس، وقد ذكر البخاري أن أبانصر لم يسمع من ابن عباس، فهي العلة. (٦) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مختصر زوائد البزار وكشف الأستار (٧٥/٣ رقم ٢٢٧٢). ٢٨٥ فذكره بلفظ: ((كانت المرأة إذا جاءت النبي ونَ﴿ حلفها عمر بالله ... )) فذكره. [١/٥٨٥٩] وقال أبوداود الطيالسي(١): ثنا ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه ((أن أبابكر طلق امرأته قتيلة في الجاهلية وهي أم أسماء بنت أبي بكر، فقدمت عليهم في المدة التي كانت بين رسول الله وَ لير وبين كفار قريش، فأهدت إلى أسماء بنت أبي بكر قرطًا وأشياء، فكرهت أن تقبل منها حتى أتت رسول الله ﴿ فذكرت ذلك له، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم یقاتلو کم في الدین﴾(٢)). [٢/٥٨٥٩] رواه أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا إبراهيم السامي، ثنا ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه قال: ((قدمت قتيلة بنت عبدالعزى بن أسد من بني [٥/ق١٠٤ -ب] مالك بن حسل على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا (و)(٤) ضباب وسمن وأقط، فلم تقبل هداياها ولم [تدخلها](6) منزلها، فسألت لها عائشة النبي وَّ عن ذلك فقال: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم [يقاتلوكم](٦) في الدين﴾(٧) فأدخلتها منزلها وقبلت هداياها)). [٥٨٦٠] وقال أحمد بن منيع (٨): ثنا معاوية بن عمرو، ثنا مندل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: ((أسلم عمر بن الخطاب وتأخرت امرأته في المشركين فأنزل الله -عز وجل- ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾(٩) يقول: إن أسلم رجل وأبت امرأته فليتزوج إن شاء أربعًا سواها))(١٠). ٥٠- سورة الصف [١/٥٨٦١] قال أبويعلى الموصلي (١١): ثنا [عبد الله بن محمد] (١٢) بن أسماء، ثنا عبد الله - (١) (٢٢٨ رقم ١٦٣٩). (٢) الممتحنة: ٨. (٣) المطالب العالية (١٧٢/٤ رقم ٢/٣٧٦٤). (٤) ليست في المطالب، ولم ترد كذلك في رواية مسند أحمد. (٥) بالأصل. تدخل. والتصويب من المطالب. (٦) بالأصل: يقاتلوهم. وهو تصحيف واضح. (٧) الممتحنة: ٨. (٨) المطالب العالية (١٧١/٤ رقم ٣٧٦٢). (٩) الممتحنة: ١٠. (١٠) قال في المختصر (٤٣٢/٨ رقم ٦٥٦٩): رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف؛ لضعف مندل. (١١) (٤٨٤/١٣ رقم ٧٤٩٧). (١٢) انقلب اسمه بالأصل فجاء: محمد بن عبدالله. والصواب ما أثبتناه كما في أبي يعلى. ٢٨٦ يعني: ابن المبارك - عن الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال أن عطاء بن يسار حدثه أن عبدالله بن سلام حدثه - أو قال: حدثني - أبوسلمة بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن سلام قال: ((تذاكرنا بيننا، [فقلنا] (١): أيكم يأتي رسول الله وَليل فيسأله أي الأعمال أحب إلى الله - عز وجل؟ فهبنا أن يقوم منا أحد، فأرسل إلينا رسول الله وَلاو رجلا رجلا حتى جمعنا، فجئنا يشير بعضنا إلى بعض، فقرأ علينا سورة ﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾(٢) فتلاها من أولها إلى آخرها، قال: فتلاها علينا عبدالله بن سلام من أولها إلى آخرها. قال هلال: فتلاها علينا عطاء من أولها إلى آخرها. قال يحيى: فتلاها علينا هلال من أولها إلى آخرها. قال الأوزاعي: فتلاها علينا يحيى من أولها إلى آخرها))(٣). [٢/٥٨٦١] قال (٤): وثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي ... فذكره. هذا إسناد رواته ثقات . ٥١- سورة المنافقين [٥٨٦٢] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا هوذة، ثنا عوف قال: ((بلغني في قوله - عز وجل -: ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾ حتى بلغ ﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾(٦) قال: هو عبدالله بن أبي، وكان يقول للنبي وَ له في وجهه: أشهد أنك رسول الله - وليس بموقن - واتخذ أيمانه جنة دون دمه وكان أتم الناس من لدن قرنه إلى قدمه [٥/ق١٠٥-أ] وأثبته لسانًا، وهو الذي قال [الله فيهم](٧): ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو﴾(٨) يحسبون أن محمدًا وأصحابه سيهلكون بها، لا يوقنون أن الله مظهره وأصحابه على الدين كله، وأنه ممكن له في الأرض)). (١) بالأصل: فقال. والتصويب من مسند أبي يعلى. (٢) الصف: ١- ٢ . (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٣٨٤/٥-٣٨٥ رقم ٣٣٠٩) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن سلام به. (٤) مسند أبي يعلى (٤٨٧/١٣ رقم ٧٤٩٩). (٥) البغية (٢٢٦ رقم ٧٢٢). (٦) المنافقون: ١-٤ . (٧) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من البغية. (٨) المنافقون: ٤. ٢٨٧ [٥٨٦٣] وقال الحميدي(١): ثنا سفيان، ثنا أبوهارون المدني قال: ((قال عبد الله بن عبدالله ابن أبي بن سلول لأبيه: والله لا تدخل الجنة أبدًا حتى تقول: رسول الله الأعز وأنا الأذل. قال: وجاء إلى النبي وَ له فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك تريد أن تقتل أبي فوالذي بعثك بالحق ما تأملت وجهه قط هيبة له، ولئن شئت أن آتيك برأسه لأتيتك به؛ فإني أكره أن أرى قاتل أبي)». ٥٢- سورة الطلاق [٥٨٦٤] قال أحمد بن منيع: ثنا يزيد بن هارون، أبنا كهمس بن الحسن، عن أبي السليل، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: ((جعل رسول الله بص له يتلو عليه: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾(٢) حتى فرغ من الآية، فجعل يتلوها علي ويرددها حتى نعس، ثم قال: يا أباذر، كيف تصنع إن تخرج من المدينة؟ قال: قلت: إلى السعة والدعة، إلى مكة، فأكون حمامة من حمام مكة. قال: فكيف تصنع إذا [أخرجت](٣) من مكة؟ قلت: إلى السعة والدعة إلى الشام والأرض المقدسة. قال: قلت: إذًا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي. قال: أو خير من ذلك؟ تسمع وتطيع وإن كان عبدًا حبشيًّا))(٤). قلت: روى مسلم في صحيحه(٥) منه: ((تسمع وتطيع وإن كان عبدًا حبشيًّا)) من طريق عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. ورواه النسائي في التفسير(٦) وابن ماجه في سننه(٧) من طريق كهمس بن الحسن به مقتصرين على ذكر الآية حسب. ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر مطولا، وتقدم في الإمارة في باب طاعة الإمام وإن كان عبدًا حبشيًّا، ورواه أحمد بن منيع أيضًا، وتقدم لفظه في كتاب الإمارة. (١) المطالب العالية (١٧٣/٤ رقم ٣٧٦٦). (٢) الطلاق: ٢- ٣. (٣) في ((الأصل)): خرجت. (٤) قال في المختصر (٤٣٤/٨ رقم ٦٥٧٣): رواه أحمد بن منيع، ورواته ثقات. (٥) (١٤٦٧/٣ رقم ١٨٣٧) ولفظه: ((إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدًا مجدع الأطراف)» . (٦) السنن الكبرى (٤٩٤/٦ رقم ١١٦٠٣). (٧) (٢/ ١٤١١ رقم ٤٢٢٠). ٢٨٨ [٥٨٦٥] [٥/ق١٠٥ -ب] وقال إسحاق بن راهويه(١): أبنا جرير، عن مطرف بن طريف، عن عمرو بن سالم، عن أبي بن كعب -رضي الله عنه- قال: ((لما نزلت الآية التي في سورة البقرة في عدد النساء قالوا: قد بقي عدد من عدة النساء لم (تذكر)(٢) الصغار، والكبار اللاتي قد انقطع عنهن الحيض، وذوات الحمل؛ فأنزل الله الآية التي في سورة النساء [القصرى](٣): ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم﴾ والتي قد يئست من المحيض عدتها ثلاثة أشهر ﴿و اللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعف حملهن﴾(٤). [٥٨٦٦] قال إسحاق(٥): وأبنا يحيى بن آدم، عن الفضل بن مهلهل، عن مطرف بن طريف، عن عمرو بن سالم قال: ((لما نزلت الآية التي في سورة البقرة في عدة المطلقة وعدة المتوفى عنها زوجها، قال أبيُّ: يا رسول الله ... )) فذكر نحوه. ٥٣ - سورة التحريم [٥٨٦٧] قال الحارث(٦): ثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا معمر [بن](٧) أبان، ثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ((لما حلف أبوبكر ألا ينفق على مسطح فأنزل الله ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم)(٨) فأحل يمينه وأنفق عليه). [٥٨٦٨] وقال أحمد بن منيع: ثنا يزيد، ثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال عمر- رضي الله عنه -: ((بلغني بعض ما أدين رسول الله وَ ل﴾ لنسائه، فدخلت عليهن فجعلت استقرئهن وأعظهن، فقلت فيما أقول: والله لينتهين أو ليبدله(٩) الله أزواجا خيرًا منكن حتى أتيت على زينب فقالت لي: يا عمر، أما كان في رسول الله ◌َ القر ما يعظ نساءه حتى تعظنا أنت. فأنزل الله -عز وجل ﴿عسى ربه إن طلقك ... ﴾(١٠) إلى آخر الآية))(١١). (١) المطالب العالية (١٧٣/٤-١٧٤ رقم ١/٣٧٦٧). (٢) وفي المطالب: يذكرن. (٣) في ((الأصل)): القصوى. والصواب ما أثبتناه كما في المطالب. (٤) الطلاق: ٤ . (٥) المطالب العالية (١٧٤/٤ رقم ٢/٣٧٦٧). (٦) المطالب العالية (١٧٤/٤ رقم ٣٧٦٩). (٧) من المطالب، وفي ((الأصل)): أن. (٨) التحريم: ٢. (٩) تصحفت بالأصل إلى ليبدلهن وهو تصحيف واضح. (١٠) التحريم: ٥. (١١) قال في المختصر (٤٣٥/٨ رقم ٦٥٧٦): رواه أحمد بن منيع بسند الصحيح. ٢٨٩ [٥٨٦٩] قال أحمد بن منيع(١): وثنا أبو أحمد، ثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان ابن بشير، عن عمر -رضي الله عنه- ((في قوله -عز وجل -: ﴿توبة نصوحًا﴾(٢) قال: یتوب من الذنب ثم لا يعود فیه)). هذا إسناد صحيح. ٥٤ - سورة تبارك الذي بيده الملك وفضلها [١/٥٨٧٠] قال عبد بن حميد(٣): ثنا سليمان بن داود، عن عمران القطان، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-أن رسول الله والقر قال: ((إن سورة من كتاب الله - عز وجل - ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار، وأدخلته الجنة وهي سورة تبارك)) . [٥/ ق١٠٦-أ] هذا إسناد صحيح. [٢/٥٨٧٠] رواه أبوداود(٤) والترمذي(٥) وحسنه والنسائي(٦) وابن ماجه(٧) وأبو يعلى الموصلي وابن حبان في صحيحه(٨) والحاكم(٩) وصححه: كلهم من طريق عباس الجشمي به بلفظ: ((شفعت لرجل حتى غفر له)) . [٥٨٧١] قال عبد بن حميد(١٠): وثنا إبراهيم بن الحكم، ثنا أبي، عن عكرمة ((أن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال لرجل: ألا أطرفك بحديث تفرح به؟ قال الرجل: بلى يا أباعباس رحمك الله. قال: اقرأ ((تبارك الذي بيده الملك)) واحفظها، وعلمها أهلك وجميع ولدك، وصبيان بيتك وجيرانك ؛ فإنها المنجية، وهي المجادلة تجادل وتخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطلب إلى ربها أن ينجيه من النار إذا كانت في جوفه، وينجي الله بها صاحبها من عذاب القبر)). (١) المطالب العالية (١٧٥/٤ رقم ٣٧٧٠). (٢) التحريم: ٨. (٣) المنتخب (٤٢١-٤٢٢ رقم ١٤٤٥). (٤) (٥٧/٢ رقم ١٤٠٠). (٥) (١٥١/٥-١٥٢ رقم ٢٨٩١). (٦) السنن الكبرى (١٧٨/٦ رقم ١٠٥٤٦). (٧) (١٢٤٤/٢ رقم ٣٧٨٦). (٨) (٦٧/٣ رقم ٧٨٧). (٩) المستدرك (٥٦٥/١). (١٠) المنتخب (٢٠٦-٢٠٧ رقم ٦٠٣). ٢٩٠ [٥٨٧٢] قال(١): وثنا إبراهيم، قال: ثنا أبي، قال عكرمة: قال ابن عباس: قال رسول اللهِ وٌَّ: (لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي)) - يعني: ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾(٢)، (٣) قلت: روى الترمذي(٤) والحاكم(٥) بعده هذا المتن الأخير حسب وعليه اقتصر الحافظ المنذري في كتاب الترغيب والترهيب(٦)، وخالف ذلك البزار (٧) في مسنده فرواه عن سلمة بن شبيب، ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالر: ((لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي - يعني: يس)). قال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس بهذا الإسناد، وإبراهيم لم يتابع على أحاديثه. قلت: ضعفه غیر واحد، ولينه أبوداود. ٢٥٣ 0 وقد تقدم في سورة السجدة من حديث جابر بن عبدالله: أن النبي وَ لّ كان لا ينام حتى يقرأ سورة ((تنزيل السجدة)) ((وتبارك الذي بيده الملك)). وتقدم فيه من قول طاوس: ((أنهما فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة)). ٥٥ - سورة ن [٥٨٧٣] قال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا القاسم بن يحيى، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو سعيد روح بن جناح [عن](٩) مولى لعمر بن عبدالعزيز، عن أبي بردة، عن أبيه-رضي الله عنه- عن النبي وَلجر: (﴿يوم يكشف عن ساق﴾(١٠) قال: عن [نور](١١) عظيم، يخرون له سجدًا))(١٢). (١) المنتخب (٢٠٦-٢٠٧ رقم ٦٠٣). (٢) الملك: ١ . (٣) قال في المختصر (٤٣٥/٨ رقم ٦٥٨١): رواه عبد بن حميد عن إبراهيم بن الحكم وهو ضعيف. (٤) ليس الحديث في الترمذي وعزاه في الترغيب للحاكم وحسب، وفي الدر المنثور زاد: الطبراني وعبد بن حميد وابن مردويه. ولم يذكر أحد الترمذي. (٥) المستدرك (٥٦٥/١). (٦) الترغيب (٢٣٧/٢). (٧) مختصر زوائد البزار (١٢٦/٢ رقم ١٥٤٨). (٨) (٦٩/١٣ رقم ٧٢٨٣). (٩) زيادة من تفسير الطبري وأثبت محقق المسند وجودها مع أنها سقطت من ((الأصل)) ين المخطوطين. (١٠) القلم: ٤٢ . (١١) بالأصل: يوم. والتصويب من مسند أبي يعلى والطبري. (١٢) قال الهيثمي في المجمع (١٢٨/٧): رواه أبويعلى، وفیہ روح بن جناح، وثقه دحيم وقال فيه: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات. ٢٩١ (هذا إسناد رواته ثقات)(١). ٥٦ - الحاقة [٥٨٧٤] قال إسحاق بن راهويه(٢): أبنا عبدالرزاق، أبنا عمران أبو الهذيل ، أبنا عبدالله بن وهب بن منبه، عن أبيه: ((في قول الله - عز وجل -: ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ... ﴾(٣) [٥/ ق١٠٦ - ب) الآية قال: هم أربعة من الملائكة يحملونه على أكتافهم، لكل واحد منهم أربعة وجوه: وجه ثور، ووجه أسد، ووجه نسر، ووجه إنسان، لكل واحد منهم أربعة أجنحة، فأما جناحان فعلى وجهه مخافة أن ينظر إلى العرش فيصعق، وأما جناحان [فينتهضوا](٤) بهما ليس لهم كلام إلا : قدسوا الله القوي العلي، قد ملأت عظمته ما بين السماء والأرض)) (٥). هذا موقوف ضعيف الإسناد . [٥٨٧٥] وقال أبويعلى الموصلي (٦): ثنا إسحاق، ثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن عبدالله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبدالمطلب -رضي الله عنه- ((في قوله - عز وجل -: ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ... ﴾(٣) قال: ثمانية أملاك في صورة الأوعال)). ٥٧ - سورة سأل سائل [٥٨٧٦] قال مسدد (٧): ثنا يحيى، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح ((في قول الله - عز وجل -: ﴿نزاعة للشوى﴾(٨) قال: لحم الساقين)). (١) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وقد أخرج الحديث البيهقي في الأسماء والصفات (٤٣٩) من طريق الوليد بن مسلم به، وقال: تفرد به روح بن جناح، وهو شامي یأتي بأحاديث منکرة لا يتابع علیھا، والله أعلم، وموالى عمر بن عبدالعزيز فيهم كثرة. (٢) المطالب (١٧٧/٤ رقم ٣٧٧٤). (٣) الحاقة: ١٧ . (٤) أصابها تحريف بالأصل فجاءت هكذا: فتنقضوا. (٥) قال في المختصر (٤٣٦/٨ رقم ٦٥٨٤): رواه إسحاق بن راهويه موقوفًا بسند ضعيف ؛ لجهالة بعض رواته. (٦) (١٢ / ٧٤ رقم ٦٧١٢). (٧) المطالب العالية (١٧٧/٤ رقم ٣٧٧٥). (٨) المعارج: ١٦. ٢٩٢ ٥٨ - سورة الجن [١/٥٨٧٧] قال إسحاق بن راهويه(١): أبنا عبدالرزاق، أبنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن عمرو بن عبدان الثقفي أنه قال لابن مسعود-رضي الله عنه -: ((حُدثت أنك كنت مع رسول الله وسلم ليلة الجن. فقال: أجل ... )) فذكر الحديث - يعني نحو حديث علقمة (ت)(٢) وقال: ((خط عليَّ خطًا، وقال: لا تبرح. فلما جاء قال لي: لو خرجت من الخط لم آمن أن يتخطفك بعضهم، وقال: الجن تشاجروا في قتيل بينهم. فقضى بينهم بالحق، فقال: رأيتهم مستثفرين [بثياب](٣) بعض، وقال: هم من (٤) نصيبين [حين](٥) سألوه الزاد))(٦). [٢/٥٨٧٧] قال(٧): وأبنا جرير، ثنا قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن مسعودٍ- رضي الله عنه- قال ((انطلق النبي ◌َّ وانطلق بي معه حتى انتهى إلى البراز، ثم خط لي خطًا فقال: [٥/ ق١٠٧-أ] لا تبرح حتى أرجع إليك. فما جاء حتى جاء السحر فقال: أرسلت إلي الجن. فقلت: فما هذه الأصوات التي أسمعها؟ قال: هي أصواتهم حين ودعوني وسلموا علي)). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف قابوس بن أبي ظبيان . [١/٥٨٧٨] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر : ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن الزبير بن العوام-رضي الله عنه -: ((في قول الله - عز وجل -: ﴿كادوا يكونون عليه لبدًا﴾(٨) قال: ذلك بنخلة، والنبي وَلهم يصلي ويقرأ في العشاء، ركب بعضهم بعضًا يستمعون القرآن. قال سفيان: مثل اللبد بعضهم فوق بعض)) (٩). (١) المطالب العالية (١٧٧/٤ - ١٧٨ رقم ٣٧٧٦). (٢) وضع الحافظ علامة الترمذي للدلالة على أنه ذكر الحديث بنحو رواية الترمذي على أن ثمة خلاف في اللفظ، جامع الترمذي (٣٨٢/٥ رقم ٣٢٥٨). (٣) في ((الأصل)): بلبان. وأثبتنا ما في المطالب . (٤) كذا بالأصل، وفي المطالب: هم جن. (٥) زيادة من المطالب. (٦) قال في المختصر (٨/ ٤٣٧ رقم ٦٥٨٧): رواه إسحاق بن راهويه، وعبد الله بن عمرو لم أقف له على ترجمة، وباقي رواة الإسناد ثقات. قلت: عبدالله بن عمرو بن غيلان له ترجمة في التاريخ الكبير (١٥٣/٥) والجرح (٥١/٥) والثقات (١١٧/٧) وتاريخ دمشق (٢٩٨/٣١ -٣٠٠). (٧) المطالب العالية (١٧٨/٤ رقم ٣٧٧٧). (٨) الجن: ١٩. (٩) قال في المختصر (٤٣٨/٨ رقم ٦٥٨٩): رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، ورواته ثقات. ٢٩٣ [٢/٥٨٧٨] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة «في قوله تعالى: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن﴾(١) قال الزبير: ذلك بنخلة ورسول الله وق لقه يقرأ في العشاء ﴿كادوا يكونون علينا لبدًا﴾))(٢) . [٣/٥٨٧٨] ورواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا سفيان قال عمرو: سمعت عكرمة يقول: ((﴿وإذ صرفنا إليك﴾(٤) وقرئ على سفيان، عن الزبير: ﴿نفرًا من الجن يستمعون القرآن﴾(٤) قال: بنخلة ورسول الله وَله يصلي العشاء الآخرة ﴿كادوا يكونون عليه لبدا﴾(٢) قال (٥) سفيان: اللبد بعضهم على بعض)) ٥٩ - سورة المزمل [٥٨٧٩] قال أحمد بن منيع(٦): ثنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي ليلى، عن مقسم، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ((في قوله عز وجل: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾(٧) قال: بينه تبيانًا)). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. [٥٨٨٠] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا مسروق بن المرزبان ، حدثني ابن أبي زائدة، ثنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((كان النبي وَّ إذا نزل عليه وجد ما قال الله - عز وجل -: ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾(٩)) (١٠). [٥٨٨١] قال أبويعلى الموصلي(١١): وثنا إبراهيم، ثنا أبو أسامة، ثنا الأعمش ((أن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قرأ هذه الآية: ((إن ناشئة الليل هي أشد وطئًا وأصوب قيلًا)) فقال له (١) الأحقاف: ٢٩. (٢) الجن: ١٩. (٣) مسند أحمد (١٦٧/١). (٤) الأحقاف: ٢٩. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٢٩/٧): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وانظر مقالة الشيخ شاكر في تعليقه على هذا الحديث (رقم ١٤٣٥). (٦) المطالب العالية (١٧٨/٤ رقم ٣٧٧٧). (٧) المزمل: ٤. (٨) (٢١٣/٨ رقم ٤٧٧٨). (٩) المزمل: ٥. (١٠) قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٠): رواه أبويعلى، وإسناده جيد. (١١) (٨٨/٧ رقم ٤٠٢٢). ٢٩٤ رجل: إنما نقرؤها: ﴿وأقوم قيلًا﴾(١) فقال: إن أقوم، وأصوب، وأهيأ، وأشباه هذا واحد))(٢). [٥٨٨٢] قال أبويعلى(٣): وثنا جعفر بن مهران، ثنا عبدالأعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه عباد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((لما نزلت: ﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا﴾ (٤) لم يكن إلا یسیرًا حتى كانت وقعة بدر))(٥). هذا إسناد ضعيف ؛ لتدلیس محمد بن إسحاق. ٦٠ - [٥/ق١٠٧ - ب] سورة المدثر [٥٨٨٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٦) وأحمد بن منيع: ثنا أسباط بن محمد، ثنا مطرف، عن عطية، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ((في قول الله - عز وجل -: ﴿فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير﴾(٧) قال: قال رسول الله وَ ل: كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته (حتى)(٨) يؤمر فينفخ؟! فقال أصحاب محمد رَله: يا رسول الله، (فكيف)(٩) نقول؟ قال: قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا))(١٠). قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١١) والطبراني(١٢) من هذا الوجه. (١) المزمل: ٦. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٥٦/٧): رواه البزار وأبو يعلى بنحوه، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، ورجال البزار ثقات. (٣) (٥٦/٨ رقم ٤٥٧٨). (٤) المزمل: ١١. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٣٠): رواه أبويعلى، وفيه جعفر بن مهران وعبد الله بن محمد بن عقیل، وفيهما ضعف وقد وثقا. (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٥٢/١٠ رقم ٩٦٣٦). (٧) المدثر: ٨-٩. (٨) في المصنف : متى. وهو موافق للروايات الأخرى. (٩) في المصنف: كيف. (١٠) قال في المختصر (٤٣٩/٨ رقم ٦٥٩٤): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل والطبراني بسند ضعيف، لضعف عطية العوفي. وقال الهيثمي في المجمع (١٣١/٧): رواه الطبراني، وفيه عطية، وهو ضعيف. (١١) مسند أحمد (٣٢٦/١). (١٢) المعجم الكبير (١٢٨/١٢ رقم ١٢٦٧١). ٢٩٥ وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، رواه ابن حبان في صحيحه(١) والترمذي في (٢) الجامع(٢). [٥٨٨٤] وقال مسدد(٣): ثنا يحيى، عن سيف، سمعت مجاهدًا يقول: ((بينما ابن عباس - رضي الله عنهما - جالس في حوض زمزم والناس يسألونه إذ جاء رجل فسأله عن ﴿و الليل إذ أدبر﴾(٤) فسكت، فلما ثوب المؤذن ونادى المنادي قال: أين السائل؟ عن الليل إذ أدبر؟ قال: قد دبر الليل)). هذا إسناد رواته ثقات ٦١ - سورة القيامة وما يقال بعدها [٥٨٨٥] قال الحميدي(٥): ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أمية، حدثني أعرابي من أهل البادية قال: سمعت أباهريرة-رضي الله عنه-يقول: قال أبو القاسم وَله: ((إذا قرأ أحدكم بـ ((لا أقسم بيوم القيامة)) فأتى على آخرها ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾(٦) فليقل: بلى، وإذا قرأ ((و المرسلات عرفًا)) فأتى على آخرها ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾(٧) فليقل: آمنا بالله، وإذا قرأ ((والتين والزيتون)) فأتى على آخرها ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾(٨) فليقل: بلى - وربما قال سفيان: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين))(٩). قال سفيان: قال إسماعيل: ((فاستعدت الأعرابي الحديث، فقال: يا ابن أخي، أتراني لم أحفظه؟ لقد حججت سبعين حجة، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت علیه)). هذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة التابعي. (١) (١٠٥/٣ رقم ٨٢٣). (٢) (٥٣٦/٤ رقم ٢٤٣١). (٣) المطالب العالية (١٧٩/٤ رقم ٣٧٨٠). (٤) المدثر: ٣٣ . (٥) (٤٣٧/٢ رقم ٩٩٥). (٦) القيامة: ٤٠. (٧) المرسلات: ٥٠. (٨) التين: ٨. (٩) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه أبوداود (٢٣٤/١ رقم ٨٨٧) من طريق سفيان به. وقال في المختصر (٤٤٠/٨ رقم ٦٥٩٦): رواه الحميدي بسند فيه راو لم يسم. ٢٩٦ روى أبوداود(١) والترمذي(٢) منه الجملة الأخيرة دون باقيه من طريق سفيان به. ٦٢ - [٥/ ١٠٨٥-أ] سورة والمرسلات وما يقال بعدها تقدم في سورة هود والواقعة ((أن أبابكر الصديق سأل النبي ◌َله: ما شيبك؟ قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت)). [٥٨٨٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عاصم، عن زر، عن عبدالله-رضي الله عنه-قال: ((كنا مع رسول الله ◌َّر في سفح الجبل وهو قائم يصلي وهم [نيام] (٤) إذ مرت به حية فاستيقظنا وهو يقول: منعها منكم الذي منعكم منها قال: وأنزل الله - عز وجل - عليه ﴿و المرسلات عرفًا فالعاصفات عصفًا﴾(٥) فأخذتها وهي رطبة من فيه - أو من فوه رطب بها))(٦). هذا إسناد صحيح. [٥٨٨٧] وقال إسحاق بن راهويه(٧): أبنا النضر بن شميل، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك ابن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي-رضي الله عنه-قال: ((العاصفات عصفا: الرياح ... )) فذكره في حديث طويل. قلت: وتقدم من حديث أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((إذا قرأ أحدكم ﴿والمرسلات عرفا﴾ فأتى على آخرها ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾(٨) فليقل: آمنا بالله)). (١) تقدم أنه رواه بتمامه. (٢) (٤١٣/٥ رقم ٣٣٤٧) وقال: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة ولا یسمی. (٣) (٢٥٩/١ - ٢٦٠ رقم ٣٨٩). (٤) في ((الأصل)): قيام. والتصويب من المسند، وهو ما يدل عليه السياق. (٥) المرسلات: ١- ٢. (٦) رواه البخاري (٤٢/٤ رقم ١٨٣٠ وأطرافه في: ٣٣١٧، ٤٩٣٠، ٤٩٣١، ٤٩٣٤) ومسلم (٤/ ١٧٥٥ رقم ٢٢٣٤) من طرق عن ابن مسعود بنحوه. (٧) المطالب العالية (١٧٩/٤ رقم ٣٧٨٢). (٨) المرسلات: ٥٠. ٢٩٧ ٦٣ - سورة عم يتساءلون [٥٨٨٨] قال أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أحمد بن عمران الأخنسي(٢)، ثنا محمد بن فضيل، أبنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ((في قول الله - عز وجل -: ﴿و أنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا﴾(٣) قال: المعصرات: الرياح، ثجاجًا: قال: (٤) منصبًا)) (٤). هذا إسناد ضعيف ؛ [لضعف](٥) الكلبي. [١/٥٨٨٩] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٦): ثنا مروان، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: ((قال رسول الله وَ﴾ في قول الله -عز وجل - : ﴿لابثين فيها أحقابًا﴾(٧) قال: الحقب ألف شهر، والشهر ثلاثون يومًا، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم ألف سنة مما تعدون، والحقب ثلاثون ألف ألف سنة))(٨). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف جعفر ، والقاسم هو ابن عبدالرحمن. رواه الطبراني في الكبير(٩) وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفسيرهما من طريق جعفر به. [٢/٥٨٨٩] ورواه البزار(١٠): من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: ((﴿لابثين فيها أحقابا﴾(٧) قال: الحقب ثمانون سنة))(١١). وفي سنده الحجاج بن نصير، وهو ضعيف. ورواه ابن عدي(١٢) من حديث ابن عمر بسند ضعيف. (١) (٧٠/٥-٧١ رقم ٢٦٦٣). (٢) سبق مرارًا وانظر تفسير آية (١٩) من سورة البقرة. (٣) النبأ: ١٤ . (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٣٣/٧): رواه أبويعلى، وفيه محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف. (٥) في ((الأصل)): ضعف. والمثبت من المختصر. (٦) المطالب العالية (١٨٠/٤ رقم ٣٧٨٤). (٧) النبأ: ٢٣. (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٣٣/٧): رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف. (٩) (٢٤٤/٨-٢٤٥ رقم ٧٩٥٧) مقتصرًا على قوله ((الحقب ثلاثون ألف سنة)). (١٠) مختصر زوائد البزار (١١٤/٢ رقم ١٥٢٣). (١١) قال الهيثمي في المجمع (١٣٣/٧): رواه البزار، وفيه حجاج بن نصير وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويهم. وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. (١٢) (٣/ص: ١١٣٤) الطبعة الثانية وفيه: ((الحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يومًا)) . = ٢٩٨ ٦٤ - سورة والنازعات [٥٨٩٠] قال أبو يعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن عبدالله بن محمد، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله وَ له(([جاءت](١) الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه))(٢). ٦٥ - [٥/ ق ١٠٨ -ب] سورة التكوير تقدم في سورة هود والواقعة ((أن أبابكر الصديق سأل النبي وَلي: ما شيبك؟ قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت)). [٥٨٩١] وقال أحمد بن منيع(٣): ثنا يزيد بن هارون، أبنا سفيان، عن سماك، عن الشعبي (سمعت عمر-رضي الله عنه- وهو على المنبر وهو يقول: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾(٤) قال: تزويجها أن يؤلف كل قوم إلى شيعتهم)). هذا إسناد صحيح موقوف. [٥٨٩٢] وقال إسحاق بن راهويه(٥): أبنا النضر بن شميل، ثنا حماد بن سلمة، عن سماك ابن حرب، عن خالد بن عرعرة ، عن علي- رضي الله عنه-قال: فقال: ((فما الجوار الكنس؟ قال: الكواكب)». ذكره في حديث طويل. هذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة بعض رواته. = وقال ابن عدي: هذا حديث منكر جدًّا. ورواه البزار - أيضًا - (٢/ ٤٧٨ رقم ٢٢٤٩) مختصر زوائده . وقال الهيثمي: سليمان بن مسلم ضعيف جدًّا. المجمع (٣٩٥/١٠) ووقع في كشف الأستار (٣٠٥٣) خطأ وسهو ففيه: ثنا أبوالمعلى ثنا سليمان بن مسلم. وصوابه: ثنا أبوالمعلى سليمان بن مسلم . (١) في ((الأصل)): جاء. والمثبت من المختصر وجامع الترمذي، وهو الصواب. (٢) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه الترمذي (٥٤٩/٤ رقم ٢٤٥٧) من طريق سفيان به مطولا، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقال في المختصر (٨/ ٤٤١ رقم ٦٦٠١): رواه أبويعلى بسند فيه عبدالله بن محمد بن عقيل. (٣) المطالب العالية (٤ / ١٨١ رقم ٣٧٨٦). (٤) التكوير: ٧. (٥) المطالب العالية (٤/ ١٨٠ رقم ٣٧٨٥). ٢٩٩ ٦٦- سورة إذا السماء انشقت [٥٨٩٣] قال أحمد بن منيع(١): ثنا هشيم، ثنا أبوبشر، عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ((أنه قال: ﴿لتركبن طبقًا عن طبق﴾(٢) قال - يعني نبيكم ◌َله -: يقول: حالا بعد حال))(٣). هذا إسناد رواته ثقات، أبوبشر هو جعفر بن أبي وحشية. قلت: رواه جابر الجعفي، عن مجاهد به، ورواه البزار في مسنده (٤) من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن (عبد الله)(٥) ... فذكره(٦). [٥٨٩٤] وقال مسدد(٧): ثنا يحيى، عن علي بن سويد، حدثني أبورافع قال: ((صليت خلف عمر-رضي الله عنه-العشاء فقرأ: ((إذا السماء انشقت)) فسجد فيها)). هذا إسناد صحيح، وأبو رافع هو الصائغ. وله شاهد ضعيف من حديث عبدالرحمن بن عوف مرفوعًا ونقلته في آخرباب سجود التلاوة، وتقدم فيه عن عمر أنه قال: ((ليس في المفصل سجود))، ورواته ثقات. ٦٧ - سورة البلد [٥٨٩٥] قال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا أبوالربيع الزهراني، ثنا نعيم بن ميسرة، عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز ، أخبرني رجل من بني عامرٍ، عن أبيه-رضي الله عنه- قال: ((صليت خلف النبي ◌َ ◌ّ فسمعته يقول: ((أَيَحْسِبُ(٩) أَنْ لن يقدر عليه أحد))(١٠) (١) المطالب العالية (١٨١/٤ رقم ٣٧٨٨). (٢) الانشقاق: ١٩. (٣) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه البخاري (٨/ ٥٦٧ رقم ٤٩٤٠) من طريق هشيم به. (٤) البحر الزخار (٤٠/٥ رقم ١٦٠٢). (٥) أي ابن مسعود رضي الله عنه. (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٣٥/٧): رواه البزار، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. (٧) المطالب العالية (١٨١/٤ رقم ٣٧٨٧). (٨) المطالب العالية (١٨١/٤ رقم ٣٧٨٩). (٩) بكسر السين، قاله أبوعمر حفص الدوري القارئ -رضي الله عنه (جزء فيه قراءات النبي/ ص١٧٤). وبكسرها قرأ نافع وابن عامر والكسائي. وزعم السيوطي في الدر المنثور (٣٥٣/٦ - ط اليمنية) أنها بفتح السين وهو خطأ. (١٠) البلد: ٥ . ٣٠٠