Indexed OCR Text

Pages 521-540

٢٧ - باب الصدقة على ذي الرحم الكاشح
وما جاء في صدقة المرأة على زوجها
[٥١٦٧] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا داود بن رشيد، ثنا محمد بن حرب،
عن الزبيدي، عن الزهري، عن أيوب بن بشير الأنصاري أن رسول الله وسلم قال: ((أفضل
الصدقة صدقة الرجل على ذي الرحم الكاشح)).
الكاشح: العدو، كأنه يطوي كشحه على العداوة. قاله صاحب الغريب(٢).
[٥١٦٨] وقال أبويعلى الموصلي (٣): ثنا يحيى بن أيوب، ثنا إسماعيل، أخبرني عمرو، عن
سعيد، عن أبي هريرة -رضي الله عنه -: ((أن النبي وَلِّ انصرف من الصبح يومًا فأتى النساء
في المسجد فوقف عليهن، فقال: يا معشر النساء، ما رأيت من نواقص عقول ودين أذهب
بقلوب ذوي الألباب منكن، وإني قد رأيت أنكن [أكثر أهل](٤) النار يوم القيامة، فتقرين
إلى الله - عز وجل - بما استطعتن. وكانت في النساء امرأة عبدالله بن مسعود، فانطلقت إلى
عبدالله بن [٥/ق٧ -ب] مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله وسل﴿ وأخذت [حليًا لها](٥)
فقال ابن مسعود: أين تذهبين بهذا الحلي؟ فقالت: أتقرب به إلى الله -عز وجل - ورسوله،
لعل الله ألا يجعلني من أهل النار. فقال: هلمي ويلك تصدقي به عليَّ وعلى ولدي وأنا
له موضع. فقالت: لا والله حتى أذهب به إلى رسول الله صليل فذهبت تستأذن على
رسول الله ◌َيهر فقالوا: هذه زينب تستأذن يا رسول الله. فقال: أيّ الزيانب هي؟ قالوا:
امرأة عبدالله بن مسعود. قال: ائذنوا لها. فدخلت على النبي ◌َّليو فقالت: يا رسول الله، إني
سمعت منك مقالة، فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته وأخذت [حليًّا](٦) أتقرب به إلى الله
عز وجل- وإليك، رجاء ألا يجعلني من أهل النار، فقال لي ابن مسعود: تصدقي به علي
وعلى ولدي، فأنا له موضع. فقلت: حتى أستأذن رسول الله. فقال رسول الله يقول:
تصدقي على بنيه وعليه؛ فإنهم له موضع. ثم قالت: يا رسول الله، أرأيت ما سمعت منك
(١) البغية (١٠٧ رقم ٢٩٩).
(٢) النهاية (٤ /١٧٥).
(٣) (٤٦٢/١١-٤٦٤ رقم ٦٥٨٥).
(٤) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند أبي يعلى.
(٥) بالأصل: جلبابها. والتصويب من مسند أبي يعلى، ويدل عليه السياق بعده.
(٦) بالأصل: جلبابي. والتصويب من مسند أبي يعلى.
٥٢١

حتى وقفت علينا: ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب
منكن. قالت: يا رسول الله، فما نقصان ديننا وعقولنا؟! قال: أما ما ذكرتُ من نقصان
دينكن فالحيضة التي تصيبكن تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث لا تصلي ولا تصوم
فذلك نقصان دينكن، وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن إنما شهادة المرأة نصف شهادة)) .
رواه البخاري(١) ومسلم (٢) والنسائي(٣) بنقص ألفاظ، ورواه أبوداود الطيالسي وأحمد بن
حنبل(٤) وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى الموصلي(6) وغيرهم من حديث عمرو بن أمية،
وقد تقدم بطرقه في كتاب النفقات.
٢٨- باب ما جاء في قضاء الحوائج
[١/٥١٦٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، ثنا
يوسف بن عطية، حدثنيه عن ثابت، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَّةٍ:
((الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله))(٧) .
[٢/٥١٦٩] رواه أبو يعلى الموصلي [٨٥/٥-١]: ثنا أبو الربيع الزهراني(٨) وأبو ياسر(٩) قالا:
ثنا يوسف بن عطية ... فذكره.
قلت: مدار إسناد حديث أنس هذا على يوسف بن عطية الصفار، وهو مجمع
على ضعفه.
[٥١٧٠] قال الحارث(١٠): وثنا يحيى بن هاشم، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: ((إن من موجبات المغفرة
إدخالك السرور على أخيك المسلم: إشباع جوعته، وتنفیس کربته)).
(١) (٤٨٣/١ رقم ٣٠٤).
(٢) (٨٦/١ رقم ١٣٢).
(٣) (١٨٧/٣ رقم ١٥٧٦).
(٤) مسند أحمد (٣٧٣/٢).
(٥) (٤٨/٩-٤٩ رقم ٥١١٢).
(٦) البغية (٢٧٨ رقم ٩١٤).
(٧) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٩١): رواه أبويعلى والبزار، وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك.
(٨) مسند أبي يعلى (٦٥/٦ رقم ٣٣١٥، ١٠٦/٦ رقم ٣٣٧٠).
(٩) مسند أبي يعلى (١٩٤/٦ رقم ٣٤٧٨).
(١٠) البغية (٢٧٨ رقم ٩١٥).
٥٢٢

قلت: له شاهد من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب، رواه الطبراني في
الكبير(١)، والأوسط(٢) بسند ضعيف.
[١/٥١٧١] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا محمد بن بحر، ثنا عبدالرحيم بن زيد العمي،
عن أبيه، عن الحسن، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلفيه: ((من مشى إلى
حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة إلى أن يرجع من حيث فارقه، فإن
قضيت حاجته خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وإن هلك فيا من هالك دخل الجنة بغير
حساب))(٤).
[٢/٥١٧١] رواه ابن أبي الدنيا في كتاب ((اصطناع المعروف)) والأصبهاني(٥) من هذا الوجه،
ولفظه قال: قال رسول الله ويجر: (من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة
سبعین حسنة، ومحا عنه سبعین سیئة إلی أن یرجع من حیث فارقه، فإن قضیت حاجته على
يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب)).
قلت: مدار إسناد حديث أنس هذا على عبدالرحيم العمي، وهو ضعيف، ضعفه
أبوحاتم وأبو زرعة والبخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم، وقال ابن معين: كذاب
خبیٹ.
[٥١٧٢] قال أبويعلى الموصلي(٦): وثنا أبوالربيع الزهراني، ثنا الصلت - يعني: ابن
الحجاج - ثنا الحجاج الخصاف، عن يزيد الرقاشي، عن أنس -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله وَاليه: ((من أعان أخاه في حاجته وألطفه(٧) كان حقًّا على الله أن يخدمه من
خدم الجنة)).
[٥١٧٣] قال(٨): وثنا محمد بن [بحر] (٩) ثنا المعلى بن ميمون المجاشعي، ثنا يزيد الرقاشي،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّلقوله: ((من ألطف مؤمنًا أو (خوله) (١٠) في شيء من
(١) (٨٣/٣ رقم ٢٧٣١، ٨٥/٣ رقم ٢٧٣٩).
(٢) (١١٦/٩ رقم ٨٢٤١).
(٣) (١٧٥/٥-١٧٦ رقم ٢٧٨٩).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٩٠): رواه أبو يعلى، وفيه عبدالرحيم بن زيد العمي، وهو متروك.
(٥) الترغيب والترهيب (٧١/٢ رقم ١١٧٥).
(٦) (١٣٢/٧ رقم ٤٠٩٣).
(٧) اللطف: المعاونة، وأصله من إلطاف البعير، إذا لم يهتد للضراب.
(٨) مسند أبي يعلى (٧/ ١٥١ رقم ٤١١٩).
(٩) في ((الأصل): يحيى. والتصويب من مسند أبي يعلى.
(١٠) في مسند أبي يعلى: خفَّ.
٥٢٣

حوائجه صغر ذاك أو كبر كان حقًّا على الله أن يُخدمه من خَدَم الجنة))(١).
قلت: مدار هذا الإسناد والذي قبله على يزيد بن أبان الرقاشى وهو ضعيف، ضعفه
أحمد بن حنبل وابن معين وأبو أحمد الحاكم والدار قطني وغيرهم.
[١/٥١٧٤] [٥/ ق٨-ب] قال أبويعلى (٢): وثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا عبدالحكم بن منصور،
ثنا زياد بن أبي حسان [قال](٣) سمعت أنس بن مالك -رضي الله عنه- يقول: قال رسول
الله وَله: ((من أغاث ملهوفًا كتب الله له ثلاثة وسبعين حسنة، واحدة منهن يصلح الله بها له
أمر دنياه وآخرته، واثنتين وسبعين في الدرجات)).
[٢/٥١٧٤] قال(٤): وثنا [عبيد الله](٥) بن عمر بن ميسرة، ثنا السكن بن إسماعيل
الأصم، ثنا زياد بن ميمون، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((الدال على الخير
كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان))(٦)
قلت: زياد بن میمون هذا هو زیاد بن أبي حسان المذكور في الإسناد قبله، ویقال له:
زياد أبوعمار البصري، ويقال: زياد بن أبي عمار، يدلسونه لئلا يعرف في الحال، قال ابن
معين: زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرًا. وقال مرة: ليس بشيء. وقال يزيد بن
هارون: كان كذابًا. وقال البخاري: تركوه. وقال أبوزرعة: واهي الحديث. وقال
الدار قطني: ضعيف. وقال أبوداود: أتيته فقال: أستغفر الله، وضعت هذه الأحاديث.
وقال بشر بن عمر الزهراني: سألت زياد بن ميمون أباعمار عن حديث أنس، فقال
احسبوني كنت يهوديًّا أو نصرانيًّا، قد رجعت عما كنت أحدث به عن أنس بن مالك، لم
أسمع من أنس شيئًا.
[٥١٧٥] قال(٧): وثنا مصعب بن عبدالله بن مصعب الزبيري، حدثني عبدالعزيز بن محمد،
عن عبدالله بن [عامر](٨) عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه-
(١) قال الهيثمي في المجمع (١٩١/٨): رواه البزار، وفيه المعلى بن ميمون، وهو متروك.
قلت: فاته أنه في مسند أبي يعلى.
(٢) (٢٥٥/٧ رقم ٤٢٦٦).
(٣) ليست بالأصل، وأثبتها من مسند أبي يعلى.
(٤) مسند أبي يعلى (٢٧٥/٧ رقم ٤٢٩٦).
(٥) في ((الأصل)): عبدالله. وهو تصحيف، وصوابه: عبيد الله. وهو القواريري - شيخ المصنف.
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٩١/٨): رواه أبويعلى والبزار، وفي إسناديهما زياد بن أبي حسان، وهو متروك.
(٧) المطالب العالية (٣٨٦/١- ٣٨٧ رقم ١٠٠٥).
(٨) بالأصل: يخامر. وهو خطأ.
٥٢٤

قال: ((لا يزال الله في حاجة العبد ما دام العبد في حاجة أخيه. يحدث ذلك عن
رسول الله ( ملف)(١).
رواه الطبراني(٢)، ورواته ثقات(٣).
[٥١٧٦] قال أبويعلى الموصلي(٤): وثنا جبارة، ثنا عبدالصمد بن الأزرق، أخبرني سكين
ابن أبي [سراج](6) عن عبدالله بن دينار، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس -رضي الله
عنهما - قال: ((سئل رسول الله ويليه: من خير الناس؟ قال: أنفعهم للناس)).
هذا إسناد ضعيف، سكين بن أبي [سراج](٥) قال ابن حبان: يضع الحديث(٦) يروي
الموضوعات. وقال البخاري والأزدي: منكر الحديث.
٢٩- باب ما جاء في فعل الخير والنهي عن التكلف
[٥١٧٧] قال أبويعلى الموصلي(٧): ثنا محمد بن مرزوق، ثنا محمد بن بكر البرساني، ثنا
كهمس بن الحسن، عن [سيار](٨) -رجل من بني فزارة - عن أبيه، عن بُهَيْسَةَ، عن أبيها
قال: ((استأذن أبي على النبي ◌َّ ل﴿ فدخل بينه وبين قميصه من خلفه، فجعل يلتزمه، ثم جعل
يقول: يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء. قال: يا نبي الله، ما الشيء
الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح. قال: يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: أن
تفعل الخير خيرٌ لك. قال: فانتهى إلى الماء والملح. قال: فكان ذلك الرجل بعد لا يمنع
شيئًا من الماء وإن قل)).
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بعض رواته.
رواه أبوداود(٩) والنسائي(١٠) من طريق بُهَيْسَةَ، عن أبيها، دون قوله: ((قال: فانتهى
إلى الماء والملح ... )) إلى آخره.
(١) قال الهيثمي في المجمع (١٩٣/٨): رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
(٢) في المعجم الكبير (١١٨/٥ رقم ٤٨٠١).
(٣) وكذا قال الهيثمي، وعبد الله بن عامر هو الأسلمي، ضعيف الحديث.
(٤) المطالب العالية (٣٨٦/١ رقم ١٠٠٤).
(٥) تصحف بالأصل إلى ((سرح)) والصواب ما أثبتناه.
(٦) ليس بالمجروحين؛ بل فيه: يروي الموضوعات عن الأثبات ... والبون شاسع.
(٧) (١٢٦/١٣-١٢٧ رقم ٧١٧٧).
(٨) بالأصل: سنان. وضبب عليها، وما أثبتناه عن المسند، وترجمته من تهذيب الكمال.
(٩) (٧٥٠/٣ رقم ٣٤٧٦).
(١٠) عزاه المزي في تحفة الأشراف (٢٢٨/١١) إلى النسائي في الكبرى، في كتاب الزينة.
٥٢٥

[٥١٧٨][١٥ق٩-١] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا محمد بن منصور، ثنا حسین بن محمد، ثنا
سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: ((ذهبت مع صاحب لي إلى سلمان -رضي
الله عنه- فلما دخلنا عليه قال: لولا أن النبي وَل و نهى عن التكلف [لتكلفت] (٢) لكم، ثم
جاء بخبز وملح، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا سعتر. فبعث سلمان بمطهرته فرهنها
وجاء بسعتر، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا. فقال سلمان: لو
قنعت لم تكن مطهرتي مرهونة !)) .
٠ ٣- باب فیمن یرجی خيره
[٥١٧٩] وقال أحمد بن منيع: وثنا يزيد، أبنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَليقول: ((إن الله ليرفع
درجة العبد في الجنة، فيقول: يا رب أنَّى لي هذا؟! فيقول: باستغفار ولدك لك))(٣).
هذا إسناد حسن، عاصم بن أبي النجود مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات.
٣١- باب ما جاء فيمن يشكر الناس ومن لم يشكر
[٥١٨٠] قال مسدد: ثنا عيسى، ثنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي
سعيد -رضي الله عنه- أن رسول الله وَّيقول قال: ((من لم يشكر الناس لم يشكر الله - عز
وجل))(٤).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف التابعي والراوي عنه، لکن المتن له شاهد من حديث أبي
هريرة، رواه ابن حبان في صحيحه(٥) وغيره، وسيأتي في كتاب المواعظ.
(١) المطالب العالية (٣٨٧/١ رقم ١٠٠٨).
(٢) سقطت من ((الأصل)).
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (٢/ ١٢٠٧ رقم ٣٦٦٠) من طريق حماد بن سلمة به.
وقال في المختصر (٢٢٦/٧ رقم ٥٨٧٧): رواه أحمد بن منيع وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل
بإسناد حسن.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢١٠): رواه أحمد والطبراني في الأوسط، ورجالهما رجال الصحيح
غير عاصم بن بهدلة وقد وثق.
قلت: فات الهيثمي - رحمه الله - أنه في سنن ابن ماجه.
(٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٢٩٩/٤ رقم ١٩٥٥) من طريق ابن أبي ليلى به،
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٥) (١٩٨/٨-١٩٩ رقم ٣٤٠٧).
٥٢٦

[١/٥١٨١] وقال أحمد بن منيع: ثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن طلحة، عن عبدالله بن
شريك، عن عبدالرحمن، عن الأشعث بن قيس، عن النبي وَّر قال: ((إن أشكر الناس لله
أشكرهم للناس)»(١).
[٢/٥١٨١] رواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا بهز، ثنا محمد بن طلحة بن مصرف، عن عبدالله
ابن [٥/ق٩ -ب] شريك العامري، عن عبدالرحمن بن عدي الكندي ... فذكره.
[٣/٥١٨١] قال(٢): وثنا محمد بن فضيل، عن ابن شبرمة، عن أبي معشر، عن الأشعث
ابن قيس قال: قال رسول الله وَله: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)).
وسيأتي في كتاب المواعظ
٣٢- باب العدة عطية
وما جاء في البداءة بالنفس ثم بالعيال ثم الأقارب
[٥١٨٢] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٣): ثنا عبدالوهاب، عن يونس، عن الحسن، عن
امرأة ((سألت رسول الله وَ ير فلم يتيسر لها، فقالت: يا نبي الله، عدني. قال: العدة عطية)).
هذا إسناد رجاله ثقات وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود رواه القضاعي في
كتابه مسند الشهاب(٤)، وفي إسناده بقية بن الوليد، وقد رواه بالعنعنة، لكن له شاهد
صحيح غريب جدًّا رواه إبراهيم بن دريك - وهو من الثقات - عن أبي نعيم، عن
الثوري، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أنس بمعناه.
[٥١٨٣] وقال أحمد بن منيع: ثنا إسماعيل، أبنا أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله
عنه- عن النبي وسلم قال: ((إذا كان أحدكم فقيرًا فليبدأ بنفسه، فإن كان فضلا فعلى عياله،
فإن كان فضلا فعلى ذي قرابة أو ذي رحمه، فإن كان فضلا فها هنا وها هنا))(٥).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٨٠): رواه كله أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
(٢) مسند أحمد (٢١٢/٥).
(٣) المطالب العالية (١/ ٣٨٧ رقم ١٠٠٧).
(٤) (٣٩/١ - ٤٠ رقم ٦) وهو في ((المعجم الأوسط)) أيضًا (رقم ٣٥١٣).
(٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (٦٩٣/٢ رقم ٩٩٧) وأبو داود (٢٧/٤-٢٨ رقم ٣٩٥٧)
والنسائي (٣٠٤/٧ رقم ٤٦٥٣) من طريق إسماعيل - وهو ابن علية- به، ورواه مسلم
(٢/ ٦٩٢ -٦٩٣ رقم ٩٩٧) والنسائي (٦٩/٥ -٧٠ رقم ٢٥٤٦) من طريق الليث، عن أبي الزبير به.
٥٢٧

٣٣- باب ما جاء في الشفاعة ونصرة المسلم وستره وإكرامه
[٥١٨٤] (قال مسدد: ثنا معاذ بن المثنى)(١) ثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن سفيان
ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه، عن معاوية، عن النبي وَه
قال: ((اشفعوا إليَّ تؤجروا، وإني لأريد الأمر فأؤخره كي تشفعوا إليَّ فتؤجروا))(٢).
[٥١٨٥] وقال إسحاق بن راهويه(٣): ثنا عرعرة بن البرند، عن إسماعيل بن مسلم، عن
محمد بن المنكدر، عن جابر - رضي الله عنه- عن رسول الله وَ ير قال: ((من نصر أخاه المسلم
بظهر الغيب نصره الله في الدنياو الآخرة، ومن ستر أخاه ستره الله في الدنيا والآخرة)) (٤).
[٥١٨٦] وقال عبد بن حميد(٥): ثنا عبدالله بن مسلمة، ثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن
عبدالرحمن، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله وَ﴾: ((لا يرى امرؤ من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله الجنة)).
[٥١٨٧] [٥/ ق١٠- أ] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا يزيد - يعني: ابن هارون-
ثنا حماد بن سلمة، عن عبدالملك بن عمير، عن [ابن شيبة](٧) أن رسول الله و الفجر قال: ((إذا
دخل أحدكم إلى القوم فأوسع له فليجلس، فإنما هي کرامة من الله -عز وجل- أکرمه بها
أخوه المسلم، فإن لم يوسع له فلينظر أوسعها مكانًا فليجلس فيه)).
هذا إسناد رواته ثقات.
(١) كذا في ((الأصل)) وضبب فوق مسدد، والقائل: ((ثنا معاذ بن المثنى)) ليس هو مسدد قطعًا، فإن
معاذًا هو راوي مسند مسدد الكبير، وله فيه زيادات قليلة هذا أحدها، رواه عن شيخ له غير
مسدد، وهو أحمد بن عيسى، والله أعلم.
(٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٣٣٤/٤ رقم ٥١٣٢) والنسائي (٧٨/٥ رقم ٢٥٥٧)
من طريق سفيان بن عيينة به، لكن عند أبي داود المرفوع منه: ((اشفعوا تؤجروا)) فقط والباقي
موقوف.
(٣) المطالب العالية (١١٢/٣ رقم ٢٥٤٨).
(٤) قال في المختصر (٢٢٧/٧ رقم ٥٨٨٢): رواه إسحاق بن راهويه بسند فيه لين.
(٥) المنتخب (٢٧٩ رقم ٨٨٥).
(٦) البغية (٢٧٩ رقم ٩٢٢).
(٧) كذا بالأصل والبغية وهو صواب، ويقال: أبو شيبة أيضًا، ومن الناس من يرى أنه أخو أبي سعيد
الخدري. التاريخ الكبير (٣٥٢/١/٤).
٥٢٨

الفهرس

الموضوع
الصفحة
[٦٨] كتاب الإمارة
١ - باب الأئمة من قريش
٥
٢- باب ما جاء في الخلفاء بعد رسول الله وَله
١١
٣- باب خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
١٣
٤- باب خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
١٤
٥- باب خلافة عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
١٦
٦- باب إمارة معاوية رضي الله عنه
١٨
١٨
٧- باب فيمن يملك هذه الأمة من الخلفاء
٨- باب تكون خلافة ثم ملك ثم جبرية ثم خلافة
٢١
٩- باب لا يبايع لأحد حتى يجتمع الناس على أمير واحد
٢٢
١٠- باب في أول أمير أمر في الإسلام
١١- باب الجماعة رحمة والفرقة عذاب
٢٣
١٢- باب لا خير في الإمارة لرجل مؤمن
٢٤
١٣ - باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها
٢٧
١٤ - باب النهي عن الخروج على الأمراء ما أقاموا الصلاة
٣٠
٣٠
١٥- باب طاعة الإمام وإن كان عبدًا حبشيًا
١٦ - باب ما جاء في الأمراء
١٧ - باب ما جاء في الأمراء و الأمناء و العرفاء وغيرهم
١٨ - باب فيما يجب على الأمير من حسن السيرة وعدم الاستئثار
١٩- باب ما جاء في السؤال عن الرعية
٣٢
٤٢
٤٧
٤٩
٥١
٥١
٢٠- باب في إمارة السفهاء وبيع الحكم وكثرة الشرط وغير ذلك
٢١- باب فيمن دخل على أهل الظلم والكذب من الأمراء
٢٢ - باب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
٢٣- باب فيمن ترك الطاعة وفارق الجماعة
٥٤
٥٧
٥٩
٢٤- باب فیمن مات وليس له إمام
٢٥- باب كراهية أن يحكم الحاكم وهو غضبان
وما جاء فيمن يحتجب عن حاجة رعيته
٦٠
&
٥٣١
١٩

الموضوع
٢٦- باب نظر الإمام في مصالح المسلمين
٢٧- باب ما جاء في امتحان الإمام لرعيته
٦٢
٢٨- باب اقتصاص الأمير من عامله لرعيته
٦٣
٢٩- باب تأديب الأمير من عامله إذا احتجب عن الرعية
وما جاء في الصبر على تأدبة الإمام
٣٠- باب الإمام يمكن من نفسه
٦٥
٦٦
٣٢- باب تولية الأمير العامل إذا كان عارفًا بالحرب على من هو أفضل منه
٦٩
وما جاء فيمن طلب العمل فمنع
٣٣- باب تقديم ولاية الأقرأ على من هو أكبر منه
واستخلاف الإمام أقرأ القوم
٧٠
٣٤- باب الإقطاع وما جاء فیمن سأل الإمام شيئًا فکتب له به
٧١
٣٥- باب ما جاء في ذم ولاية المرأة
٧٢
[٦٩] كتاب الهجرة
١- باب لا هجرة بعد وفاة رسول الله وله
٧٣
٢- باب لا تنقطع الهجرة
٧٣
٣- باب الهجرة إلى أرض الحبشة وما جاء في إسلام النجاشي
٧٦
وعمرو بن العاص وقصته مع جعفر رضي الله عنهم
٤- باب ما جاء في الهجرة إلى المدينة المشرفة على ساكنها
أفضل الصلاة والسلام
٨١
[٧٠] کتاب الجهاد
١- باب فضل الجهاد
٨٢
٢- باب النية في الجهاد
٩٤
٣- باب ماجاء في النفقة في سبيل الله وكراهية الجعل على الجهاد
٩٦
٤- باب فيمن جهز غازيًا أو أعانه أو خلفه في أهله بخير
٩٧
٥٣٢
الصفحة
٦٢
٣١- باب الدخول على الإمام والذب عنه والنصح له
٦٧

الموضوع
الصفحة
٥- باب وداع المنزل بركعتين واستحباب السفر يوم الخميس
٩٩
وترك الغزو في الشهر الحرام
٦- باب التوديع وما يودع به الرجل صاحبه
١٠١
٧- باب في الرفقة والنهي عن سير الاثنين وما جاء في الجيوش والسرايا
١٠٢
٨- باب ما جاء في جهاد الأعمى
١٠٤
٩- باب ما جاء في جهاد العبد إذا أذن له سيده
١٠٤
١٠- باب الاستنصار بضعفاء المسلمين والنهي عن الاستنصار
بالكفار على الكفار
١١- باب ما جاء في خروج النساء للجهاد
١٠٥
١٠٦
١٢- باب ما جاء في اتخاذ الخيل للجهاد وفضلها وإكرامها وسهامها
وحمي المكان لها و إغارتها والنهي عن إنزاء الحمر عليها
وإخصائها وغير ذلك
١٠٧
١٣- باب ما كان النبي ونَ﴿ يقول إذا شيع جيشًا
وما جاء فيمن شيع غازيًا
١١٥
١٤- باب شدة العدو في المشي وما جاء في الرايات والألوية
١١٧
١٥ - باب الخدمة في السفر
١١٨
١١٨
١٦ - باب فيمن أضر بالناس في طريق الغزو
١٧- باب فيمن اغبرت قدماه في سبيل الله عز وجل
١١٩
١٨ - باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل
١٢٢
١٩- باب فضل الحرس في سبيل الله عز وجل
١٢٣
٢٠- باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله عز وجل
١٢٦
٢١- باب الإمام يعطي سلاحه من شاء إذا لم يغز
وما جاء فيمن حبسهم العذر عن الجهاد
٢٢- باب النهي عن تعاطي السيف مسلولا
١٢٧
١٢٧
٢٣- باب الصبر في الغزاة على نفاد الزاد وما جاء في الطعام
يوجد في أرض العدو
٢٤- باب النهي عن تمني لقاء العدو
١٢٨
١٢٩
٥٣٣

الموضوع
الصفحة
٢٥- باب ما جاء فيمن لقي العدو فصبر على قتالهم
١٢٩
٢٦- باب ما يقول إذا لقي العدو
١٣١
٢٧- باب لا يقاتل قوم حتى يدعوا إلى الإسلام
١٣٢
٢٨- باب النهي عن قتل الرسل وتجار الكفار وما جاء في الرسول
یکون حسن الوجه حسن الاسم
٢٩- باب الحرب خدعة
١٣٩
١٤٢
٣٠- باب المعاهدة مع أهل الشرك والترهيب من نقض العهد
١٤٣
٣١- باب ما جاء في الرمي وفضله وفيمن شاب شيبة في الإسلام
١٤٤
٣٢- باب فيمن وجد من المشركين غفلة فقتلهم
وما جاء في الرجل يقاتل تحت راية قومه
٣٣- باب النهي عن الفرار وما جاء في الصمت عند القتال
وتوفرة الأظفار في أرض العدو
٣٤- باب ما جاء في الشهداء وفضلهم
١٤٦
١٤٧
٣٦- باب صفة الراية ومن يأخذها بحقها
وما جاء فيمن اعتقد لواء في غير حق
١٦٢
٣٧- باب الإمام جنة وما جاء في النعاس عند القتال
ومن قال خذها وأنا الفتى الغفاري
١٦٢
٣٨- باب لا يظهر الله على هذه الأمة عدوًّا ليس منهم
١٦٣
٣٩- باب كف القتل عمن قال إني مسلم
١٦٥
٤٠- باب النهي عن قتل النساء والوالدان والأجير وغيرهم
وما جاء في قتل ابن أبي الحقيق
٤١- باب ما جاء في السلب
٤٢- باب فداء الأساری
١٧٣
٤٣- باب ما جاء في النهي عن النهبة والمثلة
١٧٤
٤٤- باب ما جاء في وسم الحيوان
١٧٧
٤٥- باب تعظيم شأن الغلول
١٧٨
٥٣٤
١٤٥
١٦٠
٣٥- باب فیمن یؤید به هذا الدین
١٦٥
١٧٢

الموضوع
الصفحة
١٨٢
٤٦- باب ما جاء في حل الغنائم
٤٧- باب ما جاء في قسم الفيء والغنيمة والعطاء
١٨٢
والنهي عن بيع السهام حتى تقسم
١٨٦
٤٨- باب فيما كان يفعل بالخمس وسهم ذي القربى
١٨٧
٤٩- باب ما جاء في القسمة وأجرة الحاسب
٥٠- باب فيمن صارت إليه جارية من المغنم فأراد الإمام نزعها منه
١٨٨
٥١- باب ما جاء في النقل وبيان أنه كان مشاعًا لمن أخذه قبل
أن تنزل القسمة
١٨٩
٥٢- باب من أسلم على شيء فهو له وما جاء فيمن أسلم من العبيد
وفي ذم العباد وهم طائفة من نصارى العرب
١٨٩
٥٣- باب إعطاء الأمير الأمان لمن سأله
١٩٠
٥٤- باب يجير على المسلمين أدناهم
١٩١
٥٥- باب لا تباع جيفة مشرك
١٩٣
٥٦- باب الإقامة بالأرض بعد فتحها
١٩٤
٥٧- باب حكم الأرض التي يفتحها أهل الشرك
١٩٤
٥٨- باب إخراج أهل الكفر من جزيرة العرب
١٩٥
[٧١] كتاب سيرة سيدنا رسول الله وَالاله
١- باب فيما لقيه سيدنا رسول الله في من المشركين
١٩٧
٢- باب الزجر عن إكرام المشركين وحضور مشاهدهم
١٩٩
وما جاء في أذى المشركين في أصنامهم
٣- باب ما جاء في البيعة على الحرب
٢٠١
٤- باب في قوله ﴿ بعثت بين يدي الساعة بالسيف
وما جاء في أول غزوة غزاها رسول الله وَله
٥- باب غزوة بدر
٢٠٣
٢٠٤
٢٠٩
٦- باب إخباره آر بالمغيبات يوم بدر
٧- باب في شهود الملائكة وقتالهم يوم بدر
٢٠٩
٥٣٥

الموضوع
الصفحة
٨- باب قتل أبي جهل
٢١١
٩- باب في أسری بدر
٢١٤
١٠ - باب غنيمة بدر
٢١٥
١١- باب تاريخ وقعة بدر وكم كان عدة من شهدها
٢١٦
١٢ - باب قتل كعب بن الأشرف
٢١٧
١٣ - باب غزوة أحد
٢١٩
١٤ - باب في قتل حمزة رضي الله عنه
٢٢٧
٢٢٩
١٥- باب في غزوة الخندق وقريظة
١٦ - باب غزوة الحديبية
٢٣٢
٢٣٥
١٧- باب غزوة خيبر
١٨- باب في قتل مرحب
٢٣٨
٢٣٩
١٩- باب قسمة خيبر على أهل الحديبية
٢٠- باب ما جاء في غزوة الفتح
٢١- باب فيمن لم يؤمنه النبي ◌َّهو يوم الفتح
٢٢- باب في الخطبة يوم الفتح
٢٣- باب غزوة حنين
٢٤ - باب غزوة تبوك
٢٥٦
٢٥- باب ما جاء في فتح أصبهان وفارس والروم وأذربيجان
٢٥٧
٢٥٩
٢٦- باب ما جاء في فتح الإسكندرية
٢٧- باب ذکر البعوث والسرايا
٢٦٠
٢٦٨
٢٨- باب كتاب النبي - 18 إلى زهير بن أقيش من عكل بالأمان
٢٩ - باب كتاب النبي وَ له إلى كسرى وقيصر والنجاشي
٢٦٩
[٧٢] كتاب الجزية
١- باب من تؤخذ منه الجزية من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى
٢٧٣
٢- باب الاشتراط على أهل الذمة وأخذ الجزية برفق
٢٧٤
٣- باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم
٢٧٥
٤- باب من ترفع عنه الجزية
٢٧٧
٥٣٦
٢٤٠
٢٤٥
٢٤٨
٢٤٩

الموضوع
الصفحة
[٧٣] كتاب الصيد والذبائح
١ - باب الصيد بالكلب المعلم وما جاء في اتخاذ الكلب للصيد أو الماشية
٢٧٨
٢٧٩
٢- باب الصيد بالصقر والباز وما جاء في أن الليل أمان للطير
٣- باب الصيد بالقوس والمعراض والعصا
٢٨٠
٤- باب الصيد يرمى فيقع على جبل ثم يتردى منه أو يقع في الماء
٢٨٠
٢٨١
٥- باب التسمية وما يقال عند الذبح
٦- باب فيمن ترك التسمية ممن تحل ذبيحته
٢٨٢
٢٨٢
٧- باب فيما أهل به لغير الله وما ذبح على الأنصاب
٨- باب رحمة البهائم عند ذبحهن
٢٨٣
٩- باب الذبح بجذل الحطب والحجر
٢٨٤
١٠ - باب في ذكاة ما لا يقدر على ذبحه إلا برمي أو سلاح
٢٨٦
١١- باب ما جاء في ذكاة الجنين
٢٨٧
١٢- باب ما یذبح من دواب البحر وما لا يذبح
٢٨٩
١٤- باب ذبح الجذع والنهي عن ذبح ذوات الدر وعن ذبح في الغنم
وما جاء في أن النعم كلها ظالمة أو جائزة
١٥- باب ما جاء في الخيل والبغال
٢٩٠
٢٩١
١٦ - باب ما جاء في الحمر واستعمال قدور المشركين وآنيتهم
٢٩٢
١٧ - باب ما جاء في الثعلب والظباء
٢٩٤
١٨ - باب ما جاء في الضب
٢٩٥
٢٩٨
١٩ - باب الذئب
٢٩٩
٢٠- باب ما جاء في الأرنب
٢١- باب ما جاء في الضبع
٣٠٢
٢٢- باب ما جاء في النهي عن أكل الهرة
٣٠٥
٢٣- باب ما جاء في الجراد
٣٠٥
٢٤ - باب ما جاء في صيد البحر
٣٠٦
٥٣٧
٢٨٨
١٣- باب ما جاء في ذبح الإبل

الموضوع
٢٥- باب جواز أكل لحم الميتة للمضطر وما جاء في إهابها وعصبها
٢٦- باب ما نهى عن أكله
٣٠٧
٣٠٩
٢٧ - باب الامتناع من دخول دار فيها كلب
٣١٠
[٧٤] كتاب الضحايا وفيه العقيقة
١- باب إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي
٣١١
فلا يأخذ من شعره ولا ظفره
٢ - باب النهي عن ذبح الأضحية قبل الصلاة وما جاء فيمن ذبح قبل
٣١١
الصلاة فأمر بالإعادة وما جاء في التضحية في الليل من أيام منى
٣- باب الإعانة في الأضحية
٤- باب فضل الضأن على غيره
٥- باب لا يجوز الجذع إلا من الضأن وحدها ويجزئ الثني
من المعز والإبل والبقر
٦- باب ما يستحب أن یضحی به من الغنم
٣١٥
٣١٧
٧- باب ما جاء في ذبح الإبل والبقر وأن الجزور في الأضحى عن عشرة
٣١٩
٩- باب ما يستحب للمرء من أن يتولى ذبح نسكه أو يشهده
وجواز الأضحية عن الرجل بإذنه
١٠ - باب كراهية حد الشفرة والشاة تنظر وما جاء في التسمية
عند الذبح وذبيحة المسلم والأقلف
٣٢٢
٣٢٣
٣٢٤
١٢- باب فيمن ذبح أضحيته وجزأها أثلاثا
١٣ - باب في عيوب الأضحية
١٤ - باب النهي عن أكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث
٣٢٥
٣٢٦
١٥- باب الرخصة في الأكل من لحوم الأضاحي والإطعام والادخار
١٦ - باب ما جاء فيمن لم يضح
٣٢٦
١٧ - باب العقيقة سنة
٣٢٧
٥٣٨
٣١٨
٨- باب في الرجل يضحي عن نفسه وغيره
٣٢١
١١ - باب موضع الذبح
٣٢٤
الصفحة
٣١٤
٣١٤

الموضوع
١٨- باب طعن الشيطان في جنب الصبي حين يولد
١٩- باب الأذان والإقامة في أذن المولود
٣٢٩
٢٠- باب ما جاء في تحنيك المولود بالتمر
٣٢٩
٢١- باب ما جاء في تسمية المولود
٣٢٩
٢٢- باب أحب الأسماء إلى الله وأصدقها وأقبحها
٣٣٢
٢٣ - باب ما يعق عن الغلام وما يعق عن الجارية وما جاء في وقت
٣٣٣
العقيقة وحلق رأس المولود والتصدق بزنة شعره
٣٣٦
٢٤- باب ما يستدل به على أن العقيقة على الاختيار لا على الوجوب
٢٥- باب الولد ثمر القلوب
٣٣٦
[٧٥] كتاب السبق والرمي
٣٣٨
١- باب التحريض على الرمي
٢- باب الرجلين يستبقان بفرسيهما ويخرج كل واحد منهما سبقًا
ويدخلان بينهما محللا على أنه إن سبقهما المحلل كان ما أخرجا له
وإن سبق أحدهما المحلل أحرز ماله وأخذ مال صاحبه
٣٤١
٣- باب ما جاء في الرهان في الخيل
٣٤٢
٤- كراهية إخصاء البهائم
٣٤٣
[٧٦] كتاب الأيمان
١- باب ما جاء في الحلف بصفات الله عز وجل كالعزة والقدرة
والجلال والكبرياء والعظمة والكلام والسمع ونحو ذلك
٣٤٥
٢- باب فيمن حلف بغير الله ثم حنث أو البراءة من الإسلام
أو بملة غير الإسلام أو بالأمانة
٣- باب فيمن حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها
٣٤٦
٣٤٩
٤- باب فيمن حلف بالله الذي لا إله إلا هو
٣٥٢
٥- باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذا كان حنثها طاعة
٣٥٤
٦- باب ما جاء في اليمين الغموس
٣٥٤
٥٣٩
الصفحة
٣٢٨

الموضوع
الصفحة
٧- باب ما جاء في كفارة اليمين
٣٥٧
٨- باب اليمين على المدعى عليه
٣٥٨
٩- باب ما لا يمين فيه
٣٥٨
١٠- باب النهي أن يقال ما شاء الله وما شاء محمد
٣٥٩
٣٦١
١١- باب النذر یمین
١٢- باب
[٧٧] كتاب النذور
١- باب الوفاء بالنذر
٢- باب ما یوفی به من النذر
٣٦٣
٣- باب فیمن نذر أن يحج ماشيًا
٣٦٥
٤- باب فيمن نذر أن يصلي في بيت المقدس
٥- باب فیمن نذر أن يحمد الله حق حمده
٣٦٧
٦- باب فيمن نذر أن يعصي الله وما جاء فيمن وجبت عليه بدنة
وغير ذلك
٣٦٧
[٧٨] كتاب القضاء وما على القاضي في الخصوم والشهود
١- باب حكم الله تعالى وحكم رسول الله وليه
٣٦٩
٢- باب ما جاء في حكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٧٢
٣- باب في الذين يحكمون للناس كحكمهم لأنفسهم
٣٧٤
٤- باب القضاة ثلاثة
٣٧٥
٥- باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون
أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر من فروض الكفايات
٣٧٦
٦- باب عون الله عز وجل للقاضي ما لم يحف عمدًا
وما جاء في المقسطين
٣٧٨
٧- باب كراهية الإمارة وكراهية تولي أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفًا
أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطًا
٣٧٩
٥٤٠
٣٦٢
٣٦٣
٣٦٦