Indexed OCR Text
Pages 541-560
ينهه ولا إياك، إنما نهاني)»(١). [٣/٤١١٢] ورواه أبويعلى الموصلي(٢): ثنا أبوموسى، ثنا أبوأحمد، ثنا عبيدالله بن [عبدالرحمن بن عبدالله](٣) بن موهب، حدثني عمي عبيدالله بن [عبدالله] (٤)، عن أبي هريرة قال: ((راح عثمان بن عفان حاجًا ومعه علي فدخل على محمد بن جعفر امرأته، فبات معها حتى أصبح، ثم غدا فلحق بالناس بمكة، فرآه عثمان بن عفان وعليه ردع المعصفر وردع طيبة، فانتهره وأفف. فقال له عثمان: أتلبس المعصفر وقد نهى عنه - يعني رسول الله وَّ - فقال له علي -رضي الله عنه -: رسول الله وَ ليل لم ينهك ولا إياه، إنما نهاني)). [٤/٤١١٢] قال(٥): وثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا وكيع، عن عبدالله بن عبدالرحمن ... فذكره . [٥/٤١١٢] ورواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا محمد بن عبدالله بن الزبير، ثنا عبيدالله - يعني ابن عبدالله بن موهب - أخبرني عمي عبيدالله بن [عبدالله](٧) بن موهب، عن أبي هريرة قال: (راح عثمان إلى مكة حاجًّا، ودخلت على محمد بن جعفر امرأة ... )) فذكره. [٤١١٣] [٤/ق٢٢ -ب] وقال أحمد بن منيع(٨): ثنا الحسن بن [موسى] (٩) ثنا عمارة بن زاذان، عن زياد [النُمَيزي](١٠) عن أنس -رضي الله عنه- ((أن شابًّا أتى النبي بَّ وعليه ملحفة (١) قال في المختصر (٦ / ٤١٨ رقم ٤٨٧٥): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل وأبويعلى واللفظ له بإسناد حسن. (٢) المقصد العلي (٢/ ٢٩٠ رقم ١٥٦٣). (٣) انقلب الاسم في ((الأصل)) والمقصد العلي إلى عبدالله بن عبدالرحمن. (٤) في ((الأصل)) والمقصد العلي: عبدالرحمن. وهو تحريف، وهو عبيدالله بن عبدالله بن موهب، من رجال التهذيب . (٥) المقصد العلي (٢٩٠/٢ رقم ١٥٦٤). (٦) مسند أحمد (٧١/١). (٧) في ((الأصل)) ومسند أحمد: عبدالرحمن. وهو تحريف. (٨) المطالب العالية (١٦/٣ رقم ٢٢٥٣). (٩) في ((الأصل)): سفيان. وقد ضبب عليها المصنف إشارة إلى أنها خطأ، والمثبت من المطالب العالية، وهو الصواب، وهو الحسن بن موسى الأشيب أبوعلي البغدادي من رجال التهذيب. (١٠) في ((الأصل)): النمري. وهو تحريف؛ فقد ضبطه السمعاني في الأنساب (٥٢٧/٥) بضم النون وفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها راء. وزياد النميري من رجال التهذيب . ٥٤١ مصفرة، فقال له رسول الله وَله: لو كان هذا تحت قدر أهلك كان خيرًا لك. فذهب الفتى فغدا على النبي وَّلر فقال: ما صنعت بثوبك؟ قال: صنعت ما أمرتني. فقال: ما بذاك أمرتك، فهلا ألقیته على بعض نسائك)). ١٤ - باب ما جاء في الخضاب بالحناء والكتم [١/٤١١٤] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا محمد بن [راشد](٢) قال(٣): ((سألت موسى بن أنس: (أختضب)(٤) رسول الله وَالر؟ فقال: سمعت أنسًا يقول: لم يبلغ رسول الله وَل ما أن (يختضب)(٥)، ولكن أبوبكر كان (يختضب) بالحناء والكتم)). [٢/٤١١٤] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا حميد، عن أنس خادم النبي وَله ((أنه سئل عن خضب رسول الله وَّ، قال: لم يشنه الشيب، ولكن خضب أبوبكر بالحناء والكتم وخضب عمر بالحناء)). [٣/٤١١٤] ورواه أبو يعلى الموصلي(٦): ثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا محمد بن [سلمة](٧) ثنا هشام، عن ابن سيرين قال: ((سئل أنس عن خضاب رسول الله وَ له فقال: إن رسول الله وَلقه لم يكن شاب إلا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر خضبا بالحناء والكتم، وجاء أبوبكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله وَ له يوم فتح مكة، فقال رسول الله وَليه لأبي بكر: لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه - لكرامة أبي بكر - قال: فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة، قال: فقال رسول الله وَلير: غيروهما وجنبوه السواد))(٨). (١) (٢٧٦ رقم ٢٠٧٢). (٢) في (الأصل)): شداد. وهو تحريف، والمثبت من مسند الطيالسي، وهو الصواب، وهو محمد بن راشد المكحولي أبوعبدالله الدمشقي، من رجال التهذيب. (٣) كذا في ((الأصل)) ومسند الطيالسي، وأخشى أن يكون سقط من الإسناد ((مكحول))؛ فقد رواه الإمام أحمد في مسنده (١٩٨/٣، ٢٢٣، ٢٦٢) من طرق عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن موسى ابن أنس به. (٤) في مسند الطيالسي: أخضب. (٥) في مسند الطيالسي: يخضب. (٦) (٢١٦/٥-٢١٧ رقم ٢٨٣١). (٧) في ((الأصل)): مسلمة. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى ومسند أحمد، وهو الصواب، وهو محمد بن سلمة بن عبدالله الباهلي مولاهم، أبوعبدالله الحراني، من رجال التهذيب. (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٥٩/٥ - ١٦٠): رواه أحمد، وأبويعلى بنحوه، والبزار باختصار، وفي الصحيح طرف منه، ورجال أحمد رجال الصحيح. ٥٤٢ [٤/٤١١٤] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا محمد بن سلمة [الحراني] (٢) عن هشام، عن محمد بن سيرين ... فذكره. قلت: هو في الصحيح(٣) باختصار. [٤١١٥] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر (٤): ثنا المقرئ، ثنا حيوة، ثنا أبوعقيل ((أنه رأى شعرًا من شعر رسول الله وَّله مصبوغًا بالحناء، قال: كنا نخضخضه بالماء ونشرب ذلك الماء)). [٤١١٦] قال(٥): وثنا المقرئ، ثنا حيوة، أخبرني الوليد أبو عثمان [عن](٦) أبي مالك («أنه رأى شعر رأس رسول الله وَله مصبوغًا بالحناء وليس بشديد الحمرة، قال: وكنا نغسله بالماء)) . [٤١١٧] [٢٣٥/٤- أ] وقال أحمد بن منيع: ثنا أبومعاوية، ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: ((رأيت أنس بن مالك يخضب بالحناء))(٧). [٤١١٨] رواه البزار في مسنده(٨): ثنا يحيى بن المعلى بن منصور، ثنا يحيى بن صالح، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس أن النبي وَّ قال: ((غيروا الشيب وقال: إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم))(٩). وقال: لا نعلمه رواه عن قتادة عن أنس إلا سعيد. (قلت: إنما رواه يحيى بن المعلى، ولم يتابع عليه، وهو متروك) (١٠). (١) مسند أحمد (١٦٠/٣). (٢) في ((الأصل)): الخزاعي. وهو تحريف. (٣) البخاري (٣٦٤/١٠ رقم ٥٨٩٤) ومسلم (١٨٢١/٤-١٨٢٢ رقم ٢٣٤١). (٤) المطالب العالية (٢٢/٣ رقم ٢٢٧٦). (٥) المطالب العالية (٢٢/٣ رقم ٢٢٧٧). (٦) من المختصر والمطالب، وفي ((الأصل)): ابن. (٧) قال في المختصر (٤١٩/٦ رقم ٤٨٨٠): رواه أحمد بن منيع موقوفًا بسند الصحيح. (٨) مختصر زوائد البزار (٦٦٦/١ رقم ١٢١٨). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٦٠): رواه البزار، وفيه سعيد بن بشير، وهو ثقة، وفيه ضعف. (١٠) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وهو وهم نشأ من انتقال النظر؛ فإنه نقل هذا التعليق من مختصر زوائد البزار لشيخه الحافظ ابن حجر (٦٦٦/١ رقم ١٢١٧) وهو تعليق على الحديث الذي قبله في مختصر زوائد البزار - وسيأتي هنا بعد ثلاثة أحاديث وينقل المؤلف الكلام عليه على الصواب -= ٥٤٣ [٤١١٩] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا محمد بن عبدالله الأزدي، ثنا محمد الزبرقان أبو همام، عن مروان بن سالم، أخبرني عبدالله بن همام قال: قلت: يا أباالدرداء ، ما شيء كان يخضب رسول الله وَ﴾؟ قال: يا أخي - أو يا بني - ما كان بلغ من الشيب أن يخضب ولكن أي قد كانت منه هاهنا -وأشار بيده إلى عنفقته- شعرات بيض فكان يغسله بالحناء والسدر)). [٤١٢٠] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا الجراح بن مخلد، ثنا إسماعيل بن عبدالحميد بن عبدالرحمن العجلي، ثنا علي بن أبي سارة، عن ثابت، عن أنس ((أن رجلا دخل على النبي ◌َّر أبيض الرأس واللحية فقال: ألست مسلماً؟ قال: بلى. قال: فاختضب))(٢). [١/٤١٢١] قال(٣): وثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا الحسن بن دعامة، ثنا عمر بن شريك، عن أبيه، عن أنس أن رسول الله وَ له قال: ((اختضبوا بالحناء ؛ فإنه طيب الريح يسكن الدوخة))(٤). قال أبويعلى: لا أدري شريك هذا هو ابن أبي نمر أم لا. انتهى. [٢/٤١٢١] ورواه البزار في مسنده(٥): ثنا الحسن بن الصباح، ثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب = وهو من رواية يحيى بن ميمون أبي أيوب التمار، ونص الكلام: إنما رواه يحيى ولم يتابع عليه، وهو متروك. فلما انتقل نظر المؤلف نقل هذا التعليق على هذا الحديث ثم عَيَّن هو يحيى من الإسناد، فجعل المتروك يحيى بن المعلى، وهو وهم؛ فإن يحيى بن المعلى بن منصور أبازكريا الرازي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٦٧) وقال أبوعلي الحافظ فيه: صاحب حديث. وقال الحافظ أبوبكر الخطيب: كان ثقة. ولم يضعفه أحد - فيما أعلم - فلا يصح أن يقال فيه: متروك. أما يحيى بن ميمون أبوأيوب التمار، فقد قال فيه أحمد: ليس بشيء، جربنا حديثه، كان يقلب الأحاديث. وقال علي بن المديني: كان عندنا ضعيفًا. وقال الفلاس: كان كذابًا. وقال مسلم بن الحجاج: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الدار قطني: متروك. قلت: فهذا الذي يصح أن يقال فيه: ((متروك)). ويحيى بن المعلى ويحيى بن ميمون كلاهما من رجال التهذيب، والله أعلم. (١) (٢١٢/٦-٢١٣ رقم ٣٤٩٤). (٢) قال في المختصر (٦/ ٤٢٠ رقم ٤٨٨٣): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لضعف علي بن أبي سارة. وقال الهيثمي في المجمع (١٦٠/٥): رواه أبويعلى، وفيه علي بن أبي سارة، وهو متروك. (٣) مسند أبي يعلى (٣٠٥/٦-٣٠٦ رقم ٣٦٢١). (٤) قال في المختصر (٦/ ٣٣٤ رقم ٤٥٤٦) رواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لجهالة عمر بن شريك عن أبيه. وقال الهيثمي في المجمع (١٦٠/٥): رواه أبويعلى من طريق الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك قال الذهبي: مجهولان. (٥) مختصر زوائد البزار (٦٦٦/١ رقم ١٢١٧) قال البزار: إنما رواه يحيى ولم يتابع عليه. قال الحافظ ابن حجر: وهو متروك. ٥٤٤ التمار، ثنا عبد الله بن المثنى، عن جده - يعني: ثمامة - عن أنس بن مالك أن النبي وَلـ قال: ((اختضبوا بالحناء، فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم))(١). قلت: يحيى بن ميمون لم يتابع علیه، وهو ضعيف. وتقدم في كتاب الطب في باب الصداع. ١٥ - باب ماجاء في السواد [٤١٢٢] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا محمد بن بكار، ثنا محمد بن مسلم مؤدب المهدي، ثنا محمد بن عبيدالله، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وقال: ((من غير البياض سوادًا لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). [٤١٢٣] [٤/ق٢٣ -ب] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): وثنا أبو الوليد [خلف] (٤) بن الوليد الجوهري، ثنا عباد بن عباد، عن معمر، عن الزهري ((أن أبابكر أتى النبي وَليقوم بأبيه يوم فتح مكة وهو أبيض الرأس واللحية، كأن رأسه ولحيته ثغامة بيضاء، فقال رسول الله ◌َالر: ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا آتيه ثم قال: اخضبوه، وجنبوه السواد))(٥). وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه الطيالسي(٦) وأحمد بن حنبل(٧) وابن أبي عمر، وأبويعلى الموصلي(٨) في مسانيدهم، وقد تقدم في الباب قبله، وأصله في الصحيح(٩) . ١٦ - باب ما جاء في الخلوق [٤١٢٤] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(١٠): ثنا سفيان، عن عمران بن ظبيان أنه سمع (١) قال الهيثمي في المجمع (١٦٠/٥): رواه البزار، وفيه يحيى بن ميمون التمار، وهو متروك. (٢) البغية (١٧٦ رقم ٥٥٥). (٣) البغية (١٧٦ رقم ٥٥٦). (٤) في ((الأصل)): خالد. وهو تحريف، والمثبت من البغية، وهو الصواب، وخلف بن الوليد له ترجمة في التاريخ الكبير والجرح والتعديل والثقات وغيرها. (٥) قال في المختصر (٦/ ٤٢٠ رقم ٤٨٨٥): رواه الحارث بسند فيه انقطاع. (٦) (٢٧٦ رقم ٢٠٧٢). (٧) مسند أحمد (١٦٠/٣). (٨) (٢١٦/٥-٢١٧ رقم ٢٨٣١). (٩) البخاري (٣٦٤/١٠ رقم ٥٨٩٤) ومسلم (١٨٢١/٤-١٨٢٢ رقم ٢٣٤١). (١٠) المطالب العالية (١٤/٣ رقم ٢٢٤٨). ٥٤٥ رجلا من بني حنيفة يقول: سمعت أباهريرة يقول: ((ذهبت مع رسول الله وَ لّ إلى يهود بني قينقاع يدارسهم، فأبصر رسول الله وسل﴿ رجلا متخلقًا فقبض بيده، فقلت: يا رسول الله لعله عروس قال: وإن، اذهب فاغسله ثم انهکه، ثم اغسله ثم انهكه، ثم اغسله ثم انهکە)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بعض رواته. [٤١٢٥] وقال إسحاق بن راهويه(١): أبنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، ثنا إسحاق بن سويد، سمعت أباحبيبة يحدث عن الرجل الذي أتى النبي وَ ل﴿ فسأله قال: سألته وأنا مخلق، فقال لي: اذهب فاغتسل. فذهبت فاغتسلت ثم رجعت، [فعل](٢) مثل ذلك ثلاثًا قال: فذهبت فوقعت في بئر، وأخذت نشفة - يعني: حجرًا - فجعلت أبتغي - يعني الوضوء - ثم اغتسلت فأتيت النبي ◌َّ- فقال: هات حاجتك)). قلت: روى أبوداود في سننه(٣) معناه من حدیث عمار بن ياسر. [٤١٢٦] قال أبوبكر بن أبي شيبة (٤): ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبوبكر عبدالله بن حكيم، عن يوسف بن صهيب، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّى: ((ثلاثة لا تقربهم الملائكة: المتخلق، والسكران، والجنب)). [١/٤١٢٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): وثنا ابن نمير، ثنا (حريث)(٦) عن مدرك بن عمارة، عن أبيه عمارة ((أنه أتى النبي وقليل يوم فتح مكة ليبايعه، فرأى يده مخلقة فكف رسول الله وَّ يده، فقال له [٤/ ق٢٤-أ] رجل: ثكلتك أمك، إنما كف يده عنك أنها مخلقة، فغسل یده ثم أتى النبي (آل﴿ فبايعه))(٧). [٢/٤١٢٧] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٨): ثنا زكريا بن عدي، أبنا عبدالله بن (١) المطالب العالية (١٤/٣ رقم ٢٢٤٦). (٢) في المختصر: فعلت. (٢) (٧٩/٤ -٨٠ رقم ٤١٧٦). (٤) المطالب العالية (٣/ ١٤ رقم ٢٢٤٧). (٥) (٢٣٠/٢ رقم ٧١٨). (٦) تحرف في مسند ابن أبي شيبة المطبوع إلى: حرب. وهو في المخطوط (٢/ ٣٥-أ) على الصواب. (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٥٦/٥): رواه البزار والطبراني، وفيه حريث بن [أبي] مطر، وهو متروك. (٨) البغية (١٧٨ رقم ٥٦٥). ٥٤٦ نمير، عن حريث بن [عمرو] (١) عن مدرك بن عمارة، عن أبيه قال: ((أتيت النبي وَل لأبايعه فقبض يده، فقال بعض القوم: إنما يمنعه هذا الخلوق الذي في يدك، قال: فذهب فغسله ثم جاء فبایعه)). [٣/٤١٢٧] رواه البزار في مسنده(٢): ثنا إبراهيم بن زياد، ثنا عبدالله بن نمير ... فذكر مثل حديث ابن أبي شيبة. ١٧ - باب ما جاء في الخضاب والنقش للنساء [٤١٢٨] قال مسدد(٣): ثنا عيسى، ثنا إسماعيل بن رافع، حدثني رجل من بني سليم (عن أمه) (٤) عن جدته ((أن النبي ◌َّير دخل عليها وهي تختضب، فقال: هلا يا أم فلان هكذا. على ظهر كفه - يعني: النقش)). هذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة بعض رواته. [١/٤١٢٩] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا ابن نمير، ثنا محمد بن إسحاق، عن ابن لضمرة ابن سعيد، عن أهله، عن جدته - وكانت [صلت](٥) مع النبي ◌َّ القبلتين - قالت: ((دخل عليَّ رسول الله وَطلال فقال لها: اختضبي، تترك إحداكن يدها حتى تكون كيد الرجل. قالت: فما تركت الخضاب حتى لقيت الله - عز وجل - وإن كانت لتختضب، وإنها لابنة ثمانين))(٦). (١) في (الأصل)) والبغية: سبع. وهو تحريف، وحريث بن أبي مطر، واسمه عمرو من رجال التهذيب. (٢) مختصر زوائد البزار (٦٦٢/١-٦٦٣ رقم ١٢٠٩) وقال البزار: لا نعلم رواه عن حريث إلا ابن نمير، وعمارة لا نعلم روى غير هذا. وقال الحافظ ابن حجر: حريث هو ابن أبي مطر ضعيف جدًّا. (٢) المطالب العالية (١٣/٣ رقم ٢٢٤٥). (٤) كذا في ((الأصل)) وفي المطالب والمختصر (٤٢٢/٦ رقم ٤٨٩٢): عن أبيه. وقد علقه ابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ٤٢٣) فقال: روی علي بن حجر ، عن عیسی بن یونس، عن رجل من بني سلیم، عن جدته به. وعلقه أيضًا (٧/ ٤٢٠) فقال: روى وكيع ، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن شيخ من الأنصار ، عن جدته به، فالله أعلم. (٥) في (الأصل)): صليت. والمثبت من المختصر. (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٧١/٥): رواه أحمد، وفيه من لم أعرفهم، وابن إسحاق وهو مدلس. ٥٤٧ [٢/٤١٢٩] رواه أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا محمد بن إسحاق، عن ابن ضمرة بن سعيد، عن جدته، عن امرأة من نسائهم، وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله وَالر ... فذكره بتمامه . [٣/٤١٢٩] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن إسحاق، عن ابن ضمرة ... فذكره. هذا حديث ضعيف؛ جهالة بعض رواته، وتدلیس محمد بن إسحاق. [٤١٣٠] وقال أحمد بن منيع(٢): ثنا هشيم، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: ((دخلت على أبي بكر وهو مريض فرأيت أسماء بنت عميس تذب عنه، وهي موشومة الید». ١٨ - (٤/ ق٢٤ - ب] باب ما جاء في وصل الشعر [٤١٣١] قال مسدد: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد قال: قال مسلم بن يسار: ((أشعرت أن الحديث الذي كنت أكتم قد وجدت أصله، ثم حدث أن فتاة من الأنصار اشتكت فتمرط شعرها - أو تمعط - فأرادوا أن يهدوها إلى زوجها وأن يصلوا في شعرها فاستأذنوا رسول الله وَ الر فلعن الواصلة والمستوصلة)). [١/٤١٣٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا بكر بن عبدالرحمن، حدثني عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر -رضي الله عنه، عن النبي وَّ ((أنه نهى أن تصل المرأة في شعرها شيئًا))(٣). [٢/٤١٣٢] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٤): ثنا إسماعيل بن عبدالكريم، حدثني إبراهيم بن عقيل بن منبه، عن أبيه، عن وهب بن منبه قال: «سألت جابرًا : أقال النبي وَلَه في الواصلة والموصولة شيئًا؟ قال: زجر النبي و لو أن تصل المرأة في شعرها شيئًا)). (١) مسند أحمد (٧٠/٤، ٣٨١/٥، ٤٣٨/٦). (٢) المطالب العالية (١٦/٣ رقم ٢٢٥٤). (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (١٦٧٩/٣ رقم ٢١٢٦) من طريق أبي الزبير به. وقال في المختصر (٦/ ٤٢٢ رقم ٤٨٩٥): رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند فيه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف، ورواه الحارث من غير هذا الوجه. (٤) البغية (١٧٦ - ١٧٧ رقم ٥٦٤). ٥٤٨ [٤١٣٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١): وثنا أبوأسامة، عن عبدالرحمن بن يزيد، ثنا القاسم ومكحول قالا: عن أبي أمامة: ((لعن رسول الله وَّل يومئذٍ - يعني: يوم خيبر - الواصلة والموصولة، والواشمة والموشومة)). هذا إسناد ( ... )(٢) وتقدم بطرقه في البيوع، وفي كتاب الصيد. الواصلة: التي تصل الشعر بشعر النساء، والموصولة: المعمول بها. والواشمة: التي تغرز اليد أو الوجه بإبرة، ثم تحشي ذلك المكان بكحل أو مداد. [١/٤١٣٤] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا ابن نمير، ثنا وكيع، ثنا الفضل بن دلهم، عن ابن سيرين، عن معقل بن يسار ((أن النبي وَّل نهى عن الواصلة والموصولة)). [٢/٤١٣٤] قال: وثنا أبوهشام، ثنا وكيع ... فذكره. هذا إسناد حسن. ١٩ - [٤/ق٢٥-١] باب ما جاء في الشيب [١/٤١٣٥] قال أبوداود الطيالسي(٣): ثنا عبدالجليل بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة السلمي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله وَالله يقول: ((من شاب شيبة في الإسلام - أو قال: في سبيل الله - كانت له نورًا يوم القيامة، ما لم يخضبها أو ينتفها، قلت لشهر: (أنتم تصفرون وتخضبون)(٤) بالحناء؟ قال: أجل. قال: كأنه يعني السواد)). [٢/٤١٣٥] رواه مسدد: ثنا عبدالوارث، عن عبدالجليل ... فذكره مقتصرًا منه على قصة الشيب حسب. وكذا رواه أبوداود(٥) والترمذي(٦) والنسائي(٧). (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٩٩/٨-٣٠٠ رقم ٥٢٧٤). (٢) بياض في ((الأصل)). (٣) (١٥٧ رقم ١١٥٢). (٤) في مسند الطيالسي: إنهم يصفرون ويخضبون. (٥) (٢٩/٤-٣٠ رقم ٣٩٦٥، ٣٩٦٦). (٦) (١٤٨/٤ رقم ١٦٣٥). (٧) (٢٦/٦ رقم ٣١٤٢). ٥٤٩ [٣/٤١٣٥] ورواه عبد بن حميد(١) مطولا جدًّا: ثنا عبدالرزاق، أبنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن عبسة: ((أنه كان جالسًا مع أصحابه إذ قال رجل: من يحدثنا حديثًا عن رسول الله وَله؟ قال عمرو: أنا. قال: [هي](٢) لله أبوك (واحذر)(٣) قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة. قال: [هي](٢) لله أبوك واحذر قال: سمعته يقول: من رمى بسهم في سبيل الله كان ذلك عدل رقبة. وقال: [هي](٢) لله أبوك واحذر. قال: سمعته يقول: من أعتق نسمة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار. قال: [هي](٢) لله أبوك واحذر قال: و[حديث لو] (٤) أني لم أسمعه إلا مرة أومرتين أو ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا لم أحدثكموه. قال: سمعته يقول: ما من مسلم يتوضأ فيغسل وجهه إلا تساقطت خطايا وجهه من أطراف لحيته، فإذا غسل يديه تساقطت خطايا يديه من أنامله وأظفاره، وإذا مسح برأسه تساقطت خطايا رأسه من أظفار شعره، فإذا غسل رجليه تساقطت خطايا رجليه من باطنها، فإذا أتى مسجد جماعة فصلى فيه فقد وقع أجره على الله - عز وجل - فإن قام فصلى ركعتين كانتا كفارة له)). [٤/٤١٣٥] [٤/ق٢٥ -ب] قال عبد بن حميد(٥): وحدثني أحمد بن يونس، حدثني عبدالحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، أخبرني (أبو طيبة)(٦) أن شرحبيل بن السمط دعا عَمرو بن عبسة فقال: (( يا عمرو بن عبسة، هل أنت محدثني حديثًا سمعته أنت من رسول الله وَليه ليس فيه تزيد ولا كذب، ولا تحدثني عن آخر سمعه منه غيرك؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ◌َله يقول: قد حقت محبتي للذين يتحابون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي، وقد حقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي، وقد حقت محبتي للذين (يتصدقون)(٧) من أجلي؛ وقد حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي قال عمرو بن عبسة: وسمعت رسول الله آل﴾ يقول: أيما رجل مسلم رمی بسهم في سبيل الله، فبلغ مخطئًا أو مصيبًا فله من الأجر کرقبة أعتقها من ولد إسماعيل، وأيما رجل شاب شيبة في الإسلام فهي له نور، وأیما (١) المنتخب (١٢٥ رقم ٣٠٢). (٢) من المنتخب. (٣) تكررت في ((الأصل)). (٤) في ((الأصل)): وددت. وهو تحريف، والمثبت من المنتخب. (٥) المنتخب (١٢٥-١٢٦ رقم ٣٠٤). (٦) في المنتخب: أبوظبية. وأبو ظبية ويقال: أبوطيبة السُلفي ثم الكلاعي الشامي الحمصي من رجال التهذيب . (٧) في المنتخب. يتناصفون. ٥٥٠ رجل مسلم أعتق رجلا مسلماً فكل عضو من المعتق لكل عضو من المعتق فکاکه من النار، وأيما رجل مسلم قدم لله من صلبه ثلاثًا لم يبلغوا الحنث أو امرأة فهم له سترة من النار، وأیما رجل قام إلى وضوء يريد الصلاة، فأحصى الوضوء إلى أماكنه سلم من كل ذنب أو خطيئة هي له، فإن قام إلى الصلاة رفعه الله بها درجة، وإن قعد قعد سالمًا، فقال شرحبيل بن السمط: أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله ﴿ ﴿ يا عمرو بن عبسة؟ قال: نعم والذي لا إله إلا هو، لو لم أسمع هذا الحديث من رسول الله وَ لل غير مرة أو مرتين أو ثلاث أو [أربع](١) أوخمس أو ست أو سبع -فانتهى عند سبع- ما حلفت أن أحدثه أحدًا من الناس ولكن والله لا أدري [عدد](٢) ما سمعته من رسول الله وَجلاء). [٥/٤١٣٥] قال عبد بن حميد (٣): وثنا يزيد بن هارون، أبنا حريز بن عثمان، ثنا [سليم](٤) ابن عامر ((أن عمرو بن عبسة كان عند شرحبيل بن السمط فقال: يا عمرو، هل من حديث تحدثنا عن نبي الله [٤/ ق٢٦-١] وَ* ليس فيه نقصان ولا نسيان؟ قال: نعم، والذي نفس عمرو بيده : ما من رجل يشيب شيبة في سبيل [الله](6) إلا جعلها الله نورًا يوم القيامة، وما من رجل يرمي بسهم إلى العدو في سبيل الله مخطئًا أو مصيبًا إلا كان له عتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا يعتق رقبة مسلمة إلا [فدى](٦) الله كل عضو منها عضوًا منه من النار. فقال: يا عمرو بن عبسة، إنك لتحدث حديثًاً عظيماً! فقال عمرو: بئس ما لي، كبرت سني ورق عظمي، وما بي حاجة أن أكذب على رسول الله ﴿ ﴿ لقد سمعته منه غير مرة)). [٦/٤١٣٥] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، ثنا عبدالجليل بن عطية، ثنا شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة قال: قال رسول الله وَله: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة، ما لم يخضبها أو ينتفها - أحسبه يعني : يخضبها بالسواد)) أبويعلى يقول ذلك. ورواه ابن حبان في صحيحه(٧) من طريق معدان بن أبي طلحة عن عمرو بن عبسة، عن (١) في ((الأصل)) والمنتخب: أربعًا. والمثبت من المختصر. (٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المنتخب. (٣) المنتخب (١٢٣ رقم ٢٩٩). (٤) في ((((الأصل)): سليمان. والمثبت من المنتخب، وهو الصواب، وسليم بن عامر هو أبو يحيى الحمصي، من رجال التهذيب. (٥) سقط لفظ الجلالة من المؤلف سهوًا. (٦) في ((الأصل)): فك. والمثبت من المنتخب. (٧) (٢٥٢/٧ رقم ٢٩٨٤). ٥٥١ النبي ◌َّ كما رواه مسدد وأصحاب السنن. قلت: رواه ابن ماجه في سننه (١)، وسيأتي في كتاب العتق، ولما رواه الطيالسي وأبو يعلى الموصلي شاهد من حديث أم سليم، وسيأتي في الباب بعده. [١/٤١٣٦] وقال إسحاق بن راهويه(٢): أبنا بقية بن الوليد، حدثني ثابت بن عجلان، حدثني مجاهد بن جبر المكي قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: ((من شاب شيبة في الإسلام کانت له نورا يوم القيامة)». [٢/٤١٣٦] قال(٣): وأبنا [سويد] (٤) بن عبدالعزيز الدمشقي، عن ثابت بن عجلان، عن مجاهد ((أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبه، فقيل له في ذلك: لم لا تغير وقد كان أبوبكر يغير؟ فقال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة. وما أنا بمغير شيبي)). [٣/٤١٣٦] رواه ابن حبان في صحيحه(٥): أبنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي، ثنا الهيثم بن خارجة - وكان يسمى شعبة الصغير - ثنا محمد بن حمير، ثنا ثابت بن عجلان، عن [سليم](٦) بن عامر، سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلي: ((من شاب شيبة في (سبيل الله)(٧) كانت له نورًا يوم القيامة)). [١/٤١٣٧] [٤/ق٢٦ -ب] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا سويد بن سعيد [حدثنا سويد] (٩) بن عبدالعزيز، عن نوح، عن أيوب، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَاليه: ((يقول الله - تبارك وتعالى -: إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام، فتشيب لحية عبدي ورأس أمتي في الإسلام أن أعذبهما بعد ذلك))(١٠). (١) (٩٤٠/٢ رقم ٢٨١٢). (٢) المطالب العالية (٢٤/٣ رقم ١/٢٢٨٣). (٣) المطالب العالية (٢٤/٣ رقم ٢/٢٢٨٣). (٤) في ((الأصل)): سعيد. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب. (٥) (٢٥١/٧ رقم ٢٩٨٣). (٦) في ((الأصل)): سليمان. وهو تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان، وهو الصواب، كما تقدم. (٧) كذا في ((الأصل)) وموارد الظمآن (٦٣٨/١ رقم ١٤٧٧) وفي صحيح ابن حبان: الإسلام. (٨) (١٥٣/٥ رقم ٢٧٦٤). (٩) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أبي يعلى والمقصد العلي (٣٨١/٢ رقم ١٧٦٩). (١٠) قال في المختصر (٤٢٥/٦ رقم ٤٩٠٥): رواه أبويعلى والحارث بن أبي أسامة، ومدار إسناديهما = ٥٥٢ [٢/٤١٣٧] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا أبوبكر الأموي، [وحدثني سويد ابن سعيد](٢) ثنا أيوب بن سويد الدمشقي، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب بن ذكوان، عن الحسن البصري، عن أنس قال: قال رسول الله وَّه: ((إن الله ليستحيي من عبده وأمته، یشیبان في الإسلام ثم یعذبهما)». قلت: وسيأتي هذا الحديث في كتاب المناقب في باب من عمر في الإسلام. ٢٠ - باب ما جاء في كراهية نتف الشيب [١/٤١٣٨] قال مسدد: ثنا عبدالوارث، عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله وي ليه قال: ((لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور المسلم، وما من مسلم یشیب شيبة في الإسلام إلا كتب الله له بها حسنة ورفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة - أو حط خطيئته))(٣). [٢/٤١٣٨] قال: وثنا يحيى بن عجلان، حدثني عمروبن شعيب ... فذكره. دون قوله: «ورفع له بها درجة)). رواه أصحاب السنن الأربعة (٤) دون قوله: ((ورفع له بها درجة)) وما رواه مسدد له شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن حبان في صحيحه(٥) وغيره. [٤١٣٩] قال مسدد(٦): وثنا هشيم، عن منصور، عن إبراهيم ويونس، عن الحسن و(غيره)(٧) عن الشعبي ((أنهم كانوا يكرهون نتف الشيب)). [٤١٤٠] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا عبدالصمد، ثنا سالم = على نوح بن ذكوان، وهو ضعيف. وقال الهيثمي في المجمع (١٥٩/٥): رواه أبويعلى، وفيه نوح بن ذكوان وغيره من الضعفاء. (١) البغية (٣٢٤ رقم ١٠٩١). (٢) من البغية . (٣) قال في المختصر (٤٢٥/٦ رقم ٤٩٠٦): رواه مسدد بسند فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. (٤) أبو داود (٨٥/٤ رقم ٤٢٠٢) والنسائي (١٣٦/٨ رقم ٥٠٦٨) والترمذي (١١٥/٥ رقم ٢٨٢١) وابن ماجه (١٢٢٦/٢ رقم ٣٧٢١) (٥) (٢٥٣/٧ رقم ٢٩٨٥). (٦) المطالب العالية (٣/ ٢٢ رقم ٢٢٧٥). (٧) في المطالب: عن شيخ. (٨) المطالب العالية (٢٤/٣ رقم ٢٢٨٢). ٥٥٣ أبوغياث، ثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن جدته أم سليم قالت: قال رسول الله وَلجر: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا ما لم يغيرها)). هذا إسناد ضعيف؛ سالم أبوغياث ضعفه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ولم أر من وثقه، لكن للمتن شاهد من حديث عمرو بن عبسة رواه أبوداود الطيالسي وأبويعلى الموصلي، وقد تقدم [في](١) الباب قبله (١) سقطت من ((الأصل)). ٥٥٤ الفهرس فهرس الموضوعات الموضوع [٤٥] كتاب النكاح ١- باب الترغيب في النكاح والحث عليه سيما بذات الدين الولود وما جاء في المرأة الحسناء العقيم والخفيف الحاذ. ٥ ٢- باب الترغيب في غض البصر والترهيب من إطلاقه ١٤ وما جاء فيمن رأى امرأة فأعجبته والنهي عن الخصي. ٣- باب نظر الرجل إلى المرأة يريد أن يتزوجها توصية من يخطب وما جاء في شم عوارضها والنظر إلى عرقوبيها. ١٨ ٤- باب في نساء قريش. ٢١ ٥- باب ما جاء في المرأة الصالحة والموافقة والمرأة السوء والمرأة الحسناء. ٢٣ ٦- باب من يمن المرأة تسهيل أمرها. ٧- باب ما جاء في شؤم المرأة. ٢٩ ٢٧ ٨- باب فيمن اشتكى الشبق والجوع. ٣٠ ٩- باب الاستثمار وما يدعى به لمن يريد الزواج. ٣١ ١٠- باب تزويج الأبكار وما جاء في الإقامة عندهن. ٣٦ ١١- باب اتخاذ السراري وما جاء في نكاح أمهات الأولاد. ٣٧ ١٢- باب ما جاء فيمن تزوج امرأة أبيه. ٣٨ ١٣- باب فيمن تزوج امرأة فوجد بها عيبًا. ٣٩ ١٤ - باب استثمار اليتيمة. ٤١ ١٥- باب فيمن عرض ابنته على من يتزوجها وما جاء فيمن أذن في زواجها أو زوجها ويقول كنت لاعبًا. ثم أنکر ١٦- باب فیمن زوج ابنته وهي كارهة. ٤٣ ٤٥ ٤٦ ١٧- باب فيمن أراد أن يتزوج بيهودية. ١٨ - باب خطبة الرجل على خطبة أخيه وما جاء في الأولياء. ٤٧ ١٩ - باب ما جاء في ستر البيت والغناء وإباحة الضرب بالدف ٤٨ وما لا يستنكر من القول. ٥٠ ٢٠- باب إعلان النكاح في المساجد وما جاء في أي يوم يكون التزويج. ٥٥٧ الصفحة ٥ ٠ الموضوع الصفحة ٢١- باب الترغيب في وفاء الصداق. ٥٢ ٢٢ - باب ما جاء في الإعانة على الزواج. ٥٣ ٢٣- باب خطبة الحاجة وما يقرأ فيها. ٥٦ ٢٤- باب ما جاء في التستر عند الجماع وتركه. ٥٧ ٢٥- باب في إتيان الرجل أهله وتركه. ٥٩ ٢٦- باب أدب الجماع. ٦٠ ٢٧- باب ما يكره من ذكر الرجل إصابته أهله. ٦٠ ٢٨- باب الجنب يتوضا كلما أراد إتيان واحدة أو أراد العود. ٦٢ ٢٩- باب ما جاء في المرأة المسوفة والمفسلة. ٦٣ ٦٣ ٣٠- باب النهي عن إتيان المرأة في دبرها. ٣١- باب ثواب المرأة إذا خملت ووضعت. ٦٥ ٣٢- باب عشرة النساء. ٦٥ ٣٣- باب ما جاء في الديوث والغيرة وما يدعى به لزوالها. ٧٠ ٣٤- باب ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها ٧٤ والمرأة بحق زوجها وطاعته وترهيبها من إسخاطه ومخالفته. ٣٥- باب جواز الكذب على الزوجة ليرضيها. ٨٧ ٨٩ ٣٦- باب ما جاء في العزل. ٣٧- باب النهي أن يطرق الرجل أهله ليلا. ٩٢ ٣٨- باب ضرب النساء. ٩٢ ٣٩- باب لا تنكح المرأة على عمتها ولا خالتها. ٩٣ ٤٠- باب ما جاء في تحريم الجمع بين الأختين أو المرأة وابنتها في الوطء بملك اليمين. ٩٦ ٩٨ ٤١- باب فيمن أسلم وعنده أكثر من أربع نسوة. ٤٢- باب لا تنكح أمة على حرة وتنكح الحرة على الأمة. ١٠٠ ٤٣- باب فيمن زعم أن نكاح الحرة على الأمة طلاق الأمة. ١٠١ ٤٤- باب الشغار. ١٠٢ ٤٥- باب ما جاء في نكاح المحرم. ١٠٤ ٥٥٨ الموضوع ٤٦- باب ما جاء في نكاح المتعة . ١٠٥ ٤٧- باب فيمن يحيل نكاحه ومن لا يحل. ١٠٧ ٤٨- باب فيمنن طلق ثلاثًا قبل أن يتزوج ومتى تحل المبتوتة لزوجها الأول. ٤٩- باب ما جاء في المحلل ١٠٨ ١٠٩ ٥٠- باب ما جاء في الاستبراء ووطء الحبالى حتى يضعن. ٥١- باب القافة. ٥٢- باب الحضانة . ١١٤ ٥٣- باب الزجر عن الانتساب إلى غير الآباء وما جاء في أن المرأة لآخر أزواجها . ١١٥ ٥٤- باب فيمن تزوجها النبي وَاللّه ودخل بها. ٥٥- باب فيمن تزوجها النبي ◌َ ◌ّ ولم يدخل بها. ١١٥ ١١٨ ١١٩ ٥٦- باب ما جاء في تزويج عثمان بن عفان رضي الله عنه. ٥٧- باب تزيج فاطمة بعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وما يستحب من القصد في الصداق. ١٢٢ ٥٩- باب فيما دخلت به فاطمة على علي رضي الله تعالى عنهما. ١٢٢ ٦٠- باب ما على الزوجين من الخدمة. ١٢٣ [٤٦] كتاب الصداق وفيه الوليمة ١- باب لا وقت في الصداق كثر أو قل. ١٢٤ ٢- باب ما يستحب من القصد في الصداق. ١٢٥ ٣- باب ما يجوز أن یکون مهرًا. ١٢٦ ٤- باب المرأة ترضى بالدخول بها قبل أن يعطيها شيئًا. ١٢٩ ٥- باب فيمن أعتق جاريته وتزوجها. ١٣٠ ٦- باب أيام الوليمة . ١٣١ ٥٥٩ الصفحة ١١٠ ١١٢ ٥٨- باب المرأة تصلح أمرها للدخول بها. ١٢٠ ١٢٤ الموضوع الصفحة ٧- باب فضل وليمة العرس. ١٣١ ٨- باب ما جاء في الوليمة. ١٣٢ ٩- باب إجابة الداعي. ١٣٣ ١٠- باب فيمن دعي إلى ختان فأبى أن يجيب. ١٣٥ ١١- باب فيمن دعي إلى وليمة فجاء ليدخل فسمع لهوًا فرجع. ١٢- باب فيمن لم يدع ثم جاء فأكل لم يحل له ما أكل إلا أن يحل له صاحب الوليمة. ١٣٦ ١٣٨ ١- باب القسم بين الزوجات حتى في المرض. ١٣٨ [٤٨] كتاب الخلع والطلاق ١٤٠ ١- باب أبغض الأشياء إلى الله عز وجل الطلاق. ١٤٠ ٢- باب ما يكره للمرأة من مساءلتها طلاق زوجها. ٣- باب الطلاق قبل النكاح. ١٤١ ٤- باب النهي عن التلاعب بالطلاق. ٥- باب فضل طلاق السنة وما جاء فيمن طلق امرأته وهي حائض. ١٤٦ ١٤٧ ١٤٨ ٦- باب ما جاء في التمليك. ١٤٩ ٧- باب إمضاء الطلاق الثلاث بلفظ واحد إذا نوى. ١٥٠ ٨- باب نكاح المطلقة ثلاثًا وما جاء في تفسير العسيلة. ١٥٣ ٩- باب ما جاء في موضع الطلقة الثالثة من كتاب الله عز وجل. ١٥٣ ١٠- باب صرائح ألفاظ الطلاق وكنايته ١١- باب الاستثناء في الطلاق. ١٥٤ ١٢ - باب ما جاء في طلاق السكران. ١٥٥ ١٣ - باب المرأة لا ترفع يد لامس. ١٥٦ ٥٦٠ ١٣٥ [٤٧] كتاب القسم والنشوز ١٤٢