Indexed OCR Text

Pages 441-460

[٣٩٠٠] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (١): ثنا محمد بن عمر، ثنا هشام بن عمارة
النوفلي، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالرحمن بن عثمان
التيمي ((أنه رأى النبي ◌َّ- احتجم تحت كتفه اليسرى من الشاة التي أكل بخيبر)).
قلت: محمد بن عمر الواقدي ضعيف.
[٣٩٠١] وقال أبويعلى الموصلي(٢): ثنا جبارة بن المغلس، ثنا أبوبكر النهشلي، ثنا الهيثم بن
أبي الهيثم، عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما - ((أن رسول الله و لو احتجم في الأخدعين
وبين الكتفين، وأعطى الحجام أجره، ولو كان حرامًا لم يعطه))(٣).
هذا إسناد ضعيف.
٢٢- باب في أي الأيام يحتجم
[٣٩٠٢] قال مسدد(٤): ثنا المعتمر، عن السري بن يحيى ((سمعت محمد بن سيرين يقول
لغلام أراد أن يحتجم في أول الشهر، فقال: لا تحتجم في أول الشهر؛ فإن الحجامة أول
الشهر لا تنفع)) (٥).
[٣٩٠٣] وقال أبويعلى الموصلي(٦): ثنا جبارة، ثنا يحيى بن العلاء، عن زيد بن
أسلم، عن طلحة بن عبيدالله العقيلي، عن الحسين بن علي -رضي الله عنهما- قال: قال
رسول الله قال: [٣/ ق ٢٠٩ -ب] «إن في يوم الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات))(٧)
هذا إسناد ضعيف، لضعف يحيى بن العلاء وجبارة بن المغلس، ورواه أبو الفرج بن
الجوزي في كتاب الموضوعات(٨) وقال: هذا حديث موضوع.
وفي الباب عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وجابر بن عبدالله، وعبدالله بن عباس،
وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن جعفر، وعبدالله بن مالك بن بحينة، وسمرة بن جندب،
(١) البغية (١٦٨ رقم ٥٢٨).
(٢) (١٤٤/٤ رقم ٢٢٠٥).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٩٤/٤): رواه أبويعلى، وفيه جبارة بن مغلس، وثقه ابن نمير وضعفه
الأئمة، ورماه ابن معين بالكذب.
(٤) المطالب العالية (١٠٧/٣ رقم ٢٥٣٧).
(٥) قال في المختصر (٣٥٥/٦ رقم ٤٦٢٦): رواه مسدد، ورجاله ثقات.
(٦) (١٥٠/١٢ رقم ٦٧٧٩).
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٩٢/٥): رواه أبويعلى، وفيه يحيى بن العلاء، وهو كذاب.
(٨) الموضوعات (٢١٣/٣).
٤٤١

وأبي بكرة نفيع بن الحارث، و(معمر) (١) وأبي كبشة، والحسين بن علي، وسلمى، وأنس
ابن مالك، وقد أفردت أحاديثهم في جزء مع الكلام على أسانيدها وتحريرها وبيان حالها في
الصحة والحسن والضعف.
٢٣- باب ما جاء في كراهية الكي
[١/٣٩٠٤] قال أبوداود الطيالسي(٢): ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع أباالأحوص،
يحدث عن عبدالله قال: (([أتينا](٣) النبي ◌َّ في صاحب لنا نستأذنه في الكي أن نكويه
فسكت، ثم عاودناه فسكت، ثم عاودناه الثالثة، فقال: ارضفوه، أحرقوه. وكره ذلك)).
[٢/٣٩٠٤] رواه مسدد: ثنا يحيى، عن سفيان، ثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبدالله ((أن ناسًا من الأنصار أتوا النبي وَّ فقالوا: إن صاحبًا لنا مرض مرضًا شديدًا، وإنه
نعت له الكي، أفنكويه؟ فسكت ... )) فذكره.
[٣/٣٩٠٤] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة (٤): ثنا محمد بن عبدالله الأسدي، عن سفيان، عن
أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: ((أتي رسول الله وَلّ برجل نعت له الكي
فقال: اكووه أو ارضفوه)) .
[٤/٣٩٠٤] ورواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا عبيد الله القواريري، ثنا يزيد بن زريع، ثنا
(معمر) (٦) عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبدالله، عن عبدالله بن مسعود ((أن ناسًا أتوا
النبي ◌َّ فقالوا: إن صاحبنا اشتكى، أفنكويه؟ قال: فسكت ساعة، ثم قال: إن شئتم
فاکووه، وإن شئتم فارضفوه)»
[٥/٣٩٠٤] ورواه ابن حبان في صحيحه (٧): أبنا الفضل بن الحباب الجمحي، ثنا أبوالوليد
الطيالسي، ثنا شعبة، أبنا أبو إسحاق ... فذكره.
(١) كذا في ((الأصل)).
(٢) (٣٩ رقم ٣٠٢).
(٢) في ((الأصل)): أتي. والمثبت من مسند الطيالسي.
(٤) (١٨٤/١ رقم ٢٦٨).
(٥) (٢٨/٩ رقم ٥٠٩٥).
(٦) في مسند أبي يعلى: معتمر. وهو تحريف، وقد روى الحديث عبدالرزاق في مصنفه
(١٠/ ٤٠٧ رقم ١٩٥١٧) - ومن طريقه أحمد في مسنده (٤٢٣/١) والبيهقي في الكبرى
(٩/ ٣٤٢) - عن معمر به.
(٧) (٤٤٦/١٣ رقم ٦٠٨٢).
٤٤٢

ورواه الحاكم أبوعبدالله الحافظ في كتاب المستدرك(١) من طريق سفيان كما رواه مسدد.
وقال: صحيح الإسناد.
[٣٩٠٥] /[٣/ق٢١٠-أ) قال أبوداود الطيالسي(٢): وثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، أخبرني
شيخ، عن شيخ لنا لم أدركه قال: ((دخلت مع عبدالله بن مسعود علی خباب وقد اكتوى،
فقال عبدالله: أما علمت أنه قد نهينا عن هذا وكره لنا؟! فقال خباب: اشتد البلاء، وقال
الأطباء: لا دواء لك إلا ذلك. فقال عبدالله: ما كنت أخافك على هذا))
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بعض رواته.
[٣٩٠٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا ابن نمير، ثنا مجالد، عن عامر، عن جابر قال:
(اشتكى رجل منا شكوى شديدة، فقال الأطباء: لا يبرأ إلا بالكي. فأراد أهله أن يكووه،
فقال بعضهم: لا، حتى نستأمر رسول الله وَّليه فاستأمروه، فقال: لا. فبرأ الرجل، فلما
رآه رسول الله وَوقال: هذا صاحب بني فلان؟ قالوا: نعم. قال رسول الله وصلحول: إن هذا
لوكُوي لقال الناس: إنما أبرأه الكي)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مجالد
٢٤ - باب ما يجزئ من الكي والعلاق
وما جاء في دواء من عظم بطنه والنهي عن الكي لمن به استسقاء
[١/٣٩٠٧] قال مسدد: ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة -رضي الله
عنها- أنها قالت: قال رسول الله وَ رله ((مكان الكي التكميد، ومكان العلاق السعوط
ومكان النفخ اللدود)» (٤) .
[٢/٣٩٠٧] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا هشيم، أبنا مغيرة ... فذكره.
التكميد: تسخين العضو، ومنه ((الكمد أحب إليَّ من الكي)).
(١) المستدرك (٢١٤/٤).
(٢) (٥٣ رقم ٣٩٧).
(٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٢٦/٧-٤٢٧ رقم ٣٦٧٤).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٩٨/٥): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح إلا أن إبراهيم لم يسمع من
عائشة .
(٥) مسند أحمد (٦/ ١٧٠).
٤٤٣
----
---

[١/٣٩٠٨] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا العباس بن الفضل، ثنا ابن لهيعة
قال: ثنا عبدالله بن هبيرة، عن حنش، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: قال رسول
الله وَلّ: ((في ألبان الإبل وأبوالها شفاء للذربة بطونهم)) (٢)
[٢/٣٩٠٨] رواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة ... فذكره.
هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف حنش وابن لهيعة .
[٣٩٠٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٤): ثنا العباس بن عبدالعظيم، ثنا
عبدالوارث، عن إسحاق بن سويد، عن العلاء بن زياد ((أن امرأة أتت النبي ◌َّ بابن لها قد
سقى بطنه، فقالت: يا رسول الله، ابني قد أصابه ما ترى، أفأكويه؟ فقال: لا تكوي
ابنك. فأجمعت ألا تكويه، فضربه بعير فخبطه -أو لبطه- ففقا بطنه وبرأ، فرجعت إلى
النبي ◌َّ فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله: استأذنتك في ابني أن أكويه فنهيتني، فمر به
بعير فخبطه - أو لبطه- ففقا بطنه وبرأ. فقال: أما إني لو أذنت لك لزعمت أن النار هي
التي شفته)».
هذا إسناد مرسل.
١- [٣/ق ٢١٠ -ب] باب ما جاء في الرخصة في الكي وبط(٥) الورم
[٣٩١٠] قال مسدد(٦): ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني [ابن أبجر، عن سيار] (٧) عن قيس
ابن أبي حازم، عن جرير قال: ((عزم عليَّ عمر لأكتوين)).
(١) البغية (١٦٩ رقم ٥٣٢).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٨٨/٥): رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف،
وبقية رجاله ثقات .
(٣) مسند أحمد (٢٩٣/١).
(٤) البغية (١٦٨ - ١٦٩ رقم ٥٣٠).
(٥) البطُّ: شق الدمل والخراج ونحوهما، النهاية (١٣٥/١).
(٦) المطالب العالية (١٠٥/٣ رقم ٢٥٢٨).
(٧) في ((الأصل)): ابن بحير بن ريسان. وفي المطالب: بحير بن ريسان. وكلاهما تحريف، والمثبت هو
الصواب؛ فقد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤٢٢/٧ رقم ٣٦٦١): حدثنا يحيى بن سعيد، عن
سفيان، عن عبدالملك بن أبجر، عن سيار، عن قيس به. وقد ترجم البخاري في تاريخه (١٦٠/٤)
السيار فقال: سيار أبوحمزة عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: ((عزم عليَّ عمر لأكتوین)) قاله لنا
أبو نعيم، عن الثوري، عن عبدالملك بن أبجر، عن سيار، يعد في الكوفيين. ورواه ابن أبي شيبة =
٤٤٤

[١/٣٩١١] وقال أبويعلى الموصلي (١): ثنا محمد بن عباد، ثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي
ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- ((أن النبي وَّ أمر بابن زرارة
أن يكوى))(٢).
[٢/٣٩١١] رواه ابن حبان في صحيحه(٣): أبنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عباد
المكي ... فذكره.
[٣٩١٢] قال أبويعلى الموصلي(٤): وثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبوالربيع السمان، عن أبي
هاشم يحيى بن دينار الرُّمَّاني، عن زاذان، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال:
((دخلنا مع رسول الله وَلول على رجل من الأنصار وبه ورم، فقال النبي ◌ُّو: ألا تخرجوه
عنه! قال: فبُطَّ ورسول الله (صلّر شاهد))(٥).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي الربيع السمان، واسمه: أشعث بن سعيد.
٢٦- باب دواء الخاصرة
[١/٣٩١٣] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٦): ثنا يحيى بن هاشم، ثنا هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله وَ ير: ((الخاصرة عرق الكلية،
إذا تحركت آذت صاحبها [فداووها](٧) (بالملح)(٨) المحرق والعسل))(٩).
[٢/٣٩١٣] رواه أبويعلى الموصلي(١٠): ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس، ثنا محمد بن
= في مصنفة أيضًا (٤٢٤/٧ - ٤٢٥ رقم ٣٦٧٠): حدثنا وكيع، عن سفيان به وعبدالملك بن أبجر
وسيار أبو حمزة كلاهما من رجال التهذيب.
(١) (٨/ ٢٤٥ -٢٤٦ رقم ٤٨٢٥).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٩٨/٥): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(٣) (٤٤٣/١٣ رقم ٦٠٧٩).
(٤) (٣٥٣/١ رقم ٤٥٤).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٩٩/٥): رواه أبويعلى، وفيه أبوالربيع السمان، وهو ضعيف.
(٦) البغية (١٦٩ رقم ٥٣١).
(٧) في ((الأصل)): فدواها. والمثبت من البغية، وهو الصواب.
(٨) تحرفت في البغية إلى: بالماء.
(٩) قال في المختصر (٣٥٨/٦ رقم ٤٦٤٠): رواه الحارث بن أبي أسامة، عن يحيى بن هاشم وهو
ضعيف، ورواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق.
(١٠) (٢٠٧/٨ رقم ٤٧٦٩).
1
٤٤٥

إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كان عرق الكلية -
وهي الخاصرة- تأخذ رسول الله وَل شهرًا ما يستطيع أن يخرج إلى الناس، ولقد رأيته
يكرب حتى آخذ بيده فأتفل فيها بالقرآن، ثم أكبها على وجهه ألتمس بذلك بركة القرآن
وبركة يده فأقول: يا رسول الله، إنك مجاب الدعوة، فادع الله يفرج عنك ما أنت فيه:
فيقول: يا عائشة، إنا أشد الناس بلاء))(١).
[٣/٣٩١٣] ورواه أحمد بن حنبل(٢): [٣/ ق٢١١ - أ] ثنا هشام بن سعيد، أبنا معاوية - يعني:
ابن سلام - سمعت يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبوقلابة، أن عبدالرحمن بن شيبة أخبره أن
عائشة أخبرته ((أن رسول الله وَ لل طرقه وجع، فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه، فقالت
عائشة: لو صنع هذا ببعضنا لوجدت عليه! فقال النبي ◌ّقر: إن الصالحین یشدد علیھم،
وإنه لا يصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت به عنه خطيئة ورفع بها
درجة))(٣) .
[٤/٣٩١٣] قال(٤): وثنا عبدالملك بن عمرو، ثنا علي [عن](٥) يحيى، حدثني أبو قلابة أن
عبدالرحمن بن شيبة خازن البيت، أخبره ... فذكره.
٢٧- باب ما يتداوى به لذات الجنب
[١/٣٩١٤] قال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن رجل، عن زيد بن
أرقم -رضي الله عنه- ((أن النبي ◌َّر أمرهم أن يتداووا من ذات الجنب بالعود الهندي
والزيت)).
[٢/٣٩١٤] رواه مسدد: ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن النضر بن أنس،
عن زيد بن أرقم: ((سمعت رسول الله و ◌َلولينعت الزيت والورس من ذات الجنب)).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٢): رواه أبويعلى، وفيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله
ثقات .
(٢) مسند أحمد (١٥٩/٦ - ١٦٠).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٢/٢): رواه أحمد، ورجاله ثقات.
(٤) مسند أحمد (٢١٥/٦).
(٥) في ((الأصل)): بن. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب، وعلي هو ابن المبارك،
ويحيى هو ابن أبي كثير، وهما من رجال التهذيب.
(٦) (٩٤ رقم ٦٨٦).
:
٤٤٦
ا
:
:

قال قتادة: تُلدُّ من جانبه الذي یشتکیه.
[٣/٣٩١٤] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا معاذ بن هشام ... فذكره.
[٤/٣٩١٤] ورواه الترمذي في الجامع(١): عن محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، حدثني
أبي، عن قتادة، عن أبي عبدالله، عن زيد بن أرقم، عن النبي ◌َّل ... فذكر حديث
مسدد .
وقال: حديث حسن صحيح، وأبو عبدالله اسمه میمون، شيخ بصري.
[٥/٣٩١٤] ورواه الحاكم في المستدرك (٢): من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عن ميمون
أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم قال: ((أمرنا رسول الله و لو أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط
البحري والزيت))(٣).
[٦/٣٩١٤] قال(٤): وثنا محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد ...
فذكره .
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
٢٨ - [٣/ق ٢١٠ - ب] باب ما يداوى به العذرة
[١/٣٩١٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر -رضي الله عنه- قال: ((دخل النبي وَلّ على أم سلمة وعندها صبي ينبعث منخراه
دمًا، فقال النبي ◌َّ: ما هذا؟! قالوا: به العذرة. فقال النبي وَالر: علام تعذبن أولادكن،
إنما يكفي [إحداكن] (٦) أن تأخذ قسطًا هنديًّا فتحكه بماءٍ سبع مرات، ثم توجره إياه. قال:
ففعلوا فبرأ)).
(١) (٣٥٥/٤ رقم ٢٠٧٨).
(٢) المستدرك (٢٠١/٤-٢٠٢).
(٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٣٥٥/٤ رقم ٢٠٧٩) من طريق شعبة به، ورواه ابن
ماجه (١١٤٨/٢ رقم ٣٤٦٧) من طريق عبدالرحمن بن ميمون، عن أبيه، عن زيد بن أرقم به،
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث ميمون، عن زيد بن
أرقم.
(٤) المستدرك (٢٠٢/٤).
(٥) المطالب العالية (٨٠/٣-٨١ رقم ٢٤٦٤).
(٦) في ((الأصل)): أولادكن. وهو تحريف، والمثبت من المطالب والمختصر، وهو الصواب.
٤٤٧

هذا إسناد حسن.
[٢/٣٩١٥] رواه أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر قال: ((كان عند أم المؤمنين عائشة امرأة معها صبي يقطر منخراه دمًا،
فدخل رسول الله وسلم فقال: ما شأن هذا الصبي؟! قالت: [به](٢) العذرة. قال: ويحكن یا
معشر النساء، لا تقتلن أولادكن وأيما امرأة كان بصبيها عذرة أو وجع (برأسها)(٣) فلتأخذ
قسطًا هنديًّا فلتحكه ثم لتسعطه. ثم أمر عائشة ففعلت ذلك بالصبي فبرأ))(٤).
[٣/٣٩١٥] قال(٥): وثنا إسحاق، ثنا جرير، عن الأعمش ... فذكره نحوه.
[٤/٣٩١٥] قال(٦): وثنا ابن نمير، ثنا يعلى ومحمد، عن الأعمش ... فذكره.
ورواه الحاكم في المستدرك (٧) من طريق الأعمش به ... فذكر حديث أبي يعلى الموصلي.
وقال الحاكم: صحيح (على شرط الشيخين)(٨) ولم يخرجاه. انتهى.
وله شاهد من حديث عائشة، رواه البزار في مسنده(٩).
العُذْرَة - بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح الراء -: وجع في الحلق، قاله
صاحب الغريب.
٢٩- باب ما جاء في التداوي بالحرام
[٣٩١٦] قال مسدد(١٠): ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني الأعمش، عن مسلم، عن
مسروق قال: قال عبدالله -رضي الله عنه -: ((أيها الناس، أين يذهب بكم، أتسقون
(١) (٤٢٢/٣-٤٢٣ رقم ١٩١٢).
(٢) في (الأصل): بهذه. والمثبت من مسند أبي يعلى والمختصر.
(٣) كذا في ((الأصل)) ومسند أبي يعلى والمقصد العلي (٢٩٤/٢ رقم ١٥٧٢) وصححها محقق أبي يعلى
وتبعه محقق المقصد إلى: برأسه.
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٨٩/٥): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجالهم رجال الصحيح.
(٥) مسند أبي يعلى (١٠/٤-١١ رقم ٢٠٠٩).
(٦) مسند أبي يعلى (١٨٩/٤ رقم ٢٢٨٠).
(٧) المستدرك (٤٠٦/٤).
(٨) كذا ذكر المصنف - رحمه الله- وفي نسخة المستدرك التي بين أيدينا: على شرط مسلم. والله أعلم.
(٩) مختصر زوائد البزار (٦٣٣/١ رقم ١١٤٠).
(١٠) المطالب العالية (١٠٣/٣ رقم ٢٥٢٢).
٤٤٨

أولادكم الخمر؟ إن أولادكم ولدوا على الفطرة، وإن الله (لن)(١) يجعل شفاءكم فيما حرم
علیکم)) .
[١/٣٩١٧] [٣/ق٢١٢-أ] وقال أبويعلى الموصلي(٢): ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن الشيباني،
عن حسان بن مخارق قال: قالت أم سلمة: ((اشتكت ابنة لي فنبذت لها في تور، فدخل
النبي ◌ّ﴾ وهو يغلي فقال: ما هذا؟! فقلت: إن ابنتي اشتكت فنبذت لها هذا. فقال: إن الله
-عز وجل- [لن] (١) يجعل شفاءكم في حرام)) (٣).
[٢/٣٩١٧] رواه ابن حبان في صحيحه(٤): أبنا أبو يعلى الموصلي ... فذكره.
وله شاهد من حديث سويد بن طارق - أو طارق بن سويد -
رواه ابن حبان في صحيحه(٥)، وأبو داود(٦)، وابن ماجه(٧)، والترمذي(٨) وصححه.
ورواه الحاكم في المستدرك(٩) موقوفًا من حديث ابن مسعود وابن عمر.
٣٠- باب إطعام النفساء الرطب أو التمر
[٣٩١٨] قال أبويعلى الموصلي(١٠): ثنا شيبان، ثنا مسرور بن سعيد التميمي، ثنا
عبدالرحمن الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله وَالر: ((أكرموا عمتكم النخلة؛ فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم،
وليس من الشجر يلقح غيرها))(١١).
(١) في المطالب والمختصر: لم.
(٢) (٤٠٢/١٢ رقم ٦٩٦٦).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٨٦/٥): رواه أبويعلى البزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح خلا حسان
بن محارق، وقد وثقه ابن حبان.
(٤) (٢٣٣/٤ رقم ١٣٩١).
(٥) (١٣/ ٤٢٩-٤٣٠ رقم ٦٠٦٥).
(٦) (٧/٤ رقم ٣٨٧٣).
(٧) (١١٥٧/٢ رقم ٣٥٠٠).
(٨) (٣٣٩/٤-٣٤٠ رقم ٢٠٤٦).
(٩) المستدرك (٢١٨/٤).
(١٠) (٣٥٣/١ رقم ٤٥٥).
(١١) قال الهيثمي في المجمع (٨٩/٥): رواه أبويعلى، وفيه مسرور بن سعيد التميمي، وهو ضعيف.
٤٤٩

[٣٩١٩] وقال رسول الله وَاليه: ((أطعموا نساءكم الوُلَّد الرطب؛ فإن لم يكن رطب فالتمر،
وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران)).
وقد تقدم هذا الحديث في كتاب الأطعمة .
٣١- باب ما جاء في الرجلة وما يبخر به البيوت
[٣٩٢٠] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا عبدالرحيم بن واقد، أبنا محمد بن
خالد القرشي، ثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن ثور قال: ((مر النبي وَّو بالرجلة وفي
رجله قرحة فداواها بها فبرأت، فقال رسول الله وَمايلي: بارك الله فيك، انبتي حيث شئت،
فأنت شفاء من سبعين داء [أدناه](٢) الصداع))(٣).
[٣٩٢١] [٣/ق٢١٢ -ب] وقال أبويعلى الموصلي (٤): ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم،
عن ابن لهيعة، عن (عبيد الله)(٥) بن أبي جعفر، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك -
رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ◌َير: (بخروا في بيوتكم باللبان والمر والصعتر))(٦).
٣٢- باب ما جاء في نبات الشعر في الأنف
[١/٣٩٢٢] قال أبويعلى الموصلي (٧): ثنا شيبان، ثنا أبوالربيع، ثنا هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله وَليقول: ((نبات الشعر في الأنف أمان
(٨)
من الجذام)) (٨) .
(١) البغية (١٦٤ رقم ٥١٠).
(٢) كتب المصنف فوقها: كذا. قلت: وهي كذلك في البغية والمطالب.
(٢) قال في المختصر (٣٦٠/٦ رقم ٤٦٥٠): رواه الحارث عن عبدالرحيم بن واقد وهو ضعيف ..
(٤) المطالب العالية (٨٣/٣ رقم ٢٤٧١).
(٥) في المطالب: عبدالله. وهو تحريف. وعبيدالله بن أبي جعفر من رجال التهذيب.
(٦) قال في المختصر (٦/ ٣٦٠-٣٦١ رقم ٤٦٥١): رواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف ابن
لهيعة وتدليس الوليد بن مسلم.
(٧) (٣٣٢/٧ رقم ٤٣٦٨).
(٨) قال في المختصر (٦/ ٣٦١ رقم ٤٦٥٢): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لضعف أبي الربيع أشعث بن
سعید .
وقال الهيثمي في المجمع (٩٩/٥- ١٠٠): رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو
الربيع السمان ، وهو ضعيف .
٤٥٠

[٢/٣٩٢٢] رواه البزار(١): ثنا عبدالله بن معاوية، ثنا أشعث بن سعيد ح
وثنا أحمد بن عبدة، ثنا نعيم بن مورع قالا: ثنا هشام بن عروة ... فذكره.
٣٣- باب ما جاء في النوم بعد العصر
[٣٩٢٣] قال أبويعلى الموصلي(٢): ثنا عمرو بن الحصين، ثنا ابن علاثة، حدثني
الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي وَّر قال: ((من
نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه».
هذا إسناد ضعيف، ابن علاثة هو محمد بن عبدالله بن علاثة العقيلي الحراني أبو اليسير،
قال البخاري: في حديثه نظر. ووثقه ابن معين وغيره، وقال الدارقطني: متروك. وضعفه
ابن حبان والأزدي وغيرهما. وعمرو بن الحصين ضعفه أبوحاتم وأبو زرعة وابن عدي
والأزدي والدار قطني، وقال الخطيب: العلة في هذا الإسناد عمرو بن الحصين ؛ فإنه كان
كذابًا .
رواه أبوالفرج بن الجوزي في كتاب الموضوعات(٣) من طريق خالد بن القاسم، عن
الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري به ... فذكره، وقال: هذا حديث لا يصح.
قال إسحاق بن راهويه والسعدي: خالد بن القاسم كذاب. وقال البخاري والنسائي:
متروك. وقال ابن حبان: لا يكتب حديثه. قال ابن الجوزي: إنما هذا حديث ابن لهيعة،
فأخذه خالد فنسبه إلى اللیث.
٣٤- باب ما جاء في المجذومين
[١/٣٩٢٤] قال أبو يعلى الموصلي (٤): ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا فرج بن فضالة، عن عبدالله
ابن عامر، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها
حسين بن علي، عن النبي ◌َّ- قال: ((لا تديموا النظر إلى المجذومين، وإذا كلمتموهم
فلیکن بینکم وبینهم قيد رمح»(٥) .
(١) مختصر زوائد البزار (٦٣٩/١ رقم ١١٥٥)، وقال البزار: لا نعلم أحدًا رواه وأسنده إلى أشعث،
وهو أبو الربيع السمان، ونعيم، لا نعلم رواه غيرهما إلا ألين منهما ، وهما لينا الحديث .
(٢) (٣١٦/٨ رقم ٤٩١٨).
(٢) الموضوعات (٦٨/٣ - ٦٩).
(٤) المقصد العلى (٢٩٩/٢ رقم ١٥٨٨).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١٠١/٥): رواه أبويعلى والطبراني، وفي إسناد أبي يعلى الفرج بن فضالة =
٤٥١

[٢/٣٩٣٥] رواه عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) قال: ثنا إبراهيم الترجماني، ثنا الفرج بن
فضالة، عن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن حسين، عن
أبيه، عن النبي وَالر ... فذكره(٢).
ورواه أبوداود الطيالسي(٣) وأبو بكر بن أبي شيبة (٤) وابن ماجه(٥) والبيهقي(٦) من طريق
محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن ابن عباس، عن
النبي وَ يّ قال: ((لا تديموا النظر في المجذومين)).
[٣٩٢٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٧): ثنا الخليل بن زكريا، ثنا عبدالله بن
عون، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله بص له مر بعسفان وإذا المجذومين، فأسرع السير
وقال: إن کان شيء من الداء یعدي فهو هذا)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الخليل بن زكريا .
= وثقه أحمد وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد الطبراني يحيى الحماني،
وهو ضعيف.
(١) مسند أحمد (٧٨/١).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١٠٠/٥ - ١٠١): رواه عبدالله بن أحمد، وفيه الفرج بن فضالة، وثقه أحمد
وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات إن لم يكن سقط من الإسناد أحد.
(٣) (٣٣٩ رقم ٢٦٠١).
(٤) أخرجه في المصنف أيضًا (٤٤/٩ رقم ٦٤٥٨).
(٥) (١١٧٢/٢ رقم ٣٥٤٣).
(٦) السنن الكبرى (٢١٨/٧-٢١٩).
(٧) البغية (١٧٠ رقم ٥٣٧).
٤٥٢

كتاب الرقى والتمائم
[٦٥]
[٣/ق٢١٣-أ]
١ - باب في الرقى جامع
[١/٣٩٢٦] قال أبو يعلى الموصلي(١): ثنا عبدالأعلى، حدثني المعتمر بن سليمان، سمعت
ليثًا، عن أبي فزارة، عن سعيد بن جبير -أو مقسم - عن ابن عباس -رضي الله عنهما- رفع
الحديث إلى النبي وَلير قال: ((هذه الكلمات دواء من كل داء: أعوذ بكلمات الله التامة
و[أسمائه](٢) كلها عامة من شر السامة و(الهامة)(٣) وشر العين اللامة، ومن شر حاسد إذا
حسد، ومن شر ابن فترة وما ولد، ثلاثة وثلاثون من الملائكة أتوا ربهم فقالوا: وصب
وصب بأرضنا. فقال: خذوا تربة من أرضكم فامسحوا نواصيكم رقية محمد وآ له من أخذ
عليها صفرًا أو كتمها أحدًا فلا يفلح أبدًا))(٤) .
[٢/٣٩٢٦] رواه البزار في مسنده(٥): ثنا العباس بن الوليد، ثنا المعتمر بن سليمان، سمعت
ليثًا يحدث، عن أبي فزارة.
قلت: مدار إسناد حديث ابن عباس على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف مدلس.
السامة والحامة أي: من الخاصة والقرابة. وأعوذ بك من شر كل سامة، قيل: أراد
ذوات السموم كالعقرب والزنبور.
والهامة: واحدة الهوام، وهي دواب الأرض المؤذية، وهي فاعلة من هم إذا قصد. والعين
اللامة: التي تصيب بسوء.
وابن فترة - بفتح القاف وكسرها وسكون المثناة من فوق وفتح الراء -: ابن حية خبيثة.
(١) (٣٠٥/٤ - ٣٠٦ رقم ٢٤١٦، ٢٤١٧).
(٢) في ((الأصل)): أسمائها. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب.
(٣) في مسند أبي يعلى: العامة.
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٠): رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه ليث بن أبي
سليم، وهو مدلس، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
(٥) مختصر زوائد البزار (٦٤٥/١ رقم ١١٦٧) وقال ابن حجر: ليث بن أبي سليم مدلس ضعيف.
٤٥٣

٢- باب ما يقوله من وجد ألمًا
[١/٣٩٢٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا أبوداود عمر بن سعد، عن أبي معشر، عن
يزيد بن خصيفة، عن ابن لكعب بن مالك، عن أبيه -رضي الله عنه- قال: قال رسول
الله وَّة [٣/ ق٢١٣ -ب] ((إذا وجد أحدكم (ألما)(٢) فليضع يده على الوجع ثم ليقل: أعوذ بعزة
الله وقدرته من كل شيء مما أجد سبع مرات)).
[٢/٣٩٢٧] رواه أحمد بن منيع: ثنا حسين بن محمد، ثنا أبومعشر، عن يزيد بن خصيفة،
عن عمرو بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله ... فذكره.
[٣/٣٩٢٧] ورواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا (٤) هاشم، ثنا أبومعشر، عن يزيد بن خصيفة،
عن عمرو بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا وجد أحدكم ألمًا
فليضع يده حيث يجد ألمه ثم ليقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء من شر
ما أجد وأحاذر))(٥).
:
وله شاهد من حديث عثمان بن أبي العاص ((أنه شكا إلى رسول الله وَ ي وجعًا يجده في جسده
منذ أسلم، فقال رسول الله وَّر: ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثًا،
وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر)).
رواه مالك(٦) ومسلم(٧) وأبو داود(٨) والترمذي(٩) والنسائي(١٠).
(١) (٣٣٩/١ رقم ٤٩٩).
(٢) تحرفت في مسند ابن أبي شيبة إلى: الماء.
(٣) مسند أحمد (٣٩٠/٦).
(٤) زاد بعدها في ((الأصل)): ثنا إسحاق بن الطباع- تحرفت فيه إلى الصباح- ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن.
وهي زيادة مقحمة نتجت من انتقال نظر المؤلف - رحمه الله - إلى إسناد الحديث الذي قبل هذا
الحديث في مسند أحمد، والله أعلم.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١١٤/٥): رواه أحمد والطبراني، وفيه أبو معشر نجيح، وقد وثق، على أن
جماعة كثيرة ضعفوه، وتوثيقه لين، وبقية رجاله ثقات.
(٦) الموطأ (٢/ ٩٤٢).
(٧) (١٧٢٨/٤ رقم ٢٢٠٢).
(٨) (١١/٤-١٢ رقم ٣٨٩١).
(٩) (٣٥٥/٤ - ٣٥٦ رقم ٢٠٨٠).
(١٠) السنن الكبرى (٣٦٧/٤ رقم ٧٥٤٦).
٤٥٤

وعند مالك «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد. قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله ما كان
بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم)).
وعند أبي داود والترمذي مثل ذلك، وقالا في أول حديثهما: ((أتاني رسول الله وَ ل وبي وجع
كاد يهلكني، فقال رسول الله وَّة: امسح بيمينك سبع مرات وقل: أعوذ بعزة
الله ... ))الحديث.
ورواه الحاكم في المستدرك (١) من حديث أنس بن مالك.
٣- باب ما جاء في العين
[١/٣٩٢٨] قال أبوداود الطيالسي(٢): ثنا [طالب](٣) بن حبيب، ثنا عبدالرحمن بن جابر،
عن أبيه - رضي الله عنه- قال: إن رسول الله وَل قال: ((جل من يموت بعد قضاء الله
وكتابه وقدره بالأنفس -يعني: بالعين)).
[٢/٣٩٢٨] رواه البزار(٤): ثنا محمد بن معمر، ثنا أبوداود، ثنا [طالب] بن حبيب بن
عمرو بن سهل الأنصاري- يقال له: ابن الضجيع، ضجيع حمزة - حدثني عبدالرحمن بن
جابر، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: ((أكثر من يموت [من أمتي](6) بعد كتاب الله
وقضائه وقدره بالأنفس))(٦).
قال البزار: لا نعلمه یروی إلا بهذا الإسناد.
[١/٣٩٢٩] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (٧): ثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن
أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه ((أن [عامرًا](٨) مر به وهو يغتسل، فقال: ما رأيت
كاليوم ولا جلد مخبأة. قال: فلُبِطَ بِهِ حتى ما يعقل لشدة الوجع، فأخبر بذلك النبي وَلـ
(١) المستدرك (٢١٩/٤) وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
(٢) (٢٤٢ رقم ١٧٦٠) مطولًا.
(٣) في ((الأصل)): طالوت. وهو تحريف، والمثبت من مسند الطيالسي ومختصر زوائد البزار، وهو
الصواب، وطالب بن حبيب بن عمرو من رجال التهذيب.
(٤) مختصر زوائد البزار (٦٤٣/١ رقم ١١٦٤).
(٥) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مختصر زوائد البزار.
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٠٦/٥): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا طالب بن حبيب بن
عمرو، وهو ثقة.
(٧) (٦٥/١ رقم ٦٠) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤١٧/٧ رقم ٣٦٤٧).
(٨) في ((الأصل)) ومسند ابن أبي شيبة: عامر. والمثبت من المصنف، وهو الصواب.
٤٥٥

فتغيظ عليه، فدعاه النبي ◌ّ فقال: قتلته ، علام يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت؟! فأمر
النبي ◌َّ بذلك، فقال: اغسلوه. فاغتسل، فخرج مع الكرب)).
قال الزهري: [٣/ ق٢١٤-أ] إن هذا من العلم يغسل له الذي عانه. قال: يؤتى بقدح من ماء
فيدخل يده في القدح فيمضمض ويمجه في القدح ويغسل وجهه في القدح، ثم يصب بيده
الیسری علی کفه الیمنی، ثم بکفه الیمنی علی کفه الیسری، ثم يدخل يده الیسری فیصب
على مرفق يده اليمنى، ثم بيده اليمنى على مرفق اليسرى، ثم يغسل قدمه اليمنى، ثم
يدخل یده الیمنی فیغسل قدمه الیسری، ثم يدخل يده الیمنی فیغسل يده اليسرى، ثم
يدخل يده اليمنى فيغسل الركبتين، ثم يأخذ داخلة إزاره فيصب على رأسه صبة واحدة ولا
يضع القدح حتى يفرغ».
[٢/٣٩٢٩] رواه ابن حبان في صحيحه(١): أبنا عمر بن سعيد بن سنان، أبنا أحمد بن أبي
بكر، عن مالك، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه سمع أباه يقول: ((اغتسل
أبي سهل بن حنيف فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر إليه - قال: وكان سهل
رجلا أبيض حسن الجلد - قال: فقال عامر بن ربيعة: ما رأيت كاليوم ... )) فذكره.
[٣/٣٩٢٩] قال(٢): وأبنا عبدالصمد بن سعيد بن يعقوب، ثنا سليمان بن عبدالحميد
البهراني، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا إسحاق بن يحيى الكلبي، ثنا محمد بن شهاب
الزهري، حدثني أبوأمامة ... فذكره.
قلت: رواه النسائي في الطب(٣) واليوم والليلة(٤) من طريق سفيان، عن الزهري به.
[٤/٣٩٢٩] ورواه ابن ماجه في سننه(٥) باختصار فقال: ثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان، عن
الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: ((مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو
يغتسل فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة. فما لبث أن [لُبِط](٦) به، فأتي به النبي ◌َّ- فقيل
له: أدرك سهلا صريعًا. قال: [من](٧) تتهمون به؟ قالوا: عامر بن ربيعة، قال: علام
(١) (٤٦٩/١٣ -٤٧٠ رقم ٦١٠٥).
(٢) (٤٧٠/١٣ - ٤٧١ رقم ٦١٠٦).
(٣) السنن الكبرى (٣٨١/٤ رقم ٧٦١٧).
(٤) السنن الكبرى (٦٠/٦ رقم ١٠٠٣٦).
(٥) (١١٦٠/٢ رقم ٣٥٠٩).
(٦) في ((الأصل)): ليط. بالياء وهو تصحيف، والمثبت من سنن ابن ماجه، وهو الصواب؛ فقد قال ابن
الأثير في النهاية (٢٢٦/٤) مادة ((لبط)): وحديث سهل بن حنيف ((لما أصابه عامر بن ربيعة بالعين
فلبط به)) أي: صرع وسقط إلى الأرض، يقال: لبط بالرجل فهو ملبوط به
(٧) في ((الأصل)): ممن. وهو تحريف، والمثبت من سنن ابن ماجه.
٤٥٦

يقتل أحدكم أخاه، إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة. ثم دعا بماء فأمر
عامر أن يتوضأ فيغسل وجهه ويده إلى المرفقين وركبتيه وداخلة [٣/ ق٢١٤ -ب] إزاره، وأمره
أن يصب عليه)).
قال سفيان: قال معمر: عن الزهري: ((وأمره أن يكفئ الإناء من خلفه))
ورواه الحاكم(١) أبو عبدالله الحافظ من طريق عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه به.
وقال: صحيح الإسناد)(٢).
وله شاهد من حديث عائشة رواه أبوداود(٣) .
[١/٣٩٣٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): وثنا معاوية بن (هشام)(٥) ثنا [عمار بن رزيق](٦)
عن عبدالله بن عيسى، عن أمية بن هند، عن عبدالله بن عامر، عن أبيه قال: ((انطلقت أنا
وسهل بن حنيف نلتمس الخمر فوجدنا خمرًا وغديرًا، وكان أحدنا يستحي أن يغتسل
وأحد يراه، فاستتر مني حتى إذا [رأى](٧) أن قد فعل نزع جبة عليه من كساء، ثم دخل
الماء فنظرت إليه فأعجبني خلقه فأصبته منها بعين، فأخذه قفقفة وهو في الماء فدعوته فلم
يجبني، فانطلقت إلى رسول الله و له فأخبرته الخبر فقال رسول الله وَلقول: قوموا. فأتاه فرفع
عن ساقه، ثم دخل إليه الماء، فلما أتاه ضرب صدره، فقال: اللهم اذهب حرها وبردها،
ووصبها. ثم قال: قم. فقام، فقال رسول الله وَير: إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو
أخيه فليدع بالبركة ؛ فإن العين حق))(٨).
[٢/٣٩٣٠] رواه أبويعلى(٩): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
(١) المستدرك (٢١٥/٤-٢١٦).
(٢) كذا كتبها المؤلف هنا وموضعها بعد الحديث الآتي.
(٣) (٩/٤ رقم ٣٨٨٠).
(٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤١٥/٧ - ٤١٦ رقم ٣٦٤٦).
(٥) في المصنف: همام. وهو تحريف، ومعاوية بن هشام من رجال التهذيب.
(٦) في ((الأصل)): عمارة بن رزين. وهو تحريف، والمثبت من المصنف ومسند أبي يعلى، وهو الصواب،
وعمار بن رزيق من رجال التهذيب.
(٧) في ((الأصل)): رآنى. والمثبت من المصنف.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٨٠): رواه الطبراني، وفيه أمية بن هند وهو مستور، ولم يضعفه أحد،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: فاته أن يعزوه إلى مسند أبي يعلى.
(٩) (١٥٢/١٣-١٥٣ رقم ٧١٩٥).
٤٥٧

قلت: رواه النسائي في الكبرى(١) وفي اليوم والليلة(٢)، وابن ماجه في سننه(٣) باختصار من
طريق عامر بن ربيعة به .
القَفْقَفَة- بقافين مفتوحتين وفائين الأولى ساكنة والثانية مفتوحة -: الرعدة.
[٣٩٣١] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): وثنا سعيد بن شرحبيل، عن ليث بن سعد، عن
خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عباية بن رفاعة، عن
رافع بن خديج الأنصاري قال: ((دخلت يومًا على رسول الله - عليه السلام - وعندهم قدر
تفور بلحم، فأعجبتني شحمة فأخذتها (فازدرتها)(٥) فاشتكيت [منها](٦) سنة، ثم إني
ذكرتها لرسول الله وسل فقال: إنه كان فيها أنفس سبعة أناسي. ثم مسح بطني، فألقيتها
خضراء، فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة)) .
[٣٩٣٢] وقال أحمد بن منيع: ثنا عبدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عائشة -رضي الله
عنها- قالت: ((كان يؤمر الذي أصاب بعين أن يتوضأ ويغسل به المَعِين))(٧).
هذا إسناد رجاله ثقات.
[١/٣٩٣٣] [٣/ق٢١٥-أ] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٨): ثنا عفان، ثنا ديلم بن
غزوان، ثنا [وهب](٩) بن أبي دبي، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن محجن، عن أبي ذر
رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلو: ((إن العين لتولع بالرجل بإذن الله أن يصعد
حالقًا ثم [يتردى] (١٠) منه))(١١) .
(١) السنن الكبرى (٣٨١/٤ رقم ٧٦١٧).
(٢) السنن الكبرى (٢٥٦/٦ رقم ١٠٨٧٢).
(٣) (١١٦٠/٢ رقم ٣٥٠٩).
(٤) المطالب العالية (٩٩/٣ رقم ٢٥١٠).
(٥) أي: بلعتها، لسان العرب مادة ((زرد)).
(٦) في ((الأصل)): عنها. والمثبت من المطالب.
(٧) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٤/ ٩ رقم ٣٨٨٠) من طريق الأعمش عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة به.
(٨) البغية (١٧٢ رقم ٥٤١).
(٩) في ((الأصل)): وهيب. وهو تحريف ، والمثبت من البغية، وهو الصواب. ووهب بن أبي دبي من
رجال التهذيب .
(١٠) في ((الأصل)»: يترقى. وفي البغية: يبرد. وهما تحريفان، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب.
(١١) قال الهيثمي في المجمع (١٠٦/٥): رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات.
٤٥٨

[٢/٣٩٣٣] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، ثنا ديلم بن
غزوان ... فذكره.
[٣/٣٩٣٣] ورواه أحمد بن حنبل(١): ثنا يونس بن محمد، ثنا ديلم ... فذكره.
[٤/٣٩٣٣] قال(٢): وثنا عفان وعارم أبوالنعمان قالا: ثنا ديلم بن غزوان العطار
[العبدي](٣).
[١/٣٩٣٤] وقال أبويعلى الموصلي (٤): ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا عبدالصمد، ثنا
حرب، ثنا يحيى بن أبي كثير، ثنا (حَيَّة)(٥) بن حابس التميمي، أن أباه أخبره أنه سمع
رسول الله ◌َلا يقول: ((لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل))(٦).
[٢/٣٩٣٤] قال: وثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالصمد ... فذكره.
قلت: رواه الترمذي في الجامع(٧) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير ...
فذكره دون قوله: ((وأصدق الطير الفأل)) قال: وحديث حية بن حابس غريب. قال:
وروى شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعلي
ابن المبارك وحرب بن شداد لا يذكران فيه: عن أبي هريرة.
[٣/٣٩٣٤] ورواه البزار في مسنده (٨): ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن أبي كثير ... فذكره
بلفظ: ((وأصدق الطير الفأل)).
(١) مسند أحمد (١٤٦/٥).
(٢) مسند أحمد (١٦٧/٥).
(٣) في ((الأصل)): العدوي". وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب، وديلم بن غزوان
العبدي من رجال التهذيب.
(٤) (١٥٥/٣ رقم ١٥٨٢).
(٥) في مسند أبي يعلى: حبةً. بالباء الموحدة وصوَّبه محققه، ونقله عن الحافظ ابن حجر في الإصابة، وهو
وهم منه، فقد ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٣٢٣/٢) والذهبي في المشتبه وابن ناصر الدين في
التوضيح (٧٨/٣) وابن حجر في التبصير (٤٠٢/١) بالياء المثناة، وقال ابن حجر: وضبطه ابن أبي
عاصم بالموحدة وخطئوه. وحيّة بن حابس من رجال التهذيب.
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٠٦/٥): رواه البزار وأبو يعلى، وفيه وجيه بن حابس لم يرو عنه غير
يحيى، وبقية رجاله ثقات.
هکذا وقع فيه وجیه، وهو تحریف كما تقدم.
(٧) (٣٤٧/٤ رقم ٢٠٦١).
(٨) مختصر زوائد البزار (٦٤٣/١ رقم ١١٦٣).
٤٥٩

[٣٩٣٥] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، ثنا محمد بن خازم
أبو معاوية الضرير، ثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن عروة، عن أم سلمة
قالت: ((دخل علينا رسول الله وَل وعندنا صبي يشتكي، فقال: ما لهذا؟ [قالوا: نتهم] (٢)
به العين: قال: [أفلا تسترقون](٣) له من العين)).
له شاهد من حديث عائشة، رواه أحمد بن حنبل في مسنده (٤).
[١/٣٩٣٦] قال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا جراح بن مخلد، ثنا عمر بن يونس، ثنا عيسى بن
عون، قال: ثنا عبدالملك بن زرارة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله:
(«ما أنعم الله -عز وجل- على عبد نعمة من أهل ومال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا
بالله [٣/ ق٢١٥ -ب] فيرى فيه آفة دون الموت، وكان يتأول هذه الآية: ﴿ولولا إذ دخلت
جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (٦)).
[٢/٣٩٣٦] رواه البزار (٧): ثنا عبد الله بن الصباح العطار، ثنا الحجاج بن نصير، ثنا أبوبكر
الهذلي، عن ثمامة، عن أنس أن رسول الله وَ يال قال: ((من رأى شيئًا فأعجبه فقال: ما شاء
الله لا قوة إلا بالله، لم يضره))(٨) .
قال البراز: لا نعلم له إلا هذا الطريق.
قلت: أبوبكر ضعيف، والراوي عنه كذلك.
٤- باب ما جاء فيمن به لمم أو جنون
[١/٣٩٣٧] قال أحمد بن منيع: ثنا يزيد بن هارون، أبنا حماد بن سلمة، عن فرقد السبخي،
عن سعيد، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - ((أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله وَل
فقالت: يا رسول الله، إن به لماً وإنه يأخذه عند طعامنا [فيفسد علينا طعامنا] (٩) فمسح
(١) (٣٠٢/١٢ -٣٠٣ رقم ٦٨٧٩).
(٢) في ((الأصل)): قال: يتهم. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب.
(٣) في ((الأصل)): تسترقوا. والمثبت من مسند أبي يعلى.
(٤) مسند أحمد (٦/ ٧٢).
(٥) المطالب العالية (١٣٤/٤ رقم ١/٣٦٦٨).
(٦) الكهف: ٣٩.
(٧) مختصر زوائدالبزار (٦٤٤/١ رقم ١١٦٥) وقال ابن حجر: أبوبكر ضعيف، والراوي عنه كذلك.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (١٠٩/٥): رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي، وأبو بكر ضعيف جدًّا.
(٩) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من مسند أحمد (٢٣٩/١) وقد روى الإمام أحمد الحديث: حدثنا يزيد
ابن هارون به .
٤٦٠