Indexed OCR Text

Pages 381-400

عاد الرابعة لم تقبل له توبة وكان حقًّا على الله - عز وجل - أن يسقيه من طينة الخبال. قيل:
وما طينة الخبال؟ قال: ما يخرج من صديد أهل النار)).
هذا إسناد صحيح.
[١/٣٧٩٠] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (١): ثنا الخليل بن زكريا، ثنا عوف بن أبي
جميلة [العبدي](٢) عن الحسن بن أبي الحسن، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول
الله ◌َلة: ((شارب الخمر كعابد الوثن، وشارب الخمر كعابد اللات والعزى)) (٣).
[٢/٣٧٩٠] [٣/ق١٨٩ -ب] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبوبكر الرمادي، ثنا ابن أبي مريم، ثنا
ابن الدراوردي، حدثني داود بن صالح، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن
عمرو أن رسول الله وَ ل﴿ل قال لنا مجيبًا: ((ما من أحد يشربها - يعني: الخمر - فتقبل له
صلاة أربعين ليلة، ولا يموت وفي [مثانته](٤) منها شيء إلا حرمت عليه بها الجنة، وإن
مات في الأربعين ليلة مات ميتة جاهلية)).
[٣/٣٧٩٠] ورواه البزار(٥): ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي قال [ثنا أبي] (٦) ثنا فطر
ابن خليفة، عن يونس بن خباب، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَّ قال:
((من سكر [من الخمر](٧) لم تقبل له صلاة أربعين يومًا؛ فإن مات فيها مات كعابد وثن))(٨).
[٤/٣٧٩٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(٩) من طريق عبدالله بن الديلمي، عن عبدالله بن
عمرو به ... فذكر مثل طريق ابن منيع الأولى إلا أنه قال في كل مرة: ((لم تقبل له صلاة
أربعين صباحًا؛ فإن مات دخل النار)).
(١) البغية (١٦٧ رقم ٥٢٤).
(٢) في ((الأصل)): العدني. وفي البغية: العداني. وكلاهما تحريف، والمثبت هو الصواب، وعوف بن أبي
جميلة العبدي من رجال التهذيب.
(٣) قال في المختصر (٣١٨/٦ رقم ٤٤٩٠): رواه الحارث عن الخليل بن زكريا وهو ضعيف.
(٤) في (الأصل)): مثانيها. وهو تحريف، والمثبت من المعجم الأوسط (١/ ١١٧ رقم ٣٦٣) وقد رواه
الطبراني من طريق ابن أبي مريم به - وهو الصواب.
(٥) مختصر زوائد البزار (٦٢٦/١ رقم ١١٢٣).
(٦) من مختصر زوائد البزار، ومحمد بن الحسن الأسدي هو أبو عبدالله، ويقال: أبو جعفر الكوفي، يروي
عن فطر بن خليفة وعنه ابنه عمر، كما في ترجمته من تهذيب الكمال (٦٧/٢٥-٦٩).
(٧) من مختصر زوائد البزار.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٧٠): رواه البزار، وفيه يونس بن خباب، وهو ضعيف.
(٩) (١٢/ ١٨٠ رقم ٥٣٥٧).
٣٨١

قلت: رواه النسائي في الصغرى(١) باختصار، والحاكم (٢) وقال: صحيح على شرطهما.
انتھی .
وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب رواه الترمذي(٣) وغيره.
[١/٣٧٩١] قال أحمد بن منيع(٤): وثنا حسين بن محمد- ثنا إسرائيل، عن ثور، عن
مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((من شرب الخمر قليلًا أو كثيرًا أسقاه الله
من حمیم جهنم)).
[٢/٣٧٩١] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا الحسن بن الصباح، ثنا محمد يعني ابن سابق - عن
إسرائيل ... فذكره. إلا أنه قال: ((من حميم جهنم يوم القيامة)).
[٣٧٩٢] وقال عبد بن حميد(٦): ثنا خالد بن مخلد البجلي، ثنا سليمان بن بلال، حدثني
إسماعيل بن رافع، عن سليمان مولى أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله
عنه- قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا يقبل الله لشارب الخمر صلاة ما دام في جسده منها
شيء)).
[١/٣٧٩٣] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا سفيان، ثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن سعيد
الجريري، عن ميمون بن أستاذ، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((من مات
من أمتي وهو يشرب الخمر حرمها الله عليه في الآخرة، ومن مات من أمتي وهو يلبس
الحرير حرم الله عليه لبسه في الآخرة))(٧).
[٢/٣٧٩٣] رواه أحمد بن حنبل في مسنده (٨): ثنا يزيد بن هارون، أبنا الجريري ...
فذكره .
ورجاله ثقات .
وسيأتي قصة لبس الحرير في كتاب اللباس في بابه بزيادة في الإسناد والمتن وله شاهد من
(١) (٣١٤/٨ رقم ٥٦٦٤).
(٢) المستدرك (٢٥٧/١ - ٢٥٨).
(٣) (٢٥٧/٤ رقم ١٨٦٢).
(٤) المطالب العالية (٢٥١/٢ رقم ١/١٨٢٣).
(٥) المطالب العالية (٢٥١/٢ رقم ٢/١٨٢٣).
(٦) المنتخب (٣٠٣ رقم ٩٨٣).
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٧٤/٥): رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله ثقات.
(٨) مسند أحمد (٢٠٩/٢).
٣٨٢

حديث ابن عمر رواه مسلم في صحيحه(١) وغيره.
ورواه ابن ماجه في سننه(٢) بسند صحيح من حديث أبي هريرة وزاد: ((إلا أن يتوب)».
[٣٧٩٤] [٣/ق١٩٠-أ] قال أبو يعلى الموصلي(٣): وثنا الحكم بن موسى، ثنا هقل، عن المثنى،
عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم، سمعت رسول الله ولا يقول:
((من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يومًا؛ فإن مات فإلى النار، فإن تاب قبل الله منه،
فإن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أربعين يومًا؛ فإن مات فإلى النار، فإن تاب قبل الله منه،
فإن شربها الثالثة - أو الرابعة - كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال . فقيل: يا رسول
الله، وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار)) (٤).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف المثنى بن الصباح.
[٣٧٩٥] قال أبو يعلى(٥): وثنا محمد بن أبي بكر، ثنا أبو معشر، ثنا فضيل بن ميسرة، عن
أبي حريز، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((من شرب الخمر لم
تقبل منه صلاة أربعين ليلة؛ فإن عاد كان كذلك إلى الرابعة، فإن مات كان حقًّا على الله أن
يسقيه من طينة الخبال . قيل: وما طينة الخبال؟ قال: ما يخرج من زهومة أهل النار
وصدیدهم».
رواه أبوداود في سننه(٦) بنقص ألفاظ من طريق طاوس، عن ابن عباس به.
٣٧- باب ما جاء في مدمن الخمر ومتى يكون مدمنًا
[١/٣٧٩٦] قال أبوداود الطيالسي(٧): ثنا شعبة، أخبرني منصور، سمعت سالم بن أبي
الجعد يحدث عن [نبيط بن سُمَيْط](٨) عن جابان، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَّر:
(١) (١٥٨٨/٣ رقم ٢٠٠٣).
(٢) (١١١٩ - ١١٢٠ رقم ٣٣٧٤) وليس فيه زيادة: إلا أن يتوب لكن ذكره المؤلف في مصباح الزجاجة
(١٠٢/٣ رقم ١١٧٠) بهذه الزيادة؛ فالله أعلم.
(٣) (١٢ / ٢٠٦ -٢٠٧ رقم ٦٨٢٧).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٧٠): رواه أبويعلى والطبراني، وفيه المثنى بن الصباح، وهو متروك،
وقد وثقه أبومحصن حصين بن نمير، والجمهور على ضعفه.
(٥) المطالب العالية (٢٥١/٢ - ٢٥٢ رقم ١٨٢٦).
(٦) (٣٢٧/٣ رقم ٣٦٨٠).
(٧) (٣٠٣ رقم ٢٢٩٥).
(٨) في ((الأصل)): شميط بن نميط. وفي مسند الطيالسي: شميط بن نبيط. وأظنه قلب عن نبيط بن
سميط ثم صحف وحرف، ونبيط بن سُمَيط - وقال بعضهم: نبيط بن شريط - من رجال
التهذيب، وسيأتي في إسناد ابن أبي شيبة التالي على الصواب.
٣٨٣

((لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا ولد زنية ولا مدمن))(١).
[٢/٣٧٩٦] رواه مسدد: ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور ... فذكره.
[٣/٣٧٩٦] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا غندر، عن شعبة، عن منصور، عن سالم بن
أبي الجعد، عن نبيط بن [سميط](٣) ... فذكره.
[٤/٣٧٩٦] ورواه أحمد بن منيع: ثنا الحسن بن موسى، ثنا شيبان، عن منصور، عن سالم،
عن جابان، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وسلم: ((لا يدخل الجنة ولد زنية)).
[٥/٣٧٩٦] قال: وثنا يزيد، أبنا سفيان الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن
جابان ... فذكره [٣/ ق١٩٠ -ب] بتمامه .
[٦/٣٧٩٦] ورواه عبد بن حميد (٤): ثنا يزيد بن هارون ... فذكره.
[٧/٣٧٩٦] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبوسعيد، ثنا يحيى ... فذكره.
[٨/٣٧٩٦] قال: وثنا أبو خيثمة قال: ثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا شعبة ... فذكره.
[٩/٣٧٩٦] قال: وثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن منصور ... فذكره.
[١٠/٣٧٩٦] ورواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا يزيد بن هارون، أبنا الجريري، عن ميمون بن
أستاذ، عن الصدفي، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَّرِ قال: ((من مات من أمتي وهو
يشرب الخمر حرم الله عليه شرابها في الجنة، ومن مات من أمتي وهو يتحلى الذهب حرم
الله عليه [لباسه](٦) في الجنة))(٧).
[١١/٣٧٩٦] ورواه ابن حبان في صحيحه(٨): أبنا أبو يعلى الموصلي قال: ثنا أبو خيثمة ...
فذكره .
(١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (٣١٨/٨ رقم ٥٦٧٢) من طريق شعبة به.
(٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩٣/٩ رقم ٦٦٤٣) مختصرًا.
(٣) في ((الأصل)): شميط. وهو تصحيف، وفي المصنف: سبيك. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب،
كما تقدم.
(٤) المنتخب (١٣٢ رقم ٣٢٤).
(٥) مسند أحمد (٢٠٩/٢).
(٦) في ((الأصل)): لباسها. والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب.
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٧٤/٥): رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله ثقات.
(٨) (١٧٨/٨ رقم ٣٣٨٤).
٣٨٤

[١٢/٣٧٩٦] قال(١): وثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان ... فذكره.
[١/٣٧٩٧] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): ثنا عبدالرحيم بن سليمان الرازي، عن يزيد بن
أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد ومجاهد، عن أبي سعيد -رضي الله عنه - قال: قال رسول
اللهِ وَّيه: ((لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا منان))(٣).
[٢/٣٧٩٧] رواه أبويعلى الموصلي (٤): ثنا زهير، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن
مجاهد، عن أبي سعيد، سمعت رسول الله وَليل يقول: ((لا يدخل الجنة ولد زنا ولا مدمن
خمر ولا عاق ولا منان)) .
[٣/٣٧٩٧] قال: وثنا زهير، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال
رسول الله وَ له: ((لا يدخل الجنة صاحب خمر - مدمن خمر - ولا مؤمن بسحر ولا قاطع
رحم ولا كاهن ولا منان))(٥).
[١/٣٧٩٨] وقال أحمد بن منيع: ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا سليمان بن عتبة، حدثني يونس
ابن ميسرة بن [حَلْبَس](٦) عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النبي وَّر قال: ((لا يدخل
الجنة عاق ولا منان ولا مكذب بالقدر ولا مدمن خمر)).
هذا إسناد حسن؛ سليمان بن عتبة مختلف فيه.
[٢/٣٧٩٨] رواه ابن ماجه في سننه(٧): عن هشام بن عمار، عن سليمان بن عتبة ... فذكره
بلفظ: ((لا يدخل الجنة مدمن خمر)).
ورواه البيهقي في سننه(٨) من طريق أم الدرداء، عن أبي الدرداء به.
[١/٣٧٩٩] [٣/ق١٩١أ] وقال عبد بن حميد(٩): ثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن محمد
(١) صحيح ابن حبان (١٧٥/٨-١٧٦ رقم ٣٣٨٣).
(٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٨/٨ رقم ٤١٣١).
(٣) قال في المختصر (٦/ ٣٢٠ رقم ٤٤٩٩): رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند رجاله ثقات.
(٤) (٣٩٤/٢ رقم ١١٦٨).
(٥) قال في المختصر (٣٢١/٦ رقم ٤٥٠١): رواية ضعيفة لأبي يعلى.
(٦) في ((الأصل)): خُنيس. وهو تحريف، والمثبت من سنن ابن ماجه، وهو الصواب، فقد ضبطه ابن
ماكولا في الإكمال (٤٩٨/٢) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفتح الباء المعجمة بواحدة، ويونس
بن ميسرة بن حَلْبَس من رجال التهذيب.
(٧) (١١٢٠/٢ رقم ٣٣٧٦).
(٨) السنن الكبرى (٢٨٨/٨).
(٩) المنتخب (٢٣٤ رقم ٧٠٨).
٣٨٥

ابن [المنكدر](١) قال: حدثت أن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَ له:
((من مات مدمن خمر لقي الله كعابد وثن))(٢).
[٢/٣٧٩٩] رواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا أسود بن عامر، ثنا الحسن - يعني: ابن صالح ...
فذكره.
[٣/٣٧٩٩] ورواه ابن حبان في صحيحه(٤): ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا أحمد بن المقدام
العجلي، ثنا عبدالله بن خراش، ثنا العوام بن حوشب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
قال: قال رسول الله وَله: (من لقي الله مدمن خمر لقيه كعابد وثن)).
[١/٣٨٠٠] وقال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، ثنا
معتمر قال: قرأت على فضيل، عن أبي حريز، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال
رسول الله وَالى: ((لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قاطع، ومن مات وهو
يشرب الخمر سقاه الله من الغوطة، وهو ماء يسيل من فروج المومسات يؤذي ريحه من في
النار))(٦).
[٢/٣٨٠٠] رواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا علي بن عبدالله، ثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت
على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز أن أبابردة حدثه عن حديث أبى موسى أن رسول
الله وَلة ... فذكره.
[٣/٣٨٠٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(٨): ثنا أبو يعلى الموصلي ... فذكره.
[٤/٣٨٠٠] قال(٩): وثنا أبو خليفة، ثنا علي بن المديني، ثنا المعتمر بن سليمان أنه قرأ على
الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز أن أبابردة حدثه، عن أبي موسى أن النبي وَل ...
فذكره.
(١) في ((الأصل)): المنكد. وهو سهو.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٧٤/٥): رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن
ابن المنكدر قال: حدثت عن ابن عباس. وفي إسناد الطبراني يزيد بن أبي فاختة، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات.
(٣) مسند أحمد (٢٧٢/١).
(٤) (١٢ / ١٦٧ رقم ٥٣٤٧).
(٥) (١٣/ ٢٢٣-٢٢٤ رقم ٧٢٤٨).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٧٤/٥): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد وأبويعلى ثقات.
(٧) مسند أحمد (٣٩٩/٤).
(٨) (٥٠٧/١٣-٥٠٨ رقم ٦١٣٧).
(٩) مسند أبي يعلى (١٦٥/١٢- ١٦٦ رقم ٥٣٤٦).
٣٨٦

ورواه الحاكم(١) وصححه.
المومسات: هن الزانيات.
[١/٣٨٠١] قال أبويعلى الموصلي(٢): وثنا القواريري، ثنا محمد بن عبدالله الزبيري، ثنا
إسماعيل بن إسحاق، عن إبراهيم بن الحسن الكندي، ثنا عبدالله بن عيسى -رجل من أهل
البصرة- عن أبي الحكم مولى أبي العاص، عن عثمان بن أبي العاص قال: قال رسول
الله والفر: ((لا يدخل الجنة ولد زنا ولا عاق لوالديه ولا مدمن خمر. قيل: يا رسول الله،
وما مدمن الخمر؟ قال: ثلاث سنين في كل سنة مرة)).
[٢/٣٨٠١] قال: وثنا عبيدالله، ثنا أبوأحمد، ثنا إسماعيل بن إسحاق ... فذكره.
٣٨- [٣/ق١٩١-ب] باب من شرب الخمر أتى عطشانًا يوم القيامة
فيه حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان، وقد تقدم في باب الغبيراء.
[١/٣٨٠٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا (يحيى) (٤) بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، عن
عبيدالله بن زحر، عن بكر بن سوادة، عن قيس بن سعد بن عبادة أن النبي ◌َّ قال: ((إن
ربي حرم الخمر والكوبة والقنين. ثم قال: إياكم والغبيراء؛ فإنها خمر العالم)).
[٢/٣٨٠٢] رواه أحمد بن منيع: ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا هبيرة، سمعت
شيخا من حمير يذكر أنه سمع قيس بن سعد الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت
رسول الله وَلّ يقول: (([من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مضجعًا من النار أو بيتًا في جهنم.
سمعت رسول الله وسلم يقول: ](6) من شرب الخمر أتى عطشانًا يوم القيامة، ألا وكل مسكرٍ
حرام، وإياكم والغبيراء)).
قال هذا الشيخ: ثم سمعت عبدالله بن عمر يقول مثله، لم يختلفا إلا في (بيت)) أو ((مضجع)).
[٣/٣٨٠٢] ورواه أبو يعلى الموصلي (٦): ثنا هارون بن معروف، ثنا أبوعبدالرحمن المقرئ،
(١) المستدرك (١٤٦/٤).
(٢) المطالب العالية (٢/ ٢٥٢ رقم ١٨٢٧).
(٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩/٨ رقم ٤١٣٢).
(٤) في المصنف: محمد. وهو تحريف، ويحيى بن إسحاق هو أبوزكريا ويقال أبوبكر السيلحيني، من
رجال التهذيب .
(٥) سقطت من ((الأصل)) ويتعين إثباتها لما يأتي ، وأثبتها من سند أحمد.
(٦) (٢٦/٣ رقم ١٤٣٦).
٣٨٧

ثنا ابن لهيعة، حدثني ابن هبيرة، سمعت شيخًا يحدث أباتميم أنه سمع قيس بن سعد بن
عبادة وهو على مصر يقول: إن رسول الله وَلول يقول: ((من كذب علي متعمدًا فليتبوأ بيتًا في
جهنم - أو مضجعًا من جهنم - ألا ومن شرب الخمر أتى يوم القيامة عطشانًا، وكل
مسكر خمر، وإياكم والغبيراء. قال: وسمعت عبدالله بن (عمر)(١) يقول مثل ذلك، فلم
يختلفا إلا في مضجع أو بيت))(٢).
[٤/٣٨٠٢] ورواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني يحيى بن أيوب ...
فذكره .
[٥/٣٨٠٢] قال(٣): وثنا الحسن بن موسى ... فذكره.
الكُوبَة - بضم الكاف وفتح الباء الموحدة -: النرد، وقيل: البربط .
والكوب: إبريق بلا عروة والجمع أكواب.
والقِنِّين- بكسر القاف والنون المشددة وبعدها ياء مثناة تحت وآخره نون -: لعبة قمار
الروم، وقيل: الطنبور. والغُبَيْراء - بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون المثناة
تحت وفتح الراء -: نبيذ الذرة.
٣٩- باب فيمن مات وهو سكران
[٣٨٠٣] قال أبويعلى الموصلي (٤): ثنا موسى، ثنا عبدالقدوس (ثنا أبوهدبة)(٥) عن
الأشعث، عن أنس أن رسول الله وَ الله قال: ((من فارق الدنيا وهو سكران
أدخل القبر سكران، وبعث من قبره سكران، وأمر به إلى النار سكران إلى جبل يقال له:
سكران [٣/ق١٩٢-أ] فيه عين تجري فيها القيح والدم، هو طعامهم وشرابهم ما دامت
السموات والأرض)».
رواه الأصبهاني.
(١) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ٧٠): رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راولم يسم.
(٢) في مسند أبي يعلى: عَمْرو. وفي مسند أحمد: عُمَر كما في ((الأصل)) والله أعلم.
(٣) مسند أحمد (٤٢٢/٣).
(٤) المطالب العالية (٢/ ٢٥٢ رقم ١٨٢٨).
(٥) سقط من المطالب، والصواب إثباته؛ فقد روى الحديث ابن عدي في الكامل (٢٠٩/١): حدثنا
أبو يعلى به. ذكره في ترجمة أبي هدية إبراهيم بن هدبة الفارسي، وهو علة الحديث، ومن طريق ابن
عدي رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٤٣/٣) وأعله بأبي هدية، والله أعلم.
٣٨٨

٤٠- باب الأمر بإهراق الخمر وكسر دنانه
[٣٨٠٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن مالك بن الصباح،
عن رجل من ثقيف قال: ((أتى رجل النبي وَّل فقال: يا رسول الله، جئت ببضاعتي.
قال: وما بضاعتك؟ فقال: الخمر. قال: انطلق بها إلى البطحاء فحل أفواهها فأهريقها.
قال: فخرج بها فأبت نفسه فرجع إليه، فقال: يا رسول الله، ما لي ولعيالي هارب ولا قارب
غيرها. فقال له رسول وَله: اخرج بها إلى البطحاء فحل أفواهها فأهريقها. قال: ففعل.
ثم رجع إلى النبي ﴾ فقال: قد فعلت یا رسول الله. فرفع رسول الله ێزل يديه حتى رئي
بياض إبطيه فقال: اللهم أغن فلانًا وآل فلان من فضلك. فإن كان الرجل من أهل ذلك
البيت ليموت فيورث ألف بعير)).
[٣٨٠٥] وقال أحمد بن منيع(٢): ثنا حسين بن محمد، ثنا شيبان، عن أشعث بن أبي
الشعثاء، عن عبدالله بن أبي الهذيل قال: ((كان عبدالله يحلف بالله أن [الذي نهى عنه](٣)
رسول الله وَّ حين حرمت الخمر أن تكسر دنانه وأن [تكفأ هو] (٤) التمر والزبيب)).
٤١- باب في حد الخمر
[١/٣٨٠٦] قال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت رجلا من أهل
نجران، عن ابن عمر - رضي الله عنهما- ((أن النبي ◌َّ- أتي برجل سكران فقال: يا رسول
الله، إني لم أشرب الخمر، إنما شربت زبيبًا وتمرًا. فأمر به فضُرب الحد [٣/ ق١٩٢ - ب] ونهى
عنهما أن يخلط))(٦).
[٢/٣٨٠٦] رواه أبويعلى الموصلي(٧): ثنا أبو خيثمة، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي
إسحاق، عن النجراني، عن ابن عمر قال: ((أتي النبي وَلّ يعني: بسكران فضربه الحد.
(١) المطالب العالية (٢/ ٢٥٠ رقم ١٨٢١).
(٢) المطالب العالية (٢٥٥/٢ رقم ١٨٤٠).
(٢) في ((الأصل)): التمر أمر بها. وهو تحريف، والمثبت من المطالب والمختصر (٣٢٣/٦ رقم ٤٥١١).
(٤) في ((الأصل)): يلقي بين. وهو تحريف، والمثبت من المطالب والمختصر.
(٥) (٢٦٢ رقم ١٩٤٠) مطولا، وفيه قصة.
(٦) قال في المختصر (٣٢٤/٦ رقم ٤٥١٢): رواه أبو داود الطيالسي والبيهقي في الكبرى بسند فيه راوٍ لم
یسم .
(٧) (١٥٩/١٠ -١٦٠ رقم ٥٧٨٣).
٣٨٩

قال: ما شرابك؟ قال: زبيب وتمر))(١).
[٣/٣٨٠٦] قال(٢): وثنا زهير، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن أبي جعفر قال:
((جلد علي رجلا من قريش الحد في الخمر أربعين جلدة بسوط له طرفان))(٣).
ورواه النسائي في الكبرى(٤) من طريق سفيان به.
[٤/٣٨٠٦] ورواه الحاكم أبوعبدالله الحافظ: أخبرني عبدالرحمن بن حمدويه، ثنا محمد بن
إسحاق، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا داود بن الزبرقان، عن شعبة، حدثني أبوإسحاق،
عن فقيه من أهل نجران، عن ابن عمر أن رسول الله وَله ((أتي برجل سكران - أو قال
نشوان - فلما ذهب سكره أمر بجلده، قال: يا رسول الله، إني لم أشرب خمرًا، إنما شربت
خليط بسر وتمر. فأمر به فجلد، ثم نهى عنهما أن يخلطا)).
[٥/٣٨٠٦] ورواه البيهقي في سننه(٥): أبنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أبنا عبدالله
بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبوداود الطيالسي ... فذكره.
[٦/٣٨٠٦] قال البيهقي(٦): وأبنا أبو عبدالله الحافظ ... فذكره.
[٣٨٠٧] قال الطيالسي (٧): وثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن [عمير](٨) بن سعيد النخعي
قال: قال علي -رضي الله عنه -: ((ما أحد كنت مقيماً [عليه حدًّا) (٩) فيموت فأديه إلا حدّ
الخمر، فإن رسول الله وَل لم يسنه فإنا نحن سنناه)(١٠).
[٣٨٠٨] وقال مسدد(١١): ثنا يحيى، عن مالك، حدثني الزهري قال: ((بلغني أن عمر
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/٦): رواه أحمد من رواية النجراني، عن ابن عمر ولم أعرفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح، ورواه أبويعلى.
(٢) مسند أبي يعلى (٤٤٨/١ رقم ٥٩٩).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٩/٦): رواه أبويعلى، وأبوجعفر لم يسمع من علي.
(٤) السنن الكبرى (٢٥٤/٣-٢٥٥ رقم ٥٢٩٤).
٠٠
(٥) السنن الكبرى (٣١٧/٨).
(٦) السنن الكبرى (٣١٧/٨).
(٧) (٢٦ رقم ١٨٣).
(٨) في ((الأصل)): عمرو. وهو تحريف، والمثبت من مسند الطيالسي وهو الصواب، وعمير بن سعيد
· النخعي من رجال التهذيب.
(٩) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند الطيالسي.
(١٠) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٦٧/١٢ رقم ٦٧٧٩) ومسلم (١٣٣٢/٣ رقم
١٧٠٧) وأبوداود (١٦٥/٤ رقم ٤٤٨٦) وابن ماجه (٨٥٨/٢ رقم ٢٥٦٩) من طريق عمير بن
سعید به .
(١١) المطالب العالية (٢٤٧/٢ رقم ١٨١١).
٣٩٠

وابن عمر وعثمان -رضي الله عنهم- كانوا يجلدون في الخمر أربعين))(١).
[٣٨٠٩] قال مسدد(٢): وثنا هشيم، ثنا العوام بن حوشب، عن العلاء بن بدر ((أن رجلا
شرب الخمر أو الطلاء -شك هشيم - فأتى عمر فقال: ما شربت إلا حلالا. فكان قوله
أشد عنده مما صنع، فاستشار فيه، فأشاروا عليه أن يضربه ثمانين فصارت سنة بعد)).
[٣٨١٠] [٣/ق١٩٣-أ] وقال إسحاق بن راهويه(٣): أبنا النضر بن شميل، عن صالح بن أبي
الأخضر، عن الزهري قال: ((لم يفرض رسول الله وَّل في الخمر [حدًّا] (٤) حتى
[فرض](٥) أبوبكر أربعين)»
قال ابن شهاب: وقال: السائب بن يزيد: ((ثم فرض عمر ثمانين، ثم إن عثمان جلد ثمانين
[وأربعين](٦) كان إذا أتي بالرجل الذي قد [تضلع](٧) من الشراب جلده ثمانين، وإذا أتي
بالرجل قد [زل زلة](٨) جلده أربعين)) (٩).
[٣٨١١] وقال أبويعلى الموصلي(١٠): ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنيه هشام بن
يوسف، أخبرني عبدالرحمن بن صخر الأفريقي، عن (جمل)(١١) بن كريب، عن عبدالله بن
يزيد، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَلو: ((من شرب خمرًا فاجلدوه ثمانين)).
٤٢- باب ترك إقامة الحد في حال السكر حتى يذهب سكره
*
[١/٣٨١٢] قال أبوداود الطيالسي(١٢): ثنا شعبة، عن أبي التياح، سمعت أبا الوداك يقول:
(١) قال في المختصر (٣٢٤/٦ رقم ٤٥١٦): رواه مسدد بسند منقطع.
(٢) المطالب العالية (٢٤٧/٢ رقم ١٨١٢).
(٣) المطالب العالية (٢٤٦/٢ رقم ١٨٠٨).
(٤) في ((الأصل)): حد. وهو خطأ. والمثبت من المطالب.
(٥) في ((الأصل)): مرض. وهو تحريف، والمثبت من المطالب.
(٦) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المطالب.
(٧) في ((الأصل)): تخلع. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب.
(٨) في ((الأصل)): زلزلة. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب.
(٩) قال في المختصر (٣٢٥/٦ رقم ٤٥١٨): رواه إسحاق، عن النضر بن شميل، عن صالح وهو
ضعيف .
(١٠) المطالب العالية (٢٤٧/٢ رقم ١٨١٣) حدثنا أبويعلى: ثنا إسحاق به، وقوله: حدثنا أبويعلى.
مقحمة، والله أعلم.
(١١) راجع تعليقنا عليه في المطالب.
(١٢) (٢٨٩ رقم ٢١٧٦).
٣٩١

((لا أشرب في [دباء بعد](١) ما سمعت أبا سعيد الخدري يقول: إن رسول الله وليل أَتي
بنشوان فقال: يا رسول الله، إني لم أشرب الخمر، إنما شربت من دباء. فأمر به رسول
الله وَ ل فخفق بالنعال ونهز بالأيدي، ونهى أن ينبذ في الدباء))(٢).
رواه النسائي في الكبرى(٣) من طريق شعبة به.
[٢/٣٨١٢] ورواه الحاكم (٤) وعنه البيهقي في سننه(٥) من طريق وهب بن جرير، ثنا شعبة،
عن أبي التياح، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري قال: ((لا أشرب نبيذ الجر بعد إذ أتي
رسول الله 18َّ بنشوان، فقال: يا رسول الله، ما شربت خمرًا إنما شربت نبيذ زبيب وتمر في
دباء. قال: فأمر به رسول الله وَل فنهز بالأيدي، وخفق بالنعال. قال: ونهى عن الزبيب
والتمر وعن الدباء».
[٣٨١٣] وقال مسدد(٦): ثنا إسماعيل بن إبراهيم، أبنا أيوب، عن ابن أبي مليكة قال:
((جيء بابن النعيمان إلى النبي ◌ُّر وقد شرب، فأمر من في البيت فقاموا إليه فضربوه بأيديهم
والجريد والنعال))(٧).
٤٣- باب في حبس السكران
وتأخير الحد عنه حتى يذهب سكره
٠
فيه حديث ابن عمر في الباب قبل قبله.
[١/٣٨١٤] قال مسدد: ثنا خالد بن عبد الله [عن](٨) يحيى الجابر، عن أبي ماجدة ((أن رجلا
جاء بابن أخ له إلى عبدالله بن مسعود وهو سكران فقال: ترتروه ومزمزوه [٣/ ق١٩٣ -ب]
واستنكهوه. قال: ففعلوا، فإذا هو سكران فحبسه حتى إذا صحا دعا به وبسوط، فقطع
(١) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند الطيالسي.
(٢) قال في المختصر (٣٢٥/٦ رقم ٤٥٢٠): رواه أبوداود الطيالسي والنسائي في الكبرى بسند صحيح.
(٣) (٢٥٤/٣ رقم ٥٢٩٢).
(٤) المستدرك (٣٧٤/٤).
(٥) السنن الكبرى (٣١٧/٨).
(٦) المطالب العالية (٢٤٧/٢ رقم ١/١٨١٤).
(٧) قال في المختصر (٣٢٥/٦ رقم ٤٥٢٢): رواه مسدد مرسلًا.
(٨) في ((الأصل)): بن. وهو تحريف، وخالد بن عبدالله هو أبوالهيثم، ويقال: أبو محمد مولاهم
الواسطي، يروي عن يحيى الجابر، ويروي عنه مسدد، وهم من رجال التهذيب.
٣٩٢

ثمرته حتى آضت له كأنها مخفقة فقال للجلاد: اجلد. فضربه ضربًا غير مبرح وعليه سراويل
وقميص وإزار، فلما فرغ من ضربه قال [للعم: بئس] (١) لعمرو الله والي اليتيم أنت، ما
أدبت فأحسنت الأدب، ولا سترت الخَرَبة. فقال الرجل: يا أباعبد الرحمن، إنه لابن أخي
وما لي ولد، وإني لأجد له من الوجد ما أجد لولدي. ثم قال: إنه لا ينبغي لوالي أمر أن
يرفع إليه حدّ إلا أقامه. ثم أنشأ يحدث أن أول سارق في الإسلام السارق أتي به النبي ◌َّ
فأمر به أن يقطع، فكأنما أسفي على وجه رسول الله وَ لير الرماد، فقالوا: يا رسول الله،
كأنك كرهت هذا! فقال: وما لي لا أكرهه وأنتم أعوان الشيطان على أخيكم، إنه لا ينبغي
لوالٍ أن يرفع إليه حد إلا أقامه. ثم قرأ هذه الآية: ﴿وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر
الله لكم﴾(٢)).
[٢/٣٨١٤] رواه الحميدي(٣) وابن أبي عمر قالا: ثنا سفيان، عن يحيى بن عبدالله
الجابر ... فذكره . .
[٣/٣٨١٤] ورواه البيهقي في سننه (٤): أبنا [أبو محمد](٥) جناح بن نذير بن جناح القاضي
بالكوفة، ثنا أبوجعفر محمد بن علي بن دحيم قال: ثنا أحمد بن حازم، ثنا عبيدالله بن
موسى، أبنا إسرائيل، عن يحيى الجابر، عن أبي ماجد قال: ((جاء رجل من المسلمين بابن
أخ [له](٦) وهو سكران فقال: يا أباعبد الرحمن، إن ابن أخي سكران فقال: [ترتروه
ومزمزوه](٧) واستنكهوه. ففعلوا فرفعوه إلى السجن، ثم دعا به من الغد ... )) فذكر
الحديث في كيفية جلده.
قال أبوعبيد: هو أن يحرك ويزعزع ويستنكه حتى يوجد منه الريح ليعلم ما شرب وهي
التلتلة والترترة و[المزمزة](٨) بمعنى واحد.
(١) في ((الأصل)) والمختصر (٣٢٦/٦ رقم ٤٥٢٣): للعرنيين وهو تحريف، والمثبت هو الصواب.
(٢) النور: ٢٢.
(٣) (٤٨/١ رقم ٨٩).
(٤) السنن الكبرى (٣١٨/٨).
(٥) في ((الأصل)): محمد بن. وهو خطأ، والمثبت من سنن البيهقي، وهو الصواب، وأبو محمد جناح بن
نذير بن جناح شيخ البيهقي، له ترجمة في استدراك ابن نقطة كما في حاشية الإكمال (١٧٨/٢)، وفي
توضيح المشتبه (٥٢/٩).
(٦) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من السنن الكبرى.
(٧) في ((الأصل)): ترتره وزمزمه. والمثبت من السنن الكبرى.
(٨) في ((الأصل)): الزمزمة. وهو تحريف، والمثبت من السنن الكبرى، وهو الصواب، والزمزمة:
صوت خفي لا يكاد يُفهم -النهاية (٢/ ٣١٣).
٣٩٣

قال أبوعبيد: وهذا الحديث بعض أهل العلم ينكره. قال البيهقي: لضعف يحيى
الجابر وجهالة أبي ماجد.
قلت: تقدم هذا الحديث بطرقه في كتاب السرقة في باب إقامة الحدود.
٤٤ - [٣/ ق١٩٤-أ] باب فيمن أقيم عليه
حد أربع مرات ثم عاد له
[٣٨١٥] قال مسدد(١): ثنا يحيى، عن ابن حرملة، حدثني أبوسلمة بن عبدالرحمن قال:
قال رسول الله وَله: ((من شرب الخمر فاجلدوه؛ فإن عاد في الرابعة فاقتلوه))(٢).
[١/٣٨١٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا وكيع، عن قرة، عن الحسن، عن عبدالله بن
عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((من شرب الخمر فاجلدوه؛ فإن عاد فاجلدوه؛ فإن عاد
في الرابعة فاقتلوه. قال عبدالله: ائتوني برجل جلد فيه ثلاثًا فلكم علي أن أضرب عنقه)).
[٢/٣٨١٦] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا عبيدالله، ثنا معاذ بن هشام، حدثني قتادة، عن شهر
بن حوشب، عن عبدالله بن عمرو أن نبي الله وَ لير قال: ((الخمر إذا شربوها فاجلدوهم،
ثم إن شربوها فاجلدوهم، ثم إن شربوها فاقتلوهم عند الرابعة)).
[٣/٣٨١٦] قال: وثنا إسحاق، ثنا هشام بن يوسف، عن عمرو، عن الحسن، عن بعض
أصحابه، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، سمعت رسول الله وَله قال: ((إذا شرب
فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه -ثم لا أدري في الثالثة أو الرابعة قال: فاقتلوه)).
[٤/٣٨١٦] قال: وثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالصمد، ثنا أبوهمام، ثنا قتادة ... فذكره.
هذا حديث رجاله ثقات.
وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب، رواه الترمذي(٣) وحسنه،
(١) المطالب العالية (٢٤٨/٢ رقم ١٨١٥).
(٢) قال في المختصر (٣٢٦/٦ رقم ٤٥٢٤): رواه مسدد مرسلا، ورجاله ثقات.
(٣) لم أجده في جامع الترمذي من حديث ابن عمر، إنما وجدته فيه (٣٩/٤ رقم ١٤٤٤) من حديث
معاوية بن أبي سفيان، والله أعلم.
٣٩٤

والنسائي(١)، والحاكم(٢) وصححه.
[٣٨١٧] وقال عبد بن حميد (٣): ثنا يزيد بن هارون، أبنا حريز بن عثمان، ثنا [أبو](٤)
الحسن (الهروي)(٥) [نمير بن مخمر] (٦) الرحبي، عن شرحبيل بن [أوس](٧) الكندي -
وكان من أصحاب النبي وَله - عن النبي ◌َّر قال: ((من شرب الخمر فاجلدوه؛ فإن شربها
فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه فإن شربها الرابعة فاقتلوه)).
٤٥ - [٣/ ق ١٩٤ -ب] باب
[١/٣٨١٨] قال أبوداود الطيالسي(٨): ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن
مهران، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: ((أتانا رسول الله وَ يهل وأسامة ردفه فسقيناه
من هذا النبيذ -يعني: نبيذ السقاء)».
[٢/٣٨١٨] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا بشر، ثنا حماد بن سلمة ... فذكره.
[٣/٣٨١٨] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عفان، ثنا حماد، أبنا علي بن زيد بن جدعان،
عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: ((جاءنا رسول الله ◌َ ل وردفه أسامة بن زيد،
فسقيناه من هذا النبيذ فشرب، ثم قال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا))(٩).
هذا إسناد ضعيف.
[١/٣٨١٩] وقال مسدد: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان بن سعيد، حدثني سلمة بن
(١) السنن الكبرى (٢٥٦/٣ رقم ٥٣٠٠).
(٢) المستدرك (٣٧١/٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
(٣) المنتخب (١٥٥ رقم ٤٠٨).
(٤) في ((الأصل)): ابن. وهو تحريف، والمثبت من المنتخب، وهو الصواب، وأبوالحسن نمران بن محمر
له ترجمة في التاريخ الكبير والجرح والتعديل والثقات وكنى أبي أحمد الحاكم وغيرها.
(٥) كذا في ((الأصل)) وفي المنتخب: الهوزني. ولم أجد من نسب نميرًا هرويًّا ولا هوزنيًّا، والله أعلم.
(٦) في ((الأصل)): وابن محمد. وهو تحريف، والمثبت من المنتخب، وهو الصواب.
(٧) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المنتخب.
(٨) (٣٥٠ رقم ٢٦٩١).
(٩) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (٩٥٣/٢ رقم ١٣١٦) وأبوداود (٢١٣/٢ رقم ٢٠٢١)
من طريق بكر بن عبدالله، عن ابن عباس به.
وقال في المختصر (٣٢٧/٦ رقم ٤٥٢٧): رواه أبوداود الطيالسي وأبوبكر بن أبي شيبة ومحمد بن
يحيى بن أبي عمر بلفظ واحد، ومدار إسنادهم على علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
٣٩٥

كهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه ((أن رجلا قال لأبي بن كعب:
إنا نأخذ التمر فنصنع به. قال: اشرب الماء، اشرب العسل، اشرب السويق، اشرب اللبن
الذي تجعب به. قال: إنما هو التمر نصنع به. قال: الخمر تريد؟!)).
[٢/٣٨١٩] قلت: رواه النسائي في الصغرى(١): أبنا سويد، أبنا عبدالله، عن سعيد، عن
سلمة بن كهيل ... فذكره دون قوله: ((إنا نأخذ التمر فنصنع به)) ولم يقل: ((إنما هو التمر
نصنع به)).
[١/٣٨٢٠] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا هشام وعبدالمجيد، عن ابن جريج،
أخبرني [حسين](٢) بن عبدالله وداود بن علي بن [عبدالله](٣) - أحدهما يزيد على صاحبه-
قال: قال ابن عباس: ((جاء النبي ◌َّيّ عباسًا فقال: اسقونا. فقال: إن هذا النبيذ قد [مُغِث
ومُرِث](٤) أفلا أسقيك لبنًا أو عسلا؟ فقال النبي ◌َّ: اسقونا مما [تسقون](6) منه الناس.
فأتى النبي وَلجر ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بعساس فيها النبيذ، فلما شرب النبي
وَ ليه عجل قبل أن يروى فرفع رأسه. فقال: أحسنتم، هكذا اصنعوا. قال ابن عباس:
فرضاء رسول الله وَ ل أحب إلينا من أن تسال شعابها علينا لبنًا وعسلا)).
[٢/٣٨٢٠] رواه أحمد بن منيع: [٣/ق١٩٥-أ]: ثنا عبدالوهاب الخفاف، ثنا ابن جريج، عن
حسين بن عبدالله، عن ابن عباس قال: ((أُتي النبي وَلّل ومعه المهاجرون والأنصار بأعساس
عجل ... )) فذكره.
وئيل
صَلىالله
فيها النبيذ، فلما شرب النبي
(١) (٣٣٥/٨ رقم ٥٧٥٤).
(٢) في ((الأصل)): حسن. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد (١/ ٣٢٠) وقد روى الحديث من طريق
ابن جريج به، وحسين بن عبدالله هو أبو عبدالله المدني القرشي المطلبي، من رجال التهذيب، وسيأتي
على الصواب.
(٣) في ((الأصل)): يزيد. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب، وداود بن علي بن عباس
هو أبوسليمان القرشي المطلبي، من رجال التهذيب.
(٤) في ((الأصل)) والمختصر (٣٢٧/٦ رقم ٤٥٢٩): معت ومرت. وهو تصحيف، والمثبت من مسند
أحمد، وهو الصواب؛ فقد ذكر ابن الأثير الحديث في النهاية (٣٤٥/٤) مادة مغث وقال: أي: نالته
الأيدي وخالطته.
(٥) في ((الأصل)): تسقوا. والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب.
٣٩٦

[٦٤] كتاب الطب
١- باب فضل البلاء والمرض
[١/٣٨٢١] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا سلام، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر
- رضي الله عنه- أن رسول الله وَ لقول قال: ((ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة
يمرض مرضًا إلا حط الله عنه خطاياه))(٢).
[٢/٣٨٢١] رواه أحمد بن منيع: ثنا عبيدة بن حميد، عن الأعمش ... فذكره.
[٣/٣٨٢١] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا ابن لهيعة،
عن أبي الزبير، عن جابر [عن رسول الله وَالفيل](٤) قال: (( لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة ولا
مسلم ولا مسلمة إلا حط الله - عز وجل - عنه من خطاياه)).
[٤/٣٨٢١] ورواه أبويعلى الموصلي(٥): ثنا ابن نمير، ثنا المحاضر، عن الأعمش ...
فذكره .
[٥/٣٨٢١] قال: وثنا أبو خيثمة، ثنا معلى بن منصور، ثنا ابن أبي زائدة، حدثني أبوخالد
الدالاني، سمعت أباسفيان يقول: سمعت جابر يقول: قال رسول الله وَله ... فذكره.
[٦/٣٨٢١] ورواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا موسى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر
أنه سمع رسول الله وَ ل﴾ [٣/ ق١٩٥ -ب] يقول ... فذكره.
[٧/٣٨٢١] قال (٧): وثنا معاوية - يعني: ابن عمرو - ثنا أبو إسحاق - يعني: الفزاري -
عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر مرفوعًا ... فذكره إلا إنه قال: ((حط الله عنه من
خطایاہ)).
(١) (٢٤٤ رقم ١٧٧٣).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠١): رواه أحمد وأبويعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) البغية (٩٠ رقم ٢٤٠).
(٤) سقطت من ((الأصلس)) والمثبت من البغية .
(٥) (٢٠٠/٤ رقم ٢٣٠٥).
(٦) مسند أحمد (٣٤٦/٣).
(٧) مسند أحمد (٣٨٦/٣).
٣٩٧

[٨/٣٨٢١] قال(١): وثنا علي بن بحر، ثنا عيسى، ثنا الأعمش ... فذكره.
ورواه البزار (٢).
[٩/٣٨٢١] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): أبنا الحسين بن محمد بن أبي معشر بحَرَّان، ثنا
محمد بن وهب بن أبي كريمة، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبدالرحيم، عن زيد بن أبي
أنيسة، عن أبي الزبير ... فذكره، وزاد: ((كما تنحط الشجرة عن ورقها)).
[٣٨٢٢] وقال مسدد(٤): ثنا أبوالأحوص، ثنا الأشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن
بعض أمهات المؤمنين قالت: (اشتكى رسول الله وَليل فاشتد [عليه](٥) فلما أفاق قلت: لو
أن إحدانا فعلت هذا خشيت أن تجهد عليها. فقال: أولا تعلمين أن المؤمن يشدد عليه في
و جعه ليحط عنه من خطاياه))
[٣٨٢٣] قال مسدد: وثنا يحيى، عن مجالد، ثنا عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، عن رجل
من الأنصار قال: سمعت رسول الله وَلل يقول: ((من أصيب في جسده بشيء فتركه لله كان
كفارة له))(٦).
[١/٣٨٢٤] قال مسدد: وثنا حماد، عن يونس بن عبيد، عن أبي العلاء، عن رجل من بني
سليم - أحسبه قد رأى النبي ◌َ ليزر - قال: ((إن الله يبتلي عبده بما أعطاه، فمن رضي بما قسم
الله له بارك له، ومن لم يرض بما قسم الله له لم يبارك له)).
[٢/٣٨٢٤] قال: وثنا بشر، ثنا يونس، عن أبي العلاء بن الشخير، حدثني أحد بني سليم
قال: ولا أحسبه إلا قد رأى النبي وَلهـ - قال: ((إن الله -تعالى- يبتلي عبده بما أعطاه، فمن
رضي بما قسم الله له بارك الله له فيه ووسعه ... )) فذكره.
هذا حدیث رجال إسناده ثقات .
[١/٣٨٢٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن
(١) مسند أحمد (٤٠٠/٣).
(٢) كشف الأستار (٣٦٢/١ رقم ٧٥٨) وقال البزار: لا نحفظ له طريقًا عن جابر أحسن من هذا.
(٣) (١٨٩/٧-١٩٠ رقم ٢٩٢٧).
(٤) المطالب العالية (٨٥/٣ رقم ٢٤٧٦).
(٥) كلمة غير مقروءة في ((الأصل)) والمثبت من المطالب، والمختصر (٣٣٠/٦ رقم ٤٥٣٢).
(٦) قال في المختصر (٣٣٠/٦ رقم ٤٥٣٣): رواه مسدد، عن يحيى القطان، عن مجالد، وهو ضعيف.
٣٩٨

واصل [مولى](١) أبي عيينة، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن عیاض
ابن عطيف .
[٢/٣٨٢٥] قال(٢) يزيد، وثنا جرير بن حازم، ثنا بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن
عبدالرحمن، عن عياض بن غطيف قال: ((دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده في مرضه
وعنده امرأته تحيفة ووجهه مما يلي الحائط فقلنا: [٣/ ق١٩٦-أ] كيف بات أبو عبيدة؟ قالت:
بات بأجر. فالتفت إلينا فقال: ما بت بأجر. فساءنا ذلك وسكتنا. فقال: ألا تسألوني عما
قلت؟ قلت: ما سرنا ما قلت فنسألك عنه. فقال: إني سمعت رسول الله وَّخلال يقول: من
أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة ضعف، ومن عاد مريضًا أو أنفق على أهله أو ماز
أذى عن الطريق فحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقه، ومن ابتلاه الله ببلاء في
جسده فهو له حِطَّةٌ) (٣).
[٣/٣٨٢٥] رواه أحمد بن منيع مفرقًا فقال: ثنا عباد بن العوام المهلبي، ثنا واصل [مولى] (٤)
أبي عيينة ... فذكره، وقال: ((من أنفق على أهله أوعلى نفسه)) بدون قصة الصوم.
[٤/٣٨٢٥] قال: وثنا يزيد بن هارون ... فذكر قصة الصوم فقط.
[٥/٣٨٢٥] ورواه أبويعلى الموصلي(٥): ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، ثنا مهدي بن ميمون،
ثنا واصل مولى أبي عيينة، عن ابن أبي سيف الجرمي، عن الوليد بن عبدالرحمن -رجل من
فقهاء أهل الشام ... فذكر حديث ابن أبي شيبة.
[٦/٣٨٢٥] قلت: وروى النسائي(٦) منه قصة الصوم حسب، عن يحيى بن حبيب بن
عربي، عن حماد، عن واصل.
(١) سقطت من ((الأصل)) وستأتي على الصواب.
(٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٦/٣، ٢٣٠/٣، ٣/ ٢٣٤-٢٣٥، ٣٣٩/٥، ٢٨/٩ رقم ٦٣٩٦)
مفرقًا .
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٠): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه يسار بن أبي سيف، ولم أر من
وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: تصحف في المجمع إلى يسار وإنما هو بشار، وهو بشار بن أبي سيف الجرمي من رجال
التهذيب، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١١٣).
(٤) سقطت من ((الأصل)) وستأتي على الصواب.
(٥) (١٨٠/٢-١٨١ رقم ٨٧٨).
(٦) (١٦٧/٤ رقم ٢٢٣٣).
٣٩٩

[١/٣٨٢٦] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١) وأحمد بن حنبل(٢) وعبد بن حميد(٣): ثنا يعلى بن
عبيد، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن معاوية، سمعت رسول الله وَ له يقول: ((ما
من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر به عنه من سيئاته)) (٤).
[٢/٣٨٢٦] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا مجاهد بن موسى، ثنا القاسم بن مالك المزني، ثنا
طلحة بن يحيى، عن أبي بردة قال: ((دخلت على معاوية قال: سمعت رسول الله وَلخلقه
يقول: ما من أذى يصيب المسلم في جسده إلا كان كفارة خطاياه)).
[٣٨٢٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا حسين، عن حصين، عن زائدة، عن أبي عبيدة بن
حذيفة، عن عمته قالت: ((دخلت على النبي ◌َّ في نسوة وقد أمر بسقاء، وقد علق في
شجرة فاضطجع تحته يلتمس برده وهو يقطر عليه من شدة ما يجد، فقلت: يا رسول الله،
لو دعوت الله فكشف عنك! فقال: إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم» .
[٣٨٢٨] [٣/ق١٩٦ -ب] وقال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا أبوالجهم الأزرق بن علي ، ثنا يحيى بن
أبي بكير، ثنا الحسن بن صالح، عن جابر الجعفي، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك
قال: ((أتى رسول الله وَ له شجرة فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء الله أن يتساقط، ثم
قال: الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب ابن آدم مني في هذه الشجرة)) (٦).
رواه ابن أبي الدنيا(٧).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جابر الجعفي.
[١/٣٨٢٩] قال أبويعلى الموصلي: وثنا محمد بن مرزوق، ثنا أبو [قتيبة](٨) ثنا يونس بن أبي
(١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٣٠/٣).
(٢) مسند أحمد (٩٨/٤).
(٣) المنتخب (١٥٦ رقم ٤١٥).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠١): رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه قصة، ورجال
أحمد رجال الصحيح.
(٥) (٢٧٧/٧ رقم ٤٢٩٩).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠١): رواه أبويعلى، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف.
(٧) المرض والكفارات (٦٢ رقم ٥٧، ٨٥-٨٦ رقم ٨٨).
(٨) تحرفت في ((الأصل)) إلى قرفه. والمثبت من تاريخ دمشق (١٦/ ١٣٦) وقد روى ابن عساكر الحديث
من طريق أبي يعلى به ، وأبو قتيبة هو سلم بن قتيبة كما في الرواية التالية .
فائدة : قال ابن عساكر : وفيه وهم من وجهين قوله (( عن جده )) إنما يروي عن أبيه عن جده ،
وقوله « جده أسد )) وجده یزید بن أسد .
٤٠٠