Indexed OCR Text
Pages 141-160
٥- باب ما جاء في فضل الصف الأول وتسوية الصفوف والتراص فيها وإقامتها وميامنها [١٢١٠] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا الربيع، عن يزيد، عن أنس، عن النبي وَآليه: ((أقيموا صفوفكم وتراصوا، فوالذي نفسي بيده، إني أرى الشياطين بين صفوفكم كأنها غنم عفر)) . قلت: يزيد هو ابن أبان الرقاشى ضعيف . رواه أبوداود في سننه (٢) دون قوله: ((كأنها غنم عفر)) وهو في الصحيحين وغيرهما بغير هذا اللفظ . [١٢١١] وقال مسدد (٣): ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عثمان، عن عمران، عن سويد ابن غفلة قال: ((كان بلال يسوي مناكبنا ويضرب أقدامنا لإقامة الصلاة)). [١/١٢١٢] قال مسدد: ثنا حميد بن الأسود، ثنا مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير قال: ((جئت فقعدت إلى محمد بن مسلم بن خباب قال: جاء أنس فقعد مكانك هذا، ثم قال لنا: أتدرون ما هذا العود؟ قال: قلنا: لا. قال: كان رسول الله وَّ إذا قام إلى الصلاة أخذه بيده ثم التفت فقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم، ثم أخذه بيساره فقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم، فلما هُدم المسجد فُقِدَ، فالتمسه عمر بن الخطاب، فوجده قد أخذه بنو عمرو بن عوف فجعلوه في مسجدهم، فانتزعه فأعاده)). [٢/١٢١٢] [١/ق ١٨٥ -ب] قلت: رواه ابن حبان في صحيحه(٤): أبنا الفضل بن الحباب، ثنا مسدد بن مسرهد وعلي بن المديني قالا: ثنا حميد بن [الأسود](٥) ... فذكره. [٣/١٢١٢] قال(٦): وثنا ابن خزيمة، ثنا محمود بن غيلان، ثنا بشر بن السرى، ثنا (١) (٢٨٢ رقم ٢١٠٨) . (٢) (١٧٩/١ رقم٦٦٧). (٣) المطالب العالية (١٨٧/١ رقم ٤١٠). (٤) (٥٤٢/٥ رقم٢١٦٨) . (٥) في ((الأصل)): مسعدة. وهو تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان، وقد تقدم على الصواب في الذي قبله . (٦) صحيح ابن حبان(٥٤٤/٥ رقم ٢١٧٠). ١٤١ مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، ثنا محمد بن مسلم بن خباب، عن أنس بن مالك ((أن عمر لما زاد في المسجد غفلوا عن العود الذي كان في القبلة، قال أنس: أتدرون لأي شيء مجعل ذلك العود؟ فقالوا: لا. قال: كان رسول الله وَيقول إذا قام إلى الصلاة ... )) فذكره دون قوله: ((فلما هُدم المسجد ... )) إلى آخره. [١/١٢١٣] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا وكيع، عن المسعودي، عن عمر بن يعلى بن مرة الثقفي، عن يعلى بن مرة قال: ((كان النبي ◌َّر إذا قام إلى الصلاة مسح وجوه أصحابه قبل أن يكبر، قال: فجئت مرة وقد أصبت شيئًا من خلوق، ثم جئت إلى الصلاة فمسح وجوه أصحابه وتركني ، قال: فرجعت فغسلته، ثم جئت إلى الصلاة، فلما رآني مسح وجهي وقال: عاد [بخير](١) دينه، اليعلى [تاب](٢) واستهلت السماء)). [٢/١٢١٣] رواه عبد بن حميد، عن عمر بن عبدالله بن يعلى [بن مرة] (٣) عن أبيه، عن جده، عن النبي وَلقر ... فذكره. قلت: رواه الترمذي(٤) والنسائي(٥) بغير هذا اللفظ. [١/١٢١٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف». [١٢١٤/ ٢] قلت: رواه ابن حبان في صحيحه(٦) من طريق أسامة بن زيد ... فذكره. ورواه أبوداود(٧) وابن ماجه (٨) من طريق سفيان به بلفظ: ((إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف)). (١) في ((الأصل)): بغير. والمثبت من مسند أحمد (١٧١/٤) وقد رواه عن وكيع به. (٢) في ((الأصل)): ثات. والمثبت من مسند أحمد . (٣) من مسند أحمد، وقد رواه عن عبد بن حميد، وتحرف عبد إلى عبيدة في المطبوع، وفي ((الأصل)): عن يعلى. ولعله تكرر منه ((بن يعلى)) وتحرف (بن)) إلى ((عن))، والله أعلم. (٤) (١١٢/٥ رقم ٢٨١٦). (٥) (١٥٢/٨ رقم ٥١٢١) . (٦) (٥٣٦/٥ رقم ٢١٦٣). (٧) (١٧٩/١ رقم ٦٧٦). (٨) (٣٢١/١ رقم ١٠٠٥). ١٤٢ [٢/١٢١٤] وكذا رواه ابن حبان في صحيحه(١) أيضًا: ثنا عمران بن موسى بن مجاشع، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان الثوري، عن أسامة بن زيد ... فذكره . [١٢١٥] [١/ق ١٨٦ - أ] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): وثنا ابن فضيل، عن الوليد بن جميع، عمن حدثه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وسلم: ((راصوا الصفوف؛ فإن (الشيطان يخللكم)(٣) كأنها أولاد الحذف)). هذا حديث ضعيف؛ لجهالة التابعي . له شاهد من حديث البراء بن عازب رواه أبوبكر بن أبي شبية في مصنفه (٤)، والحاكم في المستدرك(٥)، والبيهقي في سننه(٦) ولفظه: قال رسول الله وَلية: «تراصوا في الصف ، لا يتخللكم أولاد الحذف . قيل: يا رسول الله ، وما أولاد الحذف ؟ قال: ضأن مجرْدُ سود تكون بأرض اليمن)) لفظ البيهقي . [١٢١٦] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٧): ثنا أبوالنضر، ثنا سفيان -أو الأشجعي عن سفيان - عن إبراهيم، عن عمرو أنه قال: ((إن الله وملائكته يصلون على مقيم الصف الأول)). [١٢١٧] قال(٨): وثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا زربي مولى خالد، عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله وَاله: ((أعطيت ثلاث خصال: صلاة في الصفوف)). قلت: هذا طرف من حديث يأتي تمامه في التأمين . [١/١٢١٨] وقال أبويعلى الموصلي(٩): ثنا أبوبكر بن زنجويه، ثنا عبدالرزاق، أبنا (١) (٥٣٣/٥ رقم ٢١٦٠). (٢) المطالب العالية (١٨٦/١ رقم ١/٤٠٦). (٣) في المطالب: الشياطين تخللكم . (٤) (٣٥١/١). (٥) (٢١٧/١) . (٦) (١٠١/٣). (٧) البغية (٥٨ رقم ١٤٤). (٨) البغية (٥٨ رقم ١٤٧) . (٩) (١٢٢/٤ رقم ٢١٦٨). ١٤٣ معمر، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: ((من تمام الصلاة إقامة الصف))(١) . [٢/١٢١٨] قلت: رواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا عبدالرزاق، ثنا معمر ... فذكره . [١/١٢١٩] قال أبو يعلى الموصلي: ثنا محمود بن عون، ثنا فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول. قيل: يا رسول الله، والثاني؟ قال: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول. قيل: وعلى الثاني؟ قال: وعلى الثاني . ثم قال: سووا صفوفكم ، وحاذوا بين مناكبكم ، ولينوا في أيدي إخوانكم ، وسدوا الخلل؛ فإن الشيطان يدخل فيما بينكم بمنزلة الحذف)). [٢/١٢١٩] قال: وثنا محمد بن عبدالله بن نمير، ثنا عبدالله بن عبدالحكم، ثنا بكر بن مضر، عن [١/ق١٨٦ -ب] عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((لتسون الصفوف أو تطمسن الوجوه، ولتغضن الأبصار أو لتخطفن))(٣). [٣/١٢١٩] قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده (٤): ثنا هاشم، ثنا الفرج ابن فضالة، ثنا لقمان ... فذكره . [٤/١٢١٩] قال(٥): وثنا قتيبة بن سعيد، ثنا بكر بن مضر ... فذكره. وله شاهد من حديث البراء بن عازب، وقد تقدم في كتاب الإمامة في باب تسوية الصفوف. قوله: ((الخلل)) هوبفتح الخاء المعجمة واللام أيضًا، هو ما يكون بين الاثنين من الاتساع عند عدم التراص. وقوله: ((الحذف)) هو بفتح الحاء المهملة والذال المعجمة وبعدهما فاء . (١) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٨٩): رواه أحمد وأبويعلى والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عبدالله ابن محمد بن عقيل وقد اختلف في الاحتجاج به . (١) مسند أحمد (٣٢٢/٣). (٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٠): رواه أحمد والطبراني في الكبير ، وفيه عبيدالله بن زحر عن علي ابن يزيد، وهما ضعيفان . (٤) مسند أحمد (٢٦٢/٥). (٥) مسند أحمد (٢٥٨/٥). ١٤٤ ٦- باب في خير الصفوف وشرها [١/١٢٢٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر، عن النبي وَل﴿ر قال: ((خير صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وشر صفوف النساء المقدم، وخيرها المؤخر، ثم قال: يا معشر النساء، إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن، لا ترين عورات الرجال من ضيق الأُزُر)). [٢/١٢٢٠] رواه أحمد بن منيع: ثنا أبوأحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن عبدالله بن محمد ابن عقيل ... فذكره دون قوله: ((يا معشر النساء ... )) إلى آخره . [٣/١٢٢٠] وكذا رواه ابن ماجه في سننه(١) عن علي بن محمد، عن وكيع، عن سفيان به. وهو إسناد حسن كما بينته في الكلام على زوائد ابن ماجه. [١/١٢٢١] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي ويه يقول: ((ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطا إلى هذه المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ما من مؤمن يخرج من بيته متطهرًا يصلي مع المسلمين صلاة الجماعة، ثم يقعد في المسجد ينتظر الصلاة الأخرى إلا الملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه. فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها، وسدُّوا الفرج، فإني أراكم من [١/ق١٨٧-أ] [وراء](٣) ظهري، فإذا قال إمامكم: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. إن خيرِ صفوف الرجال المقدَّم، وشرها المؤخَّر، وخير صفوف النساء المؤخَّر، وشرها المقدَّم، يا معشر النساء، إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركن لا تَرَيْنَ عورات الرجال من ضيق الأُزْر))(٤). (١) (١/ ٣١٩ - ٣٢٠ رقم ١٠٠١). (٢) البغية (٥٨ - ٥٩ رقم ١٤٨). (٣) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من البغية. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٩٣): رواه أحمد بطوله وأبو يعلى أيضًا، وفيه عبدالله بن محمد بن عقيل، وفي الاحتجاج به خلاف، وقد وثقه غير واحد. ١٤٥ [٢/١٢٢١] رواه أبويعلى الموصلي(١): ثنا زهير، ثنا يحيى بن أبي بكير ... فذكره. [٣/١٢٢١] قال(٢): وثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثني أبي، عن سفيان الثوري، عن عبدالله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَليه: ((خير صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشرها المقدم)). قلت: رواه ابن ماجه في سننه(٣) إلى قوله: ((وانتظار الصلاة بعد الصلاة)) حسب، من طريق سعيد بن المسيب به. ورواه أحمد بن حنبل(٤) والدارمي في مسنديهما وابن خزيمة(٥) وابن حبان(٦) في صحيحيهما من طريق سعيد بن المسيب، وقد تقدم بطرقه في كتاب الطهارة في باب إسباغ الوضوء. [١٢٢٢] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٧): وثنا الخليل بن زكريا، ثنا مجالد بن سعيد، ثنا عامر الشعبي، عن فاطمة بنت قيس قالت: سمعت رسول الله صل* يقول: ((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). قلت: مجالد ضعيف، ولما تقدم شاهد من حديث أبي هريرة رواه مسلم في صحيحه(٩) وأصحاب السنن الأربعة، وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة منهم عمر بن الخطاب، وجابر بن عبدالله، وابن عباس، وأبوسعيد الخدري، وأبوأمامة، وأنس وغيرهم. (١) (٥٠٧/٢ رقم ١٣٥٥) (٢) (٣٥٤/٢ رقم ١١٠٢). (٣) (١٤٨/١ رقم٤٢٩). (٤) مسند أحمد (٣/ ٣، ١٦). (٥) (١٧٧/١ رقم ٣٥٧). (٦) (١٢٧/٢-١٢٨ رقم ٤٠٢). (٧) البغية (٥٨ رقم ١٤٥) . (٨) (٢١٩/١ رقم ٢٥١). ١٤٦ ٧- [١/ق١٨٧ -ب] باب ما جاء فيمن يلي الإمام [١/١٢٢٣] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شعبة، أخبرني أبو جمرة، سمعت إياس بن [قتادة](٢) عن قيس بن عباد قال: ((قدمت المدينة للقاء أصحاب محمد وَّط هو فلم يكن فيهم أحد أحب إلي لقاء من أبي بن كعب، فقمت في الصف الأول، وخرج عمر معه أصحاب محمد ل ﴿ فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري، فنحاني وقام في مكاني، فما عقلت صلاتي، فلما فرغت صلاتي قال: يا فتى، لا يسوءك الله، فإني لم آت الذي أتيته بجهالة، ولكن رسول الله - * قال لنا: كونوا في الصف الذي يليني، وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك. ثم حدث: فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء [متوحها] (٣) إليه. فسمعته يقول: هلك أهل [العقدة](٤) ورب الكعبة -قالها ثلاثًا- هلكوا وأهلكوا، أما إني لا آسى عليهم، ولكني آسى على من يهلكون من المسلمين، فإذا الرجل أبي بن كعب)). قال أبوداود: أهل [العقدة](٤) ما أهراق عليه الدماء واعتصبه ثم اعتقده. ورواه أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد (٥). ورواه النسائي في الصغرى(٦) باختصار. وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود رواه الترمذي(٧) وغيره. [٢/١٢٢٣] قلت: رواه ابن حبان في صحيحه(٨): أبنا ابن خزيمة، ثنا محمد بن عمر بن علي بن [مقدم](٩) ثنا يوسف بن يعقوب السدوسي، ثنا سليمان التيمي، عن أبي (١) (٧٥ رقم٥٥٥) . (٢) في ((الأصل)): قيس والمثبت من مسند الطيالسي ، وهو الصواب، وهو إياس بن قتادة التميمي العبشمي البصري ، له ترجمة في الجرح (٢٨٢/٢) وغيره . (٣) في ((الأصل)) والمختصر ومسند الطيالسي: متوجهًا. وهو تصحيف. (٤) في ((الأصل)): العقبة. والمثبت من مسند الطيالسي، وقد تقدم في أول كتاب الإمامة تحت رقم (١٠٦٢). (٥) المنتخب (٩١-٩٢ رقم ١٧٧). (٦) (٨٨/٢ رقم ٨٠٨) . (٧) (٤٤٠/١ رقم ٢٢٨) . (٨) (٥٥٥/٥-٥٥٦ رقم ٢١٨١). (٩) في ((الأصل)): مقيم. وهو تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان، وهو محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي . ١٤٧ [مجلز](١) عن قيس بن عباد قال: ((بينا أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلي، فجذبني رجل من خلفي جذبة فنحاني وقام، فوالله ما عقلت صلاتي، فلما انصرف إذا هو أبي بن كعب، قال: يا ابن أخي، لا يسوءك الله، إن هذا عهد من النبي ◌َّ إلينا أن [نليه](٢) ثم استقبل القبلة وقال: هلك أهل العقد ورب الكعبة - ثلاثًا- ثم قال : والله ما عليهم آسى، ولكن آسى على من أضلوا، قال: قلت: من تعني بهذا؟ قال: الأمراء)». وقد تقدم هذا الحديث في كتاب الإمامة في باب من يلي الإمام. ٨- [١/ق١٨٨-أ] باب تأخير النساء خلف الرجال والصبيان [١٢٢٤] قال مسدد(٣): ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبدالله قال: ((كانت نساء بني إسرائيل يصلين مع الرجال في الصف، فاتخذن قوالب يتطاولن بها، (تنظرن)(٤) إحداهن إلى صديقها، فألقي عليهن المحيض، فَأُخِّرْن . قال عبدالله: فأخروهن من حيث أخرهن الله - عز وجل)). هذا إسناد رجاله ثقات. [١٢٢٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا أبوالنضر، ثنا أبومعاوية -يعني: [شيبان](٦) - عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله وَلير ((أنه كان [يسوي](٧) بين الأربع ركعات في القيام والقراءة، ويجعل الركعة الأولى هي أطولهن؛ لكي يثوب إليه الناس، ويجعل الرجال (١) في ((الأصل)): مخلد. وهو تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان، وأبو مجلز هو لاحق بن حميد السدوسي البصري ، من رجال التهذيب . (٢) من صحيح ابن حبان وسنن النسائي، وفي ((الأصل)): نستقبله. تحريف . (٣) المطالب العالية (١ /١٨٥ رقم ٤٠٣) . (٤) في المطالب: تنظر . (٥) البغية (٥٨ رقم ١٤٦). (٦) في ((الأصل)): ابن شيبان. ولفظة ((ابن((مقحمة، أبو معاوية هو شيبان بن عبدالرحمن النحوي، من رجال التهذيب. (٧) من المختصر، وفي ((الأصل)): يسوق. وفي البغية: يثوب. ١٤٨ قدام الغلمان ، والغلمان خلفهم، والنساء خلف الغلمان، ویکبر كلما سجد وكلما رفع، ويكبر إذا نهض بين الركعتين إذا كان جالسًا)). قلت: روى أبوداود(١) منه: ((فصف الرجال وصفَّ الغلمان خلفهم)) حسب، من طريق بديل، عن شهر به. ٩- [١/ق١٨٨ - ب] باب في السواك وتأكده عند كل صلاة [١/١٢٢٦] قال إسحاق بن راهويه: ثنا أبو خالد الأحمر، عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن جابر قال: ((كان يستاك إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصلاة، قال: فقلت: قد شققت على نفسك بهذا السواك. فقال: أخبرني أسامة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﴿ كان يستاك هذا السواك))(٢). [٢/١٢٢٦] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا أبو خالد الأحمر، عن حرام بن عثمان ... فذكره. [٣/١٢٢٦] ورواه أحمد بن منيع(٤): [ثنا الهيثم بن خارجة](٥) ثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن عبدالرحمن بن جابر قال: ((كان يستن ... )) فذكره. وزاد قال: سمعت النبي قوله: ((لولا أن أشق على أمتي لجعلت السواك عليهم عزمة)). [١/١٢٢٧] وقال مسدد(٦): ثنا محمد بن جابر، عن [سليمان، عن](٧) أبي حبيب، عن شيخ من أهل الحجاز، عن عبدالله بن الزبير، عن النبي وير قال: ((لولا أن أشق علي أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»(٨) . : (١) (١٧٩/١ رقم ٦٧٧) . (٢) تقدم برقم (٤٦٦) وقال في المختصر (١/ ٢٠٠): رواه ابن أبي شيبة وإسحاق وأحمد بن منيع بسند ضعيف؛ لضعف حرام. (٣) (١٢٧/١ رقم ١٦٥). (٤) المطالب العالية (٧٤/١ رقم ٢/٦٣) . (٥) من المطالب، وقد سبق على الصواب تحت رقم (٤٦٦ / ٢). (٦) المطالب العالية (٧٤/١ رقم ١/٦٤). (٧) في ((الأصل)): سنان بن أبي حبيب. والصواب ما أثبتناه، وراجع تعليقنا عليه في حاشية المطالب هناك. (٨) تقدم برقم (٤٦٢) وقال المختصر (١٩٩/٢ رقم ٥٠٥): رواه ابن أبي شيبة ومسدد والبزار، كلهم بسند ضعيف، لجهالة التابعي . ١٤٩ [٢/١٢٢٧] رواه أبوبكر بن أبي شيبة (١): ثنا معاوية بن هشام، ثنا سليمان بن [قرم](٢) عن أبي حبيب، عن رجل من أهل الحجاز، عن عبدالله بن الزبير، عن النبي وَلقر ... فذكره. [١/١٢٢٨] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا أبو خيثمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن طلحة، عن سالم بن عبدالله، عن أبي الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة سمعت رسول الله وَليل يقول: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة كما يتوضئون)) (٤). [٢/١٢٢٨] قال(٥): وثنا روح بن عبدالمؤمن المقرئ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم [العوفي](٦) ... فذكره . [٣/١٢٢٨] قلت: رواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا يعقوب بن إبراهيم ... فذكره. وقد تقدم هذا الحديث مع جملة أحاديث من هذا النوع في كتاب الطهارة في باب السواك. ١٠ - [١/ق ١٨٩-أ) باب فضل الصلاة بالسواك على غيرها [١/١٢٢٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٨): ثنا محمد بن عمر، ثنا عبدالله بن أبي يحيى، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن النبي وي فر قال: ((ركعتان بعد السواك أحب إلى الله من سبعين ركعة قبل السواك))(٩). (١) وأخرجه في المصنف أيضًا(١٩٦/١). (٢) في ((الأصل)): قرة. وهو تحريف، والمثبت من المصنف والمطالب (٧٥/١ رقم ٣/٦٤) وسليمان بن قرم شيخ معاوية بن هشام، ويروي عن أبي حبيب سنان بن حبيب، كما في ترجمة سليمان بن قرم من تهذيب الكمال. (٣) (٤٨/١٣ رقم ٧١٢٧) . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٩٧): رواه أحمد وأبويعلى ورجاله ثقات. (٥) مسند أبي يعلي (٦٤/١٣ رقم ٧١٤٣) . (٦) في ((الأصل)): الغوئي. تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى . (٧) مسند أحمد(٣٢٥/٦). (٨) البغية (٦٠ رقم ١٥٥). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٩٨/٢): رواه أحمد، والبزار، وأُبو يعلي، وصححه الحاكم. ١٥٠ [٢/١٢٢٩] رواه أبويعلى الموصلي(١): ثنا أبوهشام الرفاعي، ثنا أبو إسحاق، ثنا معاوية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَ ل و يفضل الصلاة التي بسواك على الصلاة التي لا سواك لها سبعين ضعفًا)). قلت: محمد بن عمر هو الواقدي ضعيف. رواه أحمد بن حنبل(٢) والبزار(٣) في مسنديهما، وابن خزيمة في صحيحه(٤) وقال: في القلب من هذا الخبر شىء؛ فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من الزهري. ورواه الحاكم(٥) وقال: صحيح على شرط مسلم. وتعقبه الحافظ المنذري بأن قال: محمد بن إسحاق لم يسمع من الزهري. انتهى. ولم ينفرد به محمد بن إسحاق عن الزهري كما تقدم. ١١- باب ما ينهى عن التسويك به [١٢٣٠] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا الحكم بن موسى، ثنا عيسى بن يونس، ثنا أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني، عن ضمرة بن حبيب قال: ((نهى رسول الله وَ﴿ عن السواك بعود الريحان، وقال: إنه يحرك عرق الجذام))(٧). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم. ١٢- باب تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم [١٢٣١] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٨): ثنا محمد بن عمر، ثنا يعقوب بن محمد ابن أبي صعصعة، عن أيوب بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة، عن عباد بن تميم، عن (١) (١٨٢/٨ رقم ٤٧٣٨). (٢) مسند أحمد(٢٧٢/٦). (٣) كشف الأستار (١/ ٢٤٤ رقم ٥٠١) . (٤) (٧١/١ رقم ١٣٧). (٥) المستدرك (١٤٦/١). (٦) البغية (٦٠ رقم ١٥٧). (٧) وقال في المختصر (٢/ ٤٢٤ رقم ١٤٠٣): رواه الحارث مرسلا بسند ضعيف. (٨) البغية (٦٢ رقم ١٦٤). ١٥١ عبدالله بن زيد، عن النبي وَ لقر قال: ((افتتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)). قلت: محمد بن عمر هو الواقدي، ضعيف . وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، وقد تقدم في كتاب الطهارة بطرقه في باب الوضوء وإسباغه، رواه الترمذي في الجامع(١) قال: والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي ◌َ ◌ّ ومن بعدهم، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك والشافعي، وأحمد، وإسحاق: بأن تحريم الصلاة التكبير، ولا يكون الرجل داخلًا في الصلاة إلا بالتكبير، قال: وسمعت محمد بن أبان مستملي وكيع يقول: سمعت عبدالرحمن يقول: لو افتتح رجل الصلاة بسبعين اسماً من أسماء الله - تعالى - ولم يكبر لم تجزئه، وإن أحدث قبل أن يسلم أمرته أن يتوضأ ثم يرجع إلى مكانه فيسلِّم، وإنما الأمر على وجهه. انتهى. ورواه البيهقي في سننه (٢) عن الحاكم من قول عبدالله بن مسعود ((مفتاح الصلاة التكبير، وانقضاؤها التسليم)). ١٣- [١/ق١٨٩ - ب] باب تكبيرة الإحرام وصفة رفع اليدين ومتى يكبر وما جاء فيمن كبر ثم بان أنه كان جنبًا [١/١٢٣٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا أبوأسامة، عن أبي فروة یزید بن سنان، ثنا أبو عبيد الحاجب، سمعت شيخًا في المسجد الحرام يقول: قال أبوالدرداء: قال رسول اللهِ وَلَّ: ((إن لكل شيء أَنْفَةً، وإن أَنْفَةَ الصلاة التكبيرة الأولى، فحافظوا عليها . قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة فقال: حدثتني أم الدرداء، عن [أبي](٤) الدرداء(٥). هذا إسناد حسن . (١) (٣/٢ - ٤ رقم ٢٣٨) . (٢) السنن الكبري (١٧٣/٢). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٠٦/١) به. (٤) سقط من ((الأصل)). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٠٣): رواه البزار، والطبراني في الكبير بنحوه موقوفًا، وفيه رجل لم يسمَّ. ١٥٢ [٢/١٢٣٢] رواه البزار(١): ثنا إبراهيم -هو أبوهانئ- ثنا سعيد بن سليمان، ثنا حماد بن أسامة، عن يزيد بن سنان ... فذكره . وقال: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد . [١/١٢٣٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب، حدثني سعيد ابن سمعان مولى الزرقيين قال: ((دخل علينا أبوهريرة المسجد فقال: ثلاث كان يعمل بها نبي الله وَّ تركهن الناس: كان إذا قام في الصلاة رفع يديه مدًّا، وكان يقف قبل القراءة هنية ليسأل الله من فضله، وكان يكبر كلما رفع رأسه وكلما ركع وكلما سجد)). [٢/١٢٣٣] رواه أبوداود الطيالسي(٢): ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان قال: (دخل علينا أبو هريرة مسجد الزرقيين فقال: تُرِكَ ثلاثة مما كان رسول الله وَله يعمل: كان إذا دخل الصلاة رفع يديه مدًّا ، ثم سكت هنية يسأل الله -عز وجل- من فضله، وكان يكبر إذا خفض وإذا ركع)). هذا إسناد رجاله ثقات . [١/١٢٣٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا شبابة، عن ابن أبي ذئب، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة ((أن رسول الله وله كان إذا قام إلى الصلاة رفع یدیه مدًّا)). تقدم . [٢/١٢٣٤] رواه أبوداود الطيالسي(٣): ثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء ... فذكره. هذا إسناد رجاله ثقات . [١٢٣٥] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا سويد بن سعيد، ثنا الحسن بن السكن البصري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَّة: ((لكل شيء (١) كشف الأستار(١/ ٢٥٢ رقم ٥٢١). (٢) (٣١٣ رقم ٢٣٧٤) . (٣) (٣٣٤ رقم ٢٥٦٢). (٤) (٣/١١ رقم ٦١٤٣) . ١٥٣ صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى))(١) . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحسن بن السكن . [١٢٣٦] قال(٢): وثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا الحجاج بن فروخ - شيخ واسطي - ثنا العوام بن حوشب، عن عبدالله بن أبي أوفى قال: ((كان بلال إذا قال: قد قامت [الصلاة](٣) نهض رسول الله وَ ل﴿ فكبرَّ))(٤). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحجاج . وتقدم في كتاب الأذان . [١٢٣٧] قال(٥): وثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله قال: ((صليت مع رسول الله وَ ل﴿ وأبي بكر وعمر فلم يرفعوا أيديهم إلا عند افتتاح الصلاة. وقد قال [محمد:](٦) فلم يرفعوا أيديهم بعد التكبيرة الأولى))(٧) . قلت: الذي في السنن(٨) من حديثه: ((ألا أصلي بكم صلاة رسول الله وَلَ؟ فلم يرفع يديه إلا عند التكبيرة الأولى)). محمد بن جابر ضعيف. [١/١٢٣٨] [١/ق ١٩٠-أ] قال أبويعلى(٩): وثنا أبو بكر، ثنا عبدالوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس قال: ((رأيت رسول الله وَله يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع والسجود)). (١) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٠٣): رواه البزار، وفيه الحسن بن السكن، ضعفه أحمد، وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: فاته عزوه إلى مسند أبي يعلى. (٢) المطالب العالية (١/ ٢٠٣ رقم ٤٦٦): عن محمد بن عبدالرحمن بن سهم الأنطاكي، ثنا الحجاج به. (٣) من المطالب . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٠٣٣): رواه البزار، وفيه الحسن بن السكن، ضقَفه أحمد، وذكره ابن حبان في الثقات . (٥) (٤٥٣/٨ رقم ٥٠٣٩). (٦) من مسند أبي يعلى . (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٠١): رواه أبويعلى، وفيه محمد بن جابر الحنفي اليمامي، وقد اختلط عليه الحديث، وكان يلقن فيتلقن. (٨) أبو داود (١/ ١٩٩ رقم ٧٤٨) وقال: هذا حديث مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ. والترمذي (٤٠/٢ رقم ٢٥٧) وقال: حديث حسن. والنسائي (٢/ ١٨٢ رقم ١٠٢٦). (٩) (٣٩٩/٦ رقم ٣٧٥٢، ٣٧٩٣). ١٥٤ [٢/١٢٣٨] وبه عن النبي ◌َّلغير: ((كان يرفع يديه في الركوع والسجود)). [٣/١٢٣٨] قلت: رواه ابن ماجه في سننه(١): عن محمد بن بشار، عن عبدالوهاب دون قوله: (وإذا رفع رأسه من الركوع والسجود)). وإسناد رجاله [رجال](٢) الصحيحين ، إلا أن الدارقطني أعله بالوقف، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، والدارقطني في سننه(٣). [١٢٣٩] وقال مسدد: ثنا عبدالعزيز بن المختار، عن أيوب السختياني، حدثني سليمان ابن يسار، عن الشريد قال: ((صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة الصبح فاستتبعته إلى أرض له، قال: فبينما نحن قاعدين يجري بيننا الربيع، إذ رأى أثر جنابة في ثوبه فغسله، ثم اغتسل فأعاد الصلاة. قال: وقال: لا أبا لك، خُوِلطَ - أو خُرِطَ - علينا الاحتلام منذ أصبنا الدسم))(٤) . [١٢٤٠] وقال أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة: ((أن النبي بَلّ افتتح الصلاة فكبر، ثم أومأ إليهم أن مكانكم، ثم دخل فخرج ورأسه يقطر فصلى بهم، فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر، وإني کنت جنبًا». [١٢٤١] قال: وثنا يزيد، ثنا ابن عون وهشام، عن محمد، عن النبي وَطهور مثله. [١/١٢٤٢] قال: وثنا عبدالقدوس بن بكر بن خنيس، أبنا الحجاج، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه قال: ((رأيت النبي وَّر افتتح الصلاة، فرفع يديه حتى تجاوز بهما أذنيه))(٥). [٢/١٢٤٢] رواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا عبدالقدوس ... فذكره . [ ٣/١٢٤٢] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أحمد بن منيع ... فذكره . والحجاج ضعيف. (١) (٢٨١/١ رقم ٨٦٦). (٢) سقط من ((الأصل) والمثبت من مصباح الزجاجة (٣٠٠/١ رقم ٣١٨). (٣) سنن الدارقطني (٢٩٠/١). (٤) قال في المختصر(٤٢٦/٢ رقم ١٤١٣): رواه مسدد، ورجاله ثقات. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٠١): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه الحجاج بن أرطاة، واختلف في الاحتجاج به . (٦) مسند أحمد (٣/٤). ١٥٥ [١٢٤٣] قال أحمد بن منيع(١): شهدت سلمة بن صالح يحدث عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: ((رأيت رسول الله وير يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف سلمة بن صالح . ١٤ - باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة [١٢٤٤] قال مسدد(٢): ثنا یحیی، ثنا ثور بن یزید، عن خالد بن معدان، عن أبي زياد مولى آل دراج قال: «ما رأيت فنسيت فإني لم أنس أن أبا بكر الصديق كان إذا قام في الصلاة قام هكذا - وأخذ بكفه اليمنى على ذراعه اليسرى لازقًا بالكوع)). [١/١٢٤٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا زيد بن الحباب، ثنا معاوية بن صالح، ثنا يونس بن سيف [العنسي] (٤) عن الحارث بن غطيف - أو غطيف بن الحارث الكندي. شك معاوية - قال: ((مهما نسيت لم أنس أني رأيت رسول الله وَلَ [واضعًا](٥) يده اليمنى على يده اليسرى - [يعني:](٦) في الصلاة))(٧). قلت: إسناد رجاله ثقات. [٢/١٢٤٥] رواه أحمد بن حنبل(٨): ثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا معاوية ... فذكره. له شاهد من حديث قبيصة بن هلب [ عن أبيه](٩) قال: ((رأيت رسول الله وله يأخذ إحدى يديه بالأخرى في الصلاة)). رواه أحمد بن منيع في مسنده واللفظ له، (١) المطالب العالية (٢٠٥/١ رقم ٤٧٣). (٢) المطالب العالية (٢٠٥/١ رقم ٤٧٤). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (١/ ٣٩٠). (٤) في ((الأصل)): العبسي. وهو تصحيف، والمثبت من المصنف، والمطالب (١/ ٢٠٦ رقم ٤٧٦) وترجمة يونس من الجرح، ويونس بن سيف من رجال التهذيب . (٥) في ((الأصل)): واضع. والمثبت من المطالب، وفي المصنف: وضع. (٦) في ((الأصل)): معناه. والمثبت من المصنف والمطالب. (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٠٤): رواه أحمد والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات. (٨) مسند أحمد(٤/ ١٠٥). (٩) سقطت من ((الأصل)) والحديث يرويه قبيصة بن هلب الطائي عن أبيه، كما سيأتي في تخريجه. ١٥٦ وأبو داود (١) والترمذي (٢) وابن ماجه(٣) ورواه النسائي(٤) وابن ماجه(٥) من حديث وائل بن حجر، وأبوداود(٦) والنسائي(٧) وابن ماجه(٨) من حديث ابن مسعود. ١٥- [١/ق ١٩٠-ب] باب فيما يستفتح به الصلاة من الدعاء [١/١٢٤٦] قال أبوداود الطيالسي(٩): ثنا سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، عن عبدالجبار بن وائل الطائي، عن أبيه: ((أن رسول الله وَ ﴿ كان يصلي، فدخل رجل فقال: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا، فلما صلى قال: من القائل هذه الكلمات؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بهن إلا خيرًا. فقال رسول الله ◌َله: لقد رأيت أبواب السماء فتحت فما تناهى دونها العرش)). [٢/١٢٤٦] رواه مسدد: ثنا أبو الأحوص ... فذكره . قلت: إسناد رجاله ثقات . رواه النسائي(١٠) وابن ماجه(١١) باختصار من طريق أبي إسحاق به . [٣/١٢٤٦] ورواه الطبراني في كتاب الدعاء (١٢): ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد ... فذكره. ثم أورد (١٣) له طرقًا أخر عن أبي إسحاق . (١) كذا قال، وقد عزاه المزي في تحفة الأشراف (٩/ ٧٣) للترمذي وابن ماجه حسب. وإنما روى أبوداود (٢٧٣/١ رقم ١٠٤١) عن قبيصة عن أبيه حديثًا آخر . (٢) (٣٢/٢ رقم٢٥٢) وقال: حديث حسن. (٣) (٢٦٦/١ رقم ٨٠٩). (٤) (١٢٥/٢ - ١٢٦ رقم ٨٨٧). (٥) (٢٦٦/١ رقم ٨١٠). (٦) (٢٠٠/١-٢٠١ رقم ٧٥٥) . (٧) (١٢٦/٢ رقم ٨٨٨). (٨) (٢٦٦/١ رقم ٨١١). (٩) (١٣٧ رقم ١٠٢٣). (١٠) (١٤٥/٢- ١٤٦ رقم ٩٣٢). (١١) (١٢٤٩/٢ - ١٢٥٠ رقم ٣٨٠٢). (١٢) (١٠٣٩/٢ رقم ٥١٨) . (١٣) الطبراني في الدعاء (٢/ ١٠٤٠ رقم ٥١٩، ٥٢٠). ١٥٧ [١/١٢٤٧] قال أبوداود الطيالسي(١): وثنا همام، عن قتادة، عن أنس: ((أن رسول الله وَ ﴿ كان يصلي فسمع رجلا يقول: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه . فلما قضى صلاته قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ (فأَرَمَ)(٢) القوم حتى قالها ثلاثًا، فقال رجل: أنا قلتها يا رسول الله، وما أردت بها إلا الخير، فقال رسول الله وَله: رأيت اثني عشر ملكًا ابتدروها حتى رفعوها، فقال تبارك وتعالى: اكتبوها كما قال عبدي. إلا أنهم سألوا ربهم کیف یکتبونها، قال: اكتبوها كما قال عبدي)). [٢/١٢٤٧] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا مروان، عن حميد، عن أنس، عن النبي ◌َ ﴿ قال: ((دخل رجل وقد أقيمت الصلاة، فأسرع المشي فحفزه النَّفَس وانبهر، فلما قام في الصلاة قال: الحمد لله حمدًا كثيرًا ... )) فذكره إلى قوله: ((ابتدروها)» وزاد: ((أيهم يكتبها)) ثم قال: ((إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هيئة فليصلِّ ما أدرك وليقض ما سبقه)). [٣/١٢٤٧] ورواه عبد بن حميد (٣): حدثني أبوالوليد، ثنا همام ... فذكره. [٤/١٢٤٧] ورواه أبو يعلى الموصلي (٤): ثنا زهير، ثنا عبدالله بن [بكر](٥) السهمي، أبنا حميد، عن أنس قال: ((قام رسول الله وَلَه إلى [الصلاة] (٦) فجاء رجل بعدما قام النبي وَ لقر فأسرع المشي، فانتهى إلى القوم وقد انبهر - أو حفزه النَّفَس - [١/ق١٩١ -أ] فقال حين انتهى الصف: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما قضى النبي ◌َّو الصلاة قال: من المتكلم -أو القائل الكلمات؟ فسكت القوم. فقال مثلها، فقال: من هو؟ فإنه لم يقل بأسًا -أو قال: خيرًا -. قال الرجل: جئت يا رسول الله فأسرعت المشي فانتهيت إلى الصف وقد -انبهرت أو حفزني -النفس، فقلت الذي قلت. فقال: رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها، ثم قال: إذا جاء أحدكم فليمش على هينته فليصلِّ ما أدرك ، ولیقض ما سبقه)). (١) (٢٦٨ رقم٢٠٠١). (٢) أي: سكتوا، النهاية (٢٦٧/٢) ويروى أيضًا: ((فَأَزَم)) وهو بمعنى الإمساك. (٣) المنتخب (٣٦٠ رقم ١١٩٥). (٤) (٤٦٨/٦ رقم ٣٨٧٦). (٥) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)): نمير. وهو تحريف، وعبدالله بن بكر السهمي من رجال التهذيب. (٦) في ((الأصل)): الصف. والمثبت من مسند أبي يعلى. ١٥٨ هذا حديث صحيح رجاله ثقات، رواه مسلم في صحيحه(١) بنقص ألفاظ. [٥/١٢٤٧] ورواه الطبراني في كتاب الدعاء(٢): ثنا محمد بن محمد التمار، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا همام ... فذكره . وله طرق أخر، والرجل المبهم هو رفاعة بن رافع، وروي أنه حكى ذلك عن غيره، لا أنه جرى له . وتقدم آخر هذا الحديث في كتاب المساجد في باب المشي إلى الصلاة ، وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري ، وسيأتي في كتاب الذكر . [١٢٤٨] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر (٣): ثنا عبدالرزاق، أبنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن ابن عمر قال: ((أتى رجل والنبي ◌َّ في الصلاة، فقال حين وصل إلى الصف: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا. فلما قضى النبي ◌َّ صلاته قال: من صاحب الكلمات؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بهن إلا الخير. فقال: لقد رأيت أبواب السماء تفتح لهن. فقال ابن عمر: فما ترکتهن بعدما سمعتهن)). هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي، لكن لم يتفرد به، فقد رواه الطبراني في كتاب الدعاء(٤) من طريق أبي الزبير، عن عون بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عمر قال: ((بينما نحن نصلي مع رسول الله (وَيو إذ قال رجل من القوم: الله أكبر ... )) فذكره. ورواه مسلم في صحيحه(٥) باختصار . [١/١٢٤٩] وقال إسحاق بن راهويه (٦): أبنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن حصين، عن عبدالله بن شداد: ((أنه سمع رفاعة بن رافع -رجلا من أهل بدر- كبرَّ في صلاته فقال: الله أكبر، اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر کله)). (١) (٤١٩/١ رقم ٦٠٠). (٢) (١٠٣٦/٢-١٠٣٧ رقم ٥١٢). (٣) المطالب العالية (٢٠٦/١ رقم ٤٧٧). (٤) (١٠٣٨/٢ رقم ٥١٦). (٥) (٤٢٠/١ رقم ٦٠١) . (٦) المطالب العالية (٢٠٢/١ رقم ١/٤٦٢). ١٥٩ [٢/١٢٤٩] قال(١): وثنا أبو عامر العقدي، ثنا شعبة، عن حصين، سمعت عبدالله بن شداد ((أنه سمع رجلا من أصحاب النبي ◌ّيه يقال له: رفاعة بن رافع لما دخل في الصلاة فكبر فقال ... )) فذكر مثله . قال شيخنا الحافظ أبوالفضل: هذا حديث صحيح، روى البخاري في صحيحه(٢) عن آدم، عن شعبة، عن حصين، عن ابن شداد، قال: ((رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري وكان قد شهد بدرًا ... )) وبقيته على شرطه، وهو هنا غير مرفوع، وأظن أن حكمه الرفع ، انتهى. [١٢٥٠] [١/ق١٩١ -ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة : ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو ((أن رجلا دخل في الصلاة فقال: الحمد لله، وسبح. فقال النبي وَله: من قالها؟ فقال الرجل: أنا. فقال: لقد رأيت الملائكة تتلقى بها بعضها بعضًا)). هذا إسناد رجاله ثقات . [١٢٥١] قال(٣): وثنا شاذان بن عامر، ثنا شريك، عن عاصم بن عبيدالله، عن عبدالله ابن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: ((قال رجل خلف النبي ◌ٌَّ وهو في الصلاة: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى النبي ◌َّ صلاته قال: من القائل الذي قال؟ فقال رجل من القوم: أنا. فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها)). هذا إسناد ضعيف، لضعف عاصم . [١/١٢٥٢] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٤): ثنا عاصم بن علي، ثنا عبيدالله بن إياد، ثنا إياد، عن عبدالله بن سعيد، عن عبدالله بن أبي أوفى قال: ((جاء رجل ونحن نصلي مع رسول الله وَ ﴿ ﴿ فدخل في الصف فقال: الله أكبر كبيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا. فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل وقالوا: من هذا؟ يرفع صوته فوق صوت النبي ◌َّ﴿ فلما انصرف النبي ◌ُّ قال: من هذا؟ من هذا العالي الصوت؟ قيل: هو هذا . قال: والله لقد رأيت كلامك يصعد إلى السماء حتى فتح له باب فدخل فيه))(٥) . (١) المطالب العالية (٢٠٢/١ رقم ٢/٤٦٢) . (٢) (٣٧١/٧ رقم ٤٠١٤). (٣) المطالب العالية (٢٠٧/١ رقم ٤٧٨) . (٤) البغية (٦٢ رقم ١٦٦). (٥) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٥/٢- ١٠٦): رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات . ١٦٠