Indexed OCR Text
Pages 281-300
عن هيثم بن خلف، عن عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، عن أبيه، عن شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس ذات يوم على منبر المدينة فقال في خطبته: إن في جنات عدن قصراً له خمسمائة باب على كل باب خمسة آلاف من الحور العين لا يدخله إلّ نبي ثم التفت إلى قبر رسول الله وَ ل﴿ فقال: هنيئاً لك يا صاحب هذا القبر ثم قال: أو صدِّيق ثم التفت إلى قبر أبي بكر فقال: هنيئاً لك يا أبا بكر ثم قال: أو شهيد ثم أقبل على نفسه فقال: وأنّى لك الشهادة يا عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى هجرة المدينة قادرٌ أن يسوق إليّ الشهادة. قال ابن مسعود: فساقها الله إليه على يد شر خلقه عبد مملوك للمغيرة. قال الهيثمي في المجمع (٥٨/٩)، رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير شريك النخعي وهو ثقة وفيه خلاف. قلت: عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي المعروف بابن التَّلّ قال عنه الحافظ في التقريب (٤١٧: ٤٩٦٤)، صدوق ربما وهم من الحادية عشرة مات سنة خمسین ومائتين. وقال عن أبيه محمد بن الحسن بن الزبير في التقريب أيضاً (٤٧٤: ٥٨١٦)، صدوق فيه لين من التاسعة، مات سنة مائتين. أمّا شريك بن عبد الله فصدوق قبل اختلاطه. وعليه فالأثر في رتبة الحسن وهذه المتابعة ترقى حديث مجاهد إلى رتبة الحسن لغيره، والله أعلم. ٢٨١ ٣٩٩٧ - حدثنا(١) محمد بن عبد الله بن كُنَاسَة، ثنا الأعمش، عن حبيب، عن أبي البختري قال: ذكرنا(٢) عنده أبا بكر وعمر وعلياً رضي الله عنهم فقال: نعم الرأي(٣) وإني لأجد لعلي في قلبي من الليطة (٤) مالا أجد لهما. (١) بغية الباحث (٨٩٢: ٩٦٤). (٢) كذا في جمع النسخ، والظاهر أنَّ المراد ذكرنا عند أبي البختري، والقائل هو حبيب لا سيما وأبو البختري فيه تشتُّع، والله أعلم. (٣) كذا في جميع النسخ، وجاء في الإتحاف وبغية الباحث: نعم المرآن. (٤) يقال: لاط حبُّه بقلبي يَلُوط ويَلِيْط وهو الْوَط بقلبي وأَلَيَط يعني الزق (الفائق ٣٣٨/٣)، اللسان (٣٩٦/٧ ل ي ط). ٣٩٩٧ - درجته: ضعيف بهذا الإسناد لتدليس حبيب بن أبي ثابت والله أعلم. وقد سکت عنه البوصيري (٤٥/٣/ب). تخريجه : لم أقف عليه. ٢٨٢ ٣٩٩٨ - حدثنا(١) عبد الرحيم بن واقد ثنا بشير بن زاذان عن ركين، عن مكحول، عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: إن النبي وَليل قال: «أبو بكر أرأف أُمتي وأرحمها، وعمر أجرأ أُمتي وأعدلها، وعثمان أحيا أُمتي وأكرمها، وعلي ألب أُمتي وأشجعها، وعبد الله بن مسعود أَبَرُّ أُمَّتي وآمنها، وأبو ذر أزهد أُمتي وأصدقها، وأبو الدرداء أعذر (٢) أُمتي وأتقاها، ومعاوية أحلم أُمتي وأجودها)). (١) بغية الباحث (٨٩٢: ٩٦٥). (٢) في بغية الباحث: أَعْدَل. ٣٩٩٨ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عبد الرحيم بن واقد وبشير بن زاذان؛ ولأن حديث مکحول عن شداد رضي الله عنه مرسل. قال البوصيري (٤٦/٣/أ)، رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. تخريجه : هذا الحديث مداره على بشير بن زاذان، واختلف عليه في إسناده على ثلاثة أوجه : الوجه الأول: عنه عن ركين، عن مكحول، عن شداد بن أوس رضي الله عنه وهو هذا الذي هنا. الوجه الثاني: عنه عن عمر بن صبح، عن ركين، عن شداد بن أوس رضي الله عنه . رواه العقيلي في الضعفاء (١٤٥/١)، عن بشر بن موسى، عن عبد الرحيم بن واقد الواقدي، عن بشير به بلفظ: ((أبو بكر أوزن أُمتي وأوجهها وعمر بن الخطاب ٢٨٣ ٠ ٠٠ خير أُمتي وأكملها، وعثمان بن عفان أحيا أُمتي وأعدلها، وعلي بن أبي طالب وليُّ أُمتي وأوسمها، وعبد الله بن مسعود أمين أُمتي وأوصلها، وأبو ذرّ أزهد أُمتي وأرقّها وأبو الدرداء أعدل أُمتي وأرحمها ومعاوية بن أبي سفيان أحلم أُمتي وأجودها». قال العقيلي: ولا يتابع بشير على هذا الحديث لا يعرف إلّ به. ورواه من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٩/٢)، عن عبد الوهاب بن المبارك، عن محمد بن المظفر، عن أبي الحسن أحمد بن محمد العتيقي، عن يوسف بن الدخيل، عن العقيلي، به بلفظه، ويأتي كلامه عليه. الوجه الثالث: عنه عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما. رواه ابن الجوزي في الموضوعات في الموضع المتقدم عن علي بن عبيد الله، عن علي بن أحمد، عن خلف بن عمرو العكبري، عن محمد بن إبراهيم، عن يزيد الخلال، عن أحمد بن القاسم بن بهرام، عن محمد بن بشير بن زاذان به، بنحوه. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع على رسول الله وَّ ر وفي الطريقين جماعة مجروحون والمتهم به عندي بشير بن زاذان إما أن يكون من فعله أو تدليسه، عن الضعفاء وقد خلط في إسناده. فهذه ثلاثة وجوه مدارها على بشير والحمل فيها عليه، والله أعلم. وقد أورده السيوطي في اللآلي المصنوعة (٤٢٨/١)، تبعاً لابن الجوزي في الموضوعات وذكر أن ابن عدي روى قول النبي وتعلي: ((معاوية أحلم أُمتي وأجودها)). ولم أرَه في الكامل لابن عدي وإن كان السيوطي ذكر إسناده فيه لكن فيه إسحاق بن إبراهيم العوفي ويعقوب الفرج لم أجد لهما ترجمة. وأورد الحديث أيضاً ابن عرّاق في تنزيه الشريعة (١٧/٢)، وتعقب ابن الجوزي بأنه قد ورد نحو هذا الحديث من طرق وذكر حديث أنس رضي الله عنه: ٢٨٤ ((أرحم أُمتي بأُمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياءاً عثمان ... الحدیث». وكذا حديث ابن عمر رضي الله عنهما نحوه. وأشار إلى حديث شداد عند ابن عدي: ((معاوية أحلم أُمتي وأجودها». قلت: سيأتي الكلام على حديث ابن عمر وأنس رضي الله عنهما في الحديث الذي بعد هذا ولفظه مختلف عن لفظ هذا. كما أورد هذا الحديث الشوكاني في الفوائد المجموعة (٤٢٥: ١٦٨)، ونقل كلام ابن الجوزي وطرفاً من كلام السيوطي في اللّآلىء. والله أعلم. : ٢٨٥ ٣٩٩٩ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن الحارث، ثنا محمد بن عبد الرحمن هو ابن البَيْلَمَاني(٢) عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَله: ((أرأف أُمتي بأُمتي أبو بكر رضي الله عنه، وأشدهم في الإِسلام عمر رضي الله عنه، وأصدقهم حياء عثمان رضي الله عنه، وأفضلهم علي رضي الله عنه، وأفرضهم زيد بن ثابت رضي الله عنه، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل رضي الله عنه، وأقرؤهم أبي بن كعب رضي الله عنه، ولكل أُمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة رضي الله عنه)). . (١) مسند أبي يعلى (٢٨٩/٥: ٥٧٣٦)، لكنه قال فيه: وأقضاهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٢) في (عم): ((ابن السليماني)). ٣٩٩٩ - درجته: ضعيف جداً بهذا الإسناد من أجل محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَمَاني فإنه واهٍ كما تقدم وفيه أيضاً محمد بن الحارث وعبد الرحمن بن البَيْلَمَاني ضعيفان والله أعلم. وقد سکت عنه البوصيري (٤٦/٣/أ). تخريجه : رواه ابن عدي في الكامل (٧٧/٦)، عن صدقة بن منصور، عن أبي معمر، عن هشيم، عن كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما بنحوه مختصراً. وفیه کوثر بن حکیم قال عنه أحمد وابن معین: ليس بشيء. وقال عنه الدارقطني وغيره: متروك. (وانظر: الميزان ٣٣٦/٤). ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن الحسين بن أبي معشر، عن أبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، عن كوثر به، بنحوه وزاد فيه: ((وإنّ أصدقهم لهجة أبو ذرّ ــ وفي آخره - وإنّ حبر هذه الأُمة عبد الله بن عباس)). ٢٨٦ ورواه أيضاً في نفس الموضع عن ابن صاعد، عن أبي فروة به، بنحوه. ورواه أيضاً في المكان نفسه عن أحمد بن محمد بن ميمون، عن إسحاق بن إبراهيم بن الأخيل، عن مبشر بن إسماعيل، عن الكوثر به، بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك (٥٣٥/٣)، عن عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، عن أبي حاتم الرازي، عن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، عن الكوثر به، بنحو رواية ابن عدي، وسكت عليه لكن قال الذهبي في التلخيص: قلت: كوثر ساقط. وأصل الحديث من رواية أنس رضي الله عنه أخرجه الترمذي في السنن - أبواب المناقب - باب مناقب معاذ وزيد بن ثابت وأبيّ وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم. انظر: (٣٣٠/٥: ٣٨٧٩)، بلفظ: ((أرحم أُمتي بأُمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أُمة أميناً وأمين هذه الأُمة أبو عبيدة بن الجراح)). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو كما قال رحمه الله . ورواه أيضاً الإِمام أحمد في المسند (١٨٤/٣)، والحاكم في المستدرك (٤٢٢/٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢١٠)، وأبو نعيم في الحلية (١٢٢/٣)، وغيرهم. والله أعلم. ٢٨٧ ٤٠٠٠ - حدثنا(١) محمد بن الصَّبَّاح وأبو الرَّبِيْع الزهراني - وكتبته من حديث أبي الربيع - قالا: ثنا إسماعيل بن زكريا ثنا النَّضْر أبو عُمَرَ الخَزَّاز، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله* على حراء(٢) فتزلزل الجبل فقال ◌َ له: ((اثبت حراء فما عليك إلا نبي أو صِدِّيق أو شهيد))، وعليه رسول الله صَ ل# وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وسعيد رضي الله عنهم. (١) مسند أبي يعلى (٤٥/٣: ٢٤٣٩). (٢) حِرَاء - بالكسر والتخفيف والمدّ ــ جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال وهو معروف، وكان النبي ﴾ قبل أن يأتيه الوحي يتعبّد في غار حراء من هذا الجبل، وفيه أتاه جبريل عليه السلام ويقابله جبل يقال له ثبير وليس بهما نبات ولا بجميع جبال مكة إلّ شيء يسير. انظر: معجم البلدان (٢٦٩/٢ و٢٧٠). ٤٠٠٠ - درجته : ضعيف جداً بهذا الإسناد لأجل النَّضْر بن عبد الرحمن أبي عمر فإنه متروك كما تقدم. والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٤٦/٣/أ). تخريجه : رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٢٣٩/٧)، عن أم البهاء فاطمة بنت محمد، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر المقرىء، عن أبي يعلى به، بنحوه. ورواه ابن أبي عاصم في السنَّة (٢/ ٦٢٢: ١٤٤٦)، عن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني به، بنحوه. ورواه ابن عدي في الكامل (٢٠/٧)، عن أبي العلاء عن أبي الربيع به، بنحوه . ٢٨٨ ٠٠ وقال ابن عدي: وهذا عن النَّضْر بهذا الإِسناد يرويه عنه إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخُلْقَاني كوفي. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥٩/١١: ١١٦٧١)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن أبي الربيع به، بنحوه. ورواه في المكان نفسه عن محمد بن محمد الجذوعي القاضي. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن إبراهيم بن هاشم البغوي. ورواه أيضاً في نفس الموضع عن زكريا بن يحيى الساجي. كلهم عن أبي الربيع الزهراني به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في التاريخ (٢٣٩/٧)، عن أبي الأُغَرُّ بن الأسعد، عن أبي محمد الجوهري، عن أبي حفص بن شاهين، عن عبد الله بن محمد البغوي. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن أبي الحسن بن النقور، عن أبي الحسن الحربي، عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز. ورواه أيضاً في المكان نفسه عن أبي الفرج قوام بن زيد بن عيسى، عن أبي الحسن بن النقور، عن أبي الحسن الحربي، عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، كلاهما عن أبي الربيع الزهراني به، بنحوه. ونقل ابن عساكر عن ابن شاهين أنه قال: وهذا حديث غريب تفرد به النَّضْر أبو عُمَرَ الخَزَّاز ولا أعلم حدّث به عنه إلّ إسماعيل بن زكريا ويعرف بالأسدي. وأصل هذا الحديث في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: رواه مسلم في الصحيح (٤ / ١٨٨٠)، كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما - (٢٤١٧)، بنحو لفظ حديث ابن عباس لكن لم يذكر فيه عبد الرحمن بن عوف ولا سعيد بن زيد رضي الله عنهما. ورواه الترمذي في أبواب المناقب - مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه - ٢٨٩ (٢٨٧/٥: ٣٧٨١)، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وقد روي أيضاً من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه كما رواه الإمام أحمد في مسنده (١٨٧/١، ١٨٨، ١٨٩)، والترمذي في سننه - (٣١٥/٥: ٣٨٤١) - مناقب سعید بن زيد رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه، عن سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي وَلّ. وروي أيضاً من حديث عثمان وأنس وبريدة بن الحصيب رضي الله عنهم. ٢٩٠ ٣٩ - باب فضل عمار بن ياسر رضي الله عنه (١٧٤) تقدم في الباب قبله غير حديث فيه(١). ٤٠٠١ - وقال إسحاق: أخبرنا وهب بن جرير ثنا أبي قال: سمعت الحسن يقول: قال عمار بن ياسر رضي الله عنه: ((قاتلت مع رسول الله وَيقول الجن والإِنس قيل: وكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا منزلاً فأخذت قِرْبَتِي(٢) ودَلْوِي لَأَسْتَقِيَ فقال ◌َّر: ((إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك)) فلما كنت على البئر أتاني رجل أسود كأنه [مرس](٣) فقال: إنك لا تستقي اليوم منها ذَنُوباً، فأخذني فأخذته فصرعته، ثم أخذت حجراً فكسرت أنفه ووجهه ثم ملأت قِرْبتي فأتيت النبي وَله فقال: ((هل أتاك على الماء أحد؟)) فقلت: رجل أسود، فأخبرته بالذي صنعت فقال له: ((ذاك الشيطان)). (١) كحديث علي رضي الله عنه الذي فيه: ذاك امرؤ خلط الله الإيمان بلحمه ودمه وعظمه ... إلخ. وحديث الحسين رضي الله عنه الذي فيه: ((إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك)) ومنهم عمار رضي الله عنه (٣٩٩٠، ٣٩٩٣، ٣٩٩٤). (٢) في (عم) و (سد): ((أخذت فرسي ودلوي)). (٣) الكلمة غير مقروءة بالأصل، والذي أثبت من (عم) و (سد)، وهو ما في المراجع الأخرى. والمعنى: من جرَّب الأمور ومارسها، والمرس أيضاً الشديد المجرِّب للحروب. (النهاية ٣١٩/٤). ٢٩١ : هذا إسناد منقطع ورجاله ثقات (٤). (١٧٥) [حديث علي في باب ما اشترك فيه جماعة](٥). (١٧٦) وحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه في ترجمته(٦). (١٧٧) والأحاديث الواردة في ((تقتل عماراً الفئة الباغية))(٧) تأتي إن شاء الله في وقعة صفين، وكذا صفة قتله رضي الله عنه. (٤) هو كما قال رحمه الله فإن الحسن رحمه الله لم يسمع من عمار رضي الله عنه كما سيأتي. والله أعلم. (٥) هذا زيادة من (ك)، والحديث تقدَّم برقم (٣٩٩٠). (٦) سيأتي برقم (٤٠٤٨) وفيه قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ولكن أشهد على رجلين توفي رسول اللّه ◌َ﴾ وهو يُحبُّهما: ابن سمية (يعني عماراً) وابن مسعود ... إلخ. قال الأعظمي : سکت عليه البوصيري وإسناده جيد. (٧) سيأتي برقم (٤٤١١ - ٤٤١٧، ٤٤١٩ - ٤٤٢١، ٤٤٢٣، ٤٤٢٥)، وتقدَّمت الإِشارة إلى أنَّ الحافظ ابن حجر قال: تواترت الأحاديث أن عماراً تقتله الفئة الباغية. ونصّ عدد من أئمتنا رحمهم الله على تواتر هذا الحديث. (ينظر: نظم المتناثر للكتاني ص ١٩٧ : ٢٣٧). ٤٠٠١ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد للإنقطاع الذي بين الحسن وعمار رضي الله عنه. والله أعلم. قال البوصيري (٧٢/٣/أ)، رواه إسحاق بن راهويه بسند رواته ثقات إلاَّ أنه منقطع. تخريجه : رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦١٦/١٢)، عن أبي محمد بن طاوس، عن أبي بكر، عن أبي الحسين بن بشران، عن الحسين بن صفوان، عن عبد الله بن محمد القرشي، عن إسحاق به، بنحوه. ٢٩٢ ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي محمد بن طاوس، عن عاصم بن الحسين، عن أبي الحسين بن بشران به، بنحوه. ورواه ابن سعد في طبقاته (١٩٠/٣)، عن وهب بن جرير به، بنحوه وقال: ((ذاك الشيطان جاء يمنعك الماء)). ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٦١٧/٦)، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي، عن الحسن، عن أبي عمر، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمد بن سعد به، بنحوه. ورواه ابن سعد أيضاً في المكان السابق، عن موسى بن إسماعيل، عن جرير به، بنحوه. ورواه من طريقه ابن عساكر في الموضع السابق، عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي، عن الحسن، عن أبي عمر، عن أحمد بن معروف، عن الحسين بن الفهم، عن محمد بن سعد به، بنحوه. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (١٢٤/٧)، باب ما جاء في قتال عمار بن ياسر مع الجن وإخبار النبي ◌َّلقول عنه، عن أبي الحسن علي بن محمد المقرىء، عن الحسن بن محمد بن إسحاق، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر، عن وهب به، بلفظ : (كان عمار بن ياسر يقول: قد قاتلت مع رسول الله ﴿ الجن والإِنس فقيل: هذا الإِنس قد قاتلت فكيف قاتلت الجن؟ قال: بعثني رسول الله و ليه إلى بئر أستقي منها فلقيت الشيطان في صورته حتى قاتلني فصرعته ثم جعلت أدمي أنفه بفهر معي أو حجر فقال رسول الله ﴾: ((إنّ عماراً لقي الشيطان عند بئرٍ فقاتله)) فلما رجعت سألني فأخبرته بالأمر فقال: ((ذاك شيطان)). قال البيهقي: هذا الإِسناد صحيح إلى الحسن البصري. ثم قال: روينا عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال لأهل العراق: أليس فيكم ٢٩٣ عماربن ياسر الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه وَله . قلت: وهو في المستدرك للحاكم (٣٩٢/٣)، عن خيثمة بن أبي سبرة الجعفي قال: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليساً صالحاً فيسر لي أبا هريرة فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أرض الكوفة جئت ألتمس العلم والخير. فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة وعبد الله بن مسعود صاحب طهور رسول الله وَ يه ونعليه وحذيفة بن اليمان صاحب سرّ رسول الله وَل﴿ وعمار بن ياسر الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه وَ﴾﴿ وسلمان صاحب الكتابين. قال قتادة: والكتابان الإِنجيل والفرقان. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقرّه الذهبي. وأصل الأثر في صحيح البخاري عن أبي الدرداء رضي الله عنه، البخاري مع الفتح (١١٤/٧: ٣٧٤٣). ورواه البيهقي أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي الحسن علي بن محمد المقرىء، عن الحسن بن محمد بن إسحاق، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن أبي بكر، عن إسماعيل بن سنان، عن الحكم بن عطية، عن ثابت، عن الحسن به، بلفظه المتقدم. ورواه من طريقه ابن عساكر عن الحسن به، بلفظه المتقدم. ورواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٦١٧/٦)، عن أبي عبد الله الفراوي، عن أبي بكر البيهقي به، بنحوه والله أعلم. ٢٩٤ ٤٠٠٢ - وقال الحارث(١): حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: لقيت رسول الله وَله بالبَطْحَاء(٢) فأخذ بيدي. فانطلقت معه ** فمر بعمار وبأم عمار(٣) رضي الله عنهما يعذبان فقال: ((صبراً آل (٤) ياسر فإن مصيركم(٥) إلى الجنة)). (١) بغية الباحث (٩٢٣: ١٠١٦)، وقال فيه: ((اصبروا آل ياسر ... )) (٢) البطحاء: أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصى وهو موضع بعينه قريب من ذي قار وجمعها بطاح وهي بطاح مكة ويقال لقريش الداخلة وهم الذين ينزلون الشعب بين أخشبي مكة قريش البطاح والذي ينزلون خارج الشعب قريش الظواهر. (ينظر: مراصد الاطلاع ٢٠٣/١). (٣) سميَّ بنت الخباط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة المخزومي، كانت سابعة سبعة في الإِسلام، عذَّبها أبو جهل وطعنها في قبلها، فكانت أوَّل شهيدة. قال النبي ◌َّه لعمَّار يوم بدر: ((قتل الله قاتل أمك)). يُنظر: طبقات ابن سعد ٢٠٧/٨، الاستيعاب ٣٢٤/٤، صفة الصفوة ٥٩/٢، أسد الغابة ٧/ ١٥٢، الإصابة ٣٢٧/٤ ق ١. (٤) في (عم): ((يا آل ياسر)). (٥) في (سد): ((موعدكم الجنة)). ٤٠٠٢ - درجته: ضعيف جداً بهذا الإسناد؛ لأن عبد العزيز بن أبان متروك، وكذلك فإن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من عثمان رضي الله عنه، والله أعلم. قال البوصيري (٧٢/٣/أ)، رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع. تخريجه : هذا الحدیث له طريقان : الطريق الأولى: عن القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان رضي الله عنه. رواه أبو نعيم في الحلية (١٤٠/١)، من طريق الحارث، عن أبي بكر بن ٢٩٥ خلاد، عن الحارث به، بنحوه. وأصل الحديث في مسند الإمام أحمد ت/ أحمد شاكر (٤٤٠/١: ٤٣٩)، عن عبد الصمد، عن القاسم بن الفضل به، ولفظه: دعا عثمان ناساً من أصحاب رسول الله وَّلخير فيهم عمار بن ياسر فقال: ((إني سائلكم وإني أحب أن تصدقوني، نشدتكم الله أتعلمون أن رسول الله صل# كان يؤثر قريشاً على سائر الناس ويؤثر بني هاشم على سائر قريش؟)) فسكت القوم. فقال عثمان: لو أن بيدي مفاتيح الجنة لأعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم فبعث إلى طلحة والزبير فقال عثمان: ألا أحدثكما عنه؟ - يعني عماراً - أقبلت مع رسول الله ﴿﴿ آخذاً بيدي نتمشى في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعَلَيْهِ يُعذّبون فقال أبو عمار: يا رسول الله: الدهر هكذا. فقال له النبي وَلجر: ((صبراً)) ثم قال: «اللهم اغفر لآل یاسر وقد فعلت». قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه سالم بن أبي الجعد تابعي ثقة متأخر لم يدرك عثمان رضي الله عنه. قلت: هو کما قال وقد تقدم بیان هذا. ورواه ابن سعد في الطبقات (١٨٨/٣)، عن مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل به، بنحو رواية أحمد ولم یذکر کلام عثمان رضي الله عنه في أوله. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن عمر بن الهيثم أبي قطن، عن القاسم به، بنحوه. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٦١٠)، عن أبي القاسم بن السمرقندي، عن علي بن أحمد بن اليسرى، عن عبد الواحد بن محمد، عن محمد بن أحمد بن يعقوب، عن جده، عن مسلم بن إبراهيم به، بنحو لفظ ابن سعد. ورواه من طرق أُخرى عن مسلم بن إبراهيم به، بنحوه أيضاً. ورواه أيضاً (٦٠٩/١٢)، عن عبد الله بن محمد، عن الحسن بن محمد بن الصباح، عن أبي قطن عمرو بن الهيثم، عن القاسم بن الفضل به، بنحوه. ٢٩٦ . ورواه أيضاً في تاريخه (٦١٠/١٢)، عن أبي الفضل محمد بن عبد الواحد، عن أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب، عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن حماد، عن أبي القاسم علي بن محمد بن عبيد الحافظ، عن أحمد بن أبي خيثمة، عن موسى بن إسماعيل، عن القاسم بن الفضل به، بنحوه. الطريق الثانية: طريق الأعمش لكن اختلف عليه فيه على ثلاثة أوجه: الوجه الأول: عنه عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان رضي الله عنه : رواه ابن عساكر في التاريخ (٦٠٩/١٢)، عن عبد الله بن محمد، عن عباس بن محمد، عن محمد بن الصلت، عن منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش به، بنحوه. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم من طرق، عن العباس بن محمد به، بنحوه. الوجه الثاني: عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان رضي الله عنه . رواه ابن عساكر أيضاً (٦٠٩/١٢)، عن أبي صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن الحنوي، عن أبي محمد التميمي، عن أبي الحسن بن المتيم، عن علي بن محمد بن عبيد بن أحمد بن حازم الغفاري، عن عمرو بن حماد، عن حسین بن عیسی بن زيد، عن أبيه، عن الأعمش به، بنحوه. ورواه في نفس الموضع من طرق عن حسين بن عيسى بن زيد به، بنحوه. الوجه الثالث: عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن أبي زناد، عن عبد الله بن الحارث، عن عثمان رضي الله عنه. رواه الطبراني في المعجم الكبير (٣٠٣/٢٤: ٧٦٩)، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أسد بن خالد، عن سليمان بن قرم، عن الأعمش، به بلفظ: سمعت رسول الله يقول لأبي عمار وأم عمار: ((اصبروا آل یاسر موعدكم الجنة». قال الهيثمي في المجمع (٢٩٦/٩)، ورجاله ثقات. ٢٩٧ قلت: فيه أسد بن خالد قال في الميزان (٢٠٦/١)، لا يدري من هو والخبر الذي رواه باطل. ورواه من طريقه ابن عساكر في التاريخ (٦١١/١٢)، عن أبي صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن عن أبي محمد التميمي، عن أبي الحسن بن المتيم، عن علي بن محمد بن عبيد، عن الطبراني به، بنحوه. ورواه أيضاً في المكان السابق، عن أبي الفضل محمد بن عبد الواحد، عن أبى محمد التميمي به، بنحوه. وقد روي الحديث عن جابر رضي الله عنه. رواه الحاكم في المستدرك (٣٨٨/٣)، بلفظ: ((أن رسول الله وص له مرّ بعمار وأهله وهم يعذبون فقال: أبشروا آل عمار وآل ياسر فإن موعدكم الجنّة)). وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. ورواه البيهقي في دلائل النبوة (٢٨٢/٢). ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٣٦٤/٦: ٣٨٤٦). كلهم من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه . وأبو الزبير المكي محمد بن مسلم بن تَدْرُس قال عنه الحافظ في التقريب (٥٠٦: ٦٢٩١)، صدوق إلاَّ أنه يدلّس من الرابعة، مات سنة ست وعشرين. وذكره في طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة (٤٥: ١٠١). قلت: وقد عنعن عن جابر رضي الله عنه فالحديث ضعيف لهذا. لكنه يرتقي بحديث سالم بن أبي الجعد، عن عثمان رضي الله عنه الذي عند الإِمام أحمد وغيره. فعرف بهذا أن حديث الباب له أصل حسن. والله أعلم. ٢٩٨ ٠ ٤٠٠٣ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا أحمد بن المقدام، ثنا عبد الله بن جعفر، حدثني العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله وَل يبني المسجد فإذا نقل الناس حجراً نقل عمار رضي الله عنه حجرين، فإذا (٢) نقلوا لبنة نقل لبنتين(٣)). (١) مسند أبي يعلى (٧٩/٦: ٦٤٩٣)، وتتمة الحديث فقال رسول الله: ((ويح ابن سُميّة تقتله الفئة الباغية)). (٢) في (سد): ((وإذا)). (٣) اللَّبِن كَكَتِفَ المضروب من الطين مربعاً للبناء ويقال فيه بالكسر وبكسرتين كابل لغة. (القاموس ٤/ ٢٦٧ ل ب ن). ٤٠٠٣ - درجته: ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عبد الله بن جعفر المديني. والله أعلم. وقد سكت عنه البوصيري (٧٢/٣/أ). تخريجه : رواه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٦٣١/١٢)، عن أبي عبد الله بن محمد بن الفضل. ورواه أيضاً في الموضع المتقدم عن أبي المظفر القشيري، كلاهما عن أبي سعيد الأديب، عن أبي عمرو الفقيه، عن أبي يعلى، به بنحوه. ورواه أيضاً في المكان نفسه عن أبي عبد الله الخلال، عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر بن المقرىء، عن أبي يعلى به، بنحوه. والحديث في سنن الترمذي دون قوله: ((كان النبي ◌ّ يبني المسجد فإذا نقل الناس حجراً نقل عمار حجرين وإذا نقلوا لبنة نقل لبنتين)). أبواب المناقب (٣٣٣/٥: ٣٨٨٨)، مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه ولفظه: ٢٩٩ قال رسول الله وَله: ((أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية)). قال الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث العلاء بن عبد الرحمن. وحديث «تقتل عمَّاراً الفئةُ الباغية)) تقدمت الإشارة إلى أنه حديث متواتر وهذه الزيادة التي في حديث أبي هريرة قد رواها البخاري في الصحيح - كتاب الصلاة - باب التعاون في بناء المسجد - البخاري مع الفتح (٦٤٤/١: ٤٤٧)، وفي كتاب الجهاد والسير، باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله - البخاري مع الفتح (٣٦/٦: ٢٨١٢)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((كنا ننقل لَبِن المسجد لَِنَّةٌ لَِنَةً وكان عمار رضي الله عنه ينقل لبنتين لبنتين فمرّ به النبي ◌َّرِ ومسح عن رأسه الغبار وقال: ((ويح عمار تقتله الفئة الباغية عمارٌ يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار)). ورواه غيره من حديث أبي سعيد وغيره. فهذا الحديث يرتقي بشواهد الصحيحة إلى درجة الصحيح لغيره. والله أعلم. ٣٠٠