Indexed OCR Text
Pages 601-620
والمختلف عليه صدوق، والمختلفان عليه ثقتان، ولذا فالحمل على ابن عمارة، والثاني مرسل. وله شاهد عن أبي هريرة باللفظ نفسه. دون قوله: إنما أنا عبد. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار (٣٣١/٣)، كتاب الأطعمة، باب الأكل على الأرض (ح ٢٨٦٩)، عن سهل بن بحر، عن عبد الله بن رشيد، عن أبي عبيدة البصري، واسمه مجاعة. عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة. وقال البزار: قد رواه الحسن مرسلاً وروي، عن ابن عمر، وأظن أن فيه: فإنما أنا عبد آكل کما یأکل العبد. اهـ. وفيه مجاعة: ضعيف كما فى اللسان (٢١/٥)، وعبد الله بن رشيد: ضعيف أيضاً كما في اللسان (٣٥٤/٣). قال الهيثمي في المجمع (٢٧/٥)، باب الأكل على الأرض: رواه البزار، وفيه عبد الله بن رشيد، ومجاعة أبو عبيدة البصري. ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. اهـ. وتقدم أنهما ضعيفان. وأما المروي عن ابن عمر فقد عزاه العراقي في تخريجه لأحاديث الإِحياء (٤/٢)، الإِحياء: كتاب آداب الأكل للبزار. ولم أجده في الكشف وإنما أشار إليه كما تقدم. وقوله: ((فإنما أنا عبد .. )) الخ له شاهد من حديث أنس. أخرجه ابن عدي في الكامل (٤٣٤/٥)، ترجمة عبد الحكم بن عبد الله عن الحسين بن موسى بن خلف، عن إسحاق بن زريق، عن إبراهيم بن سليمان الزيات، عن عبد الحكم، عن أنس، باللفظ السابق. وعبد الحكم: ضعيف كما ذكره في التقريب تمييزاً (٤٦٦/١: ٨٠٠). وكذا إبراهيم بن سليمان: ضعيف كما في اللسان (٥٦/١). وأما المروي عن الحسن فأخرجه أحمد في الزهد (ص ١١)، عن ٦٠١ عبد الرحمن بن مهدي. عن جرير بن حازم، عن الحسن بمعنى الحديث السابق، ورجاله ثقات لکنه مرسل. والطرق المتقدمة كلها ضعيفة ضعفاً منجبراً، ولذا يكون الأثر بمجموعها في مرتبة الحسن إن شاء الله . ولمتنه شاهد في الصحيح ولفظه: ((لم يأكل النبي ود ليل على خوان حتى مات. وما أكل خبزاً مرققاً حتى مات)). أخرجه البخاري في الأطعمة، باب الخبز المرفق (٤٣٣/٣: ٥٣٨٦)، باب ما كان النبي ◌َّر وأصحابه يأكلون (٤٣٨/٣: ٥٤١٥). وفي الرقاق، باب فضل الفقر (٤/ ١٨٢: ٦٤٥٠)، عن أنس رضي الله عنه. كما أخرجه الترمذي في سننه: الأطعمة، باب ما جاء على ما كان يأكل النبي وَالر (١٦٠/٣: ١٨٤٨)، عن أنس. وزاد: قال يونس: فعلى ما كانوا يأكلون. قال قتادة: على هذه السفر. اهـ. وأخرجه في الزهد، باب ما جاء في معيشة النبي وَار (١٠/٤: ٢٤٦٨). كما أخرجه ابن ماجه فى الأطعمة، باب الأكل على الخوان والسفرة (٢٣٨/٢: ٣٣٣٥: ٣٣٣٦). ٦٠٢ ٣٨٣٢ - وقال الطيالسي(١)؛ حدثنا حماد، عن أيوب، عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي وَلّ رحيماً بالعيال. (١) المسند: (ص ٢٨٣ : ٢١١٥). ٣٨٣٢ - درجته: ضعيف للانقطاع بين أيوب وأنس. وأورده المناوي في فيض القدير (١٧١/٥ : ٦٨٣٦)، تبعاً للسيوطي. ورمز له بالضعف. لكن صححه الألباني في صحيح الجامع (٢/ ٨٧٢: ٤٨١٤). وفي الصحيحة (١٢٩/٥: ٢٠٩٤)، ونفى علة الانقطاع التي فيه استناداً إلى قول الحافظ في التهذيب إن أيوب رأى أنساً. اهـ. وهذا لا يقتضي سماعه منه فقد نفى سماعه منه أحمد وأبو حاتم كما في جامع التحصيل (ص ١٤٨). تخريجه : لم أره بهذا الإسناد عن أنس إلاَّ عند الطيالسي. لكنه في الصحيح من حديث أنس من طريق أيوب، عن عمرو بن سعيد، عنه. ولفظه ((ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله وَ ﴿)) الحديث. أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب رحمته وَ له وتواضعه (١٧٣/٥ : ٥٨). ٦٠٣ صلى الله وَسالم ١٤ - باب طیب عرقه ٣٨٣٣ - قال أبو يعلى(١): حدثنا بشر بن سيحان، ثنا حلبس(٢) بن غالب، ثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي وَله فقال: يا رسول الله، إني زوجت ابنتي (٣)، وإني أحب أن تعينني بشيء. قال ◌َله: ((ما [١٤٨ ب] عندي شيء. ولكن / إذا كان غداة غد(٤) فأتني(٥) بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة. وإنه (٦) بيني وبينك أن تدق ناحية الباب. قال: فأتاه وَل بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة، فجعل و38َ يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة. فقال ا سل خذها، ومر بنتك أن تغمس هذا العود في القارورة وتطيب به. فقال: فكانت إذا تطيبت به شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب. فسموا بيوت المطيبين. (١) المسند (٩/٦: ٦٢٦٦). (٢) في (مح) و (سد): ((حلبس))، بالياء المثناة، والصحيح بالموحدة. (٣) في (عم): ((بنتي)). (٤) في (عم) و (سد): ((غداة غدا)». (٥) في (مح): ((فأتيني))، وفي (عم) و (سد): ((فأتني))، وهو الصحيح. (٦) في (عم): ((وآية)). ٦٠٤ . ٣٨٣٣ - درجته: شديد الضعف لحال حلبس بن غالب. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ٣٥ ب)، رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف حلبس بن غالب. اهـ. وهو تساهل. وقال الهيثمي في المجمع (٢٥٩/٤)، باب الأمر بالتزويج والإِعانة عليه: فيه حلبس بن غالب، وهو متروك. اهـ. تخريجه : أخرجه ابن عدي في الكامل (٤٥٧/٢)، ترجمة حلبس، عن أبي يعلى به بنحوه. وقال منكر. وتبعه الذهبي في الميزان. فقال: منكر. وأخرجه الطبراني في الأوسط. انظر: مجمع البحرين (٢٠٠/٦: ٣٥٨٦)، عن إبراهيم، عن بشر به بنحوه وقال لم يروه عن أبي الزناد إلَّ سفيان. ولا عنه إلاَّ حلبس تفرد به بشر. اهـ. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٩١/١)، كتاب الفضائل، باب في فضل عرقه وَ *. من طريق بشر. وقال: هذا حديث موضوع، وهو مما عملته يدا جلبس. اهـ. ونقل قول الدارقطني وابن حبان والأزدي في حلبس. وقال السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٢٧٤/١)، كتاب المناقب: موضوع، آفته حلبس . وبذا يتبين أن أقل أحواله الترك. وله أصل صحيح عن أنس رضي الله عنه. ولفظه .. دخل علينا النبي وَير فقال عندنا. فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي وَ﴾، فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب. ٦٠٥ أخرجه البخاري في صحيحه: الاستئذان، باب من زار قوماً فقال عندهم (١٤٨/٤ : ٦٢٨١)، بنحو هذا اللفظ. وأخرجه مسلم في صحيحه الفضائل، باب طيب ريحه ◌َّله ولين مسه (١٨٣/٥: ٧٨)، باللفظ السابق. ٦٠٦ ٠٠ ٣٨٣٤ - حدثنا (١): موسى بن عبد الرحمن، ثنا عمر بن سعد(٢)، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله پيچو إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك. فيقال: مر رسول الله وَ له . * أخرجه البزار من هذا الوجه. (١) هذا سند أبي يعلى. وهو في المسند (٢٨٧/٣: ٣١١٣)، لكن فيه: عمر بن سعيد، عن قتادة. وفي المقصد العلي (ق/ ١١٥ أ). (٢) أبو داود عمر الحفري: ثقة (ت ٢٠٣هـ). والظاهر أنه ابن سعد الحفري لا عمر بن سعيد، فلم أجد لموسى رواية عنه. ٣٨٣٤ - درجته : ضعیف لأمرين: ١ - سعيد مختلط ولم تتميز رواية عمر بن سعد عنه. ٢ - قتادة مدلس من الثالثة. وقد عنعن. وقد عزاه في المجمع (٢٨٥/٨)، باب منه في صفته وطيب رائحته وي: إلى البزار وأبي يعلى والطبراني في الأوسط. وقال: رجال أبي يعلى وثقوا. اهـ. وهذا ليس حكماً منه بصحة الحدیث. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٥ ب). تخريجه : أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٤٤٣/٢ : ٣٦٢)، باب طيب عرقه وَّر، عن أبي محمد ابن حيان، عن أبي يعلى، عن كثير بن سيحان، عن عمر بن سعيد الأبح، عن سعيد بنحوه. وكثير لم أجد له ترجمة، وعمر بن سعيد نقل في اللسان (٣٥٤/٤)، قول البخاري: منكر الحديث. اهـ. ومن طريق عمر بن سعيد أخرجه البزار في مسنده. انظر: كشف الأستار كتاب علامات النبوة. باب طيب رائحته وَ الي (١٦٠/٣: ٢٤٧٨)، والطبراني في الأوسط ٦٠٧ (١٩٨/٦: ٣٥٨٤)، مجمع البحرين. فهو ضعيف من هذين الطريقين. لحال عمر بن سعيد. ولحال قتادة وتدليسه، واختلاط سعيد. وقد أخرج ابن سعد نحوه في الطبقات الكبرى (٣٩٨/١)، ذكر ما حبب إلى رسول الله وَ﴿ من النساء والطيب، عن موسى بن إسماعيل، أبي سلمة، عن أبي بشر صاحب البصري، عن يزيد الرقاشي. لكن يزيد الرقاشي: ضعيف. كما في التقريب (٣٦١/٢: ٢١٩). وأبو بشر لم أستطع معرفته. والحديث بمجموع الطريقين في مرتبة الحسن لغيره. وله شاهد في جابر رضي الله عنه. ولفظه: ((وكان في رسول الله وَلل خصال، لم يكن في طريق فيتبعه أحد إلاَّ عرف أنه سلكه من طيب عرقه أو ريح عرقه. أخرجه الدارمي في سننه (٣٢/١)، باب في حسن النبي ◌َّ، عن مالك بن إسماعيل، عن إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، عن المغيرة بن عطية، عن أبي الزبير عنه بنحوه. وفيه المغيرة: ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وابن حبان في الثقات، ولم أر من وثقه غیر ابن حبان. وأبو الزبير مدلس من الثالثة، وقد عنعن. كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٢/ ٤٤٣ : ٣٦٣)، من طريق إسحاق به بنحوه. وأصل حديث أنس في الصحيح. ولفظه عنه («ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً ولا شيئاً أطيب من ريح رسول الله وَلاخر .. )) الحديث. أخرجه البخاري في: المناقب، باب صفة النبي وَالر (٥١٨/٢: ٣٥٦١). وفي الصوم، باب ما يذكر من صوم النبي وَّر وإفطاره (٥١/٢: ١٩٧٣). ومسلم في الفضائل، باب طيب ريحه وَ ل9 ولين مسه (١٨٢/٥: ٧٦، ٧٧). ٦٠٨ ١٥ _ باب حلمه وَاه ٣٨٣٥ - قال أبو يعلى (١): حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، ثنا حماد، عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم يرده إلى ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل من الأعراب إلى النبي ◌َّ، وعليه جبة من سيجان(٢) مزررة بالذهب. فقام على رأس النبي وَلّه، فقال: إن صاحبکم هذا يرفع كل راع ابن(٣) راع. ويضع كل فارس ابن فارس. قال: فأخذ رسول الله وَلقر بمجامع جبته(٤)، وقال: اجلس، فإني أرى عليك ثياب من لا عقل له. ما بعث الله تعالى نبياً قبلي إلَّ وقد رعى(٥)، قال(٦): قيل: وأنت يا رسول الله؟ قال ◌َ له: نعم على القراريط وأنصاف القراريط، ثم قال النبي ◌َّلير: إن النبي نوحاً عليه السلام قال لما حضرته الوفاة لابنه، إني موصيك بوصية ... )) الحديث(٧). (١) لم أره في المسند المطبوع. (٢) السيجان: جمع ساج، وهو الطيلسان الأخضر. وقيل الطيلسان المقور. انظر: النهاية (٤٣٢/٢). (٣) في جميع النسخ: ((بن))، والصحيح: ((ابن)). (٤) في (سد): ((جيبه)). (٥) في (عم) و (سد): ((رعا)). (٦) كلمة ((قال)): ليست في (سد). (٧) الحديث طويل أورده بتمامه أحمد في مسنده (١٦٩/٢)، وغيره. ٦٠٩ وقد تقدم في باب ذم الكبر من كتاب الأدب(٨)، أخرجه الحاكم من طريق وهب بن جرير عن أبيه، عن الصقعب بن(4) زهير عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، زاد فيه عطاء(١٠). (٨) الحديث تقدم في الأدب، باب ذم الكبر، وهو في الأصل في (ل ٩٠/ ب)، وتقدم بعضه هناك فقط برقم (٢٦٧٤). (٩) في (مح): ((ابن))، وفي (عم) و (سد): ((بن))، وهو الصحيح. (١٠) قوله: ((زاد فيه عطاء)»: ليس في (عم) ولا (سد). ٣٨٣٥ - درجته: ضعيف للانقطاع بين زيد بن أسلم وابن عمرو. قال البوصيري (٣/ق ١٢ أ). رواه البزار والحاكم وصححه. اهـ. لكن سيأتي أن بينهما عطاء بن يسار. تخريجه : أخرجه بطوله أحمد في المسند (١٦٩/٢)، عن سليمان بن حرب، عن حماد، عن الصقعب، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو. وعن سليمان أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ١٩٠ : ٥٤٨)، به بنحوه. كما أخرجه الطبراني في الكبير (قطعة المفقود ح ١ ص ٧) من طريق سليمان بن حرب به بنحوه. ورجاله كلهم ثقات. قال الهيثمي في المجمع (١٤٥/٥)، رجال أحمد ثقات. اهـ. وقال نحوه أيضاً في (٢٢٣/٤). وأخرجه أحمد أيضاً في المسند (٢٢٥/٢)، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الصقعب به بنحوه. ومن طريق حماد بن زيد وجرير أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٩/١)، كتاب الإِيمان به بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجا للصقعب بن زهير فإنه ثقة قليل الحديث. اهـ. وقال الذهبي: صحيح الإِسناد، والصقعب ثقة، ورواه ٦١٠ ابن عجلان، عن زيد بن أسلم مرسلاً. اهـ. فالحديث صحيح، وقد صححه المنذري في الترغيب والترهيب (٤١٧/٢). وأما رواية البزار فقد ذكرها الهيثمي في المجمع أيضاً (٨٧/١٠)، وهي عن ابن عمر لكن قال: فيه محمد بن إسحاق مدلس وهو ثقة. وبقية رجاله رجال الصحيح. ولقوله: ما بعث الله نبياً قبلي إلاَّ وقد رعى. شاهد من حديث أبي هريرة، ومن حديث جابر. الأول أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الإِجارة، باب رعي الغنم على قراريط (١٣٠/٢: ٢١٦)، وابن ماجه في السنن، كتاب التجارات، باب الصناعات (٧/٢: ٢١٦٥). كلاهما بلفظ يشبهه. والثاني: أخرجه البخاري أيضاً في الصحيح، كتاب الأطعمة، باب الكباث (٤٤٦/٣ : ٥٤٥٣). وكتاب الأنبياء (٤٧٧/٢ : ٣٤٠٦). ومسلم في الأشربة، باب فضيلة الأسود من الكباث (٤/ ٧٤٢: ١٧٣). وأحمد في مسنده (٣٢٦/٣)، بلفظ يماثله. ٦١١ ٣٨٣٦ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبو بكر بن (٢) عياش، عن سالم ابن أبي الجعد، عن أنس رضي الله عنه قال: ما قال لي رسول الله وَليل لشيء يكرهه. ما أقبح ما صنعت، ولا لشيء يعجبه. ما أحسن ما صنعت. غريب بهذا اللفظ. . (١) المسند (٤٥٤/٣: ٣٦١٦)، المقصد العلي (ق ١١٥ أ)، وقال الهيثمي: أخرجته لقوله: ولا قال لشيء يعجبه. اهـ. (٢) في (عم): ((بن أبي عياش)). ٣٨٣٦ - درجته: ضعيف من أجل سفيان. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٣٣ ب)، رواه أبو يعلى، عن سفيان بن وكيع، وهو ضعيف. وقال نحوه الهيثمي في المجمع (١٩/٩). تخريجه : أخرجه البخاري في الصحيح بلفظ مقارب. في الأدب، باب حسن الخلق والسخاء (٩٨/٤: ٦٠٣٨)، ولفظه عن أنس رضي الله عنه: ((خدمت النبي ◌ّيل عشر سنين فما قال لي أف. ولا لم صنعت؟ ولا ألا صنعت. وفي الديات، باب من استعان عبداً أو صبياً (٢٧٦/٤: ٦٩١١)، بنحو هذا اللفظ . وفي الوصايا، باب استخدام اليتيم في السفر والحضر (٢٩٦/٢: ٢٧٦٨)، بنحوه. وهو عند مسلم في الفضائل، باب حسن خلقه ◌َالر (٤٦٦/٥: ٤٧، ٤٨، ٤٩)، بنحو اللفظ المتقدم. ٦١٢ وأخرجه أبو داود في الأدب، باب في الحلم وأخلاق النبي وَلور (١٣٢/٥: ٤٧٧٣ و٤٧٧٤)، بنحوه. والترمذي في أبواب البر، باب ما جاء في خلق النبي وَلاير (٤٨/٣: ٢٠٨٤)، بنحوه. ولم أر هذا اللفظ عند غير أبي يعلى. ٦١٣ ١٦ _ باب إخباره وَجلي بأن فارس تنقرض وأن الروم تبقى فكان كذلك(١) ٣٨٣٧ - قال الحارث(٢): حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي عمرو، عن ابن محيريز رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ لقوله: ((فارس نطحة أو نطحتان(٣)، ثم لا فارس بعد هذا أبداً. والروم ذات القرون كلما هلك قرن خلفه (٤) قرن. أهل صبر، وأهل (بحر)(٥) لآخر الدهر. هم أصحابكم ما دام في العيش خير)) . (١) في (مح): ((فكان كذلك (وَ لاغير)). (٢) بغية الباحث (٧١٣/٢). (٣) ))معناه أن فارس تقاتل المسلمين مرة أو مرتين. وقيل: معناه فارس تنطح مرة أو مرتين فيبطل ملكها ويزول أمرها. فحذف تنطح لوضوح معناه. انظر: النهاية (٧٣/٥). انظر: اللسان (٢/ ٦٢١). (٤) في (عم) و (سد): ((أخلفه)). (٥) في (عم): ((ط))، وفي (مح) و (سد): بياض، والكلمة كما في الفتح الكبير (٢٦٣/٢)، أهل صبر وأهله. وفي الكنز (٣٥١٢٧)، وأهله أهل وما أثبته من المطبوعة. ٣٨٣٧ - درجته: ضعيف لأنه مرسل، إذ ابن محيريز تابعي. وكل رجاله ثقات. وقد رمز له ٦١٤ المناوي في فيض القدير (٤٢٠/٤: ٥٨٣٢)، برمز السيوطي وهو الضعف. وسكت عليه. وقال البوصيري. رواه الحارث مرسلاً. اهـ. تخريجه : أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٨/٥)، كتاب الجهاد، باب ما ذكر في فضل الجهاد، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو، عن ابن محيريز باللفظ السابق. ٦١٥ ١٧ - باب بركة يده وَيهر ومسحه على وجوه الرجال والنساء وامتناعه ◌َالله من لمس المرأة الأجنبية ٣٨٣٨ - [١] قال أبو بكر: حدثنا عفان، ثنا عبد الوارث، ثنا حنظلة عن أنس رضي الله عنه قال: إن امرأة أتت النبي و ل﴿ فقالت: يا رسول الله امسح وجهي، وادع الله عز وجل لي. قال: فمسح(١) ◌ِّ وجهها ودعا الله (٢) تعالى لها. قالت: يا رسول الله، سفِّل يدك. فسفَّل(٣) وَلّ يده على صدرها. فقالت: يا رسول الله سفِّل يدك. فأبى وَهُ وباعدها . (١) في (عم): ((فمسح رسول الله)). (٢) في (مح): ((ودعا لها))، وفي (سد): ((ودعی)). (٣) في (عم): (فسفل رسول الله)). ٣٨٣٨ - درجته: ضعيف لضعف حنظلة. ٦١٦ ٣٨٣٩ - [١] وقال مسدد: حدثنا حماد عن حنظلة السدوسي قال: إن امرأة أتت النبي وَلّ ليمسح وجهها، فمسحه وَ ليل ودعا(١) لها. فقالت: يا رسول الله، طأطىء يدك بعدما قد وضعها على صدرها. فقال ◌َلّ(٢): إليك عنِّي. كذا فيه، ليس فيه أنس رضي الله عنه(٣). (١) في (سد): ((ودعى)). (٢) في (عم) و (سد): ((فقال النبي ◌َّ). (٣) في (عم): ((ليس أنس رضي الله عنه)). ٣٨٣٩ - درجته: ضعیف لأمرین: ١ - حنظلة ضعيف. ٢ - مرسل. إذ حنظلة من السابعة. ٦١٧ ٣٨٣٩ - [٢] ورواه أبو يعلى (١) (٢): حدثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل، ثنا حماد، ثنا حنظلة، عن أنس رضي الله عنه قال: إن امرأة أتت النبي ◌َل﴿ فمسح وجهها، وكنَّ يأتينه ◌ََّ فيمسح وجوههنَّ. ويدعو لهنَّ. فقالت: يا رسول الله، طأطىء يدك. قال(٣): فدفعها، وقال: إليك عنِّي. (١) في (عم): ((وقال أبو يعلى)). (٢) لم أجده في المسند المطبوع. (٣) كلمة: ((قال)): ليست في (عم). ٣٨٣٩ - درجته: ضعيف لضعف حنظلة. تخريجه : لم أره لغير المذكورين هنا. وواضح أنه اختلف على حنظلة فيه في إسناده. والظاهر أن وقفه على أنس هو الأرجح، لمتابعة عبد الوارث لحماد في هذا الوجه. والحمل على حنظلة نفسه. ومع ذلك فهو ضعيف من الوجهين لضعف حنظلة . وهو منكر المتن لما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: لا والله ما مست يد رسول الله وَليل يد امرأة قط. أخرجه البخاري في عدة مواضع من صحيحه منها في الشروط (٢٧٣/٢ : ٢٧١١)، وفي الطلاق (٤٠٩/٣: ٥٢٨٨). وفي الأحكام (٣٤٥/٤: ٧٢١٤). ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة (٤/ ٥٣٠: ٨٨، ٨٩). ٦١٨ ١٨ - باب قوته ولو على الجماع ٣٨٤٠ - قال الحارث(١): حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا الثوري، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: أُعطي النبي وَل قوة أربعين رجلاً في الجماع. (١) بغية الباحث (٨٧٧/٢). ٣٨٤٠ - درجته : موضوع: لحال عبد العزيز بن أبان فهو كذاب. قال البوصيري (٢/ ق ٣٣ ب)، رواه الحارث منقطعاً. اهـ. وهو تساهل. ٦١٩ ٣٨٤١ - وعن(١) عبد العزيز بن(٢) أبان، عن إسرائيل، عن يونس، عن مجاهد، قال: أُعطي رسول الله وَلَ(٣) قوة بضع وأربعين رجلاً، كل رجل من أهل الجنة. (١) هذا سند الحارث، وهو في بغية الباحث (٨٧٨/٢). وفيه ثوير بدل يونس. (٢) في (مح) و (سد): ((ابن))، وفي (عم): ((بن))، وهو الصحيح. (٣) قوله: ((صلى الله عليه وسلم)): ليس في (عم). ٣٨٤١ - درجته: موضوع أيضاً لحال عبد العزيز. تخريجه : أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، عن طاوس، ومجاهد. أما طاوس فأخرجه في (٣٧٤/١)، ذكر ما أعطي رسول الله وَلّر من القوة على الجماع، عن محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، كلاهما عن سفيان، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، فذكر نحو ما تقدم. وسنده في درجة الصحة عن طاوس. وأما عن مجاهد فأخرجه في الموضع نفسه، عن مالك بن إسماعيل أبي غسان، عن إسرائيل، عن ليث، عن مجاهد ولفظه: ((أعطى بُضع أربعين رجلاً، وأعطى كل رجل من أهل الجنة بضع ثمانين)). وهو اختلاف واضح على إسرائيل، لكن يترجح هذا الوجه فابن أبان كذاب. ومالك بن إسماعيل ثقة متقن. كما في التقريب (٢٢٣/٢: ٨٥٨). لكن فيه ليث بن أبي سليم: صدوق، اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك. كما في التقريب (١٣٨/٢: ٩). وأصله في البخاري من حديث أنس رضي الله عنه ولفظه: ((كان النبي وَّر يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة. قال قتادة قلت ٦٢٠