Indexed OCR Text

Pages 501-520

سبعتهم عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة بنحوه.
ومحمد بن عمرو بن علقمة، صدوق له أوهام. انظر: التقريب (١٩٦/٢ :
٥٨٣)، فهو في درجة الحسن.
وقد أخرجه الدارمي في سننه أيضاً (١٦٩/١)، عن أبي نعيم، عن جرير بن
حازم، عن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بنحوه.
ورجاله كلهم ثقات. فهو في درجة الصحة إن شاء الله.
وأما حديث عبد الرحمن بن أبي قراد.
فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠٦/١).
وابن ماجه في سننه (٦٦/١: ٣٤٠)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن
بشار.
وأحمد في (٢٢٤/٤)، ومرة أخرى أيضاً عن محمد بن يحيى بن سعيد، وعن
يحيى بن معين. وفي (٤٤٣/٣)، عن عفان.
والنسائي في سننه: الطهارة، الإبعاد عند قضاء الحاجة (١٧/١)، عن عمرو بن
علي.
سبعتهم عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن
خزيمة، والحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بنحوه.
وأبو جعفر: صدوق. انظر: التقريب (٨٧/٢: ٧٦٦)، وبقية رجاله
ثقات.
وأما حديث أنس فأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٧/١)، باب الإِبعاد
لقضاء الحاجة (٢٣٨)، عن السري، عن عاصم، عن عبد السلام بن حرب، عن
الأعمش، عن أنس. بنحوه.
لكن رواية الأعمش عن أنس مرسلة.
وأما حديث بلال بن الحارث فأخرجه ابن ماجه في السنن (٦٧/١: ٣٤٢)، عن
٥٠١

العباس بن عبد العظيم، عن عبد الله بن كثير بن جعفر، عن كثير بن عبد الله المزني،
عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث وذكر نحوه.
وعبد الله بن كثير قال عنه في التقريب (٤٤٢/١: ٥٥٨)، مقبول. وقد أشار
الهيثمي في المجمع (٢٠٨/١)، إلى ضعفه.
وكثير: ضعيف. انظر: التقريب (١٣٢/٢: ١٧)، وأبوه: مقبول. انظر:
التقريب (١ / ٤٣٧ : ٥٠٦).
وأما حديث يعلى بن مرة فأخرجه ابن ماجه أيضاً (٦٦/١: ٣٣٩)، عن
يعقوب بن حميد، عن يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن يونس بن خباب، عن
يعلى بنحوه.
وفيه يونس: صدوق يخطىء. انظر: التقريب (٣٨٤/٢: ٤٧٦).
فحديثه في درجة الحسن.
وبذا يتبين أن هذه الجملة في درجة الصحيح بانضمام الطرق إلى بعضها.
وأما قصة الشجرتين فهي في صحيح مسلم من حديث جابر نفسه: كما في باب
حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر (٨٥٩/٥ _ نووي).
وأما قصة الصبي وأمه فلها شاهد من حديث ابن عباس، ويعلى بن مرة:
فحديث ابن عباس أخرجه أحمد (٢٣٩/١)، عن يزيد، عن حماد بن سلمة،
عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكرها بنحو القصة المذكورة
في الحدیث.
وفرقد قال عنه في التقريب (١٠٨/٢: ١٦)، صدوق عابد، لكنه لين الحديث،
كثير الخطأ. اهـ.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (١٥٩/٦)، وفرقد السبخي رجل صالح ولكنه
سيء الحفظ، وقد روي عنه شعبة وغير واحد واحتمل حديثه، ولما رواه ههنا شاهد
مما تقدم. اهـ.
٥٠٢

وذكر أن البزار أخرجه من الطريق نفسها.
وحديث يعلى أخرجه أحمد أيضاً (١٧١/١)، عن وكيع، عن الأعمش، عن
المنهال، عن يعلى بن مرة بنحوه، وفي (١٧٢/١)، بالسند والمتن نفسه، ورجاله
ثقات كلهم.
فحديث ابن عباس، ويعلى يشهدان لقصة الصبي والمرأة في حديث الباب.
وأما قصة البعير فلها شاهد من حديث عبد الله بن جعفر، وأنس، وابن عباس،
وعائشة، وثعلبة بن أبي مالك، ويعلى بن مرة، وأبي هريرة، وغنيم بن أوس.
أما حديث عبد الله بن جعفر فأخرجه أبو داود في سننه: الجهاد، باب ما يؤمر
به من القيام على الدواب والبهائم (٣/ ٥٠: ٢٥٤٩)، عن موسى بن إسماعيل، عن
مهدي، عن ابن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر، بنحوه،
وفيه أنه ◌ّ * قال لصاحب الجمل: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها،
فإنه شکی إليَّ أنك تجیعه وتدئبه.
وهو عند مسلم في صحيحه: كتاب الطهارة، باب التستر عند البول (١ /٦٤٥ :
٨٠ - نووي)، وفي الفضائل، فضائل عبد الله بن جعفر (٢٩٠/٥: ٧٠)، عن
شیبان بن فروخ، عن مهدي به، دون ذكر قصة الجمل.
كما أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب الطهارة، باب الارتياد للغائط والبول
(٦٧/١: ٣٤٦)، من طريق مهدي، دون ذكر قصة الجمل، وأحمد في مسنده
(٢٠٤/١)، بالسند والمتن مع ذكرها.
وأما حديث أنس فأخرجه أحمد في المسند (١٥٨/٣)، عن خلف بن خليفة،
عن حفص، عن أنس وذكر نحو قصة الجمل السابقة.
وحفص بن أخي أنس: صدوق. انظر: التقريب (١٨٩/١: ٤٧١).
وأخرجه البزار. انظر: كشف الأستار (١٥١/٣: ٢٤٥٤)، باب أدب
الحيوانات، وأبو نعيم في الدلائل (٣٨٥/٢: ٢٨٧).
٥٠٣

كلاهما من طريق خلف بن خليفة به بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (٧/٩)، رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح
غير حفص بن أخي أنس وهو ثقة. اهـ.
وأما ابن عباس فروى حديثه الأجلح، واختلف عليه في إسناده على وجهين:
(أ) عنه، عن ذيال بن حرملة عن ابن عباس :
أخرجه الطبراني في الكبير (١٥٥/١٢: ١٢٧٤٤)، عن بشر بن موسى، عن
یزید بن مهران، عن أبي بكر بن عياش، عنه به بنحوه.
قال في المجمع بعد أن عزاه للطبراني (٤/٩)، ورجاله ثقات، وفي بعضهم
ضعف . اهـ.
(ب) عنه، عن ذیال، عن جابر:
أخرجه أحمد (٣١٠/٣)، عن مصعب بن سلام، عن أبيه، وأبو نعيم في
الدلائل (٣١٠/٣)، من طريق أحمد.
وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الفضائل (٤٧٣/١١: ١١٧٦٨)، عن ابن
نمير.
وأبو نعيم في الدلائل (١٥١/٣: ٢٤٥٣)، عن محمد بن المنتشر، عن
الوليد بن القاسم. ثلاثتهم عن الأجلح به بنحوه.
والأظهر هو الوجه الثاني، لأن من رواه عن الأجلح في الوجه الثاني أوثق وأكثر
ممن روى الوجه الأول عنه. والأجلح قال عنه في التقريب (٤٩/١: ٣٢٣)، صدوق
شيعي. على أنه قد توبع، فقد رواه الطبراني في الكبير (١٥٠/٣: ٢٤٥٢)، عن
إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة، عن الذيال، عن جابر بنحوه.
وإبراهيم: ضعيف. انظر: التقريب (٣٢/١: ١٧١)، والذيال لم أجد من عدله
أو جرحه. مع أن ابن أبي حاتم ذكره في الجرح (٤٥١/٣).
وقد روي عن ابن عباس من وجه آخر. فقد أخرجه الطبراني في الكبير
٥٠٤

(٣٥٦/١١: ١٢٠٠٣)، عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن أبي عون الزيادي،
عن أبي عزة الدباغ، عن أبي يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه.
وأبو يزيد المدني: مقبول. انظر: التقريب (٤٩٠/٢: ٢٠).
وأبو عون لم أجد له ترجمة.
قال الهيثمي في المجمع (٥/٩)، وفيه أبو عزة الدباغ، وثقه ابن حبان، واسمه
الحكم بن طهمان. وبقية رجاله ثقات. اهـ. وفيه نظر، لأنه صدوق (اللسان
٤٠٥/٢).
وأما حديث عائشة فأخرجه أحمد في المسند (٧٦/٦)، عن عبد الصمد
وعفان، عن حماد، عن المعلى، عن علي بن زيد، عن سعيد، عن عائشة بنحوه،
وعلي بن زيد بن جدعان، ضعيف. انظر: التقريب (٣٧/٢: ٣٤٢).
وأما حديث ثعلبة بن أبي مالك، فأخرجه أبو نعيم في الدلائل (٣٨٢/٢:
٢٨٢)، عن أبي بكر بن خلاد، عن أحمد بن إبراهيم بن ملحان، عن يحيى بن
بکیر، عن اللیث، عن ابن الهاد، عنه بنحوه.
ورجاله كلهم ثقات. وأحمد بن إبراهيم بن ملحان وثقه الدارقطني كما في السير
(٥٣٣/١٣)، وحديث يعلى أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٣٨٣/٢: ٢٨٤)، عن
مطلب بن زياد، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن حكيمه، عن يعلى بن مرة
بنحوه.
وعمر بن عبد الله: ضعيف. انظر: التقريب (٥٩/٢: ٤٦٨).
وحديث أبي هريرة أخرجه أبو محمد الفقيه في الدلائل كما نقله عنه ابن كثير
في البداية والنهاية (١٣٧/٦)، عن أحمد بن حمدان، عن عمر بن محمد بن بجير،
عن يوسف بن موسى، عن جرير، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة
بنحوه.
وكذا حديث غنيم بن أوس نقله عنه في (١٤٢/٦)، عن أبي علي الفارسي،
٥٠٥

عن أبي سعيد، عن عبد العزيز بن شهلان القواس، عن أبي عمرو عثمان بن خالد
الراسبي، عن عبد الرحمن بن علي البصري، عن سلامة بن سعيد بن زياد بن
أبي هند قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن غنيم بن أوس، وذكر نحوه لكن
فيه زيادات. ولذا قال ابن كثير: هذا الحديث غريب جداً، لم أر أحداً من هؤلاء
المصنفين في الدلائل أورده سوى هذا المصنف، وفيه غرابة ونكارة، في إسناده
ومتنه. اهـ.
وخلاصة القول أن الحديث الطويل، حديث جابر بشواهده في مرتبة الصحيح
لغيره.
٥٠٦

٣٨٠١ - وقال الحارث: حدثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة،
ثنا بكر بن سوادة / عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بحِّ(١) الصدائي، [١٤٥ ب]
صاحب النبيِّ وَّة، رضي الله عنه أنه قال: قيل للنبيِّ وَّل: إن قومي
كفروا، وأخبرت(٢) أنه جهّز إليهم جيشاً، فأتيته، فقلت له: إن قومي على
الإِسلام. فقال ◌َله: أكذلك؟ قلت: نعم(٣). قال: فاتَّبعته ليلتي إلى
الصباح. فأذَّنت بالصلاة لما أصبحت، وأعطاني إناءً توضأت فيه، فجعل
النبيُّ ◌َّ أصابعه في الإِناء فانفجرت(٤) عيوناً، ثم قال(٥): من أراد منكم
أن يتوضأ فليتوضأ، فتوضأت، وصلَّيت، فأمرني عليهم، وأعطاني
صدقتهم، فقام رجل إلى النبيِّ ◌َ ﴿ل فقال: إن فلاناً ظلمني. فقال
النبيُّ ◌َّه: لا خير في الإِمرة (٦) لرجل مسلم. ثم جاء رجل فسأل(٧)
صدقة، فقال رسول الله وَلير: إن الصدقة صداع في الرأس، وحريق في
البطن(٨)، وداء. فأعطيته صحيفتي، صحيفة إمرتي وصدقتي، فقال وَلّ:
ما شأنك؟ قلت كيف أقبلها، وقد سمعت منك ما سمعت؟ فقال وَله: هو
ما سمعت.
(١) في (عم): ((يزيح)).
٠٠
(٢) في (عم) و (سد): «فأخبرت)».
(٣) في (عم) و (سد): ((قلت: قال: نعم)).
(٤) في (عم) و (سد): ((فانفجر)).
(٥) في (سد): ((قال)).
(٦) في (سد): ((الإِمارة)).
(٧) في (عم) و (سد): ((يسأل)).
(٨) في (عم): ((الباطن)).
٥٠٧

٣٨٠١ - درجته :
حسن لحال ابن لهيعة. وقد ذكره البوصيري وقال: رواه ابن أبي شيبة، وأحمد
بسند ضعيف لجهالة بعض رواته، وضعف بعضهم. اهـ. وهو كلام فيه تعميم
للحكم.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٢/٥)، باب كراهة الولاية: رواه أحمد
والطبراني، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد
ثقات. اهـ.
تخريجه :
الحديث مداره على زياد بن نعيم وقد اختلف عليه في إسناده على وجهين:
١ - روي عنه، عن حبان بن بح الصدائي، وتقدم لفظه.
أخرجه الحارث كما مر. عن الحسن، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سواده.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٦٨/٤)، عن حسن به بنحوه وذكره بطوله.
والطبراني في الكبير (٣٦/٤)، من طريقه بنحوه.
وذكر الحافظ في الإصابة (٥٥٧/١)، أن الباوردي أخرجه من طريق عبد الله بن
سليمان عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة.
وفيه عبد الله بن سليمان بن زرعة: صدوق يخطىء. انظر: التقريب (٤٢١/١ :
٣٥٩).
فهو في درجة الضعيف.
وعليه تكون الطريقان بمجموعهما في درجة الصحيح لغيره.
٢ - روي عنه، عن زياد بن الحارث الصدائي. بنحوه لكن زاد فيه قوله وقليل
لبلال: ((من أذن فهو یقیم)).
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٤٧٥/١: ١٨٣٣)، أبواب الأذان، باب من أذن
فهو يقيم: عن الثوري، بجزء يسير وهو قصة الأذان. ورجاله ثقات إلاَّ ما سيأتي من
٥٠٨

الكلام في ابن زياد الإفريقي. والطبراني في الكبير (٢٦٣/٥: ٥٢٨٦) عن إسحاق
الدبري، عن عبد الرزاق: بجزء يسير منه.
وأحمد في المسند (١٦٩/٤)، عن وكيع، عن سفيان الثوري. بجزء يسير منه
كما عند عبد الرزاق.
وابن سعد في الطبقات (٣٢٦/١)، وفد صداء. عن محمد بن عمر، عن
الثوري، وذكره کله.
والدارقطني في السنن، كتاب الزكاة، باب الحث على إخراج الصدقة
(١٣٧/٢: ٩)، من طريقه مختصراً.
وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٦٥/١)، ترجمة الحسن بن علي بن يونس. من
طريقه. بجزء يسير.
والبيهقي في الكبرى (٣٩٩/١)، باب الرجل يؤذن ويقيم غيره. من طريقه بجزء
یسیر .
وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (١/ ٤٧٠: ١٨١٧)، باب الأذان راكباً: عن يحيى بن
العلاء بجزء يسير. والطبراني في الكبير (٢١٤/٥: ٥٢٨٧)، عن الدبري، عن
عبد الرزاق به .
وأخرجه الحارث أيضاً في مسنده كما سيأتي في آخر هذا الباب. بأطول من هذا
السياق.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٦٢/٥: ٥٢٨٥)، عن بشر بن موسى، عن
الحميدي، عن أبي عبد الرحمن المقرىء. وذكره كاملاً. والفريابي في الدلائل
(ص ٧٤: ٣٩)، عن محمد بن الجنيد، عن المقرىء.
والبيهقي في الدلائل (١٢٥/٤)، باب ذكر البيان أن خروج الماء من بين أصابع
رسول الله ولو كان غير مرة، من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء.
وفي الكبرى (٣٨١/١)، كتاب الصلوات، باب السنَّة في الأذان لصلاة الصبح
٥٠٩

قبل طلوع الفجر. وذلك من طريقين عن عبد الله بن يزيد، كاملاً.
وابن عساكر في تاريخه (٩٣٥/٩)، ترجمة عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، من
طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، والمزي في تهذيب الكمال (٤٤٥/٩)، ترجمة
زياد بن الحارث. من طريق ابن يزيد. وابن أبي شيبة في المصنف (٢١٦/١)، باب
في الرجل يؤذن ويقيم غيره. عن يعلى، وذكر الأذان فقط.
وابن ماجه في سننه: أبواب الأذان، باب السنَّة في الأذان (١/ ١٣٠: ٧٠٢)،
عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يعلى.
والترمذي في السنن: أبواب الصلاة، باب ما جاء من أذن فهو يقيم (١٢٨/١:
١٩٩)، عن هناد، عن عبده ویعلی.
وأخرجه كذلك أحمد في مسنده (١٦٩/٤)، عن محمد بن يزيد الواسطي،
بجزء يسير .
وأبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب في الرجل يؤذن ويقيم غيره (٣٥٢/١ :
٥١٤)، عن عبد الله بن مسلمة، عن عبد الله بن عمر بن غانم. بجزء يسير ذكر فيه
الأذان فقط. وفي الزكاة باب من يعطي من الصدقة (٢٨١/٢: ١٦٣٠). وذكر فيه
الصدقة وقال في حديث طويل.
وذكر ابن عساكر في تاريخه (٩٣٧/٩)، أن البغوي أخرجه في معجم الصحابة
عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، عن عيسى بن يونس. وأخرجه الفريابي في
الدلائل (ص ٧٢: ٣٨)، عن الهيثم بن أيوب، عن عيسى بن يونس مختصراً. ومن
طريقه أبو نعيم في الدلائل (٤١٢/٢: ٣٢١)، باب فوران الماء من بين أصابعه وَله.
تسعتهم عن الإِفریقي، عن زياد بن نعيم، به بنحوه.
فمداره على عبد الرحمن بن زياد. وهو ضعيف انظر: التقريب (١/ ٤٨٠ :
٩٣٨).
ولأجل هذا ضعفه الترمذي فقال في السنن (١٢٨/١): وحديث زياد إنما نعرفه
٥١٠

من حديث الإِفريقي، والإِفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد
القطان وغيره. قال أحمد: لا أكتب حديث الإِفريقي. قال: ورأيت محمد بن
إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث. قال والعمل على هذا عند أكثر أهل
العلم، أن من أذن فهو یقیم. اهـ.
والمختلفون على زياد: من روى الوجه الأول ثقة، ومن روى الثاني ضعيف.
ولذا أری رجحان الأول.
وعلى كل حال فالقصة صحيحة. والظاهر أنها قصة واحدة، ولا تؤثر زيادة
يسيرة في ضعفها من الوجه الثاني، على أن في الوجه الأول ما يشير إلى هذه الزيادة،
وهو قوله، فأذنت بالصلاة لما أصبحت.
وبهذا لا أرى وجهاً لما ذكره الشيخ الألباني. من ضعف هذا الحديث مطلقاً.
وكذا الإِمام النووي في المجموع (١٢١/٣)، فإنه أشار إلى ضعفه. ولعل مقصودهما
طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم فقط. وهي ضعيفة كما تقدم. وقد أشار الترمذي
إلى ضعفها، وأما ابن عساكر في تاريخه (٩٣٥/٩)، فإنه قال بعد أن رواه من طريق
الإِفريقي: هذا حديث حسن، وقع لي عالياً. اهـ. ولعله أراد الحسن المعنوي، أو أنه
حسن حديث الإِفريقي.
ولبعضه شاهد عن ابن عمر، وابن عباس :
فالمروي عن ابن عمر لفظه: أن النبي ◌َ ل ﴿ كان في مسير، فلما حضرت الصلاة
نزل القوم فالتمسوا بلالاً ليؤذن فلم يجدوه، فقام رجل من القوم فأذن. ثم إن بلالاً
جاء بعد ذلك فأراد أن يؤذن. فقال له القوم: قد أذن الرجل فلبث القوم هنيهة، ثم إن
بلالاً أراد أن يقيم فقال له نبي وَالر: ((مهلاً يا بلال فإنما يقيم من أذن)).
أخرجه الطبراني في الكبير (٤٣٥/١٢: ١٣٥٩). والبيهقي في الكبرى (٣٩٩/١)،
باب الرجل يؤذن ويقيم غيره. وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٢٥٨: ٨١١).
وابن عدي في الكامل (٣٨١/٣)، ترجمة سعيد بن راشد.
٥١١

كلهم من طريق سعيد بن راشد السماك. وهو متروك كما في اللسان (٣٤/٣)،
قال الهيثمي في المجمع (٦/٢)، باب من أذن فهو يقيم: رواه الطبراني في الكبير،
وفيه سعيد بن راشد السماك وهو ضعيف. اهـ. بل متروك.
وقال الحافظ في التلخيص الحبير (٢٢٠/١): والظاهر أن هذا المبهم هو
الصدائي. وسعيد بن راشد هذا ضعيف. وضعف حديثه هذا أبو حاتم الرازي، وابن
حبان في الضعفاء. اهـ.
ونص كلام أبي حاتم في العلل (١٢٢/١ ٣٣٦): هذا حديث منكر، وسعيد
ضعيف الحديث، وقال مرة: متروك الحديث. اهـ.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (١٤/ ٦٠)، من طريق عبدان بن محمد المروزي
عن الهيثم بن خلف، عن الهيثم بن جميل، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً ولفظه: ((من أذن فهو يقيم)).
عبدان لم أقف له على ترجمة. وقد قال الخطيب عقب إخراجه له: قال عبدان:
دخلت مع أحمد بن السكري على هذا الشيخ فسأله عن هذا الحديث وسمعته منه
واستغربه جداً. اهـ.
والهيثم بن جميل قال عنه في التقريب (٣٢٦/٢: ١٦١): ثقة من أصحاب
الحدیث، وكأنه ترك فتغير. اهـ.
فضعف هذه الطريق منجبر.
وأما المروي عن ابن عباس فلفظه: ((من أذن فهو الذي يقيم)).
أخرجه ابن عدي في الكامل (١٦٤/٦)، ترجمة محمد بن الفضل: عن
عبد الله، عن إسحاق، محمد بن أبي السريّ، عن عيسى الفنجار، عن محمد بن
الفضل، عن مقاتل بن حيان، عن عطاء، عنه به.
وفيه: محمد بن الفضل بن عطية: كذبوه. انظر: التقريب (٢٠٠/٢: ٦٢٦).
ولكن تكفينا صحة الطريق السابقة.
٥١٢

٢ - باب جوده وكرمه ◌َّالقيم (١)
٣٨٠٢ - قال أبو يعلى (٢): حدثنا زكريا، وإسحاق. قالا: ثنا
هشيم، عن سيار، عن أبي هبيرة (٣) الأنصاري، عن جابر رضي الله عنه ..
فذكر حديث البعير(٤) .. قال جابر رضي الله عنه: فلقيت رجلاً من اليهود
فأخبرته بالذي كان، فجعل يتعجب، ويقول: أعطاك الثمن، ورد عليك
البعير.
(١) في (مح): ((صلعم))، وفي (عم) و (سد): ((صلى الله عليه وسلم))، وهو الأولى.
(٢) المسند (٣٧٥/٢: ١٩٦٠)، وليس فيه إسحاق.
(٣) في (عم) و (سد): ((عن أبي هريرة الأنصاري رضي الله عنه)) وهو خطأ.
(٤) وهو حديث صحيح أخرجه البخاري وغيره، ومشهور أيضاً. انظر: صحيح البخاري: كتاب
البيوع باب شراء الدواب والحمير (٨٨/٢: ٢٠٩٧).
٣٨٠٢ - درجته:
الحدیث له إسنادان :
١ - إسناد زكريا وهو به شديد الضعف لأنه متروك.
٢ - إسناد إسحاق. وهو ضعيف لعنعنة هشيم، وهو مدلس من الثالثة.
وقد عزاه البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٤ أ)، لإِسحاق وأبي يعلى، وسكت
عليه .
٥١٣

٠٠
.
.
.
تخريجه :
الحديث أخرجه أحمد في مسنده (٣٠٣/٣)، عن هشيم به بنحوه.
وهو صحیح. فرجاله ثقات، وهشیم صرح بالتحديث عن سيار.
وعليه فيترقى طريق إسحاق إلى مرتبة الصحة.
والحديث في الصحيحين وغيرهما بدون الزيادة الأخيرة. التي فيها سؤال
اليهودي وتعجبه.
أخرجه البخاري في عدة مواضع:
في البيوع، باب شراء الدواب والحمير (٨٨/٢: ٢٠٩٧).
وفي الشروط، باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز
(٢٧٤/٢: ٢٧١٨).
وفي الهبة، باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة (٢٣٨/٢: ٢٦٠٣ و٢٦٠٤)،
بجزء يسير فيه.
ومسلم في المساقاة، باب بيع البعير واستثناء ركوبه (١١٤/٤: ١٠٦، ١٠٧،
١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١١١).
وفي الرضاع، باب استحباب نكاح البكر (٦٥٢/٣: ٥٢، ٥٣، ٥٤، ٥٥)،
والترمذي في البيوع، باب ما جاء في اشتراط ظهر الدابة عند البيع (٣٦٢/٢ :
١٢٧١).
وفي المناقب، مناقب جابر بن عبد الله (٣٥٤/٥: ٣٩٤٢)، بجزء يسير منه.
والنسائي في البيوع، باب البيع يكون فيه الشرط فيصح البيع والشرط
(٣٩٩/٧)، كلهم عن جابر، من غير هذه الطريق، وبدون ذكر هذه الزيادة.
٥١٤

٣٨٠٣ - حدثنا (١) محمد بن إبراهيم العباداني، ثنا سويد بن
عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب(٢)، عن الحسن، عن
أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَتليفون: ((ألا أخبركم عن الأجود؟
الله(٣) الأجود، وأنا أجود ولد آدم وَله .
(١) هذا سند أبي يعلى، وهو في المسند (١٨٩/٣: ٢٧٨٢)، وفيه زيادة على هذا: وأجودهم من
بعدي رجل علم علماً فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة واحدة. ورجل جاد بنفسه في سبيل الله
حتى يقتل. وفي المقصد العلي (١١٥ ب).
(٢) في (عم) و (سد): ((عن أخيه أيوب))، وهو الصحيح، وفي (مح): ((عن أخيه، عن أيوب)).
(٣) في (عم) و (سد): ((عن الأجود الأجود الأجود)).
٣٨٠٣ - درجته:
موضوع لحال العبَّاداني. وفيه سويد، ونوح، وأخوه أيوب. كلهم ضعفاء.
قال البوصيري (٣٤/٣ أ)، رواه أبو يعلى، وفي سنده نوح بن ذكوان، وهو
ضعيف. اهـ.
وقال الهيثمي في المجمع (١٧١/١)، باب فيمن نشر علماً، فيه سويد بن
عبد العزيز، وهو متروك. اهـ.
وهو تساهل بعدم ذكر بقية الرجال الضعفاء في الإِسناد. خصوصاً العباداني.
تخريجه :
أخرجه ابن حبان في المجروحين في موضعين:
الأول في ترجمة محمد بن إبراهيم الشامي (٣٠١/٢)، عن أبي يعلى به
بنحوه.
والثاني: في ترجمة أيوب (١٦٨/١)، عن مكحول، عن محمد بن هاشم
البعلبكي، عن سويد به. وهذا الثاني ضعيف. والأول موضوع.
وقد زاد في الموضعين في متنه: ((وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر
علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل)).
٥١٥

٣ - باب إنصافه من نفسه وَال
٣٨٠٤ - قال عبد(١): حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو جعفر
الرازي، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال: كان رجل من المهاجرين ضعيفاً، وكانت له حاجة إلى النبي وَل،
فأراد أن يلقاه على خلاء فيبدي له حاجته، وكان رسول الله وَ له معسكراً
بالبطحاء(٢)، وكان يجيء من الليل فيطوف بالبيت، حتى إذا كان في وجه
الفجر رجع فصلى بأصحابه صلاة الغداة.
قال: فحبسه الطواف ذات ليلة حتى أصبح، فلما استوى وَل
على راحلته عرض له الرجل، فأخذ بخطام ناقته فقال: يا رسول الله،
إن لي إليك حاجة، فقال ◌َله: إنك ستدرك حاجتك. فأبى(٣)، فلما
خشي أن يحبسه خفقه (٤) بالسوط خفقة، ثم مضى، فصلى بهم صلاة
الغداة .
(١) المنتخب (٢٩٦: ٩٥٥).
(٢) البطحاء: الحصى الصغار، وبطحاء الوادي: حصاه اللين في بطن المسيل، والمراد مسيل وادي
مكة. النهاية (١٣٤/١).
(٣) في (عم): ((فأبى))، وفي (مح) و (سد): ((فأبا)).
(٤) أي ضربه بالدرة. النهاية (٥٦/٢).
٥١٦

فلما انفتل أقبل حوالي(٥) بوجهه على القوم، وكان إذا فعل ذلك عرفوا
أنه حدث أمر، فاجتمع القوم حوله، فقال(٦) وَ لّ: («أين الذي خفقت آنفاً؟
فأعادها، إن كان في القوم فليقم، قال: فجعل الرجل يقول: أعوذ بالله ثم
برسوله، وجعل رسول (٧) الله وَل يقول: أدنه، أدنه، حتى دنا (٨) منه.
فجلس رسول الله وَلول بين يديه، وناوله السوط. فقال: خذ بمجلدك(٩)
فاقتص. فقال: أعوذ بالله أن أجلد نبيه. قال ◌َلِ﴾(١٠): خذ بمجلدك فما
بأس عليك. قال: أعوذ بالله أن أجلد نبيه. قال ◌َله: إلا(١١) أن تعفو (١٢)
قال: فألقى السوط وقال: قد عفوت يا رسول الله.
فقام أبو ذر (١٣). فقال: يا رسول الله تذكر ليلة العقبة، كنت
أسوقُ بك، وكنتَ نائماً، وكنتُ إذا أبطأَتْ. وإذا أخذتُ بخطامها
أَعَرَضَتْ، فخفقتُك خفقة بالسوط، فقلت: قد أتاك القوم. فقلت: لا بأس
عليك.
خذ يا رسول الله فاقتص. قال ◌َ له: قد عفوت. قال: اقتص. فإنه
(٥) في (عم) و (سد): ((فلما انتفل وَلا أقبل)).
(٦) في (عم) و (سد): ((فاجتمع القوم ◌َّر فقال)).
(٧) في (سد): ((وجعل الرجل))، وهو خطأ.
(٨) في (عم): ((دنى))، وهو خطأ.
(٩) المجلد: جمعه مجالد. وهي خرق تمسكها النوائح إذا نحن بأيديهن. اللسان (١٢٥/٣)،
والمراد هنا أداة المجلد.
(١٠) قوله: (لَ﴾): ليس في (عم) و (سد)، والذي فيهما: ((خذ بمجلدك لا بأس عليك)).
(١١) في (عم): ((لا. إلَّ أن تعفو)).
(١٢) في جميع النسخ: ((تعفوا)).
(١٣) في جميع النسخ: ((أسود)»، والصحيح ما أثبت كما في المنتخب والمجردة.
٥١٧

أحب إليَّ. فجلده رسول الله وَ له قال: فلقد رأيته يتضور (١٤) منها، ثم
قال ◌َ له: أيها (١٥) الناس: اتقوا الله تعالى، فوالله لا يظلم مؤمن مؤمناً إلا
انتقم الله تعالى له منه يوم القيامة.
(١٤) التضور: التلوي، والصياح، من وجع الضرب أو الجوع. اللسان (٤ / ٤٩٤).
(١٥) في (عم): ((ثم قال: يا أيها الناس))، وفي (سد): ((ثم قال: أيها الناس)).
٣٨٠٤ - درجته :
شديد الضعف لحال أبي هارون العبدي لأنه متروك. وقد أورده البوصيري
وقال: فيه أبو هارون العبدي، وهو ضعيف، لكن له شواهد. اهـ. وهو تساهل.
تخريجه :
لم أجده عند غير عبد بن حميد. وذلك بطوله.
وقَوَدُهُ وَل﴿ من نفسه أخرجه أبو داود والنسائي من حديث أبي سعيد
قال: بينما رسول الله وَله يقسم قسماً أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول الله وَهل
بعرجون كان معه، فجرح بوجهه. فقال رسول الله وَله: تعال فاستقد. فقال: بل
عفوت یا رسول الله.
أخرجه أبو داود في كتاب الديات، باب القود من الضربة (٦٧٣/٤: ٤٥٣٦)،
عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن
عبيدة بن مسافع، عن أبي سعيد باللفظ المتقدم.
وفيه عبيدة بن مسافع: مقبول. انظر: التقريب (١ / ٥٤٧: ١٥٩٩).
وأخرجه النسائي في السنن الصغرى، القسامة، باب القود في الطعنة (٣٢/٨)،
من طریقین، عن بکیر به بنحوه.
وأما قوله وسه: اتقوا الله تعالى، فوالله .. إلخ، أصله في الصحيح من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: ((لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى
يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء)).
٥١٨

أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم (٤٤٣/٥ :
٦٠)، وهو عند الترمذي في أبواب القيامة، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص
(٣٧/٤: ٢٥٣٥)، وعليه فأصل هذه الجملة في الصحيح.
٥١٩

٤ - باب بركة دعائه وَ القيم (١)
(١٥٩) فيه حديث رافع بن خديج رضي الله عنه في مسح بطنه فما
اشتكاه(٢) بعد(٣).
(١٦٠) وحديث أنس رضي الله عنه في باب الخطبة، من كتاب
النكاح (٤).
٣٨٠٥ - وقال أبو بكر: حدثنا محمد بن بشر ثنا عبد العزيز بن
عمر، حدثني رجل من بني سلامان بن سعد، عن أمه قالت(٥): إن خالها
حبيب بن فويك(٦) حدثها: إن أباه خرج به إلى النبي وقالژ وعيناه مبيضتان،
(١) في (عم) و (سد): ((باب بركة دعائه ويده وريقه صلى الله عليه وسلم)).
(٢) في (سد): («شكاه)).
(٣) تقدم برقم (٢٤٨٧)، كتاب الطب، باب العين، وفي الأصل في (٨٤/ ب).
(٤) تقدم برقم (٢٤٧٤)، كتاب الطب، باب فضل العبادة، وفي الأصل في (٨٤/ أ)، وليس في
كتاب النكاح كما ذكر الحافط.
(٥) في جميع النسخ: ((قال))، وهو خطأ ظاهر.
(٦) في (عم) و (سد): ((فويك))، وفي (مح): ((فورك))، وهو خطأ.
٥٢٠