Indexed OCR Text

Pages 181-200

وتسبق بها الأولين والآخرين. اهـ.
وعزاه إلى ابن مردويه عن ابن عباس، عن عثمان بلفظ: (( .. أعطاه الله ست
خصال، أما أولهن فيحرس من إبليس وجنوده، وأما الثانية: فيعطى قنطاراً من الأجر،
وأما الثالثة: فيتزوج من الحور العين، وأما الرابعة: فيغفر له ذنوبه، وأما الخامسة:
فيكون مع إبراهيم. وأما السادسة: فيحضره اثنا عشر ملكاً عند موته يبشرونه بالجنة
ويزفونه من قبره إلى الموقف، فإن أصابه شيء من أهاويل يوم القيامة قالوا له:
لا تخف إنك من الآمنين، ثم يحاسبه الله حساباً يسيراً، ثم يؤمر به إلى الجنة، يزفونه
إلى الجنة من موقفه كما تزف العروس، حتى يدخلوه الجنة بإذن الله والناس في شدة
الحساب. اهـ.
وعزاه أيضاً إلى ابن مردويه، والحارث بلفظ آخر، وإلى العقيلي، والبيهقي في
الأسماء والصفات. ولم أقف علیه عندهما.
وعلى كل فاختلاف لفظه واضطرابه دليل على ضعفه بل تظهر عليه علامات
الوضع .
١٨١

٣٧٠٢ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا يحيى بن(٢) معين، ثنا
أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن زيد(٣) بن
أسلم عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَليل أنه سأل
جبريل عليه الصلاة والسلام عن هذه الآية: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى
السَّمَوَتِ وَمَن فِ اُلْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَآءَ اللّهُ﴾(٤).
((من))(٥) الذين لم يشأ أن يصعقهم؟ قال: هم الشهداء المتقلدون (٦)
أسيافهم حول عرش الرحمن، تتلقاهم الملائكة يوم القيامة إلى المحشر
بنجائب(٧) من ياقوت نمارها (٨) ألين(٩) من الحرير(١٠)، مد خطاها (١١)،
مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا
بنا إلى ربنا عز وجل فننظر كيف يقضي بين خلقه، يضحك إليهم إلهي.
وإذا ضحك إلى عبد في موطن(١٢)، فلا حساب عليه.
(١٥٦) وسيأتي إن شاء الله تعالى في صفة الجنة حديث في:
الَّذِينَ أَتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلىَ الْجَنَّةِ زُمَرًا ... ﴾(١٣) الآية.
(١) لم أقف عليه في المطبوع.
(٢) في (مح): ((ابن))، الصحيح في (عم) و (سد).
(٣) في جميع النسخ: ((عن محمد بن عمر بن محمد، عن أبيه))، والتصحيح من ابن كثير كما نقله
عن أبي يعلى.
(٤) سورة الزمر: الآية ٦٨. وفي المراد بالاستثناء ثلاثة أقوال:
١ - الشهداء.
٢ - جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.
٣ - من في الجنة من الحور. ومن في النار. انظر: تفسير ابن جرير (٢٩/٢٤)، زاد المسير
(١٩٥/٦)، تفسير سورة النمل.
(٥) في (عم) و (سد): ((من الذي)).
١٨٢

(٦) من تقلد إذا جعله في عنقه لازماً له لزوم القلادة للعنق، أي: تكون أسيافهم كذلك. انظر:
النهاية (٤ /٩٩).
(٧) النجائب: جمع نجيب، ويجمع أيضاً على نجب، والمراد بالنجيب: الفاضل من كل حيوان.
والمراد به هنا: النجيب من الإِبل وهو القوي منها، الخفيف، السريع. انظر: اللسان
(٧٤٨/١)، النهاية (١٧/٥).
(٨) النمار: كل شملة مخططة من مازر الأعراب. مفردها: نمرة. كأنها أخذت من لون النمر لما فيه
من السواد والبياض والمراد: أن هذه الإِبل عليها شمائل من الحرير مخططة كالنمرة. انظر:
النهاية (١١٨/٥)، اللسان (٢٣٦/٥).
(٩) في جميع النسخ: ((التي))، والذي يظهر ما أثبت كما في المجردة (٣٦٥/٣: ٣٧٢١).
(١٠) في (عم) و (سد): ((ثمارها التي من الخز يريد خطامها)).
(١١) وردت في جميع النسخ: ((خطامها))، والظاهر ما أثبت كما عند ابن كثير.
(١٢) في (مح): ((في موطنين))، والصحيح في (عم) و (سد).
(١٣) سورة الزمر: الآية ٧٣. وسيأتي الحديث وهو في (ل/١٩٨ أ) وبرقم ٤٦٠١، عن علي موقوفاً،
وبين الحافظ صحته وأن له حكم الرفع. وهو في المطبوعة (٤ / ٤٠٠ : ٤٦٧٦).
وزاد في نسخة (ك): [حديث سعد في سورة يوسف]، وسبق برقم ٣٦٣٤. (سعد).
٣٧٠٢ - درجته :
مرفوع صحيح. وقد أورده البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٦/ب)، وسكت
عليه. وأورده ابن كثير في تفسيره (٥٩/٤)، عن أبي يعلى بالسند المتقدم. ثم قال:
رجاله كلهم ثقات. إلاَّ شيخ إسماعيل بن عياش فإنه غير معروف. اهـ.
وقد تقدم تعريفه وأنه من رجال الشيخين.
تخريجه :
أخرجه الحاكم في كتاب التفسير، تفسير سورة الزمر (٢٥٣/٢)، من طريق
عمر بن محمد به بنحوه. مختصراً.
حيث ذكر إلى قوله: ((هم شهداء الله)). وقال: صحيح ولم يخرجاه. ووافقه
الذهبي. وأخرجه الدارقطني في الأفراد [كما في الأطراف لابن طاهر (١٥٥/٥)،
١٨٣

وقال: غريب من حديثه عن أبيه، تفرد به عمر بن محمد عنه: وتفرد به بقيه بن الوليد
عن عمر. اهـ. لكنه لم یتفرد به کما وهو واضح لك. فقد تابعه إسماعیل کما هنا.
وأخرجه البيهقي في البعث والنشور، حديث الصور رقم (٦٠٩: ٣٣٦)، عن
أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عن أبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي،
عن أبي قلابة الرقاشي، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن إسماعيل بن رافع،
عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب، عن رجل من الأنصار، عن
أبي هريرة في حديث طويل، وفيه إن أبا هريرة رضي الله عنه قال: فمن استثنى الله
عز وجل؟ قال تشمل: هم الشهداء.
وعزاه السيوطي في الدر (٣٣٦/٥) إلى الدارقطني في الأفراد، وابن المنذر،
وابن مردویه، وعبد، وسعید بن منصور.
١٨٤

٣٥ - سورة فصّلت
٣٧٠٣ - قال مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن
أبي إسحاق، عن عامر البجليّ، عن سعيد بن نمران(١)، عن أبي بكر
رضي الله عنه قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ أَسْتَقَامُواْ﴾(٢) قال: هم
الذين لم يشركوا باللهِ عز وجل شيئاً(٣).
(١) في (عم) و (سد): ((بن فرات))، وهو خطأ.
(٢) سورة فصلت: الآية ٣٠.
(٣) فيه ثلاثة أقوال:
١ - استقاموا على التوحيد. قاله أبو بكر الصديق، ومجاهد.
٢ - على طاعة الله وأداء فرائضه. قاله ابن عباس، والحسن، وقتادة.
٣ - على الإِخلاص والعمل إلى الموت، قاله أبو العالية، والسدي. انظر: تفسير ابن كثير
(٨٩/٤)، زاد المسير (٢٥٤/٧)، ومآلها كلها إلى قول واحد.
٣٧٠٣ - درجته:
ضعيف لأمرين:
(أ) أبو إسحاق مدلس من الثالثة، وقد عنعن.
(ب) فيه راوٍ مجهول، وهو سعید.
وقد حكم البوصيري في الإتحاف (٢/ ق ١٦٧ أ)، بضعفه لجهالة بعض رواته،
وتبین أنه سعید.
١٨٥

تخريجه :
الأثر مروي من طريقين :
١ - من طريق سعيد بن نمران عن أبي بكر رضي الله عنه.
أخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٥٩/٧)، ترجمة سعيد بن نمران من طريق
مسدد به بمثله .
کما أخرجه في نفس الموضع عن محمد بن کثیر، عن سفيان به بنحوه.
وأخرجه الثوري في تفسيره (ص ٢٦٦)، تفسير سورة السجدة (ح ٨٥٩)، به
بنحوه.
وعبد الرزاق في تفسيره. انظر: تفسير سورة فصلت (١٨٧/٢)، عن الثوري به
بنحوه.
وابن جرير في تفسيره (٢٤/ ١١٤)، من طريق سفيان به بنحوه.
وعزاه السيوطي في الدر (٣٦٣/٥)، إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن
سعد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كلهم من طريق سعيد بن نمران،
عنه به بنحوه.
وهذه الروايات كلها مدارها على سعيد، وهو مجهول كما تقدم، فتبقى ضعيفة.
٢ - من طريق الأسود بن هلال عنه:
أخرجه ابن جرير في تفسير سورة فصلت (١١٥/٢٤)، عن جرير بن
عبد الحميد، وعبد الله بن إدريس جمعهما، عن أبي إسحاق الشيباني، عن
أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود به بنحوه.
فجرير: ثقة صحيح الكتاب (١٨٨ هـ). انظر: التقريب (١٢٧/١: ٥٦).
وعبد الله بن إدريس: ثقة (ت ١٩٢هـ). انظر: التقريب (٤٠١/١: ١٨١).
وأبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان (ت ١٤٠ هـ)، ثقة (٣٢٥/١:
٤٤٦) .
١٨٦

.
وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري، ثقة (ت ١٠٦هـ). انظر: التقريب
(٤٠٠/٢ : ٧٤).
والأسود بن هلال المحاربي، ثقة، جليل. مات سنة (٨٤هـ). انظر: التقريب
(١ / ٧٧ : ٥٧٨).
فهذا الإِسناد صحيح.
كما أخرجه في الموضع ذاته عن أبي كريب وأبي السائب، عن ابن إدريس، به
بنحوه .
وأخرجه الحاكم في المستدرك. انظر: تفسير سورة فصلت (٤٤٠/٢)، من
طريق عبد الله بن إدريس به بنحوه. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٣٠)، ترجمة أبي بكر رضي الله عنه من طريق
أبي إسحاق الشيباني به بنحوه.
وعزاه السيوطي في الدر إلى إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وابن مردويه
عن الأسود به بنحوه.
وبهذا يكون الأثر من طريق سعيد بن نمران ضعيفاً لكنه يرتقي بطريق الأسود بن
هلال إلى الصحيح لغيره.
١٨٧

٣٦ - سورة حمّ عَسَقّ
٣٧٠٤ - [١] قال إسحاق: أخبرنا عيسى بن يونس، عن
إسماعيل بن عبد الملك بن(١) أبي الصفير(٢) المكِّي، عن يونس بن
خبَّاب، عن عليٍّ رضي الله عنه قال: سمعت النَّبيَّ ◌َّيِ قرأ آية ثم فسَّرها،
ما أحبُّ أن لي بها الدنيا وما فيها. قال: ﴿ وَمَّآ أَضَبَكُمْ مِّن قُصِيبَةٍ فَبِمَا
كَسَبَتْ أَيْدِيَكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾(٣)، ثم قال: من أخذه الله عز وجل بذنبه
في الدنيا فالله (٤) جل وعلا أكرم من أن يعيده عليه في الآخرة، وما عفا(٥)
الله تعالى عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعفو عنه(٦) في الدنيا ويأخذ منه
في الآخرة.
[٢] أخبرنا (٧) يزيد ابن أبي حكيم العدنيُّ، ثنا الحكم بن أبان،
(١) في (عم) و (سد): (بن)).
(٢) في (عم): ((السفير))، وهو خطأ.
(٣) سورة الشورى: الآية ٣٠، وقد وردت في جمیع النسخ بدون واو.
(٤) في (عم) و (سد): ((فإن الله)).
(٥) في جميع النسخ: ((عفى))، وهو خطأ.
(٦) في (عم): ((وما عفى الله عنه في الدنيا أكرم من أن يعفو عنه ويأخذ منه)).
(٧) هذا سند إسحاق.
١٨٨

قال: سمعت ذياب(٨) بن مرة يقول: بينما عليٍّ رضي الله عنه مع أصحابه
يحدِّثهم، إذ قال لهم: سمعت رسول الله وَل﴾(٩) ثم قام ولم يبيِّن. ثم
عطف (١٠) رضي الله عنه فقال: ألا أراكم؟، قالوا: ما كنّا نتفرَّق حتى تبيِّن
لنا ما قال رسول الله وَله. فقال رضي الله عنه: ﴿وَمَآ أَضَبَكُمْ مِّن مُصِيبَةٍ
فَبِمَا كَسَبَتْ أَبْدِيَكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾(١١) فما عفا (١٢) الله تعالى عنه فلن
يرجع. وهي في ((حَم، عَسَّق))(١٣).
(٨) كذا في النسخ، وفي الجرح والتعديل (٤٥٣/٣)، والإكمال (٣٠٨/٣): (ذباب).
(٩) في (سد): ((سمعت رسول الله ﴿ يقول)).
(١٠) أي: کر، ورجع. انظر: اللسان (٢٥١/٩).
(١١) سورة الشورى: الآية ٣٠. وقد وردت في النسخ كلها بدون واو.
(١٢) في (سد): ((عفى)).
(١٣) في (عم) و(سد): ((حمعسق).
٣٧٠٤ - درجته :
الطريق الأول ضعيف لأمرين:
١ - إسماعيل ضعيف.
٢ - يونس غال في التشيع، وروايته مرسلة.
الطريق الثاني: فيه الحكم بن أبان لم أرَ فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد عزاه
البوصيري في الإتحاف (٢/ق ١٦٧ ب)، إلى إسحاق، وابن منيع، وأحمد،
وأبي يعلى، وسكت عليه.
تخريجه :
روى الحديث عن أبي جحيفة، عن علي مرفوعاً وموقوفاً، وروي عن
أبي سخيلة، عن علي:
١ - عن أبي جحيفة، عن علي مرفوعاً أخرجه أحمد (٩٩/١) و(١٥٩/١)،
١٨٩

.
عن حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن
علي به بنحوه.
يونس: صدوق يهم قليلاً (٣٨٤/٢: ٤٧١)، وبقية رجاله ثقات.
فهذا الإِسناد في درجة الحسن.
ومن هذه الطريق أخرجه الحاكم في المستدرك، تفسير سورة الشورى
(٤٤٥/٢). وقال: صحيح على شرط الشيخين، ونسبه لإِسحاق بن راهويه، وسكت
عليه الذهبي.
كما أخرجه الترمذي في أبواب الإِيمان، باب لا يزني الزاني وهو مؤمن
(١٢٨/٤ : ٢٧٦١)، من طريق حجاج به بنحوه.
وقال الترمذي: حسن غريب، لكنه لم يذكر الآية.
وأخرجه ابن ماجه في سننه الحدود، باب الحد كفارة (ح ٢٦٣٣) (٩٥/٢)،
من طريق حجاج أيضاً، ولم يذكر الآية.
كما أخرجه عبد بن حميد في مسنده. انظر: المنتخب (ص ٥٨: ٨٧)، عن
أحمد بن يونس، عن أبي شهاب، عن ثابت الثمالي، عن أبي إسحاق به بنحوه.
وهو إسناد ضعيف لأن ثابت الثمالي ضعيف رافضي كما في التقريب (١١٦/١ :
٩)، فمتابعته ليونس لا تفيده.
وأما أبو شهاب فهو عبد ربه بن نافع الحناط، صدوق يهم. انظر: التقريب
(٤٧١/١ : ٨٥١).
وأحمد بن يونس ثقة. انظر: التقريب ١٩/١: ٧٤).
٢ - عن أبي جحيفة، عن علي موقوفاً.
أخرجه ابن أبي حاتم. انظر: تفسير ابن كثير، تفسير سورة الشورى
(١٠٤/٤)، عن أبيه، عن منصور بن أبي مزاحم، عن أبي سعيد بن أبي الوضاح،
عن أبي الحسن، عن أبي جحيفة، عن علي موقوفاً عليه.
١٩٠

وأبو الحسن لم أستطع الوقوف على ترجمته.
فالذي يظهر رجحان رواية الرفع، على أنه لم يروه موقوفاً غير ابن أبي حاتم.
٣ - عن أبي سخيلة، عن علي مرفوعاً:
أخرجه أحمد (٨٥/١)، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن الأزهر بن راشد
الکاهلي، عن الخضر بن القواس، عنه به بنحوه.
وأبو يعلى في مسنده، مسند علي (٢٤٠/١: ٤٤٩)، وفي (٣٠٠/١: ٦٠٤).
وابن أبي حاتم في تفسيره. انظر: تفسير ابن كثير (١٠٤/٤)، كلاهما من
طريق أبي سخيلة به بنحوه.
وعلى ذلك مداره على أبي سخيلة، وهو مجهول، من الثالثة. انظر: التقريب
(٤٢٦/٢ : ٧).
فهذه الطريقة ضعيفة.
على أن الأزهر بن راشد، ضعيف. انظر: التقريب (٥١/١: ٣٤٦).
والخضر بن القواس: مجهول. انظر: التقريب (٢٢٤/١: ١٢٧).
ولذا قال في المجمع (٧/ ١٠٧)، سورة حم عسق: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه
أزهر بن راشد، وهو ضعيف. اهـ.
لكن يمكن القول إن الحديث برواية أبي جحيفة عن علي حسن، وأما رواية
أبي سخيلة فضعيفة لعدم المتابع للضعفاء.
أما حديثا الباب، فالأول يبقى ضعيفاً لأن في إسناده رجلاً شيعيا غاليًا في بدعته
والأثر مروي عن علي رضي الله عنه. والثاني يرتقي إلى درجة الحسن لغيره. لوجود
المتابعة لذياب عن علي وهي رواية أبي جحيفة.
ولذا قال البنا في الفتح الرباني (٢٦٦/١٨): والحديث له طرق يرتقي
بمجموعها إلى درجة الحسن. اهـ.
والحديث عزاه السيوطي في الدر (٩/٦)، إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن مردويه.
١٩١

٣٧٠٥ - وقال أبو يعلى (١): قرأت (٢) على الحسين بن يزيد
الطحان(٣) قال: هو ما قرأت على سعيد بن خثيم، عن فضيل بن
مرزوق (٤) الكوفيِّ، عن عطيّة، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: لما
نزلت: ﴿وَءَتِ ذَا اُلْقُرْبَ﴾(٥) دعا (٦) رسول الله وَ ل فاطمة رضي الله عنها
وأعطاها(٧) فدكاً(٨).
(١) المسند (٢٥/٢: ١٠٧٠)، مسند أبي سعيد، المقصد العلي (ق ٨٧ ب).
(٢) القراءة وتسمى العرض، وهي أن يقرأ الطالب بنفسه، أو يقرأ غيره على الشيخ، وهو يسمع،
سواء كانت القراءة من كتاب، أو حفظ، وسواء حفظ الشيخ أم لا، إذا أمسك أصله. هو أوثقه
غيره. والرواية بها صحيحة على الراجح. انظر: التدريب (١٢/٢).
(٣) في (عم): ((القطان)).
(٤) في (عم) و (سد) ((عن فضيل، عن عطية)).
(٥) سورة الإسراء: الآية ٢٦. وهذا وهم حيث جعل الحديث المتعلق بها في تفسير سورة الشورى.
(٦) في (مح): ((دعى))، والصحيح ما أثبت من (عم) و (سد).
(٧) في (عم) و (سد): ((فأعطاها)».
(٨) فدك: بالتحريك. وآخره كاف. قرية بالحجاز، بينها وبين المدينة يومان. وقيل ثلاثة. أفاءها
الله على رسوله وَّليه في سنة سبع صلحاً، وذكر قصتها الحافظ في الفتح (٦/ ١٥٠) عن أصحاب
المغازي، وكذا ياقوت في معجمه (٤/ ٢٧٠).
٣٧٠٥ - درجته :
الأثر فيه ثلاث علل:
١ - فيه الطحان، وعطية، ضعيفان، وإن كان أبو سعيد هو الكلبي فهو
كذاب.
٢ - فيه ثلاثة من الشيعة روى بعضهم عن بعض، والحديث في أهل البيت
فهو مردود.
٣ - عطية مدلس من الرابعة، وقد عنعن.
١٩٢

وعزاه في المجمع (٥٢/٧)، تفسير سورة الإِسراء إلى الطبراني. وقال: فيه
عطية العوفي، وهو ضعيف متروك. اهـ.
ولم أجده في الطبراني، ولعله أراد أبا يعلى.
أما متنه فقال فيه الإِمام ابن كثير في تفسيره (٣٤/٣): وهذا الحديث مشكل لو صح
إسناده، لأن الآية مكية. وفدك إنما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة. فكيف يلتئم هذا
مع هذا؟ فهو إذا حديث منكر. والأشبه أنه من وضع الرافضة، والله أعلم. اهـ.
تخريجه :
أخرجه البزار في مسنده كشف الأستار (٥٥/٣: ٢٢٢٣). انظر: كتاب
التفسير، تفسير سورة الإِسراء من طريق فضيل به بنحوه. وقال البزار: لا نعلم رواه إلاَّ
أبو سعيد، ولا حدث به عن عطية إلاَّ فضيل، ورواه عن فضيل أبو يحيى، وحميد بن
حماد بن أبي الخوار. اهـ.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٩٠/٥)، ترجمة علي بن عابس. عن فضيل به
بنحوه.
وقد عزاه في الدر (٤/ ١٧٧)، إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
وعلى كل فإسناده ضعيف، معلول لا تؤثر فيه المتابعات، ولا الشواهد ما دام
مداره على هؤلاء وله شاهد عن ابن عباس. عزاه في الدر (١٧٧/٤)، إلى ابن
مردويه.
والذي في الصحيحين وغيرهما أن فاطمة رضي الله عنها جاءت أبا بكر تطلب
ميراثها، ومن ضمن هذا الميراث فدك الذي كان خاصاً به وَلير، وأيضاً من خيبر، ومن
صدقته بالمدينة، فأبى عليها أبو بكر رضي الله عنه، فغضبت وهجرته حتى توفيت.
ولعله لم يبلغها الحديث الصحيح: ((لا نورث ما تركناه صدقة)). وما قلته في أول
الكلام على الحديث من أن فدكا كانت خاصة به ويّله ثم يتولاها ولي الأمر بعده يبطل
ما ورد في هذا الحديث، ویزید متنه نكاره.
١٩٣

٣٧٠٦ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن الأعمش، عن شقيق،
عن سلمة بن(١) سبرة قال: خطبنا معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال: أنتم
المؤمنون، وأنتم أهل الجنة، وإني لأطمع أن يدخل من تصيبون من فارس
والروم الجنة. إن أحدهم(٢) إذا عمل عملاً قلتم: أحسنت يرحمك اللَّهُ،
أحسنت بارك الله فيك، ويقول الله عز وجل: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّلِحَتِ وَيَزِدُ هُم مِّن فَضْلِه٤ِ﴾(٣).
٠
(١) في (مح): ((ابن)). والصحيح في (عم) و (سد).
(٢) في (عم): ((أحدكم)).
(٣) سورة الشورى: الآية ٢٦. ومعنى: ((يستجيب)) يجيب. والفعل فيه قولان:
(أ) أن الفعل فيه لله. والمعنى: يجيبهم إذا سألوه. روى قتادة عن أبي إبراهيم اللخمي:
﴿ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَيَزِيدُ هُم مِّنِ فَضْلِهِ، وَالْكَفِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ قال يشفعون في
إخوانهم، ((ويزيدهم من فضله)) قال: يشفعون في إخوان إخوانهم. وهذا هو المراد من هذا الأثر
إذ مراد معاذ رضي الله عنه: إني أطمع أن يدخل الله من تدعون له من فارس والروم الجنة،
وذلك أن أحدهم إذا عمل عملاً، قلتم له: أحسنت يرحمك الله، أحسنت بارك الله فيك.
فیرحمه الله ويستجيب للذين آمنوا.
(ب) أن الفعل للمؤمنين، فالمعنى: یجیبونه.
والأول: أصح، انظر: تفسير ابن كثير (١٠٣/٤)، زاد المسير (٢٨٧/٧).
٣٧٠٦ - درجته:
فيه سلمة بن سبرة لم أجد من روى عنه غير شقيق.
تخريجه :
أخرجه الحاكم، تفسير سورة الشورى (٤٤٤/٢). وقال صحيح الإسناد ولم
يخرجاه ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي حاتم. انظر: تفسير ابن كثير (١٠٣/٤)، لكن قال: ((من
تسبون)».
١٩٤

وابن جرير في تفسيره (٢٩/٢٥). والبغوي في الجعديات (ص ٣٩٥:
٢٦٩٣).
كلهم من طريق الأعمش، عن شقيق، عن سلمة، عن معاذ.
وقد تقدمت علته.
وعزاه في الدر (٨/٦)، إلى ابن المنذر.
١٩٥

٣٧٠٧ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا هشيم، ثنا داود، عن
الشعبيِّ قال: أكثر الناس علينا في هذه الآية: ﴿قُل لََّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ
الْمَوَدَّةَ فِ اَلْقُرْبِىّ﴾(١) فكتبت إلى ابن عباس رضي الله عنهما، فكتب إليَّ ابن
عباس رضي الله عنهما. إن رسول الله و سير كان واسطة (٢) النَّسب(٣) في
[١٤٠ أ] قريش، لم يكن بطن / (٤) من بطونهم إلاَّ وقد ولدوه، فأنزل الله تعالى
﴿قُل لََّ أَسْلُكُمْ عَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ﴾ إلى ما أدعوكم إليه، إلاّ أن تودوني لقرابتي
منكم(٥) وتحفظوني لها.
صحيح .
وفي البخاري(٦) من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما معناه(٧).
(١) سورة الشورى: الآية ٢٣. وفي هذه الآية ثلاثة أقوال. هذا أحدها. والثاني: أي إلاَّ أن تعملوا
بالطاعة التي تقربكم عند الله زلفى. والثالث: أي: إلاَّ أن تودوني في قرابتي وتحسنوا إليهم.
والحق هو الأول الذي فسره به ترجمان الأمة. ولا مانع من الثالث والثاني. انظر: تفسير ابن
كثير (١٠١/٤).
(٢) في (عم) و (سد): ((واسط)).
(٣) واسطة النسب، أي: خيره وأفضله، يقال: واسطة القلادة، أي: الدرة التي في وسطها، وهي
أنفس خرزها. ويقال: كان من أوسط قومه، أي: خيارهم. انظر: اللسان: (٤٢٩/٧
- ٤٣٠).
(٤) البطن: ما دون القبيلة، وفوق الفخذ. انظر: اللسان (٥٤٨٣)، النهاية (١٣٧/١). والشجرة
التالية تبين نسبه وق طر. إذ إن جماع قريش هو النضر، الذي من ولده مالك. ومالك هو أبو فهر.
والذي عول بعض علماء الأنساب على القول بأنه أبو قريش. قال ابن عبد البر في الأنباه على
قبائل الرواة (ص ٤٢): وقد اختلف في قريش، فقال أكثر الناس: كل من كان من ولد النضر بن
كنانة فهو قرشي. وقال مصعب الزبيدي: كل من لم ينتسب إلى فهر ليس بقرشي. وقال علي بن
كيسان: فهر: هو أبو قريش. ومن لم يكن من ولد فهر فليس من قريش. قال ابن عبد البر:
وهذا أصح الأقوال في النسبة لا في المعنى الذي من أجله سميت قريش قريشاً. ونقل عن ابن
الكلبي قوله: ولد كنانة بن خزيمة: النضر، وهم قريش. ثم ذكر سائر بني كنانة أكثر من عشرة.
١٩٦

(٥) قوله: ((منكم)) ليس في (عم)، ولا في (سد).
(٦) في (عم) و (سد): ((وفي الباب)).
(٧) أخرجه البخاري، كتاب المناقب، باب قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأَنَّى ... ﴾
[الحجرات: ١٣]، (٥٠٣/٢: ٣٤٩٧)، عن مسدد، عن يحيى، عن شعبة، عن عبد الملك،
عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما (إلَّ المودة في القربى)، قال: فقال سعيد بن
جبير: قربى محمد. فقال: إن النبي وَل* لم يكن بطن من قريش إلاَّ وله فيه قرابة فنزلت عليه
فيه ((إلاَّ أن تصلوا قرابة بيني وبينكم)) وأخرجه البخاري أيضاً في التفسير، وسيأتي.
٣٧٠٧ - درجته:
موقوف صحيح كما قال الحافظ. وقال البوصيري. انظر: الاتحاف (٢/ ق
١٦٧ ب): رواته ثقات.
تخريجه :
الأثر مروي عن ابن عباس من عدة طرق كما يلي:
(أ) عن طاوس، عن ابن عباس.
أخرجه البخاري في صحيحه المناقب، باب قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا
خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْتَى﴾ [الحجرات: ١٣]، (٥٠٣/٢: ٣٤٩٧).
وفي التفسير، باب: ((إلَّ المودة في القربى (٢٨٨/٣: ٤٨١٨).
والترمذي في سننه التفسير، تفسير سورة الشورى (٥٤/٥: ٣٣٠٤). وقال:
حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن ابن عباس.
والنسائي في تفسيره، تفسير سورة الشورى (٢٦٦/٢: ٤٩٤).
وأحمد في المسند (٢٢٩/١).
وابن جرير في تفسيره (٢٣/٢٥). والبيهقي في الدلائل (١٨٤/١)، باب ذكر
شرف أصل رسول الله ◌َلل ونسبته .
كلهم من طريق شعبة، عن عبد الملك، عن طاوس به بنحوه.
وعزاه السيوطي في الدر أيضاً (٥/٦)، إلى عبد، وابن مردويه، ومسلم.
١٩٧

ولم أقف عليه. ولعله وهم بقوله: مسلم: إذلا لا وجود له فيه بحسب ما بحثت
عنه .
(ب) عن الشعبي، عنه.
أخرجه أحمد بن منيع كما سبق.
والحاكم في مستدركه تفسير سورة الشورى (٤٤٤/٢). وقال: على شرط
مسلم .
والبيهقي في الدلائل، باب ذكر شرف أصل رسول الله وَ له ونسبته (١٨٥/١)،
من طريق الحاكم.
وابن سعد في الطبقات (٢٤/١)، ذكر من انتمى إليه رسول الله وَ له عن سعيد بن
منصور.
کلهم من طريق هشیم به بنحوه.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٣/٢٥)، من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن
داود به بنحوه.
وعزاه في الدر (٥/٦): إلى عبد بن حميد، وابن مردويه، وسعيد بن منصور.
(ج) من طريق علي بن أبي طلحة عنه.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥٤/١٣: ١٣٠٢٦)، عن بكر بن سهل.
وابن جرير في تفسيره (٢٣/٢٥)، عن علي. كلاهما عن عبد الله بن صالح،
عن معاوية بن صالح، عن علي به بنحوه.
وعزاه في الدر (٥/٦)، إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(د ) عن عكرمة، عنه.
أخرجه الحاكم في الموضع السابق، من طريق هشيم، عن حصين، عن
عكرمة، عنه. وقال: حديث صحيح ولم يخرجاه بهذه الزيادة، أي: بهذا الإِسناد،
قال: وهو صحيح على شرطهما. فإن حديث عكرمة صحيح على شرط البخاري.
١٩٨

ونقله عنه البيهقي في الدلائل، في الموضع السابق.
وعزاه في الدر (٥/٦)، إلى ابن مردويه بنحوه.
(هـ) ما أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٣/٢٥)، عن محمد بن سعد، عن
أبيه، عن عمه، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، بنحوه، وإسناده كل
رجاله ضعفاء كما تقدم في النص رقم ٣٦٥٣.
وعلى كل فالحديث صحيح كما تقدم. وأخرجه البخاري بمعناه.
١٩٩

٣٧٠٨ - قال(١) أبو يعلى (٢): حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن
عاصم، ثنا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشنيُّ عن أبي معاوية.
قال: صعد عمر رضي الله (٣) عنه المنبر. فقال: يا أيها (٤) الناس هل سمع
أحد منكم(٥) رسول الله وَله يفسّر حم عسق(٦) فوثب ابن عباس رضي الله
عنهما، فقال لنا: قال(٧) رسول الله وَ ل: ((حم)) اسم من أسماء الله عز
وجل. قال: فعين: قال: عاين المشركون(٨) عذاب يوم بدر. قال:
فسين؟ قال: سيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلب ينقلبون. قال: فقاف؟
فجلس، فسكت. فقال عمر رضي الله عنه: أنشدكم بالله تعالى، هل
سمع أحد (٩) منكم؟ فوثب أبو ذرٍّ رضي الله عنه، فقال كما قال ابن عباس
رضي الله عنهما. قال: فقاف؟ قال: قارعة من السماء تصيب الناس (١٠).
٧
(١) في (عم) و (سد): ((وقال)).
(٢) لم أره في المطبوع من مسنده.
(٣) في (سد): ((رضي الله المنبر)).
(٤) في (عم) و (سد): ((أيها الناس)).
(٥) في (سد): ((هل أحد منكم سمع)).
(٦) في (عم) و (سد): ((حمعسق)).
(٧) في (عم) و (سد): ((فقال ◌َّ)).
(٨) في (عم) و (سد): ((عاين المشركين)).
(٩) في (عم) و(سد): ((أحداً».
(١٠) الخلاف في الحروف المقطعة معلوم، وهو مبسوط في كتب التفسير.
٣٧٠٨ - درجته :
ضعيف لضعف الحسن بن يحيى الخشني، وفيه أبو معاوية لم أعرفه.
قال في الإِتحاف (٢/ ق ١٦٧ أ): رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف الحسن بن
٢٠٠