Indexed OCR Text
Pages 741-760
٣٦٣٥ - وقال أبو يعلى: حدثنا زكريا بن يحيى، وأحمد بن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن حاتم المؤدب، والمعلى بن مهدي، ونسخته من كتاب زكريا وهو لفظه، قالوا: أنا الحكم بن ظهير، عن السدي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر رضي الله عنه قال: أتى رسول الله وَ ل﴿ رجل من اليهود، يقال له (نسابي)(١) (اليهودي)(٢)، فقال: يا محمد أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف ساجدة له في أفق السماء، ما اسمها؟ فلم يجبه نبي الله وَليل يومئذ بشيء، فأتاه جبريل (عليه السلام)(٣)، فأخبره فبعث النبي وص له إلى (نسابي) (٤) / اليهودي، فقال [مح ١١٣٧] له: أتسلم إن انبأتك بأسمائها؟ ثم قال ◌َ هي: (خربان)(٥)، والذيال، والطارق، واللسان، وقايس، ووثاب، وعمودان، والفيلق، والمصبح، والصروح، وذو الفرع، قال: يقول: (نسابي)(٦) والله إنها أسماؤها، قال وقال رسول الله وَله: لما رآها يوسف (عليه الصلاة والسلام)(٧) قصها على أبيه، فقال له أبوه هذا أمر مشتت يجمعه الله من بعد، قال: والشمس أبوه والقمر أمه. * أخرجه الحاكم من طريق أخرى، عن السدي. (١) في (سد)، و (عم): ((نسياني)) وفي بعض الكتب التي خرجته بستاني. (٢) ليست في (سد). (٣) ليست في (سد) و (عم). (٤) في (سد)، و (عم): ((نسيابي) وفي بعض الكتب التي خرجته بستاني. (٥) في (عم): ((حرمان)). (٦) في (سد)، و (عم): ((نسيابي) وفي بعض الكتب التي خرجته بستاني. (٧) ليست في (سد) و (عم). ٧٤١ ٣٦٣٥ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف جداً فيه الحكم بن ظهير وهو متروك. قال العقيلي بعد أن ذكر عدة أحاديث له ومنها حديث الباب: ولا يصح من هذه المتون عن النبي آل﴾ من وجه ثابت. وقال البزار كما في كشف الأستار (٥٣/٣): لا نعلمه يروي عن النبي وَله إلاَّ بهذا الإسناد والحكم ليس بالقوي، وقد روى عنه جماعة وقال ابن حبان في المجروحين (٢٥١/١): وهذا لا أصل له من حديث رسول الله والله . وذكره ابن الجوزي في الموضوعات الكبرى (١٤٥/١)، ووقع له وهم حيث ظن أن السدي هو الصغير الكذاب وليس هو، ووافقه على الوضع الشوكاني في الفوائد المجموعة ( / ٤٦٣). وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٤٢)، وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك. ذكر البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٢) من خرجه. وانظر بقية الكلام حوله عند تخريج الحديث : تخريجه : أخرجه عن أبي يعلى ابن حبان في المجروحين (٢٥١/٢). وتابع هؤلاء علي بن سعيد بن مسروق الكندي المترجم في التهذيب (٢٨٧/٧)، وهو ثقة. أخرجه عنه مقروناً بالحسن بن عرفة البزار كما في كشف الأستار (٥٣/٣). وأخرجه عنه، ابن جرير في تفسيره (١٥١/١٢)، ووقع فيه بستانه اليهودي وتغيير في أسماء الكواكب قال: جربان والطارق والذیال وذو الكتفین وقابس ووثاب، وعمودان والفيلق والمصبح والضروح وذو الفرغ والضياء والنور. وتابع هؤلاء سعيد بن منصور الإِمام الثبت. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٥٩/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في ٧٤٢ الموضوعات (١٤٥/١). وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٦/ ٢٧٧). ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤٩٨/٤)، إلى ابن المنذر وسعيد بن منصور وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل. ولم أجده في الدلائل المطبوع وهو كما علمت من مقدمته أنه منتخب من الأصل. قلت: وأخرجه حمزة السهمي في تاريخ جرجان ( / ٢٤٤، ٢٩٧)، حدثنا أبو بكر عبد الله بن إسحاق بن عيسى بن يونس الجرجاني، حدثنا أبي أبو إبراهيم إسحاق بن عيسى، حدثنا أخي عبد المؤمن بن عيسى بن يونس، حدثنا أبي عيسى، عن يونس، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن السدي، به. وهذا منقطع قطعاً فإبراهيم يقصر عن سماع السدي لمن رأى الفرق في الطبقة والسن، وعلى كلٍ فإبراهيم كذاب كما في ترجمته في اللسان (٣٨/١). قال السيوطي: في اللالىء المصنوعة (٩١/١) وللحكم متابع ذكره المصنف. قلت: أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٩٦/٤). أخبرنا محمد بن إسحاق الصفار العدل، ثنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا عمرو بن حماد، عن طلحة، ثنا إسباط بن نصر، عن السدي، به. وقال: صحيح على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي. ويظهر أن عمرو بن حماد، عن طلحة مصحفه، عن ابن فإن عمرو يروي، عن السدي كما في ترجمته في التهذيب (٢٠/٨)، ووالده متقدم يروي عن الشعبي وسعيد ابن جبير، ولم أجد ترجمة لأحمد بن محمد بن نصر، فيما بين يدي من مراجع. قال العلامة المحدث عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله في تعليقه على هذا الحديث في الفوائد المجموعة ( / ٤٦٤). وقف الذهبي في تلخيصه، فلم يتعقبه، ولا كتب علامة الصحة كعادته فيما يقر ٧٤٣ الحاكم على تصحيحه، والحاكم رواه عن محمد بن إسحاق الصفار عن أحمد بن محمد بن نصر، عن عمرو بن حماد، عن أسباط وقد جزم الجوزجاني ثم العقيلي، بأن الحكم بن ظهير تفرد به عن السدي، ومن طريق الحكم ذكره المفسرون مع أن تفسير أسباط عن السدي، عندهم جميعاً، فكيف فاتهم منه هذا الخبر؟ ووقع للحاكم بذاك السند؟ هذا يشعر بأن بعض الرواة وهم، وقع له الخبر من طريق الحكم، ثم التبس عليه، فظنه من طريق أسباط كالعادة. قلت: ويؤيده قول ابن عدي حيث قال في ختام ترجمة الحكم (٦٢٨/٢) وعامة أحاديثه غير محفوظة، والله أعلم. ٧٤٤ ٣٦٣٦ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا (الأخنسي)(٢)، ثنا ابن فضيل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله: ﴿ أَضْغَتُ أَحْظَمٍ﴾(٣)، قال: هي الأحلام الكاذبة. (١) في المسند (١٤٠/٣: ٢٦٦٠). (٢) (سد) و (عم): ((أحمد الأخنسى)) وهو اسم الأخنسي. (٣) سورة يوسف: الآية ٤٤، والأضغاث جمع ضغث وأصله الحزمة من الحشيش، يشبه بها الأحلام المختلطة التي لا تأويل لها، والأحلام جمع حلم وهو ما لم يصدق من الرؤيا، والمعنى هنا أن رؤيا الملك أضغاث أحلام أي أنها أخلاط رؤيا كاذبة لا حقيقة لها. قال ابن جرير في التفسير (٢٢٦/١٢). ٣٦٣٦ - الحكم عليه: هذا إسناد موضوع فيه علل: ١ - الأخنسي متروك. ٢ - الكلبي كذاب وقد اعترف بكذبه في الحديث. ٣ - أبو صالح ضعيف ويدلس. قال الهيثمي في المجمع (٤٢/٧) وفيه محمد بن السائب الكلبي وهو متروك. +. وأعله البوصيري في المسندة بالكلبي. تخريجه : لم أقف عليه بهذا الإِسناد. ٧٤٥ ٣٦٣٧ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، عن فضيل بن عياض عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما (في قوله): ﴿ وَأَعْتَدَتْ لَمُنَّ مُنَّكَمً﴾(١)، قال الأترج. (١) سورة يوسف: الآية ٣١، قيل: المتكأ هو المجلس وقيل هو: النمرق يتكأ عليه، وقيل ما ذكر في الأثر ولا منافاة بين هذه المعاني، كما يشير إلى ذلك ابن كثير رحمه الله في التفسير (٤٧٦/٢)، قال: المجلس المعد فيه مفارش ومخاد وطعام فيه ما يقطع بالسكين من أترج ونحوه. ٣٦٣٧ - الحكم عليه : هذا إسناد صحيح. وسكت عليه البوصيري، ولم أجده فيما بين يدي من مصادر. ٧٤٦ ٣٦٣٨ - وحدثنا(١) أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿صُوَاعَ اٌلْمَلِكِ﴾(٢) قال: هو المكوك الفارسي، الذي يشرب فيه الأعاجم يلتقي طرفاه. (١) القائل هو مسدد. (٢) سورة يوسف: الآية ٧٢، والصواع هو الإِناء الذي كان يوسف يكيل به الطعام، وما ذكر في الأثر زيادة بيان. ٣٦٣٨ - الحكم عليه: هذا مقطوع صحيح الإِسناد. وسکت عليه البوصيري. تخريجه : تابع مسدداً عن أبي عوانة: ١ - الحجاج بن منهال به أخرجه ابن جرير في التفسير (١٩/١٣)، حدثنا المثنى ثنا الحجاج، به وهذه متابعة صحيحة. ٢ - سويد بن عمرو الكلبي أخرجه ابن جرير أيضاً (١٩/١٣)، حدثنا ابن وكيع، ثنا سويد بقوله: المكوك الفارسي. وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن وكيع كما تقدم هذا في ترجمته (رقم ٣٢٤). ٣ - سعيد بن منصور، عن أبي عوانة، به أخرجه منه ابن جرير في التفسير (١١٩/١٣)، حدثنا الحسن بن محمد، ثنا سعيد به كلهم عن سعيد، به. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٥٥٩/٤) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ. ٧٤٧ ٣٦٣٩ - حدثنا (١) يحيى عن عبد الوارث، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: الصواع، والسقاية واحد هو الإِناء الذي يشرب فيه. (١) القائل هو مسدد. ٣٦٣٩ - الحكم عليه : هذا مقطوع صحيح الإسناد. وسكت عليه البوصيري. ولم أجده فیما بین یدي من مصادر. ٠ ٧٤٨ ٣٦٤٠ - وقال الحارث: حدثنا يحيى ابن أبي (بكير)(١)، ثنا إسرائيل عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: عير يوسف عليه الصلاة والسلام بقوله: ﴿أَذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنْسَنُهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾(٢) وقوله لإخوته: ﴿إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ (َّ﴾، قالوا(٣): إن يسرق فقد سرق (أخ له)(٤) من قبل، وقال: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب، فقال له جبريل عليه الصلاة والسلام: ولا حين هممت؟ (قال)(٥): ﴿﴿ وَمَآ أَبْرِىُّ نَفْسِىَّ ... ﴾ (٦) الآية. (١) (عم): ((بكر)) وهو تحريف. (٢) سورة يوسف: الآية ٤٢. (٣) سورة يوسف: الآية ٧٠. (٤) (عم): ((له أخ)) وهذا خطأ. (٥) (سد): ((قال)). (٦) سورة يوسف: الآية ٥٣، وقال المفسرون في معنى ذلك أموراً عدة منها أن عمة يوسف عليهما السلام هي التي تولت تربيته، فلما أراد يعقوب عليه السلام ضمه إليه، تحايلت فوضعت منطقة لإسحاق عليه السلام تحت ثياب يوسف عليه السلام، ثم لما رجع يوسف إلى أبيه، أتت عمته وأخبرت أنها فقدت منطقة أبيها، فكشفوا عن ثياب كل من في بيت يعقوب عليه السلام، فوجدوها على يوسف عليه السلام، فقالت هو سلم لي أفعل فيه ما أشاء، وقيل في ذلك غير ذلك. ٣٦٤٠ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه خصيف بن الحارث وهو ضعيف. وقال الحاكم في المستدرك (٣٤٦/٢): صحيح على شرط الشيخين ولم يخر جاه. وقال الذهبي: كذا قال: وهو خبر منكر، وخصيف ضعفه أحمد ومشاه غيره ولم يخرجا له. ٧٤٩ . قال البوصيري في الإتحاف المسندة والمختصرة (١٧٢/٢): رواه الحارث بسند ضعيف لضعف خصيف، ولا سيما فيما رواه في حق الأنبياء، وهم معصومون قبل البعثة وبعدها. تخريجه : تابع ابن أبي بكير عن إسرائيل عبيد الله بن موسى أخرجه الحاكم في المستدرك (٣٤٦/٢)، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا عبيد الله بنحوه مختصراً. والأثر يبقى على ضعفه إذ أن مداره على خصيف وهو ضعيف. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٥٤٣/٤)، إلى ابن مردويه. ٧٥٠ ١٥ - سورة الرعد ٣٦٤١ - قال عبد الله بن أحمد في الزهد (١): حدثنا الحسن بن حماد الوراق، ثنا (عثام)(٢)، عن الأعمش قال سمعت شقيقاً يقول: اللهم إن كنت كتبتنا عندك (أشقياء)(٣) فامحنا واكتبنا سعداء، وإن كنت كتبتنا سعداء، فأثبتنا، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب. (١) الزهد (٤٢٩). وفي تفسير هذه الآية التي يشير إليها الدعاء من سورة الرعد: ٣٨، ٣٩ أقوال عدة ذكرها ابن كثير في تفسيره وانظر شرح العقيدة الطحاوية (١٠٣)، وانظر فتاوى شيخ الإِسلام (١٤/ ٤٩٠). وقد دعا بهذا الدعاء جماعة من السلف كعمر وابن مسعود رضي الله عنهما. (٢) في الزهد المطبوع عنام وهو تحريف. (٣) فيه: ((من الأشقياء)). ٣٦٤١ - الحكم عليه : هذا مقطوع صحيح الإسناد. تخريجه : أخرجه من طريق عبد الله بن أحمد أبو نعيم في الحلية (١٠٣/٤)، حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله، به. ٧٥١ وتابع الحسن بن حماد عن عثام. ١ - وكيع بن الجراح أخرجه ابن جرير في التفسير (١٦٧/١٣)، حدثنا عمرو، ثنا وكيع، به. ٢ - أبو كريب محمد بن العلاء أخرجه عنه ابن جرير في التفسير (١٦٧/١٣). ٧٥٢ ٣٦٤٢ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا روح بن عبد المؤمن، ثنا عبد الرحيم بن موسى عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، رضي الله عنه قال: قرأ رسول الله وَله ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ اَلْكِنَبِ﴾(٢). ٠ (١) في المسندة (٢٢٨: ٥٥٤٩) بالإسناد والمتن. (٢) الرعد (٤٣). والمعنى في الحديث أي أن الله عنده علم الكتاب، وقد قيل أن الآية نزلت في عبد الله بن سلام رضي الله عنه، وهذا بعيد لأن الآية مكية، والقراءة على المسموع، قال ابن كثير في التفسير (٥٢١/٢)، والصحيح في هذا أن ومن عنده اسم جنس يشمل علماء أهل الكتاب الذين يجدون صفة محمد 98 ونعته في كتبهم المتقدمة. ٣٦٤٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف جداً فيه سليمان بن أرقم وهو متروك وتلميذه مستور. قال الحافظ ابن كثير في التفسير (٥٢١/٢)، ولا يثبت، والله أعلم. وأعله بسليمان ابن أرقم قال: وهو ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (١٥٨/٧)، وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك. وأعله البوصيري في المسندة بعبد الرحيم بن موسى وقد ابعد النجعة. تخريجه: تابع سليمان بن أرقم هارون الأعور عن الزهري، به وزاد عبد الله علم الكتاب. أخرجه ابن جرير في التفسير (١٣) حدثنا القاسم، قال: ثنا حسين، ثنى عباد بن العوام، عن هارون الأعور، عن الزهري، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف حسين بن داود سنيد وقد تقدم مراراً الإحالة إلى ترجمته. قال ابن جرير عقبه: وهذا خبر ليس له أصل عند الثقات من أصحاب الزهري. ٧٥٣ ٣٦٤٣ - وقال الحارث: حدثنا العباس بن الفضل، ثنا همام، عن الكلبي، في قوله (تعالى)(١): ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِثٌ وَعِندَهُ: أُمُّ اُلْكِتَبِ ﴾﴾(٢)، قال: يمحو الله (عزَّ وجلّ)(٣) ما يشاء من الأشياء من الأصل ويزيد فيه ما يشاء. قلت له: من حدثك؟ قال: أبو صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي وَلَد. (١٥١) وحديث الزبير بن العوام رضي الله عنه، في نزول قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ ... ﴾ يأتي إن شاء الله تعالى في تفسير سورة الشعراء(٤). (١) في (سد) و (عم): ((عز وجل)). (٢) سورة الرعد: الآية ٣٩. (٣) ليست في (سد) و (عم). (٤) وهو حديث طويل يأتي (رقم ٣٦٩٢) من المطبوع، وانظر تمام تحقيقه في الجزء الآتي بتحقيق الشيخ محمد الشهري برقم (٣٦٧٩). ٣٦٤٣ - الحكم عليه : هذا حديث موضوع فيه علل: ١ - عباس بن الفضل متروك. ٢ - الكلبي كذاب وهو آفته. ٣ - أبو صالح ضعیف یدلس. تخريجه : لم أقف علیه بهذا الإِسناد. وروى الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب عن النبي وَل ٧٥٤ ولفظه: يمحو من الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه. أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥٧٤/٣). وابن جرير في التفسير (١٦٨/١٣). من طريق عفان عن همام. ولعل هذا هو الأثبت عن همام ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٦٦٠)، إلى ابن مردويه. ٧٥٥ ١٦ - سورة الحجر ٣٦٤٤ - وقال أبو يعلى (١): حدثنا عبيد الله بن عمر، ثنا أبو بكر البكري، ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله: ﴿لَعَتْرُكَ﴾(٢) قال: وحياتك. (١) في المسند (١٧٦/٣: ٢٧٤٦) وفيه: أبو بكر بن عبد الله البكري، وفيه بحياتك. (٢) الآية ٧٢ من الحجر، ولله تعالى أن يقسم بما شاء من مخلوقاته غير البشر فلا يحلفن إلاّ بالله. ٣٦٤٣ - الحكم عليه : فيه من لم أعرفه، وهو أبو بكر البكري. وقال الهيثمي في المجمع (٤٦/٧) إسناده جيد. وانظر الحديث الذي بعده. ٧٥٦ ٣٦٤٥ - وقال الحارث: حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا سعيد بن [عم ٥١٣] زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ما خلق الله (عزَّ وجلّ)(١)، وما ذرأ من نفس أكرم عليه من محمد ◌َّار، وما سمعت الله (تبارك وتعالى)(٢) أقسم بحياة أحد إلاّ بحياته، (فقال)(٣): ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَبِهِمْ يَعْمَهُونَ ٧٢ (١) ليست في (سد) و (عم). (٢) في (سد) و (عم): ((عز وجل)). (٣) فقال تبارك وتعالى في (سد) و (عم). ٣٦٤٥ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف جداً فيه عبد العزيز بن أبان وهو متروك، إلَّ أنه لم يتفرد به كما ستراه في التخريج. تخريجه : أخرجه من طريق الحارث أبو نعيم في دلائل النبوة (٦٣: ٢١). حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، به. وتابع عبد العزیز بن أبان عن سعید بن زيد. ١ - مسلم بن إبراهيم الفراهيدي وهو ثقة كما في التقريب (٤٤/٢). أخرجه ابن جرير في التفسير (١٤/ ٤٠) حدثنا المثنى ثنا مسلم، به وهذه متابعة صحيحة. ٢ - أبو عباد يحيى بن عباد الضبعي وهو صدوق كما في التقريب (٣٥٠/٢) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٤٨٧/٥)، أخبرنا أبو صالح ابن أبي طاهر العنبري، أنبأنا جدي يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي حدثنا أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد الضبعي عن سعيد بن زيد، به. ٧٥٧ وهذه متابعة صحیحة عن سعید بن زيد. وتابع سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك الحسن ابن أبي جعفر وهو ضعيف، كما في التقريب (١٦٤/١). أخرجه ابن جرير في التفسير (٤٤/١٤) حدثنا الحسن بن محمد ثنا يعقوب ابن إسحاق الحضرمي، ثنا الحسن ابن أبي جعفر، قال: ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قول الله تعالى: لعمرك أنهم لفي سکرتھم یعمهون، قال: ما حلف الله بحیاہ أحد إلاَّ بحياة محمد پے، قال: وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا أنهم لفي سكرتهم يعمهون. وهو ضعيف الإِسناد لضعف الحسن ابن أبي جعفر. والأثر حسن الإِسناد بحديث سعيد بن زيد من رواية ابن جرير والبيهقي، والله أعلم. ٧٥٨ ١٧ - سورة النحل ٣٦٤٦ - قال مسدد: حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن مسلم، عن [سد ٥٩٢] أبي المتوكل الناجي، قال: إن رسول الله وَّرل بعث عمار بن ياسر رضي الله عنه، إلى بئر المشركين يستقي منها، وحولها ثلاث صفوف يحرسونها، فاستقى في قربه، ثم أقبل حتى أتى الصف الأول فأخذوه، فقال: دعوني فإنما أستقي لأصحابكم فتركوه، ثم عاد الثانية فأخذوه ففعلوا به مثل ذلك، ثم تركوه، فذهب فعاد فأخذوه ففعلوا به مثل ذلك، فلما أرادوه على أن يتكلم بالكفر، بعث رسول الله وَل قر الخيل فاستنقذوه، فأنزلت فيه هذه الآية: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُظْمَيِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾. ٣٦٤٦ - الحكم عليه : هذا مرسل صحیح الإِسناد. تخريجه : نسبه السيوطي في الدر المنثور (١٧١/٥)، إلى ابن المنذر وابن مردويه. ٧٥٩ ٣٦٤٧ - وقال مسدد: أخبرنا يحيى، ثنا شعبة، حدثني فراس (عن)(١) عامر، عن مسروق، قال: إن عبد الله رضي الله عنه، قرأ إن معاذاً كان أمّة قانتاً لله (حنيفاً)، فقال فروة بن نوفل: (٢) نسي إن إبراهيم، فقال عبد الله رضي الله عنه(٣): ما نسيت إنا كنّا نشبّهه بإبراهيم. وسئل عبد الله رضي الله عنه (٤)، عن الأمة قال: معلّم الخير، وسئل عن القانت قال: المطيع الله (تعالى)(٥) ورسوله وَله . (١) المثبت من (سد) و (عم) وفي (مح) ابن وهو خطأ قطعاً. (٢) فروة بن نوفل الأشجعي الكوفي، من رؤوس الخارجين على المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، من الخوارج ذكره ابن حبان في الثقات، وليس له صحبة كما في (التهذيب ٢٣٩/٨)، وقد صرحت بذلك رواية الطبري وغيره بأنه هو. (٣) ليست في (سد) و (عم). (٤) ليست في (سد) و (عم) (٥) (سد) و (عم) عز وجل. ٣٦٤٧ - الحكم عليه : هذا إسناد صحيح. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٥٢): رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح. تخريجه : تابع يحيى القطان عن شعبة به محمد بن جعفر غندر أخرجه ابن جرير في التفسير (١٩١/١٤)، حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة به. وأبو الوليد الطيالسي أخرجه الطبراني في الكبير (٧١/١٠)، حدثنا الفضل بن الحباب الحجمي، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة بنحوه. وتابع شعبة عن فراس سفيان الثوري رحمه الله . ٧٦٠