Indexed OCR Text

Pages 721-740

٣٦٣٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد حديث موضوع، فيه داود بن المحبر وهو آفته، وشيخه متروك.
تخريجه :
لم أقف عليه بهذا السند ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣٥٧) إلى ابن
مردویه.
وذكر في معناه حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه ونسبه إلى أبي الشيخ
والحديث ثابت عن النبي ◌َّله بألفاظه، انظر في ذلك كتابي الرؤية للحافظين
الدارقطني والبيهقي رحمهما الله.
٧٢١

٣٦٣١ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا بشر بن السري، ثنا ابن
المبارك، عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر رضي الله
عنهما، عن النبي ولو أنه كان يقرأ: فبذلك فلتفرحوا يعني: بالمثناة(١).
(١) هذه قراءة يعقوب في رواية رويس عنه، ووجهها، أن كل أمر للغائب والحاضر لا بد له من لام
تجزم فعله، كقولك، ليقم زيد للغائب، وللحاضر لتقم، فالقراءة هنا على الخطاب، وقرأ:
البقية على الغائب ليفرحوا. انظر حجة القراءات (/ ٣٣٣).
٣٦٣١ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف فیه علتان:
١ - فضیل بن مرزوق یهم.
٢ - عطية ضعيف.
قال الهيثمي في المجمع (٣٩/٧) وفيه عطية العوفي وهو ضعيف.
وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (١٧١/٢)، في سنده عظية
العوفي.
تخريجه :
نسبه السيوطي في الدر المنثور (٣٦٧/٤)، إلى الطبراني وابن مردويه.
وللحديث شاهد من حديث أبي رضي الله عنه قال: إن النبي ◌َ ◌ّ قرأ بفضل الله
ورحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون.
أخرجه أبو داود في الحروق من سننه (٣٣/٤ رقم ٣٩٨١).
والحاكم في مستدركه (٢/ ٢٤٠)، وصححه ووافقه الذهبي.
من طريق ابن المبارك عن الأجلح، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي، عن
أبيه، عن أبي رضي الله عنه.
وهذا إسناد حسن، الأجلح صدوق كما في التقريب (٤٩/١).
٧٢٢

١٣ - سورة هود
٣٦٣٢ - [١] وقال (أبو بكر)(١): حدثنا أبو الأحوص، عن
أبي إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: سألت
النبي وَّيقول: ما شَيّبك؟ فقال: شيّبتني هود والمواقعة، والمرسلات، وعمَّ
يتساءلون، وإذا الشمس كورت.
* هذا مرسل (صحيح)(٢). إلاّ أنه موصوف بالاضطراب.
[٢] أخرجه أبو يعلى عن العباس بن الوليد، وخلف بن هشام،
فرقهما كلاهما عن أبي الأحوص به.
[٣] ورواه الترمذي في الشمائل من وجه آخر عن أبي إسحاق،
عن أبي جحيفة فذكره بلفظ هود وأخواتها.
[سد ٥٩٠]
(١) في الأصل إسحاق وهو خطأ قطعاً، لأنه لم يسمع من أبي الأحوص، فلم يذكر في مشايخه،
وکان إسحاق قد ارتحل سنة أربع وثمانين ومائة، أي بعد وفاة أبي الأحوص بخمس سنوات،
وفي الإتحاف المسندة مسدد وهذا يمكن إذ أن أبا الأحوص شيخ لمسدد، والمثبت من (سد)
و (عم) والإتحاف المختصرة.
(٢) (سد) و (عم) ((صحيح الإِسناد)).
٧٢٣

٠
٠
٣٦٣٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد على انقطاعه بين عكرمة وأبي بكر، فإن الذي روى عنه أبو إسحاق
وهو مدلس وقد عنعن.
قال البوصيري في الإتحاف (مختصر ١٧١/٢ ب): رواته ثقات.
تخريجه :
أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً بالإِسناد والمتن في المصنف، في فضائل القرآن،
باب ما جاء في صعاب السور (٥٥٣/١).
وتابع ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص:
١ - أخوه عثمان.
أخرجه عنه المروزي في مسند أبي بكر (رقم ٣١).
٢ - عفان وإسحاق بن عيسى عند ابن سعد في الطبقات (٤٣٦/١).
وكما ذكر المصنف أخرجه أبو يعلى في مسنده متابعاً لهم.
٣ - خلف بن هشام (رقم ١٠٢).
ومن طريق خلف أخرجه ابن الشجري في أماليه (٢٤١/٢) ..
٤ - العباس بن الوليد عيد أبي يعلى كما ذكر المصنف (رقم ١٠٣).
٥ - عمرو بن عون وهو ثقة ثبت - كما في (التقريب ٧٦/٢) أخرجه
الدارقطني في (العلل ٢٠٥/١)، حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر، حدثنا أحمد بن
سنان القطان، ثنا عمرو به کلهم عن أبي الأحوص به.
وكما ذكر المصنف فالحديث مضطرب، وأذكر هنا كلام الدارقطني في العلل إذ
استقصى وجوه الخلاف فيه، مخرجاً ما استطعت كل طريق بذكره.
قال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه شيبان بن عبد الرحمن، عن
أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه،
حدث به عنه عبيد الله بن موسى.
٧٢٤

قلت: أخرجه ابن سعد عنه مقروناً بإسرائيل (٤٣٥/١)، والدارقطني في (العلل
١/ ٢٠٠) وأبو نعيم في الحلية بإسناده عنه (٤/ ٣٥٠).
قال ومعاوية بن هشام.
قلت: أخرجه الترمذي في التفسير من السنن تفسير الواقعة (٧٦/٥).
والمروزي في مسند أبي بكر (رقم ٣٠) والدارقطني في (العلل ٢٠٠/١).
والحاكم في المستدرك (٣٤٣/٢) وقال على شرط البخاري.
والبيهقي في دلائل النبوة (٣٥٧/١)، والبغوي في التفسير (٢٠٨/٤)، وفي
شرح السنة (١٤/ ٣٧٢) وابن الشجري في الأمالي (٢٤١/٢).
قال الدارقطني: واختلف عن إسرائيل، وأبيه يونس، وعن زهير بن معاوية،
وعن أبي الأحوص، وأبي بكر بن عياش ومسعود بن سعد الجعفي فرواه سعيد بن
عثمان الخزاز وإسماعيل بن صبح - كوفيان - عن إسرائيل، عن أبي إسحاق.
قلت: رواية سعيد بن عثمان الخزاز - ولم أجد له ترجمة - أخرجها الدار قطني
في (العلل ٢٠١/١).
بطريقين عن الفضل بن يوسف بن يعقوب الجعفي - ولم أجد له ترجمة -.
ثنا سعيد بن عثمان الخزاز، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن
عباس أن أبا بكر قال: يا رسول الله أراك قد شبت قال: شيبني هود والواقعة، وعم
يتساءلون والمرسلات.
وطريق إسماعيل بن صبيح - وهو مقبول كما في (التهذيب ١/ ٢٦٧).
أخرجها الدارقطني في (العلل ٢٠١/١) بطريقين عنه، ثنا إسرائيل عن
أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال أبو بكر فذكره.
قال: وتابعهما ابن ناجية عن خلاد بن أسلم، عن النضر بن شميل، عن
إسرائيل، وأبيه يونس، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر.
قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٢/١)، حدثني الحسين بن أحمد بن
٧٢٥

صالح، ثنا ابن ناجية - ثنا خلاء بن أسلم - عن النضر به.
وهذا إسناد صحيح.
قال الدارقطني : بمتابعة شیبان عنه.
قلت: سبق ذكرها في أول التخريج.
قال: وكذلك قال الحسن بن محمد بن أعين عن زهير.
قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٢/١) بطريقين عن الحسن - وهو
صدوق كما في (التقريب ١/ ١٧٠) - ثنا زهير عن أبي إسحاق عن عكرمة، عن ابن
عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله لقد شبت: قال: شيبتني هود، والمرسلات،
وإذا الشمس كورت، وعم يتساءلون.
قال الدارقطني: وابن مصفى عن بقية، عن أبي الأحوص.
قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٣/١)، وابن مصفى يدلس كما في
(التقریب ٢٠٨/٢).
قال أبو حاتم في (العلل ٢/ ١١٠) هذا خطأ ليس فيه ابن عباس.
قال الدارقطني: وأحمد بن الحسين الأودي، عن أبي نعيم، عن مسعود بن
سعد .
كلم قالوا: عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر بمتابعة
شيبان، عن أبي إسحاق.
قلت: طريق الأودي أخرجها الدارقطني في (العلل ٢٠٣/١)، ولم أجد له
ترجمة.
وقد أخرج الحاكم في المستدرك وقال على شرط البخاري (٤٧٦/٢).
والبيهقي في (الشعب ١/ ٤٨٢).
من طريق مسدد ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس
قال: قال أبو بكر فذكره.
٧٢٦

قال: وخالفهم أصحاب إسرائيل عن إسرائيل.
وأصحاب زهير عن زهير، والقاسم بن الحكم العربي، عن يونس بن
أبي إسحاق، وأصحاب أبي الأحوص، عن أبي الأحوص، وأصحاب أبي بكر بن
عياش.
عن أبي بكر، وأصحاب أبي نعيم عن مسعود بن سعد، اتفقوا كلهم، فرووه
عن أبي إسحاق، عن عكرمة مرسلاً، عن أبي بكر لم يذكروا فيه ابن عباس.
قلت: سبق ذكر رواية أصحاب أبي الأحوص.
أما أصحاب إسرائيل: روى الدارقطني عن النضر بن شميل، ووكيع، وهما
ثبتان، وعبد الله بن رجاء الغداني - وهو صدوق يهم قليلاً كما في (التقريب ٤١٤/١)
بأسانيد صحيحة إليهم، ومخول بن إبراهيم - وهو صدوق - كما في لسان الميزان
(١٢/٦) بإسناد لم أجد ترجمة الراوي عن مخول أخرجها في (العلل ٢٠٣/١،
٢٠٤)، كلهم عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عكرمة أن أبا بكر قال فذكر
الحدیث .
وأما أصحاب زهير.
فأخرجه الدارقطني (٢٠٤/١) بإسناد صحيح عن أحمد بن عبد الملك الحراني
- وهو ثقة ــ كما في (التقريب ٢٠/١)، ثنا زهير عن أبي إسحاق، عن عكرمة قال:
قال أبو بكر فذكره.
وأما حديث القاسم بن الحكم العرني وهو لين كما في (التقريب ١١٦/٢)، عن
زهير فأخرجه الدارقطني أيضاً في (العلل ٢٠٥/١).
حدثنا القاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن الزعفراني - وهو صدوق كما في
تاريخ بغداد (٤٤٦/١٢) _ ثنا أحمد بن محمد بن سعيد التبعي ـــ وهو صدوق كما في
الجرح والتعديل (٧٢٩٢) - ثنا القاسم، ثنا يونس به.
وأما أصحاب أبي بكر بن عياش.
٧٢٧

فمنهم أحمد بن محمد بن أيوب - وهو صدوق فيه غفلة كما في التقريب -.
أخرجه عنه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ( / ١٥).
ومنهم أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، وهو ضعيف.
أخرجه الدارقطني بأسانيده عنه في (العلل ٢٠٥/١).
ومنهم طاهر ابن أبي أحمد الزبيري المترجم في الجرح والتعديل (٤٩٩/٤).
أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٥/١)، حدثنا ابن عقدة، ثنا إبراهيم بن إسحاق
الصواف، ثنا طاهر به.
وإبراهيم لم أجد من ترجمه.
ومن أصحاب أبي نعيم محمد بن الحسين الجنيني وهو ثقة. كما في تاريخ
بغداد (٢٢٥/٢) والسري بن يحيى وهو صدوق، والهيثم بن خالد بن يزيد وهو ثقة،
أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٦/١).
قال الدارقطني: وكذلك رواه عبد الملك بن سعيد بن أبجر عن أبي إسحاق.
ورواه علي بن صالح بن حي عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن أبي بكر
الصدیق .
قاله محمد بن بشر العبدي عنه.
قلت: علي بن صالح ثقة كما في ترجمته في (التهذيب ٧/ ٢٩٢).
وأخرجه الدارقطني بإسنادين عن محمد بن بشر العبدي - وهو ثقة كما في
(التقريب ١٤٧/٢).
وذكر رحمه الله من تابعه هناك.
قال: وحدث به محمد بن محمد الباغندي عن محمد بن عبد الله بن نمیر، عن
محمد بن بشر، فوهم في إسناده في موضعين، فقال: عن العلاء بن صالح، وإنما هو
علي بن صالح بن حييء وقال: عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر، وإنما
هو عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن أبي بكر.
٧٢٨

وذكر رحمه الله أن محمد بن بشر العبدي رواه، عن أبي جحيفة ولم يتجاوزه.
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٠٣/١٥).
وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٥٠).
والدار قطني في (العلل ٢٠٦/١) بأسانيدهم عن:
محمد بن عبد الله بن نمیر، عن محمد بشر به.
قال الدارقطني: ورواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق، واختلف عنه فيه،
فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن
شرحبيل، عن أبي بكر.
قلت: أخرجه المروزي في مسند أبي بكر.
والدارقطني في (العلل ٢٠٨/١) كلاهما عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي
- وهو ثقة يتشيّع كما في (التهذيب ١٧٨/٦).
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة،
عن أبي بكر به.
قال: وخالفه أبو معاوية الضرير وأبو أسامة، وأشعث بن عبد الله الخراساني،
فرووه عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن مسروق بن الأجدع، عن أبي بكر قال ذلك:
هشام بن عمار، عن أبي معاوية الضرير.
واختلف عن هشام، فقيل عنه، عن أبي معاوية، عن زكريا بن أبي زائدة، عن
الشعبي، عن مسروق، عن أبي بكر.
وذكر الشعبي وهم، وإنما هو أبو إسحاق السبيعي.
قلت: هشام بن عمار كبر فصار يتلقن، كما في (التقريب ٣٢٠/٢) فهذا من
أوهامه.
قال:
وأما رواية أبي أسامة عن زكريا، ورواية أشعث بن عبد الله، فإنهما اتفقا على
٧٢٩

زكريا عن أبي إسحاق، عن مسروق بن الأجدع، عن أبي بكر، قال ذلك إبراهيم بن
سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن زكريا، وقاله: نصر بن علي عن أشعث بن
عبد الله، عن زکریا.
قلت: زكريا يدلس وسمع من أبي إسحاق بآخره كما تقدم هذا في
ترجمته .
قال: وخالفهم محمد بن سلمة النصيبي، فرواه عن أبي إسحاق السبيعي، عن
مسروق، عن عائشة، عن أبي بكر.
قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٨/١): حدثنا أبو طالب الحافظ، ثنا
إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، ثنا عبد الملك بن زياد النصيبي، ثنا
محمد بن سلمة النصيبي، عن أبي إسحاق أحسبه ذكره، عن مسروق، عن عائشة،
عن أبي بكر فذكره.
قلت: هذا إسناد ضعيف جداً محمد بن سلمة، قال أبو حاتم ابن حبان: لا تحل
الرواية عنه كما في (اللسان ٢٠٨/٥).
قال الدارقطني: ورواه الحسن بن قتيبة، عن يونس ابن أبي إسحاق، عن
أبي إسحاق، عن علقمة، عن أبي بكر.
قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٩/٢) حدثنا أبو الحسين علي بن
محمد بن عبيد، قال ثنا محمد بن عيسى بن حبان، ثنا الحسن، ثنا يونس بن
أبي إسحاق، عن علقمة، قال: قال أبو بكر لرسول الله فذكره.
وهذا إسناد ضعيف جداً الحسن متروك وتقدم مراراً وتلميذه قال الدارقطني
متروك كما في (اللسان ٣٧٦/٥).
قال الدارقطني: ورواه عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، عن أبي إسحاق
واختلف عنه فقيل: عن جبارة بن المغلس، عن عبد الكريم الخزاز، عن
أبي إسحاق، عن عامر بن سعد البجلي، عن أبي بكر.
٧٣٠

.
قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ١/ ٢١٠) حدثنا جعفر بن محمد بن نصير،
قال حدثنا محمد بن محمد بن عقبة، ثنا جبارة به .
وهذا إسناد ضعيف جداً فيه جعفر لم أجد له ترجمة، وجبارة ضعيف كما في
(التقريب ١٢٤/١).
وعبد الكريم فيه ضعف كما في (اللسان ٤/ ٦٣).
وقيل: عن جبارة، عن عبد الكريم، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن
أبيه قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢٠٩/١).
وأبو الشيخ في جزءه المنتقى من ابن مردويه (رقم ٧٤).
وابن الشجري في الأمالي من طريق أبي الشيخ (٢٤١/٢).
كلهم عن جبارة به وهذا ضعيف لضعف جبارة.
قال: ورواه أبو شيبة يزيد بن معاوية النخعي، عن أبي إسحاق، عن مصعب
ابن سعد، عن أبيه، عن أبي بكر.
قلت: أخرجه الدارقطني في (العلل ٢١٠/١).
٦
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا رجل ذكره جبارة، ثنا أبو شيبة، عن
أبي إسحاق به .
قلت: هذا إسناد ظاهر الضعف.
قال: ورواه عمرو بن ثابت ابن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص عن ابن مسعود أن أبا بكر سأل النبي وصله .
قلت: أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٥/١٠، ١٢٦)، ومن طريقه ابن الشجري
في الأمالي (٢/ ٢٤١) والدارقطني في (العلل ٢١٠/١).
كلاهما عن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة ثنا أحمد بن طارق الوابشي، ثنا
عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله أن أبا بكر سأل
النبي وَ ل* قال: يا رسول الله ما شيبك؟ قال: شيبتني هود والواقعة.
٧٣١

قلت: هذا ما ذكره رحمه الله في الخلاف على أبي إسحاق.
وقد رواه أبو إسحاق عن النبي 3 8# أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٦٨/٣)،
عن معمر، عن أبي إسحاق.
وسكت الدارقطني فلم يحكم لأي الطرق فيها، ويظهر أنه يرجح رواية إسقاط
ابن عباس رواية الباب، فقد ذكر أن إسرائيل تابع أبا الأحوص وشيبان بإسقاطه.
فأخرجه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغلس قراءة عليه، ثنا خلاد بن
أسلم، ثنا النضر بن شميل، أنبأنا إسرائيل، ثنا أبو إسحاق، عن عكرمة قال: قال
أبو بكر وذكر الحديث.
قال: لم يذكر فيه ابن عباس وهو الصواب عن إسرائيل.
قلت: هذا حكم من إمام من أئمة الصنعة بأنه مرسل عن عكرمة، من طريق
إسرائيل، وإذا كان كذلك، فالصحيح في الحديث الإِرسال، لأن إسرائيل هو أثبت
الرواة لهذا الحديث عن أبي إسحاق، فالحكم له حينئذٍ قلت: وتقدم ذكر تقديم
/ جماعة له على شعبة والثوري.
حتى قال أبو زرعة: أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل وشعبة
أحب إلي من إسرائيل.
فإذا كان كذلك فإسرائيل حكم على سائر الرواة عن أبي إسحاق.
والحكم بالإِرسال، سبق إليه أبو حاتم الرازي في (العلل ٢/ ١١٠) عندما سئل
المتصل أصح أم المرسل؟ قال: مرسل أصح.
هذا الذي يظهر بعد ذكر طرق هذا الحديث، والله أعلم ..
فالحديث على إرساله في جميع طرقه عنعنه أبي إسحاق وهو مدلس.
وللحديث شواهد عدة.
أولاً: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه:
أن رجلاً قال یا رسول الله شبت؟
٧٣٢

قال: شيبتني هود وأخواتها.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٦/١٧)، حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا
أبو الوليد، ثناثبت بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة به.
وهذا إسناد رجاله ثقات، إلاَّ شيخ الطبراني فلم يوثقه إلاَّ ابن حبان وقال: ربما
أخطأ، كما في اللسان (٤٠٥/٥)، ونسبه في الدر المنثور (٤/ ٣٩٧) إلى ابن مردويه.
ثانياً: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:
قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، أسرع إليك الشيب؟ فقال: شيبتني هود
وأخواتها، الواقعة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، أخرجه البيهقي في دلائل
النبوة (٣٨٥/١)، حدثنا سهل بن محمد بن سليمان، قال حدثنا جعفر بن محمد بن
مطر العدل، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا معاوية بن
هشام، قال حدثنا شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد به.
قلت: وذا إسناده ضعيف جداً. عطية يدلس عن أبي سعيد.
ثالثاً: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:
قيل يا رسول الله عجل إليك الشيب يا رسول الله؟ قال شيبتني هود وأخواتها.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٣٦/١).
وابن عدي (١٦٤/٢) في الكامل (٦٦٤/٢).
عن يزيد الرقاشي، عن أنس رضي الله عنه.
وهذا إسناد ضعيف لضعف الرقاشي.
:
وللحديث عن أنس إسناد آخر.
أخرجه الدارقطني في العلل (٢١١/١)، من طريق محمد بن أيوب الراوي
- قلت لعله الرازي - حدثنا الحسن بن محمد الطنافسي، ثنا أبو بكر ابن أبي عياش،
ثنا ربيعة الرأي، عن أنس قال: قال أبو بكر شبت يا رسول الله، قال شيبتني سورة هود
والواقعة.
٧٣٣

ولم أعرف محمد بن أيوب الراوي هذا.
رابعاً: عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله وَله: ((شيبتني هود وأخواتها والواقعة والحاقة وإذا الشمس
کورت».
أخرجه الطبراني في الكبير (١٤٨/٦).
حدثنا عبدان، ثنا حماد بن الحسن الوارق، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا
عمر بن محمد عن أبي خازم، عن سهل بن سعد به.
وهذا إسناد موضوع سعيد بن سلام كذاب كما في الميزان (١٤١/٢) وشيخه
متروك.
خامساً: عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله قال لي: ((شيبتني هود وأخواتها)».
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤٥/٣) حدثنا الحسن بن أبي بكر، حدثنا
محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني
قال: حدثنا حماد بن يحيى الأبح، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمران به.
وهذا الحديث وهم فيه محمد بن غالب تمتام كما أشار الدارقطني في سؤالات
السهمي (رقم ٩).
فقد قال: والصواب أن الوركاني حدث بهذا الإِسناد عن عمران بن حصين أن
النبي وَ ل﴿ قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وحدث على أثره عن حماد بن يحيى الأبح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس أن
النبي وَ ل﴿ قال: شيبتني هود، فيشبه أن يكون التمتام كتب إسناد الأول ومتن الأخير،
وقرأه على الوركاني فلم ينتبه عليه.
فمن هنا نعلم أن الشيخ الألباني حفظه الله قد غفل عن قول الدارقطني رغم أنه
مذکور في المصدر الذي رجع إليه، فقال: وإسناده حسن.
٧٣٤

سادساً عن أبي سلمة رحمه الله قال:
قيل يا رسول الله نرى في رأسك شيباً. قال: مالي لا أشيب وأنا أقرأ هود وإذا
الشمس کورت.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٣٥/١) أخبرنا عثمان بن عمرة، قال أخبرنا
يونس عن الزهري، عن أبي سلمة به.
وهذا إسناد صحيح إلى أبي سلمة، وأبو سلمة سماعه من الصحابة رضي الله عنه.
سابعاً: عن محمد الباقر رحمه الله قال:
قال رسول الله وَلا ج: شيبتني هود وأخواتها، وما فعل بالأمم قبلي.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٣٥/١)، أخبرنا محمد بن إسماعيل ابن
أبي فديك، عن علي ابن أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه.
وهذا مرسل إسناده ضعيف جداً على ابن أبي علي ضعيف جداً كما في الجرح
والتعديل (١٩٧/٦).
ثامناً: عن محمد بن واسع رحمه الله قال:
قيل يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب: قال: شيبتني ﴿الَر كِتَبُّ أُمْكَِّتْ ءَايَتُهُ ثُمَّ
فُصِلَتْ﴾ [هود: ١] وأخواتها.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٣٥/١)، أخبرنا يعلى بن عبيد، أخبرنا
حجاج بن دينار، عن محمد بن واسع به .
تاسعاً: عن عطاء ابن أبي رباح رحمه الله قال:
قال بعض أصحاب النبي وله: يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب، فقال:
أجل شيبتني هود وأخواتها.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٣٥/١) أخبرنا الفضل بن دكين
وعبد الوهاب بن عطاء، قالا أخبرنا طلحة بن عمرو عن عطاء به.
وطلحة متروك: كما في (التهذيب ٢١/٥).
٧٣٥

عاشراً: عن قتادة رحمه الله قال:
قالوا: لقد أسرع إليك الشيب يا رسول الله: قال: شيبتني هود وأخواتها.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٣٦/١).
أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال أخبرنا سعيد عن قتادة به.
وهذا مرسل صحيح الإِسناد.
قلت: حديث الباب حسن إن شاء الله بحديث أنس والمراسيل.
٧٣٦

٣٦٣٣ - وقال مسدد: حدثنا محمد بن جابر، عن أبي إسحاق
الهمداني، قال: سمعت الضحاك بن قيس يقرأ: ﴿تفعل في أموالنا ما
تشاء﴾(١) يعني بالتاء.
(١) سورة هود: الآية ٨٧، وهي على الخطاب.
٣٦٣٣ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن جابر
تخريجه :
لم أقف علیه .
٧٣٧

١٤ - سورة يوسف
٣٦٣٤ - [١] قال إسحاق: أخبرنا عمرو بن محمد، ثنا خلاد
الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن
سعد، عن سعد في قول الله عزّ وجل: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ
اُلْقَصَصِ ... ﴾(١) الآية. قال: أنزل الله (تعالى)(٢) القرآن على
رسول الله وَ يرٍ فتلاه عليهم زماناً، فقالوا يا رسول الله: لو قصصت
ج ... ﴾
١
علينا فأنزل الله (تبارك و)(٣) تعالى: ﴿الَرَتِلْكَ ءَايَتُ اٌلْكِنَبِ الْمُپینِ
إلى قوله: ﴿فَحْنُ نَقُصُ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اُلْقَصَصِ ... ) الآية، فتلاها
رسول الله و ﴾ زماناً، فقالوا: يا رسول الله، لو حدثتنا، فأنزل الله
عزّ وجل: ﴿نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِنَبًا مُتَشَبِهًا ... ﴾(٤) الآية، كل ذلك
يؤمرون بالقرآن.
قال خلاد: وزاد فيه آخر(٥) قال: قالوا يا رسول الله لو ذكرتنا.
(١) سورة يوسف: الآية ٣.
(٢) (سد) و (عم): ((عزّ وجل)).
(٣) ليست في (سد) و (عم).
(٤) سورة الزمر: الآية ٢٣ .
(٥) في رواية أبي يعلى زادني فيه آخر أي غير عمرو بن قيس الملائي.
٧٣٨

فأنزل الله عزّ وجل: ﴿﴿ أَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ
اللَّهِ ... ﴾(٦) الآية.
* هذا حديث (حسن)(٧).
[٢] رواه ابن مردويه في تفسيره: عن أحمد بن الحسن عن
عبد الله بن محمد بن شیرویه، عن إسحاق بن راهويه.
[٣] وقال أبو يعلى والبزار جميعاً: حدثنا الحسين بن عمرو بن
محمد العنقزي، ثنا أبي به.
[٤] ورواه البزار(٨): أيضاً عن الحسين بن الأسود، وإسماعيل بن
حفص عن عمرو بن محمد، وقال: لا نعلمه عن سعد إلاّ بهذا الإِسناد.
(٦) سورة الحديد: الآية ١٦.
(٧) (سد) و (عم): ((مرسل)) ولا يوجد إرسال فكأنه سبق قلم.
(٨) في المسند (رقم ١١٥٣).
٣٦٣٤ - الحكم عليه :
كما قال المصنف حديث حسن الإِسناد، خلاد حسن الحديث.
قال البوصيري في المسندة: هذا حديث حسن، وذكر نحواً من كلام المصنف
الآتي.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
تخريجه :
من طريق إسحاق أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (رقم ١١٥٧)، وأخرجه
ابن حبان (١٤ /٩٢) أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق.
والحاكم في المستدرك (٣٤٥/٢)، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن
عبد السلام، ثنا إسحاق دون الزيادة.
٧٣٩

والواحدي في أسباب النزول ( / ٢٢).
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر قال: أخبرنا أبو عمرو بن معلى، قال أخبرنا
جعفر بن محمد بن الحسن القاضي، کلهم حدثنا إسحاق به دون الزيادة.
وبین المصنف بعض متابعاته.
وتابع المذكورين عن عمرو بن محمد، محمد بن سعيد العطار.
قلت: لعله ابن غالب العطار المترجم في التهذيب (١٦٧/٩)، وهو ثقة.
أخرجه عنه ابن جرير في التفسير (١٢/ ١٥٠).
وزاد السيوطي في الدر المنثور (٤٩٦/٤)، إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وله شاهد من حديث عون بن عبد الله وهو تابعي ثقة قال: مل أصحاب
رسول الله * ملة، فقالوا: يا رسول الله حدثنا، فأنزل الله (الله نزل أحسن الحديث،
ثم ملوا ملة أخرى، فقالوا يا رسول الله: حدثنا فوق الحديث ودون القرآن يعنون
القصص فأنزل الله: ﴿الَّرِ تِلْكَ ءَايَتُ اُلْكِتَبِ الْمُِّينِ ﴿ إِنَّ أَنْزَلْنَهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ ﴿أَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ،
لَمِنَ الْغَفِلِينَ ﴾﴾ فأرادوا الحديث، فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص،
فدلهم على أحسن القصص.
أخرجه ابن جرير في التفسير (١٥١/١٢)، حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي عن
المسعودي، عن عون، به.
وهذا مرسل ضعيف الإسناد لضعف ابن وكيع.
٧٤٠