Indexed OCR Text
Pages 641-660
تخريجه : تابع إسحاق عن جرير: ١ - سفيان بن وكيع عند ابن جرير فرقها (٢٥٦/٧)، في تفسير سورة الأنعام ما يخصها . وفي تفسير فُصِّلت (١١٥/٢٤) بآخره. ٢ - حُميد مطلقاً، ولم أعرفه عند أبي نعيم به كاملاً في الحلية (٣٠/١)، حدثنا الحسين بن محمد ثنا الحسن، ثنا حميد، ثنا جرير، به. وتابع جرير بن عبد الحميد عن أبي إسحاق عبد الله بن إدريس، أخرجه ابن جرير مفرَّقاً في الموضعين السابق. حدثنا أبو كريب وأبو السائب. والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٤٠)، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار. وأبو نعيم في الحلية في الموضع السابق، حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن علي بن الجارود، ثنا عبد الله بن سعيد الكندي، كلهم عن ابن إدريس، به. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣٢٢/٧) إلى عبد بن حميد والحكيم الترمذي نوادر الأصول وابن مردويه. وتابع الأسود يونس بن أبي إسحاق بقوله: الذين آمنوا ولم يلبسوا أيمانهم بظلم، قال: بشرك. أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٥٦/٧): حدثنا هنّاد، ثنا قبيصة، عن يونس، به. وهذا ظاهر الانقطاع. وأصلُ تفسير آية الأنعام في المرفوع من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. قال: لما نزلت ﴿ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْاْ إِيمَنَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، شق ذلك على المسلمين، فقالوا: يا رسول الله أيُّنا لا يظلم نفسه، قال: ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ٦٤١ ما قال لقمان لابنه، وهو يغظه: (يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم). أخرجه البخاري في الإيمان، باب ظلم دون ظلم (١/ ٨٧ فتح). 12﴾ (٣٨٩/٦ وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَأَّخَذَ اَللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا فتح). وفيه باب قول الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ءَانِيْنَا لُقْمَنَ الْحِكْمَةَ﴾ (٤٦٥/٦ فتح). واللفظ له. وفي التفسير، سورة لقمان (٥١٣/٨ فتح). وفي استتابة المرتدين، باب إثم من أشرك بالله (١٢ /٢٦٤). ومسلم في الإِيمان، باب صدق الإِيمان وإخلاصه (١٤٣/٢). والترمذي في تفسير سورة الأنعام (٣٢٧/٤) وقال: حسن صحيح. والنسائي في التفسير من الكبرى (٤٧٤/١، ٢/ رقم ٤١٠). وأحمد (٣٧٨/١، ٤٢٤، ٤٤٤). وأبو يعلى (٨٤/٥). وابن جرير في تفسيره (٧/ ٢٥٥). وابن منده في الإِيمان (١/ ٤١٧، ٤١٨، ٤١٩). والبغوي في تفسيره (١٦٤/٣). كلهم بأسانيدهم عن الأعمش، سمعت إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه، به. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٣٠٨/٣)، إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وأبو الشیخ، وابن مردويه. ٦٤٢ ٣٥٩٨ - أخبرنا(١) (أبو) (٢) أسامة عن بعض المكيين، عن مجاهد، في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقَّبِعُواْ السُّبُلَ فَنَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلٍ،﴾(٣)، قال: البدع والشبهات(٤). (١) القائل هو إسحاق بن راهويه. (٢) سقطت من (عم)، وهي مثبتة من الإِتحاف المسندة، ولم أجد في شيوخ إسحاق أحداً باسم أسامة، ويدلُّ عليه ما في التخريج. (٣) سورة الأنعام: الآية ١٥٣ . (٤) قال ابن جرير في تفسيره (٨٧/٨): ولا تتبعوا السبل، يقول: ولا تسلكوا طريقاً سواه ولا تركبوا منهجاً غيره، ولا تبغوا ديناً خلافه من اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة الأوثان .. وغير ذلك من الملل، لأنها بدع وضلالات. قال البغوي في تفسيره (٢٠٥/٣): أي الطرق المختلفة التي عدا هذا الطريق مثل اليهودية والنصرانية، وسائر الملل، وقيل: الأهواء والبدع. ولا منافاة بين التفسيرين، والله أعلم، لأن الأهواء والبدع توصل إلى التفرق عن سبيل الله تعالى. ٣٥٩٨ _ الحكم عليه : إسناد ضعيف، فيه مبهمون. قال البوصيري في المسندة: إسناده ضعيف. وقال في المختصرة (٢/ ١٧٠ أ): فيه راوٍ لم يُسَمّ. تخريجه : أخرجه عن أبي أسامة ابن جرير في التفسير (٨٨/٨)، حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، ثنا شبل عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد، به. وتابع أبا أسامة أبو حذيفة موسى بن مسعود، ثنا شبل عنده في الموضع السابق. حدثنا المثنی، ثنا أبو حذيفة، به. وتابع شبل عن ابن أبي نجيح عيسى بن ميمون الجرشي، وهو ثقة مترجم في التهذيب. أخرجه ابن جرير، حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، به . فالأثر صحیح عن مجاهد رحمه الله. ٦٤٣ ٣٥٩٩ - وقال مسدد: حدثنا يحيى عن سفيان، عن مُجمِّع(١) التيمي، حدثه عن ماهان، قال: إن قوماً أتوا النبي (وَل﴾)(٢)، فقالوا: إنا أصبنا ذنوباً عظاماً، فما أخاله ردَّ عليهم، فلما أدبروا (نزلت)(٣): ﴿وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِثَايَتِنَا فَقُلْ سَلَمُ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةً ... ﴾(٤) الآية، فدعاهم (وٍَّ)(٥) فتلاها عليهم(٦). (١) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الميم المكسورة. (٢) مثبتة من (سد) و (عم)، وفي مح ((صلعم)). (٣) في (سد) و (عم): ((نزل))، وتقدَّم توجيهها مراراً. (٤) سورة الأنعام: الآية ٥٤. (٥) ليست في (سد) و (عم). (٦) رجح ابن جرير في تفسيره حمل الآية على هذا الحديث. ٣٥٩٩ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف على إرساله بين ماهان، والنبي ◌َّله وثقه رجاله. قال البخاري في التاريخ في ترجمة مُجمِّع قال: محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن مُجمِّع بن سمعان قال: سمعت ماهان، مرسل. يعني أنه منقطع بين مجمع وماهان. تخريجه : تابع مسدداً عن يحيى بن سعيد : ١ - محمد بن بشار عند ابن جرير في تفسيره (٢٠٧/٧). ٢ - أبو نعيم عنه، عن سفيان أيضاً، حدثنا المثنى قال: ثنا أبو نعيم، به. ٣ - قبيصة بن عقبة، حدثنا هناد، وثنا قبيصة، به. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٢٧٦/٣) إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. ٦٤٤ ٣٦٠٠ - حدثنا(١) أبوالأحوص، ثنا سعيد بن مسروق، عن حسان الفهري(٢)، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في (قوله)(٣): ﴿ وَمَا تَسْقُطُ [سد ٥٨٤] مِن وَرَقَةٍ﴾ (٤)، قال: ما من شجرة في بر ولا بحر إلا وبها ملك موكَّل یکتب ما يسقط من ورقها. (١) القائل مسدد. (٢) الفهري بكسر الفاء وسكون الهاء: نسبة إلى فهر بن مالك بن النضر، وهو من بطون قريش. (٣) في (سد) و (عم): ((قوله تعالى)). (٤) سورة الأنعام: الآية ٥٩. ٣٦٠٠ - الحكم عليه: فيه من لم أجد له ترجمة، وهو حسان الفهري. وسكت عليه البوصيري كما في الإتحاف (١٦٩/٢ ب مختصر). تخريجه : تابع مسدداً عن أبي الأحوص الحسن بن الربيع، أخرجه ابن أبي حاتم عن أبيه، عنه، به كما في تفسير ابن كثير (٢/ ١٣٧). ٦٤٥ ٣٦٠١ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا أبو بدر، عن عمرو بن قيس، عن رجل، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ليتَّق امرؤٌ أن لا يكون من رسول الله وَّل في شيء، ثمَّ قرأت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ يشِيَعَالَّسْتَ مِنْهُمْ فِ شَىْءٍ﴾(١). (١) سورة الأنعام: الآية ١٥٩. قال ابن كثير في تفسيره (١٩٦/٢): والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله، وكان مخالفاً له، فإن الله بعث رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كله وشرعه واحد، لا اختلاف فيه ولا افتراق، فمن اختلف فيه، وكانوا شيعاً - أي فرقاً - كأهل الملل والنحل والأهواء والضلالات، فإن الله تعالى قد برَّأ رسوله وَ ﴿ مما هم فيه. ٣٦٠١ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف فيه مبهم. قال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ): فيه راو لم يُسَمّ. تخريجه : لم أقف علیه. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٤٠٣/٣) إلى أبي الشيخ. ٦٤٦ ٣٦٠٢ - [١] وقال أبو یعلی: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا (ابن)(١) فضيل، ثنا أبو مالك الأشجعي عن نافع بن خالد الخزاعي، عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة رضي الله (عنهم)(٢)، قال: كان رسول الله و يقول إذا جلس الناس (من)(٣) حوله، صلى صلاة خفيفة تامة الركوع والسجود، فسجد ذات يوم فأطال (السجود)، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فإنه نزل عليه(٤)، فلما فرغ، قال له بعض القوم: يا رسول الله أطلت السجود حتى أومأ بعضُنا إلى بعض أنه نزل عليك؟ قال ◌َله: لا، ولكنها (كانت)(٥) صلاة رغبة ورهبة، سألت الله تعالى ثلاثاً: فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة: سألتُه أن لا يسحتكم (٦) بعذاب عذَّب به من كان قبلكم، فأعطانيها، (وسألته أن لا يسلط على عامَّتكم عدواً يستبيحها فأعطانيها)(٧) وسألته أن لا يلبسكم شيعاً، ويذيق بعضكم بأس بعض، فمنعنيها، قال: قلت: لله أبوك سمعتُها من رسول الله وَله؟ قال: نعم، فذكر أنه سمعها من رسول الله وَ ل﴿ عدد أصابعه هذه عشراً(٨). [٢] وقال البزار: حدثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل، نحوه. (١) سقطت من (سد). (٢) في (سد) و (عم): ((عنه)). (٣) سقطت من (سد) و (عم). (٤) أي الوحي. (٥) في هامش (سد). (٦) أي لا يستأصلهم بعذاب .. واستحت: أي استأصله. القاموس المحيط (١٤٩/١)، واللسان (ترتيب ١٠٤/٢). (٧) في هامش (سد). (٨) هذا في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ أَلْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِّكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْ جُلِّكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ يِيَعًا ﴾ [الأنعام: ٦٥]. وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضِ أَنْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ اَلَيَتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَّهُونَ إِذْـ ٦٤٧ وقد ذكر ابن جرير في تفسيره (٢٢٦/٧)، أن هذه الآية من خلال سياق ما قبلها وما بعدها هي عن المشركين، ثم قال: غير أن ذلك وإن كان كذلك، فإنه قد عمَّ وعيده بذلك كل من سلك سبيلهم من أهل الخلاف على الله، وعلى رسوله وَلغيره، والتكذيب بآيات الله من هذه وغيرها. ٣٦٠٢ - الحكم عليه: هذا إسناد ضعيف فيه مجهول، وهو الراوي عن الصحابي، وقد يحسن عند البعض. قال الهيثمي في المجمع (٢٢٥/٧): رجال بعضها رجال الصحيح غير نافع بن خالد، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه أحد. وقال المصنف في الإِصابة (٤١٦/١): رواته ثقات. ولم يذكره البوصيري. تخريجه : أخرجه أبو يعلى في المفاريد ( / ١١٢ : ١١٣) بالإِسناد والمتن. وتابع مشكدانة وابن المنذر: ١ - أبو كريب محمد بن العلاء، عن ابن فضيل عند الطبراني في الكبير (١٩٣/٤)، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب. ٢ - أحمد بن عبد الجبار العطاردي عند ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (١٤١/٢): حدثنا عبد الله بن إسماعيل، وميمون بن إسحاق، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، كلاهما عن ابن فضيل، به. وأحمد ضعيف كما في التقريب (١٩/١). وتابع ابن فضيل عن أبي مالك: ١ - مروان بن معاوية أخرجه من طريقه: (أ) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، (٣٠٨/٤: ٢٣٣٣). (ب) ابن جرير في التفسير (٢٢٣/٧)، حدثني زياد بن عبد الله المزني. ٦٤٨ (ج) الطبراني في الكبير (١٩٢/٤)، حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا علي بن المديني، كلهم عن مروان بن معاوية، به. ٢ - عباد بن العوام عند الطبراني في الكبير (١٩٢/٤)، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا عباد، به. ٣ - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عند الطبراني في الكبير (١٩٢/٤). وأبو العرب التميمي في المحن. بإسنادیهما عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، كلهم عن سعد، به. وعزاه المصنف في الإصابة إلى الحسن بن سفيان. وللحديث شواهد من أحاديث جماعة من الصحابة رضي الله عنهم: أولاً: من حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: راقبت رسول الله وَّ في ليلة صلاها رسول الله وَر كلها، حتى كان مع صلاة الفجر، سلم رسول الله وَل من صلاته، جاءه خباب، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت نحوها، فقال رسول الله وَ له: أجل إنها صلاة رغب ورهب، سألت ربي تبارك وتعالى ثلاث خصال، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي تبارك وتعالى أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم، فأعطانيها، وسألتُ ربي عزَّ وجلّ أن لا يُظهر علينا عدوّاً من غيرنا فأعطانيها، وسألت ربي تبارك وتعالى أن لا يُلبسنا شيعاً فمنعنيها. أخرجه أحمد واللفظ له (١٠٨/٥، ١٠٩). والترمذي في الفتن، باب ما جاء في سؤال النبي وَّ ثلاثاً في أمته (٣١٩/٢). والنسائي (٢١٦/٣) في قيام الليل، باب إحياء الليل. وفي الكبرى كما في التحفة (١١٥/٣). وعبد الرزاق في التفسير (٢١٠/٢/١). والطبراني في الكبير (٥٧/٣، ٥٨/٣)، وفي الشاميين (رقم ١٨٢٣). وابن حبان (٢١٨/١٦). ٦٤٩ كلهم بأسانيدهم عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خباب، عن أبيه، به. وهذا إسناد صحيح. قال الترمذي: حسن صحيح. ثانياً عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي ◌َّ قال: سألت ربي لأمَّتي أربع خصال، فأعطاني ثلاثاً، ومنعني واحدة، سألته أن لا تكفر أمتي واحدة، فأعطانيها وسألته أن لا يعذبهم بما عذَّب به الأمم قبلهم فأعطانيها، وسألته أن لا يظهر عليهم عدواً من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (١٤٢/٢)، كلاهما من طريق عمرو بن محمد العنقري، حدثنا أسباط، عن السدي، عن أبي المنهال، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به. وهذا إسناد ضعيف، أسباط يخطىء لا يحتمل التفرد إلا بمتابع كما في ترجمته. وفي الباب عن سعيد بن أبي وقاص، وشداد بن أوس، وجابر، وابن عمر، وأنس، وحذيفة، ومعاذ، وثوبان، وابن عباس، وأبي نضرة رضي الله عنهم. بنحو حديث الباب إلا إرسال الله على الأمة عذاباً سلَّط على الأمم السابقة، فورد فيها بدلاً عنه السنة والغرق والجوع والرجم. فحديث الباب صحيح بحديث خباب وأبي هريرة رضي الله عنهم السابقين. ٦٥٠ ٣٦٠٣ _ [١] حدثنا (١) حسين بن عمرو (العنقزي)(٢)، ثنا أبي، ثنا أسباط بن نصر، عن الشُّدي، عن أبي سعيد الأزدي، عن أبي الكنود، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه في قوله تبارك وتعالى: ﴿ وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْعَشِ يُرِيدُونَ وَجْهَمُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم (٣) مِن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَائِكَ عَلَيْهِم مِّنِ شَىْءٍ فَتَظْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قال: جاء الأقرع بن حابس وعُيينة بن حصن الفزاري رضي الله عنهما، فوجدوا (٤) النبي وَ لّ قاعداً مع بلال وصهيب وخباب رضي الله عنهم، وناس من الضعفاء، من المؤمنين، فلما رأوهم حوله بَلقر حقروهم(٥) فأتوه، فخلوا به (وَل﴿)(٦)، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لك منك مجلساً، تعرف لنا به العرب فضلنا، فإنَّا وجوه العرب (نَفِدُ عليك)(٧)، فنستحي أن ترانا العرب وهذه الأعبد، فإذا نحن جئناك، فأقمهم عنا، فإذا (نحن)(٨) فرغنا فأقعدهم إن شئت، قال ◌َله: نعم، قالوا: فاكتب لنا عليك ٤ِ) (١٠) بالصحيفة، ودعا علياً رضي الله عنه (كتاباً)(٩)، فدعا (١) القائل هو أبو يعلى. (٢) مثبتة من (سد) و (عم)، وفي الأصل: ((العبقري))، وهو تحريف. (٣) سورة الأنعام: الآية ٥٢. (٤) كذا في الأصول ولعل المعنى يستقيم إذا حمل الضمير بأنهما قدما ومعهما وجوه العرب. (٥) أي استصغروهم واستهانوا بهم. انظر: مختار الصحاح ( /١٤٦)، والقاموس المحيط (١٢/٢). (٦) ليست في (سد) و (عم). (٧) في (سد) و (عم): ((ترد علينا))، والمعنى المثبت أولى، أي أنَّنا ونحن وجوه العرب نأتي إليك،، فلمكانتنا وشرفنا، نستحي أن ترانا العرب بجوار هؤلاء الضعفة، ويحمل المعنى الموجود في (سد) و (عم) أنَّ العرب ترد علينا ونحن عندك فنستحي فلا منافاة حينئذ. (٨) ليست في (عم). (٩) ليست في (سد). (١٠) ليست في (سد) و (عم). ٦٥١ ليكتب ونحن قعود في ناحية، إذ نزل جبريل عليه (الصلاة و)(١١) السلام(١٢) (بقوله تعالى)(١٣): ﴿وَلَا تَظُرُرِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةْ ﴾(١٤)، ثم قال [سد ٥٨٥] وَأُلْعَشِ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ... إلى قوله مِنَ اُلِِّمِينَ (جلَّ وعلا)(١٥): ﴿وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِشَايَتِنَا فَقُلْ سَلَمُ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (١٦)، فرمى رسول الله وي له بالصحيفة من يده، (ثم دعانا فأتيناه)(١٧) وهو (مَليز)(١٨) يقول: سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة، فدنونا منه (وَ ل﴾)(١٩) حتى وضعنا رُكبنا على ركبته فكان رسول الله * يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم، قام وتركنا، فأنزل الله عزَّ وجل: ﴿وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِّ يُرِيدُونَ وَجْهَم وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ثُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوْةِ الدُّنْيًّاً﴾ (٢٠)، قال: فجالس الأشراف ﴿ وَلَا نُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَّهُ عَن ذِكْرِنَا﴾. قال: عيينة والأقرع، واتبع هواه، وكان أمره فُرطاً، قال: هلاكاً، ثم ضرب لهم مثل رجلين و(٢١) بمثل الحياة (١١) ليست في (سد) و (عم). (١٢) أي نزل الوحي، فعرفنا ذلك على رسول الله وَّلفيه أنه يوحى إليه. (١٣) ليست في (سد) و (عم). (١٤) سورة الأنعام: الآية ٥٢. (١٥) ليست في (سد) و (عم). (١٦) سورة الأنعام: الآية ٥٤. (١٧) ليست في (سد). (١٨) ليست في (سد) و (عم). (١٩) ليست في (سد) و (عم). (٢٠) سورة الكهف: الآية ٢٨. (٢١) أي ما ذكره بعد الآية ٣١ في سورة الكهف: ﴿وَلَا نَقُولَنَّ لِشَائىْءٍ إِنِ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدّاً ٦٥٢ الدنيا، فكان رسول الله ﴿ يقعد معنا، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها، قُمنا وتركناه، وإلا صبر ◌َّر أبداً حتى نقوم. [٢] وقال أبو بكر: حدثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط بن نصر، فذكره بتمامه. وأخرجه ابن ماجه من طريق عمرو العنقزي مختصراً(٢٢). (٢٢) بل مثل حديث الباب وليس مختصراً، وتابع المصنف على ذلك البوصيري، وهو وهم ظاهر لمن تأمل حدیث الباب وحديث ابن ماجه. ٣٦٠٣ - الحكم عليه : هذا إسناد ضعيف. في إسناد أبي يعلى حسين بن عمرو وهو لين، ومنها: ١ - أسباط بن نصر، لین. ٢ - قال ابن كثير في التفسير (١٣٥/٢): غريب، فإن هذه الآية مكية، والأقرع بن حابس وعيينة إنما أسلما بعد الهجرة بدهر. وقال البوصيري في الإِتحاف المسندة والمختصرة (١٧٣/٢ أ) في تفسير الكهف بإسناد صحيح . تخريجه : تابع أبا يعلى عن الحسين بن عمرو ابن جرير في تفسيره (٧/ ٢٠١). وتابع الحسين بن عمر عن أبيه: ١ - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطّان، وهو صدوق كما في التقريب (٢٥/١). أخرجه عنه ابن ماجه في الزهد من سننه، باب مجالسة الفقراء (١٣٨٢/٢ : ٤١٢٧). ٦٥٣ ٠ وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (١٣٤/٢). كلاهما عن أحمد عن عمرو، به . ٢ - إسحاق بن راهويه عند البيهقي في الشعب (٢٣٤/٧)، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنا محمد بن جعفر بن مطر، أنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، ثنا إسحاق، به. وتابع عمرو أحمد بن المفضل عن أسباط: ١ - ابن أبي شيبة كما ذكر المصنف، وفي مصنفه في الفضائل، باب ما جاء في فضل بلال وصهيب وخباب (١٢ /٢٠٧). ومن طريق ابن أبي شيبة، والطبراني في الكبير (٤/ ٧٥). وأبو نعيم في الحلية (١٤٦/١)، وأخرجه الطحاوي في المشكل (١/ ١٥٧). ٢ - محمد بن الحسين أخرجه عنه ابن جرير في التفسير (٢٠١/٧). ٣ - يوسف بن موسى القطان أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /٧٥): حدثنا أحمد بن عمرو القطواني، ثنا يوسف بن موسى، كلهم عن أحمد بن المفضل عن أسباط، به. وتابع أسباط عن السدي حكيم بن زيد، وهو لين كما في ترجمته في الجرح والتعديل (٢٠٤/٣). أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣٥٢/١). والواحدي في أسباب النزول ( / ١٧٧)، كلاهما من طريق محمد بن مقاتل، قال: حدثنا حكيم بن زيد قال: ثنا السدي بنحوه مختصراً، وهذا إسناد ضعيف، للعلة المذكورة. وزاد السيوطي في الدر المنثور (١٠٧٣/٣) نسبته إلى أبي الشيخ، وابن المنذر، وابن مردويه. وللحديث شاهد من حديث سلمان رضي الله عنه. جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله وَلجر: عيينة بن بدر والأقرع بن حابس ٦٥٤ وذووهم، فقالوا: يا نبي الله، إنك لو جلست في صدر المسجد، ونفيت عنّا هؤلاء وأرواح جبابهم، يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب الصوف، ولم يكن عليهم غيرها، جلسنا إليك وحادثناك، وأخذنا عنك، فأنزل الله: ﴾﴾ ... ﴿ وَتْلُ مَآَ أُوْحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابٍ رَبِّكٌ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ، وَلَنْ تَجِدَ مِن دُونِ، مُلْتَحَدًا ! حتى بلغ: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلِّمِينَ نَارًا﴾، يتهدَّدهم بالنار، فقام نبي الله وَّر يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا، ومعكم الممات. أخرجه ابن جرير، واللفظ له (٢٣٦/١٥). والبيهقي في الشعب (٣٣٦/٧). والواحدي في أسباب النزول ( / ٢٤٤). من طريق سليمان بن عطاء الحراني عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، أن ربعي الجهني عن سلمان، به. وهذا إسناد ضعيف جداً سليمان بن عطاء منكر الحديث، واتهم كما في التهذيب (١٨٤/٤)، والميزان (٢١٤/٢). قلت: ومما يقوى قول ابن كثير السابق المذكور عند الحكم على الحديث ما رواه سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا مع النبي وَلّ ستة نفر، فقال المشركون للنبي و لو: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لستن أسميهما، فوقع في نفس النبي وَّر ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله عزَّ وجلّ: ﴿وَلَا تَظْرُرِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَاَلْعَشِ يُرِدُونَ وَجْهَمٌ﴾ . أخرجه مسلم في الفضائل، في فضائل سعد (١٨٧/١٥)، واللفظ له. والنسائي في التفسير من الكبرى (٤٦٩/١). وابن ماجه في الموضع المذكور سابقاً (رقم ٤١٢٨). ٦٥٥ وعبد بن حميد في المنتخب (١٧٣/١ : ١٣١). وأبو يعلى في مسنده (٣٧٩/١: ٨٢٢). وابن جرير (٢٠٣/٧). والحاكم (٣١٩/٣). والبيهقي في الدلائل (٣٥٣/١)، وفي الشعب (٣٣٤/٧). کلهم بأسانيدهم عن المقدام بن شریح عن أبيه، عن سعد رضي الله عنه، به. فدل هذا على تقدم نزول هذه الآية. ٦٥٦ ٩ - سورة الأعراف ٣٦٠٤ - قال إسحاق: أخبرنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال: قال علي رضي الله عنه: (إنا)(١) سمعنا (الله)(٢) يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُمْ غَضَبٌ مِّن رَّيِّهِمْ وَزِلَّةٌ فِ الحَوَةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجِْى الْمُفْتَرِينَ (®)﴾(٣). قال: وما نرى القوم (إلَّ افتروا)(٤) فرية ما أراها إلاَّ ستصيبهم. ذكره في أثناء حديثه(٥). (١) (سد) و (عم) ((لنا)) وهو خطأ. (٢) (سد) و(عم) ((الله تعالى). (٣) سورة الأعراف: الآية ١٥٢. (٤) (سد) و (عم) ((إلاَّ قد افتروا)). (٥) لعله ما ذكر الطبري في تفسيره (٦/ ٧٠) كما ستراه في التخريج. ٣٦٠٤ - الحكم عليه : هذا إسناد رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع بين ثابت وعلي رضي الله عنه، كما يظهر هذا من ترجمته في المراسيل (رقم ٣٣)، وجامع التحصيل ( / ١٥١). وقال البوصيري في الإتحاف المسندة والمختصرة (٢/ ١٧٠ أ) بنحو ما ذكر بأعلاه. ٦٥٧ تخريجه : عزاه الهندي في كنز العمال (٤١٢/٢)، إلى ابن راهويه. وأخرج ابن جرير هذا اللفظ (٩/ ٧٠) ضمن حديث، حدثنا المثنى، ثنا حجاج، ثنا حماد، ثنا ثابت، أن حميد بن قيس، وحارثة بن قدامة، دخلا على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، فقالا: أرأيت هذا الأمر الذي أنت فيه، وتدعو إليه، أعهد عهده إليك رسول الله وَ ﴿، أم رأىّ رأيته؟ قال: ما لكما ولهذا؟ أعرضا عن هذا؟ أعرضا عن هذا؟ فقالا: والله لا نعرض عنه حتى تخبرنا، فقال ما عهد إليّ رسول الله وَل﴿ إلاَّ كتاباً في قراب سيفي هذا، فاستلَّه فأخرج الكتاب من قراب سيفه، وإذا فيه أنه لم يكن نبيّ إلَّ له حرم، وإني حرمت المدينة كما حرَّم إبراهيم عليه السلام مكة، لا يحمل فيها السلاح والقتال، من أحدث حدثاً، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، فلما خرجا، قال أحدهما لصاحبه أما ترى هذا الكتاب، فرجعا وتركاه، وقالا: إنا سمعنا الله يقول: إن الذين اتخذوا العجل فذکر حدیث الباب من کلامهما. ولم أجد ترجمة للذين دخلا على علي رضي الله عنه، ويبقى الأثر على ضعفه. ٦٥٨ ٣٦٠٥ - أخبرنا(١) عفان، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: تلا (أبو قلابة)(٢) هذه الآية(٣) فقال: هي والله لكل مفتر إلى يوم القيامة، الذلة في الحياة الدنيا(٤). (١) القائل: إسحاق بن راهويه. (٢) (سد) و (عم) ((أبو قلابة رضي الله عنه)). (٣) أي الآية: ((إن الذين اتخذوا العجل)) .... (٤) مضى على هذا القول ابن عيينة، وابن جرير، وابن كثير، وأنها عامة، ٦١٠ . ٣٦٠٥ - الحكم عليه: مقطوع صحيح الإسناد. ولم يذكره البوصيري. تخريجه : تابع عفان عن حماد بن زيد أبو النعمان عارم، عند ابن جرير في تفسيره (٧٠/٩). حدثنا المثنی، ثنا أبو النعمان، ثنا حماد به. وتابع حماداً عن أيوب معمر أخرجه عنه عبد الرزاق في تفسيره (٢٣٦/٢/١) ولفظ عبد الرزاق: هو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة، أن يذله الله تعالى. وابن جرير في التفسير (٩/ ٧٠). ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٥٦٥/٣)، إلى عبد بن حميد وابن المنذر و ابن أبي حاتم وأبي الشيخ. ٦٥٩ ٣٦٠٦ - وقال ابن أبي عمر: حدثنا أبو أسامة، حدّثني (عتيق بن حيَّان)(١) الأزدي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: إن السبعين الذي: اختار موسى من قومه إنما أخذتهم الرجفة، إنهم لم ينهوا عن العجل ولم (يرضوا به)(٢). (١) هكذا في النسخ الثلاث وفي الإتحاف المسندة، ويبدو أن هذا من أصل مسند ابن أبي عمر ولم أجد راوياً بهذا الإسم بعد البحث الشديد، وفي رواية أبي أسامة عند ابن جرير عون عن سعيد بن حيان الأزدي وكأنه الصواب. (٢) لم يتبين رسمها للشيخ الأعظمي في المطبوع. ٣٦٠٦ - الحكم عليه: إن كان على إسناد ابن أبي عمر ففيه من لم أعرفهم. وإن كان على ما أظنه حسب علمي القاصر، فالإِسناد حسن إن شاء الله. وسكت عليه البوصيري في المسندة والمختصرة. تخريجه : أخرجه ابن جرير عن ابن وكيع، ثنا أبو أسامة عن عوف، عن سعيد بن حيان به . وتابع أبا أسامة عن عوف غندر محمد بن جعفر أخرجه ابن جرير (٧٤/٩)، حدثنا ابن بشار، ثنا ابن جعفر به. ونسبه السيوطي في الدر (٣/ ٥٧٠) إلى عبد بن حميد وأبي الشيخ. ٦٦٠