Indexed OCR Text

Pages 321-340

ترجمة عبيد الله أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا الخليل بن موسى.
خامساً: ببعضه سعيد بن يحيى اللخمي عند ابن السني في عمل اليوم والليلة
(رقم ٦٨٢) باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة: حدثنا محمد بن خريم بن
مروان، حدثنا هشام بن عمار، ثنا سعيد كلهم عن ابن أبي حميد، به.
وتابع أبا المليح عبيد الله بن معقل عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله ◌َّ﴾ (إعملوا بكتاب الله، ولا تكذبوا بشيء منه فما اشتبه منه عليكم، فسلوا
عنه أهل العلم، يخبروكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل، فإن فيه البيان، هو شافع
مشفع).
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٢/٢٠).
والحاكم (٥٧٨/٣)، بإسناديهما عن عبد الله بن رجاء، ثنا عمران القطان، عن
عبيد الله، به.
وهذا إسناد ضعيف، عمران القطان ضعيف، كما يلاحظ المتأمل في ترجمته في
التهذيب (١١٥/٨)، لوهمه ومخالفته.
قال الهيثمي في المجمع (١٧٥/١): وفي الآخر عمران القطان، ذكره ابن حبان
في الثقات وضعفه الباقون.
فالحديث بالإسناد ضعيف جداً إلاَّ بالطرف الذي توبع فيه أبو المليح فله شواهد
من حديث جابر وأنس وابن مسعود رضي الله عنهم.
أولاً: من حديث جابر رضي الله عنه:
عن النبي وَلي قال: القرآن شافع مشفع، وما حل مصدق فمن جعله إماماً، قاده
إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار.
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٧٨/١).
وابن حبان (٣٣١/١).
والبيهقي في الشعب (٣٥١/٢).
٣٢١

كلهم بأسانيدهم عن محمد بن العلاء، ثنا عبد الله بن الأجلح، عن الأعمش عن
أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد حسن، عبد الله بن الأجلح، صدوق كما في ترجمته في التهذيب
(١٢٢/٥)، وباقي رجاله رجال الصحيح.
ثانياً: ومن حديث أنس رضي الله عنه إن رسول الله وَل﴿ قال: أن هذا القرآن
شافع مشفع، وما حل مصدق، من شفع له القرآن يوم القيامة، نجا، ومن محل به
القرآن يوم القيامة، كبه الله في النار على وجهه، وقال: تعلموا القرآن واقرؤا منه ما
تیسر).
أخرجه أبو عبيد في الفضائل (٣٥) وابن نصر في قيام الليل (مختصر ١٦٤/١).
بإسنادیهما عن ابن جريج، قال: قال أنس فذكره.
وهذا إسناد ضعيف:
ابن جريج لم يلق أحداً من الصحابة.
كما في جامع التحصيل (٢٢٩).
ثالثاً: من حديث ابن مسعود رضي الله عنه بمثل حديث جابر رضي الله عنه،
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤٤/١٠).
وابن عدي (٩٨٨/٣)، في ترجمة الربيع بن بدر.
وأبو نعيم في الحلية (١٠٨/٤).
كلهم بأسانيدهم عن هشام بن عمار عن الربيع بن بدر عن الأعمش عن
أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً، به.
وهذا إسناد ضعيف جداً الربيع متروك كما في التقريب (٢٤٣/١).
والمحفوظ عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً. انظر تفصيل ذلك في السلسلة
الصحيحة (٣١/٥: ٢٠١٩).
رابعاً: ومن حديث الحسن رحمه الله بلفظ حديث جابر إلى قوله مصدق.
٣٢٢

أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٧٣/٣)، عن معمر عن رجل عن الحسن، به
مرفوعاً.
وهذا على إرساله من إسناده مبهم.
فالحديث بهذا القدر حسن.
ولأطرافه الأخرى أصول في المرفوع تخرج بنا عن المقصود.
فالحديث ضعيف جداً إلاَّ بالطرف السابق فهو حسن كما تقدم قبل قليل.
٣٢٣

٣٤٧٨ - وقال أبو بكر: حدثنا الفضل بن دكين، ثنا بشير بن
المهاجر، ثنا عبد الله بن (بريدة)(١)، عن أبيه رضي الله عنه، قال: كنت
عند النبي ◌ّ﴾ فسمعته يقول: إن القرآن يلقى صاحبه(٢) يوم القيامة حين
ينشق عنه قبره، كالرجل الشاحب(٣)، يقول: هل تعرفني؟ فيقول له: ما
أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك (٤) في الهواجر(٥)،
وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر (من وراء)(٦) تجارته، وإنك اليوم من وراء
كل تاجر (٧)، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله. ويوضع على
رأسه (تاج الوقار)(٨)(٩) ويكسى (والداه) (حلتين)(١٠) (١١) لا يقوم لهما
(١) بياض في (عم).
(٢) أي الذي يلازم القران بالتلاوة والقراءة والتدبر.
(٣) أي المتغير اللون والجسم لعارض من العوارض، كمرض أو سفر أو نحوهما، وكأنه يجىء على
هذه الهيئة ليكون أشبه بصاحبه في الدنيا، أو للتنبيه له على أنه كما تغير لونه في الدنيا لأجل
القيام بالقران كذلك القران لأجله في السعي يوم القيامة، حتى ينال صاحبه الغاية القصوى في
الآخرة، انظر التعليق على سنن ابن ماجه (٢/ ١٢٤٢).
(٤) الظمأ هو شدة العطش انظر (النهاية ١٦٢/٣).
(٥) جمع الهاجرة وهي إشتداد الحر في نصف النهار. (النهاية ٢٤٦/٥). وخص الهاجرة بحصول
شدة الظمأ للمناسبة بينهما فكلما اشتد الحر احتيج للماء.
(٦) بياض في (عم).
(٧) يظهر أن المعنى والعلم عند الله أن التاجر ما يزال يتابع تجارته حتى يتحقق لها الربح، فأنت
اليوم معك تجارة لن تبور، فهي محققه لك الربح.
(٨) (سد): ((الملك)».
(٩) بياض في (عم).
(١٠) الحلة: بردة يمانية، وهي ثوبان من جنس واحد، انظر (النهاية ٤٣٢/١)، (الفتح ٨٦/١).
والحلة في الآخرة اسم لثوب أكرم الله به من يلبسه، فليس بينه وبين ما في الدنيا إلاّ الاسم من
باب الاشتراك اللفظي.
(١١) (سد): ((حلتان)).
٣٢٤

أهل الدنيا، فيقولان: (بم) (١٢) كسبنا هذا؟ فيقال: (بأخذ) (١٣) ولدكما
(القرآن)(١٤) ثم (يقال)(١٥): إقرأ واصعد في (درجة) الجنة، وغرفها، فهو
في صعود ما دام (كان) (١٦) يقرأ هذا(١٧) كان أو ترتيلا.
* هذا إسناد (حسن)(١٨)، روى ابن ماجه من أوله إلى قوله أسهرت
ليلك(١٩) .
* حسن(٢٠).
(١٢) المثبت من (عم) وفي الأصل و(سد) بما.
(١٣) بياض في (عم).
(١٤) بياض في (عم) وفيها زيادة على البياض كلمة فيها .
(١٥) في (عم): ((يقال له)).
(١٦) في (عم): ((يقال له)).
(١٧) قال المصنف في (الفتح ٢٥٩/٢)، هذا بفتح الهاء، وتشديد الذال المعجمة أي سردا وافراطاً
في السرعة، وهو منصوب على المصدر.
(١٨) ليست في (سد) و (عم).
(١٩) وهذا القدر سيأتيك إسناده في التخريج ولفظه مرفوعاً يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل
الشاحب، فيقول أنا الذي أسهرت ليلتك وأظمأت نهارك.
(٢٠) (سد): ((صحيح))، وغير واضحة الكلمة في (عم) بسبب التصوير، وفي المطالب المطبوع فيه
ضعف .
٣٤٧٨ - الحكم عليه :
هذا حديث ضعيف الإِسناد بشير بن المهاجر لين الحديث.
قال العقيلي في الضعفاء (١٤٤/١)، عقب الحديث: لا يصح في هذا الباب عن
النبي عليه السلام حديث، أسانيدها متقاربة.
وذكره ابن عدي في منكرات بشير.
وقال الحاكم (٥٥٦/١): على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي، وقال
البغوي (٤٥٤/٤): حسن غريب، وقال في التفسير (٤٣/١): غريب.
٣٢٥

وقال ابن كثير في التفسير (٤٣/١): هذا إسناد حسن على شرط مسلم.
وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٢): رجاله رجال الصحيح.
وقال البوصيري كما في الإِتحاف (١٨٩/٢ أ) (مختصر) رواه أبو بكر ابن
أبي شيبة بإسناد صحيح.
وقال السيوطي في اللّآلىء المصنوعة (٢٤٤/١): أخرجه أحمد والبيهقي بسند
صحیح.
تخريجه :
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بالإِسناد والمتن في كتاب فضائل القرآن باب
من قال: يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة (٤٩٣/١٠)، وعنه ابن الضريس في
الفضائل (رقم ٩٩).
وتابع ابن أبي شيبة عن الفضل بن دكين:
١ - أحمد في مسنده (٣٤٨/٥)، مع زيادة في أوله.
٢ - الدارمي بمثل حديث أحمد في السنن، كتاب فضائل القرآن في فضل
سورة البقرة وآل عمران (٢/ ٤٥٠).
٣ - حميد بن زنجويه بمثل حديث أحمد أخرجه البغوي بإسناده عنه في
تفسيره (٤٢/١)، وفي شرح السنة (٤٥٤/٤).
٤ - عبد الله بن محمد بن النعمان التميمي، أخرجه ابن الجوزي الأصبهاني
في ترغيبه (٩٢٩/٢)، بمثل حديث ابن أبي شيبة، كلهم عن أبي نعيم، به.
٥ - أبو عبيد في الفضائل ( / ٣٦).
وتابع أبا نعيم عن بشير:
١ - عبد السلام الملائي عند ابن نصر في فضل قيام الليل (مختصر / ١٧١).
بنحو حديث ابن أبي شيبة.
٣٢٦

٢ - خلاد بن يحيى عند العقيلي (١٤٤/١)، والرازي في الفضائل
(رقم ١٢٩).
والبيهقي في شعب الإيمان (٣٤٤/٢).
بنحو حدیث أحمد.
٣ - محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري عند الرازي في الفضائل
(رقم ١٣٠).
وكما قال المصنف: أخرج ابن ماجه بعضه في الأدب، باب ثواب القرآن
(١٢٤٢/٢: ٣٧٨١)، بإسناده عن وكيع.
والآجري في آداب حملة القرآن ( / ٤١)، بإسناده عن أبي أحمد الزبيري وابن
عدي في الكامل في ترجمته بشير (٥٤/٢) بإسناده، عن محمد بن عبد الله والحاكم
(٥٦٨/١)، بإسناده عن مكي بن إبراهيم.
كلهم عن بشير عن ابن بريدة، عن أبيه.
وللحديث شواهد:
أولاً: من حديث أبي أمامة رضي الله عنه: عن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((إن القرآن يأتي
أهله يوم القيامة أحوج ما كانوا إليه، فيقول للمسلم أتعرفني؟ فيقول: من أنت؟
فيقول: أنا الذي كنت تحب وتكره أن يفارقك، الذي كان يصحبك ويدينك، فيقول
لعلك القرآن، فيقدم به إلى ربه عزّ وجل، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله،
ويوضع على رأسه السكينة، وينشر على أبويه حلتان، لا يقوم لهما الدنيا أضعافنا،
فيقولان: لأي شيء كسبنا هذه، ولم يبلغه أعمالنا؟ فيقول: هذا بأخذ ولدكما
القرآن».
أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٥٠)، والرازي في الفضائل (رقم ١٢٢)، عن
هشام بن عمار، ثنا سويد بن عبد العزيز، عن داود بن عيسى، عن عمرو بن قيس،
عن محمد بن عجلان، عن أبي سلمة، عن أبي أمامة رضي الله عنه.
٣٢٧
....

٠
وفيه سويد وهو ضعيف. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٣)، وفيه سويد بن
عبد العزيز وهو متروك.
وأخرجه ابن الضريس في الفضائل (رقم ٩٢)، قال قرأت على محمد بن
سعيد بن أبي جعفر، عن عطاء بن عجلان، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة
رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد واه بمرة أبو جعفر هو الرازي وهو ضعيف كما في ترجمته
(رقم ١٩٩)، وعطاء بن عجلان هو الحنفي العطار متروك كما في ترجمته في التهذيب
(١٨٦/٧).
ثانياً: من حديث معاذ رضي الله عنه: وسيأتي بسياقه للمصنف (رقم ٣٤٨٩).
أخرجه إسحاق.
والطبراني في الكبير (٧٢/٢٠)، والبيهقي في الشعب (٣٤٥/٢)، كلهم من
طريق سويد بن عبد العزيز، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عبيد الله،
ثنا عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد ضعيف للعلة السابقة التي ذكرها الهيثمي في حديث أبي أمامة
رضي الله عنه، وذكرها أيضاً في هذا الحديث، وله إسناد آخر عند ابن الشجري في
أماليه (١/ ٧٥)، وفيه من لم أجد له ترجمة.
ثالثاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ حديث بريدة رضي الله عنه:
أخرجه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين ( /٣٠٩)، حدثنا
محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا شريك، عن
عبد الله بن عيسى، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله
عنه، به مرفوعاً.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٣)، وفيه يحيى بن عبد العزيز الحماني وهو
ضعيف .
٣٢٨

ولآخره شواهد:
أولاً: من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
عن النبي ◌َّه قال: يقال لصاحب القرآن، اقرأوا واتل ورتل كما كنت ترتل في
الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها.
أخرجه أبو داود في السنن (٧٣/٢)، في الصلاة باب استحباب الترتيل في
القراءة .
والترمذي في فضائل القرآن باب (١٨ - (٢٤٥٠/٤)، وقال حسن صحيح.
والنسائي في فضائل القرآن (رقم ٨١)، وأبو عبيد في الفضائل ( / ٣٧).
وأحمد (١٩٢/٢)، والفريابي في فضائل القرآن ( / ١٦٧: ٠٦٠)، ومن
طريقه الرازي (رقم ١٣٣)، وابن نصر في قيام الليل ( / ١٧٠)، والآجري في أخلاق
حملة القرآن ( / ٢٤)، بإسنادين.
وابن حبان (٤٣/٣)، وابن شاهين في الترغيب (رقم ٢٠٤).
والحاكم (٥٥٣/١) والسهمي في تاريخ جرجان ( / ١٣٩).
والبيهقي (٥٣/٢)، في الصلاة باب كيفية قراءة المصلي.
وفي شعب الإِيمان (٣٤٧/٢).
والبغوي في شرح السنة (٤٣٥/٤)، وفي التفسير (٤٢/١).
كلهم إلَّ أحد إسنادي الآجري عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن ابن عمرو
رضي الله عنهما.
وهذا سند حسن عاصم حسن الحدیث کما تقدم في ترجمته (رقم ٢٩٨).
ورواه الآجري من طريق الحماني الضعيف عن حماد بن شعيب، عن عاصم،
عن زر، عن ابن عمرو رضي الله عنهما.
ثانياً: عن أبي سعيد رضي الله عنه:
عن النبي وَ ل﴿ قال: يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة، اقرأ واصعد، بكل آية
٣٢٩

.
درجة حتى يقرأ آخر شيء معه.
أخرجه ابن ماجه في الأدب، باب ثواب القرآن (١٢٤٢/٢: ٣٧٨٠)، وأحمد
(٤٠/٣).
وأبو يعلى (٣١/٢، ١١٤).
كلهم بأسانيدهم عن شيبان، عن فراس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه.
وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية(١).
ثالثاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه:
عن النبي وَ لير قال: يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول يا رب: حله،
فیلبس تاج الکرامة ثم یقول: يا رب زده، فيلبس حلة الکرامة، ثم یقول: يا رب ارض
عنه، فيقال: اقرأ، وارقأه ويزاد بكل آية حسنة.
أخرجه الترمذي في فضائل القرآن باب ما جاء فيمن قرأ حرفاً من القرآن ماله من
الأجر (٢٤٨/٤).
والحاكم في مستدركه (٥٥٢١).
والبيهقي في الشعب (٣٤٦/٢).
بأسانيدهم عن شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، به مرفوعاً. وهذا إسناد حسن: عاصم صدوق كما في ترجمته (رقم ٢٩٨)، إلاّ
أنه اختلف في رفعه ووقفه.
وهذه الشواهد بمجموعها ترقى الحديث، وتشد بعضها بعضاً إلى درجة الحسن
والله أعلم.
(١) ولا يثبت بمثله فضيلة لصاحب القرآن، فإن الجنة دار ثواب لا دار عمل.
٣٣٠

٣٤٧٩ - [١] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو همام، أخبرني ابن
وهب، أخبرني حيوة عن عقيل بن خالد، عن سلمة ابن أبي سلمة بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان الكتاب
الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد(١) وأنزل القرآن من سبعة
أبواب على سبعة أحرف، زاجر، وآمر وحلال وحرام، ومحكم(٢)
ومتشابه، وأمثال(٣)، فآمنوا بحلاله وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم، به،
وانتهوا عما نهيم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا [عم ٤٩٢]
بمتشابه، وقولوا آمنا به کل من عند ربنا.
.
(١) هذا الحديث استدل به من قال في تفسير الأحرف التي نزل بها القرآن فاستدلوا على أن المراد
بها هي: سبعة أصناف من الكلام وهي المذكورة في الحديث.
وهذا المعنى أحد معاني عشرة في هذه المسألة.
وذهب الأكثر أن المراد بها سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد كلهم وأقبل وتعال
وفي المسألة كلام طويل.
فراجع مقدمة جامع البيان للطبري رحمه الله، البرهان في علوم القرآن (٢١١/١)، فتح الباري
(٢٣/٩)، الاتقان في علوم القرآن (٤٥/١)، مناهل العرفان في علوم القرآن (١٣٠/١)،
مباحث في علوم القرآن ( / ١٥٦).
(٢) أي آيات واضحات بينات الدلالة لا التباس فيها على أحد، ومنه ما هو عكس ذلك، فالأول
يسمى المحكم والآخر المتشابه.
والثاني بالنسبة إلى الأول قليل في كتاب الله. انظر تفسير قول الله تعالى في سورة آل عمران (هو
الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ... ) في تفسیري ابن جرير وابن كثير رحمهم الله.
وانظر كلام شيخ الإسلام رحمه الله في الفتاوى حوله بمراجعة الفهرس.
(٣) كانت هذه الرخصة بالقراءة بالأحرف السبعة على عهد النبي و ﴿. ولما أمر عثمان رضي الله عنه
بكتابه المصاحف، كتبت بحرف واحد منها، حيث رأى أن القراءة، بالأحرف السبعة كانت لرفع
الحرج والمشقة في بداية الأمر، وقد انتهت الحاجة إليها، وترجح عليها حسم مادة الخلاف في
القراءات، بجمع الناس على حرف واحد، ووافقه الصحابة رضي الله عنهم على ذلك، فكان
إجماعاً، ولم يحتج الصحابة رضي الله عنهم في أيام أبي بكر وعمر رضي الله عنهما إلى جمع
٣٣١

القرآن على وجه ما جمعه عثمان رضي الله عنه، لأنه لم يحدث في أيامهما الخلاف فيه ما حدث
في زمن عثمان رضي الله عنه وجزاه عن المسلمين خير الجزاء.
انظر شرح السنة (٥٢٣/٤)، مباحث في علوم القرآن ( /١٦٦، ١٦٧).
٣٤٧٩ - [١] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف للإنقطاع بين أبي سلمة وابن مسعود رضي الله عنهما.
فإن ابن مسعود رضي الله عنه مات سنة اثنتين وثلاثين، وأبا سلمة ذكر العلماء
أنه لم يسمع من أبيه ولا من طلحة ولا أبي موسى رضي الله عنهم فسماعه من ابن
سعود من جنسه.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: منقطع.
قال ابن عبد البر: هذا حديث لا يثبت، لأنه من رواية أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن ابن مسعود ولم يلق ابن مسعود.
وعقب عليه المصنف في (الفتح ٢٩/٩): وقد صحح الحديث المذكور ابن
حبان والحاكم، وفي تصحيحه نظر لانقطاعه بين أبي سلمة وابن مسعود.
وسكت عليه البوصيري بعد أن عزاه لأبي يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه
(١٨٧/٢/ ب مختصر) موقوفاً.
تخريجه :
أخرجه ابن حبان عن أبي يعلى إلَّ أنه مرفوع (٢٠/٣) بالإِسناد.
وتابع أبا يعلى عن أبي همام، مرفوعاً الحسن بن أحمد بن الليث الرازي، عند
الحاكم (٨٩/٢).
وتابع أبا همام على الرفع يونس بن عبد الأعلى، عن أبي وهب، عن ابن جرير
(٣٠/١) وكذا أحمد بن عمر المصري عند الآجري في الأربعين (رقم ٣٣)، أخبرنا
أبو بكر بن أبي داود أخبرنا أبو الطاهر، به.
٣٣٢

وقد توبع أبو سلمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن القرآن نزل على
نبيكم وله من سبعة أبواب على سبعة أحرف، أو قال حروف، وإن الكتاب قبله كان
ینزل من باب واحد على حرف واحد.
وأخرجه أحمد (٤٤٥/١) وابن أبي داوود في المصاحف ( /١٨) والطحاوي
في مشكل الآثار (١٨٢/٤) من طريق زهير، ثنا أبو همام عن عثمان بن حسان عن
فلفلة الجعفي فذكره.
قلت: عثمان وشيخه لم يوثقهما إلاَّ ابن حبان كما في تعجيل المنفعة والتقريب.
ولحديث أبي سلمة شاهد من حديث عمر بن أبي سلمة بنحو حديث الباب أن
النبي ◌َّه قال لابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً فذكره.
أخرجه أبو عبيد في الفضائل ( /٤٤)، والطبراني في الكبير (١١/٩)، عن
ليث بن سعد، عن الزهري، عن سلمة بن عمر ابن أبي سلمة، عن أبيه رضي الله عنه
فذكره. وهذا إسناد ظاهر الضعف مرسل.
وتابع ابن وهب عبد الله بن راشد أبو زرعة عند الطحاوي في مشكل الآثار
(١٨٤/٤)، حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، نا أبو زرعة أخبرنا حيوية، به.
٣٣٣

٣٤٧٩ - [٢] وقال البزار: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري،
ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثنا ابن أبي أويس يعني أبا بكر، عن
سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه قال: إن النبي وَل وقال: أنزل
القرآن على سبعة أحرف (لكل حرف)(١) منها ظهر وبطن(٢).
وقال: لم يروه عن الهجري إلَّ ابن عجلان(٣) ولا رواه هكذا إلاَّ
(٤)
الهجري(٤).
[سد٥٦٥]
(١) ساقطة من الأصل، وأثبتت من (سد) و (عم) ليستقيم الكلام وهي موافقة في المجمع.
(٢) اختلف في معناه: فقيل:
١ - الظهر لفظ القرآن، والبطن تأويله.
٢ - الظهر ما حدث فيه عن أقوام أنهم عصوا، فعوقبوا بمعاصيهم.
فهو في ظاهر خير وفي باطنه عظة وتحذير أن يفعل أحد مثل فعلهم، فيحل بهم ما حل بهم.
٣ - الظاهر تنزيله الذي يحب الإيمان، به، وباطنه وجوب العمل به.
ويدل عليه الحديث الأول، فوجب الأمرين معاً، فالأمر والنهي يجب الائتمار به، والانتهاء
عنه، وفي الوعد والرغبة فيه، والوعيد الرجعة عنه، والمواعظ الاتعاظ، والأمثال التدبر.
٤ - الظهر والبطن، التلاوة والفهم، كأنه يقول: لكل آية ظاهر، وهو أن يقرأها كما أنزلت،
وباطن هو التفكر والتدبر. انظر شرح السنة (١/ ٢٦٣).
(٣) هكذا جزم البزار رحمه الله تعالى، وينبغي ملاحظة أن ابن أبي أويس اضطرب في تحديد نسبته كما
سيظهر هذا في التخريج، فمره أطلقه ومرة قال الهمداني - أي السبيعي - وتارة قال الهجري.
ويظهر والله أعلم أن القول قول البزار فقد تابع ابن عجلان جعفر بن عون بأول هذا الحديث
فقال الهجري عند ابن أبي شيبة وقرر أنه الهجري الخطيب في موضع الجمع والتفريق
(٣٧٨/١)، بمتابعة سفيان الثوري.
(٤) حصل في (سد) خطأ في الترقيم، فالأصل أن تكون الصفحة ٥٦٣ إلاَّ أن في (سد) ٥٦٥.
٣٤٧٩ - [٢] تخريجه:
أخرجه عن أيوب الطحاوي في مشكل الآثار (١٧٢/٤)، حدثنا إبراهيم ابن
أبي داود، ثنا أيوب بن سليمان فذكره.
٣٣٤

٣٤٧٩ - [٣] وقال أبو يعلى(١): حدثنا سهل بن زنجلة، ثنا ابن
أبي أویس، عن أخيه، عن سليمان، به.
(١) في المسند (١٧٨/٥)، إلَّ أنه أسقط ابن عجلان، ويظهر أن هناك سقط، يدل عليه جزم
المؤلف، ورواية ابن أبي أويس وابن حبان فيها محمد بن عجلان.
٣٤٧٩ - [٣] الحكم عليه:
هذا حديث إسناده ضعيف لضعف الهجري، ومحمد بن عجلان مدلس وقد
عنعن، وباقي رجال البزار ثقات، ورجال أبي يعلى فيهم إسماعيل ابن أبي أويس لين
الحديث، قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٧)، ومحمد بن عجلان إنما روى عن
أبي إسحاق السبيعي فإن كان هو أبو إسحاق السبيعي، فرجال البزار ثقات.
تخريجه :
تابع سهل بن زنجلة عن إسماعيل :
١ - عبيد الله بن محمد العمري عند الطبراني في الكبير (١٢٥/١٠).
٢ - إسحاق بن سويد الرملي، حدثنا إسماعيل به عند ابن حبان ٢٧٦/١)،
كلاهما عن إسماعيل، به.
وفيهما: أبو إسحاق السبيعي.
قلت: هذا من طريق إسماعيل وهو لين الحديث، خالف من هو أوثق منه وقد
اضطرب فيها.
ولم يتفرد به ابن عجلان عن الهجري فقد تابعه سفيان الثوري عند ابن جرير في
التفسير (١٢/١)، والخطيب البغدادي في موضح الجمع والتقريب (٣٧٩/١)،
كلاهما من طريق ابن حميد قال حدثنا مهران قال حدثنا سفيان، عن الهجري مثله.
وهذا إسناد ضعيف ابن حميد هو محمد بن حميد الرازي ضعيف كما في
التقريب (١٥٦/٢)، ومهران هو ابن أبي عمر العطار، ضعف في حديث سفيان، كما
في ترجمته في التهذيب (٢٩١/١٠)، وله إسناد آخر أخرجه الخطيب في موضح
٣٣٥

الجمع والتفريق (٣٧٩/١)، من طريق الطبراني ثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو جعفر
عمرو بن علي، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن إبراهيم الهجري، عن
أبي الأحوص، به وهذا سند صحیح إلى سفيان.
وتابعهما جعفر بن عون عن الهجري إلى قوله سبعة أحرف.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٥١٦/١٠)، في فضائل القرآن باب القرآن
علی کم حرفاً نزل.
وهاتان متابعتان قويتان عن أبي إسحاق بينت لنا المراد منه، وأن القول هو ما
قاله البزار رحمه الله .
وقد تابع الهجري عبد الله ابن أبي الهذيل، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صل﴾: لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر
خليلاً، ولكن صاحبكم خليل الله، وأنزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف منها
ظهر وبطن.
أخرجه أبو يعلى (٧٩/٥)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٨٢/٤) وفيه سقط،
والطبراني في الكبير (١٢٩/١٠) وفي الأوسط (٤٣٣/١)، والبغوي في تفسيره
(٤٦/١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن مقسم الضبي، عن
واصل بن حيان، عن عبد الله ابن أبي الهذيل به.
وهذا إسناد صحيح مغيرة وإن كان مدلساً، إلاَّ أن هذا في روايته عن إبراهيم
النخعي فقط، كما في ترجمته في التهذيب (٢٤١/١٠).
وسيأتي الكلام على بعض شواهد الحديث في الحديث التالي.
والحديث بكامله له شاهد من حديث الحسن.
أخرجه البغوي في شرح السنة (٢٦٢/١)، من طريق أبي عبيد القاسم بن
سلام، نا حجاج، عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن بنحوه مرفوعاً.
وهذا الإِسناد علی إرساله فيه:
٣٣٦

١ - حجاج بن أرطأة ضعيف ويدلس. كما يظهر هذا من ترجمته في التهذيب
(٢/ ١٧٢).
٢ - علي بن زيد ضعيف الحديث.
فهذه اللفظة وهي ما في حديث البزار صحيحة بحديث أبي الأحوص عن ابن
مسعود رضي الله عنهم، وهي شاهد لحديث الباب يرقيه إلى الصحيح لغيره.
٣٣٧

٣٤٨٠ - [١] وقال الحارث: حدثنا هوذة(١)، ثنا عوف، قال:
(بلغني)(٢) أن عثمان رضي الله عنه، قال على المنبر: أذكر الله تعالى رجلاً
سمع النبي و ﴿ يقول: إن القرآن أُنزل على سبعة أحرف، كلهن شاف
كاف(٣) لما قام، (فقاموا) (٤)، حتى لم يحصوا، فشهدوا بذلك، فقال
عثمان رضي الله عنه: وأنا أشهد معكم ثلاثاً، سمعت رسول الله وص له يقول
ذلك(٥)
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا موسى، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف،
عن أبي المنهال، قال: بلغنا أن عثمان رضي الله عنه قال يوماً - وهو
على المنبر -: أذكر الله (عز وجل)(٦) رجلاً، سمع النبي وَ ﴿، فذكره.
.
(١) بفتح الهاء وإسكان الواو، وفتح الذال.
(٢) مثبتة من (سد) و (عم). وهي هكذا في بغية الباحث ( / ٧٢٥).
(٣) المعنى أن كل حرف من هذه الأحرف السبعة شاف لصدور المؤمنين، لاتفاقها في المعنى
وكونها من عند الله وتنزيله ووحيه، كما قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدَّى وَشِفَاءٌ﴾
[فُصلت: ٤٤].
وهو كاف في الحجة على صدق رسول الله وَله، لإعجاز نظمه، وعجز الخلق عن الإتيان بمثله.
شرح السنّة (٤/ ٥١٢).
(٤) في (عم): ((قاموا)).
(٥) مما تقع به البلية أن يُظنَّ أن القراءات السبع المعروفة هي الأحرف السبع، وهذا جهل نبه إليه
غیر واحد.
(٦) في (سد) و (عم): ((تعالى)).
٣٤٨٠ _ الحكم عليه:
إسناد الحديث ضعيف لإِعضاله، وكذلك إسناد أبي يعلى، وفيه راو لم ينسب
فیعرف.
٣٣٨

قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٧): رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه راو لم
يُسَمّ .
وقال البوصيري كما في الإِتحاف (١٨٨/٢ أ مختصر): رواه الحارث وأبو يعلى
بسند فيه انقطاع.
تخريجه:
لم أقف عليه فيما بين يدي من كتب الحديث.
وفي أن القرآن نزل على سبعة أحرف أحاديث:
أولاً: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
عن النبي وَله: ((إنَّ هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسّر منه))
ضمن قصة .
أخرجه البخاري من الخصومات، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض
(١٧٣/٥ فتح).
وفي فضائل القرآن، باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف (٢٣/٩ فتح)،
واللفظ له.
وفيه باب من لم ير بأساً أن يقول سورة البقرة، وسورة كذا وكذا (٩/ ٨٧ فتح).
في استتابة المرتدين، باب ما جاء في المتأولين (٣٠٣/١٢ فتح).
وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿فاقرؤوا ما تيسر منه﴾ (٥٢٠/١٣)،
وأخرجه مسلم في المسافرين، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف (٩٨/٦).
وأبو داود في تفريع الوتر، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف (٧٥/٢ :
١٤٧٥)؛ والترمذي في القراءات، باب ما جاء أن القرآن على سبعة أحرف
(٢٦٣/٤)، وقال: صحيح.
والنسائي في الافتتاح، باب جامع ما جاء في القرآن (٢/ ١٥٠).
ومالك في موطأه (٢٠١/١) في كتاب القرآن، باب ما جاء في القرآن،
٣٣٩

والشافعي (١٨٣/٢)، وأحمد (٢٠١/١، ٤٠، ٤٣)، والطيالسي ( / ٩).
وعبد الرزاق في مصنفه (٢١٨/١١).
وابن أبي شيبة في المصنف (٥١٧/١٠)، في فضائل القرآن، باب القرآن على
كم حرف نزل (١٧/٣)، والبزار (٤٢٥/١)، والطبري في التفسير (١٣/١)، وابن
حبان (٦٦/٢)، والبغوي في شرح السنّة (٥٠٢/٤)، والطحاوي في مشكل الآثار
(٤ /١٨٧، ١٨٨)، والدارقطني في العلل (٢١٥/٢)، والبيهقي في شعب الإيمان
(٤١٩/٢) بأسانيدهم عن عمر رضي الله عنه، وفيه اختلاف لا يضر، راجعه في العلل
في الموضع المذكور.
ثانياً: عن أُبيّ بن کعب رضي الله عنه:
ضمن حديث فيه أن جبريل عليه السلام قال للنبي وَله: ((إن الله يأمرك أن
تُقرىء أمَّتك القرآن على سبعة أحرف، فأيُّما حرف قرؤوا عليه، فقد أصابوا)).
أخرجه مسلم في الموضع السابق (١٠٣/٦).
وأبو داود فيه (رقم ١٤٧٨).
والنسائي فيه (١٥٣/٢)، والطبري في تفسيره (١٧/١)، والطبراني (١٩٩/١)،
وابن حبان (١٣/٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (٤ /١٩١).
كلهم بأسانيدهم عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أُبَيّ رضي الله
عنه، به ضمن قصة.
وله أسانيد عدة عن أُبَيّ رضي الله عنه، راجع ذلك في مسند أحمد، ومسند
الطيالسي، ومنتخب عبد بن حميد، ومصنف عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وتفسير
ابن جرير، في الأماكن المشار إليها.
ثالثاً: عن أبي الجھیم رضي الله عنه:
عن النبي وَ ل﴿ قال: ((القرآن يُقرأ على سبعة أحرف، فلا تماروا في القرآن، فإن
مراءً في القرآن كفر)).
٣٤٠