Indexed OCR Text

Pages 301-320

قال البوصيري في الإتحاف (١٩١/٢ أ) - بعد أن ذكر من خرج الحديث:
ومدار إسناديهما على موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
وهذا الحديث إسناده ضعيف لأمرين:
١ - موسى بن عبيدة ضعيف.
٢ - في سماع راشد من أبي الدرداء رضي الله عنه نظر كما قال المصنف في
التهذيب، وهذا حق، فإنهم قد نفوا روايته عن ثوبان وسعد بن أبي وقاص رضي الله
عنهما، وهما أبعد وفاة من أبي الدرداء رضي الله عنه. وانظر كلام البوصيري على
الحدیث، والذي بعده فيه.
تخريجه :
أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه في فضائل القرآن باب من قرأ مائة آية أو أكثر
(٥٠٦/١٠) بالإِسناد الأول والمتن.
وتابع زيداً وعبيد الله محمد بن القاسم عند الدارمي في فضائل القرآن، باب من
قرأ بمائة آية (٤٦٤/٢)، وباب من قرأ بمائتي آية (٤٦٥/٢)، وباب من قرأ ألف آية
(٤٦٦/٢)، مفرَّقاً.
إلاّ أنه قال عن سالم أخي أمّ الدرداء في الله، عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
وقال: منهم من یقول مکان سالم راشد بن سعد.
قلت: هذا اضطراب من موسى بن عبيدة، وهذا يدل على سوء حفظه.
وعزاه الهيثمي في المجمع (٢٧١/٢) إلى الطبراني في الكبير وأعلَّه بموسى بن
عبيدة الربذي.
وللحديث شواهد: من حديث أبي هريرة وأبي أمامة وابن عمرو وأنس
رضي الله عنهم.
أولاً:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: من حافظ على هؤلاء
٣٠١

الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من
الغافلين، أو كتب من القانتين.
أخرجه ابن خزيمة (٢/ ١٨٠)، وابن نصر في قيام الليل ( / ١٦٤)، ثنا
أحمد بن سعيد الدارمي، نا علي بن الحسين بن شقيق، أخبرنا أبو حمزة، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. أبو حمزة هو السكري.
وقد ورد ما يحدد الشك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَل
قال: ((ومن قرأ عشر آيات من كتاب الله عزَّ وجلّ في ليلة لم يكتب من الغافلين. ومن
قرأ مائة آية في ليلة كتب من القانتين)).
أخرجه البيهقي في الشعب (٤٦٨/٢ هند).
وابن الجوزي الأصبهاني في ترغيبه (١/ ٣٢٠).
كلاهما من طریق أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن يعقوب، ثنا حُميد بن عياش
الرملي ثقة، ثنا المؤمِّل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سهيل، عن أبيه، عن
أبي هريرة رضي الله عنه به مرفوعاً ضمن حدیث.
وهذا إسناد ضعيف المؤمِّل بن إسماعيل: يخطىء كثيراً كما يظهر من ترجمته
في التهذيب (٣٣٩/١٠).
وقد أخرج الحاكم طرفه الأول (٥٥٥/١)، وقال: على شرط مسلم.
وابن السني في عمل اليوم والليلة ( / ٢٠٠: ٧٠٠)، باب قراءة عشر آيات من
طريق مؤمل به، ويظهر أن في المستدرك تصحيفاً، ففيه: موسى بن إسماعيل.
وورد من حديث أبي هريرة ما يثبت الأول: مرفوعاً: من صلى في ليلة بمائة
آية لم يكتب من الغافلين، ومن صلى في ليلة بمائتي آية، فإنه يكتب من القانتين
المخلصين.
أخرجه ابن خزيمة (١٨٠/٢).
٣٠٢

والحاكم (٣٠٨/١)، والبيهقي في الشعب عنه (٣٣٩/٢).
من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن
موسى بن عقبة، عن عبيد الله بن سلمان، عن أبيه، أبي عبد الله سلمان الأغر، عن
أبي هريرة رضي الله عنه.
وهذا إسناد حسن سعد بن عبد الحميد بن جعفر مدني صدوق تُكُلِّم فيه لأنه
ادَّعى العرض على مالك، وتكلم فيه الثوري لأنه أفتى في مسائل فأخطأ فيها.
كما يظهر ذلك من ترجمته في تاريخ بغداد (١٢٤/٩)، والتهذيب (٤١٤/٣).
وابن أبي الزناد ما حدث به في المدينة صحيح، وسعد إنما حدث ببغداد عن
ابن أبي الزناد بعد أن قدم من المدينة كما يظهر في تاريخ بغداد.
ووهم الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٤٧/٢)، فضعف الحديث،
باعتبار إطلاق قول الحافظ رحمه الله في سعد في التقريب، وإنما ضعفه لأمر آخر
وسماعه من ابن أبي الزناد قدیم.
وللحديث متابع لا يعني شيئاً، أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٤٨/١).
قال: حدثنا خالد بن يوسف، حدثني أبي، عن موسى، به، إلا أنه قال: ومن
صلى بمائتي آية فإنه كتب - أظنه من المتقين.
وهذا إسناد ضعيف جداً، يوسف والد خالد: هو السمتي، متروك؛ وكذَّبه ابن
معين كما في التقريب (٣٨٠/٢).
وورد الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفاً به.
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٧/١٠)، والرازي في فضائل القرآن (رقم ١٠٣)،
والبيهقي في الشعب (هند ١٥٢/٥) بأسانيدهم، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، به، والبيهقي في الشعب (٢/ ٤٠٠)، من طريق مسعر.
وهذا إسناد صحيح. أبو حازم هو: سلمان الأشجعي.
وله إسناد آخر عند ابن أبي شيبة (٥٠٨/١٠)، حدثنا حسين بن علي، عن
٣٠٣

زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به موقوفاً.
وهذا إسناد حسن. زائده هو: ابن قدامة، وعاصم هو: ابن أبي النجود، وهو
صدوق.
فهذه عن أبي هريرة رضي الله عنه لا يمكن أن تكون من قبل الرأي، فلها حكم
الرفع.
ولهذا الطرف شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي وَّ بمثل
لفظ حديث الباب طرفه الأول بقراءة مائة ومائتين.
أخرجه ابن عدي (٧٩٥/٢)، في ترجمة عمر بن حفص بن حكيم، والبيهقي في
الشعب (٤٠١/٢)، والخطيب في تاريخه (٢٠٢/٨)، في ترجمة المذكور، وابن
شاهین في الترغيب (رقم ١٩٨).
ومن طريق الخطيب المصنف في اللسان (٣٩٦/٢).
كلهم من طريق علي بن حرب، ثنا حفص، ثنا عمر بن قيس الملائي، عن
عطاء، عن أبي عباس رضي الله عنهما مرفوعاً.
وهذا إسناد لا يُفرح به ضعيف جداً حفص بن عمر وهَّاه ابن حبان. كما في
المجروحین (٢٥٩/١)، وابن عدي في كامله.
ولبعض أطرافه شاهد، من حديث عبادة رضي الله عنه عن النبي ◌َّليّر:
(( ... فإن قرأ مائتي آية كتب من القانتين ... فإن قرأ ألف آية أصبح وله قنطار من
الأجر)).
أخرجه ابن شاهین في الترغيب (رقم ٢٠٠)، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا
أحمد بن عبيد بن إسحاق العطار، ثنا أبي، ثنا مفضل بن صدقة عن الأحوص بن
حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة، به. وهذا إسناد واهٍ بمرة:
١ - عبيد بن إسحاق ضعيف كما في ترجمته في اللسان (١٣٦/٤).
٢ - مفضل بن صدقة الحنفي ضعيف كما في ترجمته في اللسان (٩٤/٦).
٣٠٤

-
٣ - الأحوص بن حکیم ضعيف.
ولشطره الأخير شاهد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه:
عن النبي وي﴾ قال: ((ومن قرأ ألف آية، أصبح له قنطار، والقنطار ألف ومائتا
أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض».
أخرجه الطبراني في الكبير (٢١١/٨) حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا جُبارة بن
المغلس، ثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن حجادة، عن يحيى بن
الحارث الدمشقي عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة، به مرفوعاً.
وهذا إسناد تالف فیه علتان:
١ - جبارة بن مغلِّس: ضعيف كما في ترجمته في التقريب (١٢٤/١).
٢ - يحيى بن عقبة يفتعل الحديث كما قال أبو حاتم، وكذبه ابن معين كما
في لسان الميزان (٦/ ٣٣٠).
وورد موقوفاً عنه رضي الله عنه قال: من قرأ ألف آية كتب له قنطار من الأجر،
والقيراط من ذلك القنطار لا يفي به دنياكم.
أخرجه الدارمي في فضائل القرآن، باب من قرأ ألف آية (٤٦٦/٢).
أخبرنا الحكم بن نافع، أنا حريز عن حبيب بن عبيد، قال: سمعت
أبا أمامة، به.
وهذا إسناد صحيح.
وفيه من حديث أنس رضي الله عنه:
عن النبي ◌ّ﴾ قال: (ومن قرأ خمسمائة آية كتب له قنطار من الأجر).
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم
والليلة قال: أخبرنا الحسين بن يوسف، حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة،
حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا ابن لهيعة، عن حميد بن مخراق عن أنس، به،
(رقم ٦٧٠ ص ١٩٤).
٣٠٥

وهذا إسناد ضعيف ابن لهيعة ضعیف کما في ترجمته (رقم ٥٥١)، وحمید بن
مخراق ذكره البخاري وابن أبي حاتم. ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً على أني لم
أعرف شيخ ابن السني.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٤٠٢/٢)، وخالف في بعض إسناده فقال
حميد بن صخر، ولم أجد تراجم بعض رجال إسناده.
ولم يتفرَّد حمید به، فقد روى عن يزيد الرقاشي عن أنس بمثله.
أخرجه ابن السني في الموضع السابق: أخبرنا أحمد بن عمير، حدثنا
عبيد الله بن سعید، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن أبي أيوب، عن یزید، به.
وهذا إسناد ضعيف لأمور:
١ - عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير فيه ضعف يفهم ذلك من ترجمته في
اللسان (١٢١/٤).
٢ - ويحيى هو ابن أيوب الغافقي سيِّء الحفظ كما في الهذيب (١٦٥/١١).
٣ - يزيد الرقاشي ضعيف وتقدَّمت ترجمته (رقم ٧٧).
وقد توبع يحيى بن أيوب عن يزيد، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي مليار:
((ومن قرأ مائتي آية إلى أن يبلغ ألفاً، فإن أجره كمن تصدَّق بقنطار حتى يصبح،
القنطار ألف دينار)».
أخرجه ابن أبي الدنيا إلى التهجد (رقم ٢٠٨)، وابن السني في عمل اليوم
والليلة باب قراءة خمسين آية ( / ٢٠٠) بإسناديهما عن العلاء بن خالد بن وردان
القرشي، حدثنا یزید به.
ویزید ضعيف كما تقدَّم.
ثالثاً:
ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي وَلقر قال:
((ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)).
٣٠٦

أخرجه أبو داود في الصلاة باب تخريب القرآن (٥٧/٢: ١٣٩٨).
وابن خزيمة (١٨١/٢).
وابن حبان (٦/ ٣١٠).
وابن السني في باب قراءة ألف آية ( / ٢٠٠).
كلهم عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي سُوِّية سمع ابن حجيرة،
عن ابن عمرو.
وهذا إسناد اضطرب في تحديد الراوي عن أبي حجيرة.
ففي سنن أبي داود وصحيح ابن خزيمة: أبو سوّية.
وفي صحيح ابن حبان أبو سويد، وقال: اسمه حميد بن سويد من أهل مصر،
وقد وهم من قال أبو سوية، وأكَّد ذلك في الثقات (٧٦/ ١٩٢).
وأما ابن السني ففيه أبو الأسود.
فأما الأخير فلم أستطع تحديده.
وإن كان الاثنان قد وثقهما ابن حبان، وهذا إسناد قابل للتحسين.
فأصحَّ ما هنا - أي الطرف الأخير - هو حديث أبي أمامة الموقوف، ومثله
لا يكون من قبل الرأي، فله حكم الرفع، والله أعلم.
فالحديث في جملته صحيح إن شاء الله تعالى.
واعلم أنه لا منافاة بين هذا الحديث، والأحاديث الأخرى التي حدَّدت المنازل
بأقل مما في الحديث، لجواز أن يكون الرسول ولي أعلم صحابته بالأكثر، ثم أخبرهم
بالأقل رحمة من الله سبحانه وتعالى بعباده.
٣٠٧

٣٤٧٣ - وقال الحارث: حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا حماد، عن
يونس، عن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: من قرأ في ليلة
مائة آية لم يحاجّه(١) القرآن، ومن قرأ بمائتين كتب (الله تعالى)(٢) له
قنوت(٣) ليلة، ومن قرأ بالمائة إلى الألف أصبح له قنطار والقنطار دية (٤)
أحدكم (اثني)(٥) عشر ألفاً (٦)، قال: وإن أصغر (البيوت)(٧) من الخير،
[عم ٤٩١] للبيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن.
(١) أي لم يغلبه بالحجة والبرهان عليه انظر النهاية (٣٤١/١).
والمعنى أي لا يكون للقرآن يوم القيامة حجة وبرهان تدل على ترك ذلك القارىء وهجره له.
(٢) ليست في (سد) و (عم).
(٣) القنوت يراد به معانٍ عديدة والمعنى هنا أي كتب الله له عبادة ليلة أو قيام ليلة. انظر النهاية
(٤/ ١١١)، فتح الباري (٢ / ٤٩٠).
(٤) الدية أصلها ودية بفتح الواو وسكون الدال، تقول: ودي القتيل يديه إذا أعطى وليه ديته، وهي
ما جعل في مقابلة النفس. الفتح (١٢ / ١٨٧).
(٥) في (سد) و (عم) اثنا وتقدم بيان وجه كل منها في الحديث (رقم ٣٣٩٦).
(٦) أي من الفضة فدية أهل الفضة ما ذكر في الحديث:
(٧) في الأصل الذنوب والمثبت من (سد) و (عم)، وهو الموافق لما في الكنز وبغية الباحث
(رقم ٧٣١) والمعنى لا يستقيم أذا أثبتنا ما في الأصل فتأمل.
٣٤٧٣ - الحكم عليه:
هذا مرسل صحيح الإِسناد.
وقال البوصيري في الإتحاف (مختصر ١٩١/٢ ب) بعد أن عزاه الحارث:
رواته ثقات.
تخريجه :
تابع أحمد بن إسحاق: موسى بن إسماعيل ثنا حماد، به. أخرجه عنه ابن
الضريس في فضائل القرآن (١٦) دون ذكر البيت الذي يقرأ فيه القرآن وتابع حماداً
٣٠٨

بلفظ موسى بن إسماعيل عنه وهب بن جرير أخرجه الدارمي في فضائل القرآن، باب
من قرأ مائة آية إلى الألف (٤٦٦/٢).
عن أبي النعمان عن وهب، به.
وقد تقدم ذكر شواهد بعضه في الحديث السابق.
وأما طرفه الأخير، فله شاهد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً إن
أصغر البيوت بيتاً ليس فيه من كتاب الله شيء.
أخرجه الحاكم (٥٦٦/١)، وقال: صحيح الإسناد.
والبيهقي في الشعب (٣٤٣/٢).
بإسناديهما عن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، ثنا أبي، ثنا عمرو ابن
أبي قيس، عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه، به ضمن
حدیث .
وهذا إسناد قابل للتحسين، والد عبد الرحمن لم يوثقه إلَّ ابن حبان كما في
التهذيب (٢٠٦/٥).
وسيأتي بقية هذا الشاهد في الحديث (رقم ٣٤٧٥، ٣٥٥٥).
والحديث إلى قوله ومن قرأ بالمائة شاهد للحديث السابق عن أبي الدرداء وقد
علمت أنه صحيح بتلك الشواهد.
٣٠٩

٣٤٧٤ - وقال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن مروان
أبو صخر ثنا بكر بن يونس، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن يحيى بن
أبي كثير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: إن رسول الله وَلهم
قال: ((من قرأ ألف آية كتب الله تعالى له قنطار، والقنطار مائة رطل،
[مح ١٢٨ ب] والرطل اثنتا / (عشرة)(١) أوقية، والوقية ستة دنانير، والدينار أربعة
وعشرون قيراطاً، والقيراط مثل (أحد)(٢) (٣)، ومن قرأ ثلثمائة (آية) (٤)،
قال الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي نصبت(٥) عبدي، (أشهدكم)(٦)
يا ملائكتي أني قد غفرت (له)(٧)، ومن بلغه عن الله (عزَّ وجلّ)(٨) فضيلة،
فعمل بها إيماناً ورجاء ثوابه، أعطاه (الله)(٩) ذلك، وإن لم يكن (ذلك
كذلك)(١٠)
.
(١) في (عم): ((عشر).
(٢) أحد: بضم أوله وثانيه، اسم جبل في المدينة، كانت عنده الغزوة المعروفة بإسمه. وهو جبل
أحمر بينه وبين المدينة قرابة ميل في شمالها، يشرف عليها ويسميه أهل المدينة حس - بكسر
الحاء المهملة، وتشديد النون -. معجم البلدان (١٠٩/١)، معجم معالم الحجاز (٥٨/١).
(٣) بياض في (عم).
(٤) مثبتة من (سد) و (عم).
(٥) نصب: أي أتعب نفسه وأجهدها في طاعة الله تعالى وانظر القاموس المحيط (١٣٢/١).
(٦) في (سد): ((فأشهدكم)).
(٧) في (عم): ((لعبدي)).
(٨) في (سد) و (عم): ((تعالى)).
(٩) في (سد) و (عم): ((الله تعالى)).
(١٠) غير واضحة في (عم) وفي بعضها بياض.
٣٤٧٤ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف لأمور:
٣١٠

١ - جهالة أحمد شيخ أبي يعلى.
٢ - بكر بن يونس ضعيف.
قال أبو زرعة - كما في ترجمة بكر في التهذيب - حدث عن موسى بن علي
بحدیثین منکرین لم أجد لهما أصلاً من حديث موسى.
٣ - يحيى بن أبي كثير لم يسمع من جابر.
وقال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ١٩١/٢) بعد أن عزاه لابن يعلى.
قال بسند ضعيف لضعف یونس بن بکر.
تخريجه :
أخرجه أبو يعلى في المعجم (رقم ٧٤) إلى قوله والرطل ثنتا عشرة أوقية.
وفي حديث الباب لفظة منكرة جداً، وهي من قوله ومن بلغه عن الله ... فإن
المقرر أن لا يعمل إلاَّ بما ثبت وصح.
٣١١

٣٤٧٥ - [١] قال أبو بكر: حدثنا زید بن الحباب، عن موسی بن
عبيدة، ثنا محمد بن كعب القرظي(١)، عن (عوف)(٢) بن مالك
الأشجعي، قال: قال رسول الله وَلقول: من قرأ حرفاً من كتاب الله
(تعالى)(٣)، كتب (الله)(٤) (تعالى)(٥) له به حسنة، لا أقول: آلم حرف(٦)،
ولكن الحروف مقطعة (٧)، الألف واللام والميم.
[٢] ورواه البزار فقال: ثنا أحمد بن أبان، ثنا عبد العزيز بن
محمد، ثنا موسى بن عبيدة، به.
.
(١) منسوب إلى بني قريظة، قبيلة من القبائل اليهودية الثلاث التي كانت تسكن المدينة، وقد أجلاهم
النبي ◌َّه بقتل رجالهم وسب نساءهم وذراريهم نزولاً لحكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي
قضى بحكم من فوق سبع سموات. جزاء لغدرهم وخداعهم.
(٢) ليست في (سد).
(٣) ليست في (سد).
(٤) ليست في (سد).
(٥) في (سد) و (عم): ((عزَّ وجلّ)).
(٦) لما كان الحرف يطلق على جزء من الأجزاء المكونة للكلمة، فيشترك في الاطلاق مع الحرف
الذي يراد به الكلمة، زاد النبي ور الكلام بياناً، وهو أنه لا يريد المعنى الثاني، فلا ينصرف
الذهن للسامعين إليه، بل المعنى الأول، وهو الجزء المكون للكلمة ولذا عقب بالكلام بعده.
(٧) أي مفرقة.
٣٤٧٥ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، وهو منكر خالف فيه الثقة
وسيأتي بیان ذلك.
قال الهيثمي في المجمع (١٦١/٧): وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
وقال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ١٩١/٢ أ) بعد أن عزاه للبزار وابن
أبي شيبة ومدار أسناديهما على موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
٣١٢

تخريجه :
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة بالإِسناد ومثل المتن في المصنف، كتاب فضائل
القرآن، باب ثواب من قرأ حروف القرآن (٤٦١/١٠).
وتابع زید بن الحباب عن موسی كل من:
١ - عبد العزيز بن محمد الدراوردي، كما ذكره المصنف عن البزار ومن
طريق عبد العزيز أخرجه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (٢/ ٩٢٧).
٢ - سليمان بن بلال أخرجه الطبراني في الكبير (٧٦/١٨).
وفي الأوسط (٢١٤/١)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في موضح الجمع
والتفريق. (٣٣٧/٢) بإسنادين عن عبيد الله بن محمد الفهمي ثنا سليمان.
٣ - بكار بن عبد الله بن عبيدة أخرجه الخطيب في موضح الجمع والتفريق
(٣٣٧/٢).
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزقويه، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عيسى بن الهيثم
التمار، حدثنا محمد بن الفضل السقطى، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا بكار بن
عبد الله .
٤ - إبراهيم بن طهمان أخرجه البيهقي في الشعب (٣٤١/٢)، أخبرنا
أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دالويه
الدقاق ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان.
٥ - محمد بن الزبرقان أخرجه الروياني ومن طريقه الرازي في فضائل القرآن
(رقم ٩٦).
کلهم عن موسى، به.
وقد خالف موسى بن عبيده أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي وهو
ثقة كما في التقريب (٩١/١)، فإن أيوب رواه عن محمد بن كعب قال: سمعت
عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله وَ له: من قرأ حرفاً من كتاب الله فله، به
٣١٣

حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول آلم حرف، ولكن ألف حرف وميم حرف.
أخرجه الترمذي في فضائل القرآن من جامعه باب ما جاء في من قرأ حرفاً من
القرآن ما له من الأجر (٤ /٢٨٤).
والبخاري في التاريخ (٢١٦/١).
والأصبهاني في الحجة (٨٨/٢).
كلاهما عن محمد بن بشار، ثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن
أيوب بن موسى، قال: سمعت محمداً، فذكره.
وتابع محمداً على الرفع أبو الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود ولفظه.
إقرؤا القرآن، فإنكم تؤجرون عليه، أما أني لا أقول آلم حرف، ولكن ألف
عشر، ولام عشر، ومیم عشر، فتلك ثلاثون.
أخرجه الدارقطني في العلل (٣٢٦/٥).
والخطيب في تاريخ بغداد (٢٨٥/١)، كلاهما من طريق محمد بن أحمد بن
الجنيد قال: نا أبو عاصم، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص عن
ابن مسعود رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد صحيح، أبو عاصم هو الضحاك ابن مخلد، وسفيان هو الثوري،
وسماعه من عطاء قبل الاختلاط .
وخالف أبا عاصم قبيصة بن عقبة فوقفه عنه أخرجه الدارمي في فضائل القرآن
باب فضل من قرأ القرآن (٤٢٩/٢).
قلت: تكلم في سماع قبيصة من الثوري، قال ابن معين: قبيصة ثقة في كل
شيء إلاّ في حديث سفيان، فإنه سمع منه وهو صغير.
وقال أحمد عنه في حديثه عن سفيان: كان كثير الغلط، وقال كان صغيراً
لا يضبط .
انظر ذلك في التهذيب (٣١٢/٨).
٣١٤

·
فمثله إذا خالف أخذ بقول من خالفه، كيف والذي خالفه هو الضحاك بن مخلد
أبو عاصم النبيل.
وتابع الثوري عن عطاء حماد بن زيد عند ابن الجوزي الأصبهاني في الحجة
(١٨٧/٢).
أخبرنا أبو عمر وعبد الوهاب نا والدي، نا علي بن محمد بن نصر، نا محمد بن
غالب بن حرب، نا معلى بن منظور، نا حماد بن زيد عن عطاء نحو حديث الثوري
وهذا إسناد صحيح.
وتابع الثوري عن أبي الأحوص مرفوعاً، بنحوه إبراهيم الهجري.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٧٥/٣).
وابن الضريسى في فضائل القرآن (٥٩).
وابن حبان في المجروحين (١٠٠/١).
والآجرى في أخلاق حملة القرآن (٢٥).
والحاكم وصحح (٥٥٥/١).
والبيهقي في الشعب (٤٤٣/٢).
والبغوي في التفسير (٤٠/١).
وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٩/١)، كلهم من طريق إبراهيم الهجري،
عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه، بنحوه. وتعقب الذهبي الحاكم
بقوله: إبراهيم بن مسلم ضعيف، وهو كما قال.
وإبراهيم يرفع الموقوفات.
وتابعهما عن أبي الأحوص، عاصم بن أبي النجود بنحوه أخرجه الحاكم
(٥٦٦/١)، والبيهقي في الشعب (٣٤٣/٢).
وتقدم ذكره في شواهد حديث سبق برقم (٣٤٧٢) وهو حديث الدشتكي.
وهو إسناد قابل للتحسين.
....
٣١٥

وقد ورد الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً بطرق عنه.
ورجح الدارقطني وقفه في العلل (٣٢٦/٥). وانظر كلام محقق كتاب السنن
لسعيد بن منصور (٣٥/١).
ومع ترجيح الحافظ الدارقطني رحمه الله فإن الحديث له حكم الرفع إلى
النبي ټ، لأنه اخبار عن مغيب لا مجال للرأي فيه.
ولا يمنع أن يكون ابن مسعود رضي الله عنه، قد حدث به تارة مرفوعاً، وتارة
موقوفاً كما هي عادة الأولين، وقد صح من الوجهين.
وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، بنحو حديث محمد بن
كعب السابق ذكره عند الترمذي.
أخرجه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب والترهيب له (٩٢٧/٢) بإسناده عن
أبي الشيخ ثنا محمد بن يعقوب الأهوازي، ثنا معمر بن سهل، ثنا عامر بن مدرك، ثنا
محمد بن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، به مرفوعاً.
وهذا إسناد ضعيف جداً لعلتين:
١ - عامر بن مُدْرك، لين الحديث كما في التقريب (٣٨٩/١).
٢ - محمد بن عبيد الله هو العرزمي متروك كما في التقريب (١٨٧/٢).
ومن حديث عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((من قرأ القرآن على
أي حال قراءة فله بکل حرف عشر حسنات)).
أخرجه ابن شاهين في الترغيب (رقم ٢٠٢): ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا
الحسين بن علي بن مهران، ثنا عبد الله بن هارون الغساني عن أبي عصمة، عن زيد
العمي، عن ابن المسيب، عن عمر رضي الله عنه به.
وهذا إسناد موضوع:
١ - أبو عصمة هو نوح ابن أبي مريم المعروف بالجامع كان يضع الحديث
كما في التقريب (٣٠٩/٢).
٢ - زيد العمي ضعيف كما في التقريب (٢٧٤/١).
٣١٦

٣٤٧٦ - [١] (١) حدثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة،
حدثني صدقة بن يسار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال
رسول الله وسلم: أيها الناس، قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به، لن تضلوا
كتاب الله ... الحديث.
[٢] وقال عبد(٢): حدثنا أبو بكر (به)(٣).
(١٤٠) وقد تقدم في باب حرمة مكة (٤).
(١) القائل ابن أبي شيبة.
(٢) في المنتخب (٥٤/٢).
(٣) ليست في (سد).
(٤) في (٤٠/ ب) (مح) حديث (رقم ١١٣٤)، وذكر هناك اللائق بذاك الباب ولم يذكر الحديث
بتمامه.
٣٤٧٦ - الحكم عليه:
ضعيف الإِسناد لضعف موسى بن عبيدة.
قال الهيثمي في المجمع (٢٧١/٣)، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
تخريجه :
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣٣/٢)، بطريقين عن موسى بن عبيدة
حدثنا صدقة بن يسار، وعبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما.
ولهذا الحديث شاهد عن نبينا وَلا بتخصيص الوقت.
عن جابر رضي الله عنه في حديث الحج الطويل وفيه: حتى أتى عرفة فوجد
القبة ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء، فرحلت له،
- أي جعل عليها الرحل -، فأتى بطن الوادي، فخطب الناس وقال: فذكر الحديث،
ثم قال: وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده أن اعتصمتم به كتاب الله الحديث.
أخرجه مسلم في الحج باب حجة النبي ◌َّ (١٨٤/٨).
٣١٧

وأبو داود في المناسك باب صفة حجة النبي ◌َ اء (١٨٢/٢: ١٩٠٥).
وابن ماجه في المناسك باب حجة النبي وَلا ير (١٠٢٢/٢: ٣٠٧٤).
والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٢٧١/٢).
وابن أبي شيبة في مصنفه (الجزء المضاف إلى الهندية) في المناسك باب من
كان يأمر بتعليم المناسك (٣٧٦).
وعبد بن حميد (٦٦/٣).
وابن خزيمة (٢٥١/٤).
وابن حبان (٣١٠/٤، ٢٠٠/٩).
والبيهقي في السنن في كتاب الحج (٧/٥).
كلهم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه، به في حديث
طويل.
فهذه اللفظة صحيحة بهذا الحديث.
٣١٨

٣٤٧٧ - وقال أبو يعلى: حدثنا سفيان - هو ابن وكيع ــ ثنا أبي،
عن عبيد الله ابن أبي حميد، عن أبي المليح، قال: حدثني معقل بن يسار
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله اليه: / (اعملوا بالقرآن)(١)، أحلوا حلاله [سد ٥٦٢]
وحرموا حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشيء منه، وما تشابه (عليكم(٢)
فردوه إلى الله (عزَّ وجلّ)(٣)، وإلى أولى العلم من بعدي كيما يخبروكم،
وآمنوا بالتوراة والإنجيل(٤)، ولا تردوا ما أوتي النبيون من ربهم، وليسعكم
القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع (يشفع)(٥)، و (ما حل)(٦) مصدق(٧)
وإن بكل آية منه نور يوم القيامة، وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول،
وأعطيت طه (والطواسين)(٨) من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب،
وخواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش، وأعطيت المفصل(٩) نافلة)).
(١) بياض في (عم).
.
(٢) في (سد): ((تعالى)) وليست في (عم).
(٣) في (عم): ((منه)).
(٤) أي التي نزلت على موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام، لا على هيئتها الحالية كما هو
معلوم، فقد حرفت وبدلت.
(٥) في (سد) و (عم): ((مشفع)). وكلا اللفظين محتملتين.
(٦) غير واضح في (عم).
(٧) أي خصم مجادل مصدق، وقيل ساع مصدق، من قولهم، محل بفلان إذا سعى به إلى
السلطان، بمعنى أن من اتبعه وعمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة، ومصدق عليه فما
يرفع من مساوئه، إذا ترك العمل به النهاية (٣٠٣/٤).
(٨) في (عم): ((الطواسيم)) وهو أشبه.
(٩) المفصل: هو أحد الأقسام التي تنتمي إليها سور القرآن الكريم، وهو القسم الأخير، قيل يبدأ
من أول الحجرات، وقيل من أول (ق) والقرآن المجيد، وقيل غير ذلك، وسمي مفصلاً، لكثرة
الفصل بين سوره. انظر جامع البيان (٤٥/١)، فما بعدها، الإتقان في علوم القرآن (٣٦/١)،
مباحث في علوم القرآن (١٤٥).
٣١٩

٠
٣٤٧٧ - الحكم عليه :
هذا إسناد ضعيف جداً لأمرين:
١ - عبيد الله ابن أبي حميد، متروك والحمل عليه فيه.
٢ - سفيان بن وكيع وهو ضعيف، إلاّ أنه قد توبع.
وقال الحاكم (٥٦٨/١، ٥٦١): صحيح الإسناد، فعقبه الذهبي بقوله:
عبيد الله، قال أحمد: ترکوا حديثه.
وقال الهيثمي في المجمع (١٧٥/١)، وله إسنادان في إحداهما عبد الله ابن
أبي حميد، وقد أجمعوا على ضعفه.
وسكت عليه البوصيري كما في الإتحاف (١٨٧/٣ أ مختصر).
تخريجه :
تابع و کیع عن ابن أبي حميد جماعه:
أولاً - مكي بن إبراهيم أخرجه ابن نصر في قيام الليل (١٦٦).
وابن حبان في المجروحين (٦٥/٢)، في ترجمة عبيد الله والحاكم (٥٦٨/١،
٥٦١).
والبيهقي في السنن (٩/١٠) في الضحايا، باب ما حرم الله على بني إسرائيل،
ثم ورد عليه النسخ وفي الشعب (٤٨٥/٢، ٤٥٤، ٤٨٨). کلهم بأسانيدهم عنه.
ثانياً: أبو بكر الحنفي، أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٥/٢٠).
حدثنا محمد بن محمد الجذوعي القاضي، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا أبو بكر
الحنفي.
ثالثاً: علي بن عاصم أخرجه الزاري في فضائل القرآن (رقم ٧٧).
ثنا أبي نا أبو بكر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، نا الحسن بن حبابة، نا
محمد بن إسماعيل المباركين، نا علي بن عاصم.
رابعاً: ببعضه الخليل بن موسى عن عبيد الله عند ابن عدي (١٦٣٤/٤) في
٣٢٠