Indexed OCR Text

Pages 201-220

٣٧ - أحاديث الأنبياء
عليهم (الصلاة) (١) والسلام
٣٤٤١ _ قال محمد ابن أبي عمر: حدثنا هشام بن سليمان، ثنا
أبو رافع، عن يزيد بن رومان (٢) عمن أخبره عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: دخلت المسجد، فإذا أنا برسول الله صل﴿ل جالساً وحده، فقمت أنظر
إليه، وهو لا يراني، وأقول ما خلا رسول الله وَطير هكذا وحده، إلاَّ وهو
على حاجة، أو على وحي، فجعلت أؤامر (٣) نفسي أن آتيه، فأبت نفسي
إلاَّ أن آتيه، فجئت (فسلمت)(٤) ثم جلست، فجلست طويلاً، لا يلتفت
(َ(*)(٥) إليَّ ولا يكلمني، قال قلت: قد كره رسول الله ويلقر مجالستي، ثم
التفت ({َ﴿)(٦) إليَّ، فقال: (يا أبا ذر)(٧)، فقلت: لبيك وسعديك، قال:
(١) مثبته من (سد) و (عم).
(٢) بضم الراء ويقال بفتحها.
(٣) أؤامر: أي: تريث وانتظر وشاور نفسه قبل أن يفعل ما يريده، انظر اللسان (١/ ٩٧)، النهاية
(٦٦/١).
(٤) (عم): ((فسعیت)).
(٥) ليست في (سد) و (عم).
(٦) ليست في (سد) و (عم).
(٧) في (مح) ((يا باذر)) وهو خطأ.
٢٠١

أركعت اليوم(٨)؟ قلت: لا، قال ◌َله: قم فاركع، فقمت فركعت ما شاء
الله تعالى، ثم عدت فجلست، فمكث # طويلاً لا يكلمني، فقلت: قد
كره رسول الله وّر مجالستي، ثم التفت وَلّ (إليَّ)(٩) فقال:
(يا أبا ذر)(١٠)، قلت: لبيك وسعديك، قال (َّلي)(١١): استعذ بالله من شر
[مح ١٢٦أ] شياطين الإنس والجن، فقلت: بأبي (أنت)(١٢) وأمي وللإِنس شياطين؟/
قال رسول الله وَله: أليس الله عزّ وجل (يقول)(١٣): ﴿شَيَطِينَ الْإِنسِ
وَالْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾(١٤) الآية.
ثم التفت وَّةِ إليَّ فقال: يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله،
(قال ◌َ لير)(١٥): ألا أعلمك كلمة (هي كنز) (١٦) من كنوز الجنة، قلت: بلى
بأبي أنت وأمي، قال ◌َ له: قل لا حول ولا قوة إلاّ بالله، ثم (أصر) (١٧)
رسول الله وَل﴿ لا يتكلم، حتى طال ذلك منه (فَأَتَنَفْتُ)(١٨)(١٩) الحديث،
(٨) صرحت رواية أخرى أنه أمره بتحية المسجد.
(٩) مثبتة من (سد) و (عم).
(١٠) في (مح): ((يا باذر))، وهو خطأ.
(١١) مثبتة من (سد) و (عم).
(١٢) ليست في (سد) و (عم).
(١٣) ليست في (عم).
(١٤) سورة الأنعام: الآية ١١٢.
(١٥) ليست في (سد).
(١٦) (سد): ((هي من كنز من)).
(١٧) كذا في النسخ الثلاث، ولم يتبين لي معناها وفي المطالب المطبوع (١١٣/٣)، ((أضرب)) وهو
أوجه وأوفق معنی.
(١٨) (سد): ((فأسفت)).
(١٩) التنف واستأنف الشيء إذا ابتدأه. النهاية (٧٦/١)، لسان العرب ترتيب (١١٦/١).
٢٠٢

فقلت: يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال رَاليه: خير
موضوع، فمن شاء استقل (٢٠) (ومن)(٢١) شاء استكثر، قلت: يا
رسول الله، فما الصيام؟ قال وَله: فرض مجزىء، قلت: يا رسول الله:
فما الصدقة؟ قال له: أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد، قلت:
يا رسول الله، فأي العمل أفضل؟ قال ◌َله: إيمان بالله عزّ وجل، وجهاد
في سبيل الله تعالى، قلت: يا رسول الله، فأي الشهداء أفضل؟ قال تليفون:
من أهريق دمه، وعقر جواده، قال: قلت: يا رسول الله فأي الرقاب
أفضل؟ قال ◌َلتر: أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها. /
[سد٥٥٢]
قال: قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال والثر (جهدٌ
(من)(٢٢) مقل (٢٣) وسر إلى فقير، قلت: يا رسول الله: فإن لم أجد ما
أتصدق به، قال ◌َله: تعين ضعيفاً، أو تصنع لأخرق (٢٤)، قلت:
يا رسول الله، فإن لم أستطع؟ قال ◌َ لجر: فتكف هذا، وأشار ◌َلل إلى لسانه،
فإنها صدقة حسنة يتصدق بها المرء على نفسه، قلت: يا رسول الله:
(أيما)(٢٥) أنزل عليك من القرآن أعظم؟ قال الفجر: آية الكرسي،
(٢٠) استقل من الشيء من قلل أي رآه قليلاً ومن أقل: أي أتى بقليل من الشيء، والمعنى هنا أي أتى
بقليل من الخير الموضوع وهو الصلاة، انظر اللسان (ترتيب ١٥٤/٢).
(٢١) (عم): ((وما)).
(٢٢) ليست في (سد).
(٢٣) (عم): ((جهد المقل)).
(٢٤) قال في النهاية: الخرق بالضم: الجهل والحمق، وقد خرق يخرق خرقاً، فهو أخرق والاسم
الخرق بالضم، ومنه الحديث (تعين صانعاً، أو تصنع لأخرق) أي جاهل بما يجب أن يعمله ولم
يكن في يديه صنعة يكتسب بها. (النهاية ٢٦/٢).
(٢٥) (سد): ((أي)).
٢٠٣

(وتدري)(٢٦) ما مثل السموات والأرض في الكرسي؟ قلت: لا إلاَّ أن
تعلمني مما علمك الله تعالى، قال : ﴿ مثل السموات والأرض في الكرسي
(إلَّ كحلقة)(٢٧) ملقاة في فلاة، وإن فضل الكرسي على السموات والأرض
كفضل الفلاة على تلك الحلقة، قلت: يا رسول الله كم كان الأنبياء (عليهم
السلام)(٢٨)؟ قال ◌َّالخير: كانوا مائة ألف وأربعة وعشرين ألفاً، قلت:
يا رسول الله، وكلهم كانوا رسلاً؟ قال ◌َله: لا كان الرسل منهم (خمسة
[عم٤٨٦] عشر)(٢٩) وثلثمائة رجل، قلت: يا رسول الله، فأيهم كان أول؟ قال ولايقول:
آدم عليه السلام، قلت: ونبي كان آدم؟ قال ◌َله: نعم جبل الله تربته،
وخلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، (وكلمه)(٣٠) قبلاً (٣١)، ثم كثر الناس
حول رسول الله وَ ﴿ فقال رسول الله ويليقول: ألا أنبئكم بأبخل الناس؟ قلت:
بلى يا رسول الله، قال رَهو: من ذكرت عنده، فلم يصل عليَّ(٣٢) وَلّ.
(٢٦) (سد)، و (عم): ((قال رَّ: وتدري ... )).
(٢٧) في (عم): ((بدون إلاَّ).
(٢٨) ليست في (سد) و (عم).
(٢٩) (مح) خمس عشرة وهو خطأ والتصويب من (سد) و (عم).
(٣٠) ليست في (سد).
(٣١) قبلاً أي عياناً ومقابلة لا من وراء حجاب، ومن غير أن يولّي كلامه أحداً من ملائكته، (النهاية (٨/٤).
(٣٢) قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (٢٧٢/٤)، في بيان سبب وصفه بالبخل: لإِنه بخل على
نفسه حيث حرمها صلاة الله عليه عشراً، إذا هو صلى صلاة واحدة، فمن لم يصل عليه فقد
بخل، ومنع نفسه أن يكتال بالمكيال الأوفى، فلا يكون أحداً أبخل منه.
٣٤٤١ - الحكم عليه:
إسناد حديث الباب ضعيف فيه علل:
١ - هشام في حديثه عن غير ابن جريج وهم، وهذا منها.
٢٠٤

٢ - أبو رافع ضعيف.
٣ - جهالة شیخ یزید.
وسكت عليه البوصيري في الإتحاف (مختصر) (٤١/٣/ب).
والحديث بمجموعه حسن لغيره والعلم عند الله في الجملة، كما سيأتي في التخريج.
تخريجه :
لم أقف علیه بهذا الإسناد.
وقد ورد الحديث وأطرافه بطرق عن أبي ذر رضي الله عنه.
الطريق الأولى: فرواه عبيد الشامي عن أبي ذر رضي الله عنه، به، مختصراً
بالأمر بالصلاة وقول لا حول ولا قوة إلاّ بالله، والاستعاذة، والسؤال عن الصلاة،
والصوم، والصدقة، وأعظم آية في القرآن وأي الأنبياء كان أول وعددهم فيه ثلاثمائة
وخمس عشرة جماً مختصراً.
أخرجه الطيالسي في مسنده ( / ٦٥: ٤٧٨).
ومن طريقه البزار كما في كشف الأستار (٩٣/١).
ومن طريق الطيالسي البيهقي في الشعب (٢٩١/٣).
وتابع أبا داود:
١ - يزيد بن هارون عند أحمد (١٧٩/٥)، وعند ابن أبي شيبة في مسنده
وسيذكره المصنف.
٢ - وكيع عند أحمد (١٧٩/٥)، به.
وابن أبي شيبة في المصنف في كتاب الصلوات باب: من كان يقول إذا دخلت
المسجد فصل ركعتين (٣٤٠/١)، بذكر الأمر بالصلاة.
٣ - عمرو بن الهيثم وهاشم بن القاسم بذكر أي الأنبياء أول عند ابن سعد في
الطبقات (٣٢/١، ٥٤).
٤ - أبو نعيم بذكر طرفه عند البخاري في التاريخ (٥/ ٤٤٧).
٢٠٥

٥ - جعفر بن عون بذكر الأمر بالاستعاذة عند النسائي (٢٧٥/٨)، في
الاستعاذة باب الاستعاذة من شر شياطين الأنس.
ومن طريقه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (١٦٧/١).
٦ - محمد بن عبيد عند هناد في الزهد (١٠٨١/٢) بلفظ واحد.
كلهم عن المسعودي عن أبي عمرو والشامي عن عبيد بن الخشخاش، عن
أبي ذر.
قلت: وسماع وكيع وجعفر وأبي نعيم عن المسعودي قبل الاختلاط، كما في
الكواكب النيرات ( / ٦٩).
إلاّ أن الإسناد ضعيف جداً فيه علتان:
١ - أبو عمرو وقيل أبو عمر الشامي قال عنه الدارقطني متروك كما في الميزان
(٤/ ٥٥٥).
٢ - عبيد بن الخشخاش لين، وسماعه عن أبي ذر محل نظر.
· الطريق الثاني: أخرجه ابن حبان في المجروحين (١٢٩/٣)، بذكر طرفه.
وابن عدي في الكامل (٢٦٩٩/٧)، بذكر طرفه، وقال: منكر.
وأبو نعيم في الحلية كاملاً (١٦٨/١).
والحاكم بذكر بعضه (٥٩٧/٢).
والبيهقي في السير من سننه باب مبتدأ الخلق (٤/٩) بذكر الأنبياء.
وفي الأسماء والصفات بذكر العرض (١٤٨/٢)، وآية الكرسي.
وابن الشجري في أماليه (٢٠٤/١)، الحديث بطوله.
كلهم من طريق يحيى بن سعيد السعدي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن
عبيد بن عمير، عن أبي ذر رضي الله عنه، به وفيه زيادات كثيرة.
وهذا إسناد ضعيف جداً؛ يحيى بن سعيد ضعيف جداً كما في اللسان
(٣١٦/٦)، وقد حكم ابن عدي أن هذا الحديث بهذا الإسناد أنكر الروايات.
٢٠٦

الطريق الثالث: عن أبي إدريس عن أبي ذر رضي الله عنه.
- أخرج ابن جرير بعض أطرافه في التاريخ له (١٦١/١، ٢٣٢/١)، وكاملاً
(٧٥/١).
حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال حدثني عمي، قال حدثني
الماضي بن محمد، عن أبي سليمان، عن القاسم بن محمد، عن أبي إدريس، عن
أبي ذر رضي الله عنه.
وهذا سند ضعيف :
١ - الماضي بن محمد ضعيف كما في التقريب (٢٢٣/٢).
٢ - شيخه مستور كما يظهر من ترجمته في الميزان (٥٣٣/٤) ونقل عن
البخاري قوله: حديث طويل منكر في القصص.
وتوبع القاسم بن محمد عن أبي إدريس.
- أخرجه ابن حبان في صحيحه (٧٦/٢)، بطوله وفيه زيادات.
وأبو الشيخ في العظمة ( / ١٣٦ : ٢٦١) بذكر العرش.
وأبو نعيم في الحلية (١٦٦/١)، بطوله.
والآجري في الأربعين (رقم ١٠٩).
والبيهقي في الأسماء والصفات (١٤٨/٢)، بذكر العرش.
كلهم من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قال حدثنا أبي، عن
جدي، عن أبي إدريس، عن أبي ذر رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد ضعيف جداً، إبراهيم متروك كما في ترجمته في الميزان (٧٣/١،
٣٧٨/٤).
وتابعهما عن أبي إدريس إسماعيل بن مسلم، عن أبي إدريس بذكر العرش.
أخرجه محمد بن عثمان في العرش ( / ٧٧ : ٥٨).
حدثنا الحسن ابن أبي ليلى، ثنا أحمد بن علي الأسدي عن المختار بن غسان
٢٠٧

العبدي، عن إسماعيل، به.
وأحمد الأسدي وإسماعيل لم أجد لهما ترجمة.
وتابعهم القاسم بن محمد الثقفي بذكر العرش.
أخرجه ابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (٣١٧/١)، أخبرنا العسقلاني
سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن وهب المقرىء، أخبرنا محمد بن أبي السري،
أخبرنا محمد بن عبد الله التميمي، عن القاسم بن محمد الثقفي، به.
ومحمد بن أبي السري فيه لين كما في ترجمته في التهذيب (٣٧٦/٩).
وشیخه ضعیف کما في التهذيب (٩/ ٢٥٤).
وشیخه لم أجد له ترجمه.
الطريق الرابع: بذكر أن آدم نبي مكلّم.
أخرجه البخاري في التاريخ (٢٩/١)، والطبراني في الشاميين (رقم ١٩٧٩)
بتمامه.
وابن جرير في التفسير (٥/٨) بذكر الأمر بالاستعاذة.
كلاهما عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن محمد بن أيوب، عن
ابن عائذ، عن أبي ذر رضي الله عنه.
وأبو عبد الملك محمد بن أيوب وشيخه ذكرهما البخاري وابن أبي حاتم في
كتابيهما ولم يذكرا فيهما جرحاً ولا تعديلاً، كما في التاريخ الكبير (١٢٩/١)،
والجرح والتعديل (١٩٦/٧).
الطريق الخامس: بالأمر بالتعوذ:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٨٤/٢).
وابن جرير في التفسير (٥/٨).
بإسناديهما عن معمر، عن قتادة، عن أبي ذر رضي الله عنه.
وهذا إسناد ضعيف للإنقطاع بين قتادة وأبي ذر رضي الله عنه.
٢٠٨

انظر جامع التحصيل ( / ٢٥٤).
الطريق السادس: بفضل لا حول ولا قوة إلاّ بالله.
أخرجه أحمد (١٥٠/٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( / ٢٣: ١٤).
والحميدي في مسنده (٧٢/١). وابن أبي شيبة في المصنف كتاب الزهد
(٥١٦/٣). وابن حبان في صحيحه (١٠١/٣).
كلهم بأسانيدهم عن ابن عيينة، سمع محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن
ميمون، عن أبي ذر رضي الله عنه، وهذا إسناد صحيح.
وتابع عمرو بن ميمون:
١ - عبد الرحمن بن أبي ليلى.
أخرجه أحمد (١٤٥/٥، ١٥١/٥٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(رقم ٠٤٣)، وابن ماجه في الأدب باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلاَّ بالله
(١٢٥٦/٢: ٣٨٢٥). والطبراني في الدعاء (رقم ١٦٤٥، ١٦٤٦، ١٦٤٧).
والمحاملي في أماليه (رقم ٨٠). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٦٧).
كلهم من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن
أبي ذر رضي الله عنه.
وهذا إسناد صحيح.
٣ - بشير بن كعب العدوي.
أخرجه أبو نعيم في الجلية (٦٦/٣). والخطيب في تاريخ بغداد (٤٣٢/٧).
كلاهما من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر عن طلق بن حبيب، عن بشير بن
کعب، عن أبي ذر رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد صحيح أبو بشر هو جعفر بن إياس الواسطي.
٤ - عبد الله بن الصامت عن أبي ذر في حديث آخر.
أخرجه الطبراني في الدعاء (رقم ١٦٥٢)، حدثنا أحمد بن علي الأصبهاني، ثنا
٢٠٩

.
أحمد بن الفرات، ثنا أبو داود الأسود بن شيبان، عن محمد بن واسع، عن عبد الله بن
الصامت، عن أبي ذر، به.
وهذا إسناد صحيح.
وله طرق أخرى عن ابن واسع بمجموعها صحيحة.
وتابعهم أبو زينب مولى حازم الغفاري:
أخرجه الطبراني في الكبير (١٦٣/٢)، وفي الدعاء (رقم ١٦٥٣).
حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني
إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد ابن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، عن نعيم
المجمر أنه سمع أبا زينب، به.
وهذا إسناد ضعيف فيه علتان:
١ - إسماعيل بن عبد الله بن خالد مجهول كما في اللسان (١ / ٤٦٧).
٢ - أبو زينب قال المصنف، عنه في التقريب (٤٢٥/٢)، مجهول.
الطريق السابع: عنه بسؤال أي العمل أفضل، وأي الرقاب أفضل، والسؤال عما
إذا لم يفعلها والأمر بكف اللسان.
أخرجه البخاري في العتق باب أي الرقاب أفضل (١٤٨/٥ فتح). وفي الأدب
المفرد (٨٨٠: ٢٢٠).
ومسلم في الإِيمان باب كون الإِيمان أفضل الأعمال (٧٢/٢ نووي).
والنسائي وفي الجهاد باب الجهاد في سبيل الله (١٩/٦).
وأحمد (١٥٠/٥، ١٧١)، وعبد الرزاق في المصنف (١٩٢٠/١١: ٢٠٢٩٩).
وابن أبي شيبة في الجهاد من مصنفه باب ما ذكر في فضل الجهاد (٢٨٥/٥)
ووكيع في الزهد (٣٣١/١).
والحميدي في المسند (١/ ٧٢) والدار قطني في السنن في الرقائق باب أي العمل
أفضل (٣٠٧/٢).
٢١٠

وهناد ابن السري في الزهد (٥٨١/٢ : ١٠٦٦).
والخرائطي في مكارم الأخلاق (١٣٦/١).
وابن حبان في صحيحه (٣٦٥/١، ١٤٩/١٠).
وابن مندة في الإِيمان (٣٩٤/١، ٣٩٥: ٢٣٢، ٢٣٣).
والبيهقي في الضحايا من سننه باب ما جاء في أفضل الضحايا (٩/ ٢٧٢)، وفي
شعب الإيمان (٤ / ٧، ٦٩).
والبغوي في شرح السنة (٣٥٣/٩).
وابن الجوزي الأصبهاني في ترغيبه (٦٦٩/٢، ٨٦٦).
كلهم بأسانيدهم عن هشام بن عروة، عن أبي المراوح، عن أبي ذر رضي الله
عنه .
هذه هي الطرق عن أبي ذر رضي الله عنه لهذا الحديث وأطرافه، وترى أن
أصحها هي الطريق السادسة وقد وصلت إلى حد الشهرة عنه رضي الله عنه، والطريق
السابعة .
أما شواهد الحدیث:
أولاً: عن عوف بن مالك رضي الله عنه: وأشار إليه المصنف مراراً وأحال بمتنه
إلى حديث الباب، فأخرجه إسحاق والحارث ابن أبي أسامة رحمهم الله .
وأخرج بعض أطرافه بذكر آية الكرسي وعظمه:
ابن الضريس في فضائل القرآن (رقم ١٩٣).
وابن جرير في التفسير (٤/٨).
ويذكر الصلاة على الحاشر وَ﴿ أخرجه الجهضمي في فضل الصلاة ( / ٤٣).
كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن معبد بن هلال، قال حدثني رجل من أهل
دمشق، عن عوف رضي الله عنه أن رسول الله ﴾ ﴾ قال لأبي ذر فذكره.
وعلة هذا الحديث الرجل غير المسمى.
٢١١

٠
ثانياً: عن أبي أمامة رضي الله عنه بطول حديث الباب: أخرجه إسحاق كما في
الحديث (رقم ٣٤٤٧)، وأحمد (٢٦٥/٥)، وابن أبي حاتم في التفسير (٢٩١/١)،
والطبراني في الكبير (٢٥٨/٨).
كلهم من طريق معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم
أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة رضي الله عنه فذكره.
وهذا سند ضعيف جداً معان وشيخه ضعيفان.
وتابع القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه ببعضه أبو سلام عنه: أن رجلاً قال:
يا رسول الله أنبياً كان آدم؟ قال: نعم، قال: فكم بينه وبين نوح قال عشرة قرون،
أخرجه ابن حبان (٦٩/١٤).
والحاكم (٢٦٢/٢)، وصححه ووافقه الذهبي.
كلاهما عن: أبي توبة الربيع بن نافع، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام
أنه سمع أبا سلام سمعت أبا أمامة فذكره.
وهذا إسناد صحیح کما قال الحاکم رحمه الله.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (١٠١/١): على شرط مسلم.
وزاد أحمد بن خليد الحلبي عن أبي توبة، عند الطبراني في الكبير (٨/ ١٤٠)
ولم يذكر مكلم كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: عشرة قرون، قال: يارسول الله كم
كانت الرسل؟ قال: ثلاثمائة وثلاثة عشر.
قال الذهبي في أحمد بن خليد في السير (٤٨٩/١٣): ما علمت به بأساً. فهذه
الزيادة حسنة.
إيراد الشواهد على أطرافه :
أولاً: في فضل لا حول ولا قوة إلاّ بالله تقدم إيرادها مستوفاة في الحديث ذي
الرقم (٣٤٢٥).
ثانياً: في الصلاة وأنها خير موضوع، بلفظ الحديث، أخرجه الطبراني في
٢١٢

الأوسط كما في المجمع (٢/ ٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
قال الهيثمي في المجمع: وفيه عبد المنعم بن بشير وهو ضعيف.
قلت: هو متروك كما يتضح هذا في ترجمته في لسان الميزان (٨٨/٤).
وقد أخذ الشيخ الألباني حفظه الله بظاهر كلام الهيثمي فحسّن الحديث كما في
صحيح الترغيب ( / ٢٦٦).
ثالثاً: في أفضل الشهداء:
فيه عن جابر رضي الله عنه قالوا: يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر
جواده وأهریق دمه.
أخرجه أحمد (٣/ ٣٠٠، ٣٠٢).
والدارمي (٢٠١/٢)، في الجهاد باب أي الجهاد أفضل.
والحاكم (٤١٤/١).
والبيهقي (٤/ ١٨٠)، في الزكاة باب ما ورد في جهد المقل.
وفي شعب الإيمان (٢٥٠/٣).
كلهم عن الليث عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عنه.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
قلت: يحيى بن جعدة لم يخرج له مسلم ولكنه ثقة، فالسند صحيح.
رابعاً: في أفضل الشهداء وأفضل الصدقة:
أولاً: عن جابر رضي الله عنه أن النبي وَالر قال: أفضل الصلاة طول القيام،
وأفضل الجهاد من أهريق دمه وعقر جواده، وأفضل الصدقة جهد المقل وما تصدق به
عن ظهر غنى.
أخرجه الحميدي في مسنده (٥٣٦/٢).
حدثنا سفيان، ثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه.
وهذا على شرط مسلم.
٢١٣

ثانياً: عن عبد الله بن حبشي الخثعمي رضي الله عنه، أن النبي وَل سئل أي
الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وحجة مبرورة، قيل: فأي الصلاة أفضل؟
قال: طول القنوت، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قيل: فأي
الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه، قيل: فأي الجهاد أفضل، قال: من
جاهد المشركين بماله ونفسه قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه، وعقر
جواده.
أخرجه أحمد (٤١٢/٣٠)، واللفظ له.
وأبو داود في الصلاة (٦٩/٢: ١٤٤٩)، دون ذكر الشطر الأول منه.
والنسائي في الزكاة باب جهد المقل (٥٨/٥)، والبخاري في التاريخ
(٠٢٥/٥)، والدارمي في الصلاة باب أي الصلاة أفضل (٣٣١/١)، وابن نصر في
تعظيم قدر الصلاة (رقم ٣٠٧)، وفي قيام الليل ( / ١٢٩).
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٦٦/٤)، وابن عدي في الكامل
(١٨٢٦/٥)، في ترجمة على الأزدى.
وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٦٤)
والبيهقي في الصلاة من سننه باب ما استحب الاكثار من الركوع والسجود
(١٩/٣) وفي الزكاة من سننه، باب ما ورد في جهد المقل (١٨١/٤).
وفي السير من سننه باب في فضل الشهادة (٩/ ١٦٤).
کلهم بأسانیدهم عن علي بن عبد الله البارقي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن
عبد الله بن حبشي الخثعمي، رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد حسن؛ علي بن عبد الله قال فيه المصنف في التقريب (٤٠/٢)،
صدوق ربما أخطأ .
ثالثاً: عن أبي هريرة بلفظ حديث جابر أخرجه أبو داود (رقم ١٦٧٧)، وابن
حبان (رقم ٣٣٤٦)، وأحمد (٣٥٨/٢) وابن خزيمة (رقم ٢٤٤٤، ٢٤٥١)، والحاكم
٢١٤

(٤١٤/١) بأسانيدهم عن الليث، عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة
وهذا إسناد صحيح.
وفي إفراد الصدقة بجهد المقل: عن عمير بن قتادة رضي الله عنه أن النبي وَلـ
سئل أي الصلاة أفضل؟ وسئل عن أي الصدقة أفضل؟ فقال جهد المقل.
أخرجه الطبراني في الكبير (٤٨/١٧).
وأبو نعيم في الحلية (٣٥٧/٣).
من طريق حوثرة بن أشرس أخبرني سويد أبو حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن
عمیر، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، به.
وهذا إسناد ضعيف، سويد قال المصنف فيه في التقريب (١/ ٣٤٠): صدوق
سيء الحفظ له أغلاط.
قلت: وقد خالف صالح بن كيسان وهو ثقة كما في ترجمته في التقريب
(٣٦٢/١)، فرواه عن الزهري عن عبد الله، عن أبيه مرسلاً. قاله أبو نعيم.
خامساً: الشواهد في بيان أي آية القرآن العظيم أعظم:
١ - عن أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: يا أبا المنذر
أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال:
يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلاَّ هو
الحي القيوم، قال فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم يا أبا المنذر ليهنئك
العلم أبا المنذر.
أخرجه مسلم في المسافرين باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي (٩٣/٦
نووي)، واللفظ له.
وأبو داود في الوتر باب ما جاء في آية الكرسي (٧٢/٢: ١٤٦٠)،
وأحمد (١٤٢/٥)، والطيالسي ( /٧٤: ٥٥٠)، وأبو عبيد في فضائل القرآن
( / ١٢٢)، وابن الضريس في فضائل القرآن، رقم ١٨٧، وابن أبي عاصم في الآحاد
٢١٥

والمثاني (٤٢٤/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٢٥/١)، وفي معرفة الصحابة (١٦٨/٢)،
والجورقاني في الأباطيل (رقم ٧١٠).
والبغوي في التفسير (٣١٠/١)، وفي شرح السنة (٤٥٩/٤)، وفيه زيادة.
كلهم بأسانيدهم عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح، عن أَبيّ رضي الله
عنه، به .
٢ - عن الأسفع البكري رضي الله عنه قال: أن النبي ◌َِّ جاءهم في صُفَّة(١)
المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال النبي وَلّ: الله لا إله
إلاَّ هو الحي القيوم.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤٣٠/٨).
والطبراني في الكبير (٣٤٤/١)، واللفظ له.
كلاهما من طريق ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء، أن مولى ابن الأسفع رجل
صدق أخبره، عن الأسفع البكري، به.
وهذا سند ظاهر الضعف، فيه راو لم يسم.
٣ - عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: أتدرون أي القرآن
أعظم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الله لا إله إلاَّ هو الحي القيوم إلى آخر
الآية.
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٤٥/١).
قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل إبراهيم الكلابي الزاهد، قال: أنبأنا
أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي صالح البغدادي ببلخ، قال أنبأنا أبو شعيب عبد الله بن
الحسن بن أحمد الحراني، قال: أنبأنا خلف بن هشام قال: نبأنا حزام بن أبي حزم،
(١) [بضم الصاد وفتح الفاء المشددة مكان بالمسجد النبوي كان مأوى للمهاجرين والفقراء من
المسلمين، جمع أخبار أهلها أبو نعيم في الحلية].
٢١٦

قال سمعت الحسن يقول: سمعت أنس به.
وهذا سند ضعيف جداً محمد بن أبي صالح واه قاله الخطيب في تاريخه.
٤ - عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي والقر قال: أعظم آية في القرآن الله
لا إله إلاّ هو الحي القيوم.
أخرجه الجورقاني في الأباطيل (رقم ٧١٢)، وابن مردويه كما في تفسير ابن
كثير (٣٠٧/١) بإسناديهما عن عيسى بن موسى غنجار، عن عبد الله بن كيسان أخبرنا
يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن ابن مسعود رضي الله عنه.
وفيه قصة عن عمر رضي الله عنه.
وهذا سند ضعيف فیه علتان:
١ - عيسى بن موسی مدلس قد عنعن.
٢ - عبد الله بن كيسان ضعيف كما في التهذيب (٣٧١/٥).
وقد ثبت موقوفاً عند الطبراني في الكبير عنه رضي الله عنه (٩/ ١٤٢).
قال الهيثمي في المجمع (٣٢٦/٦)، رجاله رجال الصحيح.
٥ - عن أيفع الكلابي وسيأتيك في شواهد حديث (رقم ٣٤٧٦)، وهو
حديث ضعيف .
٦ - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي وَلا، قال: أعظم سورة في
القرآن البقرة، وأعظم آية فيها آية الكرسي.
أخرجه الجورقاني في الأباطيل (رقم ٧١١).
نا عبيد الله بن محمد البيهقي، نا محمد بن الحسين بن محمد الحربي
الدامغاني، نا عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا محمد بن مخلد بن
حفص العطار، ثنا الفضل بن يعقوب، ثنا يحيى بن السكن، ثنا شعبة عن
أبي إسحاق، عن السبتي، عن ابن عباس رضي الله عنهما به.
٢١٧

وهذا إسناد ضعيف يحيى بن السكن البصري ضعيف، كما في اللسان
(٣١٨/٦، ١٥/١).
سادساً: في بيان شواهد أن البخيل من ذكر عنده وَّر ولم يصل عليه:
١ - عن الحسين بن علي رضي الله عنهما بلفظ الحديث.
أخرجه الترمذي (٢١١/٥)، في الدعوات (رقم ٣٦١٤)، وقال: حسن غريب
صحیح.
والنسائي في عمل اليوم والليلة ( / ٣٦ أرقام ٥٥، ٥٧).
وفي فضائل القرآن (رقم ١٢٥).
وأحمد (٢٠١/١).
وأبو يعلى (١٧٩/٦).
والجهضمي في فضل الصلاة ( / ٣٩: ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٥).
وابن السني ( / ١٥ : ٣٨٣).
وابن أبي عاصم في الآحاد المثاني (٣١١/١).
وابن حبان (١٩٠/٣).
والطبراني في الكبير (١٢٧/٣)، والحاكم (٥٤٩/١)، وقال: صحيح الإِسناد،
ووافقه الذهبي، والبيهقي في الشعب (٢١٣/٢)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات
(رقم ٧٧).
بأسانيدهم عن عُمارة بن غزية الأنصاري قال سمعت عبد الله بن علي بن حسين
يحدث عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، به.
وفي إسناده اختلاف لا مجال هنا لبسطه، فراجع فضل الصلاة وشعب الإِيمان
وعمل اليوم والليلة فقد أوردوا فيها طرق الحديث.
وراجع علل الدار قطني (١٠٢/٣)، والنكت الظراف (٦٦/٣).
٢١٨

قال: المصنف في الفتح (١٦٨/١١)، ولا يقصر عن درجة الحسن.
قلت: هو كما قال أي بشواهده فعبد الله لم يوثقه إلَّ ابن حبان كما في التهذيب
(٢٨٤/٥).
٢ - عن الحسن البصري رحمه الله رفعه: بحسب امرىء من البخل أن أذكر
عنده فلا يصلي علي.
أخرجه الجهضمي في فضل الصلاة ( / ٤٣: ٣٨)، حدثنا سليمان بن حرب،
قال ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول فذكره.
وهذا مرسل صحيح الإِسناد.
فظهر هنا قول الحافظ رحمه الله إذا أضفنا إليه حديث عوف بن مالك.
هذا ما استطعته - على حسب جهدي الذي لا يذكر - في جمع شواهد الحديث.
وترى هنا أن جل أطرافه ثابته عن النبي
٢١٩

١ - باب آدم وعدد الأنبياء
عليهم (الصلاة)(١) والسلام
٣٤٤٢ - وقال إسحاق: أخبرنا النضر بن شميل، (أنا)(٢) حماد
- هو ابن سلمة ــ (أنا) معبد، أخبرني فلان في مسجد دمشق، عن
عوف بن مالك رضي الله عنه، (قال)(٣) إن أبا ذر رضي الله عنه، جلس إليّ
رسول الله وَلهر، فذكر مثل حديث قبله فيه: قلت: يا رسول الله، فأيّ
الأنبياء كان أول، (قال)(٤) وَلّهِ: آدم، فقلت: أو نبياً كان؟ قال وَلّى: نعم،
نبيّ مكلّم، قلت: يا رسول الله: فكم الأنبياء؟ قال رَليل (ثلاثمائة)(٥)
وخمس عشرة جماً غفيراً.
(١) مثبتة من (سد) و (عم).
(٢) (عم): ((أنبأنا)).
(٣) (عم): ((قا».
(٤) (سد) و(عم): ((فقال)).
(٥) مشكل (مح) حيث وضع الناسخ عليها ( .. ) والمثبت من (سد) و (عم).
٣٤٤٢ - تخريجه:
تقدم الكلام على إسناده في الحديث (رقم ٣٤١٧).
وتقدم في حديث (رقم ٣٤٤١) متابعاته. وأن هذا القدر له شاهد من حديث
أبي أمامة رضي الله عنه، فانظره هناك.
٢٢٠