Indexed OCR Text
Pages 121-140
عن أبي هريرة رضي الله عنه. وهذا إسناد ضعيف. ١ - الوليد بن مسلم يدلس التسوية وقد عنعن عن شيخه كما سيأتي بيانه في ترجمته (رقم ١٤٥). ٢ - أبو شيبة إبراهيم بن عثمان ضعيف الحديث، كما قال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٩٢). على أن شيخ الطبراني لم أجد له ترجمة. ثانياً: وكأن الصحيح مرسل، عن موسى بن طلحة رحمه الله. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٨/١٠)، في الدعاء، باب الكلمات التي إذا قالهن العبد وضعها الملك تحت جناحه. حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج - هو ابن محمد -، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن النبي ◌َّه بنحوه. وهذا إسناد قوي. وهو شاهد لأثر الباب، فالأثر صحيح إن شاء الله. ومثله لا يكون من قبل الرأي، والله أعلم. ١٢١ ٣٤٠٧ - حدثنا(١) يحيى، ثنا شعبة، حدثني منصور، عن هلال بن يساف(٢)، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّ الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ من (أن)(٣) أُنفق بعدد ذلك في سبيل الله عزَّ وجلّ. (١) القائل هو مسدد في مسنده. (٢) بكسر الياء. (٣) ليست في (عم). ٣٤٠٧ - الحكم عليه : إسناده ضعيف للانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه. قال البوصيري: رواه مسدد موقوفاً، ورجاله ثقات، كما في الإِتحاف (١٣/٣ أ). تخريجه : أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف في الدعاء باب ثواب التسبيح (٢٩١/١٠)، ثنا غُندر، عن شعبة، عن منصور، به. وتابع شعبة جرير بن عبد الحميد عن منصور، به، عند المروزي في زوائده على الزهد (رقم ١١٥٦). وله شاهد عند ابن أبي شيبة في الموضع السابق (٢٩٢/١٠)، حدثنا وكيع عن مسعر، عن عبد الله بن يسره، عن هلال بن يساف قال: قال عبد الله لأن أسبِّح تسبيحةً أحبُّ إليَّ مِن أن أُنفق عددهن دنانير في سبيل الله. والبيهقي في الشعب أخبرنا أبو زكريا ابن إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله ابن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، عن عبد الملك بن میسرة، عن هلال بن يساف، به (٢/ ٥٦٧). ولا يقوي الحديث إذ هو متحد العلة مع السابق، فإن هلالاً ذكر الأئمة أنه لم ١٢٢ يسمع من أبي الدرداء رضي الله عنه كما في جامع التحصيل ( /٢٩٥)، ولا من أبي مسعود، وله رؤية عن علي، فمثله يقصر عن الرواية عن ابن مسعود. وانظر التهذيب (٧٦/١١). وكذلك ما أخرجه البيهقي بعده، وابن فضيل في الدعاء (رقم ٨٨) كلاهما عن الأعمش، عن عبد الملك بن أبي يزيد، قال: جلس عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الله بن مسعود: لأن آخذ في طريق أقول فيه سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ من أن أنفق عددهن دنانير في سبيل الله، فقال عبد الله بن عمرو: لأن آخذ في طريق فأقولهن أحبُّ إليَّ من أن أحمل عددهن على الخيل في سبيل الله تعالى. وعبد الملك، سكت عليه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٧٥/٥). وصحَّ عن ابن عمرو قوله: أخرجه ابن أبي شيبة في الموضع السابق (٢٩٢/١٠)، حدثنا غندر عن شعبة، عن منصور، عن طلق بن حبيب، عن ابن عمرو رضي الله عنهما، به، وهذا متصل صحیح. ١٢٣ ٣٤٠٨ - حدثنا (١) إسماعيل، ثنا (الجريري)(٢)، حدثني رجل قال: قلتُ (لفقيه)(٣) بمكة: إنَّ لنا فقيهاً - أعني الحسن - إذا سكت فإنما هِجِّيراهُ(٤): سبحان الله، وبحمده، سبحان الله العظيم، (فقال)(٥): إنَّ صاحبكم هذا لفقيه، ما قالها عبدٌ سبع مرات، إلا بني له بيت في الجنة. (١) القائل هو مسدد في مسنده. (٢) في (سد): ((الحريري)). (٣) في (سد) و (عم): ((لعقبه)). (٤) الهِجِّير: بكسر الهاء، والجيم المكسورة المشددة: الدأب والعادة والديدن. النهاية (٢٤٦/٥)، والقاموس (١٥٨/٢)، واللسان (ترتيب) (٢٧٣/٣). (٥) في (ب): ((قال)). ٣٤٠٨ - الحكم عليه: هذا مقطوع ضعيف الإِسناد، فيه راوٍ لم يُسَمّ. ولم أقف عليه عند غير مسدد. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف في المسندة والمختصرة (١٣/٣ أ). ١٢٤ ٣٤٠٩ - قال أبو بكر: حدثنا الفضل بن دُكين(١)، ثنا سلمة - هو ابن وردان - قال: سمعتُ أنساً رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَتليفون: من هلَّل مائة، وكبّر مائة، وسبَّح مائة، فإنه خير من عشر رقاب يُعتقها، وسبع بدنات ینحرها. (١) بضم الدال المهملة وإسكان الكاف. ٣٤٠٩ - الحكم عليه: الحديث إسناده ضعيف لضعف سلمة بن وردان. قال البوصيري: إسناده حسن (١٣/٣ أ). تخريجه : أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٩)، باب دعاء الأخ بظهر الغيب، عن أبي نعيم، به. وتابع أبا نعيم خالد بن يزيد عن سلمة، به، عن ابن الشجري في أماليه (١٦/١). إلا أن له شواهد في التهليل: حديث مالك عن سُمَيّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله وَ له قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حِرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي ولم يأتِ أحد بأفضل ما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك. أخرجه في الموطأ في كتاب القرآن، باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى (٢٠٩/١) ومن طريقه أخرجه كل من: ١ - البخاري في بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده (٣٣٨/٧ فتح). وفي ١٢٥ الدعوات: باب فضل التهليل (٢٠١/١١ فتح). ٢ - مسلم في الذكر: باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء (١٧/١٧ نووي). ٣ - الترمذي في الدعوات: باب (١٧٥/٥/٦١) وقال: حسن صحيح. ٤ - ابن ماجه في الأدب: باب فضل لا إله إلا الله (١٢٠٤٨/٢: ٣٧٩٨). ٥ - أحمد (٣٧٧/٢، ٣٠٢). ٦ - ابن أبي شيبة في المصنف في الدعاء: باب ثواب ذكر الله (٣٠٨/١٠). والبغوي في شرح السنّة (٥٣/٥). وابن حبان (١٠٦/٢)، والبيهقي في الشعب (٤٩١/٢). وهذا شاهد صحيح للتهليل والجزاء عليه، فهو بهذا القدر صحيح لغيره، والله أعلم. ١٢٦ ٣٤١٠ - وقال أبو يعلى(١): حدثنا أبو خيثمة، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا (حزام)(٢) بن إسماعيل، عن موسى بن عبيدة، عن أبي حكيم مولى الزبير، عن الزبير بن العوَّام رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلته: ما من صباح يُصبح العباد (إلا صارخ)(٣) يصرخ: يا أيها الخلائق: سبِّحوا الملك القدوس. .. (١) الحديث في المسند (٣٢٧/١)، وتصرف محقق مسند أبي يعلى تصرفاً خاطئاً، عندما أثبت بين موسى بن عبيدة وأبي حكيم محمد بن ثابت، على اعتبار أن المُخرِّجين للحديث خرَّجوه بالزيادة، وهذا خطأ، فإنه لو كان كذلك لم يُورده المصنف في الزوائد، إذ أنه مخرج عند الترمذي بالزيادة، ولو تأمل طرق الحديث لوجد أن حزام تفرَّد بالإسقاط. (٢) في النسخ الثلاث: ((حاتم بن إسماعيل))، وفي مسند أبي يعلى: ((حرام)) بالمهملة، إلا أنه نسبه فقال: ((ابن إسماعيل العامري))، والصواب أنه: ((حزام)) بالزاي المهملة. وأما حاتم بن إسماعيل، فهو مدني ليس له رواية عن موسى بن عبيدة، ولا لهاشم منه رواية، فيما ذكره أهل التراجم، وليس بعامري. (٣) في (سد) و (عم): ((إلا وصارخ)). ٣٤١٠ - الحكم عليه : إسناد الحديث ضعيف لضعف موسى بن عبيدة. وضعفه الهيثمي في المجمع (٩٧/١٠) بموسى بن عبيدة، وفيه: يوسف بن عبيدة، وهو خطأ. وكذلك البوصيري في الإِتحاف مختصر (١٣٠/٣ أ). تخريجه : أخرجه الترمذي في الدعوات، باب دعاء النبي ◌َّهير وتعُّذه في دبر كل صلاة (٢٢٣/٥). وعبد بن حميد في المنتخب (١٤٨/١)، بإسناديهما عن عبد الله بن نُمير وزيد بن الحباب، عن موسى، عن محمد بن ثابت، عن أبي حكيم، مولی الزبير، ١٢٧ عن الزبير، بنحوه، فزاد هنا محمد بن ثابت بعد موسی. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ( / ٢٢: ٦٢) باب ما يقول إذا أصبح، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (٩٥/٢). وابن الشجري في أماليه (٢٢٥/١)، بأسانيدهم عن زيد بن الحباب، عن موسى عن محمد، عن أبي حكيم، عن الزبير. ومحمد بن ثابت هو العبدي ضعيف، وهذه الرواية أشبه، إذ أنَّ موسى من خلال کتب الرجال لم أجد من ذکر له رواية عن أبي حکیم بل عن محمد بن ثابت، والله أعلم. وهذا، إن دلَّ على شيء، فإنما يدل على سوء حفظ موسى. ولأجل هذه العلة أخرجه المصنف في الزوائد. ١٢٨ ٣٣ - باب فضل الذكر الخفيّ ٣٤١١ - قال أبو يعلى (١): حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا (إسحاق)(٢)، ثنا معاوية عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ويليقول: يفضل الذكر الخفيّ الذي لا (تسمعه)(٣) الحفظة بسبعين ضعفاً، ويقول: إذا كان يوم القيامة، وجمع الله تعالى الخلائق لحسابهم، وجاءت الحفظة بما حفظوا أو كتبوا، قال الله تعالى (لهم)(٤): أنظروا هل بقي له من شيء؟ فيقولون: ربنا ما تركنا شيئاً مما علمناه، وحفظناه، إلاّ وقد أحصيناه، وكتبناه، فيقول الله تبارك وتعالى: إن لك عندي (خبيئاً)(٥) لا تعلمه، وأنا أجزيك به، وهو / الذكر الخفيّ. [مح ١٢٤ ب] (١) في المسند (٤/ ٣٧٧) بالإِسناد والمتن. (٢) لیس في (سد). (٣) (سد) و (عم) (یسمعه). (٤) ليست في (سد) و (عم). (٥) خبيئاً: هو الشيء الغائب المستور وهو الخبء، والخبيئة، والشيء المخبوء، النهاية (١/٢). (٦) (مح) ((خبياً). ٣٤١١ _ الحكم عليه: هذا الحديث ضعيف الإِسناد جداً فيه علتان: ١٢٩ : ١ - أبو هشام الرفاعي ضعيف ولكنه لم يتفرد به فقد توبع كما سترى في التخريج. ٢ - معاوية بن يحيى ضعيف جداً. وبالثاني ضعفه الهيثمي في المجمع (٨٤/١٠) قال البيهقي في الشعب (٤٥٠/٢)، تفرد به معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف، وقال البوصيري في المسندة والمختصرة (٨/٣ أ) رواه الحارث وأبو يعلى واللفظ له وأحمد بن حنبل والبزار وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. تخريجه : بطرفه الأول أخرجه ابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (٢/ ٥٦٠) من طريق إسحاق بن سلیمان: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا أحمد بن موسى، ثنا أحمد بن جعفر بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن الحسين الثقفي، قالا ثنا عبد الله بن عمران، ثنا إسحاق. وتابع إسحاق عن معاوية كل من: ١ - إبراهيم بن المختار عند ابن شاهين في الترغيب (رقم ١٦٩)، والبيهقي في الشعب (٤٤٨/٢)، بإسناديهما عن محمد بن حميد، حدثنا إبراهيم بن المختار. ٢ - محمد بن الحسن الواسطي عند البيهقي في الشعب (٤٥٠/٢). من طريق ابن أبي الدنيا حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، كلاهما عن معاوية به. وخالف معاوية الصدفي عن الزهري حصين بن المخارق في لفظة (فضل الذكر الخفي على الذي تسمعه الملائكة كفضل الفريضة على التطوع]. أخرجه ابن شاهين في الترغيب (رقم ١٧٠). وحصين بن المخارق، قال الدارقطني: يضع الحديث. وقد ورد الحديث موقوفاً عن عائشة رضي الله عنها، عند ابن أبي شيبة في ١٣٠ ٠٠ المصنف (٣٧٦/١٠) في الدعاء، باب رفع الصوت في الدعاء: حدثنا أبو داود، عن هشام، عن يحيى، عن رجل، عن عائشة، قالت: الذكر الخفي الذي لا يكتبه الحفظة يضاعف على ما سواه من الذكر سبعين ضعفاً. وهذا إسناد ظاهر الضعف. وبالجملة فالحديث مرفوعاً ضعيف جداً، والموقوف أحسن حالاً منه إلاّ أنه ضعيف . ١٣١ ٣٤ - باب عظمة ذكر الله تعالى ٣٤١٢ - قال أبو بكر: حدثنا الحسن، ثنا يحيى، عن [سد٥٤٦] أبي هارون، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله عز وجل، فارفعوا أيديكم)). ٣٤١٢ - الحكم عليه: هذا إسناد تالف، فيه أبو هارون وهو كذاب، وضعفه البوصيري لضعف أبي هارون كما في الإِتحاف (١٤/٣ أ مختصر). وكذلك الترمذي من قبله في الجامع (٢٢٦/٣). تخريجه : تابع يحيى عن أبي هارون ١ - الثوري. أخرجه كل من : الترمذي في البِرّ والصِّلة، باب ما جاء في أدب الخادم (٢٢٦/٣)، بلفظ حديث الباب. وعبد بن حميد في المنتخب (٩٠/٢، ٩٢/٢). ولفظه فليرفع يده. وابن عدي في الكامل (١٧٣٣/٥). وابن الجوزي الأصبهاني في الترغيب (٥٧٠/٢). کلهم بأسانيدهم عن الثوري. ١٣٢ ٢ - برد بن سنان. عند أبي يعلى في مسنده (٢٢/٢). قال: حدثنا داود بن رشید، ثنا إسماعيل عن برد به. ٣ - شيبان. عند البيهقي في الشعب (٣٧٦/٦). والبغوي في شرح السنة (٣٤٨/٩) بإسنادیهما عنه . ولفظه: ((إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فليمسك)). ولم يتبين لي لم أخرجه الحافظ والبوصيري في الزوائد، فهو كما ترى عند الترمذي . والحديث كما تقدم إذ إن مداره على أبي هارون العبدي وحاله كما عرفت. ١٣٣ ٣٥ - باب التكبير ٣٤١٣ - قال أبو يعلى: حدثنا عبدان، ثنا أبو النضر، عن كثير(١) ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه رضي الله عنهما، قال: ((إن رسول الله وَال قال: إذا (رأيتم)(٢) الحريق فكبروا. هذا مرسل حسن. # (١) هكذا في النسخ الثلاث وفي الإتحاف المسندة، ويظهر لي أن هنا سقط في الإسناد أو تصحيف في الأسماء، فلم أجد راوياً عن جعفر اسمه كثير، وقد أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء عن أبي النضر يحيى ابن كثير وهذا قوي جداً، فهو يروي عن جعفر، إلاّ أن عبدان في روايته عنه يروي عنه بواسطة كما في الكامل فمنعني هذا أن أثبت ما في الكنى والأسماء. (٢) في (مح): ((إذا رأيتهم)) والتصحيح من (سد) و (عم). ٣٤١٣ - الحكم عليه: هذا مرسل؛ فيه من لم أتبين من هو. وسكت عليه البوصيري في المسندة والمختصرة (١٤/٣ أ). تخريجه : أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء (١٣٧/٢). حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو النضر يحيى بن كثير، صاحب البصري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، رفعه وزاد: فإن الله عزَّ وجلّ يطفئه. ١٣٤ • . فزاد هنا جده وهو مرسل أيضاً فإن علي زين العابدين تابعي، ولم يسمع من النبي ◌َّل. على أنه ضعيف الإِسناد؛ أبو النضر هذا هو يحيى بن كثير صاحب البصري ضعيف. وللحديث شاهد من حديث ابن عمرو وابن عمر وابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين. أولاً: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما بنحو حديث الدولابي. أخرجه العقيلي في الضعفاء له (٢٩٦/٢). والطبراني في الدعاء (٣٢٦٦/٢: ١٠٠٣). وابن السني في عمل اليوم والليلة (٩٣ أرقام ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٨)، باب ما يقول إذا رأى الحريق. كلهم بأسانيدهم عن القاسم بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به مرفوعاً. وهذا إسناد ضعيف جداً، القاسم هو العمري، متروك كما في التقريب (١١٨/٢). ودلسه ابن لهيعة فرواه عن عمرو وأسقط القاسم. أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة (١٨٥/٢)، وذكر تدليس ابن لهيعة له. وابن عدي في الكامل (١٤٦٩/٤). وابن لهيعة ضعيف، ومن دلسه أضعف منه كما تقدم. ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بإسناد آخر عن الطبراني في الدعاء. وهو متروك كما في التقريب (٤٨٧/١). ثانياً: عن ابن عمر رضي الله عنه نحو حديث الدولابي: أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (٤١٤). حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البكر أباذي حدثنا أبو العباس بن ١٣٥ حشمرد، حدثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي، حدثنا أحمد بن عبد الله المُخَرَّمي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وعمه عن نافع، عن ابن عمر، به. وفي الإِسناد من لم أجد له ترجمة، على أن عبد الرحمن بن عبد الله متروك كما تقدم ذكره. ثالثاً: عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ حديث الباب: أخرجه ابن عدي في الكامل (١٧٧٦/٥). من طريق عمرو بن جميع، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما. وهذا إسناد تالف؛ عمرو بن جميع متروك متهم، كما في اللسان (٤١٣/٤). رابعاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله و 8﴿ل قال: أطفئوا الحريق بالتكبير. أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٤٣٤). وفي الدعاء (١٢٦٦/٢)، حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عثمان بن طالوت، ثنا أيوب بن نوح المطوعي، ثنا أبي، عن محمد بن عجلان، عن سعيد ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنهما. وفي إسناده أيوب بن نوح المطوعي لم أجد له ترجمة . فحديث الباب ضعيف لا تغني هذه الشواهد عنه شيئاً. ١٣٦ ٣٤١٤ - حدثنا(١) داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد (بن زاذان)(٢)، عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: (إذا وقعت كبيرة، أو هاجت ريح مظلمة فعليكم بالتكبير فإنه يجلَّي العجاج الأسود). ٠٠ (١) القائل أبو يعلى وهو في مسنده بالإِسناد والمتن (٣٦٩/٢). (٢) (سد) و (عم): ((زادان)). ٣٤١٤ - الحكم عليه : هذا حديث تالف الإِسناد للعلل التالية: ١ - تدليس الوليد وهذا أهونها. ٢ - ٣ عنبسه ومحمد متروكان. ٤ - اضطراب رواته. وإلى وضعه أشار العلامة الألباني حفظه الله في ضعيف الجامع (٢٣٤/١). وضعف الحديث البوصيري ولم يسم المعل به، كما في الإِتحاف (١٤/٣ أ). وقال الهيثمي في المجمع (١٤١/١٠): فيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك. تخريجه : أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: (٩٠: ٢٨٥)، باب ما يقول إذا وقعت كبيره. وابن حبان في المجروحين (١٧٩/٢). كلاهما عن أبي يعلى. واضطرب فيه عنبسة، فرواه عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، به. عند ابن عدي (٦/ ٢٢١٠) حدثنا الحسن ثنا داود بن رشيد، به. ورواه عن محمد بن زاذان عن أنس رضي الله عنه، بنحوه. عند ابن عدي (١٩٠١/٥). ثنا يزيد بن عبد الله، ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، ثنا الوليد بن مسلم، به . ١٣٧ ٣٦ _ باب حسرة من تفرق من غير ذكر ٣٤١٥ - وقال أحمد بن منيع: حدثنا يوسف بن عطية، عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَير (أيما قوم جلسوا في مجلس ثم تفرقوا من قبل أن يذكروا الله تعالى، ويصلوا على النبي وَلغيره، كان ذلك المجلس عليهم يوم القيامة حسرة). ٣١٤٥ - الحكم عليه: هذا إسناد تالف فيه يوسف بن عطية وشيخه متروكان، وعنعنة مكحول وهو مدلس، وسكت عليه البوصيري كما في الإِتحاف المختصرة (٧/٣أ). تخريجه : لم أقف عليه بهذا الإِسناد، وسيأتي الكلام على شواهده في الحديث التالي. ١٣٨ ٣٤١٦ - وقال أبو يعلى: حدثنا القواريري، ثنا يوسف بن يزيد أبو معشر البراء(١)، ثنا شداد بن سعيد، عن أبي الوازع جابر بن عمرو، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ما جلس قوم قط مجلساً لم يذكروا الله تعالى، إلَّ كان عليهم حسرة يوم القيامة. (١) بفتح الباء والراء المشددة. ٣٤١٦ - الحكم عليه: هذا حديث حسن الإِسناد، وأبو معشر صدوق. ولم يتفرد به كما سيأتي في التخريج. قال الهيثمي في المجمع (٨٣/١٠): رجاله رجال الصحيح. وقال البوصيري في الإِتحاف (٧/٣) في (مختصر) رواه أبو يعلى والطبراني والبيهقي، ورواه الطبراني محتج بهم في الصحيح. تخريجه : تابع أبا معشر مسلم بن إبراهيم الفراهيدي وهو ثقة ثبت. أخرجه العقيلي في الضعفاء (١٨٥/٢). والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٢٤٣). وفي الدعاء (١٦٦١/٣). وأبو الشيخ في جزئه بانتقاء ابن مردويه (رقم ١٢٧). كلهم بأسانيدهم عنه عن شداد، به. وبهذه المتابعة يرتفع الحديث إلى درجة الصحة . وتابعهما روح بن أسلم وهو ضعيف كما في التهذيب (٢٥١/٣) عند الروياني في مسنده (رقم ٩٠٨)، ثنا فهد بن إسحاق نا روح عن شداد، به. وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة وجابر وأبي أمامة رضي الله عنهم. أولاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَ لخير قال: ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا فيه الله عزَّ وجلّ، ويصلوا على النبي ◌َّهِ، إلَّ كان عليهم حسرة يوم القيامة، ١٣٩ : وإن دخلوا الجنة للثواب. أخرجه أحمد (٤٦٣/٢). وابن حبان في صحيحه (٣٥٢/٢)، والحاكم في المستدرك (٤٩٢/١)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (١/ ٢٣٧). كلهم بأسانيدهم عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، به وهذا سند صحیح . وللحديث أسانيد وألفاظ أخرى عن أبي هريرة ذكرها العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (١١٤/١). ثانياً: عن جابر رضي الله عنه عن النبي پ# قال: ما اجتمع قوم ثم تفرقوا من غير ذكر الله وصلاة على النبي وَله، إلَّ قاموا عن أنتن جيفة . أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٣٧ : ٤١٤)، من طريق الطيالسي وهو في مسنده (٢٤٢)، واللفظ له. والطبراني في الدعاء (١٦٦٤/٣). كلهم من طريق يزيد بن عبد الله التستري عن أبي الزبير عن جابر. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ثالثاً: عن أبي أمامة رضي الله عنه بنحو لفظ أبي هريرة أخرجه الطبراني في الكبير (٢١٣/٨). وفي الدعاء (١٦٦١/٣). وفي الشاميين (رقم ٨٨٢، ٨٩٥). حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا سعيد بن عمرو السكوني، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه. وشيخ الطبراني قال الذهبي في الميزان (٦٣/١)، غير معتمد. وجملة القول أن الحديث صحيح. ١٤٠