Indexed OCR Text

Pages 161-180

ومن طريق ابن المبارك أخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (١٦٤/٢).
وأخرجه القُضاعي أيضاً من طريق ابن المبارك، عن ابن سيرين، عن أنس بن
مالك مرفوعاً بلفظه، وسنده منقطع. ابن المبارك ولد سنة ثماني عشرة ومائة،
ومحمد بن سيرين توفي سنة عشر ومائة (انظر التهذيب ٣٣٧/٥، ١٩٢/٩)، فرجعت
رواية ابن المبارك إلى عيسى بن سَبْرة، والله أعلم.
٠
۔
١٦١

٩ - باب فضل [العمل](١) الصالح في الزمن السوء
٣١٣٩ - قال ابن أبي عمر: حدثنا المقرىء، ثنا حَيْوة، أنا
[شُرَحْبيل](٢) بن شَريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث، أنه
سمع عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يقول: ((لخير أعمله اليوم أحب إليّ
من مثليه مع رسول الله وَ له لأنَّا كنا مع رسول الله وَّل تهمنا الآخرة ولا
تهمنا الدنيا، وإنّا اليوم قد مالت بنا الدنيا)».
.
(١) في الأصل: ((العالم))، وفي نسخة (س): ((العلم))، والمثبت من نسخة ( و)، وهو الموافق
للمتن.
(٢) في جميع النسخ: ((شريح))، والتصويب من كتب الرجال.
٣١٣٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد حسن، لحال شُرَحْبيل بن شَريك كما علمت من ترجمته.
وذكره الهيثمي في المجمع (٣٥٤/٩)، ثم قال: رواه الطبراني، ورجاله رجال
الصحیح.
والبوصيري في الإِتحاف - خ - (٩٢/٣/ب) مختصر، ثم قال: رواه محمد بن
يحيى بن أبي عمر، ورواته ثقات.
تخريجه :
أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٨٦/١)، والبيهقي في الشعب (٣٨٧/٧)،
١٦٢

والشجري في الأمالي (٢٠٧/٢) من طريق بشر بن موسى، أخبرنا المقرىء، به
بلفظه .
وأخرجه ابن المبارك في الجهاد (ص ١٨١) عن خَيْوة بن شُريح، به، بلفظ
قریب.
وأخرجه ابن المبارك (ص ٦٢)، قال: أخبرنا یحیی بن أيوب قال: حدثنا
شُرَحْبيل بن شَريك به، بمعناه.
ولفظه: ((لأن أعمل اليوم عملاً أقيم عليه، أحب إليّ من ضعفه فيما مضى، لأنَّا
حين أسلمنا، وقعنا في عمل الآخرة، فأما اليوم، فقد خلبتنا الدنيا)).
وقوله: ((خلبتنا)) أي: خدعتنا، وفي المثل: ((إذا لم تغلب فاخْلب)) أي: فاخدع
(انظر الصحاح ١/ ١٢٢).
١٦٣

١٠ - باب وقوع البلاء بالمؤمن الكامل إبتلاء
٣١٤٠ - قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب
قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: حدثنا فلان رجل من
أصحاب النبي ◌َّ رضي الله عنه أنه سمع النبي ◌َّلقول يقول: فذكر حديثاً،
قال: وقال رسول الله وَليقول: ((تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة
العصر وصلاة الصبح، فتصعد ملائكة النهار في صلاة العصر، وتبقى فيكم
ملائكة الليل، وتصعد ملائكة الليل في صلاة الصبح(١)، وتبقى فيكم
ملائكة النهار، ويقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون،
وتركنا فيهم رجلاً لم يصبه خيرٌ قط، ولا بلاءٌ قط، إلاَّ علم أنه منك،
فيقول: ابتلوا عبدي، أو زيدوا عبدي))، قال سفيان: لا أدري بأيتهما بدأ،
قال: ((فيبتلونه، ثم يقول: ابتلوه فيُبتلى، ثم يقول: ابتلوه وهو أعلم
فيقولون: انتهى البلاء أي رب، فيقول: زيدوه، فيزاد(٢)، ثم يقول:
زيدوه، فيزاد (٣)، ثم يقول: زيدوه، فيزاد(٤)، ثم يقول: زيدوه(٥) وهو
أعلم فيقولون: انتهى المزيد أي رب، فيقول: كيف تركتم عبدي في
البلاء، وكيف رأيتموه في الرخاء؟ فيقولون: أي رب، أصبر عبد(٦)
وأشكره، فيقول: اكتبوا عبدي ممن (٧) لا يُبَدَّل ولا يُغَيَّر، حتى يلقاني)).
٠٠
(١) قوله ((وتبقى فيكم ملائكة الليل، وتصعد ملائكة الليل في صلاة الصبح)): ساقط من نسخة
( و ).
١٦٤

(٢) في نسخة ( و) و (س): ((فزاد)).
(٣) في نسخة ( و) و (س): ((فزاد)).
(٤) في نسخة ( و) و (س): ((فزاد)).
(٥) قوله ((ثم يقول: زيدوه)): ساقط من نسخة (س).
(٦) في نسخة (س): ((عبدك)).
(٧) في نسخة ( و): ((مما)).
٣١٤٠ - الحكم عليه:
هذا إسناد صحيح، وعطاء وإن كان قد اختلط، إلاَّ أن رواية سفيان، عنه كانت
قبل الاختلاط.
تخريجه :
أخرجه هنَّاد (٢٣٤/١) قال: حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب، به
بنحوه.
ولفظه: ((إذا صليتم العصر، اجتمعت معكم ملائكة الليل والنهار، فإذا قضيتم
الصلاة، صعدت ملائكة النهار، ومكثت ملائكة الليل، وإذا صليتم الفجر اجتمعوا
معكم أيضاً، فإذا قضيتم الصلاة، صعدت ملائكة الليل ومكثت ملائكة النهار، فإذا
أتوا الرب، سألهم وهو أعلم منهم فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: ربنا،
أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، وفيهم عبدٌ لك يعلم أنه لم يصب خيراً
قط إلاَّ بك، ولم يصرف عنه سوء إلاَّ بك، فيقول: زيدوا عبدي))، قال: ((فيقولون:
ربنا انتهى المزيد»، قال: ((فيقول: خوفوا عبدي، فينقصوه))، قال: ((فيبتلى، ثم يسأل
عنه، فيقول: كيف رأيتم عبدي عند البلاء؟))، قال: ((فيقولون: ربنا، أشكر عبد في
الرخاء، وأصبره عند البلاء»، قال: ((فيقول: اكتبوه ممن لا يتغير ولا يتبدل، حتى
يلقاني».
وإسناده ضعيف، فيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، لكنه اختلط، ورواية
أبي الأحوص عنه كانت بعد الاختلاط.
١٦٥

وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٩٢/٣) قال: حدثنا أحمد بن روح، حدثنا
عبد الله بن خُبيق قال: سمعت يوسف بن أسباط رحمه الله يقول: فذكره بلفظ قريب،
وإسناده مقطوع.
قلت: أصل الحديث في موطأ الإمام مالك (١/ ١٧٠) من حديث أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله وَ * قال: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار،
ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر، ثم يَعْرُجُ الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو
أعلم بهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم
يصلون)» .
وأخرجه من طريق مالك كل من: البخاري (فتح ٣٣/٢)، والأصبهاني في
الحجة (٢٠٩/٢)، وأخرجه أحمد (٢٥٧/٢)، ومسلم (٤٣٩/١)، وأبو عوانة
(٣٧٨/١)، وابن خزيمة (١٦٥/١)، وأبو نعيم في الحلية (٣٢٥/٧)، والخطيب في
تاریخ بغداد (٣٠٥/٨).
وأخرج آخر المتن بمعناه: الطبراني في الكبير (١٩٥/٨)، والبغوي في شرح
السنة (٢٣٦/٥) من طريق عُفير بن مَعْدان عن سُليم بن عامر، عن أبي أمامة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إن الله عزَّ وجلّ يقول للملائكة: انطلقوا إلى
عبدي فصبوا عليه البلاء صباً، فيأتونه، فيصبون عليه البلاء، فيحمد الله، فيرجعون،
فيقولون: يا ربنا، صبينا عليه البلاء صباً كما أمرتنا، فيقول: ارجعوا، فإني أحب أن
أُسمع صوته)).
وسنده ضعيف، فيه عُفير بن مَعْدان، قال الحافظ: ضعيف (التقريب
ص ٣٩٣).
وذكره الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٠)، وضعفه، لوجود عُفير هذا.
١٦٦

١١ - باب الحث على الصبر
٣١٤١ - قال أبو بكر: حدثنا حسين بن علي عن زائدة، عن
هشام، عن الحسن، عن جابر رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله، أي
الإِيمان أفضل؟ قال ◌َله: ((الصبر والسماحة)).
إسناده حسن.
أخرجه من حديث طويل، قد أخرجوه مفرقاً إلاَّ هذه الجملة.
٣١٤١ - الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات، إلاّ أنه منقطع، الحسن لم يسمع من جابر بن عبد الله
رضي الله عنه.
وقال الحافظ هنا في المطالب: إسناده حسن.
قلت: أما لذاته، فلا، وأما لغيره، فنعم.
تخريجه :
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣/١١) بلفظ قريب مع زيادة في آخره، إلاَّ أنه أسقط
هشاماً من الإسناد، ولفظه: قيل: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصبر
والسماحة))، قيل أي المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال ((أحسنهم خُلُقاً)).
ورُوي من طريق يوسف بن محمد بن المُنكَدِر عن أبيه، عن جابر بن عبد الله
مرفوعاً، أخرجه: ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص ٣١)، وأبو يعلى
١٦٧

(٣٨٠/٣)، وعنه ابن عَدي (١٥٥/٧)، وأخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق
(ص ٥١)، والأصبهاني في الترغيب (٦٦٢/٢).
وإسناده ضعيف، فيه يوسف بن محمد بن المُنْكَدِر، قال الحافظ: ضعيف
(التقريب ٦١٢)، وبه أعلَّه العراقي (المغني مع الأحياء ٢٤٤/٣).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد لأحمد (ص ٢٥) عن الحسن البصري
مرسلاً، وإسناده: حدثني بيان بن الحكم، حدثنا محمد بن حاتم، حدثني بِشر بن
الحارث: أنبأنا عباد بن العوام عن هشام، عن الحسن، أن رجلاً أتى النبي وَله فقال:
أي الإِيمان أفضل؟ قال: ((الصبر والسماحة)).
وسنده ضعيف؛ لإِرساله، ولوجود بيان بن الحكم، قال الذهبي: لا يعرف
الميزان (٣٥٦/١).
ويشهد لحديث الباب ما رُوي عن عمرو بن عَبَسة، وعبادة بن الصامت،
وعُمير بن قتادة الليثي، کما يلي:
١ - حديث عمرو بن عَبَسة: أخرجه أحمد (٣٨٥/٤) من طريق محمد بن
ذكوان عن شهر بن حَوْشَب، عن عمرو بن عَبَسة، فذكره في أثناء حديث طويل،
ولفظه: أتيت رسول الله) فقلت: يا رسول الله، من تبعك على هذا الأمر؟ قال:
(حر وعبد)). قلت: ما الإِسلام؟ قال: ((طيب الكلام، وإطعام الطعام)) قلت: ما
الإِيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة)) قال: قلت: أي الإِسلام أفضل؟ قال: ((من سلم
المسلمون من لسانه ويده». قال: قلت: أي الإِيمان أفضل؟ قال: ((خلق حسن)).
قال: قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)). قال: قلت: أي الهجرة أفضل؟
قال: ((أن تهجر ما كره ربك عزَّ وجلّ)). قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من
عَقَرَ جواده، وأُهريق دمه)). قال: قلت: أي الساعات أفضل؟ قال: ((جوف الليل
الآخر، ثم الصلاة مكتوبة مشهودة، حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر، فلا صلاة إلاَّ
الركعتين حتى تصلي الفجر، فإذا صليت صلاة الصبح، فأمسك عن الصلاة حتى تطلع
١٦٨

.
الشمس، فإذا طلعت الشمس، فإنها تطلع في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها،
فأمسك عن الصلاة حتى ترتفع، فإذا ارتفعت، فالصلاة مكتوبة مشهودة، حتى يقوم
الظل قيام الرمح، فإذا كان كذلك، فأمسك عن الصلاة حتى تميل، فإذا مالت،
فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تغرب الشمس، فإذا كان عند غروبها، فأمسك عن
الصلاة، فإنها تغرب أو تغيب في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها)).
وإسناده ضعيف، محمد بن ذكوان، هو الأزدي الجهضمي، قال الحافظ:
ضعيف (التقريب ص ٤٧٧)، لكن أخرجه البيهقي في الزهد (ص ٢٧٤) من غير طريق
محمد بن ذكوان هذا، وإسناده صحيح، قاله العراقي (المغني مع الإِحياء ٢٤٤/٣).
وأخرج بعضه دون لفظ الباب أبو داود (٢٥/٢)، والترمذي (٥٣٥/٥)،
والنسائي (٢٧٩/١، ٢٨٣)، وابن ماجه (٣٩٦/١، ٤٣٤).
٢ - حديث عبادة بن الصامت: أخرجه الإمام أحمد (٣١٨/٥) قال: ثنا
حسن، ثنا ابن لَهيعة، ثنا الحارث بن يزيد عن علي بن رباح، أنه سمع جُنادة بن
أبي أُمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت يقول: إن رجلاً أتى النبي وَّجُ فقال:
يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: ((الإِيمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيله)).
قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: ((السماحة والصبر)). قال: أريد أهون
من ذلك يا رسول الله، قال: ((لا تتهم الله تبارك وتعالى في شيء قضی لك به)).
وإسناده رجاله ثقات، سوى ابن لَهيعة، فهو ضعيف.
٣ - حديث عُمير بن قتادة الليثي: أخرجه الطبراني في الكبير (٤٩/١٧)،
والحاكم (٦٢٦/٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣٥٧/٣) من طريق بكر بن خُنيس عن
أبي بدر، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، عن جده، وسقط: أبو بدر من
إسناد الحاكم، وجاء في إسناد أبي نُعيم: عبد الله بن أبي بدر، وهو خطأ.
ولفظ الطبراني: قال عُمير: كانت في نفسي مسألة قد أحزنتني، لم أسأل
رسول الله وَ﴿ عنها، ولم أسمع أحداً يسأله عنها، فكنت أتحينه، فدخلت ذات يوم
١٦٩

.
وهو يتوضأ، فوافقته على حالين، كنت أحب أن أوافقه عليهما، وجدته فارغاً طيب
النفس، فقلت: يا رسول الله، ائذن لي فأسألك، قال: ((نعم، سل عما بدا لك)».
قلت: يا رسول الله ما الإِيمان؟ قال: ((السماحة والصبر)). قلت: وأي المؤمنين
أفضلهم إيماناً؟ قال: ((أحسنهم خُلُقاً)). قلت: فأي المسلمين أفضل إسلاماً؟ قال:
(من سلم المسلمون من يده ولسانه)). قلت: فأي الجهاد أفضل؟ فطأطأ رأسه،
فصمت طويلاً، حتى خفت أن أكون قد شققت عليه، وتمنيت أن لم أكن سألته وقد
سمعته بالأمس يقول: ((إن أعظم الناس في المسلمين جرماً لمن سأل عن شيء لم
يحرم عليهم، فحرم من أجل مسألته))، فقلت: أعوذ بالله من غضب الله، وغضب
رسوله، فرفع رأسه، فقال: ((كيف قلت؟)). قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((كلمة
عدل عند إمام جائر)).
قال الحاكم: أبو بدر الراوي عن عبد الله بن عبيد بن عمير، اسمه: بشار بن
الحكم، شيخ من البصرة، وقد رَوی عن ثابت البناني غير حديث.
قلت: سند هذا الحديث ضعيف، فيه بكر بن خُنيس، قال الحافظ: صدوق له
أغلاط (التقريب ص ١٢٦)، وأبو بدر: هو بشار بن الحكم، منكر الحديث (المغني
(١٠٣/١)، وذكر الهيثمي هذا الحديث في المجمع (٢٣٠/٥)، ثم قال: رواه
الطبراني، وفيه بكر بن خُنيس، وهو ضعيف.
وأخرجه الأصبهاني في الترغيب (٣٩/١) من طريق سُويد أبي حاتم، ثنا
عبد الله بن عُبيد بن عُمير، به مختصراً.
ولفظه: كنت قاعداً عند النبي وَ ل﴿ فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، ما الإِيمان؟
قال: ((الصبر والسماحة)). قال: فأي المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: ((أحسنهم خُلُقاً)).
وسنده ضعيف، سُويد هو ابن إبراهيم الجَحْدَري، أبو حاتم الحَنَّاط، قال
الحافظ: صدوق سيء الحفظ له أغلاط (التقريب ص ٢٦٠).
قلت: وبما سبق يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره.
١٧٠

٣١٤٢ - قال(١) أبو يعلى: حدثنا ابن نُمير، ثنا عَبْدة، هو ابن
سليمان عن أبي رجاء مُحْرِز بن عبد الله، عن فرات بن سلمان، عن
ميمون بن مهران، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلسر:
((ما صبر أهل بيت ثلاثة أيام على جهد، إلاَّ أتاهم الله عزَّ وجلّ برزق)).
٠.٠٠
(١) في نسخة ( و) و (س): ((وقال)).
٣١٤٢ - الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف فيه أبو رجاء صاحب مناكير، مدلس، لا يقبل
حديثه إلاّ إذا صرح بالسماع، وقد عنعنه هنا.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (١٣٩/٢) من طريق أبي رجاء، ثم قال: قال
أبي: هذا حديث منكر.
وذكره الذهبي في الميزان (٥٢٤/٤) وعدَّه من مناكير أبي رجاء.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٥٦/١٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى، ورجاله
وثقوا. اهـ. وهو من تساهله.
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (١٠٠/٣)، ثم قال: رواه أبو يعلى
الموصلي.
تخريجه :
هو في مسند أبي يعلى (١٠/ ٧٠).
وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال - خ - (ق ٣٢٢ ب) من
طريق أبي سعيد الأشج، ثنا عَبْدة، به بلفظ قريب.
ولفظه: ((ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثاً إلاّ أتاهم الله برزق)).
ورُوي من طريق عَبْدة بن سليمان، به، لكن من مسند ابن عباس، أخرجه
البيهقي في الشعب (٢١٥/٧) من طريق أبي الخطاب زياد بن يحيى، نا عَبْدة بن
سليمان، به، بلفظ قريب.
١٧١

ولفظه: ((ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثاً، إلاَّ أتاهم الله برزقه)).
قال البيهقي: إسناده ضعيف، ورُوي من وجه آخر ضعيف.
ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعاً بمعناه:
أخرجه ابن حبان في المجروحين (١٣٠/١)، والبيهقي في الشعب (٢١٥/٧)
واللفظ له من طريق إسماعيل بن رجاء، نا موسى بن أعين، عن الأعمش، عن
سعيد بن جُبير، عن أبي هريرة - وعند البيهقي: ابن عباس - قال: قال
رسول الله وسلم: ((من جاع أو احتاج فكتمه الناس، كان حقاً على الله عزَّ وجلّ أن يرزقه
رزق سنة من حلال».
لكن قال ابن حبان: هذا خبر باطل، لا الأعمش حدث به، ولا سعيد رواه، ولا
أبو هريرة أسنده، ولا رسول الله وَله قاله.
وقال البيهقي: تفرد به إسماعيل بن رجاء عن موسى بن أعين.
١٧٢

٣١٤٣ - حدثنا(١) إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، ثنا بقية بن الوليد
عن(٢) صدقة بن عبد الله، عن أبي وهب، عن مكحول، عن أبي أمامة (٣)
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الناس [اليوم] (٤) كشجرة ذات
جناء، ويوشك أن [يعود](٥) الناس(٦) كشجرة ذات شوك، إن نافرتهم
نافروك(٧)، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن هربت منهم طلبوك)). قال:
قلت: وكيف بالمخرج يا رسول الله؟ قال بالقول: / ((تقرضهم(٨) من عرضك [١٠٨ب]
ليوم فقرك)).
(١) القائل هو: أبو يعلى رحمه الله في مسنده.
(٢) في نسخة ( و): ((ثنا عن)).
(٣) زاد في نسخة (و): ((الباهلي)).
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، والمثبت من باقي النسخ.
(٥) في جميع النسخ: ((يعودوا))، والمثبت هو الصواب.
(٦) قوله ((الناس): ساقط من نسخة ( و).
(٧) في نسخة (س): ((إن ناقرتهم ناقروك)).
(٨) في نسخة ( و): ((يقرضهم)).
٣١٤٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه علل:
١ - إبراهيم بن الحسين، وهو مجهول.
٢ - بقية بن الوليد مدلس، وقد عنعن.
٣ - صدقة بن عبد الله ضعيف.
٤ - مکحول مدلس، وقد عنعن.
٥ - الانقطاع بين أبي أمامة ومكحول.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٨٥/٧)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه بقية وهو
مدلس، وصدقة بن عبد الله ضعيف جداً، ووثقه دُحیم، وأبو حاتم.
١٧٣

تخريجه :
أخرجه من طريق المصنف: الشجري في الأمالي (١٥٣/٢).
وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ص ٣٦٣)، قال: حدثنا إبراهيم بن أسباط،
وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (ص ٤٨٢) من طريق إبراهيم بن الهيثم،
كلاهما: عن إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، به بلفظ قريب.
ولفظ أبي الشيخ: ((الناس كشجرة ذات جنى، ويوشك أن تعود كشجرة ذات
شوك، إن ناقدتهم ناقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن هربت منهم طلبوك))،
قالوا: يا رسول الله، وكيف المخرج من ذلك؟ قال: ((تقرضهم من عرضك ليوم
فقرك)).
وقوله: ((إن ناقدتهم ناقدوك)) أي إن عبتهم واغتبتهم قابلوك بمثله (النهاية
١٠٤/٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٤٩/٨)، وفي مسند الشاميين (٢٩٣/٢)، ومن
طريقه الخطيب في الموضح (١٢٧/١) والشجرى في الأمالي (١٥٣/٢) من طريق
حَيْوة بن شُريح، ثنا بقية بن الوليد، به بلفظ قريب.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٤٢١/٢) من طريق يزيد بن عطاء بن وهب عن
مکحول، به بلفظ قریب.
قال أبو حاتم: هذا حديث منكر.
ويشهد للحديث ما رُوي عن أبي الدرداء، وزيد بن أوفى، وأبي مسلم
الخولاني، کما يلي:
١ - حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، ورُوي عنه مرفوعاً وموقوفاً:
(أ) رواية الرفع: أخرجها الخطيب في تاريخ بغداد (١٩٩/٧) واللفظ له،
ومن طريقه كل من ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧٣٢)، وابن عساكر في تاريخ
دمشق (٧٧٢/١٣) من طريق الفرج بن فَضَالة عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء
١٧٤

قال: قال النبي وَله: ((إن نقدت الناس نقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك، وإن هربت
منهم أدركوك)) قال: قلت: فما أصنع؟ قال: ((هب عرضك ليوم فقرك)).
وسنده ضعيف لضعف الفرج بن فَضَالة (التقريب ص ٤٤٤).
(ب) رواية الوقف: أخرجها الأصبهاني في الترغيب (٩٧٤/٢) واللفظ له،
ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٧٢/١٣) من طريق ابن أبي الدنيا، حدثنا
إبراهيم بن المنذر الحِزامي، حدثنا أبو ضَمْرة أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد
قال: قال أبو الدرداء: ((أدركت الناس ورقاً لا شوك فيه، فأصبحوا شوكاً لا ورق فيه،
إن نقدتهم نقدوك، وإن تركتهم لا يتركوك)»، قالوا: فكيف نصنع؟ قال: ((تقرضهم من
عرضك ليوم فقرك)».
وأخرج ابن أبي شيبة (٣١٠/١٣) واللفظ له، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية
(٢١٨/١) عن محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر عن عون بن عبد الله، عن أبي الدرداء
قال: ((من يتفقد يَفْقِدْ، ومن لا يَعُدَّ الصبر لفواجع الأمور يعجز))، قال: وقال
أبو الدرداء: ((إن قارضت الناس قارضوك، وإن تركتهم لم يتركوك)).، قال: فما
تأمرني؟ قال: ((أقرض من عرضك ليوم فقرك)).
وسنده صحيح، رجاله كلهم ثقات.
وقوله: ((من يتفقد يَفْقِذْ)) أي من يتفقد أحوال الناس ويتعرفها، فإنه لا يجد ما
يرضيه؛ لأن الخير في الناس قليل (النهاية ٤٦٢/٣).
وقوله: ((إن قارضت الناس قارضوك)) أي إن ساببتهم ونلت منهم، سبوك ونالوا
منك (النهاية ٤١/٤).
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق - خ - (١٣/ ٧٧٢) من طريق العباس بن
محمد، نا محمد بن بشر العَبْدي، به بمثل لفظ ابن أبي شيبة، إلَّ قوله: ((ومن لا يُعَدَّ
الصبر لفواجع الأمور يعجز)).
وأخرج الخطيب في تاريخ بغداد (١٩٩/٧) واللفظ له، ومن طريقه ابن عساكر
١٧٥

. . . .
.
.
في تاريخ دمشق - خ - (١٣ /٧٧٢) من طريق الفرج بن فَضَالة عن لقمان، عن
أبي الدرداء قال: ((إن نقرت الناس نقروك، وإن تقربت منهم أدركوك، وإن تركتهم لم
يتركوك)). قال: فكيف أصنع؟ قال: ((هب عرضك ليوم فقرك)).
قال الخطيب : ... وقد حدثنا بهذا الحديث جماعة عن الربيع، فمنهم من
وقفه، ومنهم من أسنده ... ثم قال: رواه نُعيم بن الهيضم، عن فرج بن فَضَالة،
موقوفاً، وهو الصحيح.
٢ - حديث زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه: أخرجه الطبراني في الكبير
(٢٢٠/٥) بإسناده إلى زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله وَّ في مسجد
المدينة، فجعل يقول: ((أين فلان بن فلان؟)) فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم، حتى
اجتمعوا عنده. فذكر الحديث مطولاً في إخاء النبي وَ ل18 وفيه: ((ألا أرشدك
يا أبا الدرداء؟» قال: بلى، بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
قال: ((إن تنقذ ينقذوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تهرب منهم يدركوك
فأقرضهم عرضك ليوم فقرك)).
وسنده ضعيف، قال البخاري في التاريخ الصغير (١/ ٢٥٠): هذا إسناد مجهول
لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، رواه بعضهم عن إسماعيل بن
خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي ◌َّ# ولا أصل له.
وقال الحافظ في الإصابة (٤/ ٤٠): قال ابن السكن: رُوي حديثه من ثلاث
طرق، ليس فيها ما يصح.
٣ - أثر أبي مسلم الخَوْلاني: أخرجه ابن أبي شيبة (٥٤٦/١٣) واللفظ له،
ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٢٣)، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد
(ص ٥٠٨)، وابن الأعرابي في المعجم - خ - (ق ٢٤٦ أ)، والخطابي في العزلة
(ص ١٠٦) من طريق محمد بن عمرو عن صفوان بن سُليم قال: قال أبو مسلم
١٧٦

الخَوْلاني: ((كان الناس ورقاً لا شوك فيه، وإنهم اليوم شوك لا ورق فيه، إن سابيتهم
سابوك، وإن ناقدتهم ناقدوك، وإن تركتهم لم يتركوك)).
وإسناده حسن، محمد بن عَمرو هو ابن علقمة، قال الذهبي: حسن الحديث
(الميزان ٣/ ٦٧٣).
قلت: وبما سبق يرتقي حديث الباب إلى مرتبة الحسن لغيره.
١٧٧

١٢ - باب ذم الغضب
٣١٤٤ - [١] قال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحُباب، ثنا الرَّبيع بن
سُليم، حدثني أبو عَمرو مولى أنس بن مالك، أنه سمع أنس بن مالك
رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَله: ((من خزن لسانه، ستر الله تعالى
عورته، ومن كفَّ غضبه، كف الله عزّ وجل عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله
تعالی، قبل(١) منه عذره)).
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بهذا.
(١) زاد في نسخة (س): ((لفظ الجلالة)).
٣١٤٤ - [١] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه الرَّبيع بن سُليم، وهو ضعيف، وأبو عَمرو مولی أنس،
وهو مجهول.
وذكره ابن القطان في بيان الوهم والإِيهام - خ - (٩٢/٢/ ب)، في باب ذكر
أحاديث ضعفها - يعني عبد الحق في الأحكام - وهي صحيحة من طرق أخرى ثم
قال: أبو عمرو هذا لا تعرف حاله.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٨/١٠)، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه
الرَّبيع بن سليمان الأزدي كذا وهو ضعيف.
١٧٨

وقال العراقي: أخرجه الطبراني في الأوسط، والبيهقي في شعب الإيمان واللفظ
له من حديث أنس بإسناد ضعيف (المغني مع الإِحياء ١٧٥/٣).
وذكره البوصيري في الإتحاف - خ - (٨٧/٣/ب) مختصر، ثم قال: رواه
أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورواه البيهقي مرفوعاً
وموقوفاً، وروى الطبراني في الصغير، والأوسط عنه أيضاً عن النبي لغير قال:
((لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان، حتی یخزُن لسانه)).
تخريجه:
أخرجه أبو يعلى (٣٠٢/٧).
وذكره الذهبي في الميزان (٢/ ٤٠)، وأورد الفقرة الثانية والثالثة من المتن، ثم
قال: هذا من مسند ابن أبي شيبة.
وأخرجه البيهقي في الشعب (٣١٥/٦)، من طريق سلمة بن شبيب، نا زيد بن
الحُباب به، بلفظ قريب لكن وقع في سنده: نا الرَّبيع بن سُليم الخَلْقاني.
وأورده ابن أبي حاتم في العلل (١٤١/٢)، من طريق زيد بن الحُباب، به بلفظ
قريب، لكن وقع في سنده: عن سليمان أبي الرَّبيع.
قلت: لعل الصواب: الرَّبيع بن سليمان، أو سُليم، وسيأتي في بعض المصادر:
الرَّبيع بن مسلم، والرَّبيع بن سليمان. قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة
(٤٧٦/٥): وإن الاختلاف في ضبط اسمه، لدليل واضح على أن الرجل غير مشهور
ولا معروف.
وأخرجه الدولابي في الكنى (١٩٤/١)، من طريق عمرو بن عاصم الكِلابي
قال: حدثنا الرَّبيع بن سليمان أبو سليمان به مختصراً.
ولفظه: ((من كفَّ غضبه، كفَّ الله عزّ وجل عنه عذابه)).
وأخرجه الدولابي أيضاً (١٩٥/١) من طريق عمرو بن عاصم قال: حدثنا
أبو سليمان الرَّبيع بن مسلم، به بلفظه مع تقدیم وتأخير .
١٧٩

.
وأخرجه الدولابي أيضاً (٤٤/٢) مرسلاً من طريق عمرو بن عاصم الكِلابي
قال: حدثنا الرَّبيع بن مسلم قال: حدثني أبو عَمرو مولى أنس بن مالك قال: قال
رسول الله التر: فذكره بلفظه، مع تقدیم وتأخير.
ورُوي هذا الحديث عن أنس من غير طريق الباب كما يلي:
أخرج ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٢٠)، وأبو يعلى كما في تفسير ابن كثير
(٤١٣/١)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال - خ - (ق ٣٠٨ أ) قال:
حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، والأصبهاني في الترغيب (٩٦٣/٢)، من طريق
أحمد بن عَمرو، أربعتهم: عن أبي موسى الزَّمِن، عن عيسى بن شُعيب الضرير
أبي الفضل، ثنا الرَّبيع بن سُليم النُّمَيري، عن أبي عمير بن أنس، عن أبيه أنس
مرفوعاً بلفظه، مع تقديم وتأخير.
وسنده ضعيف لوجود عيسى بن شُعيب، والرَّبيع بن سُليم، وقد ذكره الحافظ
هنا في المطالب، وهو الطريق القادم برقم (٣).
وأخرج الأصبهاني في الترغيب (٣٣٢/١)، وعنه، الضياء في المختارة
(٨١/٦)، من طريق الفضل - تحرف إلى: الفاضل - بن العلاء الكوفي، ثنا سفيان،
عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطاهر: فذكره بلفظه، مع تقديم
وتأخير.
وإسناده ضعيف، الفضل بن العلاء، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (٦٥/٧)
وقال: سألت أبي عنه فقال: هو شیخ یکتب حديثه.
وأخرج أبو يعلى كما في المطالب، وهو الطريق القادم برقم (٤)، قال حدثنا:
محمد بن المثنى، والعُقيلي (٤/٢)، من طريق سليمان بن داود، والحسن بن بحر
اللُّؤلؤي، وأبو نُعيم في أخبار أصبهان (١١١/٢)، من طريق أبي الرَّبيع، جميعهم:
عن عبد السلام بن هاشم البزار، حدثني خالد بن بُرْد العِجلي، عن أبيه، عن أنس
مرفوعاً بلفظ قريب، مع تقديم وتأخير.
١٨٠