Indexed OCR Text
Pages 81-100
الأول: عبد الله بن الزبير الباهلي اليحمدي فرواه الطبراني في الأوسط المطبوع (٤٢٦/٣: ٢٩٢٠) عن إبراهيم قال حدثنا نصر، قال حدثنا عبد الله بن الزبير اليحمدي، قال حدثنا ثابت البناني به وعبد الله بن الزبير ضعيف. الثاني: حماد بن سلمة فرواه الخطيب في التاريخ (٩/ ٤٤٠) عن طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت به. ٨١ ٦٩ - باب استخدام الأحرار ولا يعد ذلك من الكبر [مح٩٢ب] ٢٧٦١ - قال ابن أبي عمر: حدثنا / المقرىء(١)، حدثنا المسعودي(٢) عن القاسم قال: كان عبد الله إذا جلس رسول الله وَليقول نزع نعليه من رجليه ويدخلهما في ذراعية فإذا قام ألبسه إياها ويمشي بالعصا أمامه حتى يدخل الحجرة. (١) هو عبد الله بن يزيد مولى آل عمر. (٢) المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. (٣) وفي (مح) و (حس): ((الحجر)) بدون التاء، وما أثبته هو الأولى وهو الموافق لما في طبقات ابن سعد. ٢٧٦١ - تخريجه: أخرجه ابن سعد في الطبقات (١٥٣/٣) قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا المسعودي، به بلفظه: ((كان عبد الله يلبس رسول الله نعليه ثم يمشى أمامه بالعصا حتى إذا أتى مجلسه، نزع نعليه فأدخلهما في ذراعيه وأعطاه العصا فإذا أراد رسول الله أن يقوم ألبسه نعليه ثم مشى بالعصا أمامه حتى يدخل الحجرة». الحكم عليه : الحديث صحيح، رواته كلهم ثقات إلاَّ المسعودي فإنه قد اختلط، ولكن الراوي عنه وهو المقري مدني، والعلماء وضعوا ضابطاً وهو أن من سمع من المسعودي في ٨٢ بغداد فسماعه ضعيف، ومن سمع منه في غيرها فصحيح. وروى ابن سعد في الطبقات (١٥٣/٣) وأبو نعيم في الحلية (١٢٦/١)، كلاهما عن طريق المسعودي عن عياش العامري عن عبد الله بن شداد بن الهاد، أن عبد الله بن مسعود كان صاحب الوساد والسواد والسواك والنعلين. ٨٣ ٧٠ - باب المنافسة في خدمة الكبير(١) ٢٧٦٢ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو الربيع، حدثنا يعقوب بن إبراهيم - هو أبو يوسف (القاضي)(٢) - حدثنا أبو حنيفة عن الهيثم - يعني ابن حبيب - قال: قال عبد الله رضي الله عنه: ما كذبت منذ أسلمت إلَّ كذبة واحدة(٣) كنت أرحل لرسول الله وَ لهر فأتى رحّالٌ من الطائف، فقال: أيّ رخَّالٍ (٤) أعجب إلى رسول الله وَّه؟ فقلت: الطائفية المنكبة قال: وكان رسول الله وص لته يكرهها(٥) قال: فلما رحلها فأتى بها فقال ◌َله: من رحل لنا هذه، قلت: رحل لك فلان الذي أتيت(٦) به من الطائف، فقال ◌َله: ردّوا الراحلة إلى ابن مسعود. (١) وفي (عم) و (سد): ((الكبار)). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (سد). (٣) سقطت هذه اللفظة من نسخة (سد) و (عم). (٤) كذا في جميع النسخ، وفي (سد): ((برجال)) وهكذا صوب المحقق لمسند أبي يعلى حسين سليم وهو تصرف من عنده. وفي (عم): ((رحالة)) بزيادة تاء. (٥) سقطت هذه اللفظة من نسخة (عم). (٦) وفي (حس) زيادة لفظة: ((بها)) وليس لها أيّ معنى في الحديث. ٢٧٦٢ - تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٢/٩) وعزاه إلى الطبراني وأبي يعلى وقال: ٨٤ إسناده ضعيف. وهو في مسند أبي يعلى (٩/ ١٧٦ : ٥٢٦٨). ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢١٥/١٠: ١٠٣٦٦) قال حدثنا محمد بن المغيرة ثنا الحكم بن أيوب عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة، عن معن بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه، بنحوه. الحكم عليه : الحديث له طريقان الأولى طريق أبي يعلى، وهذا الطريق منقطع لأن الهيثم لم يسمع من ابن مسعود رضي الله عنه. الطريق الثاني وهو طريق الطبراني فيه الحكم بن أيوب لم أقف له على ترجمة. وهناك علة ثالثة وهي الاختلاف على أبي حنيفة فروى زفر عنه عن معن بينما روی أبو یوسف عنه عن الھیثم. ٨٥ ٧١ - باب الترهيب في ترك الاختتان ٢٧٦٣ ۔۔ [١] قال أبو بكر: حدثنا أحمد بن عبد الله بن یونس، عن أم الأسود (١)، عن منية، عن جدها (٢) أبي برزة الأسلمي رضي الله [حس ١٢١٠] عنه، قال: سألوا النبي وَلي / عن رجل أقلف، يحج بيت الله تعالى. فقال: لا ، نهائي(٣) الله عن ذلك حتى يختتن. [٢] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة بهذا. هذا (٤) إسناد حسن، واسم(٥) والد منية: عبيد بن أبي برزة، نسبها العباس(٦) الاسفاطي عن ابن(٧) يونس. (١) هي الخزاعية، وقيل الأسلمية مولاة أبي برزة. (٢) في (عم) و (سد): ((جدهما)) بضمير التثنية وهو خطأ، وفي النسخ زيادة: ((عن)). (٣) وفي النسخ التي عندي: ((نهى رسول الله)): وهو خطأ لا يستقيم به المعنى، رواه أبو يعلى عن طريق أبي بكر، فرواه على الصواب. (٤) وسقطت هذه اللفظة من (حس). (٥) وفي (حس): ((اسمه)) بزيادة ضمير المذكر وهو خطأ يعلم بالسياق. (٦) هو العباس بن الفضل البصري الأسفاطى. (٧) وفي (سد): ((أبي يونس)). ٢٧٦٣ - تخريجه: وهو في مسند أبي يعلى (٤٢٧/١٣ : ٧٤٣٣). ٨٦ وهو في المقصد العليّ المطبوع منه (ص ٥٠٧ : ٥٥٣). وذكره الهيثمي في المجمع (٢٢٠/٣) وعزاه إلى أبي يعلى وقال: وفيه منية بنت عبيد ولم يرو عنها غير أم الأسود. وروى الفاكهي في أخبار مكة (١/ ٣٠٠: ٦٢١) قال حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد قال ثنا أحمد بن يونس، به بلفظ ((في الأقلف يحج البيت؟ قال ◌َله: حتى یختتن)). ورواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الأشربة باب السلطان يكره على الاختتان (٣٢٤/٨). ورواه ابن عساكر في تبيين الامتنان بالأمر بالاختتان (ص ٣٣: ٨) كلاهما من طریق ابن العباس بن الفضل وتمتام - وهو محمد بن غالب بن حرب - قال حدثنا أحمد بن یونس، به. ولفظ تمام ((في الأقلف يحج بيت الله قال: لا : حتى يختتن)). الحكم عليه : الحديث بهذا السند، فيه منية بنت عبيد وهي مجهولة والعجيب قول ابن حجر هنا إسناده حسن مع أنه قال: في التقريب لا يعرف حالها. ٨٧ ٧٢ - باب العقل وفضله(١) ٢٧٦٤ - قال الحارث بن أبي أسامة: حدثنا أبو الفضل (٢)، ثنا بقية عن خليد بن دعلج، عن معاوية بن قرة قال: قال رسول الله وَالت : ((يعملون بالخير، وإنما يعطون أجورهم على قدر عقولهم. هذا مرسل، وإسناده مع ذلك(٣) ضعيف (٤). (١) هذا الباب وأحاديثه زيادة من نسخة (ك) وملحق (مح)، وكان هناك رأيٌ بحذف لكونه لم يشتمل إلاَّ على أحاديث موضوعة أو ضعيفة جدًّا. إلاَّ أنَّ الرأي استقرَّ على إثبات هذا الباب مع الإشارة إلى أنَّ إثباته من عمل المنسق سعد الشئري وأنَّ التعليقات الموجودة فيه من تعليقاته وليست من تعليقات المحقق الشيخ الدكتور عمر إيمان أبو بكر، وسبب إضافتها هنا عدد من الأُمور، من أهمها ما يأتي: ١ - أنَّ هذا التصرُّف يتناسق مع ما عملناه من زوائد النسخة التركية في باقي الكتاب. ٢ - أنَّ هذه الأحاديث لم تنفرد بها النسخة التركية، بل وردت أيضا في المحمودية (الأصل). ٣ - أنَّ هذه الأحاديث مطابقة لشرط الحافظ فيما يورده في الكتاب من أحاديث. ٤ - أنَّ الحافظ أشار إلى هذا الباب وأحاديثه في موطن آخر من الكتاب فقال في (ل/ ١١٧ ب) من (مح) بعد حديث رقم (٣٣١١): «هذه الأحاديث من كتاب العقل لداود بن المحبر، كلها موضوعة، ذكرها الحارث في مسنده عنه، وسبق كثير منها في باب العقل من كتاب الأدب)). (٢) في (ك): ((النصر)). (٣) في(مح): ((فیه خلید». (٤) ستأتي أحاديث أخرى في العقل برقم (٣٣٠٥ -٣٣١١) من الجزء الآتي. ٢٧٦٤ - تخريجه: الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في العقل (ص ٣٧: ١٢) قال حدثنا خلف بن هشام البزار قال حدثنا بقية بن الوليد به. كما أخرجه أيضاً في العقل (ص ٤٢: ٢٠)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال حدثنا الحارث بن النعمان عن خلید به. وأخرجه ابن قتيبة في عيون الأخبار (٣٢٢/١) من طريق إسحاق بن إبراهيم، ثنا ٨٨ الحارث بن النعمان به . وأخرجه البيهقي في الشعب (٤ / ١٦٠) من طريق خليد به وذكره في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للعراقي (٢٤٧/١) وقال خليد ضعيف. وذكره في كنز العمال (٣٨٢/٣ برقم ٧٠٥٢) بلفظ: الناس يعملون بالخير. وإنما يعطون أجورهم على قدر عقولهم ونسبه لأبي الشيخ عن معاوية بن قرة عن أبيه. ولم أجده في العظمة ولا الأمثال ولا طبقات الحديث بأصبهان . وورد في حديث ابن عمر مرفوعاً: ((إن الرجل يكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والجهاد، حتى ذكر سهام الخير وما يجزى يوم القيامة إلا بعقله. أخرجه الطبراني في الأوسط (٤ /٦٦ برقم ٣٠٨١) وفي الصغير ص ١٢٨ برقم ٢٩١)، وأخرجه ابن الجوزي في ذم الهوى (ص ١٤)، قال الهيثمي (٣٤/٨)، وفيه منصور بن صقر قال ابن معين ليس بالقوي وسقط من الإِسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك. وسيأتي هذا المعنى في أحاديث أخرى قريباً. وأورد ابن الجوزي في ذم الهوى (ص ١٦) هذا القول موقوفاً على معاوية بن قرة بدون إسناد. وأخرجه أبو حاتم (ص ٢١) بسنده عن خليد بن دعلج عنه. الحكم عليه : الحدیث ضعیف فيه علل : الأولى: أنه مرسل، معاوية بن قرة لم يدرك عهد النبوة. الثانية: خلید بن دعلج مجمع على ضعفه. الثالثة: بقية هو ابن الوليدمدلس عنعن. الرابعة: أبو الفضل أو النصر لم أعرفه. قال أبو حاتم في روضة العقلاء (ص ١٦): لست أحفظ عن النبي وَإليه خبراً صحيحاً في العقل. [سعد]. ومن كتاب العقل لداود بن المحبر أودعها الحارث بن أبي أسامة في مسنده، وهي موضوعة كلها لا يثبت منها شيء. ٨٩ ٢٧٦٥ - قال(١) الحارث بن أبي أسامة: ثنا داود بن المحبر، ثنا ميسرة عن محمد بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: إن عمر وأبا هريرة وأبي بن كعب دخلوا على رسول الله ﴿ ﴿ فقالوا: يا رسول الله: من أعلم الناس؟ قال ◌َّه: العاقل، قالوا: فمن أعبد الناس؟ قال ◌َله: ((العاقل)) قالوا: فمن أفضل الناس قال: العاقل، فقالوا: يا رسول الله، أليس العاقل من تمت مرؤته، وظهرت فصاحته، وعظمت منزلته، فقال: فإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا (الآية) ولكن(٢) العاقل المتقي وإن كان في الدنيا خسيساً قصياً، دنيا(٣). . (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (١) في (ك): ((ذلك)). (٢) انظر بغية الباحث (ص ٢٦٠/ح ٨٤١). ٢٧٦٥ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٨/١). الحكم عليه: الحدیث موضوع؛ فیه داود متروك، ومیسرة هو ابن عبد ربه وضاع. [سعد]. ٩٠ ٢٧٦٦ - حدثنا (١) داود، ثنا مقاتل بن سليمان عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَ ليقول: إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القانت ولا يتم لرجل حسن خلق حتى يتم عقله فعند ذلك تتم أمانته وإيمانه أطاع ربه وعصی عدوه إبليس(٢) . (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) انظر بغية الباحث (ص ٢٦٠/ح ٨٤٣). ٢٧٦٦ - تخريجه: ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٤/١ برقم ٩٠) ونسبه للحارث وحكم علیه بالوضع. وبمعناه حديث جابر سيأتي برقم (٣٣٠٥) من الجزء الآتي فانظره وانظر الحكم عليه : شواهده. الحديث موضوع، داود متروك، ومقاتل كذبوه [سعد]. ٩١ ٢٧٦٧ - حدثنا (١) داود، ثنا عدي بن الفضل عن أيوب، عن أبي قلابة. قال: إن النبي وَ ل﴿ قال: يحاسب الناس على قدر عقولهم(٢). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) بغية الباحث (ص ٢٥٧/ح ٨٣٠). ٢٧٦٧ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٨/١ برقم ١١٤) ونسبه للحارث وقال: أخرجه من حديث أبي قلابة مرسلاً. الحكم عليه : الحديث مرسل، فأبو قلابة لم يدرك عهد النبوة، وداود هو ابن المحبر متروك، وعدي بن الفضل متروك أيضاً. [سعد]. ٩٢ ٢٧٦٨ - حدثنا(١) داود، حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، بأي شيء يتفاضل الناس في الدنيا؟ قال ◌َله: بالعقل، قلت: ففي الآخرة؟ قال ◌َله: بالعقل، قالت: قلت: إنما يجزون بأعمالهم، قال ◌َله: وهل عملوا إلاَّ بقدر ما أعطاهم الله تعالى من العقل، فبقدر ما أعطوا من العقل كانت أعمالهم، وبقدر ما عملوا يجزون(٢). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (١) بغية الباحث (ص ٨٣١/٢٥٧). ٢٧٦٨ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٩/١ برقم ١١٥) ونسبه الحارث، ونقل عن الحافظ القول بأنه موضوع. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ص ٢٤١). وقد ورد من حديث عائشة أن النبي ولو سئل عن الرجل يقل قيامه ويكثر رقاده وآخر يكثر قيامه ويقل رقاده أيهما أحب عليك؟ فقال: ((أحسنهما عقلاً)) فقلت: يا رسول الله أسألك عن عبادتهما؟ فقال: يا عائشة إنما يسألان عن عقولهما، فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة. رواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٢٢/٢)، وقال: هذا حديث لا يصح، کما رواه في ذم الھوی (ص ١٤). ونسبه الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٧٧)، الحارث فى مسنده. قلت في إسناده: داود بن المحبر وعباد بن كثير كلاهما متروك. الحكم عليه : الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك. [سعد]. ٩٣ ٢٧٦٩ - حدثنا (١) داود عن ميسرة، عن غالب، عن ابن حنين(٢)، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((لكل شيء آلة وعدة، وآلة المؤمن وعدته العقل، ودعامة المؤمن العقل، ولكل شيء غاية، وغاية العبادة العقل، ولكل قوم راع وراعي العابدين العقل، ولكل تاجر بضاعة وبضاعة المجتهدين العقل، ولكل أهل بيت قيم، وقيم بيوت الصديقين العقل، ولكل خراب عمارة، وعمارة الآخرة العقل، ولكل أمر عقب ينسب إليه ويذكر به، وعقب الصديقين الذي ينسب إليهم ويذكرون به العقل، ولکل شعب فسطاط يلجؤون إليه وفسطاط المؤمنين العقل(٣). ٠٠ (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((أبي حسين)). (٣) بغية الباحث (ص ٢٥٧/ح ٨٣٢). ٢٧٦٩ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٩/١ برقم ١١٦) ونسبه للحارث. الحكم عليه : الحديث موضوع: ١ - فيه ميسرة وضاع. ٢ - وداود متروك. ٣ - وغالب لم أميزه. [سعد]. ٠ ٩٤ ٢٧٧٠ - حدثنا(١) داود بن المحبر، ثنا نصر بن طريف، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي وَلاير قال: قوام المرء عقله، ولا دين لمن لا عقل له(٢). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) بغية الباحث (ص ٢٥٦/ح ٨٢٤). ٢٧٧٠ - تخريجه: الحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٥/١) ونسبه للحارث. وذكره الهندي في كنز العمال (٣٧٩/٣: ٧٠٣٥)، ونسبه للبيهقي في الشعب. وأخرجه ابن عدي في الكامل (٩٦٧/٣) بإسناده من طريق داود به وقال: هذان الحديثان منكران في العقل المتن والإِسناد. وأخرج نحوه الدولابي في الكنى والأسماء (١٠٤/٢)، عن ابن مالك بشر بن غالب بن بشر بن غالب، عن الزهري، عن مجمع بن جارية عن عمه مرفوعاً. وانظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٣/١). الحكم عليه : داود متروك، وكذا نصر بن طريف فالحديث لا معمول عليه، [سعد]. ٩٥ ٢٧٧١ - حدثنا(١) داود بن المحبر، ثنا عباد، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّلو أنه قال: أيها الناس اعقلوا عن ربكم وتواضعوا بالعقل بما أمرتم به و (ما)(٢) نهيتم عنه واعلموا أنه يحذركم عند ربكم، واعلموا أن العاقل من أطاع الله تعالى وإن كان ذميم المنظر (حقير الخطر)(٣) (دنيء) (٤) المنزلة، رث الهيئة [وإن الجاهل من عصى الله وإن كان جميل المنظر شريف المنزلة حسن الهيئة](٥) فصيحاً نطوقاً، والقردة والخنازير أعقل عن الله تعالى ممن عصاه، ولا تفتروا بتعظيم أهل الدنيا إياكم، فإنكم غداً من الخاسرين (٦). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) سقط من (مح). (٣) كذا في الإتحاف وبغية الباحث وفي الأصلية: ((عظيم)). (٤) كذا في الإتحاف وبغية الباحث وفي الأصلية: ((شريف)). (٥) زيادة من الإتحاف وبغية الباحث. (٦) البغية (٢٥٧/ ٨٣٣). ٢٧٧١ - تخريجه: ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٤/١ برقم ٨٧) ونسبه للحارث. وبمعناه حديث أبي الدرداء: ((إن الجاهل لا يكشف إلاّ عن سورة وإن كان حصيفاً ظريفاً عند الناس، وإن العاقل لا يكشف إلاَّ عن فضل وإن عيباً مهيناً عند الناس)) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢٢٣/١٣)، وابن الجوزي في الموضوعات (١٢٠/١)، والحارث كما في المطالب حديث رقم (٣٣١١)، بإسناد فيه داود وميسرة. ٩٦ وبمعناه أيضاً حديث ابن عمر ((كم من عاقل غفّل الله عن أمره وهو حقير عند الناس ذميم المنظر ينجو غداً وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن هالك غداً في القيامة)). أخرجه البيهقي (١٥٨/٤) والنسفي في القند (ص ١٤١) وفيه عباد بن كثير .. الحكم عليه : الحديث موضوع عباد متروك، وداود كذلك [سعد]. ٩٧ ٢٧٧٢ - حدثنا (١) داود، ثنا ميسرة عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله (وَلچ، الرجل يكون حسن العقل كثير الذنوب قال: ((ما من آدمي إلاَّ وله خطايا وذنوب يقترفها فمن كانت سجيته العقل وغريزته اليقين لم تضره(٢) ذنوبه)). قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال ◌َله: ((لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة وندامة على ما كان منه فيمحو (٣) ذلك ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة))(٤) (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) في (ك): ((يضره)). (٣) في (ك): ((فيمحق)). (٤) البغية (٨٢٦:٢٥٦). ٢٧٧٢ - تخريجه: أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٦٤/٤)، عن أحمد بن محمد الحجاج قال: حدثنا أحمد بن الأشعت قال: حدثنا داود بن محبر بنحوه. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١٢٢/١) قال: أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال: أنبأنا ابن المظفر قال: أنبأنا العتيقي قال: أنبأنا ابن الدخيل قال: حدثنا العقيلي به. وقال: هذا حديث موضوع وضعفه ميسرة. وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢٤٢)، عن مهدي بن عامر حدثنا الحسن بن حازم عن منصور، عن الربذي وهو موسى بن عبيدة، به. ومهدي والحسن لم أعرفهما . وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٣٣/٦) قال: حدثنا عبد الله بن الحسن الصوفي ٩٨ . النيسابوري، ثنا أحمد بن أبي عمران الفرائضي، ثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الرازي قال: ثنا محمد بن سليمان، ثنا سليمان بن عبس، ثنا مالك عن ابن شهاب بنحوه وقال: ((غريب من حديث مالك تفرد به سليمان بن عبس وهو السجزي وفيه ضعف» قلت: بل وضاع. وانظر: تخريج أحاديث الأحياء (٢٤٦/١)، والفوائد المجموعة (ص ٤٧٧). الحكم عليه : داود متروك، وميسرة وضاع، وموسى ضعيف، فالحديث موضوع. [سعد]. ٩٩ ٢٧٧٣ - حدثنا(١) داود، ثنا ميسرة عن حنظلة بن وداعة، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ لفهل يقول: ((جد الملائكة واجتهدوا في طاعة الله بالعقل، وجد المؤمنون واجتهدوا في طاعة الله على قدر عقولهم، فاعلمهم(٢) بطاعة الله عزّ وجل أوفرهم عقلاً(٣). (١) هذا الحديث زيادة من (ك) وملحق (مح). (٢) كذا في النسختين، ولعلها: ((أعملهم)). (٣) البغية (٨٢٧:٢٥٦)، وفيه عن حنظلة بن وداعة الدولي عن أبيه عن البراء. ٢٧٧٣ - تخريجه: ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢١٨/١ برقم ١١١) ونسبه للحارث. الحديث موضوع، ميسرة وضاع، وداود متروك، وحنظلة لم أميزه. [سعد]. الحكم عليه : ١٠٠