Indexed OCR Text

Pages 421-440

إبراهيم الحربي في غريب الحديث له: ثنا عثمان بن أبي، ثنا جرير عن يزيد بن
أبي زياد، عن الحسن بن سهيل قال: ((القسية ثياب مضلعة يُجاء بها من مصر فيها
حرير))، فاقتصر على بعض الجزء الموقوف على الحسن بن سهل)).
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وله علتان:
١ - في إسناده: ((يزيد بن أبي زياد))، وهو ضعيف - كما في ترجمته - .
٢ - وفي إسناده كذلك: ((الحسن بن سهيل))، فإنه لم يوثقه غير ابن حبان
بذكره له في الثقات، وهو متساهل في توثيق المجهولين. وقول ابن معين فيه:
«مشهور) لا يلزم منه توثيقه.
ويشهد له حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله وَليل
عن لبس القسي، والمعصفر، وعن تختم بالذهب، وعن القراءة في الركوع))، وفي
رواية: ((نهاني حبيبي * عن ثلاث، لا أقول: نهى الناس! نهاني عن تختم بالذهب،
وعن لبس القسي، وعن المعصفر المقدم)).
أخرجه مسلم في صحيحه (١٦٤٨/٣: ٢٠٧٨)، وأبو داود في سننه (٣٢٢/٤،
٣٢٣: ٤٠٤٤)، والترمذي في سننه (٤٩/٢، ٥٠: ٢٦٤) و (١٩٨/٤: ١٧٣٧)، وقال:
((هذا حديث حسن صحيح))، والنسائي في سننه (١٨٨/٢، ١٨٩: ١٠٤٢، ١٠٤٣،
١٠٤٤)، وأحمد في المسند (٨١/١، ٩٢، ١٠٤، ١١٤، ١٢٦،١٢٣، ١٣٧)، وابن حبان
في صحيحه ((الإحسان)) (٢٥٤/١٢: ٥٤٣٨) و(٢٥٦/١٢: ٥٤٤٠) و (٣٢١/١٢:
٥٥٠٢)، والطيالسي في مسنده (ص ١٧: ١٠٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤٢٤/٢
و ٢٧٤/٣)، وفي الجامع لشعب الإيمان (٢٨٣/١١: ٥٩٠٨)، والدارقطني في سننه
(٤١/١)، وأبو يعلى في مسنده (٢٧٦:٢٣٨/١) و(٣٠٤:٢٥٩/١) و (٤١٣:٣٣٠/١،
٤١٤، ٤١٥) و (٣٣٣/١: ٤٢٠) و (٤٠٩/١: ٥٣٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار
(٤/ ٢٦٠)، والبغوي في شرح السنة (١٢/ ٢٣: ٤٠٩٣).
٤٢١

٢٢٧٧ - وقال مسدد: حدثنا هشيم عن العوام بن حوشب، عن
إبراهيم التيمي قال: ((كانوا يرخصون للغلام أن يلبس خاتم الذهب، فإذا
بلغ ألقاه».
٢٢٧٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٧٢/٢) وقال: ((رواه مسدد عن
هشیم، عن العوام بن حوشب، عنه به)).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (١٩٥/٥: ٢٥١٥٥) كتاب العقيقة،
باب (١٢١) من رخص فيه ((أي خاتم الذهب))، قال: حدثنا هشام - هكذا في
المطبوع، والصواب: هشيم - عن العوام، عن إبراهيم التيمي قال: ((كانوا يرخصون
للغلام في خاتم الذهب؛ فإذا كبر ألقاه، أو قال: طرحه)).
الحكم عليه :
الأثر رجاله ثقات، لكنه ضعيف من أجل عنعنة ((هشيم بن بشير))، وهو مدلس
من أهل المرتبة الثالثة الذين لا يقبل من حديثهم إلاَّ ما صرحوا فيه بالسماع.
٤٢٢

٢٦ - باب النعال
٢٢٧٨ - قال مسدد: حدثنا معتمر عن أبيه قال: حدثني رجل
قال: رأيت نعل رسول الله وَ له معقبة(١) لها قبالان(٢).
(١) معقبة: قال ابن الأثير: ((المُعقّبة: التي لها عَقِب)). النهاية (٢٦٩/٣).
(٢) قبالان: القِبَال ــ بكسر القاف، وتخفيف الموحدة، وآخره لام - قال ابن الأثير: ((وهو زمام
النّعل، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين)). وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: ((وهو
السير الذي يعقد فيه الشسع الذي يكون بين اصبعي الرجل)). النهاية (٨/٤)، فتح الباري
(٣٢٥/١٠).
٢٢٧٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٧١/٢)، وقال: ((رواه مسدد عن
معتمر به، وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه البزار)).
ولم أجد من أخرجه غير مسدد.
الحكم عليه :
الأثر بهذا الإسناد ضعيف لأن في إسناده رجلاً مجهولاً. ویشهد له حدیث کل
من:
١ - أنس بن مالك.
٤٢٣

٢ - ابن عباس.
٣ - أبو هريرة.
١ - حديث أنس رضي الله عنه، أن نعليّ النبي ◌َ ﴿ كان لهما قِبَالان. أخرجه
البخاري في صحيحه ((فتح الباري)) (٣٢٤/١٠: ٥٨٥٧)، وأبو داود في سننه
(٣٧٥/٤: ٤١٣٤)، والترمذي في سننه (٢١٢/٤، ٢١٣: ١٧٧٢، ١٧٧٣)، وقال:
حسن صحيح، وفي الشمائل (ص ٨٢: ٧٦)، والنسائي في سننه (٢١٧/٨: ٥٣٦٧)،
وابن ماجه في سننه (١١٩٤/٢: ٣٦١٥)، وأحمد في المسند (١٢٢/٣، ٢٠٣،
٢٤٥، ٢٦٩)، وعبد بن حميد في مسنده ((المنتخب)) (٨٩/٣: ١١٧٤)، وابن
أبي شيبة في المصنف (١٧٦/٥: ٢٤٩٣٨)، وابن سعد في الطبقات (٤٧٨/١)،
وأبو الشيخ في أخلاق النبي وَلير (ص ١١٧)، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان
(٢٣٠/١١، ٢٣١: ٥٨٥٦، ٥٨٥٧)، والبغوي في شرح السنة (٧٣/١٢، ٧٤:
٣١٥٣).
٢ - حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((كان لنعل النبي ◌َّهر قبالان
مثني شراكهما)) أخرجه ابن ماجه في سننه (١١٩٤/٢: ٣٦١٤)، وابن سعد في
الطبقات (٤٧٨/١)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي و لا ﴾ (ص ١١٧)، والترمذي في
الشمائل (ص ٨٢: ٧٧)، والبغوي في شرح السنة (٧٤/١٢: ٣١٥٤)، والبيهقي في
الجامع لشعب الإيمان (٢٣٣/١١: ٥٨٦٠)، وصححه الألباني كما في صحيح سنن
ابن ماجه (٢٨٥/٢: ٢٩١١).
٣ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((كان لنعل رسول الله وَيل
قبالان))، وفي رواية ((كان لنعل رسول الله وَ ه، ولنعل أبي بكر قبالان، ولنعل عمر
قبالان، وأول من عقد عقداً واحداً عثمان رضي الله عنهم. أخرجه الطبراني في
الأوسط ((مجمع البحرين)) (١٥٧/٧: ٤٢٢٩)، وفي الصغير ((الروض الداني))
(١٦٢/١: ٢٥٤)، وقال: لم يروه عن ابن أبي ذئب إلاَّ معمر ولا عنه، إلاَّ
٤٢٤

عبد الرزاق تفرد به الطهراني، وأخرجه البزار في مسنده ((مختصر زوائد مسند البزار))
(٦٥٥/١: ١١٩٠) مختصراً، وقال: لا نعلمه يروي عن أبي هريرة إلاَّ من هذا
الوجه، ولا رواه عن هشام إلاَّ عبد الرحمن، وفي حديثه لين، وأخرجه الترمذي في
الشمائل (ص ٨٤: ٨٠)، قال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٥): ((رواه الطبراني في
الصغير، والبزار باختصار، ورجال الطبراني ثقات)).
٤٢٥

٢٢٧٩ - وقال الحارث: حدثنا أشهل [هو ابن حاتم(١)](٢)، ثنا
[عم ١٧١ ب] زياد / أبو عمر قال: ((دخلنا على شيخ يقال له: ((مهاجر(٣). وعلي نعل له
قبالان، قال: وقد كنت تركته لشهرته. فقال: ما هذا؟ فقلت: أردت تركه
لشهرته. فقال: لا تتركه فإن نعل رسول الله (وَلقر كانت هكذا)).
(١) في الأصل وجميع النسخ: ((ابن أبي حاتم))، وهو خطأ، والصواب: ((ابن حاتم))، كما يأتي في
ترجمته.
(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من ((البغية)).
(٣) في البغية زيادة ((قال)) بعد قوله ((مهاجر))، ومهاجر هذا لم أعرفه.
٢٢٧٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٧١/٢)، وقال: ((رواه الحارث بن
أبي أسامة وأصله في صحيح البخاري من حديث أنس».
قلت: أخرجه الحارث في مسنده ((البغية)) (٦١١/٢) كتاب (٢٠) اللباس
والزينة، باب (٧) ما جاء في النعل (رقم ٥٧٧)، قال: حدثنا أشهل، ثنا زياد أبو عمر
قال: دخلنا على شيخ يقال له: مهاجر، قال: وعليّ نعل له قبالان، قال: وقد كنت
تركته لشهرته، فقال ما هذا؟ فقلت: أردت تركه لشهرته، فقال: لا تتركه، فإنه نعل
النبي ◌َّ* كانت هكذا.
الحكم عليه :
الأثر بهذا الإسناد حسن، من أجل حال ((أشهل بن حاتم)) فإنه صدوق حسن
الحديث كما في ترجمته، والله أعلم.
ویشهد لمعناه حديث أنس كما ذكره البوصيري، وحديث ابن عباس، وحديث
أبي هريرة، وقد تقدمت في شواهد الحديث السابق رقم (٢٢٧٨).
٤٢٦

٢٢٨٠ - حدثنا(١) أشهل ثنا ابن عون(٢)، قال: أتيت حذاءً(٣)
بالمدينة فقلت: احذ نعلي فقال: إن شئت حذوتها هكذا، وإن شئت
حذوتها كما رأيت نعل رسول الله وَير [فقلت: وأنت (٤) رأيت نعل
رسول الله وَلِ*](٥)؟ قال: رأيتها في بيت فاطمة رضي الله عنها، قال:
حسبته قال: في بيت فاطمة بنت عبيد الله بن عباس، قلت(٦): احذها كما
رأيت نعل النبي وص له. قال: فحذاها لها قبالان. فقال(٧): وقدمت(٨) وقد
أخذها(٩) ابن سيرين(١٠).
(١) القائل: هو الحارث بن أسامة.
(٢) في (عم): ((عسجد))، وهو خطأ.
(٣) الحذاء: هو صانع النعال. النهاية (١/ ٣٥٧).
(٤) في البغية: ((وأين)).
(٥) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).
(٦) في البغية: ((قال)).
(٧) في البغية: ((قال)).
(٨) في (حس) و (سد) و (عم) والبغية: ((فقدمت)).
(٩) في (سد): ((أخذهما)).
(١٠) في البغية: ((محمد بن سيرين)).
٢٢٨٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/٧١/٢) وسکت عليه.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ((البغية)) (٢/ ٦١٠) كتاب (٢٠)
اللباس والزينة، باب (٧) ما جاء في النعل (رقم ٥٧٦)، قال: حدثنا أشهل، ثنا ابن
عون قال: أتيت حذاء بالمدينة فقلت: احذ نعلي فقال: إن شئت حذوتها هكذا، وإن
شئت حذوتها كما رأيت نعل رسول الله وَ له. فقلت: وأين رأيت نعل رسول الله وَل﴿؟
قال: رأيتها في بيت فاطمة قال: حسبته قال: في بيت فاطمة بنت عبيد الله بن عباس،
٤٢٧

.
قال: احذها كما رأيت فعل النبي وَ له. قال: فحذاها لها قِبالان. قال: فقدمت وقد
أخذها محمد بن سیرین».
وتابعاً أشهلاً في الرواية عن ابن عون كل من:
١ - معاذ العنبري.
٢ - ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
٣ - وسُليم بن أخضر.
١ - أما متابعة معاذ العنبري، فأخرجها أبو داود في المراسيل، باب (٨٧)
ما جاء في اللباس (ص ٣١٣ رقم ٤٤٢)، قال: حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي ، حدثنا
ابن عون فذكر نحوه.
٢ - وأما متابعة محمد بن عبد الله الأنصاري، فأخرجها ابن سعد في
((الطبقات)) (٤٧٩/١)، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري أخبرنا ابن عون به
نحوه إلاّ أنه قال: ((بمكة)) بدل ((المدينة)).
٣ - وأما متابعة سُليم بن أخضر، فأخرجها ابن سعد أيضاً في ((الطبقات))
(٤٧٩/١)، قال: أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا سُليم بن أخضر أخبرنا ابن عون به
نحوه. وقال: ((بمكة)) أيضاً.
الحكم عليه :
الأثر بهذا الإِسناد حسن إلى ابن عون من أجل حال ((أشهل بن حاتم)) فإنه
صدوق حسن الحديث، ولكنه يرتقي إلى درجة الصحة حيث تابع أشهلاً الثقات
الأثبات کمعاذ العنبري، وسليم ابن أخضر، والله أعلم.
٤٢٨

(١٠٠) حديث علي(١) وَ* فيما يقال عند اللباس. تقدم في أوائل
البيوع.
(١) حديث علي ◌َّ أخرجه إسحاق، وعبد بن حميد جميعاً: قال إسحاق: أنا. وقال عبد: ثنا
محمد بن عبيد، ثنا المختار، وهو ابن نافع التمار عن أبي مطر قال: خرجت من المسجد فإذا
رجل ينادي خلفي، إرفع إزارك فإنه اتقى لربك وأنقى لثوبك، وخذ من رأسك إن كنت مسلماً
فمشيت خلفه، وهو متزر بإزار ومرتد برداء ومعه الدرة. فقلت: من هذا؟ فقيل: أمير المؤمنين
فذكر الحديث ... ))، ثم ذكر الحافظ الحديث بدون ذكر موطن الشاهد.
هكذا أورد الحافظ الحديث في المطالب (٢/٤٦: ٢٣٣٩)، وموطن الشاهد في الحديث هو، أن
علياً رضي الله عنه، أتى غلاماً حدثاً فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين إلى
الكعبين يقول في لبسه: ((الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به
عورتي. فقيل له: يا أمير المؤمنين هذا شيء ترويه عن نفسك أو شيء سمعته من رسول الله وَات؟
فقال: لا، بل شيء سمعته من رسول الله (وَ ل# يقوله عند الكسوة ... الحديث))، ثم قال: وقال
أبو يعلى: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، ثنا المعافي بن عمران، ثنا مختار التمار به.
وسبق برقم (١٤٢٨) و (١٣٣٩).
(١٠٠) - تخريجه:
أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٥٧/١، ١٥٨)، وفي فضائل الصحابة
(٥٢٨/١: ٨٧٨)، وأخرجه عبد بن حميد في مسنده ((المنتخب)) (١٤٥/١: ٩٦)،
وأخرجه هناد في الزهد (٢/ ٣٧٠: ٧١٢)، ثلاثتهم ((أحمد، وعبد بن حميد، وهناد)»
قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا المختار بن نافع، عن أبي مطر فذكره ومختصراً، إلاَّ
عبد بن حميد فقد أخرجه بطوله.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (١٥٧/١)، قال: حدثنا
سويد بن سعيد ثنا مروان الفزاري، عن المختار بن نافع، به نحوه مختصراً.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٥٣/١: ٢٩٥)، قال: حدثنا محمد بن
عبد الله بن عمار حدثنا المعافي بن عمران عن مختار التمار، به نحوه مختصراً أيضاً.
وأخرجه كذلك في (٢٧٤/١: ٣٢٧)، قال: حدثنا عبيد الله، حدثنا عثمان بن
٤٢٩

عمر، حدثنا شيخ من أهل الكوفة يقال له: أبو المحياة التيمي قال: حدثني أبو مطر
فذكره مختصراً.
الحكم عليه :
الحدیث بهذا الإسناد ضعيف، وفيه علتان :
١ - في إسناده ((المختار بن نافع)) وهو ضعيف.
٢ - وفي إسناده كذلك ((أبو مطر)) وهو مجهول.
ویشهد له :
١ - حديث أبي سعيد الخدري.
٢ - حديث أبي أمامة.
١ - حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله وَلي- إذا
استجد ثوباً سماه باسمه: إما قميصاً أو عمامة ثم يقول: ((اللَّهم لك الحمد أنت
كسوتنيه، أسألك من خيره، وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)).
وفي رواية «اللَّهم أنت كسوتني هذا الثوب فلك الحمد أسألك من
خيره ... الحديث)). أخرجه أحمد في المسند (٣٠/٣، ٥٠)، وأبو داود في سننه
(٣٠٩/٤: ٤٠٢٠، ٤٠٢١، ٤٠٢٢)، والترمذي في سننه (٢١٠/٤: ١٧٦٧)،
وقال: ((حسن غريب صحيح))، وفي الشمائل (ص ٧٠: ٦١)، وابن حبان في صحيحه
((الإحسان)) (٢٣٩/١٢، ٢٤٠: ٥٤٢٠، ٥٤٢١)، والحاكم في المستدرك (١٩٢/٤)،
وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، وعبد بن حميد في
مسنده ((المنتخب)) (٦٥/٢: ٨٨٠)، وأبو يعلى في مسنده (٣٣٧/٢: ١٠٧٩)،
والبيهقي في الجامع في شعب الإيمان (٢٤٥/١١: ٥٨٧٢)، وابن سعد في الطبقات
(١/ ٤٦٠)، والطبراني في الدعاء (٢/ ٩٨٠: ٣٩٨)، وابن السني في عمل اليوم
والليلة)) (ص ١١٥، ٢٣٩: ٢٧٠)، والبغوي في شرح السنة (٤٠/١٢: ٣١١١)،
وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َ 18((٩١، ٩٢، ٩٣)، والحديث صححه الألباني كما في
٤٣٠

.
.
صحيح سنن أبي داود (٢/ ٧٦٠: ٣٣٩٣)، كما في صحيح سنن الترمذي (١٥٢/٢:
١٤٤٦).
٢ - حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال: لبس عمر رضي الله عنه ثوباً جديداً
فقال: ((الحمد الله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي»، ثم قال
عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله وَلفهل يقول: من لبس ثوباً جديداً فقال:
((الحمد الله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي)) ثم عمد إلى الثوب
الذي أخلق وأبقى فتصدق به كان في حفظ الله عزَّ وجلّ، في كنف الله عزَّ وجلّ، في
سبيل الله عزَّ وجلّ قالها ثلاثاً. أخرجه أحمد في مسنده (٤٤/١٥)، وأخرجه الترمذي
في سننه (٥٢١/٥: ٣٥٦٠)، وقال: ((هذا حديث غريب))، وابن ماجه في سننه
(١١٨٧/٢: ٣٥٥٧)، والحاكم في المستدرك (١٩٣/٤)، وقال: ((هذا حديث لم
يحتج الشيخان رضي الله عنهما، بإسناده، ولم أذكر أيضاً في هذا الكتاب مثل هذا
على أنه حديث، تفرد به إمام خراسان، عبد الله بن المبارك من أئمة أهل الشام
رضي الله عنهم أجمعين، فآثرت إخراجه ليرغب المسلمون في استعماله))، وأخرجه
عبد بن حميد في مسنده ((المنتخب)) (٥٧/١: ١٨)، والبيهقي في الجامع لشعب
الإيمان (٢٤٦/١١: ٥٨٨٣)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ٢٤٠:
٢٧٢)، والحديث ضعيف، ضعفه الألباني كما في ضعيف سنن الترمذي (ص ٤٦٦ :
٧١٣)، وكما في ضعيف سنن ابن ماجه (ص ٢٨٩، ٢٩٠: ٧٨٢).
٤٣١

٢٧ - باب النهي عن(١) حلية السيوف
٢٢٨١ - [١] قال الحارث: حدثنا عبد العزيز بن أبان عن هشام،
عن يحيى بن أبي كثير، عن خالد، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
(نهى رسول الله ◌َل# [أن يحلى السيف بالفضة)) قال خالد رضي الله عنه:
أنت سمعت هذا من رسول الله وَليو](٢)، قال: سمعته ممن لم يكذب
أو يكذبني.
[٢] وقال أحمد بن منيع: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي(٣) قال:
ثنا هشام الدستوائي به، ولم يذكر خالداً في الإسناد، وقال: ((أن تحلى
السيوف)).
(١) في (عم): ((في))، بدل: ((عن)).
(٢) ساقط من (حس).
(٣) زاد في (ك): (ويزيد بن هارون قالا).
٢٢٨١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الاتحاف [٢/ ٧٣/ ٢] وقال: ((رواه أحمد بن منيع،
والحارث بن أبي أسامة، واللفظ له)).
قلت: أخرجه الحارث في مسنده ((البغية)) (٦١٧/٢) كتاب (٢٠) اللباس
والزينة، باب (١٥) تحلية السيف (رقم ٥٨٨)، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان ثنا
٤٣٢

.
هشام عن يحيى بن أبي كثير، عن خالد، عن أبي أمامة قال: ((نهى رسول الله وَل قر أن
يحلى السيف بالفضة)) قال خالد: أنت سمعت هذا من رسول الله وَّ ة؟ قال: ((سمعته
ممن لم یکذب ۔ أو يُكذب أو یکذبني - )).
الحكم عليه :
١ - الحديث بالإسناد الأول ضعيف جداً وعلته أن في إسناده ((عبد العزيز بن
أبان)»، وهو متروك.
وأما الإِسناد الثاني، فإن رجاله ثقات لكن يشكل عليه أن سماع يحيى بن
أبي كثير من أبي أمامة مختلف فيه. قال العلائي في جامع التحصيل (ص ٢٩٩)
(روى عن جماعة من الصحابة منهم جابر، وأنس، وأبو أمامة وحديثه عنه في صحيح
مسلم، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، وغيرهم: لم يدرك أحداً من الصحابة
إلاّ أنس ابن مالك فإنه رآه رؤية ولم يسمع منه)).
وعليه فحديثه عن الصحابة مرسل، لكن يشهد له ما روي عن أبي أمامة موقوفاً
عليه ((لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، وإنما كانت
حليتهم العلابي والآنك والحديد)) أخرجه البخاري في صحيحه ((الفتح)) (١٠/ ١١٢ :
٢٩٠٩)، وأخرجه ابن ماجه في سننه (٩٣٨/٢: ٢٨٠٧)، عن سليمان بن حبيب قال:
((دخلنا على أبي أمامة فرأى في سيوفنا شيئاً من حلية الفضة، فغضب وقال: فذكره)،
والعَلَابي هي: العصب، والآنك: هو الرصاص. انظر الفتح (١١٣/١٠).
٤٣٣

٢٨ - باب وسم (١) الدواب والإخصاء(٢) (٣)
[سد٤ ٣٤]
٢٢٨٢ _ [١] قال الطيالسي(٤): حدثنا / ابن أبي ذئب عن
جعفر بن تمام، عن جده العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، قال: ((إن
رسول الله ﴿ نهى عن الوسم في الوجه)) فقال العباس رضي الله عنه:
((لا أسم إلَّ في آخر عَظم فوسم في الجاعرتين(٥)).
[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حيان (٦)، ثنا
سلیمان بن داود به.
(١) الوسم: هو أن يُعَلم على الدابة بالكي. النهاية (١٨٦/٥)، لسان العرب (٦٣٥/١٢).
(٢) الإخصاء: قال في لسان العرب (٢٣٠/١٤): ((خصى الفحل خصاءً - ممدود - سَلَّ خُصية.
یکون في الناس، والدواب، والغنم».
(٣) جاء هذا الباب في نهاية ((كتاب اللباس والزينة)) وكان الأليق أن يكون ضمن أبواب ((كتاب
الأضحية».
(٤) هذا الحديث لم أجده في مسند الطيالسي المطبوع.
(٥) الجاعرتان: هما حرفا الورك المشرفان مما يلي الدبر، أو هما لحمتان يكتنفان أصل الذنب،
وهما من الإنسان موضع رقمتي الحمار، شرح صحيح مسلم (٩٧/١٤)، النهاية (٢٧٥/١).
(٦) في (سد) و (عم): ((حبان)).
٢٢٨٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/١٦٠/٢)، وقال: ((رواه أبو داود
٤٣٤

الطيالسي وأبو يعلى .. )).
قلت: لم أجده في المطبوع من مسند أبي داود الطيالسي.
ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده (٥٩/١٢: ٦٧٠١)، قال: حدثنا
موسى بن محمد بن حيان، حدثنا سليمان ابن داود عن ابن أبي ذئب، عن جعفر بن
تمام، عن جده العباس بن عبد المطلب، أن النبي ◌ّ نهى عن الوسم في الوجه.
فقال العباس: لا أسم إلاَّ في الجاعرتين.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١٨٧/٢)، قال: وقال لي عبد الله بن
محمد، حدثنا أبو داود به نحوه مختصراً.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠٩/٨)، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني،
ورجالهما ثقات، وفي بعضهم خلاف إلاَّ أن جعفر بن تمام بن العباس لم يسمع من
جده، والله أعلم).
قلت: ولم أجده في المطبوع من معجم الطبراني.
الحكم عليه :
الحدیث بهذا الإسناد رجاله ثقات لكنه ضعيف لانقطاعه، ولکن یشهد له :
١ - حديث جابر.
٢ - حديث ابن عباس.
٣ - حديث أبي هريرة.
٤ - حدیث طلحة بن عبيد الله.
١ - حديث جابر رضي الله عنه، أن النبي﴿ رأى حماراً قد وُسم في وجهه
فقال: ((ألم أنه عن هذا؟ لعن الله من فعله ونهى عن ضرب الوجه))، وفي رواية مسلم
(نهى رسول الله و ﴿ عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه)). أخرجه مسلم في
صحيحه (١٦٧٣/٣: ٢١١٦، ٢١١٧)، وأبو داود في سننه (٥٧/٣: ٢٥٦٤)،
والترمذي في سننه (١٨٣/٤ رقم ١٧١٠)، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح))،
٤٣٥

وأحمد في المسند (٢٩٦/٣، ٢٩٧، ٣١٨، ٣٢٣، ٣٧٨. وابن خزيمة في صحيحه
(١٤٦/٤: ٢٥٥١)، وابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (١٢ / ٤٣٨ : ٥٦٢٠)
و (٤٤٢/١٢، ٤٤٤: ٥٦٢٦، ٥٦٢٧، ٥٦٢٨)، والبيهقي في السنن الكبرى
(٢٥٥/٥)، (٣٥/٧)، وأبو يعلى في مسنده (٧٦/٤: ٢٠٩٩) و (٤ /١١١: ٢١٤٨)
و (١٦٦/٤: ٢٢٣٥)، وعبد الرزاق في مصنفه (٤٥٨/٤، ٤٥٩: ٨٤٥٠، ٨٤٥١)،
وابن أبي شيبة في مصنفه (٢٦٣/٤: ١٩٩٢٦، ١٩٩٣٠)، والبغوي في شرح السنة
(٢٣١/١١: ٢٧٩٢).
٢ - حديث ابن عباس رضي الله عنه، قال: ورأى رسول الله وَلفي حماراً
موسوم الوجه فأنكر ذلك قال: فوالله لا أسمه إلاَّ في أقصى شيءٍ من الوجه، فأمر
بحمار له، فكوى في جاعرتيه، فهو أول من كوى الجاعرتين)). أخرجه مسلم في
صحيحه (١٦٧٣/٣: ٢١١٨)، وابن حبان في صحيحه ((الإحسان)) (٤٤٠/١٢،
٤٤٢: ٥٦٢٣، ٥٦٢٤، ٥٦٢٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٥/٧، ٣٦).
والطبراني في الكبير (٤٠٣/١٠، ٤٠٤: ١٠٨٢٢).
٣ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((وسم العباس بعيراً له في وجهه،
فقال له رسول الله وَاقوى: فهلا في عظم غير الوجه، فقال: والذي بعثك بالحق لا أسم
إلَّ في آخر عظم منه فوسم في الجاعرتين)). أخرجه البزار ((كشف الأستار)) (٤٤٣/٢ :
٢٠٦٦)، وانظر ((مختصر زوائد البزار)) (٢/ ٢٣٠: ١٧٥٩)، قال الهيثمي في المجمع
(١١٠/٨): ((رواه البزار عن شيخه إسماعيل، عن خالد الطحان، ولم أعرف
إسماعيل، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في مختصر الإتحاف
(١/١٦٠/٢): ((رواه البزار بسند صحيح)).
٤ - حديث طلحة بن عبيد الله، وهو حسن، ويأتي برقم (٢٢٨٥).
٤٣٦

٢٢٨٣ - وقال أبو بكر: حدثنا علي بن مسهر، وعلي بن هاشم
- فرقهما - عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه،
قال: ((رأى رسول الله ليل حماراً موسوماً بين عينيه فكره ذلك، وقال فيه
قولاً شديداً) لفظ ابن مسهر وزاد: ونهى عن أن يضرب الوجه أو يوسم
الوجه)) .
٢٢٨٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/١٦٠/٢)، وقال: ((رواه أبو يعلى
بسند ضعيف لضعف عطية العوفي، ومحمد بن أبي لیلی، ورواه أحمد بن حنبل بسند
فيه عطية)).
قلت: لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى فلعله في الرواية المطولة التي
لم تطبع، وكذا لم أعثر عليه في مسند الإمام أحمد.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢٦٣/٤) كتاب الصيد، باب (٤٣)
في وسم الدابة، وما ذكروا فيه (رقم ١٩٩٢٩)، قال: حدثنا علي بن مسهر عن ابن
أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد قال: ((رآني رسول الله وَله على حمار موسوم
بین عینیه فکره ذلك، وقال فيه قولاً شديداً».
الحكم عليه :
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وفيه علتان، فإن في إسناده كلا من ((محمد بن
أبي ليلى، وعطية العوفي)) وكلاهما ضعيف، ولكن يشهد له حديث جابر، وابن
عباس، وأبي هريرة، وقد تقدمت في شواهد الحديث السابق رقم (٢٢٨٢).
٤٣٧

٢٢٨٤ - حدثنا (١) وكيع، ثنا عبد الله بن نافع عن أبيه، عن ابن
عمر رضي الله عنهما، قال: ((نهى رسول الله وَ طهر عن إخصاء الخيل
والبهائم))، قال ابن عمر رضي الله عنه: فيه [نماء](٢) الخلق.
(١) القائل: هو أبو بكر بن أبي شيبة.
(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).
٢٢٨٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (١/١٢٢/٢)، وقال: رواه أبو بكر بن
أبي شيبة بسند ضعيف، لضعف عبد الله بن نافع، ورواه الحاكم، وعنه البيهقي
بلفظ ... فذكره)).
قلت: هذا الحديث رُوي على ثلاثة أوجه:
فروي عن عمر مرفوعاً، وروي عن ابن عمر مرفوعاً وموقوفاً عليه.
(أ) أما روايته عن عمر مرفوعاً، فأخرجها ابن عدي في الكامل (٢/ ١٨٠)،
قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا جبارة، حدثنا عيسى بن يونس عن عبد الله،
عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: ((نهى رسول الله وَّر عن إخصاء الإبل،
والغنم، والخيل، وقال: إنما النماء في الخيل [هكذا في المطبوع ولعل الصواب ((إنما
النماء في الفحل أو الخيل))، والله أعلم]، ثم قال ابن عدي: ((هكذا في كتابي عن ابن
المثنى في هذا الإسناد، عن ابن عمر، عن عمر، وذُكر عمر في هذا الإِسناد ليس
بمحفوظ)»، قلت: وسيأتي من هذه الطريق عن ابن عمر، وليس فيه عمر.
(ب) أما روايته عن ابن عمر مرفوعاً. فقد ورد من طريقين:
١ - من طريق عبد الله بن نافع عن أبيه نافع، عن ابن عمر، ورواه عن
عبد الله بن نافع کل من:
١ - وكيع.
٢ - وسليم بن مسلم المكي.
٤٣٨

٠
٣ - وأبو بكر الحنفي.
٤ - وعیسی بن یونس.
١ - أما رواية وكيع، فأخرجها الإِمام أحمد في مسنده (٢٤/٢)، قال: ثنا
وكيع، ثنا عبد الله بن نافع عن أبيه، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وَّر، غن إخصاء
الخيل، والبهائم. وقال ابن عمر: فيها نماء الخلق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤٢٣/٦) كتاب السير، باب (٧) ما قالوا
في خِصاء الخيل، والدواب مَنْ كرهه (رقم ٣٢٥٧٧)، قال: حدثنا وكيع به مثله.
٢ - رواية سليم بن مسلم، وأخرجها ابن عدي في الكامل (٣٢٠/٣)، قال:
ثنا أحمد بن الحسين ابن عبد الصمد الموصلي، ثنا يحيى بن حكيم، ثنا سليم بن
مسلم المكي، عن أبي بكر بن نافع به نحوه بلفظ ((نهى رسول الله صلير عن إخصاء
الفحول لئلا ينقطع النسل)).
٣ - ورواية أبي بكر الحنفي، أخرجها الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٤/ ٣١٧)، باب إخصاء البهائم. قال: حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان قال: ثنا أبو بكر
الحنفي قال: ثنا عبد الله بن نافع به نحوه.
٤ - ورواية عيسى بن يونس، أخرجها ابن عدي في الكامل (٢/ ١٨٠)، قال:
قال أبو یعلی: وأخبرنا جُبارة قال: حدثنا عیسی عن عبد الله بن نافع به مثله. وقال ابن
عدي ((ليس فيه عمر)). ثم قال: وقد رواه، عن جبارة غير ابن المثنى فلم يجعل في
إسناده عمر ثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل قال: حدثني أحمد بن عثمان بن سعيد،
ثنا جبارة بذلك.
وقد تابع جُبَارَة بن المُغلِّس في روايته عن عیسی بن یونس كل من:
(أ) عبد الرحمن بن يونس السراج.
(ب) وعبد الله بن يوسف.
(ج) وسليمان بن عمر الأقطع.
٤٣٩

( د) وموسی بن مروان.
(أ) أما متابعة عبد الرحمن السراج، فأخرجها ابن عدي في الكامل
(٢/ ١٨٠)، قال: أخبرناه محمد بن هارون بن حميد، حدثنا عبد الرحمن بن يونس
السراج عن عيسى بذلك.
(ب) وأما متابعة عبد الله بن يوسف، فأخرجها الطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٣١٧/٤)، قال: حدثنا يزيد قال: ثنا عبد الله بن يوسف قال: ثنا عيسى بن
یونس به مثله.
(ج) وأما متابعة سليمان بن عمر الأقطع، فأخرجها ابن عدي في الكامل
(١٨٠/٢)، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن حرب الرقي، حدثنا سليمان بن عمر
الأقطع، حدثنا عیسی بن یونس به نحوه.
(د) وأما متابعة موسى بن مروان، فأخرجها ابن عدي في الكامل (١٦٥/٤)،
قال: حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، ثنا موسى بن مروان، ثنا عيسى بن يونس به
نحوه.
٢ - من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع، ابن عمر، ورواه عن عبيد الله كل
من:
(أ) عیسی بن يونس.
(ب) يحيى بن عثمان.
(ج) أبو معاوية الضرير.
(أ) أما رواية عيسى بن يونس، فأخرجها الحاكم في مستدركه كما ذكره
البوصيري، ولم أجدها في المطبوع من مسنده، ومن طريقه أخرجها البيهقي في السنن
الكبرى (٢٤/١٠) كتاب السبق والرمي، باب كراهية إخصاء البهائم قال: أخبرنا
أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقري، وأبو بكر القاضي،
وأبو صادق بن أبي الفوارس قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن
٤٤٠